-
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى ومن هداه. اما بعد الحلقة الرابعة من المراجعات والمناصحات لكن قبلها اود التنبيه اه
-
على هجوم القناة الليبرالية على الألباني تذكرون صوتيتي الألباني وهوادي بالدين الأروعة واني ذكرت انك في انني لاحظت ان كثيرا من يهاجمون الألوان هم لا يريدون نقده
-
انه خالف الاثر الفلاني او خالف الاجماع الفلاني او عنده نزعة ظاهرية او او غيرها مما يتكلم به جماعة من طلبة العلم الذين ينتقدونه
-
وانما هم يريدون بنقده نقد اربعة امور يوم يبغضونها بالسلفية قاطبة
-
وقد كان للالباني تنبيه وتدقيق فيها. انا لو ذكرتها موضوع الاستعلاء والعقيدة موضوع البدعة كل بدعة ضلالة وموضوع التشبه بالكفار هو موضوع
-
سد الذرائع وان هذه ابغض عناوين الى الليبرالي. واشد ما يبغضه في السلفية ومحققيهم. يعلمون ان هذه الاربعة لو زالت نرتاح نرتاح. يعني السلفي لو خلاص يضعف في هذا
-
الاربعة يذهب كثير من شره عليهم. الذي هو خير حقيقة لكن هذا نسبيا يعني. يعني شرعنا مذهبهم انه يحاربه ويضعفه. وهذا فيه عبرة
-
والله يا جماعة التيار الاول الذين آآ هم لا يستوعبون بدقة ان كثيرا من الليبراليين والوطنيين وغيرهم قد ينتقدون صحوة او ينتقدون
-
خصوما لهم ولكنهم في الحقيقة لا يريدون هؤلاء الخصوم. بقدر ما يريدون المشتركات التي بيننا وبينهم. وهذي نقطة هامة جدا لا ادري كيف لا يدركونها. حقيقة
-
وليس معنى هذا ان ان تسكت عن خصمك في خطأ رأيته له ظاهرا فلا تقومني ما لم اقل. ولكن عليك ان تنتبه ما تفرح بكلام هذا الانسان او
-
آآ تروج له وهو على ما هو عليه. بل اصلا تهتم بنقده بقدر اهتمامك بنقد الطرف الاخر. لان هذا اخطر وخطير
-
لا انت كما تزعم ان من تسميه الصحوين اه يأخذ اه يأخذ الدين وسيلة اه لنشر مذهبه الذي فيه وفيه فكذلك هذا الليبرالي يأخذ نقدا
-
لمخالفيك وسيلة لنشر ليبراليته التي فيها وفيها. اليس كذلك؟ سبحان الله. في هذه المناصحة تتكلم عن رجل واحد وهو يمثل تيارا
-
هو لوحده حقيقة يفعل افعال تيارات. الذي هو سعيد الكمني. وكنت في شك في امر اعتقاده لاني سمعت له كلاما يؤول صفة الحياء. وكنت قد رددت عليه قديما
-
ثم رأيت لهم مقطعا اخر لا في باب الصفات يعني فيه استقامة للجملة. والله اعلم. فلهذا لنعتبره من ضمن هذه التيارات المكتسبة للسلفية وللسنة. ولان
-
طريقته قد اه يحبها ويتأثر بها كثير من المنتسبين للسلفية. ما هذا الرجل؟ ما طريقته؟ هذا الرجل رجل صاحب حافظة
-
قوية وبصاحة عالية جدا. وله اهتمام بالعلوم الشرعية. اه وقد تعلم على طريقة المحاضر فهو يحفظ الكثير من المنظومات في فنون عدة
-
هذه المنظومات ظبطت له علما مع قراءته ومثاورته واطلاعه. فواضح جدا ان له معرفة ومشاركة اولا اه معرفة القرآن
-
وحفظه آآ بالقراءات او آآ معرفة للقراءات كأنه يحفظ الشاطبية. هذا اولا ثانيا له معرفة عامة بعلوم القرآن. معرفة اجمالية
-
ثالثا الفقه واصوله وقواعده على طريقة المالكية له فيه اطلاع لا بأس به. واذا جاء واعطى درسا في رسالة ابن ابي زيد القيرواني او في الموطأ
-
يكون اه اه يكون درسه درسا نافعا حقيقة. اه رابعا عنده اه معرفة جملة بعلم الحديث وفي زماننا الان علم الحديث صارت فيه ثورة
-
فلا يكاد يوجد نابه لا توجد له معرفة جملة بعلم الحديث. ها علم الحديث ثم الذي يظهر فيه تميزه جدا
-
علوم اللغة علوم اللغة من نحو وبلاغة وصرف وشعر وادب واطلاع وكتب الادب ملأى بالاخبار اللطيفة واللطائف وهو يقرأها وهو
-
واضح جدا انه قارئ فيها يعني بعض كتب الادب في في ثمان مجلدات وفي تسعة. مليئة بالطرائف والفرائض. يعني انت لو طبعا بغض النظر عن موضوع الصحة. بعضها عشرين بعضها ثمانية عشر
-
فاذا اذا ادمن احد الناس قراءة كتاب منها ها وهي تجدها مرتبة اخبارا في السخاء اخبار في كذا نوادر مجان نوادر مغنيين نوادر فا اذا ادمن انسان
-
فيها وكانت حافظته قوية. هذا الانسان سيصير اه قادرا على استلام زمام المجالس. اه لانه دائما ستكون عنده من هذه الطرائف والنوادر واللطائف
-
وغيرها الشيء العظيم وحتى المواعظ سيكون عنده الشيء العظيم واما اه التعمق في امر الاعتقاد
-
فلا يظهر لي في له فيه كلام ولكن يبدو والله اعلم انه لا شك ان له قراءة وفي ذلك ولم ارى له كلاما في قضايا المنطق وغيره
-
ولا يضره ذلك. لا يضره ولعل له كلاما في ذاك ولكن حقيقة لا يضره ذلك. وهذه ليست من علوم اهل الاسلام. وانا سمعت لهم مقاطع كثيرة
-
وانوي ان استمع ايضا. وانوي ان استمع اكثر واكثر. لانه حقيقة اسلوبه جميل جدا. ودائرة تأثيره واسعة جدا. فلماذا لا لا
-
استمعوا اليه. فقد تقتنص فكرة من ها هنا ومن ها هناك. وقد وقد ترى ذلة او غلطة اه تنتشر بين الناس. وقد تفهم فكرة. من سمات نهج
-
هذا الرجل الان سنسأل هذا الرجل نهجه دعوي ام نهجه السياسي؟ ام نهجه قتالي جهادي؟ اما ما صنعته اصلا؟ او معارض سياسي؟ ام ماذا؟ في الواقع ان
-
دعوي ظاهر. ثم انه لا يخص احد بالرد بعينه. هذا اولا. ثانيا لا يتكلم بتبديع احد او تكفير احد
-
في الغالب حتى في الفرق القديمة. ثالثا اه هو بعيد عن امر السياسة. من جميع
-
وبعيد عن آآ وبالتالي هو بعيد ايضا عن امر القتال وحمل السلاح وغير ذلك
-
وبعيد عن الكلام في في الجماعات الحركية نقدا وتقويما او حتى ثناء واطراء
-
لا اذكر له كلاما في ذلك. ولهذا هو باق في مساحة امنة. جدا
-
وله حفاوة عظيمة عند العامة. وعند الناس لما لهم من مواهب. سيأتي التيار الاول الذي تحدثنا عليه في المناصحة الاولى. ويقول له اين انت من دعاة الثورات
-
اين انت من كذا؟ اين انت من الدعوة الى التوحيد؟ اين انت؟ هذا التيار الاول سيقول له هكذا والتيار الثاني سيقول له اين انت من المخالفات التي في بلدك؟ اين انت من الطرق الصوفية
-
اين انت من محاولة دخول التشيع؟ اين انت؟ من آآ من القبورية من الاخوان من دعاة الديموقراطية من من من من
-
من النسويين والنسويات الا تران نحن في بلدنا في اليمن؟ رددنا على الصوفية ورددنا على الزيدية ورددنا على الشيعة ورددنا على ورددنا على كثير وعلى الاخوان ثم رددنا
-
حتى على بعضنا البعض وسيقول له التيار الثالث جماعة نيجيريا تحدثنا عنهم سيقول له اين انت من المدارس الاستعمارية؟ ونظرياتهم وكذا وكذا وربما قال بعض انصارهم انت امامك
-
كنك الطواغيت الا لانك تخدر الناس وتكلمهم باسلام لا ينفعهم ولا يعيد لنا عزتنا ومجدنا التليد
-
اظن انه لو جوبه بهذا فسيكون جوابه كالتالي. انا ساتحدث على لساني انسان مقتنع بطريقته ومشروعه. فسيقول لهم يا قوم
-
اثاث كل البلايا التي تتحدثون عنها قلة العلم وان الناس لا يعرفون علومهم ولا تراثهم. وانا احبب
-
العلم والتراث. واحدثهم باخبار الصالحين. واحدثهم عن الفقهاء ودقة نظرهم ودقة فهمهم. وعلى المحدثين ورحلاتهم. وغير ذلك
-
ونحن في زمن هزيمة نفسية وانكسارا نفسي فاذا ظهر لهم انسان بزي تقليدي وتملؤه العزة في الحديث والفخر اذا تحدث عن الاوائل وعن العرب وعن
-
العربي وعن اشعارهم وعن امورهم. ثم حدثهم عن سيرة النبي صلى الله عليه وسلم. وعن سيرة اصحابه ومناقبهم. امتلأت قلوبهم محبة وتعظيما. وكان هذا هو الاساس
-
الذي سترتطم به الكثير من الايرادات والبدع. وانظر وانظروا اليكم انتم لما فتحتم باب محاربة بعض التيارات الحركية. ما الذي كان؟ جلستم تتربصون به
-
ويتربصون بكم. فتارة تتحاملون عليهم وتارة يتحاملون عليكم. وقد قرضتهم وقد قرضتكم التهم الاعلامية. وشوهت صورتكم ايهما ايهما تشويه
-
وضاقت وضاق انتشار دعوتكم. واستطاعوا ان يظهروكم بصورة قبيحة امام الناس. هذا اولا لان الفئة الاولى واما الفئة الثانية فسيقول لها وانتم ايضا ما سلمتم
-
من تشويه الاعداء ثم انتم لما تكلمتم في التبديع وغير ذلك فتح الباب للغلو وانتم آآ ظهر فيكم غلاة يبدعون ويتكلمون وظهر ايضا
-
متربصون لكم من اخوانكم قبل غيرهم. والتهيتم بمعارك بينكم حتى انكم آآ التهيتم عن كثير من نفع العامة وحتى ظهر الرافضة بين ظهرانيه
-
وحفر ما حصل واما التيار الثالث فيقال انتم ابعد غورا. فانتم فانتم مثلا تضربون مركزا او تفجرون مكانا للرافضة
-
ها ثم ماذا؟ ماذا عن اشكالات الروافض؟ ماذا عن شبهاتهم؟ التي ملأوا بها المواقع واخترقت القلوب. انتم بسبب قلة العلم قلتم ظهر فينا ولاة
-
وكفرونا وكفروا الناس وتحدثتم وفي رسائلكم التي تشتكون فيها من هؤلاء الغلاة تقولون انهم ما بلغوا العلم وانهم ما عرفوا علوم اللغة ولا الناسخ ولا المنسوخ ولا
-
وما الذي نفعله نحن؟ نحن نخرجه العلماء ونخرج الذين يعرفون اللغة والناسخ والمنسوخ وعلوم القرآن والحديث. وبالتالي اه نحصن الناس تحصينا عظيما منها
-
من هذا البلاء. انظر اليكم لما فتحتم باب التكفير. لم يثني الامر فيكم حتى كفر بعضكم بعضا. وهذا الذي نفعله اجمع لقلوبنا
-
العامة علينا واجمعوا ويجعلوا لنا ابوابا كثيرة مفتوحة حتى اننا نستطيع الانتشار. فنحن اليوم في زمن ضعف واستضعاف لا تتحدثوا عن عن قوة
-
واليوم الكثير جدا من العامة لما دخلوا معكم كم شخصا انتكف؟ كم شخصا لما رأى خلافياتكم واموركم آآ ذهل فؤاده ذهل فؤاده
-
من هذا الواقع المرير. ثم انتكس او ذهب الى التصوف او ذهب الى كذا وكذا. فنحن نصنع ما نصنع
-
وانظروا ولا وانتم حين تتحدثون عن حال امة وغير ذلك فهذا القرن الرابع الهجري كان بني بويه في المشرق وبنو اه وبنو عبيد في المغرب هؤلاء روافض وهؤلاء روافض او
-
هؤلاء روافض وهؤلاء قرامطة. متسلطين على اعناق المسلمين. فكان ماذا؟ كان علماء المسلمون. كان علماء المسلمين لا يتركون ما يعهدونه من العلم والفقه وغير ذلك. ما
-
على هؤلاء وحمايتهم لجناب اه علماء السنة. فكان من الناس من يصنف كتابا في فضائل الصحابة. منهم يصنف كتابه في فضائل معاوية. ومنهم من كذا. فليس كل الناس اختاروا الصدام. ولا كل الناس
-
كانوا يستطيعون ان يحملوا سلاحا ويقاتلوا. فان امر القتال وغيره محكوم بمصالح ومفاسد وامورا لا يستطيع عاقل ان آآ
-
وانتم وقد رأينا كم مرة قمتم قومة ثم ما كان لكم فيها الظفر فعاد الحال اسوأ من
-
ما كان عليه قبل قومتكم. انا الان اتكلم على لسان المقتنع بمشروعه. انظروا الان عندنا مليون مشترك في اليوتيوب. المقطع الذي اتكلم
-
وفيه عن صفات الله عز وجل هذا الاذان الاول. الله اكبر. رأى شوهد مليون مشاهدة. ها. مليون ومئة الف
-
فهل هذا فهل هذا يتحصل لعامتكم
-
فان عامتكم لا يحصل لهم هذا
-
وانا اذا جلست في درس وحدثت الناس ثم قلت لهم بلفظ رفيق اشهد ان محمدا رسول الله
-
وفقلت لهم بلفظ رفيق ما يقول الفقهاء مقدم عندي على ما يقول الاطباء. فانا اوصل لهم رسالة عميقة. لا حول ولا قوة الا
-
لا حول ولا قوة الا بالله. وانا بطريقتي هذه ادخل ديارا هي ممنوعة
-
عليكم منعا باتا. فلو فرضنا ان طريقتكم صحيحة فهي طريقة لا تصل الى كثير من الناس
-
افلا يعقل ان نتكامل نحن وانتم؟ وان يكون لكل واحد طريقته
-
فالعلماء ما كانوا شيئا واحدا لا اله الا الله وانا اشهد ان لا اله الا الله فالعلماء ما كانوا طريقة واحدة على مر التاريخ بل ولا الانبياء فمنهم من قاتل ومنهم من
-
كان ملكا ومنهم من كذا ومنهم من كان مستضعفا. حتى ان قومه قتلوه. وما كان عنده الا الدعو
-
هذا يكمل هذا وهذا يكمل هذا. ان كان في طريقتكم صحة. طبعا انا اظن اليوم الان كثير من المستمعين اقتنعوا بطريقة الكابلي
-
يعني انا زينته جدا. وحقيقة هذه الطريقة محبوبة عند كثير من العامة. لا لا اشك في ذلك
-
ولا اشك ان ما يحمله عليها فعلا ما يراه هنا وهناك. وحتى لو جاءه الجماعات
-
الذي يختاره العمل السياسي فسيقول لهم نحو من من الكلام الذي قاله الاخرين. وسيقول لهم يعني انتم ما الذي استفدتموه وما الذي حصلتموه؟ وما الذي كذا؟ وما
-
ما اكثر ناقديكم. والان مثلا لو جاءه جماعة المغرب جماعته يقول له انتم الان سرتم مع التطبيع. الاخوان في المغرب صاروا مع التطبيع. قال سرتم مع التطبيع
-
فساءت سمعتكم عند الناس. وتشوه صورتك فوق انها مشوهة. فنحن ولعله سيقول ايضا فنحن نرقع شقوقكم
-
فانتم تشقون ثوب الدين وتبغضون الامر الى العامة وتنفرون فنأتي نحن بامور
-
قرن هذه ونرقع شقوقكم. واليوم انت لا تقف امام حكومات فقط
-
انت تقف امام الالاف من المواقع الالكترونية لاهل الضلال. والتي كثير منها ربما ليس مدعوم من حكومة ولا غير ذلك. وتقف امام الالاف من قنوات اليوتيوب
-
دول الملايين والالاف بل الملايين. منتديات الضلال وصفحاتهم. اما
-
ما لو اقمت دولة خلافة لن تستطيع ان تمنع تسلل هذه الامور الى الناس والى عقولهم. فهذه موجودة في الفضائل رحب
-
فضاء اه اليوتيوب والفيسبوك وغيرها. فالامر ليس مدارس فحسب او جامعات فحسب. او محاضر
-
الصوفية او حوزات شيعية بل الامر الذي لا تعقلونه ولا تدرون عنه حقيقة؟ الملايين من ابناء المسلمين الذين يعيشون في ديار الغرب
-
والذين هم لن يناقشوك هل الحاكم كافر ام لا؟ فالحاكم كافر اصلي لا نقاش فيه. ولن يكون الحديث معه هل
-
اخذ ابني الى مدرسة دينية او الى مدرسة اجنبية. فان المدارس كلها اجنبية. ولن يأكل ولن
-
يستطيب شيئا اه اه ان لم يدخل هذه المدارس. هل نقنطه؟ ونقول له خلاص انت كافر على كل حال او انت لا طب فيك
-
هل نحاول اصلاحه قدر المستطاع؟ وهؤلاء بالملايين بالملايين
-
بعض الشعوب اهلها الذين هم خارج قطرها اكثر من الشعوب الذين هم داخل قطرة قطرها. مثل اهل لبنان
-
فكان ماذا؟ اظن ان كثيرا من الناس سيرون انه فعلا طريقة الكم لهذه انفع. ولهذا انا اخترته وذكرته مع التيارات
-
لان كثيرا من الناس يفكرون هذا التفكير ويقولون فعلا
-
ولكن لا شك ان للاخرين مناقشات على ما يقول. فنقول وبالله التوفيق. اولا حقيقة
-
ميل الناس مثل هذه الطريقة هو اصالة الناشئون عن ثقافة استعمارية او عن ثقافة
-
التغريبية فان اعتبار الدين مجرد فضائل او مجرد هوية وان الدين لا ينبغي ان يكون فيه ولاء براء
-
ولا تكفير ولا تبديع ولا تفسير. هذه فكرة فشت بين ابناء بين ابناء المسلمين. بفعل التغريب. فانهم فان الدين جانب للفضائل
-
موحد لهوية الامة ولكن لا ينبغي ان ينبني عليه ولا براء، ولهذا احكام التكفير والتبديع مرفوضة. نعم انت ستحدثهم عن العلماء وعن كذا وعن كذا
-
ولكن العلماء ما من احد منهم الا وكان عنده ولاء وبراء بقدر. والا وكان عنده تكفير وتبديع. لا ليس بالهوس الذي نراه اليوم عند كثير من الناس ولكنه موجود
-
لهذا اكتب محنة احمد ابن حنبل في خلق القرآن في محرك البحث. ستظهر لك الكثير جدا من المحاضرات. كثيرون يتكلمون عن احمد ابن حنبل ويثنون عليه. لماذا
-
لانه احمد وقف امام السلطان لانه احمد ثبت امام مبدأه. وانهم لا لا يعرفون ولا يدرون. حقيقة مسألة القرآن. ولا يدرون مثلا ان الاشعرية والماتردية قائلون بخلق القرآن
-
وان احمد ابن حنبل اصلا يكفر مخالفين. يعني احمد ابن حنبل لو صار الامر بيده واولاه قضاء لاجبرهم على ان يقولوا القرآن كلام الله غير مخلوق. ولاتى بهم واستتابوا
-
وكان يرث ثوبته. لو كان الامر معكوسا كثيرا من الناس يرانا احمد هو المفسد وهو الجلاد. هم احب من احمد فقط الثبات. وانه يعني ضحية لحاكم ظالم. هو هذا
-
هذي هي اللغة. ولهذا كثير من الامور والاحداث التي ستحدث بها الناس فينتشون لها. لا ينتشرون لها حبا آآ بالخير والعدل على الوجه المشروع
-
بل ينتشون بها وهم متأثرون بتفسير خاطئ للاسلام. فكثير من الناس صاروا يرون الوسيلة غاية والغاية وسيلة في الاسلام. فصاروا يرون ان الاسلام هي الحضارته العمران. فقط
-
هي هذي الغاية. ومنهم نصارى يرى ان الاسلام هو الحفاظ على العدل بالمعنى المشترك بينك وبين العلماني الا هو حفظ الحقوق حفظ الدماء حفظ الاعراض. يحبون هذه الامور. ويعتبرون
-
ويعتبرون هذه اعظم مقاصد الشريعة. ولكنهم لا يدرون ان كل هذه الامور لو ان انسانا انتهك اعراضا وانتهك دماء وكذا. ثم مات لا يشرك بالله شيئا. فان مآله الجنة ولو ان انسانا صان اعراظا
-
وصانا دماء ثم مات وهو يشرك بالله شيئا فمأواه النار وما قصة المطعم بن عدي عن ابي بعيد؟ وما قصة ابي طالب؟ عن ابي بعيد فانت حين
-
بهذه الاحاديث فيفرحون بها وينتشون. ولكنهم متأثرون بمفهوم قراءة علمانية. مفهوم علماني للدين. فانت ما عالجت البلاء من اثاثه. بل ربما من حيث لا تشعر انت ترسخ البلاء
-
وانت تظن في نفسك انك تحسن صنعا. وما منا احد الا وقع في هذه المشكلة وهو لا يشعر. حتى حتى انت
-
حتى انتبهنا للامر لاحقا. وكثير منهم سيصدم. تقول له ابن ابي زيد في النوادر والزيادات ومالك والشافعي واحمد. ثم اذا قرأوا كلام احمد والشافعي ومالك وابن ابي زيد
-
مثلا في القدرية او في الجهمية سيرون هؤلاء غلاة متطرفين. فانت اسلوبك هذا لا احد يفهم منه انه رخصة. بل كثير من الناس يرون انه هذا العدل والانصاف. لهذا ما اسهل كلمة تكفيري اليوم
-
وما اسهل كلمة كذا ومن الامور التي اخرت في علاج الغلو ان اصلا كثير من الناس يحاربونها بالجفاء يحاربونها يحاربونها بانكار الامر من اصله بناء على
-
او بناء على اسس حركية ان هذا سيؤخر مشروعنا لا ان هذا باطل في نفسه لان لانه آآ خلاف مراد الله ورسوله ولا شك
-
كأنما خالف مراد الله ورسوله يترتب عليه من فاسد لا شك. لكن هؤلاء ينظرون للمسجد نظرا مباشرا فقط. وحتى المسجد المتوهرة
-
الامر الذي يليه والله كنا نرجو ولو كان هذا الامر يسع مصلحا لاوسع المصلحين الماظين كنا نرجو ان تكتفي
-
بالتعليم فقط ثم من خلال اكتفاءك بالتعليم تتعالج كل المشكلات دفعة واحدة بل ان الانسان كلما كان عنده من المواهب العلمية ما هو اكثر والمحبة في
-
قلوب الناس كلما عظمت عليه المسؤولية بان يكون افرح. لان الناس يحتملون منه ولا يحتملون من غيره. وهذا الذي فعله ابن تيمية. فابن تيمية كان رجلا محبوبا جدا عند الناس. وهذا اول
-
ثانيا كان عنده من المواهب الشيء العظيم. وفي زمن ابن تيمية كان الناس فيهم بقية. فيمدحونه حتى الخصم ويعترفون له بفضله. هذه كانت بقية من بقايا يعني هذا
-
اكثر شيء ارى فيه فضل لاهل زمان ابن تيمية على زمان. الامر واضح. هذه بقية القوم. وابن تيمية كان الناس يحبونه وفقط منهم من يريد فقط ان يسكت عن امور الطلاق. منهم من يريد فقط ان يسكت عن
-
منهم من يده فقط ان يفتتح امور شد الرحال وهو حنبلي. وهو حنبلي يعني لو شرح كتاب من كتب الحديث بالفاظه وطريقته. بالله عليكم الم يكون شرحه هذا؟ على على جزالة لفو ابن تيمية
-
وعلى عمقه وعلى كذا. الم يكون شرحه هو الذي يأخذ بالالباب وينتشر بين كل الناس. ثم انه في منتصف الشرح اذا مر على اخبار الصفات يقول بالفاظ رشيقة هكذا امورك كالفاظ ذهبي
-
ومنهج السلفي ان تمر الاخبار. ودع عنك التنطع ودع عنك وينتهي ويريح نفسه. لكنه ابى الا ان يحارب الباطل ويحققه محققة. وينظر
-
لماذا ضلوا؟ لماذا ضلوا؟ ويتتبع ائمتهم واحدا واحدا. تعرف مات القحطاني لما يقول فهو حق جبار على العرش استوى آآ لو موثقن معه لاعراضكم
-
كذا الى قال والاسطوانة ساداتكم بطعان كأنها هكذا. اللفظ انا ما عدت احفظ. فهذا الذي فعله ابن تيمية ما ترك له سيدا. ما ترك لهم رجلا مشهورا. الا وتتبعه وتتبع
-
اغاليطهم واخطائهم في المسائل واحدة واحدة. حتى قيم عليه. اظن اختيارات ابن تيمية في الطلاق لولا كلامه في الصفات لاظنهم سيترك كانوا سيتركونها له. ولن ولن يعظموا الا بعظ الحسدة. لكن لا نتكلم في يوم
-
الصفات وتكلم في امر التوحيد وتكلم بكلام عظيم جدا ها ووضح واتهم اتهامات والى اليوم يتهم بالتجسيم وانه تكفيري وانه الى يومنا هذا ومع ذلك هذا الامر هو الذي احدثنا
-
وهذا الامر هو الذي آآ كان من اسباب المقطع ومليون مشاهدة. ليه كيف وصل لك الامر؟ انت وصل لك بجهاد وناس ما يعني بلادك كانت عصية. لكن لما
-
بعض الناس جاهدوا جهادا عظيما وكانوا صرحاء وواضحين. كذلك مثل الشيخ محمد هذا الرجل سبحان الله عنده موهبة في التيسير وتبسيط العبارات للعوام. شيء عظيم جدا
-
ودعوته قالوا له قالوا له انت بس انهى عن الشرك ما في مشكلة. لكن اترك قصة التكفير والقتال. انت اسلوبك جميل وطرحك جميل وكذا. فعلا لكن اترك هذا
-
وابى الا ان يكون واضحا صريحا جدا في الامر. وهذا الوظوح والصراحة هو الذي يعني احدث من القوة والبركة ما احدث لاحقا
-
حتى الحركة الدينية كلها مدينة لمحمد بن عبد الوهاب بالطريقة او باخرى ما نستطيع ان نقول غير هذا حتى الالباني مثلا الالباني
-
ايضا كان صريحا وكان كذا وكان كذا. وانتشر وانتم تشتكون من الظاهرية في بلادكم. انتشر كان صريحا وقويا. حتى ابو الكملي له صورة مع محمد الامين بخبث التطواني. محمد التطواني. هذا الرجل اه
-
صهر هؤلاء الصوفية. الشيعة القبورية. الذي منهم اشعرية. ومع ذلك هذا الرجل كلف بالالوان كلفا شديدا. وهذا الذي اخرجه من كل هذه البلايا
-
هل تدبرت؟ فنعم لا شك انه الصراحة والوظوح لا تساوي الغلو
-
ولا تساوي ان تجلس تتحدث في بعض المواضيع دائما دائما وتترك كل شيء. على طريقة بعض وعلى طريقة بعض الحركيين وبعض الاثريين ادعياء الحركيين ادعياء الاثريين. ما عنده الا
-
في الدنيا ولا ثلاث مسائل ولا كذا. هذي ما نختلف يعني. لكن نحن بهذه الصورة نظهر علمائنا على انهم غلاة او على ان جزء
-
تراثي لا فائدة منه الان. نعم. بعدما حقق الانسان شهرة عظيمة ليستغني عن بعض هذه الشهرة. آآ لشيء من الوضوح. آآ طبعا لا نشك هم طبعا يعتذرون
-
وان كان يعني حقيقة في المغرب هناك كثير من المدارس التي سنتحدث عنها الذين هم اكثر صراحة. حتى في امور السياسة. هو لا مشكلة انه ربما لمنصب معين او كذا. لا يمكنه
-
وان يجهر بكل شيء. وهذا مثلا يحي من اكثر اه كان يقول من قرأ القرآن مخلوق فهو كافر. ومع ذلك هو قاضي عند المؤمن. هو لا يمكنه ان يجهر بكل شيء. ما في مشكلة. لكن لا ان يكون
-
مع مع مع هذا العلم. الامر الذي يعني ساكتة تماما. الامر الذي يليه حقيقة الامر لا يكفي فيه تلقين العلم فقط. بل لا بد من نقد الشبهات
-
وان كان اليوم صار الامر فيه وسواس وان كان انا اظنه لا يعترض اصلا على نقض الشبهات. وربما يأخذ على يد كثير ممن ينقذون الشبهات. ولكنه هو آآ لا يفعل هذا ولا ادري
-
هل هو عنده لا يوجد عنده ملكة في العمر؟ وين كان حقيقة يرد على بعظ الشبهات وعنده مناقشات وعنده كذا؟ تكون ظمن الدروس العلمية واغلبها في الفقهيات مناقشات في الفقهيات مناقشات
-
وايضا هناك مقاطع للذين يردوا عليه الشبهات فيها ملايين وفيها كذا وحقيقة سوق الرد على الشبهات هل هم يتصدره الكثير من الجهال؟ او كثير من ضعفاء العلم ولهذا
-
المتوكلون من العلم لابد ان يشاركوا حتى ينضبط الامر حتى لا يتسلط اهل الباطل بزلات بعض المنتسبين للحق. وان كان هذا وان كان هذا امرا قد يكون عسيرا على انسانا معتاد عليه. وهذا
-
الامر الذي يليه اليوم نعم قد تأخذ بيد الانسان الى طلب العلم وكذا وكذا. ولكن ما تصنع ان ان اغتالته يد الاغلوطات. ما تصلح ان جاءته هذه التيارات
-
من ها هنا وها هنا واحتوشته واكتنفته وصاروا يطرحون عليه هذه الاطروحات تكفير العاثر اه مش عارف ايش موازنات الى اخره الفاظ وكذا وكذا وامور
-
وهذه الامور قد تؤثر في المتوسط قد تؤثر في المبتدئ قد تؤثر ما تصنع فلابد من اي متصدر ان يكون له تحريرات ولو مكتوبة وابحاث ولو مكتوبة
-
يعني ما هو ظرورة تخرج فيديوهات ممكن يكتبها مكتوبة حتى يطلع عليها طلبة العلم فقط. ها تحريرات مكتوبة بما بما انعم الله عز وجل عليه من علم. يحرر هذه الوسائل بدقة وهدوء وهكذا كان
-
كبار السن الذين توفوا الذين ادركناهم. فيكتبوا كتابة يعني للطلبة العلم يحرر فيها. اه قد يقول قال يعني هو لابد ان يحرر اقول لك لا يعقل معه وش هو الاغلوطات؟ والتي
-
الناس يكفروا بعضهم بعضهم ويودعوا بعضهم بعضا. اه دون بيان ودون مع هشوه هذه البلايا لا ولا واحدة من هذه الاغلوطات اه له فيها بحث وتحرير ويستطيع ان يضيف فيها. وهو على ما هو فيه
-
من العلم والفصاحة والبيان وهكذا فقط كلام مرة في موضوع المذهبي وكلام ليس منضبطا نهائيا وكان غاضبا وحتى نشروه بعنوان الردعة الوهابية المذهبية واللي تقريبا هذا المقطع ردت عليه فيه صوتية
-
دقائق في المذهبية. دقائق في في موضوع المذهبي. فلابد ان توضح وتبين فالثبات تنقذ. ليس فقط نأخذ العوام الى منتصف
-
ونأخذ كذا كما كان يفعل كثير من الوعاظ قديما. يقول لك انا اخذ العوام تجده طالب علم. ثم يتحول الى واحد ثم هو اصلا لا يوجد عنده عالم يرشد اليه في منتصف الطريق
-
يعني الان على سبيل المثال يلا انا اخذ الناس الى طريق العلم والى طريق كذا والى طريق لكن انت تسمي نفسك عالما عالما يعني كل مسألة شرعية لا بد ان يكون وتقولون مراكز تكوين علماء وكذا لا بد ان
-
كل مسألة شرعية اه لك فيها اه ايضاح حتى لو كانت اغلوطة تقول هذه اغلوطة خصوصا من المسائل الكبيرة والتي يكثر فيها الجدل نعم
-
تنبهون طلبة العلم على ان لا تشغلكم مسائل السوق. وتصير كل همكم الجدل فيها. فكم من طالب علم اغتال اغتالته اه يده مسائل الشب. تجده لا يعرف الا بعض المسائل. ويعيد
-
يا سيد فيها العذر بالجهل مش عارف ايش حتى الان بعض الشباب اللي على اساس ابو حنيفة مش عارف ايش كذا ويتجادلون فيها طبعا موضوع الجدل والبيان والايضاح لنكن صرحاء لما الناس
-
يطعنون فيك ويسبونك لبحث ما فانت رغما عنك ستدافع عن نفسك ولهذا هذا حتى حصل في زمن ابن تيمية انظر ابن القيم كم مرة يستطرد ويذكر مسائل الطلاق في كتب
-
لا علاقة لي بمثال الطلاق فيها. مثل الصواعق المرسلة مثلا او اعلام الموقعين. ما اكثر ما استطرد في اعلام الموقعين في مسائل الطلاق. لان قلبه محروق لا شك لكن هذا لا يمنعك
-
عن الايضاح والبيان في مسائل اخرى. والانسان على قدر ما يوضع له من القبول في قلوب الناس وكذا. على قدر ما ما تكون عليه مسؤولية عظيمة
-
بقدر ما تكون عليه مسؤولية عظيمة. طبعا هذا هو الاذان الاول ويتكرر من عدة مناطق. وهذي طبعا تفرض مسألة فقهية التهديد مع مع مؤذن
-
احييك فقط. ام يلزمك الترديد مع كل مؤذن اذن؟ هذي مسألة اللي يبي يبحثها يعني. اشهد ان محمدا طيب
-
لان نحن في تيماء المنطقة صغيرة. والحمد لله فيها مساجد كثير. ومع الاسف كلها تقرأ فيها جمعة. فتكون انت جالسا في مكان. فسبحان الله
-
اه يعني الان انا هذي قطعة ستة اه تقريبا فيها ثلاث مساجد. وهذا المسجد الذي يؤذن هذا في القطعة رقم ثلاثة. وكأنه عندي وانا القطعة رقم ست. طيب
-
لصغر المنطقة الله اكبر والانسان اذا رب العالمين
-
رزقه من رشاقة الالفاظ وحلاوتها وطلاوتها فانه قادر ان شاء الله على ان يوضح ويبين وكذا دون ان يجرح ودون ان يحفظ ودون ان يعني
-
هذا لن يكون مثلنا يعني لن يكون مثلي اذا انا تحدثت فطبيعة الحال. وسيساهم في تقدم البحث العلمي حتى لو اخطأ. لانه سيأتي باستدلالات
-
وامور الان كثير من الناس مما عندنا في الجزيرة لماذا يحبون الاستماع لهذا الرجل؟ لانه آآ يأتيهم باسماء غريبة لم يعتادوا عليها لانه هو نشأ في بيئة مالكية ومتونهم لا يعرفونها
-
باسماء جديدة فلان وفلان وطريقة تعلم مختلفة عما الفوها. والنفوس تمل ما الفت وتحب هذا الجديد
-
وربما يكون في في هذا الذي هو يتحدث فيه بعض التنبيهات التي تكون جيدة. حتى اليوم استمعت له لدرس فقهي فتكلم هو بلغة
-
فقهاء ان ان هناك تأويلا آآ عنده في عند المالكية ان هناك افطارا يجب معه القضاء والكفارة يكون الرجل متعمدا وهناك آآ آآ
-
تأويل اه هناك افطار يجب معه القضاء دون الكفارة لان فيه تأويلا قويا. ها وعندهم قضاء وعندهم قضاء
-
افطار فيه قضاء وكفارة لان فيه تأويلا بعيدا. تعرف هذا تأويل قريب وتأويل بعيد؟ هذي ممتازة ومهمة جدا عندنا في نقض مسألة تكافل الادلة التي فشت في الناس
-
وتضبط لنا بقدر ما مسألة العذر بالجهل. الذين كثير من الناس جعلوها ترسل عاطفيا ولا يفرق بين تأويل قريب وتأويل بعيد
-
بل الفقهاء اصلا يفرقون بين احوال الناس وهذا حتى موجود عندنا في المذهب الحنبلي. حين يقولون الرجل اذا آآ اذا اذا صلى الى غير القبلة في الحظر لزمه
-
الاعادة واذا صلى لغير القبلة الفريضة في السفر لم لم تلزمه الاعادة لانه في الحظر يعني يكون في الغالب عنده وسائل تمكنه من رؤية الامر وادراكه واما
-
السفر فان تلك مشقة تكون معها. فهذه مراعاة قرائن الاحوال وغيرها هذي هامة جدا في تحرير المسائل الواردة في موظوع الاحكام على الاعيان. لان اليوم كثير من الناس مثلا يطلق الاعذار ولا
-
قرينة تسقط العذر ولا وبعض الناس يقول بعدم الاعذار ثم بعد ذلك يكون غير المعذرين عنده كلهم درجة واحدة ويرى انك لو فرقت بين درجة شخص ودرجة شخص
-
فانت يعني اه دخلت في التجهم وغير ذلك. وهذا كله من قلة الفقه وعدم دراسة الفقه وعدم الف لغة الفقهاء. والتأثر من مباحث اهل الكرم
-
فالله المستعان هذا الرجل يعني هذا التيار الرابع
-
هذا الرجل هو لوحديته اياه. وتلاحظون التيارات الاربعة. وكل التيارات يتكلم عنها وربما التيارات تبلغ اثنين وسبعين تيار
-
اذا تحدثنا عنها اه لو تتأملون لو تتدبرون ستجدون بارك الله فيكم
-
كل تيار له اثار وله محبون. وله منتفعون به. وحقا حقا كل تيار من التيارات وضح من الدين شيئا. وكل تياره من
-
سيارات هذا لا يعني انه لا توجد عنده اخطاء واخطاء كبيرة ايضا. وكل تيار من التيارات هو ينظر لانجازاته بنظرة اكبار. وعلى فكرة يعني التيارات الثلاثة الاولى
-
كلها تدعي انها ترسم الشيخ محمد عبد الوهاب. مثل التيار الاول يقول لك حنا ندرس كتب وكذا طريقة علمية ومراسلات ومناصحات ونحن نفعل هذا. التيار الثاني يقول محمد عبد الوهاب
-
في بيئة فيها بدع وشركيات وضلالات. وحاربوا حتى بنى دعوة في هذا المكان. ونحن هكذا نحن مثلا في اليمن ندعوها كذا وكذا وبنينا دعوته. التيار الثالث يقول محمد عبد الوهاب قاتل
-
مع انه الشيخ ترى له كلمة يقول هم بدأونا بالتكفير والقتال. فيعني بدأنا ندفع ثم بدأنا المهاجم لهم على انه يعني الطوائف امتنعت. طيب
-
في الشيخ فكل واحد يترسب حول ادواه وحقيقة محمد الوهاب هو مجموع الثلاثة ولهذا هو انجز ما له من جنس الصلاة وعلما ان الدعوات ايضا لا تقاس بالانجاز فقط
-
هذي مسألة ينبغي ان تنتبهوا الان. لا تقاس بالانجاب فقط. اصلا احيانا يكون الانسان انجز لان الظروف كانت مواتية. يعني ظروف كانت مواتية توفيق الهي
-
الاتباع لكن اليوم حركي الناس يقيسون الناس بالانجاز. لكن ايضا موضوع الانجاز لكن داخل السياقات الحركية لما يكون الانسان اللي قدامك دائما يتحدث بالانجاز انت تحدثه على عقلية بالانجاز
-
فهو يقول والله المسلمون تأثروا بنظريات فيقول لك واحد والله هذا فلان اتخذ طريق مغيرة طريقكم وجلس واستطاع ان ينسف هذه النظريات
-
في قلوب الناس اضعاف اضعاف اضعاف ما فعلتم انتم. هذا لا يقتضي ضرورة بطلان ما انتم عليه. ولكن يقتضي ضرورة بطلان دعوة ان هذه الوسيلة
-
او الاسلم او الاصح او ومن الامور آآ يعني نعود الى الكلام مع تيار الكلي من الامور التي
-
لم يعقلها كثير من الوعاظ. وكثير من يعني الدعاة في ثمن الصحوة. انهم استغفر الله. استغفر الله
-
هذي باقي على اذان الفجر شوي وهذا قاعد. طيب. اه ان ان من الامور التي لا يعقلونها. ان
-
كثير من جمهورهم متأثر بافكار انسانوية وعلمانية وليبرالية من حيث لا يشعرون. نعم هم الليبرالية المتوحشة ظدها ويكفرون اوروبا ويكفرون اهلها. وحتى الليبرالية
-
متوسطة تجدهم نافرون منها. نصف نفرة. لكن بعض الافكار التي تجعلهم يقرأون الشريعة ويقيمونها بهذه الصورة. هذا وانت تعقل ان انه يعني في ذمم الاثمان
-
كثير من المتعلمين والمنتسبين للعلم. في زمن من الازمات تأثر بالتشيع. الان قلنا لكم في زمن كان بني عبيد هنا وبني بويه هنا. فتجد كثير من المشاهير عنده نفس التشيع
-
وان لم يكن شيعيا مئة بالمئة. هذا امر معروف لمن قرأ في التراث في التاريخ خصوصا في كتب الادباء. هي نفس التشيع ظاهرة في كثير منهم
-
وهذا يعني منذ قدوم زمن العباسي. فنحن الان في هذا الزمن وفي قوة العلمنة الى اخره طيب وخلاص. لابد ان ندرك هذا الامر ويتوضح للعاجلين حفظكم الله
-
وان هذه الامور تحتاج الى وقوف وايضاح يعني ولهذا بعض الناس يستغربون مني عموما هذا وصل اللهم على محمد