-
يلا الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهدى اما
-
بعد فهذا المجلس الثاني في التعليق على القطعه الموجوده من الاعتراضات المثريه على الفتوى الحمويه
-
هناك كلمه ذكرناها بالامس في المجلس ونسجلها ها هنا ان امر الشعري والغريب وغير ذلك ا
-
يتخصص به اناس من خواص الناس ولهذا ومع ذلك ترى في الناس جراه عليه على كتب
-
الادب على الاشعار الجاهليه وغير ذلك واذا تحدث الناس عن كتب السلف كان فيها حياه
-
وعقارب شيخ الاسلام في ضمن في عموم كلامه هنا حين يقول الصحابه والتابعين الصحاب والتابعين يتكئ على ماذا؟ يتكئ على الارث
-
السلفي الموجود مثلا في السنه لعبد الله في السنه الخلال في الابانه في الشريعه في
-
الردعه الجهميه في يتكئ على هذا لانه لا يوجد له معارض مكافئ فيتك عليه اشد
-
الاتكاف فدائما يحيل على السلف على السلف على السلف السلف فهموا الى غير ذلك رووا
-
على من روى الحديث الثاني يقول واما الطريق الثاني يعني في ابطال كلام المخالف على موضوع اخبار
-
الاحاد فمن وجوه احدها ان نقول من لم يرجع الى الصحابه والتابعين في نقل معاني
-
القران وما يراد بها كما رجع اليهم في نقل حروفه والى والى لغتهم وعادتهم في خطابهم
-
فلا بد ان يرجع في ذلك الى لغه ماخوذه عن غيرهم لان فهم الكلام موقوف على معرفه
-
اللغه وغايته ان يباشر عربا غيرهم فيسمع لغته لغتهم ويعرف مقاصدهم ويقيس معاني القاض القران على معاني تلك الالفاظ وهذا
-
انما يصح اذا لف سلم اللفظ من كلام العرب هذا ويسلم في القران ايضا من احتمال المعاني المختلفه لمجاز واشتراك
-
وهنا يذكر المجاز من باب التنزل ولا الشيخ لا يميل اليه وهذا مهم جدا انه هنا يكلم
-
الناس بلسانهم وما اعتادوه والا فمتى كان اللفظ من احدهما دون الاخر دالا على معنى اخر بطريق الاشتراك والمجاز
-
لم يكن المراد من احد المتكلمين به مثل المراد من المتكلم الاخر من المتكلم الاخر
-
فغايه ما فغايته فيه القياس وهو موقوف على اتحاد معنى اللفظين ثم من المعلوم ان جنس
-
ما دل عليه القران ليس من جنس ما يتخاطب به الناس في عادتهم وان كان بينهما قدر
-
مشترك فان الرسول صلى الله عليه وسلم جاءهم بمعان غيبيه لم يكونوا يعرفوها يعرفونها وامرهم بافعال لم يكونوا يعرفونها فاذا
-
عبر عنها بلغتهم كان بين ما عناه وبين معاني تلك كان بين ما عناه وبين تلك الم الالفاظ قدر مشترك
-
يعني الان مثلا يقال الصيام لغه الامساك شرعا ايش ترك المفطرات من اذان الفجر الى
-
اذان المغرب المغرب الصلاه لغه الدعاء او او الصله والحنو او غير ذلك و وشرعا
-
فالنبي صلى الله عليه وسلم كان احيانا يخاطبهم بالفاظ يعرفونها يفهمونها في وضعهم اللغوي ها حين يقال للشخص تصدق يعني اعطي ما ان
-
اعطي كذا ها لكن حين يقال زكاه هذا معنى خاص يحتاج ج الى ايضاح فكان النبي صلى
-
الله عليه وسلم يوضح ايه ولم تكن مساويه لها ودائما يكون هناك قدر مشترك بين
-
الامرين بين المعنى اللغوي والمعنى الشرعي لهذا اطلق اللفظ الامر اللغوي وهناك من ذهب الى انه عموم عموم بعض اللغويين ذهب
-
الى ان عموم الاشتراك اللفظي الاشتراك اللفظي ها بينه قدر بينه قدر في حين تقول عين الماء والعين الجاسوس والعين
-
الباصره ها والعين يقول لك بينها علاقه العين يخرج منها دموع فهذا ماء فلذلك سميت
-
هذه هذه عين يعني كانها دموع والعين الجاسوس لانه يتجسس بعينه هذه العاده ها والعين التي ها العين الجارحه
-
ف وان كانت هذه الالفاظ قيل انها اشتراك لفظي تتفق في اللفظ وتختلف في المعنى
-
وهناك طبعا الحديث عن الاشتراك المعنوي ها وعن الاشتراك الله يبارك فيكم وعن التواطؤ ها ف فايضا في المعاني الشرعيه والاصطلاح
-
طبعا وهناك ايش هناك معنى لغوي وهناك معنى شرعي وهناك ايش؟ مصطلح حين يصطلح اهل الفن على معنى معين
-
كان يقال مثلا الصحيح عند اهل الحديث هو ليس الصحيح عند الاطباء وليس هو الصحيح لكن اطلق لفظه بينهما نوع
-
اشتراك هم قصدوا انه صحيح سلم من المرض هنا سلم من العله لهذا لما يقول غرامي صحيح والرجا فيك معظل
-
هو لعب على هذه ان هناك معنى لغوي معنى اصطلاحي فاستخدم المعنى اللغوي في الاشاره الى
-
المعنى الاصطلاحي وفي معنى شرعي نعم يقول ولم تكن مساويه لها بل تلك الزياده
-
التي هي من خصائص النبوه لا تعرف الا منه فعلم ان عامه من ياخذ معاني القران من
-
اللغه التي سمعها من العربا وباشرهم فيها وباشرهم فيها ان يكون قائسا قياسا يحتمل الضد وان يكون ما فاته من الفارق اعظم مما
-
ادركه بالجامع يعني الان الانسان لو يريد ان يعرف المعاني الشرعيه فقط باللغه فقط باللغه سيفوته لابد ان يعرف السنه
-
وهذا مهم جدا لانه علم السنه اهم من اللغه نفسها بعض الناس يقولك اتعب في العربيه
-
واجلس اجلس العربيه 20 و30 سنه وايش يقول لك يقول لك والله فلان كان يفتي من كتاب
-
النحو لسيبويه ما هو صحيح هذا 20 سنه يفتي هذا بعد ما عرف المعاني الشرعيه فصار
-
يستفيد بعض المعاني اللغويه اثناء النقاش ما هو صحيح المعاني الشرعيه تفاصيلها يعني ايش ديه العاقله ها يعني ايش الحجب يعني
-
ايش الله يبارك فيك ها يعني ايش عموم عموم معاني الصلاه ايش معنى التكفير في الصلاه الى غير ذلك
-
وان يكون ما فاته من الفارق اعظم مما ادركه بالجمع وهذا برهان واضح لهذا كانوا
-
يقولون ما ذكره عبد الرزاق في تفسيره عن ابن عباس انه قال التفسير على اربعه اوجه
-
تفسير تعرفه العرب من كلامها وتفسير تعلمه العلماء منين يعرفون السنه فعل وتفسير لا يعذر احد بجهله وتفسير لا يعلمه الا الله
-
ومن ادعى علمهها فقد كذب قال الوجه الثاني طبعا هو هنا عزال تفسير عبد الرزاق
-
والمحقق قال ما وجدته في تفسير عبد الرزاق فاما ان تكون من قطعه مفقوده للتفسير واما
-
ان يكون الشيخ وهم عادي. الوجه الثانيه ان الدرجه الثانيه ان يسمع اللغه من نقل
-
الالفاظ عن العرب نظما ونثرا وكل ما تعتري وكل الظهر كل ما يعتري نقل الحديث من
-
الافات فهو هنا اكثر اصل الحديث فيه نقد يعني الان الحديث المحدثون ينقلون الالفاظ ويسمعونها
-
ويكتبون الكتب ويقراونها ها وتجد الحديث يرويه اربعه او خمسه في الطبقه كثير من الاشع ما في شعر هكذا يروونه اربعه او
-
خمسه في الطبق زياده على ذلك الحديث يطبق عمليا فلما يطبق عمليا هذا يساعد على حفظه
-
ويمارس في الفتوى ها وفيه نقد وفيه مقارنه بين روايه فلان وروايه فلان هذا كله متجرد من اللغه تروي قصيده قصيده
-
فلان قصيده فلان هذا يرويها واحد ولا اثنين يروونها وينسب بها لفلان وممكن ينسبها الفلان وفلان وتكون ما هي الفلان فلان ها
-
ثم الالفاظ يدخلها ما يدخل وهذا امر معلوم لمن كان خبيرا بالواقع فيكون نقل الفاظ اللغه ثم معرفه مرادهم من
-
تلك الالفاظ يرد عليه اكثر مما يرد على معرفه مراد الرسول شوف هذه كلها عشان هم
-
يقولون مجازات اللغه ها فان قالوا لا لانكم انتم تسلمون ان اليد تاتي بمعنى اللعمه وكذا فنقول وانتم
-
تسلمون هذا الحديث صح على مقايس فان شككت انا اشكك بالمعنى الاساسي يقول لان معرفه مراد الرسول صلى الله عليه
-
وسلم توفرت عليها دوا الهمم الدواعي وصانه الله فهو محفوظ بحفظ الله ثم بالعاده العامه والخاصه ونحن لا نسلم بكل تاويل في
-
هذا يعني استولى بمعنى استولى ما نسلم اصلا بوجوده في اللغه من الاسف ما يسلم
-
النظر بمعنى الانتظار حتى لو تعدى بالى هذا ما ما نستسلم اكثر من معرفه مراد شاعر مادح او راث او
-
هاج او مشبب او واصف مشبب علم متغزل يعني او واصف ناقه او امراه او فلاه او مفتخر
-
الوجه الثالث نعم لان النبي صلى الله عليه وسلم معرفه مراده يتعلق بها العبادات والمعاملات
-
بخلاف هؤلاء ما ما يتعلق بها هذا المعاني. الوجه الثالث ان الدرجه الثالثه ان يسمع
-
اللغه ممن سمع الالفاظ وذكر انه فهم معناها من العرب كالاصمع فيما سمعه من الاعراب وذكر انه فهم معناه
-
ومن هذا الباب كتب اللغه التي يذكرون فيها معاني كلام العرب بالفاظ المصنفين ومعلوم ان هذا يرد عليه اكثر مما يرد على من سمع
-
الكلام النبوي من صاحبه وقال انه فهم معناه بين لنا عبارته الان مثلا كتاب تهذيب اللغه للاذهري او مكتبه
-
مؤلفه خطفه الاعراب الاعراب خطفوه جلس معهم مده فتعلم منه ها مذهب ابو عمرو الشيباني كثير منهم يذهب
-
يجلس في بواد الاعراب يبدا يسمع منهم ويتعلم اثناء جلوسه معهم طيب هذا يدخل عليه الوهم عادي لا باس يدخل عليه ايش فرق
-
عن المحدث اللي يروح يقول الوجه الرابع انه ينقل له ك انه ينقل له كلام هؤلاء
-
الذين ذكروا انهم سمعوا كلام العرب ومن المعلوم انه يرد عليه يرد على هذا من
-
الاسوله اكثر مما يرد على نقل الحديث يعني من الاسئله من الايرادات والاشكالات الوجه الخامس ان الدرجه الخامسه ان ان
-
يعلم اللغه بقياس نحوي او تصريفي الامر بالقياس اللي في اختلاف بين الكوفيين والبصريين ها قد يدخله تخصيص لمعارض الراجح والقياس
-
القياس اللي في اللغه هذا قد يخالفه النقل عن العرب نفسه يعني مثل معارضه القياس
-
اللي في الفقه بالحديث قد يعارضه النقل عن العرب انفسهم فيقال هذا على خلاف القياس
-
في اللغه وقد يكون فيه فرق لم يتفطل له واضع القياس القانوني ومن المعلوم ان هذا يرد عليه
-
اكثر مما يرد على من تعلم المعاني الشرعيه من القواعد الكليه التي وضعها الفقهاء يعني يقول ابن تيميه القياس الشرعي اقوى
-
من القياس اللغوي واذا كان الامر كذلك فمن لم ياخذ معه الكتاب والسنه من الصحابه والتابعين ومن
-
اخذ عنهم لم يكن له طريق اصلا الا ما يرد عليه من الافات اضعاف ما يرد على هذه
-
الطريق فلا يجوز له ترجيع غيرها فيكون الاحد الامرين لازما له طريقه المتكلمين مركب من امرين
-
ادعاء استحاله النص بال بالق عواد العقليه وهذا ضعيف وعليه شكوك وابن تيميه استفاد من تشكيكات الرازي
-
جدا في بيان ان عامه هذا مشكوك به وعليه ارادات وفي خلافات الامر الثاني بعد ما
-
يكتشفون الاستحاله الميل لطريق التاويل عن طريق المجازات اللغويه وهذا يرد عليه الافساد عليهم في نقل اللغه ويرد عليه
-
دعوه ان القران ليس هدى ولا بيان ولا واضحا ولا ان النبي صلى الله عليه وسلم
-
بين في مسلك التفويض اما ان يستبدل الذي هو ادنى بالذي هو خير ويعدل عن الطريق التي فيها من العلوم
-
اليقينيه والامور الايمانيه والاعتقادات الراجحه والظنون الغالبه ما لا يوجد في غيرها الى ما هو دونها في ذلك كله بل
-
يستبدل باليقين شكا وبالظن الراجح وهما وهذا انا مما اراه مما يضيق على عذر اهل
-
الكلام لانهم الطرق التي استبدلوا بها النصوص واضح انها يرد عليها من الشكوك اعظم مما يرد على النصوص
-
فلو كان متشككا فعلا وهذا الذي فعله الراسي تشكك في النصوص اولا ثم بعد ذلك
-
عاد الى اصوله العقليه وكر عليها بالتشكك ف فلهذا كان ابن تيميه يتهم كثيرا منهم
-
بالزندق الباطل انه منافق انه ما عاد يؤمن بشيء يقول ويستبدل بالايمان كفرا وبالهدى ضلالا
-
وبالعلم جهلا وبالبيان عيا وبالعدل ظلما وبالصدق كذبا وبالايمان بكتب الله وبكلماته تحريفا عن مواضيعها واما ان يعرض
-
عن ذلك كله طريقه التفويض فلا يجعل للقران معنى مفهوما وقد قال الله تعالى انا
-
انزلناه قرانا عربيا لعلكم تعقلون فلا يعقله وقال افلا يتدبرون القران فلا يتدبره هذا طريقه المفوضه وقال ليدبروا
-
اياته وليتذكروا اولو الالباب فلا يتدبر ولا يتذكر وقال وتلك الامثال نضربها للناس وما يعقلها الا العالمون
-
فلا يكون من العالمين العاقلين لها واذا سلك هذا المسلك استطار شرره وتعدى ضرره فيلزم تعطيل معاني الكتاب والسنه وفتور
-
الرساله اذا الرسول صلى الله عليه وسلم الذي لم يب لم يبين بمنزله عدم الرسول
-
يعني الرسول كان ما جاء وجوده وعدم السواء لان ما وضح وكذلك الرسول الذي لم يقم الحجه وجوده عدم
-
السواء ها رسلا مبشرين منذرين لا يكون للناس على الله حجه بعد الرسل فكيف يعني وهو اصلا اساساله هذا
-
والكلام الذي بلغه ولم يعقل معناه يدخل في حد الاصوات المسموعه التي ليس لها التي
-
ليس فيها حروف مبينه للمعاني يعني مثل كلام الاخر لما يقول با با با كذا ف هو هكذا يعامل
-
قبيح جدا هذا طيب وكما دائما اقول يعني كثير كلام الشيخ في النقض على المفوضه ينقض على الناس الذين ا
-
يضيقون باب اقامه الحجه ويعتقد ويجعلونها قريب من المستحيلات يقول وقد ذم الله تعالى من كان حاله في
-
كتابه هكذا وجعلهم كفارا بمنزله الاموات وحمد من سمع كلامه فعقله ووعاه وجعل ذلك صفه المؤمن الحي
-
فقال سبحانه ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا بما لا يسمع الا دعاء ونداء
-
صم بكم عمي فهم لا يعقلون المعطله بكم صم بكم عمي عن نصوص الصفات التي هي ام
-
مطلب لهذا اليوم الناس تمدحهم ائمه علماء والله صم بكم عمي عذرتهم لم تعذرهم هذا واقعهم صم بكم عمي
-
لا يفهمون معاني الكتاب والسنه لا اما يحرفونها عن معناها واما يقولون نحن لا نفهم
-
وقال تعالى والذين اذا اذا ذكروا بايات ربهم لم يخروا عليها صما وعميانا وقال تعالى افلا يتدبرون القران ام على
-
قلوب اقفالها ولهذا اي كتاب يخاف فيه بالتاويل والتحريف هذا ما ما حقق الغايه من فهم كتاب الله عز وجل واسمه كتاب تفسير
-
وهو تحريف تفسير التوضيح البيان التدبر تاتي الى النصوص المهمه ولا تتدبر وقال تعالى افلا يتدبرون القران ام على
-
قلوب اقفالها وقال تعالى انما يستجيب الذين يسمعون والموتى يبعثهم الله ثم اليه يرجعون وقال تعالى افانت تسمع الصم او
-
تهدي العمي وقال تعالى ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى ابصارهم غشاوه وقال تعالى
-
ومنهم من يستمع اليك اذا خرجوا من عندك حتى ومنهم من يستمع اليك حتى اذا خرجوا من
-
عندك قالوا للذين اوتوا العلم ماذا قال انفا اولئك الذين طبعوا الله على قلوبهم واتبعوا اهوائهم وقال تعالى وقولهم قلوبنا
-
غلف بل طبع الله عليها بكفرهم فلا يؤمنون الا قليلا في الحقيقه هذا باب المفروض
-
يعني وان كان صعب جدا لكن من تثم همته يجمع فيه هو جمع ابن تيميه للاشباه
-
والنظائر في القران لانه حتى من يحفظ كتاب الله عز وجل يصعب عليه جدا جمع النظائر بالطريقه التي دائما يفعلها
-
ابن تيميه يعني دائما ياتي الى موضوع ويجمع الايات التي في الباب ويفردها سردا وهذا الليبين لكن هذا المعنى موجود
-
واحيانا يذكر امور السنه فهذه ممكن يعني تعمل رساله علميه تسمى الاشباه والنظائر عند ابن تيميه
-
ويجمع هذا لان هذا اذا نظر اليه تقريبا هذا نادر في الناس نادر في اهل العلم يعني
-
ممن له شيء من المشاركه في هذا الباب الشيخ باس المعاصرين وهذا حقيقه نادر في الناس وصعب
-
لانه في العاده انت تحفظ السوره تتلوها في الصلاه تحفظ كذا ها احيانا بعض الاستشهادات المشهوره الايات
-
التي يذكرها اهل العلم في باب معين اما انت ان تاتي وتذكر معنى ثم تاتي بكل
-
النصوص الوارده في هذا المعنى وتسردها وتجمعها مع بعض هذه انا ما وجدتها عند احد غير ابن تيميه حقيقه يعني الامام
-
احمد لما جمع في طاعه رسول الله في الرسول صلى ما وجدتها في المصنفين الذين يستطردون
-
بالكلام ما وجدتها عند احد غير الشيخ صراحه نادر ان يوجد هذا في احد غير الشيخ
-
وطبعا على حدا تلميذه ابن القيم فالمساله بودي يعني لو تجمع عشان حتى الواحد يعني ينتف فع جدا بمثل هذا لكن طبعا هذا
-
الشيء فيه صعوبه لكثرته في مؤلفات الشيخ لكن والله انها مشروع طيب يعني ما واذا
-
كان من عدل عما فسر به الرسول رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه والتابعون
-
القران فاحد الامرين لازم له اما ان يعدل الى تفسير بما هو دون ذلك فيكون محرفا
-
للكلمه عن مواضعه واما ان يكون اصم ابكم لا يسمع المحرف طريقه التويل واما ان يكون اصم
-
ابكم المفوضه يعني الشيخ جعل المفوض هنا الاصم والابكم لا يسمع من كلام الله ورسوله الا الصوت المجرد الذي يشركه فيه
-
البهائم ولا يعقله وكل من هذين الامرين باطل محرم ثبت تعين الطريقه النبويه السلفيه وبطلال الطريقه
-
التحريفيه والاميه هنا ايضا وصف التفويض بالاميه فالتحريفيه لها الجهل المركب والكفر المركب والاميه لها الجهل البسيط والكفر
-
البسيط وهنا وصف طريقه المحرفين بالكفر لان بعضهم يقول لك معذورين بالتاويل ويستغل الاشتراك اللفظي التاويل التاول
-
عند اهل العلم والتاويل عند اهل العلم يقصد به محاوله الفهم فاذا اخطا يقولون تاول اما صنيع المعطله هذا تحريف لانه لا
-
يريد فهم النص وانما يريد حرف النص على قواعده ولهذا الشيخ لا يسميه تاويلا لا
-
يسميه الا تحريفا ويابى ان يسمى تاويلا بل يقول تحريف فلهذا حتى كانت لي صوتيه
-
فيعذرون بالتحريف ها وهؤلاء المحرفه الجهميه قول الترمذي وقالت الجهميه اليد القدره وقالت الجهميه اليد القدره نعم
-
طيب ممكن ياتي انسان يتفذلك يقول في الايه الفلانيه مثلا في سوره يوسف وما ابرئ نفسي شيخ الاسلام نفسه
-
شيخ الاسلام نفسه قال بقول خلاف التفاسير السلفيه قال انه المتحدث ا امراه العزيز
-
ولما ترجع لتفاسير السلف تجد يوسف صلوات الله وسلامه عليه هل هذا ينقض القاعده لا ما ينقذ القاعده
-
قاعده الشيخ صحيحه لكن الشيخ هنا تاول فخالف قاعدته فهو ظن ان في المساله خلافا واختار قولا
-
ربما وجد في بعض كتب التفاسير نقلا فمال اليه لكن انت بحثت فوجدت هذا وهذه مساله مهمه
-
انه كثير اصلا اهل العلم يقعدون ويفرعون وكثيرا من الاحيان يقع الغلط اثناء التفريع اما واما اهل الاهواء فتناقضهم اظهر وافحش
-
فلو قرر رجل من اهل الاهواء كتقرير ابن تيميه ثم وجدناه في نصوص الصفات التي هي
-
اظهر شيء والخلاف فيها اظهر ما يكون وهي بالمئات يخالف فهذا هو وتناقض فاحش لكن
-
التناقض الطفيف هذا يقع للناس فبعض الناس مثلا ياتي يقول يا اخي الشافعي يقول لا
-
يحتج بروايه الكذابين واحتج بروايه ابرا ابراهيم الاسلمي فنقول ظنه ثقه ظنه ثقه لكن تاصيله صحيح واحد يقول لك يا
-
اخي دشتي قال الدشتي قال لا امامه المسلمين الا اهل الحديث وذكر ناس عليهم كلام مثل ابن الزاوني اي ابن الزاغوني
-
حاله اشتبه عليه مثل ما اشتبه على الشافعي ابراهيم الاسلمي مثل ما ابن تيميه اشتبهت
-
عليه مساله في التفسير لما بحثنا وجدنا انه ما تفسير السلف على خلاف كلامه وهذا يقع حتى ان ابن تيميه له كلمه في
-
مجموع الفتاوى يقول لا يخلو عالم من تناقض لان التناقض باب من ابواب الخطا التناقض
-
باب من ابواب الخطا لكن هناك تناقض فاحش تناقض اهل الاهواء وهناك تناقض متوسط او يسير هذا يقع فيه عموم اهل اجل
-
اجل اهل العلم كيف يخطئون يا يخطئ في القاعده يا يخطف التاصيل فغالبا تكون اخطاهم في التفريع عفوا يا
-
اخطا في القاعده التصخط في التفريع غالب يكون خطا في التفريع يعني مثلا ما تولد على الشافعي تقول والله
-
الشافعي اباح بيع العينه اذا ننقذ تاصيل الشافعي كله في تحريم الحيل لا تاصيله في
-
تحريم الحيل عظيمه صحيح هو العينه ما راها حيله ما ظنها حيله او ظنها يدل عليها
-
الدليل الشرعي فقال اذا هي ليست حيله ما بلغتها الادله ما المساله ما استوعب وجهها
-
جاء ناس اخرون قالوا لا والله هي حيله وعندنا اصلا فيها ادله فلا باس لكن ما ناتي لان بعض الناس عنده طريقه
-
سخيفه جدا سخيفه غائف السخف ياتيك بتفريع لعالم يعني مثلا واحد قال من وقر صاحب بدع فقد
-
عين على هدم الاسلام بعدين نلقاه هو وقر له مبتدع ما يدري هو وقر ما يدري مثلا
-
ما يدري في مبتدا مثلا او غفل عن تاصيله او يعني كان هذا الكلام منه قبل ان يصل
-
الى هذا التحقيق من السنه عادي هذا بشر يتناقض لكن اذا تعارض تاصيل الانسان وتطبيقه ما
-
الذي يقدم التاصيل الا ان يكون هناك جمع انه هذا الفرع اصلا كما قلنا كما ذكر في
-
امر القياس له فارق اصلا يخرج من هذا العموم يقول وقد ذم الله تعالى الطريقين في
-
القران فقال تعالى في الاولى في الاولى افتطمعون ان يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم
-
يسمعون كلام الله ثم يحرفونه هذه نزلها على منو على المحرفه من بعد ما عقلوه وهم
-
يعلمون وكيف يكون التحريف عذرا انا بث يا جماعه الخير هي التحريف اداه باطله وخبيثه
-
كيف تكون عذرا هي في نفسها هي مذمومه في الشرع من الاساس هي محل ذم
-
كانك تقول السارق معذور بالسرقه معذور بالاختلاس معذور باخذ الاموال من الناس معذور بالطمع لنقل مثلا هل هذا عذر
-
واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا خلى بعضهم الى بعض قالوا اتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليح حاجوكم به عند ربكم
-
افلا تعقلون اولا يعلمون هذول عاد اللي ما يعلمون المفوضه ان الله يعلم ما يسرون وما
-
يعلنون يقول فهذه الطريقه المذمومه التي سلكها علماء اليهود واشباههم واشباههم في انهم يحرفون كلام الله او
-
يكتمونه لالا يحتج به عليهم في خلاف اهوائهم رايت احد شيوخ الجهميه علي جمعه يتكلم عن الرحمه يقول منهجنا منهج الرحمه
-
انما انا رحمه وبدا ايش يذكر ادله في الرحمه وانا انتظره ان يذكر حديث ارحموا
-
من في الارض يرحمكم من في السماء انتظره انتظره ما ذكره وقلت والله هؤلاء ما اذكر
-
احدا منهم يذكر هذا الحديث فربما الان اذا في الذكاء الاصطناعي توجد مضامين الفيديوهات ممكن والله واحد
-
يروحفيديوهاتهم الكثيره ويقول له يقول له استخرج من هذه الفيديوهات ذكر لحديث الراحمون يرحمهم الرحمن يرحمهم
-
في الارض يرحمكم في السماء او ذكر لحديث الجاري حتى ترى ما يذكرونه الا اذا مروا
-
على كتاب يشرحونه ولا ما يذكرونه يهابون ما يذكرون للناس بل منهم من يؤصل للكتمال كما فعل ابن حجر
-
في فتح الباري ان يقول احاديث الصفات لا تقال امام العامه وينسب ذلك باطلا للامام
-
مالك رحمه الله ومالك في الموطره احد الصفات اين الله ينزل ربنا فهم يؤصلون للكتمان اصلا
-
ومثلهم من يقول لك اكتم هذا عن العوام وابعدهم من الحركين واضرابهم يقول فمن عمد
-
الى نصوص الكتاب والسنه فحرفها او كتمها ففيه شبه من هؤلاء وحتى الكثير من يريدون كتم كلام السلف هم
-
كما تجد في ذلك في ذلك في كثير من اهل الاهواء ويقول لك مصلحه مصلحه مش عارف ايه
-
يكتم ما انزل الله من الكتاب والسنه عم من يحتج بها على خلاف هواه فيغل الكتب
-
المسطوره عن النبي صلى الله عليه وسلم ويمنع تبليغ الاحاديث النبويه وتفسير القران المنقول ولو قدر على منع القران لفعل
-
شوف الحين يقوللك الحين هذه الكلمه نقولها يقولك والله ظن هذا والله كذلك لهذا مثلا البوطي يقول ويكدر علينا النصوص
-
الشرعيه كذا كذا يذكر القران نصوص القران يقول وما يكدر علينا كذا وكذا ها ابن الجوزي كتابه دفع شبه التشبيه بيكف
-
التنثيه ايش شبه التشبيه احاديث احاديث نبويه هذ شبهه التشبيه ما في شيء كل شبهه هكذا المحقق شبه الحديث
-
الفلاني حديث الفلاني يجيك واحد تاويل الاحاديث المشكله ايش احاديث المشكله الموجوده في كتاب التوحيد والبخاري البخاري يراها توحيدا
-
وهم يرونها مشكلته وما ظهر من ذلك حرفه عن مواضعه بتاويله على غير تاويله ثم يعمدون الى كتب يضعونها
-
اما منقولات موضوعه واليوم هم يحذفون فصول ويسوون اما منقولات موضوع النبي صلى الله عليه
-
وسلم والصحابه فكم عند اهل الاهواء من الاثار المكذوب ويقولون هذه منزله من عند الله
-
كما يقولجيك بخبر عن جعفر بن محمد مثلا يقول لك لا يقال اين لمن اين الا ابن جهبل
-
في رده على الحمويه جايبه من كتب الرافضه فكم عند اهل الاهواء من الاثار مكذوبه
-
ويقولون هذه منزله من عند الله اذا اذ ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم فهو من
-
عند الله او يضعون كلاما ابتدعوه او رايا اخترعوه ويسمون ما وضعوه ويسمونه مع ما وضعوه من المنقولات دين دين
-
الله دين الله واصول دينه وشرع دينه اصول الدين يكتبون هذا نعم والحق الذي اوجبه الله واكثرهم ياخذ على
-
ذلك اعواضا من مال ورئاسه ففيهم شبه من الذين قال الله فيهم فويل للذين يكتبون
-
الكتاب بايديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا اليوم كثير من الناس يتكلم عن اهل حكم
-
بغير ما انزل الله وعن كذا وعن كذا يخطر عليه الحاكم بس ما يخطر عليه هؤلاء الذين
-
يكتبون الكتاب بايديهم بدع وضلالات تجهم كفر ويقولون هذه السنه نحن اهل السنه ويشترون به ثمنا قليلا قاضي القضاه مش
-
عارف ايش الشيخ الكذا ويقبل يده وبعد اخذهم الطمع فدخلوا في التصوف وصاروا ايش ياخذون من الناس من اوقافهم
-
ويعظمون وتقبل ايديهم ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت ايديهم وويل لهم مما يكسبون ولا ريب ان
-
غالبهم ليس مثل اليهود اذ لا اذ لا يكون اذ لا يكون الا من كان
-
كافرا محض فلكن فيهم من الشبه بهم بقدر ما شاركوا فيما ذمهم الله تعالى عليه وقد يكون في
-
الشخص او الطائفه بعض المذموم من الخصال والافعال التي هي مما ذم الله تعالى عليه
-
اهل الكفر والنفاق وان كان فيه ايضا ما يحمد عليه من الايمان وهذه صفه من حرف
-
التنثيل او كتمه او استدل بما وضعه وابتدعه واما المعرض على الكلام في معناه بالكليه فقد قد قال تعالى ومنهم امي اميون
-
لا يعلمون الكتاب الا امانيا وان هم الا يظنون الامان التلاوه يقول والاماني التلاوه والقراءه وهذا تراه كثير منهم
-
يقرا القراءه لا يدع واوا ولا الفا ها ثم ياتي الى اهم نصوص نصوص الصفات
-
ويحرفها او لا يريد ان يعرف معناها ويقال قارئ واهل القران وخاصته وغير ذلك وهم بابهم
-
ايش بابهم؟ بعضهم اسوا من الخوارج يعني الخوارج فهموا القران فهما مغلوطا ولم يجاوز تراقيهم وارادوا ان يطبقوه فطبقوه
-
تطبيقا غلطا كثير من هؤلاء حظه من القران التلاوه والتاكل به في الموالد وفي الع
-
وفي وفي العثاء وغير ذلك يقيمون حروفه ويضيعون حدوده علما وعملا لا يعرفونها ولا يعملون بها
-
فهذه اربعه امور ذمها الله تعالى تحريف ما انثله الله وكتمانه وكتابه ما ينسب اليه مما يخالفه والاعراض عن تدبر
-
كلامه فمن الناس من يجمع الاربعه وهم رؤوس اهل البدع وامتهم الذين وضعوا مذاهب تخالف
-
الكتاب والسنه وجعلوها من من دين الله واصول الدين وفروعه التي اوجبها اوجب الله قولها واعتقادها وقالوا ان الله امر بهذا
-
القول والاعتقاد وهذا العمل والاعتماد فاخبارهم عن الله بايجاب ذلك واستحبابه اعظم من مجرد اخبارهم عنه بان ذلك جائز
-
عند الله لان في فرق كما شرحنا في المجلس الماضي في فرق ان تقول اشاعره من اهل السنه مثلا
-
او فجائز يعني اشاعره وغير اشاعره وبين انك تقول الاشاعره هم اهل السنه وما سواهم
-
اما مشبه او معتثلي اذ قد يجيء من عند الله ما لا يجب علينا به عمل لكونه منسوخا او لكونه خبرا لا يجب
-
علينا به عمل ونحو ذلك وتحريفهم لنصوص الكتاب والسنه ظاهر وكذلك كتمانهم ما يحتج به اهل الايمان
-
عليهم من الاثار المعروفه والكتب المنقوله نقلا صحيحا لهذا كثير من اثار السلف اندا في كتب التيميه بن القيم
-
وتجدها في وتجدها في كتب المتاخرين وليس معناه انهم لم يطلعوا عليها هم يعرفونها كتب ما كانت كثير منهم يعرفها
-
يقول ثم ان هؤلاء لهم حالان تاره يرون تحريف النصوص على وفق ارائهم ويسمون ذلك
-
تاويلا او ما يسلم لهم بذلك كان يسمون ذلك ما يسلم يا شيخ البته ما ها وتاره يرون
-
الاعراض عن تدبرها وعقلها ويسمونه تفويضاء فهم بين التحريف والاميه منهم من يوجب هذا ومنهم من يوجب هذا ومنهم من يستحب هذا
-
ومنهم من يستحب هذا ومنهم من يوجب او يستحب هذا لطائفه وهذا لطائفه او هذا في
-
حال وهذا في حال بعضهم يقول التفويض العوام والتحريف للعلماء بعضهم يعكسها ها وبعضهم وهكذا ويقول وكثير من الناس لا
-
يجمع هذه الصفات الاربعه المذمومه بل يكون منها خصرتان طبعا المتاخر من الاشاعره يقول وكل نص اوهم التشبيه فاولها وافوض
-
ورم تنزيها فجمعوا الصفات كلها نعم اما الاميه واما التحريف لان في منهم مفوضه يردون على المؤوله مثل الجويني وفي
-
منهم مؤوله يردون على المفوضه واما الكتمان او غير ذلك ثم من كان مؤمنا لا يكون هذا حاله في جميع
-
القران فقط في نصف لكن في بعضه او كثير منه كما عليه طوائف من اهل الكلام ومن
-
اتبعهم وربما فعل هذا في اكثر القران كحال الفلاسفه من القرامط والباطنيه ونحوهم نعم هو هنا الان مثلا يجعل الفلاسفه من
-
المؤمنين يعني ممن يظهرون الايمان ليس معناه انه يحكم بايمانهم انهم مسلمون لكن يقصد انه مؤمن يعني عنده ايمان اجمالي
-
بالنصوص حتى لما قال قبل شوي كافرا محظا يعني هذول عندهم ايمان اج هل هذا الايمان
-
ينفعهم ويدخلهم في المله او لا هذا بحث اخر تجد احيانا يقول فلاسفه المسلمين مبتدعه المسلمين يقول الفلاسفه المسلمين
-
ثم يكفرهم بعدها بقليل وهكذا ثم اعلم ان طريقه التحريف لهذا شوف يقول ا اي نعم
-
وربما فعل ذلك في اكثر القران من من كان مؤمنا عائد على من كان مؤمنا طيب هل ممكن ياتي
-
انسان يقول في من هذا النص بن تيميه يحكم بايمان واسلام القرامطه والباطنيه والفلاسفه مستحيل فهو يقصد هنا الايمان
-
بالمعنى الاجمالي يعني انه يظهر الايمان بالنصوص بالنبوات وان كان على معنى كفري وان كان على معنى كفري
-
مثلا بنثين وربعه كان يقول لك عدون انفسهم مسلمين هم كفار عند اهل العلم لكن اذا
-
تتكلم كان هو انكر معلومات من الدين بالاضطراب ثم اعلم ان طريقه التحريف لا تسلك ابتداء لان
-
تفسير الكلام بخلاف مقتضاه لا يقبله القلب الا بموجب وصل ليش هذه عاد هذه فيها رد
-
على بعض من المشيخه اللي كانوا يقولون التاويل اذا كان له وجه باللغه لا يبتدع
-
الانسان واذا لم يكن تقول يا شيخ هم ما لجوا للتاويل الا بمقدمه كفريه اصلا هو
-
التاويل هو التاويل اذا له وجه في اللغه فهو مجرد جائز لماذا انا اذهب اليه اصلا
-
التاوي في الاصول الظاهر يقابله المؤول المؤول يقابله الظاهر طيب انا ليش اترك الظاهر من الاسف لماذا تركته
-
بل ايه بل تسلك ابتداء طريقه الكلام والكتاب المضاف الى الدين وليس منه وهو ما
-
يسمونه المعقولات التي هي المجهولات ويجعلون ذلك هو الاعتقاد واصول الدين التي امر الله بها اللي هي جايه من اليونان
-
اصلا والحكمه الحقيقيه والعلوم اليقينيه التي ينبغي للفضلاء تحصيلها ويصدون الناس عن القران بالطريقه الاميه شوف نفاق يك ورا
-
احنا ما ندخل بهذه المسائل وكذا المفوض دجال المؤول كمن ياتي الى الجدار الى هذا
-
الجدار الابيض ويقول لك هذا اسود هذا حرف الحقيقه المفوض وضع من نفسه ورع يقول لا
-
ما ادري والله هو ابيض ولا اسود الله اعلم لا ممكن يقول لك ما ادري هو ابيض ولا اسود
-
لكن بعيد انه ابيض منزه ان يكون ابيض اذا انت قلت انه اسود ويتفاوضون فيما بينهم بطريقه التحريف
-
ولهذا يقررون ان الادله اللفظيه لا تفيد اليقين ليس كلهم هذا قرار الراسي الادله اللفظيه يعني ايش يعني القران والسنه يعني
-
اول شيء ايش يقول لك يقول لك الاحاديث احاد تفيد الظن طيب والقران القران من ناحيه الثبوت يفيد القطع لكن من
-
ناحيه الدلاله هم يفيد الظن فهو في البدايه يقول لك الاحاديث انت تعرف تقول مشكله في الاحاديث ما شاء الله معظم
-
القران لهذا الراي قرر الادله اللفظيه تفيد الظن لهذا الطعن في اللغه هو ظن الراثي ان الطريق الوحيد لفهم القران
-
اللغه او النقل فقالك النقل اقول عننا ظني واللغه ظنيه فالصاله اللفظيه كلها تفيد الظن وهذا الرازيع دونه مجددا
-
ها اللقاني نص لا كل نص هذا اوهم قال لك اوهم يعني لكن الرازي هو فاهم ايش المراد وكلام خبيث
-
غايه في الخبث حقيقه ويقول ابن تيميه هذا من اصول الزندقه ولهذا في كلام للقرافي
-
تقريبا كفر الراسي فيها وهو اشعري على كلامه في الادله اللفظيه وانها لا تفذي اليقين تقريبا جنح الى تكفيره فيما اذكر
-
فان هذا يمنع ما امر الله به من عقله وتدبره وتذكره والتفكر فيه ويجعل الطريقه
-
الاميه حجه اذ كان لا يفيد علما ويقينا وطريقه التحريف تتقابل فيها الاحتمالات هم انفسهم يقولون والله اليد القدره اليد
-
النعمه اليد ما ندري فاذا لم يكن الى العلم بالمراد سبيل تعين الاعراض عن طريق عن مراد القران وخصوصا
-
انه التاويل دائما السياق لا يفيد حتى ابن تيميه يقول كثير من التا وبعدين نص كثير يعني نص العلون
-
اولها كلها متعب الموضوع يقول وهي الطريقه الاميه قال تعالى وان هم الا يظنون وقال ما لهم بذلك من علم
-
ومما يجب ان يعلم ان من اعظم ابواب الصد عن سبيل الله واطفاء نور الله والالحاد
-
بايات الله وابطال رساله ل دعوه كون القران لا يفهم معناه شوف الان بعض الناس
-
يقول نجتمع مع الاشاعر تيميه يقول لك ان هؤلاء مذهبهم ابطال القران وياؤدي للالحاد ولا طريقه لنا الى العلم بمعناه او لا
-
سبيل الى ذ وهذا ترى ليش يقول ابن تيمين افتحوا الطريق الباطنيه هذا ذكرها في شرح
-
حديث النزول وقامت الباطنيه دول وسام المسلمين سوء العذاب ترى الباطنيه قامت لهم دوله في مصر والمغرب وكذا
-
ابن تيميه يقول هذا من اثار التجاهم قال لك مو بس نصص الصفات ولهذا الغزالي
-
اورد هذا بعد ما رد على الباطنيه قال اوردوا علينا قال نحن نؤول النصوص مثل
-
نصوص المعاد الجنه والنار اولها كما اولتم انتم نصوص الصفات فلما قالوا لا نصوص الصفات اتفق ردوا
-
عليهم حتى بالرشد رد عليهم قال لا نصوص الصفات اصلا اظهر من نصوص المعاد في
-
القران والان مثلا في زماننا جاء بعض الناس قالك نحن نقول بنظريه التطور وننقض ما في القران ان ادم خلق خلقا مباشر
-
فلما كذا استخدموا نفس طريقه التاويل والتفويض والقرمطه يقول او لا سبيل الى ذلك الا بالطرق
-
الظنيه ولهذا يسلك هذا الطريق من نافق هنا من المتكلمه والمتفلسفه ونحوهم من نافق يعني ايش صار خلاص يبطن الكفر بالدين لكن
-
يسلك هذا الطريق من باب المنافق فاذا انسد عليهم باب الرساله والاخذ منها رجع كل
-
منهم الى ما يوحيه الشيطان اليه وان الشياطين ليوحون الى اوليائهم ليجادلوكم وان اطعتموهم انكم لمشركون
-
طيب الان الشيخ اللي يقرره من اليوم انهم ما يعتمدون على الكتاب والسنه من الاساس
-
طيب نصه الاعذاري المشهور اللي دائما يستذلون فيه اللي يقول فيه ها ان الله قد يعفو عم من طلب الحق من جهه
-
الرسول هل ينطبق على هؤلاء اللي هذا طريقته اللي هذا وصف حالهم عند الشيخ هذا السؤال متروك لكل انسان عاقل
-
هل طلبوا الحق من جهه الرسول والشيخ يقول انهم اصلا اما يحرفون النصوص واما يدعون
-
الى الاميه فيها فكيف طلبوا الحق من جهه الرسول وقالوا الادله ظنيه اذا هم خارجون من هذا الشرط
-
يقول ثم القران اما ان يحرفوه فيكون في معناه منافقين يظهرون الايمان بلفظه وهم بمعناه كافرون واما ان يعرضوا عن معناه
-
فيكونوا به كافرين كما قال تعالى فاما ياتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل
-
ولا يشقى ومن اعرض عن ذكري فان له معيشه ضنكا ونحشره يوم القيامه اعمى قال ربي لم
-
حشرتني اعمى وقد كنت بصيرا قال كذلك اتتك اياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى الشيخ ينزل هذه الايات
-
على المحرفه والمفوضه انهم نسوا ايات الله والنسيان تركها والاعراض عنها وكذلك ترك استعمال استماعها وترك تدبرها وترك
-
الايمان بها والعمل بها كل ذلك من نسيانها وقراءه مجرد حروفها وحفظه او استماع مجرد
-
اص صوت القارئ بها لا يمنع النسيان المذموم اليوم كثير من الناس يسمع القراء عاجب النغم عاجب الصوت ما يتدبر
-
تلقاه يسمع قران كل يوم الصبح عنده قارئ معين ويحبه ويسمعه وتجده معرض عن القران علما وعملا تجد تقول له تعال
-
اطلب علم اقرا في التفسير يقوللك لا خلاص لا ما اقرا ما اسمع لكن تجده ولا يدع واوا ولا الفا ولا يفهم
-
المعنى فلا بد من الايمان الذي يتضمن معرفتها والعمل بها وهذا ان لم يكن واجبا على كل
-
احد في كل ايه على التفصيل لكن الايمان اوجب مجموعه هذا على مجموع الامه ولهذا كل
-
العلم دندن حول القران حولها ندندن كل العلم تدرس الصلاه هذا تطبيق اقيم الصلاه على الزكاه الطهاره
-
يقول فمن كان يرى ان الذي امر الله به اما ان تكون الامه كلها اميه لا تعقل معان
-
الكتاب واما ان يكون فيها من يحرفه بالتاويلات المبتدعه مبتدعه فهو ممن يدعو الى الاعراض عن معاني كتاب الله ونسيانه
-
غير المجرم اللي يقول لك النبي صلى الله عليه وسلم اقر الناس على تجسيم هذا عاد اجرام
-
فظيع يعني ان انه الامه فهمت الباطل من القران ولهذا صار هؤلاء ينسون ينسون معانيه حقيقه كما ينسى اللفظ فلا يخطر
-
بقلوبهم المعنى الذي اراده الله ولا يتفكرونه ها فاصرفوا عن اياتي صرفوا يقول لك يا اخي والله هم علماء وائمه
-
وارادوا الحق وظلوا على هذا الاعتقاد م السنين يا اخي رب العالمين جعل مصروف الصرف عن الايات من علامه الكبر الذين
-
يتكبرون في الارض بغير الحق لا يقول لك الاصل فيهم انهم ارادوا الحق وانهم اناس يعني والحق غامض
-
يقول فلا يخطر بقلوبهم المعنى الذي اراده الله ولا يتفكرونه وهذا نسيان حقيقي لمعاني كتاب الله وان كان فيهم من يحفظ
-
حروفه ما حذيفه ايش قال؟ قال منافق اشد لهذا اكثر منافقي امتي قراؤها قال البخاري وقد
-
قرا الجهميه والقران ها والخوارج يقراونه لا جراقيهم ها ويقول حذيفه ايش رضي الله عنه وارضاه
-
حذيفه ماذا يقول اشد الناس نفاخ قارئ لا يدع واوا ولا الفا يقول ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم
-
في الحديث الذي رواه الترمذي والدارمي وغيرهما هذا اوان يقبض العلم فقال سياد بن لبيد يا رسول الله كيف يقبض وقد قرانا
-
القران فوالله لنقرانه ولنقرانه ابنائنا ونسائنا فقال ان ان كنت لاحسبك من افقه اهل المدينه او ليس التوراه والانجيل عند
-
اليهود والنصارى فما اغنت عنهم بين صلى الله عليه وسلم ان وجود الكتب المسطوره والحرف المسموعه المقروءه بالاصوات
-
المسموعه لا تغني من العلم شيئا اذا لم يقتن بها فهمه وفقهه ومعرفته لهذا لم تجد
-
ناس مق حنفيه يقرا عليه صحيح البخاري 40 مره كل سنه تقرا عليه وهو يجي يصلي صلاه
-
ما استفاد من صحيح البخاري شيء والله كثير منهم هكذا يقرا للاجازه ولهذا قال عبد الله بن مسعود انكم في ثمان
-
كثير فقهائه قليل قراءه وفي روايه كثير فقهائه قليل ا قليل خطباؤه او قليل خطباؤه
-
كثير كثير معطوه قليل سائله وسياتي عليكم زمان كثير قرائه او خطباؤه قليل فقهائه قليل معطوه كثير سائله فبين ان الزمان
-
المحمود الذي يكون فيه فقهاء يفقهون معاني القراءه والخطاب واما كثره من يقرا القول قول ويتكلم بالخطاب بلا فقه فان ذلك مذموم
-
ذكر هذا في نعت ابناء الدين ثم قال في نعت ابناء الدنيا ان المحمود كثره المعطي وقله
-
السائل لا كثره السائل وقله المعطي فعلم ان ما اوجب ترك فقه القران فهو مذموم فكيف
-
بما اوجب تحريفه وتبديله واعلم انه لما حرف من حرف من المنتسبين الى العلم كثيرا من معاني القران وجعلوا
-
ذلك هو فقهه وعلمه معرفه معانيه في اصول دينهم وفروعه لان التحريف ايضا يقع في
-
الفروع يحرفون تعصبا للمذهب ووضعوا من الكلام الذي ابتدعوه والكتب التي كتبوها بايديهم وجعلوها مامورا بها
-
من عند الله او ماثوره من عند الله وكثر هؤلاء وكبر امرهم طار اخرون من المؤمنين
-
الذين علموا بطلان وابتدعوه وتحريم ما قالوه وكتبوه ينهون عن ذلك كما امر الله ورسوله الان شيخ الاسلام نزل عليهم احوال
-
علماء اهل الكتاب وهذه اللي كان الشيخ محمد الوهاب فعلها في مسائل الجاهليه الان سيبين لك حال من انكر
-
والانسان الغريب ويسليه وينهونهم عما ابتدعوه من التاويل الذي هو تحريف الكلمه عن مواضعه ويقولون هذا بدعه
-
وضلاله والسلف لم يتاولوا هذه التا التاويلات وراى اولئك ان في هذه التاويلات من الفساد ما لا تقبله العقول والقلوب
-
ومن الاختلاف ما يوجب الافتراق والشقاق وضعف اولئك المؤمنون عن تحقيق الايمان بمعاني القران اما في بواطنهم لما عارضوه
-
به من الشبهات واما في ظواهرهم لما قاموا به من المجادلات والجدلا والمجالدات اخلد الفريقان الى الطريقه الاميه المتضمنه
-
الاعراض عن معاني كثير من القران وصار وصار ممن يرى هذه الفتن والافتراق يصد يصد
-
قلبه يصد قلبه عن تدبر القران وفهمه ومعرفه الحديث وعلمه واذا قيل لهم تعالوا الى ما انزل الله والى الرسول رايت
-
المنافقين يصدون عنك صدودا الان هذا الشيخ يعلق على مثلا بعض الحنابله اللي كانوا انكروا طريقه التاويل انكروها
-
انكرا شديدا فاولئك اوردوا عليهم يعني ايش ظواهر تجسيم تشبيه فماذا فعل؟ اخلد للتفويض لكن اخلاده للتفويض ما هو مثل اخلاد
-
المحرفه المحرفه يقولون نحن نفوض مع ان الظاهر غير مراد اما هذا يفوض ها خايف ولا
-
قلبه مائل وينكر التاويل ها اما في تفويض هو في معنى التاويل تاويل اجمالي يعني فقط
-
يعني بدال ما ياول كل نص الوحده ياولها كلها تاويل اجمالي يقول لك المهم ظاهرها
-
غير مراد والقدره والنعمه نثبتها من نصخر ف وصار في جماعه ايش مثل موجودين عندنا
-
الان يقوللك يا اخي خلافات يا اخي يا اخي والله تعبنا والله مش عارف ايش وما يفرق
-
بين الحق والباطل يقول خوفا من شبهات المنافقين التي يحيها شياطين انسهم وجنهم الى قلبه او خوفا منهم
-
في الظاهر وهذه مثل حاله اللي تشبه حاله اللي انتقد بشيخ الاسلام عن كثره رده مثل
-
الذهبي هم يخاف منهم لانهم عندهم م الدوله او يخاف من شبهاتهم فاذا راى من يرد عليهم
-
قال له يا اخي ابعدنا عن هؤلاء ليش ليش تردون لما كذا ها ويخلط بين الحق والباطل
-
يقولك يا اخي انتم كلكم مزعجين يا اخي انتم لماذا تتكلمون بهذا يا اخي لماذا
-
تجادل وربما ياتي بنصوص السلف في ذم الكلام والجدال وينزلها تنزيلا فاسدا على ايش على من يرد على اهل الباطل بما رد به
-
السلف الاوائل يقول وهذا الثاني يعذر اللي هو مثل هذا اللي ها تردد يقول ام
-
واما الاول فلا يعذر شوف الان ينص هو ينص على ان المحرف لا يعذر شوف الشيخ لو نص
-
والمحرف الداعي لانه عنده مقدمه كلاميه لا يعذر اذ يجب على المؤمن الايمان في قلبه
-
في كل حال ويكون في المنكر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من راى منكم منكرا
-
فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان استثنى النبي صلى الله عليه وسلم حالا ما استثنى
-
اذا كيف تجعل انكاري على على اهل التاويل واهل الكلام باطلا وفي حال ما ذكرها الشيخ ان بعض هؤلاء حسده
-
اذا راوا الرجل اظهر انكار على اهل الباطل وعرف بالسنه واحبه الناس قبح من حاله من
-
باب الحسد وكيف ينكر المنكر بقلبه من لا يعرف انه منكر؟ فالعلم قبل الحب والبغض والايمان
-
بالقران لفظه ومعناه واجب ومحبه لفظه ومعناه واجب وانكار ما خالفه ولو بالقلب واجب لكن يعذر المؤمن بعجزه يعني تعذر
-
بانك ما انكرت شوف ممكن قد تعذر بان لكن ما تعذر انك تتكلم بالباطل وتاتي لاهل الباطل وتقول لهم انتم على حق
-
لكن يعذر المؤمن بعجزه فالقلب كالبدن فمن عجز عن معرفته فهو كالعاجز عن حفظ حروفه
-
اللي ممكن دخلت عليه شبهات فمال الى ايش؟ الى انه يؤمن بالظواهر لكن مع نزعه
-
تفويضيه ويس ويسقط عنه خطاب الايمان بذلك ويخاطب به القادرون لكن لا يكاد يعجز مثل هذا ان يعلم اي
-
القولين او القائلين اولى بالايمان بالله ورسوله. يقول ابن تيميه لا يكاد لان هو يقول عذر لا يكون عذرا الا مع العجز يقول
-
لكنك اذا نظرت لان مرات يجي عام يقوللك والله يا اخي ما ادري ما ادري انتم
-
بخلافياتكم دخت فيها وما عرفت وكذا ممكن ياتي بعض الناس هكذا فهذا قد يعذر لجهله
-
او لعاميته او لعدم فهمه لكن والله لو اراد واعمل ذهنه يعرف منحق لكن اليوم كثير
-
من هؤلاء يبغض هذه الابحاث لا لاباه الامر عليه لاستصغارا لها واحتقارا وتعظيما لابحاث اهل الدنيا
-
يقول فعليه ان يكون مع اهل الايمان بحسب ايمانهم وان ابتلي بمخالفه الفاجر خالفه هذه كان فيها هو يعني يقولون انا ابتليت
-
بفجور الفاجر اليوم كثير من الناس ايضا يخاف من فجور الفجره لهذا يقول او خوفا
-
منه في الظاهر يشير ابن تيميه الناس في وقته مثل الذهب وخضره ان كان يخاف من الناس هؤلاء فما
-
ينصر اهل الحق النصره التي تنبغي وان كان الذهبي الف وكتب لكن يذمهم ها كما السبكي لكنه خالص ايه نعم فهذا الله
-
يحفظكم ويبارك فيكم الشيخ يقول لا يعني انت ينبغي ان تنصر الحق وهذا الى اليوم في
-
زماننا اهل الباطل اذا عجزوا في ميدان الحق يؤذون في ميدان العلم في ميدان العلم
-
يؤذون اهل الحق اذيه شديده ويريدون بهذه الاذيه ان يخوفوا الجبان عن نصرته وعن كلام بما يراه حقا فيقول الانسان ما لما
-
اتكلم بهذا ولهذا صار الامر يعني ابن تيميه كانوا يضربونه ويسجنونه وكذا يخوفون فيه الاخرين يقولون ها شوفوا ترى اللي
-
يقول نفس كلام ابن تيميه سنفعل به ونفعل يقول وهذا الذي ذكرته بين لما تدبره ولا
-
حول ولا قوه الا بالله فان الله تعالى انما انزل كتابه ليعقل وليتدبر وتتبع مع
-
وت تتبع وتتبع المعاني وتتبع المعاني اشرف من الالفاظ والكمال والكمال المقصود بالالفاظ وهي معها كالارواح مع الاجساد
-
فاللفظ بلا معنى جسم بلا روح ومن لم يعلم من الكلام الا لفظه فهو مثل
-
من لم يعلم من الرسول الا جسمه ومن لم يعلم من الصلاه الا حركه البدن بالقيام
-
والقعود والركوع والسجود ولهذا قال تعالى ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب وقد روي في حديث ان النبي صلى الله عليه
-
وسلم قال انما هلك بنو اسرائيل حين شهدت اجسادهم وقامت وغابت قلوبهم هذا روي مرسلا
-
ولهذا قال الله تعالى ان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب او القى السمع وهو شهيد قالوا
-
شاهد القلب غير قائ غير غائبه ولهذا ذم العلماء ماء الراسخون والمؤمنون الصادقون من اقتصر في اعجاز القران على ما فيه من
-
الاعجاز من جهه لفظه او تاليفه او اسلوبه وقالوا هذا وان كان معجزا فنسبته ايضا جمع
-
البلاغيين وكذا فنسبته الى ما في معانيه من الاعجاز نسبه الجسد الى الروح ومحاسن الخلق الى محاسن الخلق وهو يشبه من عظم
-
النبي صلى الله عليه وسلم بمحاسن خلقه وبدنه ولم يعلم ما شرف الله به قلبه الذي
-
هو اشرف القلوب ونفسه التي هي اذكى النفوس من الامور التي تعجز القلوب والاثنت عن كمال معرفتها وصفتها كما قال ابن مسعود
-
ان الله ت ان الله نظر في قلوب العباد فوجد قلب محمد صلى الله عليه وسلم خير
-
القلوب فاصطفاه لرسالته ثم نظر في قلوب اصحابه بعد قلبه فوجد قلوبهم خير القلوب واختارهم لصحبه نبيه واقامه دينه واظنه
-
فيه او في غيره فما راه المسلم المسلمون حسنا فهو عند الله حسن وما راه المسلمون
-
سيئا فهو عند الله سيء وقال من كان منكم مستنا فليستن من قد مات فان الحي لا تؤمن
-
عليه الفتنه اولئك اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ابر هذه الامه قلوبا واعمقها علما واقلها تكلف قوما قوم اختارهم الله
-
لصحبه نبيه واقامه دينه فاعرفوا لهم حقهم وتمسكوا بهديهم فانهم كانوا على الهدي المستقيم وهذا القدر
-
وهذا القدر الذي ذكرناه طيب وهذا القدر الذي ذكرناه من ان المقصود بالقران معانيه ومن ذم المعرض عن عن معناه
-
وهو اجل في نفسه واظهر معرفه من يحتاج الى بسط فاذا كان كذلك فمن اعرض عن معناه
-
بالكليه فهو معرض عن البر المقصود منه ومن اعرض عن معاني كثير منها فهو معرض عن كثير
-
منه اليوم يوجد جد اعراض وتفويض بمعنى ان ابحاث الصفات هذا جدل بيزنطي او فلسفه او
-
ما منها فائده هذا ايضا من اشد الاعراض ومن اخبثه ومن اعرض عن معاني كثير منها فهو معرض عن
-
كثير منه فاذا كان يامر يامر بذلك الاعراض ويرغب فمن كان فاذا كان يامر بذلك الاعراض
-
ويرغب فيه فهو امر بالاعراض عن القران وامر بنسيانه وتركه ومعلوم ان هذا كفر صريح
-
واذا كان يقول انه ليس معرضا عن معناه ويتاوله على غير تاويله ويقول هذه معانيه
-
وياتي من معاني تضاد معانيه فهو منافق كاذب من منثله من يقول ولهذا ابن تيميه
-
يقول في در التعارض ان كثيرا من تحريفاتهم هم يعرفون من نفسهم انها ليس المراد بها
-
النص من يقول انا اؤمن بحروفه واتى بكلام ليس هو القران وقال هذا هو القران فهو منافق
-
كاذب ولهذا اذا كان اضر واخبث فان كان الاول بمنزله الكافر المعرض على المسلمين والثاني بمنزله المنافق التي اضرب الذي
-
المنافق الذي اظهر الايمان وفعل في المسلمين ما ينافي الايمان ولهذا كان مبدا هذه البدع الكبار مثل الرفض والتجاهم ونحو
-
ذلك من منافقين الزنادقه ابطنوا الكفر واظهروا الاسلام وجاء الحديث من غير وجه ان اخوف ما اخاف عليكم ذل عالم وجدال
-
منافق بالقران وائمه مضلون وورد عن عمر انه قال يهدم الدين ثلاثه وذكر هذه وهذه الثلاثه تتفق في الامور
-
الخبريه والعمليه فان الخبريه قد يذل العلماء فيها بالتاويل الذي هو تفسير ايه او حديث هو شوف الان يفرق بين التعريف او
-
في الحكم على مضمون ذلك باثبات او نفي يخالف مضمون النص وهذا كثير وقد كان كثير
-
من اهل البدع منافقين حقيقه منافقين يعني ما يؤمنون بالاسلام من الاساس يجادلون الناس بالقران يفدونه بالتاويلات التي
-
ابتدعوها ويؤيدون مقاييسهم الفاسده بشواهد من غريب اللغه ونادرها والائمه المضلون من الامراء والعلماء والمشايخ الملوك الامرون بما امر الله به
-
ورسوله والناهون عما امر الله به ورسوله والمخبرون بخلاف ما اخبر الله به ورسوله ففي فيهم الكاذب في خبرهم ففيهم
-
الكذب في خبرهم والظلم في امرهم وعملهم ولهذا قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم
-
في الحديث الذي رواه للسن انه قال لكعب بن عجره اعيذك بالله من اماره من اماره
-
السفهاء قال وما ذاك يا رسول الله قال امراء يكونون بعدي من دخل عليهم فصدقهم
-
بكذبهم وعانهم على ظلمهم الان ابن تيميه سل هذا على منو على الامراء اللي يعيدون
-
الجهميه وعلى العلماء يقول فليس مني وليست منهم ولن يردوا علي الحوض ومن لم يدخل عليهم
-
ولم يصدقهم بكذبه ولم يعنهم على ظلمهم فاولئك مني ويردون علي الحوضى اليوم فقط ينزل على الانسان الظالم الجائر
-
الذي يضرب ويفعل ويفعل ولا باس ولكن الله المستعان يقول فهذا الكلام قليل من كثير
-
يتبين به ان من عدل عن تفسير الصحابه وما راوه عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك
-
اما سالكا طريقا اخرى الى فهم القران او معرضا عن الجميع فلا بد له من الجهل
-
والضلال والافك والمحال فهو على شفا جرف هار يؤديه الى الكفر والنفاق شوف هذا كله
-
قاعدس يتكلم عن الاشاعره ويركز يقول كفر وهذا ترى كثير في كلام الشيخ لكن بعضهم
-
يغطيك اقتطاعات بسيطه ثم يصور لك انه يراهم اناس كلامهم مجرد بدع واجتهاد وكلام عادي وكذا
-
وصار من اهل الحراب فان انهار به وقع في نار جهنم م وصار من اهل الحراب والشقاق
-
ومن يشاقق ومن يشاقق الله ورسوله فان الله شديد العقاب وقال انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله
-
شوف نزل عليهم حتى ايات الحرابه ويسعون في الارض فسادا ان يقتلوا او يصلبوا او تقطع
-
ايديهم وارجلهم من خلاف لعل هذا الذي جعل الشيخ يميل الى القول بتاثير داعيه البدعه
-
بالقتل او ينفوا من الارض ذلك لهم خزي في الدنيا خزي في الدنيا ولهم في الاخره عذاب عظيم
-
ولهذا ما زال كل ذي عقل ودين يردون علم معاني الكتاب والسنه الى العلماء والفقهاء
-
الذي تلقوه طبقه بعد طبقه ميراثا محفوظا كما قال فيهم امير المؤمنين علي بن ابي
-
طالب في خطبته التي رويناها عنه لكميل بن زياد وهذه يعني فيها فيها كلام احفظ ما
-
اقول لك القلوب واوعيه فخيرها اوعاها ان الناس ثلاثه اوعاها يعني ما ما يكون وعاء لاشياء كثيره
-
عالم رباني متعلم على سبيل النجاه وهمج رعاع اتباع كل ناعق يميلون مع كل ناصح لم
-
يستضيوا بنور العلم ولم يلجاؤوا الى ركن وثيق يا كميل العلم خير من المال العلم
-
يحرسك وانت تحرس المال العلم يسكو على العمل والمال ينقصه النفقه والعلم حاكم والمال محكم محكوم عليه مات خذان المال
-
وهم احياء والعلماء باقون ما بقي الدهر اعيانهم مفقوده وامثالهم في القلوب موجوده اه انها هنا واشار الى صدره علما لو اصبت
-
له حمله بلى اصبت لقنا غير مامون عليه يستعمل اله الدين في طلب الدنيا يستظهر
-
بنعم الله على عباده وبحججه على كتابه او منقادا لاهل الحق لا بصيره له في احائه
-
ينقدح الشك في قلبه باول عارض عن شبهه من شبهه هذا عاد اللي يقول علي هذا ظاهر
-
اليوم في الله المستعان في كثير من الشباب لا ذا ولا ذاك فمنهم باللذات ثلث ثلث
-
القياد للشهوات او مغر بجمع المال والادخار اقرب شيء شبها بهما الانعام الثائمه كذلك يموت العلم بموت حامليه ثم
-
قال اللهم بلى لن تخلو الارض من قائم لله بحجته وهذا لفظ ظ الحديث الذي رواه اهل
-
العلم بذلك واما قولهم اما ظاهر مشهور واما غائب مستور فمن اكاذيب الرافضه التي يزعمون انه اشار به ما لا ما لا حقيقه له
-
وليست هذه الزيادات في شيء من الروايات الا في نهج البلاغه الذي اكثره موضوع تكلم
-
هنا عن نهج البلاغه اللي هو للشريف الرضي وضعه واخترعه الشاعر المعروف بالرضي وتمام الحديث اولئك الاقلون عددا
-
الاعظم عند الله قدرا هجم بهم العلم على حقيقه الامر فاستلانوا ما استوعره المترفون وانسوا بما استوحش منه الجاهلون
-
صاحبوا الدنيا باودان ارواحها معلقه بالمحل الاعلى اه شوقا الى رؤيتهم هو حتى هذا الخبر يعني واضح فيه الوضع لكنه جميل
-
حقيقه ففي هذا الحديث ان امير المؤمنين قسم حمله العلم المذمومين الى ثلاثه اصناف المبتدع الفاجر الذي ليس عنده امانه
-
وايمان يبطل الحق يبطر يبطر الحق الذي جاء به الكتاب ويغمط الخلق يجادل في اياته
-
بغير سلطان اتاه ان ان في صدره الا كبر ما هو ببالغه وهؤلاء مثل المتفلسفه والمتكلمه
-
الذين يعارضون القران ويعتدون على اهل الايمان المتكلم الاشاعره والمعتسله المتفلسفه بن سينا وجماعه المشائيه وغيرهم والصنف
-
الثاني المقلد المنقاد بلا بصيره ويقين مثل ما يوجد في كثير من العلماء والفقهاء الذين لهم ذكاء وصحه ايمان
-
وانما ذكر الثالث لان النفس قد يكون ذنبها تاره بالجهل وتاره بالظلم تاره الجهل ذنب لان عن اعراض
-
اما بالقوه الشهوانيه واما بالقوه الغضبيه فهؤلاء اهل الاعتداء في القوه الغضبيه بالكبر والطعن هم القسم الاول والجهال
-
المقلدون وهم القسم الثاني واهل الشهوه هم القسم الثالث ثم ذكر خلفاء الرسل وابن القيم ذكر هؤلاء الذين يعرضون الذين فيهم
-
ذكاء وعلم لكنهم يقلدون ويعرضون ويخلدون للارض وقال ان اهل السنه اختلفوا في اكفارهم في النونيه واختار التوقف
-
يقول ثم ذكر خلفاء الرسل القائمين بحجهج الله وبيناته فقال لن تخلو الارض من قائم
-
لله بحجته لكي لا تبطل حجه حج الله وبيناته هو حقيقه كان في زمن الشيخ يا شيخ
-
ومعلوم ان الله انما اقام الحجه على خلقه برسله لالا يكون للناس على الله حجه بعد
-
الرسل فلم يبقى لهم بعد الرسل حجه الان كثير من الشباب ممكن يقرا هذا الكلام اوسى
-
انه يعتقد حقيقه كثير منهم يعتقد انه الناس اللي في زمن ابن تيميه وبعده في سبع
-
قرون ما قامت الحجه على احد ممن وقع في الكفر منهم وكثير منهم يردد لابد ان من
-
قائم لله بالحجه في الارض تقول له كلام الاشاعره كفر يقول لك ايه تقول الاشاعره
-
كفروا يقول لك لا في الازمه المتاخره ما فيها قائم بالحجه قام عليهم الحجه تقول
-
طيب انت تعي ما تقوله من التناقض لهذا عبد الرحمن بن حسن يقول قامت عليهم
-
الحجه من قرون كانه يشير الى ا الشيخ نعم ولا تقوم الحجه حتى يبلغ اللفظ نعم ايه
-
وانما تقوم الحجه في مغيبهم وماتهم من يبلغ عنهم كما قال لكي لا تبطل حجه الله
-
بيناته ولا تقوم الحجه حتى يبلغ اللفظ والمعنى جميعا اذ تبليغ اللفظ المجرد الذي لا يدل على المعنى المقصود لا تقوم بحجه
-
بل وجوده كعدمه يقول ابن تيميه العلماء دائما يبلغون اللفظ والمعنى الذي تقوم به الحجه اليوم كثير من الناس اذا تكلم في
-
اعذار اهل الاهواء يتكلم كان اهل الاهواء جاءتهم الفاظ مجرده لا معاني فيها فالقائمون بحجه الله يبلغون لما جاءت به
-
الرسل لفظا ومعنى ولهذا قالوا بيناته وهي ما يبين الحق شوف انت البينات البينات وين الحق يعني
-
تكشف الشبهه وتجل الحق ثم وصفهم فقال هم الاقلون عدد الاعظمون عند الله قدرا هجم بهم العلم على حقيقه الامر فاستلانوا
-
ما استوعره المترفون وانسوا بما استوحش منه الجاهلون فانه قد ذكر ان من سوى هؤلاء
-
جاهل او مترف والمر دو ما يجهل فيستوحش ما عداه وينفر عنه كما يصيب المكذبين ببعض ما
-
جاءت به الرسل من استحاشهم لكثير منه لجهلهم وكما يصيب المؤمن بلفظ الجاهل بمعناه واما العلماء فكما قال
-
تعالى ويرى الذين اوتوا العلم الذي انزل اليك من ربك هو الحق والمترف هو الذي ترك
-
العمل بعلمه واستحسن ذلك كما تقدم في وصف صاحب الاعتداء في كبره وشهوته فاخبر ان
-
هؤلاء علموا ما جاءت به الرسل فانسوا به وعملوا بذلك واستلانوه فقال فاستلانوا واستوعرهم المترفون وانس ما استوحش ب منه
-
الجاهلون وهذه صفه ائمه الهدى من الصحابه والتابعين كسعيد بن مسيب والحسن البصري وعمر بن عبد العزيز هذا في طبق التابعين
-
سعيد مسيب ليش يذكره لانه يذكر ان افضل التابعين كعدد يذكرون ان افضل التابعين والحث البصري يعني حد ابن الجوزي قال ما
-
في احد في طبقه التابعين اجتمع فيه الامامه في الحديث والفقه والزهد الا سعيد الا الحسن البصري قال واللي يذكر سعيد ما
-
عندي مشكله وعمر بن عبد العزيز ليش ذكره بالذات؟ لانه يذكر انه مجدد 100% حقته ومن
-
بعدهم مثل الثوري امام اهل كوفه ومالك امام اهل المدينه ابراهيم بن ادهم هذا شيخ
-
الصوفيه لكن كان صوفيه على السنه يعني وعبد الله بن المبارك هذا امام اهل الخرسان اللي
-
اجتمع فيه كل خصال خير الا النبوه وفضيل بن عياض ونحوهم هذا جمع العلم والعمل وعبد الرحمن بن مهدي
-
وهذا اشبه الناس سفيان الثوري سمت وهديا ودلا العنبري وكان يميل الى فقه المدينه واخذ عن مالك وعن سفيان ويحيى بن سعيد
-
القطان هذا لا هذا كان خلوه حنفي ما هو حنفي هو على مذهب سفيان ها ونعم وعبد الله
-
بن وهب هذا تلميذ مالك مصري مدني وابي سليمان الداراني معروف الكرخي والشافعي ونحو هؤلاء الداراني متاخر عنهم شوي
-
ومعروف كذلك اهم ابنزران ثم كان من اقوم هؤلاء بهذه المنزل في وقته احمد بن حنبل
-
ومن يقاربه في ذلك كاسحاق بن راهويه وابي عبيده ابي عبيد تحتهم الصراحه او بشر بن
-
الحارث الحافي وغير هؤلاء فان الامام احمد كما قال فيه ابو عمر ابو عمر النحاس الرملي هو ابو عمير فيما
-
اذكر والرملي نسبه الى الرمله الرمله رحمه الله ان عن الدنيا ما كان اصبره وبن ماضين
-
ما كان اشبه اتته الدنيا فاباها والبدعه فنفاها الدنيا لان في وقت المتوكل ارادوا ان يصير مؤدبا وكذا فذهب وما اراد كان زهد
-
من البدايه واما البدع فالبلاء الذي حصل عليه في وقت المامون والمعتصم والواثق فهو من اعظم من انس ما استوحش به منه
-
الجاهلون واستلان ما استوعره المترفون وهؤلاء وامثالهم من الائمه كما قال الله تبارك وتعالى وجعلنا منهم ائمه يهدون
-
بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون في العاده انت تحب الجواب المختصر على الضلاله وكثير من الناس اذا كثر كلام مثل
-
اللي نشوفهم الحين في الفيديوهات وغيره اذا كثر كلام يزعجك ولا عاد يجيب فواد ابن
-
تيميه كل شوي جايب لك فائده كل شوي جايب لك دره كل شوي جايب لك كذا حتى انك تنسى
-
الموضوع وتقول شيخ كمل ودك يظل يشرح ودك يظل يشرح بالاثر لاخر الكتاب فايهم كان اعظم يقينا بايات الله وثبرا
-
على الحق فيها كان اعظم امامه عند الله من غيره اعظم تتفاوت في ناس يقرر عقيده اهل
-
السنه في واحد يقررها تفصيلا في واحد يقررها تفصيلا ويرد على اهل الباطل في واحد يقررها تفصيلا ويرد على اهل الباطل
-
ويكثر من ذلك فيشتهر ويعرف وفي من يشتهر ويعرف فيؤذى وكل ما كانت امه والاذيه عاد يجي معها ايش الصبر
-
ويثبت وستزداد الاذى ويثبت فهنا تاتي الامامه والتشديد وغير لك ها ويحسده والموافق يحسده وياذيه بعد ها
-
ترى والله تصير فيصبر ويستمر والمخالف يستضعفه او يؤذيه فيصبر او يستمر لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون
-
لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم يقول كان اعظم امامه عند الله من غيره ومن
-
مثل هؤلاء يؤخذ تفسير القران والحديث كما قال ابو عبيد وعلمه باللغه في الطبقه العليا صاحب اقدم كتاب في الغريب غريب
-
الحديث مع ما له من البراعه في بقيه العلوم لما ذكر تنازع بعض اهل اللغه وعلماء الفقه في
-
تفسير النهي النبي صلى الله عليه وسلم عن اشتمال الصماء ان بعضه الغريب فسره بالتجليل
-
ان يجل البدنه وان علماء الدين فسروه بابداء الركب قال ابو عبيد والفقهاء اعلم بالتاويل ومثل
-
الطبيعي ذكرنا نصه لما قال وهذا له وجه في اللغه يقول وهذا فاسد وان احتملته اللغه
-
والطبر ايضا امام في اللغه على على امامته في كثير وابو عبيد قال نفس الكلمه
-
والتاويل هو التفسير وهو حقيقه المراد يعني ان الفقهاء يعلمون ما عني بالامر والنهي لان ذلك مطلوبهم واهل غريب يتكلمون
-
من جهه فيه من جهه الالفاظ خذ كلمه من اعرابي وكذا ما فهم السياق وما تريد به العرب كما قدمنا والعرب قد
-
تريد المعنى والاثنين والثلاثه والاربعه والعشره بالكلمه الواحده وهو يدرك منها بعضا لهذا الشافعي ق ايش قال؟ قال اللغه
-
لا يحيط بها الا نبي ما الذي يريد به الشافعي هذا في الرساله يعني لا تعتمد على
-
اللغه فقط لا بد لك من بيان السنه وكذلك ذكر هلال بن العلاء الرقي فيما اظن
-
انهم لما سمعوا نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن العقر قال سالنا فلانا وفلانا من
-
اهل اللغه فلم يعرفوا معناه واظنه ذكر ابا عمر الشيباني وطبقته وهذا احمد كان يستفيد
-
من الغريب له كتاب في الغريب موجود عندنا اسمه الجيم او اسمه كتاب في لغه في غريب
-
لغه الاعراب كتاب تقرا تفهم شيء لان كله في غريب لغه الاعراب قال فقلنا ارجعوا بنا الى اهله فجاؤوا به
-
الى احمد بن حنبل فسالوه قال كانوا في الجاهليه اذا مات فيهم كبير ذبحوا عند
-
قبره فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عنه لما فيه من تعظيم الميت الذي يشبه النياحه
-
ويشبه الذبح لغير الله ولهذا كره احمد الاكل ما يذبح على القبور قال هلال فقلنا
-
هذا والله العلم ثم انشد لبعض عرب الجاهليه واذا مررت بقبره فاعقر به كوم الركاب وكل طرف ثابي فهذا به بعض ما يتعلق
-
بكون الاحاديث والاثار موافقه للقران او مفسره له نقف هنا وقد طال المجلس لكنه طيب ان شاء الله هذا وصل اللهم على محمد وعلى اله وصحبه