-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته في كل نازله تنزل بالمسلمين تتحرك لها مشاعرهم ويتداعون لها في الشرق
-
والغرب مثل احداث الحاصله اليوم ومثل الاحداث التي كانت في ا احداث فرنسا قبل مده
-
يتكرر هذا السؤال ما الذي يمكن ان نفعله وتجد كثيرين يستصغرون انفسهم لانهم لا يستطيعون فعل شيء بايديهم
-
ويطلقون العبارات التي ملؤها الالم والاسى وتحقير الذات ويزيد ذلك انهم ويزيد ذلك اذا راوا غيرهم اتيح له ان يفعل
-
ما لم يفعلوا وتتكرر هذه دائما وبلهجه استصغاريه وربما بعضهم لم يفعل شيئا واذا راى من
-
يحاول ان يفعل شيئا ولكن هذا الشيء ليس الذي في ذهنه ايضا يستصغره ويتهكم به يقول له ما الذي يمكن ان يفعل
-
هذا ما الذي يمكن ان يغير غير هذا وهذا امر دارج عندنا اليوم عند كثير من
-
الناس ان الامر اما ان يحصل على اعلى صوره من صور الكمال او على الصوره الشافيه
-
والتي تنهي الامر بشكل سريع جدا او اننا لا نفعل شيئا حتى انني اعرف بعض الناس ممن لا يصلي
-
او يحب الاستقامه ولا يستقيم لماذا؟ لانه في ذهنه اما ان تاتي الاستقامه دفعه واحده على اكمل ما يكون او
-
لا. واعرف اناسا كثيرين تعوقوا عن طلب العلم لماذا؟ لانهم وقع في اذهانهم انهم اما ان يكونوا على
-
اكمل صوره في طلب العلم واما لا. ويزيد هؤلاء فتنه ان يقراوا في سيره صالحين او يسمعوا عن صالحين او عن طلبه
-
علم ا كانوا متمكنين جدا او على درجه عاليه من الصلاح فيقول اين انا واين هؤلاء ولا يدري ان
-
هؤلاء في بداياتهم ما كانوا هكذا انت رايت النهايه فقط البدايه لم ترها ها فهنا انا استحضر حسان بن ثابت رضي الله
-
عنه حسان بن ثابت شاعر النبي صلى الله عليه وسلم الشاعر المعروف حسان لما توفي كان له 120 عاما عاش 60 سنه
-
في الاسلام 60 سنه في الجاهليه بحسب بعض الاخباريه بعضهم وصفه بالجبن وهذا غير صحيح وغير سديد وكتب جماعه من
-
الباحثين في نقد ذلك وقد وجدت في شواهد السيره لما كنا نقرا السيره ما يدل على
-
بطلان هذه التهمه تماما التي كان مرجعها الواقدي فيما اظن ولكنه لما جاء الاسلام كان كبيرا
-
ومع كبر السن البلاء في القتال لا يكون ذاك فسن ال 60 هذا سن عنده بعض الناس يكونون
-
في شبابهم وفي قوتهم وبعض الناس لا يكونون قد ظهرت فيهم علامات الهرم لكن حسانا كان عنده شيء اخر كان عنده
-
لسانه الشعر وقد قيل انه اشعر اهل المدر فكان يكتب القصائد في كل مناسبه بل في المناسبه الواحده يكتب قصيدتين
-
وثلاثه اما يشجع المسلمين قبل القتال واما بعد القتال اذا انتصروا يثني عليهم ويفخر بهم
-
ويذكرهم بفضل الله عليهم واما اذا كانوا ا ا حصل لهم من القرح ما حصل حصل هزيمه كما
-
حصل يوم احد يكتب قصائد يواسيهم ويرد على المشركين ويبين لهم الامر ليس بالعظمه التي في اذهانكم
-
ايه جاء اتصال وانقطع حتى انني لما كنت اقرا في السيره في دروس السيره في غزوه
-
احد لما حصل ما حصل في احد الانسان لما يقرا يتاثر خصوصا الذي حصل على حمزه وما حصل
-
للنبي صلى الله عليه وسلم حين كسلت رباعيته وشج راسه وهذه الامور ما شفاني الا موضوع شيء الحسان
-
وفي روايات السيره ان عمر جاءه وبدا يحثه على هذا الموضوع يعني انقل شعرا في هجائه
-
نقول شعرا في كذا ان هذا يخفف علينا سبحان الله حسان كان عنده هذا الامر هذا الامر حاز
-
تقديرا سماويا حا تقديرا من النبي صلى الله عليه وسلم قال هاجهم فان معك الروح القدس
-
الروح القدس هذه الكلمه هيجت عموم العلماء حقيقه يعني العلماء الذين يتكلمون في العقيده في
-
امر العقيده يرون لانفسهم حظا من ذلك او يرجون ذلك فيقولون نحن نذب عن النبي صلى الله عليه
-
وسلم نبين رسالته نرد على الشبهات فلعل لنا حظا من التاييد من الروح الروح القدس
-
خصوصا وانه حتى في حال السلم فسيكون هناك اهل كتاب حتى في حال التمكين سيكون هناك
-
اهل كتاب وصابئ وغيرهم وغيرهم ممن سيحاورهم المسلمون وسيجادلونهم واولئك مضامين مقالاتهم تكذيب النبي صلى الله
-
عليه وسلم واليوم من اهم الاشكاليات المعاصره التي نعيشها ظن كثير من الناس انه في حال وجود تحالف سياسي
-
ان هذا ينبغي ان تتعطل معه الدعوه تحالف سياسي سواء مع مشركين او مع اهل بدع
-
والامر ليس كذلك فالنبي الكريم صلى الله عليه وسلم لما دخل المدينه تحالف سياسيا مع اليهود
-
طول مده التحالفات السياسيه ما الذي كان يحصل كان هناك دعوه قائمه بشكل قوي جدا
-
لليهود ومناظرات ومجادلات وكذا في هذه المده والايات في ذلك لا تحصر لانه اصلا الجهاد ما فرط الا للدعوه
-
للتوحيد فهذا خصمك ان لم يكن موحدا قد انت تتحد مع يهودي مع نصراني مع مع اي احد ضد
-
خصم اقوى وابعد قد يحصل هذا لكن لا لكن تدعوه وهنا تحق المصحتين الا يؤدي التحالف السياسي الى اغترار
-
الناس به عقديا وفي الوقت نفسه تحسن له تمام الاحسان وتحقق المصلحه السياسيه والمصلحه الدينيه
-
فلا تكون مبالغا في مثاليتك سياسيا ولا تكون ايضا مفرطا ب بالغايه التي من اجلها تقاتل
-
والامر من باب اولى مع اهل البدعه لهذا مثلا قصه بني قريضه ما سببها ما الذي
-
حصل ان اليهود حالفوا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ثم خانوا وغدروا والنبي ارسل اليهم من يسالهم الحلف
-
حتى يجتمعوا معه ضد الاحزاب فهم تنكروا للنبي الكريم صلى الله عليه وسلم لا بل زادوا على ذلك ان اعانوا
-
المشركين نعم فحتى في حال السن حتى في حال السن هناك حاجه للعلماء والجهاد ولا جهاد الكتاب الا بالتي يحسن
-
الذين ظلموا وايضا اهل الحديث الذين يذبون عن النبي صلى الله عليه وسلم الكذب ابن حبان في مقدمه المجروحين اورد حديث
-
حسان هذا وقال قال نحن الذي نذب الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم نرجو ان يكون لنا من ذلك
-
فائده من هذا يعني تاييد الروح القدس وحقيقه من درس سير المحدثين علم انهم كانوا مؤيدين
-
احوالهم هذه كانت كرامات ظاهره جدا من يقرا في احوالهم وحفظهم وكذا والتوفيق العظيم الذي كانوا فيه يدرك هذا
-
يدركه المتخصص الذي درس احوالهم وعاش معها واختلطت بلحمه ودمه لا شان ننام بالجههال الذين لا يفهمون
-
ويتحدثون عن الامور بسطحيه وهذا الامر من حسان الذي حاث هذه المنحه من الله عز وجل منحه ان ايده بالروح القدس
-
وهذا الثناء من النبي الكريم صلى الله عليه وسلم والتقدير من الصحابه الكرام رضي الله عنهم
-
واذن له بانشاد الشعر في المسجد مع انه المسجد يحرم فيه البيع والشراء وامور كثيره له
-
خصوصيته لكن اعتبر هذا الذي يفعله حسان من ضمن العباده لهذا اذن له بذلك وهذا وهذه وهذا الامر لم يكن فقط محل
-
تقدير ا ب وثناء مجرد مجردا لم يكن كذلك بل كان بابا لدمح حي زلات حسان انزل
-
فمعلوم انه رضي الله عنه حصل منه ذله في حادثه الافك فلما دخل على عائشه معتذرا وكان قد عمي
-
خلاص عروه ابن اخت عائشه سبه غاضب لانه بلغه من هذا الرجل كان من وقع
-
منه بالافك ما وقع فقالت عائشه لا لا تسبه انا رايته يحامي عن رسول او او يناضل عن
-
رسول الله عائشه رضي الله عنها رات ان عرضها فداء لعرض النبي صلى الله عليه وسلم ورجل
-
متراجع لكن هي ارادت التنبيه على امر ان الذي كان يفعله حسان هذا كان عظيما
-
كان يسر النبي صلى الله عليه وسلم جدا ويسر الصحابه جدا فمثل هذا يستحق ان ندمح له ذلته فيه
-
ثم انه الله عز وجل وفقه للرجوع اليوم تجد انسانا منتسبا للسلفيه يتسامح مع المخالف العقدي له في اعظم
-
وسائل العقيده في باب الاسماء والصفات والايمان والقدر وتوحيد الالوهيه ويعذره في كل ذلك ويعامله معامله السني من كل وجه الا في
-
امر يسير ثم ياتي لسلفي اخر يوافقه في كل ذلك اجمالا على الاقل ثم انه ينتقده في بعض الامور ف فيعامله
-
معامله المرتد او معامله المبتدع على ما كان في كتب السلف الاولى هذا ما تربى التربيه التي تربتها ام
-
المؤمنين في انها لا تنظر لذاتها هي فقط مع ان ذاتها مقدره بتقدير النبي صلى الله
-
عليه وسلم ولها حرمه الصحبه وحرمه انها ام المؤمنين وحرمه انها يعني احب الناس الى النبي صلى
-
الله عليه وسلم ومع ذلك ما نظرت للامر هكذا فقط بل نظرت الى السياق الاخر الى كون هذا يذب عن
-
النبي صلى الله عليه وسلم فانت الانسان السني منتسب للسنه وان خالفك في بعض الامور ان كان ذابا عن عقيده اهل
-
السنه فينبغي ان ان تذكر له ذلك منصفك لا يظهر فقط مع من عقيدته يظلل السلف وعقيدته
-
فاسده في ربك الذي خلقك وينتقص نصوص القران والسنه ويصفها بالتجسيم والتشبيه فهذا تظهر معه تمنص صفك ثم الانسان الذي
-
بينك وبينه مشاكل بعضها شخصي بعضها سياقات حركيه بعضها كذا بعضها سياقات علميه ولكن لا تصل الى ذلك المستوى
-
تنفر منه اشد النفره ذاتك ليست بهذه القداسه الشاهد الشاهد ان حسانا الذي كان يفعله كلام
-
لكنه كلام هام مهم جدا فيه رفع لمعنويات المسلمين فيه اغاضه للمشركين فيه مقابله لالتهم الاعلاميه انذاك التي
-
هي القصائد والشعر فاليوم انت لا تستهن بكلمه لا تستهن بمقاطعه على النقاش في امر المقاطع اللي شرحناه في
-
ايام الازمه الفرنسيه والتي التي لا زالت لا تنسوها لا تستن حتى في بعض المواقع مثل الفيسبوك
-
وغيره لما صنعوا ما صنعوا والناس بدات تذهب وتحاول ان تخفض تقييمهم في بعض المواقع حتى يخسروا وكذا لا تستهن بهذا
-
كله لا تستهن به اذا لم يستهن بشعر في ذلك الوقت الذي كان الناس ليسوا فقط
-
شعر كانت الناس تقاتل ودماء وكذا وكذا كذا وكذا ومع ذلك الامر كان مقدرا جدا عند
-
القوم الذين هم يعني فعلوا اعظم الجهاد انهم قاتل فما بالك بما يحصل اليوم والسياق الاعلامي اليوم له اثره بشكل عظيم
-
جدا خصوصا في وقت مواقع التواصل الاجتماعي لكن مع الانضباط والضوابط الشرعيه وعدم الانجراف لامور لا تحصل والله المستعان