-
الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد
-
القو المجلس الرابع من مجالس الصلاه ونحن في باب الاذان وهو المجلس ال 24بعشر من
-
عموم مجالس المغني يقول المصنف رحمه الله مساله حكم ترك الاذان مساله ومن صلى بلا اذان ولا اقامه
-
كرهنا له ذلك ولا يعيد هذا الان بالنسبه لمن للمنفرد يكره ترك الاذان للصلوات الخمسه النبي صلى
-
الله عليه وسلم كان صلواته في اذان والاقامه من بعده وامر به قال مالك بن
-
الحويرثيت النبي صلى الله عليه وسلم انا رجل نودعه فقال اذا حضرت الصلاه فليؤذن احدكما ولامكما اكبركم متفق عليه وظاهر
-
كلام الخرقي ان الاذان سنه مؤكده لانه جعل تركه مكروها وهذا قول ابي حنيفه والشافعي
-
لانه دعاء الى الصلاه فاشبه قول الصلاه جامعه وقال ابو بكر بن عبد العزيز هو من
-
فروض الكفايات وهذا قول اكثر اصحابنا وقول اصحاب مالك وقال عطاء وقال عطاء مجاهد الاوزاع هو فرض يعني فرض
-
على على المعين لان النبي صلى الله عليه وسلم امر به مالكا وصاحبه وداوم عليه وهو وخلفاه واصحابه والامر
-
يقتضي الوجوب ومداومته على فعله يدل على وجوبه ولانه من شعائر الاسلام فكان فكان فرضا كالجهاد فعلى قول اصحابنا اذا
-
قام به من تحصل به الكفاء سقط عن الباقين وقول الاصحاب يدل عليه قول بعض السلف
-
يكفيك اذان الحي واقامته لان بلا كان يؤذن لان النبي صلى الله عليه وسلم فيكتفي به وان صلى بغير اذان
-
والاقامه فالصلاه الصحيحه على القولين لما روى روي عن علقم والاسود انهما قال دخلنا على عبد الله يعني بن مسعود فصلى بنا بلا
-
اذان ولا اقامه رواه الاثر ولا نعلم احدا خال في ذلك الا عطاء قال من نسي الاقامه
-
يعيد والاوزاعي قال مره يعيد ما دام في الوقت فان مضى الوقت فلا اعاده عليه وهذا
-
شذود والصحيح قول الجمهور لما ذكرنا ولان الاقامه احد الاذانين فلم تسد الصلاه بتركها كالاخر في حديث المسي صلاته اذن واقم
-
في زياده اذن واقم او اذا قمت الى الصلاه فاذن واقم وهذه زياده تدل بها على ركنيه
-
الاذان ولا يصح هذه زيادات اصح فص اي نعم فصل ومن اوجب الاذان من اصحابها فانما اوجبه على اهل
-
المصر يعني اهل البلد يجب عليهم اذان كذلك قال القاضي لا يجب على غير اهل المصر من
-
المسافرين وقال كثير من الفقهاء انهم يقاتلون عند ترك الاذان يدل على وجوبه على اهل مصر وقال مالك انما يجب النداء في
-
مساجد الجماعه التي يجمع فيها الصلاه وذلك لان الاذان انما شرع في الاصل للاعلان بالوقت ليجتمع الناس للصلاه ويدرك الجماعه
-
ويكفي في في مصر اذان واحد اذا كان بحيث يسمعهم وقال ابن عقيل يكفي اذان واحد في
-
المحله ويجتزئ بقيتهم بالاقامه وقال احمد في الذي يصلي في بيته يجزئه اذان المصر وهذا الذي قاله احمد مروي عن جماعه من
-
السلف بل مروي عن بعض الصحابه يكفيك اذان الحي واقامته وهو قول الاسود والمجلس ومجاهد والشعبي والنخعي واكرم واصحاب
-
الراي وقال ميمون مهران والاوزاعي ومالك تكفيه الاقامه يعني يلزمه الاقامه وقال الحسن بن سيرين
-
ان شاء قام وجه ذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الذي علمه الصلاه اذا اردت
-
الصلاه فاحسن الرسم مستقبل القبله فكبر ولم يذكر له اذانا ولا اقامه في زياده ذكرت الاذان والاقامه لكن لا تصح
-
ولم يامره الاذان وفي لفظ فاقم ثم كبر ها رواه النسائي هذا اللفظ الذي لكن شاذ هذا
-
وحديث ابن مسعود وحديث ابن مسعود والافضل لكل مصل ان يقيم ان يؤذن ويقيم الا ان كان
-
يصلي قضاء او او في غير وقت الاذان لم يجهر به وان كان في الوقت في باديه ونح
-
استحب له الجهر بالاذان لقول النبي صلى لقول ابي سعيد اذا كنت في غنمك وباديتك فاذنت بالصواب
-
فارفع صوتك بالنداء يعني لقول ابي سعيد عن رسول الله فانه لا يسمع مدى الصوت جن ولا
-
انس الا شهد له يوم القيامه قال ابو سعيد سمعت ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
وعن انس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يغير اذا طلع الفجر وكان اذا سمع
-
اذانا امسك والا غار فسمع رجلا يقول الله اكبر الله اكبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
عن الفطره فقال اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان لا اله الا الله فقال رسول الله
-
صلى الله عليه وسلم خرجت من النار فنظروه فاذا هو صاحب مؤذن اخرجه مسلم فصل من فاتته الصلوات استحب له ان يؤذن
-
الاولى ثم يقيم لكل صلاه لكل صلاه اقامه هذا هذه مساله عاد اذا انسان فيتستعد
-
الصلوات فات الظهر والعصر نام فات الظهر والعصر نام نوم طويله مثلا فاته الظهر والعصر والمغرب المستهب له يؤذن الاولى
-
والبقيه ويقيم لها ثم البقيه يقيم لها هذا مستحب ومن فاتته الصلوات استحب له ان يؤذن
-
للاولى ثم يقيم لكل صلاه اقامه وان لم يؤذن فلا باس قال الاثم سمعت عبد الله عن
-
رجل يقضي الصلاه كيف يصنع فذكر حديثه شيم عن ابي الزبير عن نافع بن جبير عن ابي
-
عبيده بن عبد الله عن ابيه ان المشركين شغلوا النبي صلى الله عليه وسلم عن اربع
-
صلوات يوم الخندق حتى ذهب من الليل ما شاء الله قال فامر بلالا فاذن دن واقام وصلى
-
الظهر ثم امره فاقام فصلى العصر ثم امره فاقام فصلى المغرب ثم امره فقام فصلى
-
العشاء قال ابو عبد الله وهشام الدستوائي لم يقل كما قال هشيم قال جعلها اقامه
-
اقامه قلت فكانما تختار حديث هشيم قال نعم هو الزياده اي شيء يضره وهذا في الجماعه
-
فان كان يقضي وحده كان استحباب ذلك ادنا في حقه لان الاذان والاقامه للاعلام ولا حاجه الى الاعلام
-
هاه لانهم مجتمعون فلا حاجه ان تؤذن وقد روي عن احمد في رجل فاتته الصلوات
-
فقضاها قال ليؤذن ويقم مره واحده يصليها كلها فسهل في ذلك وراه حسنان وقال الشافعي
-
نحو ذلك وله قولان اخران احدهما انه يقيم ولا يؤذن وهذا قول مالك لما روى ابو
-
السعيد قال حبثنا يوم الخندق عن الصلاه حتى كان بعد المغرب بهوي من الليل فقال
-
فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالا فامره فاقام الظ ظهره فصلاها ثم امره
-
فاقام العصر فصلاها ولان الاذان للاعلام بالوقت وقد فات والقول الثالث الرجي اجتماع الناس اذن
-
والا فلا لان الاذان مشروع للاعلام فلا يشرع الا مع الحاجه وقال ابو حنيفه يؤذن
-
لكل صلاه ويقيم لان ما سنه للصلاه في ادائها سنه في قضائها كسائر المسنونات ولنا حديث ابن مسعود رواه الاثر والنساي
-
وغيرهما وهو متضمن الزياده وزياده من الثقه مقبوله وعن ابي قتاده انهم كانوا مع النبي يعني
-
زاد زاد ذكر الاقامه على حديث ذكر الاذان والاقامه على حديث ابي سعيد الذي لم يذكر الاقامه
-
وعن ابي قتاده انهم كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم فناموا حتى طلعت الشمس
-
فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا بلال قم فاذن الناس بالصلاه متفق عليه ورواه عمران
-
بن حسين ايضا فامر امر بلا فاذن فصلينا ركعتين ثم امرنا فاقام فصلينا متفق عليه
-
ولنا على ابي حنيفه حديث ابن مسعود وابي سعيد لان في كلا الحديثين لم يذكر الاذان
-
لكل صلاه ولان الثانيه من الفوائت صلاه وقد اذن لما قبلها فاشبهت الثانيه من المجموع من المجموعتين وقياسهم منتقض بهذا
-
نعم ان بدال ما نقيسهم بدال ما نقيسها على المقضيه نقيسها على مجموعتين نعالض قياسا بقياس في الحج مثلا في مزدلفه
-
اذان واحد واقامتين واقامتان في عرفه كذلك اذان واحد واقامتان فهذه مثلها فصل حكم الاذان عند الجمع بين الصلاتين
-
فصل فان جمع بين الصلاتين في وقت اولاهما يعني جمع بين الظهر والعصر او المغرب
-
والعشاء استحب ان يؤذن للاولى ويقيم ثم يقيم للثانيه وان جمع بينهما في وقت الثانيه فهو ما كالفائتتين لا يتاكد
-
الاذان لهما لان الاولى منها تصلى في غير وقتها والثانيه مسبوقه بصلاه قبلها وان جمع بينهما باقامه واحده فلا باس فقال ابو
-
حنيفه في المجموعتين لا يقيم للثانيه انظر خالف قوله السابق لان ابن عمر روى انه صلى مع رسول الله صلى
-
الله عليه وسلم المغرب والعشاء المزدلفه باقامه واحده وقال مالك يؤذن للاولى والثانيه ثانيه ويقيم لان
-
الثانيه منهما صلاه يشرع لها الاذان وهي مفعوله في وقتها فيؤذن لها كالاولى ولنا على الجمع في وقت الاولى ما روى جابر ان
-
النبي صلى الله عليه وسلم جمع بين الظهر والعصر بعرفه وبين المغرب والعشاء مزدلفه باذان واقامتين رواه مسلم
-
ولان الاولى منهما في وقتها فيشرع لها الاذان كما لو لم يجمعهما واما اذا كان
-
الجمع في وقت الثانيه فقد روى ابن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم جمع من بين
-
المغرب والعشاء يجمع كل واحده كل واحده منهما باقامه رواه البخاري وان جمع بينهما باقامه فلا باس في حديث اخر ولان الاولى
-
مفعوله في غير وقتها فاشبهت الفائته والثانيه منهما مسبوقه بصلاه فلا يشرع لها الاذان كالثانيه من الفوائت وما ذهب اليه
-
مالك يخالف الخبر الصحيح وقد رواه في موطئه وذهب الى ما سواه بطبيعه الحال الامام مالك
-
انما خالف في المجموعه يعني هو ما قبل ان يقيس لان المجموع المجموعات لعله المطر غير المجموعه في
-
عرفه ومزدرفه نعم لعله المطر او لعله السفر او لغير ذلك نعم ثم هو زاد زياده يعني احتاط فاوجب شيئا
-
زائدا وفصل ويشرع الاذان في السفر للراعي واشباهه في قول اكثر اهل العلم وكان بن
-
عمر يقيم لكل صلاه اقامه الال الصبح فانه يؤذن لها ويقيم وكان يقول انما الاذان على
-
الامير والاقامه على الذي يجمع الناس وعنه انه كان لا يقيم في ارض تقام فيها الصلاه
-
وعن علي ان شاء واقام وان شاء اقام به وبه قال عروه والثوري هذا في السفر الان وعلى
-
وقال حسن وقال حسن وقال حسن بن سيري تجزيه في الاقامه وقال ابراهيم في المسافر اذا كانوا رفاقا اذنوا
-
واقاموا وان كان وحده اقام للصلاه ولنا ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يؤذن له في
-
الحظر والسفر وقد ذكرنا ذلك في حديث ابي قتاده وعمران وزياد بن الحارث وامر بهم مالك بن حويرث
-
هناك خبر اذا كنت في ارض قيين فاذن انت صلى خلفك من لا يرى طرفاه وهذا الخبر في
-
صحته بحث وكلام ويم فيه مقال مطول وما نقل عن السلف في هذا فالظاهر انهم ارادوا
-
الواحد وحده وقد بينه ابراهيم النخعي في كلامه والاذان مع ذلك افضل لما ذكرنا من
-
حديث ابي سعيد وحديث انس انك يعني اذا كان الرجل في غنمه فيؤذن يعني وروى عقوه بن
-
عامر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يعجب ربك من راعي غنم في راس
-
الشضيه للجبل يؤذن للصلاه ويصلي فيقول الله عز وجل انظروا الى عبدي هذا يؤذن ويقيم يخاف مني قد غفرت لعبدي وادخلته
-
الجنه لان عباد السر رواه النسائي قال وقال سلمان اذا كان الرجل في بارض قي هي
-
موجوده في هي خطا هي قي نعم ايه والقي من فعل من القواء وهي الارض القفره
-
الخاليه فاقام الصلاه صلى خلفه ملكان فان اذن واقام صلى خلفه من لا يرى طرفاه مكتوب من لا يرى
-
قطراه هي طرفاه يركعون بركوعه ويسجدون سجوده ويؤمنون على دعائه وكذا قال سعيد المسيب الا انه قال صلى خلفه من الملائكه
-
امثال ذلك وخبر سعيد الاقوى هو الاقوى هو الاقوى هوهو مروي في الموطى نعم مذكور
-
في الموطا فصل اي من دخل مسجدا قد صلي فيه فان شاء اذن واقام نص عليه احمد وان شاء لم يذنقام
-
لما روى الاثر وسعيد منصور عن انس انه دخل مسجدا قص صلوا فيه فامر رجلا فاذن واقام
-
فصلى بهم جماعه وان شاء صلى من غير الاذان والاقامه فان عروه قال انتهيت الى مسجد قد
-
صلى فيه ناس اذنوا واقاموا فان اذانهم واقامته تجزع عن من جاء بعدهم وهذا قول
-
الحسن والشعبي والنخعي الا ان الحسن قال كان احب الي ان يقيم وظن السلام الاكوع
-
قال يكفيكذا الحي واقامته واذا اذن فالمستحب ان يخفي ذلك ولا يجهر به ليغر ناس بالاذان في غير محله يعني لا يغر
-
الناس فصل وليس على النساء اذان ولا اقامه فصل وليس على النساء اذان ولا اقامه وكذلك قال
-
ابن عمر وانس وسعيد بن مسيب والحسن وابن سيرين والثوري ومالك وابو ثور واصحاب الراي لا نعلم فيه خلافا وهل يسن لهن ذلك
-
فقد روي عن احمد قال ان فعلنا فلا باس وان لم يفعنا فجائز قال القاضي هل يستحب لها الاقامه على
-
روايتين وعن جابر انها تقيم وبه قال عطاء ومجاهد الاوساعي وقال الشافعي ان اذن واقمنا فلا باس
-
فان عائشه كانت تؤذن وتقيم وبه قال اسحاق وقد روى وقد روي عن ام ورقه ان النبي صلى
-
الله عليه وسلم اذن لها اذن لها اذن لها ان يؤذن لها ويقام وتام النساء في اهل دارها وقيل ان الحديث يرويه
-
الوريد بن جميعه وهو ضعيف هو هذا الحديث فيه كلام حقيقه نعم اثر جابر في انها تقيم يعني اخرجه نبي
-
شيبه نعم ايه احد هذا ومشاه الالباني لكن لا يقوم ايه وهو ضعيف وقد وروى النجاد باسناده عن
-
اسماء بن يزيد قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ليس على النساء لا
-
اذان ولا اقامه هذا حديث لا يصح ولان الاذان في الاصل اعلام ولا يشرع لها
-
ذلك لكن والاذان له رفع الصوت ولا يشرع لها رفع الصوت لكن هذا في محلهن يعني
-
ولهذا ابن عمر قال انا انهى عن ذكر الله فاحمد قال ينفعنا فلا باس كغير مصلي وكن ادرك بعض الجماعه فبن قدامك
-
كانه خالف كلام احمد هنا لا يعني رفع الصوت بينهن واليوم يوجد عواسل فالامر سهل
-
جدا مساله يجعل اصابعه مضمومه على اذني في الاذان مساله قال ويجعل اصابعه مضمومه على
-
اذني في الاذان المشهور عن احمد هذا هذا الثمت الذي نراه عند كثير من المؤذنين انه
-
يضع بعضهم يفعله بعض القراء يفعل هذا اثناء القراءه هذا ما ورد انه يفعل اثناء
-
القراءه ورد انه يفعل اثناء الاذان المشهور عن احمد انه يجعل اصبعيه في اذنه وعليه عمل
-
يستحبون ان يجعل المؤذن اصبع في اذنيه قال الترمذي لما روى ابو جهفه ان بلالا اذن فوضع
-
اصبعيه في اذنه السبابتان يعني متفق عليه وعن سعد مؤذن رسول الله صلى الله عليه
-
وسلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم امر بلا ان يجعل اصبعيه في اذنيه وقال انه
-
ارفع لصوتك وروى ابو طالب عن احمد طيب الان بعض الناس يقول مع الميكروفونات خلاص
-
انتهى الامر الله اعلم ابعد وروى ابو طالب عن عن احمد لكن حتى في الميكروفونات لانه في الميكروفونات احيانا
-
الصوت اذا ارتفع انت تخفضه اذا سمعته مرتفع تخفظه فحين تضع اصبعك في اذنيك تصوير لا تسمعه كثيرا فترفع ما شئت وروى
-
ابو طالب عن احمد انه قال احب الي ان يجعل يديه على ان يجعل يديه على اذنيه على حديث
-
ابن محذوره وضم اصابعه ووضعها على اذنيه ضمها الى بعضها البعض يعني الان هل يجعل
-
اصبعين ام ام يجعل اصابع وحكى ابو حفص عن عن ابن بطه ويبدو انه تنوع سالت قال سالت ابا القاسم
-
الخرقي عن صفه ذلك فارانيه بيديه جميعا فضم اصابعه على راحتيه ووضعهما على اذنيه واحتج لذلك
-
القاضي بما روى ابو حفص بما روى حفص باسناده ان عن ابن عمر طبعا الوارد عن رسول الله الاصبعين فقط لكن هذا
-
مساله ضم اليد ضم الاصابع وجعل اليد على الاذن كانك لا تريد ان تسمع الشيء هذا ما
-
حجته ها ما حجته وما بينته ها قال ان عن ابن عمر انه كان اذا بعث
-
مؤذنا يقال له اضمن اصابعك مع كفيك واجعلها مضمومه على اذنيك وهذا ابن رجب ذكره ايضا في فتح الباري ابو حفص العكبري
-
هذا وما روى احمد عن ابي محذوره انه كان يضم اصابعه روى احمد عن ابي معذوره انه كان يضم
-
اصابعه والاول اصح يعني موضوع الاصبعين اصح لصحه شه الحديث وشهرته وعمل اهل العلم به ويما
-
فعل فحسن وان ترك الكل فلا باس اذا عندنا المؤذن يفعل امران اما يضم اصابعه يضع ويضعهما على اذنيه واما يضع
-
السبابه في الاذن ووضع السبابه في الاذن هذا الاشهر والاقوى وفصل السحب رفع الصوت بالاذان ليكون ابلغا
-
في اعلامه واعظم لثوابه كما ذكر في خبر ابي سعيد ولا ولا يجهد نفسه في رفع صوته
-
زياده على طاقته واليوم مع الميكروفونات القويه رفع الصوت قد يزعج الناس فيحسن صوته ويرفعه ملتاحا لان يضر بنفسه
-
وينقطع صوته ثم اليوم يوجد مؤذنون متقاربون في مناطق معينه فاذاناتهم تدخل على بعضها اصلا والناس يعرفون الوقت خلاص
-
يدخل الوقت ويسهل عليهم معرفته فلا داعي للمبالغه في رفع الصوت فان اذن لعامه الناس جهر بجميع الاذان ولا
-
يجهر بعض ويخافت بعض لان يفوت مقصد الاذان وهو الاعلام وان اذن لنفسه ولجماعه حاضرين
-
جاز ان يخاف ويجهر طيب واذا المراه اذا اذنت تخافت بحد واخاف وان يخافت ببعض
-
ويجهر ببعض الا ان يكون في وقت الاذان فلا يجهر بشيء منه لان يغر الناس باذانه
-
المستهب ان اذا اذن في غير الوقت لا يرفع حتى لا يظن الناس انها ان انه دخل وقت
-
صلاه فصل وينبغي ان يؤذن قائما قال ابن المنذر اجمع اهل كل من من احفظ عنه من اهل العلم
-
ان السنه ان يؤذن قائما وفي حديث ابي قتاده الذي رويناه ان النبي صلى الله عليه
-
وسلم قال لبلال قم فاذن وكان مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤذنون قياما
-
وان كان له عذر فلا باس ان يؤذن قاعده قال حسن العبدي رايت ابا زيد صاحب رسول اللهحب
-
صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت رجله اصيبت في سبيل الله يؤذن قاعدا
-
نعم وهذا ايضا اخرج ابن ابي شيبه والبيهقي يقول فان اذن قائدا لغير عذر فقد كرهه اهل
-
العلم ويصح فانه ليس باكد من الخطبه وتصح من القاعده وسمعت وقال الاثرم وسمعت ابو عبد
-
الله يسال عن الاذان على الراحله فسهل فيه وامر وقال امر الاذان عندي اسهل ورويا عن
-
ابن عمر انه كان يؤذن على الراحله ثم ينزل فيقيم واذا بيح التنفل على الراحله
-
فالاذان اولا وهذا خبر ابن عمر رواه ابن عبد الرزاق في المصنف وابو نعيم في كتاب الصلاه وابن ابي
-
شيبه في مصنفه ايضا هذا اللي يقول رويه نعم خبر كان ابن عمر يؤ يؤذن على بعيره
-
على بعيره ما دام على البعير ليس قائما على البعير ها وايضا هذا ربعي بن حراش يؤذن على برذون
-
والصح عن الحسن انه كان يرخص بذلك فالاول اثر عن ابن عمر ماظن ان شاء الله ويستحب
-
ان يؤذن ويستحب ان يؤذن في شيء مرتفع فصل ويستحب ان يؤذن على شيء مرتفع ليكون ابلغ
-
لتاديه صوته وقد روى ابو داوود عن عروه عن ابن الزبير عن امراه بني النجار قالت كان بيتي اطول
-
بيت اطول بيت الحمام المسجد وكان بلال يؤذن عليه الفجر فياتي بسحر فيجلس على البيت
-
ينظر الى الفجر فاذا راه تمطال ثم قال اللهم اني استعينك واستعديك على قريش ان
-
يقيموا دينك قال ثم يؤذن في حديث بدء الاذان في حديث بدء الاذان نعم هذا حديث في سنن ابي داوود
-
ايوه وقد مشاها الالباني فقال رجل من الانصار يا رسول الله رايت رجلا كان عليه ثوبين اخضرين فقام على
-
المسجد فاذن ثم قعد قعده ثم قام فقال بعد بعدها مثلها الا ان يقول قد قامت الصلاه
-
نعم فصل الكلام اثناء الاذان ولا يستحب ان يتكلم في اثناء اذانه وكرهه طائفه من اهل
-
العلم قال وزع لم نعلم احدا يقتدى به فعل ذلك ورخص فيه الحسن وعطاء وقتاده وسليمان
-
بن صراد فان تكلم بكلام يسير جاز وان طال الاذان بطل كان يقول مثلا للصبي
-
ابتعد مثلا لانه يقطع الموالات المشروط اما الكلام الطويل كان يجلس ويتحدث مع شخص وكذا وكذا
-
ثم يكمل اذان لا فلا يعلم انه اذان وكذلك لو سكت سكوتا طويلا او نام نوما طويلا او
-
اغمي عليه او اصابه جنون يقطع الموالاه بطل اذانه وان كان الكلام يسيرا محرما كالسب ونحوه فقال بعض اصحاب فيه وجهان
-
احدهما لا يخطعه لانه لا يخل بالمقصود فيشبه المباح والثاني يقطع لانه محرم واما الاقامه فلا ينبغي ان يتكلم فيها لانه
-
يستحب حذرها وانلا يفرق بينهما قال ابو داوود قلت لاحمد رجل يتكلم في اذان قال
-
نعم قلت له يتكلم في الاقامه قال لا اذا الاقامه حد حدا فصف وليس للرجل ان يبني على اذان غيره
-
يعني شخص اذن نصف الاذان ها ثم اغني عليه تاتي تكمل يقول لانه عباده بدنيه فلا يصح من شخصين
-
كالصلاه والرده تبطل الاذان ان وجدت في اثنائه فان وجدت بعده فقال القاضي قياس قوله في الطهاره انها تبطل ايضا والصحيح
-
انها لا تبطل لانها وجدت بعد فراغه وانقضاء حكمه بحيث لا يبطله شيء ببطلاته فاشبه الثار العبادات اذا وجدت بعد فراغه
-
منها بخلاف الطهاره فانها تبطل بمبطلاتها فالاذان اشبه اشبه بالصلاه في هذا الحكم منه بالطهاره والله اعلم اعلان الانسان لو
-
صلى صلاه ثم ارتد يقضيها بعد ما يعود للاسلام لا خلاص الان صلاها في حال اسلامه
-
كذلك امر الاذان فصل ولا يؤذن الاذان الا مرتبا لان المقصود انه يختل بعدم الترتيب وهو
-
الاعلام فاذا لم يكنت مرتبا لم يعلم انه اذان ولا انه شرع في الاصل مرتبا وعلمه
-
النبي صلى الله عليه وسلم محذورا مرتبا وهذا قد مما نستدل به على وجوب ترتيب
-
الوضوء نقول اذا لم تقولوا بترتيب الاذان اذا لم تقول بترتيب الوضوء فلما لا تقولون
-
بعدم ترتيب الاذان وستكون عندهم اجوبه لا شك ايه مساله ويدير وجهه الى يمينه اذا قال حي على الصلاه
-
وهذا اليوم مع الميكروفون قد يذهب الصوت الا ان يكون الميكروفون بيدك تاخذه معك لكن اذا كان الميكروفون ثابتا هذه مشكله
-
جربناها لو كنا بعض اخواننا كان يفعلها فيذهب فالصوت ينقطع وعلى يساره اذا قال حي على الفلاح ولا
-
يثير قدميه المستحب ان يؤذن مستقبل القبله ما يعلم فيه خلافا فان مؤذني النبي صلى
-
الله عليه وسلم كان يؤذنون مستقبل القبله يعني مستعبل لو اذن لغير القبله عادي يجوز
-
ويستحب ان يدير وجهه على يمينه اذا قال حي على الصلاه وعلى يساره اذا قال حي على
-
الفلاح ولا يزيئل قدميه عن القبله قال لما رو جحيف قال رايت بلال ان يؤذن وتتبع فهنا
-
وها هنا واصبعه في اذنيه متفق عليه هذا اللفظ القوي واما لفظا اللي ذكر فيه الاستداره
-
صراحه فزياده لا تصح في لكنها قوله ها هنا وها هنا يشهد لتلك الزياده بالمعنى وفي لفظ قال اتيت رسول الله صلى
-
الله عليه وسلم وفي قبه حمراء من ادم فخرج بلال فاذن فلما بلغ حي على الصلاه
-
حي على الفلاح التفت يمينا وشمالا ولم يستدر رواه ابو داوود وظاهر كلام الخرقي انه لا يستدر سواء كان على الارض او فوق
-
المناره وهو قول الشافعي وذكر اصحابنا عن احمد في من اذن في المنار روايتين احداهما
-
لا يدور للخبر ولان انه يستدبر القبله يكون المناره لا يستدير فكره كما لو كان على وجه الارض
-
والثاني يدور في مجالها لانه لا يحصل الاعلام بدونه وتحصيل المقصود بالاخلال بالاخلال بادب او لا
-
بالعكس ولو اخل باستقبال قبله او مشى في اذانه لم يبطل فان الخطبه تاكد من الاذان
-
ولا تبطل بهذا وسئل احمد عن الرجل يؤذن وهو يمشي قال نعم امر الاذان عندي سهل على
-
راحله يمشي لان صح ان السلف كان على الراحله وسئل طيب وهو مستلقي مضطجع وسئل عن المؤذن
-
يمشي وهو يقيم قال يعجبني ان يفرغ ثم يمشي وقال في روايه حربه المسافر احب اليه ان
-
يؤذن ووجهه القبله وارجو ان يثب مساله ويستحب لمن سمع الاذان ان يقول كما يقول
-
لا اعلم خلافا بين اهل العلم في استحباب ذلك والاصل فيما روى ابو سعيد ان رسول
-
الله صلى الله عليه وسلم قال اذا سمعتم النداء فقول مثل ما يقول المؤذن متفق عليه
-
ورواه الجماعه النبي صلى الله عليه وسلم انه ابو هريره وعمرو بن العاص وابنه وام
-
حبيبه وهذا يعني من لطائف الحديث ان رواها الاب والابن عمرو بن العاص وابنه وقال غير
-
خرق من اصحابنا ان يستحب ان يقول عند الحيله يعني حيص الصلاه لا حول ولا قوه
-
الا بالله نص عليه احمد في حديث طبعا لما روى الاثر باسناد عن ابي رفع النبي صلى
-
الله عليه وسلم انه كان اذا سمع الاذان قال فقول قال مثل ما يقول فاذا بلغ حي على
-
الصلاه قال لا حول ولا قوه الا بالله وروى حفص بن عمر حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب عن ابيه عن
-
جده ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا قال المؤذن الله اكبر الله اكبر فقال
-
احدكم الله اكبر الله اكبر ثم قال اشهد ان لا اله الا الله قال اشهد ان لا اله الا
-
الله ثم قال اشهد ان محمدا رسول الله قال اشهد ان محمدا رسول الله ثم قال حي على
-
الصلاه قال لا حول ولا قوه الا بالله ثم قال حي على الفلاح قال لا حول ولا قوه الا
-
بالله ثم قال الله اكبر الله اكبر قال الله اكبر الله اكبر ثم قال لا اله الا
-
الله قال لا اله الا الله من قلبه دخل الجنه روى مسلم وابو داوود وقال ابو بكر الاثرم
-
هذا من احاديث الجياد يعني حديث يعني هذا الحديث وقال جياد لا تقسيما للصحيح كلمه جيد لا تنافي الصحه
-
هذا في رسال الاول المتقدمين العقيلي والاثر يطلقون كلمه جيد على حديث صحيح وهذا اخص من حديث ابي سعيد فيقدم عليها
-
ويجمع بينهما يجمع بينهما يعني ماذا يفعل يعني تاره يقول هكذا وتاره يقول هكذا رايت
-
بعض الناس يجمع بين الاثنين معا فاذا سمع المؤذن يقول حي على الصلاه يقول حي على
-
الصلاه لا حول ولا قوه الا بالله وفي الواقع هذا لم يرد في اي خبر التلفيق
-
فصل ويستحب ان يقول في الاقامه مثل ما يقول ويقول عند كلمه الاقامه اقامها الله
-
وادامها لما روا ابو داوود باسناده عن بعض اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ان بلال
-
اخذ في الاقامه فلما قال قد قامت الصلاه قال النبي صلى الله عليه وسلم اقامها الله
-
وادامها وهذا الحديث ضعيف جدا ولكن نعم ولكن ا قد يقال ان هذا خبر في الاذكار فلهذا
-
الامر واسهل وقال في سائق اقامه كانه حديث عمر في الاذان فصل روى سعد بن ابي وقاص نص
-
قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال حين يسمع النداء وانا اشهد ان لا اله
-
الا الله وحده لا شريك له وان محمدا رسول الله رضيت بالله ربا وبالاسام دينا ومحمد
-
صلى الله عليه وسلم رسولا غفر له ذنبه وعن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه
-
وسلم من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوه التامه والصلاه القائمه ات محمد
-
وسيله فضيله ابعث الله مقام محمود الذي وعدته حلت له شفاعتي يوم القيامه رواه البخاري وهن ابي وهن ام سلمه قال علمني
-
النبي صلى الله عليه وسلم ان اقول عند اذان المغرب هذا اقبال ليلك وادبار نهارك
-
واصوات دعائك فاغفر لي هذا خاص في المغرب لكن طبعا هذا الحديث هذا الحديث لا يصح
-
نعم وايضا وروى ابو داوود وروى ابو داوود وروى انس قال رسول الله صلى الله عليه
-
وسلم لا يرددها بين ذقام رواه ابو داوود ايضا والنسائي والترمذي وقال حديثا حسن هذا ماظن هذا الحديث ماظن
-
نعم فصل واذا سمع الاذان نعم اذا سمع الاذان وهو في قراءه قطعها ليقول مثل ما يقول ابن تيميه يقول حتى في الصلاه
-
تردد لانه يفوت والقراءه لا تفوت وان سمعه في الصلاه لم يقل مثل قوله لا يشتغل به عن
-
الصلاه بما ليس منها وقد روي ان في الصلاه شغلا وان قال وان قاله ما عدا الحي علىتين لم
-
تبطل الصلاه لانه ذكر وان قال الدعاء الى الصلاه فيها بطلت لانه خطاب ادمي ابن تيميه يقول لا باس عادي لا يفوت
-
فصل وروي عن احمد انه كان اذا اذن فقال كلمه في الاذان قال مثلها سرا فظ فظاهر
-
فظاهر هذا انه راى ذلك مستحبا ليكون ما يظهره اذانا ودعاء الى الصلاه وما يسره ذكرا لله فيكون بمنزله من سمع
-
الاذان يعني هل تردد خلف المؤذن كانك وانت المؤذن ترد خلف نفسك وهذه عجيبه لكن سبحان الله يعني قال انها
-
ذكرت عن قال رويا وتحتاج الى بحث فصل قال الاثر سمعت ابا عبد الله يسال يسال عن الرجل
-
يقول حين يسمع يقوم حين يسمع المؤذن مبادرا يركع قال يستحب ان يكون ركوعه بعدما يفرغ المؤذن
-
يعني يروح يصلي ركعتين انت تحيه المسجد يعني المؤذن بدا هو ذهب بدا والصلاه قال
-
لا تصلي ثم بعد ذلك تسمع الاذان ثم بعد ذلك تصلي او يقرب من فراغ
-
لانه يقال ان الشيطان ينفر حين يسمع الاذان فلا ينبغي ان يبادر في القيام وان
-
دخل المسجد في السمع المؤذن استحب واستحب له انتظار ليفرخ ويقول مثل ما يقول جمع
-
بين الفضيلتين وان لم يقل كقوله وافتتح الصلاه فلا باس عليه زاده احمد فصل ولا يستحب الزياده على مؤذنين
-
لان الذي حفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان له مؤذنان بلال ابن مكتوم
-
الا ان تدعو الحاجه للسياده عليهما فيجوز فقد روي عن عثمان انه كان له اربعه مؤذنين
-
نعم وان دعت الحاجه الى اكثر منه كان مشروعا واذا كان اكثر من واحد وكان الواحد
-
يسمع الناس فمستحب ان يؤذن واحدا بعد واحد لانه ماذن النبي صلى الله عليه وسلم كان
-
يؤذن احدهما بعد الاخر وان كان الاعلام لا يحصل بواحد اذنوا على حسب ما يحتاج اليه
-
او اما ان يؤذي كل واحد في مناره او في ناحيه او في دفعه في موضع واحد يعني مثلا
-
مسجد في منطقه وهذا المسجد كبير ولكن لابد ان يؤذن كل واحد في ناحيه حتى يسمع اهل الحي فلا باس
-
قال احمد ان اذن عده في مناره فلا باس وان خافوا من تاذين واحد بعد الاخر فوات اول
-
وقت اذنوا دفعه واحده ولا يؤذن قبل المؤذن اذن الراتب فصل ولا يؤذن قبل المؤذن الراتب هذه مساله مهمه
-
جدا ان بعض الناس يتعدون على المؤذن الراتب يسبقونه ويؤذنون وياذنون قبله ولا يؤذن قبل مؤذن الراتب الا ان يتخلف
-
ويخاف فوات الوقت وقت التاذين فيؤذن غيره كما روى روي عن زياد بن حارث الصدائي انه
-
اذن للنبي صلى الله عليه وسلم تقدم الحديث هذا في ضعف حين غاب بلال وقد ذكرنا حديثه
-
واذن اذن رجع حين غاب محذوره قبله فاما مع حضوره فلا يسبق الاذان او مر معنا ان
-
محظوره ماذا فعل اذن واقام فان مؤذني النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن احد
-
يسبقهم بالاذان طيب فصل واذا تشاح نفسان في الاذان فقام قدم احدهما في الخص في الخصار المعتبره معتبره
-
تنافس اثناء في الاذان في التاذين فيقدم من كان اعلى صوتا لقول النبي صلى الله
-
عليه وسلم لعبد الله بن زيد القي على بلال فانه اندى صوت منك وقدم محذور لصوته وكذلك يقدم من كان ابلغ
-
في معرفه الوقت واشد محافظه عليه الجيران لانه لانهم اعلم بمن يبلوهم صوته ومن هو
-
اعفو نظرا فان تساوى بين جميع الجهات اقرع بينهما لان النبي صلى الله عليه وسلم قال
-
لو يعلم الناس ما في النداء والصف الاول ثم لم يجدوا الا ان يستهموا عليه لاستهموا
-
متفقون عليه ولما تشاح الناس في الاذان يوم القادسيه اقرا بينهم سعد فيما تشاه طيب وهذا حفظكم الله لا يجري على اصول
-
الحنفيه القرعه سياتي معنا معركه معركتنا مع الحنفيه فيها نعم فصل ويكره هذا اخر مساله معنا ويكره اللحن في الاذان
-
فانه ربما غير المعنى فان من قال اشهد ان محمدا رسول الله هي اشهد ان محمدا رسول الله خبر
-
ونصب لام رسول اخرجه عن كونه خبرا فتقول اشهد ان محمدا رسول الله لابد ان يكون هنا
-
خبر ما هو الخبر ما الذي فعله ولا يمد لفظه اكبر لانه يجعل فيها الفا اكبر
-
فيصير جمع ا كب كبر وهو الطبل ولا تسقط الهاء من اسم الله واسم الصلاه الله
-
الصلاه بعضهم يقول هكذا حي على الصلاه يفعلها بعض ولا الحامل الفلاح على الفلاح هكذا لما روى ابو هريره قال رسول الله صلى
-
الله عليه وسلم لا يؤذن لكم من يدغم الهاء قلنا وكيف ذ وكيف يقول قال يقول اشهد ان
-
لا اله الا الله اشهد ان محمدا رسول الله اخرجه الدار قطنيه في الافراد وطبعا صحيح فاما ان كان
-
الثغ لثغه لا تتفاحش جاء اكبر ار هكذا لا باس لكن اكبغ لا شديد فقد
-
روي ان بلالا كان يقول اسهدوا يجعل الشين سينا وان سلم من ذلك كان اكمل واحسن هذا الذي
-
رو بلال اعرفه صحيحا وبلال نش عربيه بلال اشهد ايه حتى حتى ابن كثير قال هذا لا اصل له
-
ولكن اورده الموفق في المغني بقوله والمعتمد اي نعم فيه و وهذا خبر استنكره اهل العلم وتكلم عليه
-
ابن كثير تكلم عليه السخاوف وحقيقه لم يكن يعني مما لم مما لا يليق ذكره ما بقي شيء
-
في مساء الاذان يعني لكن نحن نقف عند ال 600 مسائل الاذان ا اقتربت من النهايه جدا
-
بقي ثلاث مسائل فقط ما انه معنا وقت ربما نقراها ونبدا نقراها لان خلاص ثم المجلس القادم
-
نبدا في استقبال القبله نزيد ثلاث مسائل لان مسائل اليوم عامتها كانت مسائل يسيره وهينه الحمد
-
مع ما فيها من علم عظيم فصل واذا اذن في الوقت كره له ان يخرج من المسجد الا ان ان
-
يكون لحاجه ثم يعود لانه رب محتاج الى مقام الصلاه فلا يوجد وان اذن قبل الوقت
-
الفجر فلا باس بذهابه لانه لا يحتاج الى حضوره قال احمد فالرجل يؤذن في الليل وهو
-
على غير وضوء فيدخل المنزل ويدعو المسجد قال ارجو ان يكون مستع عليه ولكن اذا اذن
-
وهو متوضع في وقت الصلاه فلا ارى له ان يخرج حتى يصلي الا ان تكون له حاجه لان
-
اتفقنا ان الفجر يجوز ان تؤذن قبل فصل وان اذن المؤذن في بيته وكان قريب
-
المسجد فلا باس وان كان بعيدا لان القريب اذانه من عند المسجد فياتيه السامعون للاذان والبعيد ربما سمعه من لا يعرف
-
المسجد فيغتر به ويقصده فيضيعه على المسجد يعني ها المؤذن ما يجوز ياذن في بيته
-
لكن لان الناس يتبعون الصوت الا ان يكون بيته قريب من المسجد يعني الان اللي يقول لك واحد يقول لك يجوز
-
المؤذن يؤذن في سكن المؤذن مساله ظريفه يجوز سكن المؤذن الى جانب المسجد نعم وقد روي ان في الذي يؤذن اما في الذي يؤذن
-
بيتهين بينه وبين المسجد طريق يسمع الناس قال ارجو ان يكون به وقال في روايه
-
ابراهيم في من يؤذن في بيته على سطح معاذ الله ما سمعنا احد يفعل هذا فالاول المراد
-
به القريب ولهذا كان بلال يؤذن اذن على سطح امراه من قريش ما هو على مسجد على سطح
-
بيت امراه لما كان قريبا مسجد عاليا والثاني محمول على البعيد لما ذكرناه اخر مساله معنا فصل واذا اذن المؤذن واقام لم
-
يستحب لسائر الناس ان يؤذن كل انسان منهم في نفسه ويقيم بعد فراغ المؤذن ولكن يقول
-
مثل ما يقول المؤذن لان السنه وردت في ذلك والله اعلم هذه هنا انتهت مسائل الاذان
-
وان شاء الله بعدها سندخل في مسائل استقبال القبله وهي كثيره والحمد لله هذا وصل اللهم على محمد وعلى اله وصحبه