-
طيب الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد هذه الصوتيه كنت
-
قد ترددت بينها وبين صوتيه اخرى متعلقه ب سلسله كتب حركيه وتلك الحلقه ان شاء الله ستكون فيها استرا راحه
-
توضيحيه لدفع لدفع الفر ولضبط الميثان ولكن اثرت هذه الصوتيه لانها لن تكون طويله وفيها شيء من البر باهل الحديث
-
الذين لهم على هذه الامه اعظم الحقوق بعد حق الانبياء والصحابه جرير بن عبد الحميد الضبي
-
را من الثقات الذي احتج به في عامه مصادر الاسلام اشتهرت كان رجلا من العباد الخشن
-
وكان يامر بالمعروف وينهى عن المنكر ويشتد في ذلك حتى انه ترك الروايه عن جابر الجعفي لانه يرى
-
الرجعه وعن ابن جريج لانه يرى المتعه وهذا يبين بعده عن التشيع المحول في اذهاننا
-
وعن الزهري لانه يخدم بالسواد والزهري له عذر لانه كان شرطيا والشرطي كالمجاهد قد يقاس
-
ان كان اصل العمل مباحا فان المجاهد يجوز له ان يخضع بالسوادي حتى يرهب الاعداء
-
حتى يرهب الاعداء ف هذا الرجل اشتهر بين طلاب العلم انه متشيع بناء على شيء ورد في كتاب الارشاد
-
القزويني عن قتيبه بن سعيد انه كان يشتم معاويه وهذه الشبهه في ان جريرا كان يشت معاويه
-
بثها في هذا الزمان الرافضه ومن وافقهم في شان معاويه كعدنان ابراهيم وكالعاده تلقفها هؤلاء الذين يسمون انفسهم
-
عثمانيه وامويه وهم نواصب حمقى فجاؤوا الى روايه في ان معاويه رضي الله عنه يرويها جرير عن
-
معاويه عن مغيره عفوا ان معاويه لما مات علي بكى وترحم عليه وهم يحقدون على علي
-
حقدا شديدا لا يختلف عن حقد المتشيعه باصنافها على عثمان بن عفان فلما ارادوا اعلال هذه الروايه ما علوها
-
بان مغيره اصلا لم يدرك هذا هذه القصه وريحوا انفسهم لا ذهبوا الى جرير بن عبد
-
الحميد وقال احدهم هذا كلب كان يشتم معاويه كلب كان يشتم معاويه بناء على الروايه الموجوده
-
هذه الروايه تشكك في شانها المعلم فقال لا ندري قتيبه لما سمع معاويه سمع جريرا يشتم ما هذا الشتم لعله شيء يراه هو
-
شتما ولكنه ليس بشتم وهذا بعيد بعيد لان قتي تيبه عالم فاضل يفهم الامور غير ان
-
لا اله الا الله غير ان تشككه لا الومه فيه لما لان جريرا راوي مشهور جدا
-
وتراجمه تملا الكتب وعامه ائمه الجرح والتعديل تكلموا عنه ولم يشر احد منهم الى امر التشيع هذا وكتاب كتاب الارشاد
-
للقزويني كتاب متاخر كتاب متاخر مؤلفه مات في القرن الخامس فتجد طوال هذه المده ما احد يذكر شيئا في
-
شان تشيع جرير وانما يتحدثون عن تغيره واختلاطه هل وقع عن سماعه من بعض المحدثين
-
هل كان عرضا ام كان سماعا يبحثون في هذا الامر ولهذا هذا لا تكاد تجد له ذكرا في كتب الجرح والتعديل بعنوان
-
التشيع مع انه كان كوفيا فهذا يوجب لك ريبه وخوفا من هذه الروايه التي تلقفها جماعه
-
ممن قل تحقيقه فحتى بعض طلاب العلم الفضلاء الذين يردون على هؤلاء الجريئين من الطرفين
-
هؤلاء الطلاب سلموا لهم بهذه القصه بقصه ان جريرا كان شيعيا وان شتمه لمعاويه امر محفوظ
-
وشتم معاويه درجه متقدمه من التشيع فالذهبي يقول عن خليلي في الارشاد وله غلطات في ارشاده
-
له غلطات في ارشاده الخليلي حين يحكي عن قتيبه بن سعيد هو ليس تلميذا لقتيبه هو بينه وبين قتيبه مسافه
-
طويله مساحه زمنيه طويله حتى انه وفي هذا الكتاب كان اذا اراد ان يروي عن قتيبه
-
باسناده يروي بثلاث وصائط يروي بثلاث وصائط وتجده هنا علق الخبر عن قتيبه تعليقا ولم يذكر الواسطه بينه وبين قتيبه الذين
-
هم سيكونون ثلاثه على الاقل فمثل هذه الروايه كيف تقبل في اثبات هذا الامر على جرير
-
وانا والله لم ازعل متعجبا ممن قبلها هي موجوده في تهذيب الاقوال في الجرح والتعديل ايضا تخضع للنقد خصوصا شيء غريب
-
مثل هذا هو علقها تعليقا قال قال قتيبه قال قتيبه وانتهى الامر طيب قتيبه بينك
-
وبينه مسافه مساحه زمنيه هذه المساحه الزمنيه فيها روات يقول ربما يتنطع انسان ويقول يا اخي هذا
-
رجل من الحفاظ فنقول له وان كان وان كان فقد يحسن الظن في شيخ له او في
-
شيخ شيخ او غير ذلك ويكون متهما عند غيره فكيف نقبل بمثل هذه الروايه خصوصا انك اذا رجعت الى تراجم جرير
-
المتقدمه هنا اكرر هذا لن تجد اثرا لهذا الموضوع موضوع شتم معاويه وبهذا نكون قد افسدنا على الروافض بنيانهم
-
من الاساس حتى يقول هذا رجل الثقه وكذا وكان يشتم معاويه حتى يعني يهون من شان الموضوع
-
وانهم رو له في الكتب وغير ذلك ولا حول ولا قوه الا بالله على ان من روى له ليس بالضروره ان يكون
-
عارفا بانه لو ثبت لا ليس بالضروره ان يكون عارفا انه كان يفت معاويه لان كما
-
قلت لك عامه من يتكلم ويوثقه ما يذكر هذا والله السعان ا هنا افاده يعني وجدت في لما تكلمت عن
-
جرير بن عبد الحميد رحمه الله الضب هناك روايه في تاريخ الاسلام ان جريرا كان
-
اذا راى رجلا قميا ثني يقول هذا مؤمن ال فرعون لكثره الرافضه في قم هذا ما هو رافضه طيب
-
وفي الضعفاء العقيلي في السند الصحيح انه ترك سال بن ابي حفصه لانه كان خصما للشيعه
-
وسالم هذا فيما اذكر ان اصلا راوي راوي اخبار في فضل ابو بكر وعمر على تشيعه يعني
-
لم تخن الذاكره فاذا هو هذا وهناك روايه في سؤالات الاجري لابي داوود رحمه الله
-
ان جريرا تترك رجلا شيعيا فقال ابو داوود هذا وهذا جرير وتشيعه يعني انه مع تشيعه ترك هذا
-
وهذه الروايه في سؤالات الاجري سؤالات الاجري ما تقوم فيها غرائب وفيها مناكير وهناك في الضعفاء العقيلي قال وحسبك بهذا
-
من جرير لما ترك سالم سالم فبعضهم حملها على ان جريرا متشيع ولتشيعه الخفيف ترك
-
رجلا تشيعه ثقيل وبالتالي يعني قالوا انظر بما انه شيعي وترك شيعيا اخر فهذا الشيعي تشيعه خبيث جدا
-
والذي يظهر والله اعلم ان هذا التفسير قد لا قد لا يقوم وانما القصد ان حسبك بجرير
-
وتشيع ان جريرا لا يترك الناس غالبا وليس ذاك النقاده الشديده جديد وهذا كبن المبارك رحمه الله انه كان يروي عن بعض
-
الضعفاء وبعض المتروكين وغيره ها هو جري كوفي فيحتمل المتشيعين لكن هذا الراوي بالذات ما احتمله لشده
-
تشيعه والله اعلم لكن الشاهد انه لا يثبت البته ثبه لمعاويه ها وثابت انكاره على جابر الرجعه وثابت
-
رده تركه لسان بن ابي حفصه لتشيعه وثابت انكاره على من يفتي بالمتعه وثابت او مروي
-
ها ثناؤه على القم الذي لا يكون رافضيا وفقط نقطه بن ابي حفصه في فضائل الصحابه
-
للامام احمد بس عشان لا انسى انه روى خبر ان اهل الدرجات العلى ليراهم من تحتهم
-
كما ترون النجم الساطعه في افق الثماء الا ان ابا بكر وعمر منهما وانعما ابله وانعما
-
طبعا هذا هذه الزياده لا تصح ومعناها صحيح يعني لما يكون ابو بكر وعمر منهم يعني لكن لا تصح لفظا فهذا السالم
-
اللي اللي تركه جرير لانه كان خصما للشيعه كان يروي فضائل ابو بكر وعمر كان يروي فضائل لاب بكر وعمر بهذا الحديث الله المستعان Ah.