-
وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد
-
فنكمل مدارساتنا في كتاب التوحيد وعمدة الفقه وشرح لنا الترمذي للحافظ ابن رجب رحمه الله تعالى
-
ونبدأ الان مع كتاب التوحيد ونحن في الباب السابع. باب تفسير التوحيد وشهادة ان لا اله الا الله. نعم
-
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. قال المصنف رحمه الله باب تفسير التوحيد وشهادة ان لا اله الا الله
-
قول الله تعالى اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة. ايهم اقرب؟ يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب. هم. وقوله واذ قال ابراهيم لابيه وقومه انني براء مما تعبدون. الا الذي فطرني. الاية
-
وقوله اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله. وقوله ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله. وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من قال لا اله الا
-
الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله. هم. وشرح هذه الترجمة ما بعدها من الابواب. طيب
-
الان يشرع الامام المصنف في اصل الكتاب
-
والامام رحمه الله
-
يريد ان يرد هنا على شبهة قد تحول بين الناس وبين دراسة هذا الكتاب
-
وهو انهم يقولون
-
نحن نقول لا اله الا الله فما تعلمنا انت
-
وما فائدة التوحيد؟ نحن نعرف الان هذا التوحيد ونقولها سنتلفظ بها
-
وهناك شبهة اخرى متعلقة بهذا بهذه الكلمة ابتداء انهم يقولون
-
كيف تكفرون اناسا وتحكمون بالشرك على اناس؟ يقولون لا اله الا الله بالسنتهم
-
مسألة التوحيد ولماذا توحيد الالوهية بالذات وتجعلونه مسألة المسائل
-
والشيخ ايضا اراد الرد على المتكلمين
-
فان المتكلمين جعلوا غاية المسائل توحيد الربوبية
-
بل ليس توحيد الربوبية اصالة فقط اثبات وجود الله عز وجل
-
واستدلوا لذلك بادلة كثيرة جدا ودائما اذا قرأت في كتب الكلام
-
تراهم يحاولون اثبات وجود الله. بادلة عديدة. عندهم عدة ادلة. دليل التسيير ودليل الفطرة. هذا دليل الفطرة من احسن الادلة. ودليل الحدوث وكذا
-
يبحثون
-
فكان مما تعقبهم به شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله انه قال
-
ان عامة بني ادم يقرون بوجود الله عز وجل
-
اليست هذه مسألة
-
ليست مسألة محل بحث ونزاع
-
ثم انكم
-
ذكرتم ادلة اعتمدتموها ثم اعتمدتم بناء عليها على لوازم فاسدة
-
وهم عندهم احد الادلة التي اعتبروها في اثبات وجود الله عز وجل دليل اسماه دليل الحدوث
-
وبنوا عليه نفي الصفات عن الله عز وجل
-
بل اقرب من هذا ما صنعه جاه من صفوان
-
لما ذهب يناظر السمانية
-
فلما قالوا له انت
-
رأيت ربك
-
سمعته كذا
-
فكيف تؤمن به
-
فاستدركه بعد ان بقي شاكا
-
استدرك يسأل فقال له فقال المتكلم انت عاقل او غير عاقل؟ فقال له انا عاقل
-
فقال له رأيت عقلك
-
هلا قد سمعته؟ قال لا. قال شممته؟ قال لا
-
قال وكذلك الله عز وجل لا يرى لا يسمع له
-
كذلك ربي
-
على جهله وعلى هذه المقدمات بنى
-
نفي الصفات وتابعه المتكلمون فيما بعد
-
تعقيدات طويلة
-
والواقع
-
ان ان عامة بني ادم مقرون بوجود الله عز وجل والادلة على وجه الله عز وجل كثيرة
-
وانما الاشكالية في توحيد العبادة حتى عبدة البقر يعتقدون ان انهم يستشفعون بهذه الابقار لله عز وجل
-
عامة بني ادم وهذه قضية فطرية
-
وانما البحث في توحيد الالوهية. لا كما يقول سيد قطب ان الاشكالية كانت
-
في توحيد الربوبية دون الالوهية هذا خلط منه
-
الشيخ الان يريد ان يبين
-
هذه المسألة والاشكالية اين؟ في توحيد العبادة
-
وما يمون اكثرهم بالله الا وهم مشركون
-
يقول قتادة تسأله
-
من خلقك؟ يقول خلقني الله
-
وهو يجعل مع الله شريكا
-
ثم القاعدة الثانية التي ينبغي ان تفهم ان مشركي قريش الذين قاتلهم النبي صلى الله عليه وسلم وغير قريش. كانوا يقرون بوجود الله عز وجل
-
الان سألتم من خلق السماوات والارض يقول خلقهم الله. بل في تلبية في الصحيح لبيك لا شريك لك الا شريك هو لك تملكه وما ملك
-
عمر يقول نذرت ان اعتكف بالجاهلية
-
وحكيم بن حزام يسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن عن عبادات تعبد بها لله في الجاهلية
-
فهم يعرفون الله عز وجل. بل ويعبدونه
-
بل في حال الشدائد العظمى
-
اذا ركبوا في الثلث دعوا الله مخلصين له الدين
-
لا يسألون الا الله عز وجل
-
وما الذي جعلهم مشركين
-
وما معنى قولهم اذ نسويكم برب العالمين؟ يعني في العبادة
-
فاذا قارنا بين احوال المشركين السابقين والمشركين الحاليين
-
تا واحد لنا الصورة
-
وان وان هؤلاء على الشرك بل هم اشد من المشركين الاوائل
-
المشرك الاوائل يقرون بالربوبية والمشرك الحاليون
-
كثير منهم يقر بالربوبية
-
ليسوا كلهم
-
علي الجفري يقول الولي اخلق
-
فهذا مشرك في الربوبية زنديق
-
لا علاقة له به
-
وبعضهم يقول لك عبد القادر الجيلاني يا مصرف الاكوان
-
هو عبد القادر يصرف الاكوان لا ادري ما الذي بقي للقادر
-
غير ان عامل المشترك ان هؤلاء يعبدون وهؤلاء يعبدون. قد يقول قائل لا لا هناك فرق
-
ما الفرق تقول الفرق هؤلاء يعبدون اصناما
-
وهؤلاء يعبدون اولياء
-
يقال من قال لك ان هذا الفرق مؤثر
-
الله عز وجل يقول ولا تدعوا مع الله احدا يشمل ولي
-
ثم ان هذه الاصنام عفوا
-
لا يعودونها على انها احجار فقط
-
بل هم جعلوها رموزا للرجال الصالحين. كما بدأ الامر مع قوم نوح
-
ولاة رجل صالح كان يلت السويق
-
فهو رمز صورة
-
لهذا الرجل الصالح
-
اما اسعاف ونائلة فهذان فاجران
-
رجل زنا بامرأة في الكعبة تحجرها فسبحان الله كما ذكر ابن اسحاق عن عائشة في السيرة بسند صحيح
-
وهكذا
-
وفيما سيذكر الشيخ ذكر ابتداء قول الله عز وجل اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب. سبب نزول هذه الاية
-
كما صح عن ابن مسعود
-
رضي الله عنها
-
ان اناسا من المشركين كانوا يعبدون الجن
-
والمشركون كان لهم عبادة
-
يصرفونها لبعض الجن
-
كان احدهم اذا نزل واديا قال قال اعوذ بربي هذا الوادي من
-
من رب هذا الوادي يكون جنيا
-
انه كان رجال من الانس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا
-
الجن اسلم
-
وبقي الناس اولئك على عبادتهم للجن
-
الله عز وجل يقول اولئك الذين يدعون
-
وفي قراءة اولئك الذين تدعون
-
يبتغون الى ربهم الوسيلة. كلهم يبتغي الى الله الوسيلة وهم يعبدون الله وانتم تعبدونه
-
وهم براء منكم
-
فهؤلاء لم يعبدوا اصناما وانما عبدوا صالحين
-
فهذا مطابق تماما لحال المشركين اليوم
-
وفي هذه الاية يدخل عيسى ابن مريم. ويدخل عزير
-
العبرة بعموم اللفظ لا يخص السبب
-
يبتغي الى الله الوفي يدخل علي ابن ابي طالب. يدخل حسين
-
يدخل عبد القادر الجيلاني
-
يدخل ابو حنيفة يعبدونه هو ايضا من دون الله
-
في العراق في قبره بالاعظمية
-
حتى ابن عربي يتعجب من الامام احمد
-
يقول رجل كان من اكفر اهل الارض
-
يقول رب عبد العبد ربه
-
يا ليت الشعري من مكلف له قبة في دمشق تعبد
-
سبحان الله
-
ايهم اقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه. هم يعبدون الله رغبا ورهبا
-
ويرجون رحمته ويخافون عذابه فيه رد
-
المتصوفة وما ينسب لرابعة العدوية وهي براء منهم انها تقول ان لا اعبدك حبا في رغبة في جنتك ولا خوفا من نارك وانما اعبدك حبا فيك
-
وهذا خطأ في التصور يقول شيخ الاسلام ابن تيمية. اذ ان الجنة اعلى نعيم فيها لذة النظر الى وجه الله عز وجل. والنار
-
اشد عقابا فيها احتجاب الله عز وجل عنه
-
فهذا الفصل لا وجه له اصلا
-
انهم كانوا يدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين
-
هذه الكلمة الرابعة دائما يذكرها محمد متولي الشعراوي
-
فهذه الاية الاولى
-
ونرد
-
على دعاوي من يقولون
-
نحن
-
انما نعبد صالحين او انما نتقرب الى او نتوسل يسمونه توسلا. نتوسل بالصالحين
-
واولئك كانوا يعبدون اصناما
-
ونحن نقول لا اله الا الله ولا فائدة من ان تتلفظ بها بلسانك وانت ها
-
ولا فائدة ان تقولها بلسانك
-
وتنقضها بفعلك. ثم ذكر قول الله عز وجل اذ قال ابراهيم لابيه وقومه انني براء ما تعبدون الا الذي فطرني
-
إبراهيم كانوا يعبدون الله وغير الله
-
ما نفعهم ذلك
-
نتبرأ من كل ما يعبدون الا الله
-
كما كان المشركون
-
يعبد الله واللات والعزة
-
وهذا حال المشركين اليوم
-
وكون يعبد الله يقول لا انا انا مسلم. انا اقول لا اله الا الله واصلي وافوم
-
ليس هذا الشاب
-
ذكرنا عمر نذر في الجاهلية نذرا
-
تحكيم الحزام كان يسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن عبادته كان يحجون
-
يذبحون لله يتقربون
-
ما الشاهد
-
وانما الشأن
-
في ان لا تعبد مع الله غيره
-
ان لا تسوي مع الله عز وجل احدا
-
وهنا قمة الحجة في كلام إبراهيم الا الذي فطرني
-
هذا احتجاج منه
-
البراءة يحتج
-
قال الا الذي فطرني
-
هم يقرون ان هذه الاصنام
-
ليست هي التي خلقته
-
ما الذي خلقهم الله
-
وهو يقول لهم
-
انا اعبد الله عز وجل وحده لانه هو الذي خلقني هذه لم تخلقني بل بالعكس نحن صنعناها
-
ما خلقناها لكن صنعناها شكلناه
-
في سورة مريم
-
يقول ابراهيم لابيه
-
يا ابتي لا تعبد الشيطان. ابوك كان يعبد اصنام. فلم يقول له لا تعبد الشيطان؟ نعم
-
انما تعبد هذه الاصنام
-
بامر الشيطان
-
وبتثويل الشيطان
-
والا الصالحون الذين جعلتم هذه الاصنام رموزا لهم براء منكم
-
من ذكر المعلم في كتاب العبادة انه فعلا هناك مجموعة من الاضرحة تسكنها الشياطين
-
وانهم بعض الاضرحة لما كشفوا عنها وجدوا بعض الشياطين موجودة. رأوها رأي العين
-
ذكر المعلم في كتاب العبادة
-
وقول الله عز وجل اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله. والمسيح ابن مريم. يعني اتخذ المسيح ابن مريم ايضا الها
-
معلوم من حال النصارى طبعا اربابا
-
والرب غير الاله
-
يقولون الرب هو الخالق الرازق
-
والاله والمعبود
-
ولكن في الواقع لفظ الرب ولفظ الاله اذا اجتمع افترق واذا افترق اجتمع
-
والاله المستحق للعبادة ايها الاحباب
-
اذا اجتمع افترقا واذا افترق اجتمع
-
لهذا في اسئلة القبر تسأل من ربك
-
بعض الناس تشكل عن توحيد الربوبية الم نتعلم ان توحيد الالوهية هو مسألة المسائل. فلماذا في القبر مثل من ربك؟ فكان لاهل العلم عدة اجوبة عن هذا منها ان الرب هنا بمعنى المعبود بمعنى الاله
-
وتدل هذه الاية على هذا المعنى
-
والشرك هنا كان شرك طاعة
-
كما ورد في حديث عدي ابن حاتم
-
انهم كانوا يحلون ما حرم الله ويحرمون ما احل الله الاحبار والرهبان
-
يتبعهم الناس على ذلك
-
ويعتقدون ذلك. وسيأتي باب من اطاع الامراء
-
والعلماء
-
ولكن
-
انظر من اين تأتي الفتنة
-
اتخذوا احبارهم
-
العلماء
-
ورهبانهم العباد اربابا من دون الله. اين الفساق
-
انما الفتنة تأتي من هؤلاء. ودائما اهل البدع يكونون من يعني من هؤلاء
-
دعاة البدعة داعية البدعة كيف ينفق على الناس
-
ينفق بشيء من العلم عنده او شيء من العبادة
-
بعض الناس يخافون ان يتكلم في الدعاة
-
تركوا المعاصي
-
الان هو مصيبة تأتي من هؤلاء اصلا
-
على انه لا يجوز ترك المعاصي ولا احد ترك المعاصي وهذا ما هو بتهويل
-
لكن الواقع ان انت تركتك فتنة العلماء
-
الاحبار والرهبان بل لم يذكروا حكامهم
-
وان كان ابو بكر الصديق يقول
-
استقامتكم واستقامت بكم عرفاؤكم
-
ولكن
-
ولا للناس في في امر الاديان انما يأتي من منحرفي العلماء والعباد
-
كما قال سفيان بن عيينة من انحرف من علمائنا فقد شابه اليهود ومنحرف من عبادنا فقد شابه النصارى
-
العابد الذي يعبد الله عز وجل على جهل
-
يقتدي به الناس ويفتتنون به
-
ويتبعونه على جهله
-
والعالم صاحب الهوى
-
الذي يكرس علمه
-
في اباحة ما حرم الله او تحريم ما احل الله
-
او تسويق البدع او ما سوى ذلك هذا هو الفتنة في كل مفتون
-
لكن لو جاك إنسان فاسق ماجن وافتاك فتية
-
لن تأبه به
-
يأتيك شخص يقول هؤلاء الحكام شاركوا الله في حاكميته
-
ونحن
-
تركنا شرك القبور ونحارب شرك القصور
-
طيب حاكم
-
في الربا في في بلده
-
هل يعتقد الناس حل الربا شرعا
-
بمجرد اذن هذا الحاكم هل يأخذون دينهم من هذا الحاكم؟ لا
-
لو جاء مبتدع وافتى
-
ما يفتي بعضهم
-
يحل الفوائد الربوية
-
هذي الفتنة
-
والمبتدع هم شاركوا الله في حاكميته
-
وشاركوا الله في اسمه البديع
-
وشاركوا الله في شرعه اذ ان البدعة تشريع من دون الله عز وجل
-
فالمبتدع امره اظهر بكثير من امر الحاكم بغير ما انزل الله
-
في مسألة المشاركة في التشريع
-
قال وما امروا الا ليعودوا الها واحدا؟ فحتى المسيح
-
النبي المقرب لا لا يجوز عبادته
-
يأتي شخص يقول لا المشركين قديما عبدوا اصناما
-
وانا اعبد او انا اتقرب للحسين انا اذبح للحسين ان اذبح للسيدة نفيسة انا اذبح لفلان
-
المسيح
-
ولا يأمركم ان تتخذوا الملائكة تتخذوا الملائكة والنبيين اربابا
-
ثم ذكر قول الله عز وجل ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونه كحب الله
-
والذين امنوا اشد حبا لله
-
وهذي فيها وجهان للمفسرين
-
ومنهم
-
من قال
-
ان المشركين لا يحبون الله نهائيا
-
وانما يحبون الهتهم. والمؤمنون يحبون الله وحب المؤمنين لله عز وجل اعظم من حب المشركين لالهتهم
-
ومنهم من قال بل المشركون يحبون الله ايضا
-
ولكن محبة المؤمنين الخالصة اعظم من محبة المشركين
-
لله عز وجل
-
التي اقترنت بالشرك وهذا قول اكثر المفسرين
-
موطن الشاهد
-
انهم يحبون الله
-
ايوه
-
ومع ذلك ما صار مسلمين
-
قال وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من قال لا اله الا الله
-
وكفر بما يعبد من دون الله. هذا القيد المهم
-
لابد ان تكفر ما فقط تقول لا اله الا الله بلسانك لا بد ان تطبقها واقع تكفر بما يعبد من دون الله
-
كائنا منك
-
حرم ماله ودمه وحسابه على الله عز وجل
-
عصمة دم الكافر عصمتان
-
عصمة ابتدائية
-
ذكر هذا حمد بن ناصر بن معمر رحمه الله
-
اذا قال لا اله الا الله عصم دمه
-
ما لم يأتي بجناية الا بحقها
-
مناظرة ابو بكر الصديق مع عمر معروف في هذا الباب
-
فاذا فعل ما يستوجب
-
ترك الصلاة
-
او ترك الزكاة
-
اذا ترك قوم
-
الزكاة تواطؤوا على تركها. فهلا يقاتلهم ويحل دمهم
-
لا يحل دم امري موسم الا باحدى ثلاثة. والنفس بالنفس
-
لدينهم فارق الجماعة
-
بل اعتبر ذلك بانه في كتب الفقهاء اجمع فقهاء المذاهب
-
يجعلون كتاب يسمونه كتاب الردة
-
او كتاب احكام المرتد
-
ويذكرون الامور التي يخرج بها الانسان من الملة
-
وهم متفقون على ان هذه الامور
-
يحكم بردتي قائلها او فاعلها وان تلفظ بالشهادتين
-
من اهان المصحف؟ من فعل كذا؟ من انكر صحبة؟ من؟ من من
-
كلها يعتقدونها
-
فساعة اذا جاءك شخص وقال
-
كيف يكفر شخص يقول لا اله الا الله؟ تقول له هذا ارجاء
-
قوله لا اله الا الله
-
لا ينفي كفره اذا وقع بمكفر
-
طبعا وتوفرت الشروط وانتفت الموانع على المعروف
-
هذا حرم ماله ودمه وحسابه على الله وحسابه على الله هذه فيها اشارة مهمة الى عدم التلازم بين الحكم الدنيوي والحكم الاخروي
-
ولنفهم
-
لانه كثيرا ما يحصل الخبط والخلط في هذا الباب
-
احيانا الانسان يعامل في الدنيا معاملة مسلم وهو في الاخرة كافر
-
كالمنافقين
-
يظهر
-
الشهادتين وكذا
-
مثلا كمثل الذي استوقد نارا فلما اوت ما حول ذهب الله بنوره وتركهم في ظلمات لا يبصرون
-
يقول لا اله الا الله
-
اعفن بها دمه
-
وهناك احنا المسلمين ولكنه في الاخرة الله عز وجل يعلم انه كافر. لم تأمر بالتنقيب عن الصدور
-
لكن ان صدر منه ما يدل على نفاقه ساعة اذ يكون البحث
-
واحيانا انسان
-
يكون على الشرك
-
ولم يبلغه الاسلام
-
في اقاصي ادغال افريقيا في القطب الشمالي بان ترتيكا
-
هذا قد يكون معذورا لكن حكمه في الدنيا اسمه كافر
-
ما عاد تقول هذا والله لم تقم عليه الحجة تشوف امي تيجي تصلي عليه ما يصير
-
مثل احكام اهل الفترات اهل الفترات اجماعا ويسمون مسلمين
-
ذكر ابن القيم هذا الاجماع في طريق الهجرتين
-
فلا تلازم من الحكم الدنيوي والحكم الاخروي
-
ذكر شيخ الاسلام في هذا اموره البغاة يقاتلون والقتال ها العقوبة وقد يكون متأولا وعند الله عز وجل غير معاقب
-
شخص اصابه حدا ثم تاب
-
ولكن امره رفع الى ولي الامر. يقيم عليه العقوبة
-
وان كان هو في نفسه تائبا اصلا مغفورا له قبل ان تقيم عليه الحد. لا تلاثم
-
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. قال وكذلك يقام الحد على من شرب النبيذ المختلف فيه
-
نبيل المسكر هذا من شربه متأولا يقام عليه الحد حفاظا على الشريعة. طيب هو متأول؟ عند الله متأول
-
لكن نحن علينا ان نقيم الشرع الظاهر
-
قالوا من ذلك ان داعية البدعة يعاقب وان كان في نفسه متأولا
-
معاقب يخبى الذكر
-
هو متأول لكن هو داعية بدعة في النهاية
-
فاخماد لذكر البدعة التي هو حملها
-
نحن لسنا محاسبين حتى منهج الموازنات
-
جاء عند الناس من هذا التفكير
-
يظن انك مثلا اذا بدعت شخصا او تكلمت في شخص
-
انك كانك تحكم عليه بالنار
-
او بالهلاك يقول لك اذكر حسناته
-
وكانك يعني في يوم القيامة وعندك ميزان
-
وتحاسب هذا الشخص. هذا لله عز وجل
-
اصلا حتى حسنات وانا لا استطيع استقصاءها ولا اعرفها
-
ولا حتى السيئات
-
وسيئاته التي استتر بها ولم يرنا اياها لا ننقب عنها
-
وانما عليها رد الباطل
-
قال وشرح هذه الترجمة ما بعدها من الابواب
-
ما بعده من الابواب ساذكر لك يقول الشيخ صور الشرك. التي يخرج بها الانسان من الملة
-
وان كان يتلفظ بالشهادتين
-
باجماع الفقهاء
-
وهكذا في فيمشي في كتاب التوحيد. ولاحظوا يا اخوة كتاب التوحيد لا في كتاب تقرير فقط
-
لو كتبت تقرير ورد
-
قال فيه اكبر اكبر المسائل واهمها وهي تفسير التوحيد وتفسير الشهادة
-
وبينها بامور واضحة. نعم. تفسير الشهادة. لا اله الا الله. نفي واثبات
-
ليس فقط اثبات
-
الا الله. نفي واثبات لابد من البراءة من الشرك
-
والسير على التوحيد. نعم. منها اية الاسراء مبينة فيها الرد على المشركين الذين يدعون الصالحين. ففيها بيان ان هذا هو الشرك الاكبر. نعم
-
ومنها اية براءة بين فيها ان اهل الكتاب اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله. وبين انهم لم يؤمروا الا
-
الا بان يعبدوا الها واحدا مع ان تفسيره الذي لا اشكال فيه طاعة العلماء والعباد في المعصية لا دعائهم اياهم. فكيف لو دعوهم
-
يعني من اطاعهم المعصية
-
في تحليل ما حرم الله وتحريم ما احل الله كان بذلك متخذا اياهم اربابا من دون الله. فكيف بمن خصهم باخف صور العبادة؟ الدعاء هو العبادة. لا شك ان هذا اولى بان يسمى
-
عابدا له متخذا اياهم اربابا من دون الله
-
هاي من بداعي الاستدلالات
-
عند الشيخ رحمه الله ان يستدل مقياس الاولى. وهذا الباب تقريبا ملخص لكشف الشبهات
-
ومنها قول الخليل عليه السلام للكفار انني براء مما تعبدون الا الذي فطرني. فاستثنى من المعبودين ربه وذكر سبحانه ان هذه البراءة وهذه الموالاة هي شهادة ان لا اله الا الله. فقالوا
-
جعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون. الكلمة لا اله الا الله. نعم
-
ومنها اية البقرة في الكفار الذين قال الله فيهم وما هم بخارجين من النار ذكر انهم يحبون اندادهم كحب الله فدل على انهم يحبون الله حبا عظيما ولم يدخلهم في الاسلام فكيف بمن احب الند حبا
-
من حب الله فكيف بمن لم يحب الا الند وحده ولم يحب الله
-
فكيف هؤلاء المشركون كانوا يثبتون الصفات
-
يقول خلقهن العزيز العليم
-
واما اليوم
-
فالمشركون جمعوا بين الشرك والتعطيل
-
ولا يحبون الله حق الحب. لم؟ لانهم عطلوه عن صفاته
-
عطلوه عن علوه فلا جهة يتجهون اليها
-
عندهم لا يتكلم
-
الرؤية فسروها بزيادة العلم لا يطمعون برؤيته
-
الرحمة فسروها بالثواب
-
الخلة فسروها بالافتقار
-
انتهى الامر الى ان صرفوا كل هذا الى المعبودين
-
من دون الله عز وجل
-
وهم لا يعتقدون وجود الله عز وجل كما ينبغي
-
من شبهوه بالعدل كما قال ذاك الامير ابن فورك قال له افرق لي بين الهك وبين العدم لا داخل عالم ولا خارجه ولا كذا
-
هذا المعطل الذي اليوم
-
الذي يحسبه ان المشركين الاوائل يحبون الله اكثر منهم
-
لانهم
-
حطم الله عز وجل عن صفاته فماذا يحبون
-
بل عطلوه عن وجوده. المسألتين الكبار مسألة العلو
-
حقيقتها تعطيل وجود الله عز وجل لا داخل عالم ولا خارج يشبهوا بالعدل
-
ثمان صفة الكلام
-
والتي من خلالها يعني نأنف بالقرآن ونأنف ونعتقد بالنبوات
-
من النبوات حقيقتها انها كلام اوحاه الله عز وجل الى انبيائه؟ ايضا
-
انتهى بهم الامر كما هو مثلا متأخر يا شاعر لا داخل العالم ولا خارجه. ولا يتكلم الا بذاك الكلام النفسي الذي هو ليس كلاما حقيقة. ثم انه في الاخرة لا نراه. رؤيا قلب. حطت الله عز وجل عن وجوده
-
ما الذي بقي
-
ومنها قوله صلى الله عليه وسلم من قال لا اله الا الله وكفر بما يعبد من دون الله
-
حرم ماله ودمه وهذا من اعظم ما يبين معنى لا اله الا الله فانه لم يجعل التلفظ بها عاصما للدم للدم والمال. بل ولا معرفة معناها مع لفظها بل ولا الاقرار بذلك بل ولا كونه لا يدعو الا الله وحده
-
لا شريك له من لا يحرم ماله ودمه حتى يضيف الى ذلك الكفر بما يعبد من دون الله. فان شك او توقف لم يحرم ما له ما له ودمه
-
فيا لها من مسألة ما اجلها! ويا له من بيان ما اوضحه! وحجة ما اقطعها للمنازع. الله اكبر! هيهودي يأتي للنبي صلى الله عليه وسلم اني لاعلم انك رسول الله
-
قال ما يمنعك ان تتبعه؟ قال لا تدعني يهود. صار مسلم
-
قال اعلم انك رسول الله
-
ويعرف معنى لا اله الا الله ويعرف كل شيء. ولكنه ما كفر بما يعبد من دون الله
-
اشترط ان يكفر بما يعبد من دون الله
-
لا يكفي ان يتلفظ بها بلسانه. ولا ان يعرف معناها. وهذي شروط لا اله الا الله ولا ان يعرف معناها
-
لابد ان يكفر بما يعود من دون الله
-
هذا وصلي الله وسلم على محمد