الجامع في عقائد ورسائل أهل السنة والأثر [ 18 ] تابع عقيدة الماجشون
-
الحمد لله
-
والصلاة والسلام على رسول الله
-
وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه. اما بعد
-
هذا مجلس جديد في الجامع في عقائد اهل السنة والاثر
-
اليوم نحن مع الرسالة الثامنة منها
-
من وسائل اعتقاد عبد العزيز ابن عبد الله ابن ماجيشون
-
وهي رسالة له
-
القدر
-
رحمه الله
-
في موضوع القدر
-
يقول
-
الامام ابن بطة رحمه الله في الابانة الكبرى
-
حدثنا ابو الفضل جعفر بن محمد القافلائ قال حدثنا محمد بن اسحاق الصغاني حاء
-
يعني عاد وبدأ من جديد
-
سار في السند ثم عاد من جديد
-
ثم سيذكر سندا اخر يلتقي مع السند الاول في نقطة. نقطة التقاء
-
ثم يسير
-
قال وحدثنا ابو حفص عمر بن محمد بن رجاء
-
حدثنا ابو العباس احمد بن عبد الله
-
ابن الحسن ابن شهاب حاء
-
رجع من جديد
-
الان عادة من جديد
-
نساء دين ثالث
-
وحدثنا
-
ابو حفص
-
اه عمر ابن احمد
-
ابن عبد الله ابن شهاب قال حدثني ابي قال حدثنا ابو بكر احمد ابن محمد ابن هانئ الاثرم قال جميعا
-
حدثنا ابو صالح عبد الله بن صالح
-
قال حدثنا عبد العزيز ابن عبد الله ابن ابي سلمة الماجسون. قال
-
اما بعد
-
فانك سألتني
-
ان افرق لك في امر القدر
-
يعني سألتني
-
ان افصل لك
-
القول الفصل في امر القدر
-
ولا عمري
-
لقد فرق الله تعالى فيه
-
لمن كان له قلب
-
لو القى السمع وهو شهيد
-
واعلمنا
-
ان له الملك والقدرة
-
وان له العذر والحجة
-
وصف القدر وصف القدر تملكا
-
الحجة انذارا
-
هذا نفيس
-
تعرفون
-
انه قد ظل فرقتان
-
القدر
-
فرقة نفت القدر بحجة
-
ان ذلك ادعى
-
مشاهدة لعدل الله
-
العدلية اهل العدل والمعتزلة
-
قالوا لا لا
-
غير مقبول عندنا في العدل ان يكون الله عز وجل قد قدر الامر قبل وقوعه
-
وظلت فرقة اخرى
-
وهي الجبرية
-
وشاهدوا ملك الله
-
قالوا الله اكبر
-
يعصى رغما عنه في ملكه ابدا
-
قدر الشيء وعلمه
-
قدر وقوعه وشاء ان يقع
-
ولا يحصل في ملك الله شيء لا يريده الله يعني مرغم الله عز وجل يعصى كرها
-
وكل واحد منهم تشبث بشيء من الحق والحق مجموع فيما ذكر الامام
-
علم الله عز وجل بالامور قبل وقوعها
-
كتابته لها
-
مشيئته ان تقع
-
خلقه لها كل ذلك لا يعني ان المخلوق لمشيئة له
-
ان المخلوق هو الذي
-
مسؤول عن فعله
-
ان سماح الله عز وجل بوقوع هذه الامور لحكمة
-
سبحانه وتعالى الجبريل لا نفع الحكمة. قالوا ما دام الله يتصرف في ملكه
-
مخلوقات يتصرف في ملكه
-
اي تصرف في ملك الله يعتبر ظلما. ظلما يتصرف في ملك خيري
-
كلنا ملك الله انتهى الموضوع
-
هذا قول الجبريل
-
فيه بعض الحق
-
لكن الحق الكامل ان الله عز وجل لا يفعل الا لحكمة
-
وحتى خلقه سبحانه وتعالى للشر
-
تتوفر من خلاله الى خير
-
كما ذكرنا في المجلس الانف
-
حتى خلق الكفار
-
فيه حكم كثيرة
-
اثار اسماء الله وصفاته النصير العفو الغفور امتحان اهل الايمان
-
عبادات كثيرة في هذا السياق. مثل ايضا خلق الناس
-
درجات
-
ليتعبد بعض الناس بالتواضع
-
بعض الناس بالصبر
-
وهاك
-
تظهر مقاومة الحسد والى اخره
-
يحصل الاختبار على اكمل وجه
-
الغني متعبد بعبادة الشكر
-
الفقير متعبد بعبادة الصبر
-
كل واحد له عبادته بحسبه
-
وهو رحمه الله قال ان
-
وصف القدر تملكا
-
مال الملك في اثبات القدر
-
والحجة انذارا الله عز وجل
-
موضوع الحجة
-
لم
-
يكتفي بالعدل
-
ذلك سبحانه وتعالى الى الفضل
-
انه سبحانه وتعالى
-
خلقنا ولنا عقود
-
ولنا فطرة
-
حتى ارسل الينا رسل
-
وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا
-
ولم يكلنا الى عقولنا وفطرتنا وان كانت هي كافية في ادراك الحق
-
بالعصا
-
ما وقع من الشرك وغير ذلك
-
وان كان يسمى في الدنيا مشركا حتى تقوم الحجة بالقيف العقوبة الاخروية
-
ثم هو سبحانه وتعالى امهل
-
في حديث مسلم لا احد اصبر على الاذى من الله تبارك
-
ينسبون له الصاحبة والولد ثم
-
ثم لما جاء بشرائع سبحانه وتعالى جاء بها مخففة
-
ستجد ان
-
المباحات
-
اكثر بكثير من المحرمات
-
علما ان العدل ان يكون عدد المباحات تماما كعدد المحرمات
-
الحسنة بعشر امثالها والسيئة لا يجزى الا مثلها
-
ان العدل ان هذا مثله وهذا مثله
-
وان المصائب كفارات
-
ونذارات
-
ان العدل انها نذارات فقط
-
انه سبحانه وتعالى جعل كفارات
-
والادارات
-
وغير ذلك من صور العدل الفضل العظيمة من الله تبارك
-
انظر الى عدل الله تبارك وتعالى مع اهل الكتاب. اقرأ في سورة البقرة بني اسرائيل ايش عملوا
-
يعني لما لما قالوا اجعل لنا الها
-
لما عبدوا العجل
-
اذهب وربك فقط
-
ولن نصبر على طعام واحد
-
شايف انت المصايب
-
بعدين بعد هذا كله لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم كفروا به
-
سبحانه وتعالى يعامل خلقه بالفضل الزائد على العدل
-
قال رحمه الله وصف الانسان في ذلك محسنا ومسيئا
-
ومقدورا عليه
-
ومعذورا عليه
-
رزقه الحسنة وحمده عليها
-
قدر عليه الخطيئة
-
غلامه فيها
-
فحسبت حين حمده ولامه انه مملك
-
ونسيت انتحاله القدر
-
لانه مملك
-
فلم يخرجه بالمحمدة واللائمة من ملكه
-
ولا يعذره بالقدر في خطيئته
-
في خطيئته
-
على الطلب بالحيلة فهو يعرفها
-
خلقه على الطلب بالحيلة فهو يعرفها ويلوم نفسه حين ينكرها وعرفه القدرة فهو يؤمن بها ولا يجد معولا الا عليها
-
منهم من
-
عصى الله
-
قدره الله
-
لكن لو سرقه سارق
-
يعني
-
هتلية
-
باب ايش
-
طبعا هذي قصة انا لا اشك انها من انتحالهم تأليف مؤلفينها لكن هي لطيفة يعني عشان يظهرون حمق
-
وقالوا احد الجبرية هذا كان صوفي
-
لقى زوجته تزني
-
ولا تزني قال له تعترض على قدر الله
-
هلأ انت فنية حق
-
طبعا واحد ساهم الفه واحد معتزل قاعد تالي الليل
-
هذا شيء مو طبيعي لكن هم
-
انه في ذلك
-
الى الله في التوفيق لعلمه بملكه موقنا بان ذلك في يده
-
يخطئهم وطلب
-
يرجع في ذلك على لائمة نفسه
-
نفزعه في التقصير ندامته على ما ترك من الاخذ بالحيلة
-
الانسان
-
لربه لكانود
-
يأتي
-
ينسى كل نعم الله ثم يأتي الى المعصية التي هي من نفسه
-
ويبدأ ينزلها بالله تبارك وتعالى
-
والقدر يستدل به على المصائب لا على المعاني
-
جاءتكم مصيبة تقول قدر الله وما شاء فعل
-
استرجعوا لك اجر
-
لكن المعائب المعاصي
-
هذي طريقة ابليس
-
عشان لا يرجع
-
لانك انت ايش ادراك ان الله قدر عليك معصية ولا مقدر عليك
-
ربي بما اغويتني
-
والحقها بالله تبارك وتعالى
-
الحق بنفسه
-
هذي نفس القصة
-
عندك يقين عندك
-
اللوح المحفوظ تنظر فيه حتى
-
انه لم يقدر عليه
-
تجلس في بيتك وتقول والله ان كان ثمة رزق
-
الحديث
-
مشهور هذا
-
نون القرآن
-
قد عرف ان بذلك يكون لله عليه به الحجة
-
مع اوله في طلب الخير ثقته بالله وايمانه بالقدر. حين يطلب الخير لا حول ولا قوة الا بالله
-
يقول حين يقع في الشر لا عذر لي في معصية الله
-
مستسلم حين يطلب ضعيف في نفسه
-
قوي حين يقع في الشر لائما لامره
-
ليس القدر باحق عنده بانه ظالم حين يعصي ربه
-
رأى ان احدهما احق من صاحبه سفه الحق وجهل دينه
-
لا يجد عن الاقرار بالقدر مناصا ولا عن الاعتراف بالخطيئة محيصا
-
ومن ذاق ذرعا بهذا فليمدد بسبب الى السماء
-
ثم ليقطع فلينظر هل هل يذهبن كيده ما يغيظ
-
مسألة انه انت يعني مستصغر قدر الله تبارك وتعالى ان يكون عالما بالامور ولا يحصل في ملكه الا ما يشاء
-
مناظرة العبد الجبار مع ابو المظفر
-
يوم قاله العبد الجبار قال سبحان من تنزه عن الفحشاء
-
يريد ان الله عز وجل لم يشأ وقوع هذه الامور
-
ان الله عز وجل له ارادتان
-
ما اراده وقع
-
مطعم
-
لا تستلزم المحبة
-
ارادة شرعية
-
المحبة ولا
-
رد عليه ابو المظفر
-
قال سبحان من لا يقع الا ما يشاء
-
معتزلي
-
قال له اه
-
قال يحب ان يعصى
-
وهكذا خالق بين الامرين بالارادة الكونية تستلزم المحبة
-
يقال
-
جاء رجل
-
فقال له ضاعت دابتي
-
ادعوا لي يا شيخ
-
يرجعها الله
-
يا رب انها قد سرقت ولم ترد ان تسرق
-
يلا يا عرب اسكت اسكت
-
يريد ان ترجع ولا ترجع
-
يقول واحد منهم
-
انا مرتاح
-
جاي يدعو واحد للاسلام
-
يلا شوفوا الشيطان ارادك انك تكفى
-
الشيطان اقوى
-
حتى معضلة القدر هي اللي بدأت في قضية المجوس
-
فكروا فكروا انه الله
-
نفس الفكرة الله ما يخلق
-
ما فهموا ان الشر هذا ما هو شر معهم
-
وشر نسبي
-
انه يؤول الى خير بالمجموع
-
قالوا لا هي الهي
-
اله نور واله ظلمة
-
اله الظلمة منين جاء
-
خلصت نفس الشيء
-
لهذا عمر ابن عبد العزيز احتج بهذه الحجة عليهم. قال لو لم يرد الله ان يعصى ما خلق ابليس
-
الى اليوم طبعا اللي يسمونه الزرادشتية هم المجوس
-
اللي موجودين بكردستان موجودين في ايران وغيرها
-
كتابهم عدلوا فيه شوي
-
لكن الى الان
-
لدرجة انهم يقسمون مخلوقات يقول لك هذا
-
لقى اله النور وهذا خلقه اله الظلم
-
وما ادري شنو خلق لا اله الظلم
-
وهالشكل قاعد يقسمون
-
لهين ذولا انولدوا
-
اعوذ بالله يعني سبحان الله والى الان هم يعتقدون لهم
-
عظيمة في هذا الامر
-
طبعا هم للمعلومية كتابهم هذا انكتب بعد سبع مئة هجري
-
بعد الفتح الاسلامي اكتبوا نسخة الفارسية راحت. فالفوا امور
-
بعضها ظاهر فيها الشريعة حطوهم خمس صلوات
-
مختلفة
-
لا زالوا حقيقة يعني
-
المحزن يعني
-
لا زال في دياب غالبية اهلها مسلمين مثل هذه المذاهب ومثل هذه
-
كلها السنين هذي
-
اكراد بس يعني ما نقول
-
يعني بحاجز اللغة موجود
-
اه حادث اللغة وكذا لكن اه تبقى المسألة
-
شسمه
-
لا والله انت شوف اليزيدية عاد شوف قصة اليزيدية هذي هذي كارثة يعني
-
وعلى فكرة هذي ايضا تتسلل الكتاب
-
اللي يسمونها الغنوصية
-
البعض فاق اليهود
-
ان ابليس هذا هو ملك العالم
-
هو هذا ملك العالم
-
هذا يعني في التوراة المحرفة انه منو دل بادم على شجرة معرفة الخير من الشجرة هذي عندهم الشجرة عنده
-
شجرة معرفة الخير من الشر
-
ابليس
-
ان الله سلم ابليس
-
هذا العالم
-
هذا يسمونه الفرق الغنوسية
-
منها حتى مسألة عبادة الشيطان وكذا هات الثرثرة من هذه الاعتقادات الفاسدة
-
انهم يعتقدون ان هذا شيطان نفس القصر
-
فيقول لك حتى لو يكون متناسب شوفوا العالم شلون فيه شر وفي بلاوي هو واضح ان ملك يا ابليس
-
هو هكذا يفكرون
-
فوالله لا يجد بدا من ان يظرع الى الله ظرع من يعلم ان الامر ليس اليه
-
ويعتذروا من الخطيئة اعتذارا
-
من كانها لم تقدر عليه
-
معصية قدرت لكن التقدير ما هو معناها الجبر
-
الله عز وجل اذا كان لا يخلق في كونه ولا يشاء ليش ندعوه
-
حتى من لفتات ابن الوزير الجميلة
-
فقعد يبتهل يبتهل في مقدمة تفسيره قال هو انت ليش تدعو
-
عندك هو المخلوق يسوي كل شيء الله عز وجل ما له علاقة في هذا
-
انت ليش جالس استوديو
-
ولا تملكوا انفسكم جحد القدرة ولا تعذروها بالقدر فرارا من حجته
-
امر الله كما وظع
-
ولا تفرقوا بينه بعدما جمعه
-
القدر سر الخلق
-
يعني حتى مسألة محاولة ادراك
-
تفاصيل الامر تفاصيل الحكمة
-
لا يمكن لان كمال الله مطلق. وانت مخلوق وانت مخلوق محدود
-
افهم بس شيء بسيط
-
لماذا انت تطوع نفسك في قبال هذا الامر
-
فانه قد خلط بعظه ببعظ
-
ما تشاؤون الا ان يشاء الله
-
وجعل بعضهم من بعض فخلط الحيلة بالقدر
-
ثم نام وعذر
-
وقد كتب بعد ذلك فلا تملك فلا تملكوا انفسكم وتجحدوا نعمته في الهدى ولا تغلوا في صفة القدر فتعذروا انفسكم بالخطأ
-
انكم اذا نحلتم انفسكم باللائمة واقررتم لربكم بالحكومة سددتم عنكم باب الخصومة فتركتم الغلو ويأس منكم العدو
-
القدر مخاصم
-
او او او الجبري حتى بعضهم او
-
مخاصم لله
-
لماذا قدر كذا؟ لماذا كذا؟ لماذا كذا
-
وان الجدل والتعمق هو جور السبيل وصراط الخطأ. ولا تحسبن التعمق في الدين رسوخا
-
الدخول في هذه الدقائق التي لا معنى لها
-
في محاكمة الله تبارك وتعالى لعقولنا الصغيرة واهوائنا
-
ركز على اهوائنا
-
انت مثلا عندك في هواك لا تبتلى
-
كثير من الناس
-
طيب انت طول حياتك تشوف كل الناس يصير لها مصايب وما عندك ما عندك مشكلة
-
لكن لما صارت عليك بدت تصير عندك مشكلة ليش انا وتلقى عنده ذنوب ولا انا ايش سويت انا
-
الانسان مجموع هواء
-
مو كل شي
-
وعقله محدود فجاء الوحي يصحح وينقي
-
التسليم والتواضع
-
فان الراسخين في العلم هم الذين وقفوا حيث تناهى علمهم
-
قالوا امنا به كل من عند ربنا وما يذكر الا اولو الالباب
-
وان احببت ان ان تعلم ان الحيلة بالقدر كما وصفت لك
-
انظر في امر القتال. وما ذكر الله في كتابه تسمع شيئا عجبا
-
من ذكر ملك لا يغلب
-
دولة
-
تنقلب
-
ونصر محتوم
-
والعبد بين ذلك محمود وملوم
-
ينصر اولياءه وينتصر بهم ويعذب اعداءه ويدينهم
-
كذا تارة كذا له الحكمة البالغة والله ينصر من يشاء
-
بحسب حكمته وتلك الايام نداولها
-
يقول تعالى قاتلوهم يعذبهم الله بايديكم
-
ويخزيهم وينصركم
-
ينصركم عليهم ويشفي صدور قوم مؤمنين
-
ويذهب غيظ قلوبهم
-
ويتوب الله على من يشاء
-
والله عليم حكيم
-
ويقول لا ما في يقول ينصركم الله فلا غالب لكم
-
وان يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده وعلى الله فليتوكل المؤمنون
-
وطائفة قد اهمتهم انفسهم يظنون بالله غير الحق
-
ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الامر من شيء
-
قل ان الامر كله لله
-
افهم ظنهم اي الفريقين اولى بهم
-
المضيف الى ربه بقدره
-
الذي يزعم انه قد ملكه
-
لاحظ
-
في امر القتال كان في توكل كامل على الله تبارك
-
مما يدل ان هذا الكون لا يحصل فيه شيء الا
-
بمشيئة الله
-
والى نفسه وكله
-
فان ظنهم ذلك انما قولهم لو كان لنا من الامر شيء ما قتلنا ها هنا
-
ولكن عصينا ولو اطعنا ما قتلنا ها هنا
-
العمري
-
لان كانوا صدقوا لقد صدقت ولئن كانوا كذبوا لقد كذبت
-
فقال الملك تعالى
-
ان الامر كله لله
-
وقال الله عز وجل
-
قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتال القتل الى مضاجعهم
-
وليبتلي الله ما في صدوركم
-
وليمحصوا ما في قلوبكم وتلك الايام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين امنوا منكم وليعلم الله الذين امنوا ويتخذ منكم شهداء
-
يدين الله اعداءه على اوليائه
-
يستشهدهم بايديهم
-
ثم يكتب ذلك خطيئة عليهم ثم يعذبهم بها ويسألهم عنها وهو ادالهم بها
-
وينصر اوليائه على اعدائه
-
الله تبارك وتعالى بحكمته
-
يتيح لهؤلاء الكفار
-
نسلط على اهل الايمان
-
عقوبة لاهل الايمان
-
او
-
ليتخذ من اهل الايمان شهداء
-
ثم هو يحاسب هذا الكافر
-
على ما قدره اصالة سبحانه وتعالى حكمة
-
وله فيه الحكمة
-
والكافر له مشيئة
-
لكن ما يشاء الا ان يشاء الله فهذا الكافر في في السياق الذي يريده له الله
-
في سياق حكمته سبحانه
-
يدين الله اعداءه على اوليائه فيستشهدهم بايديهم
-
ثم يكتب ذلك خطيئة عليهم ثم يعذبهم بها ويسألهم عنها وهو ادالهم بها وينصر اوليائه على اعدائه ثم يقول فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت اذ رميت ولكن
-
طريق الاسلام
-
له تفصيل جيد
-
بعض الناس من الجبرية
-
يقولون ان العبد لا يفعل كالريشة في
-
الحقيقي هو الله تبارك وتعالى
-
بهذه الاية قال طيب وما رويت اذ رميت ولكن الله
-
هذا دليل على مذهبنا
-
وقال الشيخ على عادته
-
مدلي لنفسك
-
فيه رد عليه
-
لان الله عز وجل قال اذا رميت
-
اثبت له فعله
-
ثم ان هذا الفعل للنبي صلى الله عليه وسلم
-
قد دخلته قد دخلته الاية والاعجاز
-
كان هذا معنى قوله ولكن الله رمى
-
وليس هناك توفيق فقط
-
هناك اعجاز لان النبي صلى الله عليه وسلم رمى رمية هكذا
-
واصابت اعين كل المشاكل
-
هذي ايش
-
باذن الله
-
قال الشيخ هذا المعنى ما هو معناه ان العبد
-
ما له فعل
-
هم الان يقولون هذا هو التوحيد
-
حتى هذي العقيدة الاشعرية المشهورة حتى تدرس
-
لا تقول السكينة تقطع
-
الله هو الذي يقطع السكينة هذي بس فقط هكذا منظر
-
التوحيد لا فاعل الا الله
-
في الواقع المخلوق يفعل
-
الله عز وجل يضع فعله قبال فعل العبد
-
ويحبونه
-
ثم يكتب ذلك حسنة لهم
-
يحمدهم عليها ويثني عليهم بها. وهو تولى نصرهم فيها يقول الامر كله لي
-
لا يغلب واحد من الفريقين الا بي
-
وعدهم ببدر احدى الطائفتين انها لهم
-
وعدا لا يخلف
-
ونقمة لا تصرف
-
يقطع طرفا من الذين كفروا او يكبتهم فينقلبوا خائبين
-
يقول لنبيه صلى الله عليه وسلم ليس لك من الامر شيء
-
تمم ذلك ذاك الوعد
-
بمثل الحيلة واعد لهم
-
العدد والمكيدة
-
هنا لفتة يعني لاحظ
-
في الجبرية المعاصرين والاشعرية وغيرهم
-
مع اعتقادهم
-
ان المخلوق لا يفعل
-
لهم تعلق بالاضرحة
-
واذا فعل حقيقة الله تبارك
-
ليش ما تروح
-
وانما هو تسبب لقدرة خفية وانزل من السماء الملائكة لقتال الف من قريش
-
ثم اوحى اليهم
-
اني معكم يثبتهم بذلك. فثبتوا الذين امنوا حتى كأنه عند من ينكر القدر امر يكابر وعدو يخاف منه ان يظفر. وابليس مع الكفار قد زين لهم اعمالهم
-
قال وقال لا غالب لكم من الناس لا غالب لكم اليوم من الناس واني جار لكم
-
وبينما الامر هكذا كأنه امر امر الناس
-
الذين يخشون الغلبة ويجتهدون في في المكيدة
-
ولا يتركون في ولا يتركون في عدة اذ
-
في قلوبهم اذ قذف الرعب في قلوبهم فولوا مدبرين. وقال للملائكة اظربوا فوق الاعناق واظربوا منهم كل بنان
-
فجاءهم امر لا حيلة لهم فيه ولا صبر لوليهم عليه. وانما وعدهم عليه ابليس. فلما رأى الملائكة نكسوا على عقبيه وقال اني بريء منكم اني ارى ما لا ترون. اني اخاف الله والله شديد
-
لا يجنبني واياكم من بأسه جنة
-
يعني درع ولا يدفعه عني ولا عنكم عدة ولا قوة. ولا ترون من يقاتلكم. لا تستطيعون دفع الرعب عن قلوبكم. ولا استطيع دفعه عن نفسي. فكيف استطيع دفعه عنكم؟ وهم الذين كانوا
-
حذروا وخيف منهم ان يظهروا
-
ورأوا منهم كثرة العدد
-
اذ قال اذ يريكهم الله في منامك قليلا. ولو اراكهم كثيرا لفشلتم ولتنازعتم في الامر. ولكن الله سلم انه علم بذات الصدور. واذ يريكهم اذ التقيتم في اعينكم
-
قليلا
-
ويريكهم
-
سبحان الله
-
بالقراءة هذي كلها
-
اذا التقيتم في ان التقيتم في اعينكم في اعينكم قليلا ويقللكم في اعينهم لم
-
قال ليقضي الله امرا كان مفعولا
-
ويخبركم انه قد فرغ وقضى. وانه لا يريد ان يكون الامر الا هكذا ويحسب القدري انما ذلك من الله احتيال واحتفال واعداد للقتال. وينسى انه الغالب على امره بغير مغالبة
-
القاهر لعدوه اذا شاء بغير مكافرة
-
اهلك عاد بالريح العقيم. واخذ ثمود بالصيحة وخسف بقارون وبداره الارض. وارسل على لوط حجارة من السماء. ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء
-
ضعف يعني حاط القتل
-
لا مكر فيه ولا استدراج ويستدرج ويمكر من لا يعجزه ويأتي من حيث لا يحتسب من لا يمتنع منهم مواجهة ومن ليس له على النجاة منه قدرة وكلا الامرين في قدره وقضائه سواء
-
وينفذهم في خلقه على من يشاء لم يهلك هؤلاء قعصا ولا قهرا اغتناما لغرتهم
-
ولم يستدرج هؤلاء ويمكر بهم شفقة ان يعجزوا مما اراد بهم
-
بقدره وقضائه يعني الله عز وجل قادر ان يهلك المشركين
-
تمام
-
انشاء باي وسيلة
-
ولكنه سبحانه وتعالى عقوبة
-
يستدرج المشرك
-
يجعله يقلل المؤمنين في اعينهم وكذا حتى يأتوا ثم بعد ذلك
-
يتفاجأوا بانهم مكروا فجازاهم الله عز وجل بان مكر بهم
-
في الدعاء
-
لقدره وقضائه مخرجاه
-
هذي جميلة
-
احدهما ظاهر قاهر
-
والاخر قوي خفي
-
لا يمتنع منه شيء
-
ولا يوجد له مس ولا يسمع له حس ولا يرى له عين ولا اثر حتى يبرم امره في ظهر يباعد به القريب ويصف به القلوب
-
ويقرئ ويقرب به البعيد ويذل به كل جبار عنيد حتى يفعل ما يريد به
-
هذا من من الامثال يقول لك اذا عمي اذا عمي البصر
-
عفوا
-
اذا جاء القدر عمي البصر
-
تجد احيانا
-
مثلا
-
تجد انسان ذكي جدا
-
حريص جدا
-
ثم فجأة تجده
-
هذا ذكاؤه فقد
-
ثم سقط على رأسه
-
ذهبت حيلته
-
حتى انك مثلا تجد الانسان
-
يعني اليوم مثلا
-
احيانا نرى بعض الامور التي ممكن نراها شرا. ثم بعد ذلك نكتشفها خيرا
-
هذا كثير في الناس
-
والله مثلا انسان
-
عفوا انه قارئ ولم يذهب الى عمله فحصل في العمل مثلا حريق ولا
-
ماذا يحصل في الناس كثيرا
-
فتجده يقول سبحان الله
-
لو كنت هناك لحصل لي كيت وكيت
-
وكنت كذا لا
-
مع ام العرس هذا الحريم احترقنه
-
اللي عندنا في النسيم هذا
-
كانت الوالدة معزومة
-
توفت امها
-
خلاص
-
ما راح تقدر تروح
-
بهذا الارث
-
سبحان الله جت هذه ضرت الزوجة واحرقتهن وتوفيت الكثير من
-
لا اله الا الله لاحظ هذا عمر كتب
-
لو كان ذهبت لو ان مثلا الخبر تأخر
-
هذه المرأة العجوز الله عز وجل كتب لها عمرا هكذا
-
امرا اخر
-
لو ان لو ان الزواج قدم
-
هذه كلها امور
-
عفوا هذي نبصرها نحن حتى مثلا والله ذاك اليوم وانا رايح
-
سبحان الله في امر قيادة السيارة بالذات لازم الانسان يكون له يقين بقظية القدر هذي جدا
-
لانه في كثير من الاحيان غفلة بسيطة تودي بك
-
وتجد لفتة بسيطة تنجيك
-
وكلها على غير تخطيط منك
-
بل احيانا تجدك وانت ماشي فجأة ترى على بالك فكرة فاشغلتك. فغفلت وكدت تدخل هنا او ها هنا
-
وفجأة تجد
-
نفسك ركزت او انت فجأة انتبهت
-
هذه لا تدخل في اي حسابات
-
حتى تجد مثلا اكثر الناس انتباها او اكثر الناس الا ما الا ما ترده غفلة من الغفلات
-
في وقت من الاوقات
-
يسمع كلمة يأتيه اتصال يكون قد وضع الهاتف في مكان معين ثم فجأة يضيعه ثم
-
سبحان الله يحصل لك شيء
-
هذه كلها
-
في امر من هذا الباب
-
فسبحان الله فهذا اللي يسميه اللي قاعد يتكلم عن المصنف الامر الخفي
-
الخفي
-
هذا الخف
-
حتى اليوم مثلا
-
الناس اللي مثلا يدخلون اموالا وامورا يعني سبحان الله ممكن يغفل صفر كذا يروح
-
يا الربع صفر هذا
-
هو شوف انت مثل هذا علي عبد الله صالح هذا رجل يعني حياته كلها فعلا
-
يعني كيف هذا الرجل سامسك
-
هذا الرجل وصل للحكم وقتل. هو قتل الملك والامير اللي قبله او الحاكم ما كان ملك خلاص
-
انت تعزمه على غدا وخذا السرداب واضربه بكاتم صوت
-
اخو موجود
-
الاخ في اخوه قال قال
-
خلاص انا
-
اقدم استقبال
-
لما شاف اخوه
-
عاد هذي سالفة
-
هذا الرجل غدر به على عبد الله فاحش غدر به علي عبد الله صالح ما ما غدر ما ما اخذ جزاءه الا بعد اربعين سنة
-
على عبد الله الصالح قال له ذاك الرجل قال له خلاص انا اقدم استقالتي وامشي
-
اخو المقتول الهوي كان نائب فقال عن عبد الله صالح تروح عشان وبعدين تجمع علينا الناس فاخذ الجنبية تعرف انت اهل اليمن
-
فاخذه وطعن في صدره عدة طعنات يعني حتى ما كلف نفسه يضرب الرصاص وذاك الرجل مات
-
وبعد مدة حطوه حاكم مؤقت
-
لما انتهت فترة التقرير راح جلس في بيته وقال انا
-
ما اريد حكم ما اريد على طول لفظ اهل اليمن سوى نفسه ورع زاهد قالوا لا يا معود الدنيا تعطلت وكذا وهو هذي الى ها فسبحان الله هذا شوف الان هذا الرجل بكل ذكاءه ودهاءه السياسي
-
الحوثيين اللي اربع حروب معاهم سلم
-
يا سبحان الله
-
شوف هذا الرجل بكل ذكاء وبكل دهاءة وكل خبرته السياسية وكل كذا وكل كذا
-
ارتكب مجموعة من الاخطاء
-
اللي ما هي ما يقع فيها مبتدئ
-
اعلن التحالف مش عارف ايش وكذا والناس حولي وقادرين علي
-
يعني وقعوا باخطاء اذا جاء القدر عمي البصر
-
ياك
-
الدليم حقي هذا
-
طق الباب هذا اول ما شاف اختك
-
اي واحد يدخل
-
سبحان الله
-
القصة اللي تذكر احد ابناء صلاح الدين الايوبي
-
الاشعري المتعصب
-
كان في رحلة صيد
-
قالوا له الحنابلة سووا مشكلة وكذا
-
قال ارجع فقط افعل بهم وافعل. رحلة الصيد هذي طاح من على الفرس ومات
-
فسبحان الله يعني حتى احمد لما دعا المأمون هو متواتر تاريخيا انه احمد هو بالقافلة رايح المأموم ومأمومه
-
مكان الشباب ترى
-
سبحان الله
-
لا اله الا الله يعني
-
امر القدر هذي وتقديرات الله تبارك وتعالى شيء عجب
-
الانسان ما يأمن
-
لا اله الا الله
-
شوف
-
هذي القصة هذي
-
اذا حفظ موسى في التابوت واليم منفوسا
-
يقربه من عدوه اليه للذي سبب امره عليه وقد قدر وقضى ان نجاته فيه
-
يعني فعلا يعني قصة موسى عجيبة جدا
-
بعنوان وعنوان موسى اين وجد موسى النجاة في
-
في بيت قاتله. يعني في بيت من يطلب قتله
-
رأيت رأيت العجب
-
الخفي من الله تبارك وتعالى
-
الله عز وجل يظع يعني
-
يوم كورونا ويمكر الله
-
يضع هلاك الناس
-
بهذا
-
هلك هؤلاء القوم
-
بهذا الذي يعني ربوه فيهم وليدا
-
عشان البث يعلن
-
انه يعني انت اله ومش عارف ايش
-
قمة الاهانة يعني انت منو اللي كنت خايف منه يعني الناس المفروض مين يشوفون موسى وكذا ويذكرون النبوة كان فرعون يطلب يقتل يتذكرون يعرفون انه
-
ينتهي الى اذا طلعت مسكين
-
يعني هو المفروض من مجرد ما يشوفهم موسى جاهم وقال لهم
-
بني اسرائيل
-
خلاص يقولون يبه هذا مسكين يعني هو كان خايف من شخص طلع هو هذا
-
يعني بدل الى انك انت انسان
-
بعيد تماما عن الالوهية وانك يعني هي اية بروحها مو لما جاه هو من بني اسرائيل
-
لا اله الا الله
-
قال لامه فاذا خفت عليه ان يأخذه فرعون
-
اقذفيه في اليم فليلقه اليم بالساحل
-
يأخذه فرعون هنالك
-
لا يريد ان يأخذه الا كذلك
-
اختلجه من كنه
-
من ثدي امه
-
هول البحر وامواجه
-
وادخل قلب ام قلب امه اليقين انه راده اليها وجاعله من المرسلين
-
امنت عليه الغرق
-
والقته في اليم ولم تفرق
-
وامر اليمى يلقيه بالساحل فسمع واطاع وحفظه ما استطاع حتى اداه الى فرعون بامره وقد قدر وقضى على قلب فرعون وبصره
-
حفظه
-
حفظه وحفظه
-
وحسن ولايته بما قوى من ذلك
-
فالقى عليه محبة منه ليصنعه على عينه قد امن عليه سطوته ورضي له تربيته لم يكن ذلك منه على التغرير والشفقة ولكن على اليقين والثقة بالغلبة يصطفي له الاطعمة
-
والاشربة والخدم والحظوان
-
يلتمس له المراوع شفقا ان يميته وهو يقتل بني اثم. ابناء بني اسرائيل عن يمين وشمال. يخشى ان يفوته وهو في يديه وبين حجره ونحره
-
يتبناه ويترشفه
-
يراه ولا يراه وقد اغفل قلبه عنه وزينه في عينه وحببه الى نفسه لم
-
ليكون لهم عدو
-
ومنه يفرق على وده لو عليه يقدر وفي يديه وهو لا يشعر حتى رده بقدرته الى امه وجعله بها من المرسلين وفرعون خلال ذلك يزعم انه رب العالمين وهو
-
في كيد الله في كيد الله المتين. حتى اتاه ربه حتى اتاه من ربه اليقين. مذعنا
-
موثقا في كل مقال
-
يرفعه طبقا عن طبق حتى اذا ادركه الغرق قال امنت انه لا اله الا الذي امنت به بنو اسرائيل
-
هنا استحضر قصة الغار
-
انت لاحظ مثلا قصة ابو بكر والنبي
-
شوف كيف هم اثنين بس
-
هذان عماد الام
-
هذان اثنان في هذا الغار المشركين واقفين عند
-
شوف سبحان الله منتهى المكر
-
ثم غفلوا غفل اهل الاشراك عن هذا ثم
-
ونسأل الله تمام النعمة في الهدى في الاخرة والدنيا
-
فان ذلك ليس بايدينا نبرأ اليه من الحول والقوة
-
نبوء على انفسنا بالظلم والخطيئة
-
علينا بغير انتحالنا القدرة على اخذ ما دعانا اليه الا بمنه وفضله صراحة
-
ولا نقول كيف رزقنا الحسنة وحمدنا عليها ولا كيف قدر الخطيئة ولا منافيها
-
نلوم انفسنا كما لامها ونقر له بالقدرة كما انتحلها
-
لا نقول له
-
ما قاله لما قاله
-
ولكن نقول كما قاله
-
وله ما قال
-
وله ما فعل لا يسأل عما يفعل
-
وهم يسألون له الخلق والامر
-
تبارك الله رب العالمين
-
هذا اخر رسالة هذا وصلنا