الجامع في عقائد ورسائل أهل السنة والأثر [ ٢٨٥ ] عقيدة البربهاري [ ٢٤ ]
-
الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد فهذا مجلس جديد
-
في التعليق على الجامع في عقائد ورسائل السنه والاثر ولازلنا مع المتن العقائدي الذي هو من انفس المتو العقائديه واجمعها
-
شرح السنه البربهاري المصنف بعدما تكلم عن اهل الكلام سيتكلم الان رحمه الله عليه على
-
ا المتصوفه ومظاهر الانحراف التي فشت في المتصوفه في زمنه يقول واعلم انه ما عبد الله بمثل الخوف من
-
الله وطريق الخوف والحزن والشفقات والحياء من الله تبارك وتعالى فقره 120 طيب ايش السبب في ذكر مثل هذا؟
-
يقول الله عز وجل انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين
-
ورب العالمين ذكر الخوف والخشيه فلا تخافوهم وخافوني وذكر اشفاق اهل الجنه وان في اهلنا مشفقين
-
وذلك ان هناك بعض المتصوفه ظهروا وصاروا يقولون لا نعبد الله تبارك وتعالى الا على
-
المحبه لا نعبده رغبه ولا رهبه منثوب لرابعه رابع الادويه وقد قال الامام احمد ينبغي ان يكون الخوف
-
والرجاء كجناحي طائر كما في وساله بن هانئ يعني خوف ورجاء مو بس الخوف تدخل في الوسوسه وانما ايضا
-
الرجاء والخوف يغلب عند اقبال المعصيه وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم قال كيف تجد؟ قال ارجو رحمه ربي واخاف عذابه
-
و فقال ما اجتمع في قلب عبد في هذا الموضع الا اعطاه الله ما يرغب وانجاه ما يخشى
-
وبعض السلف كما روي عن سفيان الثوري انه قال حدثوني بحديث الرخص لان الحديث لا
-
يلقن احدكم ربه الا وهو حسن الظن به ف وذكرت الاثار عن السلف في الخوف تجدها في كتب الزهد
-
كالاثر المروي عن عمر قال لو ان لي ما في الارض جميل افتديت به من هول المطلع وه
-
مبشر بالجنه قال وطريق الخوف والحسن موضوع الحث هذا ابن تيميه عنده عليه اعتراض يقول ما اعرف نص شرعي حث على الحسن
-
بل حث على عكس ذلك فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون والاثار عن السلف لف غالبها لا تذكر الحزن عن
-
الصحابه وانما كان يذكر امر موجود في بعض اثار التابعين وكذا ويبدو ان معناه ليس على
-
المعنى المعروف عندنا ان الحزن هو الاكتئاب الذي يوقفك عن العمل ولعل شيخ الاسلام اراد هذا وانما اريد به
-
الندم على الذنب اللي هو ركن من اركان التوبه حتى قال بعض السلف قال يعجبنا ان يكون
-
للمرء صبوه او ذنب يقول يتذكره فيجتهد وقالوا ان رب حسنه تاخذت الانسان العجب ف جعلته يترك العمل ورب سيئه اخذت الانسان
-
الى الى الخوف والاجتهاد فلم يثل حتى نجا وافات القلوب التي ينبغي ان يتقيها الانسان الرياء
-
والسمعه والكبر والعجب هذه الافات يدفعها ماذا ما هي الامور التي لاحظها اهل القلوب وراوا ان مثل هذه الافات تدفع بها
-
يدفعها ماذا؟ يدفع الخوف لكن اذا تخاف مع الله من الله عز وجل ما قلبك ما يكون مع امراءات فلان وفلان
-
والخايف ما هو متكبر ولا معجب في نفسه لو كنتم لا تذنبون خشيت عليكم اعظم من ذلك في
-
حديث صحيحه كلام والباني جاء في الصحيح لو كتب قال عجب فالانسان المتذكر ذنبه وين يتعجب
-
و مذكر ذنبه فما يصيب العجوب لان الذنب يجعلك ها والكبر اذا انت اذا انت مشغول في
-
نفسك ومشغول في ذنبك ابوء لك بنعمتك علي وابوء بذنبي من الاذكار تذكر ذنبك دائما لكن ما
-
تذكر عليه عاد في فارق هذه مساله لابد ان ينظر لها من الناس من يتذكر الذنب على جهه
-
القنوط من رحمه الله ما يعمل خلاص يقنط يقول لك انا عندي ذنوب وعندي كذا انا لا يمكن اكون مستقيم لا
-
يمكن اكون هذا باب من ابواب الانتكاسه وهذا قنوط من رحمه الله هم لا يريدون هذا
-
المعنى لا احد يريد ذلك ومن الناس ها اما تذكر الذنب على جهه اني انا اجتهد
-
بحسنات لهذا النبي صلى الله عليه وسلم اني اكاثر الان مثل مكاثره الماء في في مقايضه في مكاثره في بعض الناس شو
-
يسوي؟ يسوي ذنب بعدين راح يسوي حسنه ومصر وبعدين ما يحس ان الذنب هذا ضاره بشيء حتى
-
ما يستغفر لا هذا غلط في انسان لا اذا سوى ذنب حتى لو هذا الذنب ما هو تاركه يقولك طيب انا
-
بسوي ذنب سو واتبع السيئه الحسنه تمحوها اذا اسات فاحسن كما في الحديث وكان في صحه
-
الكلام لكن يدل عليه القران اذا اسات فاحسن فيقول لك طيب انا دام اني اسوي ذنوب خل
-
اسوي حسنات بعد هنا كفتين في الميزان في ركعتين توبه لهذا النبي صلى الله عليه
-
وسلم لما قال للصحابه ذكرهم انك تسبح 33 تعبد الله 33 تكبر 34 قال النبي صلى الله عليه وسلم قال وايكم
-
يعني يذنب بالذنب يذنب باليوم كذا وكذا يعني عدد السيئات كثر هذه الحسنات لهذا انت لابد ان تضع في ذهنك انه الحسنات تكون
-
اكثر كما وكيفا والسيئات يستغفر منها والحسنات يحرص عليها حسنات السر كذا يحرص عليها وخبيئه من عمل الصالح والى اخره وكذا
-
طوما لمن وجد في صحيفته استغفارا كثيرا لهذا بعض الناس يقولك يا شيخ والله ذبحتني
-
ذنوب الخلوات طيب انت وينك عن حسنات الخلوات احسن لا تجار شنو حسنات الخلوات يب اذكار
-
النوم حسنات خلوات ايش فيك انت احد محاكيك على اذكار النوم هذا يقرا تبارك والسجده واقرا كذا واقرا
-
المعوذات ثلاث مرات ومسح جسمه واقرا واقرا الكافرون واقرا شو اسمه واقرا ايه الكرسي شوف كم حسنه فيه ذل
-
فضح ها ما وسبح وقول وقول شو اسمهقول اذكر امور ما تاخذ منك روساء واذكار صباح اذكار
-
مساء واذكار واحمد الله انت ممكن تجلس ها فهذه اول طريق اول طريق معنى طريق ايش
-
ها قاللك الخو والحزن والشفقات الشفقه الشفقه نص القران اهل الجنه يقولون كنا في اهلنا مشفقين
-
انهم كانوا في اهلهم اهل شفقه يؤتون ما اتوا قلوبهم وجله وجله شنو وجله في مرض في حين عائشه ايش الوجل الوجل مو
-
معناه انه خلاص قانط لا يفعل الحسنه ويخشى ان تتقبل لكن هم مو بس تخشى لا
-
تتقبل وخلاص يقوللك احمد تو قريناها قال ليس في الصوم رياء وترى في امور كثيره ما
-
فيها رياء لكن تقول ها لعل لعل لعل لكن شنو ذكر فضل الله عز وجلكم فضل الله عز
-
وجل فتظل انت دائما هكذا اظل هكذا بين جناحي طاهر ها قال والحياء من الله تبارك وتعالى
-
فقره من انفس الفقرات هذه في شيء مستحى من الله يعني كيف الحياء هذا شعور مختلف
-
بعض السلف يقول هبك عفى عنك فاين الحياء منهم بعض الناس يعول على المغفره هذه حتى
-
كتب فيها مقال هبك عفى عنك ف حتى مرات تقرا اثار للصحابه انه ما يبيول المطلع
-
تقول يعني ليش يعني حتى الرواس فاهمينها غلط يقول ليش طيب شو تسوي انت خايف يقولك يا اخي عادي
-
حتى لو يغفر لي طيب اذا رب العالمين عاتبني ايش اسوي يستحي قال عروه يقول ليستحي احدكم من الله كما
-
يستحي من الشري في قومه حتى الحين لو مسوي غلط اصلا عفو عنك يزيدك خجلا
-
وهذا من الابواب ابواب السلوك واللي يطرقها الانسان في سلوكه الى الله عز وجل الحياه وهذا موجود في حديث
-
سيد الاستغفار ابوء لك بنعمتك عليه وذنبي تستحي بعد يعني شلون يعني هو احسانه نازل
-
وانت اساتك صاعده تجي تجمعها مع بعض ولا لا حول ولا قوه الا بالله تقي نفسك مستحت تماما تشعر بالحياء
-
لهذا حتى كان يذكر عن ما جمع من السلف انه كان ما يرفع راسه الى السماء حياء من الله
-
بعدين بعد هذا الامر ايش تفعل تقول يا رب اغفر لي انا ما اعول على عمل
-
انا اعول على كرمك على مغفرتك على كذا ان واحد يعمل عاد انت لما تجي انت ماخذك
-
الحياه وتعمل على الواجبات على المستحبات تعمل على الحياه اني انا والله مستحيل لكن يقدر عليه يسويه على ضعف على عرج يقرا
-
القران يتعتع فيه فله اجران شوف واحد يقول يا اخي يا تقرا عدل يا لا تقرا لا مو صحيح
-
التعاطي مع الله عز وجل مع رب العالمين ها فعاد هذه فائده هذا الان بربهار يقوللك
-
هذا السلوك الصحيح مو سلوك واحد يقول لك على تصوه جبار عنيد يقول لك لا انا حب حبا في الله على اساس
-
يعني انا لا رجاء ولا خوف ولا كذا انا احب الله عز وجل فقط هكذاك لا هذا السوك بغيض
-
هذا ما له شغل اصلا هذا السلام ورحمه الله وبركاته احيانا لهذا ما تجد تجد الناس
-
ها حتى تجد في كلام كثير من المتصوف وحتى كثير المشتغلين بالعلم ترى العجب والكبر بر في كلامه
-
انا ولي قدمي على رقبه كل ولي اتباعي كذا انا مش عارف ايش انا كذا فتراهم
-
ا في تحصيلهم للعلوم واحيانا حتى في تحصيلهم للطريق وكما ذكر مجوزي قال يحبون ان تقبل ايديهم
-
ويرون هذا امرا ها يقول ذا قال قطعها اولى من تلك القبول ف ويرون ان هذا حقهم على الناس
-
حتى انه كثير الان من الامور اللي من الامور اللي تعين الانسان انه ينقي قلبه ويعفو عن الناس شنو تذكر اثاته
-
يقوللك انا اثات في حق الله تبارك وتعالى وارجو ان يعفو عني فانا اعفو وذكرها حتى
-
ابن تيميه في عينات فانا اعفو الناس رجاء يغفى عني الا تحبون ان يغفر الله لكم
-
فكثير من الناس اللي دائما يطالب بحقوقه على الخلق وهذه تكثر اليوم حتى في زماننا مع النفس
-
الحقوقي طالب بحقوقه على الخلق ويكثر ويدقق حتى ظهر عندنا شيء يسمونه الاستحقاقيه وكثير منهم مطفف
-
مطفف على كل حال مع ابيه مع شيخه مع ولده مع كذا يريد ان يعطيه كل الناس حقوقهم ولا
-
تكثر في النساء كل الناس حقوقه وهو لا يرى لنفسه حقا لا يرى للناس حقا عليه حتى هذا
-
يعرفونها بعلم النفس يقول هذه شخصيه نرجسيه هذا يبصر الانسان اللي يدقق في هذه الامور حتى
-
تجدها احيانا من نفسك انك تجد فيك عتبا شديدا على الناس ما قاموا في حق بحقه في
-
الموضوع الفلاني وما قام بحقه في الموضوع الفلاني فيقع في نفسك تذكر تقصيرك في حق
-
الله عز وجل هنا ياخذك الحياه انا وين اطالب الناس وانا حق الله عز وجل اجرمت يعني ما ما
-
اديت الحق كما ينبغي ولا قريب مما ينبقي ولا نصفه ولا عشره تقول تدري شلون يب انا بسامح الناس في حقي
-
عسى الله عز وجل يجاوزني ولا اريد ان ادق فيه بهذه الامور هذه يعني النبي صلى الله عليه وسلم
-
قال اهل الجنه كل صدوق اللسان مخوم القلب قالوا الصحابه صدوق اللسان عرفناه حديث في
-
ابن ماجه وصاح ابو حاتم قال صدق اللسان عرفناه ما مخموم القلب قال الذي لا غله فيه ولا حسد قال لا نعرف
-
احدا منا هكذا الا الثاني ولا حذيفه هذه الافات التي تدرج اليك الغل الحسد الكذا كلها عن غفله من نفسك عن نفسك
-
وعن مقامك مع الله عز وجل الان ليش يض يطالع لهذا اخ ليش هذا يعني
-
طبعا اعتراض عن رب هذا ليش عنده او تغل على الانسان هذا اذاني هذا فعل هذا او هذا
-
ما اذاني او هذا يعني كذا وكذا حين لهذا عن مسلم بن يسار قال من اكثر ذكر
-
الموت قال ذهب من قلبه الغلو والحسد يقول ابن عون او ابن عون او يا ابن عون يا واحد ثاني من اهل البصره
-
فيما اذكر يوم قال لا ما حسدت احدا قط يا ابن عون ياس بن عبي قال ان كان من اهل
-
الجنه فما عند الله له خير ها وان كان من اهل النار فعلى ما احسده على
-
استدراج واكثر ينشغلون بالاخرين وينسون انفسهم ينسوا انه ياتي يوم القيامه فرده هو جاي فرد فاللي
-
ينشغل بنفسه وينشغل ا بعلاقته مع الله عز وجل وياخذه الحياه في هذه الامور يذهب شيء كثير من الشر الذي في
-
قلبه اليوم ترى تجي الانسان اسمه طالب علم قدام الناس اسمه طالب علم هو مليء بالافاته
-
ما ينظر في ذنبه ينظر يبحث يتصيد عيوب الناس النقاده يضغط طالع يشوف يبي ينقد على اي شيء اساس يحس
-
نفسه على شيء واحيانا يجعل الدين مطيه لذلك يا اخي انت تفرق في النبره تفرق بين انسان
-
همه هدايه الناس اذا تكلم همه هدايه الناس والمساله له يبي يمشي على طريق الانبياء ويهدي الناس
-
ومشفق على الناس وين انسان همه يبكت الناس لكي يثبت نفسه ويشعر انه على شيء وانه
-
اعلى من الاخرين والله قد ينصح هذا وينصح هذا فتشعر من نفسك مو كشيء ما تستطيع ان تقيم عليه بينه تشعر
-
من نفسك ان هذا الشيء طبعا في في ثالث برا القصه اللي هو اصلا يتخذها
-
لتحقيق اغراض وغير ذلك ف مثل هذا الامر يقول لك واعلم انه ما عبد الله مثل خوف من الله وطريق الخوف والحزن
-
والشفقات والحياء من الله تبارك وتعالى ها اليوم الناس تستحي من الناس يستحي من من
-
الشيخ يستحي من الجماعه يستحي من التيار يستحي من كذا يستحي يخاف كذا يفكر باعداد المتابعين يفكر بالاضواء يفكر
-
الا م لكن لما تكون مساله تعامل مع الله عز وجل تعامل مع الله عز وجل وعلى فكره هذا ما هو
-
طريق الوسوسه لانه احيانا الحياء ياتي بالرجاء بل هذا الصحيح يقول ابن سيرين اني لاستحي من الله ان يظن
-
ان ان اظن انه ان مغفرته تضيق عن احد اليوم يفترض انك تستحي من الله عز وجل انك
-
تظن في بشر ما لا تظنه فيه اليوم ممكن انت عندك اخ في الله او صديق
-
او تعرف ان اخوك هذا مهما يعني صدر مو تجي تعتذر منه وهذا انسان يعني يسامحك
-
يعني ما بينك وبينه في انسان تظن ان احسانه ما ينقطع عنك اما ثقه بكرمه اما بينك وبينه من الاخوه
-
والمحبه واما واما او في انسان تهاب وفي فينبغي ان تصل الى مرحله لا تستحي من الله عز وجل ان يكون رجاءك في
-
غيره اعظم من رجاءك فيه هذا مثلا النبي صلى الله عليه وسلم يضرب لهم مثلا يقول لهم ترون هذه واضعه ابنها
-
في النار فكذلك بعض السلف يقول ما يسرني ان ان حسابي لوالدي الله ارحم به منهما
-
فشوف انت الحين هذا حقق الامر كما ينبغي قال اني استحي من الله ظن ان رحمته تضيق
-
باحد من اهل لا اله الا الله استحي من الله ها نعم بعدها ايش قال واحذر
-
ان تجلس مع من يدعو الى الشوق والمحبه بس ولا محبه الله عز وجل لا شك بعد ما يحتاج
-
يحبهم ويحبونه وهذه سياقات اهل العلم لازم تفهم انه جالس يتكلم عن فعل ومن يخلو مع
-
النساء وطريق المذهب فان هؤلاء كلهم على ضلاله هذه طريقه الصوفيه في وقت ترى تجد مثلا كتاب عبد الرحمن السلمي بال
-
بالنسوه الصوفيه وكذا يذكرون هذا انه والله فلان يقد مع فلانه وفلان يقعد مع فلانه وفلان
-
مو يجلسون انه والله مثل ما كان بعض الناس يدخلون على ام الدرداء مره كبيره ولا لا
-
يجلسون وكذا واحد منهم حتى خطبها فقال اذهب يا شهواني وكذا يعني على اساس طيب هو
-
ايش يسوي وذكروا قصص يعني حتى التنوخي في كتابه ذكر قصه قبيحه جدا عن ابن خفيف ومن معه
-
في قصه اللي حصل بينه وبين النساء حصل شيء فظيع وقال يعني هذه القصه هو قاضي ضي قال
-
لو انه القاضي حدث حدثوني فيها وانتشرت ما ما استحل اذكرها قصه وكان باب شر ولهذا ما تجي في تقريرات
-
الغزالي وغيره تهوين في شء سفر المراه بدون لهذا الداعي فكان عندهم هذا الامر يعني ثقه بانفسهم وغير ذلك وحتى ذكر ابن
-
تيميه في زمان امورها فظيعه في المتصوف ان بعضها كانت تجلس على المنبر وتحدث وبعضهم
-
كانت يعني حتى بعضهم يعني يقطعن ثيابهن من الوجد ومجلس مختلط فالصوفيه كان الاختلاط منتشر عندهم صراحه باسم ا اليوم مثل اللي
-
حاصل عندنا مثل عمل خيري او مش عارف ايش هذا كله طرق الشيطان يعني واحيانا كذا طرق
-
شيطان تحصل اختلاط باسم شيء بالدين او كذا فيكون الشيطان داخل مداخله في هذا فايضا
-
موضوع الشوق والمحبه ها التشوق كلام الصوفيه ولهذا كانوا ينشدون في مجالسهم ولهذا انتشروا عندهم بالغناء وكذا
-
يعني في وقت المامون انتشرت مجالس السماع مجالس الغناء وكذا وكانت تجي وحده تغني وكذا فهم بعدين شنو صاروا يقولون هذه
-
القصائد يقلدون في الساق لكن مجالس مجالس شرعيه فكانوا يذكرون ابياتا ابيات الغسل المعروفه نحن نتكلم عن رب العالمين فيقول ابن تيميه
-
يشدون ابياتا يشترك فيها محب البلدان محب المردان ومحب الرحمن ابيات واحيانا ابيات غزل يعني
-
وتكلم ابن تيميه على هذا بسط في الاستقامه وتكلم على ابن القيم حتى ويذكرون يقول هذا
-
من باب ضرب المثل هذا ضرب مثل وضرب المثل شيء يسير ما هو دائما ويقول لك
-
والله يقول لبنى وسعداقول ويجيبون ابيات عاد كثيره فتثرون هم يصير عندهم تاثر بهذا ف ويصير عاد يصير
-
المداح عندهم والكذا عشان عشان يادي شو يسوي يروح يسمع اشعار الغزل هذه وبعدها يصير يتعلم اوضاع اهل الغناء
-
عشان ايش؟ عشان يادي في المجالس وياثر في السماع يعني حتى من ضمن مثلا يعني يذكرونها يقول
-
همت لتاتينا حتى اذا نظرت الى المرات نهاها وجهها الحسن ما كان هذا جزائي من
-
محاسنها عذبت بالهجر حتى شفني الحسن هذا بيت يقولون مجلس السماع في اشاره عاد الشيخ لازم يلقط منه اشاره
-
يعني ايش القصد القصد والله ان الانسان يعني ما عاد يجدح لذه العباده او كذا لكن
-
تلاحظون انه بيت شنو ايه بيات وهذه انتشرت انتشرت انتشرت حتى في الشيعه ابيات في علي بن ابي طالب في ابيات كذا
-
وتلقى الابيات في بدايه القصيده اللي في علي بن ابي طالب هي غزل في بالصبي
-
وهذا يسمونه عند الشعراء يسمونه شغل الظرفاء انه يكون فاجر في لسانه عفيف في حقيقته
-
هكذا يزعمون ولهذا تجد الشعراء اللي يذكرون بالدين عامتهم لهم قصائد غلمانيات بلواطه وغيرها وعندهم هذا عادي يعني هالشكل لازم هذا من
-
ضمن الاغراض الشعريه يقوللك الشاعره فلان كتبت قصيده بالفروسيه ايش عرفه بالفروسيه الان نفس الشيء يقولون
-
ما لا يفعلون وشغال وايضا قصائد بالنسيب والتشبيب وهذا القصائد تقال يعني تقام دائما تجي مقاطع الصوفيه هكذا يجلسون
-
ويقولون هذه الاشعار والفراقيات وغيرها وشغالين حتى ملكتم كلي و تملكتم قلبي وكلي واجمعي وكذا قصيده عادي ممكن واحد يقولها بمراه
-
ممكن يقولها برجال يمكن يقولها بلده ممكن يقولها بكذا فالربهار يقوللك ابعد عن هذه الناس هذه الناس هضلاله ومن
-
زمان موجودين وقد عني اهل السنه واهل الحديث بالرد عليهم في كل زمن وهذا المجالس يحبها عاد يحبونها الناس
-
يحبونها العوام يحبونها ليش؟ لانه والغناء هذا غناء له فيقول لك مولد تجي يجي الطفل تجي
-
المراه ناس تغني وحلوى وناس كذا واصوات جميله واب ابيات شعر والى اخره ها وحتى مثلا في جماعه من الصوفيه وغيرهم
-
ذكر هذا يعني بل بل الغزالي يعني ذكر قال يعني في ناس يعني اتخذوا هذا الطريق
-
للاصطياد يعني هو يروح مجالس السماع وكذا يرقم على اللغه هو ذكرها ابو حامد في احياء علوم
-
الدين قال الاصطياد اصطاد غلمانصطاد نساء ويصطاد كذا ويصطاد ياخذ منها اصطياد لما جالس يكون فيها اختلاط يعني تخيل
-
اختلاط مجلس نساء ورجال وشغال هذا الرجل بالصوت المطرب يقول قصائد غزليه او ينشدها وهذه شوف تلاحظ البربهاري اللي هو متوفي
-
من زمان هذا كان موجود من زمان فهذا مثال اللي حتى يقول الشافعي يقول تركت شيء انا
-
حدثت الزنادقه في شو اسمه يسمونه التغبير احدثته الزنادق ببغداد شوف يعني هو من ايام الشافعي الموضوع كان بدا يظهر له
-
الان مثلا يسمونهم مداحين وغير ذلك حتى مره رايت احدهم يقول لا احنا اصلا هذه
-
المقامات وكذا وال مش عارف ايش والابيات الفلانيه وكذا هذه قال اصل المغنين والمطربين هم خذوها مننا مو العكس
-
يعني فوق النخل فوق هي فوق العرش فوق مالت فلان الموصلي ما ادري شو اسمه
-
ها وهو هكذا يقول يعني هو انت مستانس طيب اذا انت الفساخ صار ياخذون منك معناته
-
خلاص انت صلت الاستاذ يعني قال هم اصلا مو صحيح انت مو تقول انه والله احنا
-
ناخذ من الفساق لا مو صحيح هو الفاسق يجي يتعلم عندنا والعجيب ايش تلقاه ما يعرف شيء في الان
-
يروح يدرس المقامات ويدرس الالحان ويدرس كذاس كذا دراسه ها واخذتها ودرستها واعرف والمقام الفلان
-
والمقام الفلان طبعا قراء القران اشتغلوا بهذا وبعدين يدخلون في الاناشيد بعدين يدخلون بشيء مثل السماع والغناء وغير ذلك
-
ويقضون سنين ويتعلمون في وتجد لا يعرف شيء من السنه ولا يعرف شيء من الفقه والاعتقاد
-
وتجد معرفته السطحيه ويذهب ويتعلم هذه الامور ويسر شيخ ويتبرك فيه ومثل هذا امر يجلب
-
العامه تجد هذا اشهر من وحتى مثلا الشيعه يفعلون هذا في ما يسم الرواديد وكذا
-
هذا تجده اشهر من العالم ليش الناس تحب الاصفات المطربه وتحب كذا وتحب بعضهم ممكن
-
يخلطها بشيء من الكلام وشيء من الدروس وشيء من كذا وبعضهم يجعلها هكذا يقول واعلم رحمك الله ان الله تبارك
-
وتعالى دعا الخلق كلهم الى عبادته ومن بعد ومن ومن بعد ذلك على من يشاء
-
بالاسلام تفضلا منه الله عز وجل يعاملنا بالفضل هذا مطلقا وهذه تذكر في باب الحياه
-
وتذكر باب العقائدي بعث الرسل قال الله عز وجل ما كنا معذبين حتى نبعث رسولا لو
-
اوكلنا الله الى فطرتنا وعقولنا لكان ذلك عدلا منه لان الناس اشركت بلا بينات ثم
-
انه سبحانه وتعالى امهلهم وبعث الرسل مبشرين ومنذرين وذكر لهم البينه نات على بطلان ما هم فيه ها ثم
-
الهدايه اني خلقت عبادي حنفاء كلهم وانهم اتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم ثم انه سبحانه وتعالى
-
امهل وكل نفس بعد الذنب منه وعاملنا بالفضل بالهدايه الاسلام لهذا انت كل صلاه تدعوه
-
اهدينا الصراط المستقيم الصحابه ايش كانوا يقولون افهموا القصه فموها مساله فضل فقال والله لولا الله ما
-
اهتدينا وما تصدقنا وما صلينا هذا عاد ايش هذا محق الكبر والعجب اللي في قلبك كل هدايه كل
-
حسنه كل امر هذا فضل من الله تبارك وتعالى والحسن ايش بعشر امثاله والسيه ليس الا مثلها
-
هذا فضل الله تبارك وتعالى عليك في مظاهر فضل كثيره لهذا هو الرحمن الرحيم البدايه
-
ولهذا انه لا يدخل احد منكم الجنه بعمله قال ولا انت يا رسول الله قال ولا انا الا
-
ان يتغمدني الله برحمته الا ان يتغمدني الله برحمته ولهذا الانسان عاد هذا سلامه القلب الحقيقيه
-
باب الخوف والرجاء والذكره والاشفاق ان ترجو من فضل الله تبارك وتعالى ما وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته ان
-
ترجو من فضل الله تبارك وتعالى ما لا ترجوه من عملك ان ترجو من فضل الله تبارك وتعالى ما لا
-
ترجوه من عملك اما الاتكال على العمل والنظر لهذا ترى كثير من الوسواس ليش دخل فيهم الوسواس
-
والخطرات وبداوا يحاولون يعالجونها تلقى الحارث المحاسب وغيره داما يتكلم وثاوت الخطرات لانهم يبالغون في مشاهده
-
العمل لان هو يظن في نفسه انه يعمل على ما يليق بالله تبارك وتعالى كثير ما يدخل في
-
الاستقامه او في التصوف او في غيره هو يظن انه سيكون لله كما ينبغي وانه سيعبد الله عز وجل عباده تليق بالله
-
وانه سيحقق وهذا اللي يسمون عدوهم الكمال وغيره وهذا مستحيل وهذا ما يقع لهذا هذا مشكله ترى تجد في كثير من الناس
-
المتدينين ان من ابعد الناس عن طريق الخوف والشفقه والحياء من الله اللي تكلم عننا
-
هذا يتكلم عنه المصنف لانه ما يشاهد الفضل يشاهد عمله انا ملتزم انا اسوي وافعل وافعل وافعل وافعل
-
وانا امر الناس وانهاهم فانا اشوف نفسي خلاص لهذا ذك ذكر ابو داوود في الزهود
-
اثرا عن رجل بني اسرائيل عن بعض التابعين انه رجل عبد الله عز وجل حتى قامت غيمه على راسه
-
وهذه كانت تعد من كرامات الاولياء غيمه ظله فجاء رجل فاسق من بني اسرائيل مسرف على
-
نفسه فاقبل عليه فقال له انا فاسق انا عندي كذا وكذا وانا مسرف على نفسي وانا كذا وكذا
-
واحببتك واحببت طريقك هذا واحببتك في الله عز وجل فانا اريد كذا هذا عادل العابد شاف نفسه
-
استكبر على هذا يعني وين هذا جايني وين هذا كذا يقول فالغيمه انتقلت من راس هذا العابد
-
الى راس هذا المسكين هذا بكبره اهلك نفسه خرج من الصالحين لهذا تج ترى كثير من
-
الصالحين فيساق يدخلون الجنه تلقاه فاسق ويحب ذول في الله والله يا اخي مطاوع ذول احبهم في الله ذول الناس عندهم
-
خير ما هو ما هو عندي وانا احبهم والله انا هذه ناس فيها خير وانا احبها والله
-
ويا ليت اصير نفسهم وتراه يكبرهم يجلهم يحترمهم وهذا الثاني جبار عنيد جالس تلقى مرات على بدعه ولا على ضلاله ولا تجدي على
-
كبر يجي يوم القيامه تلقى هذا نفس قصه الغيمه نفس قصه الغيمه يجي هذا الانسان تجد هذا
-
اقرب الى الله من هذا ليش عاد مو عوامنا عاد مو العوام هذا اللي تلقاه يكره اهل
-
الدين عشان الدين اللي معاهم يقوللك والله ادري هم اقرب الله اقرب لا هذا شيطان هذا
-
درب شيطان لا شيء ثاني ولهذا ايضا قصه صاحب الرغيف ذكرها اللي قصه موسى الاشعري
-
ذكرها ويعتظر قال تذكروا صاحب الرغيف قال صاحب الرغيف قال اقول لكم عابد من بني
-
اسرائيل حاض صومه على اساس ان بعبد الله كما ينبغي وما يليق بذات الله عز وجل وما راح اقصر
-
شعره والله سبحان الله هذول الناس اللي قلبه هكذا اللي يظن انه راح يوصل لهذه المرحله
-
رب العالمين يادبه هو يفهم يتادب ولا ما يتادب كثير من الناس تجد ترى في بدايات
-
التزامه وكذا يا اخي انا في بدا التزامي كنت قوي وكنت كذا وكنت كذا واقوم الليل
-
واقرا كذا واقرا كذا انت بلاك من العجب اللي دخلك بعد هذا بعدين الحين انا والله اني خلاص كسلت
-
وماعت نفس اول وما صرت فجلس الرجل نزل منصوم ما اعترح فتشكل له الشيطان بهيئه امراه فجلس معاه اسبوع انتكس خلاص
-
ضعف انت فجلس معه فبعدين استح يرجع صومته شوفوا شنو تفكيره ان الصمعه هذه ما يجي
-
فيها الا انسان 100% خلاص فاستحى من نفسه وهام على وجهه وراح فجلس له مع ناس مساكين في الشارع ناس مساكين
-
جالسين فجلس جلسوا معاهم فهؤلاء المساكين في واحد يرسل لهم ارغفه على عددهم يعطي هذا رغيف
-
هذا رغيف هذا رغيف هو جلس معاهم زاد العدد واحد فجاء هذا رغيف هذا راح اعطاه رغيف خذ
-
الرغيف ظل واحد ما عنده رغيف قال جماعه الخير انا لي قال بس انا جاي على العدد قال احنا
-
زدنا واحد قال مالي شغل هذا العابد افتح قطع الرغيف وعطى خويه معه قال يبغاك
-
جا يوم القيامه كل عبادته هذه ما سوت شيء قدام الليله العباده حتى بعض الاخوه
-
استشكل قال ليش عبادات هذه ما سوت شيء لانها مقرونه بالعجب ما هي على الشفقه وعلى الرجاء وعلى كذا
-
مقرونه بعجب ففيها مشكله فجاء الرغيف هذا بس انحط نص الرغيف هذا انحط فطاش بسيات اليوم هذا كله ودخل الجنه
-
على النصيف كل عبادته مو نفس هذا على ما يروح عن بالدرداء يقول لمثقال ذره
-
مع لمثقال ذره من مع محبه ويقين وكذا خير من امثال الجبال من عباده المغترين
-
تقول انت خوفتنا شلون تصير قصه تصير قصه انك تنظر ان هذا فضل الله تبارك وتعالى
-
عليك اهدينا الصرا صراط المستقيم بعد تقول اللهم اعني على ذكرك وشكرك تخلص العباده شو تقول اول ما تخلص الصلاه شو تقول تقول
-
استغفر الله استغفر استغفر الله ما تجي ما توصل على اعلى موسى فتستغفر الله منها
-
طبق ياتون ماتوا وقلوبهم وجله تشكلشكلها بعض الناس شلون عقب الصلاه استغفر استنكر الحديث رد عليهم قاسم الصلاه استغفر عقبش
-
شلون قاعد اصلي لهذا يذكر عن بعض المتصوف الاوائل مثل الجنيد يوم يقول فكيف الحليه لابي نعيم
-
قال ما اظن احد افضل مني ما اظني افضل من احد قال المخنث قال المخنث
-
تقول شلون يعني انا اكون احسن من كذا هو يقصد انه انا ما ادري الخاتم مالتي شنو
-
بالضبط انا ما ادري ايش يختم لي انا ختم بخير خير بركه من رب العالمين اذا
-
ما ختم بخير حتى هذا الموجود الحين ما ادري ما ادري يمكن هو وضع ها ان احدكم يعمل
-
بعمله الجنه حتى ما يكون بينه وبينه الذي راع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمله النار
-
وهذه امور سبحان الله في حياتنا اليوم فلان صالح ومصدره وكذا وكذا وفلان والله فاسق وكذا هي سبحان الله فجاه تنقلب
-
الاحوال بعد الزمن فتذكر فضل الله تبارك وتعالى عاد هذا ليش البربهاري بعد ما كلمك قاللك
-
دير بالك ترى هذ ثلاث فقرات من انفس ما يكون من انفس ما يكون في شرح السنن
-
البربهاري علمك اول شيء قال لك عباده الله عز وجل على الخوف والرجاء والحياء من الله تبارك
-
وتعالى بعدين دير بالك من الناس اللي يقول لك محبه او كذا لان ذول جماعه المحبه اصلا
-
كثير منهم جايب العجب يقول لك انا ا احب الله بس المحاف انا ما اخاف ولا ارجو ترى من العجب ما انا
-
بس المحبه احب الله عز وجل ها وبعدها عاد جا قال لك ركز على فضل الله عز
-
وجل هذه التعويذه اللي تفكك من من الرياء من السمعه من العجب من الكبر انك لما تجي تدخل في عباده
-
تقول الحمد لله اللي هدانا لهذا مثل ما قال الصحابه والله لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا فانزل
-
سكينه علينا مشاهد فضل الله عز وجل وشاهد تقصيرك ابوء لك بنعمتك علي وابوء ذنبي سيد
-
الاستغفار يعني اذا شفت تذكر نعم الله عز وجل عليك وكذلك تشوف النعم تقول انا حتى
-
لو ادي العباده وكذا نعم الله ومن نعم الله عز وجل عليك الاستقام والتوحيد والاسلام وكذا وكذا وكذا
-
قالك كورسته كابر عن كابر في ناس والله يقولونها كابر عنكار بس يقولونها بالعلم يقولونها
-
بالعباده عنده صايره هي القصه كابر عن كابر بس من هذه اللفه يعني كابر عن كابر
-
انا والله باجتهادي انا بحثت وانا درست وانا كذا وانا وصلت لهذا الامر انا طلبت العلم انا كذا انا صالح انا مصلح
-
انا انا انا لهذا بعض الناس في في مره انسان على اساس انه يعني داعيه اثار انه على اساس داعيه
-
اثار سمعته مده ما اطقته ما اطقته انسان ما يذكر احد بخير البت ما يذكر مسلم بخير مع انه يتكلم بامور بس ما
-
يذكر احد بخير ما يعترف بفضل لمسلم عليه ما قفت من فلان كذا ما فلما شفته قلت يبى
-
هذا الرجال فرعون هذا بس انه شنو انه باسم الدين والاثار بعضهم يذكر العباده وقيام
-
الليل يشير الى نفسه يقول لك الناس اللي ما تقوم الليل وطالب علم ما يقوم الليل وكذا انت تشوفه تقول يا
-
اخي السلف كانوا يتكلمون هالشكل بس ليش انا حاس بشيء مختلف وانا بعضهم يشير الى
-
نفسه يعطيك اشارات انه قيام الليل وكذا والناس وطبعا ودائما يستخدم الامر للتبكيت ما يستخدمه انه جالس يرشدك فلهذا تقوللك
-
يا اخي تشعر بالفرق بين انسان يتكلم على وجه الشفقه وبين انسان يتكلم على جهه
-
التبكيت ورفعه النفس شاهد فضل الله تبارك وتعالى وما توزع من الخير وما ك ما تدري
-
تقول ما ولهذا مثل حين ا لهذا مثلا الصحابه الصحابه كان رضوان الله عليهم لم يقول لهم النبي يقول لا
-
نعلم هذا الا سالم ولا حذيفه ترى كثير منهم بس هو يا رجال يجي يتهم نفسه يقولك
-
لا انا ما انا ما اظنتي انا مخموم القلب انا مخموم القلب هم لو ما كانوا مخمومين
-
القلب ما يشيلوا لغيرهم ويشيلون لواحد منهم يقول والله هو هذا احسن واحد فيه هذا
-
احسن مننا هذا قلبه نظيف احنا كلنا وضعنا تعبان ليش مما عندهم مما مما فيهم مما في قلوبهم
-
من الخير حتى تلاحظ انهم تشوف م الصحابه الكرام فيهم سلام الصدر هذه حدث فضيله هذا
-
وهذه حدث فضيله هذا وهذا جالس كذا ولا على باله فسبحان الله فهي المساله من البدايه من اولها من الفها
-
الى يائها فضل الله عز وجل فضل الله عز وجل انت لما تجي تشوف كافر مثل ما قال ابن
-
القيم قال لو شاء ربك كنت ايضا مثلهم فالقلب بين اصابع الرحمن لهذا رب العالمين لما ادب الصحابه ادب قال
-
كذلك كنت افهم ان الله عليكم فمشاهده مثل هذا الامر انت تشوف كابر تشوف ظاله تشوف والله يا اخي يمكن يقول لو ان
-
الله تداركني بهذا يقول ابراهيم الحربي يقول لولا هذا النبي لكنا مجوس ها فهذه المساله كلها لهذا رب العالمين هذه
-
حتى من حكمه بعث الرسل انك تبدا تشاهد فضل الله عز وجل عليك انك تتواضع
-
انك تتلقى انك تتعلم انك تتابع انك مش عارف لان الناس كبر تبي ما ما ابي انا
-
اتبع احد ما ابي احد كذاب ربيع خير صادق مضر كله شنو من الكبر فهذا اليوم اخطر شيء لما يكون انسان يتكلم
-
بالشرع ويتكلم بالعلم ويتكلم ويكون قلبه فاسدا مليئا بالكبر والعجب ومشاهده النفس انا احفظ كذا وكذا انا مش عارف ايش كذا وكذا
-
انا ف ترى في ناسقولك يا اخي في ناس من السلف ذكرت في مقامات معينه مقام منظرم فيه مقام يريد
-
ايضا مقام شفقه يعني مقام شفقه شاف الناس نفرت عن الخير فاراد في نيته انه يقرب الناس الخير
-
فاللي يقول لهم والله انا قرات القران على فلان انا كذا يعني تعالوا اسالوني عن
-
المناسك فاني بها عالم مقام تعليم وشفقه تعالوا خلي اعطيكم اللي عندي لا تفرطون مقام شفقه ما هو مقام استعلاء لا تفرطون
-
ترى عندي خير تعالوا انا اعطيكم اياه على ثلاث ابري لذمتي امام الله تبارك وتعالى
-
غير مقام السلام مرت علينا احوال بعض طلاب علم بعضهم يتواصل يقول لك شوف الفائده هذه
-
المعلومه هذه قبل مروا علي ناس يقول لا تعلم فيها احد قال انا اقولها بيني وبينك
-
من باب ايش يقولك لا تعلم في احد على اساس انه ايش ان اساس المعلومه اذا انتشرت تفقد
-
بريقها فهو لا يريد مالك فيبي يكتم حتى مثلا متاخرين متصوفه شنو عندهم عندهم علم الباطن
-
ايوه يقول لك ترى في باطن وفي علم باطن وفي امور كذا وكذا هذه لا يعرفها الا
-
الخاصه هذ لا يعرف الا كذا وكذا ترى من باب الكبر ليش قال لك يبى العلوم هذه الناس كلها
-
تشرك تشرك لهذا اهل الكلام قال لك وين نقعد احنا نسولف طهاره صلاه وكذا وكذا هذه
-
كله ها اظل علم بالكتاتيب و اترك انك هذا قص فاخترعوا امورا علم كلام اوضاع اهل الراي قال لك تعال يبا
-
الحديث حديث موجود لا الناس كلها تطلب حديث انا بتميز نخترع لنا طريقه بالتفقه مختلفه ترى كلها
-
مرجل الافات قلبيه التصوف اللي يفترض ان هو يعني لين القلوب اخترعوا فيه احوال اخترعوا فيه امور خاصه
-
هذه اصناف الاغترار وتلبيس ابليس اكتبوا فيه الصوفيه واجد الاغترار وتلبيس ابليس واصناف المغترين هذا كثير
-
ليش لان كثروا في الناس باب العلم هذا باب الموطا في المالك في اخر الموطا حاط لك صفه النار
-
انت الحين تعلمت كل ه العلم الناس تبدا تسالك ايه افتح افتح الباب شوي فالناس تسالك
-
الناس كذا تصير شيخ تصير عالم الناس تستفتيك ها ف ممكن يداخل قلبك ما يداخله
-
لهذا كثير من الناس صار يتناطحون عليه نطاح الكباش في الازمه وتاخرجه ذول على مدرسه
-
هذول على كذا هذول على ضريح متهاوشين هذول على كذا يبحثون عن مثل هذه عن مثل هذه
-
الامور حتى يخترعون يضعون لانفسهم لباسا خاصا وحالا خاصه كثير منهم ما يعني احوال الملوك حاس د
-
الملوك على احوالهم والله في كثير من الناس المشتغلين بالعلم بابه محاكاه الملوك شاف الملوك على احوال فاراد ان ان
-
يحاكي يعني يحاكي الملوك فجاء يصطاد بالعلم ولا حول ولا قوه الا بالله هذا وصل اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم كم