الجامع في عقائد ورسائل أهل السنة والأثر [ ٩٢ ] العقائد عن الإمام أحمد - مسدد ١٧
-
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
-
وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه
-
اما بعد
-
هذا هو المجلس
-
الثاني بعد التسعين
-
الجامعي في عقائد ورسائل اهل السنة والاثر
-
المجلس السابع عشر تحديدا في عقيدة مسدد
-
اه اعتذار مبدئي
-
لمن يسمعون البث. المباشر لن استطيع ان ارفع صوتي كثيرا
-
بسبب الحالة الصحية
-
اللي اللي يريد اللي يعلق على الصوت عطوه بلوك يا شباب
-
طيب بسم الله
-
يقول المصنف رحمه الله
-
وعيسى ابن مريم عبدالله
-
ورسول الله
-
وكلمته
-
كلام الامام احمد هنا
-
عن عقيدة اهل السنة والجماعة
-
عيسى
-
ابن مريم ابن مريم عليه الصلاة والسلام
-
وهذا مناسب لهذه الايام فقبل اسبوعين تقريبا او اكثر
-
احتفل النصارى بميلاد المسيح
-
وكثير من المسلمين
-
وكثير من المسلمين
-
لا يعرفون
-
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. لا يعرفون عقيدة النصارى تحديدا
-
المسيح عليه الصلاة والسلام
-
وحقيقة آآ سبحان الله اذا درست عقيدة النصارى تفصيلا
-
اه من خلال كتاباتهم ومن خلال مناقشاتهم وردودهم على بعضهم البعض
-
ستكتشف قوة الحجة القرآنية عليهم. فيما ذكروه عن المسيح عيسى عليه الصلاة والسلام
-
عقيدة اهل السنة كما بين الامام رحمه الله انه عبد الله ورسول الله وكلمته
-
بنقول العز من الرسل اتفاقا
-
لانه اقوال العلماء في اولي العزم على على عدة اقوال
-
ومنهم من ذكر الخمسة هذا المشهور. نبينا صلوات الله وسلامه عليه واله وموسى وعيسى ونوح وابراهيم
-
منهم من قال اولي العزم كل الرسل ومنهم من قال لعزف كل الرسل الا يونس
-
وفي كل الاقوال عيسى ابن مريم داخل في اولي العزم من الروس
-
ونحن نعتقد نزوله في اخر الزمان صلوات الله وسلامه عليه
-
غير ان
-
والبحث هنا آآ يرد على
-
النصارى وعلى الخلط المنهجي ايضا الذي حصل بينه وبين الجحمية
-
طيب اه ما قصة عقيدة النصارى
-
المسيح عليه الصلاة والسلام
-
لما بعث
-
السيد المسيح صلوات الله وسلامه عليه
-
في الناصرة
-
في بيت لحم
-
اه ودعا للتوحيد
-
وقوم اليهود
-
هو اصالة من من اصول يهودية
-
وحصلت عملية الصلب ورفع صلوات الله وسلامه عليه
-
النصارى بعد وفاة اه بعد ما توفى الله المسيح يعني رفعه اليه الى السماء اختلفوا في المسيح على مقالات كثيرة
-
اختلفوا فيه
-
على مقالات كثيرة
-
اهم المصادر التي تحكي لنا
-
مع احوال المسيح ثم بعد ذلك العقائد
-
التي
-
تبناها النصارى في السيد المسيح
-
الاناجيل الاربعة هي متة مرقص ويوحنا ولوقا هذه التي تمثل الرواية الدارجة عند النصارى عن حياة السيد المسيح صلاة الله والسلام عليه
-
وهي تقريبا لا تكاد تحكي الا اسابيع قليلة من حياتي
-
من بعثته الى صلبه
-
متى ومرقص ولوقا هذه يسمونها اناجيل ازائية يعتقد الكثير من النقاد
-
متى ولوقا اخذ من انجيل موقف
-
كان هو احد مصادرهما
-
بل كان المصدر الرئيسي
-
واما يوحنا
-
فهذا انجيله مختلف وعنده اخبار اه مختلفة
-
اه تختلف عن متى ومرقص
-
يعتقد الكثير من النصارى
-
بان المسيح صلوات الله عقيدة النصارى الرسمية اليوم
-
انا المسيح هو الاله المتجسد
-
وانه صلب ليفدي الناس
-
اه من الخطايا لانه بعد ما جاءت خطيئته بعد ما اخطأ ادم الخطيئة الكلية
-
افتقر البشر الى
-
كفارة لهذه الخطيئة الكلية. فماذا فعل الله؟ تجسد من خلال اقنومه ابنه
-
الذي هو نفسه ايضا
-
ونزل الى الارض وصلب
-
عن هذه اه الخطية
-
لان الخطية اللامتناهية تحتاج الى كفارة لا متناهية. طبعا العقيدة هذي مشوشة نوعا ما لكن هي هذه طبيعتها عندهم
-
طيب
-
هذه العقيدة هل هي كافية؟ عقيدة اصحاب السيد المسيح صلوات الله وسلامه عليه هي عقيدة الحواري
-
الحواريين ما كان
-
بالطبيعة الذي نعتقده ان هذه ليست عقيدتهم
-
لكن دخل رجل اه يقال له وهو لص
-
في موضوع
-
اه بولص هذا يعتقد النصارى انه رسول المسيح
-
وانه آآ احد المبشرين الكبار. بولس هذا كان يهودي اسمه شاول
-
هذا كان يهوديا وكان يضطهد النصارى وكان يقدمهم الى المحاكم الرومانية للقتل
-
بولص انه ظهر له نور في الافق
-
يقول له يعني ابو روس الى متى تضطهدني
-
فكان هو هذا السيد المسيح فكشف عنه
-
وصار بعد ذلك مبشرا اه مسيحيا
-
بولص التقى بتلاميذ السيد المسيح
-
وسبحان الله
-
صار عند الناس احظى من تلاميذ المسيح انفسهم
-
الى درجة انه يعني تذكره جماعة بعض المصادر وحتى واضح من بعض رسائله
-
انه كان له خلاف مع اخ السيد المسيح يعقوب
-
الذي له رسالة
-
وله اشكالية مع اللي هو تلميذ المسيحي المباشر
-
هو كان متزامن مع ثم صارت اشكالية بينهم
-
اتصال يبشر بشكل مستمر
-
وجمع الناس حوله
-
وفي رسائله
-
هو يحكي للناس ان انا ادعوكم لعقيدة معينة وانه في ناس يبشرون بعقيدة تخالف عقيدتهم
-
هو ما الذي اعتقده في السيد المسيح؟ طبعا السيد المسيح صنع معجزات وغيره
-
اعتقد الالوهية
-
هذا له حصة الاسد من العهد الجديد. النصارى اليوم ما عندهم حاجة اسمها الانجيل
-
عندهم حاجة اسمها العهد الجديد. العهد الجديد هذا يحتوي على ايش
-
العهد الجديد هذا يحتوي على الاناجيل الاربعة
-
وعلى رسائل وعلى رؤية وحن
-
فهل بولص اعتقد ان المسيح اله
-
الواقع حين تتبع نصوص هذا الرجل بشكل واضح
-
لا يظهر هذا الجليا في كلامه
-
بل معظم النصوص التي يدعى ان بولص
-
صرح
-
فيها بالوهية المسيح ليست واظحة
-
تقريبا في سلسلة من الاستاذ محمد شاهين التاعب
-
في نقد هذه النصوص
-
وطبعا ايضا هناك سفر اعمال الرسل
-
وعلى فكرة اه لوقا لوقا تلميذ بولص
-
يعني احد كتبت الانجيل فكتبت الانجيل الاناجيل الموجودة اللي هي الاناجيل ليست كلام المسيح. هذي قصة المسيح كانها كتاب سيرة. مثل سيرة ابن اسحاق عندنا
-
المناديل موجودة عند النصارى الان هذي مثل سيرة ابيون اسحاق ليست هي اناجيل بمعنى كتاب ينقل آآ مثل القرآن لا
-
الاناجيل اللي عندهم هذا مثل اه صورة سيرة ابن اسحاق عنده
-
اين الانحراف الذي آآ وقع من بوظف
-
ما الذي فعله بالنصارى
-
كيف تلاعب بهم
-
بولس اه دخل عليهم اه
-
القرموطة
-
الحين نسميها القرموط
-
يعني ايش
-
جاءهم وقال لهم
-
الشرائع هذي اللي عندكم في الكتب
-
الشرائع انه
-
النصارى كانوا يتعبدون لله بشرائع التوراة
-
قال لهم هذه كلها
-
ليست ضرورية وليست هي مقصودة لذاتها
-
بل انت المهم انك تؤمن بالمسيح
-
والمسيح جاء ليحررنا من لعنة الناموس. الناموس اللي هي الاوامر والنواهي
-
مع انه كان اذا ذهب يكلم يهود يجلس يقول لهم هذه الكتب صالحة للتعليم وصالحة لكذا اذا امسك يهود اذا كلم يهود متمسكين
-
وهو صرح بهذا المعنى
-
صرح قال انا اذا جئت اليهود اصير معهم يهودية
-
اذا جئت اه للوثنيين اصير معاهم وثنيين. اذا جيت امشي مع كل طرف يعني نكذب في مجد الله
-
وقصة الختام بالذات
-
الغاها قال اهم شيء ختان القلب
-
يذكرك بايش
-
هذا يذكرك بالافكار القرموطية عندنا
-
نحن في شريعتنا الاسلامية في في ايام الدولة الاسلامية ظهرت عندنا فرق حكمت مصر مدة من الزمان
-
الباطنية القرانطة. تكاد تنفع عقيدته في الشرائع الاسلامية
-
والذين هم موافقهم الان الدروس وغيرهم هذي عقيدتهم. اما الصلاة والصيام وغيرها هذي مجرد اعراف ظاهرية
-
اذا انت حثت المعنى العميق من ورائها فانت لا تحتاج ان تفعلها
-
اه ايضا الناس يقول لك الايمان بالقلب والى اخره
-
حتى قصة انه الختان يقصد ختان القلب
-
الغور له مثل هات يسمونه تأويل قرمطي مثل تأويلات الجهمية
-
وعندك نصوص واضحة ثم ماذا تقول؟ تقول لا المقصود كذا وكذا
-
الان مثلا في قطع يد السارق كيف يؤولونها؟ يحولونها بطريقة وقطعه للساق يعني امنعوه من السرقة يعني افعلوا ما يمنعه من السرق
-
يقطع يده عن هذا الامر
-
هذي السنة وبدأ يتعامل مع الشريعة على انها لعنة. والان هذي تقريبا هي فكرة العلمانيين جميعا
-
يتعاملون مع شريعة الله عز وجل على انها لعنة ليست رحمة
-
بهذا الله عز وجل كان يسمي
-
الشرائع التي من عنده يسميها رحمة وهدى ونور
-
سبحانه وتعالى لينقض هذه الفكرة الفاسدة. لهذا شيخ الاسلام ابن تيمية له
-
تنبيه لطيف انه لا ينبغي ان نقول تكاليف
-
الله عز وجل قال لا يكلف الله نفسا الا وسعها. قال اي هذا في سياق النفي. لا يكلف الله
-
لكن في الواقع لكن في حال في حال الاثبات
-
ماذا يقال
-
هدى ونور ورحمة وتخفيف من ربكم
-
طبعا طبعا بولس
-
طبعا رب العالمين بين
-
بين اين الاشكال
-
بين ان المسيح وضع اليهود بعض الاثار والاغلال
-
ماذا فعل
-
وسع في هذه الفكرة الى ان الغى الشريعة
-
ومع ذلك من الامور الظريفة
-
النصارى
-
النصارى هداهم هداهم الله
-
لا زالوا ملتزمين بالشريعة. فمثلا في مجموعة من التلاميذ او من تلاميذ تلاميذه عندهم كتاب اسمه الديسكولية
-
تشريعات
-
طيب الان بولس قال المسيح حررنا من لعنة الناموس
-
وانتم تفعلون تشريعات
-
الان عندنا الكنيسة الكاثوليكية والارثوذكسية عندها اسرار سبعة
-
هذي تشريعات
-
عندنا كنيسة البروتستانتية هذي اسوأ كنيسة
-
لانهم فعلا ماخذين بفكرة بولص
-
انه يكفيك الايمان للتبرر
-
ما تحتاج الى عمل صالح ما تحتاج انك تروح القس تعترف يعاقبك ولا تسوي اي شي مجرد انك تؤمن اللي هي المنتشرة اكثر شيء في امريكا وفي بريطانيا
-
وحتى لما يروجون لها في مصر ماذا يقولون؟ يقولون المسيح
-
يكره التدين
-
يعني اه يظهرون التدين هذا التدين الطقوسي على انه شيء معقد المسيح يكرهه
-
وكل طرف وكل فريق من هذه الفرقاء يستدل بنصوص لبولص وسيأتي معنا هذا على طول الخط
-
النصارى تركوا الان كلام المسيح بدأوا يركزون بشكل كبير جدا على نصوص بولس. نصوص بولس هاي مضيعتهم وهي متضاربة
-
وتجدهم يختلفون
-
وعلى عدة اقوال في عدة مسائل
-
وكل واحد يجيب نصوص من دولف. والرسائل المروية عن بولص كثير منها اصلا لا يثبت عنهم. هذي من ضمن الكوارث
-
طيب
-
هذا اول ما فعله بولث حول الشريعة الى قرمطية باطنية ظربت التوراة قال قاموس قال اه نسخت لعنة مش عارف ايش الى اخره ومن اللطائف والظرائف انه كثير من النصارى يعني عنده ان وجود الناسخ والمنسخ في الاسلام
-
وانظر الى كلام بولص
-
يسمي اه شرع الله لعنة
-
ابتدأنا من المسيح. وصار لعنة اصلا في نص
-
دي رصفة العهد القديم ملعون من علق على خشبة
-
يقول نعم المسيح صار لعنة. ملعون علق على خشبه وملعون عشان يبتدينا من لعنة الننبص
-
يعني لعنة بلعنة تروح
-
هكذا
-
طيب ايش القصة؟ ما هي عقيدة بولس في المسيح؟ هذا اللي اللي هي مسألة حيرت اه كثير من الباحثين
-
آآ الذي اجزم به
-
انه لم يصرح بألوهية المسيح بشكل واضح
-
النصارى عندهم عدة عقائد في المسيح قبل مجو عنيقهم
-
اول عقيدة
-
انه العقيدة السليمة اللي هي انه نبي ورجل صالح. وهذي تجدها لها اشارات في كتابات النصارى الاوائل
-
لكن تجدهم يعبرون عنا بالفاظ فيها تفخيم. وتعظيم زاد
-
شيء يشبه كلام الصوفية عن الاولياء والاقطاب
-
في عقيدة في طرف ثاني مجموعة من الطوائف التي يقال لها الطواف الغنم وصية
-
الطواف الغنوصية هذه التي اعتقدت ان المسيح روح لم يكن جسدا
-
وهذي الطواف انكرت الصلاة
-
ليش؟ لانه المسيح روح
-
فكيف يصرف
-
وقالوا ان الشبه القي على سمعان القيروان
-
مؤامرة بفكرة القاء الشبه
-
شبه القي على سمعان القيرواني
-
انه المسيح اه عنده في الانجيل انه لما جاء يعني جاء الخبر انه الناس جايينه
-
يدعي
-
قال يعني اباها الذي في السماء وكذا قال ان امكن ان تعبر عني هذه الكأس فاعبرها
-
يعني
-
بعدين
-
جاءه القوم
-
لما جاءوه قالوا له انت انت يسوع الناصري؟ قال انا هو. فخافوا ورجعوا الى الخلف وجلسوا. بعدها لا استقوا وامسكوه وعذبوه وكذا. فهذا الطواف
-
الغنوصي يقولون هذي خلاص هذي اللحظة المسيح هنا انتقل
-
والشبه القي على سمعان القيروان
-
هؤلاء عقيدتهم نحلة لا نوافقها كانا يأكلان الطعام
-
رب العالمين رد عليه جسد
-
وجسد وروح مع بعض. مو بس روح
-
لكن هذي هذا الطواف الغرمصية تقريبا انقرضت
-
لكن العجيب ان هذي الطواف القنوصية القنوصية عفوا بالغين
-
الغنوصية هذه كثير منها
-
اه يستدل بنصوص لبولس
-
بولص جاء بفكرة الفداء
-
هذي الفكرة اللي يقينا قالها ان المسيح صلب ليفتدي خطايانا
-
هذه هو قالها يقينا
-
وهي اخذها من عقائد يونانية وغيرها وغيرها ان المسيح هذا جاء ليفتدي عنا الخطايا بهذا الصلب. الذبيحة الالوهية
-
هذي
-
اول عقيدة في عقيدة اخرى اللي هي العقيدة الاريوسية
-
وهذا اللي صاير عليها نقاش ومعاند كثيرة. باختصار واللي قرره ابن القيم واللي يقرره مجموعة من الباحثين
-
انه اريوس عقيدته في السيد المسيح قريبا من عقيدة
-
اه الشيخية من الشيعة الامامية في الائمة الاثنى عشر
-
اللي هي انه كائن الهي
-
هو بشر لكنه ارتقى الى الالوهية لاحقا
-
في وقت معين لما الله عز وجل تكلم قال هذا ابني الذي فرحت به
-
هنا المسيح نصب الها شرفيا
-
وهذي هي عقيدة اليونان
-
اليونان ايش يقول لك فلان اله الرعد فلان اله مش عارف ايش فكثير من الناس يظن ان اليونان لا يؤمنون بالخالق الاعلى
-
لا اليونان يؤمنون بالخالق الاعلى لكن هذي عندهم شخصيات صالحة ارتقت الى الالوهية بتنصيب الهي
-
حتى مثلا في بعض البرديات الفرعونية يقولون عن الله عز وجل خالق الالهة
-
طبعا الذي اوصلهم الى هذا الامر التجهم
-
لانهم كانوا يعتقدون ان الاله الاعلى لا اثم له
-
ولا يسمى ولا يذكر ولا كذا ولا اللي هي عقيدة الجهمية بالظبط
-
فبعدين عشان تصير عندهم علاقة عشان يشبعون الالوهية التي في قلوبهم
-
اخترعوا قصة انه في اله مصغرة هذا الاله يصبغ عليها صفات الالوهية. الكلمة التي يقولها بعض وبعض القبورية ماذا يقولون؟ يقولون
-
الولي
-
الولي
-
كالسيف في الغمد
-
فاذا مات خرج من غمده
-
حتى لما يقولون اهل الله يريدون اهل لا يريدون اهل الله المصطلحين. يريدون اهل الله اهل الله
-
هذه عقيدة الشيخية من الشيعة الامامية
-
الذين يعتقدون ان الائمة الاثني عشر هم كائنات الهية
-
وهي تقريبا العقيدة القريبة من عقيدة العرفانيين. لنا مع الله حالات
-
نكون نحن هو وهو نحن
-
شيخي هؤلاء يكثرون في الكويت
-
هؤلاء عقيدة الاريوسية في السيد المسيح قريبة جدا. كلهم مشركين
-
من هذا؟ لكنه اله؟
-
فيه عقيدة؟ لا اعتقدوا ان المسيح اله منذ البداية
-
وهذي يقول بعض الناس ان هذه هي العقيدة الروسية السليمة
-
انه اله منذ البداية مو كان ترقى لكنه اله مرتبة ثانية
-
هذي كلها عقائد النصارى في القرنين الثلاثة الاولى
-
كلها بالمسيح. وكل واحد يستدل بنصوص البولص
-
ويأتي بنصوص من الانجيل
-
طبعا نصراني يأتي اليك انت فيجلس يقول لك المسيح صنع معجزات ومش عارف ايه فيناقشونهم علماء المسلمين يقولون طيب والنبي صنع معجزات ومسيحي الموتى يقول احيا الموتى وكذا لكن لما تدرك نقاشهم مع بعضهم البعض تدرك ان هذا
-
لا تجري على على اصول كثير منها
-
الان الكنائس النصرانية ما موقفها؟ من قول الغنوصية؟ الكنائس الموجودة كلها
-
ومن قول ان المسيح اله نصب لاحقا. والقول انه اله لكنه مرتبة افضل
-
كل الكنائس النصرانية المشهورة الموجودة الان تعتبر هذا كفر وهرطق
-
طيب شنو العقيدة اللي انتشرت
-
العقيدة التي انتشرت عند النصارى هي العقيدة
-
التي آآ قررت في مجمع نقيه
-
لما قرر قسطنطين ان يعتنق المسيحية
-
اراد ان يجبر الناس عليها فلقاهم مذاهب قال لهم لا تعالوا
-
نسوي مجمع مسكوني
-
يعني يجمع اهل المسكونة كلها
-
كل النصارى المسكونة يجون العلماء ونقعد ونتناظر
-
القول اللي يقتنع فيه الامبراطور يصير هو
-
القول الصحيح والبقية يحرمون
-
فيومهم منو كان موجودين؟ كان موجود القس المصري
-
مصري ما ادري هو كان كأنه كان في مصر اثناء افيوس
-
هذا هو المؤسس الفعلي للمسيحية. الموجود الان مو بولص الموجود الان المؤسس الفعلي لها اثناتيوس
-
طيب شنو عقيدة عقيدته انه المسيح هو الله
-
قولا واحدا هو الله
-
واذا قلت ان مرتبة دون انت كافر
-
وهو مولود من الله وهو نفس الله
-
هو الوالد وما ولد
-
وهو مو واحد
-
ها دير بالك هو ثلاثة
-
بس مو واحد
-
العقيدة هذي تلاحظ ان فيها التناقض الذاتي لانه المولود
-
وجد بعد ان لم يكن وهو من نفس جوهر
-
الله عز وجل لا يمكن ان يكون
-
لا هو ولد لماذا؟ لان الله عز وجل صفته الاصلية انه اول لا بداية له
-
والمولود من جوه الوالد. طيب المولود وجد بعد ان لم يكن
-
ويستحي
-
فالجمع بين النقي وين
-
كيف هو له بداية وابوه لا بداية له. فالله عز وجل لا يكون الا خالقه
-
للمنفصل عنهم
-
ايه
-
عقيدته انتصرت في هذا المجمع مجمع نيقي
-
طبعا وكثيرا يقولون اه في مجمع نيقيا قرروا انا اجي لهم الاربعة مو الصحيح
-
الشاهد
-
وكتب ما يسمونه اليوم قانون الايمان. قانون الايمان عقيدة مثل العقائد اللي نقراها الحين
-
انت من ضمن الطرائف
-
لما جاء اه القلابية الاشعرية
-
وقالوا
-
ان الله عز وجل
-
له كلام
-
يتكلم
-
لكن كلامه قديم
-
وجوه المعتزل قالوا كيف الكلام في تقديم وتأخير
-
صفة فعلية مثل ما يقول اهل السنة
-
قائمة في الذات واما تكون مفعول له مخلوق من مخلوقاته كما نقول نحن
-
اما يكون الكلام
-
قائما في ذات الله عز وجل
-
وهو كلام
-
وفي الوقت نفسه ليس فعليا
-
يعني هو يصير من صفة العلم؟
-
فنسبوا لكل لاعبية قالوا انتم
-
يشبه قول النصارى في المسيح
-
هو الله
-
ولهذا طلعوا اشاعة على انه ابن كلاب
-
نصراني وهذا كذب من كذب المعتزلة. او معتزلة عادي عندهم كل ما يشوفون واحد يختلف معاهم ويطلعون عليه اشاعات الدنيا
-
بدوا يحاولون حتى اريوس ماتوا قتل
-
طبعا قتل صار يرجعه مات وقالوا هذا المسيح سوى فيه هو الظاهر ان سموه
-
فالشاهد
-
الكنائس الموجودة اليوم
-
كان في مكنيسة مشرقية وكنيسة مغربية. اه كنيسة غربية عفوا
-
اتفقوا خلاص اه هم كلهم اثناء ثلوثية. اتفقوا ولا؟ لقوا لهم شغلة كفروا فيها بعض
-
مسألتين
-
اول مسألة قالوا طيب الحين قلنا المسيح هو الله
-
جاء الكاثوليك ماذا قالوا
-
قالوا
-
بس ها الله له طبيعتين
-
وطبيعي
-
هو المسيح هو الله
-
وهو اللي انصلب
-
ويذكرون في في عقائدهم هو مات ولم يمت
-
هو حي وليس بحي
-
هو انسان وهو اله
-
هو جمع بين نقيضين مثل السلام عليكم تلقاه في في عقائد الانبا بيشوي وغيره
-
ايش قالوا
-
قالوا نحن نقرر ان السيد المسيح
-
هذا له طبيعتين. طبيعة الوهية طبيعة ناسوتية
-
وهذي دائما اللي اه اذا اذا المسلم جاء للنصراني وقال المسيح اله كيف يأكل ويشرب؟ او يأكل ويشرب يعني مفتقر
-
مفتقر في وجوده الى شيء موجود
-
طيب هو المفروض يكون موجود قبل هذا الشيء. صح ولا لا؟ كانا يأكلان الطعام
-
ماذا يقول لك؟ يقول لك اه لا هو هذا فعلها بطبيعته انها صوتية مو بطبيعة اللاهوتية
-
عقيدته الكاثوليك هذي عند نصارى مصر الارثوذكس كفر. يقولون لا المسيح طبيعة واحدة مو طبيعتي
-
الجنون المصريين
-
يضحك عليك
-
هو يقولها للمسلم حتى شنودة له لقاء يقول فيها يرد على ديدات يقول رد فعلها بالناسوت ما فعلهاش في اللاهوت هذا مو عقيد
-
لكن هذي يخدع الناس
-
نظام فهلوة اللي
-
اصلا هو صار شنودة في موقعه يزعم ان توه بالكاثوليك من عقيدتهم
-
وخلاهم يصيرون
-
على على مذهب الطبيعة الواحدة
-
قالوا له حنا طبيعة واحدة قال قال كيف يعني؟ لازم المصلوب لازم يكون اله. عشان يقدر يكفر الخطيئة الخطيئة
-
انسان عادي
-
الشاهد هذه هي العقيدة النصرانية باختصار
-
اه واختلفوا ايضا في مسألة انبثاق الروح القدس
-
الروح القدس اللي هو ثالث ثالث الاغاني
-
ينبثق من اين
-
قال نصارى الغرب انبثق من الاب
-
وقال مخارج الشرق بل انبثق من الاب والابن في ان واحد
-
وكفر بعضهم بعضا في هذه القضية
-
التيار اللي اسمه بروتستانت اللي هو الاصلاح الكنسي اللي هو جماعة مارتن لوثا
-
هذا تيار انشقه
-
من الكنيسة الغربية في القرون المتأخرة وهو على عقيدة الكنيسة الغربية
-
ولكنه شق معهم في تفاصيل دوم
-
وكان من ضمن التفاصيل اللي شق عنها انه قال نحن في كنائسنا يوجد وثني
-
ليش؟ لانه بدوا يحطون صور للقساوسة ويسجدون له. يقول لا ما تسجد الا يوم المسيح
-
ويسجدون لمريم يستغيثون بها يقولون لا
-
ما تستغيث الا بالمسيح
-
موحدين هم ما شاء الله
-
حتى واحد يقول واحد قال انا قاعد يقرأ عليهم ادعيتهم اللي يخاطبون فيها مريم
-
يا ام الاله آآ اغفري لمش عارفة لربنا ايه! سبت لربنا ايه
-
وحتى من ضمن الان مثلا في السياقات الشيعية الاثنى عشرية
-
هم يعتقدون ان الائمة الاثنى عشر عندهم ولاية تكوينية
-
وبناء عليه يصح الاستغاثة بهم
-
وهم يعلمون كل شيء. وفي الواقع التحقيق في المذهب الامامي الائمة اربعة عشر
-
علي واثنعش واحد ورسول الله. طيب وفاطمة وين راحت؟
-
الان اربعة عشر هذا التحقيق
-
طيب عامة الشيعة الامامية اليوم يشركون بناء على مباني المذهب الاثنى عشري
-
ليش؟ يستغيثون بالعباس ابن علي
-
لا هو وصي لا هو امام
-
ولا يجوز الاستغاثة به
-
ليش ؟ لان ما عنده ولاية تكوينية ولا عنده شي
-
ما هو ما هو من الاثنى عشر نور اللي كانت تدور حول العرش
-
مع الاربعة عشر ونصف تقريبا كانت تدور حول العرش كما في رواياته
-
لا لا ما يصير. كانت طافية
-
ايوة
-
زايد النار اخو علي الرضا. هذا تجمع مصادر
-
السنة والشيعة الامامية انه كان فاسد. وش اسمه ليش سموه زيد النار؟ خرج بالبصرة
-
على المأمون وحرق بيوت الناس. بدأ مسك البصرة وبدأ يحرك بيوت الناس اللي لها ولاء للمأموم. فسموه زيد النار. فالمأمون يسكت
-
المأمون لما مسكه
-
هل الرضا اخو زيد النار نسيبه. فالمأمون قالت شوف انا قاعد قتلت اخوي وصارت عندي عقدة. طلع علي عمي وخليته
-
طيب الحين هذا
-
فيلم مو صح عندي عقدة من قتل اه منذ قتل اه يعني اخاه توايخ صار ما ما يحب يقتل اقربائه نهائيا في قضية الملك
-
كان دايما يتألم من هذا الموضوع
-
فجأة على الروى ومسك اه اخو زيد ورزله قدام المأمون فاستانس المأمون وخلاه مشى
-
هذا الان له في الحلة
-
شسمه حركة بيوتهم يعني
-
الان له في الحلة قبر يعبد من دون الله. وهو باجماع مصادر امامية واهل السنة رجل فاجر. فاسق
-
يعرفون بس يقول زيد ابن الكاظم. ابن الكاظم يعني انسان محترف هو مو محترم
-
ايه فالشاهد
-
رجل يعني انه من ارض المسلمين
-
لكنهم يعتقدون انه امام معصب
-
الشاهد
-
اه طيب لماذا الامام احمد يتكلم هنا في موضوع اه السيد المسيح صلوات الله وسلامه عليه
-
اولا
-
تجد انت في القرآن قبل ان نذكر
-
اذا
-
لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة
-
المسيح والله
-
وقالوا اتخذ الرحمن ولدا هذا كله مذهب واحد
-
هذا مذهب الكنائس المشهورة. هم يعتقدون ان المسيح ثالث وثلاثة
-
هم يعتقدون المسيح هو الله هم يعتقدون ان المسيح هو ابن الله
-
هذي عقيدة اثناء فيف
-
وهي كلها عقيدة واحدة وليست عقائد مفترقة كما يظن كثيرا
-
هي عقيدة واحدة
-
طبعا الان مثلا يخالفون شهود يهوى
-
كأنهم حاولوا يحيون شيء من هذي قصة ثانية. شهود يهوى طردوا من روسيا
-
اعتبروا فرقة مرتدة
-
طردتهم الكنيسة الاخذكسية وحرمتهم وحضرت تواجدهم في روسيا مطلقا
-
وبوتين صدق على هذا واستقبلهم ترامب
-
انهم يعني انتم تعالوا عندنا وبشروا
-
الشاهد
-
هذي عقيدة النصارى وسبحان الله هذا لما يقولون يحتفلون بميلاد الاله
-
يحتفلون بميلاد المسيح هم يعتقدون عقيدة عظيمة
-
كتاب السماوات يتفطرن منه وتنشق الارض وتخر الجبال هدا ان دعوا للرحمن ولدا
-
القصة
-
باختصار
-
عندنا الفاعل الله عز وجل. فعال لما يريد
-
وعندنا فعل
-
وعندنا مفعول
-
انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن
-
بيكو
-
فنحن معاشر اهل السنة نؤمن ان الله عز وجل فاعل وله فعل اختياري هذا ينازع به من
-
فعلا اختيارية يقوم بذاته من ينازع به اهل اهل الكلام جميعا
-
الجميع باصنافهم
-
ولا هو مفعولات
-
اختيارية اوجدها بعد ان لم تكن هذا ينازع به من
-
الذين يقولون بقدم العالم. الذين يقولون بقدم العالم
-
وتعرف انت كيف تخلط الفلاسفة على المتكلمين وقالوا لهم كيف تثبتون مفعولات دون فعل. فاضطر المتكلمون ان يقولوا بالترجيح بلا مرجح
-
والى اخر تلك الصفصفات شرحناها في الدروس الماضية
-
الله عز وجل لما يصف المسيح بانه كلمته
-
المسيح هذا منفصل ولا متصل؟ منفصل
-
فاذا هو ليس الكلمة التي قامت في الله. لانه منفصل. اذا هو بكلمته اذا هو مفعول
-
ما الذي حصل
-
عند النصارى خلطوا بين الفعل والمفعول
-
خلطوا بين
-
ماء كن فيكون. خلطوا بين الخلق والامر
-
وقالوا ان المسيح هو
-
الله
-
وهم لا يعتقدون ان المسيح هو الفعل
-
يعتقدون ان المسيح هو الفاعل
-
طيب
-
خلطوا الجهمية ماذا فعلوا؟ خلطوا بالعكس
-
ماذا قالوا
-
قالوا ان الكلمة مخلوقة اصلا
-
بيد ان النصوص بينت ان هناك كلمة وهناك خلق الا له الخلق والامر
-
ماخذ الجهمية والنصارى تقريب متقارب جدا
-
النصارى اصلا نخلطوا الفاعل بالفعل بالمفعول خلاه كله هو المسيح مخلوق
-
ما خلوك كلمة ما رفعوا لدرجة كلمة لا الله هو الاب نفسه
-
وطبيعة واحدة
-
وهذا منتهى القرمطة والصفصفطة
-
والفشل حتى بالرياضيات. ها
-
الى ثلاثة يساوي واحد زائد واحد زائد واحد يساوي كم؟ واحد
-
واحد واحد في العقيدة النصرانية تخيل هذي العقيدة
-
يعتقدها ملايين
-
يعني حتى ذكر ابن القيم عن بعض ملوك الهند قال يعني العقيدة النصرانية اما ان يقتل اهلها كله. قال ايه قال له جنوا على عقد صفسطائية
-
يغمض عينيه. انه يغمض عينيه كان ذراع نصرانيين قل هؤلاء الذين سبوا الله سبت بسبة
-
يعني ما سبها احد من الناس
-
بعض الناس قال لا هذا اثر ما يصح ومش عارف ايش وهذا ما
-
يعني عمرو بن العاص ما كان ينظر للنبي صلى الله عليه وسلم جلالا وتعظيما. هو ما قال لك ان هذه يعني امر انا
-
احثك عليه. لكن هم كيف يبشرون للناس؟ يجلسون الله يحبك
-
المسيح يحبك
-
اه الله يقبلك كما انت
-
مش عارف ايش
-
الدين الدين هذا
-
التبشير بالعواطف
-
قضية كذا كلها بهذا السياق
-
حنا نتحدث عن هذا الموضوع
-
يعني في في
-
في اقتراب اعياد الميلاد. فاليوم حنا الان مثلا لو حنا على
-
لو اردنا ان نحتفل بالمسيح بمولده ها
-
نحتفل انه نبي وممكن نحتفل بنجاتي
-
ونحتفل بالنجاة ممكن نصرانية. فنحن مسيحنا غير مسيحي
-
يعني انت الان لو مثلا تذهب الى شيعة امامية عشيرية
-
تراهم يغلون باهل البيت ويعودونهم من دون الله
-
هل يناسب ان تجي تهني بعيد الغدير مثلا
-
تحدث بفضائل علي ابن ابي طالب انت تزيد غيه غيا
-
حتى تزيد غيه غيا
-
هذا الكفر والذي هو جناية على على العقل في اصله
-
يعني وهذي الصفصفطة مسبة لله او صفسطة وكفر وشيء فظيع
-
وانت جالس والله من اجل بعض الاعراف الاجتماعية
-
واقع الناس عندنا اليوم
-
وكأنهم خالدين في هذه الدنيا
-
يتحدث انه والله انا جاري نصراني تلقاه هو هاجر الف مسلم على سوالف دنيا
-
والله ونريد ان نتعايش ونريد ان مش عارف ايش
-
انتم جادلتم عنهم في الحياة الدنيا. فمن يجادل عنهم في الاخرة
-
هناك اخرة
-
والله عز وجل سيحاسبهم على كفرهم هذا
-
وسيرونهم
-
سيجدونهم انهم
-
يعني
-
سيمقتونك اصلا
-
انت انت الذي غششتهم سيمقتونك. انا ما رأيت نصرانيا اسلم. الا وكان انقت الناس اليهم وكانوا يجاملونه في اوقات نصرانيته. يعني لم يكونوا ينبهونه على ما هو فيه من الهلاك
-
وعلى ما هو فيه من البلاء
-
لكن هؤلاء يعتقدون مقدمة اه اصلية عندهم
-
احسان الظن المفرد في البشر وساءة الظن المفرطة بالناس
-
اعوذ بالله عفوا بالله
-
يقولون لا ما في بينات واضحة ما في شيء. والناس هذي كلها متأولة وكلها كذا
-
طيب الان اذا
-
اذا كان اللي يعتقد ان الله ثالث ثلاثة متأول
-
وبهذه الصفصفة وعنده وجهة نظر
-
طيب انتم لماذا لا تعذرون الارهابيين
-
والمتطرفين اللي مثل حالاتنا
-
عادي الانسان ممكن عقله يأخذه الى مثل المذاهب يعني اهون منه صح ولا لا
-
لا والله انت لا بس انت لا تؤذيني انا كانسان انت طيب انت هذي عقيدة هذي ايديولوجية انت هذي عقيدة
-
فكرة بنيته انه ما دام اللي اللي يؤذيه فهو كذا والذي لا يؤذي ليس كذا. طيب انا مقتنع كان عقلي ما جعلها. مثل ما النصراني وعقله ما جاء بالاله الواحد
-
قال لك يموت ولا يموت. في ان واحد انا صرت مثله. طيب يلا شلون
-
انت في النهاية راح تفرظ علي عقيدة ترى ان هذي العقيدة هي الافضل في التعامل الدنيوي
-
انتهت الى فرض العقيدة. حنا نتحدث عن عقيدة
-
اه يدعى اليها
-
وهي الافضل في تلك في الاخرة
-
الله المستعان
-
والله هؤلاء الناس افضل شيء لهم هذه المصائب والامراض والبلايا التي تصير عليهم. هذي المواعظ المستمرة
-
التي
-
انك لست خالدا في هذه الدنيا. لست خالدا لا يمكنك ان تحصل فردوس الارضية. هذه المصائب والملمات
-
وسبحان الله تأتيهم هذه المصائب والملمات وبدل ان يعتبروا يذهب يروح يسمع اغاني حزين
-
بدل من ان يعتبر بهذا المصاب والملمات شيسوي ؟ يروح ويبدأ يبحث عن اي انسان ويرمي عليه بلاه
-
يقبله على المجتمع يحط بلاه على ابوه يحط بلاه على وجهه يحط بلاه على
-
ويبدأ ويبحث في هذه الطرق المسدودة وهناك طريق مفتوح شاسع امامه ولا يوصله الطريق الى السماء
-
لا يبصره نهائيا
-
مع انه هو اوضح الطرق وايسرها
-
واقربها
-
ولكن سبحان الله محصورين في هذا العالم
-
في هذا العام
-
الحين لما نقول علمانية محصورة في هذا العالم. اه كثير من الناس عالم كبير لا العالم ضيق
-
انت ما ما تستطيع ان تحفر منه الا جزءا يسيرا
-
المكان الذي تكون انت فيه
-
العالم ضيق ما فيه فسحة
-
الفسحة هناك الفسحة بالاتصال والسمع
-
بالله عز وجل
-
مهما كانت الارض حولك شاسعة اذا رواه السماء تراها اكثر شيء. اكثر انشراحا واكثر سعة
-
وفيما وراء هذه السماء هناك هناك جنة الخلد هناك عرش الرحمن هناك ارواح الشهداء
-
الرحمن الرحيم
-
سبحان الله
-
اه تناقظ
-
عاطفية زائدة
-
صفسطة واعتذار للصفطة
-
اعتذار
-
ثم يتحدثون عن العقل
-
التنوير وتحس كل واحد منهم حاط لمبة على راسه
-
الله المستعان هذا وصلي اللهم على محمد
-
وعلى اله وصحبه وسلم