-
الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد
-
فهذا مجلس جديد في عمده الفقه ولا زلنا في في كتاب الجهاد يقول مصنف رحمه الله واذا دخلوا
-
دار حرب اذا دخلوا دار الحرب لم يجوز لاحد ان يخرج من العسكري لعلف او احتطاب او
-
غيره الا باذن الامير وهذا للاخبار العامه في طاعه الامراء قول الله عز وجل انما المؤمنون الذين
-
امنوا بالله ورسوله واذا كانوا معه على امر جامع لم يذهبوا حتى يستاذنه وهذا من امر الحرب
-
عامه يقول ومن اخذ من دار الحرب في يعني في حالي غزوه جيش المسلمين ما له قيمه هذا من دار الحرب ما لم يدخل
-
دارهم بامان فهناك دار حرب ان امنو كما في مثال عبد الله الامام احمد قال اذا دخل دار الحرب بامان يثب ويغنم
-
قال لا فاذا كان عنده اذن عام من الامم فلا مشكله ولكن لا يختص بشيء فيكون الامر من الغنيمه
-
ان اخذ فعندنا حالا ان يدخل بامان فلا ياخذ شيئا واذا اخذ واذا لم يكن هناك امان
-
فله ان يسبي ويغنم ولكن لا يختص به وانما يدخل في عمو الغنيمه يقول من اخذ في دار الحرب مااله
-
قيمه لم يجز ان يختص به وهذا هو الغلول هذا هو الغلول ياتي بما غلى يوم
-
القيامه لا يقبل الله صدقه من غلول صلاه بغير طهور ولا صدقه من غلول قال الا الطعام حديث ابن عمر
-
في البخاري كنا نصيبه مغازين العسل والعنب فناكه ولا نرفعه هذا امر يسير ومضى فيه
-
العرف قال ولا نرفعه وهذا في دل المفهوم ان ما سواه كان يجد مالا او ذهبا او خيلا
-
او سلاحا او كراعا او غير ذلك هذا ينبغي ان يرفعه للامام تعرفون الحديث الذي غل
-
الشمله هذه الشمله ما هي ما اما الطعام الطعام اليسير نعم وقد قال بعض التابعين انه لابد من اذن
-
الامام حتى في الطعام ولكن هذا حديث قاض وايضا مما يستثنى العلف فله ان ياخذ منه
-
محتاج لانه للدابه طعام الدابه قياس عليه ولكن لا يخرج العلف الا باذن الامام اما اذا كانوا ماضين واخذ شيء من العلف
-
الشيء اليسير هي تزود تتزود به الدابه يقول فان باعه يعني اخذ العلف بعضهم ياخذ علفا كثيرا فشيء تاكله
-
دابته وورد في الخبر ان الافراد ثلاثه وان فرس المجاهد ريه وروثه وكذا كله حسنات
-
واجر للمجاهد فقد يزداد معه شيء فيبيعه ان باعه فاستحال هذا العلف ثمنا فياخذ حكم المستحيل يرجع الى المغنم
-
حتى الاكل مثلا اذا اخذ طعاما ثم هذا الطعام باعه فاستحال ثمنا يرجع الثمن الى
-
المغنم وهذا في اثر عن فضال بن عبيد قال من باع طعاما بذهب او فضه فقد وجب فيه خمس
-
الله وسهام المسلمين وان فضل معه منه يعني زاد من هذا الطعام فضله فضل بعد رجوعه الى بلده لزمه
-
رده لانه جاز له للضروره ثم زالت الضروره بعده فالزمه اني ارده الا ان يكون يسيرا
-
فله اكله وهديته هذه هذه عاد من امثله القاعده العفو عن اليسير القاعده الفقهيه دائما العفو عن اليسير وما جرت به
-
طيب يقول ويجوز تبييت الكفار هذه مساله اليوم ويجوز ايش التبييت التبييت ان تهجم على الكفار
-
ليلا وما المشكله في ذلك انك ان هجمت ليلا ما استبن ما تستبين فان من المعلوم ان ان الذين يقتلون
-
المقاتله المقاتل يقتل والنساء والاطفال لا يقتلون قولا واحدا ما كانت هذه لتقاتل والشيخ الكبير فيه نقاش والصواب لا
-
يقتل طيب وغير المقاتل في خبر خالد بن الوليد في ثان ابي داوود ولا تقتلوا عسيفا واثر عمر ابن
-
الخطاب واتقوا الله في الفلاح الذين لا ينصبون لكم العداء فحين ينص على جواز التبييت يعني يعني
-
وان لم نامن قتل من ليس اهلا للقتل وهذا ما قيل رايا وانما هو حديث عن
-
النبي صلى الله عليه وسلم قال ان نبيت الكفار قال فنصيب نساءهم وذريتهم بلا قصد فقال النبي صلى الله عليه وسلم هم
-
منهم هم منهم وهذه من المسائل التي يعني زل فيها قدم بعض اهل العلم في زماننا حصلت مشكله وظهرت فتاوى
-
ترتب عليها شر كثير وهي مساله قتل نساء واطفال الكفار الان هي جازت في بهذه الضروره وهذا
-
من امثله القاعده الفقهيه يثبت تبعا ما لا يثبت استقلالا الان متى يجوز ان تقتل بالنساء
-
الكفار واطفالهم حين تكون في تبيت ولا تتقصد قتلهم وانما تقصد قتل المقاتله فيكون هؤلاء
-
دونهم هذا الذي يجوز بعض المشيخه في زماننا افتى بامر قال يجوز ان نقتل نساء الكفار
-
واطفالهم اذا قتلوا نساءنا واطفالنا وهذه الفتوى فرعت عليها بعض التيارات الجهاديه زمنا حصل في الجزائر
-
وغيره وبعد ما كفروا الشرط قتلوا اطفالهم ونسائهم وغير ذلك ويترتب عليه شيء كثير اشكالات كثيره جدا وهذه الفتوى واستدلوا
-
بايه المماثله وغير ذلك وهذه فتوى باطله قولا واحدا طيب يقولك ايه المماثله ايه المماثله ان يجازى الجاني نفسه
-
المقاتل اذا مثل بجثه انسان انت تمثل ولا تزر وازره وزره اخرى الطفل والمراه ايش دخلهم في الموضوع هذا قانون حمورابي
-
انا ما شفت الا بقانون حمورابي قذا واحد قتل ولد واحد يقتل ولد ولد الثاني
-
ها و والاصل والمنع وهناك امور منهي عنها فمثلا الكفار اذا حرقوا لا نحرق اذا لاط
-
برجل لا نلط به فانت جئت لمعصوم دم وابحت دمه بغير خطيئته هو بل لو قلنا بهذا قلنا ان ما دام
-
المشركين يقتلون نساءنا واطفالنا او يفعلون كذا وكذا فسنفعل كما يفعلون بغير التمثيل الوارد في الايه لما كان لاوامر
-
النبي صلى الله عليه وسلم ونواهيه معنى فان النبي صلى الله عليه وسلم حين قال لا
-
تقتلوا المراه لا تقتل هل تظن الكفار يفعلون هذا هل تظن الكفار قريش وكل الكفار
-
كانوا ملتزمين بهذه القواعد عن بعض الكفار على ذلك ف غالبهم لا يفعلون هذا ومشهور لمن قرا في التاريخ
-
ان الكفار يستبيحون امورا لا يستبيح الاسلام ولا جاز مثلا انه اذا وطا امراه بدون استبراء ان نحن نذهب ونطع امراه بدون
-
استبراء بل ان في قتل نساء والاطفال تفويت مصلحه على الغانمين لان هؤلاء سبي واتلاف
-
مال بغير معنى للا يصيرون مال المسلمين يعني يعني ماحنا محامين ونصل كياه راسي وغيره على حرمه هذا الامر وهذ الفتوى
-
سبحان الله نشرتها بعض التيارات هم يكفرون هذا الشيخ مرات لكن ينشرون الفتوى مالته وهذا الفتوى حقيقه ترتب عليها شر كثير جدا
-
وهذا كله الان وعندنا فتوى مساله اخرى تدخل في هذا السياق اللي هي حصل فيها
-
الكلام عند فقهاء الشافعيه و وغيرهم اللي هي فتيا التترس التبيت دخل فيه مبحث اخر و مبحث
-
التترس ايش مبحث التترس ان الك الفار ماذا يفعلون ياتون بمسلمين او بنساء او باطفال
-
ويضعونه ترسل لهم حتى وثم يهاجمون اهل الاسلام من ورائهم فانت لا ياتي قلبك ان تقتل مسلما حتى تصل
-
الى الكافر ها فالمسالة اضطرارا لانه في التبيت قتلت معصوم دم من غير قصد لكي تصل الى الكافر
-
الذي هو مباح الدم الكافر المقاتل فقالوا هذه كتلك فجاء بعض الناس وتوسعوا اص الفقهاء اللي اباحوا هذا قالوا ان استطعت
-
يعني دون ان استطعت ان تصيب الكافر الذي خلفه فلا تصيب الكافر الذي خلفه فجا بعض
-
الناس وتوسعوا بحجه التبيت بحجه المماثله بحجه التترس شو يسوي يروح يسوي له عمليه ببلد
-
كله مدنيين اصلا ما في كافر محارب من الاساس ويقتل نساء واطفال طيب ما في الحين
-
ما في هذول كلهم معصومين وما في فائده وبعدين ممكن يقتل نفسه معهم ويكون دخل دار
-
بامان فهذا هذا من ها هنا والفق منها هنا هذا الكلام كله كلام الفقهاء عن جهتين
-
متمايزتين مسايف جيش مسلمين جيش كفار هذا مناط الفتوى هذا مناط النقاش ما عاد تروح لديارهم وتروح للناس المدنيه
-
اللي تمشي بالشارع وتقول والله هم منهم ولا تترس ولا كذا هذا العبث الفقهي ترتب عليه من البلاء
-
الشيء العظيم سبحان الله يقول ويجوز ايضا رميهم بالمنجنيق ل النبي صلى الله عليه وسلم نصب على اهل
-
الطائف المنجنيق وليش يجوز رميهم بالمنجنيق لان بالمنجنيق انت لا تعرف تصيب معصومه دما ام
-
تصيب انسان مباح الدم ولكن هذه للحاجه للضروره لابث هذا هني عندنا جابه فتوى بن ابراهيم
-
مالت الاسرار العسكريه هذا كان الشيخ ابن ابراهيم سالوه الجزائريين قبل عن عن الفرنسيه كانوا يعتقلوا الشخص
-
يعذبونه الى ان يعني يعترف على اصحابه فبعضهم كان يقتل نفسه يقول ما ما عاد اصبر فالشيخ افهم بجواز هذا يعني من
-
باب يعني ارتكاب ن الضررين والله مره قرات كتابا عن عن جهاد الجزائريين ما كنت اتصور وسائل التعذيب
-
هذه التي يعني يفعلونها في الناس هؤلاء الفرنسيين والله ان في يعني امر التعذيب الذي يفعلونه في الناس ش
-
لا يتخيله عقل وكيف عندهم حرفنه انه يعني يصنع فيه كل وسائل التعذيب والاذلال الممكنه ولا ما توصل للموت تتمنى
-
الموت فق يوصلك الحافه الموت سبحان الله ذكرتها اليوم يقول ويجوز قتالهم قبل دعائه
-
هذ الاحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ان فذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ادعوهم الى احد ثلاث خصار حديث
-
بريده في صحيح مسلم ادعهم الى حد ثلاث خصار طيب ليه في مذهب احمد في مذهب مالك
-
قاللك يجوز قتالهم قبل دعوتهم يعني في جهاد الطلب يقول الامام احمد الدعوه الان بلغت
-
كل الناس هذا بايام احمد ها يقول بلغ لا لا فيه شو اسمه يقول بلغت كل الناس هذا
-
تذكرنا مبحث العذر والجهل وغيره ووقت احمد والوضع يقول بلغت كل الناس واحد يقول الدعوه بلغت ما نحتاج نقول للناس والله م
-
اسلام وكذا لا لا لا خلاص كل شيء واضح ما شاء الله عندنا دوله خلافه والم الامور
-
سينه هذا عاد المذهب هذا التفريع عليه مث ه الان تقى واحد عايش في بلاد الاسلام
-
ويشرك ويشرك 30 40 50 60 سنه وابد وفي الف داعي يدعوا للتوحيد موجودين ها و يقولك يا اخي يتكلم عنه
-
كانه من اهل الفتره ها يتكلمون عنه كانه من اهل الفتره سبحان الله واظن والله اعلم
-
من بعض المعاصر لو يجي يشرح هذا المواطن ايه يقول لان النبي صلى الله عليه وسلم
-
غار على بني مصطلق وهم قارون وهم قون وانعام تسقى على الماء فقتل مقاتلتهم وسب
-
ذراريهم متفق عليه بل التعليل ما نص عليه احمد رحمه الله قال ان الدعوه بلغت قديما
-
نبلغ الناس يكف الله المؤمنين شر القتال اللا كثير من القبائل اسلمت بالدعوه باهله اسلمت بالدعوه حمدان اسلموا بالدعوه علي
-
بن ابي طالب دعاهم وكانت هذه حتى حن توفير جهد على الدوله يعني انك تدعو الناس
-
فيسلمون فخلاص ينتهي الامر الفق في عاد في الزمن يوم صارت كان المسلمين دوله ودعوه وكذا قال لا خلاص
-
الحين ما ف الا معاند ولا زنديق ولا كذا ولا كذا ولهذا ترى هذا من ضمن
-
الامور على درسناها في الزكاه مدري قبل كم سنه على المؤلفه قلوبهم ايش قال عمر قال
-
ما في مؤلفه قلوبهم خلاص ما في مؤلف قلوب قهم المؤلف قلوب انتهى قبل الواحد يسلم وخايفين انه يرجع
-
يكفر خايف كذا نعطيه نفه قال الان انتهى الامر ما عاد موجوده خلاص الحمد لله الامر
-
زين والقصه واسعه ودوله الاسلام قويه وكذا فما نحتاج ان نتالف قلب احد هذه مث يقول ولا يقتل منه
-
صبي ل النبي صلى الله عليه وسلم نهع قل النساء والصبيان ولان هؤلاء يعني اقرب
-
الاسلام وهؤلاء يسترقون كون فيهم خير كثير منهم يسلم ولا مجنون م مرفوع القلم ولا امراه
-
هذا مجمع عليها المراه الا اذا كانت المراه تقاتل يعني اذا كانت مقاتله ولا راهب ولا شيخ فان والراهب وشيخ الفان هذه
-
ف اثار عن بكر وعمر ولا يقتل منهم زمن الزمن اللي في عاه ضعيف البنيه ولا يقتل اعمى ومن لا راي له
-
الا ان يقاتل او يعينوا على القتال هذا خبر ويعين على القتال بالقتال اما القتل
-
اما اعانه على القتال بجلب ماء او كذا فاثر خالد حديث خالد قال ولا تختف العسيف
-
العسيف الاجير عندهم هذا لا تختف وعمر قال اتقوا الله في الفلاح الذي لا ينصب لكم
-
العداء اوسع مذهب في ه المذاهب مذهب الشافعي الشافعي عند ده انه الرجل اذا كان
-
قادرا على القتال اذا كان قادرا على القتال ولو لم يقاتل يقتل وهذا حتى ماله ابن عبد البر من
-
المالكيه ومذهب عبد الله بن وهب والجمهور لا يرون ان حتى يكون مقاتلا فيقولون العله
-
في القتل الحراب مع الكفر عله مركبه الحراب مع الكفر وطبعا هذا الجماعه اللي يناقشون
-
شبهات يستانسون ويقولون كذا ويعني شوفوا ديننا هو صد كثير من الفق يعللون يقول هذول مال للمسلمين يعني يعني ذول ياخذون
-
يسترقون وكذا والى اخره او يعملون يقول ويخير الامام في الاثرى في اثرى الرجال بين القتل والاسترقاق والفداء
-
والمن اما ان يقتل ولا بس قصه بدر والاسترقاق وهذه عاد حوادثه في السيره كثيره والفداء ان يفادي
-
بهم المسلمين الذين عند الكفار اول منن يمن عليهم وبعض الفقه نصوا قالوا من مولي
-
احد بعضه يعني قال مولاي احد من يعتقد منه الخير مثل قصه ثمام بن اثال لما قعدوا
-
بالمسجد مده خ يشوف فشعر ان في قلبه ميلا للاس اسلام فمنه عليه اتركه فراح اتسله
-
وكذا ورجعوا واظهر اسلام لانه يعني انف ان يظهر الاسلام وهو في الاسر حتى يقولوا لعله يتعوذ فقط فلما
-
عرفوا منه هذا منوا عليه يقول ولا يجوز يعني للامام الا ان يختار الاصح المسلمين طيب الحين الامام مش
-
عرفه بالصح المسلمين اذا ما كان فقيها اذا ما كان كذا فلا بد ان يستشير
-
وان استرق او فداهم بمال فهو غنيمه يعني يقسم بين الغانمين اربعه اخماس بين المجاهدين
-
والخمس على ما سياتي يعني فداهم بمال يعني الان عنده اثر ففا بمال قال الكفار اعطوني المبلغ الفلاني
-
واعطيكم اسراكم ياخذ المال يحتفظ به لنفسه لا تصير غنيمه فالغني توزع على المجاهدين وعاد على ما قسم الله عز وجل ورقهم قال هم
-
رقيق كما حصل مثلا يوم يوم حنين وغيره فهذا بارك الله فيكم ايضا يفرق يقول
-
ولا يفرق بالسبي بين ذوي رحم طيب الان سبينا استرق قناهمحمدوسما يعني يفرق بين ذوي
-
الارحام لا هذا محرم في حديث في مسد احمد من فرق بين ذوي رحم فرق الله بينه وبين احبته يوم القيامه
-
يعني مع انه كفار الا ان روعي هذا المعنى وعمر نهى عن ذلك ايضا يفرق بين الرجل
-
وزوجته هذا بثات في روايه عندنا في المذهب وتترك مع بعض لكن الكلام على ذوي الارحام
-
ذوي الارحام فيها اخبار واضحه في نهي عن النبي صلى الله عليه وسلم واضح خصوصا فيما
-
يتعلق بالام وابنها ما يفرق بينهم وذوي الارحام عممها يعني الاخوين ما عاد تفرقوا بينهم وهذا
-
سبحان الله ما اختصت به الشريعه وابن المنذر نقل اتفاقا ل الفرق بين الوالد وولدها الذي لم يبلغ سبع سنين
-
قال سبع اثنين وفوق بعض الفقهاء اجاث قال الا ان يكونوا بالغين فلا حرجه في التفريق بينهم لان الاحرار يتفرقون في
-
في الكبر ف العبيد مثلهم لكن مثاله الام وابنها اظن والله اعلم ان النص عام يقول ومن اشترى منهم على انه ذ ومن
-
اشترى منهم على انه ذو رحم يعني اشترى عده مالك من البي ظنا انهم ذو محرم لبعضهم
-
فبان خلافه تبين انهم كذبوا كذبوا عليه يعني ليس ذوي رحم رد الفضل الذي فيه
-
التفريق اي يجب عليه ان يدفع زياده السعر لان شرائهم على انهم ذو ارحام محرمه ينقص
-
ينقص من قيمتهم لانه لا يستطيع ان ينتفع بهم تمام الانتفاع بسبب هذا يقول ومن اعطي شيئا يستعين به في غزوه
-
فاذا رجع فله ما فضل هذا كان احيانا ياتي الرجل هذا في خبر في ذه لهناد ان رجلا جاء لعمر بن الخطاب وقال
-
له احملني اريد ان اجاهد في سبيل الله يعني شلون يعني عطني عده ابي اجاهد فعمر وداه البيت المال قال خذ ما
-
يكفيك هو ايش يعني عمر ظنه محتاج فياخذ هذه حيله فقال له لا لاا انا اريد ان
-
تحملني في سبيل الله اريد ان تحملني في سبيل الله فعمر اكد عليه قال نعم فعمر بعدها
-
حمله ومضى خلفه ينفي قال اني لا احتسب هذه الخطوات يعني وكان وخدمه بيده فهذا اللي يعطى هذا الشيء يروح
-
الغزوه ويرجع ظل معاه فاضل يعني تعطيه مبلغ معين يروح يقاتل ويرجع يظل هذا المبلغ الزايد
-
عنده هذا يبقى قاله لا مشكله الا اي نعم لانها مثل الاجاره الا ان يكون لم يعطى لغزوه بعينها فيرد الفضل
-
في الغزو يعني يعطيه لينفقه في الغزو مطلقا فيرد الفضل في الفقه على نفسه او
-
على غيره في غزوه اخرى يقول لا هذا المال موقوف على الناس في غزوات في في هذا من
-
مما اعدته الدوله في بيت المال للغزو مطلقا فما زاد عندك ارجعه حتى نعطيه لغيرك
-
يعني نعم وان حمل على فرس في سبيل الله فهي له اذا رجع وهذا طبعا للترغيب هذا في حديث في
-
بخاري ومسلم يقول عمر حملت على فرس عتيق في سبيل الله في سبيل الله صاحبه فظننت
-
انه بائع برخص فسالت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذا قال لا تبعه ولا تعد في
-
صدقتك يقول حملت على فرس عتيق في سبيل الله فاضا صاحبه يعني انا اعطيت شخص قلت
-
روح جاهد عليه فضيع يقول فضت انه باع برخص فسالت رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
ايش ضيعه ايش معنى ضيعه يعني ما احسن اليه فقال عمر فعمر قلت قال ابرجع اشتري منه
-
خلاص ابرجع اشتريه لانه ما ما يحسن اليه قال لا تبته ولا تعود في صدقتك خلاص ه
-
الصدقه لوجه الله فان العائده في صدقته كالكلب يعود في قيئه الا ان يجعل حبيث يعني يجعل وقفا في
-
سبيل الله تبارك وتعالى فهذا ما يتملى يجعل في سبيل الله هذا عاد الاثر اللي في
-
الادب المفرد ان رجل جابن عمر وقال له ان ان ابن عمي اوصى بفرسه في سبيل الله يعني
-
يجعل وقف المجاهد اللي ما عنده فرس يركب عليه وكذا قال فاجعله في قتال عبد الملك
-
بن الزبير فقال له هؤلا صبيح يتنازعون ايهم ياخذ الخاتم قال من قاتل في من قاتل يعني
-
الكفار فهو في سبيل الله هذا حتى ايضا الاحاديث تذكر رمه لما جوهم يسالوه وهو ينسب لراي
-
الاباضيه في مثل هذه الامور فحدثهم على شوف الفقيه حدثه خبر عن ابن عباس رضي الله عنه
-
ان كان اناس من المسلمين يخرجون مع المشركين يكثرون سوادهم لا يريدون قتالا فكانت تصيبهم سهام المسلمين
-
فانزل الله فيهم ان الذين توفه الملائكه ظالمين انفسهم الحين ايش وجه الاستدلال يقوللك هذول المشركين المسلمين كانوا يخرجون مع
-
المشركين يكثرون السواد بس ما يبون يقاتلون فعكر ما يقول هذه فتن لا تكثرون السواد فيها نهائيا باي صوره من
-
الصور حتى استدلوا فيها على براتب الخوارج قالوا والله هذا يعني ظاهر ورعه الشديد وما اخذ اهل الحرب من اموال هذه
-
مساله مهمه فاستنقذه المسلمون في الغزو رد اليه اي رد المال الى اصحاب المسلمين اذا
-
عرفوا اذا علم به وعرفه صاحبه قبل القسمه اما اذا جعل في قسمه الغنائم خلاص وهذا في خبر عن ابن عمر في ان فرثا
-
له اخذه العدو فرده عليه خالد بن وليد وان قسم قبل علمه فله اخذه بثمنه
-
الذي حسب به على اخذه لما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال جاء رجل ال النبي صلى الله عليه وسلم قال
-
اني وجدت بعيري في المغنم بعير اخذه المشركين منه وجده في المغنم يقسم كان قد
-
اخذه المشركون كان اخذه المشركون فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم انطلق فان
-
وجدت بعيرك قبل ان يقسم فخذه وان وجدته قسم فانت احق به بالثمن ان اردته ان تقدم ان عرضه صاحبه البيع انت مق
-
قدم على غيرك بثمنه وبعضهم قال قبل القسمه وبعدها واورد في ذلك اثارا لكن هذا الاثار عامته فيها
-
تطييب اصلا وان اخذه احد الرعيه بثمن اي لو ان احد المسلمين اشترى مال المسلم الذي اخذه الاعداء من حربي فلصا
-
احبه اخذه بثمنه لانه اشتراه بثمن فلم يجز اخذه منه بغير شيء وان اخذه المسلم من الكفار بغير شيء
-
رده لما روى مسلم عن عمران في قصه الانصاري التي اسرها المشركون واخذوا معها ناقه فركبتها وهربت عليها ثم نذرت انجاه
-
الله ان تنحر الناقه ناقه ناقه النبي صلى الله عليه وسلم هي هربت عليها انقذتها
-
ثم نذرت ان تنحر فالنبي صلى الله عليه وسلم قال لها لا نذر لك فيما لا تبلك ما
-
هي ملكك تعود لصاحبها ومن اشترى اثيرا من العدو فعل الاثير اداء ما اشتراه به روي عن عمر انه
-
افتى بذلك يعني رجل كان عند العدو فجاء رجل واشتراه ثم بعد ذلك يعني اعتقه
-
ف يرد نفسه الا ان يكون هذا الشخص اراد اراد الاجر في هذا اراد الاجر من الله
-
تبارك وتعالى في ذلك في مسائل في مسائل فاتت مثل مساله الاست باهل البدعه ذكرني يا شيخ في
-
الغزو اصحاب البدعه المكفره كان السلف يكرهون الاستعانه بهم في الغزو في اثر ابو عبيده قاسم السلام وكان معنا في الثغر
-
راضيان وجهم او جميان ورافضي فقلت ارجعوا مثلكم لا يجاور اهل الثغر تمام وورد عن
-
ابن عمر كما روى حرب في السنه انه كان يكره ان يستعان بالقدر في الغزو
-
طيب ولكن ورد عن بعض السلف يعني التسامح التسمع في ذلك لعند الحاجه كما روي عن
-
حذيفه لما قال رجل اللهم اهلك المنافقين قالله اهلك الله المنافقين ما اقتصت من عدوك لكن القصد هذا هنا السلف لما كرهوا
-
بعض الامور وغيره حال الاختيار غير حال الاضطرار لما ذكرنا لكم الاستعانه بالمشركين من اجازها اجازها على الا يكون
-
المشرك عاليا على اهل الاسلام كذلك لا ينبغي ان ان يجعل الجهاد بابا للدعوه لاهل البدع يذكرون في بعض كتب
-
الشافعيه يقولون ان استسقي لبلدنا نستسقي لاهل البلدان الاخرى الا ان يكونوا اهل بدع حتى لا يغر الناس
-
بهم في مساله الاغترار به البدع هذه الفقهاء دائما يتكلمون عنها يقولون مثلا اذا غسل رجل ميتا هذا موجود عندنا في
-
المذهب وغيره فراى ما يسوءه فيسره الا ان يكون الصاحب بدعه حتى يحذر الناس منهم
-
والصفي فروع كثيره حقيقه مكن تجمع برساله علميه اللي هي الفروع اللي تكلم عنها اهل
-
العلم في مساله الاغترار باهل البدعه حتى ابن تيميه ل تكلم م الترحم عن المبتدع
-
البدعه موثقه قال الجمع بين المصلحتين الا تظهر الترحم عليه امام الناس حتى لا تروا
-
به وتترحم عليه في سرك فامر القتال والجهاد هذا هذا ايش هذا في اي بدعه هذا الم فثق اما نجي ل الشرك
-
والكفر ها ابن تيميه يقول انه من اسباب تسلط التتر على ديار الاسلام انتشار كتب
-
الخطيب وبن عربي في موطن اخر في جمع المسائل يقول جحد رب العالمين ابن الخطيب
-
يقصد الراسي وابن عربي ابن عربي المعروف وهو قال في موطن في الفتاوى قال لما انتشر
-
يعني هذا المذهب الكلامي في كثير من الامراء و ذك سلط الله علينا العدو الخارج
-
على الاسلام وفي الرد على البكري يقول لما ادخلوا دخلوا الشام ايش كان الناس يقولون
-
يقول يا خائفين من التتر لوذ بقبر ابي عمر ابو عمر من المقدسي اخوك ابن قدامه اي
-
ينجيكم من الضرر قال ابن تيميه قال قال اهل اهل العلم والمكاشفه ما قاتلوا في ذلك
-
الموطن ليش شر كذا بلا يقول وقلت لهم لن ينصرك الله عز وجل وترى رحمه انك ما تنصر
-
على الشرك مرات مرات هي رحمه لك انك ترجع لله عز وجل ولهذا مثلا حتى ذكر عنه ابن
-
كثير في البدايه والنهايه لما واحد قال يا شجاعه خالد قال قل يا الله وحتى كان يتوهم قبل القتال معركه شخ
-
حب وغيره ذكر هذا كان يتوهم كان حتى يخليهم يطلقون اللحا كان الشيخ السم يمسك
-
على هذه الامور كان تكلم على هذه الامور فشاهد اليوم موضوع الجهاد وقتال الاعداء صار من اعظم الابواب لتمييع باب التوحيد
-
والدعوه للبدع واعظم البدع بحجه الاجتماع ضد العدو المشترك علما قصه العدو المشترك هذه كانت
-
موجوده من زمان يعني الامام احمد في ايامه بابك الخرمي كان موجود بابك الخرمي هذا
-
ايش هذا مجرم اباحي اباحي مثل مثل اللادينيين ذو واصلا يعني اثخن في الدوله العباسيه اث
-
خانا الى درجه انه الفتاوى احمد يسال يسال يقول لك واحد مسلمه اغتصبوها جماعه بابك
-
ولدها كبر يعني شوف ويقاتل معاهم انحسب على امه ولا انحسب عليهم يعني كم صار
-
لبابك 20 سنه مده طويله حتى احمد يقول قاتل وبذاك الوقت كان احمد يتكلم على
-
الجهميه ويكفر ويقول القاضي لا تشهد عنده ومع ذلك كان يقول اذب قاتل بابك كان يقول
-
روح قاتل بابك وبابك هذا اقتلى منه رجان قال الافشين من نثل كثره والمعتصم سو هو اللي اثر هذا بابك
-
والمعتصم عمل قصه الافشين هذا طلع زنديق هو براسه من استاك زندقته ابن ابي دواد ابن ابي دواد اللي هو براسهم زنديق
-
وكذا حتى مثلا لما يذكرون فتح بيت المقدس وغيره وغيره ط فتح بيت المقدس بس لاحظ انت
-
من كانوا موجودين كان من قدامه عبد الغني ضياء المقدسي الدشتي ذول كلهم كانوا بهذه
-
الفتره العز بن عبد السلام الاشعري شايل رايته والحنبلي شاي رايته كان بيناتهم مصايب صح ولا لا بتقرا في التاريخ قدامه
-
يكفهم ما احد كان يفكر التفكير هذا مال الاجتماع ضد العدو ومش عارف ايش بل في وقت
-
من الاوقات كانت الدوله البويهيه رافضه ماسكين بغداد تمام وحلب ماسكينها الحمداني اسماعيليه شيعه والمغرب ومصر ماسكينها العبيديين
-
القرامطه وكانت في دوله شيعيه رابعه ما عاد اذكرها هذ هذه المده هذا الوقت هذا الوقت
-
اللي ترى هذه الايام اللي كتب فيها الابانه والشريعه الاجري او شرح الص السنو الجماعه وكذا عموم متول العقديه كانت
-
موجوده كانت الرافضه تحكم ديار الاسلام في المشرق المغرب في المغرب ذول العبيديين القرامطه وفي المشرق البويهيين البويهيين
-
ما قعد شوي قعدوا مده طويله حول 90 سنه ماسكين بغداد يعني مسيطرين عليها تماما
-
العباسي منظر الحكومه وين الحكومه من ماسكها رافضه وترى هذا الوقت اللي صنف فيه الكليني كتابه
-
الكافي عامه مؤلفات الرافض المعتمده الان انما صنفت في وقت البويهيين ايام ما كانت بغداد عندهم وترى حتى قامت الدوله الزيديه
-
في في خوارزم غيرها و كانوا شيعه فتشيع كان ظالم باطنا بهه يعني حتى بقيت بقيه بقيت بقيه صلاح الدين
-
الاب ولد اثنين من عيال شيعه ولد الكبير علي شيعي ولد الثاني الحلبي هذا اللي كان
-
ماسك حلب متشيع ايضا تشيع التشيع هذا ماله يعني مو رافض رافض بس فيهم هذا التشيع
-
وحلب هذ اص كانت يعني بلد الشيعه بعدين صارت بلد الصوفيه كانت بلد الشيعه فكانت
-
هذه موجوده الصراعات والمعارك العقائديه والمذهبيه موجوده موجوده مع قتال العدو الخارجي كان هذا كله موجود الصوره اللي
-
يذكرونها الان والله بما انه في عدو خارجي نتناسى الخلافيات ونتناسى غش مرون تسكت وهذا حتى بنبي زيد
-
القرواني كحت سلطان من الزنجاني راح نقرا عقيدته قريب كان تحت سلطان القرامه كانان الواحد ما يقدر يقرا كتب الحديث ما كان
-
يقرا كتب الحديث راح نقرا عقيدته قريب مسك الاشعري ومسك من كلها موسك كذا الله المستع هذا وصل اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم