-
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول
-
وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد الدرس الرابع والتسعون في التعليق
-
انا مسندي الامام الدارمي رحمه الله تعالى. طيب
-
دروس هذا الدرس والدروس القادمة سيكون فيها نوع من التكرار لبعض المواد والتكرار يعلم الشطار
-
قبلها اود ان انبه واشجع يعني في مقدمة تحفيزية كما يقولون
-
اخواني الكرام
-
حين كنتم تقرأون في فضائل العلم من سلك طريقا يلتمس فيه علما فضل العالم على العابد يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا
-
يا اخوة ترى هذا
-
هذا العلم الحلال والحرام
-
اه احكام الطهارة احكام الصلاة احكام الزكاة احكام البيوع احكام هذا هو العلم
-
وقد ذكر ابن رجب رحمه الله
-
عن جماعة من السلف ان حلق الذكر هي حلق الفقه. هي دروس الفقه. فلا ينبغي ان تستهينوا بهذا. والامر يحتاج صبرا
-
نحتاج آآ صبرا
-
وتؤدى حتى تضبط هذه الابواب
-
العلم اثقل ما يكون على الذين امتهنوا الجدل. وعلى الذين شتتتهم مواقع التواصل
-
فأدمنوا الشتات
-
فاجعل سماعك لدرس علمي
-
بين الفين والاخرى او درس علمي منتظم زكاة هذا الشتات الذي اكل من عمرك شيئا كثيرا. اخواني الكرام
-
بارك الله فيكم
-
الان يوجد شيء يسمونه ترند. يعني موظوع ساخن والكل يعلق عليه
-
في تويتر زي الترندات في الفيسبوك
-
ترندات في المجالس تبع الاخبار
-
الناس مثلا تجدهم يتحدثون عن فيلم معين يتحدثون عن حدث سياسي معين يتحدثون عن مناسبة رياضية معينة يتحدثون عن تصريح لفيافي مشهور
-
عن اه اه حادثة عن حدث لداعية
-
اذا بقيت تتبع هذه الامور
-
وتحرق نفسك فيها
-
مع احتراقك بالجدل. الموجود اليوم بين كثير من الشباب والذي لا ينضبط بضوابط العلم مهما زعمنا
-
وان كانت الخلافيات في نفسها فعلا لها ثوب في العلم
-
ولكن ولكنها تحركها اهواء الله تبارك وتعالى وحده اعلم بها وبحقائقها
-
اذا اذا مضيت
-
تركض وراء هذه الامور دون ان تلتزم بدرس علمي بدروس علمية
-
صدقني بارك الله فيك
-
يذهب شيء كثير من عمرك وانت لا صلت عاميا
-
في مرتبة قريبة من المرتبة العامية
-
وما تجهل اكثر مما تعرف
-
مع توفر العلم وتوفر المقدرة وتوفر كل شيء
-
زيادة على ذلك تتبع ترندات وتتبع الجدليات يقسي القلب
-
وبدراسة العلم المنتظم تنتظم الافكار. ويذهب الشتات ويلين القلب
-
امر اخر بارك الله فيكم
-
درس العلم
-
وعرف طريقة العلماء في الاستبدال امكنه الفصل في النزاعات
-
وامكنه ان ان يفهم المسائل
-
ما الدقيق وما الجليل
-
بخلاف من قفز على خلافيات الخلق قفزا بمقدمات عاطفية
-
يا اخوة دراسة باب من العلم
-
دراسة باب من العلم تتعلم فيه انت الحلاوة الحرام افضل لك
-
من قراءة
-
افظل لك من من من مدح النابغين والعلماء والمشايخ والثناء عليهم
-
او حتى من قراءة التراجم والتواريخ وغير ذلك فهذا فيه خير وفيه بركة
-
ليشجعك على العمل لكن كيف تعمل؟ تعمل بهذا
-
اليوم تجد الكثير من الناس
-
يتغنى بفلان المجاهد بفلان الكذا بفلان كذا بفلان كذا
-
نعم العين والرأس
-
الصنعة ما صنعت
-
لكن
-
العين والرأس
-
ان لم يكن في الامر مبالغة
-
ولكن متى تتعلم
-
فتقول
-
والله انا هذا سيأخذ وقتا
-
هذا الان قاربنا لم يبقى على المئة شيء. عدة دروس فقط ونبلغ المئة درس
-
ولا زلنا في الطهارة
-
ولا مشكلة ولو بلغت الدروس الالف درس
-
ولو بلغت الدروس الالف درس
-
وين كانت على نظام العشرة عشرة
-
ثلاث مئة وخمسين درسين
-
ولو بلغت الالف درس. ما وراءك يا طيب
-
ما وراك يا حبيب
-
انت ان تعلمت الفقه من كتاب واحد امكنك ان تقرأه في الف كتاب
-
هل ترى تلك المكتبات اذا جلست طلبة العلم ووراءه هذه المكتبات الظخمة
-
كل كما قال يعني كما في حديث الاعرابي حولها ندندن
-
هو انت علمت الحيض هنا
-
مثلا في هذا الكتاب مثلا تقرأه في المغني وفي التمهيد وفي وفي زاد المعاد وفي الابواب نفسها مع زيادات هنا ونقص هنا وكذا
-
فلا مناصر لك من الصبر والجلد
-
والبدايات التي فيها مشي بطيء هذه تجعلك لاحقا تمشي مشيا سريعا لانك اذا ضبطت الباب
-
الان انظر لنفسك في اي باب تتقنه. اذا قرأت فيه هل تقرأ فيه قراءة بطيئة ام تقرأ فيه قراءة سريعة؟ تقرأ فيه قراءة سريعة. وتنجز فيها وتنجز فيه انجازا عظيما. لماذا
-
لانك اتقنت من البداية
-
وهذا امر الاساسات
-
والاثاثات لا تستطولها
-
لا تستطول الاثاث. الاساسات هي التي يبنى عليها كل شيء. فلابد ان تكون متينة
-
فلا بد ان تكون متينة
-
فصبركم معنا
-
كثير من الناس
-
اه يستثقلون الدرس العلمي
-
وهو والله انفع من الخواطر الصوتية
-
انفع من اي شيء اخر
-
الدرس العلمي فيه بركة
-
ولكن
-
كيف كل الناس وليس كل الناس موفقين؟ والناس في الابل في كل مئة راحلة
-
الله المستعان. على ما جرت العادة
-
نقرأ عشرة اخبار
-
ثم نعلق عليها بما ييسر الله تبارك وتعالى. قول اخبرنا عبد الله بن محمد عن ابي بكر ابن عياش عن يزيد ابن ابي زياد
-
عن مقسم عن ابن عباس مثله. اخبرنا محمد بن عيسى قال حدثنا هشيم اخبرنا يونس عن الحسن في الحائض تصلي الصلاة التي طهرت في وقتها. اخبرنا محمد بن يوسف حتى قال احدثنا ابن عيينة ابن ابي نجيح. عن عطا وطاووس
-
مجاهد قالوا اذا طهرت الحائط قبل الفجر صلت المغرب والعشاء واذا طهرت قبل غروب الشمس
-
صلت الظهر والعصر
-
اخبرنا آآ محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن منصور عن الحكم
-
في الحائض اذا رأت الطهرة اخر النهار صلت الظهر والعصر. واذا طهرت اخر الليل صلت المغرب والعشاء. اخبرنا محمد بن يوسف عن سفيان عن ليث عن طاووس مثله
-
حدثنا ابو زيد سعيد ابن الربيع قال حدثنا شعب عن مغيرة قال كان ابراهيم يقول اذا طهرت عند عند العصر صلت الظهر والعصر
-
قال اخبرنا ابو زيد قال قال شعبة سألت حمادا اذا طهرت في وقت صلاة صلت
-
سألت حمادا قال اذا طهرت في وقت صلاة صلت
-
اخبرنا حجاج قال حدثنا حماد عن يونس وحميد عن الحسن قال اذا طهرت في وقت الصلاة صلت تلك الصلاة لا تصلي غيرها. قال ابو محمد يعني المصنف قال قرأت على زيد ابن يحيى عن مالك قال سألته عن المرأة تطهر بعد العصر
-
قال تصلي الظهر والعصر. قال وان وان كانت وان كان طهرها قريبا من مغيب الشمس قال تصلي العصر ولا تصلي الظهر
-
ولو انها لم تطهر حتى تغيب الشمس لم يكن عليها شيء. باب اذا اخترت على المرأة ايام حيضها في ايام استحاضتها اخبرنا محمد بن يوسف عن سفيان عن اشعث بن ابي الشعثاء المحاربي
-
عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال كتبت اليه امرأة اني قد استحظت منذ كذا وكذا فبلغني ان عليا قال تغتسل عند كل صلاة. قال ابن عباس ما نجد لها غير ما قال علي
-
هذه الاخبار العشرة الاخبار التسعة الاولى في مسألة واحدة. وهي مسألة المرأة
-
تطهر في وقت في وقت العصر
-
هل تصلي اذا طهرت في وقت في وقت الظهر ما اعرف تصلي الظهر
-
ثم اذا اذن العصر تصلي العصر لكن ان طهر في وقت العصر
-
مر معنا اه مذهب احمد
-
ومذهب جمهور التابعين
-
ومروين عن عبدالرحمن بن عوف وابن عباس انها تصلي الظهر والعصر
-
واذا طهرت
-
في وقت العشاء تصلي المغرب والعشاء
-
طيب
-
وهذا يعبر عنه احيانا يقولون اذا طهرت قبل المغرب. يعني في وقت العصر
-
تصلي الظهر والعصر
-
فاورد فتي الحسن في الاثر
-
تسع مئة واثنعش وفي الاثر تسع مئة وثمانية عشر
-
اه شارح الحسن البصري يخالفهم يقول لا تصلي فقط الصلاة
-
التي طهرت في وقتها. تصلي العصر فقط. هذا فتي الحسن
-
اورد فتية عن ابن عباس بسند ضعيف لكن يعبد هذه الفتية وهذه نقطة اهتم لها
-
اورد فتية عطاء بن ابي رباح والطاووس ومجاهد ما المشترك بين هؤلاء الثلاثة؟ لماذا قيلوا مع بعضهم البعض
-
هؤلاء الثلاثة كلهم تلاميذ ابن عباس. مكيون وان كالطاوس يمانيا لكن سكن مكة زمان
-
فاذا وجدت تلاميذ ابن عباس يفتون بفتيا
-
لا لا يختلفون فيها
-
وروي عن ابن عباس ولو بسند ضعيف هذه الفتية فان هذا يقوي
-
قوله يقوي ان ان هذه الفتية له
-
وايضا اذا روي عنه باسناد ضعيف شيئا ووجدت تلاميذه يخالفون فهنا الطرح الاثر. وهذي قاعدة مهمة جدا لمن يدرس التفسير. تفاسير ابن عباس انتبه دائما للمروي عن تلاميذه
-
سواء في صحيفة علي بن ابي طلحة او في رواية العوفيين او في رواية الضحاك عنه
-
ابن عباس عنه روايات مشهورة فيها كلام وقال صاحب تعليم ابن طلحة اقوى
-
انتبه لمثل هذا الامر
-
تفلح وتنجح
-
اورد فتي الحسن فقيه البصرة ثم اورد فتيا علماء مكة واليمن
-
ثم بعد ذلك اورد فتية الحكم ابن عتيبة
-
السلمي فقيه
-
اهل الكوفة
-
كثير من الناس
-
يظنون ان الكوفة الفقه فيها بدأ من ابي حنيفة
-
او من شيخه حماد
-
وهذا غلط فحماد له قرين هو الحكم بن عتيبة
-
وله قرين اخر اسمه حبيب ابن ابي ثابت. وقبلهم كان هناك ابراهيم النخعي والشعبي. وقبلهم كان هناك مسروخ وعبيد السلماني وتلاميذ ابن مسعود
-
وقبلهم الصحابة
-
وايضا سعيد بن جبير مفقهة الكوفة
-
فتيا الحكم مثل الفتيا المروية عن الصحابة التي يفتي بها احمد
-
اخر النهار صلت الظهر والعصر. واذا طهرت اخر الليل صلت المغرب والعشاء
-
ثم اسند عن
-
طاووس مثله
-
ثم اورد ثم ذهب الى فتية ابراهيم الذي هو يعتبر شيخ يعتبر شيخا
-
الحكم
-
ابراهيم النخعي
-
فاذا ابراهيم مثل مثل فتية تلميذه
-
ثم اورد فتية لحماد بن ابي سليمان اللي هو شيخ ابي حنيفة في الفقه
-
وغيره
-
آآ حماد
-
اه كأنه فتياه موافقة لفتيه الحسن
-
ثم اورد فتي الحسن ثم اورد فتي الامام مالك. وهي فتية يعني في سمتها تخالف عموم فتاوى التابعين. فمالك ما الذي يقول
-
يقول اذا طهرت بعد العصر تصلي الظهر والعصر هنا موافق
-
تلاميذ ابن عباس والحكم وابراهيم
-
وسعيد
-
واسعده مسيب
-
ولكنه قال اذا طهرت قريبا من مغرب الشمس يعني في وقت الاضطرار. وقت اضطرار الشمس
-
وهناك وقت اختيار وهناك وقت اضطرار اللي هو وقت اصفرار الشاش
-
وبعضهم يحصر وقت النهي بعد صلاة العصر بهذا وقت اصفرار الشمس. الحديث المروي عن علي
-
يقول تصلي العصر ولا تصلي الظهر
-
يقول لك اذا في وقت الاختيار تصلي الظهر والعصر اذا طارت اذا طارت وقت الافطارات تصلي العصر فقط
-
كأنه رأى انه لا متسع
-
قالوا واذا لم تطهر حتى تغيب الشمس لم يكن عليها شيء
-
ثم بعد ذلك اورد
-
خبر ابن عباس علي في الاستحاضة وكنا استحضرناه ان المستحاضة ما الذي تفعل؟ تتوضأ لكل صلاة تغتسل لكل صلاة قلنا لكم ان هناك فتية شديدة لعلي
-
وايضا لابن عباس انها تغتسل لكل صلاته
-
وايضا هناك فتية انها تغتسل لابن عباس تغتسل
-
ثم تتوضأ لكل صلاتين
-
او تغتسل لكل صلاتين عفوا
-
وهناك فتية عائشة التي هي تتوضأ لكل الصلاة والامام احمد جمع بين هذه الفتاوى الثلاثة كما ذكرناه مرارا فرأى ان فتية علي هي الافظل
-
ولا يقوى عليها عموم الناس. وفتيا آآ ابن عباس هي الوسط وفتي عائشة هي الرخصة
-
هذا المحور الاول اللي هو الشرح
-
وهو تقريبا الشرح الان صار تداخل مع المحور الفقهي لان الابواب فقهية
-
في المحور الفقهي نرتب المسائل اكثر
-
طيب
-
طيب
-
اه المحور
-
العقدي
-
المحور العقدي لا تظهر فيه آآ
-
مسائل اه عديدة لان الباب فقهي محض
-
سوى
-
اه بيان عظيم قدر الصلاة
-
واهميتها وجلالتها
-
وموضوع الجمع الذي نبهنا عليه في صلاة الامراء
-
طيب
-
ونستحظر ايضا التيسير الذي وقع على الامة
-
الصلاة في في اجرها خمسين
-
وهي في العدد خمس
-
وفي العدد خمس
-
وهنا اه عظيم قدر الصلاة ولهذا كان الصلاة من امرها انها
-
لا يوجد شيئا تركه كفر الا الصلاة. فالصلاة اختصت بعدة امور
-
اختصت بان الله فرضها على النبي صلى الله عليه وسلم يوم المعراج
-
وهي اخف
-
احوال اهل الايمان
-
الله مخلصين له الدين ويقيموا الصلاة. هذا اول شيء
-
ولهذا امرها شديد وهذا حق الله المحض. امره
-
اه شديد
-
فتأمل كثرة تباحث الفقهاء في هذا في امر حق الله المحض
-
وهنا يعني سبحان الله
-
يعني تعس من قال ان الصلاة ليست من الايمان
-
من قال ان الصلاة ليست من الايمان
-
ولكن هنا يعني
-
الان قد يوجب فقيه شيئا ولا يوجب فقيه شيئا صلاة
-
ويكون هذا الخلاف ضمن الفروع. ضمن الاجتهاد الفقهي السائغ
-
الان ممكن انت تلغي لوثا. تقول صلاة
-
انسان ينكر وجوب صلاة معينة
-
ولكن
-
لم يخرج من ملة الاسلام
-
يقولو انسان انكر وجوب فريضة
-
ولم يخرج من ملة الاسلام
-
تقول كيف؟ تقول له المستحاضة
-
اذا اه اذا اذا اه عفوا الحائظ اذا طهرت في وقت العصر
-
وهناك من قال لا تجب عليه الظهر
-
ومن ها هنا تعلم ان المسائل ظهورها وخفاء وخفاؤها لا يعود الى نفس المسألة
-
الى نوع المسألة. وانما يعود الى ظهورها في النصوص وخفائها في النصوص
-
خلافا للمعتزلة الذين قالوا المسائل الفقهية كلها فروع
-
طيب من انكر وجوب الظهر على الطاهر مثلا لو جاء انسان وانكر وجوب العصر عليها مثلا كافر
-
من اكر وجوب الظهر لا اجتهاد فقهي
-
الان حتى مثلا قراءات القرآن
-
قد ينكر انسان قراءة ولا يخرج من ملة الاسفل
-
قد تقرأ له قراءة لا يعرفها. فيقول لك لا لا انت اخطأت. هنا الان انكر كلام الله. لاحظ
-
ولكنه لم يكفر. لماذا؟ لانه لا يعرف هو هو عنده تأويله لانها قراءة اخرى
-
لكن لو جاء وانكر القراءة الثابتة المتواترة
-
هذا هذا يعني ما الذي نستفيده؟ هذي هذا اشكال ابن تيمية اللي طرحه
-
على الذين يقسمون مسائل الاصول والفروع بحسب نوع المسألة. فقال لا ليس بحسب نوع المسألة وانما بحسب ظهورها وخفائها
-
ففي النوع الواحد توجد مسائل ظاهرة جدا وتوجد في النوع الواحد مسائل خفية اجتهادية وفي مسائل سنة وبدعة لهذا مثلا تجد اه القدرية منهم مبتدعة ومنهم مكفرون المرجئة منهم مبتدعة ومنهم مكفرون
-
الشيعة انواع في في تفضيل الصحابة. يعني الان تفضيل علي على عثمان ليس مثل تفضيل اه علي على ابو بكر وعمر
-
تفضيل علي على ابو بكر وعمر ليس مثل دعواه كفر ابو بكر وعمر
-
الان تجد انت مثل هذه المسألة الوصي
-
هي واجبة عند غيره. لكن الادلة على وجوب الصلاة ليس بذاك الظهور
-
بل هو معه قياس يعني نوعا ما انها طهرت في وقت صلاة وخلاص ما يجب عليها الا طهارة
-
المحور الفقهي المحور الفقيه
-
المحور الفقهي في حاجة في اصول فقه اسمها الاستصحاب
-
يسمونه استصحاب الاصل
-
والاستصحاب اليوم حقيقة يعظم جدا مع انه من اضعف الادلة
-
وهذا يستخدمه حتى الظاهر يقال الاصل في كذا كذا
-
طيب
-
فالان مثلا الحسن البصري لو اردنا ان نخرج قوله على اصل الاستفهام
-
قوله يقول لك آآ انا انا استصحب انها طهرت في وقت الصلاة فلا يجب الا
-
الذي في وقته خلاص
-
الطرف الثاني ماذا احتجوا؟ احتجوا اما باثر صاحب او بقياس
-
قالوا نحن نقيسها على بقية المرضى والمضطرين الذين يكونوا
-
آآ الوقتان في حقهما وقتا واحدا
-
ونعم الاستصحاب من اضعف الادلة ويخرج عنه حتى في القياس
-
ذكرنا في الدرس الماظي هذه المسألة وذكرنا هذا الراجح وذكرنا ان ان غالب النساء لا يعرفن هذا. وذكرنا في الدروس الماظية ايظا حكم حكم المستحاظة
-
في لزوم الغسل والوضوء واما القول بانها يعني حتى لا تتوضأ لكل الصلاة فهذا قول ضعيف
-
وان كان له بعظ المشيخة بحجة انه لا يصح شيئا مرفوع. وهذا امر ينبغي ان نتنبه له
-
يا اخوة الفقه ليس فقط مرفوعات
-
هناك موقوفات هناك مقطوعات هناك كذا
-
لاحظوا الان عبد الله بن عباس على مسند حجية قول الصاحب
-
الان علي افتاها ما رفع الامر لنبيه صلى الله عليه وسلم. والاحاديث عن رسول الله لا يصح فيها شيء
-
وعملت وفتيا عليه
-
واستفتت ابن عباس وابن عباس افتاها بقوله
-
طيب الان هل يتصور بالصحابة فالصحابة ان يقولوا ان يعنتوا الناس
-
الان ممكن بعض الناس ما الذي يقول؟ يقول قول علي لا دليل عليه. وابن عباس لا دليل عليه
-
وقول عائشة آآ يعني ايضا لا دليل عليه كله رأي. والاصل براءة الذمة
-
فيقال له على نفرك
-
هذا التيسير هذا الاصل عرفه الصحابة ولم يعرفوه. عرفه الصحابة
-
هذا التيسير اليس اولى الناس به الصحابة الكرام
-
خصوصا انظر الى المستفتي التي كلمت عبد الله ابن عباس
-
ذكرت له آآ في روايات اخرى انها عنتت يعني بسبب هذه الفتية
-
ومع ذلك ما افتوها قال لا اجد لك الان في محل رخصة
-
الا ما قال لي
-
هنا يعلم ان هناك شبهة توقيف او هناك قياس قوي
-
انت الان امام احد ثلاث خيارات
-
اما تقول ان الصحابة
-
افتوا بهذا
-
يعني اذا كان الرجل ظاهريا ولا يريد ان يقول بقوله
-
افتوا بهذا عن شبهة توقيف
-
فان قلت افتوا بهذا عن شبهة توقيف او او توقيف فلزمك ان تؤول الى قولهم
-
واما ان تقول
-
ان الصحابة الكرام رضي الله عنهم وارضاهم هنا قاسوا ورأوا
-
فعلى اي اساس تزعم ان القياس بدعة
-
فلا يوجد فلهم فتاوى من هذا النوع كثير. فابن حزم ما اكثر ما يرد فتاوى الصحابة ثم يردها
-
ويقول باستصحاب الاصل او يقول بموضوع الادلة
-
ادلة تخالف فتاوى الصحابة فيما يثق. واحيانا الادلة ظاهرة حتى للصحابة
-
الان لا يمكن ان تقول ان الصحابة هنا خالفوا دليلا خفي عليهم. هو اصلا لا يوجد دليل
-
يعني اه المستحاضات هم عرفوهن
-
لا يوجد دليل الان
-
ابو عبد الله ابن عباس وعلي
-
قريبون من بيت النبي صلى الله عليه وسلم وقد استفتي وعائشة حضرت
-
قصص المستحاطات
-
عاشوا قوية
-
فان قلت ان الصحابة يقفون فهل انت اورع من الصحابة حتى لا تقيس
-
واما ان تقول انهم ابتدعوا في دين الله عز وجل
-
والامة سكتت عليهم وتبعتهم
-
وان هؤلاء كانوا يقولون بالبدع التي لا يحل لمسلم ان يقول بها
-
ثم لا ينقل عنه غير ذلك
-
وهذا قبيح جدا
-
فانتقدت تقول
-
فلان منهم قاس وفلان من قاس وفلان قياسه اسد من قياس فلان. هذا معقول
-
اما ان تقول كلهم قاسوا وكلهم اخطأوا والقياس من اصله ليس الان من هذه الافراد في القياس خطأ. الان هذا للرد على الظاهرية لا بل القياس من اصله محدث
-
هذا شديد وهذا تضليل
-
الامة لا يختلف نهائيا عن تضليل الخوارج لهم
-
ولهذا ابن ابي زيد القيرواني قرن الظاهرية قال ان لهم شبها
-
ان لهم شبه في في الخوارج
-
والشبه ليس معنى انهم خوارج خوارج لا شبهة
-
والا فالظاهرية ايضا في مسائل ليست بالقليلة نصروا السنة في مقابل تعصبات اهل الرأي او حتى بعض المنتسبين لبعض المذاهب. نعم
-
المحور الذي يليه
-
المحور المسلكي
-
نبهت قبل هذه المرة
-
على موضوع
-
الفتاوى الشديدة وكيف ان العلماء ان الناس لم يسبوا عليا
-
وان العلماء كانوا يعني علي لم يكن يخاف لا هو ولا ابن عباس من اصدار فتوى شديدة في حق الناس
-
لاحظوا اليوم سواء الفتوى التي جاءت معنا عن جمهرة التابعين او فيها نوع شدة على الناس
-
لكن ما ايسر ما يفتون بها
-
وما وما اوسع قبول الناس لها؟ ما يعني الناس يقبلونها
-
في زمانهم
-
ولا ينعتون الفقهاء بالتشدد ولا غير ذلك لانهم يعرفون فضل الله عليهم
-
وان الله عز وجل يعني هي كانت خمسين صلاة في الاجر
-
هي كانت خمسين صلاة
-
ثم انزلت الى الى الى خمسة من فضل الله تبارك وتعالى
-
ولان الصلاة قدرها في نفوسهم عظيم
-
وايضا لاحظوا ان المرأة كتبت الى ابن عباس. كتبت له كتابة
-
يبدو والله اعلم انها استحيت بما ان السؤال عن موضوع الحيض وكذا كانت تأتي للنبي تسأله
-
النبي والد
-
ام المؤمنين موجودة وغير ذلك
-
ربما هي استحيت فكتبت
-
انظر الى حرص الناس على العلم. وانظر عامة الفتاوى
-
التابعين لا يسندون. يعني لا لا يذكر الدليل
-
هو اما يكون تلقى الامر عن شيخه
-
واما يكون هناك دليل او او يقال ان السائل كما في مسائل احمد الكثيرة. السائل يعرف الخلاف يريد ان يسألك ما الذي ترجحه فقط
-
وكثير من هؤلاء انما يتأهل للسؤال بعدما يتفقه
-
فسؤاله لشيخه ما الذي ترجحه
-
اما اليوم فكثيرون
-
يخلط بين باب الاستفتاء للعامي. العامي يستفتي
-
وبين باب التعلم وكثير منهم يريد ان يتعلم عن طريق الاسئلة فقط
-
يعني على اساس ان هو الكوسج ولا حرب الكرماني
-
ويسأل كثيرا وانت لا تجد وقتا
-
وتجيب اجوبة مختصة فيقول لك لا ابسط لي في القول
-
انا لو بسطت لك بسطت بالقول لفلان
-
انبسطت بالقول لفلان. وبسطت بالقول لعلان وعلان وعلان. متى انتهي
-
على كثرة المتواصلين
-
وما فايدة الدرس الان انا لماذا اسجل درسا
-
وسجلوا درسا حتى تسمعه انت وفلان وفلان وفلان فتصير عندكم معرفة
-
فلا تحتاجون للاستفتاء بمواضيع الدرس
-
ثم انكم تعينون معنا
-
فتعلمون من حولكم
-
فلا يحتاجون الى السؤال
-
ثم مع مرور ثم لا يسأل الا عن المشكلات فهذا يخفف عنا
-
لهذا شعبة سائل. اما
-
كريم منصور نقل نقلا
-
عن الحكم قال كذا. ربما في درس
-
بعدها محور الاسقاطات العفرية
-
اول شيء
-
المسلم الذي يراعي اوقات الصلاة
-
هذا ينبغي ان يكون وقته منظما
-
اليوم كثير من الناس يعانون من مشكلة الشتات
-
مشكلة الشتلات
-
تعالج بان يكون عندك فعل تفعله يوميا
-
في وقت محدد وتنضبط به
-
سبحان الله هذا موضوع الصلاة والصلاة يعني لا ينبغي ان تجعل بابا للامور الدنيوية هي اعظم من الامور الدنيوية لكن سبحان الله هذا من عظيم بركتها
-
واذا كنت انت دائما تراقب الوقت للصلاة
-
فامرك سينضبط
-
ويومك لا يذهب تبهللا
-
ولهذا تجد الكثير من الناس
-
يضبط اموره بالصلاة
-
فيقول سأقرأ بعد الصلاة الفلانية
-
ساقضي الحاجة الفلانية بعد الصلاة الفلانية. سافعل كذا بعد الصلاة الفلانية
-
كانت كتاب موقوتة
-
طيب
-
ايضا
-
العناية باحكام النساء اليوم
-
تجد الناس يتحدثون
-
عوايل المرأة قضايا المرأة. قضايا المرأة قضايا المرأة. ترى من ضمن قضايا المرأة
-
انت تعرف كيف تعبد ربها
-
لا نحن نتحدث عن القبائل الفكرية. يا اخي المسلم ما هو فكر بس
-
ترى هذا مثل موضوع الحجاب يعني اليوم كثير من الناس يتحدث عن موضوع الحجاب بكثرة وهذا جيد
-
وفعلا لمراغمة العلمانيين والاشكاليات نعم هذا جيد
-
لكن موضوع الحجاب يعني منفعته معقولة حتى يعني في تخفيف الشهوات وكذا
-
لكن ترى في احكام شرعية لا بد ان تبين ايضا
-
ولهذا الفقهاء عنوا بهذا
-
انظر
-
اهل مكة
-
فقهاء مكة فقهاء البصرة
-
وها الكوفة فقهاء
-
فقيه المدينة
-
الصحابة يستفتون وقلت لكم ابن عباس يعني في ذلك الوقت
-
مستفتون يستفتون في هذا الامر
-
هؤلاء علماء اجلة يعرفون الفقه كله
-
ويسألون في كل دقيقة وجليل ومنهم الامراء
-
فهم كانوا يفعلون كل شيء
-
كانوا يفتون الناس في عباداتهم ومعاملاتهم ويقسمون التركات
-
ويفتون في المعضلات العقدية
-
ويجاهدون
-
ويفعلون وعندهم اسر وينفقون على هذه الاسر
-
ومع ذلك يعنون بهذا الامر
-
وصل اذهانها وانشغلت بمثلي هذا
-
فانها ستنشغل عن كثير من الشر
-
تأمل
-
حرص نساء المسلمين قديما
-
الى اليوم في اسئلة في استفتاءات
-
لكن اليوم اكثر الكلام عن العلاقات مع الناس
-
الشبهات عن كذا عن كذا
-
علما ان هذي الاحكام اذا ظبطت فان لها بركة على النفس. ان الايمان يزيد
-
العلاقة مع الله تقوى
-
الاشكاليات تضعف النفسية والامور والاكتئاب الامور البلايا. انا اظن والله تعالى اعلى واعلم
-
ان كثيرا من تمكن الشيطان
-
من من كثير من نسوة بسبب
-
اه عدم الانتظام بالصلاة
-
وبسبب موضوع الدورة وكذا وعدم الاهتمام انها يعني فقط لانه ايام الدورة ما تصلي وبعدين تصير ما تنتظم بالصلاة بشكل جيد
-
وعدم مراعاة هذه الامور فيدخل عليها كل شر
-
الله المستعان
-
المحور الاخير المحور الاسنادي
-
عبد الله بن محمد ثقة وبكر بن عياش امام القراءة القراءة اصحاب القراءة يسمونه شعبة
-
ابو بكر صدوق يزيدنا بثياب ضعيف على المقسم
-
آآ انا ابن عباس السنادي اللي بعده محمد بعيسى عن هشيم ثقة يونس عن الحسن هذا اسناد صحيح تكرر معنا
-
محمد ابن يوسف عن ابن عيينة في قاعد ابن ابي نجيح ابن ابي نجيح ثقة
-
طبعا يقال لك ربما دلث هنا عننته لا تظر عنعته موجودة في البخاري
-
عن عطاء اثنان صحيح. محمد والبقيع محمد ابن يوسف
-
سفيان هنا الثوري محمد بن يوسف روى عن الثوري وروع نبينا
-
منصور على الحكم الصحيح وين كان محمد ابن يوسف في روايته عن الثوري كلام لكن
-
هذي موقوفات
-
وهذا يبدو والله اعلم انه متجامع سفيان اصلا. محمد ابن يوسف عن سفيان الليث الطاؤوس مثله
-
ابو زيد سعيد ابن الربيع ثقة شعبة الامام المعروف. مغيرة بن مقسم يدلس عن ابراهيم لكن رواية شعبة عنه
-
شعبة يلغي التدريس في الاسناد
-
انه يعني يتحرى وهذا الثناء الصحيح ابو زيد هو نفسه شعبة حماد حماد بن ابي سليمان ايضا اسناد صحيح الروايات اليوم سبحان الله بس الرواية الاولى الرواية اللي بعدها حجاج بن المنهان عن حماد بن سلمة
-
عن يونس بن عبيد وحميد عن الحسن اسمه الصحيح ايضا
-
وبعدها رواية
-
مع زيد بني حفيد بن حية ليس تلميذ المشهور اللي مالك حقيقة
-
لكن سبحان الله الدارمي اخذ عنه فق مالك كما هو واضح نعم
-
سبحان الله ثم الخبر الذي يليه محمد بن يوسف الفريابي وقلت لعله من جامع سفيان عن الثوري سفيان عن اشعث ابن ابي شعثان ثقة عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس وهذا اسناد صحيح
-
سبحان الله اليوم الروايات كلها صحيحة فقط الرواية الاولى