-
الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهدا اما بعد
-
فهذا هو المجلس الثام رب بعد المئتين من مجالس الجامع في عقائد ورسائل السنه والاثر ولازلنا مع كلام الاجري المتفرق في
-
كتابه الشريعه في تقرير اعتقاد اهل السنه والجماعه واليوم ان شاء الله تبارك وتعالى سنتكلم عن مساله مهمه جدا وهي مساله ركنيه
-
العمل ركنيه العمل وان لا يدخل احد الجنه الا بعمل يقول المصنف رحمه الله واعلموا رحمنا
-
الله واياكم ان الله تعالى بعث محمدا صلى الله عليه وسلم الى الناس كافه ليقر بتوحيده فيقولوا لا اله الا
-
الله محمد رسول الله فكان من قال هذا موقنا من قلبه وناطق بلسانه اجزاه ومن مات
-
على على هذا فالى الجنه فلما امنوا بذلك واخلصوا توحيدهم فرض الله عليهم الصلاه بمكه فصدقوا بذلك وامنوا وصلوا ثم فرض
-
عليهم الهجره فهاجروا وفارقوا الاهل والوطن ثم فرض عليهم الصيام فامنوا وصدقوا وصاموا شهر رمضان ثم فرض عليهم الزكاه
-
فامنوا وصدقوا وادوا ذلك كما امروا ثم فرض عليهم الجهاد فجدوا القريب والبعيد وصبروا وصدقوا ثم فرض عليهم الحج فحجوا وامنوا به
-
فلما امنوا بهذه الفرائض وعملوا بها تصديقا بقلوبهم وقولا باثل التهم وعملا بجوارحه قال الله تبارك وتعالى اليوم
-
اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا ثم اعلمهم انه لا يقبل
-
في الاخره الا دين الاسلام فقال تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه في
-
الاخره من الخاسرين وقال تعالى ان الدين عند الله الاسلام وقال النبي صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس شهاده ان
-
لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاه وايتاء الزكاه وصوم رمضان وشهر رمضان وحج البيت الحرام من استطاع
-
اليه سبيلا ثم بين النبي صلى الله عليه وسلم لامته شرائع الاسلام حالا بعد حال طيب هذه الفقره
-
لماذا اوردها المصنف في هذا السياق اوردها لان اهل الارجاء يرون ان الانسان اذا اقر
-
بقلبه وتكلم بلسانه هذا قول عموم المرجا القدامى فانه سواء عمل ام لم يعمل جاء بالعمل ام
-
لم يعمل ماله الى الجنه نعم قد يحاسب على تفريطه في الفرائض بينما اهل السنه واهل الحديث فهم على
-
مقالتين مقاله عامتهم بمن تقدم ممن يرى انه لابد من الصلاه كما صحى عن جماعه من
-
الصحابه كما قال عبد الله بن شقيق رحمه الله قال لم يكن اصحاب محمد صلى الله عليه
-
وسلم يرون شيئا تركه كفرا الا الصلاه وروي عن علي بن طالب ما تارك الصلاه بمسلم وروي نحوه عن ابي الدردا
-
وروي عن عبد الله بن عباس بصح انهال من ترك ارب جمع متواليات فقد و الاسلام
-
ظهره وروي عن جابر انه انهيل له كنت تسمون احدا من اهل القبله مشركا قال لا الا تك
-
الصلاه وقال ايوب انه اتفق السلف على تكفير تارك الصلاه هذا في القدامى ووقع لبعض اهل
-
الحديث انه لم يكن يكفر تارك الصلاه ولم يظهر له هذا الاجماع كما لم يظهر اجماعات
-
في مسائل اخرى مثل مسع الجوربين وغيرها ولكن هذه الطائفه من اهل الحديث ايضا فارقوا مقاله المرجئه من اوجه اولا
-
هم يرون ان العمل من من الايمان اما المرجا لا يروا العمل من الايمان المرجا
-
يرون تارك العمل مؤمن كامل الايمان والوجه المفارق الثانيه انهم يرون ان الانسان اذا لم يعمل اي عمل من الفرائض
-
فهذا الانسان يكون منافقا كما روي عن حذيفه انه سئل من المنافق قال الذي يصف الاسلام ولا يعمل به
-
بل المنافقون في كتاب الله عز وجل يعملون ولكن يعملون رئاء الناس لا يقومون الصلاه
-
الا كسالا فما بالك بمن لا يفعل البته هذا حاله اشد و وفي حديث الكشف عن الساق نرى
-
ان الامه فيها من يسجدون لله عز وجل ممن كان يسجد في الدنيا اخلاصا وتقوى وقوم
-
يعود ظهرهم طبقا هؤلاء الذين كانوا يسجدون نفاقا فما بالك بمن لا يسجدون البته وهذا
-
في الزمن القديم لما كان الناس يعاقبون ويشددون ويجدون على من لا يصلي بل كان
-
الامر عندهم من القوه والصلابه ان من يتخلف عن صلاه الفجر يسيئون بها الظن اما في الازمله المتاخره وقد خف ا
-
التشديد على امر الدين فقد كثر التفريط ظاهرا وقد صح عن حذيفه كما في صحيح
-
البخاري انه قال كان المنافقون يسرون في الزمن القديم واما اليوم فيعلن ولهذا مثلا هناك اثر عن عمر يروى انه قال لا يغرك انه
-
يركع ركعات هل عاملته بالدينار والدرهم هذا على الزمن القديم للا الزمن القديم الكل يصلي حتى المنافق حتى الكل يصلي اما
-
في زماننا فتلاحظ ان الانسان لو فرط في الصلاه ما احد يخاطبه لو فرط في الجماعه
-
لا احد يخاطبه فالامر مختلف اليوم مثلا الحفاظ على الصلاه امر قوي في الدلاله على دين الانسان في الزمن
-
القديم الامر لا وهذا امر مما يراعيه الفقهاء فعلى سبيل المثال كان الفقهاء يتكلمون عن اليهودي
-
والنصراني اذا صلى هل يكون في ذلك دلاله على اسلامه اليهودي او النصراني اذا قال اشهد ان لا
-
اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله صار مسلما قولا واحدا لكن ان ما رايناه
-
يتلفظ بالشهادتين لكن فجاه رايناه قائما في المسجد يصلي مع الناس صلاه الظهر او صلاه العصر او صلاه المغرب او صلاه العشاء
-
او صلاه الفجر فهل نحكم باسلامه في تلك اللحظه الفقهاء مختلفون لكن اتفقوا ان فعل
-
ذلك في دار الكفر فانه يكون مسلما قالوا لما قالوا دار الكفر لا تقيه فيها بينما
-
دار الاسلام فيها تقيه فيها محابه نحن في زماننا امر الصلاه لا يكاد يقع فيه التقيه
-
الا قليلا لانه الانسان لو لم يصلي لو تخلف عن الجماعه لو كذا نادرا ما يخاطبه
-
الناس وينالون منه طيب ف نعود الى موضوعنا فهؤلاء كما نقل الشافعي والاجماع انه لا يجزئ لا يجزئ
-
تصديق بلا قول يعني انسان انت مصدق بقلبك ان هذا رسول ولكنك تتلفظ بالشهادتين فهذا
-
ليس مسلما لا عندنا ولا عند المرجئه وهو مسلم عند غاليه المرج من الجهميه ومن تبعهم من
-
الاشاعره فعندنا حاله ابو طالب والنبي صلى الله عليه وسلم كان يقول من قال لا اله
-
الا الله طيب عندنا حاله ثانيه صدق بقلبه وتكلم بلسانه ولكن لم تتحرك جوارحه الى صلاه او صيام او زكاه او حج او
-
غير ذلك فهذا في اعتقاد اهل السنه هذا في اعتقاد اهل السنه هذا منافق هذا ليس
-
مسلما وفي قول عامتهم انه سيحاسب على امر الصلاه عند الامام ويقتل على ذلك واما عند اهل الارجاء فلا يرون قتله
-
في فقههم ولا يرون ايضا انه صار مسلما ويقول ابن تيميه ان من قال الايمان قول
-
وعمل ثم حكم باسلام من لا يعمل البته فقد تناقض وحصل عنده نوع موافقه لمذهب المرجئه
-
لانه الارجاء ايش معناه الارجاء هو التاخير فانا اذا قلت لك القول لابد ان تاتي بشيء من القول حتى
-
اعتبرك مسلما ولكن لا يشترط ان تاتي باي عمل لكي تعد مسلما فما الذي حصل هنا جعلت القول اعلى من
-
العمل فاخرت العمل شيئا ما المرجئ يؤخره اشد التاخير فيقول اصل العمل ليس من الايمان عمل لم يعمل لا يتاثر ايمانه
-
القلبي ايمانه كامل لكن يحاسبه الله لكن ايمانه القلبي لا يتاثر وهؤلاء الذين ذمهم السلف اشد الذم وقالوا انهم تركوا الدين
-
ارق من ثوب ثابر لا يوجد مرجئ لا مرجئ عادي ولا غالي يقول ان الناس لا يجب عليهم
-
الصلاه هذا لو قال هذا يصير خلاص زنديق ما احد يقول بهذا كثير من الناس يظنون ان
-
المرجئه يقولون بذلك وهم لا يقولون بذلك ولكن وجد فلاسفه لاحقا صاروا يقولون ان العبادات المقصود منها تهذيب الاخلاق فمن
-
وصل الى التهذيب والخلق الكافي ما ما يلزمه الصلاه وهؤلاء ال تاثروا بهم الصوفيه الذين يقولون اتانا اليقين وكذا
-
وهؤلاء كفار زن دقه يسقطون الفرائض عن الناس يسقطون الفرائض عن الناس طيب هذا التقرير السني
-
واضح الا وان الا وان ويدل عليه قول النبي صلى الله عليه وسلم الا وان في الجسد مضغه
-
اذا صلح الصلح الجسد كله انت في قلبك تصديق كامل كيف التصديق اللي في قلبك لا
-
يحركك الى عمل ها اذا صلحت صلح الجسد كله فكيف لا يحركك الى عمل اذا المنافق نفاقه يحركه الى عمل فكيف انت
-
ايمانك وتصديق بالله عز وجل لا يحركك الى عمل قالوا والله قال كلامها زين بس في
-
مشكله عندنا اخبار ظاهرها يدل على ان العمل ليس لازما لدخول الجنه ايش الاخبار قالوا مثلا عندنا حديث
-
البطاقه انه رجل توضع له سجلات كثيره السيئات فيقولون له هل لك حسنه يعني تقابل
-
هذه السجلات فماذا يقول يقول له خلاص لا فيقول ان لك عندنا حسنه وفي روايه ان
-
لك عندنا حسنات بالجمع فتوضع تلك البطاقه اللي هي لا اله الله فتطيعه بالسجلات وهذا الحديث لو تاملته فيه شيء من الاشكال
-
لان هذه البطاقه لا اله الا الله موجوده عند كل اهل الاسلام ونحن نعلم يقينا ان
-
كثيرا من اهل الاسلام سيدخلون النار حتى ان جماعه منهم سيخرجون في اخر المخرجين اللي ايش اسمهم اللي اسمهم
-
الجهنميين فهذا الحديث وجهه اهل العلم مع النصوص ان الرجل اصلا عنده حسنات والا لا
-
اله الا الله هذه القويه في قلبه لا شك انها جاءت بعمل ولكنه لما راى تلك السجلات
-
الكثيره لما ساله هل عندك عمل قال لا يعني ما عندي عمل يكافئ هذا المشاهد استقل العمل الذي عنده وهذه حاله
-
اهل الايمان بالطبيعه انه اهل الايمان عندهم استقلال لعملهم الصالح في ذات الله عز وجل واستعض لسيئاته في ذات الله عز وجل
-
نعم ومن الناس ما استكر الحديث ولا يظهر ذلك طيب خلصنا من هذه عندنا خبر ايضا خبر
-
الجماعه اللي يخرجون من النار و وفي في الروايه لم يعملوا خيرا قط وفي زياده بغير عمل عملوه ولا خير
-
قدموه فجاء بعض الناس وضعفوا روايه لم يعملوا خيرا فقط ولكن هذه الروايه ثابته ما فيها
-
شيء والتوجيه اولى من الدفع والرد وان كانهم تكلموا من جهه اسناد هؤلاء في بعض الروايات عند الالم
-
وغيره يسالهم اهل النار يقول ما نفعكم عبادتكم التي كنتم تعبدون الله فظاهر انهم كانوا يعبدون اذا ما معنى لم يعملوا خيرا
-
قط يعني ما عملوا كبير شيء او ان اعمالهم اكلتها الحقوق فنحن نعلم ان الانسان تكون
-
عند السيئات كالذين ياتون بح سناتي كامثال الجبال ثم تذهب اذا خلوا بمحارم الله انتهكوها
-
وهناك شيء هناك امور من اهمها مثلا حديث المفلس فهم اعدوا انفسهم مفلسين او عد عملهم هذا غير مكافئ ويدل
-
على ذلك ان احيانا ينفى العمل ويراد نفي العمل الكثير لا جنس العمل حديث الرجل الذي قتل 99 نفسا ثم
-
اكملها بالمئه ثم ذهب مهاجرا بعد ان تاب ملائكه العذاب ماذا تقول تقول انه لم
-
يعمل خيرا قط الملائكه ما تكذب طيب كيف لم يعمل خرقط هو رجال راح تاب وسال
-
وهاجر هم يقصدون انه ما عمل هذا خير مكتمل او خير عظيم او كذا او كذا وهذا كطريقه
-
العرب اذا تتكلم يقولك فلان ما صنع شيئا يعني ما سويت شيء هو صنع حتى تجد عند
-
المحدثين في مصطلحاتهم يقول الراوي يقول ليس بشيء ط شلون ليس بشيء يقول ليس بشيء
-
يعني ضعيف جدا يعني روايته كانها عدم من شده ضعفها واحيانا يقول ليس بشيء يعني ما
-
روى شيء عليه قيمه كل اللي رواه امور رواها غيره فلو يختفي من الدنيا ما احد
-
راد عليه فيقول ليس بشيء والمصنف تعامل مع الاعتراضات المتعلقه بهذا الباب وهو نبه حتى انه استدل بقول
-
الله تبارك وتعالى ان الدين عند الله نبه انه المساله حصل فيها تدرج وهذه مساله
-
مهمه جدا ان التدرج هذا قبل مع الناس اللي بدايات الاسلام او مع حديث عهد بالاسلام
-
ما يكون مع الناس اللي ولدوا في الاسلام واستدل استدلال جمع بين الايه والحديث ان الدين عند الله الاسلام ايش
-
الاسلام المرج يلام شهاده لا اله الله خلاص صح قال لا هو قال الحديث فسر ل
-
الاسلام حديث جبريل فسر الاس بني الاسلام على خمس ها شهاده لا اله الله ونحد رسول
-
الله واقام الصلاه وات الزكاه وصوم رمضان وحج البيت من استطاع اليه سبيلا من جاء
-
بالشهاده ثم لم ياتي بجنس واحده من هذه كلش ما جا بشيء هذا عند عامه اهل الحديث
-
هذا ما يعد مسلما طيب في ترك الزكاه في ترك الزكاه يبقى مسلما لكن ان جاء
-
بالصلاه ودليل بقاه مسلم حديث بهز بن حكيم عن ابيه عن جده ان النبي صلى الله عليه
-
وسلم رجل ترك الزكاه فاخذ منه زكاته وشطر ماله ما قتله اخذ منه شطر ماله زياده
-
والحديث في صحته خلاف لكن افتى به بعض الفقهاء منهم احمد واسحاق في روايه احمد
-
في روايه طيب والمرتدين اللي قتلوا هؤلاء تركوا الزكاه وقاتلوا عليها فصاروا كفارا بمجموع الامر
-
اللي هو الامتناع طيب والصيام الصيام علي بن ابي طالب وج رجل يشرب الخمر في نهار
-
رمضان وجلده لان في بعضها الحديث كفروا بترك اي ركن طيب والحج الحج روي عن بع عن بعض السلف ما
-
ظاهره التكفير وهو اثر عمر من مات ولم يحج فليمت ان شاء يهوديا او نصرانيا والاثر
-
فييه انقطاع وشرح شيخ الاسلام بن تيميه انه في اقوام كانوا لا يرون على انفسهم
-
حجا كانوا في ذلك الزمان والا ايضا الحج حتى الحج اصلا يعني ما ينضبط لانه واجب
-
موسع لا ينضبط تركه والصلاه هي اعلى الفرائض واهمها طيب بعدها المصنف عاد يشرح الاستدلال المشهور
-
عندهم اللي يستدلون به وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته يقول فن احتج محتج الاحاديث التي رويت من قال لا اله الا
-
الله دخل الجنه ها هذا الحديث تجد كثيرا من الناس دلون به حتى في زمن المجدد محمد بن عبد الوهاب
-
رحمه الله تعالى ايه كانوا يستدلون به يقول شوف هذه الناس تقول لا اله الا الله فكيف تحكم
-
بكفرهم فيقول قيل له هذه كانت قبل نزول الفرائض على ما تقدم ذكرنا له وهذا قول
-
علماء المسلمين ممن نفعهم الله بالعلم وكانوا ائمه يقتدى بهم سوى المرجئه الذين خرجوا عن جمله ما عليه الصحابه والتابعون
-
لهم باحسان وقول الائمه الذين لا يستوحش من ذكرهم في كل بلد حديث من قال لا اله الا الله هذا
-
الحديث لابد فيه من توفر شروط و انتفاء موانع عموم احاديث الوعد فيها شرط في لها شروط
-
يعني الان مثلا من صلى البردين دخل الجنه طيب واح صلى البردين وراح اكرب وراح فعل راح فعل
-
راح فعل لابد بتتوفر شروط وان تفان واحد صلى البردين وكان مرائيا واحد صلى البردين
-
و فكذلك ما قال لا اله الا الله لها قيد في روايه وكفر بما يعبد من دون الله في
-
ناس يقولون لا اله الا الله ويعبدون غير الله الصحابه كفروا مرتدين وهم يشهدون الشهادتين وعند العلماء جميعا ان هذا
-
الحديث لا يشمل كل من قال لا اله الا الله من قال لا اله الا الله وسب وسب الله وسب
-
رسوله او جحد المعلوم من الدين بالاضطرار يكون كافرا بلا نساء فاذا قول النبي صلى
-
الله عليه وسلم من قال لا اله الا الله يعني من قال لا اله الا الله وادى
-
حقها وهذا في حوار ابو بكر وعمر طيب حتى اليوم قرات لبعضهم ياتي بالاح ديث
-
في فضل العلم وينزلها على علماء الاشاعره وكانه لا يعلم ان ان الوعد والعي ان الوعد
-
والوعيد لابد في متوفر شروط واتفا موانع وحامل القران غير الغالي فيه ولا الجافي عنه فهذه من قال لا اله الا الله فسرها
-
وهذا التفسير مروي عن الزهري انه قبل نزول الفرائض هذا من قال لا اله الا الله يعني
-
قبل الفرائض ثم بعد نزول الفرائض لزمت هذه الفرائض للناس ومنهم من قال لا هي من قال
-
لا اله الا الله يعني وقالها بحقها كما ابو بكر احتج على عمرها بحقها فلها
-
حق نعم ولا انت الان حتى ظواهر الحديث يقولك من قال لا الا الله حتى ما في محمد رسول
-
الله ها في طافه باليهود تقول ان محمد رسول الله لكن لا تؤمن انه لكل الناس طيب
-
هل هل نصح اسلامه بناء على هذا الحديث وكذاك قرامطه اسماعيليه الدروس وغيره نعم ثم يقول المصنف رحمه الله تعالى
-
والايمان يزيد وينقص يزيد بالطاعات وينقص بالمعاصي والاسلام لا يجوز ان يق ان يقال يزيد وينقص قال الله تبارك وتعالى انما
-
المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمان هذا الموطن ممن قدا على
-
المصنف الاسلام والايمان لفظان شرعيان كثيرا الطرق في النصوص انه يطرق لفظ الاسلام والايمان حتى قال جماعه من اهل
-
العلم انهما اذا اجتمع افترق واذا افترق اجتمع يعني انه في بعض المواطن يطلق الايمان ويراد به الايمان والاسلام فاذا
-
قيل ها ان هؤلاء ليسوا مؤمنين يعني ليسوا ولا مسلمين واحيانا اذا اجتمع يكون لكل واحد
-
منهما معنى لكل واحد منهما معنى ويلاحظ ان لهما اطلاقات فمثلا في حديث جبريل قال الاسلام ثم ذكر الخمس التي هي
-
ظاهره نتعامل بها على الظاهر ثم لما ذكر الايمان ذكر الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله هذا على المعنى
-
الباطن هذا احد اوجه التفريق بينهما هناك وجه اخر للتفريق وهو ان يقصد بالاسلام الكلمه وبالايمان
-
العمل لما النبي صلى الله عليه وسلم قيل له لما لا تعطي فلانا وهو مؤمن قال او
-
مسلم وهذا الذي اخذ منه اهل الحديث يعني لا تقولوا مؤمن قولوا مسلم قال الزهري
-
راوى الحديث فنرى ان الاسلام الكلمه والايمان العمل يعني الايمان وان رايناه ظاهرا امامنا لكن لا ندري هل مقبو عند
-
الله ام لا هذا ايضا احد اوجه التفريق المرجئه يسوون بين الامرين لان القصه عندهم واحده والكل عندهم لا يزيد
-
ولا ينقص بعض اهل العلم صار يقولون ان الاسلام بمعنى الكلمه مو بمعنى المعنى القلبي
-
بمعنى الكلمه هذا كلمه قال وخلاص فما هي ما هي محتمله زياده او نقصان والصحيح لا انه الاسلام على كل
-
الاعتبارات يزيد وينقص المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده يعني المسلم الكامل وي في مسلمين ما يسلم فاذا في
-
تفاوت اليس كذلك وايضا بمعنى بني الاسلام على خمس طيب الخمس هذه واحد يجيب ثلاثه واحد يجيب
-
اربعه واحد يجيب خمسه وحتى لما يجي فيها فيها تفاوت صح ولا لا هي الصلاه نفسها
-
الرجل يخرج من الصلاه له ربعها كتتب له ثمنها ربعها سدسها فهي اصلا وهي الصلاه
-
راس الاسلام يتفاوت فيها الناس لكن المصنف يتحدث عن اعتبار معين وهو اذا قلنا ان
-
الاسلام الكلمه والايمان العمل وليش لانه عندنا اهل العلم يرون الاستثناء في الايمان انت تقول انا مؤمن ان شاء الله
-
طيب كيف انا مؤمن ان شاء الله يعني لا ادري عملي قبل ام لم يقبل طيب تصير تقول
-
انا مسلم ان شاء الله لا قول مسلم وخلاص ليش لانه الاسلام خلاص كلمه جئت بها اما
-
العمل العمل لا يدرى قبل ام لم يقبل هذا على المروي في الحديث او مؤمن والا من اهل العلم قال لك عادي
-
الاسلام والايمان معنى واحد وتقول انا مسلم ان شاء الله لكن قالوا لا الرسول صلى
-
الله عليه وسلم اقترح كلمه مسلم بدل مؤمن فقال له او مؤمن قال او مسلم حتى عبد الله
-
بن مسعود لما راى ناس يقول نحن المؤمنون قال هلا قالوا نحن اهل جنه بينما لو قال
-
نحن مسلمون ما عنده مشكله لا الايمان اعلى رتبه هذا اللي دفع المصنف انه يقول ما قال
-
فخلاف مع بقيه اهل العلم اللي يرون الاسلام يزيد وينقص خلاف لفظي ما هو خلاف
-
ذاك الخلاف القوي نعم يقول والذي عليه علماء المسلمين ان الايمان واجب على جميع الخلق وهو تصديق
-
بالقلب واقراء باللسان وعمل بالجوارح طيب هنا يرد على المص صنف طيب في ناس معدودين
-
علماء وما يرون هذا مرجا مثل الحنفيه كلهم ما يؤمنون بهذا هذا الكلام المصنف يرد
-
عليهم لا يؤمنوا بذلك الحنفيه قول الحنفيه مرجئه في عامتهم الا قل قلي منهم ومث حماد بن ابي سليمان شيخ ابي
-
حنيفه هو يرى ان العلماء علماء اهل الحديث يرى ان العلم علم الحديث يرى ان
-
اهل الراي ماهم ما هم علماء اهل الكلام ما هم علماء طيب يا اخي فقهاء يا اخي كذا
-
يقوللك هذا علمهم مو العلم اللي المحمود في النصوص لهذا يقوللك علماء المسلمين طيب ذول الثاني كفار يقولك لا ما هو كفار بس
-
العلماء ذول مبتدعه ما نالوا رتبه العلم المقبوله عندنا ادنى رتب العلم ايش السنه هذا اقل شيء عقبه عاد يحصل تفاوت لاحظ
-
لاحظ كلامه يقول والذي عليه علماء المسلمين ان الايمان واجب على جميع الخلق وهو تصديق بالقلب واقراء باللسان واعمل
-
الجوارح طيب ابو عبيده قاسم بن سلام مرم عن اعتقاده كان يقول في فقهاء قالوا ان العمل
-
لا يخرج غير داخل في مسمى الايمان مثل ابراهيم التيمي حمد بن ابي سليمان عمر ابن
-
ذر هذول ما يراهم المصنف من اهل العلم ليه لانهم ها ان من اكرام الله اكرام ثلاثه
-
قال وحام القران غير الغالب فيه ولا جافي عنه ذول دخلوا ايش دخلوا في الجفاء الجفاء
-
عكس الغلو الغلو الزياده هذا الجفاء نعم يقول واعلموا انه لا تجزئ المعرفه بالقلب والتصديق الا ان يكون معه الايمان باللسان
-
نطقا هذا محل الاتفاق بيننا وبين المرج منو خالف في هذا خالف الج من الصفوان قال
-
واحد ل صدق بقلبه لو يعرف عادي اموره ماشيه من تبع الجهم على هذا الاشعري
-
والباقلاني وهذه هي العق ده المشهوره الان عند عموم متاخري الاشعريه يخالفوننا نحن والمرج الاوائل يقولون ان التصديق القلبي
-
كافي للنجاه في الاخره وليس كافيا لكن ويقولون هكذا بهذا اللفظ يقولون القول باللسانيات الاحكام الدنيويه وهذه العقيده
-
اللي انشروها عندك وزاره الاوقاف في الاردن وضعوا هذه العقيده الجهميه يقول ولا تجزئ معرفه بالقلب ونطق
-
باللسان حتى يكون عمل بالجوارح هذهه عند اهل السنه فاذا كملت فيه هذه الخصال الثلاث
-
كان مؤمنا دل على ذلك القران والسنه يكررها وقول علماء المسلمين والاعمال بالجوارح طبعا لما ترجع للاصل الشريع
-
الاجري تراه ذكر كلام علماء المسلمين لكن نحن هنا نقرا مختصرا ذكره باسانيد والاعمال بالجوارح تصديق عن الايمان
-
بالقلب واللسان فمن لم يصدق الايمان مان بعمله بعمله بجوارحه مثل الطهاره والصلاه والصيام والحج واشباه هذه
-
ورضي من نفسه بالمعرفه والقول لم يكن مؤمنا ولم تنفعه المعرفه والقول وكان تركه للعمل تكذيبا منه لايمانه وكان العمل بما
-
ذكرناه تصديقا منه لايمانه قلنا اذا الا وان في الجسد مضغه اذا صلح الصح الجسد كله
-
واذا فسد فسد الجسد كله والفرج يصدق ذلك ها العين تزني وزناها النظر واليد تزني
-
وزناها البطش والفرج يصدق ذلك ويكذبه ها يقول وقد قال الله تعالى في كتابه وبين في غير موضع ان الايمان لا
-
يكون الا بعمل ها الذين امنوا وعملوا الصالحات وعملوا الصالحات الايمان النافع لدخول الجنه يقول وبينه النبي صلى الله
-
عليه وسلم خلاف ما قالت المرجئه الذين لعب بهم الشيطان وسبحان الله امنوا وعملوا الصالحات صارت فتنه المرجع
-
قال شوف الله فرق بين العمل والايمان ها لا هذا يقول من عطف الخاص على
-
العام لاهميته ها مثل ها وملائكته وجبريل وميكال جبريل ميكال ملائكه صح والعطف ما هو دائما يقتضي ايش المغايره رب المشرقين
-
قال الشافي قال رب المشرقين ورب المغربين هو رب المشرقين هو رب المغربين ما هو رب
-
ثاني صح الا لا ها سبحان الله ثم ايش قال قال واعلم ان الله اوجب على المؤمنين بعد ايمانه
-
وبرسوله العمل وانه تعالى لم يثني على المؤمنين بانه قد رضي منهم وانهم قد رضوا
-
عنه واثابهم على ذلك الدخول الى الجنه والنار النجاه من النار الا بالايمان والعمل الصالح الشيخ محمد عبد الوهاب في
-
كتاب التوحيد استدل بلفظه من قال لا اله الا الله وحتى لفظه ما في من قال في من قال موقنا من قال عالما ومن
-
قال كذا ادل بلفظه ادخله الله الجنه على ما كان من العمل يعني لازم يكون في عمل من
-
الاساس لكن هذا العمل يتفاوت واحد عمله متقن واحد عمله طيب واحد عمله ناقص واحد
-
عمله لكن مال اهل الايمان ف على ما كان العمل فقال شيخ شوف دليل انه لابد في عمل
-
يقول الا بالايمان والعمل الصالح وقارن مع الايمان العمل الصالح لم يدخلهم الجنه بالايمان وحده حتى
-
ضم اليه العمل الصالح وذكر العمل الصالح سبحان الله لانه العليم الخبير علم في مرجع فسبحان الله القران رد عليهم قبل ان
-
ان يظهروا ايه حتى ضم اليه العمل الصالح الذي وفقهم اليه فصار الايمان لا يتم لاحد
-
حتى يكون مصدقا بقلبه مصدقا بقلبه يعني كيف مو تصديق اجمالي لا تفصيلي بعد يعني تص في تصديق مجزئ عاد كل ما صدقت
-
وامنت بغيباتك كل ما كان ايمانك اعلى وناطق بلسانه كل ما ذكرت الله كل ما كذا
-
كل ما حرصت على كلمه التوحيد الامر زاد عندك اكثر وعاملا بجوارحه لا يخفى على من تدبر القران
-
وتصفحه شوف هذا اهل الحديث اصل لهم عنايه عظيمه جدا بكتاب الله عز وجل ثم قال المصنف رحمه الله وترك الصلاه كفر
-
لقوله صلى الله عليه وسلم بين العبد وبين الكفر تركوا الصلاه ولا اقول لكم خلي
-
الكلام عن عن الصلاه في المجلس القادم ان شاء الله تبارك وتعالى عشان يعني نذكر بعض
-
الامور وبعض الاعتراضات على على تكفي هذ فط وال العقيده هذه ان شاء الله تبارك
-
وتعالى نتركها للمجلس القادم ايه اخذنا دقيقه كافيه ان شاء الله تبارك وتعالى يطرح الله ف بها البركه هذا وصل اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم