-
الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد
-
فهذا المجلس الساد الثالث من التعليق على القطعه الموجوده منجوبه اجوبه المصريه على الفتوى الحمويه
-
وما زال الشيخ ينقض على المعترض كلامه عن اخبار الاهاد قال واما الطريق الثاني وهو
-
بيان وجوب قبول الاخبار الصحيحه فنقول اما قوله هذه الاخبار لا تفيد العلم بل تفيد الظن كما عرف في الاصول فنقول
-
الاخبار في هذا الباب وهو باب الامور الخبريه والعلميه ثلاثه اقسام متواتر لفظا ومعنا والثاني مستفيض متلقا بالقبول
-
المستفيض اللي رواه كثير والثالث خبر واحد العدل الذي يجب قبوله اما الاول فمثل الاحاديث الوارده في عذاب القبر وفتنته
-
هذه متواتره استعاذه النبي صلى الله عليه وسلم من عذاب القبر فقط متواتره وفي الشفاعه
-
والحوض ونحو ذلك فان هذا فان متواتره في باب الامور الخبريه كتواتر الاحاديث الوارده في فرائض الزكاه والصوم والصلاه
-
والحج والمناسك وفي رجم الزاني ونصاب السرقه ونحو ذلك لهذا كفر في انكار الرجل بتواتره
-
وابلغ منها الاحاديث الوارده في رؤيه الله تبارك وتعالى في الاخره وعلوه على عرشه واثبات الصفات هذا تواترها من باب ايش من
-
باب التواتر معنوي قلنا لكم مثل قصص شجاعه عنتر بعضها متواتر لوحده مثل حديث النزول
-
متواتر لوحده ومنها ما تواتر باعتبار ان فيه المعنى الموجود في اخبار متواتره فالمعنى الذي يسميه المعطل تركيبا والذي
-
يسميه المعطل حلول الحوادث هذا متواتر مثل اخبار الرؤيه اخبار النسو فانه ما من باب من هذه الابواب الا وقد
-
تواتر فيها المعنى عن النبي صلى الله عليه وسلم تواترا معنويا وقلت لك ان مساله
-
التواتر المعنوي يستخدمها الاصوليون الشافعيه الاشاعره اذا ردوا على الحنفيه كلامهم في خبر الواحد في كتب الاصول
-
فيقول الامدي وغيره يقول اذا جا اذا جئنا مثلا باخبار نرد فيها على الحنفيه في رده
-
خبر الواحد فيما تعم به البلوى يقول الحنفيه هذا خبر واحد يقول لا هذه اخباره
-
كلها اشتركت بمعنى الاحتجاج بخبر واحد فيما تعم به البلوه الا وقد تواتر فيها المقصود عن النبي صلى
-
الله عليه وسلم تواترا معنويا لنقل ذلك عنه بعبارات متنوعه من وجوه كثيره يمتنع بمثلها في العاده التواطؤ على الكذب او
-
وقوع الغلط والخبر لا تاتيه الافه الا من كذب المخبر عمدا او من جهه خطاه فاذا كانت
-
العاده العامه البشريه والعاده الخاصه المعروفه من حال السلف هذه الامه وخلفها تمنع التواطع والتشاعر على الاتفاق على
-
الكذب في هذه الاخبار وتمنع في العاده وقوع الغلط فيها افادت العلم اليقين بمخبرها الان
-
الله يحفظكم ويبارك فيكم هذا يتكلم شيخ الثام على احتفاف القرائن في كتب اصول الفقه كما اقول لكم دائما يقولون خبر
-
الاحاد يفيد الظن ولا يرون في الخبر الا شيئا واحدا عدد رواته والواقع ان الخبر
-
فيه شيء اخر غير عدد رواته فيه شواهده المعنويه فيه نظائره يعني الان مثلا عندنا حديث نهى عن بيع
-
الغرر هذا حديث مروي هذا الحديث له شواهد معنويه مثل نهى عن بيع حبل حبله
-
هذا غرر ها ونبحث في امور كثيره نجد ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى فيها عن الغرض من غشنا
-
فليس منا الى اخره ف ولهذا تجد الترمذي مثلا يذكر الحديث ويقول لك وفي الباب كذا وكذا يرد لك عن ثلاثه عن
-
اربعه وكما قلت احيانا التواتر النسبي يعني حديث يرويه عن ابي هريره سته او سبعه كانك تسمع من ابو هريره مباشره
-
انت ابو هريره لو حدثك عن رسول الله الامر الثالث ان يقوله في محضر والناس يسمعونه
-
وهذا كثير صفه احبي مجد السائدي قول عمر انما الاعمال بالنيات هذا الحديث قاله في
-
محفل فالناس سمعوا هذه كلها قرائن الامر الرابع مثلا ما يوجد معارض ولو وجد معارض
-
لتناقله الناس الامر الخامس احيانا توجد قرائن مثل قرينه ان هذا حكم وقضاء يحكم به مثل
-
الرجل وارتبط به قتل اناس وغير ذلك. الامر السادس ان يرويه ائمه معروفون في الانصار ويتوزع الحديث في الانصار
-
واهل الانصار ما يدفعونه فتجد له طريقا في الكوفه وطريقه في البصره وطريقه في كذا مثل حديث ان النبي صلى الله
-
عليه وسلم احتجم واعطى الحجامه الماء هذا يروي عبد الله بن عباس لوحده لكن من رواه
-
عن عبد الله بن عباس رواه ابن سيري والشعبي سيرين بالبصره والشعبي وعبيد الله بن عبد الله بن عتبه في المدينه من فخ
-
وطاووس من فخاء مكه فقهاء الانصار كلهم روه يعني الحديث منتشر في الانصار اي يقول وللناث بمخبر التواتر طريقان منهم من
-
يقول هو ضروري الضروري اللي ما يحتاج فنحن نستدل بحصول العلم الضروري على حصول التواتر الموجب
-
والامر هنا كذلك فانه ما من عالم بهذه الاحاديث وبطرقها ونقلتها سمعها كلها الا افادته علما ضروريا لا يمكنه دفعه عن نفسه
-
اعظم من علم عموم الناس بسخاء حاتم وشجاعه عنتر وعدل وعدل كسرى وحرب البثوس ونحو ذلك من الامور المتواتره عندهم من
-
جهه المعنى بل هذا عند اهل الحديث اعلم من ابلغ من علم ا العلم بمشهور مذاهب
-
الائمه عند اتباعهم كما اعلم اصحاب حنيفه ان مذهبه ان اللمس لا ينقض الوضوء وان
-
المسلم يقتل بالذم وانه لا يحلف المدعين وانه يقول بالاستحسان في مواضع ويعلم اصحاب مالك ان مذهب ان
-
مذهبه سد الزراع واتباع مذهب اهل المدينه ونحو ذلك ويعلم اصحاب الشافعي ان مذهبه اتباع الخبر الصحيح وتقديمه وتقديمه على
-
القياس والعمل وانه لا يقتل المسلم بالذم وانه اخذ عن مالك ونحوها ونحوه لان في امور مثلا دارت
-
فيها المناظرات فعلم ان هذا مذهب هذا وهذا مذهب هذا ورد يعني الان مثلا ا مذهب
-
الشافعي ناخذ من كتب الشافعي بس لا من كتب الحنفيه اللي ردوا على الشافعي والمالكيه
-
اللي ردوا على الشافعي وكذا فدائما يوجد قرائ كثيره ويعلم اصحاب احمد انه كان معظما لسنه رسول
-
الله صلى الله عليه وسلم وللحديث في اصوله وفروعه وانه كان يقولف الحديث ويقدمه على
-
القياس والعمل ونحو ذلك فتواتر العمل بما ذكرناه عن النبي صلى الله عليه وسلم عند
-
اهل العلم بحديثه اعظم من تواتر ما ذكرناه من اقوال المتبوعين عند اتباعه ومن سمع ما
-
سمعوه وتدبره وتدبر ما تدبروه حصل له من العلم ما يحصل ما يحصل له السلام عليكم
-
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته يقول ولكن اكثر اهل الكلام اهلا اهلا اهلا ولكن اكثر اهل الكلام واتباع واتباعهم
-
في غايه قله المعرفه بالحديث الرؤوس مثل الاشعري والباقلاني والرازي والجويني والغزالي هؤلاء كلهم كانوا جهله بالحديث
-
لكن ايش المشكله ان هناك حفاظ في الحديث تبعهم على ما عندهم من البلاء ولا حول ولا
-
قوه الا بالله يقول وتجد افضلهم لا يعتقد انه روي عن في الباب عن الذي يتكلم فيه عن النبي صلى
-
الله عليه وسلم شيء او يظن المروي فيه حديثا او حديثين كما تجده لاكابر شيوخ
-
المعتزله مثل ابن الحسين البصري يعتقد انه ليس في الرؤيه الا حديث واحد اصاح معتمد
-
في اصول الفقه وهو حديث جرير ولا يعلم ان فيها ما شاء الله من الاحاديث الثابته
-
المتلقاه بالقبول حتى ان البخاري ومسلم مع كونهما مختصرين قد رويا فيه عددا جيدا من ذلك والبخاري هو
-
اكبر من مسلم ومع ذلك ومع هذا سماه الجامع المسند الصحيح المختصر من سنن رسول الله
-
صلى الله عليه وسلم وايامه فانكار هؤلاء لما علم الوراثه النبويه مثل حكايه مثل حكايه كثير من الفقهاء لمذاهب الام
-
المشهورين بخلاف المتواتر عند اصحابهم وقد رايت عجائب من ذلك حتى حين رايت في الكتب المشهوره عند
-
الحنفيه ان مالكا يبيح نكاح المتاه لما قالوا عنه ان مالكا يبيح ا يبيح لحم الكلب
-
حتى ان المالكيه تضايقوا من هذا فصاروا يكتبون في كتب متاخره من نثب لمالك اباحه
-
اكل الكلب وجب تعذيرا من شده ما وقع لهم وقد علم ان مذهب مالك يمنع توقيت الطلاق
-
لالا يشبه لالا يشبه المتعه وكثير من الناس قد يطرق سمعه هذه الاحاديث ولا يجمعها وطرقها في قلبه جمع الطرق هذا من
-
اكثر الامور من يساعد كتاب الترمذي لما يقولك في الباب كذا والبخاري يضعها كلها في مكان واحد
-
في كثير من ابواب الفقه اذا قرات في كتب الحديث المسنده ترى لها طرقا كثيره تجد طريقا عن انس
-
وطريقا عن عائشه وطريقا عن ابن عباس وطريقا عن ابي سعيد الخدري بل طرق عن هذا
-
فحديث يشتهر عندك لكن لا تعرف ان له هذه الطرق كلها كلها ولا ايه ومعلوم حصول العلم في القلب موجب
-
بالتواتر مثل حصول الشبع الشبع والري بحيث انك اذا انكرت تكون مكافرا وكل واحد من الانباء يفيد قدرا من الاعتقاد فاذا
-
تعددت وقويت افات العلم اما للكثره واما للقوه واما لمجموعهما وهذا نبهتكم قلت الظواهر بمجموعه تصير نصا لما اقول لك هذا
-
مجمل هذا مجمل باعتبار الافراد هذا يفيد الظن باعتبار الافراد لهذا مبحث الظن مبحث الاحاد والمتواتر مبحث تجريدي هم
-
يتحدثون كان رجلا روى واحد عن واحد عن واحد عن واحد ثقه وكان حتى اهل الحديث ما
-
نظروا في القرائن وكانه لا توجد قرائن تقوي وتضعف بل اقول لكم حتى الاحاديث الضعيفه دائما توجد قرائن اما تجعله ضعيف
-
جدا او تجعله ضعيف فقط تجعله ضعيفا فقط لهذا لي مقاس مقاعده في ان معظم الاحكام
-
الشرعيه ثابته بطريقه قطعيه فصلت فيها في امر القرائن هذا امر القرائن هذا مهم جدا
-
يعني مثلا في الفقه يبحث في فتاوى الصحابه فاذا وجد الفتاوى الصحابه مطابقه للخبر هذا فاد الخبر قوته عمل فقهاء اهل الانصار
-
المعارض المكافئ ها نعم النظائر الاشباه والعلم بموجب الخبر لا يكون بمجرد سماع حروفه بل فهم معناه مع سماع لفظه فاذا
-
اجتمع في القلب المستمع للاخبار المرويه العلم بطرقها والعلم بحال رواتها حصل له العلم الض الضروري الذي لا يمكنه دفعه
-
ويدل على ذلك ان جميع ائمه الحديث مع المعروفين المشهورين قاطعون بمضمون هذه الاحاديث هذا تحتاج شهاده خارجيه يعني ابن تيميه
-
قال دعوه لا هذا اعتراف ابن جماعه في كتابه ضح الدليل في بيان التعطيل قال ان
-
الدار قطني وابو خزيمه كعامه اهل الحديث لا يعلمون ما يليق على الله وما لا يليق
-
ويقول ابن الجوزي في تلبيس ابليس ان اكث اكثر اهل الحديث او عامه اهل الحديث وقعوا
-
في التشبيه والتجسيم فهذه شهاده من اثنين من اهل التعطيل ان اهل الحديث عامتهم هكذا كما يقولون
-
الحشويه شاهدون على رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك جاثمون ان من كذب بمضمونها فهو ضال
-
او كافر مع علم كل احد بفرط علم القوم ودينهم وانهم اعلموا اهل الارض علما بما
-
يصدق ويكذب باحوال المخبرين عات المعطل يكون رجل مشتوى بالفقه اذا شافعي يفهم هذا الكلام تمام اذا من اهل
-
الراي تلزمه تقول له تعال انت نفسك تحتاج الى التصحيح والتضعيف وانهم يحررون الروايه والخبر تحريرا لا
-
يفعله احد لا من المسلمين ولا من غير المسلمين فيما ياخذه بالنقل عن الانبياء ولا عن غيرهم هم على الشكل المرسل على
-
الاحتمال يضعفونه المجهول على الاحتمال يضعفونه الراوي ضعيف قد يصدق ولكن حتى ياتي له بشاهده
-
ومن درس علم العلل وما فيه من الدقه علم انه لا يفلت من هذا الا الشيء اليسير
-
والمرجع في العلم بخبر هذه الاخبار الى ما يجده الانسان في نفسه من العلم الضروري
-
ليس الا ذلك كما يرجع الى ما يجده من العلوم الوجوديه كاللذه والان وما يحث وكل
-
ما كان من العلماء بالحديث من الاولين والاخرين يجد ذلك ويحلف عليه ويباهل ومن شاء ان يباهل لنا باهلناه فان اتباع
-
الانبياء تباهل على ما جاءوا به كما دعا الانبياء على المباهله على الى المباهله على ما اتاهم من عند
-
الله وقول القادح في النبوه يجوز ان يكون الذي جاءه شيطان ويجوز ان يكون كاذبا مثل
-
قول هؤلاء القادحين فيما اتاهم به ورثه الانبياء هذه التجويذات ابد مثل اللي يقول لك قد
-
يكون جاؤ شيطان دون ان ينظروا الى القرائن الداله على بطلان ذلك كله يجوز ان يكون
-
رواه هذه الاخبار كاذبين وغالطين وكل احد يعلم ان المتدينين بالحديث اصدقوا الطوائف واعدلها واقلها كذبا وظلما كما قال ابن
-
المبارك وجدت الدين لاهل الحديث والكلام المعتزله والكذب للرافضه والحيل لاهل الراي وذكر كلمه اخرى ويدل على ذلك تضعيفهم لاناس من
-
اهل الحديث ومن اهل العلم ومن اهل العباده ومن اهل الكرامات ومن اهل الخير ادركت
-
اناسا يستثقى بهم عبد الله العمري كان يدعو فينثل المطر ومع ذلك وهو مضعف في
-
الحديث ورجل عابد فاضل ومع ذلك هو مضعف في الحديث وصاحب نسب من اسره عمر بن الخطاب
-
وم ذلك ضعفوا في الحديث ومنهم من ضعف اخاه كان زيد بن ابي انيسه حين ضعف اخاه يحيى
-
بن ابي اني من ضعف اباه مثل علي بن المديني ويضعفون الاخبار ويستنكرون الاخبار التي تعضد اعتقادهم فيضعفون فضائل
-
ابو بكر وعمر وعثمان و وحتى مثلا القران كلام الله غير مخلوق لما روي قالوا باطل
-
يقول ثم لو ساوينا بين اهل الحديث وبين اقل الطوائف فمن المعلوم ان المناظره اذا
-
انتهت الى العلم بالضروره لم يكن لاحد الخصمين رد ذلك على خصمه فانه اعلم بنفسه
-
الا ان يعلم كذب المخبر الذي يستدل به على انتفاء العلم مثل علمنا بكذب الرافضه في دعوه
-
النص وكذب النصارى في دعوه صلب المسيح فان كان المناظر الينا يقول اني اعلم كذب
-
طيب النصارى المسيح صلب المسيح هو حادثه الصلب متواتره صحيح لكن مو هو اللي صل رب
-
العال شبه عليهم شبه لهم اما الله يبارك فيك الرافض والدعوه النص هذه دعوه باطله
-
الصح يعني يوجد ما يعارضها اصلا فان كان المناظر لنا يقول اني اعلم كذب من
-
قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اثبت هذه المعاني او اني اعلم ان النبي صلى
-
الله عليه وسلم اثبت ذلك سواء ادعى ذلك ضروره او نظرا الضروره هو ما لا تحتاج ان
-
تقدم المقدمات وتستدل عليه اما النظر تقدم المقدمات وتستدل وكل علم نظري يعود الى ضروره
-
كل علم نظري ولا العلم النظري لو بني على العلم النظري صار دورا او تسلسل الى ما لا نهايه
-
ونحن نقول ان عالمون ان النبي صلى الله عليه وسلم اثبت ذلك كان بيننا وبينه ما
-
كان بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين اهل النجران من المواهله قال الله تعالى
-
فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقلوا ندعو ابنائنا وابنائكم ونسائنا ونسائكم وانفسنا وانفسكم
-
وانفسنا وانفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنه الله على الكاذبين فانا قد جاءنا من جهه نبينا
-
صلى الله عليه وسلم ما نقول لمن هاجنا فيهم بعد ما جاءنا من العلم تعالوا فان
-
المحاجه التي هي المناظره اذا انتهت الى دعوه كل واحد من المناظرين علما علما ما
-
هو عليه بدليل اختص به او عجز عنه او ترك الاستدلال او اعرض عنه او عجز عنه او علما
-
ضروريا لم يفصل بينهما الى المباهله او انقياد من لم يباهل لمن باهل كما انقاد
-
النجرانيون الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فان المخاطب فان المخاطب لنا المكذب بما جاء عن نبينا اما ان يناظر بالعلم
-
والعدل واما ان يباهل اما ان يناظر بالعلم والعدل واما ان يباهل ان ادعى ان عنده من العلم ما لا يمكنه
-
المناظره به فان امتنع منهما فاما ان ينقاد والا فقد بان ظلمه وكذبه واستحق ما
-
يستحقه الكاذب الظالم في هذا الباب كم من يدعي انه والله راى الرسول صلى الله عليه
-
وسلم او في المنام او كذا هذه امور خاصه بك. نعم. واما القسم الثاني وهو يقرر افاده التواتر
-
للعلم بالنظر والاستدلال. فنقول التواتر يفيد العلم بكثره العدد تاره وهذا على التاصيل شيخ الاسلام اللي هو ادق من كلام
-
الاصولي ف وبصفات المخبرين اخرى فان الواحد والاثنين ممن علم كمال عدله وضبطك بكر وعمر ومسعود وبن عمر يفيد اخبارهم من
-
العلم ما لا يفيد خبر عدد ليس مثلهم ليسوا مثلهم كما قلت لك قد يتواتر الخبر عند الصح عن
-
الصحابي فكانك تسمعه عن الصحابي كقصه حكيم بن حب حزام مع النبي صلى الله عليه وسلم وكقصه جابر بن عبد الله في شراء
-
جمل النبي صلى الله عليه وسلم شراء الجمل من وحديث لخلوف فيم الصائم وغير ذلك فه تواترت عن
-
صحابيها وهؤلاء يجعلونها تفيد الظن مع انها تواترت كانها كان الصحابي يحدثك ايه وليعتبر كل واحد ذلك بما بما يعلم منه
-
ذلك ولكن انما هذا يوجد كثيرا في اهل السنه والعدل واما اهل الاهواء فالكذب فيهم كثير وتاره بحال المخبر عنه وتاره
-
بقوه ادراك المخبر وفطنته فان الذكاء وقوه الادراك يحصل بهما من العلم ما لا يحصل
-
لمن ليس له ذلك والانسان وجد من صدق اهل الحديث العظيم حتى تراهم مثلا الكوفيون يرون
-
فضائل الشام العراقيون والبصريون وغير ذلك يرون ان ان ان المدينه لا يدخلها الدجال ولهم في ذلك يعني تفاصيل عجيبه حقيقه لمن
-
تتبعها ونظر في القرائن التي تدل على على الصدق واذا كان كذلك فالمخبرون بهذه الاخبار
-
يتعين معرفه احوالهم ولهذا تجد حال من علم حال مالك بن انس وبن عمر يعلمون من صدق
-
روايتهم ما لا يحصل لهم من روايه شعبه وقتاده والثوري واما اهل الحديث فيعلمون ان الثوري كان احفظ وابعد عن الغلط من
-
مالك وهذه مساله طريفه قالها الشيخ ممكن ينازع فيها انسان لكن تقريبا عامه اهل الحديث يعرفونها الثوري
-
كان احفظ من مالك بشكل واضح واضبط منه وابعد عن الغلط منه لكن كانوا لكن اختلفوا
-
في الفقه هذا يقدم على هذا وهذا يقدم على هذا احمد وابن مهدي وغيره كانوا يميلون
-
لمالك والثاني لكن وحتى من ناحيه الزهد ها ا وهذه المساله على مساله الشهره الناس
-
يظنون مثلا يقولون اصح الاسانيد مالك عن الشافعي عن ابن الشافعي عن مالك عن ابن
-
عمر هذه كلها باعتبارات الشهره ولا ما هو صحيح الناس يمسكون على الشهره يقول والشافعي يحفظ مع انه اصحاب مالك
-
الذين لهم ملازمه لمالك اشهر من الشافعي ايه يقول وان مالكا اكثر تنقيه للشيوخ من
-
الثوري ثوري روى عن كذابين فالثوري يروي عن من لا يروي عنه مالك فالشيوخ مالك ثقات
-
عند عنده بخلاف محدثي مالك فليس ليس كله ثقه عنده وكان يسمع من الكلب وينهى عن
-
السمع عن منهم ويقول انا اعلم صدقه من كذبه ويعلمون ان الزهري وقتاده ما كانا
-
يغلطان ويعلمان ان ابن مسعود وابن عمر لا يتصور ان يتعمدا الكذب على النبي صلى الله عليه
-
وسلم لا يدلك على جاهل كثير من الناس لما يقولوا لك والله البخاري والبخاري والبخاري
-
طالب عالم الحديث يعلم يضحك من هذا الكلام يعلم ان ما في حديث في البخاري اللي هو بر
-
البخاري بعد يعني وان البخاري هذا رجل ما يتصور منه الكذب لانه اصلا كان عنده اقران
-
وكذا وكان في زمن في حفاظ يطحنونه طحنا اللي قرا تاريخ البخاري يشوفه يترجم كل
-
الرواه وكل راوي يقول روى عنه فلان ولم يروى عنه فلان لتتحقق صدق البخاري لابد
-
تراجع الاف المصادر روجعت هذه المصادر بالبرامج الحاسوبيه وجدناه كلامه صحيح دائما انت يمر عليك راوي باسنان فتقول له
-
شوف البخاري مترجم له يقول لك هو فلان يروي عن فلان ولا يروي الفلان مثل الاسناد
-
اللي عندك والاسناد هذا يكون في كتاب او جزء وروايه واحده وهكذا يقول وكذلك اكثر ائمه اهل الحديث مثل مالك
-
وشعبه والثوري واحمد بن حنبل من علم حالهم يعلم علما ضروريا انهم لم يتعمدوا الكذب
-
قط في حديث النبي صلى الله عليه وسلم ويعلمون ان هؤلاء لم يغلطوا ان غلطوا الا
-
في لفظه ولفظتين ومنهم من يعلمون انه لم يغلط في الحديث النبوي فان احمد ابن حنبل
-
ما عرف عليه ما عرف انه غلط فيه قط ولا الثوري ولا الزهري وكذلك خلق كثير غيره
-
لكن مثل شعبه غلط باثما روات يحيى بن معين غلط الحديث وحافظينه اللي هو حديث ولد في عام الفيل خلاها وقال ولد في
-
يوم الفيل خلاه والذين يعلمون انهم قد يغلطون مثل حماد بن سلمه وجعفر بن محمد
-
جعفر الصادق ناس تزعل اي عادي وك جده علي يا اهلا وسهلا قلناك حفيد عمر ضاعفه فجعفر
-
محمد بعض الائمه ما ما يوثقه فعادي يعني مالك يعلمون ان غلطهم انما هو شيء يسير وفي
-
مواضع يعرفونه وهذا التقسيم اصلا هذا السبر والتقسيم يدل على الدق مجرد تقسيمهم مجرد تقسيمهم للناس
-
ان هذا ثقه هذا يغلط هذا يغلط في حديث عن الفلانيه ولا يغلق الحديث فلان هذا كله
-
يدل على انه في عمليه سبر دقيقه ومهجره التديد تراهم يتوافقون بلا تواطاؤ وبالجمله يجب ان يعلم ان حفظ الله تبارك
-
وتعالى لسنه نبيه من جنس حفظه لكتابه ليش؟ لان السنه مفسر القران فما في فائده ان
-
يحفظ لك القران ولا يحفظ لك بيانها من السنن ومر علينا في الدرس الاول انه في
-
معاني شرعيه فلا يمكن ان نعتمد فيها على اللغه الصوات اللي في القران مو هي الصلاه
-
اللغويه الصيام اللي في القران مو هو الصيام اللغوي فلا بد فيها الرجوع الى المعاني الشرعيه
-
من جنس حفظه لكتابه الذي لا يروج فيه الغلط على الصبيان المسلمين وكذلك الحديث لا يرج فيه الباطل على علماء الحديث بل
-
قال ابن الوزير في العواصم قال لا احد يطمع ان يزيد بابا في صحيح البخاري مو في
-
الحديث في صحيح البخاري ما احد يطمع ان يزيد باب من عنده يزوده في حديث البخاري
-
في زم في زمن في في تاريخ بغداد ذكر رجل حنبلي وضع حديث في فضل ابو بكر الصديق وضع في مسند احمد
-
فاقاموا عليه الشهادات وكذبوه وعملوا عليه قصص مع ان لا ندعي هذا في هذا المقام فان ذلك
-
من خواص اهل الحديث وخصائص اهل الامه وانما يكفينا هنا الاشتراء الاكتفاء بالعاده المشتركه من بني بين بني ادم فان
-
العلم بمخبر الاخبار يكون من الاسباب الاربعه التي تقدمت الكثره وحال المخبر وحال المخبر عنه وحال الاخبار
-
يعني انسان حدثك بخبر وفاه عزيز له وهو يبكي هذه ما هي قليله الصدق قرينه الصدق وهذا
-
جالس يبكي وهو انسان كامل قواه العقليه وهذا الشخص اللي هو اخبرك بوفاته ما تراه في المكان
-
اللي انت تراه فيه بالعاده هذه كلها قران تخليك كانه مخبرينك 100 الحين فهي دائما في حرام الان انت تيجي تقول هذه
-
ظواهر ظاهرها كفر طيب والكل يحدث فيها والناس اختلفوا بالفقه واختلفوا بكل شيء وهذه ما اختلفوا
-
فيها ويحدثون بها يحدثون بها بكثره ولا حد استشكلها ولا احد واخبار كل مره خبر مره
-
يذكر لك الضحك مره الفرح مره الغضب مره في مره كذا مره كذا مره كذا
-
ما خلاص ومن قال من المتكلمين ومن اتبعه من الفقاء من اصحابنا وغيرهم ان لا اعتبار الا
-
بالعدد وانه اذا حصل العلم بخبر لاربعه قوم عن امر موجب ان يحصل خبر بخبر اربع كل
-
اربعه لقوم في كل قضيه فهذا قد عرف غلطه وقرر غلطه في مواطن و فبهذين الطريقين الضروري والنظري يحصل
-
العلم لاهل الحديث مخبر هذه الاخبار تواترا لفظيا او معنويا في الامور في باب الايمان والايمان باليوم
-
اخر وهذا الان سيذكر الاجماع على انه الاخبار اذا اذا احتفت بها القرانه فات القرن
-
وهذه الله يبارك فيكم ا يعني هذا ما خالف فيه كبير احد وهذا مما غلط فيه النووي انه يعني في هذه المساله
-
خالف جمهور الاشعري وقال انه تفيد الظن يقول والقسم الثاني من الاخبار ما لم يرويه الا الوحد العدل
-
ونحوه ولم يتواتر لا لفظه ولا معناه ولكن تلقته الامه بالقبول عملا بها وتصديقا له
-
كخبر ابي هريره لا توكه المراه على عمتها ولا على خالتها فهذا يفيد العلم اليقينيه
-
ايضا عند جماهير امه محمد صلى الله عليه وسلم من الاولين والاخرين اما السلف فلم
-
يكن بينهم نزء في ذلك نزاع بل حتى الشيعه قوسي ذكر انه اكتفاء انه اذا تلقته الامه
-
بالقبول يفيد العلم وايضا هذا من ثبل النظام وحتى جمع المعتزل شكرا جزاك الله خير الله
-
اي اما واما الخلف فهذا مذهب الفقهاء الكبار من اصحاب الائمه الاربعه والمساله منذقوله في كتب الحنفيه والمالكيه
-
والشافعيه والحنبليه مثل السرخسي هذا حنفي ومثل الشيخ ابي حامد وابي الطيب وابي اسحاق وغيرهم هؤلاء شافعيه
-
ابي حامد الثرييني السني اي وابسحاق الشيراثي هذا اشعي ومثل القاضي ابي يعلى وابن الخطاب هذ ابو
-
يعلى له كتاب العده وابو الخطاب له كتاب التمهيد الكلوذاني وابن الزاغوني وغيره ومثل القاضي عبد الوهاب وغيره هذا
-
البغدادي وكذلك اكثر المتكلمين من المعتزله والاشعريه مثل ابي اسحاق اسفريين وبكر بن فورك وغير غيرهما وانما نازع في ذلك طائفه
-
كابن الباقلاني وتبعه مثل ابن المعالي والغ والغزالي وابن عقيل وابن الجوزي ونحوهم وابن حجر ذكر كلام ابن تيميه هذا
-
من غير عزو وانتصر له في النكت على ابن الصلاح وقد ذكر ابو عمرو بن الصلاح القول الاول
-
وصحح ولكنه لم يعرف مذاهب الناس فيه ليتقوى بها لهذا ابن حجر اخذ هذه الفائده
-
وحطها في التعليق على وانما قاله بموجب الحجه وظن ان من اعترض عليهم المشايخ الذين فيهم
-
علم ودين ليس لهم بهذا الباب خبره تامه ولكن يرجعون الى ما يجدونه في مختصر بعمرو بن الحاجب ونحوه من
-
مختصر الحسن الامدي والمحصل ونحوه من كلام عبد الله الراسي وامثاله هذا اشاره للنو ظنوا ان الذي قاله الشيخ ابو عمر في جمهور
-
احاديث الصحيحين قول انفرد به على الجمهور وليس كذلك بل عامه وائمه الفقهاء وكثير من
-
المتكلمين او اكثرهم وجميع علماء الحديث على ما ذكره الشيخ ابو عمرو ممن جمع في هذا الباب في من المعاصرين عبد
-
الرحمن الدمشقيه في مسل السنه وجاب اعترافات اشاعر وجاب كلام الاجماع والشيخ حافظ ثناء الله الزاهدي له رساله جمع فيها
-
كل من قالوا بموضوع القرائن هذا وجعلهم عددا كبيرا جدا جدا يعني مثل حديث لا يرث القاتل والمقتول
-
مثلا وغير وغيرها في احاديث كثيره وتج في كتب التفسير جمع حشد حشدا وقيل لي انه جمع
-
في 30 سنه او اكثر وليس كل من وجد العلم قدر على التعبير عنه والاحتجاج له فالعلم شيء وبيانه شيء اخر
-
والمناظره عنه واقامه دليل شيء الثالث والجواب عن حجه مخالف شيء الرابع جميل هذا العلم شيء وبيانه اخر واقامه دليله شيء
-
ثالث والجواب عن حجه المخالفه شيء رابع وبهذا يتي تمام والحجه على قول الجمهور ان تلقي
-
الامه للخبر تصديقا وعمل اجماع منهم والامه لا تجتمع على ضلاله والاجماع اصلا من الحجج القطعيه لهذا يقولون هو اقوى من
-
خبر واحد طيب اذا عقد خبر واحد طبعا مما سط به الرازي ان الدع الاجماع
-
ظني يعني هذا مصسط الراسي هذا ولا الاجماع قطعي عنده كما لو اجتمعت على لان كما لو
-
اجتمعت على عموم او امر مطلق او اثم على حقيقه او على وجب قياس بل كما لو اجتمعت
-
على ترك ظاهر من القول فانها لا تجتمع على خطا الان يلزم تقول هذا القول خلاف الاجماع تزلم على
-
بطلانه بشكل قطع خلاف الاجماع كذلك هم ماذا يقولون هم يقولون قد يكون الاجتماع على معناه ليس على صحته ما اهل الحديث
-
يفرقون هذا الان صح هو اصلا واجتمعوا وكان هذه حجته يعني اثر مجاهد متفق على معناه ولكن
-
ا رفعه الى رسول الله ما ما يثبت وان كان ذلك لمجرد الواحد اليه نظره لم
-
يامن خطا فان العصمه ثبتت بالهيئه الاجتماعيه كما ان خبر التواتر كل من المخبرين يجوز
-
العقل عليه ان يكون كاذبا او مخطئا ولا يجوز ذلك اذا تواتر فالامه في روايتها
-
ورايها ورؤياها ايضا وحتى قولهم قالك يجوز ان يكون الاجماع على معنى اذا خاف تقرا
-
بالاجماع على المعنى ما افاد القطع يعني مهرب ما في مهرب يعني ما في مهرب كما قال
-
النبي صلى الله عليه وسلم اني ارى رؤياكم قد تواطت على انها في العشر الاواخر فمن
-
كان متحريها فليتحرها في السبع الاواخر فجعلت تواطؤ تواطؤ الرؤيه دليلا على صحتها والواحد في الرواه قد يجوز عليه الغلط
-
وكذلك الواحد في رايه وفي رؤياه وكشفه فان المفردات في هذا الباب تكون غنونا بشروطها
-
فاذا قويت تكون علوما واذا ضعفت تكون اوهاما وخيالات فاسده ولهذا كتب السلف اللي بعضهم يقول كتب السلف احاد اثار كيف
-
احاد اثار يعني هو يبوب لك باب مثلا يقول لك والله باب اثر مجاهد ولا باب الكلام في
-
اهل الراي او باب هجر اهل البد يسرد لك عشرات الاثار ويرد لك احاديث ويورد لك كلام للسلف ويرد
-
فهذا يعني حتى تكفير الجهميه الى غير ذلك وايضا فلا يجوز ان يتكون في نفس الامر كذبا على
-
الله ورسوله وليس في الامه من ينكره اذ هو خلاف ما وصله الله ما وصفه الله هذه عاد
-
القرينه القويه انه ما في احد يا انكر ما في احد قال هذا كذب والامه تامر معروفه
-
تنهي عن المنكر الله وصفها بالامر معروف انها عن المنكر فكيف يعني خلت من واحد قاعد يقول والله
-
هذا حديث صحيح هذا حديث صحيح وهذا حديث يحتج به نسبه الى رسول الله يعني ما هي
-
نسبه يعني يعني الان بعض الناس يدافعون عن عن بعض علماء الاشاعره يقول والله احنا ما سمعنا
-
واحد تكلم فيه بعينه مع ان علماء الاشاعره خلاص دخل في الاشاعره هؤلاء هم انفسهم
-
يقول لك اصلا يفيد عند الظن انه حديث رسول الله صحيح رجاله ثقات والامه ظلت قرون
-
الصحيحه ولا احد ينكر يقوللك هذا ما يفيد عندي الا الظن يعني مو عاد اجماع صحيح
-
وهم يدعون اجماع اضعف منه الف مره عليه فكان هو يرد عليه والواحد في الرواه قد يجوز نعم
-
فان قيل اما الجزم بصدقه فلا يمكن منهم الا مجاسفه واما العمل به فهو الواجب وان
-
لم يكن صحيحا في الباطن وهذا سؤال ابن الباقلاني السؤال يعني الايراد وهذا طريقه الراس يقوللك وهذا عليه اسئله فيورد يعني
-
اشكالات فيقول لك لا هو احنا يجب علينا العمل به تمام لكن ما نخطع ان صحيح بس هو
-
ما في غيره خلاص ما عندنا قلنا اما الجزم بصدقه فلجزمهم بالاحكام التي يستندون فيها الى ظاهر او قياس كجزم
-
معاني الايات والاخبار وذلك انه قد يحتف به عندهم من القرائن ما يوجب العلم اذ
-
القرائن المجرده قد تفيد العلم بمضمونها فكيف اذا احتفى بالخبر والمنازع بنى هذا على اصله الواهي ان العلم بمجرد الاخبار
-
لا يحصل الا من جهه العدد يعني هو اصلا احتج بنفس قوله على الايران فلزمه ان يقول ما دون العدد لا يفيد اصلا
-
وهذا غلط خالفه فيه حزاق واتباعه واما العمل به فنقول لو جاز ان يكون في الباطن
-
كذبا وقد وجب عليهم العمل ما هو كذب فهذا هو الخطا ولا معنى لاجماع الامه على ذلك
-
على خطا الا هذا فان المجوز لذلك يقول انهم عاصون او فثاق بالخطا وان بنى ذلك على اصله الفاسد من ان الاثم
-
والخطا متلازمان فقد سد على انثه باب كون الاجماع حجه اهل الكلام عندهم ان الخطا
-
والاثم متلاثمه طيب والخلاف الفقهي اضطروا ان يقولوا بتعدد الصواب اللي هو تكافؤ الادله فيقولون
-
الصواب متعدد وهذا القاضي عياض بناها على قوله بصمه النبي من الخطا طيب النبي عنده اقوال قاله
-
ورجع قال هذا من باب تعدد الصوم وهذا القول صفطه كيف يكون القولين المتناقض واليوم العمليه المذهبيه مبنيه
-
على انه المذاهب الاربعه كلها صح حتى لو تناقضت هذا قالها الغزالي ومشى بكتب الاصول هذا في الفروع اوله سصط واخره
-
زندقه وبعدين هذا الطرد صار في الاديان اشاعره ما تريديه سلفيه بعدين صارت يهوديه نصرانيه مجوسيه
-
ها وهذا تاب عليهم السنه اذا اجتهد الحاكم فاخطى فله اجر واذا اجتهد فاصاب فله اجر
-
فيرون هذا التلاثم بين الاثم والخطا فيقول لك اذا طيب وهذا والخطا الفقهي هو صواب نسبيا
-
وهذا الاصل الفاس مشهور عند المتكلمين فهنا ابن تيميه الزمهم به كنت تقرا الكلام ما تفهم هو الزمه هم المخالفين متكلمين
-
فالزمهم به فاللي يقول بان كل مجتهد مصيب تلزمه تقول له يعني كيف لا اذا نحن مصيبون
-
اذا اذا قبلنا الحديث فكيف يقول هو خطا في نفسه فان المنازع يقول انا اجوز عليهم الخطا
-
بلا اثم فاذا قال اجوز عليهم الخطا هم مخطو بس ما هم معذورين يقول فان كنت تقول
-
ان ما لا اثم فيه لا خطا فيه كان قول اهل الاجماع عندك مثل قول الواحد المجتهدين اذ
-
ليس عندك لا خطا ولا اثما وليس هذا وليس مثل هذا القول حجه على منازعه بلا ريب
-
فيلزم ان يكون قول اهل الاجماع حجه بل كقول قول الواحد من المجتهدين وليس هذا
-
مذهبا وان لزم تناقضه والمقصود هنا الاحتجاج بالقواعد المتقرره والا قررنا كون الاجماع حجه وايضا فان الاجماع وهذا
-
في بيض واذا كان تلقي الامه له بالقبول يدل على انه صدق لانه اجماع منهم على صدق
-
على انه صدق مقبول واصلا يعني اذا على ماذا بنا يعني وهذا جنب المراه اما خصص في
-
عموم القران فاذا على ماذا بنا يعني من اين جاؤوا بالحكم هل دل عليه قياس او عموم
-
اذا القياس عموم يكون ماخذينه من النص ايضا فاجماع السلف والصحابه على ذلك كان كاجماعهم على الاحكام او معاني الايات
-
يعني الان مثل هذا حديث شو اسمه حديث الا ما غير لونه او طعمه او رائحته
-
هذا الحديث اجمع على معناه واتفقوا على تضعيفه طيب والاجماع من اين الاجماع من نصوص اخرى لا احدكم في الماء في الماء
-
الدائم كذا اذا ولغ الكلب كذا فبين فدا ان هناك حدا بين الطاهر والنجس بين الطهور والنجس فهذا الحد لا في قدر
-
منه خلاص اجمع عليه فهذا مبين بالاجماع نعم فيزم ان لا يكون قولها الاجماع حجه بل
-
كقول الواحد من المجتهدين نعم ايه فاجماع السلف والصحابه على ذلك اجماعهم على الاحكام او معاني الايات بل لا يمكن احدا
-
ان يدعي اجماع الامه الا فيما اجمع عليه سلفها او واما بعد ذلك فقد انتشرت انتشارا لا
-
يضبط معها اقوال جميعها هذا تقرير اللي دائما يقرره الواحد يقول لك بعد القرن السابع اجمع على كذا بعد القرن الثامن
-
دائما على كذا هذا تيميه يقرر دائما يقول هذا ما في هذا ما هو صحيح
-
والناس اللي يزعمون تقليد ابن تيميه يرفضون هذا حتى الاصوليين الذين قالوا بهذا الاجماع قالوا انه ظني ليس كالقط
-
ويثب لابن تيميه انه يكون قرينه يعني يعتبر ظنيا يفيد قرينه لا بعضهم يقوللك يا اخي بس الحين تطلع
-
عندنا فرق تدخل كاس الاول يعني والله طلع عند قاديان طيب انت مكفر لربع وسل ولا
-
احسن ف خلاص يعني يرجع الى يقول واعلم ان جمهور احاديث البخاري ومسلم من هذا الباب كما ذكر ابو عمرو بن الصلاح
-
ومن قبلهم العلماء كالحافظ ابي طاهر السلفي وغيره وهذا نص عليه السمعاني وغيره واما ان
-
تلقاه اهل الحديث وعلماؤه بالقبول والتصديق دون من لا يعرف الحديث من المتكلم ونحوه واصلا هم يتفقون احيانا على
-
صحه الحديث ويختلفون في يتفقون على صحته ويختلفون في تفسيره ما المراد منه هذا كثير يعني انه هم ما عندهم نساء ان
-
الحديث معناه انه صحيح وان هذه الفاظ النبي صلى الله عليه وسلم بل اصلا من خبر
-
الفاظ بعض النبي يعرفها كما تعرف انت كلام يعني بل من جمع اثار الصحابه اثار عائشه
-
اثار ابن مسعود يجد لكل واحد منهم طريقه خاصه في الحديث مميزه ام المؤمنين اللي
-
يعرف كلامها سبحان الله تعرف تميز كلامها طريقتها في التعبير لها طريقه خاصه في التعبير
-
يقول فهو كذلك يكون اجماعهم على ذلك حجه قطعيه لان الاعتبار في الاجماع على كل امر
-
من امور الدين من امور الدين باهل العلم به دون غيره فكما لا يعتبر في الاجماع الاحكام الشرعيه
-
الا العلماء بها وبطرقها بعدين ابن تيميه يقول لهم انتم اصلا كلكم متكلمين ما تعرفوا الحديث فعلى اي اس تقولوا الحديث
-
يفيد ولا ما يفيد انت درسته انت من نقاده انت لا حتى المتاخرين يقوللك الحافظ فلان الحافظ
-
ما هو نقاد ما هو امام جرح التهديد ما هو ينظر في روايه الراوي يصبرها يعني هذا
-
مقام لا وصل لا الذهبي ولا ابن حجر ولا اي ولا اي احد هذول نقاد الاواد اللي يجي
-
ينظر ويقول لك هذا فلان يخطي هذا مو حديث فلان هذا حديث فلان اقوللكم على قصه
-
وذكرتها بالامس في راوي اسمه سنان بن سعد يروي عن انس روى حديث شو اسمه العجله من الشيطان تكلمت
-
مع ابو سليمان عليه قبل فلقينا له 15 حديث عن فقلت لعبد الله ابحث فيه هذا شوف
-
حديثه موحت حسنها فلقى احمد حنبل يقول كلمه يقول احاديثه كانها احاديث الحسن فجلس ابو سليمان مده طويله يبحث في يعني
-
اخذ شهر فوجد الاحاديث ال 15 اما كلمه كلام الحسن البصري كلامه او رواه الحسن
-
مرسل عن رسول الله شلون صادها الامام احمد فضيعه يعني هذه مساله هو كلمه يرميلك كلمه
-
مثل هذه يوم قال يوم قال شو اسمه يوم قال بالاحاديث الاعمش عن مجاهد واحد قال اربعه
-
تحديث واحد قال خمسه واحد قال تسعه السبت تختلفوا اخيرا طلعت في اربع احاديث في
-
الصحيحين وواحد مختلف فيه خرجه البخاري ما حد مخرجه وتسعه مع المراسي والاطلعوا مختلفين اصلا والاحاديث بالمئات
-
جلست شهرا او شهرين ابحث فهؤلاء مقامهم عالي صراحه يعني حالتهم ايه واضحه ايه من
-
ايات الله عز وجل وكرامه لهذه الامه ما في نقاش وهم الفقهاء في الاحكام دون النحاه
-
والاطباء فكذلك لا يعتد في الاجماع على صدق الحديث وعدم صدقه الا باهل العلم بطرق
-
ذلك وهم علماء الحديث العالمون باحوال رسول الله صلى الله عليه وسلم الضابطون لاقواله وافعاله العالمون باحوال حمله
-
الاخبار فان علمهم بحال المخبر والمخبر عنهم ما يعلمون به صدق الاخبار كما ان العلم المتفق على صد صدقه والفقيه والعلم
-
المتفق على صدقه والفقيه والمتكلم والصوفي بالنسبه الى علماء الحديث كالمحدث والمتكلم بالنسبه الى الفقيه
-
والجمهور على ان هؤلاء لا يعتد بخلافهم وقد قيل انه يعتد بخلافهم ف فهكذا اذا
-
خالف اهل الحديث متكلم او فقيه ولهذا ما اعتدوا باصول اهل الراي لانهم ما هم لقاء
-
لما وضعوا قواعد للتصحيح والتضعيف وقال خبر الواحد عندنا وكذا وهذا خبر الواحد المختص بالذي لم يتواتر لا لفظه ولا معناه
-
وقد علمت ان التواتر لا يشترط فيه عدو معين على القول الصحيح وهذا واخبار الصفات
-
متواتره معنا فيتصل بعض هذا القسم بالقسم الاول اذا كان ما رواه الواحد والاثناء قد يحصل به العلم
-
فيكون متواترا باعتبار صفاتهم وغيرها من القرائن والضمائ وكثير من الناس لا يسميه متواترا بل يجعل ما رواه الاربعه من اخبار
-
الاحاد مطلقا هو عامه كتب المصطلح والاصور يسمونه احاد احتفت به القرائن فافد العلم ابن تيميه يقول هو بمعنى متواتر ما في
-
داعي كثره التقسيم لان تقسيم متواتر واحد كلها تقسيم كلامي ويتوقف بما رواه الخمسه كما يقول القاضي
-
ابو بكر والقاضي ابو يعلى في بعض الكتب وللناس في العدد اقوال كثيره سث و300 و17
-
وغير ذلك مما حكيت ولا اعلم بها قائلا معينا ولا حجه تذكر وبهذا نقض عليهم اهل
-
الحديث قال وانتم بتقول التواتر فيد القطع ثم بعد ذلك حين جيتم تعرفونه عرفتموه تعاريف ظنيه فارجعتم الامر للظن مطلقا
-
والقسم الثالث وهم اصلا يعرفون يعني حتى في المتواتر يعرفون اذا اذا الثقات او شيئا اذا كذا يعرفون
-
يعني يعتبرون صفات الرواتب يعتبرون وحقيقه عدم اعتبار صفات الروات عجيب يعني شيء يرويه واحد مثل الثوري ولا واحد مثل
-
اصلا شيء يخرج في مصنف مثل حديث هكذا جاء سبحان الله والقسم الثالث خبر الواحد
-
العدل الضابط الذي يجب قبوله والعمل به على المسلمين ليس كل خبر ليس كل خبر من
-
عدل ضابط بل الخبر التي اوجبت الشريعه تصديقا مثله والعمل به فهذا في افاده العلم به قولان هما روايتان عن احمد
-
احداهما انه يفيد العلم ايضا وهي احدى الروايتين عن مالك وقول الحارث المحاسب وغيره وقول محمد بن خويز منداد هذا مالكي
-
وقول طواف من اهل الحديث واهل الظاهر وطائف من اصحاب احمد واليه يشير قول اسحاق
-
بن راهي من رد الحديث فهو كفر وقد كفر الثانيه لا يوجب العلم ولا يحلف على
-
مضمونه وهذا قول جمهور اهل الكلام واكثر متخير الفقهاء وطواف من اهل الحديث لان ذلك العدل يجوز عليه الكذب عمدا او خطا
-
والعمد قد يعلم انتفائه ولكن الخطا لا يعلم انتفاؤه فان الخطا قد يخطئ فان الانسان قد يخطئ سمعه كما قد يخطئ فهمه
-
لما سمعه وقد يخطئ ضبطه له وحفظه وقد يخطئ لسانه في تبليغه فمع هذه التجويذا لا يقطع
-
بعدمها لكن اقول لكم لا يخلو خبر من قران لا يخلو خبر من قران وللاولين حجج ليس هذا موضوع استخصائها بل
-
لو نقول ان حفظ الله عز وجل للامه يقتضي الا يصلها من الاخبار الثابته الا ما كان
-
في نفسه ثابتا لكان ذلك كافيا وعلى فكره واحد يقول لك يا اخي في حديث يختلف العلماء اهل العلم
-
بتصحيح يختلفون بتصحيح لكن يختلفون بمعناها كثير من الاحاديث الضعيفه بل غالبا تجد اما خالف حديث صحيح فانقطع
-
واما معناها صحيح ما فيه لكن هي القصه انه ما يصح رسول الله صلى الله عليه
-
نعم وللاولين حجج ليس هذا استقصائها اذ لا يجعلون حصول العلم بهذا من الجهه العاده
-
المنطرده في حق الكفار وغيرهم كما يقول المتكلمون في التواتر الذي يحصل العلم به فيه بخبر الكفار وفساق التواتر يحصل بخبر
-
الكفار وفساق فخلاص عاد ما عاد في فضل لاهل الدينشي لان يقول التوا ما يحصل علم الا بالتواتر
-
والتواتر حتى الكفار في السخ نقلهم طيب ايش فائده النح محافظ ويحفظ الحديث ودرسنا احواله فهي ف
-
وانما يقولون هذا من باب حفظ الله تعالى للذكر الذي بعث به رسوله وعصمه وعصمته
-
لحجته ان يوجب على الامه اتباع ما يكون باطلا اذ لو جاذ ذلك ولم يوقع بعد محمد
-
نبي يبين الخطا لم تقم حجه لله على اهل الارض في ذلك ولكان قد اوجب الناس ان
-
يقولوا على ما هو على الله على اوجب على الله ولكان كان قد اوجب الله على الناس ان
-
يقولوا على ما هو في نفس الامر كذبا ويقولون متى كان المحدث قد كذب او غلط فلا
-
بد ان ينصب الله حجه يبين بها ذلك كما قال بعض السلف لو هم رجل في السحر ان يكذب على
-
رسول الله صلى الله عليه وسلم لاصبحوا الناس يقولون هذا كذاب وهذه حجه متينه وفي
-
ذلك بصمه لا يختص بهذا المكان ولا يقف غرضنا عليه فان عامه الاحاديث التي يحتج
-
بها في موارد النزاع لا يخرج من القسم الاول والثاني اما اما مستفيض صفات رواته
-
قويه واما واحد تلقته الامه القبول واحاديث وفي اصلا متواتر وفي ما معناه موجود في المتواتر ويشهد لها القران كما
-
نبه واحاديث الاصول الكبار التي يميز بها اهل السنه والجماعه هي من قسم الاول المتواتر لفظا ومعنى وهذا تعريف ابن تيميه
-
الاصول ذكرنا لكم ان الشيخ يقول ان الاصول هي اللي قامت عليها بينات قويه فيقول التي
-
يميز بها اهل السنه والجماعه يعني ايش؟ يعني الاصول هي من القسم الاول المتواتر اما لفظا واما معنى وفي لفظها يخالف
-
الخوارج والروافض والجميه والقدريه والمعتزله الحين مس على الخفين فضل الصحابه انهم يسبون الشفاعه الحوض اللي
-
تذكر في الكتب اشياء ها طيب هذول كيف تقول خالف متواتر اهل يظنونها تخالف القران وعندهم جهل فيها
-
فدفعوها اما اهل الكلام فما فيه لا القران ولا السنه له قيمه فصل الطريق الثالث
-
ان يتكلم في الحديث ثمان دقائق ثمان دقائق هي ماشي يعني ممكن نقف على الصفحه 50 يعني طيب
-
ها طيب ا فصل اصلا الطريق الثالث هو الطريق الثالث هذا يلا ا بس يكون هو
-
الطريق الثالث ايه ان يتكلم في الحديث الذي انتفت اسباب العلم بصدقه من كل وجه وهذا قد يكون شخص
-
وطائفه دون شخص طائفه فكثير من الاحاديث المعلوم صدقه عند علماء الحديث هي عند غيرهم غير معلومه الصدق هذا مثل ما تناسب
-
به الفقهاء بل يظن فيها الصدق كما ذكره المعترض والذبو فنقول قول على هذا التقدير
-
علينا ان نقدر الحديث قدره فاذا غلب على الظن صدقه فاعتقدناه اعتقادا راجح مضمونا ليش؟ لان ما له معارضه قوميه
-
سواء عقلياتك او لغوياتك ولم نجزم به جزمنا بالمتيقن صدقه كما نقول في ادله الاحكام الظواهر والاقيس وخبر الواحد
-
المجرد اذا لم يفدنا الا غلبه الظن هذا على التنزل اعتقدنا غلبه الظن به هو ما
-
افادك الا غلبه الظن هذه الله تعبدك غلبه الظن وهذا هو الواجب بل هذا في الامور الخبريه
-
اجود لانه لا يترتب على ذلك فساد ولا مضره اذ كنا لا نوجب به عملا ولا نحرمه وانما
-
نقول المضمونها ولهذا جوز العلماء ان تروى الاحاديث في الوعد والوعيد اذا كانت ضعيفه ها ولم يعلم صدقها ولا كذبها لكن بجمله ما
-
لا عينت ولا سمع او جمله الحث على ذكر الله ولا يثبت بها استحباب لكن يثبت بها
-
ظن يحرك القلب على فعل خيرات قص كتبنا بالدنيا اصحيان يوردون مواعظ واشعار والشعار فساق مرات يريدون كلام عن اهل
-
الكتاب لكن شيء يحرك القلب خلاص موعظه على فعل الخيرات وترك المنكرات فان كان على اما عن رسول الله فلا يذكر الكذب لكن
-
الضعيف فان كان هذا فيما يتعلق باليوم الاخر فكذلك فيما يتعلق بالايمان بالله اذا روي خبره في عظمه الله بعض شؤونه التي
-
لم يع التي لم يعلم هذا الخبر انتفاؤه ولا ثبوته والخبر مما يغلب على يغلب على الظن
-
صدقه اعتقدنا موجبه اهل الكلام يجي يقول لك حط لي دليل قطعي يقول له انت ما عندك
-
قطع على الانتفاء على انه مستحيل على الله مرات يجيك واحد يا اخي الجلوس يثبت الجلوس
-
فيه كذا في ولا وقف اول شيء عندك دليل قطعي ان الله منزح نحن نثبت نظائر له هو يجوز على الله ولهذا
-
اولا بعدها الان نشوف الخبر ثبت ولا لا والخبر مما يغلب على الظن صدقه اعتقدنا
-
بموجبه وظننا ذلك ظنا غالبا فان كان صدقا في نفس الامر والا فعظمه الله اكبر كما ان
-
حديث الوعد والوعيد الذي لم يعلم انتفاء مضمونه ان كان صادقا والا فثواب الله اعم
-
مما علمناه فالصلاه اذ فيه ما لم يخطر على قلب بشر ف فهذا هذا وهذا ما اتفق سلف
-
الامه الامه ولائمه الاسلام ان الخبر الصحيح مقبول مصدق به في جميع العلم لا يفرق بين المسائل العلميه والخبريه
-
ولا يرد الخبر في باب من الابواب سواء كانت اصولا او فروعا بكونه خبر واحد فان
-
هذا من محدثات اهل البدع المخالفه للسنه والجماعه ما الناس من يحتج خبر بن عمر لما
-
احتج القدريه حديث جبريل وحبر معاذ لما كان يرسله ممكن هم يجون يعترضون عليك شو يقولك هو
-
هذا خبر واحد شلون تجي تحتاج عليه خبر واحد اقوللك هذا خبر واحد التفت بين
-
القرائب والصحيح خبر واحد التفت به القرائص صحيح فباد القطع لهذا نحتج به فاذا كان هو لا ما ما
-
يقول بهذا نعطيه امور ثانيه نعطيه امور ثانيه مثل ها جاءكم فاسق بنبا فتبين فدل
-
على قبول خبر العدل وهذا ورده الى الله والرسول ورد الرسول ايش؟ الرد الى سنته وسنته غالبها احادي فكيف
-
يامرنا الله عز وجل بالرد للم بالمظنون فيما شانه المقطوع والنص عام نعم فان قيل
-
هذا بشرط الا يعلم بالعقل ولا بالشر انتفاء مضمونه قلنا نعم لابد من هذا الشرط
-
والا فما قطعنا باستحاله مضمونه مضمونه يستحيل ان يغلب على ظننا صدقه فان هذا جو بين نقيضين لكن دعوه المعترض
-
قيام الادله العقليه على انتفاء مضمون الايات والاخبار هو السؤال الاخر اما تقول والله ادله عقليه قول ادله عقليه انت
-
توردها على نصوص القران اصلا فما له دخل بقص الثبوت فلهذا اخرنا الجواب الى هناك
-
والواقع انه ليس في الاخبار الصحيحه التي لا معارض لها من جنسها ما يخالف القران
-
ولا العقل كما كما سنبين ذلك فان قيل من الناس من يقول هذه المسائل العلميه التي امرنا بها ان نقول فيها
-
بالعلم متى لم يكن الدليل فيها علميا قطعنا البطلاع فلهذا يجب رد كل خبر او
-
دليل لا يفيد علما في باب الخبر من صفات الله ومنهم من يطرد ذلك في صفات المخلوقات
-
كالارضين والسماوات يقول لك لا هذا اصول وعقيده على تعريفهم هو والاصول لا يقبل فيها والثاني احنا نقول بالمطل هذا على
-
تعريفهم للاصول والفروع ها ومنهم من يقول ا هذه مسائل عقليه فلا يفيد فيها السمع مطلقا هذا نص عليه
-
ابن العربي وغيرها يدخل فيها قلنا لا ريب ان هذا الكلام قد يطلقه كثير من اهل النظر
-
كالقاضي ابي بكر وابن عقيل والماثري وغيرهم وقد اطلقه قبلهم كثير من المتكلمت المعتزله وغيرها وقد انكر ذلك عليهم كثير
-
من ارباب النظر وقالوا العلم بالعدم غير عدم العلم يعني ما يصير اذا ما جاك مثل ابن فورك لما يقول لك اذا جاني
-
بخبر احادي او غريب ما اقبله اذا جاني في القران اقبله فتراه مثلا يقبل اليد والوجه
-
لكن مره يجيه الساعد فينفي يقول طيب هي هذه من هذا الجسم نعم وهذا قول اكثر
-
للفقهاء واهل الحديث واهل الكلام وفصل الخطاب ان نقول لا يخلو اما ان يكون الموضع ما اوجب الله
-
علينا فيه العلم اوجبت مشيئته وسنته فيه العلم واما ان لا يكون ما يجب فيه العلم
-
لا شرع ولا كونه فان كان الاول مثل ما وجب الله علينا ان نعلم ان لا اله الا هو وان
-
الله شديد العقاب وان الله غفور رحيم وانه على كل شيء قدير وانه قد احاط بكل شيء
-
علما فلا بد ان ينصب سببا يفيد هذا العلم لا يكون موجبا علينا ما لا نقدر على
-
تحصيله ولا يكلفنا ما لا نطيقه ما لا نطيقه له اذا اردنا تحصيله ففي مثل هذا لم
-
يكن الدليل موجبا للعلم ا اذا لم يكن الدليل موجبا للعلم لم يكن صحيح وكذلك
-
مختص مشيته وسنته العلم به مثل الاخبار مثل الامور التي جرت سنته بتوفر الهمم والدواعي على نقلها نقلا شائعا فاذا لم
-
ينقل فيعلم انتفاؤها وكذب الواحد المنفرد بها اصلا انفراد ما تتوافر الدواعي والهمم على نقله هذا حتى مثلا المحدثين ليش يردون
-
الزياده الشاذه يقوللك يا اخي تسعى معك رو الحديث ما حد سمعه غيرك دواء الهمم توفر
-
وفي اخبار مثلا يقوللك والله فلان ما ينفرد بهذا عفوا واما ما لم يجب فيه العلم لا وجودا دينيا ولا
-
وجوب لا وجوبا دينيا ولا وجوبا كونيا فلا يعلم بطوان ما افاد فيه غلبه الظن فان
-
اليقين له اسباب وللظن الغالب اسباب والتكذيب بما لم يعلم انه كذب مثل التصديق بما لا يعلم انه صدق والنفي بلا علم
-
بالنفي مثل الاثبات بلا علم بلا اثبات وكل من هذين قول بلا علم ومن نفى مضمون خبر لم
-
يعلم انه كذب فهو مثل مضمون مثل من اثبت مفهوم خبر لم يعلم انه ص والواجب على
-
الانسان فيما لم يقم فيه دليل احد الطرفين ان يسرحه الى بقعه الامكان الذهني وك يجوز
-
الله الى ان يحصل فيه مرجح او موزا والا قد يوق السكت عما لم يعلم
-
فهو رسول الله فرحم الله ام تكلم فغنم او سكت فسلم ومن كان يؤمن بالله واليوم الاخر
-
فليقل خيرا او ليصمت واذا اخطا العالم لا ادري اصيبت مقاتله واذا كان كذلك فنحن لم
-
يجب علينا ان نعلم جميع مال الله من معاني اسمائه ولا نعلم ان نعلم جميع صفاتهم ولا
-
ان نعلم صفات مخلوقاته ولا مقادير وعده وعيده وصفات ذلك ولا احدى سننه فان الثوب العلم بذلك قد لا يكون مشهورا ولا
-
قام دليل على نفي ما لا نعلمه ما نعلمه من ذلك فاذا جاء خبر يغلب على
-
الظل صدقه صدقناه في غالب الظن وان غلب على الظن كذبه كذبناه وان لم يعلم واحد
-
منا منهما توقفنا فيه ويجوز لنا ان نرويه اذا لم يعلم انه كذب لكن متى علمنا انه
-
كذب لم يجز روايه لكن هم يجعله الاصل التكذيب الا مع البيان لقوله صلى الله
-
عليه وسلم من حدث عني بحديث وهو يعلم انه كذب وهو احد الكاذبين وهو في صحيح
-
واما من قال من ظاهري اهل العلم انما ان ما لم يقم على ثبوته من الصفات دليل فانه
-
يجب نفيه فانه مبني على الاصل المتقدم وقد بينا حكمه واما قولهم هذا من مسائل
-
العلميه فلا اتكلم فيها بالظن فهذا لفظ مشترك وقد يراد بالعلميه ما ليس تحتها علم
-
كما يقول بعضهم العلوم النظريه والمسائل الخبريه والاعتقاديه واذا كان المراد بذلك لم يجب ان يكون مقطوعا وقد يراد بالعلم
-
علميه ما العلم فيها واجب او واقع وهو ما وهو ما يرد فيها ما لم يفد العلم ولهذا
-
فصلنا ذلك الى نوعين ولا الشيخ طبعا يرى ان الشيخ رحمه الله يرى ان تعريف الاصول ا
-
ليس فقط الغيبيات وانما الاصول ما قامت عليه ادله كثيره وهذا الموجود في باب في باب في باب الصفات هذا وصل اللهم على محمد وعلى اله وص اخذنا