الجامع في عقائد ورسائل أهل السنة والأثر [ ١٠٨ ] تابع عقيدة أحمد رواية مسدد ٣٣
-
الصلاة والسلام على رسول الله
-
وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد
-
فهذا مجلس جديد
-
على الجامع في عقائد ورسائل اهل السنة
-
والاثر
-
طيب
-
ولا زلنا في التعليق على عقيدة رواية مسدد
-
عقيدتي احمد رواية مسدد. يقول المصنف رحمه الله
-
والكف عن عن مساوئ اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
تحدثوا بفضائلهم
-
وامسكوا عما شجر بينهم. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
-
وامسك عما شجر بينهم. هذا
-
باب
-
عظيم
-
الحديث عنه اليوم ملح
-
لان كثيرا من الناس
-
بسبب كثرة النظر
-
في كتب الادباء
-
صاروا لا يحترمون الصحابة ويتكلمون فيما شجر بينهم خصوصا
-
اصحاب القراءات السياسية
-
التي
-
اه تعمد الى تقييم الصحابة من خلال الفتنة
-
التي شجرت التي حصلت بينهم
-
مع كونهم محملين بحمولة
-
بحمولة التأثر بالسياسات الحديثة
-
وبدعوة
-
آآ الديموقراطية والليبرالية وغيرها
-
ثم هم يحاسبون الصحابة الكرام
-
فيما شجر بينهم بناء على هذه الاسس
-
طيب طيب
-
وكثير منهم متأثر بالسياقة الحداثية
-
اولا نذكر الادلة الشرعية
-
الدالة
-
على
-
الامساك عما شجر بين الصحابة
-
ثم بعد ذلك
-
نذكر
-
القرائن العقلية والادلة في هذا الموضوع ثم بعد ذلك نزيف
-
عامة المسالك المطروحة في هذا السياق
-
التي تخالف طريقة اهل السنة. ونذكر امثلة
-
في عدد من الناس
-
الذين يخوضون
-
فيما شجر بين الصحابة الكرام على غير وعين وبغير فهم وباساءة عظيمة للصحب الكرام رضي الله عنهم وارضاهم
-
واهم الاخطاء التي تقع منهم في هذا البحث
-
اولا
-
قول الله عز وجل
-
والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا وللاخوان الذين سبقونا بالايمان
-
الله عز وجل
-
كما روي عن ابي سعيد الخدري وعائشة امرنا بالاستغفار لهم وقد علم انهم سيقتتلون
-
وسيحصل بينهم ويحصل
-
ايضا يدل على ذلك مرسل طاووس واذا ذكر اصحابي فامسكوا. وخبر لا تسبوا اصحابي
-
طيب
-
وخبر لا تتخذوهم غرضا
-
ثم
-
الدلالة العقلية
-
انه كما قال ابن سيرين هاجت الفتنة
-
يقم من اصحاب وقد كان اصحاب رسول الله متوافرين فما قام الا كذا وكذا وذكر عددا قليلا
-
الامر يؤخذ بالغالب
-
ثم ان الروايات الدالة على على ان الصحابة الذين دخلوا في الفتنة عامتهم ندموا كثيرة
-
من ذلك علي وهو صاحب الحق الذي يقول ليتني مت قبل هذا بكذا وكذا سنة يوم الجمع وقوله لابي موسى كما في مصنف ابن ابي شيبة
-
اه اذهب وحكم ولو على حزي عنقي
-
وقوله في مصنف كما في مصنف بسند صحيح عنه
-
ما تقول في امر قتلاك؟ في امر قتلى صفين؟ قال قتلانا وقتلاهم في الجنة ثم يصير الامر الي
-
انا ومعاوية
-
وخبر ابي سعيد الخدري في صحيح مسلم او في الصحيح في الصحيحين
-
انه انه تخرج خارجة تقتلها اولى الطائفتين بالحق
-
تقارب النبي صلى الله عليه واله بين المقامين
-
بين مقام الطائفة علي ومقام طائفة معاوية وان كان وان كانتا كلتا الطائفتين على درجتين من الحق
-
وان كانت وان كان علي وان كان عليا هو المحق بشكل اكبر مطلق
-
وقول علي في اهل الجمل اخواننا بغوا علينا
-
وتحديثه رضي الله عنه
-
بان قاتل الزبير في النار
-
وقيل ان الزبير ندم ولكن لا تثبت في ذلك رواية وليس ذلك بعيدا
-
وايضا المروي عن ام المؤمنين في ندمها كذلك
-
عامتهم حصل منهم اه الندم
-
في هذا
-
والنبي والانسان ان حصل منه زلة باجتهاد او تأويل
-
فانه يرجى له تكفير حسناته
-
الله عز وجل قال وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما
-
والصحابة اصحاب فضيلة عامة
-
وعلي رضي الله عنه نزل هذه الاية ونزعنا ما في صدورهم من غل اخوانا على سرر متقابلين
-
فعلي دل هذا على ان اهل الجنة يكون بينهم
-
من الغلة ما بينهم قوي في الدنيا
-
ثم بعد ذلك رب العالمين ينزع هذا
-
وهذا نص عام
-
وقد حصلت من الفتن ما حصلت
-
في ذلك الزمان وهي ليست هي الغالب بينهم
-
بل الغالب
-
والاية العظيمة
-
انهم تألفت قلوبهم مؤلفة بين قلوبهم لو لو انفقت ما في الارض جميعا ما الفت بين قلوبهم
-
كان غالب احوالهم هذه الالفة
-
وهذا هو الاصل العام
-
وهذا اصل قرآني
-
طيب
-
ولهذا وما يدل على ذلك ايضا قول النبي صلى الله عليه وسلم محمد ابن مسلمة لا تضرك الفتنة
-
واذا كان هذا الذي شهد هذا الامر
-
لم يدخل فيه فقيل له لا تضرك الفتنة فانت الذي جئت بعدهم على اي اساس تدخل في هذا الامر
-
ايضا
-
موقف سعد ابن ابي وقاص وغيره من الصحابة. بل عامة الصحابة
-
من اعتزال الفتنة
-
يدل ان الحق ليس فيها ظاهرا مطلقا
-
طيب
-
وهم الذين شهدوا
-
وكما قال عمر ابن عبد العزيز
-
فتنة عصمت منها
-
ايدينا فنعصم
-
ولان الناس
-
على جهة
-
لان الناس مشاعرهم لا تنضبط في مثل هذه القضايا السياسية
-
فلذلك يقعون
-
لا تصلح
-
في بعض الصحابة الكرام
-
ويقولون
-
ما توغر به الصدور
-
ما توغر به الصدور عليهم. رضوان الله عليهم
-
ولا يفهم هو القصة من اولها الى اخرها
-
فان مثل هذه الاحداث السياسية
-
كل معلومة تجدها في كتاب هنا وهناك فتغير شيئا من وجهة نظرك في موضوع
-
وربما وقعت في ظلم طائفة دون اخرى
-
لذلك
-
المحتسب السكوت. زيادة على هذا كله
-
كما ذكر الاجري ونبه عليه في فرض طلب العلم
-
انه اولى من الخوض في هذه الامور الخوظ في
-
فيما يجب معرفته من اسماء الله وصفاته
-
وفيما يجب
-
معرفته من الحلال والحرام
-
وفضائل القوم
-
تجتمع القلوب
-
عليهم
-
طيب
-
هذا هذه هي الادلة الجملية
-
في عقيدة اهل السنة والجماعة
-
في هذا الموظوع
-
الادلة التقريرية هناك باب في السياقات الجدلية
-
لكن هي الان نحن نتحدث عن الادلة التقريرية
-
في مسلك اهل السنة والجماعة
-
المخالفون
-
بهذا المسلك
-
لهم عدة طرائق ولهم عدة مقدمات
-
فمنهم الرافضة الامامية
-
والذين يخوضون
-
في في عموم الصحابة
-
على جهة الذمي
-
ولا هم مسلك انهم يفترضون مبدئيا عصمة علي رضي الله عنه
-
ثم بعد ذلك
-
يعاملون الصحابة ويخاطبونهم على هذا الاساس. انك كيف تخالف معصوما
-
فبطبيعة الحال اي صحابي يكون بينه وبين علي اي كلام
-
اي خلاف
-
يظهرون هذا الصحابي كأنه يرد على نبي
-
يقولون كيف الصحابي هذا فعل كذا؟ كيف هذا قال كذا؟ هذا قرينه
-
ربما هو افضل منهم اثم انا افضل منهم علي
-
ابو بكر افضل منه. عمر افضل منه
-
وهم يخوضون في هذه الفتن ولا شئنا لنا بهم الان لان الحديث يكون عن
-
لان هو اصلا ينظر لعله على انه معصوم
-
هذا اي انسان يخالف المعصوم عنده هذا
-
لا نقاش يعني لا يوجد اي تأويل
-
وانما فقط يقال لهم هذه الكلمة
-
يقال انتم تزعمون ان عليا رضي الله عنه وارضاه عليه وصية من رسول الله
-
وان عليا قام وان النبي قام للناس يوم غدير خم
-
ورفع يده وقال هذا ما كنت مولاه فعلي مولاه
-
هذا كالتنصيب
-
له عليهم بعد
-
وهؤلاء الصحابة
-
الذين
-
الله عز وجل
-
اليهم الفسوق والعصيان
-
بنص القرآن
-
الذين جاهدوا في سبيل الله
-
اخرجوا من ديارهم واموالهم
-
وجاهد وقاتل وقريب والبعيد
-
على النبوة
-
يضيقون ذرعا بوصية. هذه الوصية لا يوجد لها اي اثر. في السقيفة ما احد ذكر علي نهائيا
-
في سقيفة بني ساعدة
-
ثم لما ابو بكر ولى عمر. ثم لما عمر جمع اهل الشورى الناس كلهم ارادوا عثمان
-
ثم لما علي قامت له البيعة وهي بيعة صحيحة كما اتفقنا
-
بعد وفاة بعد وفاة عثمان بعد مقتله رضوان الله عليه
-
وحصلت البيعة
-
ثم بعد ذلك وذهب الى الكوفة
-
لم يبقى في المدينة
-
ذهب الى الكوفة
-
وصار له جيش
-
الان يفترض ايش؟ يفترض ان كل الناس يقومون معهم لانه الان تتطبق الوصية وهو اصلا صار
-
خليفة رضي الله عنه
-
الواقع جمهور الصحابة اعتزلوا هذه الفتنة
-
اتفاق الناس وهو نفسه قبل بالتحكيم
-
وكيف يقبل بالتحكيم بينه وبين انسان؟ هو دونه بكثير
-
ما انت هكذا تقوي حجة الخوارج الذين دعموا انه يعني كفر بهذا
-
اذ نزع قميصا قمصه الله اياه
-
محكم الرجال في الكتاب
-
من قالوا لحقن دماء المسلمين؟ طيب لماذا هو قاتل من البداية
-
هو نعم هو قاتل لكن من المسلمون؟ الذين امامهم ينبغي ان يكونوا مرتدين. لا يكونوا مسلمين. يقاتلون الامام المعثوم
-
علي رضي الله عنه وهو الذي ذهب الى الشام
-
وقاتل لم يأتيه معاوية لم يأته معاوية لا هو ذهب الى معاوية
-
وبعد ذلك هو اختار الصلح
-
قال ايه ايه علي رضي الله عنه
-
فهذا كله يدل انه لا يوجد ادنى اثر. لامر الوصية
-
حتى هو حين كان عنده في نهج البلاغة يحتج على معاوية. يحتج بقياس حاله على ابي بكر وعمر
-
فيقول لك والله هذا علي رضي الله عنه يحتج على معاوية بما يفهمه معاوية يعني الان معاوية يكفر بنص
-
الرسول صلى الله عليه وسلم وسيؤمن بقياسه
-
في ناس متواتر
-
هذا كله هراء
-
الرافض ودعنا منه الان نحن الان دعنا من الرافضة الرافضة امرهم ممتهن
-
هي قصة هكذا يفكرون
-
الان نتحدث من يتملق للرافضة
-
للسنة وهؤلاء ما اكثرهم
-
اليوم علي رضي الله عنه صار حالة توافقية
-
وجود اهل الحديث
-
علي
-
ليس محل خلاف بين الناس
-
اليوم الكل يحب علي
-
اهل البيت النوافل انقرضوا من زمان
-
لهم بقايا في الشام ظهر فيهم الاوزاعي وراحوا النواصب يبغضون علي
-
يقولون هذا رجل سفاح سفاك دماء ديكتاتور كما نقول بلغتنا
-
فعلا هم كانوا يصنفون عليا على هذه الصفة
-
هذا الرجل اه اخذ الخلافة ما كنا نريده. ما نريده نحن الشام لا نريده. اهل مصر لا نريده
-
هو يقول يعني اهل المدينة وبايعني اهلها واهل البصرة ما كانوا ما كان معهم مئة بالمئة
-
ما هم يقولون في في في آآ نهج البلاغة قال لهم يا اشباه الرجال ولستم برجال
-
السلام عارف يوم راح البصرة قال انتم الرجال
-
علي صار حالة التوافقية
-
رضي الله عنه
-
الان الناس كلهم متفقون على محبتي
-
ولما ظهرت لنا التيارات المرارية
-
اللي هي اصلا اصلا مثل محمد رشيد ربا
-
محمد عبده. محمد عبده من اي انطلاقة من جمال الدين الافغاني
-
الافغاني ما هو؟ شيعي امامي اثنى عشري متنكر
-
وهو ايراني وليس افغانيا
-
ولكن اشتهر بقصة الافغاني
-
يبدو انه من هذه المناطق اللي بين افغانستان وايران فتردد نسبه
-
ففشى في اهل السنة فجأة
-
في اهل السنة فجأة
-
الوقيعة
-
مسألة محب اظهار محبة علي ابن ابي طالب
-
في زيادة
-
ثم بعد ذلك
-
اظهار محبة ثم الوقيعة في الصحابة على على اعتبارات سياسية
-
الوقيعة في عثمان
-
والكلام على خلافته بالكلام القديم الذي كلام الناس الذين خرجوا عليه
-
والحديث عن الامويين لماذا؟ لانه ملك عضود ومش عارف ايش وانه يعني هذولا ما كانوا ديمقراطيين
-
ما كانت شورى
-
وان هؤلاء فنوا التوريث
-
علما
-
ان علي رضي الله عنه ارادها بالغلبة بغلبة السيف
-
في بعض في بعض البلدان
-
هذا اول شيء
-
ثاني شيء
-
موضوع
-
موضوع التوريث
-
علي بعد ما توفي من الذي اخذ بعده؟ حسن
-
هذا موضوع التوريث
-
معاوية يقول لك اذا وظع بعده يزيد
-
طيب
-
معاوية رضي الله عنه
-
جاء بعد من
-
يزيد اللي هو اخوه يزيد ابن ابي سفيان
-
عمر رضي الله عنه ارسل معاوية مكانه
-
وكانت وكان ال ابي سفيان من اشراف العرب
-
واهل الشام احبوهم
-
وفعلا
-
يزيد معاوية لم يكن عليه اعتراض داخل السياق الشامل
-
الذي حصل بعد وفاة معاوية
-
انه صراع قطري
-
اهل مكة كانوا يريدون الزبير. اهل العراق كانوا يريدون الحسين. اهل المدينة
-
تمرد تمردا عاما وشيخهم وكبيرهم ابن عمر ما اراد
-
اراد بيعة يا سيدي
-
وهكذا واهل مصر والشام
-
كان هذا الصراع هو ليس صراعا بين
-
انسان اجمعت عليه الامة الاسلامية واخر جاء اخذها غصبا. غير صحيح
-
ولا يجوز ان تسقط المفاهيم
-
الديموقراطية حديثة على الامر القديم
-
فان نقل دار الخلافة من محل الى محل
-
هذا يثير حفيظة المحل الذي كان عنده دار اخر. دار الخلافة كانت اين قديما
-
المدينة
-
اول من نقله خارج المدينة علي رضي الله عنه
-
بعد الازمة التي حصلت فذهب الى العراق
-
بعدها
-
انت قلت الخلافة الى الشام
-
تم تنازل الحسد
-
عند الشام اجتمعت الخلافة. الشام كانت ثغرة من ثغور المسلمين
-
كانت اقوى ثمرة
-
ولهذا اهل بني امية كانت دولتهم دولة فتوحات عظيمة
-
لان عمر رضي الله عنه سلح الشام تسليحا عظيما اكثر من اي قطر اخر
-
لانه بلاد العراق
-
اه خصمها
-
اللي هم الفورس سقطوا انتهى الموضوع كثروا
-
اما بلاد الشام خصمه الذين هم الروم
-
الذين الى اليوم نحن بيننا وبينهم مشاكل لا زالوا موجودين
-
عمر رضي الله عنه سلح اهل الشام تسريحا عظيما
-
ومعاوية
-
رضي الله عنه ما اراد الخلافة ان تخرج من الشام
-
لماذا؟ لانه الملفات العسكرية كلها ستنتقل الى مكان اخر هذا المكان اخر ما عنده استيعاب
-
ايه اللي حاصل
-
ولان الشام هم الثغر
-
ولم يكن هناك احد في الشام يطلب الخلاف غير يزيد المعلومية
-
يعني البقية هو كان له سي في كما يقال له
-
هذي القصة يعني
-
لكن في النهاية انت لما تنظر الصحابي الصحابي هذا لابد
-
يا ريت
-
انظر لعمله على جهة التأويل والاجتهاد لانهاء الصحابي الاصل فيه التفكير
-
مثل ما انت تنظر للفقيه
-
بهذي النظرة انه هم لا يقولوا كلاما الا لعليه دليل
-
معاوية ما فعل هذا الامر مثل علي الان رضي الله عنه
-
النواصب ايش كانوا يقولونها؟ يريدون يعني ايرادات. ليش قتلت عثمان ما جئت بهم
-
ما قتلته
-
علي رضي الله عنه
-
شيخ الاسلام ذكر لي عدة اعتذارات في منهاج السنة
-
منها
-
النكاسة تبنى فتنة اكبر منها انه كان لا يرى اصلا قتل جماعة
-
لا يرى قتل جماعة
-
في واحد
-
والبقية كانوا يريدون هذا
-
يريدون قتل قتلة عثمان وكذا وكذا
-
الشاهد قصة طويلة
-
وعلي رضي الله عنه ولى محمد ابن ابي بكر وولى عبد الله ابن عباس فهم اقرباء له
-
يقولون عثمان ولا اقرباء
-
وهؤلاء
-
كانوا كفؤا
-
وهو الرجل يعني
-
يعرف اقربائه ويعرف كفائتهم ويكونون اكفاء وعدولا
-
ويقربهم. هذا هذا لا اشكال فيه
-
طيب
-
السلام ورحمة الله وبركاته
-
لكن هو اخذ على عثمان ولما يفعله علي لام علما ان محمدا ابن ابي بكر
-
ممن اتهم بقتل عثمان
-
وعلي رضي الله عنه اجرى له محاكمة
-
زوجة عثمان في هذا الموظوع كما ذكر ابن شبة في تاريخ المدينة قالت ليس هذا الذي قتله وانما ادخل القاتل
-
طيب الان هذا عليه جنحة واللي مصر كلها
-
يزيد ترى ما عليه جنحة
-
لكن في النهاية شيء فعله خليفة راشد هو علي بن ابي طالب اذا هذا الانسان يستحقه
-
وكونه صدرت منه زلة صدر منه شيء
-
هذا شيء مثل
-
ما كان يؤخذ على بعض الناس اثناء
-
ايام النبوة
-
اللهم اني ابرأ اليك ما فعل خالد وكذا لكنه خلاص هو كفؤ
-
اماكن اخرى وقع منه شيء على جهة الاجتهاد والخطأ
-
مستتب علي كما جمعنا في اثاره انكر على الاشتر وغيره لما طعنوا في عثمان
-
اتكلم عليه والاشطر قبل كان محرم على عثمان
-
او انكر عليهم هذا
-
انتهى الموضوع
-
لكن الشاهد
-
شاهد انه اليوم مثلا في نظرة قدسية لعلي وهو اهل لذلك
-
لكن ينظر الى بقية الصحابة نظرة تدنيس
-
بناء على التأثر بالرافطة فهناك نفس مترفظ خفي. هذا النفس المترفظ الخفي هذا ظاهر في كتابة اه هذا الهالك صائب عريقات
-
كتابات محمد مختار الشنقيطي هذا الديموقراطي اللي في الجزيرة
-
اه في كتابات عمر بسيوني
-
النفس الاموي عند السلفيين
-
اه في كتابات الكثيرين
-
عموم تيار الاخوان المسلمين هو متأثر بهذا النفس الا قلة قليلة منهم
-
مو متأثر بهذا النفس وعامتهم لا يحترمونه. معاوية رضي الله عنه. وينالون منهم
-
يعني والعجيب انه يعني مثلا يقول لك والله عثمان عثمان عثمان طيب والخلافة بعده ثلاثون عاما
-
محمود شاكر على سيد قطب
-
ثلاثون عاما انت مستدل بهذا الحديث ليذم بني امية
-
لو هذا الحديث يدخل فيه عثمان اصلا
-
والنبي صلى الله عليه وسلم قال لا زال السلام عزيزا الاثني عشر اميرا كلهم من قريش
-
وايضا حديث تدوره راح الاسلام على خمس وثلاثين
-
هذي الاحاديث تذكر الخلافة في اول ثلاثين عاما كانها اعلى شيء
-
بعدين السنوات اللي بعدها على انها ها ملك ورحمة كما شرح الحديث الاخر
-
لكن الحالة تتدلى. لكن هذا التدني لا ينفي وجود مطلق العزة
-
لكن
-
الحالة اللي بعدها اللي بعد ذهاب الاثني عشر اميرا من قريش وبعد الخمسة وثلاثين وبعد الثلاثين
-
هذه حال
-
كان فيها دخول الانهيار العقدي عاد على امة الاسلام
-
وعادة طريقتهم ماذا يفعلون
-
يصورون لك ان معاوية هذا رجل مكار وخبيث
-
طالب للحكم هكذا
-
يدخلون في صدره
-
ما هو اصلا حاكم
-
هو اصلا كان عند الشام
-
انه كان يريد كذا وكذا ولكنه يعني
-
ولكن
-
ابو علي رضي الله عنه زاهد
-
تقي كذا وهو وهو كذلك
-
وين هذي الحرب كانت حرب بين الخير المطلق والشر
-
صورتهم دائما
-
هو حرب بين الشخير المطلق والشر المطلق يتخلف عنها عامة الصحابة
-
حرب الخير المطلق الشر المطلق
-
علي رضي الله عنه يقف
-
ويرضى بالتحكيم وقصة التحكيم
-
دائما يتحدثون عن رواية ان ابو موسى خدع عمرا
-
والرواية الثابتة والرواية الثابتة
-
او اقوى الروايات
-
الحوار دار هكذا
-
ان موسى قال انا اخلعكم جميعا. اللي دخلتم في الفتنة
-
معاوية وعمر بن العاص
-
كلكم تخلعون ونولي عبد الله بن عمر
-
ليش؟ قال والله عبد الله بن عمر هذا ولد عمر شوف انت العقلية. ولد عمر وعمر اسمه من يذكر
-
لا نجيب واحد اموي ولا نجيب واحد كذا
-
قال لعمرو بن العاص علي يزول عن الولاية نعم
-
لانه استفاد منصفا بعده عثمان
-
اما انا ومعاوية لا
-
لان نحن مولون من ايام عمر
-
انا موفر عندي من ايام عمر
-
معاوية
-
شاب عنده من ايام عمر
-
فقال ابو موسى خلاص انتم دخلتم في فتنة
-
ما عدتم مثل اول
-
هذا هذا الخلاف هذا هذا النقاش اللي حصل
-
ثم نفض المجلس على هذا. وما قدروا يوصلون شي
-
الروايات مالك لوط ابن يحيى انزع من كله كلام فاضي. بعضهم يقول لك يا اخي هذي روايات تاريخية ولطب هي تاريخية عارظها غيرها
-
ما هي تاريخية وخلاص هذي ام عمرو
-
هاي خلاص تاريخية وخلاص لا هي نازعها غيره
-
ما دام نازعها ما هو اقوى منها انتهى الامر
-
هي لا يمكن ان تقبل
-
مثل روايات مقتل الحسين مثلا
-
الرواية التاريخية تقبل
-
اذا كان هناك حدث تاريخي
-
متفق على حصوله
-
ثم نحن
-
لم نجد رواية التفصل هذا الحدث التاريخي الا هذه الرواية
-
كانت هذه الرواية منفرد بها كذاب ظاهر ولا
-
طيب
-
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
-
اما في حال وجود معارضة
-
اما في حال وجود اه معارضة لا هذه الرواية اه
-
تدرى
-
هذي رواية تدرى او تضاعف وتستنكر
-
من ضمن المسالك حين يتحدثون
-
الخلافة الاموية ان هذه التي
-
فعلت في الامة وصنعت وكذا. وان هذه السنة الفاسدة
-
طيب امة الاسلام كم بقيت
-
على قوة وعلى مجد بعد الامويين او اثناء اخت الامويين
-
بقيت وقتا طويلا. بسم الله. ايه. بقيت وقتا طويلا مئات السنين
-
كم بدعة حدثت؟ كم شركا حدث؟ كم بلاء حدث؟ شيء عظيم
-
حدث حفر في
-
في اول ثلاثين سنة من تاريخ الامة تأتي تحمله
-
كل المشاكل اللي حصلت بعد اكثر من الف سنة ولا تحمله المحاسن التي حصلت في ذنب الزمن القريب
-
هذا نوع من التحامل الفظيع يعني
-
ثم اليوم مثلا هم لو ارادوا ان يمدحوا اي مشروع سياسي
-
مثلا لو قرب مثلا يمدح الغرب او كذا يقول لك والله هؤلاء حاكمين الدنيا
-
يقول لك والله هؤلاء
-
يعني صنعوا وصنعوا وعملوا التقدم وعملوا وعملوا تقول بس هم في تاريخهم كيت وكيت وكيت يقول لك بس خلاص هم الان الو الى كذا وكذا
-
طيب
-
لماذا لا لا تقرأ التاريخ بهذه الصور
-
حتى كثير منهم لا يفهم حتى الحداثة التي هو التي
-
فكر الحداثة
-
يقتضي ان العقل البشري يتطور
-
ما دام العقل البشري يتطور فلا يمكننا ان نحاكم البشر قبل الف سنة
-
على معاييرنا الموجودة الان
-
الاوائل لا نتحاكم اليهم ولا نحكم عليهم. وفقا للمفهوم الحداثي
-
لا نتحاكم اليهم ولا نحكم عليهم
-
يعني مثلا الناس اللي استرقت مثلا رق قديما ما نقول الرق قديما غلط
-
نحن الأرض
-
تطور العقل البشري اكتشفنا انه غلط
-
ما نقول انه غلط. لا بالعكس
-
هذي كانت من ضمن المسيرة البشرية
-
تطور البشر
-
لولا هذا التطور ما وصلنا الى ما وصلنا اليه
-
هكذا يفكرون
-
هكذا يقولون
-
اليوم كثير من الكتاب الي يزعم انه اسلامي
-
اولا هو لا يحترم السلف كالحداثيين
-
ثم هو يفكر بقيم مطلقة
-
وضعها في رأسه وهذه القيم المطلقة لم لم تصل مطلقة الا في زماننا هذا
-
يحكم على الاخرين. فلا هو حداثي مئة بالمئة
-
مئة بالمئة ولا هو شيء اي شيء
-
حتى ان كثيرا منهم لا يكاد يوجد عنده منهج ظاهر في التعامل مع الروايات
-
على سبيل المثال هو ابغض معاوية
-
كل شيء لا يعجبه
-
كل شيء اه يرى فيه انتقاصا لمعاوية رضي الله عنه يأتي به
-
ويقويه ويستدل به
-
ثم تجده في السياق نفسه ينكر روايات الرجم مثلا ومتواترة
-
الان جاءهم ظهر لهم فئة فيها نوع من النصب
-
ما هم نواصب نواصب لكن فيهم شوي
-
اتخذوا المنهج مال هؤلاء اللي ينكرون فيه الروايات
-
اما فضائل الصحابة
-
روايات مثل رجل من ردة اخذ المنهج نفسه وبدو وبدأوا يضعون فضائل اهل البيت على الميزة
-
فضائل اهل البيت ترى مو كلها يعني انت الان بس عندك حديث الحسن والحسين سيد اشباب اهل الجنة
-
هذا حديث في الصحيحين
-
ما له الا السند واحد
-
يعني هذا واحد من ذولا المتعنتين عادي يقدر يشتغل عليه. لا والاسانيد عامتها متشيعين
-
معظم الاساليب ضعيفة
-
ما له الا اسناد واحد قائم
-
واحد من ذولا قاعد
-
وين راحوا وذولا ماتوا كهول اثنينهم حسن مات كاهل والحسين مات كاهل
-
طبعا هذي تكلموا عليها في الراحة الحديث
-
اذا شاف الجنة يعني
-
لأ ايه لأ ما هي الجنة
-
هذا
-
باعتبار اهل العصر
-
كبار اهل العصر
-
مثل ما قال ابو بكر وعمر سيداك هو لاهل الجنة
-
كانا كهلين في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم لما قال هذا
-
واصلا مثل هذي المناهج الانتقائية الاجتيزائية
-
هذي مناهج اه
-
دائما ترتد على اصحابها
-
تأتي بغلو مقابل
-
اعطيكم مثالا
-
الان
-
بعض الناس
-
بدأ يستغل هذا الملف
-
ملف الحديث عن
-
الخلافة الاموية ويزيد والصحابة ومش عارف ايش وكذا وبدا يتملق الروافض
-
انظر هؤلاء الوهابية
-
ام النواصب ونحن الصوفية
-
والاشاعر او كذا نحن متأخين مع اخوانا الشيعة
-
الى اخره
-
خصوصا انه فعلا كثير من الطرق الصوفية
-
دخل عليها
-
عالخفيف
-
باعتبار الانتساب للنسب الشريف وهذا الاغراء
-
ثم بعد ذلك بدأوا
-
يرون مثل اللي حصل في صوفية حضرموت
-
حضرموت الباعة علوية بسبب نسبهم الشريف كثير منهم
-
ما يرتاح قلبه الى تفضيل ابو بكر
-
وكانوا يتوقفون ادبا
-
يرون الادب في هذا حتى الفهم احمد سعيد ممدوح كتاب غاية التبجيل بترك القطع بالتفضيل. هم يحبونه بكرا جدا حتى اسمه ابو بكر فاشل فيه
-
لكن غالبهم
-
او يصرح بتفظيل علي
-
وهذا ايضا من التأثر بجوار الزيدية
-
مجاورين للزيدية. فمثل هذا النوع يحفظ وقته. الان الغماريين كذلك يفضلون في المغرب
-
المغاربة وهو اصلا تصوف دخل حضرموت من المغرب. نفس القصة
-
عليا
-
او على الاقل يتوقفون
-
ويرون يعني ان هذا يعني من محتويات النسب اه يعني من من ولائك للنسب الشريف ان ان تفضل اه عليا
-
وبدأوا يظهرون هذا الامر وانه ترد هؤلاء الوهابية هم الذين
-
يحبون معاوية وهم فقط
-
وتنكبوا عن سبيل ائمتهم الاشاعرة
-
انت مثلا حين تقرأ ما كتبه ابو حامد الغزالي في الدفاع عن يزيد بن معاوية
-
حامد بيشهد له بالجنة. حين تقرأ ابن العربي وكتبه في العواصم
-
اكثر اتزانا بكثير
-
كلام ابن العرب العربي دافع دافع وذب عن الرجل وطلع الرجل رجل صالح تمام
-
شيخ حسام قالت لا هو ما هو زنديق زنديق لكن رجل عليه ملاحظات عليه كذا رأي احمد
-
كل ما نلعنه لعن كذا
-
وهؤلاء انسلخوا حتى من جلدهم حتى احباش لبنان هؤلاء نفس
-
انسلخوا حتى من جلدهم المذهبي
-
في سياق التوافقية
-
اننا يعني نتوافق مع الامامية الاثنى عشرية ونجي نضرب هؤلاء الوهابيين
-
مثل هذا الان عدنان ابراهيم
-
ابراهيم انكار
-
نزول المسيح انكار الدجال انكار كذا
-
احاديث كثيرة متواترة انكرها
-
رواية في كتاب ادبي منفرد بها كذاب
-
انه
-
يزيد كان يشرب خمر ومعاوية يقول له لا تظهر اشرب وانت مستترا يروح ينشرها
-
شوفوا النقمة والحقد. لا هو فرحان يعني هو يدعي ان ان نسبه علوي
-
انظر الى هذا الحقد يعني انت الان كذبت الروايات حتى حتى ابن الوزير في كتابه العواصم
-
القواسم في الذب عن سنة ابي القاسم
-
هذا الكتاب فيه تسعة مجلدات كان ردا على رجلين زيدي
-
تقرأ المجلدات الاولى تتصور انه كان يرد على منكر على احد منكري السنة
-
هذا الزيدي تقريبا يكاد ينكر الصنع
-
من شدة حقده وتجهمه
-
ثورة شبهات على السنة وعلى الحديث
-
عظيمة
-
حتى ينكر حتى اخبار الرؤيا واخبار كذا
-
ثم في المجلدات الاخيرة لما بدأ البحث في الصحابة صار هذا الزيدي يلتقط من هنا وهناك
-
روايات
-
ليطعن في الصحن
-
اللي يطعن في الصحف الكرام
-
اليوم
-
اه الامر ليس مختصرا
-
الامر ليس مختصرا على على الشيعة او على ما شجر بين الصحابة
-
اليوم هناك تسامح شديد
-
الحديث
-
عن مساوئ الصحابة
-
التي لا تثبت
-
مثل دعوة ان المغيرة بن شعبة اول من رشى في الاسلام
-
تلك الدعوة التي وضعها
-
محققوا
-
المسند
-
شعيب الارناؤوطي وجماعته
-
عبد الله انت اللي كتبت؟ ايه الاخ عبد الله التميمي كتبه نقدا
-
ايضا
-
الحديث المتوسع عن مثالب الوليد بن عقبة بن ابي معايض
-
حتى ما فيها ما لا يثبت ولا يصح. ما توسع ابن عبد البر في ايراده في كتاب الاستيعاب
-
قد انتقد ابن الصلاح ابن ابن عبد البرين ابن عبد البر
-
على كثرة ايراده ما لا يليق من كلام الاخباريين في حق الصحابة الكرام
-
قد كان في بني عبد البر نفثة تشيع. قليل تشيع
-
هذي ما كتب عليها الاخ حمود
-
وايضا الحديث عن ان من الصحابة
-
من كان يحرض على عثمان
-
بناء على روايات مكذوبة. روايات لوط ابن يحيى وغيره
-
وهذا وقع فيها محمود الرظوان وغيره كنت قد كتبت على ذلك
-
وايضا
-
الحديث
-
عن عبد الرحمن بن عديس البلوي
-
هو هذا وذكروا له مثانب اخرى
-
وهذا ايضا
-
لا يصح
-
وايضا
-
الكلام
-
اه عن موضوع استلحاق معاوية لزياد
-
هو لانه معاوية ما ما يعني ما يعني سبحان الله ما يتأولون له
-
يلعن ابو ذر رضي الله عنه
-
انه رأي بالزكاة خلاف رأي بقية الصحابة
-
طيب هو اذا اذا اعتقد ان من ولد له في الجاهلية ولد بن سفاح ثم جاء الاسلام فاستلحقه وذاك لم يستلحقه احد
-
يصح نسبه. ما المشكلة؟ ما غير هذا مذهب اسحاق اصلا
-
هذا اجتهاد فقهي
-
صح غلط
-
عادي الصحابي ما بلغ الدليل وافتى بفتوى عادي
-
هذي صايرة بالف قضية غير هذي
-
هذا بلغني واحد يدرس كتبه الحديث
-
كتب السنة
-
يقع في معاوية على هذا الامر
-
وايضا عندنا واحد ايضا
-
الله يهديه
-
يا الله يهديه. الله يعفو عنه. توفى
-
وضعها في كتاب
-
بناء على اثر مكذوب منسوب للحسن البصري
-
الحقيقة كثير كثير
-
مع الاسف
-
موجود في كتب الادب في كتب التواريخ امور كثيرة لا تصح
-
هي اساءة للصحابة الامام احمد كان ينهى
-
يقول يعني هذه الاحاديث من يحدث بها ينبغي ان
-
ان تحرق هذه الكتب
-
تعرف انت انت لو تفكر بها
-
يعني الان معاوية رضي الله عنه لما انتهت خلافة بني امية
-
كان هو رأس
-
بني امية
-
وجاء العباسيون والعباسيون حتى في يعني وجد زنادقة وجد زنادقة يؤلفون والجاحظ يقول ان الزنادقة يحسنون مؤلفاتهم
-
يقول ليتنا نحن عندنا مؤلفات مثل مؤلفات الزنادق يا اخي فشل كذب كثير
-
الكذب وعلى المهدي الكذب اللي كذا. فهذي الكتب تقرأها للتسلية اهلا وسهلا. لكن تقرأها تأخذ منها احكاما. لا ما يصلح
-
القصة الواحدة يروونها على الف وجه
-
كثير كثير مع الاسف
-
حتى ان ابن كثير نبه على اشكاليات ابن عبد ربه في
-
الفريد وقال فيه تشيع معا انا انا ازعم ان ابن عبد ربه من اكثر الادباء المحترمين مع الصحابة
-
ماشي يا محمد
-
من خلال نظري في كتب الادب
-
من اكثر الادباء المحترمين ابن عبد ربه وعنده بلاوي
-
من اكثرهم ادبا
-
ما تركوا حتى اليا
-
والله حتى علي قالوا فيه روايات فيه اساءة
-
ابو هلال العسكري يريد رواية
-
يقول يقول
-
شوفوا الكذب
-
يقول لك ان معاوية ارسل الى علي
-
وقال العلي
-
تركت في الشام اناسا لا يقولون تعيس الشيطان يقولون تعس قاتل عثمان ائتنا بقتلة عثمان
-
يقول هو علي جالس فقال كل المحاضرين كل ناقة عثمان
-
وهذا وعلي يقره
-
انت الحين مثل هالروايات واحد يصير ناصبي من وراه الله يهديكم
-
هؤلاء يريدون اي شيء. يعني الواحد لو يريد ان يصدق كل كل شيء في هذه الكتب بلاء مبين
-
عندك عدة عقائد
-
حتى كتاب الاغاني للاصفهاني رأيت كتاب الاثنين لباحثين في
-
يتهمان الاصفهاني صاحب الاغاني بالزندقة وتعمد الطعن في اهل البيت
-
شعوبية
-
هذا اللي يعني قيل انه رافظي
-
لو متهم بالكذب وقالوا يعني الناس كاينة وفعلا اساء جدا
-
واساء وفعل
-
واورد روايات فيها استهزاء بالصلاة وبالصيام وبالزكاة
-
وغيرها وفعلا الروايات هو لا يعني هل هو يتعمد هذا ام هو يجمع كل شيء؟ ليس بحثنا الان
-
بحث عن ان الرجل لا يوثق بروايته
-
على الاعراض وعلى الناس وعلى كذا وفي ذلك الزمان كان هناك فئة شعوبية
-
هذه الفئة همها الطعن في العرب
-
هو ما راح يطعم طعن صريح؟ وايش راح يسوي
-
ما الذي سيفعله
-
يأتيك بروايات هكذا من بعيد
-
لاهل هذا النسب يقول فيهم كذا. ولاهل هذا النسب يقول فيهم كذا ولاهل هذا النسب يقول فيهم كذا. ثم بعد ذلك حين تجتمع عندك تقول والله هؤلاء العرب ما بقي منهم احد فيه خير
-
اليس كذلك
-
ما بقي فيه محد دخل عليه كذا وكذا نحن لا ندعي عصمته
-
لكن هم ينسبون اموره فنيعة جدا
-
هناك امور يعني ينسبها بعض المؤرخين
-
ويكون يعني لها احتمالها
-
لكن حين يتعلق الامر بالصحابة لابد من التحري والتحرث اكثر لان هؤلاء عندنا
-
تزكية القرآن
-
تزكية السنة والمكانة الخاصة
-
ما يصدق على غيرهم بسهولة لا يصدق عليهم ليش؟ لان هناك معارض
-
اقوى معارض قوي
-
لا ندعي فيهم العصمة
-
ولكن ايضا لا نقبل عليهم اي شيء يقال
-
لابد
-
التحري الشديد
-
من الامور التي يعني يدوم لها القلب في كتب المتأخرين
-
الخوف والذعر
-
ذكر اي شيء يسيء مثلا لامام اهل الرأي
-
ثم التسامح في امور عن الصحابة الكرام
-
حتى ان اليافعي صاحب كتاب مرآة الزمان اتهم الذهبي والذهبي يعني من اكثر المؤرخين
-
بالاساءة لبعض الصحابة. وقد صدر منه امور
-
مع كونه يعني هو معظم مع كونه معظما للصحابة الكرام قد صدر منه امور للتقليد
-
المؤرخين لان كل انسان حين يأتي يصنف
-
ولا يبتدئ التصاريف من الصفر
-
ويأخذ تصانيف الاخرين ويبدأ ينقحها
-
لكن هذا التنقيح لا يكون تنقيحا تاما
-
الا مع مع يقظة عظيمة ومع طول التصنيف
-
والقلم ببعض ببعض الامور
-
ونحن عندنا قطعيات للقرآن قطعيات السنة عقيدة اهل السنة اجماعهم
-
هذا كله لا لا يرد عليه قصة هنا او قصة هناك او حدث هنا او حدث هناك
-
اليوم ما اكثرهم بحجة والله الفتنة التي وقعت بين الصحابة
-
وكتاب واثنين وثلاثة واربع
-
وهذه الكتب عامتها وضعت النتيجة قبل البحث. وعامتها غير مستوعبة وعامتها لا تخضع لقواعد المحدثين في النقد
-
وانما تخضع لمقدمات كتاب محمد وقتها مختار الشنقيطي
-
عريقات كتابات عمرو بسيوني عيد وسيد
-
كلها على هذا السياق
-
والان دخلت قصة مناكفة السلفيين
-
السلفيين عندهم نفس اموي
-
الروافض هم يسبون ويتحاملون
-
ابو المدة خرج هذا ايش اسمه
-
هذا رجل مالكي على اساس انه اصولي
-
ونفس النفسية
-
فجلس يقول بنو امية
-
تاخذ كن في البلاء الذي امامك الان
-
انا امية تدعو في الدين بدعا كثيرة
-
ادعو جعل جعل الخطبة قبل صلاة العيد
-
والمبتدع كذا وابتدعوا كذا
-
ذكر ثلاثة امور كلها ثابتة عن عبد الله ابن الزبير. الخصم التقليدي لبني امية
-
الان قصة بني امية والامويين هذه صارت قصة
-
الاستهلاك
-
الناس اني انا
-
منصف وانا حتى ذكر
-
محمود سعيد ممدوح
-
وهو يتحاور مع حسن الثقاف عن امكانية التقريب مع الشيعة الامامية
-
محمود سعيد ممدوح وحسن الثقاف كلاهما صوفي متشيع
-
هذا الحوار دار في منتدى التنفيه
-
قبل خمسة عشر عاما تقريبا وكنت حضرتها
-
الحوار كان في منتدى وكانا يتحدثان مع بعضهما البعض
-
حسن السقاف كان يرى امكانية
-
تقريب مع الشيعة الامامية الاثنى عشرية
-
ممدوح لم يكن يرى امكانية التقريب مع الشيعة اثنى عشرية الامامي
-
من اللطايف طرد من الامارات
-
قيل
-
بوجود علاقات مع بعض الشخصيات اللي لها علاقة بايران
-
ممدوح يعظه
-
وعظ
-
حسن الثقافي قصتين
-
حسن الثقاف بقصتين
-
القصة الاولى عن عن كبيره محمد الزاهد الكوثري
-
قال آآ كان عندنا طالب ازهري هندي شيعي
-
كان شيعيا في الاثر يدرس في الاثر
-
اللي موسمنا
-
فهذا الطالب الهندي راح لمحمد بن زاهد الكوثري وقال للكوثري يا شيخ
-
عندنا مجلة في ذاك الوقت كانت
-
المجلات مشهورة قصة الرسالة كذا المنار
-
عندنا مجلة ونريد منك مقالا لهذه المجلة
-
فقال له محمد الزاهر الكوثري
-
قال له لا مشكلة معاني انا لا اكتب الى ما وراء النهر
-
النهر لا اكتب مقالات لا ادري ما داعي هذه العبارة
-
قال ولكني انا
-
اكتب هذا لاجلك
-
لك انت
-
ولي عليكم عتب
-
العتب قال انتم الشيعة يعني
-
ليش سم امهات المؤمنين
-
قال شوف يا شيخ
-
ما تحت الخضراء
-
احد منا
-
ما يكن في نفسه البغضاء
-
لا تستطيع هذا الشيء انت لا تنتزعه
-
الكوثر يعلق يقول هذا تلميذ عندنا ودارس عندنا
-
يجرالي وكذا وهذا ما رد علي
-
الناس الثانية كيف نحن نقول لهؤلاء المتملقين
-
فلن تنالوا رضا هؤلاء القوم
-
ثم ذكر قصة اخرى على الكوثري وعبد الله الصديق الغماني
-
عبد الله الشيعي
-
كل الصحابة
-
انهما جلسا مع القمي
-
يعني جلسة تقريب. ذاك الوقت فكرة التقريب كانت قوية في السياق
-
التوت اه
-
محمد رشيد رضى كلام حسن البنا كلام علي شريعتي من الجهة الاخرى. كان فكرة التقريب
-
مسيطرة على المشهد
-
جدا
-
فقالوا له هكذا بصفقة
-
قالوا له يا اخي خذ معاوية
-
اترك لنا بكرة عمر
-
هكذا يتحدثون عن الصحابة كأنهم
-
يقول فما رضي
-
ما نستطيع ذولا ظلمات ذولا طواغيت ما نقدر
-
ما ما استطيع
-
انت لك ان تتخيل هم الان الشيعة الامامية اثنى عشرية فيما بينهم
-
احد يطيق الثاني على عقائدهم المتعلقة باهل البيت
-
يعني هذا يكفر هذا وهذا يصدق هذا وهذا كذا وهذا كذا. على عقائد على خلافيات عقدية بينهم
-
انت تأتي تتملق حتى مثلا حتى لو كان لك موقف سلبي من شخصية معينة مثل يزيد وغيره نعم اللي عندنا هذا
-
لكن لا تبالغ لن يرضوا عنك حتى تتبع ملتهم
-
وهم احوج الى ان نتحدث معهم بما عندهم من البلاء والشرك
-
من ان نجلس ان نقدم لهم هذه القرابين
-
لكن عدم احترام الصحابة هذا هذه سمة سائدة في كتب
-
متأخرة
-
مع توقير عدد من المنتسبين
-
يعني مع توقير عدم المنتسبين للفقه او غيره او للحديث
-
المبالغ به
-
قبل لا نختم نجيب هذا
-
هذا قبل مدة هذا قبل كم يوم طلع
-
نتحدث عن
-
انا ابن تيمية طعن في الصحابة
-
عاساس ان هو معظم للصحابة
-
ابو علي
-
عفوا في عمر وعلي
-
ابن تيمية صعب منهاج السنة
-
العظيم
-
طبعا الرواية موجودة في الدورة الكامنة
-
شيخ ابن تيمية شيخ الاسلام لا
-
له خصوم لا يكذبون عليه وقالوا انه طعن في
-
لم يسجن على هذا اذا هذي قصة اصلا
-
يقولون ان قال ان علي او عمر اخطأ في كذا وكذا مسألة فقهية
-
يزعمون ذلك. طبعا هذا لا وجود له في مصنفات
-
الخطأ في المسألة الفقهية اصلا فيه اجر
-
ليس طعنا
-
مئة بالمئة
-
لو فرضنا انه قالها
-
وهو يقولها في سياق المقارنة يعني انه بكر ما لقوا عليه شيء
-
وهؤلاء اهل الكلام الاشعة وغيرهم
-
يقولون اصلا عدد منهم الشافعية بالذات عن قول الصحابة ليس حجة في الفقه
-
حتى وان لم يخالفه غيره
-
وهو ليس حجة يعني هذا معناته شنو
-
ليس حجة معنى انه يخطئ خطأ واثنين وثلاثة وعشرة
-
انا الان انا اقول شعبة
-
الحجاج اخطأ فيه خمسة احاديث وهو ثقة
-
ولا اقول ضعيف
-
ايه اقوى
-
اي هو اقوى في في الاساءة لشعبان؟ اما انت هذا مثق
-
شيخ الاسلام اصلا احيا بشكل قوي جدا حجية قول الصحابة
-
وكان يشتد ويرد على من يدعي ان مذهب الشافعي من جديد عدم حجية قول الصحابة
-
عنده في هذا استقتال عظيم حتى تلميذه ابن القيم في اعلام الموقعين
-
يعني يعني صنع فصولا مجيدة في تثبيت حجية قول الصاحب
-
وكذلك من كثير في مناقل
-
هذا نفسه هذا هذا
-
هذا هو نفسه
-
يجي يقول
-
منشور له على الفيسبوك ما ادري ان كان موجودنا في تويتر
-
هناك علماء الشيعة كثير لا يطعنون في ام المؤمنين
-
لكن الاعلام لا يظهره. اول شيء الاعلام ما يظهر الا الليبراليين اصلا
-
ويجدون شهرة دوم علي الطلقاني
-
الحيدري وغيرهم اللي عندهم نفس حداثي
-
ثاني شيء يعني بسبة الشيعة هذي كلها للصحابة ما حركتك؟ مؤلفاتهم الان انت قارئ
-
مؤلفاتهم لا تحصر في الطعونات بالصحابة لا تحصر
-
لا تحصى هم وعندهم صراع على المرجعية
-
كل واحد منهم لازم يطلع نفسه قوي
-
عشان يصير الاتباع ويصير مرجعه اليه الاخماث
-
دائما من ظمن ما ما يصنعه يروح يمسك له الصحابة ويظربه
-
عليه
-
فالرافضة المعلنين سب الصحابة الكرام
-
يأتي ويقول لا فيهم ناس زينين. وابن تيمية اللي طول حياته يدافع عن الصحابة حجية قول الصاحب في الفقه وفي الاعتقاده. يقول ويقول اصول اصل السنة الاكبر اتباع الصحابة يقول هذا طعن في الصحابة
-
يعني وحتى نتكلم عن الامام المجدد ان الامام يقول
-
بعض الناس يعني
-
في بعض الاماكن فش الزنا
-
يقول هذا يقذف فيتكلم على معصية
-
فواحش
-
احمد الزين يا دحلان
-
احمد الزيني دحلان هذا
-
الامام
-
صاحب الدورة الصينية
-
في الردعة الوهابية. كتابه عظيم يعني اقوى كتاب عند
-
من اقوى الكتب في ذلك الزمان
-
ولانه حتى شخصية مرموقة مفتي مكة
-
الشافعي
-
يعني انه هذا محمد عبد الوهاب
-
يعني
-
استدرج الناس
-
لأنه
-
ينهاهم ان يأمرهم بالصلاة والصيام والزكاة وينهاهم عن
-
الظاهرة مثل واللواط
-
ادعوهم للتوحيد فاستدرج الاغبياء الناس في هذه الامور
-
ولو كان يمكنه ان ينكر لانكر
-
انه هو جالس يتكلم عن
-
مناقب عدوة
-
موجودة في بعض المجتمعات يعني حنا مجتمع اسلامي
-
بطبيعة الحال وجود مثل هذه الامور قلتها ومستكثرة
-
ما نقول كل الناس يسوون
-
قدر معين يكون عندنا مستبشع جدا
-
المسلمين في النهاية
-
يتحسر اهل العلم يتكلمون حتى ابن كثير له كلام عن انتشار اللواط في زمانه
-
البداية والنهاية حال عدوك
-
كان فظيع جدا بس
-
انا لله وانا اليه راجعون
-
هذا الان مسألة محبة اهل البيت
-
والطعن في الامويين وكذا صارت
-
طريقة للتملك والتكسر
-
كثير
-
يدخل فيما شجر بين الصحابة لهذا الداعي
-
فيما شجر بين الصحابة الكرام
-
يقول يقول لك ان التقريب ماذا تفعل؟ الشيعي يذهب
-
ويطعن في الافكار الغالية عند الشيعة
-
والسني يذهب
-
ويطعن في الافكار الغالية عند السنة
-
يطعن لهم بعض الصحابة. يقول في النهاية نخرج بصيغة توافقية
-
هذا الخطة اللي يقوم بها مثل احمد الكاتب وعداء الحمش
-
هذا مع الشيعة هذا مع السنة
-
كمال حيدر عدنان ابراهيم
-
لكن هؤلاء ماذا يصنعون في النهاية؟ ياخذون الرجوع بمذهب ثالث ينازع هذه المذهبين
-
هذا وصلى الله على محمد واله وصحبه