الجامع في عقائد ورسائل أهل السنة والأثر [١٩٦] عقيدة حرب الكرماني [٢٨]
-
طيب الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما
-
بعد فنسال الله تبارك وتعالى ان يفرج عن المسلمين في كل مكان في سوريا وفلسطين وفي
-
العراق وفي عموم ديار اهل الاسلام من بلاد العرب والعجم هذا مجلس جديد في التعليق على
-
اعتقاد حرب الكرماني ضمن الجامع في عقاد للسنه والاثر وسنبقى مع الفقرات التي قد تحدثنا عنها في الدرس
-
الماضي ونتكلم بمزيد تفصيل وايضاح اذ ان هذه الفقرات لن تتكرر معنا فنريد ان نعب
-
الكلام عنها فنريد ان نعب الكلام عنها نعيد قراءه الفقره الاخيره هي وهي الفقره الرابعه
-
حين قال المصنف ولا نقول بقول الشعوبيه واراض للموالي الذين لا يحبون العرب ولا يقرون لها بفضل فان قولهم بدعه وخلاف مما
-
فاتنا في المجلس الماضي في الدلاله على ان اخلاق العرب هي اسمى اخلاق الامم اذا ما تجرد الامر من الاسلام فجاء
-
الاسلام وتمم حديث النبي صلى الله عليه وسلم حين قال خياركم في الاسلام خياركم في
-
الجاهليه اذا فقهوا فجعل خيريه اهل الجاهليه معتبره وحسنه ثم قيدها بامر الفقه في
-
الدين فان المسلم الفقيه وان كان عاميا وان كان مرذول النسب فانه يكتسب من الفضائل
-
والخير بتطبيقه لشرع الله تبارك وتعالى ما لم يكن يكتسبه اهل الجاهليه قديما بمرو اعالي اهل
-
الجاهليه فان الايمان مرتبط بالسخاء وبالحلم وبالصبر و بعظائم الفضائل وقد قال محمد بن علي بن الحسين او لنقل روي عنه وقد ذكر
-
ذلك شيخ الاسلام بن تيميه في اقتضاء الصراط المستقيم قال من ولد في الاسلام فهو من العرب
-
فعلق ابن تيميه على هذا الكلام بان مراد الباقري ان ان هذا الانسان يكون قد اكتسب
-
اخلاق العربي بولادته في الاسلام فتكون مثلا عنده الحميه على الاعراض والحرص على النسب وغيرها من القضايا التي اقرها الدين
-
في اهل الاسلام من الامور التي اقرها الدين التي اقرها الدين في في العرب وعموم اهل
-
الاسلام وقد استدل ابن حزم في كتابه الفصل في الملل والنحل استدلالا حسنا ونتم هنا
-
في امر دلائل النبوه فقال من عظيم دلائل النبوه ان العرب قوم كانوا يفتخرون في
-
الانساب ويعظمونها ويبنون افتخارهم على اعتبارات الاحساب والامور العظيمه فجاءهم النبي صلى الله عليه وسلم فحدثهم انلا فضل
-
لعربي على على اعجمي فحدثهم لا فضل وعليكم السلام ورحمه الله الا فضل لعربي على اعجمي الا بالتقوى
-
فان قدوا لذلك عن بكره ابيهم مع ما كان منهم وهذا امر بالنسبه له النبي صلى الله
-
عليه وسلم كان شريف النسب جدا في قريش يتمم تتمم مقاله ابن حزم بان يقال ان
-
النبي صلى الله عليه وسلم مع كثره مخالفته لاهل الجاهليه ما ترك خصالهم الحسنه فدل
-
على ان الامر ليس معاداه لمجرد المعادات ولا عقده نفسيه كما يصفها اهل العصر وانما هو وحي من الله
-
تبارك وتعالى وايضا من الامور التي فاتنا التعليق عليها في المجلس الماضي من الاخطاء الفاشيه في
-
الناس انهم يبررون الفخر بالاحساب او بالانساب الفخر بالانساب الفخر بالاحساب والطعن في الانساب يبررون
-
واح احيانا يجعلونه باعتبارات شرعيه مع انها من خصاره الجاهليه وسبب الذم بالفخر بالاحساب انك تفخر بامر انت لم تفعله
-
وتتعاظم به على الناس و وفي كثير من الاحيان لا يكون هذا الامر من من باب
-
التقوى فقد يكون مما فعل على جهه الرياء والسمعه او مما هو فيه اشكال اصلا كما
-
يفتخر بعض الناس بالسلب والنهب وغير ذلك وكما قال ذاك ان افتخرت بابائهم حسب فقد
-
صدقت ولكن بئس ما ولدوا وقال الاخر ماينفع ما ينفع الاب من هاشم كانت النفس من باهله وكان الشعراء
-
يتفاخرون ويعظمون فضائل ابائهم كما وقع من الفرزدق انه ذكر حال جده اظن اسم غالب صعصع او غير
-
ذلك حال جده الذي كان يحي المو الموده الذي كان يحيي موؤوده كان ياخذ المووت من
-
يراد وادهن ثم ينفق عليهن ويكفي ويكفي اهلهن متهن فاليوم بعض الناس اخذوا الامر وحولوه
-
الى سياق شرعي فياتون الى الاحاديث الوارده عن النبي صلى الله عليه وسلم في مدح بعض القبائل او في مدح بعض الاماكن ثم
-
يستخدمونها ك استخدام اهل الجاهليه وربما احيانا يجعلونها بابا لتصحيح المذهب فتجد الرجل فتجد مثلا الرجل من اهل اليمن ياتي ويستدل
-
بالحديث الوارد ان اهل اليمن ارق افئده و اتاكم اهل اليمن هم هم ارق افئده
-
والايمان يمان والحكمه يمانيه فياتي ويستدل بهذا الخبر ويجعلها تزكيه لكل يماني عينه وماذا يفعل بعدها يجعلها يجعلها تزكيه لمن
-
يجعلها تزكيه لزيد بعضهم اذ فشى مذهب الزيديه فيهم زمنا وان كان الغالب على اهل
-
اليمن في القرون المتقدمه انهم كانوا شافعيه من اهل الحديث كما حكاه غير واحد من اشعريه
-
القوم مثل مثل الجلندي صاحب التاريخ وكم مثل اليافعي ايضا صاحب مراه الزمان وياتي بعض اهل عمان الاباضيه فياتون
-
بالحديث الوارد في صحيح مسلم ان بعض الصحابه ذهبوا الى قوم فطردوه فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم لو ذهبتم الى
-
اهل عمان ما طردوكم وسبوك وعمان هذه كما قال بعض شراح الحديث هي عمان اليمن وليست
-
عمان الشام التي نسميها اليوم نحن عمان يقول القرطبي هي عمان اليمن واما عمان الشام فابعد الله عنها يعني ان اهلها
-
سلوكهم يعني ليس بذاك وقد كان القرطبي صاحب التفسير هذا القرطبي صاحب شرح مسلم وقد كان القرطبي صاحب التفسير كثيرا
-
نقدي لشعوب معينه عليكم السلام ورحمه الله وبركاته وربما وربما ياتي الرجل ايضا من اهل الشام ويحدث بالاحاديث الوارده في فضل
-
الشام و وانها تطلها ملائكه ولا واذا فسد اهل الشام فلا خير فيكم ومن اخطاء الشائعه
-
هذه الايام انهم يدخلون انهم يضعون فضائل الشام عامه في اهل فلسطين خاصه وهذا فيه
-
نظر وربما وياتي المصري ويستدل بالحديث الوارد ان يستوصوا بالاقباط خيرا فان لهم رحما وذلك ان هاجر ام العرب كانت من مصر
-
وكذا ماريه ام ابراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم واسماه النبي صلى الله عليه
-
وسلم ابراهيم استذكار لذاك الامر فياتي ويستدل بهذا الامر وياتي مثلا العراقي ويستدل مثلا ب مروي عن عمر ان ان اهل
-
العراق هم جمجمه العرب ها وربما ياتي بعضهم يسدل استدلالات عكسيه فياتي بالخبر الوارد ان الفخر والخلاف الفدادين في اهل
-
الابد في ربيعه و مضر في في نجد بعضهم ينزلها على نجد اليمامه وهي في الواقع في
-
نجد العراق وياتي بعضهم بالاثر الوارد عن حذيفه ان تسعه اعشار الشر في العراق وياتي قوم اخرون على صعيد القبائل
-
فياتون مثلا وياتون بذكر فضائل الانصار و وكما فعل الاشاعره جاب بفضل الاشعريين الاشعريين انا منهم وهم مني و ومنهم من
-
ياتي مثلا بفضل طي ياتي بفضل طي ف ف خبر عدي بن حاتم لما قال له عمر اول صدقه
-
بيضت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقه قومك وبعضهم ينظر مثلا الى قرب نسبه
-
من النبي صلى الله عليه وسلم فيقول لك نحن اخوال النبي صلى الله عليه وسلم نحن مرض
-
حليمه السعديه منا واما اهل البيت فهؤلاء لهم النصيب الاوفر بمثل هذا السياق فما اكثر ما يذكرون امور فضائلهم وغير لذلك
-
حتى مج الناس الامر وبقوا طوال التاريخ وهم يبحثون في هذا في في جمع ذلك ولما قامت خلافه
-
العباسيين وضع في فضائل العباس وله فضائل وضع في فضائل العباس ما وضع وهو رضي الله
-
عنه وارضاه له من الفضائل التامه الصحاح وحتى الفرس ياتون مثلا بالحديث المروي لو كان الايمان بالثريا لناله رجال
-
من فارس وبعض هم حذف الايمان ووضع مكانها كلمه العلم وهذه روايه لا تصح ولكن لما
-
وضع العلم لكي تنزل على من لكي تنزل على ابي حنيفه لكي تنزل على ابي حنيفه وحتى
-
الترك ياتون بالحديث المروي اتركوا الترك ما تركوكم ولا ياتي قوم الا وياتون بحديث ها بخبر وارد في فضل في في بفضل قومه
-
وطبعا بنو تميم اشد الناس على الدجال ايضا خذ هذه ف فلا يبقى قوم الا وياتون بخبر
-
وارد في في في فضلهم في في فضل هؤلاء القوم ثم بعد ذلك يتوسعون وهذه سنها
-
الصوفيه وتبعهم عليها اقوام يتوسعون فيستدل بها احيانا على صحه المذهب يزلون بها احيانا على صحه المذهب وعلى صحه
-
الاعتقاد السائد في هذا البلد اليوم مع انك تجد ما تجد بلدا الا وقد ساد فيه مذهب
-
اليوم وبالامس كان السائد بم مذهبا اخر فلو كان ت فلو كانت هذه الاخبار يستدل بها
-
على صحه مذهب معين ل لزم الجمع بين النقيضين وها انت ترى ذكرنا لك فضائل
-
بلدان بعضها يسود فيها الزيديه وبعضها يسود فيها الصوفيه وبعضها يسود فيها الاماميه وبعضه يثبت فيها
-
الاباضيه وهذه الثناء كلها انما هي في اقوام معينين واحيانا تكون ثناء على صفه معينه مثل خبر وارد الاشعريين انا منهم
-
وهم مني فالنبي صلى الله عليه وسلم اثنى على تكافل تهم الامر الذي كان يقع بينهم
-
كان هذا ياتي بطعام وهذا ياتي ثم يجمعون ثم يقتسمونه بالسويه والا فمث مذهب الرافضه كانوا ايش
-
كانوا اي كانوا اشعري ايضا من هذه القبيله القوميون الاشعريين ف وحتى اصحابنا القوم الوهابيه ايضا
-
استدلوا بمثل هذا فاستدلوا بالخبر الوارد ان الايمان ارثه الى المدينه وقالوا المدينه الحين كلها وهابيه واسجل باشد
-
الناس على الدجال وحقيقه لو تنظر مثلا في الائمه المتبوعين الاربعه وغيرهم ستجد ان ما يكاد
-
تصح لاحد منهم فضيله ابو حنيفه ما ما له اي فضيله الرجل مولى ولا ينتمي لاي باب من
-
العرب وحتى نسبه في فارس فيه نظر هو الرجل موله انتهى الموضوع واما مالك فا فجاؤوا
-
بالفضائل الوارده في فضل المدينه وكلها نزلت على مالك وهذا نوع من التكلف وجاءوا بالخبر ايضا الوارد في ان في انه يشك
-
الناس ان يضربوا اكباد المطي الى عالم المدينه ونزل هذا على عبد الرحمن العمري ونزل على مالك والحديث في نفسه لا يثبت
-
واما الشافعي فجاؤوا بالفضائل الوارده في حق قريش ونزلت عليهما انه قرشي واما احمد بن حنبل فما في فضيله وهو اعلمهم جميعا لا
-
توجد فضيله الا الفضيله الوارده لاهل العلم لاهل الحديث وهذه هي الفضائل اساسها واساس التفاضل فيها ما قام
-
في الانسان ابتداء على اساس اختياري واما امر الانساب وغير ذلك فانه فان هذا مما
-
يستانس به وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك قو جامعه من بطا به عمله لم
-
يسرح به نسبه وقال سلمان لابي الدرداء قولا جامعا ايضا في الارض قال لما قال له
-
هلم الى الارض المقدسه قال ان الارض المقدسه لا تقدس احدا يعني ما لم ياتي
-
بعمل صالح فالمرء قد فالنسب فيه فضيله والارض فيها فضيله ولكن كل ذلك مشروط بالتقوى واما التقوى في القلب فهي فضيله
-
في كل محل وفي كل مكان وهذا هو الامر الذي يفوت على الناس فتجد كثيرا من الناس ياتي
-
ويتحدث وينزل ما شاء على المشاهير وعلى كذا وعلى كذا وياتي بالاخبار وينزلها في اي سياق وفي اي
-
مكان وفي اي محل وفتنه التنزيل هذه عظيمه كثرت في الازمله المتاخره وما كان من داب
-
المتقدمين التنزيل الا ما وقع من تنزيل قصه عالم المدينه على مالك ومالك فعلا كان
-
هو عالم المدينه الاجل ومع ذلك وقع خلاف اصلا الناس ذكروا مالكا وانس ذكروا غير
-
مالك وما جعلوا ذلك ذريعه اصلا لتقليد مالك في كل ما قال بل ستدل بها على مطلق
-
فضل مالك على مطلق الفضل عند الامام مالك رحمه الله والا في انساب الاعراب ما في ما وقع
-
فان الاعراب في اكثر الاحيان يشتركون في انساب مع اهل الحاضره الم يقل النبي صلى
-
الله عليه وسلم لميمونه زوجه وهي قرشيه قال لو اهديت هذه الشات لاخوك الاعراب عفوا لا اهديت هذه الجاريه لاخوك
-
الاعراب لكان اعظم لك اجرا ومع ذلك كانوا اشد كفرا ونفاقا واجدر ان يعلم حدود ما
-
انزل الله حدود ما انزل الله وذلك انهم كانوا كان فيهم جفوه وبعد عن العلم وبعد عن العلم ومما صنف في من احسن
-
ما كتب في الازمنه المتاخره في شرح احوال العربي على ذكر فضائلهم ما ما فضائله
-
الفضائل كتاب بلوغ العرب في في فضائل العرب لمحمود شكري الالوسي وهو ان كان متاخرا جدا الا ان الكتاب فيه
-
نفع وهناك كتب مفصله وايضا مما كتب و وكان فيه شيء من الجمع كتاب العراقي محجه
-
ذوي القرب الى محبه العرب والعراقي هذا كان كرديا كرديا مصريا هو العراقي بس اسم
-
ولا هو مصري بالاساس هو اصل البعيد كردي فهو من اكراد العراق فلقب بالعراقي مثل ابن حجر العسقلاني هو هو ما ما ما كان
-
في عسقلان نهائيا هو مصري لكنه مرجع عسقلان وهذه كثيره في في انساب اهل العلم مثل ابن تيميه الحراني تيميه
-
حران ما شافه ولا هو رجل دمشقي لكن حراني باعتبار النسب البعيد يعني اهله جو من
-
حران وهذا تجده في الازم المتاخر فلان المصري فلان الجزائري فلان الكذا بناء اعتبارا فلان الغزي بعضهم كان من اهل غزه
-
فصار يقال الغز الغثي نعم ها قتيبه ذكرناه في المجلس الماضي في الردع الشعوبيه فاحنا الان نستدرك على
-
المجلس الماضي قتيبه ذكرت المجلس الماضي غير ان هذا لا لا ينفي ان هذا لا
-
ينفي الفضل العام وما ابتلي به الناس في زماننا هذا ما ما سمي بلغه العصر جلد الذات
-
ايه هذا ايه ما ابتلي به الناس في زماننا هذا ما يسمونه بجلد الذات وهو كثره ذم
-
الناس لانفسهم و وكثره الحط وه الحديث يا امه ضحكت من جهلها الامم وغيرها من من الامور والابيات مما
-
مما يحيي في الناس النفس الشعوبي ويكسر في الناس شيئا من نفس العزه يقول علي عزه
-
بيوتش في كتابه الهروب الى الحريه يقول ان العرب كانوا كان فيهم امر كان فيهم امر
-
عجيب قال كانوا يحبون التضحيه ويحسنون الاستمتاع بالحياه فلهذا هم كانوا مستعدين للوحي وهذه من الموافقات ل كانت لي صوتيه اسمها
-
امه مستعده للوحي ف ففعلا هو يعني بالتضحيه التضحيه هذا مصطلح اقرب مصطلحات النصارى واما نحن
-
فنسمع او نسميه الايثار ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصه يقصد بالتضحيه الكرم الحلم الشجاعه
-
هذه كلها مستلزمات هذا الامر وفعلا كانوا متزنين ولهذا تجد المر فيهم يكون متواضعا ولكن عامه شعارهم التي فيها افتخار متى
-
تكون متى تكون في الحروب وهذا كان يفعله الصحابه والنبي صلى الله عليه وسلم كان يثبته تلك مشيه بوضه
-
الله ورسوله الا في مثل هذا الموضع اي خذها و ابن الاكوع واليوم يوم الرضع الى
-
اخرها لكن بعد ذلك لما انتهت القصه انتهت المعركه قال النبي صلى الله عليه وسلم
-
ملكت فاسجح فالامر بارك الله فيكم ان الامر ان انه لابد من الاتسام اليوم الناس تجده في عز الحارب
-
وفي عز مواجهه الاعداء وفي عز كذا وشغال جلد جلد ذ جل ذات وحط على النفس وتحطيم
-
المعنويات وحديث عن عن الامه المتخلفه والامه المش عارف ايش والامه الكذا وهذه هزيمه نفسيه هذه هزيمه نفسيه وهذا من اكثر
-
الامور اللي تضعضع الانسان لهذا النبي صلى الله عليه وسلم لماذا كان يحث حسان على ان
-
ان يقول الشعر كانت ضمن حرب الاعلاميه ضمن الحرب الاعلاميه نحن قرانا في السيره اشعار كعب
-
ابن مالك وحسان حسان كان يركز على ايش على ضرب المشرك بما يغيظه وبما يزهزه كعب بن
-
مالك كان يركز على ايش على رفع الروح المعنويه للمسلمين وذكر فضائلهم وامورهم وغير ذلك
-
هناك قصه كانت ذكرت في في بعض كتب التواريخ تحكي شيئا من هذا المعنى ان
-
الروح المعنويه عند الناس مؤثره جدا جدا جدا وان الانسان اذا اعتقد في نفسه انه
-
دون هذا العدو دون هذا الخصم فانه غالبا يهزم وهذه القصه فيها مدخل من الخيال على
-
عدد قص اليونان لكن هم يضربون المثل فيها قصه قصه مذك في التراث اليوناني عن قوم
-
ذهبوا وهاجروا سافروا في حرب ثم هذه الحرب طالت وطال عليهم الطريق حتى قضوا سنوات
-
طوال يمكن 20 سنه وهم بعيدين عن ديارهم تاه حصل لهم مثل التيه ثم عادوا الى
-
ديارهم فوجدوا من وجدوا ان نساءهم قد تزوجنا بالعبيد والعبيد انجبوا اولادا وصار من الذي يقف امامهم ويقاتلهم اولاد
-
العبيد هؤلاء فصاروا يحاربونه واذا بهؤلاء الشباب فتيه وهم شيوخ كبار ولا يستطيعون ابدا ان
-
يغلبو فقال لهم احد اصحابه من ذو الراي قال لهم هؤلاء تجري في عروقهم دماء
-
العبيد ان حاربتم حاربه الند للند فانهم لن لن تغلبو ولكنكم ان حملتم عليهم السياط
-
مظهرين انكم يعني اسياد لهم تنكس روحهم المعنويه وتغلبهم يعني الصوت الذي يحمله السيد على
-
عبده فكان هذا هذه قصه وانتصروا هذه قصه تضرب مثلا لكن في الواقع لو تتامل تجد ان
-
واقع الناس اليوم هذا هذا هو خصوصا مع الكافر الغربي هذا ان القصه سياط وحرب
-
نفسيه عليك وايهام لك انك دون دون دون دون دون دون فتجد تجد الناس يقبلون كل شيء من
-
هؤلاء الناس وهذا امر واضح حتى في تركهم لضروره دينهم وحتى انهم لابد يعني بعد بعد
-
تاريخ القوم هذا الطويل يحتاجون الى بعض الحوادث الصادمه على قوله ذول الحين الجد يحتاجون ل تروما ها يحتاجون هذه بعض
-
الحوات الصادمه حتى يكتشف ان هؤلاء القوم كذابون في شعاراتهم ولا حول ولا قوه الا
-
بالله نقرا شيئ من من الفقره خمسه 80 يقول ومن حرم المكاسب والتجارات وطلب المال من
-
وجوهها فقد جهل واخطا وخالف بل المكاسب من وجوهها حلال فلقد احله الله عز وجل ورسوله
-
صلى الله عليه وسلم والعلماء من الامه فالرجل ينبغي له ان يسعى على نفسه وعياله
-
ويبتغي من فضل ربه فان ترك ذلك على الا انه لا يرى الكثب فهو مخالف هذه الفقره
-
تدل على ان المصنف فعلا من الحنابله وفعلا ممن عاش في ذلك الزمن فقد ظهر في ذلك الزمن جماعه من الصوفيه ممن لا
-
يرون الاكتساب على جهه ان الاكتساب لابد ان يدخله ما يدخله من الاشكالات لهذا مثلا تقرا في الحمويه ان
-
ابن خفيف يذكر هذا وبعضهم يزعم ان هذا التوكل وقد رد عليهم ال الخلال في كتابه الحث على التجاره
-
والصناعه واورد اثر الامام احمد لما قال لرجل الزم السوق قال اني في كفايه قال احمد الزم
-
السوق واورد في ذلك اخبارا كخبر الارد في الصحيح ان زكريا كان نجارا وكال خبر الوارد ايضا ان داوود كان
-
حدادا و وخبر الاعرابي حين قال للنبي صلى الله عليه وسلم لا تراه الا عن الرجل الذي في الجنه
-
يرى ذرعا فقال له الاعرابي لا تراه الا من من قريش و من الانصار فانهم اهل
-
زرع وقد كان كبار الزهاد والعباد يعملون في عمل سفيان في حراسه الحقول وكذا عمل
-
ابراهيم بن ادهم الذي ينسب له تاسيس الصوفيه في الكتب متاخره وهذا غلط وحتى ان ابن قدامه في بعض
-
المعاملات في البيوع يقول وقد فعل ذلك ابراهيم بن ادهم وابراهيم بن ادهم ليس فقيها حتى يحتج به بالفقه ولكن لانه كان
-
شديد الورع جدا على عاده المتصوفه انذاك فكانوا يتركون ما كثير مما به باس خشيه ما
-
به باس فاذا كان ابراهيم بن ادهم فعل هذا فمعناه ان الفقهاء في زمنه ما احد فيهم
-
مشككه في الموضوع ففعله لان مجرد ما ياتي الانسان يشكك حتى انه ورد عن بعضهم انه
-
كان ياكل التراب يقول ما اعلم حلالا الا هذا من شده حرص هذا طبعا انا ذاك ها والامر ماض الى
-
قيام الساعه وعمر قال الهان الصفق بالاسواق وهذه وهذا معنى قول سفيان الثوري العلم عندنا الرخص عن الثقات واما التشديد
-
في الدين فيحسنه كل واحد فان كثيرا من هؤلاء لما جهل امر البيوع وسمع ان والله في مشكلات هنا في
-
حرام هنا في حرام فخاف فغلبه الوجل فقال والله انا ما اعرف ادرس فقه عشان اضبط ايش
-
وين الحلال وين الحرام فايش الحل قال الحل ان اترك الموضوع هذا كله اني اترك الموضوع هذا
-
كله بل ذكر ابن القيم عن بعضهم انه يعني بعض هؤلاء الغلات بعض الخوارج ذكر في وقته
-
قال كان مكفر المسلمين يتورع عن اكل طعامه وياكل طعامه الكتاب يقول هذلا اكلهم يعني
-
نعم ذكر الخلال في كتابه المذكور اثرا عن مالك ان قوما يتزودون يذهبون الحج ولا يتزودون يقولون
-
نحن المتوكلون فضحك مالك وقالوا ما راينا الراوي يقول والروايه في سن شيء من جاله
-
يقول يعني ما راينا شيئا افتل لمالك من هذا المالك يعني ضحكته نادره نادر ما يضحك
-
فضحكه هذا الامر جدا يعني استخف اللي عقولهم وتجد في اثار امثال ابي سليمان الداران
-
اعتبار العمل بالاسباب فيه نوع من مخالفه التوكل وهذا غلط ولابن تيميه وهذا المعنى احياه ابو حامد الغزالي الى حد ما في يحي
-
علوم الدين ورد ولابن تيميه رساله كامله في الرد على الغزالي في مفهوم التوكل اعقلها
-
وتوكل اعقلها وتوكل على على الحديث وان من ضمن التوكل العمل بالاسباب الصوفيه دخلت عليهم احوال كثيره بال الورع مثلا لا
-
يخالط الناس ويذهب في الفلوات يقوللك ليش انا اخاف اخاف من خلطه الناس من الغيبه من
-
كذا من كذا هذا خلاف الحديث الذي يخاط الناس ويصبر على اذاهم وهذه اصل ال خوات
-
بدعه هذا الذهب بالبراري منهم من ترك الزواج وصار يقول انا اخاف من الفتنه واخاف من كذا واخاف من هذا الامر وهذا كان
-
يخالفه ابراهيم بن ادهم وغيره واخاف من شو اسمه وحتى كان يقول ابراهيم بن ادهم قال
-
لبقي بن وليد قال روعه عيالك بين يديك خير مما نحن فيه روعه الولد اذا اذا طلب شيئا وكذا هذا
-
خير مما نحن فيه يعني لك فيه اجر عظيم واحمد بن حنبل كان له تشديد عظيم في هذا
-
الباب اذا راى وابن بالدنيا له الكتاب في العيال في في معالجه هذا المشكل وهذه
-
الامور تدخل على الناس تدخل على الناس كثيرا كنا تكلمنا في درس الحمويه على هذا
-
الموضوع الان ايضا بما ان ذكرنا قصه الفخر بالحساب وجت قصه الصناعه نجعل نربط بين
-
الفقرتين بقصه بعض الناس وهذا كان ارسل لي سؤال يقول انه الصناعات هذه خسه هذا هذا موجود عند بعض الاعراب في
-
الازمه المتاخره ان يرون مطلق الصناعات نوع من الخسه ولهذا م يقول والله فلان هذا صانع
-
هذا كذا هذا كذا وبعضهم يفرع عاد الكفاءه في النسب اللي يتكلم عنها الفقهاء على هذا وهذا
-
غلط فكما لهذا ذكرت لكم في بدايه المجلس قصه داوود الحداد وذكريه النجار وعمل النبي صلى الله عليه وسلم برعي الاغنام
-
وعمله صلى الله عليه وسلم وعمله الانصار بالزراعه طيب ياتي انسان يقول طيب نحن عندنا خبر عن النبي الكريم صلى الله عليه
-
وسلم ان راى السكه اداه الزراعه راها في بيت من بيوت الانصار فقال كلمه غريبه
-
صلوات الله وسلامه عليه قال ما دخلت بيت قوم الا دخله الذل طيب كيف نجمع بين هذا وحديث ان ما من
-
مسلم يزرع زرعا ويغرس غرسا فياكل منه الطير الا كتب له فيه الاجر ها ولو قامت الساعه و في يد احدكم فسيل
-
فليزرعها واقرار الانصار هذا يعني على حالهم يقول شيخ الاسلام بن تيميه ان المقصود بالامر هنا من الهاه هذا الامر عن
-
الجهاد في سبيل الله والقيام بحق الله عز وجل رجال لا تلهم تجاره ولا بيع عن ذكر
-
الله ذكر ابو داوود عن شيخه صائق كان محمد بن علي الصاق يقول كان يمسك
-
المطرقه يقول فاذا سمع الله اكبر يقول يقف مباشره يترك المطلقه ولا هو في منتصف يذهب
-
الى الصلاه وهذه هي التوازنيه اليوم تجد كثيرا من الناس العمل العمل العمل العمل وياتيك
-
بمثل هذه الاخبار التي انا اتيت بها ويصدها لك على التفريط في دين ثم بعد ذلك تجده
-
يفرط في في حق الله عز وجل وفي ما ينبغي عليه لهذا الانصار لما نزلت عليهم
-
الايات لما وحصلت الفتوحات ماذا قال قال ان نجلس خلاص العرب كلها اسلمت فما عاد
-
لنا حاجه بالجهات حنا قال خلاص نجلس ننظر في بساتين وثرع وكذا فانزل الله عز وجل عليهم ولا تلقوا
-
بايديكم الى التهلك اذا الايه هذه مرادها ايش انه لا تتركوا الجهاد في سبيل الله لاجل
-
مباشره دنياكم وفعلا قد نالهم من الغنائم في الحروب اعظم مما لو ما اذا قابلوا زرعهم كذا وحصل لهم طبعا من
-
الفتوحات والشيء والاجر العظيم فاليوم ذم الصناعات ذم الصناعات هذه خصه سوء ذم الصناعات وذم التجاره اما التجاره
-
فما كانت مذمومه ما احد يذمها التجاره ما احد يذمها لكن في في ناس يذمون
-
الصناعات وهناك بعض الامور التي يعني مثلا وقع في بعض كلام الناس مثل ذم النخاسه ورد الخبر عن النبي صلى الله عليه
-
وسلم كسب الحجام خبيث قال لانه يشرب الدم لكن النبي اعطى الرجل دينارا وقال انكحوا
-
ابا طيبه والى اخره ها فهناك امور فيها تردد اصلا فيه مث الحمام الحمام هذا اللي
-
قبل يسبحون فيه عامه الفقها يبيحون الامام احمد في وقته يقول يعني الناس يدخلون يتعرون فقال ابو داوود قالله خلاص يشترط
-
على الناس قال احمدم من يضبط هذا من يضبط هذا يعني من من يعني يقول
-
للناس انت تدخل ما تتعر يضبط هذا فالامام مسك بهذه القصه سبحان الله تجد الناس
-
عندنا في المذهب مو عجبهم كلام الامام يون بالاباحه لكن كلام الامام صحيح في امور
-
عاد مو على ابو يعني ايضا دع ما يريبك ما يرك البخاري في كتاب البيوع جاب حديث
-
وبينهم امور مشتبهات مو على اساس احنا ضربنا الصوفيه الحين خلاص يصير ما عندنا ورع مره واحده يعني بل من ضمن ثقتك بالله
-
عز وجل الوهاب الرزاق الكريم من ضمن ايمانك بهذا انه لن يزال امامك بابا للح
-
الا ان تضيق تماما الا ان تضيق تماما حتى ان كثيرا من الولاد في الزمن الماضي كانوا ياخذون
-
المكوث من الناس ويرونها ضروره فكان الفقهاء يقولون لهم اتركوا المكوث ويفتح الله عليكم اتركوا المكوث ويفتح الله عليكم كان
-
كثير منهم ما يقتنع بهذا الامر يقوللك لا يا اخي صعبه طيب هي هذا الان هذا الايمان
-
ويتقي الله يجعل له مخرجه ارزقه من حيث لا يحتسب ذكر الايوب وطيح كل المكوس الدوله
-
خاف وتطيح فاته الله بالفتح كثير حتى عبد العزيز في الوقت المتاخر لما جايب يحط الضرايب على الناس
-
والمكوس كلموه ائمه الدعوه حتى ذكر الذهبي عن احد الامراء راح احد المشايخ الاولياء اللي ق يصلي اللي يبي يصلي اللي قا يصلي
-
الضحى فجا قال ادعوي يعني على اساس انتولي وتدعولي قال يا قال يا فلان يا مسعود اي
-
قال يا مسعود اسقط المكوس وانت ادعو لي يعني انت طيحت المكوس انت را انت تصير ولي
-
و تخف على المسلمين قال اسقط المكوس صير انت امام علي اسقط المكوس وانت ادعو
-
لي فبكى واسقطها بعد السلطان فهذه فكره الان هذه فكره المكوس تجدها عند بعض العوام
-
تجده يتسامح في الح في الحرام بحجه والله احنا مضطرين وك ضعف ايمان بعدين اذا جاء
-
الولاه وضيقوا عليه في معيشته يقول يا اخي والله ذول ظلموا يا اخي هو شبهته و شبهتك
-
واحده انت ضيق عليك شوي فرحت للحرام هو ايضا يفكر يفكر مستقبل وعندي ميزانيه وعندي كذا وعندي كذا و فلازم اجيب الحرام
-
واضيق على الناس عشان الدوله تظل قائمه ترى اثنينكم تفكرون نفس الشيء بس هو على
-
صعيد دوله وانت على صعيد افراد والله المستعان هذا وصل اللهم على محمد وعلى اله
-
وصحبه وسلم ايه رنا هذا المع والله لا هم انهم بس انهم يحفظون هذه الامور يعني يحفظون والله انه فلان دائما
-
يذكرون والله ان فلان اللي اكرم العرب اربعه اي اللي يصيب ك ايه هذ موجوده بكل
-
موجوده بكل الامم لكن هم العرب فضيلتهم انهم يخلدون في الاشعار ويحفظونها فيحفظه للانسان فضله انسان اذا كان فاضا يحفظ له
-
فضله وهذا مثل ما ذكرنا في الدرس الماضي ان هذا الحفظ خلاص بعدين وجه لحفظ الوحي مو تحفظون اشعار فضائل فلان وفلان لا احفظوا دينكم فكان هذا