جواب الاعتراضات المصرية على الفتوى الحموية (8 ) آخر الكتاب [ إعادة رفع ]
-
طيب الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما
-
بعد فهذا هو المجلس الثامن في التعليق على الحمويه الاعتراضات المثريه على الفتوى الحمويه القطعه الموجوده من الكتاب يقول المصنف
-
رحمه الله وهذه حجه جيده بينه والمفهوم والاستعمال في الكتاب والسنه نعم ايه يقول سببه والله اعلم ما ذكرناه
-
من نفي النكره التي لا تنتفي بانتفاء جميع افرادها فاذا علم سبب النهي وعمومه فذلك
-
يكون عموما من جهه فهم العله وهو عموم معنوي وهذا يقتضي يقتضي في قوله لا يستوي
-
اصحاب النار واصحاب الجنه ايش العله في عدم الاستواء ان هؤلاء في الجنه وهؤلاء في
-
النار فهذا تشمل كل واحد في الجنه وكل واحد في النار في النفي نعم يقول رفع المساواه عن هؤلاء وكل واحد من
-
هؤلاء لا هذا نفي في العام المطلق يقول وكذلك اذا جاء نفي هل تعلم له الثميه او
-
ولم يكن له كفوا احد العله ايش ان هذا اله وهذا مخلوق فهذا يشمل كل الصفات هذا هذا
-
قصد الشيخ هذا في النفي في نفي العام المطلق واما النفي المبين العموم مثلا يقال ما جاء منهم احد او ما جاءني من احد
-
من هؤلاء او ما جاء لهذا ولا هذا فهذا لا ريب فيه كما ان هذا الذي قصد به نفي
-
العموم لا ريب فيه ومثل هذا يساوي هذا في كل شيء فيقال ما يساويه شيء واذا تبين هذا
-
قلنا من المعلوم ان احدا لم يثبت لله مثلا مطلقا لا كفءا مطلقا ولا سميا مطلقا فلم
-
يقل احد بني ادم ان للبارئ سبحانه من يساويه في جميع صفاته وافعاله فهذا اصل
-
والاصل الثاني ان قدمنا ان الند والمساو والعدل اذا اطلق في جانب الله فانما يراد
-
به من جعل لله ندا في بعض الاشياء او جعل له عدلا في بعض الاشياء كقوله تعالى ثم
-
الذين كفروا وبربهم يعدلون اذا هكذا نفهم النصوص لان اصلا المنفي الموجود في النصوص من اثبت
-
المماثله في بعض الاشياء لانه ما في احد نفى في كل في كل الاشياء فكيف تحمل النص
-
على النفي في بعض الاشياء هذا قصد الشيخ اي نعم يعني تحمل تحمل النص على ان من اثبت لله
-
صفات لا يشاف بها المخلوق واثبت له اخرى يشاف بها يكون قد خرج من هذا لا هذا يعني
-
يذكر عن رجل يقال له محمد بن سعد بن مرجح حسب سحبوا قالوا عليه انه كان يقول ان
-
امهات المؤمنين ان يقل بالتشبيه ويستدل وهذا الله اعلم يعني اللي هو حافظ العبدري مشهور يستدل بقول الله عز وجل
-
لستن كاحد من النساء فيفسر ليس كمثله شيءستن كاحد من النساء طيب امهات المؤمنين يشبه النساء الاخريات بالانوثه والزوجيه
-
وغير ذلك ولكن المقصود نفي من وجه معين فالشيخ يريد ان يبين ان الصفات هنا ليست
-
من هذا الباب وقوله ان كنا لفي ضلال مبين اذ نسويكم برب العالمين وقوله تعالى ومن الناس من يتخذ
-
من دون الله اندادا يحبونهم يحبونهم كحب الله وقول النبي صلى الله عليه وسلم جعلتني لله ندا وهذا كالذي جعلوا لله
-
شركاء انما اشركوهم مع اشركوهم معه في بعض الامور واما من يجعل له شريك يشركه في
-
جميع خلقه وامره فهذا لم يقل احد ولهذا حتى مثلا من يعبد غير الله ثم يقول القصد
-
لا يكفر حتى يكون خالقا حتى يقول بان هناك خالقا مع الله ف ليس شرط الكفر والشرك ان
-
تساوي الله عز وجل بالمخلوق من كل وجه ولهذا قال تعالى ضرب لكم ضرب لكم مثلا من انفسكم هل لكم
-
مما ملكت ايمانكم من شركاء فيما رزقناكم فانتم فيه سواء تخافون ونهم كخيفتكم انفسكم اي كخيفه بعضكم بعضا فاخبر انكم لا
-
تجعلون مالككم شركائكم فكيف تجعلون مملوكي شريكي وكان هذا في تلبيتهم يقولون لبيك لا شريك لك الا شريكا هو لك تملك وما ملك ها
-
فما اثبت المساواه من كل وجه ولهذا نفى سبحانه قليل الشرك فقال قل ادعوا الذين
-
زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذره في السماوات ولا في الارض وما لهم فيهما
-
من من شرك فنفى نفيا عاما ا لمسمى شرك نكره في سياق نفي ليبين ان الشريك المنفي
-
عنه من جعل شريكا له في ادنى شيء من ملكه فنفي الشريك كنفي الند والعدل والعدل فاذا
-
كان الشريك والند والعدل ونحو ذلك في حق الله انما هو اسم لما اثبته الكفار وهم لم
-
يثبتوا ذلك الا في بعض الامور لا في جميعها وثبت اطلاق هذه الاسماء في الكتاب
-
والسنه وغير ذلك لمن اثبت لغير غيره معه معادله في شيء او مساواه في شيء او مشاركه
-
في شيء علم ان مسمى العدل والندو والشريك في حق الله مطلق يعني يشمل كل صفه
-
يشمل كل صفه ولا يوجب المساواه في كل شيء بل يتناول ما ادعيت له المساواه في اي شيء كان وسبب
-
ذلك ان هذه المسميات ليس لها حقائق خارجيه فان الله تعالى ليس له في نفس الامر من
-
يصلح ان يكون عدلا او شريكا او كفوا او ندا ولكن لما صار في بني ادم من يعدل به
-
بعض خلقه في بعض الاشياء نفى ذلك مثل ايضا الالهه ما في الهه لكن لما صار بعضهم
-
يسمون الهه فالنفي هو لما في نفوس بني ادم ويلزم منه نفي ذلك الند النفي العام ولا لكن لم يحتج
-
الى نفي ابتذان لان احدا لم يثبته وليس له مسمى خارجي والاسماء انما توضع للصور
-
الذهنيه او للحقائق الخارجيه فاذا كان المماثل لله من كل وجه ليس له وجود خارجي
-
ولا اثبته احد في ذهنه واعتقاده لم يحتج ان يجعل له لفظ يخصه لا ولكن هو ينتفي عن
-
الله بطريق اندراجه في العموم او بطريق دلاله الفحو والتنبيه يعني من باب اولى يقال ما دام ما في احد يشبه الله عز وجل
-
في صفه من صفاته فاذا ما في احد يشبه الله في كل صفاته او في او في ذاته وهذه من
-
دلاله الفحوه والتنبيه اللي هو يسمون هو يسمون مفهوم الموافقه هو المطلق والاولى كان يقول
-
ولا تجعل ولا تقل لهما اوف يدل بدلاله بهذه الدلاله على عدم الضرب او عدم الشتم اذا كانت كلمه
-
اوف منهي عنها فتدبر هذا فانه موضع شريف فلهذا قلنا ان نفي الثميه والمثل والند
-
والكفو والشريك عن الله يقتضي نفي ذلك في كل الامور فليس له سمي في شيء من الاشياء
-
واما قولنا بين الوجودين قدر مشترك فهذا يقتضي ان يكون وجوده مشارك لوجود غيره فهذا لفظ اصطلاحي ليس هو من الشرك الموجود
-
في القران ها نبه ان القدر المشترك هذا لفظ اصطلاحي مو هو الشرك والتشبيه الموجود
-
في القران ولا المنفي كما قلنا معنى ذهني نجرده من الموجودات ليس هو الشرك المذكور في القران فان
-
القران نفى ان يكون في الموجودات من يكون شريكا لله فيما يستحقه من خلقه وامره
-
وعبادته وحده لا شريك له ولم ينفي ان يخلق هو سبحانه مخلوقات ويجعل لها الصفات وانها
-
تسمى باسماء توافق اسماءه ظاهريا فيعقل الذهل ان بين المسميين قدرا مشتركا سميع سميع بصير بصير النبي صلى الله عليه وسلم
-
لما تلى سميعا بصيرا اشار الى سمعه واشار الى بصره وليس السمع كالسمع ولا البصر
-
كالبصر ولكن هذا لتقريب المعنى وليفهم قال رايتم فالله ارحم بكم من هذه بولدها ها
-
والراحمون يرحمه الرحمن انما يرحم الله من عباده الرحماء وذلك القدر المشترك ليس ا فيعقل الذهل ان بين المسمين قدرا مشتركا
-
وذلك قدر مشترك ليس له مشاركه في شيء موجود اصلا في خلق لا ولا في امر ولا امر
-
ولا عباده وانما هو في اعتبار ذهني كما يشارك اسمه كما يشارك اسمه اسم بعض عباده
-
في بعض حروفه فالاشتراك بينه وبين عباده في في بعض حروف الاثم الاسماء تعقل التي
-
تعقل بالجنان وليس هذا بشرك في حقيقه موجوده اصلا ثم هذا من نعمه وفضله فانه
-
خلق الانسان علمه البيان وهو الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم ولهذا قال
-
النبي صلى الله عليه وسلم لمن قال ما شاء الله وشيئت قال جعلتني الى الله ندا قل ما
-
شاء الله ثم شاء محمد شوف اثبت مشيئه ولكن المشيئه ليس كالمشيئه واثبت المشيئه في
-
مرتبه العبوديه لا في مرتبه المناده لتلك المخلوقات لما اعطاها من فضله الوجود وجود العين كما
-
قال خلق الانسان من علق علم ايضا من فضله العلم بها والتعبير عنها قلتك ولا يحيطون
-
بشيء من علمه ودل على القدر المشترك كما علم به والتعبير عنه باسمائه كما ان
-
وجودنا وحقائقنا من فضله كذلك علمنا بانفسنا وتعبيرنا عن علومنا تابع للعلم به والتعبير عن علمنا به واسماؤنا من اسمائه
-
كما روى ربيع بن انس عن المسيح قال يتكلمون باسمائه ويتقلبون في نعمائه ويكفرون بالائه فقد تبين ان الله تعالى
-
ليس له مثل ولا كفء ولا سمي بوجه من الوجوه وتبين ان من اثبت لله ما يماثله في
-
بعض الامور مثل ما من يقول من المجسمه هذا اول مره قصد المجسمه وهذا يعني قول منسوب
-
لناس ولا يثبت عن احد هو فضه او كالفضه او لحم او دم ومثل من طلب من المعطله ان يكون
-
له جنس من المخلوقات فهؤلاء مبطلون كلهم المعطل هنا يقصد به الملاحده مو يقصد به
-
ما المعطل المعروفين عندنا فهؤلاء مبطلون كلهم وليس في ظاهر ايات الله ما يوافق قول احد من هؤلاء ومن ادعى
-
ان في الكتاب والسنه ما يدل ظاهره على التجسيم والتشبيه فقد افترى على كتاب الله
-
يقصد التجسيم بمعنى التشبيه لان قلنا التجسيم معنى مجمل وان وصف الله بذلك فقد افترى على الله فالمشبه مثبت
-
المثبت لذات مفت على الله او على كتابه والمعطل المتاول لكتاب الله ظنا ان ان
-
ظاهره كذلك مفتره على كتاب الله وهو شبهوا ثم عطلوا بل يجب ان يبين اذا لعله يعني
-
المعطله هنا بالمعنى المعروف بل يجب ان يبين ان هذا ليس هو ظاهره بل فيه نصوص
-
كثيره دلت بالمعقول ايضا كما دلت بالث على تنزيه الله عن مماثله المخلوقات بوجه من
-
الوجه ويقول دلت بالمعقول كما دلت بالسمع تعريض الجويني الذي قال ان تنزيه الله عز وجل عن
-
المشابهه انما يستفاد من النص لا من العقل فان قيل قد تقدم تضعيفكم لاستدلال طائفه
-
مثل قوله ليس كمثله شيء على ما يدعونه من نفي فهذا الجواب بعد الاستفسار هو بمنع
-
المقدمه الاولى اذا فسر الجسم ما ذكرناه من المعنى المنفي بالنص والعقل وادعى انه ظاهر في الكتاب والسنه فان هذا لم يدل
-
عليه ظاهر الكتاب والسنه هو الان هذا المنع المقدمه هو يقوللك ظواهر النصوص تدل على التشبيه المنفي فانا
-
امنع اقول له لا ظواهر النصوص مادل على التشبيه ولا يوجد فيها تشبيه حتى تحتاج
-
الى تو هذا منعنا المقدمه يقولك منعنا المنع ايش انك تقول انا لا اسلم انا لا
-
اسلم ها فمنعنا المقدمه الاولى اللي بنا عليها المقدمه الثانيه او النتيجه اننا يجب ان نؤول النصوص وهو ان قال ظاهر
-
النصوص وهو ان قال ظاهر النصوص ان الصانع العالم متميز عن المخلوقات بائن عنها وان
-
ذاته وحقيقته فوق كل حقيقه المخلوقات وذواتها بحيث يرفع الناس ابصارهم وايديهم اليه تعرج الملائكه والروح اليه وعرج
-
بالرسول اليه وتصعد ارواح العباد اليه وان الناس يمكن ان يروه يوم القيامه بابصارهم فوق رؤوسهم ويشيرون ويشيرون اليه بابصارهم
-
وايديهم وان فوق الامكنه كلها وانه خلق ادم بيديه اللين هما هما اليدان وانه استوى فوق العرش فارتفع عليه وعلى عليه
-
وذاته فوق ذات العرش ونحو ذلك وان له ذاتا ليس عدما ولا شبحا ولا خيالا بل حقيقته
-
اعظم الحقائق وان كان لا يعلم ما هو الا هو ولا ابلغ قدرته غيره ونحو ذلك فان هذه
-
المعاني واشبهها هي ظواهر النصوص قلنا هذا مسلم لكن منع المقدمه الثانيه اللي ايش انها ان هذا تشبيه ويوجب
-
التاويل اي وهو قولك هذا منتفن واذا سماه من سماه تجيما او تشبيها لا لكن
-
مجرد تسميتهم له بهذا الاسم لم يكن موجبا لترك ما دل عليه كتاب والسنه وهذا هو معنى التشبيه
-
عندهم ليس هو التشبيه المعروف عند اهل اللغه ويذكر في بعض كتب الادب ان رجلا ان
-
بشريثي قال لشخص امامكم هذا مشبه فقال له ما هو مشبه بالامس قرا فينا قل هو الله
-
احد فهم معنى التشبيه هم جاؤوا مثل ما اليوم بعض الناس يسمي هذا تحضرا او عقلا
-
او يسمي شيء هذه الامور يقول ما اسلم لك ان ان هذا هو العقل او هذا هو التحضر او
-
حتى لما ما هذا هي الفطره لا بد تستدل ما تاتي ما تخترع مصطلحا ثم هذا المصطلح
-
تحاكمني اليه وهذا ما يفعله الجهميه ويفعله العلمانيون ويفعله كذا ويفعله حتى كثير من ادياء السنه انه يضع مصطلحا ها ثم
-
يحاكم الى هذا المصطلح وهذا المصطلح ما حققه او لترك او لترك ما علم بالفطره والعقل
-
واجماع السلف واتباعهم من الخلف اهل العلم والايمان فان هذا الاسم لم يكن مطابقا المسمى كان كذبا كتسميه قريش النبي صلى
-
الله عليه وسلم مذمما وتسميته له شاعرا وساحرا مجنونا ونحو ذلك بين ما يجدون بينه
-
وبين المسمى به من اشتراك في امر من عوارض الرساله جعلوه شاعرا للمطابقه بين رؤوس
-
الاي ومجنونا لخروجه عن عقلهم وعادتهم وساحرا لقوه تاثير كلامه في نفوس المستمعين فكذلك هؤلاء اذا سموا هذا
-
التشبيه بها وتجسيما لما فيه من اثبات حقيقه الرب وحقائق اسمائه وصفاته لهذا هو حقيقه الجسميه عندهم اثبات وجود حقيقي لله
-
الله عز وجل لم يكن معنى ذهني لا وصفاته ا وحقائق اسمائه وصفاته التي يوافق
-
لفظها لفظ ما يوصف به العباد لم يضر ذلك اذا كان الله في نفسه ليس هو من جنس
-
المخلوقات ولا مماثلا لها في شيء من الاشياء وان كان هذا الاسم مطابقا لما سماه فان لمسماه فانه يكون مذموما اذا علم
-
ذمه بالشرع او بطلان مسمى في العقل وليس في كتاب الله ولا في سنه رسوله ولا قول
-
احد من سلف الامه ذم والتجسيم هذا اللي ذكرناه ليش؟ لان لفظ مشتبه ا وحتى مثلا ما
-
ينسب لمقاتل ما حد ذم بالتجسيم اللي نسب له التشبيه ما هي في روايات ثابته كلمه
-
تجسيم او تجسيد بل اكثر يعني ابعد ما ورد في الاثر ان رجلا في زمن احمد وصف بعض
-
اخبار الصفات بالتجسيد فقاموا عليه وتجسيد بعد ما هو تجسيم وهذا موجوده في كلام المعتزله فحسب يقول
-
حتى يكون الاسم مذموما في الشرع واثبت معناه في حق الخصم ولا ايضا في كتاب والسنه ولا لفظ احد من
-
الائمه ذم التشبيه بهذا التفسير التشبيه اللي هم يتكلمون عنه قلنا يد كيدقول يثبت عليها ما يثبت على يد المخلق اي بل
-
الذين ذموا التشبيه من سلف الامه كانوا مثبته للصفات كما في كلام الترمذي قال يا
-
تقول يد كد وسم كسمع وبصل كبصر وقول في نعي بن حماد من شبه الله بخلقه
-
فقد كفر من اثبت الله ومن نفع ما ما اثبته الله لنفسه فقد كفر وليس فيما اثبت الله
-
لنفسه ما اثبت الله لنفسه تشبيه تشبيه هذه كلمه نعيم هي كلمه جامعه والتشبيه المذموم عنده هو المعنى الاول
-
الذي ايه ا وكانوا لنفاتها اشد ذما فعلا كلامهم في ذم النفات هو اكثر شيء ومنعوا
-
دلاله ايه والتشبيه المذموم عندهم هو المعنى الذي ابطله المثبته ومنع دلاله النصوص عليه اصله ثم ان لفظ التشبيه فيه
-
اجمال فهو مذموم لما ذمه من السلف من ذلك وليس هو مذموم بالمعنى الذي ينفيه نفاه
-
الصفات كذلك لفظ التجسيم في كلام المتاخرين ليس معه زياده انه ليس في ليس معه زياده انه ليس يعني في التجسيم في
-
زياده على التشبيه انه ايش لم ليس مذكورا في كلام السلف لا بنفي ولا باثبات
-
بخلاف ذلك اللفظ فانه ذكر بالامرين في كلامهم فان اخذ المناسب المعترض ينفي هذا المعنى بما يذكره من الحجهج العقليه تكل
-
معه في ذلك وبين ان ما ينفيه النفات من هذه المعاني التي اثبتت النصوص النبويه
-
وفطرت عليه العقول الايمانيه لا تنتفي ما يذكرونه من الشبه القياسيه بالفاظ مجمله تظهر حقائقها عند الاستفسار يعني غايه
-
حجوجكم العقليه ان تكون من جنس القياس اللي ما يعارضه للنص ويقدم عليه النص كما يقال لمثل هؤلاء النظار سوف تعلم سوف
-
ترى اذا جل الغبار افرس تحتك ام حمار ونعود ان شاء الله الى تكميل المقام فان
-
المعتض لما اجمل من ذكر ما ذكر من الحجه العقليه التي بها يدفع موجب كتاب السنه
-
نهجنا الطريق الى وجه الى وجه بيان فساده بالممانعه بعد الاستفسار ومعارضتها ما هو اقلى اقوى في العقل منها عند النظار
-
لنظر سلامه القران والسنه عن تحريف الغالين وامتحان المبطلين وتاويل الجاهلين وبين انه ليس في ظاهره الكفر ولا
-
الضلال كما يلزم حزب المعترض الجهال ولا ان الرسول صلى الله عليه وسلم اهمل اصول
-
الدين وبيان معرفه رب العالمين كما يقوله طوائف من المعطلين ولا ان الرب مشبه بالعدم والموات كما يصف به النفات ولا ان
-
السلف الذين هم خيار القرون كانوا اميين كما يلزم به طوائف من المتكلمين ولا حول
-
ولا قوه الا بالله ونحن نتكلم على التفصيل في مواضعه ان شاء الله امين هذا اخر
-
الكتاب وبقي ملحق في ا بقي ملحق في في حديث ان الله خلق ادم على
-
صورته ومن فهم ومن فهم حفظكم الله الفصل الذي فات في الكلام الفصل الذي فات في الكلام على الاشتراك
-
الذهني والقدر المشترك يفهم الكلام على حديث ان يفهم الكلام على حديث الصوره يفهم الكلام
-
على حديث الصوره وحديث الصوره تكلم عليه ابن تيميه رحمه الله ايضا في بيان تلبيس
-
الجهميه بكلام مطول اظن الموجود هنا ملخصه وملخص البحث ان تاويلهم ان الله خلق ادم
-
على صوره ادم باطل لانه لا فائده من ذلك فول يكن لادم صوره قبل الخلق وعلى صوره
-
ابنه ايضا باطل لان ابنه لم يكن موجودا قبله وهي على صوره الرحمن طيب و وما ورد عن ابن خزيمه هذه ذله من
-
رجل عرف بالاثبات ويثبت الله الوجه والصوره من احاديث اخرى نعم وان المعطل اصلا لا يثبتون الوجه ويماحكون
-
بمثل هذا وهنا تنبيه ان الشيخ اعتمد مرسل عطاء بن ابي رباح اعتمد مرسلا لعطاء بن ابي رباح ليبين ا ليبين
-
بالله عاد اعطي التليفون بس ليبين ان عطاء ما روى المرسل الا لانه يرى ان معناه حقا
-
يعني ها و وهنا ساذكر فائده احسبها فائده النفيسه ان البخاري قد سبق ابن تيميه الى اعتبار
-
ما ارسله عطاء مذهبا له الى اعتبار ما ارسل له عطاء ابن ابي رباح مذهبا له
-
ف والتابعي قد يرسل الضعيف فقهيا قد يرسل كذا ولكن من الصعب ومن العسير ان يرسل ما
-
ظاهره الكفر فابن تيميه من استدلالاته انه كثر في زمن السلف الكرام انه كثر في زمن السلف الكرام ا
-
انه كثر في زمن في زمن السلف الكرام ا استخدام لفظه ان الله خلق ادم على سوره
-
الرحمن فقال لك هم ما يقولون هذا الا لانهم من الاساث ها لا يقولون ذلك الا وهم لا يروون المنكر
-
والباطل لا يروون المنكر والباطل وما قالوا هذا الا لان الخبر عندهم من الاساس معناه معناه سليم معناه معناه السليم
-
نعم طيب لا اله الا الله نعم نبدا نقرا وان شاء الله تبارك وتعالى اثر عطاء هذا نجيب ان شاء الله قال بسم
-
الله الرحمن الرحيم من الاسئله المصريه عن الفتيه الحمويه والرد على صاحب الاسئله وهو القاضي الثروجي قال في الاسئله اما
-
كيف يعمل واما كيف يعمل بقوله خلق ادم على صورته وعلى صوره الرحمن ومن العجيب ان
-
عامه خصوم بن تيميه كانوا قضاه السبكي الاخنائي والان السروجي ونصر المنبجي وهؤلاء القضاه يبدو والله اعلم انهم شعروا
-
ان هناك تهديدا ا تهديدا لمكانتهم بسبب ابن تيميه فلهذا السبب ا اجلبوا عليه بخيلهم ورجلهم
-
وصاروا ينتذبهم اصحابهم للرد للرد عليه ولدفع كلامه ولكن سبحان الله ايده الله وظهر سبحان الله وحتى انك تستغرب حين تقرا
-
من ضعفهم علميا مع كونهم كانوا القضاه في ذلك الوقت و وتقدر صبر الشيخ عليهم وعلى
-
حماقاتهم حقيقه والله المستعان وهذه عاده اهل الباطل انهم ياتون الى باب مشتبه الان مثل حديث الصوره فيه شيء من
-
الاشتباه وهم ما اثبتوا الواضحات الموجوده في النصوص مثل الوجه واليدين وغيرها فياتون ويدخلون في مثل هذا نعم قال شيخ
-
الاسلام فالجواب انه يعمل فيه ما عمله الصحابه والتابعون وتابعهم وائمه المسلمين ف الحديث في الصحاح من غير وجه اعني صورته
-
واللفظ واللفظ الثانيه مرويه عن ابن عمر مرفوع وموقوف ومرويه مرسل عطاء واقوى شيء مرسل عطاء لكن
-
مرسل عطاء مرسل عطاء ما يضر يعني مرسل عطاء عطاء فقيه تابعي من فقهاء ا اعلم
-
التابعين ب بالمناسك اعلم التابعين بالمناسك رحمه الله في اعلم التابعين بالمناسك فهذا التابعي
-
الجليل ما يرسل شيئا باطل المتن يرسل شيئا عفوا لا يرسل شيئا باطل المتن البته
-
كما قصه كما في قصه مجاهد رحمه الله ها كما في قصه مجاهد ابن جبر لما روى ذلك الاثر في المقام
-
المحمود المشهور يعني نعم نعم يقول ايه ومثله عن ابن عباس اللي عن ابن عباس
-
هذا غريب شوي وغيره من السلف وهو مروي بالفاظ متنوعه ومثله موجود فيما عند اهل
-
الكتب من الكتب الماثوره عندهم عن الانبياء في التوراه وغيرها وهذه يسدل فيها الشيخ يعني يقول لك ما انه النبي صلى
-
الله عليه وسلم ما انكره فاما السلف لم يكن فيهم من تاوله لكن في علماء اهل السنه
-
اهل الحديث الاكابر من تاول كما سنذكره لكن كما كان في السلف من يترك روايته فان
-
مالكا رحمه الله رحمه الله عليه روي عنه انه لما بلغ بلغه ان ابن عجلان
-
حدث به كره ذلك وقال انما هو صاحب امراء والمقتصدون يقولون ذلك انما كره مالك لان
-
العلم الذي قد يكون فتنه مستمع لا ينبغي ان يحدث حدثه به لانه مضره بالفتنه وان
-
يكون بلغه وان يكون بلغه لمن لا يفتتن به لوجوب تبليغ العلم ولا يكتم ما انزل الله
-
من البينات والهدى والواقع ان مالكا رحمه الله ما كان يكره التحديث باحاديث الصفات بدليل بدليل روايته لحديث النزول ولحديث
-
الرؤيه ولحديث الجاريه وهذه عند المعطله لا تختلف عن حديث الصوره طيب وماذا عن الله يحفظكم وماذا عن هذا الاثر؟
-
هذا الاثر وجهه الذهبي ومن قبل ابن ابي ثمنين ان مالكا ضعف هذه الاثر ان مالكا
-
رحمه الله ضعف هذا الخبر فاورد عليه عده اخبار فقال من يرويها؟ فقال يرويها ا الله يبارك فيكم قال يرويها
-
هذا نعم ايوه على حديث البيعاني بالخيار ما لم يتفرق الذهبي البخاري قال به قال ابن عمر
-
وشريح والشعبي وعطاوث وعطاء اذا ترجع تجد عطاء رواه مرسلا فقط ما قال به صراحه
-
فجعل البخاري رحمه الله جعل مجرد تحديث عطاء بالمرسل كالفتيه له وهذا الذي فعله ابن تيميه وبعض الناس يتعقبونه وهذا
-
البخاري سبقه وفعله وهذه اظنها فائده حسنه والذهبي قال كما قلنا الذهبي بن ابي ثمين
-
قالوا ان مالكا رحمه الله انما ضعف الخبر يقول وهذا كما قال عبد الله بن مسعود ما
-
من رجل يحدث قوما حديثا لا تبلغ عقولهم الا كان فتنه لهم وقال صلى الله عليه وسلم
-
حدثوا الناس بما يعرفون ودعوا ما ينكرون اتحبون ان يكذب الله ورسوله ولذا ولذلك كان الامام احمد وغيرهم من الائمه اذا
-
خشوا فتنه بعض المستمعين بسماع الحديث لم يحدثوه وهذا الادمه لا تنازع فيه العلماء يعني مثل حتى اخبار بعض النزاعات بين
-
الصحابه الاعمش قال حدثناهم بغضب اصحاب رسول الله فاتخذوه دينا فان كثيرا من العلم يضر اكثر الخلق ولا
-
ينتفعون به فمخاطبه به مضره وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته وقد سال رجل ابن عباس
-
عن تفسير قوله تعالى الله الذي خلق سبع سماوات ومن الارض مثلهن فلم يجبه وقال ما
-
يمنعك اني لو اخبرتك بتفسيره لكفرت وكفرك بها تكذبك بها وساله رجل عن قوله تعرج
-
الملائكه والروح اليه في يوم كان مقداره 5000 سنه فقال يوم من ايام الرب اخبر به
-
الله اعلم به وسال بعضهم زر بن حب ش عن حديث عبد الله ان النبي صلى الله عليه
-
وسلم راى جبريل وله 600 جناح فلم يحدثه ومن المعلوم ان فيما روي هذا الحديث ما قد
-
يفتن بعض الناس اما بتكذيب الحق واما بتصديق الباطل فيعتقد اعتقادا فاسدا او يرد اعتقادا صحيحا او يوقع تباغضا وتعاديا
-
وغير ذلك من الامور المحرمه المتعلقه بالامور الخبريه وبالافعال الامريه وقول مالك في ابن عجلان هو صاحب
-
امراء كانه يريد والله اعلم يريد ان جلساء الملوك لا يضعون العلم مواضعه وانما يقولون ما عندهم مطلقا لطلب التقرب الى
-
الملوك او لغير ذلك من غير تمييز ما ينتفع به الملوك وما لا ينتفعون وهذا الحديث في
-
ما يجب تبليغه الملوك من نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن ضرب الوجه والان يقوي حجته ابن عجلان من روى الخبر
-
ولذلك روى مالك هذا المعنى عن ابن عجلان نفسه كما سنذكره ان شاء الله ورواه
-
البخاري في صحيحه هو ما ما روى ابن عجلان هو عن ابن سمعان والشيخ وهم ولكنه كن عنه في الموضع لا
-
يعاب عليه صوره التناقض في كونه يكره له روايته ثم يروي هو عنه وانكر بعض الناس
-
على مالك انكاره لروايته وقال كيف يمكن تبليغ حديث صحيح لرسول الله صلى الله عليه
-
وسلم ولا ينكر الكلام بالخلافه بالراي المخالف لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وقرنوا هذا ما يذكر عن ربيعه وب ا
-
ما ما ونحوهما من اهل الراي الراي المدينه انهم كانوا ينكرون على شهاب وبزناد الاحاديث الصحيحه وهما اول من احدث في
-
مدينه النبي صلى الله عليه وسلم الحدث بالقول بالراي في الدين طبعا راي اهل المدينه يختلف عن الراي لاهل الكوفه كما
-
شرحه ابن تيميه في رسالته في فضل اهل المدينه فاهل المدينه لبعدهم عن الراي يجعلون اي
-
توسع فقهي يسمونه رايا وليس ذلك هو الراي الموجود في الكوفه الذي عرف وله اصول فقه
-
خاص وتكلم السلفيه بالكلام المعرف وقد علم ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم في من
-
فيما في من احدث في مدينتهي حدث وضموه الى ما قاله ابن ابي ذب في ذلك لحديث البيعين
-
بالخيار وطبعا المر مذكور عن ابن ابي ذب روايه بلاغ هي روايه روايه بلاغ ويذكرون
-
عن الشافعي انه قال هل اكذب مالك نفسه وهذه ذكرها ابن قدام في المغني ولا اصل
-
لها عن الشافعي ايه واشياء وذكروا اشياء لا احب ذكرها لان المتكلم بها عظيم والمتكلم به عظيم وهمتم
-
مجتهدون فالكلام في ذلك يشبه الكلام فيما وقع بين الصحابه ا اذا المعنى المقتضي لذلك يعم الصحابه وسار طبقات الامه اذ اذ
-
اذ كل طبقه متاخره ينبغي ان تستعمل مع الطبقه المتقدمه معنى هذه الايه ربنا اغفر
-
لنا والاخوان الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم وهذا طبعا في الامور الافراد في
-
الامور الافراد على ما تتابعوا عليه من تصحيح او تضعيف او قدح او غير ذلك
-
نعم ومعلوم ان كلام العلماء بعضهم في بعض بالاجتهاد تاره بنوع من غيره تاره يشبه ما
-
وقع بين الصحابه وبعض من القال والفعال طبعا ويتميز كلام الاقران عن غيره بثلاث ضوابط ان يكون بلا
-
بينه ان يكون بلا تتابع ان يكون اقرانا حقيقه اما ان كان ككلام من جنس كلام اهل
-
السنه في اهل الاهواء ككلام كلامهم في المرجئه مثلا فهذا لا يدخل في هذا المقام
-
فالمؤمن يجمع بين القيام بحق الله بمعرفه دينه والعمل به وحقوق المؤمنين متقدم متاخريهم بالاستغفار وسلامه القلوب فانه
-
ما كان له لسان صدق في الامه لسان صدق بل ومن هو دونه اذا صدر منه ما يكون منكرا في
-
الشرع فاما ان يكون مجتهدا فيه يغفر الله له خطا واما ان يكون مغمورا بحسناته هذا
-
بشرط ان تكون ذله على اصول اهل السنه وليس امرا يدخل فيه الانسان في حيز اهل الاهواء واما
-
ان يكون قد تاب بل هو من هو ذو دون هؤلاء اذا فعل سيئه عظيم فالله يغفر يغفر له اما
-
بتوبه واما باستغفاره واما بحسناته الماحيه واما بالدعاء له او الشفاعه فيه والعمل الصالح المهدي اليه واما ان يكفر
-
عنه مصائب الدنيا او البرزخ او عرصات يوم القيامه وهذه بساطه هو الشيخ في الواسطيه
-
اللي هي اسباب مكفرات الذنوب او برحمه من الله فلهذا ينبغي المؤمن ان يتوقل قول
-
السيء في اعيال المؤمنين متقين ويد الواجب في دين الله والقول الصدق واتباع ما امر
-
الله به واجتناب ما نهى عنه نهى الله عنه وذكر الشيخ رحمه الله في رسالته في فضل
-
اهل المدينه ان الامام احمد كان يقول لا يرد على اهل المدينه كما يرد على اهل
-
الراي هؤلاء يتبعون الاحاديث والاثار فمالك رحمه الله كان احيانا يترك بعض الاحاديث لظنه ان غيرها عارضها او معارضه
-
باجماعها المدينه وهذا نقلي بخلاف اهل الراي الذين كانوا يردون الاحاديث برايهم وبقياسهم الخاص وبقواعد يتناقضون فيها
-
كثيرا جدا بل لا يتعبون انفسهم في طلب الاخبار وقد ذكر الشيخ ان اهل الراي ذموا
-
من وجهين الوجه الاول انهم يتكلمون بالراي قبل طلب الاخبار والامر الاخر انهم يردون الاخبار بما هو دون وهو القياس
-
نعم يقول وكما ان واجتناب منها وكما ان هذا الواجب في المسائل العمليه فكذلك في
-
المسائل الخبريه لا سيما فيما ما يغمض معناه ويشتبه على عموم الناس الحق الحق فيه بالباطل وهذه هي القصه اليوم كثير من
-
الناس يقيسون رجل مثل ابن خزيمه على الاشاعره فابن خزيمه مثلا هذه مساله فيها شيء من الغموض في قصه الصوره وهو اثبت
-
الصوره في حديث اخر يقيسون على هذا على امور واضحه من المعلومات بالدين والاضطرار مثل علو الله عز وجل على خلقه واثبات سائر
-
الصفات الذاتيه والفعليه وهذا من من افسد القياس هذا قياس مع الفارق وهم يخلطون في هذا البقام بين ذله العالم
-
التي هي من هوادم الدين التي تنكر وبين ابتداع اهل البدع بل وبين كفر اهل الكفر
-
حتى وصل الامر في بعضهم ان جعل المشرك المستغيث بغير الله وغير ذلك داخلا في ذله
-
العلماء وداخلا في الاجتهاد يقول فهذا المسلك يجب ويشتبه على عموم الناس الحق فيه بالباطل فهذا المسلك يجب
-
اتباعه اذ قل في الامه الا وله ذله وقد جاء في الحديث التحذير من ذله ذله العلماء
-
وصح عن عمر يهدم الدين ثلاثه قال ذله عالم وهذه المساله التي نحن فيها لابد فيها من
-
ذلك اما من جانب النفي والنهي واما من جانب الاثبات فالمثبته تجد في النفاه من
-
هو عظيم عندها والنفاه تجد في المثبته من هو عظيم عندها فلا بد من رعايه الله في رعايه حق الله
-
بالواجب في الاثبات والنفي والامر والنهي وحق عباده المؤمنين بما لهم من ايصال حقوقهم من المحبه والموالاه وتوابع ذلك
-
واجتناب الوغي والعدوان وقد حملت طائفه ثالثا مالك لروايه هذا الحديث على العموم وقد روي عنه انه كر احاديث في هذا الباب
-
فجعلوا هذا قدوه في منع الروايه في المنع من روايه احاديث النبي صلى الله عليه وسلم
-
الصحيحه الثابته عنه ثم ينزلون ذلك على رايهم هذا فعل ابن حجر في فتح الباري ان
-
جعلهم احاديث الصفات منهي عنها محتجا بحال مالك فمنهم من يجعل ذلك عاما في روايه
-
جميع احاديث الصفات كما يقوله من يقولهم المعتزله ونحوه من الجهميه من النهي عن روايه هذه الاحاديث والتكذيب بها كما
-
يفعلون ذلك في مكنتهم يعني اذا الله مكنهم يعني كما فعلوه في اماره با اسحاق يعني
-
المعتصم ونحوه ومنهم من يخص ذلك ببعضها وفي الجمله فالكلام في حق روايه الاحاديث وقبح ذلك
-
فيه تفصيل ليس هذا موضح والذين قبلوا ورد عليهم الشيخ كما في جامع المسائل ان
-
المالك نفسه روى حديث النزول او روى حديث الجاريه وغيرها وخلدها في الموطا ايه والذين قبلوا هذا قد يوافقونهم على ان
-
هذا مقصود مالك لكون ذلك سبب للقدح فيه ولنظرائه واصحابه من الائمه الفقهاء من الكلام فلا احب ذكره هنا واما اهل
-
الاقتصاد العارفون بقدر مالك فيقولون هو كان اعلم وادين من ان ينهى عن روايته الحديث الصحيح نهيا عاما عن النبي صلى
-
الله عليه وسلم نهيا صح عاما فان هذا امر بكتمان ما امر الله بتبليغه ومخالفه لما
-
امر به النبي صلى الله عليه وسلم من التبليغ حيث دعا لصاحبه بالنظره في مقالتها في مقالتها وتاديتها عنه نظر الله
-
امرئا وهذا حديث متواتر قالوا والنهي انما يكون لسبب خاص كضعف حفظ المحدث او لدينه
-
او اشتغال المحدث به عما اوجبه عليه ونحو ذلك كما كان عمر ينهى عن الحديث الذي لم
-
يضبطه صاحبه واحيانا ينهى عن المغازي في حق الناس كما حمله الدارمي في حق الناس
-
الذين ما ضبطوا الفقه وينهى ان يشتغل الناس عما يؤمرون به من القران بما لا يجب عليهم من الحديث ونحو
-
ذلك فهذا الكلام فيما نقل عن مالك في هذا واما بقيه السلف الذين كانوا قبله وبعده
-
ونظراه فقد راوه كله وبلغوه وحمله اكابر العلماء بعضهم عن بعض فمنهم الليث بن سعد
-
نظير مالك قال الشافعي كان افقه منه رواه محمد بن عجلان عن مقبري عن ابي هريره عن
-
رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال لا يقولن احد لاحد قبه الله وجهك وجها اشبه
-
وجهك فان الله خلق ادم على صورته وقال اذا ضرب ضرب احدكم فليجتنب الوجه فان الله خلق
-
ادم على صورته ورواه ورواه عن الليث ابنه شعيب المشهور وعن شعيب الربيع بن سليمان
-
صاحب الشافعي وعن الربيع الامام محمد بن اسحاق بن خزيمه ورواه ايضا عن ابن عجلان
-
يحيى بن سعيد القطان امام اهل الحديث مطلقا في المعرفه والاتقان ويحيى بن سعيد القطان كوفي كان على مذهب سفيان
-
وهو شيخ احمد من شيوخ احمد والشيخ احمد بن المدين يحي المعين وهؤلاء جميعا ورواه عنه
-
العلماء المشاهير وكان ابن عجلان يرويه عن ابيه وسعيد عن ابي هريره عن النبي صلى
-
الله عليه وسلم اذا ضرب احدكم الوجه اذا ضرب احدكم فليجتنب الوجه ولم يزد على لم
-
يزد على ذلك ولم يفرق بين روايته عن مقبر وعن ابيه وقد اخرج اص البخاري في صحيحه من
-
حديث مالك عن ابن عجلان لم يسمه ورواه معمر نظير الامام مالك عن همام عن ابي
-
هريره هذا في الصحيفه المعروفه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خلق الله
-
ادم على صورته طوله 60 ذراعا فلما خلقه قال اذهب فسلم على اولئك النفر وهم نفر من
-
الملائكه جلوس فاستمع فاستمع ما يحيونك فاستمع ما يحيونك ا فان ا فانها تحيتك وتحيه ذريتك فذهب فقال السلام عليكم
-
فقالوا وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته فزادوه ورحمه الله قال فكل من يدخل الجنه على صوره ادم طوله 60 ذراعا فلم يزل الخلق
-
ينقص حتى الان اخرج جها في الصحيحين من هذا الوجه ورواه مسلم من حديث قتاده عن
-
ابي ايوب عن ابي هريره وهذا حديث بصري قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قاتل
-
احدكم اخاه فليجتن بالوجه فان الله خلق ادم على صورته ورواه عبد الرحمن بن مهدي
-
الامام المشهور عن سفيان الثوري وهذا عاد كوفي عن حبيب ابي ثابت هذا امام كوفي عن
-
عطاء بن ابي رباح اعطاء امام اهل مكه ورواه الاعمش عن حبيب واسنده عن عطاء عن
-
ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم لا تقبح الوجه فان ابن ادم خلق على صوره
-
الرحمن وحدث به ايضا سفيان بن عينه الامام وذكر الامام احمد لما حدث به جعل عبد الله
-
بن الزبير الحميدي الامام صاحب الشافعي يقول هذا الحق وهذا وهذا وابن عينه ساكت لا يرد عليه بل هجروا احد اصحاب عيينه لما
-
طعن في الحديث لما طعن في الحديث هجروا وطعنوا فيه ومن شيوخ البخاري حتى رجع
-
نعم وروى الخلال في كتاب السنه عن المروذي قلت لابي عبد الله كيف يقول في حديث النبي
-
صلى الله عليه وسلم خلق الله ادم على صورته قال الاعمش فيقول عن حبيب ابي ثابت
-
عن عطاه بن عمر ان الله خلق ادم على صوره الرحمن واما الثوري فاوقفه يعني جعل من
-
كلام ابن عمر يعني حديث ابن عمر وقد روى ابو الزناد عن الاعرج عن ابي هريره عن
-
النبي صلى الله عليه وسلم على صورته فنقول كما جاء وقال وسمعت ابا عبد الله يقول لقد
-
حضرت الحميدي بحضر سفيان بن عينه يذكرنا صاحب الشافعي لكنه مكثر اخذ من الشافعي الفقه وهو قرين الشافعي سنا ولكنه مكثر عن
-
بن عيينه او له مسنده المعروف وله الاعتقاد في اخره بحضره سفيان بن عينه فذكر هذا الحديث خلق ادم على صورته فقال
-
من لا يقول بهذا فهو كذا وكذا يعني من الشم وسفيان ساكت لا يرد عليه شيئا وهذا
-
كله تعريض بصاحبهم الذي اعترض على الحديث ايه وقد ذكر هذه القصه ا صالح عن ابيه في
-
كتاب السنه ايضا وذكر حديث الحميدي بن عيينه وقال المروذي سمعت عبد الله قيل له
-
اي شيء انكر على بشر بن السري هو هذا بشر قال واي شيء كانت قصته؟ قال تكلم بشيء من
-
كلام الجهميه قال ان قوما يحدون قيل التشبيه هي مو التشبيه هي التجسيد ذكره بنت في بيان تلبس الجهميه ان قال التجسيد
-
فاما براسه نعم فقام به مؤمل حتى خنس فتكلم العين في امري حتى اخرج وقال انه
-
صاحب كلام وطبعا هو تاب وهو من رجال البخاري وليس الغرض تعديد طرقه انما الغرض
-
الاصلي ان الائمه المتفق على امامتهم اي يقول ان الائمه المتفقه على على امامتهم في الامه ما زالوا يرونه
-
ولا ينكرونه ولا يتاولونه ومالك ايضا روى احد الصفات على المحفوظ عنه واول ما بلغنا
-
انه تاول ممن هو من العلماء المعروفين ابو ثور فلما تاوله انكر عليه الامام احمد
-
وغيره وقصته معروفه احمد جهمه جهمه في هذا الحديث طيب ليش ما جهم غيره لان غيره اثبت
-
الصوره لاحقا ها والا وابو ثور في هذا الحديث فما بارك من ينكر الوجه واليدين و
-
والصوره مطلقا فكيف هذا لا يكون جهميا يعني يقال فيه اشعريه سبحان الله ذكرها المروذي في كتاب القصص وذكرها الخلال
-
وذكرها ابو طالب المكي في كتابه قوت القلوب وقد ذكرها غير واحد كالقاضي ابي يعلى في كتاب ابطال التاويلات لاخبار
-
الصفات وكذلك تاوله الامام ابو بكر محمد اسحاق بن خزيمه وجعل الضمير عائدا على المضروب وعلل روايه الرحمن وتاولها بتقدير
-
صحته على ان الاضافه اضافه الى الله اضافه الخلق لان الله خلقه تشريفا وتكريما والصوره لا تقوم بذاتها حتى يقال هذا وقد
-
قيل ان ابن الشيخ الاصبهاني ممن تاوله هو الحين يقول قيل وفي بينس الجهميه كانه
-
اثبته فهؤلاء الثلاثه من المشهورين بالسنه لكن جماهيرهم انكروا ذلك شوفوا معذا شوفوا الحين يقول على ابو ثور مشهورين بالسنه هو
-
ما يقصد ان سني 100% لكنه مشهور بالروا انه ان ما هو لفظي ولا هو جهمي ولا هو كذا
-
ولا هو من اهل الراي نعم وقال حافظ ابو موسى المديني في مناقب الامام اسماعيل بن محمد التيمي قوام السنه
-
قوام السنه سمعته يقول اخطا محمد بن اسحاق بن خزيم في هذه الصوره ولا نطعن عليه بذلك
-
بل لا يؤخذ عنه هذا فحسب وقال الشيخ ابو الحسن الكرجي الان يقاس على ابن خزيمه
-
اشاعره ابو خزيمه يكفرهم وبابهم لا يثبتون لله وجها ولا صوره ابو خزيمه اثبت لله وجها وصوره وقال الشيخ ابو
-
الحسن ابن الكرجي احد الائمه الكبار من اصحاب الشافعي في كتاب الفصول من الاصول عن الائمه الفحول فان قيل قد منعتم
-
التاويل واعددتموهم الاباطيل فما قولكم في تاويل السلف وما وجه نحو ما يروى عن ابن عباس في معنى استوى استقر وما رويتم
-
عن سفيان في قوله معكم بعلمه طبعا هذا كله اثبات جعلها تاويلا فقال في الجواب الجواب
-
ان كان السلف صحابيا فتاويله مقبول وقرر ذلك قال فانصح عننا ابن عباس هذا وضعنا له الحد
-
وعرفنا الاستقرار على ما عرفنا معنى الاستواء وقلنا انه ليس باستقرار يتعقب تعبا واضطرابا بل كيفما يشاء وكما يشاء
-
واستوت على جوده استقرت استقرار من معان الاستواء عند الامه بل هو في القران فاما اذا لم يكن السلف
-
صحابيا فان تابعه عليه لم المشهورون من نقله الحديث والسنه ووافقه الثقات الاثبات تابعنا وافقناه فانه ان لم يكن وهو معكم
-
هذا اخذ بظاهر القران وهو معكم مع الرحمن عرش استوى نفهم ها ا ما يكون من نجوى ثلاث
-
له ورابعهم فالسياق كلها في العلم فان لم يكن اجماعا حقيقيا ففيه اجماع ففيه ففيه
-
مشابه الاجماع اذ هو سبيل المؤمنين وتوافق المتقين الذين لا يجتمعون على ضلاله ولان الائمه لو لم يعلموا ان ذلك عن الرسول وعن
-
الصحابه لم يتابعه فهو يقوللك الاصل اخذ بالظاهر حتى يخالف الائمه وهذا نبهنا عليه في الدروس الاولى
-
قلنا لو فرضنا ان هناك تاويلا فهذا التاويل يكون امرا خاصا لا يقاس عليه غيره
-
بل هذا اخراج عن عن العموم ا لاجماع وهذا معروف في الاصول يقولون الظاهر ناخذ به ما
-
كان الى ذلك سبيل فاما تاويل من لم يتابعه عليه الائمه فغير مقبول وان صدر ك التويل عن امام معروف غير
-
مجهول نحو ما ينسب الى ابو بكر بن محمد واسحاق بن خسيمه تاويل حديث خلق الله ادم
-
على صورته فانه تفرد بذلك التاويل ولم يتابعوا عليه من قبله من ائمه الحديث كما
-
روينا عن احمد رضي الله عنه ولم يتابع ايضا من بعده حتى رايت في كتاب الفقهاء
-
للعباد الفقيه انه ذكر الفقهاء وذكر كل واحد منهم مساله تفرد بها فذكر الامام خسيمه وانه تفرد بتاويل هذا الحديث خلق
-
الله ادم على صورته على انه سمع عده من المشايخ رووا ان ذلك التاويل مزور مرفوض
-
على ابن خزيمه يعني انكره وافكن افتري عليه فهذا وامثالها ذلك التاويل لا نقبله ولا ننتفت اليه بل نوافق ونتابع ما اتفق
-
الجمهور عليه وجماع ذلك ان منهم من جعل الضمير عائدا الى المضروب ومنهم من جعله
-
عائدا الى ادم وهذا الذي يذكر عن ابي ثور وهو الذي انكره احمد والذين قالوا الضمير
-
عائد الى الله كما يدل عليه السياق سياق الحديث والفاظه المنقوله ويوافق حديث ابن عمر و وابن عباس وغير ذلك فقد قيل انه
-
اضافه اليه اضافه تشريف وتكريم كما قال ابن خزيمه قال هو اضافه الخلق اليه الاضافه اضافتين اضافه صفى موصوف واضافه
-
تشريف وتكريم كقولك بيت الله وناقه الله قال هذا خلق الله وهذه ناقه الله لكم ايه
-
فذروها تاكل في ارض الله وقوله الم تكن ارض الله وقوله فطره الله التي فطر الناس
-
عليها وسلك اخرون مسلكا اخر فجعل الصوره هي الصوره المعنويه وبهذا قال ابن عقيل والغزالي وغيرهما
-
ثم منهم ما قال هي صوره الملك والتدبير فان الادميه اعطي من الملك في جميع اجناس
-
الحيوان ما فيه نوع من صوره الربوبيه وهذا اختيار ابن عقيل طبعا هذا كل يدرا ويدمره
-
السياق لا تقبح الوجه فالسياق على الوجه فكيف هذا كل التاويلات هذه يجمرها السياق ذكر الوجه
-
ومنهم ما قاصره الصفات وهو انه حي عليم قدير دير سميع بصير مريد متكلم شوف هنا
-
اقرب القدر المشترك من حيث لا يشر والذين ابطلوا هذا التاويل ردوا بان صوره الصفات
-
مشتركه بين الملائكه والجن وصوره الملك لا تختص بادم وقد قالوا سياق الاحاديث والفاظها يرد ذلك وقد تكلم محمد بن قتي في
-
مختلف الحديث عليه وقرره على مذهب السلف واهل السنه وقال هذه الصفات كالصفات الوارده في القران وتكلم بكلام قد بعد
-
عهدي به كلامه انه قال ان الصوره انما استوحش منها الناس لورودها في الحديث وعدم
-
ورودها في القران والا الوارد في القران من الوجه واليد لا يختلف عن امر الصوره
-
الوارد في الحديث هذا كلامه وهؤلاء لا يدفعون ما استنبط ما استنبط ولكن من المعاني الصحيحه التي يثبتها
-
وانما ينازعونهم في معنى ما نفوه من الحق في احاديث الصوره الاخرى واثبات التاويلات كما ينازعون الممثله في اثبات الطائ
-
الباطل والطائفه متاخر العلماء والصوفيه سلكوا هذا المسلك بفرج من الجوثي وراى اخرون انه اراد الصوره الفعليه وهو ان
-
الانسان هو العالم الصغير الذي اجتمع فيه ما تفرق من العالم الكبير وهو على صوره
-
العالم وزاد الاتحاديه على هؤلاء اذ قالوا انه هو العالم والانسان مخلوق على صوره العالم والجمله فهذا الحديث قد بعينه قد
-
ثبت عن ائمه اهل السنه ائمه السنه وعلماء الامه انكار تاويله وليس هؤلاء ممن بان
-
جهلهم وسقط مكانتهم بل من تامل كتب المناظره التي بين المناظرين بين منازعيهم علم اي القومين اهدوا واقوم اي الفريقين
-
اهدى واقوم حجه لكن العالم يعرف الجاهل لانه كان جاهلا والجاهل لا يعرف العالم لانه ما كان عالما وهذه جميله هو يقصد من
-
باب الناس اللي ذموا اهل الحديث وقال لا يعرفون ما يليق على الله وغير ذلك كلام
-
الجوزي بن جماعه وغيره فما عند المنازعين شبه ا عقليه ونقليه ما لم تخطر ببالهم
-
ولكن قد يمسك العالم عن الكلام لقصور المخاطب او لهوه فاما عند قوه عقله وقوه
-
دينه فانه يخاطب بقدر عقله ودينه فان مخاطبه الناس انما تكون بقدر عقولهم ثم ليعلم ليس في السلف من انكره او دفعه بل
-
اتفق العلماء والفقهاء على روايه اصله في الجمله اذ كان فيه امر ونهي لا يمكن
-
الفقهاء تركه وهو نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن ضرب الوجه وتقبيحه ا عن ضرب الوجه
-
وتقبيحه فاحتاجوا الى ذلك ليبينوا انه لا ضرب الوجه في الحدود والتاثير ولا في المقاتله حتى ان مالكا احتاج الى روايته
-
فرواه عن ابن عجلان وكنا عنه وطبعا قيل ان هي عن ابن سمعان وليس عن ابن عجلان لكن
-
ترك روايه الجمله الثانيه ورواها البخاري في صحيحه من طريقها هكذا وقران معه روايه همام لكن البخاري ذكر روايه همام في خلق
-
ادم بتمامها فقال البخاري باب اذا ضرب العبد اذا اذا ضرب العبد فليجتنب الوجه حدثنا محمد بن عبيد الله قال حدثنا ابن
-
وهب قال حدثني مالك واخبرني ابن فلان عن سعيد المقبري عن المقبري عن ابي عن ابي
-
هريره عن النبي صلى الله عليه وسلم وحدثني عبد الله قال حدثنا عبد الرزاق انبانا
-
معمر عن ابي هريره عن النبي صلى الله عليه وسلم اذا قاتل احدكم فليجتنم الوجه وهذا
-
شطر الحديث ومعلوم ان هذا الشطر الذي رواه الناس كلهم كلهم واتفق العلماء على تلقيه
-
بالقبول والعمل به يبطل جميع التاويلات الفاسده التي نقلت في الشطر الاخر قلت لكم هذا كل التاويلات تبطل بذكر السياق ان
-
السياق كان في الكلام على الوجه فلو قلنا مثلا ضرب ادم على صوره ادم الاصار خلاص
-
حتى الظهر لا يضرب لان ادم صوره مكتمله على صوره المضروب طيب المضروب يشترك معادم
-
في الرقبه وفي اليد وفي الوجه وفي كل شيء ها التاويلات الاخرى نفس الشيء وهذا من
-
حكمه الله وحفظ الله للذكر الذي انزله على رسوله فان قوله خلق الله ادم على صورته لم
-
ينازع احد من العلماء في صحته عن النبي صلى الله عليه وسلم بل رواه الخلق كلهم بس
-
طعنوا على سوره الرحمن من اهل الحديث والفقه والكلام والتصوف لهذا روايه على سوره الرحمن ايش ايش قصتها؟ لها شاهد وكما
-
قلنا مرسل عطاء يعني انه يقول به والكلام والتصوف الخاصه والعامه وتلقوه بالقبول كما تلقوا حروف القران هذا على اصله اللي
-
قدم في البدايه انما تلقي بالقبول يفيد القطع وان تركت روايته في بعض المواضع لمصلحه الراجحه وانما تنازعوا في صحه على
-
صوره الرحمن وتنازعوا في الضمير في قوله على صورته الى من يعود فقيل يعود على
-
المضروب قيل له قبح الله وجه وجهك وجه من اشبه وجهك فقال الله ان الله فقال ان الله
-
خلق ادم على صوره هذا المضرب كما يذكر ذلك عن طائفه من اهل الكلام ويرون فيه حديثا
-
باطلا عند اهل الحديث لا اصل له وفي من جعل الضمير عائدا على المضروب كمن خثيمه
-
لكنه لم يحتج في ذلك بحديث لانه كان اماما في الحديث والفقه يعلم ان هذا ليس بحديث
-
لكن روى الحديث الصحيح لا يقلن احدكم قبح الله وجهك وجهها اشبه وجهك فان الله خلق
-
ادم على صورته وقوله اذا ضرب احدكم فليجتنب الوجه فان الله خلق ادم على صورته فقال الهاء في هذا
-
الموضع كنايه عن اسم المضروب والمشتوم اراد الله اراد صلى الله عليه وسلم ان الله خلق ادم على صوره هذا المضروب الذي
-
امر الظالم باجتناب وجهه بالضرب والذي قب والذي والذي قبح وجهه فزجر النبي صلى الله
-
عليه وسلم ان يقول وجه من اشبه وجهك لان وجه ادم شبيه وجوه بنيه فاذا قال الشاتم
-
لبعض بني ادم قبح الله وجه وجهك وجه من اشبه وجهك كان مقبح مقبحا وجه ادم فتفهموا
-
رحمكم الله معنى الخبر لا تغلطوا لا تغلطوا ولا تغالطوا فتصدوا عن سبيل الله وتحملوه على التشبيه الذي هو ضلال
-
وقيل يعود يعود على ادم كما يذكر عن ابي ثور وطائفه والذين اعادوا الضمير الى الله
-
لهم فيه اقوال ايضا فتبليغ جميع العلماء والفقهاء للفظ بعض الحديث وحكمه يبين لهم ما نازع فيه بعضهم من معنيه من معناه
-
من مع من معنى باقيه وهو نهيه عن ضرب الوجه مطلقا فقوله اذا قاتل احدكم فليجتنب
-
الوجه فان الله خلق ادم على صورته او اذا ضرب احدكم فنهي عن ضرب الوجه نهيا عاما
-
وعلله بان الله خلق ادم على صورته وكون ادم خلق على صوره هذا المضروب لا يناسب
-
النهي عن ضربه فان ادم خلق على صوره سائر جسده ومع هذا فيضرب اكثر جسده ولم ينهى عن
-
تقبيح شيء غير الوجه ولان مشابهه الانسان للانسان في الصوره لا تقتضي اشتراكهم في ثواب ولا عقاب ولا مدح
-
ولا ذنب كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في وصف الدجال فقال رايت شبها اشبه الناس
-
به ق عبد العزا بن قطن فقال يا رسول الله يظرني شبهه قال لا انت مؤمن وهو كافر
-
وايضا فكان ينبغي ان يقال خلق على صوره ادم لو اراد ذلك المعنى فانه هو المخلوق
-
على مثال ادم لم يخلق ادم على مثاله انت يقال انت على صوره ابيك ام ابوك على صورتك
-
هكذا وايضا فان هذا من المعلوم الذي يعلمه جميع بني ادم مخلوقون على صوره سائرهم من ادم
-
وابراهيم ومحمد صلى الله عليه وسلم فلو اريد بتعليل التقبيح هذا لقيل هذا التقبيح يتناول ادم ويشمل الانبياء والصالحين اما
-
نفس الاخبار بان الخلق المعلوم فلا يصلح ولا يحسن كما لو شتم رجل رجلا بان قال قبح
-
الله بدنا اشبه بدنك او اعضاء اشبهت اعضائك او راسا اشبه راسك لكان يقال هذا
-
شتم لجميع البشر من النبيين والصديقين ولا يقال بان الله خلق ادم على بدن هذا ولهذا
-
لا يحسن ان ان تقبحوا ولا تضربوا البدن ولا الراس ولا الاعضاء فان الله خلق ادم
-
على راسه وبدنه واعضائه وايضا فلو نهى عن ذلك لما فيه من شتم الانبياء لذكر جميع
-
الانبياء فيهم من هو افضل من ادم لا يخص ادم بذلك وان كان هو الاب لان المقصود
-
بيان ما في اللفظ من شتم الانبياء والصالحين على ما ذكروه لا نفس الاخبار بار
-
المعلوم لكل احد وكذلك كون ادم خلق على صوره ادم هذا لا يناسب النهي عن ضربه
-
وتقبيحه سواء قيل على صوره على الصوره التي كانت في علم الله وكتابه او على صوره
-
الطين او في صورته ابتداء لم ينقل من صغر الى كبر كما خلق اولاده او نحو ذلك من
-
الامور التي تذكر في معنى قول القائل خلق الله اد خلق ادم على صوره ادم هذا من
-
تفسيراتهم ان الله ادم خلق ادم على صوره ادم يعني خلق مره واحده دفعه واحده هذا كله لا يتناثم
-
مع السبب الحديث بعضهم قالوا يعني هذا في ردع الداروينيه انه ما في تطور بعضهم يعني بهذا الزمان
-
يعني لما جاوا يردون لكن هذا ما يتناسب مع معنى الحديث مع يقول ليس شيء ما من ذلك يصح ان يكون
-
عله للنهي عن ضرب الوجه وتقبيحه فان ظهره وباطنه الاعضاء التي تضرب ضربا والتي يكون تقبيحها منزله الوجه بل مذاكير
-
الادم كوجهه في ذلك فلما كان الوجه المذكور ليس مشتركا بالنص واجماع المسلمين لم يصح ان تكون العله مشتركه مثل من يقول
-
لا نقبل هذا فانه ادمي او من ذريه ادم هذا لو كانت العله مشتركه فكيف وهي منتفيه عن
-
هذا المحل هذا اللي يسمونها باب قوادح العله يعني انت ذكرت العله ان ادم فيثبت
-
لك ان هذه العله تشمل محلا انت تجي فيه فيوجد الحكم وقد وجدت العلتك فهذا يسمى عند الاصوليين بعضهم يسميه
-
النقد بعض يسميه العكس وهنا ايضا وجه اخر قاطع بفسد ما زعموا وذلك ان النهي عن
-
الضرب والتخبيح انما هو لوجوه بنيه التي لم تخلق كما خلق ادم من الطين ابتداء بل
-
خلقت من نطفه ثم من علقه ثم من مضغه هذا اللي قالوا مثل ها ادم قصه دارو وكذا
-
فيقولك البني الابناء ما شابهوا ادم في هذا اصلا ما شابه جاؤوا مضغا على خلقهم
-
الله طوارا فاذا نهى فاذا نهى عن ضرب هذا الوجوه وتقبيحه لمعنى لا يجود فيها لا
-
يوجد فيها كان هذا من فاسد الكلام فعله الحكم لا تتناول هذا المحل وقيل ان هذا
-
منزت ان يقال لا تضرب هذا او لا تشتمه لان ادم كان نبيا او لان الله علم ادم الاسماء
-
كلها او لان الله اسجد له ملائكته ونحو ذلك من الصفات التي خص الله بها ادم في
-
الفضل هذا اخر ما ورد في كلام الشيخ طيب وبعدها فما يكون معنى ان الله خلق ادم على
-
صورته؟ نعم على صورته حقيقيه ببيان القدر المشترك فيقول شخص وليس القدر المشترك ايضا موجود في اليد وغير ذلك نعم لكن
-
الصوره امرها اخص كما قيل الصوره امرها اخص فوجه فيه سمع وبصر وعلم وكذا فالصوره
-
امرها فيها مزيد خصوصيه لهذا اطلق عليها هذا الامر وتكفي روايه ان الله خلق ادم
-
على صوره الرحمن ويكفي ان المعطل اصلا لا يثبت صوره حتى الوارده في غير هذا الحديث
-
لا يثبت وجها الوارد في القران ولا يثبت صوره كما قيل صوره الراس سوره لا يثبت
-
صوره حتى في حديث ياتيهم على صوره غير الصوره التي يعرفون وهذا او هذا الذي
-
اثبته ابن خزيمه هذا اخر هذا اخر الكتاب وال الحمد ونسال الله تبارك وتعالى ان ان
-
يوجد الكتاب كاملا فنستفيد منه كاملا نحن استفدنا من انه ما خرج منه الا الا جزء
-
يسير فلو كان موجودا كاملا لا يمكن نقراه في مجالس او يصعب ذلك ولكن الحمد لله
-
اخذنا الفائده اسال الله عز وجل ان ييسر هذا وصل اللهم على محمد وعلى اله وصحبه لا