-
والصلاة والسلام على رسول الله
-
وعلى اله وصحبه ومن والاه اما بعد
-
ونحمد الله عز وجل
-
هذا الاجتماع الطيب
-
نسأل الله عز وجل ان يوفق لما فيه طاعته ورضاه
-
وقبل البدء
-
اشكر
-
ابو عبد الله عبد الرحمن الرشيدي
-
على احسانه الظن باخيه
-
واتاحته الفرصة لهذه والتي نرجوا
-
ان تستمر حتى
-
يحفر المقصود
-
ابتداء احب ان انوه على الطريقة التي سنتبعها في هذه المدارسة
-
اليوم ان شاء الله تعالى ستكون هناك مقدمات فقط
-
يعرف
-
ينبه من خلالها
-
على مواضيع الكتب
-
وتؤخذ فكرة
-
عنها وعن مصنفيها
-
ثم بعد انتهاء الفترة الحصة الاولى مثلا في التوحيد
-
يتاح المجال لطرح الاستشكالات
-
هنا الاخوة الجالسين راح يستشكالات من عنده افادة من عنده توظيف من عنده كذا من عنده
-
ابدا الامر مدارسة اخوية
-
ليس يعني كما يقال
-
نبتدئ اولا في الكلام على كتاب التوحيد
-
نحن خصصنا
-
ليلة الجمعة اليوم في درس
-
وهذا ان شاء الله غير مقصود
-
فقط بحسب ما اراد الاخوة او ما ما تيسر في ظل اخواننا الدارسين
-
مدارس نظامية
-
لانه ورد في الحديث النهي عن تخصيص ليلة الجمعة بقيام
-
ويوم الجمعة بالصيام
-
هذا الحديث في صحيح الامام مسلم وللفائدة عله
-
ابو جرعة
-
وهذا هو الصواب. واليهما العلامة الوادعي في تحقيق الزامات والتتبع
-
الشيخ ربيع في بين الامامين
-
فنحن الامر وقع اتفاقا دون تعمد ودون اعتقاد بليلة الجمعة. ليظهر هذا الامر
-
نبدأ اولا بالكلام
-
كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد الامام المجدد محمد بن
-
رحمه الله تعالى
-
يكون ذلك في عدة مسائل
-
المسألة الاولى
-
ما يتعلق
-
في اسم الكتاب عفوا
-
كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد
-
اسم كتاب التوحيد ليس فريدا بين مصنفات اهل العلم
-
اذ سبق الامام الى التسمية بهذا الاسم
-
للامام البخاري في صحيحه كتاب التوحيد
-
وللامام بن خزيمة امام الائمة كتاب التوحيد واثبات الصفات للرب
-
وللامام ابن منده كتاب التوحيد
-
غير ان كتاب الامام فريد من نوعه في هذا الباب
-
كما تعلمون التوحيد ثلاثة انواع توحيد الربوبية وتوحيد الاسماء والصفات وتوحيد الالوهية
-
عامة كتب التوحيد التي
-
سبقت والتي تقدمت اشارة اليها كان العناية فيها
-
توحيد الاسماء والصفات
-
في معظمها
-
البخاري اشار الى توحيد الالوهية واتى به واتى بحديث معاذ
-
غير ان
-
فتنة الجهمية كانت قد عمت الغمج. وفاة الصفات
-
وكان الائمة يتحرون الرد عليهم
-
اثبات الصفات هو التوحيد
-
اما الامام
-
في كتاب ابن خزيمة عرض
-
لاثبات الصفات صفة الوجه
-
اليدين
-
وفي اخر الكتاب عرض
-
يعني اتفاقا
-
في حديث الشفاعة والبحث فيه وفي معناه
-
وكتاب التوحيد لابن منده
-
حرص فيه على ذكر اسماء الله الحسنى التي يثبتها
-
وهو من المائلين للقول بالاشتقاق
-
ثم الى اثبات الصفات ظنا
-
اما المصنف هنا
-
تم كتابه كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد
-
يرشدك انني اتكلم على توحيد الالوهية ليس على توحيد الربوبية
-
التوحيد الذي هو حق الله على العبيد. تعريف توحيد الالوهية
-
وافراد العبد ربه
-
بما يستحق
-
وهو اراد هذا المعنى
-
لما حصل في عصره من الافتتان وكثرة الخضوريات
-
وقد سبقه الى الكلام في هذا الموضوع والاطناب فيه
-
عند حصول الفتن
-
في تلك الافاق عدد من الائمة لكنه هو رحمه الله جمع وبوب
-
هناك كلام كثير هناك كلام لابن عقيل الحنبلي ذكره ابن الجوزي في تلبيس ابليس
-
المقدسي
-
الباعث على انكار البدع والحوادث عند كلام على حديث يجعل لنا ذات انواط
-
كلم كلاما جليلا
-
ايضا هناك شيخ الاسلام ابن تيمية ومنه الشيخ افتقى
-
معظم مادته
-
في عدة كتب
-
الصراط المستقيم مخالفة اصحاب الجحيم. في قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة. في الجواب الباهر
-
زوار المقابر للاستغاثة في الردع البكري في الاخنائية
-
في اجوبةته المتفرقة رحمه الله وكذلك تلميذه ابن القيم في اغاثة اللهفان وفي الروح
-
في النونية له كلام جليل
-
واما من رجب الحنبلي فايضا له شرح كلمة التوحيد رسالة نفيسة
-
رحمه الله وايضا مقريسي له تجريد التوحيد المفيد والمقريسي جاء بعدهم. وقبل الامام تقريبا مئتين سنة
-
تكلم على هذه الاحوال
-
لو ان كتاب الشيخ كان له سماحته ويسره
-
وعنايته واستيعابه. وهو ما خلى المقام من الكلام على الاسماء والصفات. جعل الاسماء والصفات بابا. لكن معظم الكتاب فرغه
-
للبحث
-
بحث في مسألة الاسماء والصفات اجمالا وبحث في مسألة توحيد الالهية تفصيلا
-
فلم يكتفي بذكر ما يناقض التوحيد
-
بل
-
تكلم عما يناقض كماله الواجب
-
وعما يكون ذريعة للشرك ايضا
-
بتوسع رحمه الله تعالى
-
وذكر الادلة
-
المقدمة الثانية حول ما يشاع حول الكتاب من ان فيه احاديث ضعيفة
-
والناس تجاه هذا الامر
-
على فريقين
-
فريق
-
اراد ان يصحح كل ما في الكتاب لدفع الطعن عنهم
-
وان يدفع كل ما قيل في اعلانات الاخبار وهذا مسلك لا يخلو من تكلف
-
هذا المسلك لا يخلو من تكلف
-
وفريق اخر
-
معنا في الكتاب او زهد فيه او اراد كما صنع
-
في كتاب له مفرد في نقد كتاب التوحيد
-
غير ان المسلك الوسط والواضح
-
الذي هو ينبغي ان يسلك وهو الجادة وهو المهيع السليم في مثل هذا المقام
-
ان يقال
-
ان الشيخ رحمه الله
-
قد اجتهد
-
يعاد ما صح عندهم
-
وما وجد الائمة صححوه
-
فان كان للخبر علة خفية خفية فان كان للخبر
-
علة خفية خفيت عليه
-
رحمه الله
-
فلا يظيره هذا
-
اذ ان الامر
-
اجتهادي وهو بين الاجر والاجرين. غير انه لم يرد حديثا من كرامته
-
وهذه النقطة المهمة
-
وان الابي
-
يريدون اخبارا ضعيفة في كتب المعتقد
-
لا يريدون بها الاعتماد. كل ما يريدون الاستئناف والاعتراف
-
قد نبه على هذه النقطة
-
شيخ الاسلام ابن تيمية في الردع البكري
-
لما هو اورد رحمه الله حديثا
-
حديثا ان ان رجلا كان يؤذي اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حيث رواه الطبراني الكبير
-
وقالوا
-
لنستغث برسول الله من هذا المنافق
-
فقال النبي صلى الله عليه وسلم انه لا يستغاث بي
-
انما يستغاث بالله
-
هذا الحديث
-
الذي يعبد ظاهره
-
الادلة المتواثرة من الكتاب والسنة قالوا شيخ الاسلام كيف تريده؟ وهذا في سنده باللهيعة
-
وهو من تعرف
-
انت الحافظ
-
فقال الشيخ انني اوردت هذا استئناسا
-
لم ارده اعتمادا
-
ومن هذا المعنى تفهم لماذا يريدون في بعض كتب المعتقد
-
الاسرائيليات
-
احيانا يخرجون المنامات. النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثوا عن بني اسرائيل ولا حرج
-
واوردوا ويوردون المنامات المؤيدة بعد ما يريدون الادلة الاصلية في الباب من الكتاب والسنة. والنبي صلى الله عليه وسلم قال للصحابة ارى رؤياكم قد تواطأت. على ان هذه في العشر الاواخر فلتمسوها في السابع والعشرين
-
هذه امور يستأنس بها
-
الشيخ رحمه الله كان يذكر الادلة الصحيحة ثم يستأنس
-
احيانا بعظ الاخبار الظعيفة
-
وربما هو وقف على على ضعف الخبر
-
وعلى هذا درج اصحاب السنن
-
الذين كانوا يريدون كما ذكر ابو داوود في رسالته الى اهل مكة على بحث معلوم في ثبوتها انه
-
ذكر الصحيحة وما يقاربه وما يشابهه ما في معناه
-
المراد من هذا وما في معناه
-
انها اخبار صحيحة المعنى ليست شديدة الضعف. اعتضدت باصول صحيحة
-
يدل عليها القياس الصحيح النظر الصحيح تدل عليها الاثار
-
فيذكرونها هم رحمهم الله مرفوعة للنبي صلى الله عليه وسلم مع ذكر اسنادها وتخريجها ومن اسند لك فقد احالك. اما الاخبار الباطلة فلا يجوز ذكرها حتى مع اساليبها
-
لهذا من ينظر في تفسيره ابن كثير في سورة الاسراء نجد انه نقل عن المجزي
-
انه نكت
-
نكت على الطبري ايراده خبرا باطلا في تفسيره
-
في تفسير هذه السورة سورة الاسراء
-
مع ان الطبري ذكره باسناده
-
ولكن الاخبار الباطلة التي لا حيلة فيها هذه لا تذكر
-
حتى مع اسنادها وانما يذكرها بعض من لا معرفة له بالصنعة
-
ولهذا مثلا الذهبي لما تكلم على ابي نعيم او او او غيره لست لست واثقا ولست متأكدا قال لا اعلم له ذنبا سوى انه يورد الاخبار الباطلة في كتبه دون ان ينبه عليها
-
علما ان ابا نعيم كان احيانا في الحلية وهذه فائدة جانبية يريد ان يذكر اغرب ما عنده عن الراوي
-
فيشير ويقول غريب من حديث فلان فهو يشير في كثير من الاحيان
-
هذا هو المسلك السليم في التعامل مع الاحاديث المعلولة
-
في كتاب التوحيد
-
واما انا اما انني اتي الى الكتاب
-
واعمد واقول انا اتقصد ان اصحح كل خبر
-
لماذا؟ كرامة للايمان
-
ماذا عن كرامة النبي صلى الله عليه وسلم
-
لما يكون عند طالب العلم مقدمة مسبقة انني اريد ان اصحح كل ما ما في الكتاب هذه ليست نية سوية
-
ان الواجب
-
كما يقولون اليوم يتجرد
-
ويعرض الكلام على كلام ائمة اهل العلم
-
الشيخ رحمه الله
-
كانت تعتريهم في تصانيفهم
-
لا تعترينا اليوم فقديما مثلا شيخ الاسلام ابن تيمية يصنف الكتاب من حافظه
-
لا يخطئ في العسل
-
لا يأتينا اليوم شخص يؤلف كتابا
-
هو اليوم يؤلفه ثم ينزله الى السوق ويأتي عليه الى الصحيحين خطأ
-
فاذا عاتبناه وقلنا له لم تصنع هذا؟ يقول يقول لك ابن تيمية فعل. ابن تيمية لم يكن في عصره ما في عصره
-
كان يصنف في السجن. كان يصنف من حافظته. كان يضيق عليه. اما انت فلست كذلك
-
الشيخ رحمه الله كان ربما صنف في سفره ربما صنف كتبه بعيدة عنه
-
ادعى بعض المترجمين له انه صنف هذا الكتاب في سفر في العراق
-
على خلاف معلوم بين المترجمين للشيخ رحمه الله اين صنف هذا الكتاب ومتى صمه
-
ولا يهمني هذا كثيرا الان
-
مثله هذا يعتريه النقص. لا اشكال
-
ولا يبقى احد فوق فوق مقام النبي صلى الله عليه وسلم وكل يؤخذ من قوله ويرد. هذا اصل سلفي كبير
-
بل بعض احفاد الشيخ
-
شرحوا
-
الكتاب
-
تنبهوا على علل بعض الاخبار
-
شيخ سليمان بن حبال الذي كان خبيرا
-
رحمه الله تعالى. الحميد الذي لم يكمله
-
المهمة الثالثة
-
يتعلق بالتقديم لهذا الكتاب
-
في اهمية هذا الموضوع
-
وفي هذه الايام خصوصا
-
تعلمون سيأتي في في مقدمة الكتاب
-
ما ذكره الشيخ من الادلة على اهمية هذا الموضوع
-
الابواب الاولى
-
انني اريد ان اذكر امرا اخر
-
اليوم عامة الناس
-
يتحدثون عن امر النهضة في الامة والتمكين
-
على ان هذا التمكين وهذه النهضة كأنها هي غاية
-
اننا ينبغي ان نمكن لنا
-
ثم
-
يقضون الليالي يثمرون
-
وهم يتحدثون عن امجاد الامة يبكون على على اطوال الامة
-
على على اطوال المجد يبكون على اطوال المجد
-
كان عمر
-
وكان هارون الرشيد وكان فلان وكان فلان وايام العزة وايام الاندلس وايام كذا وايام كذا
-
حتى
-
ان بعضهم اذا كلمته في امر التوحيد خطورته
-
بدأ يتحدث ويقول لك الان نحن في العراق يحصل كذا وكذا وفي فلسطين يحصل كذا وكذا والان دخل معنا في سوريا يحصل كذا وكذا
-
وانتم تحدثوننا
-
اما في الكتب الصفراء
-
يكلموننا عن امور
-
عفا عليها الزمان
-
الواقع انه لا تمكين الا بالتوحيد
-
ان الله عز وجل يقول ما في سورة النور
-
وعد الله الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبله وليمكنن لهم دينهم منهم ليبدلنهم من بعد خوفهم امنا بدونني يعبدونني لا يشركون بي شيئا
-
يعبدونني لا يشركون بي شيئا
-
ذكر الله عز وجل التمكين
-
ليمكنن لهم دينهم الذي اقتضى الله
-
اه ويبدلنهم من بعد خوفهم امنا
-
ايه الخوف
-
الامن بعد الخوف هذا هذا الامر المطلوب هذا الذي يتغنى به الناس اليوم ما الشرط
-
يعبدونني لا يشركون بي شيئا
-
اذا في حال الشرك مفهوم الاية ستقع عليك العقوبة
-
في حال الشرك
-
ستقع عليك العقوبة
-
وسيسلط عليك اعداءك
-
وسيبالون عليك كما ذكر ابن القيم الجواب الكافي. ان من عواقب المعاصي ادانة العدو
-
ولينصرن الله من ينصره
-
ان الله لقوي وعفيف
-
الذين مكناهم في الارض اقاموا الصلاة واتوا الزكاة وامروا بالمعروف ونهوا عن المنكر
-
وراس المنكر الشرك
-
هذا النصر ان تنصروا الله ينصركم كيف تنصرون الله
-
توحيد
-
رأس النصرة
-
عمر ما قال لذاك الرجل
-
قال قال كنا قوم اهل الشرك وخلى الله بيننا وبينكم
-
كان لكم الدولة عين
-
فلما غفرنا الله او كما قال رضي الله عنه
-
والمشهور عنه الخبر الثابت ان قومه عظم الله بالاسلام اذلنا الله
-
مقترنة مع الشرك
-
بارك الله
-
بهذا المعنى لا ينبغي التزهيد بالتوحيد في هذه الليلة
-
من الجهات
-
تمكين في الارض
-
انما هو وسيلة وليس غاية
-
من اجلك. من اجل تحقيق الدين
-
الذين ان مكناهم فلان واقاموا الصلاة واتوا الزكاة وامروا بالمعروف ونهوا عن المنكر
-
الله عز وجل يمكنك في الارض لتنشر التوحيد
-
تحقق لا لتبني مملكة اسلامية او عربية او كذا وتذل اعدائك
-
ليس هذا هو المراد
-
انما المغاز
-
بارك الله فيكم
-
ان تنصر الله عز وجل
-
وان تدعو لتوحيده
-
لهذا المواطن المعروفة
-
ذاهبين للجهاز
-
اجعل لنا ذاك
-
ما احب ان اقول كلاما مكروها كثيرا
-
النبي صلى الله عليه وسلم وجه الى التوحيد ودعا
-
هم ذاهبون الى الجهة لانهم لماذا يجاهدون؟ وقاتلوه حتى لا تكون فتنة. ارسلوهم شرك
-
الدين لله
-
الدين لله ما يعبد الله وحده
-
هذا هو الامر
-
النبي صلى الله عليه وسلم يقول من يريحني
-
هو تمكن وجعلت اعناق اعدائه تحت قدميه وهو يقول من يريحني
-
منزعج
-
هذا هو الحق
-
هذا هو التمكين
-
هذا الذي يراد
-
اما على مسالك الحركيين تجعل الوسيلة غاية
-
ثم ان الوسيلة الشرعية يتم الغاؤها تماما هذا هذا مسلك الرديء
-
المقدمة
-
يتعلق
-
حول الدعوة
-
رحمه الله
-
تكفير
-
عجب قولهم ان الشيخ دعوته دعوة طائف
-
لان القوم عامتهم على على عقد المتأخرين احياءهم
-
هؤلاء القوم متأخري الاشعة اخبث من الخوارج في
-
كيف ذاك
-
كما نبه عليه شيخ الاسلام في كتابه الفرقان بين الحق والبطلان
-
وفي بيان تلبيس ابن القيم في الكافية الشافية الانتصار
-
خوارج الاوائل الذين صح فيهم الحديث من عشرة اوجه ثم قال
-
كلها خرجها الامام مسلم كما قال شيخ الاسلام ابن تيمية
-
الذين هم كلاب اهل النار
-
شر قتلى تحت اذن المسلمين
-
هؤلاء بماذا كفروا الناس
-
اليس كذلك
-
حتى ادعوا على عثمان كذبا انه فعل وفعل وفعل
-
ودعوا على علي كذبا انه فعل وفعل وفعل
-
بتكفيرهم بالمعاصي صاروا شرقت لا تحت ايديهم السماء
-
واستحلالها لدماء الموحدين
-
متأخرين اشاعرة
-
يكفرون الناس بالتوحيد
-
يحكون في كتبهم
-
يقولون في كتبه
-
ان من يثبت الجهة
-
جهة يريدون بها العلو
-
ويختلفون
-
يذكرون في ذلك خلافا
-
هكذا خلاف اخوي بينهم
-
نكفره لا نكفره
-
ماذا نصنع
-
يختار السنوسي من المتأخرين
-
ان المقلد ايمانه غير صحيح. تعرف من المقلد الذي لا يعرف ادلتهم الكلامية على وجود الناس
-
يقول الشيرازي من ائمة في اللمع قال من لم يكن اشعريا فهو كافر
-
وكفر الامام عبد الغني المقدسي بانه اثبت صفات الله عز وجل
-
وكفر شيخ الاسلام ابن تيمية
-
منهم من كفر شيخ الاسلام ابن تيمية
-
على البخاري
-
يأتون
-
لمن يكفر الناس بعبادة غير الله عز وجل
-
وهذا هو التكفير الصحيح السليم الذي لا اشكال فيه
-
كان الشيخ كما قال
-
رحمه الله عن نفسه انما انا اكفر من عرف
-
التوحيد هم ربهم
-
ثم خالفها
-
المرة
-
هؤلاء هم اولى بسمة الخوارج
-
يذكرون ان ابن عابدين الحنفي
-
يقول مطلب في اتباع محمد عبد الوهاب والخوارج وكذا وكذا
-
اقرأ كتاب الردة من كتابه هذا الرجل الذي يقول عنه
-
يقول من من قال من الفاظ الردة عنده ان يقول انسان ايمان يزيدني
-
من الفاظ الردة عندنا
-
من الفاظ الردة عنده ان تقول مسيجد مصيحف كرهها بعظ السلف لكن ما جعلوها كفرا
-
من من امور الردة عندهم ان تقول رأيت الله في المنام. علما ان هناك اجماع على جواز رؤية الله عز وجل
-
لكن على غير الصورة فيها
-
اما تكفير من كفره الله ورسوله. فهذا البربهاري في شرح السنة
-
من ذبح لغير الله من فعل ومن فعل قال تعين عليك تكفيره
-
نقل ابن الجوزي في تلبيس ابليس عن شيخه بن عقيل الحنبلي انه تكلم عن الاحوال
-
الناس في عصره
-
عندي كفار بهذه الاحوال وهذا قبل ابن تيمية وقبل شهر
-
وعامة متأخري الحنابلة يذكرون
-
شيخ الاسلام ابن تيمية قال من جعل بينهم وبينهم
-
فهو كافر
-
والمراد ان اما مسألة القتال
-
والتي هي من الجهاد في سبيل الله
-
الذي اشار عليه الشيخ رحمه الله تعالى
-
الشيخ
-
قال
-
في بعض اجوبته في الدرة الثنية ان القلب مبتدئون بالقتال مبتدئون
-
ثمان القتال على شرائع الاسلام واجب باجماع المسلمين
-
اذا كان هناك ولي امر مسلم
-
ورأى دولة
-
او قوم ينتسبون للاسلام ثم تواطؤوا على ترك شريعة شعيرة من شعائر الاسلام
-
كالصلاة او الزكاة
-
فهذا مذكور في كتب الفقه. مثل ما سواه وادعوا عليه الاتفاق
-
انه يجب على من يليهم من المسلمين يقاتلوهم حتى يرجعوا فكيف بمن تركوا التوحيد هذا جهاد
-
لكن
-
تحت يعني تحت راية ولي الامر ليس الفوضى التي يدعو لها اليها الخوارج
-
بل بلغ الامر ببعض ائمتهم وابلغ مما قال الشيخ رحمه الله
-
فهذا الفخر الرازي وهو من ائمتهم
-
يقول كما في كتابه المحصول ان من ترك الوتر
-
اتفق اهل بلد على ترك الوتر انه مقاتل
-
فهل هذا الرجل انفر
-
وهابيا
-
فهل هذا الرجل الانصار وهابيا
-
يقولون البخاري وهامي
-
وغيرها من الامور
-
وقد
-
لا زال الجهد
-
ليس مقنعا
-
في الحقيقة
-
الدفاع عن دعوة الامام التي هي دعوة التوحيد
-
رحمه الله تعالى
-
ونحن ان شاء الله في المدارس القادمة
-
في قراءة
-
هذا الكتاب
-
نقرأ مسائل
-
حبذا
-
يعني تشجع بعض الاخوة
-
يعني لان هذا كتاب نافع جدا
-
دقيقتان تخليها في
-
نقطة
-
هذا لسان الحال. بعضهم صرح يعني بعضهم قالها. قال انا انا قصدي
-
في تحقيق اني اصحح كل
-
وبعضهم التكلف الذي اظهره واضح
-
انه يعني لان الحديث موجود في كتاب التوحيد. وصارت احاديث كتاب التوحيد لها حرمة خاصة عند بعض الناس
-
الحقيقة هذا غريب
-
نحن نحن نحمد لهم حسن قصدهم لكن هذا غير مقبول هذه وسيلة
-
نعم اذا اذا اقتضى التحقيق
-
بارك الله فيك الذي هلني في الكتاب ضعيف لا اشكال
-
لن يضيره لان الشيخ بنى الكتاب على اصول عظام
-
عامة المسائل التي قررها اجماعي
-
حتى الخلاف الذي وقع اليسير مثلا في مسألة القرآن وغيره اشار اليه
-
تركيا فش في الكتاب مرتكن انارتنا الركين
-
لا يخشى عليه يعني ان ان وجد في حديث ضعيف وكذا
-
لكن يعني بعض المتصوفة والبلهاء هؤلاء يشاغبون
-
هذا كتاب في العقيدة فيه حديث ضعيف
-
ضعيفة ليست منكرة
-
احاديث ضعيفة سليمة احسن من زبناء العقول هذي التي
-
واحسن من البواطين التي وضعها ابو حامد في الاحياء