-
الحمد لله
-
والصلاة والسلام على رسول الله
-
وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه. اما بعد فهذا مجلس جديد
-
الجامعي في عقائد ورسائل السنة والاثر
-
وهذا الدرس سيكون فيه قراءة لعقيدة للبخاري وعقيدة
-
للرجل الذي حفرت بينه وبين البخاري فتنة وهو محمد ابن يحيى الذهني
-
لما ظهرت محنة القول بخلق القرآن
-
اهل السنة
-
قولا واحدا القال القرآن كلام الله خير مخلوق
-
ظهر في بعض المنتسبين للحديث او الفقه القول بالوقف
-
احمد بن معزل المالكي اظل ناسا
-
البصرة كما يقول احمد
-
وتأثر به يعقوب من شيبة وغيرهم
-
وكان المحدثون يهجرون من يقول بالوقف
-
في تلك الاثناء ظهر ايضا قول
-
وهو قول اللفظية
-
وقول اللفظية يشتبه على كثير جدا من المنتسبين للعلم مع الاسف
-
اللفظية
-
هم قوم يقولون
-
ان القرآن كلام الله غير مخلوق. فتقول ما شاء الله هؤلاء اناس على السنة فيما يظهر
-
ثم يقولون القرآن الذي في الارض مخلوق
-
وقد انقطعت الصلة بين القرآن الذي في الارض والقرآن الذي في السماء
-
ومنهم مثل ابن كلاب اللي قال الله لا يتكلم بحرف ولا صوت فعرفنا انه اصلا لا يثبت لله صفة الكلام
-
والكلام عنده شيء مثل العلم
-
الكلام عنده شيء مثل صفة العلم
-
فهو يفسر الكلام بغير ما تعرفه العرب
-
ايه من غير ما تعرفه العرب من الكلام
-
ماذا يعرفون الكلام؟ الكلام شيء له بداية وله نهاية بحرف وصوت
-
هو يقول لك انا اقول كلام الله غير مخلوق. ثم اذا فسر الكلام يقول لك انا اتحدث عن شيء
-
في الذات
-
لا بداية له ولا نهاية
-
اتعلم انه لا يأخذ الكلام المعروف
-
كأنه انسان يقول لك انا اثبت لله السمع والبصر
-
ثم اذا سألتهم السمع وما البصر؟ يفسره لك بشيء
-
نقيض ما يعرف من الثعبان يقول لك الله سميع بصير
-
الله تبارك وتعالى سميع بصير. بمعنى انه سبحانه وتعالى
-
يخلق السمع والبصر في المخلوقات. هذا ليس هو معنى السمع والبصر معروف
-
هاجت هذه الفتنة فتنة اللفظية
-
وقال بها الكرابيس وغيره. وكان قد رد عليهم احمد رحمه الله. وبين ان القرآن ان كلام الله في الارض هو كلام الله. بنص القرآن ولا يكون مخلوقا. واساس المسألة
-
واساس المسألة
-
ان الله عز وجل ان ان الله عز وجل تكلم بعين هذا الذي
-
بين ايدينا
-
فنحن الان اذا كانت عندنا قصيدة للمتنبي مثلا هذه القصيدة مهما يعني قرأناها سيكون مرجعها انها كلام المتنبي نحن فقط نعيده
-
واستدل بادلة وان احد المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله
-
وان هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس
-
وغيرها من الادلة
-
لما الامام احمد رحمه الله ورضي الله عنه
-
احمد كلف تمركز في في العراق وكان له اصحاب في خرسان
-
وفي كل مكان لكن اصحاب الخرسانية كثر
-
حتى نلاحقا ابن صالح ذهب الى اصبهان
-
فنسب احد تلاميذ احمد غالطا له ان الامام احمد يقول لفظي بالقرآن غير مخلوق. ركز لفظي بالقرآن غير مخلوق
-
كما يقول كلام الله
-
غير
-
مخلوق
-
الجهمي
-
صارت عنده هذه الالعوبة. بدلا من ان يبحث معك في كلام الله يحدثك عن لفظك بكلام الله
-
لفظك بكلام الله فيه امران فيه لفظك فيه فعلك فيه فعلك الذي هو مخلوق وفيه كلام الله الذي هو غير مخلوق
-
فهو يفعل ما يقوم معك بهذه الحيلة حتى تشاهد فعلك
-
فتقضي على كلام الله بالخلق فتقع في مذهب الجهمية من حيث لا تشعر
-
وان شاهدت فعل الله فحسب ونسيت فعلك
-
قال لك ها تقول ان افعالك ليست مخلوقة
-
فانت ما الذي تقوله له؟ تقول له كلام الله غير مخلوق حيثما اتجه ولله كلام في الارض. وهو مسموع
-
وفعلي غير مخلوق
-
نصب لعب
-
ها
-
عفوا فعلي مخلوق وفعلي مخلوق
-
لله عز وجل
-
فما الذي حصل
-
حصلت الفتنة البخاري لاحظ شيئا. لاحظ ان كثير من الناس بحجة الردع الجهمية
-
بدأوا يصيرون لفظية غير مخلوقية. وهذا حصل حتى في الزمن المتأخر
-
الازمنة المتأخرة توضح لك الاشكاليات التي كان يتكلم عنها المتقدمون فمثلا نجد الامام احمد رحمه الله يقول ان اللفظية قولهم قول جهم فبعظ الناس اذا قرأ هذا يظنه ظلما يظنه تسرعا
-
من الامام. بعدها بازمان تجد ان ورثة اللفظية الذين هم الاشعرية يقولون بكل وضوح
-
مثل ما يقول جويري الخلاف بيننا وبين المعتزلة لفظي
-
حسن العطار في تعليقه على حاشية المحل في جمع الجوامع يقول كلام الشافعي في تكفير من يقول بخلق القرآن
-
هذا يقتل تكفير اصحابنا
-
الطاهر بن عاشور يصرح بخلق القرآن
-
ويقول الخلاف بينا وبين المعتزل اللفظي. الكوثر يقول نفس الكلام. البوط يقول نفس الكلام
-
حتى ابن تيمية لما جاء بكلام لابن الوكيل يقول فيه من قال حرف من القرآن مخلوق فهو كافر غضب الاشاعرة وقال هذا يقصدنا او يقصد ائمتنا
-
فهنا تعرف بصيرة الامام احمد
-
البخاري في وقته ما الذي حصل؟ حصل ان في ناس من شدة الردعة الجهمية صار يقول اللفظ بالقرآن غير مخلوق ونسب هذا نسب
-
ليبي حاتم وابي زرعة وليس واضحا في كلامهم
-
وانما روايات يعني فيها اضطراب في تاريخ نيسابور للحاكم
-
فالبخاري حصل منه انكار على من يقول اللفظ بالقرآن غير مخلوق وفعلا هذا حصل تجده في المتأخرين. تجده في ابن منده
-
بعض ال المندب مال الى لفظي بالقرآن غير مخلوق
-
ورد عليه ابو نعيم وابو نعيم كأنه نصر مذهب الاشعري ونقض كلاما يناقض كلام الاشعري حتى سخر منه من النجار في ذيل تاريخ بغداد
-
ابو النجار كان يدافع عن ابي حنيفة فهجم على ابي نعيم والحاكم كل الناس هجم عليها كلهم ضربهم كلهم
-
ثم قال هذا يؤلف كتاب يسميه الردع الحروفية
-
وهو يجيب كلام يعني نقيض مذهبه
-
على العموم
-
هو فعلا وقع من ابو اسماعيل الانصاري وغيره انهم قال اللفظ بالقرآن غير مخلوق. وقع من جماعة من الحنابل متأخرين مثل ابن ابي يعلى وغيره انهم كانوا يقولون التلاوة هي المتلو
-
يعني
-
التلاوة غير مخلوقة
-
وهذا خلاف كلام احمد. احمد التلاوة والمتن ولا يطلق فيهما الخلق ولا غير الخلق. لان فيهم معنى مركب. فيقول كلام الله غير مخلوق
-
وفعل العبد مخلوق وخلاص
-
ونسب لاسحاق بن راهوية انه قال الايمان مخلوق
-
ونسب لمحمد بن نصر المروثي
-
ذكر ذاك الذهن في تاريخ اسلام
-
واسحاق لا يقول هذا. ومن نسبه له وتوهم
-
ابو احمد يقول هذا كلام جام
-
لانه الايمان يدخل فيه كلام الله
-
طيب
-
وايضا حتى انس ابن مسلم القول باللفظ وليس صحيحا
-
في الرواية فيها شبهة انقطاع
-
واذا كان الناس قاموا على البخاري لاجل نسبة اللفظ له
-
فما عسى ان يقال في
-
مسلم
-
ما احد قام عليه
-
في القصة اللي حصلت انه البخاري لما سألوه عن اللفظ
-
اجاب بجواب عام كلام الله غير مخلوق
-
وفي شرح اصول اعتقاد اهل السنة والجماعة اللالكائي انهم سألوه عن مذهب ابن كلاب بالظبط
-
قالوا له آآ نسب لك انك تقول انهما في المصحف قرآن
-
ولا
-
في الارض لله كلام
-
وكذا قال لا انا اقول هو المحفوظ في الصدور المكتوب في السطور ومن قال غير هذا فسبيله الكفر هكذا قال فسبيله الكفر ومن طلاب على فكرة كان معاصرا لهم
-
كان معاصرا لهؤلاء جميعا. والطلاب ليس متأخرا عنهم
-
بعد ما كتب بالكلام يصور انه بكلاب متأخر لا ابن طلاب معاصر لاحمد ومعاصر للبخاري
-
وهذي الامور كلها والازمات حصلت. وذكر الذهبي داوود الاصبهاني اخذ من ابن كلاب
-
وحصلت فتنة على داوود الاصبهاني ايضا باللفظ
-
وداوود كان مذهبه مثل مذهب ابن طلاب فعلا يقول الذي في الارض هذا مخلوق
-
طبعا الاشعة المتأخرين لا خلاص لا حرف ولا صوت ولا كذا ولا كذا. يقولون بخلق الله صراحة بل قول وشر من قول الجهمية
-
محمد ابن يحيى الذهلي قام على داوود الاصبهاني الذي سنقرأ عقيدته الان
-
ووقف معه عامة اهل الحديث
-
محمد ابن يحيى الذهلي هذا امام شيخ الاسلام ابن تيمية يصفه بانه من ائمة الاسلام وهداته
-
في المجموع الفتاوى وفي الدرء وصفه بانه آآ
-
من ورثة الانبياء وحقا هو من ورثة الانبياء
-
وايضا ابو حاتم الرازي قال عنه امام
-
اشتهرت القصة ان الذهلي حسد البخاري والامر ليس كذلك
-
فالذهل جليل في زمانه جدا
-
وانما اخذته الحمية على السنة وحصل عنده توهم
-
فكما توهم على احمد انه يقول لفظي بالقرآن غير مخلوق توهم على البخاري انه يقول لفظي بالقرآن مخلوق. فكتب البخاري رسالته خلق افعال العباد
-
والذهلي قاموا عليه احتسابا وتدينا
-
البخاري برأ نفسه. وهذه القصة الان صارت بابا كل ما واحد يبي يبي يبي يسقط جرح لاهل الحديث. يأتي بقصة البخاري والذهلي
-
طبعا هذي القصة فريدة من نوعها. والبخاري على فكرة في خلق افعال العباد صرح بانه يرد على الجماعة اللي يقولون التلاوة هي المتل. يقول وقلت لهم ان هذا ليس كلام احمد
-
يقول واحدهم يعني اه رجع يعني اظهر الرجوع ثم قال يعني لا استطيع ان اقول هذا للناس جهارا
-
هذا اه ملخص القصة ثم هذه القصة صار لها تداعيات تاريخيا. ومن الطرائف انه القاضي اللي قام على البخاري واحد يقال له بحفظ البخاري كان حنفيا
-
ولكنه كان على مذهب اهل السنة. في القرآن
-
لكن كما يقال يعني لقاها على البخاري ايضا
-
وقد ذكر ابن منده هذا واثنى على هذا القاضي الحنفي انه يعني قام على البخاري وفعل وفعل
-
وعلى فكرة الحنابل انقسموا بعد ذلك
-
وقد نص ابو نعيم الاصبهاني لما في كتابه في الكنى الله اعلم لما ترجم لابن منده
-
انه نسب لقوم مذاهب
-
هذه المذاهب خلاف ما يعرف عنه
-
وهذي وين كانت كلمة خصم
-
الا انه هذا مشاهد ترى ابن منده مجموعة اشخاص
-
الا انه هذا مشاهد
-
فيما نسب المسلم لمحمد بن نصر لغيره لغيره حتى حتى لفظي بالقرآن غير مخلوق ايضا مشاهد
-
الشاهد ان محمد يحيى الذهلي هذا من ائمة الاسلام ومن هداته
-
وهو حافظ كبير
-
وكان ابو زرعة يقول على مسلم
-
يقول لو جالس الذهلي لانتفع وهذا بعد تصنيف
-
مسلم للصحيح
-
والدار قطني كان يقول من اراد ان يعرف فضل علم السلف على علمنا فلينظر بكتاب الزهريات لمحمد ابن يحيى الذهني
-
لكن الذهلي
-
ما اشتهر لوجود مصنفات له الزهريات طبع منه شيء يسير
-
واشتهر اخرون
-
فصار الناس يستسهلون الكلام فيه ويقولون حاسد ومش عارف ايش وكذا وكذا وهي المسألة اشتباه
-
وهو اصلا له محنة ثانية مع داوود الاصبهاني. كل الناس بما فيهم ابن تيمية شخصيا
-
يثنون على موقفه في قيامه على داوود وفظحة لمذهبية. اللي تأثر به داود
-
ابن تيمية موقفه من من داوود الاصبهاني فيه اضطراب. شيخ الاسلام في مواطن كان يحسن به الظن. ويظنه انه مثل البخاري
-
لكن في التسعينية لا صرح انه الرجل لا. الظاهر انه متجهم. وفاتت ابن تيمية رواية في تاريخ بغداد يصرح فيها داوود انه ما بين ايدينا مخلوق
-
حقيقة كثير من المعاصرين ينسبون البخاري لللفظ غلطا
-
مع الأسف كثير منهم مع انه النكتة ايش؟ انه ابن تيمية
-
والذهبي برأ البخاري من اللفظ. نصوا على ذلك
-
على ان الذهب اضطرب لكن الذهبي نص
-
وابن القيم دافع في مختصر الصواريخ دفاعا طويلا
-
ثم تجد عدد من المعاصرين ينسبون حتى كتاب الفقه الاكبر المنسوب لابي حنيفة وليس له فيه عقيدة لفظية وتجد عدد من الناس يشرحه على انه اعتقاد سلفي وهو الذي في عقيدته اللفظية
-
وهو لا يثبت عن ابي حنيفة
-
كثير من المعاصرين بحثوا مسألة اللفظ من خلال كلام الذهبي والذهبي لم يحررها بشكل جيد. لا كانت تعليقات تاريخية وهو اصلا يبدو والله اعلم انه لم يكن عنده دقة في فهم المسألة
-
اما الدقة عند شيخ الاسلام في تحرير المسألة في مجلد اه كلام الله في الفتاوى وان كان هذا المجلد ايضا فيه اخطاء كثيرة مع الاسف لكن في التسعينية وضح ومن احسن من كتب في هذه
-
اه عبد الله جديع
-
على الملاحظات عليه في ابحاثه في الغناء وغير ذلك. لكن كتابه العقيدة السلفية في كلام رب البرية
-
اه كتاب نفيس
-
بحق يعني
-
ووحرر فيه تحريرات جيدة جدا
-
ايضا آآ يعني في تحرير لا بأس به بالجملة آآ في كتاب الاشاعرة في في الميزان شسمه فيصل قزار الجاسم
-
الان سنقرأ
-
عقيدة للبخاري مختصرة من تاريخ نيسابور
-
قال الحاكم سمعت ابا الوليد حسان ابن محمد الفقيه سمعت محمد بن نعيم قال سألت محمد ابن اسماعيل البخاري لما وقع من شأنه في الايمان فقال
-
لما وقع من شأنه في الايمان
-
على فكرة
-
آآ هناك روايات ابن خزيمة كان عنده تلاميذ طلابية اثنين. الثقفي والضباعي
-
وهؤلاء ابن خزيمة قام عليهم واستتيب على قبره
-
وقد حكمه بنفاقهما
-
وقد نسبوا لابن خزيمة كذبا انه مال الى مذهب ابن كلاب
-
من القرآن ما له لا بداية ولا نهاية. ابو خزيمة نص قال كلابية تكذب علي. الاكاذيب هذي تويت تلقاها تلقاها في كتاب البيهقي
-
وقد روى ابو اسماعيل الانصاري رواية وهي ثبتت فيها ثبت قوية قال ابن خزيمة الكلابي لعنهم الله هكذا افتروا علي
-
اني يعني وافقت مذهبهم
-
طبعا كلابية على فكرة مو نفس الاشعرية مئة بالمئة كانوا يثبتون الصفات الذاتية. نعم
-
يقول فقال قول وعمل
-
البخاري يزيد وينقص هنا يبرأ نفسه من مذهب المرجية. وقلنا لكم في الدروس الماظية
-
ان بخارى كانت تعج بالمرجئة باهل الرأي المرجئة تعج. والبخاري كان حريصا جدا على النقض على هؤلاء الناس. وله كتاب الايمان في صحيحه
-
قال والقرآن كلام الله غير مخلوق
-
هنا يريد يبرر نفسه من كلام الجهمية
-
ثم قال وافضل اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ابو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي
-
ثم علي هذه لفظة ليست كثيرة عند المحدثين لانهم كانوا يقفون عند عثمان
-
يقول على هذا حييت
-
وعليه اموت وعليه ابعث ان شاء الله يوري نفسه من اعتقاد الرافضة
-
نذهب الى اعتقاد الذهلي لان في ابحاث مهمة
-
تحدثنا عن الذهلي الذهلي وان كان من طبقة اساتذة البخاري الا انه مات بعد البخاري بعامين
-
يقول عنه امام عصره
-
ابن ابي داود يقول كان امير المؤمنين في الحديث
-
واليوم هذا الرجل صار ملعب. اللي يجي يشوت
-
رحمة الله عليه
-
الشيخ عادل الله يوفقه
-
جاء باعتقاد مروي عن الذهلي من كتاب
-
ابو الفتح المقدسي
-
والاسناد فيها انقطاع وبالفتح المقدسي هذا
-
وين كان على السنة بالجملة؟ الا انه صحب الغزالي وصحب الجويني وصحب ذولا الناس وجلسوا بشوي
-
ويبدو والله اعلم انه متأثر فيهم في بعض المسائل
-
سنجد في هذا الاعتقاد بعض الالفاظ اللي اصلا تمشي مع اعتقاد الاشعرية
-
تمشي مع اعتقاد الاشعرية
-
في مسألة مقارنة الفعل للقول آآ للاعتقاد
-
وهذي الفقرة سنجد مثلها عند ابن ابي عاصم. لكن لما نوصل لابن ابي عاصم سنتحدث عن اسباب دخوله في هذه الامور
-
لكن بالنسبة لمحمد بيحذوها لرجل متصلب بالسنة بعض الالفاظ الواردة في هذه العقيدة
-
بعض الالفاظ الواردة في هذه العقيدة آآ الفاظ لا تناسبه وقد كتبت في ذلك. وان شاء الله انا اقرأ عليكم البحث
-
اللي هي مسألة الاستطاعة قبل الفعل ولا مقارنة للفعل. هذا هذا بحث كله على بعضه ما يناسب اهل ذلك الزمان نهائيا
-
ولا يناسب رجل يعني منطبقة تلاميذ احمد المتصلبين في السنة المنكرين على اي لفظة زائدة خارجة عن امر السنة
-
يقول قال ابو الفتح المقدسي رحمه الله في مختصر الحجة على تارك المحجة بس ابتسم يعني شكرا
-
قال ابو عمر احمد بن محمد بن حفظ الحيري املى علينا محمد يحيى الذهلي. الاسناد اصلا
-
مو كامل يعني
-
يقول السنة عندنا الايمان قول وعمل يزيد وينقص
-
يا اخو محزن جدا محزن جدا
-
مسألة التهاون مع الارجاء في زماننا هذا الارجاء
-
بحجة انه والله انه اه هذا مذهب. الحنفية او كذا او مرجة اهل السنة
-
مع انك لا تفتح كتابا من كتب الاعتقاد الا وتجد اول مسألة هذه
-
مسألة الارجاء الايمان
-
ولانه فتنة المرجئة عظيمة جدا. مذهب الارجائي تدثر بمذاهب فقهية. وصار يأتي على هيئة استدلالات فقهية
-
مرة كنت اقرأ لبعض المالكية يتكلم في مسألة تارك الصلاة
-
ابو رشد لجدة اظن
-
فهو الان يبحث بحث فقهي ما حكم تارك الصلاة
-
واذا به في ثنايا البحث يقرر الارجاء. وان الصلاة لا يمكن ان تكون كفرا لانها عمل والعمل من شرائع الايمان وليس موصول بالايمان. ولو قلنا بكذا ولو قلنا انها من الايمان ندخل نوافق المعتزلة والخوارج
-
ولهذا الان مثلا تجد بعظ بعظ الازهريين او بعظ مثل هذا الان في الاردس وليد الشاويش يكتبها لك المتنطعون ويأتي بكلام السلفيين في تكفير تارك الصلاة
-
هو الان بحثه ليس بحثا فقهيا. هو يريد ان يدخل الناس في عقائد الارجاء
-
من خلال هذا الامر
-
يقول وهو قول الميثاق عليه عهدنا اهل العلم
-
ممكن يجي واحد يشتري يقول لك والله في رواد ثقات مرجئة. اي ذولا مو اهل العلم. ذولا مجرد رواة
-
نعم استفدنا منهم واستفدنا من روايتهم لكن اهل العلم الذين جمعوا بين الرواية والدراية
-
فريق للايمان قول وعمل
-
وهذي نفس اللفظة اللي اطلقها البخاري من عامة شيوخه ما فيهم مرجئ وكذا
-
يقول وان الاعمال والفرائض واعمال جوارح في طاعة الله
-
اجمع اه اجمع اجمع من الايمان
-
وان القدر خير اه وان القدر خيره وشره من الله
-
قد جف القلم بما هو كائن الى ان تقوم الساعة
-
موضوع الايمان بالقدر
-
على اهميته وعلى ضروريته
-
وعلى كثرة ما يذكر كثير من الناس يتوهم
-
انه الناس اذا امنت بالقدر اتكلت. وليس الامر كذلك. بل بالعكس
-
الايمان بالقدر
-
يجعل الانسان يطمئن اذا اصابته المصائب واذا كذا واذا كذا واذا كذا
-
ويعلم ولا يأس
-
على ما فاته ولا يفرح بما اتاه الله
-
الفرح الذي يأخذه الى المطر
-
وقد نهي عن البطر صوتان ملعونان
-
الان مثلا لو تقرأ في ابواب الجنازة
-
تجد ان النبي صلى الله عليه وسلم ينهى عن ضرب آآ عن شق الجيوب
-
وعن ضرب الخدود
-
وعن رفع الصوت وعن حلق الشعور حزنا وعن وعن وعن وعن هذي الامور التي دائما يفعلها الناس سخطا
-
بالله بالله عليك اقول لك اتعذر اتصال
-
يكون هذا النت قطر
-
ايه بالله عليك الناس الذين يفعلون هذا يفعلونه من ايمان منهم بالقدر ولا يفعلونه
-
الان اكثر الامراظ التي تأتي الان الناس تكتئب
-
ما اكثر ما تدخل في اطوار الاكتئاب
-
اه
-
ما اكثر ما تدخل في الاكتئاب
-
لماذا؟ والله هو حزين على شيء فاته من من امر الدنيا
-
هذا هذا الحاصل ليس كذلك
-
هذا من قوة ايمان بالقدر ولا من ضعف الايمان بالقدر؟ ضعف ايمان بالقدر
-
لا يكتف بالعقيدة الصحيحة
-
والسلوك الصحيح. لا يمكن
-
طيب نجي
-
لكن الانسان
-
ما ادري هذا تلفونك فيه مشكلة
-
لكن لكن نجي بالانسان اللي ما امن بالقدر
-
واتكل على نفسه بالكلية
-
قال لك انا اللي اسوي كل شي
-
ما في حتى توفيق الهي. هذا ترى هذا مفهوم الكفر بالقدر
-
هذا النوع من البشر ما الذي يحصل لهم
-
هذا يتيه ويتخبط
-
لانه انت اصلا ما في شيء يقع الا وهو تابع لمنظومة اسباب كثيرة جدا
-
منظومة الاسباب الكثيرة جدا هذي ممكن يختفي بينها سبب التوفيق
-
بسبب كذا
-
الله المستعان
-
يعني الان مثلا مجلسنا هنا هذا المجلس كان حدثا مبنيا على عدة اسباب سابقة هذه الاسباب السابقة لو تخلف منها سبب
-
لما وقع هذا
-
طيب هذي الاسباب بعظها بيدك بعظها بيدي
-
بعضها بيد فلان بعضها بعضها خارج عن ايدينا جميعا
-
لكن هي بيد من؟ كلها؟ بيد الله تبارك وتعالى
-
يقول علم الله جل جل وتعالى آآ العبادة ما هم عاملون ولا ما هم صائرون وامرهم ونهاهم
-
فمن لثم امر الله تعالى واطاعه واثره فبتوفيق الله. ومن ترك امر الله تبارك وتعالى وركب معاصيه فبخذلان الله
-
طيب انا ما عندي قدرة عندك قدرة. لكن وما تشاؤون الا ان يشاء الله
-
ها
-
هنا الفقرة المنتقدة اللي اعلق عليها الشيخ عادل. يقول ومن زعم ان الاستطاعة قبل الفعل بالجوارح اليه ان شاء عمل وان شاء لم يعمل فقد كذب بالقدر ورد كتاب الله نصا وزعم انه مستطيع لما لم يرده الله جل
-
ونحن نبرأ الى الله من هذا القول ولكن نقول الاستطاعة في العبد مع الفعل. فاذا عمل عملا بالجوارح من برا او فجور علمنا انه كان مستطيعا للفعل
-
فاما قبل ان يفعل فانا لا ندري لعله يريد امرا في حال بينه وبينه
-
يا اخوة البث في
-
البث هنا فيه اشكالية. اللي يريد يروح الفيسبوك ولا التليقرام
-
ايه
-
والله
-
جل آآ اسمه
-
مريد لتكوين اعمال الخلق ومن ادعى خلاف ما وصفناه فقد وصف الله عز وجل فقد وصف الله عز وجل بالعجز وهلك في الدارين. طبعا هذه العبارة
-
هذي العبارة مشكلة
-
هذه العبارة مشكلة. طيب ما معناها؟ هي ما معنى هذه المسألة اللي استطاع قبل الفعل او بعد الفعل او غير ذلك
-
هذي مسألة كلامية
-
فرضت بعد خلاف الفرق الكلامية في القدر
-
تفهم اذا شرحنا لكم مسألة الكف
-
في حاجة اسمها كسب الاشعري
-
اللي هو مذهب الجبر حقيقة. ايش معنى كسب الاشعري؟ معنى كسب الاشعري
-
الان انا رفعت هذا الكوب
-
هذا فعل وقع. من اللي رفعت الكوبا
-
من الرافع حقيقة
-
يقول لك الرافعي حقيقة هو الله. انت لم تفعل شيئا. انا فعلي ما هو؟ قال فعلك مجرد انه قارن فعل الله. ففعلك مجرد صورة. والحقيقة ان الله هو الفاعل. فانت لست فاعلا على التحقيق
-
هذي هي هذا هو اعتقاد الاشاعرة. جبر انه انت اصلا
-
مختار اه مجبور بصورة مختار هكذا يعبرون عنها. انت مشهور بصورة مختار. فعلك مجاز
-
وفعل الله حقيقة
-
فالله هو الفاعل حقيقة الله هو القاتل الله هو كذا الله الله هو الذي فعل كل شيء. ودائما يعبرون يقولون لا فاعل الا الله. ولهذا يقولون اذا قلت ان السكين تقطع بنفسها تؤثر بنفسها فانت مشرك
-
لانك نسبت للسكين فعل الله
-
وبعضهم يقولون لا
-
يقولون انت مو مشرك انت مختلف فيك بحسب اعتقادك. هل تعتقد ان الله جعل السكين سببا؟ ام تعتقد ان الله عز وجل آآ ان السكين تفعله بشكل مطلق؟ طبعا ما احد يعتقد انه هذي تفعل بشكل مطلق
-
هذا هذا هو كسب الاشعري. طبعا بالعادة العقيدة مالتهم ما يعبرون عنها تعبيرات محترمة
-
بل يعبرون عنها بالفاظ فيقولون لك الاستطاعة انما تكون مقارنة للفعل
-
يعني شلون؟ يعني يقول لك انت اصلا مو قادر قبل الفعل
-
انت اصلا ما عندك قدرة قبل الفعل. انت القدرة تقع عليك اثناء الفعل. ليش؟ لان القدرة اصلا مو قدرتك. الفعل هو فعل الله
-
هي هذي الفكرة
-
فالاستطاعة هي استطاعة الله على التحقيق
-
كالعادة يدثرون مذاهبهم الفاسدة بالردع القدري
-
فيقول لك حنا نحن نرد على القدرية
-
الذين يقولون ان العبد
-
اه عنده قدرة مستقلة عن الله
-
انت تقول والله جزاهم الله خير هذولا جايين يردون على
-
اهل الباطن اهل القدرية
-
والواقع انهم لم يثبتوا للعبد قدرة اصلا. نحن نثبت للعبد قدرة مقارنا لقدرة الله عز وجل. قدرة
-
اعطاه الله اياها
-
وما تشاؤون الا ان شاء الله. ان شاء الله عطلها وان شاء تركها مع اسبابها. الان ما قاله انه والله ان الاستطاعة تأتي مع الفعل
-
هو عللها بالتحليل سليم بالجملة
-
انك انت قد تفعل فعلا
-
ولكن هذا الفعل
-
لا يؤثر
-
الله لا يريد له ان يؤثر
-
باسباب
-
انا الان دفعت شخص
-
الدفع هذا من اسباب السقوط
-
دفعته فلم يسقط لان لانه جاء لسان وسنده من الخلف
-
فلا نأتي نقول الدفع ليس مؤثرا والدفع لا يسقط والدفع لا كذا لان والله مرة جاء مانع فمنع
-
لا الدفع يسقط والدفع يفعل كل شيء الدفع كذا ولكن هذه المرة لمانع اقوى لم يفعل
-
مثل اقول لك التدخين يسبب السرطان
-
وشفنا ناس دخنت ما استسرطنت
-
تقول خلاص كذب. اذا التدخين
-
السلام ورحمة الله وبركاته. اذا كذب اذا التدخين لا يسببه السرطان. لا التدخين فعلا يسبب السرطان. ولكنه ليس علة تامة. قد توجد موانع تمنع من حصول السرطان
-
لكن ان حصل السرطان
-
فالتدخين سبب رئيسي فيه
-
تمام
-
الجبري كيف يأتي يفسر هذا هذا الفعل؟ انه والله دفعت فلانا فلم يسقط يقول خلاص اذا الدفع لا لا يؤثر. السني كيف يفسر؟ يفسر؟ يقول لا الدفع نعم الاصل انه يسقط ولكنه هنا جاء مانع. القدر
-
يفسر القدر يقول لك لا. الدفع لازم يسقط على اي حال
-
اذا صار شيء عدم السقوط
-
فهذي يعني تعارض قدرات
-
بين مخلوق ومخلوق. الخالق ما له علاقة بالقص
-
اما نحن فنقول كل شيء عائد للخالق سبحانه وتعالى والعبد له فعله والماء
-
هذه المسألة قد تكون مسألة كلامية
-
تماما مسألة لا علاقة لنا بها
-
اه كذا لكن هذا المسألة واقعا واقعا هي كثيرة
-
في منهج تفكير الناس
-
اليوم مثلا
-
حين تقول تربط مثلا بين
-
اه انتشار التبرج وانتشار التحرش. مثلا
-
الله عز وجل وذلك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين
-
تجي تقول خلاص في علاقة طردية بين الامرين
-
انا اعرف منتقبات تم التحرش بهن
-
انا اعرف كذا
-
هذا كأنك ايش كأنك تقول انه في علاقة طردية بين كون الناس لا يحمون اموالهم وانتشار السرقة فيجيك واحد يقول لك ايه انا اعرف واحد حمى ماله وسرق يعني ايش المشكلة ما اختلفت هذي من ظمن الجدليات اللي حاصلة هذا خطأ
-
كون الشيء سببا مؤثرا ليس معناه
-
انه المؤثر الوحيد
-
وليس معناه انه علة تامة
-
ستأتي امور هذي حتى نحن نفعلها في اعتقادنا في في ذنوب العصاة
-
انه والله من فعل كذا دخل النار. من فعل كذا دخل الجنة. طيب واحد فعل حاجة من اللي دخل النار؟ وفي حاجة من اللي دخل الجنة؟ اجتمع فيه الموجبات
-
فاحدهما سيترجح بعوامل اخرى
-
وهيها واي وهذا يعني هذي عاد في
-
ها
-
هاي السرعة انها تسبب حوادث سيارات
-
في ناس تواجد اسرعت ما ماتت. فيجي يقول لك لأ
-
ايه هذا هذا علاقات
-
هذي امور يعني
-
فكون الشيء خلاصتها خلاصة القاعدة كون الشيء سببا مؤثرا
-
ليس معناه انه يؤثر حتما في كل مرة
-
يعبرون عنها بالتعبير المنطقي يقول ليس معناه ان يكون علة تامة
-
طيب حنا ايش عقيدتنا بقصة الاستطاعة تقارن الفعل او لا تقارن الفعل
-
نحن نعتقد ان الله عز وجل يخلق في العبد استطاعة
-
لا مشكلة
-
وانها توجد اصلا اه اصل النبي صلى الله عليه وسلم ما الذي قال
-
قال من نوى حسنة ولم يفعلها
-
الحين اثبتنا شيء غير كتبت له حسنة. ومن نوى سيئة ولم يفعلها كتبت له حسنة. اذا في شيء فيك غير فعلك اللي هي نيتك. بعض السلف يقول نية المؤمن ابلغوا من عمله
-
نية المؤمن ابلغ من عمله. اذا انت عندك استطاعة عندك نية. بمعنى النية. هذي موجودة فيك. لا مشكلة
-
والعمل
-
هذا
-
له قدرته له كذا ومتعلق ايضا بتوفيق الله عز وجل. في شيء زائد اللي هو اثر العمل
-
هذا تدخل فيه بركة الله تبارك وتعالى
-
يعني الان على سبيل المثال انسان يلقي درسا
-
انتفاع الناس بهذا الدرس
-
ممكن هو مجهوده
-
اه بالعادي ينفع الناس بدرجة سبعين الى ثمانين بالمئة. رب العالمين يطرح يطرح البركة يجعلها مئة وعشرين بالمئة مئة واربعين بالمئة. هذي بركة الله
-
طيب رب العالمين يعطي خذلانا فيصير اربعين ثلاثين كذا
-
القبول غيره هذي كلها امور
-
يدخل فيها القدرة الالهية لكن فعل العبد حاضر. حتى الان مثلا في السعي في طلب الرزق
-
في اسباب في امور في كذا لكن هناك امور كثيرة متعلقة بالتوفيق
-
هذا التوفيق
-
مداخله لا تظهر لكل احد
-
بالتفكر لانه دايما اذا كان في حزمة اسباب كثيرة في اسباب خفية تختفي وتكون مؤثرة يراها المؤمن غير المؤمن ما يراه
-
لكنك لو تجلس تتفكر تجد امورا كثيرة قد حصلت لك
-
على
-
على غير تخطيط
-
وهذا ما تجده في القرآن
-
الله عز وجل يقول ومن يتق الله يجعل له مخرجا
-
هذا فهمنا اتقى هذا الان فعله
-
ثم يقول سبحانه وتعالى ويرزقه من حيث لا يحتسب
-
يعني المسألة خارجة عن حيلته وتدبيره
-
ويرزقه من حيث لا يحتسب. يعني لو قال ويرزقه قول خلاص يعني وفقه بالعمل اللي هو يعمله. لكن لما اقول من حيث لا يحتسب
-
اذا الامر خرج عن
-
القدرة والتدبير
-
والذين اهتدوا خلاص اهتدوا
-
هم بذلوا مجهودا واهتدوا والذين جاهدوا فينا لهديناهم سبلا
-
زادهم هدى
-
هل زادهم هذي مكافأة من عنده سبحانه وتعالى. وهذا الاساس في تعامل الله عز وجل معنا في كل شيء
-
اعلموا انه لن يدخل احدكم منكم الجنة بعمله
-
الحسنة بعشر امثالها والسيئة لا يزال الا مثقال
-
وبذلك فليفرحوا
-
العبارة فعلا تشبه اه كأنها تعليق التصق بالمتن
-
ويراجع كلام شيخ الاسلام ابن تيمية في المسألة
-
يقول القرآن كلام الله غير مخلوق من جميع جهاته. وحيث يتصرف من الوجوه كلها وكلامه منه وليس منه شيئا مخلوقا
-
هذا له علاقة بالمحنة اللي تحدثنا عنها. اللي هي محنة اللفظ
-
كلام الله
-
غير مخلوق من جميع جهاته. تكلم الله عز وجل به بعينه
-
هو القرآن موجود بين ايدينا
-
عندنا الطرفين للمسألة. اذا ثبت احدهما ثبت الاخر
-
اذا ثبت ان هذا الذي في الارض كلام الله
-
اذا الله تكلم به
-
وكلامه فعل اختياري له. اذا ثبت ان الله تكلم
-
بفعل اختياري ثبت ان هذا الذي في الارض هو كلام الله
-
الامران القظيتان متلاثمتان
-
عامة من ينكر
-
كون الله عز وجل تكلم بالقرآن هذا انما جاء انكاره من انكار الافعال الاختيارية لله عز وجل
-
الله يفعل ما شاء ما تشاء
-
هناك علاقة بين مسألة كلام الله ومسألة الاستطاعة
-
اه متعلقة بموضوع الترجيح بغير مرجح لكن اشعر اننا دوخناكم اليوم بما فيه الكفاية
-
فان شاء الله في المجلس القادم نتكلم عنها بشكل اوسع هي مسألة نوعا ما لها دخل بخرابيط المتكلمين لكن ينبغي ان تفهم آآ
-
مسح الترجيح بغير مرجح
-
ان شاء الله المجلس القادم هذا وصلى اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم. نعم