الجامع في عقائد ورسائل أهل السنة والأثر [ ١٠٦ ] العقائد عن الإمام أحمد - مسدد٣١
-
الحمد لله
-
الصلاة والسلام على رسول الله
-
على اله وصحبه
-
ومن اهتدى بهداه اما بعد
-
هذا مجلس جديد
-
الجامعي
-
في عقائد ورسائل اهل السنة والاثر
-
ولا زلنا
-
في عقيدة مسدد
-
عقيدة يرويها
-
عن الامام احمد
-
ونحن في الفقرة
-
الثامنة
-
والاربعون
-
نحن في الفقرة
-
الثامنة والاربعون؟ لا. التاسع والاربعون
-
التاسعة والاربعون
-
التاسعة والاربعين
-
يقول المصنف رحمه الله
-
الصلاة
-
من مات من اهل القبلة
-
وحسابهم على الله
-
هذي النقطة التعليق عليها في عدة محاور
-
المحور الاول
-
في ذكر العقيدة الاجمالية لاهل السنة في الباب
-
هو ما هو مذكور
-
الصلاة على من مات من اهل
-
فيخرج اهل الكفر
-
ولا يصلى عليهم
-
وهذه نقطة متفق عليها بين كل اهل الملة
-
لا يرون الصلاة على الكافرين
-
وانما حصل
-
خلاف معاصر
-
محدث
-
في امر الترحم
-
الكفار
-
ظهرت وظهر قول محدث
-
مبتدع
-
لان انه نهي فقط عن الاستغفار للمشركين
-
ولم ينهى عن الترحم عليهم
-
والواقع
-
ترحما
-
والواقع ان الترحم لا يختلف عن امر الصلاة. ولا تصلي على احد مات منهم ابدا. والنبي صلى الله عليه وسلم
-
اراد ان يستغفر لامه
-
نهي عن ذلك ما اعطي بديلا قيل له ما اعطي بديلا
-
قيل له انت ترحم بدل من انت
-
وما ورد عن احد من اهل الملة
-
قبل هذا الزمان انه ترحم على كافر قط
-
والصلاة والترحم بابهما واحد
-
والترحم
-
واحد
-
حسابهم على الله
-
على احد
-
يرى انه يعني فوق
-
هذي العقيدة الاجمالية لاهل السنة
-
من خالف من اهل الباطل
-
مقدماته
-
قال
-
الخوارج بطبيعة الحال
-
انهم يكفرون المخالفين ككل
-
كل من خالفهم بل الخوارج من ينظر
-
مؤلفاتهم يجدوا انهم يكفرون اخوانهم الخوارج
-
الخوارج لا يرون الصلاة على رجل ليس من اهل المذهب
-
المذهبي الخوارج
-
وجوبا وحالة عامة
-
اين المذهب؟ المثل الازرق لا يرى الصلاة على الاباضي ولا على
-
لكن وجد نقاش
-
المعتزلة
-
في امر معاملة الانسان هذا
-
هل يعامل
-
الاسلام الظاهري او الباطني
-
الاباضية عندهم قولون
-
في معاملة كل من ليس اباضيا في الدنيا معاملة
-
المسلم
-
منتسبا لملة الاسلام
-
لكنه ان مات
-
هنا تفضحهم مسألة الصلاة على
-
الميت هذا
-
صلاتنا عليه دنيوية لكن هو الان اين
-
هذا كيف
-
يظهر هنا
-
حقيقة عقيدتك فيه
-
افعل هذا للتقية
-
بهذا التقيف الاباضية اقدم منها في الامامية الاثنى عشرية
-
لهذا آآ من من التابعين ابو او ابو الجوزاء
-
من يفسر ايات المنافقين على الاباضية
-
ذلك ان الاباضية من دون بقية فرق الخوارج
-
يقولون
-
نحن نعامل
-
المخالفين في الدنيا معاملة المسلمين
-
ولكننا نعتقد خلودهم في النار
-
وهذا هو احد اهم اسباب
-
امتداد هذا المذهب ووقائه الى يومنا هذا وهم اليوم في في عمان يكثرون
-
واما اه بالنسبة
-
للاثنى عشرية
-
الامامية
-
الاثنى عشرية ايضا
-
عندهم نزاع معروف
-
هم متفقون
-
في غالبهم
-
على اكثار
-
المخالف باطنا
-
ليس امامية من لا يؤمن بامامة الاثني عشر
-
متفقون في عامتهم على اكفاره ظاهرا
-
باطنا عفوا
-
يعني انه في حكم عند الله كافر
-
لكن هل يعامل في الدنيا
-
معاملة الكافرة ظاهريا
-
يعاملوا معاملة المسلمين
-
هذه مسألة اختلفوا فيها
-
فيها
-
وكلما تقدم فيهم الزمان تبدأ تظهر عندهم مقالات اكثر تسامحا وتساهلا مع المخالفين
-
احيانا على درب من دروب التقية واحيانا
-
على نوع من انواع يعني الخضوع للواقع
-
ومن اقدم ما وقفت عليه
-
علمائهم
-
ممن يصرح ان الفتي الان على
-
اسلام المخالفين
-
صاحب اه هذا صاحب كتاب التلقيح الرائع جمال الدين الحلي
-
وهم معاصرون
-
ابن حجر عسقلاني وابن رجب
-
والمقطع اللي اشتهر لكمال الحيدري اللي يقول عامة وعلمائنا ونعم يتكلم على متقدمين فعلا
-
يقول عامة علمائنا على تكفير المخالفين
-
ظاهرا وباطنا او باطنا وبالتالي ايضا يقال فيهم ما قيل في امر الخوارجي
-
يقال فيهم ما قيل في امري الاباضية
-
انت المخالف تصلي عليه او لا تصلي
-
هذا جزء التعامل دنيوي هذا الصلاة عليه
-
هناك شيء اخر انه هو الان في الاخرة. هو الان في في اول منزلة من منازل الاخرة كما ورد عن عمار ابن ياسر
-
مات فقد قامت قيامته
-
طيب
-
ما يتحد ما يتعلق بمصطلح اهل القبلة
-
هل معناه ان مجرد كون الانسان
-
يصلي
-
يصلي الى قبلتي
-
يحكم باسلامه مطلقا
-
ان هناك من هو
-
منتسب الى القبلة يصلي الى القبلة
-
ولكنه
-
باتفاق العلماء
-
ولا يعامل معاملة المسلمين
-
الاطروح اللي طرحها ابو حامد الغزالي
-
فيصل التفرقة
-
الاسلام والزندقة
-
ان
-
انه ينبغي ان يتعامل
-
مع الخلاف الاشعري الحنبلي المعتزلي
-
على انه
-
خلاف خلاف سنة وبدعة
-
والا يرتقي
-
الى باب التكفير بحال
-
وهكذا قال
-
قال المعتزلين اردت ان تودعه بنفي الرؤيا فبدعه
-
لانه خالف السلف
-
ولكن
-
لا تحكم بكفره
-
تكفير لمن يا ابا حامد؟ قال التكفير
-
للفلاسفة
-
جماعة ابن سينا
-
وللباطنية
-
باطنية
-
هؤلاء هم الذين
-
يحكم باكفارهم
-
وجهة نظر ابي حامد الغزالي هذه
-
اعترض عليها ابن رشد
-
وقال
-
ما الفرق بين المتكلمين والفلاسفة
-
هم يأولون ونحن نؤول
-
ما يأولونه هو من جسم ما نأوله بل هو اعظم. مثل تأويله من نصوص العلو
-
من كان بتأثير الاسباب
-
وغيرها من القضايا
-
فقط
-
تأثر بهذا الكلام
-
راسي
-
وحكم بعدم تكفير
-
عدمي تقفيل الفلاسفة
-
تجده حين يشرح كتب نسينا
-
ومع انه يعترف يقول هنا ابن سينا انكر علم الله بالجزئيات
-
هذه هفوة منه
-
نعترف بوقوع الكفريات منه
-
ومع ذلك
-
يترحموا عليه
-
ويصف كتاب التوحيد لابن خزيمة بالشرك
-
على ان الرازي حقيقة
-
الذي آل اليه امره انه لا يكفر المجسمة ايضا
-
اعترض
-
على كلام ابي حامد
-
واطلاقاته عموم اهل السنة
-
لانه معتزلة مثلا في اجماع عن السلف في تكفيره
-
على الاقل بقولهم بخلق
-
هو اصلا انت الحلة التي تبدع بها
-
وقال نحن نبدلهم مخالفة الاجماع. طيب السلف لما اجمعوا لما اجمعوا على
-
ايضا على تكفير وكرها
-
بلغته الادلة
-
هذه مقالة متناقضة
-
لكن هذه المقالة
-
تلميذ ابن تيمية
-
في شرح مختصر الروضة
-
قال بها وقواها اللي هي نظرة ابي حامد الغزالي
-
من ما لا الى القول بتكافل الادلة بين اهل الملة
-
وهذي النظرة التي كان يؤمن بها الذهبي تقريبا
-
ونسبها زورا لابن تيمية
-
نظرة ابي حامد الغزالي وهذي الى اليوم
-
يقرأ ابن تيمية من خلال نظارة ابي حمد الغزالي و سار على هذا الحركيون في زماننا
-
ابن تيمية كانت نظرته
-
متوسطة بين النظر التي
-
انا ابو حامد
-
انقذها وبين النظرة التي كانت يراها كان يراها ابو حامد
-
كان يرى
-
ان ان الامر موضوع اهل القبلة هذا ليس ظابطا لعدم التكفير
-
القدرية تكفيرهم حتى الرافضة الروافضة يعتبرونها القبلة
-
لكن الشيخ يرى ان ان بعض هذه المسائل قد قد يدخل فيها الخفاء الذي قد يعذر فيه بعض الناس
-
الاطروحة التي طرحها ابو حامد ان ان ينتفي التكفير في حق العالم والجاهل مطلقا
-
اليوم كثير من الدراسات التي تعنى
-
هذا الافضل فيها
-
التي
-
نحاول شرح مذهب بن تيمية هي تحاول ان تحرف مذهب الشيخ الى مذهب ابي حامد في فيصل التسويقي
-
مذهب ابي حامد في فيصل التفرقة مذهب مرغوب به حركيا
-
تجميع الناس
-
مسمى واحد
-
لانه
-
فكرة التجميع الحركي
-
القادمة اصلا
-
من اه مدرسة المنار مدرسة المنار قادمة اصلا
-
من التأثر بفلاسفة عصر التنوير
-
الجيم وعدم الجمع مشروع سياسي يعني هم يفترضون ان هذا الدين اصالة
-
هو
-
وظيفته بناء
-
لهذا حين نتعامل مع المسائل الدنيوية
-
المسائل الدينية نتعامل معها بحسب المصلحة الدينية
-
لهذا حين نحكم على المخالف نحكم عليه وفقا لمصلحته مصلحتنا الدنيوية وبعده وقربه من مشروعنا
-
ما بعده وقربه من الكتاب والسنة
-
وامامهم في ذلك جالوك
-
مؤسس الليبرالية حين تحدث
-
قال اننا نحن النصارى بروتستانت نجتمع جميعا ونتسامح فيما بيننا
-
ولا يكفر بعضنا بعضا
-
الذي لا يعرفه كثيرون ان الكنيسة التي اسسها مارتن لوثر وثار على الكنيسة
-
من عند الكريستين كنيسة شرقية وكنيسة غربية
-
الكنيسة الشرقية الارثوذكس. وعندنا الكنيسة الغربية الكاثوليك. الكاثوليك تفرع عنها ناس ثائرين عليه. اللي هم بروتست
-
بريطانيا وامريكا في الغالب
-
البروتستد لما ثاروا على الكنيسة الكاثوليكية
-
الخلافيات بينهم كثيرة جدا
-
كثيرة جدا وبدأ يكفر بعضهم بعضا حتى انهم الان في مصر وقد دخلوا مصر
-
حديثة لهم اكثر من خمسين كنيسة كنيسة تكفر الاخرى
-
طرح فكرته
-
او تضلل الاخرى انا
-
لان هؤلاء كل يوم لهم مذهب جديد
-
ان نتآخى
-
بيننا نحن الكنائس
-
ما تقول في الكاثوليك
-
الكاثوليك اللي يرعى عصمة البابا انا لا لا
-
يا اخي
-
لماذا يا جلد؟ قال يا اخي هذا
-
عدونا السياسي
-
كيف هذا يرى عصمة البابا
-
ما نستطيع نستفيد منه وهذا الذي تراه اليوم مثلا بعض الناس عنده مشكلة مع الرافضة لان والله في دولة ايران وفيه اشكالات سياسية
-
موسى قرب او بعد منه
-
النص الشرعي
-
والملحد يا جالو قال الملحد لا مو صحيح ما نقدر نستفيد منه دنيويا
-
لا نقدر نحلفه على كتاب لا نقدر نضبطه لا كذا. هذي النظرة السائدة اليوم بين الاسلاميين. بينها كثير من المنتسبين للسلفيين
-
هذه هي المضغة السائدة
-
اليوم لما يأتيك يقول لك والله انه ابن تيمية كان يقول لا انا لا اكفر احدا من اهل القبلة
-
جماعة ابن عربي
-
الطائفة الممتنعة اللي اللي
-
ابو بكر كانوا يصلون
-
مرتدين
-
هالقبلة صلوا القبلة
-
فهذا يعني
-
طيب
-
المخالفون من اهل القبلة ليسوا كلهم كفارا وليسوا كلهم وليس كلهم مسلمين
-
وانما الامر
-
اه بحسب قوة المخالفة وضعفها
-
بقوة المخالفة وضعفها والا المنافقون
-
النبي صلى الله
-
ما ذكر انهم لا يصلون. من ذكر انهم لا يأتون الصلاة الا وهم كسالى
-
باتفاقنا نحن
-
لانه ينكر الانسان علم الله
-
علم الله بالاشياء قبل ان
-
يعني هذا يقع
-
هنا نتعامل مع اشكال
-
والله نحن نقرأ بهذه العقيدة الصلاة على من مات من اهل القبلة
-
ممكن قرأنا في عقائد ماضية وسنقرأ في عقائد تالية ان شاء الله كان في العمر فسحة
-
آآ
-
انه لا يصلى على اهل البدع
-
هل هذا باب متناقض؟ ما اهل البدع من اهل القبلة
-
لا هي المسألة عموما خصوصا
-
قد ورد ان النبي صلى الله عليه وسلم
-
ما صلى على قاتل نفسه
-
ما شا الله على من عليه دين
-
ما شاء الله على كذا
-
انه قال لابنه لما اكل حتى انبشنا ومتت ما صليت عليه
-
لا صلوا على صاحبكم
-
الجمع بين البابين
-
انه لا يترك كل اهل الملة الصلاة عليه
-
ولكن يمتنع بعض من له اقتداء
-
من يقتدي به العامة
-
من يصلي على هذا
-
كما ورد عن سفيان الثوري انه ترك الصلاة على ابن ابي دعاء على ابن ابي رواد
-
قال لنا اني ارى الصلاة على من هو شر منه
-
والله اني لادعو لاهل البدع وادعو
-
وايضا في مصنف ابن ابي شيبة
-
حسن البصري
-
انه قيل له رجل خارجي قال
-
خرج قالوا لا
-
صلوا عليه فان لا اله الا الله املك به
-
تملك به من اه
-
تملك به من
-
من بدعة
-
طبعا وهذا الوارد على الحسن البصري لعله من اقدم
-
ما روي
-
تفريق بين
-
مراتب الواقعين في البدع
-
يفرقون بين الداعية وغير الداعية ايضا
-
وهذا ايضا يكون داخلا في امر
-
بين الداعية
-
وغير الداعية
-
هذا يكون ايضا داخلا
-
وعلي بن ابي طالب رضي الله عنه لما تعامل مع الخوارج فرقا بين من سيصلي منهم معنا وبين من لا يصلي معنا
-
وهذا امر معقول في البدع المفسرة
-
مفرقة بين مراتب الواقعين فيها
-
في نفسها ثم مراتب انتسابهم لهذه البدعة او تفاعلهم مع هذه البدعة. الحسن البصري هو الذي روي عنه الاثر
-
صلي وعليه بدعة ايضا
-
هو نفسه الذي روي عنه انه لا يرفع المبتدع
-
ويبيح لك الاقتداء به
-
وايضا يبيح لك
-
الصلاة عليه ان لم يكن داعية
-
طيب
-
ومع ذلك
-
ومع ذلك
-
انخفاض
-
ومع ذلك اه
-
هو يقول لا يرفع له اعمى
-
وهذا يبين لنا
-
اثار لا يرفع له عمل ورد عن عبد الرحمن المهدي انه لا يرفع له عمل
-
في بدعته نفسها
-
سفيان الثوري ايضا اللي قال الصلاة على من هو شر منه ورد عنه
-
انه لا يغفل له عمل
-
ولا يرفع له عمل اما يقصد ان ان البدعة
-
احبط اعماله بحسب
-
في روايات لا يقول واخشى الا يرفع له
-
يقول واخشى الا يرفع له
-
يعني ان انه بدعوته لبدعته يأكل حسناته يغتاب اهل السنة الى اخره
-
لكن هو له عمل في النهاية هذا امر واضح
-
هذا له عمل ليست كل اعماله
-
هذا هذا الجيم
-
هذا هو الجم
-
قال عثمان صارت خير ما يصنع الناس
-
ابن تيمية له نقل
-
يصلى على كل انسان من اهل القبلة
-
هذا النقل ضمن فتوى كاملة
-
هذي الفتوى في بدايتها ابن تيمية يقول داعية البدعة امره مختلف
-
ثم يقول ان داعية البدعة
-
لو تركت الصلاة عليه امام الناس ثم ترحمت عليه في نفسك
-
فان هذا فان هذا امر
-
فان هذا امر حسن
-
تجمع فيه بين مصلحتين
-
السلام ورحمة الله وبركاته
-
هذا امر تجمع به بين المصلحتين. ثم بعد ذلك اعطى قاعدة اجمالية في مسألة الصلاة على اهل البدع ككل
-
ترك كلامه الاول
-
ثم كلامه الاخير هو الذي دائما يموت. انت لو تروح موقع الاسلام سؤال وجواب غيرها من المواقع الى اخره. تجد انه كلام ابن تيمية تم قصفه
-
الكلام الاول من المصلحتين التي تترحم عليه في العنا تترحم عليه في سرك
-
ولكنك
-
وبهذا تكون جاية من المصلحتين. هذا الكلام الاول مبتور
-
وهذه الطريقة
-
يعني هذا طريقة تقليدية
-
التعامل مع تراث شيخ الاسلام ابن تيمية من بعض المعاصرين
-
الطريقة خلاص
-
سارة سارة يعني مسألة القصقصة في
-
انك تأخذ جزءا من كلامه وتترك الباقي
-
هذا صار شغلهم الشاغل
-
اتوفوا به من هم قوم طاغون الله اعلم لكن حقيقة حقيقة
-
هذا يوحي انه هذي الناس عمتهم
-
واضح
-
عندهم عقيدة مسبقة
-
وقد ازموا وتواصوا
-
ان ان نأخذ من تراث ابن تيمية
-
ما يوافق هذا
-
هذا الهوا
-
ولهم في ذلك امثلة كثيرة
-
النص
-
لما يقول ابن تيمية عن الامري وان كان الامدي احسنهم اسلاما
-
اقربهم الى هكذا هذا النص يؤخذ هكذا
-
ممكن تجيب لي قبله؟ قبله؟ كلمة شيخ
-
وقال ابن الصلاح لاخذ هذه المدرسة
-
احب الي من اخذ عكا
-
من ردي عكة يعني ردها من ايد الصليبيين
-
ابن تيمية مقر لابن الصلاح. وايش يقول
-
يقول وحنا الان نرى اننا نأخذ هذه المدارس من يد هؤلاء الجهمية المتفلسفة
-
عندنا هذا اهم من اننا نرجع ديار المسلمين من يد الصليبيين
-
مع ان هذه الكلمة اللي قالها ابن الصلاح قالها في رجل من افاضله
-
هذي سياق
-
يأتون يقصونه ويظهرون لك ان ابن تيمية كانه جالس يبتدح
-
العابدين مدحنا ابتدائية
-
نتحدث في هذا السياق
-
ولهم امثلة كثيرة
-
حتى الان لما
-
حقيقة لا تحصى
-
طبعا هذا في السياق الواحد. اما في السياق العام
-
مثلا سياق ان الشيخ مثلا له كتاب كامل في موضوع معين. ويشرح فكرة معينة
-
ثم يقتطعون من كلامه
-
شيئا يناقض الفكرة الاجمالية هذا كثير
-
كثير جدا جدا
-
وهذي لما الانسان يكون عنده عقيدة مسبقة هذي عملية غير اخلاقية
-
مهما كانت عقيدتك
-
مهما كان مذهبك
-
هذا الشيء
-
كون هذا الشيء عقيدتك او هذا مذهبك هذا الشيء
-
كونك تعسف عسفا وتفتر من كلام الناس حتى توهمهم انه حتى توهم انهم يوافقونك هذا شيء اخر
-
هذا شيء اخر هذي عملية
-
فيها كذب وتدليس وخروج عن حد
-
خروجها بحد الاعتدال
-
حتى مثلا
-
مثلا
-
نتكلم على الطائفة المبتدعة كلام ابن تيمية في تكفير الطائفة الممتنعة كثير
-
من يتركون شعير من شعار السناب ثم يقاتلون عليه. كثير
-
للشيخ في منهاج السنة
-
في كلام للشيخ في منهج السنة
-
لما آآ جاء وآآ
-
جاء الرافظي وقال ان آآ
-
ان ابا بكر فعل كذا وكذا وسبى
-
من المرتجين
-
سبب من مانعي الزكاة او فعل كذا
-
ذكر عدة امور في مسألة غير ثابتة تاريخيا
-
هو انه سبب من مانعي الزكاة
-
فابن تيمية قال لم يثبت انه سبأ منهم
-
جاء واحد واخذ هذا النقل قال شوف هذا يدلنا ابن تيمية لا يكفر
-
انه الشيخ سياقة اصلا يسميهم مرتدين في بداية الكلام
-
واصلا هو يتكلم عن قضية خاصة
-
قضية
-
خالد وليد هزمهم ثم بعد ذلك جاؤوا لابو بكر تائبين
-
انه حتى منكري السكات يعني حتى بعض المرتدين اصلا ما ثبت
-
مرتدين الاقحاح اللي خلاص
-
مسألتهم منتهية
-
هو هذا بحثه يقول ان وفد بوساخة ذولا اتبعوا اه
-
الاسدي
-
اللي جو لابو بكر تائبين
-
هذولا وفد بوساخة اللي انت تقول انهم متابعين طلايح الاسد يعني مرتدين ركن يعني خلاص ما فيهم نقاش
-
ظربهم خالد بن الوليد ظربة
-
وهم
-
تشتتوا بعد ذلك رجعوا اجتمعوا وراحوا لابو بكر يطلبون التوبة
-
وبقيت
-
سياق ابن تيمية يقول وعدم السبي لا يدل على عدم التكفير كما حصل في حنين
-
هذا بحث هذا اثنين في واحد في مكة وواحد في اثنين من نفس التدليس
-
نفس التدليس هم الاثنين
-
شيخ واحد هذا همه استاذ في
-
نفس القصة نفس التصرف نفس الممارسة
-
هذا دائما
-
كل هذا
-
شأن الله
-
بعض الاعتبارات
-
الحركة طبعا حسابهم
-
حسابهم على الله هو اصلا
-
على الميت
-
ولا
-
لا شهادة مقطوع له انه من اهل الجنة
-
هنا اه اننا نجزم انه من اهل النار
-
في الحديث
-
سبحان الله وعقيدة اهل السنة المستقيمة لكل ما في الشريعة يدل عليه
-
فيرجى
-
تجد كثير من اهل البدع حتى المرجئة يصلي على
-
تقاطع انه مؤمن
-
على الذنوب
-
انها تضره
-
ايش افادته؟ ايش افادته هذي التسمية التي لا حقيقة لها
-
يعني هي هذي
-
الباب حنا بس حبينا نجيب
-
الجديدة
-
في اثر عن ام بي سي
-
اني لا استحي من الله
-
انني ارى ان رحمته تضيق عن احد
-
هذا ما ينافي المصلحة العامة
-
ان يكون مجاهرا بشيء
-
يذكرونه في ترجمة مالك
-
كثير عزة
-
كثير وقوي صراحة
-
الا انه يبدو انه
-
باقوالهم
-
لكن اليوم مثلا يموت واحد
-
مشهور
-
مشهور جدا
-
الفساد العقاري
-
الناس الحين ما يكتفي بالصوت
-
ويعدد المناقب وكذا
-
وانه كذا وانه كان يفعل
-
يظن بعض الناس المنتسبين للعملية الدينية يظنون ان هذا امر
-
وانهم يرغبون الناس
-
انت بهذه الطريقة يصير يصير تصور الناس
-
افعل ما شئت من المعاصي ثم تأتي تموت
-
نجتمع هكذا الشيطان
-
ولكنك حصل شهرة اهم شيء
-
ثم بعد ذلك يجتمع الناس
-
يجتمع الناس على
-
على الدعاء لك
-
وعلى الترحم عليك وعلى كذب. المشهورين بالفسق
-
اللي تصير في مواقع التواصل الاجتماعي
-
ترحب عليهم
-
هذي كارثة
-
كارثة حقيقية
-
تهون بشأن الذنوب
-
الا اني ارى الصلاة على من هو خير شر منه ولكن ليموت ليعلم الناس انه مات على بدعة
-
يعلم الناس انه مات على
-
السلام
-
غضب من ترحم
-
مع انه ابن ابي رواد هذا اللي قال فيه سفيان هذه الكلمة يقول عنه الامام احمد
-
كان رجلا صالحا
-
ايضا من ضمن المحدثات الموجودة معك لعله تاب
-
والله يا اخي لعله مثل هذا الدكتور المصري اللي هلك اللي طعن في القرآن
-
البقاء ما كان على ما كان
-
هي الان مثل هذه العقيدة
-
نشهد
-
احد من
-
جنة ولا نار
-
ولا نشهد على احد وراحة
-
اول شي
-
بعدين صارت نشهد بالجنة بحجة
-
بعض الناس
-
هكذا اليوم
-
الان الشهيد لا يغسل ولا يصلى عليه
-
لعلو مرتبته
-
ومع ذلك البخاري بول في الصحيحة باب لا يقال فلان شهيد
-
هو في شيء اسمه احكام الشهيد
-
عمر انكم تقولون في مغازيكم فلان شهيد وفلان شهيد لعله ناقته
-
ورد حديث النبي الكريم صلى الله عليه واله وسلم
-
الله اعلم من يقتل في سبيله الله اعلم بمن يكلم في سبيله
-
رجل يقاتل حمية شهيد قال لا رجل يحاول قاتل
-
الله اعلم حنا بنيات الناس ما نجلس
-
لكن ممكن نطلق عليه شهيد من باب الحكم
-
اليوم صار هناك توسع
-
الوطن
-
القومية العربية
-
شهيد فلان
-
ثم صارت القصة
-
زخم الشيوعي
-
الشيوعيين
-
فدايما هم عندهم شخصيات نضالية
-
كل ما كان رصيدك النوالي اعلى
-
كل ما كان
-
نفوسهم
-
يعني كل ما
-
مسجون او قتلت او كذا فتشوف انت مثلا حط صورة
-
اليوم صار حنا عندنا اسلاميين
-
اي والله فعلا
-
وكل شوي حاط صورة
-
هذا جيفارا
-
ما يعرف شي بس هو هالشكل
-
عندي شوية علبة تذوب بعشرة يصير
-
ليش والله لانه هذا يعني
-
هذا قتل
-
الله المستعان
-
هذا وصل اللهم على محمد
-
السلام عليكم