-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته نعود للحديث عن الصحابه ابو ذر الغفاري ابو ذر الغفاري الذي لا يعرفه كثيرون انه
-
من قبيله اشتهرت بقطع الطريق فتجد الاحنف بن قيس كما في صحيح مسلم يقول للنبي صلى الله عليه وسلم انما بايعك سراق
-
الحجيج من مزين وغفار وذكر وسمى قبائلا وايضا ابو ذر رضي الله عنه لما ذهب بايع
-
النبي صلى الله عليه وسلم والنبي وضع يده على راسه لما قال له من اين انت؟ قال من
-
غفار فظن ابو ذر ان النبي صلى الله عليه وسلم كره انتسابه لغفار ظن ذلك ظنا
-
ولم يكن الامر كذلك ولما جهر ابو ذر باسلامه في المسجد الحرام وضربوه افتكه العباس عباس عم النبي صلى الله عليه
-
وسلم بتخويفهم من قبيلته من غفار فقال تعلمون انه من غفار وان طريقكم ا طريق
-
تجارتكم يمر من عندهم يعني فاذا اذيتموه فان اصحابه سينتقمون له منكم هذه القبيله حصل فيها اصلاح شامل تحولت من
-
قبيله ا اشتهرت بهذا الامر قطع الطريق الى قبيله من اتقى قبائل العرب بعد الاسلام
-
ابو ذر رضي الله عنه بطبيعه الحال لما نشا في هذا المحيط ا لا شك انه كان يرى قومه وهم يقطعون
-
الطريقه على الناس ويقطعون طريق قوافلهم ومثل هذا السلوك السلوكيات السيئه في العاده تكون مبنيه على احد امرين
-
اما ضعف ايمان بفكره صحيحه يعني هو انسان يؤمن ان فعله هذا باطل ولكنه ا ضعف ايمانه بالامر فغلبت
-
شهوته فغلبت شهوته ا ايمانه وهذا امره قريب يعالج الوعثه واما عنده فكره سوء اصلا تبرر له هذا
-
مثل انه يعظم هذا الامر ويعتقده من الرجوله او يقول ان لم اخذه ان ياخذه غيري
-
او انا انسان مظلوم و ويبرر لي فعل مثلها مثل هذا والى اخر ذلك ف فهذا لابد من
-
اصلاح الفكر عنده اصلا وهذا الثاني ابعد غورا النبي صلى الله عليه وسلم في حديث في صحيح
-
البخاري كان جالسا مع ابي ذر رضي الله عنه وارضاه فكرر النبي صلى الله عليه وسلم عده مرات
-
الاكثرون هم الاقلون يوم القيامه الا من قال ها وهاء النبي صلى الله عليه وسلم يعلم ابا ذر
-
الذي نشا في ذلك المحيط ان الاكثرين هم الاقلون ما معنى الاكثرون هم الاقلون معناه ان الاكثر مالا هم الاقل حظا في
-
النجاه يوم القيامه الا من ادى حق هذا المال هذه الفكره الاكثرون هم الاقلون لا يستحضرها السارق لا يستحضرها قاطع
-
الطريق لا يستحضرها المرابي بل هو يرى كثره امامه ويعتبرها كثره لهذا حين تسمع الحديث ما نقص ماله من صدقه
-
بعض الناس يرى ضروره ضروره ان يجد الانسان اثرا ومردا في الدنيا ولا شك هذا من فضل
-
الله ومن بركته لكن المعنى الاعم انك نعم مالك ينقص الان في الدنيا ولكنه يزيد عند الله
-
يربي الصدقات سبحانه وتعالى تعالى الصدقه تقع في كف الرحمن قبل ان تقع في كف السائل
-
فيربيها كما يربي احدكم فلوه فانت نعم تدفع هنا في الدنيا مالك ينقص ولكن رصيدك في الاخره يكثر وهذا هو الاثر
-
الايجابي العظيم جدا للايمان بالاخره على السلوك فالنبي صلى الله عليه وسلم يطهر هذه البقايا التي لا شك ان الصحابي ا لما اسلم
-
استغنى عن عامتها ولكن النبي صلى الله عليه وسلم يعطيه كيف يمكنك من خلال ايمانك
-
ان تثيل شيئا كثيرا من هذا الذي تربيت عليه او الذي نشات عليه او كنت تشاهده ولا
-
تنكره قبل الاسلام وهذه الطريقه في زرع الفضائل طريقه امرها جليل وهي اقوى بكثير كثير من موضوع فرض
-
القوانين وان كان فرض القوانين ايضا مهم او فرض الشرائع او او ما ما يزع بالسلطان
-
كما يقال حتى ان ابا ذر من شده انتفاعه بهذا التنبيه كان له مذهب لطيف وهذا المذهب
-
مرجوح خالفه بقيه الصحابه كان يرى ان كل مال زائد على حاجه الانسان ينبغي ان ان ينفقه الا كانسا وكان بقيه
-
الصحابه يرون ان انك بمجرد ان تزكي فقد خرجت من امر الكنس وهذا المذهب لابي ذر
-
لما ظهرت الاشتراكيه وكانت قويه جدا في العالم ا ذهب بعض الكتاب الى ان ابا ذر هو
-
اول اشتراكي في تاريخ الدنيا وهذه عاده في بعض الناس كلما ظهرت فكره وانتشرت وجاءتها من الغرب دون ان يفهم
-
اسسها الفلسفيه او وغير ذلك منتشره فيذهب ويبحث في التراث عن اشبه شيء بها ثم يقول
-
والله فلا الامام فلان او الصحابي فلان سبق الى مثل هذا ويكون هذا هراء محضا
-
والله المستعان نعود الى موضوع هذا الاصلاح الذي صدر من النبي صلى الله عليه وسلم هذه الفكره الان
-
هذه الكلمه جميله جدا تصلح ان تلقنها لاولادك الاكثرون هم الاقلون الا من ادى حق المال الاكثرون هم الاقلون
-
الا من ادى حق المال يعني اصلا المال مسؤوليه والغنم بالغرم فالانسان الذي يرى ان المال المباح
-
مسؤوليه هذا كيف سيفكر بالمال الحرام ها لا شك انه طيب فان قال قائل انت قلت ان هذا الاص
-
الاصلاح العقدي اقوى من بعض الوجوه من الاصلاح القانوني وان كان الناس اشتهر بينهم عباره ان الله
-
لا يزعسلطان ما لا يزع بالقران ا كيف هذا فاقول هذا هذا الاصلاح العقائدي حين تصلح
-
عقيده الانسان فان عمله ا بما اصلحت عقيده بما اصلح عقيدته من سلوكه لا يكون متوقف
-
على تمكين او قوه بل يكون في كل حال في ضعف او قوه او غير
-
ذلك يكون اعظم اثرا في الارض ثانيا التمكين نفسه يحتاج الى جماعه تقوم به مبدئيا وهذه الجماعه
-
انما يكون عمل فيها الاصلاح العقدي للسلوك فهم اعتقدوا و وعظمت هذه العقيده في نفوسهم وفي قلوبهم
-
ثم دعوا الناس اليها ثم سعوا سعوا حتى رب العالمين من عليهم بتمكين. الامر الثالث ان هذا النوع من الصلاح لا
-
ينضبط اثره الايجابي. وهذه مساله هامه جدا. اصلاح النبوات له وجهان. وجه وجه في الاصلاح العقدي
-
يعني الوعظي الارشادي ووجه في الاصلاح اذا هذه النبوات حكمت الناس فهذا يكون فيه نوع من ا القوه
-
وفرض الامر على الناس ولكن دائما يكون هناك مجال لايش يكون هناك مجال لعمل الواعظ فالناس قد لا
-
يذنب امامك ويذنب سرا قد يصلي امامك ولكنه لا يتوضا ولكنك انت تفرض عليه الصالح
-
الصالح العام هذان الوجهان احدهما ينضبط فمثلا نقول منذ حكمت الشريعه في البلد الفلاني ما
-
قل منسوب الجرائم كذا وكذا الجرائم المسجله عند الحكومه او عند الدوله لكن اصلاح الارشاد لا ينضبط
-
كم واحدا تصدق لا ندري كم واحدا تورع وكف يده عن الحرام لان الاكثرون هم الاقلون
-
الا من قال ها وها لا ندري كم واحدا واثى اخا له في الله وقضى دينه لا ندري كم
-
واحدا ادان اعطى انسانا مالا ثم تنازل عن هذا المال خوفا من الله لا ندري كم واحدا
-
صان صان فراش كم واحده وكم واحدا صان فراش الزوجيه خوفا من الله مع تمكنه من الحرام
-
او حتى عفى فرجه عن عن مطلق الحرام لا ندري ولا ينضبط لهذا بعض الناس الذين يعني يتحدثون
-
ويقارنون ويقول لك والله الملحد فعل والمش عارف ايش فعل والكذا اصلاح النبوات لسلوكيات الناس والاثر الايجابي مثلا
-
خلينا نقول في الصدقات في العتق في غيره في غيره في غيره لا ينضبط ولا يحصر فمثلا
-
نحن ندرك انه مثلا في العام الفلاني تم الغاء الرق رسميا لكن كم رقبه اعتقت على
-
مر التاريخ ايام الرقه بسبب منظومه عقائديه معينه ترى ان هذا طاعه او كم رقا كان سيقع ظلما ومنع تدينا
-
هذا لا ينضبط ولا شك انه اضعاف اضعاف اضعاف اضعاف ما حصل الناس من من المنظومه القانونيه مع وجود الرقه
-
المقنع اليوم كثير من الناس يستهونون اثر العقيده الصحيحه على السلوك ويردون ان الله لا يزع بالسلطان ما لا يزع
-
بالقران وكان القران لا يزع احدا وكان الاحاديث هو ينسون فذكر ان نفعت الذكرى ينسون ان الله
-
عز وجل وجل امر بخطبه جمعه وامر بمواعظ وامر وامر وامر وامر ولا يدرون ان هذا له
-
من الاثر العظيم والبركه على الناس الشيء العظيم نعم ممكن ياتي انسان مادي انسان متاثر اقصد بالماديه الغربيه يعني بتفكير
-
الغربي فلا فلا يحفل نهائيا بهذا الامر لكن ان ياتي انسان متشرع فيستهزئ بهذه الامور ولا يرى لها اثرا هذا
-
شيء عظيم والله هذا شيء عظيم بحجه بحجه انه هذه امور تتم بلا تمكين هو
-
التمكين لا ياتي الا بهذه الامور هذا اولا وثانيا هذه هي تؤدي الى الحال الاقصى مما يطلب منه
-
التمكين فنحن الان مثلا لو تمكنا ثم بقي بعض الناس ا متشوفا لجاهليته ينتظر فقط مجرد ان يذهب التمكين حتى يعود
-
لما هو عليه فسنحتاج الى التعليم والى التوضيح لهذا اليوم مثلا حتى الدوله الحديثه عندها
-
امران عندها القانون والحكومات والشرط والجيوش وغير ذلك وعندها ايضا ايش المنظومه التعليميه والاعلام وهذه ينفقون عليها ما يضاه تلك ايضا
-
ويهتمون بذلك جدا جدا واصل لا تنازع ولا اختلاف ولا تناقض ولهذا لو تاملت في النصوص القرانيه
-
في النصوص النبويه ستجد انها تعالج اصل الاشكال ما هي العقيده الفاسده التي انت تبني عليها ضلالك في القضايا الماليه
-
اعتقادك ان هذا المال الذي يكثر في يدك هو يكثر حقيقه ولا يقل في مكان اخر
-
فان قيل لك ان هذه الكثره تضرك في الاخره فان هذا سيقتل الطمع في قلبك
-
ثم بعد ذلك اذا ضربت لك الامثله التي تقوي هذا هذه هذا الايمان وهذه العقيده في قلبك
-
فانت قد تؤمن بعقيده ولكن تبقى ضعيفه فتضرب لك يضرب لك مثال واثنين وثلاثه على اهميه هذا الامر
-
المؤمن في ظل صدقته تقع في كف الرحمن فيربيها كما يربي اهداكم فلوه الاكثرون هم
-
الاقلون الفاظ كثيره اتقوا النار ولو بشق تمره الى اخر ذلك هذا مثال فهذا اذا تتابع على قلب الانسان
-
كان كالماء الطاهر الطهور الذي يغسل يغسل درن الشهوات والشبهات فكم من انسان قد تمنعه ظاهريا من ذنب ابن
-
ولكن لا يزال البلاء في قلبه لا يزال البلاء في قلبه حتى تبين له وكثير
-
منهم يعني تغلب عليه ولذلك اهل الاسلام بعد ان فتحت الفتوح وجاءت جاءتهم فتنه اخرى جاءتهم فتنه التوسع في الدنيا لما
-
الله عز وجل فتح قديما كان هناك فقر فكان من الناس ايام الجاهليه من يسطو على الاخر
-
حتى ياخذ ماله ايام الفقر ثم بعد ذلك لما رب العالمين فتح الفتوحات وكذا وجاء الخير جاءت فتنه اخرى فتنه
-
السراء انه هذا الترف سيحصل معه تبذير وغير ذلك ام لا الاكثرون هم الاقلون تعالج فتنه السراء
-
فتنه الضراء تعالج بالفتنتين لانها مساله عقديه تنظر اليها تضبطها لهذا ابو ذر هو في فتنه الضراء كان مع
-
عموم الصحابه في فتنه السراء اشتد حتى الصحابه خالفوه ايضا قال لا ما زاد عن
-
حاجتكم اعطوه لنا طبعا كلامه صحيح في المستحب على جهه الاستحباب لا على جهه رضي الله عنه وارضاه
-
اي فهذا ضبط عظيم ولو تاملت هذا الاصل لعلمت انه لا مقارنه نهائيا نهائيا بين نفع النبوات
-
بين نفع النبوات للناس في امر دنياهم واي منظومه وضعيه اخرى في امر الدنيا ها فما
-
بالك بالاخره وغير غير ذلك سبحان الله والكل يعلم يقينا والكل يعلم يقينا ان السرقه و وقطع الطريق
-
والمرابات التي تحصل في وقت الضراء ضاره هذه يتفق عليها الكافر والمسلم والكل يعلم ان الترف الزائد في ايا في السراء ايضا
-
ضار هذا تقريبا يتفق عليه عامه بني ادم ولكن تغليبهم شهواته وهذا مثال ودائما يربط الامر في العقيده بالله عز
-
وجل وباليوم الاخر وهذا اثر بركه العقيده على قلوب الخلق والربط بالغيبيات كما روي في الحديث ان ما يتصدق مسلم من
-
صدقه الا افتك من لحي 70 شيطانا فانظر هذا التصور الذي في ذهنك انت غلبت 70 شيطانا
-
حين تتصدق فكانت ما هي مرئيه لكن انت تكون قد انتصرت في معركه وهذا كيف يربط الايمان بالغيب بهذه الاثار الايجابيه المشاهده والله المستعان M.