-
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
-
وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد
-
مراجعات مناصحات رقم خمسين
-
اولا اه
-
ارجو ان لا تكون هناك مشكلة في الصوت
-
لانه انا اه لا اعطي درس من السماعات او او الخاطرة
-
نعطيها من السماعات
-
ثم اني للتو قائم من وعكة صحية شديدة
-
سبحان الله
-
يعني الليلة الأمس نحتسبها عند الله تبارك وتعالى
-
ابو عبد الله
-
كفارة للذنوب
-
بمجرد ما وجدت في نفسي قوة كنت اسجل هذه
-
لكن بطبيعة الحال صوتي لن يكون عاليا
-
انه الاشكالية كانت انه كان عندي ترجيع قوي جدا
-
يعني بالكاد استطيع الحديث لكن ان شاء الله الان الوضع الصحي تحسن الى حد كبير جدا ان شاء الله تبارك وتعالى
-
المراجعة هذي عن شخصية بامكاننا ان نقول عنه نسيج وحده
-
الذي هو عمر عبد المنعم سليم
-
وهذه الشخصية
-
تثير شجني جدا جدا
-
الكثير من تكلمت عليهم في هذه السلسلة انا استفدت منهم كثيرا وهذه الشخصية من الشخصيات التي استفدت منها
-
ممكن بعض الناس يكونون اقرب لي لكني لم استفد منهم كثيرا. لكن هذه الشخصية استفدت منها
-
وانا في هذه السلسلة حريص على ان انبهها على استفادة
-
من الناس الذين استفدت منهم وفاء
-
عمرو عبد المنعم سليم اه ممكن كثير من من الشباب لم يسمعوا عنه نهائيا
-
لكنه في وقت من الاوقات كان معروفا في سياقاتنا
-
هو شاب مصري
-
هلأ انا ابو النهوض بدأ يتكهن لكن
-
نتاجه العلمي كان في الشباب
-
مصري ولد في الكويت ونشأ فيها
-
وهنا التقى بشيخه عبد الله الجديع
-
يكاد يكون شيخه الوحيد ولكن حقيقة اه عبدالله جديع انتج فيه
-
عبد الله جديع من الشخصيات التي آآ
-
لها عناية بعلم الحديث والعلل. وكذلك تلميذه عمر عبد المنعم سليم
-
وهو مهتم بالتأليف التنظيري
-
تألف كتابا اسمه تحرير علوم الحديث. وكذلك التلميذ هو عمر عبد المنعم له عدة مؤلفات
-
في علم الحديث تيسير علوم الحديث للمبتدئين وله كتب في التطبيقات
-
اليوم اه عدد ممن اخذوا مثلا مادة عمر عبد المنعم وغيره والان يظهرون فيها امام الناس يعني يتكلمون في قصة التنظير وغير ذلك
-
المشكلة في كثير من ينظروا لطلبة العلم يعني كيف يصيرون طلبة علم ان يكون هذا المنظر غير ممارس للعلم
-
وحين اقول غير ممارس
-
لا يعني انه ليس عنده دروس
-
كثير من الناس اليوم موضوع الدروس امره ليس شديدا يعني
-
خصوصا الذين دروسهم هي مرور على كتب واضحة اصلا
-
وانما اعني بالممارسة العلمية التحرير. ما معنى التحرير؟ اي انك تأتي الى مواطن خلاف وتستدل فيها وتصوب وتخطئ. بناء على الة العلم
-
او ترد على شبهات بناء على الة علمية او الة جدلية
-
هذه هي الممارسة للعلم يعني مسألة فقهية تبحثها فتنفصل هذا حلال او هذا حرام
-
بحث حديثي تنفصل الى هذا حديث صحيح او ضعيف واذا كان ضعيفا هو منكر او ليس منكرا
-
ايضا اه تفسير اه اية ان هذا التفسير الصواب وهذا هو التفسير الخطأ
-
هذه الة العلم
-
واليوم تنشأ الطلبة العلم على ان لا يكون عندهم مشاركة في هذا السياق او نظر في هذا السياق
-
وان يكون علمه هو مجرد تلاقي جامد
-
وانه مجرد سلوكيات هذا في الحقيقة صد عن العلم باسم العلم
-
فضلا عن مسألة مثلا آآ اقتراح موضوع الاحكام على الاخر
-
حكم بالعذر او يعني جعل الحكم بالعذر سائدا مثلا
-
بالعذر او بالبدعة او بالكفر او غير ذلك
-
فهذه الصورة لطلب العلم انها تكون يعني صورة لا يجوز فيها تحرير او فقط والله ادرس علوم الة واتعب نفسي فيها ثم لا
-
افعل هذه الالة
-
ان هذا ليس ليس علما
-
وهذه النوعيات وان كان اليوم يعني عليها اقبال الا انه من خلال خبرتي انا اعرف ان هؤلاء لا ينتجون
-
لانك انت متى تنتفي يعني؟ متى تشعر انه انك انت يكون عندك طالب
-
هذا الطالب بامكانه ان ان ان يجمع مثلا جمعا جيدا
-
مادة علمية مشتتة في اماكن كثيرة فهو يجلد يجري يجري ويجمعها ويضعها في مكان واحد مثل كتاب كرامات الاولياء العبد الرقيب الابي مثلا
-
هذا جرد الكتب وجمع كرامات الاولياء الثابتة وضعها في مجلد
-
هذا مادة
-
او مثلا يجمع كتابا في في احكام الجمعة مثلا او في احكام آآ
-
التيمم او في احكام كذا ويكون بحثا علميا عن التحرير ليس على مجرد الجمع هكذا
-
او يشرح شرحا عقديا محررا او او
-
ويبين
-
او ينقض شبهات واشكالات للمخالفين
-
لكن بطريقة علمية متينة
-
اما مجرد المواعظ والحديث العام والكلام في الاسلام العام وكذا فهذا صد عن العلم باسم الله وليس
-
وين كان هذا مرغوبا اليوم؟ او اني مثلا فقط اقتصر على الرد على من هم خارج الاسلام
-
نصارى او ملاحدة ثم مداخل الاسلام انا ما لي علاقة او كذا هذا ليس ليس هو باب
-
الشاهد عمر عبد المنعم آآ ايضا عبد الله جديع له نتاج
-
له اهتمام بموضوع صفة الكلام لله عز وجل
-
له كتاب جيد حقيقة اسمه العقيدة السلفية في في كلام رب البرية
-
وايضا حقق كتبا في هذا الموضوع
-
وكما كتب في الحديث مثلا حقق كتاب التذكرة للملقن
-
وكما
-
ايضا
-
كتب في العقيدة في كلام رب البرية آآ له تحقيقات على عدة رسائل في الباب منها من اهمها رسالة ابن منده الرد على من قال
-
على من انكر ان الف لام ميم حرف
-
ان الف لام ميم حرف
-
فله تنبيهات وغير ذلك
-
عمرو
-
عبد المنعم ظهر في وقت معين
-
بمؤلفات عديدة
-
في هذا الوقت اللي هي من عام الفين الى عام الفين وعشرة. هذا الوقت اللي ازدهر فيه
-
كانت كانت فترة ركود سياسي فازدهر فيه البحث العلمي
-
وكان هناك آآ انتشارا لموضوع
-
منتديات حتى مثلا ملتقى اهل الحديث المشهور وكان هو يشارك باسم دار
-
نوائل ما قرأت لعمرو عبد المنعم كتابه لا دفاعا عن الالباني فحسب بل دفاعا عن السلفية
-
وكان هذا الكتاب ردا على حسن الثقاف والذي هاجم السلفية هجمة قوية
-
عمرو عبد المنعم رده على حسن الثقاف
-
على عدة اقسام. قسم يتعلق بالعقيدة. قسم يتعلق بالفقه
-
هو قسم يتعلق بالحديث وكتاب تناقضات الالبان الواضحات
-
وكان يلاحظ ان عمر عبد المنعم
-
مع رده على حسن الثقاف
-
الا انه كان يخالف الالباني اثناء الرد
-
ربما ضع فراويا الباني يحسنه ربما كذا وكانت له قواعد يعني يعتمدها
-
الموضوع مصطلح الحديث كان له اجتهادات من اهمها انه مثلا يرى مجهول العين لا يصلح في الشواهد والمتابعات
-
وهذه القاعدة الالباني نفسها ممكن نسلم بها. وايضا مثلا يرى خبرا معضل لا يصلح في شواهد المتابعات. ولو في ذلك تحليل جيد
-
بل هو الحسن لغيره كله لا يراه. وفئة الكلام على هذا
-
والحقيقة كان له اجتهادات
-
ويلاحظ ان فيه انصافا يعني
-
مثلا لما جينا على صفة الساق سليم الهلالي كان له رسالة اسمها ملهى الرقراق
-
يعني مال الى ان كل الملوي عن ابن عباس لا يصح. في مسألة اه صفة الساق
-
عمر عبد المنعم قال لا يصح عن عبد الله بن عباس رواية انه قال الشدة قال لكن رواية ابن عباس يوم تكشف عن ساق
-
ان قراءته اصلا تمشي مع هذه الرواية فليست تأويلا. نعم
-
وايضا لعمر عبد المنعم السليم كتابان
-
آآ في الرد على محمود سعيد ممدوح زميلي حسن السقاف
-
كتابا اسماه
-
رفع المنارة لاحاديث التواصل والزيارة
-
حاول ان يقوي فيها احاديث التوسل والسيارة بكل بكل طريقة
-
فجاء عمر عبد المنعم ورد عليه برسال سماع هدم المنارة
-
الرسالة هذي مفيدة
-
وتقاطع موظوع هذه الرسالة مع كتاب الاسعاف للاغاثة الثقافة
-
وكنت قد استدركت ان عمرو عبد المنعم بعض الاستدراكات يعني اثناء ردي على
-
موادنا متقاطعة وحتى حتى رسالته لا دفاعا عن الالباني تقاطعت مع موظوع كتابي لا دفاع الالباني موظوع كتابي
-
والدفاع
-
وحقيقة كانت في كثير من الاحيان
-
او في عدد من الاحيان ردوده لا تعجبني كثيرا فكنت انا اه اميل الى ان اتي بردود اخرى وقد رد اخرون غيرها خصوصا
-
حدوده كانت متينة جدا. اقوى من ردود امرا مؤمنا
-
وين كان في كل خير يعني
-
ولا هو رد اسمه براءة الذمة في اه في الدفاع عن علماء الامة
-
محمود سعيد ممدوح عمل اه اللي هو محمود سعيد ممدوح هذا اه
-
السلفية ثم صار شيعيا صوفيا
-
نروح له كتاب اسمه التعريف باوهام من قسم السنة يصح وهو ضعيف
-
ارد على الالوان
-
الالباني
-
والكتاب ظخم وقت ما في حديث ظعفه الالباني الا وحاول يصححه محمد سعيد ممدوح
-
فرد عليه طارق عوض الله بكتاب ورد عليه عمر عبد المنعم عمر لم يرد على كل كتابه وانما عمل
-
تنبيهات وكان منبه عليه عمرو بن منعم في كتابه هذا
-
هناك الكثير من الاحاديث التي يكون عليها العمل وتكون مظعفة عند العلماء
-
كان ايراني مجرد ما يكون عليه العمل فهو يدخل في الحسن لغيره. وحقيقة يبدو والله اعلم ان الموضوع من ناحية العمل الخلاف لفظي. لكن لا ينبغي ان تنسب الى النبي صلى الله عليه وسلم شيئا الا
-
انه يعني الاحاديث المحتملة تورد وتروى. نعم
-
الباب
-
وعمر طريقته للاجتهاد. ايضا لعمر عبد المنعم سليم عمر عبد المنعم اه سليم اه له رسالة علمية
-
في احكام النساء اظن
-
وكان رد على الشيخ الالباني بقصة الذهب المحلقة
-
وله رسالة في زيادة الثقة
-
في نصرة منهج المتقدمين هو سيئة الثقة لما ظهرت مسألة منهج متقدمين منهج المتأخرين
-
يوجد كثير من المتأخرين يميل الى موضوع زيادة الثقة مطلقا مقبولا حتى لو آآ لو آآ يعني رواها واحد من دون عشرة فعمر عبد المنعم عمل رسالة وجمع فيها جمعا جيدا جدا
-
في هذا الموضوع
-
ويلاحظ ان هذا الرجل يعني اه
-
يدافع الالباني وايضا يخالف الالباني لا مشكلة عنده. يعني ما يرد عليه
-
اه وايضا اه
-
اللي صارت عليها مشكلة كبيرة انه كان يرى ان الحسن لغيره لا وجود له عند المتقدمين. وهذي اطروحة
-
قال بها محمد عمرو عبد اللطيف وطارق عوض الله وان كان طارق عوض الله اضطرب قوله فيها
-
وعمر عبد المنعم
-
ورد على عمر عبد المنعم احمد ابو العنين
-
وحصل نقاش كثير ودخلت المسألة في سياقات شخصية. على عادة احمد ابو العنين في نقاشاته مع الناس يدخل الامور الشخصية
-
هو اجتهد في هذا اجتهادا لا بأس به. وكان له رد على محمود الحداد هو في طنطا
-
له رد اسمه الاصول التي بنى عليها الغلاة مذهبه في التبديع
-
وعلى عادته انه يرد على الانسان ويوافقهم في بعض الامور اذا رأى عنده حجة
-
كان من ضمن الامور اللي وافق عليها يعني مثلا وصف ابن الجوزي بالتجهم وصف بعض
-
وصف مجموعة من الاعلام باوصاف شديدة لما وجد ان عقائدهم تعبانة مرة
-
احمد ابو العنين كان يقول له انت ترجع الحدادية انت اصلا نفسهم يعني
-
والامر يعني حقيقة اللي كان يحصل منه في درجة من درجات الانصاف في تقييم بعض الشخصيات او النظر لان حنا الانصاف مو دايما التساهل او التسامح
-
احيانا وين كان مثلا جوزي نقدر نقول مضطرب. لكن تقرا دفع شبه التشبيه لا الكتاب هذا ما نستطيع نقول الا تجاهل
-
وهو من خلال ردوده على حسن الثقاف يعني فهم هذا الامر ادرك هذا الامر
-
ايظا تأثرا بشيخه عبد الله جديع كتب بحثا مثلا في اتيان المرأة في الدبر. تشجيع طبعا جو في الغناء واتياء المرأة في الدبر وجوز امور كثيرة جوز امورا
-
رمق المسلمة على ذمة الكتاب اذا كانت كتابية واسلمت
-
وهو عمر كتب كتابا في مسألة اتيان المرأة في الدبر وحاول يتوسط يعني حاول
-
يقول لك ما في اجماع على المنع
-
وانه يعني وان كان يعني مثل ردود مراد شكري على الالباني في الذهب المحلق
-
يعني وان خالفته الا ان قوله قوي وله اعتبار فكان كتب عبدالرحمن محي الدين عبد الحميد ردا على عمر بهذا الموضوع
-
طيب والحقيقة موضوع في الدبر يعني
-
ايضا اه يعني الادلة قوية من اثار الصحابة ويصرفونها بالكفر وكذا
-
هذا حتى الزغبي محمد عبد الملك الزغبي له بحث يسمح في موضوع
-
هذي ظعيفة حقيقة معي
-
طيب
-
ايضا له رسالة اسمها المنهج السلفي عند الالباني
-
وكان يحاول ان يجمع فيها الانتقادات على الالباني
-
وان يبين يعني التي يعني مثلا التشكيكات في سلفية الالباني. وانه كان يرد على جماعة الحداد
-
نتكلم عن حديث الصورة
-
ادم على صورته
-
الالباني اصلا اثبت الصورة من حديث اخر
-
نتكلم على مثل تارك الصلاة. بين فيه خلاف لكنه ما له الا تكفير تارك الصلاة. والى انه اثار الصحابة في الباب ظاهرة في تكفير تارك الصلاة. وهذا انصاف منه حقيقة
-
اه تكلم عن موضوع تبديع اه بعض الاعيان وكذا واعترف انه احمد ثبت عنه تكفير مجموعة من الاعيان وانه ثبت انه في مجموعة من الاعيان كفروا يعني
-
من اعيان الجهمية. نعم. نعم. نعم
-
وايضا تكلم على مسألة وفي هذا الكتاب وعلى موقف الالباني من الاخوان والتبليغ وبين له ان الالباني موقفه الاخير قوي وفي هذا الكتاب
-
اظهر نقد سيد قطب وعثى الى
-
وقال علامات فهنا يعني
-
ظهر انه هذا الرجل ميله في القضايا السياسية الى اين
-
بعض الناس يمكن او في الخلافيات بين التيارات. بعض الناس يقول لك يا اخي
-
طيب
-
هذا ايش جابه لهذا الموضوع وترميذي شبيعة وكذا؟ هو اولا نشأ في الكويت. ثانيا
-
كثير من الشباب اللي نشأوا نشأة علمية او نشرة الالباني وغيره يميلون الى هذا الميل
-
لماذا
-
من التيارات الاخرى الحركية عندها موقف سلبي جدا من المان. وبعض التيارات فيها فيها موقف سلبي يعني في بعض فيها موقف سلبي من العلم الشرعي ككل
-
بسبب الاشتغال بالسياسة والاشتغال بكذا والاشتغال بكذا او او في عنده موقف سلبي من بعظ الحقائق العلمية مقررة
-
وهنا يميل بعض طلبة العلم الى توجه معين
-
هذا التوجه ممكن ينفر منه لما يرى منه بعض الامور
-
لكن مبدئيا يميل اليه
-
لكن في النهاية التيار تيار اه المدخلي ما ما لم يرحب بعمرو عبدالمنعم بسبب موضوع تيار المرأة في الدبر
-
موضوع منهج المتقدمين منهج المتأخرين
-
كان ممكن جماعة علي حسن الحلبي يرحبون به لكن كثرة مخالفاته للالباني مع اظهار المحبة الالباني وكون هذا التيار وان كان يدعي يعني نوعا من من الانصاف وغير ذلك
-
لانه يوجد يوجد شيء من التعصب لشخص الاولاني. يوجد يعني هذا امر واضح
-
وين كان في الاونة الاخيرة اظن يعني حصل احتضان الا انه
-
لكن هو نشيط كان يؤلف كثيرا
-
ومؤلفاتهم هي افادة
-
وحرص ان يعلم علم الحديث ويكتب في هذا آآ كتب تيسير آآ
-
الحديث وكذا
-
وكتب نقدا على كتب بحثا في صلاة التسبيح اظن
-
وكتب نقدا على
-
كتاب لابن حجر في الاجوبة اه
-
اه اظن على الذب الاحمد الله اعلم عن مسند احمد كانه كتب الاقبال عليه
-
وكتب اه ايضا
-
سبحان الله
-
ايوا. نعم
-
وكتب رسالة في موضوع ابي حنيفة يعني مع انه يعني كان مشغول بموضوع الحدادية وكذا
-
في في هذه الرسالة
-
يعني كتب حاول ان يبرر ابا حنيفة من اقوى امرين يعني يمكن ان اللي هو موضوع الحيل هو في نظري يعني
-
موضوع الحيل وموضوع
-
القول بخلق القرآن
-
وحقيقة تكلف ولنقد عليه
-
اظهر يعني وقعت منه اخطاء الله المستعان
-
لكن هو اعترف بامر اعترف ان ابو حنيفة استوتيب مرتين ما استطاع ان يضعف هو عنده انصاف
-
قال لا تنقال هذا الاستتاب من الارجاء
-
شوفوا الواقع الرواية يقول لك الصديق من الكفر الارجاع ما هو كفر
-
لما جاء للحيل انا توقعته ينكر واذا به يصحح اثر عبدالله بن المبارك من اراد ان يحل الحرام ويحرم الحلال فلينظر في كتاب الحين لابي حنيفة
-
حقيقة الكتب الدفاعية عن ابي حنيفة هي ما قصرت هي اثبتت امورا تجعل كلام السلف في الرجل مبررا الى حد كبير جدا
-
الان عمر عبد المنعم اثبت ان الاستيتاب واثبت الحيل في كتاب دفاعي
-
والولد الكردي هذا اثبت انه في معظم الاثار الواردة في استهزائه بالسنن اسانيدها ظاهرة الصحة
-
والشايع لما كتب وان كان كلهم ارتكبوا امورا يعني ما تنبغيه صراحة
-
اثبت كلام السو اثبت ان عند اه ارجاء دعوة للارجاء وغيرها
-
طيب انت اجمع هذه الامور الى بعض وهبي غاوجي
-
والكوثر اثبتوا عليه التجاهم قالوا هو الصح
-
انت لو تجي تجمع كلام هؤلاء المدافعين
-
تأخذها كلها وتضعها في سياق واحد
-
خلاص يكون كلام في الرجل مبرر وانت مأمن
-
اذا ثبتت الحيل ثبت اه رد السنن
-
وثبت اه الاستتابة وثبت الارجاع
-
اذا هذا الرجل لا يعامل معاملة ائمة السنة اللي سلموا من الضلالات وغير ذلك
-
ما يكون الكلام فيه امرا معقولا مقبولا يعني على القياس. ايش معنى القياس يعني؟ لانهم تكلموا في غيره
-
لاسباب مثل هذه او نحوها او قريب منها ونحن قبلنا هذا الكلام. او على الاقل رأيناه فيها فهي نفس القصة
-
والعجيب ان كثير من يتكلم في هذا الموضوع يتحدث
-
يعني كأنه اه كأنه يعني الذين تكلموا في الرجل هم الذين شنوا على الذين لم يتكلموا فيه
-
الواقع انه الذين يحبونه ويمدحونه هم يشنعون على من يتكلم فيه
-
وتكون هناك ردة فعل
-
شيء طبيعي. تكون هناك ردة فعل
-
حتى الوكالة فهنا ردة فعل متبادلة من فريقين. انت لا تتحدث عن فريق واحد دون الاخر يعني هذا ليس انصاف
-
يعني اذا تكلمنا فيه سيلزم من كلامنا فيه الطعن في من مدحه. طيب واذا مدحته ربما سيلثم ايضا الطعن في من دمه
-
اذا ما نسمحونا ما ينتهي الموضوع
-
عمر عبد المنعم بعد هذا الجهد العلمي اللي انا حكيت منه شيئا قليلا وحتى لو الكتاب جمع بين الموقظة والاقتراح
-
سبحان الله نشيطا نشيطا وهذا الكتب كلها ظهرت في آونة يسيرة يعني
-
وسبحان الله الرجل لا يكاد يكتب فيه شيء الا ويأتي بافادة جديدة
-
لانه يتعب على نفسه يعني
-
يتعب يتعب يعني ما دائما مادته مو مكرورة
-
يهتم بالاثار جدا
-
يعني له اهتمام اه وله كتاب في فصول الشرع الحنيف عن الحديث الموضوع والضعيف
-
اللي حاول ان يجعله على نفق رسالة الالباني في سلسلة الاحاديث الضعيفة
-
وهو الذي يعني اظهر فيه القول بتضعيف اخبار اهل الفترة. والتي يعني بعد ذلك صارت قصة كبيرة جدا
-
وله كتاب اسمه اعلاء اعلاء السنن او اعلاء بالحديث الصحيح والحسن الى انه هذا الكتاب يعني ما رأيته يعني هذا كل كتبه التي يتحدث عنها انا قرأتها هذا كتاب لم اقرأه
-
وان كانت قراءتي قديمة لكن هذا الكتاب بالذات هذا لم اقرأه صراحة. البقية كلها اطلعت عليها وبعضها قرأت مرة واثنين وثلاثة يعني. لكن هذا لا ما طيب هذا بالذات يا رب
-
لم اه اقرأه ولم اطلع عليه
-
طيب
-
بس آآ نشأ فريقي اريد ان اشرب شيئا
-
طبعا هذي الصوتية للمنزل الجديد يعني بسم الله
-
الحمد لله
-
هذي ثم عمر من بعد ثورات الربيع العربي الرجل اختفى
-
لم تعد تصدر لهم مؤلفات
-
اه طبعا هو اثناء نقاشه مع مع ابو العنين نبه على امر قال ان حنا يعني كان لنا جهد في فتنة الثقافي ممدوح
-
هذولي يشنون علينا وكذا
-
عمر
-
اختفى
-
كبير جدا لم يعد له وجود في الساحة
-
الطيارات نافرة منه. يعني مثلا بعد كلامه في موضوع سيد قطب والمدخلي نفرت منه تيارات معينة
-
بعد كلامه في
-
ميلي رفيقه جديع وغيره وغيره نفرت منها تيارات معينة
-
كلامي في تارك الصلاة الجماعة وغيره
-
وفي منهج المتقدمين ومنهج المتأخرين
-
تيارات معينة
-
وهو لم يستطع ان يبقى ضمن سياق معين بتيار معين
-
وهذي من اهم المشاكل اللي تكون لطالب علم محقق في هذا الزمان
-
الساحة كلها استقطابات
-
واستخدامات بناء على مشاريع وعلى نظر وعامتها تيارات حركية وتيارات مضادة للحركية بطريقة حركية
-
وهنا طالب العلم الذي يكون عنده درجة من درجات التحقيق سواء اصاب في تحقيقه او اخطأ
-
التيارات هذه التي تعذر الجهمية
-
غالبا لا تعذرك في المسائل الدقيقة التي يختلفون فيها
-
والعجيب انهم يعني حتى لا يعتبرونه بجهدك
-
يعني وهذه هي المشكلة يعني
-
هي ما هي بس تعذرني ولا ما تعذرني
-
انا لما اتعب تعب علمي معين
-
في مكاني الذي انا استحقه داخل هذه
-
لا هم يعني يسوون مسألة ذكر اخماد اهل البدع اخماد ذكر اهل البدع اللي يسوونها السلف هم يعملونها مع الناس اللي خارج سياقاتهم
-
عقبال السلف يعني كان عندهم تقدير اه لبعض اه من لم يعتبر داعية في البدعة وغير ذلك في وثاقته في الحديث كما روى عنه الا انه موجود اليوم لا حركة متطرفة جدا
-
التعبير العصري
-
الساحة استقطابات فالانسان يحتار
-
دائما أبدا فكثير من طلبة العلم كثير كثير يعني
-
قرروا انه يتنازل عن شيء من دينه يسكت عنه
-
حتى لا يفر منها تيار معين وهو يريد تيارا يحتضنه
-
يعني حتى مثلا اه على سبيل المثال مثلا تيار معين يكون عنده حملة على زيد او عمر او بكر من الناس
-
ويجون ينتقدون عليه اربع مواظيع او موظوعين او ثلاث مواظيع
-
واحد منهم داخل هذا التيار موظوع معين
-
هو معاه مئة بالمئة
-
لكنه لانه لا يريد ان يخسر تياره
-
نشوف وين الموضوع اللي هو مو معاه
-
ويهاجم ويهاجم اه
-
والموظوع اللي هو معاه يراهم يهاجمونه ويسكت
-
عشان التيار لا يظمنه
-
يعني اظن بعد كل الصدمات اللي تلقاها المستمع لهذه السلسلة ممكن هذا الموضوع لا يكون صادما جدا. ما اظن هذا هو واقع
-
فتسمع ان فلان في المجالس الخاصة يقول كذا وكذا
-
ولكنك انت في العام تجده يعني فقط يقدمك قربانا لتياره
-
وكثير ممن يعني حاول ان يخرج من هذا الموضوع اصيب بالاحباط
-
يعني عاش حاله في منهم انسان يكون قويا
-
طريقة لوحده
-
كان عنده دار نشر مثل ما طارق عبد الله عند دار نشر مثل ما احمد سالم عنده دار نشر. هذي يعني ظاهرة طالب العلم اللي عنده دار نشر
-
وهذا قصة دار نشر هذي احيانا
-
تسوي لك نوع من انواع الاشكال النفسي. يعني انه
-
تجد نفسك انك اه
-
وانا اظن ممكن مر بمشكلة مادية انك تجد انه فجأة حتى الناس اللي كانت تنشر عندك تبطل فما تنشر عندك
-
تستشكل اذا عندك منتدى اذا عندك دار نشر اذا عندك كذا
-
هذا موظوع يأذيك اذا في مجموعة من الناس بدوا يبتعدون عنك عشان اه لسانهم يعني عشان افكار معينة واشياء ظدك او غير ذلك يقع الامر في نفسك
-
فكثير من الناس يشق طريقه لوحده طبعا شق الطريق لوحده لابد لابد فيه من عدة امور. اول شيء مقدرة على التدريس
-
وصنع الطلبة
-
فانت يكون عندك طلب وتدرس وكذا يصير عندك طلبة فتكتفي بذاتك
-
هذا اول شيء
-
تاني شيء
-
وهذا ممكن يجعلك تصير توجها صغيرا عشان تصير توجه اكبر
-
لابد انه يكون عندك مقدرة على الفهم والتحليل للاطراف الاخرى. ومعرفة محل الوفاق والخلاف
-
وبعد ذلك المناقشة ثم الصبر. اليوم
-
طلبة العلم
-
مواقع التواصل
-
انا اظن ان هناك عدد من طاولة صدموا بعد مواقع التواصل لم يستطيعوا يعني ان يكملوا حياتهم
-
نحن قديما في المقابلة يعني انت
-
ممكن يصير عندك بالشهر بالسنة
-
نقاشين ثلاث اربع نقاشات. خمسة بالكثير. ونقاشات مباشرة
-
وهذي النقاشات المباشرة بطبيعة الحال لما انسان قدامك تكلمه ويكلمك يكون فيه ادب يكون فيه احترام
-
اقصاها اقصاها يصير نقاشات في منتديات في منتديات ايضا تكون محكومة طلبة علم
-
لكن الان وكل واحد اثم ولانه اسم
-
فيحترم نفسه ويظبط اخلاقه ويظبط اموره يعني هذا اسم مكتوب
-
الخلاف لما ظهرت مثلا واتساب التيليقرام وغيره التلقرام مثلا من اخطر برامج ليش
-
يجيك واحد حاط له اسم مستعاب نقطة مش عارف ايش
-
هذا الانسان
-
يعني انا اقول جماعة التيجرام ذولا
-
يعني ما تختص منه الا يوم القيامة. يعني اللي هي
-
ممكن نجيبها من ادلة البحث تيليقرام
-
ان كثير من الناس ممكن
-
باسم مستعار
-
يرتكب امور وخطايا وبلاوي
-
اناث اخرين
-
من شتاء من افتراء من تهويل من من من كل شيء
-
وبعدين يروح ويغير اسمه وكذا ويصير انسان ثاني. بسيطة عادي
-
هنا فعلا تجي المراقبة تجي تقوى الله عز وجل تجي تربية الانسان يجي كل شيء
-
اظن البعض طلبة العلم صدم يعني بهذا صدته باليوم اخذ ست نقاشات او او ست سبع ثمان شبهات
-
عفوا يعني في كثير من الاحيان يحصل شيء محير. يعني مثلا
-
نقاش بين شباب في مكان معين
-
واحد منهم
-
يسألك في الموضوع فتجيب فيأتي ثاني بعد كم يوم او في نفس اليوم فيسأل في نفس الموضوع فتجيب
-
يسأل ثالث فيديو وكل واحد يغير لك الصيغة شوية وكذا
-
تقول يا جماعة الخير يعني انتم واحد اجبناه يعلم ربعه ليش كلكم تكلموا
-
اخر امور يعني سبحان الله
-
طالب العلم اللي يحاول انه يحقق وانه يمشي بناء على الادلة بناء على الابحاث ترى سهل جدا يعني مثلا
-
سهل جدا لما انت تصير عندك قضية
-
يمكن تشويه سمعتك فيها بسهولة
-
اليوم التيارات عندها اه طريقة دعائية
-
عندهم دعاية
-
يعني سهل جدا
-
انه مثلا هو غيران منك
-
مثلا هو متظايق من نقد كل شيخة
-
هو مثلا ايش يعمل عاد
-
يروح يشوف اي مسألة
-
ممكن ان ينفر عنك بها
-
يبحث عن اي شيء
-
مثلا آآ
-
اذا مثل ما فعل احمد ابو العنين مع عمرو عبد الملك عمرو عبد المنعم يرد على الحداد يرد على مش عارف ايش كاتب يدافع عن ابو حنيفة كاتب
-
بس انه جاء لبعض الاعلام قال هذا جهمي فعلا. بس قال له لا انت
-
علما ان ابو العينين محل النقاش بينه وبين عمر عبدالمنعم الحسن لغيره
-
ما لها علاقة
-
محل النقاش والحسن لغيره
-
سبحان الله جا استغل هذا الموضوع وفعلا هالطريقة انت مثل غلاة تبدي عينيك
-
خصوصا انه اليوم الرد بيقولوا وكذا من اكثر الامور اللي
-
عمر كان ايش عمله؟ هو عمرو كان كل اللي عنده تأليف
-
مكانه في سوق الكتب
-
ما كان متعود على النقاشات وعلى الاخذ والعطاء الا من خلال مؤلفاته
-
ما ما كان عنده تدريس حيل مع انه الف كتب درسية جميلة
-
كثيرة
-
ما استقبل في قنوات ما استقبل في كذا ما استقبل في
-
ولا عرف يتعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي ولا عرف يستمر في سوق الكتب كما
-
سبحان الله بعد
-
قوة
-
نشاط في التأليف
-
رجل تراجع
-
انا احلل هذا التراجع بان ما استطاع ان ينتمي الى الى تيار معين
-
بكله واكله لان عنده نوع من انواع الحرية العلمية
-
اه ثانيا هو
-
بعد اه يعني بسبب هذا الموضوع اه ثانيا هو ما استطاع القيام بنفسه لانه ما كان عنده
-
صبر في التدريس او في وضع الطلبة او كذا او صبر حتى في التأليف وغير ذلك
-
اه لو استمر هو هو لو لم يدخل في التي يعني فيها الكلام مثلا موضوع الالباني موضوع سيد قطب موضوع الاخوان موضوع التبليغ واستمر في سياق علمية لتم احتضائنه بشكل اكبر
-
لانه مثل هذي المناطق تعتبر المناطق المحرمة
-
اه ما استطاع ان يتعامل مع مواقع التواصل مثل فيسبوك وغيرها ويبني لنفسه قاعدة مع انه لو لو واحد مثله على الافادات او على كذا يكون عنده
-
فهذا هذي العوامل كلها لكن انا ارى ان مؤلفاته ابحاثه
-
ممكن في وقت من الاوقات
-
وايضا ما استطاع انه يتجدد مع السياقات يعني هو رد على الثقة ورد على محمود سعيد ممدوح الان عندنا اسماء كثيرة تحتاج الى نقاش والى رد الجفري اللي في مصر احمد كريم ومش عارف مينا
-
خالد الجندي يلخ يلخ يلخ يلخ يلخ
-
الناس اللي راضي عليهم تامر اللباني وجماعته ايضا ابحاث علمية عميقة من ثقافة التمذهب والحنابلة الجدد
-
الاخ وقف مرة يعني مع ان لو كان على جهده القديم كان حاط كتف معانا الحين راح يأثر بشكل كبير جدا
-
وخصوصا المؤلفات مع ما فيها من شيء من القوة العلمية لكن كان واضح عليها اثر الشباب واثر
-
يعني لا شك انه اظن انه
-
لو مستمر ومراجع مؤلفاته من جديد لغير شيئا كثيرا فيها مع ما فيها من افادة على حالتها الاولية يعني من باب الانصاف
-
ولا الاحظ يعني حتى طارق عوض الله الاحظ ان يعني حصل عندنا تراجع
-
في الانتاج العلمي
-
وهي
-
قصة طلب العلم والحديث وكذا كانت في اوجهة قبل خمسة وعشرين يناير
-
بعد خمسة وعشرين يناير لا صارت القصة في اوجهها قضايا الالحاد اه ردع المنصرين اه القضايا الفكرية الجديدة اه
-
طلبة الحديث كان يعني لهم مجال في موضوع الرد على منكري السنة والطاعنين في السنة وكان لهم مجال. لكن كثير منهم ما استثمر هذا المجال مع انه كان لك مجال يعني انت
-
حتى مسألة انت انت لك ابحاث فقهية ولك كذا ولك ابحاث في احكام ما قد ترى لك مجال
-
اه في ناس يشتغلوا بمجال الفتوى يعني. مثل العدوي وغيره يعني تمام
-
نسأل الله عز وجل ما يضيع اجر اه ما يضيع اجر احد
-
هذي هذا العرض آآ المناصحات آآ كثيرة
-
من اولها اه ينبغي الانتباه لموضوع ثاني للتفسير
-
يعني عمرو عبد المنعم يعني يتكلم في راتب اللي هي تمشي اصلا
-
ثاني التفسير امرها يختلف وهذا انا شرحته في في في في مقالات
-
من اهمها ان الاخبار المرفوعة لا تعامل كل موقوف او كذا
-
المناصح الثاني تتعلق ابو حنيفة وانا كنت كتبت تعقيبا عليه. احنا نرجو ان يراجعوه
-
النصيحة الثالثة تتعلق بموضوع الحسن لغيره والضعيف والمنكر وغيره وغيره
-
في الواقع انه الاحاديث الضعيفة في منها منكر يخالف
-
احاديث اخرى او منكر بمعنى انه
-
ثبت انه كلام صحابي او كلام تابعي قطعا
-
وقوة بعض الناس
-
مثلا عجبا للجنة ما نام مثل طالبها
-
هذا كلام هرمون غلط الالباني وحسنهم اخوان
-
الضعيف المحتمل
-
الان ما يريدونه
-
الظعيف المحتمل هو الذي لم تستحقه في نكارة اسنادية ولا متنية
-
وتعود هو مقاصد الشريعة العامة وتعود فتاوى الصحابة
-
هذا قلنا حسن لغيره. ولم نقل هو في الواقع في العادة الائمة يروونه ويحتملونه
-
ما اظن ان البحث مو بهذي الصلابة اللي والضرب اللي صار يعني
-
النصيحة الرابعة
-
انه الانسان لا يعلق قلبه نهائيا بهذه التيارات
-
مصابيح باطن ما في ولا سيارة وما يقبله
-
اللي يشوفها علامة خير يعني انه يعرف لنفسه مو امها
-
وقد يقول قائل يعني انا لا في مخالف لا لا عادي ممكن يكون في تيار يجيك تيار تيار نظيف عادي تماما
-
لكن التيارات مجموعة من التيارات انت مقتنع في كل تيار انه في مشكلة
-
براحتك
-
يمشي على على ما انت عليه
-
طيب
-
النصيحة الخامسة يعني حنا نلقى انفسنا نتكهرب مثلا ان لما يقال والله الالباني عنده
-
او فلان عنده كذا او فلان وافق الجميع. تقهرب حيل
-
وفي نفس السياق
-
نجدنا نأتي الى اناس واقعين في هذه الضلالات اتفاقا ولا نريد تبديعه
-
هذي حقيقة تناقض
-
نحن بفترتنا ندرك ان العالم اذا وقع في ظلالة فهذا ينقص من قدره بشكل واضح
-
لهذا انت كهرب لما يجي واحد المعظم من معظمينه ونقول ان هذا ايه قال هذا عنده ارجاع وهذا عنده ابتكار تظايق
-
ولهذا لما نحن نحقق هذه الضلالات في شخص اخر
-
فهذا قلنا مبتدع قلنا كافر قلنا كذا قلنا اللي نقوله هو هذا انسان ما هو من اهل السنة
-
اهل السنة او لا يعامل معاملة علماء السنة ولا ايش فائت الاصابة
-
ايش فئة العلم
-
دلالات كبرى هو بنفس المقام مال الانسان اللي حقق السنة ويدافع عن السنة ما يصير
-
لهذا بعض الناس والله حنا نقرر انه كلام الاشياء على كفر
-
هو ما دام كلامه كفر يعني خلاص ترى انت الان
-
جعلتهم في الحضيض
-
تقول هذا انسان كلامه كفر وقع في الكفر لكن كفر لم يقع عليه وخالف ادلة الكتاب والسنة هذا خلاص حطيته بالحضيظ يعني
-
انت تغضب من
-
من قولنا في عالم معين انه وقع في في بدعة الفرقة الفلانية المفسقة
-
وترى ان في ذلك انقاصا لقدره كبيرا
-
الامر الذي يليه لما يكون عندك شيخ والشيخات تحبه مثل يعني عبد الله الشديد
-
صدرت منا من اشكاليات وكذا خلاص يعني انت لا
-
كثير من الناس يحب يعني يكون عنده وفاء للانسان اللي فتح عينه على العلم وغير ذلك
-
هذي مسألة يعني ما نستطيع اننا
-
نتجاوزها
-
نهائيا
-
لكن لا داعي للمبالغة ولا داعي لمحاولة الترقيع
-
مجموعة من الاشكالات وغير ذلك
-
يعني
-
كثير من الناس يرى ان مقامه من مقام شيخه
-
وبالتالي يبالغ في الذنب يا شيخ
-
لا يا طيب انت مقامك بالمقام ما معك من العلم
-
لهذا اليوم كثير الكلمات لما يشوفون واحد يقول من شيوخه يعني تبع انت تبع
-
كثير من الناس مثلا يحب انه يقول شيخ فلان وفلان وفلان بعدين ايش؟ يروح يعظم هؤلاء الشيوخ ويبالغ في تعظيمه
-
ثم يبالغ في الذب عنهم وهنا يعني بدل ما يكون شيخك باب للعلم لك
-
يصير شيخ باب للجهل المركب
-
وبابا للنتائج المسبقة
-
لانه يزل السلة وانت تتكلف عن ايش
-
ان تصحح هذه
-
وقد يكون يعني هناك نوع اقتناع يعني ببعض الاختيارات العلمية او مشكلة
-
يعني هو مقتنع باسم يا عمي شيخ مقتنع من شيخ
-
في النهاية هو مو شيخك بس اللي تاخذ منه تلف مباشر
-
هو شيخك هذا مفهوم اوسع كثير من من الناس عمر عبد المنعم سليم انا استفدت معه كثيرا ممكن اعتبره شيخا
-
انا استفدت من هذا الرجل كثيرا
-
واستفادت من غيره كثيرا
-
من ضمن الطرائف في رجل
-
محمد بن خليفة التميمي
-
دكتور استاذ دكتور
-
هذا الرجل كان يجي عندنا في الكويت وكانت تطبع له دار اله. دار ايلاف هذي عندنا في الجهرا
-
ولهذا كتبه كانت رخيصة وفيها قواعد في الاسماء والصفات وكنت انا اشتريها ويعنى بها
-
جاءنا هنا الكويت واخذني مرة مدفنة يفدحها
-
اخونا
-
جلسنا في درسه ونايم دحان كان فرحان بالدرس وقال لي انا تمنيت لو قبلت رأس هذا الشخص
-
فهذا الرجل بيني يعني انا لا اعرفه ولكن بيني وبينه وداد نفسي
-
انا احب نفسي
-
هذا قبلكم يوم جاني واحد من الشباب
-
فقال لهذا الرجل ناقل عنك حاجة في شرحه على على التدميرية
-
نقل علمي مسألة علمية تتعلق بعلاقة مسألة حلول الحوادث بالقول بخلق القرآن
-
الحاشية منقول من قناة
-
ابي جعفر الخليفي
-
طبعا هذا جزاه الله خير يعني مدد. هو ما يدري هذا الرجل ما يدري انه انا تلميذ عندك انت
-
قبل
-
ثمانطعش سنة
-
هو اظنه ما يدري ولا يعرفني لو شافني لكن انا اكدت دائما هذا كثير اني احضر المجالس العلمية هكذا
-
الان ظاهر عند الناس ان هذا الرجل ايش؟ ان هذا الرجل مستفيد مني وفي الواقع انه هو هذا الرجل هو اللي فتح عيني على كثير من ابحاث العقيدة
-
اخو شيخي فعلا
-
بمؤلفاته حتى لما تخرجت من الثانوية العامة كنت اشتري آآ مؤلفات او ايش
-
عبد الرحمن الدمشقي
-
رسالة الدكتوراه اشياء حال على كتاب الاسعاف من غاز الثقة
-
وقال كتاب نافع وكذا
-
هو الان ظاهرا ايش؟ انه هو آآ مستفيد مني لكن تدري شنو الحقيقة
-
الحقيقة انه انا اصلا تعلمت الردعة الصوفية وعلى الكذا من موسوعة اهل السنة مع عبد الرحمن الدمشقي
-
اللي كتبت سنة اه ستة وثمانين تقريبا
-
مفهوم المشيخة والتلمذة حقيقة اوسع من مجرد انك الانسان اللي تجلس عنده معا هذا له افادة يعني
-
ولهذا كثير من الاحيان في زماننا تحصل حالة من التدبج
-
لما الاقران بعضهم عن بعض
-
او رواية الافاغر عن الاكابر تصير
-
الشيخ صلاح الدين مقبول قريت له يوم كان عمره عشر سنين
-
بعدين يجيني يقول لي اه
-
دائما كان ياخذ اه البخاري من كان ياخذ لما يقول قال بعظه قلت له البخاري يقصد اه احد ابو حنيفة
-
من قال هذا؟ قلت له سيلي
-
فرح به جدا
-
محطة في كتاب من كتبه
-
هو رجل استاذي
-
كثيرا افادة هكذا
-
عند اهل الحديث مجرد ما يروي انسان عن الانسان شيئا يقولون ها فلان من شيوخه
-
انا الشخصية هذي الحلقة يعني لن اكثر فيها والمناصحات لانها
-
حالة عمر عبد المنعم بالنسبة لي حالة مثيرة للشجر
-
وانا يعني
-
طلبة العلم اللي
-
حركيات وقذائف سياسة وقضايا الخصومات
-
وازعل حيل لما اشوف جهودهم قاعدين ياخذونها ناس دونهم. دونهم دينا وخلقا وكذا وطالعين يطلعون فيها قدام الناس
-
احيانا تشوفوا الحملات على بعض الشخصيات هي هي محاولة للقتل
-
تم تحصيل الارث
-
يعني مرة تكون واحد عنده مادة علمية والمادة العلمية مغرية جدا
-
يكون في شغل على انه هذا الانسان لابد انه يختفي
-
عشان من يختفي سنة سنتين ثلاثة يبدون الناس في تقاسمون تركته
-
كل واحد ياخذ شوي
-
طالما هو موجود ما نقدر ناخذ مجرد ما ناخذ المادة ايش يقولون الناس هذا كلام فلان لان فلان موجود
-
نطلع بمظرة مو حلو
-
احنا ننتظر لما يختفي ونحاول ندبره تماما وكذا وكذا بعدين نبدأ نبلعه شوي شوي شوي شوي
-
وهذي ماركة وما حصلت
-
الله المستعان هذا وصل اللهم على محمد