-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
-
من خصائص ثماننا
-
ان هناك حالة عند عند عامة الدعاة. وطلبة العلم والمشايخ والمفكرين
-
انا الامة الاسلامية امة متخلفة غاية وفي ذيل الامم
-
ثم صار كل واحد منهم عنده نظرية للخلاص. يعني هذي صارت مثل قضية الخطيئة الاصلية
-
كل واحد صار عنده نظرية للخلاص. مشروع اصلاحي. هذا المشروع الاصلاحي
-
في العادة
-
يكون اه
-
يعتمد على عدة امور. منها المرجعية الفكرية لهذا الانسان
-
وايضا تأثروا بثقافة غالبة
-
خصوصا مع الحلم بتحقيق اه النهضة المرجوة
-
باسرع وقت ممكن
-
هذا الاستعجال يحمل على امور كثيرة
-
وبما اننا نرى ان هناك مشاريع اصلاحية متباينة فيبدو
-
اما بعض المشاريع الاصلاحية او العديد منها او معظمها
-
فيه من العيوب ما فيه
-
هو خطأ
-
وهناك مشاريع اصلاحية مضادة
-
هذه المشاريع الاصلاحية المضادة تكونت كيف
-
عن طريق وجود بعض الناس المنتسبين
-
للعلم او لبعض التيارات فوجدوا في المشاريع الاصلاحية التي
-
يتبناها الجماعة بعض الخلل بعض الاخطاء
-
وربما هو طلب العلم
-
ان بعض مفردات هذه المشاريع الاصلاحية تخالف مقتضيات طلب العلم
-
يحاول ان ان يصلح
-
بطبيعة الحال
-
داخل السياقات
-
اه المتشنجة
-
يعامل على انه يريد هدم المشروع الاصلاحي من الاساس
-
ويواجه بردة فعل غليظة جدا. ردة الفعل هذه الغليظة جدا
-
في العادة تكون عنده نوعا من ردة الفعل المضادة
-
القوية والتي ينتج عنها
-
آآ تطور في خلافه معهم
-
ثم يا ابو عمر فروعا اصلاحيا مضادا
-
اما
-
مناكفة لهم
-
واما
-
لانه يعني يكون اسقطهم عند من سمع له واحبه
-
ثم يطالبونه بسد الفراغ الذي يجدونه بعد تركهم لذلك التيار
-
مشروعك الاصلاحي عشان تسد الفراغ اللي كان
-
اللي
-
الذي نجده بعد مفارقتنا للجماعة او للتيار
-
يضع منه هكذا يضع مشروع مسرحيين على السريع
-
وفي فورة الغضب على التيارات على التيار الاخر
-
يكون هذا هذه الفورة
-
حاضرة في تكوين بنية
-
آآ المشروع الاصلاحي الجديد
-
طيب ايش علاقة طالب العلم بهذا؟ علاقة طالب العلم علاقة طالب العلم
-
او علاقة الكثير من طلبة العلم
-
صاروا يتعاملون
-
لكونه يعني منتمي لبعض التيارات يتعاملون مع هذه المشاريع الاصلاحية على انها ثوابت
-
ومع الاسف صاروا ينطلقون منها
-
في طلبة في طلب العلم
-
بمعنى
-
اما
-
النتيجة في بعض الابحاث
-
تكون محسومة لصالح المشروع الاصلاحي ابتداء
-
سيكون يبحث بهوى
-
لهذا
-
انسان يستغرب
-
يا خي ناس
-
مرجعيتهم واحد هذا يقول كتاب السنة على فهم سلف الامة وهذا هو كتاب السنة على فهم سلف الامة
-
المصيبة انهم متفقين على سلف الامة تقريبا
-
والاكبر انهم متفقين على المرجعية العلمية اللي مثلت سلف الامة على مر العصور
-
حتى تجد ان في اكثرهم مثلا يصومون للشيخ محمد عبد الوهاب وما عندهم نقاش وما عندهم مشكلة. وبعضهم يعني بالكثير منهم يصل الى حتى بعض المعاصرين اللي ماتوا قبل مدة وجيزة اقل من مئة عام
-
ثم تجدهم في بعض الابحاث
-
ويتباحثون
-
مدة طويلة ولا احد
-
يستطيع ان يقنع احد بقوله. لماذا؟ لانه في الواقع البحث ليس محتكما للاصول المشتركة
-
وانما البحث محتكر
-
للمشاريع الاصلاحية اللي ينتمي لها هذا والذي ينتمي لها هذا
-
وهناك هواء خفي
-
هذا الهواء الخفي يمنع هذا من الانقياد وهذا من الانقياد
-
بل تجد في كثير من الاحيان مع الاسف يكون كلا الطرفين مذموما
-
هذا يبغي على خصمه بزيادة وهذا يكون قوله خطأ
-
واحيانا تجد انه مثلا يستثمرون وجود تراث ظخم
-
الرجل مثل شيخ الاسلام ابن تيمية رجل مرضي
-
كل طرف يأتي باستدلالات
-
من ضمن كلام الشيخ في هذا السياق
-
طبعا اه بالسياق الذي يؤيده
-
فاذا رجعت الى كلام الشيخ وجدته لا مع هذا ولا مع هذا بل تجد في قوله بعضا من قول هذا
-
وبعض من قولي هذا ولهذا الوصية
-
لطلبة العلم في القضايا التي تكون لها علاقة ببعض المشاريع الاصلاحية
-
اللي مثلا اللي دائما تعرفون قضايا السوق هل دائما الشاب يتناقشون فيها
-
لا تنطلق من ابحاث المعاصرين الذين عندهم مقدمة خالصة
-
انا عندي نتيجة نهائية انه لابد ان يكون هذا القول كفر
-
الثاني لابد ان يكون هذا قول ليس كفرا. لماذا؟ هذا لان عندي ضمن مشروع الاصلاح خطوة احتاج فيها الان الى هذا القول
-
والثاني انا عندي مشروع اصلاحي احتاج فيه الى هذا القول
-
قبل مدة كلمني احدهم
-
وهذا في الواقع هذا نقيض السلفية
-
يعني انت ينبغي ان تضع القرآن امامك ليقودك لا ان تضعه خلفك
-
وينبغي ان ان يكون عندك تسليم تام للنصوص الشرعية
-
ايا كانت نتيجتها انت تثق
-
الله انه سيوفقك
-
وان وان المشروع الاصلاحي سيكون فيما اختاره الله عز وجل. مثل ما الصحابة يوم يعني مثل ما عمر بن الخطاب يوم الحديبية ما فهم
-
رضي الله عنه وارضاه ما استوعب الحكمة بشكل كامل
-
لكن بعد ذلك ظهر وجه الحكمة
-
ارجوك يعني ينبغي ودع عنك التأثرات بالعصر
-
والتأثرات بالثقافة الغالبة
-
البعض كبار المنظرين
-
هو في الاساس كان ضمن تيارات يسارية. ثم بعد ذلك يعني اسلم ثم بعد ذلك بدأ ينظر
-
بين ليلة وضحاها اذكر
-
اه كان هناك مطرب تاب
-
وجدته في مجلس
-
مدة بسيطة يعني صار لها يمكن اشهر او سنة
-
فقلت شيئا
-
تضارب مع مشروعه الاصلاحي. فقام عليه اتق الله
-
اسم الله اسم الله اسم الله
-
ما امداك انت الحين انا امداك تعلمنا امداك حطت لك وجهة اه نظرة اللي حطيت لك
-
منهج حطيته كذا وصرت بعد هم التعب وتزمخ
-
عموما
-
يعني حتى سبحان الله التفاسير الاثرية عندي اريح شيء
-
اريح من التفاسير الموضوعية
-
آآ التفاسير الموضوعية الذي يكون المفسر قد انتقى فيها
-
موظوعا معينا وبدأ يفسر القرآن في ظوء هذا الموظوع
-
هذا يحتاج في بعض الايات ان يعسف الاية عسفا حتى يدخلها في موظوعه
-
مثل تفسير القشيري الصوفي الاشاري
-
اما التفسير الاثري فهو ينقاد مع الاية. ينقاد مع النص
-
ولهذا وكل تفسير فيه قدر من الاثرية لابد لهم منه يعني
-
خصوصا في ايات الاحكام والايات التي تتكلم عن احداث السيرة
-
نرجع الى موضوعنا
-
في مثل هذه القضايا ارجع الى كلام السلف
-
وتجرد من مثل هذه الامور
-
اجعل عنده ثقة بالله كاملة
-
ان الحق في ذلك مرة جاءني شخص وكلمني
-
وقال لي نريد ان نتبنى منهجا اعذاريا. اه ارهبه الخلاف
-
اطهر فؤاده
-
فقاه لي نريد ان نتبنى نهجا اعذاريا
-
هذا النهج الاعذاري
-
يعني نجتمع فيه ثم بعد ذلك نضرب الاعداء
-
قلت له قلت له انت هكذا وضعت العربة امام الحصان
-
لماذا لا تقول
-
نريد ان نرجع الى الكتاب والسنة
-
وما دل
-
ارحم الراحمين. ما دل النص الذي انزله ارحم الراحمين
-
على عذره
-
وما لم يدل النصح على عذره
-
لم نعذره
-
وهذا من الرحمة به
-
من الرحمة به لانه اصلا الدنيا هذي كلها متاع
-
مسألة اني اطبع معه واخدعه واقول له انت على شيء من اجل متاع دنيا حاضر ثم هو يأتي في الاخرة يجد نفسه يعني على شر عظيم انا هكذا غششته
-
جعلته يخسر الاخرة من اجل عاجلة يسيرة وهذه العاجلة ربما ندركها وربما لا ندركها في الغالب لا ندركها
-
طبعا هذا الاخ من اين جاب هذه الكلمة؟ لما قال منهج اعذاري
-
جاء من خلال ثقافة العصر قلت له قد دلت عندنا النصوص
-
ان الطائفة المنصورة لا يظرهم من خذلهم ولا من خالفهم
-
وقد دلت عندنا النصوص ان هناك منافقين لو خرجوا فينا ما زادونا الا خبالا
-
وقد دلت النصوص نفسها اللي دلت على التألف
-
ودلت على العدل وعلى الانصاف. وذمة الغلو والخوارج هي نفسها
-
الحين بغينا نأخذ الاسلام كاملا
-
واللي مثل هذا اللي قال لابد ان نتمنى منهجا اعذاريا. وحقيقة اعجبتني صراحة
-
لان هذا الذي هو يقوله هذا وجدته في من الابحاث
-
في الكثير من الكتب
-
اقدم وموجودة
-
فهذا الذي يقول
-
لابد
-
ان نتبنى
-
منهج اعفاريا كثير من هؤلاء الذين يقولون نتبنى منهجا اعذاريا. من لا يتبنى منهجهم الاعذاري لا يعذرونه
-
كثير من دعاة التعايش
-
من لا يتعايش معهم من لا من لا يوافقهم على نهجهم التعايش التميعي
-
بكل حيثياته
-
يعني هم لما يقولون تعايش هم ما يقصدون انه والله يعيشوا المسلمين والكفار حكم الاسلام. هذا ما لا هم يقصدون حاجة ثانية
-
بل يقصدون يعني انهم عفوا يدخلون عليك بخصوصيتك يعني لو لم تهنئ الكافر بعيده يأتي ويهاجمك وكأنها يعني لو تترك الصلاة المفروضة
-
ممكن يقول لك يا اخي حريته ماذا تريد منهم
-
لو تترك الاسلام يقول لك يا اخي حريته. يا اخي مقتنع
-
ولكن تقول انا لا اهنئه بدينه تدينا. اه يا متشدد يا كذا
-
طيب
-
هؤلاء جماعة تعش يأتون الى غير المتعايشين او او من يرفضون حتى ولو مقدمات شرعية
-
يرفضون نهجهم هذا يأتون ويهاجمونه هجوما شديدا
-
حتى كثير من من المشاريع الاصلاحية بعد مع مرور الوقت تحولت الى مشاريع
-
بين معكوفتين تنمية بشرية فقط
-
خلاص الاخرة نسيت صرنا في الدنيا
-
فقط في الدنيا
-
حتى المقدمة اللي يشترك فيها العلماني وعدد من مشاريع الاصلاحية بين معكوفتين الاسلامية
-
جعل الدنيا هي الاساس
-
ولهذا يعني مثلا العلماني الذي يقول لك دائما انت مسلم لانك ولدت في مجتمع مسلم
-
انت كذا لانك كذا هو نفسه يتبع الثقافة الغالبة
-
انت تقول له انت مؤمن بقيم الليبرالية لانه امريكا
-
رأس العالم تدعم هذه القيم. لو كان هتلر النازي انتصر في الحرب العالمية لكان لك وجهة نظر اخرى تماما. لو الصين الان تملك العالم لا كنت الان انت ماسك بهذا السوشي وتاكل ولكانت زوجتك تكتفي
-
بحيث تظهر ان عينيها صينية وهكذا او تلبس هذا مالهم
-
تذهب وتأكل في المطاعم الصينية والى اخره. ولو الروس كانوا هم لكان لك وجهة نظر اخرى
-
يعني الان لو لو عاد بنا الزمان ورأينا كيف انهارت اليونان الديموقراطية
-
وكانت الدول الديكتاتورية سواء الروم او آآ فارس امبراطوريات عاشت مئات السنين
-
لكنا نفخر من الديموقراطية ونقول هذه الديموقراطية الظعيفة انظروا الى الديكتاتوريات القوية
-
يعني حتى ذكر انه لما ما تقوم بيس او قتل
-
اجتمع ثلاثة من كبار الفرس
-
يختارون بين انظمة الحكم الديمقراطي والملك الاستبدادي والايقاري
-
وهي هذي الى اليوم هي انظمة الحكم المطروحة مع شيء من التعديلات يعني
-
اختاروا النظام الملكي بعد نقاش طويل
-
اعادوا النظام الملكي اللي كانوا للتو اعانوا من الامرين من جهالات وغباء وغباء زي قنديس
-
الفرصة عاشوا اسياد العالم بعدها اسياد اسيا بعدها اربع مئة او الى خمس مئة سنة
-
يعني بعد هذا بل يمكن اكثر يعني
-
كانت تأتيهم فترات انتكاس ولكن يعودون اقوياء
-
لهذا بعث النبي صلى الله عليه وسلم وهم قطب من اقطاب العالم
-
الحجة ولهذا تجد يعني بينت ان هؤلاء الناس
-
متأخرين بواقع يرونه امامهم فحسب
-
ان هذه حجتهم انظر الى من؟ انظر الى كذا انظر الى كذا انظر الى كذا. لا يحتاج لك بدليل محايد
-
يحتاج لك بدليل وقتي
-
اه لا يثبت لك
-
صحة هذا الامر من خلال دليل شرعي
-
قاف
-
انظر البلد الفلاني انظر البلد الفلاني انظر ماذا كذا انظر ماذا كذا
-
يريد ان يقتدي بهم بامور لا علاقة لها وقد اقتدى بهم اقوام بهذا الامر ثم لم يحصلوا ما حصلوه
-
ايوة
-
ايضا كثير من هذه المشاريع
-
اه فيها هذا الاشكال الان نحن لسنا في صدد
-
مدح هذه المشاريع او ذمها او تقييمها او التفصيل في الكلام عليها
-
وانما نقول لطالب العلم لما تطلب العلم لا تجعل مشروع الاصلاح حاكما على مرجعيتك السلفية الكبرى
-
الكتاب والسنة والاثر
-
ابدا
-
بل اجعلها تابعة
-
الجماعة يزعلون عليك ما يزعلون عليك ما لك علاقة. انت انسان متدين بالسلفية
-
وهم اعلم منا بالسلفية مثل هؤلاء المشيخة
-
هم اعلم منك الان لكنك انت تريد ان تطلب العلم وتتعلم
-
وبعد ذلك بعد ان تطلب العلم وتتعلم قد تصير اعلم منهم في بعض الامور
-
حتى ان كثيرا منكم ما شاء الله عليه ما عنده مشكلة انه يخالف الامام احمد يخالف المذاهب الاربعة
-
يخالف اه عموم المذاهب في كثير من المسائل
-
ويعتقد ان السلف هؤلاء اجهل يعني كثير من الناس
-
ما عنده مشكلة ان يعتقد ان بعض افراد جماعته اعلم من عموم المتقدمين
-
لكن عندهم مشكلة ان يكون مرشد للجماعة او رأس التيار او او شيخ التيار
-
اخطأ في بعض المسائل
-
وتجده هو لما تبحث في منهجيته الفقهية قال الجمهور كذا وانا ارى شيئا اخر
-
وقال امارات مو الجمهور يكون في اجماع. وتراه يرى قولا اخر
-
وكثير كثير من منطلقات الابحاث العلمية اليوم
-
ظغط الالتزامات الحركية
-
خصوصا في بعض القضايا التزامات المشاريع الاصلاحية
-
حتى النفرة من بعض الاقوال
-
النفرة الشديدة مثلا تجد كثيرا منهم
-
لما يخالف الاسماء والصفات في الايمان في القدر في النبوات مرات حتى في توحيد الالوهية مرات المخالفة فيهم كلهن طباق
-
لكن مشروع الحركي
-
يقتضي
-
ان ان ان يتقارب مع هذا يتقارب معه
-
ويبدأ يبرر ويذهب يروح يقرأ ويشوف منو منو عذر من العلماء او يجيب كلامه ويضعه وكأنه قرآن واسع
-
ويجعل العذر عذرا شاملا مع ان العذر اصلا حكم
-
العذر عند كل العلماء حكم ينطبق على افراد
-
على خلاف الحكم الاصلي
-
ثم انه آآ بقرائن زمانية او مكانية قد يزول
-
ايوة آآ ثم تجده يأتي الى انسان قريب له موافق له في الاسماء والصفات وفي الايمان او في القدر او في النبوات او في وفي
-
يجدع فيه
-
عليه حملات تشويه ممنهجة ممنهجة في الباطن ممنهجة
-
تبدع فيه ويشن عليه حملات تشويه ممنهجة
-
في الباطن او في الظاهر لانه اما لا يوافق مشروعه الاصلاحي او لا يوافق طريقته الاعذارية
-
انت الان تريد ان تستفيد من من من زيد او عمر او بكر في مشروعك السياسي وان كان مخالفا
-
اتريد ان تتبنى نهجا اعذاريا مثل ما يقول ذاك الشخص
-
ثم انت ستخسر من لا يوافقك على نهجك الاعذاري فانتهيت الى نفس النتيجة
-
اللي وصلت سلفيا ستقول بها
-
الا وهي ان هناك من المنتسبين للامة من لا يمكن التعاون معه
-
ومنتسبين للامة من هناك مجال للتعاون معه. كل اللي سويته انك عملت تبديل
-
هذا التبديل عملته مو على اساس عقائدي
-
ليس على اساس المسائل العقائدية الكبرى والمطالب الكبرى وانما على اساس مشروع اصلاحي اقفى غاياته اقامة وسيلة من وسائل
-
الوصول الى الله
-
وسيلة ضرورية ومهمة الا وهي اقامة دولة للمسلمين على الارض
-
ولكن
-
هذه الوسيلة لا تطغى لا تطغى على الغاية
-
ولا تطلب بما يهدم الغاية فان ذلك اقصى السفه
-
ولهذا كثير منهم لما طلب لما بالغ في الوسيلة حتى هدم الغاية تحول مشروع من مشروع اسلامي مشروع تنمية بشرية وانتهى الموضوع
-
اطفال دنيوي مرة وحدة
-
الله المستعان