-
وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد
-
هذا عندك هذا ايه
-
هذا المجلس
-
الاربعين
-
بعد المئة
-
في دروس
-
الجامعي
-
في عقائد ورسائل اهل السنة والاثر
-
ولا زلنا مع اعتقاد محمد ابن يحيى الذهري
-
وقبل البدء بالقراءة
-
نود التنبيه على امر
-
الا وهو
-
ذلك النفس الحاد
-
من دراسة العقيدة
-
وقد كنت تكلمت على هذا في صوتيات متخصصة
-
لكني
-
انبه بعض التنبيهات. دائما يتحدثون عن ان هذا
-
الامر لا اثر له في الواقع. لا اثر له في الواقع. لا اثر له في الواقع. هلا بالشيخ
-
ومن يقول لك هذه الكلمة قل له
-
له اثر في الاخرة
-
فقد اجمع اهل الاسلام
-
على ان
-
العقيدة
-
هي من اهم الامور التي يحاسب عليها الانسان يوم القيامة
-
فلا صدق ولا صلى. ولكن كذبوه تولى. صدق. اعتقاد
-
الامر له اثره
-
في الاخرة
-
الخلود
-
الجنة
-
او الخلود في النار
-
فالانسان قد يعمل عملا صالحا عظيما
-
ثم انه يحبطه
-
في اعتقاده فاسد
-
كما نبه ذلك على ذلك ابن عمر حين خاطب القدرية فيما خاطبهم فيه
-
وقال لو انفق احدكم مثل احد ذهب
-
وعليه
-
امر الاعتقاد مهم غير ان بعض الناس
-
ركونا للدنيا
-
بهذه العاجلة المؤقتة
-
يقول مثل هذا الكلام القبيح
-
للتزهيد في امر الاعتقاد ويأبى الله
-
الا
-
ان تكون مسائل الاعتقاد مؤثرة في الواقع اكثر من كثير من شماطيطه
-
وسنرى هذا اليوم
-
في هذا المجلس
-
يقول المصنف رحمه الله
-
وان المتقدم
-
من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
ابو بكر الصديق
-
وعمر بن الخطاب
-
ثم عثمان ابن عفان
-
ثم علي ابن ابي طالب
-
رضوان الله عليهم اجمعين
-
ابو بكر صاحب الغار
-
عمر
-
الفاروق عثمان
-
النوري
-
علي ابن ابي طالب
-
ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
احد كبار السابقين
-
هذه المسألة مسألة التفضيل بين الصحابة
-
مرت معنا في عقائد عديدة
-
ونبهنا فيها عدة تنبيهات
-
ودائما هناك تنبيه متكرر على ان التربيع بعلي
-
ما كانت طريقة احمد في غير الخلافة
-
ولكنه كان يربع احيانا
-
اذا خاطبوا الشاميين
-
واما في امر الخلافة يربع بعلي
-
هنا بعض الافادات التاريخية
-
التي لم يسبق التنبيه عليها
-
مسألة التفضيل بين الصحابة كان لها اثر على الواقع السياسي بشكل كبير جدا
-
بل اتفرد دائما بصراعات سياسية من اشهر ذلك
-
اه خروج زيد ابن علي
-
زيد ابن علي ابن الحسين
-
بن علي بن ابي طالب
-
الذي خرج على هشام ابن عبد الملك ابن مروان
-
وقد كان اول علوي يخرج على المرواني
-
وقد فشلت ثورته
-
واشتهر في ادبيات الشيعة الامامية انهم يسمون كل خارج من اهل البيت بالزيدي
-
لأن زيد هو عندهم من سن هذه السنة في الحسينية
-
اما في الحسنيين فقد سبق ما حصل من النفس الزكية مع ابي جعفر المنصور
-
زيد ابن علي هناك قصة مشهورة انه جاءه الشيعة
-
فطلبوا منه ان يتبرأ
-
لا عفوا النفس الذكية لاحقة. نعم. النفس الذكية جاء بعد ذلك
-
زيد هو من سن السنة في العلويين ككل
-
بعد الذي حصل مع الحسين
-
هناك قصة مشهورة ان زيدا
-
جاءه الشيعة وقالوا له
-
يتبرأ من ابي بكر وعمر
-
فقالوا اه فقال وزيرا جدي
-
هذه القصة فيها
-
او فيها غرابة
-
اذ ان الشيعة انذاك
-
ما كانوا يسبون ابو بكر وعمر
-
ولا كان ذلك فاشيا فيهم
-
وكان هذا موجود في قلة قليلة جدا
-
وهؤلاء ما كانوا يشكلون كبير حضور
-
جهاز زائد ابن قدامة لما
-
وهو متأخر عن هذه الطبقة
-
لما سألوه ان يحدث شخصا قال هو من اهل السنة وهو كوفي زائدة فقالوا له متى كان الناس هكذا؟ فقال متى كان الناس يسبون ابا بكر وعمر
-
فسبوا ابي بكر وعمر نادر. وان ورد عن عبد الله بن سبأ
-
فهؤلاء كانوا شيئا نادرا وضعيفا. وكان اكثر النساء على عثمان وعلى وعلى بين عثمان وعلي
-
اما موضوع ابو بكر وعمر فما كان محل نقاش
-
في هذا مثلا
-
ابن المبارك كان يقول من اراد ان ان تثكله امه فليقف في رحبة الكوفة ويقول رحم الله عثمان
-
اذا بكر وعمر لم يكونوا مح النقاش. ولهذا عبد الله بن محمد بن حنفية او عفوا الحسن بن محمد بن حنفية. لما كتب كتابه في الارجاء
-
لما كتب كتابه في الارجاء قال نأخذ المتفق عليهم ابو بكر وعمر
-
ونترك عثمان وعلي الذين فيهم خلاف
-
القصة رواها الطبري بلفظ اخر في تاريخه
-
انهم جاؤوه
-
وقال لهم تعالوا انصروني. قالوا لا. الامام محمد بن علي وجعفر بن محمد. وقد مات محمد بن علي اخوك
-
وبقي الامر في اه ابن اخيك جعفر ابن محمد
-
فقال رفضتموني
-
وهذه القصة
-
وان كان اه النظر الاسناد ها متردد الا انها هي اقبل مع المعطيات التاريخية الاخرى
-
يعني هي اقرب الى العقل
-
او اقرب الى المعطيات التاريخية الاخرى من قصة ان ان يطلبوا منه البراءة من ابي بكر وعمر في ذلك الوقت المتقدم
-
فان البراء من ابو بكر وعمر ما كانت حاضرة انذاك. وما نهائي
-
كانت حاضرة حضورا ضعيفا
-
ما كانوا تجمع كبير بحيث انسان يستعين بهم في الخروج وغير ذلك ويكونون ناس دبابة لابو بكر وعمر هذا ليس
-
توجد افراد متفردين هنا
-
وهناك
-
ولهذا مثلا تجد يكثر في الكوفيين يقولون فلان عثماني
-
يعني انه على السنة
-
واما النواصب فهؤلاء امرهم نادر وقد قيل ان البصرة تعج بالنواصب. وان اكثر النواصب بصريين
-
ليس الامر كذلك وان كان فعلا
-
اظن ان الذين نسبوا للنص في صحيح البخاري غالبهم ليسوا شاميين
-
فعلا كان في بعكا ردة فعل الكوفي لكن لم يكونوا كثرة. حتى قتادة اتهم بانه ناصبي
-
هيثم ابن الربيع يقول جاءنا فقالوا لنا هذا يطعن في
-
فذهب واذا به من ابعد الناس عن هذا فروينا عن رجل عنه
-
هذا كثير
-
تاريخية
-
انه ينسبون الانسان للطعن في علي. فقط لانه مو مع الشيعة
-
او انه ما يقبل غلوهم فيه فيقولون يطعن في علي. صارت تاريخية كثير جدا يعني
-
حتى احمد جو كلموه في الموضوع وقالوا له بلغنا انك تقول في علي كذا وكذا وكثير سبحان الله كثير
-
مسألة التفضيل
-
تفضيل علي على بقية الصحابة
-
هذه قضية اخذت بعدا سياسيا
-
ان عليا رضي الله عنه هناك اناس من ذريته
-
من اشهرهم عبد الله بن محمد بن حنفي كان سبئي
-
قالوا
-
ان علي هو افضل الصحابة دون الحديث عن البقية. بسوء
-
وبالتالي وهو كان مستحقا للخلافة
-
ثم بعد ذلك
-
يجيشون الناس سياسيا لهم
-
انه الناس ينبغي ان يقوموا معه
-
والمستقر التاريخ
-
يجد ان العلويين ثاروا كثيرا. خصوصا على ابناء عمومتهم من العباسيين
-
والمعتظد مثلا كان متشيعا
-
وكان يريد لعن معاوية على المنابر
-
فما صده سوى مسألة
-
اه ان العلويين سيفرحون بالامر
-
قامت لهم دولة
-
في المشرق الزيدية
-
بعد ذلك البويهيون كذا الفاطميون ادعوا نسبا
-
الدولة التي قامت في اليمن
-
وحقيقة تاريخيا الناس الذين انتسبوا لعلي زورا نسبا هم يعني هم من نسب قد يكون صحيح. قد يكون صحيحا لا مشكلة
-
ولكن هذا الانتساب
-
يكون معه حيف وجور
-
وهذا امر يقر به حتى الشيعة الامامية
-
الشيعة الامامية تجدهم في مؤلفاتهم
-
يتحدثون عن عدد من ابناء فاطمة ممن كانوا طغاة
-
فيذكرون مثلا عيسى ابن زيد
-
وانه سب جعفر وكذا
-
ويذكرون مثلا زيد النار اللي هو اخي اخو علي الرضا
-
اللي خرج في البصرة وحرق بيوتها
-
سموه زيد النار حرق على الناس
-
وثوراتهم كثيرة
-
وهناك من الباطنية والقرامطة مثل ابن زكريا وغيره. الذين انتسبوا لعلي
-
وارتكبوا في الناس المجازر
-
كان يقطع طريق الحاج ويقتل وقتل مئات الالاف
-
كان قرمطيا. والفاطميون
-
تاريخهم حافل
-
والزيدية في اليمن تاريخهم حافل
-
يحيى بن حمزة كان يفتي بثبي الثنيات
-
كان يفتي بكفرهم الكفر النعمة
-
يحيى بن حمزة هذا من كبار علماء الزيدي
-
له مؤلفات كثيرة جدا
-
يقولون هذا كان يكتب كل يوم كراث
-
له مؤلفات كثير يحيى بن حمث
-
وهذا وسبحان الله وتقرأ عن مجازرهم شيء كثير
-
وسبحان الله بعد ذلك نمط التشيع فشى وانتشر
-
حتى دخل فيه
-
الله يحفظكم ويبارك فيكم. آآ المتصوفة حتى من الحنفية
-
الحنفية التاريخية كانوا بعيدين عن الشيعة
-
لكنهم لاحقا اجتمعوا في مجلس المأمون
-
يعني
-
لهذا حين تقرأ للنقشة المتأخرين تجد فيهم تشيعا واضحا
-
قرأت لاحدهم وهو من الاتراك
-
اظن عفوا من الاتراك والهنود النقشبندي
-
يقول تفضيل ابو بكر وعمر يستثنى منه ابناء فاطمة. ابناء فاطمة افضل من كل الناس
-
وكانوا يظهرون السب لمعاوية
-
والطريقة البكتاشية متشيعون. هذا شيء معروف اللي هي الطريقة العثمانية
-
متشيعون
-
ومن باب اتهام الناس بالنص
-
ولهذا
-
اول عقدة تحل من الرفظ
-
موضوع التفضيل هذا
-
السطحية الحديث طبعا علي صحيح بريء
-
ولا يلزم من تفضيل علي رضي الله عنه وارضاه
-
هذه الامور التي تحصل. لكنهم هم انما يفضلون لكي يقولوا انه ظلم حقه
-
وبعد ذلك
-
يقولون ان علينا ان نعوض ذلك في ابنائه
-
حتى ان ابا جعفر المنصور لما راسله النفس الزكية رسالة وفيها يظهر فظل علي وجدي وفعل ومننا ابو الطالب سيد اهل النار
-
فرد عليه ابو جعفر منصور قال له علي يوم
-
السقيفة ما ذكره احد
-
وبعده الناس اجتمعوا على عمر
-
الكفر حكم من يسب بكر وعمر كفر
-
ثم بعد ذلك لما جاءت الشورى الناس مالوا لعثمان
-
فانتم بماذا تطالبوننا
-
ثم بعد ذلك ذهبت اليه الخلافة
-
ماذا تطالبون؟ هم يأخذون هذه المظلومية وحال الروافض معروف في هذا الزمان
-
بطبيعة الحال القصة ترتب عليها اثر سياسي لم يترتب هذه العقيدة
-
لابد ان نؤمن ان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يفاضلون
-
بين اصحابه اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيقول ابو بكر ثم عمر ثم عثمان
-
نعتقد هذا
-
لكن الاشارة الى سذاجة بعض الناس
-
الاشارة الى سذاجة بعض الناس
-
ثم يقول المصنف
-
ولا نكفر احدا من اهل القبلة بذنب
-
ولا نشهد عليهم بشرك
-
الا من كان من اصحاب جهم الا من كان من جهم واصحاب جهم
-
هذه فقرة عظيمة
-
ولا نكفر احد من اصحابه القبلة بالذنب سيخصصها بترك الصلاة. لاحق
-
او يقصد الذنوب الفعلية
-
قال ولا نشهد عليهم. يعني بالاحداث بشرك
-
من كان من جهم واصحاب جهم
-
ايش علاقة جيم واصحاب جيم بالشرك؟
-
السلف في ظاهر كلامهم
-
يطلقون الشرك على عموم الكفر
-
الامام احمد يقول في القدر الذي ينفي العلم انه مشرك
-
وقال في الجهمية انهم مشركون
-
واتجه متصل مع الشرك
-
هو نفي الصفات
-
والعلاقة وطيدة بين الامرين
-
ما نستدل به عليهم قول النبي صلى الله عليه وسلم واعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق وانه لا يستعاذ بمخلوق
-
ولهذا الجهمي المتأخرون
-
يقولون بخلق كلام الله ويقولون بماذا ايضا
-
ويقولون بالاستغاثة بالمخلوقين فصاروا مثل
-
الجميلة الاولى فصاروا مشركين حقا
-
انظر الى عظيم بصيرة السلف
-
اليوم الجهمية الموجودين الان اصلا اعظم شركا من الجهمية الاوائل
-
الجهمية الاوائل كان السلف يلزمونه
-
كان السلف يلزمونهم رضوان الله عليهم. يقولون لهم انتم يلزمكم ان تقولوا نحن ندعوا مخلوقا. لانكم تقولون ان اسماء الله مخلوقة
-
انتم يلزمكم ان تستعيذوا بالمخلوق
-
لان لان كلام الله عندكم مخلوق والنبي صلى الله عليه وسلم كان يقول اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق
-
المتأخرون التزموا هذا كله
-
المتأخرون
-
التزموا هذا كله
-
طيب قد يقول قال ليس هناك فرق مكفرة
-
الذهلي يتحدث عن زمانه. القدرية نفاة العلم انتهوا تقريبا
-
ما بقي فرقة مكفرة ظاهرة الكفر الا الجهم ومن تبعه
-
اللي هم الناس اللي يقولون بخلق القرآن
-
يقولون بانكار الرؤية
-
يقولون بايه
-
انكار العلو
-
اثر محمد بن مصعب العابد
-
من لم يقر انك على عرشك فهو كافر بوجهك
-
ها
-
وماذا ايضا؟ قولهم في الايمان كفر
-
الان من ورثة الجهمي
-
الرافضة الجهمية يقولون بخلق القرآن
-
يقولون بانكار الرؤية
-
يقولون بانكار العلو
-
الامامية جهمية
-
ومن ايضا
-
الزيدية
-
ومن ايضا
-
الاباضية وهم انشط الجهمية
-
في
-
نشروا التجهم الصرف
-
احمد الخليلي مثلا له الكتاب المعروف الحق الدامخ
-
الذي ينتصر فيه لقول جهم في القرآن ولقول جهم في الرؤيا
-
واستحي من مسألة العلو
-
الله اعلم ان هذه المسألة يعني مخلي لها كتاب بعدين لانه مسألة صعبة على النفوس انكار علو الله عز وجل على خلقه
-
كما فعلوا في المحنة
-
في المحنة اظهروا القول
-
بخلق القرآن
-
فقط
-
وتركوا مسألة العلو
-
وهم يريدونها لاحقا. نعم الزيدية الجهمية. نعم
-
الزيدية جهمية واقرا كتاب العواصف واضح
-
الزيدية اصلا في وقت من الاوقات هم من اكثر من طعن في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
اقرأ كتاب العواصم والقواصف في الذبح لسنة ابي القاسم. اللي كتب الوزير اليماني ردا على احد اعلام الزيدية
-
كل الشبهات منكري السنة والطاعنين في السنة ستجدها في هذا الكتاب
-
المعاصرون اهل تسطيح كثير منهم. والله احسن من الرافضة اقرب الناس للسنة وخلص القصر
-
والدنيا فيهم. لحد ما رب العالمين جاب لهم الحوثي ساهمهم سوء العذاب عشان هم ما يتبصرون الا بهذا الطريقة
-
قبل يتميع يتميع يتميع لحد ما الله يسلط عليه. صاحب الباطل هذا ويدوسه بالقندرة. هني خلاص يفهم
-
يبدا يبدا ينظر ها ها والله صحيح. اطلعوا اطلعوا مثل الرافظة. هم من زمان مثل الرافظة
-
هم من زمان دينهم دين رافظة
-
بالاصل ان الرافظة في زمن السلف كان يطلق على اناس اهون من الزيدي
-
كلمة رافظي كانت تطلق على واحد يسب عثمان بس
-
كثير من سيدي هذا يعتقدون كفر عثمان بشكل واضح جدا
-
ومن ايضا على هذه المذاهب الاشعرية
-
في القرآن
-
حتى الطاهر بن عاشور في كتابه ليس الصبح بقريب
-
يقول نحن المعتزلة اقرب الفرق لنا
-
فعلا الخلاف بينهم وبين المعتزلة قريب
-
وهذي بصيرة احمد لما قال اللفظية والجهمية سوا
-
كثير منهم يصارح بخلق القرآن
-
ويقول خلاف لفظي
-
حتى علي جمعة
-
اه ضاحكا الرافظي هو الذي يسب
-
يسب الصحابة وهؤلاء سبابة
-
الجمعة يقول ابناء عمومتنا المعتزلة فعلا معتزلة ابناء عمومته
-
ما يوجد عاقل
-
يقرأ كلام المعتزلة في الصفات الا ويجده قريبا جدا من كلام الاشعري
-
حتى ابن تيمية في شرح الاصبهانية يقول ان هذا الاعتقاد لا يختلف عن اعتقاد المعتزل البصريين
-
الامام احمد في المحنة يقول فقال لي برغوث
-
جسم
-
وتجسيم يقول وكلام الكفر
-
طيب بالله هذا كلام من؟ اليوم من نسمع عنه؟ تجسيم وجسمية
-
كلام هؤلاء القوم
-
بل هم حقيقة اظهر يعني في مسألة القرآن هم اظهر اظهر تجهما من الجهمية الاولى
-
او من اللفظية
-
في مسألة الرؤية ها
-
الخلاف بينه وبين المجاهمية صار لفظيا
-
نقرأ في احياء علوم الدين الغزالي يؤول الرؤية بشكل واضح
-
هلا زيادة المعلومات. اما العلو فالعلو
-
هم افرح مئة مرة من الجهمية الاوائل
-
داخل العالم ولا خارجه ما في نقاش
-
بكل وضوح ما فيه
-
اولئك يقول الله في كل مكان يقولونها كذا
-
بعضهم لا يصرح السلف يقول انما يدورون على ان يقولوا ليس ها هنا اله
-
زيادة على ذلك هؤلاء صاروا قبورية. ذولي ما كان يدري. ما كان ما شافه
-
لكن عاد شوف بصيرة السلف
-
الان عامة قبورية
-
عامة يدعون البدوي كثير من الناس يفصل في ذهنه بين الاشعرية والصوفية
-
هم شيء واحد من سبع قرون
-
فتجد كثير من الباحثين يتحدث الاشعرية واحد اثنين ثلاثة لا امره ميت. الصوفية ذولا كذا ذولا مشركين ذولا خرافية. ما هم ما هم
-
ترى لا يختلفون هم وهم
-
هو دائما تجد اه لا تكاد تجد اشعريا الا وهو صاحب طريق الصوفية. الا اقل القليل
-
بل اصلا يغلب عليهم تعظيم بن عربي
-
اللي قال
-
بوحدة الوجود
-
اروني مقطعا للصوفي التركي
-
او بيرم او
-
يستدل على اصحابه يعني يعلمهم
-
فسألوه عن ابن عربي وحدة الوجود. قال علماء الدولة العثمانية ست قرون
-
على التعظيم ابن عربي
-
وعلى وحدة الوجود يعني هم ظلال
-
حتى يصيحون يعني يقولون الله يساوي محمد الله يساوي محمد الله يساوي محمد
-
بكل وضوح قال يا جماعة محمود افندي الذي خرجوا في جنازته مكتوب يقول الله يساوي محمد
-
لكن بالتركي عاد ترجمها لنا احد يا اخوة يقول الله يساوي محمد
-
بعد تشريك واضح جدا جدا جدا
-
منتهى في الوضوح
-
هذا قبل اثنعش قرن يدري راح يصير الحين
-
عاد هذي بصيرة هذا علم
-
يقول نفوض ما غاب عنا من الامور الى الله عز وجل. سبحان الله الان الدرس العلمي انقلب
-
صار هؤلاء اللي هم شر اهل البدع صار هم اخف اهل البدع
-
اذا ضرب المثال في اهل البدع اللي امره يقول لك منو اخف الخوارج؟ الاباضية اللي هو الجهمية اليوم
-
منو اخوف الشيعة الزيدية اللي هم
-
منو اخف اهل البدع ككل الاشاعرة اللي هم جهمية
-
وصار هؤلاء اللي هم ورثوا اشد البدع صار هم اضربوا المثل في خفة البدعة
-
ومنى الشديدين اللي يسبون الصحابة. ما يا استاذ هذولا اشد من هذا اشد من السب الصحابة
-
هذا اشد من التكفير بالمعاصي
-
اليوم كثير من الناس عنده انسان حتى في البحث العقدي
-
عند تكفير اصحاب المعاصي اشد من نفي الصفات
-
سب الصحابة اشد من نفي الصفات. مع يشوف المؤلف نفي القدر ممكن اشد من الصفة
-
الارجاء اشد من نفي الصفة
-
معجبا وصلني شيقول لك الا ما كان من جهم واصحاب جهم
-
وهذا اللي قاله هو كلام عموم السلف
-
روح رد الداري مع المريسي
-
الدارمي يقول ماذا يقول؟
-
عثمان ابن سعيد ماذا يقول؟
-
يقول ان خلافنا مع بشر من ريسه واضرابه ليس كخلافنا مع القدرية والمرجية وغيرها
-
لا هذا خلاف اعظم خلاف في ذات الله عز وجل
-
ابن تيمية دائما ينبه على هذا المعنى ان السلف ذموا الجهمية اشد من كل الفرق الاخرى
-
يقول ونفوض ما غاب عنا من الامور الى الله عز وجل
-
نفوظ ما غاب مو نص عندي قدامي افوضه اعامله كأنما جاء
-
كما يقول لك التفويض
-
يظهرون لك انه مذهب ورع لا ما هو مذهب ورع
-
مذهب احتيالي
-
الله منزه عن الظاهر وانا افوض. ما انت معطل
-
الان انا اسألك هذا الجدار اسود ام ابيظ
-
يقول لي لا ادري الله اعلم افوظ لكن معاذ الله ان يكون اسود. انت قلت انه ابيظ وانتهى الموظوع
-
هذا نفس القصيد الجهمي يقول اليد القدرة
-
مثل ما قال الترمذي واضح
-
اليد القدرة يجيك المفوض على اساس انه ورع يعني. متحمل
-
يقول لك انا القدرة اثبتها بنص ثاني اصلا
-
واليد والله ما ادري. ومعاذ الله ان يكون الامر على الظاهر
-
ما انت انتهت الى نشر نتيجة المؤول ما اختلف
-
والله تفويض لا هذا مو تفويض تفويض عن ما غاب عنك. الكيفية غابت عنك
-
اما شيء اخبرك الله عنه ما غاب عنك خلاص
-
خبر الله كالشهود
-
الله اخبرك عن شيء خلف كأنك رأيته. الجنة اخبرك الله عنها خلاص
-
هذي انت تؤمن بها على ما جاء في الخبر
-
تفوظ الكيفية
-
يقول
-
وان نقطع بالذنوب العصمة من عندنا
-
ونرجو ان محسن امة محمد صلى الله عليه وسلم
-
ونخاف على مسيئهم
-
ونستغفر لمذنبهم
-
ونقبل علانيتهم
-
ولكن سرائرهم الى الله
-
هذي الفقرات
-
ما في فقرة
-
الا وقد وقع في امة الاسلام والله المستعان
-
مخالفة
-
يقول وان نقطع بالذنوب العصمة من عندنا
-
يعني ما نؤمن بعصمة احد
-
قد يقول قائل هذي فيها رد على الامامية. اللي يقولون بعصبة اثني عشر
-
هناك من يقول بعصمة
-
لكن مغلفة
-
وقد نبه ابن تيمية على هذا
-
يقول ان كثيرا
-
من اتباع الشيوخ ويقصد الصوفية
-
يقول عندهم غلو في مشايخهم
-
من جنس غلو الرافضة في الائمة
-
وقد سمعت واحدا منهم يقول من لم يعتقد الكمال في شيخه
-
لم ينتفع به
-
من لم يعتقد الكمال في شيخه لم ينتفع به. اعتقاد عصبي
-
يعلمونك انك تدعو وتقول اللهم اخفي عيوب شيخي عني
-
حول العصمة
-
في منهم عنده عصبة بلفة
-
انه متى كل الزح وراك سطر لك جهوده
-
هذي
-
نحو القصة
-
نقول ونرجو لمحسن امة محمد صلى الله عليه وسلم
-
امة محمد
-
الام الثانية ما لها علاقة محسنهم
-
وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا
-
يهودي نصراني بوذي ما له علاقة ما نرجو له شيئا. هذا كافر
-
وتعرفون عاد الامور اللي حصلت قصة الصحفية وغيرها
-
ونستغفر لمذنبهم
-
فاستغفر له
-
علاجات الانكسار
-
على جهة طلب المغفرة
-
اليوم حتى الترحمات معناته يعني كأنك طالع له تذكرة للجنة
-
ونقبل علانيتهم
-
الشيء الظاهر
-
ونكل سرائرهم الى الله. الان يأتيك للفاسق المظهر الفسق ويقول لك يمكن عند الله احسن مني ومنك. وانا شكوا بالسرائر. هذي عند الله. انا اتعامل بالظاهر
-
ويأتي الانسان اللي ظاهر التدين ويقول لك يا اخي والله ذولك نصابين وايد منهم كلهم نصابين
-
ولا ندخل محسنهم جنة باحسان
-
ولا نارا بذنب
-
بذنب الذنب هذا
-
مو بس الشهوات حتى ذنوب الحقوق
-
يعني حتى لو عذب انسان لو سرق انسان لو تحرش لو اغتصب لو لو ما تشهد له بالنار بها
-
لانه كثير من الناس اليوم
-
عنده في ذنبي يعني الذنوب اللي عند الكفار عادي
-
النظر الحرام بسيطة
-
بسيطة
-
لكن الذنوب الثانية الناس يصيرون فيها خوارج
-
الذنوب والحقوق
-
كثير من الناس والله طرحه خارجي
-
تعال انت الان الواحد يظلم ظلم الناس
-
واحد متحرش
-
واحد مغتصب قول الله يرحمه بس
-
كله ترى ينكرون عليك
-
عليك مباشرة
-
كيف يرحم هذا
-
شلون يرحم هذا
-
حتى الخوارج الحين صاروا كيوتيين صاروا يروجون مذهبهم بهذا الطريق
-
هم عندهم اي كبيرة تخرجك من الملة
-
الكبير عادي مو الا كبيرة حقوق. لكن هم اذا تحدثوا وروجوا مذهبهم عند الناس رأيت لبعض ايش يعني المغتصب
-
يعني السارق
-
هو انت مذهبك حتى الزاني هالشكل عادي
-
لكن هو ايش؟ يستغل النفس الانسان او المنتشر
-
نقف هنا هذا وصلي اللهم على محمد
-
واله وصحبه وسلم