-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. في حقبه ما بعد الاستعمار او في حقبه طباعه الكتب طبع الكثير جدا من كتب التراث
-
الاسلامي وكانت هناك صنعه اسمها صنعه التحقيق. هذه الصنعه مبنيه على انك تاخذ هذا الكتاب المخطوط وتنسخه مطبوعا
-
وتعلق عليه بالتوضيح وتعمل دراسه عن المؤلف وعن الكتاب. من الامور المشاهده بشكل كبير جدا عند
-
الكثير من الباحثين انهم عندهم توسع في تبرئه المصنفين او مشاهير المصنفين في تبرئتهم مما ينسب اليهم في تراجمهم من الكفر
-
والبدعه او البدعه او حتى الفسقيات ولا شك ان هذا مسلك محمود ان كان قائما
-
على الادله فهذا مسك محمود من ذب عن عرض اخيه ذب الله عن وجهه النار عذاب النار يوم القيامه
-
ولكن انتبه انت اذا براته فانت ضمنا متهم لمتهمه بانه تجنى عليه فلا بد ان تقيم
-
الميزان العدل حقيقه نحن عندنا درجه مع الاسف من الرومانسيه في التوسع بدعاوى التراجع او دعاوى
-
التبرئه المطلقه حتى مع ضعف القرائن وضعف الادله في عدد من الابواب واحيانا تستخدم بعض المغالطات
-
فمثلا انسان يتراجع من مذهب بدعي الى مذهب بدعي فيقولون فلان تراجع او انسان اصلا
-
والله المستعان ا هو لم ينسب له البدعه الفلانيه مثلا انسان يقال عنه متشيع فيفترض هذا المدافع انه قيل عنه امام اث
-
عشري فيثبت براءته من مذهب الامام الاماميه الاثن عشريه وهذا امر لا مشكله فيه لكن البراءه من مذهب الاماميه الاثنى
-
عشريه لا يعني البراءه من مطلق التشيع ولا حتى من مطلق الرفض ولا من مطلق الرفض الذي في
-
عرف السلف هو سب الصحابه سب اي صحابي عندهم رفض طيب وهذه مساله مصطلحات وتجد بعضهم
-
ا يقبل الضعيف والمنكر في تبرئه بعض الناس ويرد الصحيح في في الكلام عليهم وساذكر
-
هنا امثله كثيره مرت علي اثناء قراءاتي مثلا عندنا شخصيه الجه بن صفوان الجاه بن
-
صفوان الكل يسبه ويلعنه هذه مساله ما احد يختلف فيها لكن الطريف انه في مسائل ابي
-
داوود هناك اثر عن ابراهيم بن طهمان ابراهيم بن طهمان خرساني من نفس بلد جهم
-
بن صفوان يقول ابراهيم بن طهمان بلغني ان جهم تراجع عن قوله ولا اذكره الا والعنه لما ادخل على هذه
-
الامه من منطقه الخبيث او كما قال ابراهيم بن طهمان هذا الاثر لماذا اوردته هنا هذا ينبهنا
-
على شيء انه احيانا يكون انسان نشر باطل بشكل علني وحتى حتى نسب له وانتشر ثم
-
تراجع في نطاق ضيق جدا ثم تراجع في نطاق ضيق جدا حتى انه فقط يعرف خاصه انه رجع مثل هذا التراجع لا
-
يكاد يعتد به العلماء الا الذين تابوا واصلحوا وبينوا نعم هذا قد ينفعه في لقائه امام الله عز
-
وجل ولكن نحن حين نتعامل مع الانسان لابد ان نتعامل مع التراث فاحيانا فعلا ممكن يكون تراجع هذا تراث
-
هذا التراجع هذا بينه وبين الله لكن هو لما يقال فلان فلان هذا تراث فنحن نتعامل
-
مع هذا التراث وخصوصا ان التوبه ليست مستيقنه وليست تفصيليه مثل تراثه التفصيلي فمثلا ابن سينا حكي عنه توبه وانه تاب
-
وترك كثيرا من الامور وصار واعتق عبيده وصار يصلي وصار مش عارف ايش والى اخره هذه مذكوره في في تراجمه لكن هل
-
نحن نعلم تفصيلا ما الذي تركه من اعتقادات الفلاسفه التي كفر بها ما مما لم يتركه
-
وهو طوال عمره اصلا كان ملتسب لمله الاسلام لا نكاد نعرف مثلا الشريف المرتضى كان معتزلي بل كان شديد الاعتزال وشديد
-
الطعن بالسنه بما لا يوجد عند عموم المعتزله وعند عموم الامامين طيب شريف المرتضى رويت عنه روايه عند فراش عند موتى
-
يعني تراجع عن سب الشيخين ابي بكر وعمر طيب موقفهم من عثمان موقفهم من بقيه
-
الصحابه موقفهم ما ما نكاد نعرف ففي النهايه احنا عندنا تراث للشريف المرتضى متوسع في الطعونات فلما نقول الشريف
-
المرتضى فنحن نعني مجموعه الكتب هذه الموجوده هناك شخصيات غالب المنسوبين للعلم لا يبرئون هم وان كان
-
هناك من يدافع عنهم ويبرئهم مثل حلاج وبن عربي وحتى ابن الفارغ طيب مثلا لما ناتي لابي الحسن الاشعري علي بن
-
اسماعيل الاشعري نشانا ان هذا الرجل رجع ورجع الى عقيدته السنه وصار رجلا سلفيا ودليل سلفيته كتاب الابانه
-
وحتى ان بعض المنتسبين للعلم يعتبرون على البربهاري في الروايه التي رويت عنه انه جاءه ابو الحث الاشعري واعطاه الابانه فلم
-
يقبلها منه يعتبون على على البربهاري مثل هذا لانهم يريدون هذا الجو الرمانسي اللي تعودوا عليه تعال كذا
-
وفي الواقع ان اب الحسن الاشعري فعلا اثبت الصفات بالجمله هذا امر ظاهر لكنه في كتاب الابانه مثلا نفل الاستقرار
-
هذا موجود في عموم نسخ الابانه انه استواء معه استقرار وقال هذا قول مجسمه تاول الرضا والغضب ويبدو والله اعلم ان
-
الرجل عموم الصفات الفعليه لا معه عنده معها اشكال وفي الابانه وفي مقالات الاسلاميين وفي الرساله الى اهل الفق الى
-
اهل الثغر الرجل يقرر الجبر يقرر ان العبد لا قدره قدرته تقارن الفعل وهذا الذي يقرر ابن تيميه الذي يعتمده
-
عاده المدافعين على اشعري يقرر ابن تيميه انه جبر وانه قول الجبريه طيب ف فدعوا عتبكم وعذلكم على البربهاني ففعلا
-
رجل راى ماده كلاميه في الكلام وان كان يعني الاشعري ومتقدمي الاشعريه احسن من متاخريهم لكن في النهايه الرجل وجد ماده
-
كلاميه في في الكتاب مثلا قصه المتنبي وادعاء النبوه ودفاع محمود شاكر الاستاذ الكبير محمود
-
شاكر عنه دفاع محمود شاكر في كتاب المتنبي فيه احيانا طعن في بعض ثقات الروات بدون
-
داعي فقط حبا في المتنبي هذا خطا حتى قصه الدفاع عن ابي العلاء المعري الدفاع عن ابي العلاء المعري انظر شخصيات
-
كثيره دفع عنها في زماننا وبرئت مما كانوا منها الدفاع عن ابي العلاء المعري ابو العلان المعري هناك عده مؤلفات تتكلم
-
عنه تبرئه وادانه استاذ محمود شاكر في اباطيل واثمار تكلم بالدفاع عنه بما اعتمده كثيرون لكنك وانا
-
نفسي كنت متاثر بهذا الكلام لكني لما راجعت التراجم القديمه وجدت ان بالعلاء المعري شخصيه مضطربه وانه فعلا في عدد من
-
ابياته واشعاره تظهر الزن يط يظهر نفس الزندقه ويظهر له احيانا ما يناقض الزندقه تماما وهذا انسان مضطرب لهذا الذهبي وصفه
-
بانه مضطرب او مشوش فالذهبي لما ذكر ابياته وذكر كلام الناس عنه وذكر ذكر هذا الامر ان الرجل مضطرب
-
مشوش طيب يلا هذه يعني بعض كثير من المعاصرين بالنظره الرومانسيه التي يسيرون عليها عندهم اذا انسان اتهم بتهمه ثم وجد له
-
كلمه تخالف هذه التهمه ينتهي الامر خلاص يكون يعني يكون بريئا هذا يكون بشرط مثل هذا
-
المنهج تستخدمه بشرط ان تكون التهمه مرسله وبدون ادله ولم تاتي من انسان متحقق او
-
متقن اما ان جاءت من انسان متحق او متقن او توارد عليها اناس كثيرون علم منهم الانصاف
-
فساعه اذ لا يمكنك ان تدفع التهمه بمثل هذا بسهوله بل الانسان قد يضطرب وقد وقد تصدر منه عده اقوال متناقضه
-
هذا طبيعي وهو قد يكون على استقامه ثم ينتكث الان بعض الناس يبرئونه بالحيان التوحيدي ياتون
-
بادعيه ويقولون والله هذه ادعيه ما يقولها واحددير يا سلام بهالسهوله هذه والذين اتهموه بالزندقه وناس كثيرين جدا
-
الامر ليس بهذه السهوله وليس بهذه السماحه لان لم نحط بمؤلفات الرجل كله نحن نرى
-
في زماننا في وقت من الاوقات كانوا جيدين جدا مثلا ابن حتى مثلا ابن المقفع
-
ابن المقفع كنت يعني اقطع انه ما يقال عنه افتراء حتى رايت ابو الريحان البيروني
-
في كتابه عن اهل الهند وابو الريحان رجل فارسي مثل ابو ابن المقفع ويتكلم عنه بطريقه سلبيه جدا ويزعم
-
انه يدس الزندقات في الكتب فهذا يجعلك تتوقف ا نوعا ما او على الاقل تقدر شبهه من نسب
-
لهذا الانسان ما نسب لكن الامر ليس بالسهوله الاتهام وليس بالسهوله التبرئه اذا صدر الاتهام من
-
انسان متثبت قوي وفي وقته لم يوجد من من يناقشه في هذه التهم مثال اخر الطوفي
-
رايت ابحاث لعدد يبرئونه مما قيل فيه من التشيع او الرفض علما ان انه في زمانه
-
اقيمت عليه المحاضر في ذلك و وابن رجب الحنبلي يثبت عليه ذلك بقوه ابن رجب معاصر
-
له بل ويذكر انه قرا في بعض كتبه كلاما يدل على الرفض وفيه انتقاص لبعض بعض
-
الصحابه ماذا فعل بعض الباحثين وله هو ابيات يصرح فيها انه ماذا فعل بعض المعاصرين بنفسيه الدفاع المطلق
-
قالوا جاؤوا له بمديح للشيخين او كذا او وهذا كله طبعا انت تعرف حتى الرافضه عندهم
-
تقيه لكن الرجل ليس اماميا الرجل عنده تشيع فقط وانحراف عن بعض الصحابه هذا الذي
-
عنده طيب ولما قرات تصانيف الطوفي واذا النفس الشيعيه ظاهره فمثلا اذا قرات الانتصارات الاسلاميه
-
مع كونه ليس اماميا وهذه النقطه التي لا يفهمها كثير من الناس مثلا لو قرات الانتصارات الاسلاميه ستجده
-
دافع عن حديث رد الشمس على علي بطريقه فجه والحديث منكر وباطل وعرض بشيخ الاسلام في
-
استنكاره للحديث وهذه طيب تقول يعني لا هذه مساله بسيطه لا ما هي بسيطه وحين تقرا مثلا شرح مختصر
-
الروضه تجده لما تكلم على سنه الخلفاء الراشدين اورد ايرادات اورد اورد اورد اورد ليطعن مع انه هذا ليس سلوك رجل حنبلي
-
لما جاء الى اجماع العتره دافع دافع دافع دافع بما بما لم يدافع على سنه الراشد
-
وما قاله في في تاييد اجماع العتره ينطبق على الراشدين لكنه لم يرد ذلك ولما تكلم
-
عن المغيره بن شعبه سبه وودع ان المغيره بن شعبه كان كثير الزنا ويسمى الاعور
-
الزنا وهذا الكلام لا يوجد الا في كتب الرواف طيب فظهر انه الرجل فيه دخن ظاهر
-
فنفسيه هذه دافع دافع دافع دافع والكل تراجع والكل قصه مثلا تراجع الجويني ابو المعالي
-
الرساله التي تعتمد الرساله النظاميه الرساله النظاميه فيها تفويض وفيها انكار للحرف والصوت حتى رجوع بحامد الغزالي
-
رجوع بحامد الغزالي هل تجسد في مؤلفات هذا غير بعيد تجد مثلا هناك مؤلفات الغزالي
-
مثل مظلوم به على غير اهله وغير ذلك بعض الناس مثل الذهبي وغيره يدافع يقول
-
الغزالي لم يصنف هذا طيب حتى كلامه على امام اهل الراي يحاولون تبرئته منه وبعيد اسلوبه هذا اسلوب
-
الغزالي ابن تيميه يثبت عليه هذه المصنفات بعض الناس يقولك والله يمكن الشيخ يتحامل عليه هذه المصنفات فيها تقرير عقائد
-
فلسفيه جامعه لكنك لما تجد ابن رشد الخبير بالغزالي يذكر ان الغزالي رجل مضطرب وانه يوما يمان
-
اذا لقيت ذا يمن وان لاقيت معديا فمعداني فيجاري الفلاسفه على فلسفتهم والمتكلمين على كلامهم ويورد عنه الكلام انه ينبغي ان
-
يكون لك اربعه عقائد عقيده امام عقيده تدرس للطلبه وعقيده امام العامه وعقيده لا يعرفها الا الخواص وعقيده وعقيده الحلال
-
والحرام فهذا كله يوحي بانه مثل هذه التصانيف فعلا ممكن تكون له وقد اقرت له مثل قصه السر
-
المكتوم مال الرازي اللي جاء السبكي كنفسه تعصبيه ونفى هذا الكتاب عن فخر الراسي ولكن في النهايه ثبت ان هناك من
-
اثبته قبله مثل مثل ياقوت الحموي وغيره وغيره بل هناك ردود على الرازي في في هذا الكتاب طيب حتى قصه
-
توبه الرازي لما قال ابن حجر له توبه تدل على حسن عقيدته التوبه هذه توبه اجماليه
-
يعتذر فيها من تطويله للابحاث من من كثره التطويل بالابحاث بذكر الوساوس والايرادات ويبدو ان هذا فعلا كان امرا ينتقد على
-
الرازي في زمانه وبعد زمانه ولا زال ينتقد فلكن ما الذي رجع عنه من عقائده ما الذي
-
لم يرجع الله اعلم والله لا يوجد شيء واضح لكن في النهايه لما نتعامل مع التراث لما
-
نتحدث عن الرازي نتحدث عن الرازي الذي هو الكتب الموجوده بين ايدينا التراث الموجود بين
-
ايدينا طيب ف ففي النهايه هناك توسع ظاهر ا في التبريئات و وادعا التراجعات على سبيل المثال ايضا تبرئه الحاكم
-
النيسبوري من التشيع التي تجرا عليها بعض الناس انه الحاكم النيسبوري ليس شيعي وفي الواقع تشيعه ظاهر
-
لكن هذا التشيع لا يساوي الرفض فاوردوا روايه انه قيل له تروي حديثا في فضل معاويه فقال ما يجيء من قلبي طيب بعض
-
الناس قالوا لا هذه روايه لا تصح في سنده ابو عبد الرحمن السلمي والسلمي ايضا هناك
-
من يدافع عنه وفي الواقع هذه الروايه المستدرك يدل عليها مستدرك الحاكم يدل عليها فالحاكم صحح بواطين ومناكير في فضل
-
اهل البيت وفي فضل غيرهم وفقط معاويه لم يصح عنده حديث في فضله مع ان هناك احاديث
-
في فضل معاويه اقوى اسنادا بكثير مما يخرجه الحاكم في العاده في المستدرك مثل حديث الله علمه الحساب والكتاب وقيل
-
العذاب وغيرها سواء انت صححتها او لم تصححها الحاكم صح بواطير مناكير وهذا التنبيه نبه عليه عبد الرحمن بن حسن بن
-
قايد في تعليق على المنثور لابن طهر المقدسي طيب ايضا الله يبارك فيك يعني من ضمن ما يقال
-
مثلا عباره ليس في الامكان ابدع مما كان اللي تنسب للغزالي بعضهم اتهم ابن تيميه
-
وقال لا لا لم يقلها ثم وجدت في مخطوطه فارسيه انه قالها فانت احيانا لا ياخذنك شغف الدفاع عن عن
-
انسان بعينه هذا الشغف ياخذك الى اتهام غيره بالافتراء لانه فعلا قد تكون مثلا تهم السخاوي
-
السيوطي منها ما فيه نظر ومنها ما له حظ من النظر ايضا مثلا ابن خلكان لما قرات مقدمه
-
المحقق احسان عباس براه من التشيع ومن كذا ثم لما قرات الكتاب كان واضح نفس التشيع
-
في الكتاب ظاهره وقلنا تشيع ما هو مذهب اماميه وميل للمعتذله وتعظيم لهم وحتى من كثير كان
-
دائما ينتقده على انه اذا اورد في تراجم الشعراء اطنب واذا اورد في تراجم الفقهاء
-
قصر والرجل في نفسه شيء من وعليكم السلام من الفقهاء ظاهر خليكلام هذا اتهم يا قوه
-
الحمل بان ناصبي بناء على روايه يقول فيها بلغني لما رجعنا الى كتب ياقوت الحم اكتشفنا ان
-
ياقوت ابدا رجل محب لاهل البيت معظم لهم ولا ينتقص عليا رضي الله عنه وارضاه
-
ففي كتاب لرجل فيه ميل للتشيع وروايه يقول بلغني ها هنا انت بامكانك ان تدافع بشكل
-
جيد الان مثلا ابن خلكان من اوائل من اشاعوا قصه من الذين اشاعوا قصه النص نصب على
-
المتوكل بناء على انه يعني الشيعه اللي كانوا يغلون بقبر الحسين هو اخفى قبر الحسين طيب هذا فعل عمر في
-
شجره الرضوان هو اعتبروه نصبا ف وقلده بعض المؤرخين وفي الواقع انه عمل له حظه من
-
النظر من من الناحيه الشرعيه الغريب حقيقه في امر كثير من الناس انهم يدافعون عن من
-
الامر ال نقد ثابت عليه بقوه ثم يقولون في الانسان الذي هو لا حاله احسن
-
طيب فمثلا ابراهيم بن ادهم وغيره من المنسوبين للتصوف والجنيد و كثير من الناس يصدقون عليهم روايات كثيره موجوده في كتاب
-
السلمي اللي هو اصلا متهم وموجوده في كتب متاخريه الصوفيه فيصدقون عليهم روايات بد انك اذا رجعت الى كتب القديمه اللي تروى
-
عن التي تروي عنهم باسانيد النظيفه لوجدت ان الروايات في كثير منها مستقيمه بل تجد
-
ان بعضهم هناك علاقه جيده بينه وبين علماء اهل السنه ويثنون عليه يعني هذا ايه على القياس ايضا ترى حتى قصه كلام
-
اقران وانا تكلمت عليها سابقا حتى قصه كلام اقران هذه اللي اللي يوجد توسع عصري
-
فادح فيها ا تقليدا لبعض المتاخرين المعاصرين ا ايضا فيها نظر كبير في كثير منها تجد
-
كثير منها ما هو كلام اقران لا انسان يتكلم بقرينه بكلام الحق وقد يوجد في هذا الكلام الحق بعض الباطل
-
لكن عند الدراسه العلميه الموضوعيه كما يقال يوجد في هناك جزء من الكلام حقه وبعضه فعلا تدين حقيقي من الرجل يعني مثلا
-
قالوا كلام رجاء بن حيكحول كلام اقرا والواقع انه مكحول قال ببعض قول القدريه ثم نزل عنه فالكلام فيه من هذا الباب
-
احيانا لا يثبت الامر اصلا طيب يعني حتى مالك اتهم راوي كذاب قال فيه هذا
-
كذاب فابن وهب قال لا يقبل كلام اهل العلم بعضهم ببعض هذا كلام اقران وفي الواقع انه
-
كذاب باجماع اهل العلم وان ابن وهب هو المتساهل ومالك ليس كذلك وتجد ابن عبد
-
البر المالكي يورد كلام ابن وهب في تعقب مالك وهو تعقب ضعيف هش لطا الى تحته
-
بالنسبه للغزالي هناك كلام عبد المجيد البشري اللي هو الشيخ الازهري يقول يعني اذا رجعنا الى احياء علوم الدين الذي
-
يعتبر كتاب توبه الرجل سنجد اشكالات كثيره جدا لكن هو هناك امور ما بعد لما قيل
-
تشاغل في باخر عمره بصحيح البخاري وغير ذلك هذه هي التي امسك وعبد الرحمن الوكيل
-
له هل تجنيت على على ابي حامد الغزالي الشاهد القصه طويله وكبيره المراد ان هناك توسعا عصريا
-
في موضوع التبرئات ودعاوه التراجعات طيب واحيانا يكون هذه الدعوه ناشئه عن سوء تصور المذهب او احيانا عن هواء يعني مثلا
-
ا ما اورده العقيلي في ترجمه يب المديني لما قال له الذهبي يا مالك عقل يا عقيلي
-
ومش عارف ايش وقد اجاب الرجل مكرها وعموم المعاصرين يقولون طيب ليش الناس الناس اكرهوا في الواقع اللي اجابه المحنه
-
على ثلاث اقسام قسم عذبوا فاجابوا بعد التعذيب هذول احمد كان يعذرهم وفي قسم لم يسالوا العذاب يعني لم يعذبوا
-
فقط طلب منهم فخوفا اجاه هؤلاء احمد ان كان ينكر عليهم وانه ما ينبغي ان تنزلوا
-
على انفسكم حديث بلا حديث عمار عفوا عمار عذب وقسم ثالث هذا القسم الثالث اللي هو علي بن مديني
-
اللي هو بعد ما اجاب بقي مع الجهميه وبقي يمشي معاه ويروح ويجي والى اخره
-
ويتقرب اليهم لهذا مثلا في سؤالات ابن جنيد لابن معين انهم يقولون له الناس يقولون علي بن المدين مرتد فيحي فيحيى بن
-
معين يقول ما هو بمرتد ولكنه خاف على نفسه طيب يحيى بن معين اجاب وعلي المديني اجاب
-
طيب ليش الناس يسالون يحيى بن معين عن علي بن المديني لانه علي المديني فعل شيء اكبر فهو هذا وجه عتب
-
العقيلي وان كان العقيلي عنده توسع في ايراد اناس صلح او فضلا في كتاب الضعفاء المجروحين
-
طيب فهي هذه القصه فياتي الناس يجيبون كلمه الذهبي اما لك عقل يا عقيلي ومش عارف ايش
-
والى اخره وفي الواقع انه انه مثل هذا الايراد كان على سنن معين في ذلك العصر
-
وكان له وجهه ولهذا مثلا ابو حاتم وذرع تلميذي علي المديني احدهما روى عنه لانه تاب والاخر
-
راى ان يروى عنه حتى بعد توبته وان كان بعد التوبه الامر مختلف الشاهد نحن في زمان فيه تعظيم للانسان بشكل كبير
-
جدا ونفهم الانصاف انه دائما اللين ودائما التبرئه ودائما القول ان فلان لم يقل هذا المنصف
-
والواقع ان الامر مختلف بل الانصاف ان ان تسير مع الادله ومع الحق وقد تاخذك الى
-
التبر وقد تاخذك الاشياء غير ذلك حتى مثلا قصه رجوع النووي اللي هو بناء على الجزء اللي في الحرف
-
والاصوات هذا الجزء العقيده التي فيه ليس عقيده سلفيه 100% هي عقيده السالميه ثاني شيء هذا الجزء يغلب على الظن انه ليس
-
من تصنيف النبوي لانه لم يذكر في عموم تراجمه لان تلميذ ابن العطار اللي هو اصلا
-
صار عنده اقتراب او رجوع الى العقيده السلفيه لم يذكر هذا عن شيخه النووي واللي
-
كان يسمى مختصر النووي يعني على الاقل قل قال والله كان شيخ النوي طوال عمره على
-
العقيده الاشعريه ثم في اخر عمره صار عقيده مثل عقيدتي سيفرح بهذا لهذا ابن تيميه في مناظرته على الوسطيه لما جلب لهم
-
ال لما جلب لهم الابانه جابها لهم خط النوي الابانه الاشعري طيب لو كان نلاقي
-
حاجه بعد هو ثانيه بخط النوي بهذا السياق لقال لجاء بها يعني ولا قال ولا استدل به عليهم انه
-
فالقصه الله اعلم ففي النهايه ا المساله نعم الكل يحب انه الناس تكون راجعت عما اخذ عليها الناس لكن هذا النفس
-
العاطفي المفرط هذه الرومانسيه ينبغي ان لا تفرض على البحث العلمي وليس من شرط انك اذا
-
حققت كتابا لشخص ان تدافع عنه في كل ما قيل فيه بل عليك ان تبحث بحثا رصيد نا او
-
يعني تتوقف لانه احيانا اصلا احيانا تظهر الادله يعني بعد بعد كتابه ما كتبت يعني ياتي انسان
-
ينفي يقول فلان لم يقل كذا او فلان لم اجد هذا فيما بين يديه من مؤلفاته بكره طلعت
-
مخطوطه وطلع فيها كلامه طيب ايش تسوي والناس عادي يضطربون ويختلفون او كذا الا مثلا ياتي انسان يفتري فريه على انسان
-
اخر ثم هذا الانسان نعرف من عموم سلوكه ان كلامه مناقض وان هذا مثلا انسان هو اعلى
-
من هذا الذي افترى عليه وانه انسان سني مثلا والثاني افترى عليه واحد من اهل
-
الاهواء هذه قصه هنا تختلف عاد تختلف بقرائنها ومعطياتها وغير ذلك في النهايه انت بدل ما ا يعني تتهم
-
زيد او عمرو او بكر بما قيل فيه ذهبت تتهم الاخرين بانهم افتروا عليه ولفقوا عليه كلاما ما قاله
-
ها حتى مثلا من ضمن التفكير الرومانسي محاوله تخريج كلام السلف على في اهل الراي انه مجرد كلام مرحلي
-
للتنفير من بعض الاخطاء ثم ذهب داعيه مع انه هذه الاخطاء الاثات موجوده طيب الان سفيان الثوري
-
رجل كوفي وعاش مع امام اهل الراي في نفس المنطقه وفي نفس الزمان بل امام اهل الراي
-
مات قبله وكلاهما فقيه وكلاهما له مذهب وكذلك الحسن بن صالح وكذلك شريك وكلهم عندهم اخطاء فقهيه لماذا الناس كلفوا بهذا
-
وتكلموا عليه وتركوا هذا بل بالعكس هذا اثنوا عليه اذا هناك اشكاليه اعمق من هذا اللي
-
تتحدثون هناك اشكاليه اعمق فضعها في عقلك لماذا هو سفيان الثوري نفسه لم يعذر هذا
-
الانسان مع انه وقع تحت نفس الظروف التي وقع فيها هذا يعني لو قلنا الحديث في
-
العراق قليل مثلا ويحتاج الانسان الى ان يقيس ويتوسع بالقياس سفيان الثوري كذلك تقول سفيان عالم حديث وذهب ورحف طيب اخرون
-
لماذا لم يستفيدوا منه احم يقول الشافعي للامام احمد بكل وضوح انتم اعلم بالحديث منا فاي حديث بلغكم
-
ابلغونه يخالف ما نقول فابلغونه حتى نتركه ونقول به طيب لماذا لم يقال هذا في مثل
-
اذا الاعتذار هنا اذا هذا التصور تصور غالط ناس اسمهم اهل حديث وناس اسمهم اهل راي
-
اذا كل واحد عنده منهج والا فالكل اذا لم يوجد عنده حديث هناك منهج هذا المنهج ما ما تصوره ما ما
-
واجهته ما ا كيف ينظر اليه لا تاتيني انت مثلا بتناقضات القوم انهم والله تناقضوا
-
في بعض المواطن وقبلوا احاديث ضعيفه خلاف القياس والتي من اجلها اهل الحديث كانوا ينكتون عليهم انكم تردون الصحيح اذا خالف
-
القياس قياس الاصول او ما تسمونه قياس الاصول ثم في عدم في عدم الاحيان تقبلون
-
اصلا الشافعي بنى الرساله وبنى كلامه في الام على تناقضات القوم فمثلا كان ياتيهم بحديث
-
بحديث ابي هريره في من اكل او شرب ناسيا في رمضان ويقول لهم هذا رواه ابو هريره وهو خلاف القياس
-
عندكم لان المحرم والصائم واحد وقبلتموه هنا فلماذا لم تقبلوا حديث المصرات وهكذا قصه طويله
-
موجوده متفرقه في عموم كتب اصول الفقه وغيرها وغيرها هو لا شك اننا نحن نحب الخير للناس ونحب
-
ان يكون الناس ا تابوا او تراجعوا او ان الخلاف يكون هينا هذا لا شك انه الانسان
-
يحبه لكن لا ياخذنا هذا الهوس التجميعي على ان ان نفرض هذا على البحث العلمي وعلى
-
الحقيقه العلميه يعني كمن يغمض عينيه ثم يقول ا الشمس الشمس لم تطلع نحن اليوم
-
نتعامل مع الجنه والنار مع الاسف كثير منا كانها ملكنا فاذا قلنا فلان يستحق ونترحم عليه كان اعطيناه مفاتيح الجنه ترى
-
هذا الانسان لو كان عند الله مطرود من الرحمه فمهما انت ترحمت مهما انت اعتذرت
-
لن يجدي الامر لهذا لا تضع النتيجه قبل البحث او لا تحبذ امرا بل سر في البحث الى اين ياخذك
-
نعم خلي عندك احتياط لكن هذا الاحتياط لا يجعلك تصل الى تكذيب الصحيح والى تسطيح الابحاث العميقه تجد
-
خلاف بين تيارين خلاف عميق كل تيار يتكلم بكلام شديد جدا خلاف عميق جدا فانت تاتي وتسطحه
-
لكي تثبت نظرتك الرومانسيه هذا خطا هذا خطا وهذا اعتداء على تراث الامه اصلا يعني تظهرهم انهم شويه
-
ثخفاء او اناس يكبرون الامور الصغيره او انهم اناس جريئين على على الافتراء وهذا يتكلم عن ائمه وفضلا
-
والله المستعان فمثلا اذا اذا كانوا يفترون بشكل سهل جدا في مثل هذه القضايا فاذا ايضا ممكن يفترون
-
على انسان ويقولون هذا كذاب في الحديث هذا كذا ولا ياتي احد يدافع عنه ويكون انسان صادقا صح ولا لا انتبه انتبه الله يبارك فيك