-
طيب وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته تفسير المقاتل كداب يعني كاشباه ال فرعون وقومه في الهلاك ببدر والذين من قبلهم
-
يعني قبل ال فرعون من الاماليه كذبوا بايات ربهم يعني بعذاب ربهم بين غير بهم
-
فاهلكناهم بذنوبهم ابوجه الفرعون هذه الامه وشابه وشابه الفرعون شابه الفرعون بانه اهلك واهلكه الله عز وجل على يد
-
المؤمنين يوم بدر يقول فعذبناهم بذنوبهم في الدنيا وبكفرهم وبتكذيبهم واغرقنا ال فرعون وكل يعني ال فرعون خاليه الذين
-
كذبوا في الدنيا كانوا ظالمين يعني مشركين ان شر الدواب عند الله الذين كفروا بتوحيد الله فهم يعني بانهم لا يؤمنون هذه
-
الايات من اهم الايات في نقض الانسانويه شوف الكفر بحد ذاته ظلم والكافر شر الدا
-
شر الدواب هذا اذا فهمتها لن تستشكل الرق تستشكل العقوبات لن تستشكل كذا ولن تستشكل لان
-
الان مثلا استرقاقهم يعذبهم الله عز وجل يعذبهم في الدنيا يذلهم وربما يكون هذا بابا لتوحيدهم
-
فهذه هذه الايات تنقذ كثير من الشبهات لان اليوم كثير من الشبهات مبناها على سوء
-
تصور الكفار ينظر لهم على انهم لا فرق بيننا وبينهم سوى انهم ولدوا كفارا وانتهى
-
الامر وان هذا الامر ليس ظلم ظلما لو انسان يولد في عائله مجرمه لا الاجرام ظلم حتى لو ولد
-
ما في اشكال لكن في الكفر عادي وسبحان الله هذه النظره شوف ايه فهم لا يؤمنون
-
وهم يهود بني قريضه منهم فحيي بن اخطب واخوته ومالك بن الضيف ثم اخبر عنهم فقال
-
الذين عاهدت منهم يا محمد ثم ينقضون عهد عهده في كل مره وذلك ان اليهود نقلوا
-
العهد الذي كان بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم وعانوا مشركي مكه بالسلاح على
-
قتال النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه ثم يقولون نسينا واخطانا ثم عهدهم الثاني فينقضون العهد ثم فذلك قوله ثم ينقضون
-
عهدهم في كل مره يعني في كل عام مره وهم لا يتقون نقض العهد فاما تثقفنهم في الحرب
-
يقول فان ادركتهم في الحرب يعني القتال فاثرتهم فشرد بهم من خلفهم يقول نكل بهم
-
لمن بعدهم من العدو واهل عهدك لعلهم يذكرون يقول لكي يذكروا هذا النكال فلا ينقضون
-
العهد ثم قال واما تخاف خافنا وهذه حتى الحدود يعني تنك الحدود في ما فيها من
-
النكال حتى تخوف هذه الحكمه واضحه واما تخافن يقول وان تخافن من قوم خيانه يعني
-
بالخيانه نقض العهد فانبذ اليهم على سواء يقول على امر فارم اليهم بعهدهم ان الله
-
لا يحب الخائنين يعني اليهود ولا يحسبن الذين كفروا يعني اليهود سبب النسل ولا الايه عامه العبره بعموم اللفظ لا بخصوص
-
السبب يعني ولا يحسبن الذين كفروا بتوحيد يعني كفار العرب سبقوا سابقي الله باعمالهم الخبيثه انهم لا يعجزون يقول انهم لن يفوق
-
الله باعمالهم الخبيثه حتى يعاقبهم الله بما يقولون ثم قال سبحانه واعدوا لهم ما استطعتم من قوه يعني السلاح وهو الرمي
-
ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم يعني كفار العرب واخرين من دونهم لا
-
تعلمونهم يعني يقول لا تعرفوهم لا تعرفهم يا محمد يقول وترهبون فيما استعددتم به اخرين من دون كفار العرب يعني اليهود لا
-
تعرفهم يا محمد الله يعلمهم الله يعرفهم يعني اليهود ثم قال وما تنفقوا من شيء من
-
امر السلاح والخيل في سبيل الله يوفى اليكم يقول يوفر لكم ثواب النفقه وانتم لا
-
تظلمون النفقه ثابت في صحيح مسلم في سبيل الله ب 500 ب 900 ضعف قال ناقه قال يجدها
-
700 ناقه مخطومه كمثل حبه امثل سبع سنابل في كل سنبله 100 في كل سنبله 100 حبه يقول وانتم لا تنقصون
-
يوم القيامه ثم ذكر يهود بني قريضه فقال وان جنحوا للسلم فاجنح لها يقول ان ارادوا
-
الصلح فارده ثم نسختها الايه في سوره محمد صلى الله عليه وسلم فلا تهنوا وتدعوا الى
-
السلم وانتم الاعلمون ثم قال للنبي صلى الله عليه وسلم وتوكل على الله يقول وثق بالله
-
فانه معك في النصر ان نقض الصلح انه هو السميع لما اراد من الصلح علي وشوف بني
-
قريضه لما غدروا ما نفعهم غدرهم والله عز وجل سلط عليهم ونكل بهم ثم به العليم به
-
ثم قال وان يريدوا ان يخدعوك يا محمد بالصلح لتكفوا عنهم حتى اذا جاموه العرب
-
اعانوهم عليك وهذا اللي حصل يوم في الحديبيه يعني يهود بني قريضه فان حسبك الله هو الذي ايد دك يعني هو الذي قواك
-
بنصره يعني بجبريل عليه الصلاه والسلام و معهمن معه وبالمؤمنين الانصار يوم بدر وهو فاعل ذلك وايدك عليه بني قريضه يعني فاعل
-
ذلك متى ايضا وين فاعل في الخندق ان شاء الله في الحديبيه ها في وال ايه على ثم
-
ذكر الانصار قال والف بين قلوبهم بعد العداوه التي كانت بينهم في امر شمير وحاطب فقال لو انفقت يا محمد على ان تؤلف
-
بين قلوبهم ما في الارض جميعا ما الفت بين قلوبهم ولكن الله الف بينهم بعد العداوه
-
في دم شمير وحاطب بالاسلام انه عزيز يعني منيع في ملكه حكيم في امره احكم الالفه
-
بين الانصار بعد العداوه طيب تفسير مقاتل وعذرا على التاخير لاني كنت ظرفي الصحي الله السعان فقد اخذت راحه
-
طويله والحمد يقول الله عز وجل يا ايها النبي حسبك الله وحسب من اتبعك و وحسب من اتبعك من المؤمنين بالله نزلت
-
بالبيداء في غزاه بدر قبل القتال وفيها تقديم يا ايها النبي حرض المؤمنين على القتال يعني حضد المؤمنين على القتال
-
ببدره ان يكن منكم 20 صابرون يغرب يعني يقاتل 200 وان يكن منكم يغلب يعني يقاتل الفا من الذين كفروا بالتوحيد
-
كفار مكه ببدر بانهم قوم لا يفقهون هذا كله سبب النزوء وكما قلنا العبره بعوام
-
اللفظ لا بخصوص السبب لا يفقهون الخبر فجعل الله رجل من المؤمنين يقاتل عشره من المشركين فلم يكن
-
فرضه فلم يكن فرضه الله لا بد منه ولكن تحريض من الله ليقاتل الواحد العشره فلم
-
يطق المؤمنون ذلك فخفف عنهم بعد قتال بدره فانزل الله الان خفف الله عنكم
-
يعني بعد قتال بدر وعلم ان فيكم ضعفا فيكم منكم 100 عده عده 100 صابره يغلب 200 يعني
-
يقاتل 200 وان يكن منكم 1000 رجل يغلب 2000 باذن الله والله مع الصابرين في
-
النصر لهم على عدوهم فامر الله عز وجل ان يقاتل الرجل المسلم وحده رجلين من
-
المشركين فمن اثره المشركون بعد التخفيف فانه لا يفاد من بيت المال اذا كان المشركون مثل المؤمنين وان كان المشركون
-
اكثر من ضعف فانه يفاد من بيت المال هذا هذا اختيار عجيب ها انه يرى ان ان اذا كان
-
مشركين ضعف فزياده فاثر يفاد ببيت المال الذي عليه للعلم انه عام يفاد جبد فينبغي المسلمين ان يقاتلوا
-
الضعف بالمشركين الى ان تقوم ساعه وكانت بمنزله وكانت المنزله قبل التخفيف لا يهتدى الاسير الا على نحو ذلك
-
ما كان لنبي من قبلك يا محمد ان يكون له اسرع حتى يثن عدوه في الارض ويظهر ويظهر
-
عليهم تريدون عرض الدنيا يعني المال وهو الفداء من المشركين نزلت بعد قتال بدر والله يريد لكم الاخره والله عزيز يعني
-
منيع في ملكه حكيم في امره ان الغنائم لم تحل لاحد من الانبياء ولا المؤمنين قبل
-
محمد صلى الله عليه وسلم وهذا خبر فيه عبره انه احيانا المساله المنفع هيبه اهل
-
الاسلام والنكال باهل الشرك اهم من المال اهم من الاقتصاد نعم واخبر الله الامم اني احللت الغنائم
-
المجاهدين من امه محمد صلى الله عليه وسلم وكان المؤمنون اذا اصابوا الغنائم جمعوها ثم احرقوها بالنيران وقتلوا الناس
-
والاثاره والذواب وهذا في الامم الخاليه هذا في الامور الخاليه ومقاتل تلاحظ انه يرى ان هذا شرعهم قديم يعني يوم بعض الناس
-
ياتي لهذه الامور وينتقدها على اهل الكتاب قد تكون شرعهم فلا ينبغي ان ان ننكرها الا اذا قالوا لنا
-
عندكم في الاسلام فنقول انتم عندكم اشد من باب الالزام فذلك قوله لولا كتاب من الله سبق
-
في تحليل غنائم لامه محمد صلى الله عليه وسلم في علمه في اللوح المحفوظ ثم خالفهم
-
ثم خالفتم المؤمنين من قبلكم لمسكم يعني لاصابكم فيما اخذتم من الغنيمه عذاب عظيم ثم طيبها لهم واحلها لهم فقال فكلوا مما
-
غنمتم ببدر حيلا طيبا واتقوا الله ولا تعصوه ان الله غفور ذو تجاوز ما اخذتم من
-
الغنيمه قبل حلها رحيم بكم اذ احلها وكان النبي صلى الله عليه وسلم جعل عمر بن
-
الخطاب وخباب ارتلياء القبض يوم بدر وقسمه النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينه وانطلق بالعثار وفيهم العباس العطل
-
ونوفل بن حارث بن عبد المطلب وذلك العباس بن عبد المطلب هذا طبعا بلا نساء بينه
-
السير بن عباس كان مع المشركين يوم بدر يوم اسر اخذ منه 20 اوقيه من ذهب فلم تحسب
-
له من الفداء وكان فداء كل اسير من المشركين 40 اوقيه 40 اوقيه من ذهب وكان
-
اول من فدى نفسه ابو وديعه ضمره بن صبيره السهمي وسهيل بن عمرو بني عامر بن لؤي
-
القرشيان فقال النبي صلى الله عليه وسلم اضعفوا الفداء على العباس عباس وكلف ان يبتدي ابني اخيه فادى عنهما 80 اوقيه من
-
ذهب وكان في داو العباس ب 80 اوقيه واخذ منه 20 اوقيه فاخذ منه النبي صلى الله
-
عليه وسلم يومئذ 100 100 اوقيه و80 اوقيه فقال فقال عباس النبي صلى الله عليه وسلم
-
لقد تركتني ما حيت اسال قريشا بكفي يعني افقرتني وهذا الحديث لا يثبت وقال له
-
النبي صلى الله عليه وسلم اين الذهب الذي تركت تركته عند امراتك ام الفضل فقال عباس
-
اي الذهب فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم انك قلت لها اني لا ادري ما يصيبني
-
في وجهي هذا فان حدث بما حدث فهو لك ولدك فقال يا ابن اخي من اخبرك فقال الله
-
اخبرني فقال العباس اشهد انك صادق ما علمت انك رسول قد قبل اليوم طبعا هذا الخبر كله
-
ما يثبت قد علمت انه لم يطلعك الا عالم السرائر واشهد ان لا اله الا الله وانك
-
عبده ورسوله وكفرت ما سواه وامر ابني اخيه فاسلم ففيهما نزلت يا ايها النبي قل لمن
-
في ايديكم من الاسرى يعني العباس ابني اخيه ان يعلم الله في قلوبكم خيرا يعني
-
ايمانا كقوله لن يؤتيهم الله خيرا يعني ايمانا واللي عليه عامه الناس ان العباس اصلا كان يبطل الايمان من مكه ولكن خرج مع
-
المشركين حي وهذا في في هد يؤتكم خيرا مما اخذ منكم من انفداء فوعدهم الله ان يخلف
-
لهم افضل ما اخذ منهم ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور لما كان منهم من الشرك من
-
ذنوبه ذو تجاوز رحيم وفعل العباس عوض حفظه الله خيرا حتى صارت الخلافه في اولاده
-
رحمهم بهم في الاسلام وان يريد وان يريدوا خيانتك يعني الكفر بعد اسلامهم واستحياءك اياهم فقد خانوا الله من قبل يقول فقد
-
كفروا ان من قبل فقد خانوا الله من قبل هذا على الحديث لا يقب الله شاهد خائن ولا
-
خائنه قالوا الفاسق ايه فقد كفروا بالله من قبل هذا الذي نزل بهم بدلا فامكن الله منهم النبي صلى الله
-
عليه وسلم يقول ان خانوا امكنتك منهم وهذا اللي صار الفتح يعني شوف هذه الايه تشير
-
الى الفتح وهذه من دلائل النبوه فق ف فقتلتهم واثرتهم كما فعلت بهم ببدر والله
-
عليم بخلقه حكيم في امره حكم ان ينهم فقال العباس بعد ذلك لقد اعطاني الله خصرتين ما
-
من شيء هو افضل منهما اما احدهما فالذهب الذي اخذ مني فاتاني الله خيرا منه 20
-
عبدا واما الثاني فتنجيزه موعود الله صادق وهو مغفره فليس احد افضل من هذا وسبحان
-
الله اذا وعد المغفره الاسير اللي في بدر فما بالك باهل بدر انفسهم الاسير يسلم
-
يغفر الله له فما بالك باهل بدر انفسهم ومن كان من اسارى بدر وليس له فداء فانه
-
يدفع اليه عشره غلمان يعلمهم الكتاب فاذا حذق الاسير من من الفداء وكان اهل مكه
-
يكتبون واهل المدينه لا يكتبون يعني هذا طبعا باعتبار الغالب النبي صلى الله عليه وسلم ما يكتب وكان النبي صلى
-
الله عليه وسلم قد استشار اصحابه اسار بدر فقال عمر بن الخطاب للنبي صلى الله عليه
-
وسلم اقتلوهم فانهم رؤسوا الكفر يوم الضلاله وقال ابو بكر لا تقتلهم قد شفى الله الصدر وقتل المشركين وهزمهم
-
فادهم انفسهم فادهم انفسهم يعني اطلب الديه وليكن ما ناخذ منهم في قوه المسلمين وعونا على حرب
-
المشركين وعسى الله ان يجعلهم اعوانا لاهل الاسلام فاسلموا فاعجب النبي صلى الله عليه بقول فاعجب النبي صلى الله عليه وسلم
-
بقول ابي بكر وكان النبي صلى الله عليه وسلم حليما رحيما وابو بكر ايضا رحيما
-
وكان عمر ماضيا فاخذ الله فاخذ النبي صلى الله عليه وسلم بقول ابي بكر ففاداهم
-
فانزل الله عز وجل توفيقا لقول عمر وهذا معناه انه اللين مو دائما افضل ما هو
-
دائما افضل شوف رحمه ابو بكر ورحمه ورحمه النبي صلى الله عليه وسلم ها الله عز وجل
-
نزل نزل القران بتصويب عمر ما كان لنبي ان يكون له اسراء حتى يسخن في
-
الارض وهذه من دلائل النبوه النبي صلى الله عليه وسلم يكون على رايه والقران ينزل على خلافه مع الرايه له وجاهه اصلا
-
لو ما في ايات خلاص نقول هذا كلام بكره وعمر كلام النبي صلى الله عليه وسلم بكره
-
هو الافضل فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر احمد الله ان ربك واتك على قولك فقال
-
عمر الحمد لله الذي واتاني على قولي فيثار بدر وقال النبي صلى الله عليه وسلم لو نزل
-
عذاب من السماء ما نجا منا احد الا عمر بن الخطاب انه نهاني فابيت ان الذين امنوا
-
صدقوا بتوحيد الله وهاجروا الى المدينه وجاهدوا العدو وهذا النبي وهو النبي يستشير اصحابه ويقول فلان ا وافقته فاذا
-
الفاضل له ان يستفيد من الفضور هذه فيها فائده ان الفاضل يستفيد من الفضول لا
-
مشكله ان الذين امنوا يعني صدقوا بتوحيد الله وهاجروا الى المدينه وجاهدوا العدو باموالهم وانفسهم في سبيل الله فهؤلاء
-
المهاجرون ثم ذكر الانصار والذين اووا النبي صلى الله عليه وسلم ونصروا النبي صلى الله عليه وسلم ثم جمع المهاجرين
-
والانصار فقال اولئك بعضهم اولياء بعض في الميراث ليرغبهم بذلك في الهجره كان المهاجري يرث الانصار بعدين نسخت فقال
-
الزبير ونفر معه كيف يسنا غير اوليائنا اولياؤنا على ديننا فمن فمن اجل انه لم
-
يهاجروا لا ميراث بيننا فقال الله بعد ذلك والذين امنوا يصدقوا بتوحيد الله ولم يهاجروا المدينه ما لكم من ولايتهم من شيء
-
يعني الميراث حتى يهاجروا المدينه ثم قال وان استنصركم في الدين يا معشر المؤمنين يا معشر المهاجرين اخوانكم الذين لم
-
يهاجروا عليكم فاتاهم فاتاهم عدوهم عدوهم من المشركين فقاتلوهم فقاتلوهم يردوهم عن الاسلام فعليكم النصر اذا اهل الاسلام
-
مراتب يعني شوف اللي هاجر افضل من لم يهاجر ومع ذلك اللي ما هاجر له حق ولايه
-
الاسلام وهذا اصل اذا في انسان مبتدع في انسان سني في انسان راس السنه في انسان
-
كذا هذا كلهم في قدر مشترك من الممالات بينهم لكن كل ما كان الانسان افضل كل ما
-
كاتب ولا ثم استثنى الا على قاما بينكم وبينهم ميثاق يقول ان يستنصروكم الذين لم يهاجروا
-
المدينه على اهل عهد عهدكم فلا تنصروهم والله بما تعملون بصير والذين كفروا بتوحيد الله بعضهم اولياء
-
بعضا في الميراث والنصره الا تفعلوه يعني ان لم تنصروا على غير اهل عهدكم المشركين
-
في الدين تكون فتنه يعني كفر في الارض ويكون فساد كبير في الارض طيب وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته السير
-
مقاتل اليوم ان شاء الله تبارك تبارك وتعالى ننهي الانفال وندخل في التوبه والتوبه في جزء منها ننهي الجزء العاشر من
-
كتاب الله تبارك وتعالى وندخل في الحادي عشر ونكون اخذنا ثلث ثلث القران الثلث الثاني من كتاب الله عز وجل هذا
-
عندي هو اهم جزء ينبغي ان يعتني به طالب العلم لان الغالب على الناس انهم اذا قراوا
-
التفسير اما يقراون من البدايه فياخذون فيمرون في الغالب على عشره اجزاء الاولى او على جزء كبير منها او يقراون من نهايه
-
المصحف فياخذون الاجزاء العشره الاخيره او جزءا كبيرا منها الاجزاء هذه التي في منتصف المصحف نادرا ما يمر عليها الناس
-
هناك صور معينه يمر عليها كثيرا يوسف والكهف يقراون في تفسيره وفيها كثير من الكنوس الماسيه
-
فينبغي الانتباه فهذا هذا الذي وطالب العلم دائما يعنى بغير المطروق لان المطروق بكثره تسمعه
-
الاذان و يمر عليه الناس وغير ذلك غير المطروق هنا يسد فيه نقصه يعني من الممكن انه الانسان اذا ما اخذنا
-
درسا اخر في التفسير ما يمر على تفسير عشره اجزاء هذه في منصب مصحف الا بعد مده
-
طويله جدا طيب يقول الله عز وجل عز وجل والذين امنوا يقول المصنف والذين في قول الله عز وجل
-
والذين امنوا يعني صدقوا بتوحيد الله وهاجروا من مكه الى المدينه وجاهدوا العدو في سبيل الله يعني في طاعه الله عز وجل
-
فهؤلاء المهاجرون انما سموا المهاجرين لانهم هجروا قومهم المشركين وفارقوهم اذ لم يكونوا على دينهم قال والذين اووا يعني
-
ضموا النبي صلى الله عليه وسلم الى انفسهم بالمدينه ونصروا النبي صلى الله عليه وسلم
-
فهؤلاء الانصار ثم جمع المهاجرين والانصار فقال اولئك اولئك هم هم المؤمنون حقا هم المؤمنون
-
يعني المصدقين حقا بذلك لهم مغفره لذنوبهم ورزق كريم وهذه الايه من اعظم ما يرد به
-
على الروافض يعني رزقا حسنا في الاخره وهي الجنه ثم قال بعد ذلك والذين امنوا من بعد
-
هؤلاء من بعد هؤلاء المهاجرون والانصار وهاجروا من ديارهم الى المدينه وجاهدوا العدو معكم فاولئك منكم
-
في الميراث وايضا في المغفره ثم نسخ هذه هؤلاء الايات بعد هذه الايه قال واولو
-
الارحام بعضهم اولى ببعض هذا من اشهر احكام المسوخه الموجوده في القران وهي ان الانسان كان اذا لم يهاجر ما يرث رحمه وان
-
كان مسلما ثم نسخ وصار الكل يرث ارحامه بشرط الاساء في الميراث هو الرث المسلمون بعضهم بعضا
-
من هاجر ومن لم يهاجر في الرحم والقراء في كتاب الله عز وجل ان الله بكل شيء عليم في
-
امر المواريث حين حرمهمث وحين اشركهم بعد ذلك هو لما حرمهم اراد بيان ترا تفاوت اهل
-
الايمان في درجه الولاء فذهب نعم مساله المال لكن يبقى موضوع الولاء والتوقير والتعظيم والمحبه
-
ثم هذا عاد من استدراكات الراوي عن مقاتل التفسير اللي هو الهذيل عن ابي يوسف هذا
-
صاحب ابي حنيفه عن الكلبي هذا المفسر المشهور المتهم عن ابي صالح هذا بذ قال ان
-
الخمسه كان يقسم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم خمسه اسهم لله ولرسوله سهم
-
ولذيذ القربى سهم واليتامى سهم والمساكين سهم ولابن السبيل سهم وقسمه عمر وبكر وعثمان وعلي
-
على ثلاثه اسهم اسقطوا سهم ذي القربى وقسم ثم ا وقسم على ثلاثه اسهم وانما يوضع من
-
اولئك في اهل الحاجه والمسكنه ليس يعطى الاغنياء شيئا فهذا ليس موضع صدقه يعني ولو كان من القرابه ثم اسال بس عن محمد بن
-
عبد الحق عن ابي جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام قال قلت له ما كان راي علي
-
وهكذا مكتوب عليه السلام في الخمس قال راي اهل بيته قلت فكيف لم يمضه على على ذلك
-
حين ولي قال كره ان يخالف ابا بكر وعمر رايه في بيته ان الخمس ان ان السه والقربه
-
فيهم في بني هاشم يقول لك لكن الخبر ان بكر وعمر خلاص سهد القربه هذا جعله فقط في الفقراء و
-
ثم نعود الى مقاتل المفسر الان نحن في تفسير المقاتل كان النبي صلى الله عليه وسلم ياخذ من الغنيمه
-
قبل ان تقسم صفيا لنفسه وياخذ معذ القرب رب وياخذ سهم الله ورسوله ثم ياخذ مع
-
المقاتله فكان ياخذ من اربع وجوه صلى الله عليه وسلم قال الا الخس والخمس مردود فيكم
-
هذا هذا الخبر فهذا الذي ذكره اظنه فيه نظر سوره توبه سوره براءه كلها براءه
-
مدنيه كلها غير ايتين قوله لقد جاءكم رسول الى اخر فانهما مكيتان وهي 127 ايه كوفيه يعني في العد الكوفي لما نزلت
-
براءه بعث النبي صلى الله عليه وسلم بكر على حج الناس وبعث معه براءه من اول
-
السوره الى تسع الايات فنزل جبريل فقال يا محمد انك لن يؤدي عنك الا رجل منك ثم
-
اتبعه علي بن ابي طالب يعني رجل من قرابتك على ما جرت العرب عاده العرب انهم لا
-
يقبلون الا رجل من القرابه فادركه بذي الحليفه على ناقه رسول الله صلى الله عليه
-
وسلم فاخذها ثم رجع ابو بكر الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال بابي انت وامي هل
-
انزل الله في من شيء قال لا ولكن لا يبلغ عني الا رجلا مني اما ترضى يا بكر انك يا
-
ابا بكر انك صاحبي في الغار وان تاخذ في الاثام وانت ترد علي الحوض يوم القيامه
-
قال بلى طبعا الخبر بهذا اللفظ لا يثبت بلى يا رسول الله فمضى ابو بكر على الناس
-
ومضى الناس ومضى على علي ببراءه من اول السوره الى تسع ايات فقام علي يوم النحر
-
بمنا فقراها عن الناس يوم النحر يوم النحر بمناح يعني حيث يرمون الجمره براءه من الله ورسوله من العهد غير اربعه
-
اشهر الى الذين عاهدتم المشركين نزلت في ثلاثه احياء من العرب منهم خزاعه ومنهم هلال بنيمر وفي بني مدلج منهم سراقه بن
-
مالك بن خثعم الكناني وفي بني خزيمه وهما حيان من كنانه كان النبي صلى الله عليه
-
وسلم عاهدهم بالحديبيه سنتين صرح عليهم المخشى بن ابن خويد بن عمار بن المخش فجعل
-
الله عز وجل الذين كانوا في العهد اجلهم اشهر اربعه اشهر من يوم النحر الى الى عشر
-
من ربيع الاخر فقال فسيحوا في الارض يقول سيروا في الارض اربعه اشهر امنين يعني
-
الارض اللي يحكمها اهل الاسلام حيث شئتم ثم خوفهم فقال واعلموا انكم غير معجز الله
-
وان الله مخزي الكافرين فلم يعاهد النبي صلى الله عليه وسلم بعد هذه الايه احدا من
-
الناس ثم ذكر مشركي مكه الذين لا عهد لهم فقال واذان من الله ورسوله الى الناس يوم
-
الحج الاكبر يعني يوم النحر وانما سمي الحج الاكبر لان العمره هي الحج الاصغر ويوم النحر هو اعظم الايام فيها الرمي
-
والنحر والحلق والطواف يكون بعد يوم عرفه وقال ان الله بريء من المشركين ورسوله من
-
العهد فان من العهدي فان تبتم عشر مشركين من الشرك وهو خير لكم من الشرك وان توليتم
-
يقول ان ابيتم التوبه فلم تتوبوا فاعلموا انكم غير معجز خوفهم كما خوف اهل العهد انكم غير انكم
-
غير سابقين الله باعمالكم باعمالكم الخبيثه حتى يجزيكم بها ثم قال وبشر الذين كفروا بتوحيد الله بعذاب اليم
-
يعني وجيع ثم جعل من لا عهد له اجله 50 يوما من يوم النحر الى السلاخ المحرم
-
ثم رجع الى خزاعه بني مدلج وبني خزيم في التقديم فاستثنى فقال الا الذين عاهدتم من
-
المشركين فلم يبين الله ورسوله من عهده في الاشهر الاربعه ثم لم ينقصوكم شيئا في الاشهر الاربعه ولم يظاهر عليكم احدا
-
ولم يعينوا على قتالكم احدا من المشركين يقول ان لم يفعلوا ذلك فاتموا اليهم عهدهم
-
الى مدتهم يعني الاشهر الاربعه ان الله يحب المتقين الذين يتقون نقض العهد ثم ذكر
-
من لم يكن لعه عهد غير 50 يوما قال فاذا انسلخ الاشهر الحرم يعني 20 من ذي
-
الحجه و يوما من المحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم يعني هؤلاء الذين العاهد لهم الا 50 يوما غير جماعه الاربعه اشهر اين
-
ادركتموهم في الحل والحرم وخذوهم يعني واثروهم واحصروهم يعني والتمسوهم واقعدوا لهم كل مرصد يقول وارصدوهم بكل طريق وهم
-
كفار وهم كفار فان تابوا من الشرك واقاموا الصلاه واتوا الزكاه فخلوا سبيله لهم يقول فاتركوا طريقهم فلا تظلموهم ان
-
الله غفور للذنوب ما كان في الشرك رحيم بهم في الاسلام ثم قال يعني هؤلاء الكفار
-
من اهل مكه وين احد من المشركين استجارك الان في وقت في وقت الهدنه يعني فان
-
استامنك احد المشركين بعد 50 يوما فامنه من القتل اذا هو طلب لكن بعدها ما الذي
-
يحصل تدركه هكذا لا حتى تدعوه حتى يسمع كلام الله لان هذا المهم هذا الاصل
-
هذا الاثر لهذا تفهم ان الناس الذين عصمت دمائهم في الجهاد الشيخ الكبير والمراه وكذا واهل الكتاب يعطون جث الاهم ان
-
يسمعوا كلام الله شوف الان هذه الايه في المشركين لكن حتى الذمي لماذا ناخذ من
-
الجزيه ونتركه وكذا لكن حتى يسمع كلام الله حتى يسمع كلام الله يعني القران فان
-
كره ان يقبل ما في القران ثم ابلغه مامنه يقول رده رده من حيث اتاك فان قاتلك بعد
-
ذلك فقدرت عليه فاقتله ذلك بانهم قوم لا يعلمون بتوحيد الله ثم ذكرهم ثم ذكرهم ايضا مشركي مكه فقال كيف
-
يكون المشركين عهد عند الله وعند رسوله ثم استثنى خزاع وبني مدرج وبني خزيمه الذين
-
اجلهم اربعه اشهر فقال الا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام في الح بالحديبيه فلهم العهد ف استقاموا بالوفاء الى مدتهم يعني
-
تمام هذه اربعه اشهر من يوم النحر فاستقيموا لهم بالوفاء ان الله يحب المتقين ثم حرض المؤمنين على
-
قتال كفار مكه يعني شوف حتى بعد ما هدمت اصناعهم بقي فيهم مجموعه الذين لا عهد لهم لانهم نقبوا العهد فقال
-
كيف لا تقاتلونهم وان يظهروا عليكم لا يرقبوا لا يرقبوا فيكم الا ذمه شوف هذه من يقراها ينتقض عند شبهه جهاد
-
الطلب الان مشرك اما انت انسان معاهده ف فما فما منه خوف واما واما ماذا واما انسان ليس
-
بينك وبينه عهد ممكن ينقض عليك في اي لحظه فكما يقول تتغدى به قبل ان يتعشى بك يقول
-
لا يحفظ فيكم قرابه ولا عهد يرضونكم بافواهم يعني بالسنتهم وتاب قلوبهم وكانوا يحسنون القول للمؤمنين فيرضونهم في قلوبهم
-
غير ذلك فاخبر عن قولهم فذلك قوله يرض يرضونكم بافواههم يعني بالسنتهم وتابى قلوبهم اكثرهم فاسقون
-
طيب وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته السير مقاتل يقول ثم اخبر عنهم يعني عن المشركين فقال اشتروا بايات الله
-
ثمنا قليلا يعني باعوا ايمانا بالقران بعرض من الدنيا يسيرا وذلك ان ابا سفيان كان يعطي الناقه
-
والطعام والشيء ليصد بذلك الناس عن متابعه النبي صلى الله عليه وسلم فذلك فقال قوله
-
فصدوا الناس عن سبيل اي عن سبيل الله طبعا ذكر ابو سفيان هنا لا معنى له ابو سفيان
-
اسلم اصلا يعني عن دين الاسلام وهو الاسلام انه ساء يعني بئس ما كانوا يعملون يعني بئس عمل
-
وصدهم عليه السلام ثم اخبر عنه فقال لا يرقبون في مؤمن الا ولا ذمه يعني لا
-
يحفظون في مؤمن قرابه ولا عهدا واولئك هم معتدون يقول فان تابوا من الشرك واقاموا
-
الصلاه وات الزكاه اي اقروا بالصلاه باقام الصلاه وايتاء الزكاه في اخوانكم في الدين ونفصل
-
ونبين الايات لقوم يعلمون بتوحيد الله وان نكثوا ايمانهم من بعد عهدهم يعني نقضوا عهدهم وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم
-
وعد كفار مكه سنتين وانهم عمدوا فاعانوا كنانه بالسلاح على قتال خزاعه وخزاعه صلح النبي صلى الله عليه وسلم فكان ذلك فكان
-
في ذلك نكثر للعهد فاستحل النبي صلى الله عليه قتالهم فذلك قوله وان نكثوا ايمانهم
-
وطعنوا في دينكم فقالوا ليس دين محمد بشيء فقاتلوا ائمه الكفر يعني قاده الكفري كفار
-
قريش ابا سفيان ابن حرب والحارث بن هشام والسهيل بن عمرو وهكرم بن ابي جهل وهذول
-
كل عامه وسلموا وغيرهم انهم لا ايمان لهم لانهم نقضوا العهد الذي كان بالحديبيه يقول لعلهم يعني لكي ينتهون عن نقض العهد
-
ولا ينقضون ثم حر فرض المؤمنين على قتالهم فقال الا تقاتلون قوما نكثوا ايمانهم يعني
-
نقضوا عهدهم حين اعانوا كنانه بالسله على خزاءه صلح النبي صلى الله عليه وسلم وهموا باخراج
-
الرسول يعني النبي صلى الله عليه وسلم من مكه حين هموا في دار الندوه بقتل النبي
-
صلى الله عليه وسلم او وثاقه او باخراجه وهم بداوكم اول مره شوف هذه وهم بداوكم
-
اول مره فيها ردع العموم شبهات المستشرقين الذين يقولون انه مسلمين وان محمد قاتل وكم غزوه كثير من حتى انه في سم ابي داوود
-
انهم هددوا الانصار قال ناتي نقتل رجالكم ونسي نسائك شوف موثقه بالقران ان هم من
-
بدلوا موثقه في القران والامام مجد محمد الوهاب يقول يعني سبحان الله هذه من التشابهات قال في اعدائهم بداؤونا
-
بالتكفير والقتال حين ساروا الى قتالكم ببدر اتخشونهم فلا تقاتلونهم فالله احق ان تخشوه في ترك في ترك امره ان كنتم مؤمنين
-
به ان كنتم مصدقين بتوحيد الله عز وجل ثم وعدهم النصر فقال قاتلوهم يعذبهم الله
-
بايديكم بالقتل ويخزهم وينصركم وينصركم عليهم ويشفي صدور قوم مؤمنين وذلك ان بني كعب قاتلوا خزاعه فهزموهم وقتلوا
-
منهم وخزاعه صلح النبي صلى الله عليه وسلم وعانهم كفار مكه بالسلاح على خزاعه فاستحل
-
النبي صلى الله عليه وسلم قتال كفار مكه بذلك هذا سبب الفتح ان كان في صلح وكان
-
القبيله التابعه للنبي صلى الله عليه وسلم لا ينبغي ان يقاتلها القبيله التابعه لكفار قريش وكفار قريش نقضوا هذا العهد
-
يقول فاستحل النبي صلى الله عليه وسلم قتال كفار مكه وقد ركب عمرو بن عبدك
-
الخزاعي الخزاعي للنبي صلى الله عليه وسلم مستعين به فقال اللهم اني ناشدا محمدا حلف
-
ابينا وابيه الاتلدا كان لنا ابا وكنا ولدا نحن ولدناكم فكنتم ولدا ف ثمت اسلمنا
-
ولم لم ننزع يده فانصر رسول الله نصرا اي ايدا وادعوا عباد الله ياتوا مددا فيهم رسول
-
الله قد تجرد في فيلق كالبحر يجري مزيدا ان قريشا اخلفوك الموعد ونقضوا ميثاقك المؤكد ونصبوا لي في الطريق مرصدا وبيتون
-
بالوتين هج هجدا وقتنا ركعا وسجدا وزعموا ان لست ادعو احدا وهم اذل واقل عددا
-
قال فدمعت عينيه النبي صلى الله عليه وسلم ونظر الى الصحابه طبعا الخبر بهذا التمام
-
ما يصح ها قد بعثه الله عز وجل وقال والذي نفسي بيده ان هذه الصحابه تستهل بنصر
-
خزاعه على بني ليث بن بكر ثم خرج النبي صلى الله عليه وسلم من المدينه فعسكر وكتب
-
حاطب الى اهل مكه بالعسكر وثار النبي صلى الله عليه وسلم مكه فافتتحها في قصه حاطب
-
لما كاتبهم بالامر يشير اليها مقاتل وقال لاصحابه كفوا السلاح الا عن ابي بكر الى
-
صلاه العصر وقال لخزاعه ايضا كفوا الا عن بني بكر فانزل الله عز وجل ويشفي صدور قوم
-
مؤمنين يعني قلوب قوم مؤمنين يعني خزاعه ويذهب غيض قلوبهم وشفى الله قلوب خزاعه من
-
بني ليث بن بكر واذهب غيض قلوبهم ثم قال ويتوب الله على من يشاء فييهديهم لدينه
-
والله عليم بخلقه حكيم في امره ام حسبتم ان تتركوا على الايمان ولا تبلوا بالقتل
-
ولما يعلم الله يعني ولما لما يرى الله الذين جاهدوا العدو منكم في سبيله يقول لا
-
يرى جهادكم حتى تجاهدوا ولم يتخذوا من دون من دون الله ولا من دون رسوله
-
ولا من دون المؤمنين وليجه يتولجها يعني البطانه من الولايه للمشركين والله خبير ما تعملون
-
ما كان للمشركين يعني المشركين مكه يعمروا مساجد الله يعني المسجد الحرام شاهدين على انفسهم بالكفر نزلت العباس بن عبد المطلب
-
في بني طلحه وفي بني طلحه منهم شيبه ابن عثمان صاحب الكعبه وذلك ان عباس وشيبه
-
وغيرهم اسروا يوم بدر فاقبل عليهم نفر من المهاجرين فيهم علي بن ابي طالب والانصار
-
وغيرهم فسبوهم وعيروهم بالشرك وجعل علي بن ابي طالب يونج يونج العباس بقتال النبي صلى الله عليه
-
وسلم ما ادري هذه اللفظه ان كانت كتبت صح او لا لكن الشاهد انه يعني شدد عليه وبق
-
قطيعته الرحم اغلظ له القول فقال له العباس ما لكم تذكرون مساوئنا وتكتبون محاسننا قالوا وهل لكم محاسن قال نعم ان
-
نحن افضل منكم اجرا ان لنار مسجد الحرام ونحجب الكعبه ونسقي الحجيج ونفك العاني يعني الاسير فافتخروا على المسلمين بذلك
-
طبعا قصه العباس هذه ما تثبت وكما قلنا لكم الارجح انه لما خرج الى بدر الاسلام
-
في قلبه فانزل الله ما كان للمشركين ان يعمروا مساجد الله شاهدين على انفس انفسهم
-
بالكفر طبعا شيبه اسلم اولئك حوث اعمالهم يعني ما ذكروا من محاسنهم يعني بطلت اعمالهم في الدنيا والاخره يقول ليس لهم
-
ثواب في الدنيا ولا في الاخره لانها كانت في غير ايمان ولو امنوا لاصابوا الثواب في
-
الدنيا والاخره كما قال نوح وهود لقومه استغفروا ربكم ثم توبوا اليه يرسل السماء عليكم
-
تمام ها طبعا سبحان الله ا المشركين قديما كان افتخارهم بايش بانهم ا يعمرون ببيت الله
-
اليوم سبحان الله الناس افتخارهم بامور بالدنيا انها امور لها علاقه بالبطون والفرج سبحان الله وهذا يبين لك ايضا انه
-
المشرك ولو اظهر الصلاه والصيام ما ينفعه ما دام مشركا سفر استوفر ايه بالمطر مدرا
-
متتابعون ويمددكم باموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهارا فهذا في الدنيا لو امنوا في النار هم خالدون لا يموتون انما
-
يعمر مساجد الله من امن بالله يعني صدق صدق انما يعمر مساجد الله من امن بالله
-
يعني صدق بالله واليوم الاخر يعني من صدق بالتوحيد والبعث الذي فيه جزاء الاعمال وقام صلاه لوقتها تم ركوعها وسجودها واتي
-
الزكاه واعطى زكاه ماله ولم يخشى الا الله ولم يعبد الا الله فاسى اولئك ان يكونوا
-
من المهتدين من الضلاله ايه وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته تفسير مقاتل ثم قال يعني اجعلتم سقايه الحاج
-
يعني العباس وعماره المسجد الحرام يعني شيبه وقد اسلم لاحقاها كمن امن بالله واليوم الاخر يعني صدق بتوحيد الله عز وجل
-
واليوم الاخر وصدق بالبعث الذي فيه جزاء الاعمال يعني عليا ومن معه وجاهد العدو في
-
سبيل الله لا يستوون عند الله الان بعض الناس يقرا هذا مو مقاتل شيعي لا هو ليس
-
تشيع القصه حصلت بين علي والعباس اصلا فلهذا يذكر علي معه لو تلاحظون في عموم
-
التفسير يذكر القصص يذكر القصص يقول يعني فلانا ولهذا ما جعله لوحده ولكن علي هو الذي كلم
-
العباس هو الذي قر على العباس والعباس رد عليه في الروا الروايه اللي ذكرها مقاتل وجاهد
-
العدو في سبيل الله لا يستوون عند الله في الفضل هؤلاء افضل والله لا يهدي القوم
-
الظالمين لكن بعد ان اسلموا صارت هذه اعمال صالحه النبي صلى الله عليه وسلم على السقايه قال
-
لولا ان تغلبكم الناس لسقيت معكم انكم على خير انكم على عمل صالح في حاجه الوداع لما
-
وجد العباس من معه وقال اسقني فقال العباس لا انا ما اسقيك مع هذا اللي يسقي منه
-
الناس لانه ايش لانه تدخل فيه الايدي وكذا عندي ما عندي ماء نظيف في البيت فقال فابى
-
النبي صلى الله عليه وسلم قال اسقني مما تتقي منه الناس والله لا يهدي القوم الظالمين يعني
-
المشركين الى الى الحجه فما لهم ثم نعت المهاجرين عليا واصحابه فقال الذين امنوا يعني صدقوا بتوحيد الله وهاجروا المدينه
-
وجاهدوا العدو في سبيل الله يعني طاعه الله باموالهم وانفسهم اولئك اعظموا درجه يعني فضيله عند الله من الذين افتخروا في
-
عمران البيت وسقايه الحاجه وهم كفار ثم اخبر عن ثواب المهاجرين فقال واولئك هم الفائزون وهذا فيه رد على الرافض وعلى
-
النواصف لان علي مهاجر والبقيه المهاجرين يعني يعني الناجون من النار هذا تفبشير لهم تفشيركش
-
حديث عشره مبشرين ها تفشير فائز يعني ايش يعني فائز يعني ها فائز يعني الناجون من
-
النار يوم القيامه يبشرهم ربهم برحمه منهم هي الجنه ورضوان ورضى وجنات لهم فيها نعيم
-
مقيم يعني لا يثول خالدين فيها ابدا لا يموتون ان الله عنده يعني عند الله اجر
-
يعني جزاء جزاء يعني جزاء عظيم وهي جنه يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا ابائكم
-
واخوانكم اولياء ان استحبوا الكفر على الايمان يعني اختاروا الكفر على الايمان يعني التوحيد نزلت في السبعه الذين ارتدوا عن الاسلام
-
فلحقوا بمكه من المدينه فنهى الله عز وجل عن ولايتهم فقال ومن يتولهم منكم يا معشر
-
المؤمنين فاولئك هم الظالمون وهو منهم قل ان كان اباؤكم وابناؤكم واخوانكم وازواجكم وعشيرتكم واموال اقترفتموها يعني كسبتموها
-
وتجاره تخشون كسادها ومساكن ترضونها يعني ومنازل ترضونها يعني تفرحون بها احب اليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا
-
حتى ياتي الله بامره في فتح مكه والله لا يهدي القوم الفاسقين لقد نصركم الله في مواطن كثيره
-
يعني بيوم بدر ويوم قريضه ويوم النظير ويوم خيبر ويوم حديبيه ويوم الحديب ويوم فتح مكه وسبحان الله ترى في عامه هذه
-
المواطن لو تقرا الكفه ما كانت راجحه المسلمين من قبل بل كان يقول ثم قال ونصركم يوم حنين هذا
-
الكفه كانت راجحه من البدايه ها وهو واد بين الطائف ومكه اذ اعجبتكم كثرتكم لاول مره يقاتلونهم كثره كاثره طبعا في
-
فتح مقط كانوا كانوا راجحين ايضا فلم تغني عنكم شيئا وضاقت عليكم الارض بما رحبت
-
يعني برحبها وسعتها ثم وليتم مدبرين لا تلغون على شيء وذلك ان المسلمين كانوا يومئذ 11500
-
والمشركون 4000 وهوازم وثقيف ومالك بن اوف النظري على هوازن وعلى ثقيف كنانه بن عبداليل بن عمرو
-
بن عمير الثقفي فلما التقوا قال رجل من المسلمين لن نغلب اليوم من كثرتنا على
-
عدونا ولم يستثني في قوله فكره النبي صلى الله عليه وسلم قوله لانه كان قال ولم لم
-
يستثني في قوله فاقتتلوا قتالا شديدا وانهزم المشركون وجلوا عن الذراري ثم نادى المشركون تجاه النساء اذكروا الفضائح
-
فتراجعوا وانكشف المسلمون فنادى العباس بن عبد المطلب وكان رجلا صبي صبيا ثباتا يا انصار الله وانصار رسوله الذين اووا
-
ونصروا يا معشر المهاجرين عباس كان اسهل وقتها الذين بايعوا تحت الشجره قال هذا رسول الله
-
فمن كان له فيه حاجه فلياتي هي مو صبيا صيتا الله اعلم انها صي وهذا مشهور على العباس صوته شو اسمه فلهذا
-
هذه صيته هذا المحقق راها خطا فمن كان له فيه حاجه فلياتي فتراجع المسلمون نزلت
-
الملائكه عليهم البياض على خيول بلق فوقفوا ولم يقاتلوا فانهزم المشركون فذلك قوله ثم انزل الله سكينته على رسوله وعلى
-
المؤمنين وانزل جنودا لم تروها يعني الملائكه وعذب الذين كفروا بالقتل والهزيمه وذلك العذاب جزاء الكافرين ثم
-
يتوب الله من بعد ذلك على من يشاء يعني بعد القتل والهزيمه فيهديه لدينه والله
-
غفور لما كان من الشرك رحيم بهم في الاسلام يا ايها الذين امنوا انما المشركون النجس يعني مشركي العرب والنجس
-
الذي ليس بطاهر الانجاس والاخبا فلا يقرب المسجد الحرام يعني ارض مكه بعد عامه هذا
-
يعني بعد عام كان ابو بكر على الموسم قال ابن ثابت قال ابي السنه التاسعه من
-
الهجره من هجره النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال وان خفتم عيله وذلك ان الله عز وجل انزل
-
بعد غدا غذاته تبوك فاقتلوا المشركين الى قوله كل مرصد فوسوس الشيطان الى اهل مكه
-
من اين تجدون ما تاكلون الاشكاليه الاقتصاديه هذا اليوم ذابح الناس ليش تسمح بالدعاره والله اقتصاد
-
ليش تسمح بالخمور؟ والله اقتصاد والله كذا شوف سبحان الله قال من اين تجدون ما
-
تاكلون وقد امر وقد امر انه لم يكن مسلما ان يقتل ويؤخذ وياخذ الغنم ويقتل من فيها
-
فقال الله عز وجل انظروا لامري وامر رسولي سوف يغنيكم الله من فضله ان شاء ففرحوا
-
بذلك فتفاهم الله ما كانوا يتخوفون فاسلم اهل نجد وجرش واهل صنعاء فحملوا الطعام الى مكه على الظهر فذلك قوله ان خفتم مع يعني الفقره فسوف يغنيكم الله من فضله ان شاء الله عليم حكيم