-
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد
-
بهم اه
-
قبل ابتداء الدرس
-
من يجد ان الصوت في اليوتيوب ليس واضحا
-
وهناك قناة التيليجرام
-
تسجيل اوضح بكثير
-
وهناك ايضا
-
برنامج اكس لارج
-
صوت اوضح في العادة من اليوتيوب
-
ويرجى
-
مشاهدة هذا الامر
-
هذا كتاب الجامع في عقائد ورسائل اهل السنة والاثر
-
واليوم نحن مع الرسالة الحادية عشر
-
يعني مع العلم رقم احد عشر وليس
-
رقم احد عشر وقد مر معنا عدة اعلام منهم من له رسالة ورسالتين
-
عباد ابن عباد الخواف
-
رحمه الله ورضي الله عنها
-
رسالته الرملي من مدينة الرملة
-
وفارسي الاصل
-
قال العجلي ثقة رجل صالح وقال عنه ابو حاتم من العباد
-
قال يعقوب بن سفيان
-
والتاريخ كان من الزهاد والعباد
-
وهو من اصحاب سفيان
-
سفيان راسله
-
وصايا عظة
-
حقيقة يعني تنبيه قبل ان
-
نشرح في الكلام
-
ان هؤلاء الاخيار
-
نحن اقل من ان نعلم
-
ولكن الامر لكي نمر
-
فنحن في هذه المجالس نحاول نوعا ما ان نتشبه
-
يا اهل العلم
-
والا فالله المستعان يعني تلك
-
لا حول ولا قوة الا بالله
-
نقرأ نبتدأ بسم الله
-
قال الدارمي
-
هذا عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي ليس هو عثمان ابن سعيد
-
هذا صاحب السنن
-
هو المسعد
-
الناس اسموه
-
من منطلق انه يشبه السنن مرتب ولكن الدارمي هو سمى كتابه مسندا
-
على طريقة ابن المبارك ابن مبارك سمى كتابه مسندا وهو مرتب كالسنة
-
وهذا خطأ شائع
-
يسمونها سنن
-
واقعا اسمه مسند
-
وهو من
-
يعني منطبقة الامام احمد
-
شيوخ البخاري
-
كنت تعبان عليه
-
هو رجل صالح
-
في محنة
-
عرض عليه القضاء
-
مقدمته بالذات
-
يستأهل الافراد
-
هناك مقدمات عظيمة
-
ومقدمة
-
المقدمتان
-
منافع عظيمة
-
لكن مقدمة ابن ماجة في جزء منها عقائدي
-
العقدي
-
يصلح ان تشرح كمتن في العقيدة
-
مقدمة الدارمي فهي مقدمة تأصيلية في طلب العلم ككل
-
المنهجية التي يسير عليها الانسان
-
طالب العلم
-
في كتابه السنن الذي هو اشبه
-
هو اشبه بالمصنفة
-
وقنطرة بين مصنف بن ابي شيبة مثلا وبين كتاب سنن لابي داوود
-
شيء يشبه هذا شيء يشبه هذا
-
يكثر من ذكر الاثار الموقوفة والمقطوعة
-
كان مما ذكر هذا الاثر
-
علما انه عباد ابن عباد هذا لو تنظر طبقته طبقته طبقة الآخرين عن اتباع
-
كالعادة
-
هؤلاء الناس لا يذكرون كلامهم في الكتب التي
-
بجمع كلام النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه
-
متابعين
-
لكن لما كان الكلام رائقا غاية
-
عظيم الغاية
-
جمع شيئا كثيرا من كلام الاوائل
-
مقربة
-
خرج الدارمي
-
هذه الرسالة
-
قدمت
-
هذه
-
فيه تأصيل لطالب العلم كيف ينبغي
-
النبي
-
ثم بعد
-
اخبرنا
-
يقول
-
عبد الملك ابن سليمان ابو عبد الرحمن الانطاكي
-
عن عباد ابن عباد الخواص الشامي ابي عتبة
-
اعقلوا
-
والعقل نعمة
-
عقل
-
قلبه
-
عما هو عليه ظرر
-
عن الانتفاع بما يحتاج اليه
-
حتى صار
-
هذه الفقرة بحد ذاتها
-
يتحدث في باب
-
العقل هو الذي يعقلك
-
ما يؤذيك
-
كما تعقد الدابة
-
يوضع لها عقال
-
يعقلها
-
تؤذي نفسها
-
ربما عقلت عن كثرة الاكل حتى لا تنبش
-
ربما
-
نقلت عن ان تسرح تبتعد قليلا حتى ينفرد بها الذئب
-
هذا العقل ولهذا عبد الله ابن الامام احمد
-
فوائد الزهد
-
روى
-
مرسل الحسن
-
قديما كان من يتكلم بالعقل نزهاة
-
انهم اعقل الناس
-
هؤلاء الذين
-
شهدوا الاخرة
-
احقر الدنيا
-
هذا كان من ضمن العبارات السيارة
-
اخذها عنهم حتى الفلاسفة
-
الحمقى
-
الدنيا
-
لماذا؟ لانه الحمقى هؤلاء هم المتفانون جدا بامر
-
هؤلاء
-
تجده يشتغل اكثر من حاجته
-
يتلف نفسه لاجل غيره
-
يعني هو لا لا
-
لا يكون رزقه كفافا
-
ماذا يفعل؟ يطلب ما فوق حاجته
-
يجمع المال
-
مع انه يكفيه الاقل
-
يستمر بجمعه ويغلق ويقلق راحته ويأتي بالمال
-
هو لا يستفيد من المعرفة ذهبت
-
قال لهم
-
الجمعة لها لها
-
له ايام
-
هذا
-
انه يطلب شيء
-
يبذل يبذل شيئا موجودا الان
-
اللي هو عمرة
-
في شيء لا يمكنه
-
ولا يظمن ان ينتفع به بل كثير منهم
-
يا جماعة المال لاجل المال كما نرى كثير من الناس
-
انتفع به يبقى المال لاولاده ثم يتلفونه
-
هؤلاء يحصل فيهم نوع عمار للدنيا
-
وقالوا لولا الحمقلة لما لما عمرت الدنيا
-
ويعمرونها لي ولك ولغيره
-
هم يبقون هكذا حياتهم
-
في تنغيص
-
الزهاد هم العقلاء
-
حتى قال بعض الفقهاء
-
في فرع لطيف
-
قال لو قال لو اوفى رجل بثلثه لعقلاء الناس
-
قال ينفق على الزهاد
-
من هم هؤلاء اهل العقل
-
اليوم صار العقل
-
ما هو
-
زبالات عقول التغريبية
-
لا علاقة لنا
-
العقل نعمة
-
عقل
-
نعمة من الله
-
العقل ليس مسألة مجرد موضوع موهبي
-
اللي هو نعمة من الله. قد يكون عند الانسان ذكاء
-
الذكاء هذه تلك القدرات العقلية التي تجعلك اذا نظرت في شيء فهمته
-
العقل هو الذي يجعلك تميز بين
-
خطأ
-
والذي يجعلك تميز بين الفاضل والمفضول
-
بين الخير والاخير
-
هذا
-
اسوان
-
لا يحيط الانسان بمنتهاه
-
من خلال الوحي
-
ولا يبلغ مبدأه
-
الا بتوفيق من الله
-
كما يروى عن ابي بن كعب في قول الله تبارك وتعالى نور على نور
-
قال ذلك
-
النور في قلب المؤمن يصيب الحق ولم يبلغه النصر
-
اذا بلغه النص ماذا كان
-
العقل نعمة
-
لماذا الانسان ولو كان ذكيا لا يمكنه ان يعقل تمام العقل
-
لان هناك مضاد للعقل اللي هو الهوا
-
وهذا الهوا
-
الشهوة
-
والغضب وغير ذلك اذا تسلطت عليك اذهبت عقلك
-
ولهذا
-
الله عز وجل يقول في ذلك الايات لقومه اعقلوا
-
نجد كثير من اهل الايمان ليسوا معدودين من عقلاء الناس
-
كثير منهم لا يدبر معاشه
-
كثير منهم ليس سيدا في قومه
-
وتجد ان كثيرا من الكفار
-
كثير من اذكياء الناس مفرطين ذكاء
-
ومن هذا الباب ليس عاقبا
-
طيب كيف مع ذكائه ظل
-
بالتوفيق
-
جاءت شهوة الياسه شهوة كذا شهوة كذا
-
هذا مثلا
-
حديث النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم
-
النبي قال واما نقص عقلها فشهادته على النصف
-
طيب كثيرين
-
ما يعقل هذا
-
نقص عقلها شهادتها معنى النصف من شهادة الرجل
-
الموضوع متعلق بالذاكرة
-
ممكن
-
متعلق بان والله المرأة
-
ما تباشر المال
-
بتدقيق كما كما الرجل بسبب ان الرجل عليه التزامات مالية ممكن
-
لكن لو تأملت الامر
-
فيما يعقل
-
ايضا
-
يعني هذا من ضمن الحكمة
-
المرأة
-
كونها لا تظبط
-
او كونها تشهد شهادة زور
-
هذا ابعد المعرة عنها بعيدة في الامر
-
تخرج
-
ولا تجابه الناس ولو خرجت خرجت منتقبة
-
المعر عليها بعيدة. فقد ممكن ايش
-
لا تهتم بالتدقيق كثيرا
-
حتى عدالتها لا يمكن القاضي ان يبصرها بدقة
-
كما يعقلها عن الوهم او يعقلها عن شهادة الزور او يعقلها
-
فيها اقل من الرجل
-
هذا المعنى ايضا قائم
-
يقول المصنف
-
اوروبا ذي عقل
-
قد شغل قلبه التعمق
-
عما هو عليه ظرر عن الانتفاع بما
-
اليه
-
حتى صار عن ذلك
-
هذا
-
اصل عظيم
-
يحتاج اليه اليوم كل مسلم وخصوصا
-
طلبة العلم
-
ما يسمى باللغة العصرية فقه الاولويات
-
اليوم
-
تجد المرأة
-
قد شغل بالجدل
-
بتتبع الشبهات
-
قد شغل بتتبع سقطات فلان وفلان
-
قد شغل
-
لمتابعة الاخبار السياسية
-
هذا القوم الذين يظنون انهم على شيء
-
فضلا عن الاقوام الذين شغلوا بمتابعة كرة القدم
-
وغير ذلك
-
وينفقون عقولهم التي رزقهم الله اياها في هذا السياق
-
تجد مثلا
-
رجل
-
تجده جالسا
-
فاذا خاطبته وجدته يعرف
-
اصبروا ويقسموا ويستدلوا ويقيم كل
-
العمليات العقلية اللي تخطر على بالك
-
ثم ما ينفعه
-
غاية وجوده
-
علاقته مع الله
-
مرورياتهم الخمس على رأسه حفظ دينه
-
هو مشغول
-
كثيرا من الناس
-
ربما يقول لك ادعو لي
-
وفي وفي داخله الضميمة ان بينه وبين الله وحشة والله ما يعرف يدري
-
رب العالمين ما يوفق لدعاء فيه براءة
-
هو مسكين يعني
-
بعض الناس ما يرى هذه عقوبة
-
هذي المرات تكون عقوبة انت
-
نسوا الله فنسيهم
-
لو كان في قلبك شيء من الخير قد يأتي الله بك
-
يعني على الاقل حتى لو عن طريق ابتلاء
-
اناس مشغولة جدا جدا جدا
-
معرفة الله
-
معرفة اسمائه وصفاته
-
معرفة اوليائه
-
انبيائه
-
كيف تواصلوا معه
-
محجوبون لا لا يفهم ولكن
-
مقبل على دنيا وفلان
-
والدنيا فلان
-
والكافر فلان
-
كيف حقق تقدما
-
وكيف فعل كذا
-
كيف كذا
-
فلتجدوا
-
يعني من المحزن
-
ان انسانا
-
في قلبه توحيد
-
معرفة لله تبارك وتعالى
-
وعنده القرآن
-
ويحسن
-
من يناجي ربه
-
فطرته الى الان
-
وله امل برحمة الله ومغفرته
-
يصلي يصوم يزكي
-
تواصل مع الله تبارك وتعالى. يذكر الله
-
كان يعني ذكرا احيانا
-
نجد هذا المسلم يحسد
-
كافرا تائها
-
يعيش حياة كحياة البهاء
-
والله لان عنده مستوى مادي اعلى من
-
الله عز وجل يقول متاع الدنيا قليل
-
والله نحن كثرنا
-
كسرناه جدا
-
جدا
-
في قلوبنا
-
عظمناه في قلوبنا جدا
-
وصار الاشتغال
-
كلمة للاجر رحمه الله في كتابه فرظ طلب العلم
-
كلمة عجيبة
-
يعني
-
في فرض طلب العلم وفي الشريعة
-
لما جاء السؤال عن الفتنة التي بين الصحابة
-
وقال الاجودي كلمة قال يعني اصلا
-
يعني اما تجد شغلا
-
في معرفة عبادتك وصلواتك وصيامك عن البحث في مثل هذا
-
الشريعة
-
يعني انت العجيب
-
الصحابة الكرام
-
حياتهم كلها
-
هذا اقتداء
-
احوال عظام من جهاد وصيام وصلاة وصدقة وبذل وجهد
-
حصلت فتنة ستة اشهر
-
هذي الفتنة ستة اشهر
-
مرظى القلوب يريدون الوقوف عندها ونسف حياة الصحابة هذي كلها. الفتن اللي ما شارك فيها الا اقل القليل من الصحة
-
ولا ينظر للصحابة الكرام الا من خلالها تخيل
-
سيطرة التفكير السياسي على عقول كثير من ابناء الجماعات الاسلامية خطيرة
-
حتى صار كثير منهم
-
يعرف من كلام الساسة
-
تنظيراتهم
-
ومن مذاهب الغربيين
-
هذا ما هي
-
ليبرالية
-
ما هي الليبرالية
-
ما هي الديموقراطية التوافقية
-
ما هي الديموقراطية المركزية
-
وما هي كذا؟ وما هي كذا؟ وما هي كذا
-
حتى اذا اورد عليه ايسر مسألة
-
مسألة من يسيرات المساء
-
الحجي
-
في النكاح في الطلاق في اسماء الله وصفاته في القرآن
-
في توحيد الله
-
تجدهم اناس
-
اهل وذكاء
-
ولكنهم
-
كما قال المصنف
-
شغلوا قلوبهم بالتعمق
-
ما هو عليه ضرر
-
من الانتفاع بما يحتاج اليه
-
حتى صار عن ذلك ساهيا
-
ما جعل الله لرجل
-
القلبين في جوفه
-
نمر
-
اما مشغول بهذا مشغول بذاك
-
اليوم ما يرى من عجائب الخلق
-
من الاحتجاب عن الخالق
-
الانشغال بما دونه
-
اما هو
-
حتى في باب الولاء والبراء
-
ستجد امرئا
-
يتعدى على اولياء الله
-
ولا يحرك
-
فيهم ذلك ساكنا
-
يتعدى على الله نفسه
-
ويحرك ساكنا
-
ترحم على ملحدين
-
لا يحرك ساكنا
-
يتلاعب يكذب يتناقض لا يحرك
-
حتى اذا مدح شخصية سياسية سيئة السمعة
-
الكل غضب وانتفض
-
لا تظنوا هذا هينا
-
عند كثير من الناس الطاغوتية صارت منهج حياة
-
اذ ان حقوق انفسهم
-
عند انفسهم
-
اعظم من حق الله تبارك وتعالى
-
ولهذا
-
وهذا من اثار الانشغال
-
الله تبارك وتعالى بهذا
-
يقول الله تبارك وتعالى ان الشرك لظلم عظيم
-
ماذا يقول الله
-
هل هذا اليوم في نفوسنا
-
ان الشركة ظلم عظيم
-
وننظر لكل مشرك انه ظالم
-
اننا ندافع عن المشرك والظالم فقط من سلبنا حقنا
-
والله هذه الاية من كتاب الله عز وجل لو امن بها الناس
-
اذا رأيتهم يتكلمون بطريقة مختلفة
-
امنوا بها حق الايمان
-
استغرقت القلوب يقول المصور
-
ومن فظل عقل المرء
-
ترك النظر فيما لا نظر فيه
-
حتى لا يكون فظل عقله وبال عليه
-
في ترك منافسة من هو دونه في الاعمال الصالحة
-
قد احسن المصنف والله
-
اليوم
-
يوجد الكثير
-
هذا من ايام الفلاسفة الى يومنا هذا
-
يبحثون
-
في علل الاشياء
-
يتفكرون
-
في علل الامور الطبيعية والنفسية
-
ستجدهم مثلا يتساءلون
-
لماذا يستهجن الناس كذا
-
لماذا
-
الطويل محمود والقصير مذموم
-
لماذا اسنان الانسان كذا
-
لماذا انفه كذا؟ احيانا يطلبون الحكمة
-
ويجدون حكمة
-
ولكن ثم ماذا؟
-
بعد الحكمة
-
ان تسبح الحكيم وتعظمه
-
الله عز وجل هذه الايات
-
لماذا؟ لماذا؟ لماذا
-
هذا جزء
-
من العلم وما اوتيتم من العلم الا قليلا
-
في القرآن
-
تجد العلم
-
لما خلقت انت
-
ما علة وجودك
-
وكيف تتواصل مع الله تبارك
-
كيف يحصل الليل والنهار
-
اقول لك والله الشمس تخرج كذا كذا طيب امنا بالله
-
ما الذي تنتفع به
-
جاءك وحي
-
يعلمك
-
هذا له فائدة في معاشك حكمة من الله رحمة
-
الصلوات في
-
يرتبط هذه المعاني بعبودية لله
-
تجلس
-
التوحد الاخوة
-
لي مقالا
-
من اولئك القوم الذين يجلسون يحسبون اعمار النجوم والذين يسمون الفيزيائيين الكونيين
-
هذا مقال اكتشف ان حسابات السنوات اللي فاتت لاعمار النجوم مسافاتها كلها غلط
-
طيب هؤلاء انظر اين ينفق عقله
-
والله رأيت بعض الناس يتخصص في الاعاسيب
-
متخصص في درف حي عسير
-
واحد متخصص في النمل
-
المتخصص في الحيتان
-
متخصص في كذا
-
وهؤلاء نسميهم علماء ثم ماذا ثم ماذا
-
هذا خلق من خلق الله. تنظر فيه تتفكر امنا بالله ثم ماذا بعد ذلك
-
هؤلاء اخذوا عقولهم كلها لا الفضل الذي يتكلم عنه
-
وانفخوه في هذه الامور واحتجبوا
-
لله تبارك وتعالى
-
ولا ان يطلبوه باسمائه وصفاته
-
حتى وقفوا لهذا شيخ الاسلام له كلمة جميلة جدا. قال منتهى علم الفلاسفة
-
منتهى علم الفلاسة اللي منهم هؤلاء
-
المنتهى علم الفلاسفة
-
هو مبدأ علم اهل الكتاب
-
حتى ما جابوا المسلمين جابهم اخر شي
-
والمنتهى علم الفلاسفة ايش راح يعرف؟ راح يعرف انه في خالق
-
طيب هي مسألة هذي معروفة فطرية
-
وحكيم وو طيب معروف
-
اليوم جالس تفصل صور الحكمة ثم ماذا
-
يتواصل مع الله
-
المواقع في امتنا
-
مثلا في اهل الرأي
-
انه
-
يكثرون الكلام في مسائل متخيلة. متصورة
-
بعيدة عن الوقوع
-
ويهملون الحديث
-
بما يهمهم
-
الان
-
بما يناسب كل مسلم
-
وعظ الناس
-
مثلا على المحرمات الظاهرة
-
انت تجد في القرآن تجد بيانا للاحكام وهذا مهم وضروري
-
تجد وعظا
-
اذا فهمت هذا تفهم
-
كلمة عبد الله ابن المبارك
-
رحمه الله
-
لما سمع بعض الحديث بالزهد
-
فقال
-
يعني قد الهانا عن هذا
-
الحديث في
-
مساء الخلع
-
طبعا الخلع هذا من الدين امر مهم هذا في القرآن في سورة البقرة وغيرها
-
لكن هو يتحدث عن التعمقات التي قد لا تقع
-
وكثيرة لا تقع وهذه لا مشكلة ان يعرفها الفقيه ويتعلمها
-
لابد له منها
-
ولكن التعمق بها بحيث ينشغل
-
عم عما يهمه
-
من الاهم عن تدبر القرآن عن مشاهدة علاقته بالله تبارك وتعالى
-
صيامه زكاته ذكره بره الى اخره
-
هذا امر
-
في هذا الامر ليست معلومات فقط
-
يعني اليوم الناس
-
ناس فيهم خير
-
يأتي كويس او يستفتيك
-
يا شيخ هذا حلال
-
هذا حرام
-
فان قلت له هذا حرام تركه
-
وكثير من الناس لا يستفتي
-
ولا يأتيك
-
هو مختوم على قلبه
-
هذا من الذي يتعامل معه
-
التعامل معاها اثنين سلطان
-
اذا كان في امور ظاهرة
-
في امور حتى السلطان ما
-
ما يحسن يتعامل معه
-
نهائيا
-
مثل بعض الغش الباطن مثل
-
عقوق مثل
-
لو كان عادل
-
الانسان يذكر الله
-
مثل يعني ما ينبغي ان يفعل خطيب الجمعة. كل جمعة الناس تروح له
-
ماذا يفعل
-
كثيرون ناس يعرفوا ان الصلاة واجبة ولا يصلي
-
كثير من الناس
-
يعلم ان النظر الى المحرمات
-
النساء مثلا محرم
-
يتلف قلبه بالافراط في النوم
-
نحن علينا ان ندرك الفرق بين الفضول
-
ما سواها
-
لا يهملنا انسان القرآن
-
والاثر
-
ويطلب الهدى بكلام الفلاثف
-
لا يهمل الانسان فقه الحديث والاثر
-
يطلب
-
هدى بكلام متأخرين مذهبيين واهل الرأي
-
او رجل او رجل شغل قلبه ببدعة قلد فيها دينه رجالا
-
اصحاب رسول الله
-
وهذا من اعظم البلاء ومن علامات اهل البدع
-
تجد لهم كلفا ببدعتهم
-
حتى لكأنها كل الدين
-
ما تجد رجلا حتى من ختم القلوب
-
مما يدل على ان كثيرا من البدع هي من الشيطان
-
تجد رجلا مبتدعا في مكان
-
الناس فيه يسبون الله
-
وينتشر فيه ترك الصلاة
-
وينتشر البلايا
-
ثم تجد صاحب البدعة هذا
-
بسب اهل الحق فقط
-
لا يوصل هؤلاء الذين يسبون الله الى جانب
-
ربما ينكر عليهم مرة او مرتين
-
لكن يأتي على اصحاب الحق ويسبهم الف مرة مقابل هل هذه المرة او المرتين
-
لماذا
-
ان شياطينه تؤزه اسا
-
ان هي اصلا مسألة ايش
-
سبحان الله قلبه انشغل بها
-
من الشك ومن البلاء ومن ومن تلبيس الشيطان
-
في ذلك
-
المصاب بداء الكلب
-
او اكتفى برأيه فيما لا يرى الهدى الا فيها
-
ولا يرظى الظلالة الا بتركها
-
يزعم انه اخذها من القرآن
-
وهو يدعو الى فراق القرآن
-
هذه لعبة اهل البدع منذ زمن
-
كلمة المصنف هنا
-
يزعم انه اخذها من القرآن وهو يدعو الى فراق
-
ينطبق على كثير من اهل
-
ينزلون ايات الكفار على
-
وهم مهملون للسنة التي هي اصالة
-
هي بيان القرآن
-
ومهملون اللي فهم الصحابة والقرآن ومن نصوص القرآن التي تخالفهم
-
حتى بعض اهل الارجاء طبعا الا جماعة مثلا
-
الجهمية وغيرهم هؤلاء يعترفون انهم لا يأخذون بالنصوص بشكل واضح يرجعون للعقل
-
اليوم مثلا جماعة دعاة التنمية
-
يبي يقول لك
-
يبدأ يقول لك
-
نريد القرآن السنة ابو هريرة البخاري بعدين يأتيك يقول لك للذكر مثل حظ الانثيين
-
يعني هذي نحتاج ان نعالج طيب هذا قرآن
-
هذا الان قرآن انت الان
-
ازعجتني منذ اليوم والله انا جالس اتكلم ان السنة لا واني نكتفي بالقرآن فحسب
-
القرآن حفظ
-
ما اخباره
-
قطع يد السارق
-
ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا
-
يعني على اساس انت تجد في القرآن اخبار عن الخوارج مثلا ما تجد. بوضوح
-
يبي يفهمك ما تجد
-
في القرآن امك ثم امك ثم امك ثم ابوك ما تجد
-
في القرآن من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة
-
بكل وضوح هكذا كالوارد في السنة
-
وين احد من المشركين استجاب
-
العجيب ان تجد المرء فيهم يقول لك انا اكتفي بالقرآن وجالس يسجل محاضرة ساعة
-
محاضرته هذي الساعة
-
الناس تفهمها. طيب ورسول الله قعد ثلاث وعشرين سنة بس هالشكل
-
ما قال ولا كلمة تفسر القرآن وتشرح حتى احتجنا لك انت بعد اربعطعش قرن
-
يقول لك انت لا تحتاج مثل هذا ابو عرفة يقول قدموها تحتاج
-
قال الصحابة لا نحن لا نأخذ
-
حتى العبارات اللي كان يطلقها بالحذف
-
لا نقدم على كتاب الله وعلى سنة رسول الله الى قول صاحب ولا قول مش عارف ايش ولا كذا ولا كذا
-
طيب واصحابك ما يقدمون على قولك احدا
-
عساس انه الصاحب ما يعرف قرآن ولا سنة
-
العلماء ما يعرفون القرآن والسنة يعرفون القرآن
-
مسألة ايش
-
مسألة ايش
-
والله من يعني
-
من عجائب دقة الفقهاء
-
هؤلاء يغوصون
-
والله انك تجلم استنباطات انت تضرب كفا على كف تقول يعني نحن كيف اصلا احيانا
-
نتجرأ
-
يعني كثير من الناس اللي يجلس يعني يحاول ان يزهد انا اتكلم عن الفقهاء الاوائل فقهاء السلف لا المظيعين
-
في حد يد السارق قطع السارق
-
في كم يقطع
-
تعرفون الخلاف
-
ربع دينار ذهب عشر دراهم فظة
-
ليس من سعد
-
لم يكن عنده
-
رحمه الله
-
لم يكن عنده
-
الا حديث عائشة
-
لم يكن يقطع في زمن رسول الله بالشيء القليل بس
-
اراد ان يضع وابطا
-
نظر لم يكن يقطع بالشيء القليل. اذا يقطع بالشيء
-
طيب ما ضابط الكثير
-
كذا وعشرين دينارا
-
من اين اتيت
-
قرأت في القرآن شف استعرض القرآن كله
-
ولقد نصركم الله في مواطن كثيرة
-
عددت الغزوات
-
حاجة وعشرين فزودت عليها واحد
-
تأمل ان الرجل لما ما يكون عنده نص ظاهر ايش يسوي؟ يروح يستعرض كل ما عنده من القرآن كل ما عنده من السنة وكل ما عنده
-
هذا يمسكه كله
-
قد اختلطت النصوص
-
بلحمهم ودمهم
-
لا ليسوا شيئا بسيط
-
يا اناس تعليمهم الشرعي اخذوه ثقافة من الكتب هو يقرأ
-
هذا اصلا هو
-
كان متميز في جيل
-
عامة اهله حتى اهل الدنيا عندهم ثقافة شرعية
-
شوفوا الخلفاء اللي هم رأس اهل الدنيا هذا قدري هذا ناصبي هذا كذا عنده ثقافة شرعية لدرجة انه ماخذ له مذهب ولو على ظلالة
-
وهذا يرى جوف كذا وهذا يرى حرمة كذا وهذا يرى. وهم الخلفاء هم رأس الهرم يعني
-
رأس اهل الدنيا فيما يعتبر
-
يزعم انه اخذها من القرآن
-
ويدعو الى فراق القرآن
-
يأتيك
-
الله عز وجل يقول ولا يضربن بارجلهن
-
ليعلم ما يخفين من زينتهن
-
يعني هذا كيف
-
يعني الرجل لا تكشف نهائيا
-
اصلا هو الزينة الخفية لا ينبغي ان تظهر
-
هذا الان
-
القرآن
-
هذا ظاهر القرآن يروح يجيب لك حديث
-
وكان النساء والرجال يتوضأون معا من اناء واحد في ثمن رسول الله. طبعا النساء والرجال يعني ايش؟ يعني هو فاهم انه ايش
-
النساء والرجال يعني رجل وزوجة
-
يعني هذه هي
-
هو يقصد انه المرأة لا لا يجلب منها الماء او
-
الى اخره
-
فرضنا نفهمك الحديث الصحيح. انت كيف تركت القرآن
-
في العادة تتشدق به وتنكر في العادة الاحاديث. ثم فجأة صرت تحتج بي الحديث
-
اذا هو القمر ايش
-
ها هو
-
نتحدث بحديث لا يسمع بيهودي ولا نصراني الا فلا ينبيه الا دخل النار
-
فجعلت اقول فاين تصديقها في كتاب الله؟ شوف قاعد يغوص
-
وقل ما سمعت حديثا الا وجدت له تصديقا في القرآن
-
حتى وجدت هذه الاية وما يكفر به من الاحزاب
-
الاحزاب والملل كله
-
حتى اذا في رد على طروح احداث
-
كيف يحكمونك
-
رب العالمين
-
مثلا اذا اعجبهم الامر
-
يحتاج حتى بالحديث الباطل
-
واذا خافي ما نفع معه لا حديث ولا
-
والقرآن عندهم حقيقة اكتشفناه بعد سنوات ذوق الغربي هذا
-
اللغات لو منتفخوا بالحرب النائفية بالحرب العالمية لكان اليوم عندنا ثقافة مختلفة تماما لو الصين هذي غلبتنا كان اختلفنا
-
الان قراءة
-
شنتوية للاسلام وقرأت على قولة ابراهيم السكران. وراح تجد القراءة شنتوية للاسلام وتجد والناس تشتغل
-
بتشتغل ناس اسلامية
-
عندنا حنا يعني صار عندنا
-
حتى جماعة الارض المسطحة طلعوا يقلدون ناس غربيين. عموما هكذا
-
والله يعني سبحان الله انه
-
كثرة ماء
-
الامر سامجا
-
اعداء الله
-
صار يبحث
-
ما الذي افعله ولا علاقة لهؤلاء به
-
بدنا نشتاق لتلك الايام. لما كنا نجلس في المسجد واحد يمسك متن تلقى يعلم رحمك الله انه يجب علينا
-
ما نقلد فيها احد
-
يقول رحمه الله
-
افما كان للقرآن حملة قبله
-
وقبل اصحابه يعملون بمحكمه ويؤمنون بمتشابهه
-
يعني انت جاي تتكلم عن القرآن
-
ما في ما في انسان حفظ القرآن قبلك؟ يعني هذا الكلام يقوله رجل توفي قبل الف ومئتين سنة
-
اليوم ايضا يأتيك رجل هو اعجمي اعجمي ملبسا معجمي شكلا اعجمي كل شيء اعجمي عقلا
-
جايب من نتاج استعماري
-
بقايا استعمار
-
نتاج استعمالي عن عقلي نتاج استعماري بس عشان محد يفهم غلط
-
كالقرآن
-
ولت الامة عن القرآن
-
طيب هي ام ثلاث قارات ممتدة
-
على ثلاث قارات ومرت خلافتين ومرات ثلاث خلافات ومرات اربع خلافات ومرات خمس خلافات
-
واحد فاهم فاهمك يعني مو معقولة وفاهمك كله على الثقافة الغربية يعني انت متهم تماما
-
لا حول ولا قوة
-
فعلا حتى الخوارج لما خرجوا
-
شيء عجيب
-
انت يقع في
-
وعلي وابو موسى
-
كلهم حفظات قرآن
-
هؤلاء من الطبقة العليا والصحابة من حملة
-
هذولا اعلى طبقة تقريبا في الصحابة هم هذولا طبقة الراشدين يعني ابو موسى دونهم شوي
-
ابو موسى معروف من كبار حفاظ القرآن فيه
-
علي ابو موسى
-
بالمقابل اه عمرو بن عاصم وغيره من الشعب وعبد الله بن عمر. هذي حادثة التحكيم كلها صارت
-
يعني باقرار هؤلاء. يعني المغيرة كان ماشي واسطة بين الطرفين
-
عبد الله بن عمر تقريبا هل كان وساطة
-
وعلي وابو موسى وابو موسى اجتمع مع عمرو ابن العاص تخيل عندهم كل هؤلاء كفر
-
طيب انت يعني يعني الشيء العجيب صحابة رسول الله
-
الناس اللي القرآن عليه من اثم
-
الناس الذين هم اصالة قاتلوا على هذا. هم اوصلوا لك القرآن
-
يقع في ذهنك
-
انه
-
لم يعني لم ينسبوا للصحابة يعني مخالفة
-
شبهاتية
-
والله الصحابي خالف القرآن متأولا
-
امنا بالله
-
ولا شهواتية
-
لا كفر
-
علي ابن ابي طالب يقرأ في
-
يقرأ والخارجي يعني يلقنه
-
يذكره بالله
-
يقول لان الحكم
-
سبحان الله يعني طبعا هو هذا يعني ممكن يكون تسلية
-
اليوم مثلا
-
ولهذا هذا حتى مثلا من ضمن ما قال
-
ايوب كل اهل البدعة خوارج
-
وهذا الافضل الخارجي الاستهانة بحملة القرآن
-
حتى في بعض الايات يعني بعض المعاصرين يأتي تقول له ابن عباس فسر هكذا يقول انا لا اترك ظاهر القرآن
-
عباس ما ترك الظاهر الا اللي عنده شيء
-
مو معقول
-
ان كان ظاهرا
-
يقول وكانوا منه على منار كوضح الطريق
-
وكان القرآن امام رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اماما لاصحابه
-
وكان اصحابه ائمة لمن بعده
-
رجال معروفون
-
منسوبون في البلدان
-
متفقون في الرد على اصحاب اهل الاهواء
-
مع ما كان بينهم من الاختلاف
-
اتكلم عن طوق التابعين اتباع التابعين
-
حتى الصحابة
-
يختلفون في فقهيات
-
مع اقرارهم
-
بان بان الحق واحد
-
لكن هذا اجتهاد
-
وفي الفقهيات لما نختلف نختلف في الفروع
-
ويكون قول الاخر جائزا
-
انا لا ارى وجوب
-
الوتر
-
فلان يرى
-
ما نراه صلى واحدة صلى ثلاثة
-
ما يرى انه من الباطل جدا في الدين
-
انت صلى واحدة ولكن يقول لك هو لا يوجد دليل
-
لا يراه ضلالة لا يراه امرا مخالفا للقرآن
-
لكن يراه امرا
-
هدي النبي في سيره. اما خلاف مع اهل الاهواء لا على البدع
-
يرى انه
-
مثلا في تقسيم هذا كافر وهذا مسلم
-
وتسكع وتسكع اصحاب الاهواء برأيهم في سبل مختلفة جائرة عن القصد
-
مفارقة للصراط المستقيم
-
فتوهت بهم ادلائهم
-
في في مهامهم مظلة
-
وامعنوا فيها متأسفين في تيههم
-
طبعا مصنف يتحدث
-
في وقته ظهر ظهر المعتزل
-
هالكلام ماذا فعلوا
-
افتحوا الامر
-
بان ارجع الامور للعقول
-
يعني انا انصح طلبة العلم
-
انهم ينظرون في كتب الفرق في اختلاف المعتزل
-
ما كادوا يتفقون على حرف
-
ثم لا تجدهم
-
يختلفون خلافا يسيرا
-
فلا بد ان
-
تقريبا يعني هم متفقون مثلا على تكفير ان الله
-
ابو الهذيل نصفهم يكفرونه ونصف لا
-
ثم انه لما تعمقوا هم اصلا بدعتهم لما ظهرت ظهرت من منطلق التميز عن بقية امة محمد
-
واق بهم حفظ الحديث
-
بهم الفقه واقي بهم فاظهروا هذه البلايا التي وجدوها في كتب الفلاسفة
-
يلزم بها الناس وصاغوها بعقولهم
-
وهزتهم شياطينهم عليها
-
ثم بعد ذلك
-
لا يقفون عند حد
-
تجد دائما الردود بينهم كثيرة جدا اهل العلم
-
سبحان الله قلة منها بقي
-
عامة هذا
-
حتى مثلا
-
كان عند ابنه ابو هاشم يكفر اصحاب ابو علي. وكان في بنت
-
اخت ابو هاشم تكفر ابوها وولده. وهكذا وماشيين وحتى الخوارج هكذا
-
لماذا؟ لانه هو هذا بلاء في القلب. يفرز
-
هذا حتى حصل للنصارى لما ظهر عندهم هذا اللي يسمونه مارتن لوثر مع حركة الاصلاح الكنسي
-
يؤثر على الكنيسة وجاب ثمانين خطأ ومش عارف ايش
-
الان هذي مارتن لوثر الفرق المنتسبة
-
لفرقته
-
هذه في امريكا اكثر من مئتين الى ثلاث مئة فرق
-
في امريكا كنيسة كل وحدة تكفل الثانية
-
هي اصلا مبنية على شهوة الاحتجاج والتميز
-
حتى ما هو امر بمعروف ونهي عن منكر منضبط
-
ممكن يكون في بداياتي منضبط ثم تأخذه الخصومات الى ذلك
-
ولانه اصلا لا ضابط
-
مرجع عقلي وعقلك
-
يا ضابط
-
اليوم انظروا الى هؤلاء
-
حتى حتى الكفار حتى كفار الغرب
-
تجد مثلا في هذه البلاد
-
اعوذ بالله الزنا باللي عمرها ثلاطعش سنة مقبول
-
في هذه البلاد
-
الزنا اللي في عمرها
-
ثلاطعش سنة للاطفاء بالاطفال
-
السن القانوني للزنا في البرازيل ثلاطعش في الارجنتين
-
شوف هذي الدول المتجاورة
-
هذي هني هذا يعاقبك شوف طرائق يقودنا وهنا هنا الدعارة كذا
-
تجد مثلا هذا الذي يعبدهم الذي يتبعهم من دون الله
-
لو ذهب الى هذه البلاد تصير هذه مقبولة. لو ذهب الى هذه البلاد تصير هذه مقبولة وهكذا
-
كما قال شيخ الاسلام ابن تيمية الناس لا يفصل بينهم الا كتاب منذر
-
انت وظعت الكتاب المنزلة وراءك ظهريا
-
خلاص ابشر بالخلاف. الخلاف الذي لا ينضبط
-
لهذا اهل العلم اقل الناس اختلافا
-
يعني حتى لا يمكن لهم ان اليوم مثلا صار من ثقافة الناس
-
من سيرة الفلاسفة الاوائل
-
الجدل
-
قديم من ايام اليونان
-
لما كان لما ظهر الصوص طايح
-
يخالفون
-
كيف ينتهي كيف يعني هذا؟ يجلس هذا وهذا
-
يتحاوروا محاورات افلاطوك
-
ساعتين ثلاثة كل واحد اللي يخطر على باله يرميه. ما في حجج
-
حجج قاطعة
-
ثلاث ساعات اربع وبعدين كل واحد يمشي وكل واحد له رأيه
-
اليوم لما لم يصل هناك كتاب منزل بين الناس
-
الكتاب والسنة نحيت ورائهم ظهرية
-
والعجيب انهم مثلا لو جاءك يتحدث عن تحكيم الشريعة
-
اقول لك
-
يا اخي اختلفون طيب هم يختلفون في تفاصيل لكن
-
اللي اختلفوا فيه اختار بينما اختلفوا فيه
-
اختلفوا فيه. رجح بالاكثرية رجح بكذا رجح برأي الحاكم. كلهم يرون جواز انك
-
لكنك لماذا باختلاف اهواء الناس عرفت كيف ترجح
-
حتى بعضهم يعني بعض
-
الناس لما غلا في محاربة المذهبية
-
يذكر هذا بعض المنظرين
-
انه والله السلطان العثماني اراد ان
-
يجعل قانون موحد. طبعا اول شي جاي بتقنين الشريعة. يعني هذي النقطة فيها نبض
-
تجعل القاضي والقاضي مضبوط داخل منظومة معينة
-
انت اليوم ولايات امريكا نفسها امريكا كلها على بعضها ما تحكم بحكم واحد
-
كل ولاية لها حكم لوحدي
-
وبالقهوة
-
جاءوا عرضه على الفقهاء فلما اختلفوا الفقهاء في المذاهب راح جاب قانون الافرنجي
-
على اساس انه ايش
-
يظهر ان هذا السلطان الخبيث
-
انه والله المشكلة من الفقهاء اول شيء هم
-
ثلاثة الاف سنة يعني من بظهرهم يحكمون مذهب الحنفي ويتعصبون
-
زيادة زيادة على ذلك طيب انت الان الفقهاء اختلفوا
-
اذهب الى قانون غربي فتخالف حتى ما اتفقوا عليه
-
هذا عذر اقبح من ذنب
-
العجيب انه دائما يذكر مثل هذا السياق في في اشكالية العصبية المذهبية كأنه ذكر احد منظري الاخوان سعيد حوا
-
وكذا وكثير من الناس ينقل هذه الكلمة وهذي الكلمة غبية
-
يعني هذا هذا شيء يعني يعني نقل غبي
-
طريقة غبية في التعامل وكثير من يتحمسون لمحاربة التمزق يذكرون مثل هذا الكلام الغبي جدا
-
وهذا واضح. هؤلاء ناس متغربين. يعني هؤلاء السلاطين العثماني خصوصا متأخرين منهم. هامتهم عقولهم غربية تماما. يعني كان المملكة غربية حتى عامتهم اخوالهم
-
هذي امة ايطالية هذا امه المانية هذا امه كذا
-
عفوا حتى احد السلاطين مثل عبد العزيز هذا يمكن قبل قبل الاخير لما زار مصر كانت سابقة
-
ما فيهم احد كان يثور البلدان العربية نهائيا
-
والله ما ما قرأت في سيرة احد منهم ان يحج ويعتمر اصلا
-
بمجرد ما يحكم يقتل اخوانه
-
هذا هذا المعتد بالشريعة
-
شيء عجيب والله
-
كان عندهم هذا طقس
-
قانوني وانت جايب كل الطقس معروف
-
ستة سبعة يقتلهم رأسه
-
يرحمك الله
-
وعلى اساس ان هذا
-
هذا هذا اللي هذا عقله
-
والله انه والله انه شسمه يعني الخلاف
-
لا حول ولا قوة الا بالله
-
يقول يقول المصنف
-
كلما احدث لهم الشيطان. طيب نقف
-
هذا وصل اللهم