-
الحمد لله
-
الصلاة والسلام على رسول الله
-
وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد
-
وهذا مجلس جديد في التعليق على كتاب الجامع في عقائد ورسائل اهل السنة والاثر
-
ولا زلنا في اعتقاد الامام علي بن عبدالله بن جعفر المديني. رحمه الله تعالى
-
يقول المصنف رحمه الله
-
ومن مات من اهل القبلة موحدا مصليا
-
صلينا عليه واستغفرنا له
-
لا نحجب الاستغفار
-
ولا ندعو ولا ندعوا الصلاة عليه لذنب صغير ام كبير
-
وامره الى الله
-
واذا رأيت الرجل يحب ابا هريرة
-
ويدعو له
-
واترحم عليه
-
ارجو خيره واعلم انه بريء من البدع
-
واذا رأيت الرجل
-
يحب عمر ابن عبد العزيز
-
ويذكر محاسنه
-
وينشرها
-
فاعلم ان وراء ذلك خيرا ان شاء الله
-
واذا رأيت الرجل
-
يعتمد من اهل البصرة على ايوب السختياني
-
وابن عون
-
ويونس والتيمي ويحبهم ويكثر ذكرهم والاقتداء بهم
-
فارجو خيره
-
ثم من بعد هؤلاء حماد بن سلمة ومعاذ بن معاذ وهب بن جرير فان هؤلاء محنة على اهل البدع
-
واذا رأيت الرجل من اهل الكوفة يعتمد على طلحة بن مصرف
-
وابن ابجر
-
وبحيان التيمي
-
ومالك بن مغول وسفيان بن سعيد الثوري وزائدة فرجه
-
ومن بعدهم عبد الله بن ادريس ومحمد بن عبيد
-
وابن ابي عتبة
-
وهذي فيها تصحيح والمحارب يفرجه
-
واذا رأيت الرجل يحب ابا حنيفة ورأيه والنظر فيه فلا تطمئن اليه والى من يذهب مذهبه ممن يغلو في امره ويتخذه اماما
-
هذي عند هذه الفقرات
-
تنتهي
-
عقيدة الامام علي بن المديني رحمه الله تعالى
-
وكانت هذه
-
اه علامة فارقة
-
وكانت هذه علامة فارقة في العقائد السلفية القديمة
-
الا وهي مسألة
-
ذكر العلامات التي يعرف بها السني. وكانت اقرب علامة واظهرها
-
علامة الولاء لاهل السنة والبراء من اهل البدعة
-
نبدأ بالفقرة الاولى حين قال ومن مات من اهل القبلة موحدا مصليا صلينا عليه واستغفرنا له
-
لا نحجب الاستغفار عنه ولا ندع الصلاة عليه لذنب صغير ام كبير. وامره الى الله
-
ثبت عن ابن سيرين رحمه الله انه كان يصلي على من مات من الناس
-
فكانوا يسألونه عن ذلك فيقول اني استحي من الله ان اظن ان رحمته تضيق باحد
-
يعني من اهل القبلة من اهل التوحيد
-
لا من اهل الكفر كما يدخلون اه يدخلونه اه كما يقولون هذه الايام. وكما يدخلون الكفار في الامر
-
الا يتعارض هذا مع المروي عن جماعة من السلف
-
النهي عن الصلاة على اهل البدع
-
وما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم
-
من ترك الصلاة على قاتل نفسه
-
وعلى من عليه دين
-
وغيرها من من الامور والصلاة على الحرورية. وقد سئل الحسن البصري كما في مصنف ابن ابي شيبة عن رجل كان خارجيا
-
عن الصلاة عليه. قال اخرج
-
قالوا لا
-
صلوا عليه فان لا اله الا الله املك به
-
من
-
بدأت
-
الذي يريده علي رحمه الله الامر العام
-
فالاصل ان الانسان المسلم يصلي عليه بعض الناس
-
لا بد ان يصلى عليه هو فرض كفائي
-
واما الترك الذي خطب به جماعة من الناس في الصلاة على اهل البدع وغيرهم هذا يخاطب به اهل العلم والمقتدى به
-
حصلوا من سفيان الثوري رحمه الله في جنازة ابن ابي رواد
-
حين ترك الصلاة عليه رآها الناس شق الصفوف ثم ذهب واراهم ذلك. فلما سألوه الا ترى الصلاة عليه؟ قال الا اني ارى الصلاة على من هو شر منهم
-
ولكن فعلت هذا ليعلم الناس انه مات على بدعة
-
وهذا نظير فعل النبي صلى الله عليه وسلم لما قال صلوا على صاحبكم
-
وعلي رضي الله عنه لما رجم شراح الهمدانية ترك الصلاة عليها وقال لقومهم قال لقومها تولوها
-
وهذه مسائل بسطنا عليها الكلام
-
نأتي الى فقرات الولاء والبراء
-
حين قال واذا رأيت الرجل
-
يحب ابا هريرة ويدعو له ويترحم عليه فارجو خيره
-
واعلم انه بريء من البدع
-
ممن تكلم في هذه في هذا الامر ابن خثيم رحمه الله
-
وقال ان ابا هريرة
-
يبغضه اهل البداء
-
بانه له احاديث كثيرة تخالف بدعه
-
فلا تجد مبتدعا الا وهو متضايق من امر رواه ابو هريرة رضي الله عنه وارضاه
-
وقد تكلم العجلي
-
رحمه الله في كتابه الثقات
-
على من نسب لبعض الكوفيين ترك آآ الرواية عن ابي هريرة او عدم القبول. ما نسب لابراهيم النخعي
-
وابراهيم المروي عنه انه كان يقول اننا كنا نعرض احاديث ابي هريرة على اصحاب ابن مسعود. لانه كان يروي المنسوخ. وقد تعقبه الذهبي بذلك ان ابا هريرة اصلا اسلامه متأخر
-
في الروايات الممسوخة عنده قليلة
-
مقارنة بمن تقدم اسلامه
-
وهذا عبد الله بن مسعود فقيه الكوفة كان يرى التطبيق في الصلاة وهذا منسوخ
-
ابو هريرة نعم روى بعض الامور مثل من اصبح جنبا
-
وهو صائم انه يفطر حديث منسوخ
-
فهم امسكوا بهذه
-
غير ان العجل غضب غضبا شديدا. وتحدث عن ان الحديث في رد روايات ابي هريرة هذا كلام الزنادقة. هكذا قال
-
ومن الامور المؤسفة
-
ومن البقايا التي بقيت
-
في مجموعة في بعض الكتب المذهبية ما تجده في الصرخة في كتاب الصرخة المبسوط. حين يقول ان حديث ابي هريرة عندنا
-
مردود اذا خالف القياس
-
وقد كرر هذا المعنى في اصوله. وقال هذا ليس طعنا في ابي هريرة وانما هو امر وانما هو امر تفصيلي
-
وهذا عين ما انتقده اهل العلم ونسبوا الناس للبدعة فيه. وذكر ابو القيم في مختصر الصواعق المرسلة ان
-
الشافعي حين ناظر الشيباني في امر المصرات
-
حديث المسرات
-
فقال له الشيباني هذا حديث رواه ابو هريرة
-
فقال الشافعي
-
يعني هذا اشد علي من ردك الخبر ان من مخالفتك الخبر انك ترده بابي هريرة. ولهذا الشافعي رحمه الله تعالى كان دائما يمسك عليهم هذه النقطة ويتكلم فيها كثيرا ويكثر. فيقول لهم ابو هريرة الامة كلها صدقته
-
في حديث النهي عن عن الجمع بين المرأة وعمتها والمرأة وخالتها. هذا الحديث عليه اجماع ولم يروه الا ابو هريرة
-
قد حصل عليه الاجماع. فالشافعي يقول خصصنا عموم القرآن بحديثه ثم انتم تأتون وتتحدثون عن انه خالف قياسكم
-
ايضا
-
لما
-
افتى اهل الرأي
-
خلافا لمالك ان من اكل آآ وشرب ناسيا
-
اه انه انما اطعمه الله وسقاه. وقالوا هذا خلاف القياس. فهم عندهم الصائم مثل المحرم
-
النسيان والعمد في حقه واحد
-
فقال اه فقال رحمه الله
-
اه
-
الشافعي قال انتم اخذتم بحديث ابي هريرة هنا مع انه يخالف القياس ورددتموه في امر المصرات
-
كلام
-
والامر استمر في زماننا حتى دخل فيه الروافظ وقد كتب رافظي اسمه عبد الحسين ابو هريرة عبد العفو عبد الحسين الموسوي كتابا عن ابي هريرة
-
كتابا خبيثا في آآ روايات ابي هريرة والانكار عليها وقد رد عليه
-
اه بعظ طلبة العلم واثبت عامة الروايات التي يستنكرها من كتب الرافظة
-
وايضا مما كتب في ابي هريرة رجل خبيث اسمه محمود ابو رية
-
كتب كتابا اسمه ابو هريرة شيخ المضيرة
-
واخترع قصة ان ابو هريرة رضي الله عنه وارضاه كان الامويون يطعمونه آآ طعاما يسمونه المضيرة ثم ان ابو هريرة كان يضع لهم الاحاديث
-
وابو رية له كتابه اضواء على السنة المحمدية الذي رد عليه المعلم ومع الاسف كانت كانت هذه الامور تنشر في مجلة المنار محمد رشيد الرضا حتى في اعداده الاخيرة لهذا
-
اه الشيخ عبدالعزيز بن فيصل الراجحي في كتابه قدوم كتائب الجهاد. نبه على هذا وشنع على محمد رشيد الرظا في طعنه في ابي هريرة رضي الله عنه وارضاه
-
وسبحان الله ابو هريرة لا يكاد ينفرد بشيء والان مع ظهور الايديولوجيا النسوية وغير ذلك ايضا تحدثوا عن ابو هريرة رجل كاره للنساء كاره للكلاب وقد كتبت في ذلك
-
اه ردودا على اه على هذا. والدعوة المشهورة ان ابو هريرة روى خمسة الاف حديث. حديثا هذه لا تصح
-
ابو هريرة رضي الله عنه وارضاه احاديثه اقل من هذا بكثير
-
واحاديثه لا بالكاد تقارب الخمسمائة بالكاد
-
وفي الصحيحين يعني ها يمكن في مئتين وخمسين ثلاث مئة
-
وقد دعا له النبي صلى الله عليه وسلم
-
وايضا من طعن فيه المعطلة
-
المعطلة معنا ابا هريرة يعني الاحاديث التي لا تعجبهم في الغالب ليس هو من يرويها
-
يعني مثلا لما تأتي الحديث للنزول هو تواتر. نعم رواية المشهور رواية ابي هريرة ولكنه تواتر. احاديث الرؤية تواترت
-
ولكن سبحان الله هؤلاء يقيمون الدنيا على ابي هريرة رضي الله عنه وارضاه والواقع ان الاحاديث التي تخالف هو اهم بل في ظاهر القرآن ما يخالف اهواءهم
-
ايضا في ثمانية مثل حسن السقاف تكلم عبد الله بن الصديق الغماري في الفوائد المقصودة في الزواج الشاذة والمردودة ايضا له كلام سوء في ابي هريرة
-
كان يعني
-
هو على الاساس انه الشافعي اشعري
-
صوفيون درقاوي
-
ولكن
-
فسبحان الله يعني كلام علي بن مديني لكن في وقت علي كان الكلام مشهورا بين المعتزلة والزنادقة النظام الى اخره تكلم بهذا الكلام رحمه الله ورضي الله عنه
-
ثم قال واذا رأيت الرجل
-
يحب عمر بن عبد العزيز ويذكر محاسنه وينشره وينشرها
-
اعلم ان وراء ذلك خيرا ان شاء الله. عمر ابن عبد العزيز
-
اعتبر مجدد المئة الاولى
-
اه عمر رضي الله عنه لم يكن اه اماما عادلا فحسب بالمعنى المعروف عند اهل العصر
-
بل كان رجلا
-
اه رجل عقيدة
-
وكان يذب عن العقيدة وكان ولهذا الامام مالك مثلا في الموطأ لما تكلم عن القدرية وما يفعل بهم
-
نحتج بصنيع عمر بن عبد العزيز وعمر استتاب غيلان
-
وايضا عمر لما كلم ميمون ابن مهران
-
رأى ميمون يفضل عليا على عثمان فكلمه وقال ويحك رجل اسرع بالدماء ام رجل اسرع في الاموال
-
فقال اه لا اعود
-
فكان عمر ابن عبد العزيز ينصر العقيدة بشكل مستمر
-
ولهذا ذكره علي ابن المديني في هذا السياق
-
وايضا له مناظرات مع الخوارج. وكلها قد جمعها ابن عبد الحكم في كتابه في سيرة عمر ابن عبد العزيز. والان في رسالة دكتوراة مشهورة عن اثار عمر ابن عبد العزيز في العقيدة
-
ثم قال واذا رأيت رجل يعتمد من اهل البصرة على ايوب السختياني
-
وبن عون ويونس والتيم ويحبهم ويكثر ذكرهم والاقتداء بهم فارجو خيرا. الامتحان بايوب الاكتشاف الانسان سني او ليس سنيا هذا ورد عن الامام احمد بن حنبل اللي هو الزميل علي بن المديني
-
وهذي نقطة مهمة جدا لطلبة العلم
-
انك تجد الكثير من الفقرات العقدية في في مثل هذه الكتب قد تجد الاسناد مشوشا. ولكنك تجد ان الفقرات العقدية تناسب نفسية ذلك العصر. تجد زملاء هذا الامام يتكلمون بنحو الكلام. شيوخه يتكلمون بنحو
-
فهذا يؤكد لك ذكر ابن تيمية في بيان تلبيس الجهمية ان رجلا جاء لاحمد بن حنبل وسأله قال له من السني
-
قال له من اين انت
-
قال انا من البصرة. قال تحب ايوب
-
قال نعم. قال اذهب فانت سني
-
لماذا ايوب السختياني
-
كان علامة فارقة بين السني وغيره. البصرة كانت كان ينتشر فيها ايش؟ القدر
-
المذهب القدري
-
حتى تجد امثال قتادة رموب القدر هشام الدستوائي الى اخره
-
الحسن البصري نفسه اتهم بهذا بهذا الامر. ويقول ايوب نازلت الحسن
-
حتى نزع
-
فامر القدر
-
اكثر من حاربه هذه هؤلاء الاسماء الذين اجتمع فيهم انهم تلاميذ للحسن البصري وابن سيرين
-
ايوب رحمه الله
-
كان رجلا فاضلا
-
وكان يحارب القدرية
-
وايضا الخليل ابن احمد الفراهيدي صاحب اللغة كان اباظيا في بداياته
-
وكان قد تابع على يد ايوب رحمه الله
-
وايضا سفيان الثوري كان متشيعا وذهب للبصرة وجلس عند هؤلاء
-
هؤلاء هذي الاسماء
-
فتعلم السنة
-
وحتى شعبة ذكر عنه الامر نفسه في تاريخ بغداد
-
كان رافظيا على شعبة لا هو مو رافظي هو يعني متشيع
-
ويقول فدى حتى ذهب الى البصرة فنزع عن عن هذا
-
ولهذا السفيان الثوري كما ذكر مرودي في اخبار الشيوخ انه جلس يكلم اهل المدينة
-
المدينة يفاخرونه انتم العراقيون ما عندكم ما عندكم كذا انتم من عندكم نحن في المدينة عندنا وعندنا
-
فقال لهم سفيان الثوري نحن في عندنا في العراق ايوب وابن عون ويونس سمى هؤلاء البصريين
-
فقالوا له لا انت سمي اصحابك قال كلنا عراقيون
-
لانه اذا ثم لهم رجل من اهل العراق يقولون مدلس فيقولون شيعي سيقولون مرجي سيجدون شيئا. لكن هؤلاء لن يجدوا عليهم بدعة ولا شيء. مالك بن انس كان نافرا من الرواية عن اهل العراق
-
ومع ذلك يروي عن ايوب وايوب من طبقته
-
فلما مرة حدثهم عن ايوب اهل المدينة انقبضوا عندهم اعتداد بانفسهم كيف تحدثنا عن رجل عراقي
-
فقال والله ما حدثتكم عن رجل خير من ايوب
-
واما ابن عون عبد الله ابن عون ابن ارطبان
-
هذا ايضا من تلاميذ الحسن البصري. ورجل فاضل جدا وصاحب فضائل
-
وعظيمة حتى انه كاد ينسي الناس الحسن البصري بفظله منفق وزهد وعبادة وكذا وايظا كان شديدا على امر القدرية وشديدا على عمرو ابن عبيد بالذات
-
يعني حتى عمرو بن عبيد مرة سلم على رجل وذاك الرجل ما رد عليه فقال له ما ها هنا ايوب ما ها هنا بن عون ما ها يعني لا تخف ليسوا موجودين هؤلاء فهؤلاء كانوا شديدين على ابن حتى ابن عون له آآ كلام يعني يقول وددنا
-
لو كتبنا رجوع الحسن واشهدنا عليه لانهم هم كانوا سبب رجوع الحسن من تأثره ببعض الكلام القدرية. الحسن لم يصل قدريا تماما. لكن كانوا يأتونه ويقولون له هؤلاء العصاة يقولون نحن نثني بقدر نحن نقتل بقدر
-
نحن كذا فالحسن يتظايق من هذا الامر ويقول كذبوا
-
فسر القصة
-
ايه فينسبونه القدر. اللي اثر على حسن رجل اسمه عطاء بن ابي ميمونة
-
يقول الراوي في لسانه طرف من السحر
-
طيب
-
ويونس يونس بن عبيد هذا ايضا من هؤلاء الكمل ليس تجده ثقة في الحديث زاهد عابد سني لا بدعة لا خطأ في الحديث لا اي خلل في السلوك
-
سبحان الله والتيمية سليمان بن طرفان التيمي
-
الذي كان يمتحن الناس في امر القدر
-
كان ما يحدث احد الا يقول له حتى تقول السعيد من سعد في بطن امه والشقي من شقي في بطن امه
-
وايوب كان لا يحب كثرة منازعات سليمان للناس. سليمان كان ينازع جدا اهل القدر. ويدخل معهم في العمق
-
وسبحان الله بعد ذلك البصل صارت اه باب القدرية
-
ودخلوا في الاعتذار لاحقا. تطورت بدعتهم وضلوا ضلالا
-
كبيرا حتى في المحنة الامام احمد لما كان يتكلم على ابن ابي دؤاد كان يقول يعني هذا ما عنده علم. وكان كان يشد اوده هؤلاء القدرية البصريون
-
والمعتزلة
-
ويكثر ذكرهم والاقتداء بهم فارجو خيرا
-
اذ انهم سلموا من بدعة القدر. اللي هي هي الاشكالية اللي كانت منتشرة في البصرة
-
وثم بعد هؤلاء حماد بن سلمة
-
وكنت اود لو ذكر حماد بن زيد ايضا لان حماد بن زيد ايضا كان من اعرف الناس
-
حماد بن سلم بن دينار حماد بن زيد بن درهم
-
حماد بن زيد كان من اعرف الناس باستخراج السنن. السنة من من الاحاديث يا ريت استخراج العقيدة
-
حماد ابن سلمة محنة وكان يبغضه الجهمية جدا
-
حتى
-
محمد بن شجاع الثلجي الحنفي المتهم الكذاب
-
كان يضع الاخبار على حماد بن سلمة انه اختلط
-
وصار اه يعني اه
-
يعني وسبحان الله وصار اه
-
يحدث بالبواطيل وكان يضع الاحاديث على الرجل
-
حمادي بن سلمة
-
يضع عليه الاحاديث ليشنع عليه
-
وايضا من المعاصرين يعني من الجهمية المعاصرين كلام محمد الزهد الكوثري. لما قال عن عن حماد بن سلمة اداة صماء في يد المشبهة
-
وايضا من تكلم عن حماد بن سلمة بسوء او منصور الماتوردي. في كتاب التوحيد
-
وهذا بعد علي بن مديني
-
وكان يحي ابن معين يقول اذا رأيت الرجل يتكلم في حماد ابن سلمة فاتهمه على الاسلام
-
ذلك انه كان من الهج الناس بذكر اخبار الصفات. فابغضه الجهمية. هو ليس له خصوصية. هذه الصفات يرويها هو وغيره. لكن هو كان يلهج بها ويكثر. فابغضوه جدا. نسقست
-
ابي هريرة
-
ومعاذ ابن معاذ
-
اي حماد تضايقوا منه على حديث انه روى ان حديث ان ابي واباك في النار
-
سووا مشكلة
-
ايه
-
والله لعلها هي العبارة منقول عن غير احمد
-
عن غير احمد لكن
-
حصل وهم
-
معاذ معاذ العنبري معاذ بن معاذ العنبري
-
اه قاضي بصري فاضل
-
وهب الجرير
-
ايضا ذكره قال فان هؤلاء محنة اهل البدع وهب بن جرير اقل منزلة من الذين سبقوا احمد وصفه بانه
-
صاحب سنة
-
او صاحب سنة
-
حتى كان يعني له الفاظ شديدة. بعض الناس المتشيعين تشيع عادي يعني. الاعمش تشيع ياسيري كان يقول كان سبئيا. والاعمش اصلا يسب السبئي
-
ثابت عنه فهو كان من تصلبه في السنة يطلق الفاظ هو اللي قال كان شعبة رافظية
-
والشعوب مو رافضة يقول كانوا رافظين حتى ذهب البصرة هو مو رافظي
-
لكن هو التشيع مال اهل الكوفة. فكان في شدة حتى وتجوس بالألفاظ في هذا السياق
-
يقول واذا رأيت رجل من اهل الكوفة الان خرجنا من البصرة نأتي للكوفة. الكوفة عاد
-
الكوفة
-
اه اه اللي ينتشيء البدع اللي تنتشر فيها التشيع والارجاء
-
هذا هذا اكثر ماء يفشوا فيها
-
حتى انو
-
آآ الشيعة كانوا يسمونك حتى اهل السنة يسمونهم مرجية
-
ابو نعيم كان اذا قال عن رجل مرجئ فهو سني
-
يعني ارجع عليا عن ما حدث
-
يقول واذا رأيت رجل من اهل الكوفة يعتمدوا على طلحة بن المصرف
-
تجد فيه الكلمة التي توجد في الكوفيين فحسب
-
كان عثمانيا
-
هذي تجدها كثيرة في ترتيب الثقات الاجل
-
ايش معنى كان عثمانيا؟ كان عثمانيا يعني كان يفضل عثمان على علي. هذي خاصة بالكوفيين. لانه غلبة التشيع فيهم كثرة التشيع. تفضيل علي على عثمان. فصار يقال اذا قيل الرجل كان عثمانيا يعني على مذهب اهل السنة. المعروف
-
المصرف هذا من صغار التابعين وكان عثمانيا في الكوفة. هذا شيء نادر وعجيب
-
ولهذا علي اختاره وسماه
-
باسمه هنا وابن ابجر لعبد الملك بن سعيد بن ابجر
-
وهذا ايضا رجل من الفضلاء جدا وكان سفيان يثني عليه وايضا كان عثمانيين
-
سفيان يعني كان حتى يثني على عبادته وعلى كذا وانه ظهرت فيه قرحة
-
ما يعني
-
اه ظهرت فيه قرحة لا يطيقها البعير
-
يقول فسألوه كيف انت؟ قال ما ارظاني عن الله عز وجل
-
وابو حيان التيمي اسمه عبد الملك ابن سعيد. ابو حيان التيمي. نفس القصة. رجل صاحب سنة. وهؤلاء تجد التنصيص على سنيتهم وعلى احوالهم. في كتاب العجل الثقات
-
اللي عندنا ترتيبه للهيثمي
-
لانه مهتم جدا بالكوفيين هو كوفي
-
وهو اكثر من يفصل في اهل الكوفة وفي ذكر مذاهبهم
-
وفي درجات تشيعهم وغير ذلك. من اكثر من يفصل هو
-
ومالك بن مغول
-
مالك ابن موال هذا الرجل الفاضل
-
جدا ومن ومن نص انه الكوفي يعرف تعرف تعرف سنيته من عدمها بحب مالك ابن مغول عبد الرحمن المهدي
-
شيخ علي المديني وهذا يدل على انه هذي الرسالة من نفس ذلك العصر. فقد صح عن علي عن عبد الرحمن بن مهدي انه كان يقول اذا رأيت الرجل الكوفي يحب مالك بن مغول فاعلم انه صاحب سنة
-
مالك بن مغول تجد في كتاب اخبار القضاة لوكيع
-
وكيع فيه لين
-
تجد ان شريكا قالوا له اخوك مالك بن مغول
-
وقال ليس اخي الذي يقع في علي وعمار ابن ياسر
-
طبعا هذي الرواية فيها شك. لان الفرد بها وكيع صاحب اخبار القوات. ما هو وكيع غير ابن الجراح. وكيع لقبه هذا. لكن
-
لعله غير شريك انه هذا
-
كان سنيا
-
وكان مثلا
-
اه يختار
-
انه انه الافضل في الفتنة التوقف وترك الحرب مع التصويت. فالكوفيون هنا على غلوهم في علي يتهمونه بالانتقاص هنا
-
حتى ذكروا رواية ان شريك لما ناظر قوم في امر النبيذ قال لهم انا رأيت سفيان يشرب النبيل في بيت ما لك ابن مغول يعني على اساس ان مالك ابن مغل هذا حاجة كبيرة يعني
-
وفعلا هو حاجة كبيرة
-
بسم الله
-
وسفيان ابن سعيد الثوري سفيان بن سعيد المسروق الثوري هذا الرجل صاحب الفضائل كثيرة حقيقة الكلام فيه يطول جدا
-
سفيان رحمه الله
-
في بداياته كان متشيعا
-
ثم ذهب
-
الى البصرة وترك التشيع وبقي عنده
-
التوقف هذا او كذا في امر عثمان وعلي
-
احمد في السنة الخلان نسب له التوقف في عثمان وعلي
-
والخلان روى رواية اخرى انه يقدم عثمان على علي
-
وهناك رواية اسنادها قوي في معجب من الاعرابي
-
انه يقول ابو بكر وعمر وعثمان وعلي. يقدم عثمان على علي
-
وحتى النبيذ
-
هناك رواية آآ ذكرها احمد في المسند
-
ان مالك يقول فارقت سفيان على ترك شرب النبي. النبيذ يسكر قليله
-
نذكر كثيره دون قليل
-
فسبحان الله كان اماما حتى في الرجوع اه اه الى الحق وكان احمد بن حنبل يقول سفيان لا يتقدمه في قلب احد
-
لا يتقدم في قلبه احد وسفيان طبخته عاد شوف من الناس اللي معاه مالك بن انس حماد بن زيد
-
ابن المبارك. ابو مبارك طبقة اصغر. اه الاوزاعي. هؤلاء كلهم وتجد احمد يقول لا يتقدمه في قلب احد
-
حتى ابن الجوزي له كلمة في صيد الخاطر يقول نظرت في الطبقات نظرت في الناس يقول فبدأت انظر من الذي
-
اه كان
-
اه اه كان فقيها حتى بلغ الامامة في الفقه. ومحدثا حتى بلغ الامام في الحديث. وزاهدا حتى بلغ الامام في الزهد. واجتمع فيه كل هذه الامور
-
يقول ثم وجدت
-
غير ثلاثة الحصى البصري وسفيان الثوري واحمد بن حنبل يقول ولست منكرا على من ربع بسعيد المسيب
-
سفيان الثوري تجده اوثق من شعبة بالحديث. وهو فقيه وشعبة ليس مثل فقه
-
وهو زاهد
-
وتجده
-
ازهت من ابراهيم بن ادهم
-
واتقى وتجد إبراهيم بن ادهم ما يجي شيء مع مع سفيان في الحديث والفقه
-
وتجده بل بل تجده اصلا يعني هو اعلى من الفضيل. في هذه الامور
-
وتجده مثلا آآ في الفقه يكاد يتفوق على ابن ابي ليلى مثلا والحسن ابو صالح اقران الفقهاء حتى ابن تيمية لما تكلم لما اراد ان يعلي اهل المدينة في رسالته الحجاج باهل المدينة
-
ابن تيمية بيقول مالك افضل من
-
ابي حنيفة
-
ايش سوى
-
جاب تفضيل الناس لمالك على سفيان الثوري
-
قالوا سفيان لم يؤخذ عليه شيء في الرأي. يعني بخلاف ابي حنيفة
-
يقول فاذا كان يفضل مالك على سفيان
-
فاذا هو يعني افضل من عموم العراقيين. لان سفيان هو افضل اهل الكوفة في زمانه
-
وزائدة زائد ابن قدامة
-
زائد ابن قدامة
-
رواية التحريك
-
القدامى رحمه الله
-
هذا ايضا كان رجلا شديدا في السنة
-
قلبا
-
كان من شدته اللي يروح لحسن بن صالح يستتيبه
-
كان لا يحدث الا اهل السنة. حتى البخاري رحمه الله
-
اه ذكر في كتابه اه جزء رفع اليدين
-
ذكر هذا الامر على جهة الثناء على زائدة
-
رحمه الله
-
رضي الله عنه
-
جاءه رجل وقال له اريدك ان تحدث فلانا
-
فقال
-
هل هو سني
-
فقال فقال له متى كان الناس هكذا؟ يعني يا زائدة؟ متى كان الناس يمتحنون من يريدون تحديثه
-
فقال له ومتى كان الناس يسبون ابا بكر وعمر
-
خلاص تغيرت الامور
-
يقول فارجه ومن بعدهم عبد الله بن ادريس عبد الله بن ادريس الاودي امام في القراءة امام في الحديث
-
وسني
-
عثماني كما يقولون
-
كانوا يقولون نسيج نسيج وحدة
-
ليش؟ لانه رحمة الله عليه كان يعني يقولون ما احد شرب من الفرات الا ودخل فيه دخل عليه. يعني يا تشيع يا ارجاء يا تدليس في الحديث يا كذا يا كذا. يقول الا عبد الله بن ادريس وكى
-
عبد الله بن ادريس الاودي امام
-
في القراءة وفي الحديث
-
كلنا في الكوفة
-
هو طبعا ما ذكر المدينة لان المدينة ما يحتاج تنوع عمة اهلها اهل السنة
-
ما تحتاج انك تمتحن الناس. وهذي حتى ابن تيمية عول عليها برسالة فظل اهل المدينة
-
يا ترى المدينة كانت البدع فيها قليلة
-
البدع كلها كانت دايربة داير الحرمين يعني
-
فكافي بدع لكن مو بذيك القوة
-
ما كانت فيه
-
ومحمد ابن عبيد الطنافسي هذا الله اعلم انه الطنافسي
-
هذا ثقة من عموم الثقات
-
وابن ابي عتبة ابن ابي عتبة ما ما اعرف فكوه في اسم ابن ابي عتبة
-
الله يعلمهن ابن ابي شيبة
-
كان هو قرين الاهلي. لكن الله اعلم ان المقصود هنا ابن ابي شيبة
-
لا عادل مو معلق
-
والمحاربي هنا يا جامع بن شداد يا عبد الرحمن محمد المحارب
-
ممكن هو عبد الرحمن محمد المحاربي مشهور بالزهد سفيان كان اذا اذا حدث الناس
-
ومر احاديث زهد يقول اين عبد الرحمن؟ هذا من بابتك
-
اللي كان احمد اقتذف سفيان فيها فكان عنده واحد اسمه
-
بن شجاع فيما اظن
-
اللي كان احمد يطلع الاحاديث الزهد يقول هذا من بابتك
-
جينا للفقرة الخطيرة
-
واذا رأيت الرجل يحب ابا حنيفة ورأيه
-
من نظر فيه
-
ولا تطمئن اليه
-
والى من يذهب مذهبه ممن يغلو في امره ويتخذه اماما
-
وتقتضي مركزة المركزيات اننا ما نتكلم بهذا الموضوع
-
اظن
-
نفرد لها درس بروحها هذي
-
عشان مركزة المركزيات وعشان يعني
-
الحين قاعدين حنا نشرح شوفوا هذي يعني معليش. هالصالة نشرة عقيدة هذي بمئة درس تقريبا. شنسوي ؟ جت هذي
-
مية ستة وثلاثين دفع
-
فما ندري حنا جت هذي في طريقنا
-
وآآ لانه انا ان شاء الله
-
موضوع
-
موظوع امام اهل الرأي اه راح اسوي له استعراظ تاريخي يعني
-
نمشي في كم عندنا نقدر ناخذ عشر دقايق
-
ناخذ عشر دقايق
-
موظوع اه يعني هذا الموظوع لما نجي ندرسه كسياق تاريخي
-
يعني هو الان علي بن مدين ليش كاتب هذا الكلام في عقيدتي؟ ايش يريد من هذا الانسان اصلا
-
وليش يسمي هذا الانسان بالذات؟ وترك كل الدنيا وجاب جاء لهذا المسلم وجاء وقعد يقول اذا رأيت الرجل يحب كذا وكذا
-
هذا الامر موجود قديما؟ لا حضور. عبدالله بن احمد مثلا حط فصل في الرجل
-
هو من ذوق كل البشر حط فصل فيه وفيه عمرو بن عبيد
-
حرب الكرماني ثمة. وحرب ثم عمرو بن عبيد ايضا. فواضح انه فيه سلوك
-
في ذلك الزمان
-
لنأتي الان
-
ونستعرض
-
الرجل اه ابو حنيفة النعمان بن ثابت اه ولد في الكوفة
-
اه في خلاف هل هو تابعي او من صغار التابعين او من كبار اتباع التابعين
-
وقد زعم انه رأى انسا او سمع منه والدار قطني لا يصحح ذلك
-
وهذا هو الاقوى. لا جد دليل. بعضهم قال سمع اثني عشر صحابيا. او او ست صحابة او سبعة وهذه من اغاليط المتعصبين
-
لا دخلوا حتى السمع. مع انه هي هي القصة انه صلى ورا انس ولا ما صلى
-
رأى انس ولا ما رأى هذا هو النقاش
-
كان قد تتلمذ
-
ابو حنيفة النعمان بن ثابت كانت قد تتلمذ على حماد بن ابي سليمان
-
شيخه حماد ابن
-
محمد ابن ابي سليمان
-
كان من احيان تلاميذ ابراهيم النخعي فقيه الكوفيهين
-
تلمذ على تلاميذ ابن مسعود
-
حماد بن ابي سليمان كان في اخر حياته انحرف للارجاء
-
وقالوا له انت يا حماد انت رجل كنت فاضلا في اصحابك
-
فقال حماد يعني لان اكون رأسا في
-
في الحق احب ان يكون رأسا في الباطل
-
ولهذا ينبه شيخ الاسلام في كتاب الايمان
-
ان ابا عبيد لما اورد كلام العلماء
-
بان الايمان يفيد وينقص وقول وعمل
-
اكثر من ذكر الكوفيين. لان المشكلة كانت حاضرة في الكوفة. مشكلة الارجاء
-
ابو حنيفة حمل الارجاء عن شيخه وحمل الفقه ايضا. كان حمل الفقه
-
لكنه استحدث طريقا فقهيا خاصا
-
فيه مجموعة من الامور التي حصل فيها نقاش
-
وكان له آآ نهجه الذي سمي بعد ذلك منهج اهل الرأي. اذ هو رأس اهل الرأي. امامهم
-
الرأي له اطلاقان. الرأي يطلق على عموم الفقه والقياس. الذي يصدر من كل الناس
-
ومنه سمي ربيعة الرأي ربيعة الرأي لقلة روايته. وكثرة كلامه في الفقه
-
وهناك الرأي الخاص الذي دائما ابن تيمية يميزه بكلمة الرأي المحدث
-
الذي هو الرأي الموجود عند الكوفيين الذي سنه
-
ابو حنيفة النعمان ابن ثابت. وتبعه عليه اقوام
-
ما كان موقف الناس منه في زمانه
-
هذا في حياته
-
الرأي العادي هو القياس انه الانسان اذا ما وجد حديثا
-
كما قال الاوزاعي انا لا ننقم عليه
-
انه يرى يعني على ابي حنيفة النعمان كلنا يرى. ولكن ننقم عليه انه يأتيه الحديث فيرده
-
طيب هو كان يرد الحديث تشهيا؟ لا كان عنده قواعده الخاصة
-
لكن هذا القواعد اهل الحديث رأوا ان فيها اشكالا
-
فكان عنده مثلا ان خبر الواحد اذا خالف قياس الاصول
-
يرد
-
وهذا مشهور عندهم مثال خبر ومصرات وذكرنا لكم كلام الصرخة في بداية الدتف
-
وهناك عدة اخبار يقول لك هي الصحيحة
-
على قواعد المحدثين لكن نحن اهل الرأي نشترط امرا زائدا
-
واحيانا يقولون اذا كان الراوي فقيها او غير فقيه. وهذا فيقولون مثلا ابو هريرة ليس فقيها
-
فلا نقبل حديثه اذا انفرد. واما غيره
-
اذا انفرد
-
في امر يخالف القياس نقبل حديثه
-
وهذا كلام اشتهر بين متأخريهم
-
حتى الذهب يذكر القصة يقول انه في رجل كان جالس من اهل الري جالس في مجلس فقال ابو هريرة ليس فقيها فطاحت عليه حية
-
وحتى الشيخ حماد الانصاري الله يرحمه كان يقول حنفية زعلانين على ابو هريرة
-
لكن هم يقبلون روايته وايضا عندهم مثلا خبر الواحد
-
اه في الحدود
-
يقولون الحدود هذي امرها شديد فما نقبل فيها خبر الواحد
-
حتى يرويه اثنان او ثلاثة
-
ولهذا مثلا
-
ها
-
من كل الطبقات
-
والصحابة دايما اقل طبق
-
لهذا مثلا ردوا اخبار التغريب. التغريب الثاني. مع الرواة كذا واحد
-
ثم هم قالوا بقتل مسلم بالكافر
-
جاء بعضهم لسفر سفر بن الهذيل فقال له انتم
-
تردون الحدود وتقولوا كذا في بعض الحدود مو كل الحدود
-
وثم جئتم الى اشد الحدود
-
القتل
-
وجدتموه
-
وفي السفر يعني اضطرب في هذا ورجع عن قوله
-
ايضا هناك
-
عندهم قاعدة انه الزيادة نسخ
-
انه الحكم اذا ذكر في القرآن تفصيليا وجاءت السنة زادت امرا فهذا يعتبر نسخا
-
ففي القرآن مثلا ذكر جلد ثاني
-
الرجل في السنة تخصيص ما في مشكلة
-
لكن المجلود نفسه السنة زادت عليه التغريب
-
فقالوا له ما نقبلها
-
زيادة نفخ والسنة لا تنسخ القرآن
-
اليوم تفصيلات غريبة
-
بهذه التفصيلات ردوا احاديث كثيرة
-
الطوف يقول هي مئتين او ثلاث مئة حديث
-
وبعضهم قال هي اكثر
-
فهذي اللي جعلت اهل الحديث يتضايقون مع مسألة الحيل
-
الحين اللي من اشهرهم مثل النكاح التحليل انه امرأة تروح تتزوج رجل وهي ما تبيه
-
لكن عشان تحل رجل اخر
-
غير حيلة مثلا انه والله واحد يفارق واحد بعد البيع والشراء حتى تتم كذا. وحيل كثيرة حتى حيل في الايمان وغيرها وغيرها
-
هذي الامور
-
مع الارجاء عاد والدعوة اليه
-
هذي الامور جعلت اهل الحديث يشتدون على امام اهل الرأي على ابي حنيفة حتى انهم تكلموا فيه كلاما كثيرا اكثر من غيره اكثر من عمرو بن عبيد اكثر من مريسي فلو نظرت مثلا في طبقته
-
ايوب السختياني
-
ثبت عنه الكلام فيه
-
امام البصريين
-
ابو حنيفة على منطلق التلاميذ
-
كان اذا جاهم يقول قوموا لا يعدنا بجربه
-
هذا ايوب
-
سفيان الثوري
-
والاوزاعي سفيان امام الكوفيين والاوزاعي امام الشامي
-
لهم عبارتهم مشهورة ما ولدوا في الاسلام مولود اشأم منه
-
مالك امام المدنيين
-
له كلمته لما يقول كاد الدين. كاد الدين
-
سفيان ابن عيينة اللي قال ما رأيت اجرأ على الله منه. هذي الالفاظ عامتها ثابتة عن كبار عن هؤلاء الائمة الكبار
-
وابن المبارك كان يحسن فيه الظن
-
وكان يثني عليه
-
البدايات
-
مع كونه كان يعني يعرف لما سأله ابو حنيفة كان عالما بالحديث قال ما كان عالما كان ترك نافعا يروي عن ابي العطوف
-
ثم بعد ذلك المبارك رجع
-
ونص على على رجوعه ابو حاتم الرازي في كتاب الجرح والتعديل
-
واورد روايات تفصيلية في رجوعه
-
آآ عبد الله بن احمد في السنة والخطيب البغدادي في تاريخه
-
وقال خرجت على حديثه ورأيه
-
ويقول قاظ عياظ في ترتيب المدارك ابن المبارك تفقه اولا
-
على ابي حنيفة ثم تركه
-
وتفقه على سفيان ومالك والواقع نتفقه عليهم كلهم في زمان واحد المبارك نفسه كان امام
-
وتجد في تاريخه بسرعة دمشقي ابن مبارك يسألونه يقول من اهل السنة؟ فيسمي جماعة ابو حمزة السكري وفلان وفلان وفلان ثم يقول
-
اه ان هؤلاء ليس فيهم ارجاء ولا رأي ابي حنيفة
-
كان هذا الامر في حياة
-
اه امام اهل الرأي
-
اه اه ابا حنيفة
-
كان هذا الامر حاصلا هذا الذي كان في حياته
-
الموقف من جماعة من ناس وحصلت انه استوتيب مرتين من القول بخلق قرآن
-
وكانوا يذكرون هذا الامر وايضا صار الكلام على اه وثاقته في الحديث فضعفوه وبعضهم ضعفه جدا وبعضهم قال فيه كلاما اشد من ذلك. هذا الذي كان في حياته
-
فلما توفي
-
جاءت طبقة اخرى
-
تلاميذ تلاميذ ابي حنيفة انقسموا قسمين
-
عندنا ابو يوسف
-
هذا كان مائلا لاهل الحديث
-
منصفا في الحديث
-
فريق الام كان منصفا بفعله ما الى ومع ذلك هو صاحب رأي
-
لكنه كان اكثر انصافا
-
كان بعيدا عن التجهم
-
القول بخلق القرآن وغيره. ولهذا له كلام في بشر المريسي يقرع بشر المريسي
-
هذا مدرسة
-
اللي هو هذا الداخل الحنفية هذا ابو يوسف
-
ابو يوسف تبعه ناس مثل الطحاوي على التحقيق ها بارجحه مثل بشر ابن الوليد وان كان مال للوقف لاحقا
-
مثل هشام بن عبيد الله الراسي اللي كانوا يثنون على سنيته مع كونه من اهل الرأي
-
مثل ابو حفص البخاري القاضي اللي استتاب البخاري الامام لما نسب البخاري اللفظ هذا كان حنفيا
-
لكنه كان مائل بعيد عن التجاهل
-
هذولا قسم. في قسم من الحنفية جهمية
-
بدوا من من تلاميذ ابي حنيفة انفسه
-
ابو مطيع البلخي متجهم
-
رمي باتجاهه. محمد بن حسن الشيباني
-
تكلموا في تجهيمه وناس قالوا رجع
-
لكن هو موجود يعني هذا موجود هذا النفس
-
الجوز جاني ها
-
بعدها طبق عيسى بن ابان اللي يعتبر هذا اه
-
ترسل اهل الرأي كبيرهم اللي اقنع المأمون بمذهبهم
-
عيسى بن ابانا اللي هو دمج بين اصول اهل الرأي والمعتزلة
-
هذي شخصية خطيرة يعني تحتاج بحث
-
شخصية خطيرة جدا. هذا كان يقول بخلق القرآن صراحة
-
حتى الطحاوي هو كتاب الرد على عيسى ابن ابان كان بودي لو كان موجودا
-
ها بشر المريخي
-
من كبار فقهاء اصحاب حنيفة
-
كانت المناظرات مع الشافعي وغير ذلك. وهذا عاد اللي جنح للتجهم القوي بعد. مو تجهم بسيط
-
محمد بشجاع الثلجي هذا راح ابن ابي دؤاد
-
لهذا المحنة قام بها هؤلاء اللي نص حنفية ونص
-
معتزلة قدرية
-
لهذا عبد الله بن احمد في السنة لما بدا ذكر مسألة القلب وخلق القرآن بعدين ايش راح؟ راح جاب الكلام في ابي حنيفة. كثير من الناس يقول شنو الربط
-
هو يبي يقول لك انه ترى في علاقة بين الامرين
-
حفيد اه ابي حنيفة اسماعيل بن حماد وابي حنيفة كان جهميا
-
وبعدين مشى التجهم في الحنفية ومع خط ثاني
-
انه خط بعيد عن التجاهل
-
مشى مشى مشى لحد ما طلع ومنصور بعدين جمع الحنفية ودخلهم في التجهم ككل
-
تجد داخل الفقه الحنفي
-
داخل فقه الحنفي
-
اه فروع
-
في هاميل للتجهم
-
مثل كلام عن قراءة القرآن بالفارسية
-
ابن قدامة وعبد الوهاب البغدادي والعمراني يذكرون انه الحنفية احيانا يعللون التعليلات الجهمية في هذا الباب
-
مثل انه الحلف بالقرآن لا تنعقد به اليمين. ابن ابي العز نص. قال كثير من اصحابنا عللوا تعليلات المعتزلة. يقول افعال الله مخلوقة
-
تجاهم
-
عاد هذا الامر هل ابو حنيفة مسؤول عنهم
-
حملة
-
ابن تيمية يرجح انه ابو حنيفة ليس مسؤولا عنه. لكن ابو حنيفة
-
اصوله ما كانت قوية في حماية الدين مثل اصول بقية المحدثين
-
لانه كان صاحب رأي فما كان عنده من الحديث اللي يحمي الناس
-
كثير من المحدثين اللي يعرضون يقولون ابو حنيفة استتيب من القول وخلق القرآن مرتين كانهم يقولون ايش؟ ان الرجل وان رجع
-
الا انه ترك بذورا هذي البذور اثمرت واينعت لاحقا
-
عاد الان
-
بعد بعد زمن ابي حنيفة في طبقة جاءت
-
طبقة اه
-
اللي هم
-
شيوخ احمد وغيرهم وتلاميذ هؤلاء اللي هم تلاميذ طبقة ابي حنيفة
-
من مشاهيرهم مثل عبد الرحمن بن مهدي اللي هو شيخ احمد
-
الزميل الشافعي اللي كتب هذا كان شديدا على ابي حنيفة
-
بينه وبين الحق حجاب ما نزلت فتنة من السماء الى الارض اضر من قول من كلام ابي حنيفة الى اخره. كلام له كلام شديد
-
بو احمد كان يمدح فقه عبد الرحمن المهدي وعبد الرحمن له مناظرات مع الشافعي
-
كان يميل لمالك
-
الوتر الشافعي ناظره
-
حتى والشافعي رحمه الله
-
دائما يقولون
-
الشافعي اه قال الناس عيالا في الفقه على ابي حنيفة
-
هذي هو كان يقول في الجدل
-
وهذي ما هي ثابتة
-
الرواية لها اسناد في تاريخ بغداد. من رواية حمزة بن علي البصري
-
البصري هو المصري
-
والمصري
-
كتب عن ابن يونس المصري ذكره في تاريخه
-
وهذا المصري خالفه ابن ابي حاتم. هذا المصري محد وثق. روى عنه جماعة بس. خالف ابن ابي حاتم ورواها بلفظ الناس عيال في الفقه على اهل العراق
-
على ابي حنيفة. الشافعي اصلا كان مشهورا
-
انه
-
اه يحارب يعني يرد عالحنفية هو اول من رد على الشيباني
-
وكانوا الناس جو استغاثوا فيه وقالوا له هذا جاء وصار يرد على اهل المدينة وكذا وكذا. فالشافعي قال جيبوا لي كتبة وبدا يقراها ورد عليهم والناس افرحوا بالشافعي. حتى كتاب الرسالة عامة كتب الشافعي ترى الردود على القوم
-
ولهذا الشافعي سمي ناصر السنة
-
والشافعي من اقوى من رد على اصول اهل الرأي. وله كلمة ذكرها البيهقي في مناقبه
-
كانوا يقولون يقول يقول الناس انت ترد على ابي حنيفة لاجل الدنيا
-
قال لو كنت اريد الدنيا الدنيا معهم
-
تريد الدنيا معه وكان يقول
-
ما رأيت رجلا او وضع الكتب ادل على
-
اه عوار قوله من ابي حنيفة. ولهذا خطيب بغدادي هذي بعدين عاد. اه الخطيب بغدادي لما ترجم للشافعي لما ترجم لابي حنيفة. ذكر كلام الناس في ذمه وذكر عدة اثار عن الشافعي
-
وصحح بشار عواد
-
طيب
-
بس يعني من باب الالتزام
-
طيب
-
فالشافعي
-
بدأ ينقض اصولهم وكلامهم عن ابي هريرة وكذا وكذا ودخلوا باطوار فيها تفصيل في هذا في هذا السياق
-
ايضا من كان عندنا في هذه الطبقة
-
اه
-
تلاميذ سفيان المعروفين
-
تكلموا في في هذه الطبقة ايضا ابو اسحاق الفزاري وان كان يمكن يلحق بالطبقة اللي هو امام السيارة المعروف اللي هارون الرشيد ايش يقول؟ يقول اه يعيش لها الفزاري والاوزاعي يخلانها نخلا
-
في هذه المرحلة في هذا الوقت
-
ابو حنيفة مات
-
مسخوطا عليه من الدولة العباسية
-
ابو جعفر منصور كان عنده مشكلة مع ابي حنيفة لانه كان يحرض عالخروج عليهم
-
ابو يوسف ما كان يرى السيف ما كان ابو يوسف اقترب
-
العباسيين اقترب من هارون الرشيد صادق هارون هارون احبه احب هارون
-
آآ فعل بعض الامور
-
صارت الدولة بيد ابو يوسف
-
صار ما يعين قاضي الا ابو يوسف
-
مشرف
-
وبدا يعين عاد اصحابه يحطهم في كل مكان الحنفي
-
اه
-
وفي ابو يوسف وان كان ليس جهميا
-
بل بعيد عن التجاهم الا انه ساهم بالمحنة
-
لانه المحنة كان من اسبابها ايش؟ انه في جهمية على مذهب اهل الرأي
-
موجودين في القضاء
-
وهم دخلوا حتى المأمون كان متعود على اساليب اهل الرأي
-
يجاوب مسهر صار يلغي يعطيه بعض المسائل المنغزة
-
هذي طريقة اهل الرأي كانوا اذا يبون يخلون واحد من اهل الحديث يستحي من نفسه
-
يعطونا بعض المسائل الغريبة
-
يلقون عليه هذا طالب الحديث اذا ما كان فقيها يقف فيقولون لها انت شغال حدثنا حدثنا حدثنا ما عاد درست الفقه
-
عشان يعني خلونا ايش يستحم يكسرونه نفسي
-
هذي هذي حقبة تلاميذ هؤلاء تلاميذ الاوزاعي تلاميذ كانوا ايظا مستمرين بذم ابي حنيفة واصحابه واستمرت المعركة مع ابو يوسف وما
-
بعدها جاءت طبقة
-
احمد رحمه الله وعلي والمديني وغيره وغيره وغيره
-
الامام احمد
-
اه كان شديدا على القوم جدا
-
الامام احمد كان شديدا وكان يقول لا ينبغي ان يروى عن اصحاب حنيفة شيء
-
ولهذا اصحاب الكتب الستة ما عاد رووا شي لا عن الشيباني
-
ولا عن ابي يوسف
-
ولا عن ابي حنيفة بل ولا حتى عن بشر ابن الوليد
-
اللي كان اسناده عالي
-
بشر الوليد هذا كان رجل محترم
-
لما احمد بن حنبل جابوا له المحنة
-
شمت اهل الرأي واهل والشيعة فيه
-
لما احمد جاء يقول ما بقي شيعي ولا رجل من اهل الرأي الا وشمت
-
يا احمد يقول الا بشر بن الوليد
-
مع انه من اهل الرأي لكن هو من تتبع ربع ابو يوسف
-
فكان ايش ؟ كان يعني محترما. وهو كان ضد ابن ابي داوود. لكن بشر الوليد باخره قال بالوقف في القرآن فخربت
-
اتركوه اهل الحديث مع انه كان عالي الاسناد وخرف باخره
-
احمد رحمه الله
-
كان شديدا على القوم ويتكلم فيهم بشكل مستمر تجد هذا في مسائله تجد وكان زميله اسحاق نفس القصة
-
حتى ابن قتيب يقول ما رأينا رجل يعني يكثر ذم اهل الرأي مثل
-
اسحق
-
واحمد اثر على كل المحدثين في هذا السياق
-
واستمر الامر في اتباعه
-
بعدين عاد جو منو
-
شتى الطبقة طبقة تلاميذ احمد
-
ذولا عاد وثقوا كل شي بالكتب. عبد الله بن احمد جاء بالسنة وبالعلل وسرد اثار في ذم الرجل
-
كثيرة
-
المروذي في اخبار الشيوخ
-
حرب في مسائل كذا كلهم كانوا يذكرون كلام احمد ويعوضونه بكلام الاخرين
-
تجد ابن سعد في الطبقات
-
يذكر
-
آآ يعقوب سفيان في المعرفة والتاريخ
-
ابو سرعة في تاريخه
-
اه تاريخ الدمشقي اه بسرعة الدمشقي. ابن ابي حاتم في كتابه جرح عكازة كل محدث كما يقول مغلطاي. الجرح والتعديل. البخاري
-
محتقن جدا البخار لان بلد وبخارى كانت ملأى حنفي. البخاري اصلا كان يحدث بمسجد واحد حنفي
-
كان اذا جاء بخارى يقعد بمسجد واحد حنفي
-
فالبخاري كان جدا جزء رفع اليدين كان رد عليهم. ويتكلم عليهم
-
جزء اه الله يبارك فيك القراءة خلف الامام رد عليه. في الصحيح كتاب الحيل
-
الاعتصام
-
الايمان كلها على القوم حتى زينع يقول البخاري لا يقول قال بعضهم الا يريد ابا حنيفة
-
في التاريخ الاوسط
-
ينقل عن شيخنا الحميدي ذمه والكلام فيه
-
ينوع البخاري
-
في في التاريخ الكبير ينقل عن شيخه نعيم بن حماد
-
ذمة والكلام فيه
-
في الضعفاء يروح يجيب له شسمه روايات نعيم وغيره. فكان حتى ينوع. في كل كتاب يجيب عين شيخ معين الكلام
-
والبخاري كان جدا محتقنا. مسلم له كتاب الكنى
-
الى كتاب الكنى يذكر كونى الناس
-
ما يجرح ولا يعدل
-
ما يتكلم على احد. يذكر كل واحد وكنيته
-
من رواة المشاهير يوم جا على ابو حنيفة كان يقول صاحب الرأي مضطرب الحديث كذا كذا تكلم فيه
-
كل هذا الكتاب اقرأه ما تجد فيه جرحا ولا تعديلا في اي انسان
-
لما جعل ابو حنيفة ما عاد سكته. راح تكلم
-
في مسائل ابن ابي شيبة عن ابي نعيم اللي هو شيخ الاحمد الشيخ البخاري
-
ابو نعيم الفضل اللي كان يقول انا اكبر من رأي ابي حنيفة
-
ماذا يقول ابو نعيم؟ قال تركت جماعة من الكوفيين
-
يرون السيف رأسهم ابو حنيفة هكذا
-
فانت تلاحظ طبعا احمد ولد بعد وفاة ابي حنيفة البخاري ولد بعد وفاته فالمسألة كانت
-
دايسة معاهم
-
مستمرة
-
بعدين جت طبقة قلنا جت طبقة تلاميذ احمد
-
اشعلوا الامر النسائي غيره غيره كلام كثير
-
جت الطبقة اللي وراه
-
ابو خثيم وغيره وغيره. ابن سراج كان في خرسان شغال
-
تكلم في الحنفي. حجة ام خزيمة قال اخفف البلد حنفي. قال لا ما اسكت
-
بالسراجة والسراج والله ما اذكر
-
يلا ما خفف. العداء
-
كان مستمرا بين اهل الري واهل الحديث. اهل المسيرة التاريخية
-
تقرأ اخبار القضاة لوكيع اللي هم التلاميذ عبد الله بن احمد تجد الكلام شلون ابو حنيفة الستة ابوه شلون كذا شلون كذا
-
مستمرين
-
ابن ابي حاتم
-
اه وكيع ايضا من تلاميذ ابن ابي حاتم
-
كانت ماشية القف
-
تجي مثلا بعدها طبقة
-
اه مثلا ابو نعيم
-
عفوا الطبراني
-
يتكلم يريد روايات ابو نعيم الاصبهاني
-
وابن ماندا
-
ابن ماندا كتب كتاب عادل ابن منده رأس الحنابلة
-
قبل ابن منده عشان لا انسى ابن ابي داوود. هذا ايضا كان كثير الكلام. وله كلامه انه اجماع العلماء وكذا. وكان يجمع اصحابه ويقول لهم
-
اه رجل يجتمع على ذمه سفيان واصحابه والحسن بن صالح واصحابه وكذا واصحابه
-
اه شغل الحنابل هذا. فيقولون هذي من اصح المساء. قال هذا ابو حنيفة. اتفقوا على تظليله
-
بس انت ركز هذا ابن ابي داود كان يعتبر شيخ الحنابلة في زمانه. صاحب الحائية المشهورة
-
ابن منده كان يعتبر شيخ الحنابلة في زمانه له كتاب
-
هذا الكتاب مخطوط في الظاهرية ولا اظن راح يطلع. لان حتى مرثق
-
كانت موضوع الحنابلة هذا دايسين على طريقة امامهم
-
الطبري لا الطبري كان اه همه يرد عالشافي يا اخي. لانه كان شاف انه الناس مشت الامر الظاهر
-
هو الطبري له علاقة بداوود الاصبهاني وغيره
-
وان كان يرد على داوود
-
لكن الطبري اه كان شاف ان الناس غلت بالشافعي
-
من كثرة ما ترد على ابي حنيفة
-
الطبري كان يبي يكسر هذي الغلوة. لو تقرا تفسيره تلقاه
-
يهتم بالرد على الشافعي جدا
-
يهتم جدا بالرد على الامام الشافعي
-
حتى ابن المنذر
-
منتفي تلك الطبقة المنذر تجده في الاوسط والاشراف يتقصد اهل الرأي بالرد
-
ويتقفد آآ ان يتكلم فيه بكلام شديد
-
هذي اه
-
جنة ابن مندا
-
اما ابو نعيم ففي الحلية
-
اورد الاثار اللي في ذم الرجل. ولهذا الحلية كان قديما قراءتها من المحظورات
-
في في بعض بلدان الحنفية واهل الرأي. لكنه صالحهم بحاجة ظريفة. كتب كتاب سماه مسند ابي حنيفة. جمع حديث
-
لكن في الضعفاء
-
لخص كلام البخاري استتى ابو مش عارف ايش. فكانت العبارات يعني فلهذا الحنفية ابو نعيم
-
وبحلية الاولياء ما ترجم له مع الاولياء
-
ايوة على طريقة الاوائل فحتى احمد الغماري يقول الحنفية غاضبون من ابي نعيم لانه لم يذكر الههم وربهم ابو حنيفة. طبعا احمد الغواري الفاظه دايما فيها
-
المبالغات هذي
-
الليلة
-
صاحب شرح حصول اعتقاده السنة والجماعة. طبعا عفوا الدار قطني
-
لا ننسى ايضا كان آآ له الكلام اعور بين عميان عاد في تلك الحقبة
-
الحنفية ما عاد بدوا يشتغلون. الصيمري القاضي الصيمري الف كتاب في مناقب حنيفة واصحابه
-
ما عاد ما نسكت حنا نألف كتاب بمناقب امامنا كردة فعل على الناس الثانية
-
الكتاب هذا
-
يعني
-
جزء كبير جدا من الكتاب
-
هو مرويات رجل وظع كتابه في مناقب ابو حنيفة اسمه احمد ابن محمد ابن مغلس
-
وهذا كانوا يدلسون عليه كل مرة يسمونه اثم. مرة يقولون احمد الحماني. مرة يقولون احمد ابن عطية. مرة يقولون احمد ابن محمد
-
مرة مرات يقولون من المغلف. هو رجال واحد وهو كذاب
-
كل مرة
-
وابو حنيفة روى في مناقبه مجموعة من الناس
-
يعني مناقبه في الغالب تدور على هؤلاء. محمد الشجاع الثلجي متهم
-
احمد بن محمد بن عطية متهم
-
مكرم وثق لكن قالوا هو اخذ شغله بالمغلف
-
اه علي بن حسن الرازي
-
متعة
-
حامد بن ادم المروثي متهم
-
سليمان ابن الربيع متروك
-
وهناك مجاهيل مثل علي ابن ابي الربيع وحجر ابن عبد الجبار وغيرهم. وتصفو له يعني بعض ها المناقب اللي ممكن تمشي بالجملة
-
في اربعة عاشوا بزمن واحد كلهم يألفون بالضعفاء. اللي هم الدار القطني
-
وابن حبان
-
وبنعدي وبن شاهين
-
ذولا كلهم عاشوا بزمن واحد والفوا في الثقات والضعفاء
-
الدورة قطني
-
ذاك الرجل في المتروكين
-
خلص القصة
-
وكان يقول عنا يقول على ابو يوسف اعور بين عميان. ومشى له. ابن حبان
-
هجم هجوم قسوري على طرف المحدثين الاوائل. وهجمات
-
حتى في الثقات يعرظ. لما اوثق زفر بن هذيل قال وثقناه مع انه من اهل الرأي لاننا منصفين
-
لاننا كذا لاننا كذا هكذا
-
وترجمته. اكثرهم ها ابن عدي
-
ابن عدي يعني كان شوية اورد شوية اثر في المدح وثم اورد اثارا كثيرة في القدح. وشديدة وغليظة واورد كلام شيخ ابن ابي داوود ان الطعن فيه جماعة العلماء
-
وتكلم في تضعيف
-
ابن شاهين
-
اورده في كتاب مختلف فيهم
-
وذكره على انه يعني مختلف فيه هو متروك ولا ضعيف
-
وله كتاب اسمه اللطيف في مذاهب اهل السنة
-
اورد اثارا مثل الاثار الموجودة
-
في كتاب السنة العبد الله
-
الاثار اللي يرى السيف وكذا واستتيب هو اورد. ابن شاهين اقلهم حدقة
-
وفي كتاب الضعفاء لابن شاهين ترجمة ابو حنيفة المسوحة
-
مو موجود للاسف تفتح الكتاب تلقى ابو حنيفة اسم تحته فراغ
-
ايوه هذا كثير
-
مساء الحرب حصل فيه هذا الامر
-
هذولا الاربعة كان الامر معاهم. بعدها جاء بعدهم جت طبقة منهم اللاكاي اشهر واحد
-
كتابة شرح وصول اعتقاده للسنة والجماعة اللي حققه الشيخ عادل
-
اورد روايات انه كان يقول بها القرآن واورد روايات لا. انه بريء
-
لكن لما وظع
-
ايه النخشبي ايضا اللي جلدوه
-
على
-
الليلة لكن لما جاء الى مقابح المرجئة حط فصل في مقابح المرجئة الفصل ثلاثة ارواح على امام اهل الرأي
-
بعد بعد المعارك هذي كلها بعد كل هؤلاء
-
منو جاء
-
اللي كان تلميذ للصيمري وتلميذ اللاكائي
-
خطيب بغدادي
-
الخطيب بغدادي اللي جا اللي جمع كل شي في تاريخ بغداد
-
واورد ما قيل
-
في الرجل مدحا وقدحا وقال المحفوظ عن عامة الائمة ذمه. فزعلوا عليه
-
واورد كل شي وترجمته اوسع ترجمة. الخطيب البغدادي ترى هو بن عبد البر عاشوا في نفس الزمن
-
ماتوا بنفس السنة
-
ابن عبد البر لا ابن عبد البر كان ايش؟ متأرجح
-
ابن عبد البر في الانتقال في فضاء الائمة الثلاثة الفقهاء اورد روايات كثيرة عن يعقوب بن احمد الصيدلاني. هذا راوي كتاب الضعفاء العقيلي
-
كتاب الضعفاء العقيلي له كتاب في فضائل ابي حنيفة
-
الكتاب هذا مليان اخبار غريبة ومنكرة
-
ابن عبد البر جاب هذا الكتاب كله
-
جاب كتاب ابن الجاروت
-
الضعفاء ابن الجارد لا نزل في ابي حنيفة نزلة قوية
-
جاب كتاب الساجي وابن عبد البر حاول يتوسط وقال اهل الحديث بدعوه
-
للارجاء
-
لكن اه وكان له اه نهج في الاحاديث ويردها في غير طريقتهم. قال ولكنه يعني كان محسودا لذكائه وو
-
ابن عبد البر في التمهيد قال كلمة قال ابو حنيفة الكلام عليه مو لانه
-
لو كان على الارجاء كثير كانوا مرجئة وما تكلم فيهم اذا كان فيه
-
عشان منهجه في
-
في مكان معين قال الناس الاكثر على الثناء عليه
-
وهذا خلاف كلام بن حبان وخلاف خطيب وخلاف كلامه هو
-
اه لما قال كلهم يبدعونه
-
لو كتاب في الكنى وركز على مالك الكتاب اللي في الكنى
-
ترجم لابي حنيفة قال ناس اثنوا عليه. ناس الوا في مناقبه. ناس الفوا في مثالبه
-
قال والحنبلية في زماننا عامتهم على الطعن فيه
-
تركز الحنبلي ترى كلمته معقولة لانه ابن منده ايش موقفه؟ ابن ابي داوود ايش موقفه؟ عبد الله ايش كتب في السنة؟ قال واحمد بن حنبل ثبت
-
كان يحذر منه ويتكلم فيه
-
شوف هذا الى اربع مئة وشوي
-
تمام
-
فتحليليا كلمة ابن عبد البر عليها قرائن كثيرة
-
لما تقرا ذم الكلام للهروي تجد نفس القصة كلام الحنابلة المعروف في هذا. هذا الى وقت متأخر
-
ثم يؤكد كلام بن عبد البر ان ابن الجوزي في المنتظم
-
نسأل في ساحة ابي حنيفة وتكلم فيه بكلام شديد
-
الحنابلة ما كانوا راضين على ابن الجوزي كثيرا
-
لكن لما عات ابوه بعدة مواضيع ما مسكوه على هذا الموضوع لانه يبدو والله اعلم انه ايش
-
هذا السبت هم الان
-
وما يدل ان هذا العام
-
عبد الرحمن بن منده اللي هو ولد ابن منده او حفيده. له كتاب في مناقب احمد بن حنبل
-
ذكر
-
اه ذكر اه ياقوت الحمي ان الحنابلة اجتمعوا ببيته الشكل يقرون كتاب مناقب احمد
-
يقول فقرأوا مناقب احمد وتأسفوا واذكروا المحنة. يقول فعلت اصواتهم بسب ابي حنيفة. طيب ابو حنيفة
-
هم عاد عندهم هذا التركيب يعني ان ابو حنيفة اصحابه مسكوا القضاء وهم منهجهم وامامنا راح فيها من ورا الوضع
-
هاد تفكيرهم
-
فبعدين كبس عليهم القاضي وكذا وعمل لهم مشكلة وقال لهم ما تجتمعون والى اخره فهذا يدل فعلا على كلمة ابن عبد البر انه حق
-
يعني انه فعلا القوم
-
الى عهد متأخر كان ايش اسمه
-
بعدها بعد الخطيب جاء قوام السنة الاصبهاني كتب كتاب في سير الصالحين ما جاب طاري الرجل بل جاء ببعض الاثار عن محمد باسم الطوسي اللي فيها تعريظ فيه
-
بعد قوام السنة الاصبهاني
-
اه
-
جو مجموعة من الناس مثل اللي بالنقطة وغيره ذولا ما قدرنا نحسب لهم شي. عبد الغني المقدسي قرأ كتاب الضعفاء
-
سووا له مشكلة
-
اه كاد يقتل حتى له جواب اسألوه يعني عن كانه وقف التسجيل هني
-
سوا له سوا له مثل استفتاء قالوا ما تقول في الشهادة
-
ايه ايه في الشهادة الائمة الاربعة بالجنة فقال لا لا الائمة الاربع ما يشهد لهم بالجنة ولا كذا ولا وهذا المذهب ايش ومش عارف ايه وطلع هالشكل تخلص اه
-
ابن تيمية يذكر ان في زمانه في حنابلة في جيلان متأخرين
-
كانوا يكفرون اهل الرأي يعني غلاة ويلعنون ابا فلان. ابا فلان
-
اي في وقته صارت ابا فلان عشان
-
هذا يعني هذا ملخص للصراع او للكلام عن الرجل
-
وكلام الناس والاخذ والعطا الى القرن اه الثامن الهجري
-
والقصة اطول من هذي وكبيرة بعدين عاد لها تداعيات بعدين لما
-
اه معارك اهل الحديث
-
والحنفية في الهند
-
فهذا الموضوع اللي تكلم عنه علي بالمديني
-
هذا استمر. طبعا ابعاده
-
كثير منهم يعني كثير من الناس في الازمة المتأخرة بسبب وجود القضاء والاحناف. كان لا يذكرون ابو حنيفة بشر يخافون
-
لكن كانت المشكلة ايش؟ انه المضامين الخلافية بين اهل الحديث واهل الرأي كانت مشتعلة
-
وكانت تظهر احيانا ببعض السياقات مثل اه كلام الحنفية انه ما نزوج الشافعية
-
لانه يشكون في ايمانه
-
يشكون في ايمانهم يقولون انا مؤمن ان شاء الله. هذا خلاف عقدي
-
بين المرجئة واهل السنة
-
هي مو حنفي والشافعي
-
هذا الخلاف العقدي ادخل للبحث الفقهي
-
هذا الخلاف له اصله القديم
-
عند الائمة
-
بعدين عاد تطور
-
ها فهو الى اخره يعني حتى كثير منهم كان يرد يعني يرد على الحنفية ويشتد عليهم لكن يقول والله يا اخي انا يظهر لي ابو حنيفة لا
-
يعني مثل العمراني صاحب الكتاب والانتصار اورد اثار السلف بالرجل قال والله يعني اتمنى انها ما تصح وارجو انها ما تصح وانه كذا وانه يعني ها تردد
-
او مظفر السمعاني ها. كان عندنا نوع تردد
-
في الكلام على الرجل
-
لكن منهج اهل الرأي كمنهج ايه كان يهاجمه كثيرا يعني
-
وهذي اللي كانت الطريق عند ابن تيمية وابن القيم هذي عاد نحتاج الى
-
الكلام فيها اه كثير
-
الخلاف بين اهل الرأي واهل الحديث
-
خلاف عقدي
-
المنهج الفقهي
-
حتى مثلا اه
-
في المنهج الفقهي يجي على عموم على كثير من الحلال والحرام
-
ايضا في الحديث اليوم في علم حديث اسمه علم الحديث عند الاحناف
-
قواعد الاحناف
-
عندهم قواعد خاصة لها انصارها مثل عبد الفتاح ابو غدة وغيره التهانوي من الفين. واهل الحديث يردون عليهم
-
ترى الخلاف
-
شيل اسم ابو حنيفة الخلاف واقعا
-
لا زال حاضرا حضورا قويا
-
في عموم الابواب
-
واليوم في عدة افكار
-
اه خيمت على الخلاف. مثل دعوة ان المذاهب الفقهية مستوية
-
وانه لا انكار في مسائل الخلاف
-
مستقرة. هذي كلمة مستقر عشان يريح نفسه عن البحث في كلام السلف. ياخذ كلام المتأخر هو كالذي استقر
-
عشان اذا طولب بكلام السلف يقول لك لا انا على الذي استقر
-
لانه هو يعلم ان كلام السلف لا يخدمه
-
وربما هو عكس مراده
-
لهذا مثلا من اهم الاشكالات اللي تطرح المنظومة المذهبية حاليا هذا اشكال
-
نحن نعرف يقينا ان احمد بن حنبل ما كان
-
ما ما كان يحب القوم
-
يعني حتى ابن تيمية لما انكر على حنابلة جيلان قال امامنا معروف انه يتكلم فيهم
-
ما وصل للتكفير
-
معروف قال تكلم فيهم لارجاء مخالفة الاحاديث. مسألة معروفة معروفة عندنا
-
فانت تجي تقول انا حنبلي تابع مقلد لاحمد. ثم تقول لا مشكلة في تقليد اهل الرأي
-
ثم لو جاء انسان يريد ان يقلد اسحاق او يأخذ بقوله تقول لا انا لا اخذ بقول اسحاق
-
طيب اسحاق هذا عند احمد جليل جدا
-
حتى الحنابلة كانوا يريدون فتاوى اسحاق جنب فتاوى احمد
-
افتح جامع الترمذي احمد اسحاق احمد اسحاق احمد اسحاق
-
حرب
-
احمد اسحاق احمد اسحاق
-
لاعلاء احمد نزلتوه واللي نزل احمد اعليتوه؟ ما يصير
-
الله ييسر هذا وصلي اللهم على محمد واله وصحبه وسلم