-
بالتسجيل ويشغل الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه وصلنا في مجالس دروس مختصر التحرير
-
الى اخر باب من باب دلالات الالفاظ وهو الباب المتعلق بصيغ الحصر وصيغ الحصر يوجد
-
علاقه وطيده بينها وبين مفهوم المخالفه فان مفهوم المخالفه اذا نظرنا اليه في باب العدد على سبيل المثال قلنا لكم ان معنى
-
مفهوم المخ مخالفه في العدد اعتباره معناه فقط لا غير اذا قلنا مثلا على الزاني 100
-
جلده يعني فقط يعني لا تزيد ولا تنقص اذا قلنا على القاضي 80 جلده يعني فقط لا
-
تزيد ولا تنقص هذا اذا اعتبرنا مفهوم المخالفه واحيانا قد لا نعتبره لمخالفته منطوقا اخر
-
فمثلا حديث عائشه رضي الله عنها وارضاها ان من صلى عليه 100 غفر له شفعوا فيه
-
طيب فاذا اعتبرنا مفهوم المخالفه يعني 100 اذا زادوا نقول من باب اولى نسميه مفهوم
-
موافقه مفهوم المخالفه طيب 90 80 70 لا تقع الفضيله لهم لكن جاء حديث ينص على ان
-
من صلى عليه 40 والحديث صحيح هذا صحيح وهذا صحيح فهذا منطوق خالف ال مفهوم مفهوم المخالفه فنرجح المنطوق
-
طيب و نقول ذكر الم نقول لا تنافي بين ذكر الاقل وذكر ما هو اكثر منه
-
ويكون من ذكر بعض افراد العام الذي لا يفيد تخيصه وقد تكون لفائده يعني مثلا اذا كان
-
ايمانهم قويا يكونون 40 يكونون 40 فقط اذا كانوا اقل يكونون 100 لعل هكذا يعني يقال
-
من ا هكذا يقال جمعا وهذه مساله مهمه جدا في الاعداد وفي الاوقات فعلى سبيل المثال حديث النزول في
-
ثلث الليل الاخر في حديث اذا ذهب نصف الليل نزل الله وفي حديث اذا بقي ثلث الليل الاخر طيب في
-
مسافه بين هذه في مسافه بين نصف الليل الى ثلث الليل اخر لان ثلث الليل الاخر يعني ذهب الثلثان
-
ها النصف 3 على س الثلاثان اربعه على س فيقال ان ذكر الاقل لا ينافي ذكر الاكثر
-
لان احدهما يدخل في الاخر تمام طيب لكن ال 40 خلاص له مفهوم مخالفه اذا 30 اذا 20
-
نرجو له ان يغفر الله له لكن لا يحصل الفضيله مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم من مات
-
لها اربعه نص على العدل اربعه لم يبلغوا الحنث كانوا كانوا لها حجابا من النار نص
-
على اربعه طيب قالوا ثلاثه قال هو ثلاثه شوف يعني مفهوم مخالفه بالعدل ما هو دائم
-
معتبر قال واثنين في حديث عاد قال للصحابي على ولد واحد مات قال ايسرك ان تمتع به ام
-
لا تاتي الى باب من ابواب الجنه الا وسبقك اليه يفتحه لك وذكر شفاعه الافراط فدلان
-
حتى الواحد تقع لكن الاربعه هذه مؤكده يعني لكن من من عال اربع بنات كنا له فترا من
-
النار تتحقق في الثلاثه وفي الاثنين نرجو من الله لكن الفضيله جاءت بالاربعه ايضا عندنا مثلا حديث خمس يقتلن في الحل والحرم
-
الغراب والحداه والفار والعقرب والكلب العقور وفي روايه شعبه عن قتاده عن سعيد بنسيب عن
-
عائشه الغراب الابقع في صحيح مسلم والبخاري ما ذكرها الابقع طيب الان خمسه النبي ذكر خمسه بس الحيه مو مذكوره
-
فهل خمسه يراد خمسه فقط لا غير هل يراد الحصر بهذه الخمسه اذا قلنا هناك مفهوم
-
مخالفه اذا نعم يراد الحصر اذا قلنا هناك مفهوم مخالفه نعم يراد الحصر فالحيه لا تدخل في هذا الوزق فويسق ما
-
يدخل في هذا لكن ذهب كثير من اهل العلم الى انه يدخل فيها كل مؤذي من باب القياس وبعضهم قال من
-
باب النص فالحيه النبي صلى الله عليه وسلم في خبر انه في عرفه جت حيه في منها عفوا
-
لما نزلت عليه المرسلات فجاءت حيه وكذا هجمت على النبي صلى الله عليه وسلم وقال لهم اقتلوها
-
فهربت فقال كفيتم شرها كفيتم شرها وكفيت شركم حديث عبد الله بن مسعود ولما قال النبي صلى الله عليه وسلم خمس
-
فواسق فبخاري مسك فواسق وشاف الوزق ان سماه النبي صلى الله عليه وسلم فويثق فقال هذه نفس هذه
-
فاذا العدد هنا ما له مفهوم لان الحكم معلل لكن الخمسه ذكرت لانها الغالب نقول اخذت ماخذ الغالب
-
ايضا لما نتكلم عن مساله مفهوم اللقب مفهوم اللقب مساله دقيقه تشتبه مع مفهوم الصفه
-
الان لما نقول ابو بكر الصديق يعني هو الصديق ولا صديق غيره في الامه طيب الله عز وجل قال من النبيين او الصديق
-
دي قين هو نقول اعلى الصديقين لما تقول والله فلان الشهيد فلان العالم فلان المجدد فلان الكذا هل معناه هو فقط
-
هذه ما يقال مفهوم اللقب هل هو فقط ولا عادي هذا لقبه لكن غيره داخل في هذا لكن
-
هو تحقق بهذا اللقب بهذا اللقب اكثر من غيره فمن هذا الوجه ناسب الان ان نتكلم عن صيغ
-
الاختصاص في النصوص او صيغ الحصر عفوا النصوص الشرعيه في صيغ معينه تفيد الايش الحصر انها تحصر فيه فايش قال المصنف اولا
-
قال فصل انما بكسر وفتح يعني انما وانما تفيد الحصر نطقا وقد ترد لتحقيق منصوص لا
-
لنفي غيره كلمه انما ان انما تفيد الحصر هي انما حاصره وهذا امر واضح مفهوم في اشهر حديث عندنا
-
انما الاعمال بالنيات هل هذا يفيد الحصر ام لا شوف هذا الحديث على شهرته في تحير اصلا هل
-
يفيد الحصر ام لا لما لانه في شرط ثاني اصلا اللي هو الاتباع نعم ما احدث في امر هذا ما يصد وبعضهم قال
-
لا نعم يفيد الحصر وقوله الاعمال الالف واللام العهد الذهني يعني انما الاعمال الصالحه المشروعه بالنيات
-
ما قال انما البدع بالنيات لان البدعه ما تنفع نيه فالاعمال هنا مو اي عمل لا قصد
-
العمل المشروع الذي انا امرت به يا رسول الله بالنيات ففعلا تفيد الحصر يعني الانسان لا يؤجر الا
-
بنيه وكون انما تفيد الحصر هذه مساله بديهيه معروفه لكن تاتيك مساله لغويه اخرى وهي
-
انما قد تطلق ولا يراد بها الحصر وانما يراد بها تحقيق الامر تحقيق الحكم فقط
-
يعني كيف مثل قول الله عز وجل انما انت منذر ولكل قوم ومنهاد انما انت منذر
-
هل النبي صلى الله عليه وسلم فقط منذر ولا هو اثوه حسنه ايضا اثوه حسنه
-
فليش معنى انما انت منذر هذا النفي تهمه لا تفيد الحصر تفيد تاكيدا كقول النبي صلى الله عليه وسلم انما انا
-
ابن امراه تاكل القديد لا يريد ان صفاته محصوره بذلك ولا يريد انه ليس هو ان هو الوحيد الذي امه كانت
-
كذلك وانما اراد انني لست من الملوك الذين في ذهنك انما انا هكذا كذلك لست فتاتي انما هذه مثل ما عمر لما
-
امراه دخلت بالشؤون العامه فقال لها انما انت لعبه او كلمه نحوها يعني انت لا
-
تدخلين في هذه الامور مو معناها ان هي ما هي ما هي ام ولا هي كذا ولا هي انسانه
-
تعبد الله عز وجل ولا هي لا لكن القصد هذه انما تستخدم لتحقيق معنى معين ولا يراد
-
بذلك الحصر وانما يراد فقط نفي غيره لما غيره يستبه يقول وقد ترد لتحقيق منصوص لا لنفي غيره
-
هذا لابد عاد تنتبه مثل اللي ورا الخبر انما الربا النسيئه هذه عبد الله بن عباس تاول فيها وكان ينكر
-
ربا الفضل وانتشر هذا في تلاميذه في مكه بناء على هذا الحديث انما الربا نسيئه
-
الان الربا نوعين نسيئه وفضل ذهب بذهب يجوز يجوز اذا تساويا واذا كان يدا بيد
-
ذهب بفضه يجوز يجوز يشترط التساوي لا ابدا لا يشترط التساوي ولكن لابد من تقاب
-
ها ففهم عبد الله بن عباس في بدايه امره ورجع لاحقا ان قولك ان انما الربا النسيئه ايش انه
-
ربا الفضل لا وجود له وهذا كان يميل لمعاويه وصارت مشكله بينه وبين الصحابه اخرين
-
ولهذا يقول بن عبد البر اجمع اهل العلم على التحذير من مذاهب اهل مكه ليش اهل مكه
-
لان استاذ الكبير ابن عباس في المتعه صرف صرف يلا قال تفيد الحصره نطقا يعني ان منطوق
-
ليس مفهوما لا باس ولكن خالف منطوقا اقوى يد بيد فانما هنا اريد بها تحقيق المعنى
-
ان ربا النسيئه دائما متحقق حتى لو اختلفت الاصناف اما ربا الفضل فانما يقع الى
-
اتفقت الاصناف فمن هذا الوجه خص ربا النسيئه بالذكر نعم الان ذهب الى مساله ثانيه من مسائل الحصر
-
قال وتحريم التكبير كبير وتحليلها التسليم وصديقي او العالم زيد ونحو ذلك ولا قرينه ولا قرينه عهد يفيد الحصر نطقا
-
يعني مثل لفظه تحريمها التكبير وتحليلها التسليم مثل هذه اللفظه وما على وزانها يعني يفيد الحصر يعني انما تحريمها
-
التكبير يعني لا تدخل الصلاه بغير التكبير خلاف الحنفيه فالحنفيه يرون اي لفظه فيها تعظيم لله عز
-
وجل تقول الله اعظم الرحمن اكبر او الرحمن اعظم او غير ذلك تدخل فيها في الصلاه
-
لا قاللك تحريمها التكبير يعني فقط لا غيرك هذه اللفظه في العربيه من الفاظ الحصر وتحليلها التسليم خلافا لمن ايضا
-
للحنفيه لانهم يرون الخروج من الصلاه باي فعل يناقض افعال الصلاه فلو اعزكم الله ضرحك
-
او كلم زوجته او جاريته خرج من الصلاه خروجا شرعيا وان لم يسلم عندهم ها صديقي زيد او العالم زيد يعني هو فقط
-
صديقي هو الع وهذه اللفظه ليست يعني لكن يقول لك ونحو ذلك ولا قرينه عهد يفيد حصر
-
الا ان يكون هناك قرينه للعهد الذهني فهذا الحصر في المبتدا والخبر نعم طبعا الا اذا وجدت قرينه اخرى تدل انه لا
-
يراد ذلك وهذا الان مثلا الفاظ لما انت تقول والله فلان المجدد فلان فياتي شخص
-
يقول المجدد فلان ترى لا تعارض لانه هذا اللقب او هذا الثناء او هذا الكذا يفيد
-
الحصر هو نعم يدل على الحصر اذا انفرد لكنك ان جئت لاحقا انت ونقظت هذا الحصر لا
-
تكون متناقضا طيب ثم قال ويحصل حصر ويحصل حصر الان بنفي ونحوه طبعا النفي اللي يحصل فيه حصر اللي مع
-
استثناء يعني تقول لا عالما الا زيد فهل لك الا القوم الظالمون الى غير ذلك
-
لا نجاه الا بالسنه هذا يفيد حصر يقول واستثناء تام ومفرغ الاستثناء المفرغ بس الاستثناء التام معروف ل بس نشرحكم
-
استثناء مفرغ الاستثناء التام اللي يكون فيه مبتدا وخبر وكذا واداه استثناء و ونفي الاستثناء المفرغ
-
هو الذي انحذفت منه اداه النفي واداه الاستثناء ا يبقى معنى صحيحا كقول الله عز وجل وما
-
يخدعون الا انفسهم لو تقول هم يخدعون انفسهم صحيح قال وما يخدعون الا انفسهم يعني يا ما يخدعون احدا الا هذه النفس ما
-
يخدعوننا نحن انما خدعوا هؤلاء طيب يقول ما عليك الا البلاغ المبين عليك البلاغ المبين
-
المفرغ عاد ها وما عليك يعني هذا هذه وظيفتك الاساسيه والاصليه او وظيفتك محصوره بذلك
-
طيب فهذه ايضا مما يدل على الاختصار على اختصاص وفصل وفصل مبتدا من خبر بضمير الفصل
-
ان الله رزاق هذا معنى الصحيح اليس كذلك ما في شيء صح ان الله هو الرزاق
-
يعني هو الرزاق ولا رازق غيره ولا رزاق غيره اذا المبتدا مع الخبر فصل بضمير
-
ها فغالبا يراد به التخصيص وتكون هذه من صيغ التخصيص اختصاصه بهذا ان فلان هو الرجل يعني ما في رجل
-
الا هو قال ان فلان هو الخليفه يعني هو الخليفه لا احد غير هذه طريقه العرب اذا زادوا هذه
-
اللفظه عاد هذه من لمساتها البلاغيه فانت بتجي في القران ان الله هو الرزاق هذه هو
-
ايش فائدتها؟ الحصر ولا لو قال ان الله رزاق عادي المعنى يتم ما في صح ان الله رزاق ذو قوه متين صح ما
-
في شيء لا ت وهو الغفور الرحيم فتجد وهو هذه للتخصيص ها وبعدين ايش بالالف واللام عاد
-
الاستغراق وهكذا ويفيد الاختصاص وهو الحصر تقديم معمول مثل اياك نعبد واياك نستعين هي بالاساس نعبدك ونستعينك هذا الاساس
-
لكن اياك نعبد بل الله فاعبد يعني نعبد نعبدك ولا نعبد غيرك نستعين بك ولا نستعين بغيرك
-
هذا هو القصد طيب ثم بعد ذلك بدا يرتب المفاهيم او ال الحصر فقال اقواها استثناء
-
اقوى هو الحصر الاستثناء والاستثناء فائدته عندنا في العموم الخصوص انه معيار العموم انك دائما اذا جمعت بين
-
نص عام وخاص تجمعهما في جمله استثنائيه يعني الان انت تريد ان تكتب مثنى فقهيا
-
عندك عده احاديث عندك عده ادله فيها عموم وخصوص كيف تكتب كيف تصيغ هذا المعنى يعني الان
-
مثلا تريد ان تقول ا تجمع في دلاله حرمت عليكم الميته وحل لنا ميتان ودمان فتقول كل ميته حرام
-
الا ميته البحر هكذا انت جمعت هكذا كل نص عمو خاص لهذا يقولون الاستثناء معيار
-
العموم وايضا الاستثناء يفيد التخصيص ليش؟ لانه اعظم كلمه كلمه التوحيد يعني ليه جوعل الاقوى شيء لان نحن حين
-
نعبر اننا نعبد الله ولا نعبد غيره ماذا نقول لا اله الا الله استثناء ها استثناء
-
الا الله لا اله نفي ثم استثناء هذا يفيد الحصر كلمه التوحيد فهذا اعظم شيء اعلى
-
شيء ليش اعلى شيء لان هو الذي اختير للتعبير عن كلمه التوحيد هو الذي اختير التعبير عن كلمه
-
استثناء وحصر بنفي فما قيل انه منطوق يعني ثم بعد ذلك ما قيل انه منطوق مثل
-
انما وتحريمه التكبير وتحليل والتسليم فحصر مبتدا فحصر مبتدا مبتدا والخبر هذه بالضمير فشرط فشرط
-
الشرط اذا حصرت بشرط فقلت مثلا لا يدخل الا من فعل كذا وكذا او يدخل الناجحون فاشترت
-
شرطا هذا حصر هذا قوي ايضا فصفه او يدخل من نجح هكذا فصفه يدخل الناجحون
-
فصفه مناسبه فعله فغيرها المناسبه والعله هذا سياتي الكلام عليها في القياس سياتي على الكلام عليها توسعا في باب
-
القياس فعدد قلنا لكم العدد عاد الحصر بالعدد العدد احيانا الحصر فيه يعتبر كما قلنا
-
لكم مثال الجلد امثله كثيره ها مثال من مات له من عال بنات من كذا من كذا
-
واحيانا العدد ما يعتبر مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم عشره في الجنه وفي الواقع لا يختص الامر بهم لله
-
99 اسما من احصاها ثم في الحديث الاخر يفتح لي بمحامد لا احسنها الان لما جمع
-
الاسماء الحسنى وجدناها اكثر من 99 نعم فتقديم معمول يعني بعد ذلك تقديم ما عمل به من صيغ
-
الحصر او على ما لم يعمل به وهذا في مشاهده عمل الفقهاء وعمل الصحابه الكرام رضي الله عنهم وارضاه
-
طيب هكذا نكون قد انتهينا من ابحاث صيغ الالفاظ الان في الدروس الماضيه عرضنا لما عرضنا لما يصح ان يكون دليلا
-
الكتاب السنه الاجماع كذا ثم بعد ذلك عرضنا لموضوع الصحه متى هذا الذي يصلح ان يكون دليل متى يكون
-
دليلا ثم بعد ذلك عرضنا كيف نستخرج من هذا الدليل الاحكام في دلالات الالفاظ سنتكلم في باب الناسخ والمنسوخ ان شاء
-
الله عن شيء اجتمع فيه انه دليل شرعي ثابت انه يصلح ان يكون دليلا شرعيا
-
من باعتبار الاصل انه عن الله او عن رسول الله او عن صاحب وصحه من الناحيه الاسناديه
-
وصحت الدلاله من الناحيه المتنيه ومع ذلك لا يعمل به لما لانه نسخ وبعدها سننتقل الى ابحاث القياس مباحث
-
الناسخ المنسخ مباحث محصوره يعني لكن هي تكمل الامر وهي مشتركه بين علوم اصول الفقه وعلوم القران
-
وان شاء الله نتعلق بها فوائد مهمه ان شاء الله تبارك وتعالى. طيب اذا في اسئله تفضل
-
اذا في اسئله تفضل. يكتبون الان شيخ كان عندهم سؤال يكتب الان يسالون اسئله خارج محتوى الدرس كذلك شيخنا
-
لا بس افتح المايكات للسائلين شيخنا هناك من يرفع يده السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
-
السلام ورحمه الله وبركاته الشيخ عبد احسن الله اليك الان يا شيخ سؤال في الدرس طبعا شيخ الان الالفاظ التي
-
تقتضي تحصل يعني اذا جينا نطبقها تطبيق عملي سواء في كتاب الله سبحانه وتعالى او
-
سنه النبي عليه الصلاه والسلام بعض الاحيان يا شيخ يترجح عند يعني عند عند طالب علم و عند احد المشايخ او طلبه العلم
-
يترجح عنده معنى اكثر من المعنى الذي يعني متعدد ف فكيف يعني نحاول نحصر هذا الموضوع
-
او يعني مثل القران يا شيخ بعض الايات يكون اعرابها محتمل لكذا ومحتمل لكذا بعض
-
الاحاديث يعني الحص اداه الحصر التي تفيد هنا ربما يكون نوع من انواع الحصر يقتضي
-
عندك انت الترجيح وانا يقتضي عندي ترجيحا اخر كتطبيق عملي يا شيخ كيف نضبطه احسن
-
الله اليك طيب الضبط حفظك الله ورعاك دائما في قران ودائما المرجع للعمل ليش هذا كتاب انزل
-
عليك لكي تعمل به العمل دائما يكون بيانه اما في السنه تمام واما طيب الان مثا قول الله عز وجل قل لا
-
اجد فيما اوحي الي محرما على طاعم يطعمه الا ان يكون ميته او دم مسفوحا ولحم خنزير
-
هذا شنو عندك بشكل واضح حصر حصر لا اجد نفي ها ولا وتام بعد علىط الا استثناء طيب
-
هذا الحصر بلا نزاع ما في يعني هذا الحصر بلا نزاع بلا نقاش ا نص شرعي
-
اخر يذكر المنخنقه والمنقوذه ويذكر ونص السنه يذكر تحريم كلنا من السباع وغيرها ولهذا يعني بعض اهل الراي اللي ما يعتبرون
-
السنه اي محرمات حرمتها السنه خارج عن هذه الايه السنه دون القران ما قبلها حتى بشي
-
مريسي باح الحمر الاهليه قال ما دام ما في قران وعندنا في القران صيغه حصر اصلا فخلاص انا
-
ما لكن مثلا دائما نظر كثير من الابحاث الاصوليه مبناها على النظر التجريدي لكنك انت لو جمعت بين
-
النصوص ترتاح ويظهر لك انهم ارادوا هذا او لم يريدوا فمثلا كانوا لا يرون شيئا تركه
-
كفرا الى الصلاه الان هذا نفي استثناء حصر طيب الكفر هذا اصغر ولا اكبر؟ طيب الاصغر
-
ترك مثلا ترك الحكم بين مازال الله ترك كذا ترك كذا امور كثيره امور كثيره تفعل
-
او تترك تصير كفر تجد اثار الصحابه الاخرين لما يقول لك لا حظ في الاسلام من ترك الصلاه فقد ولى
-
الاسلام ظهراه ما تارك الصلاه مسلم الى اخره شرحت لك المعنى فانت دائما لابد تفكر بالعمل
-
اما النقاش في اللفته البلاغيه هذا واسع لكن البحث الفقهي هنا لما نبحث اصول نحن
-
نبحث على العمل على الترجيح فلا ما في ايه فيها عمل الا وتجد السلف تكلموا
-
والسلف تكلم لما يقول السلف ما تكلم فقهاء اتباع التابعين لا دائما تق الصحاب والتابعين واتباع التابعين جايين يكملون
-
المشوار لكن بعض الكثير من المتاخرين بينهم نقاشات على المستوى البلاغي دون سياقه عمليه وهذا اللي تجدها في
-
نقاشات مثلا الزمخشري مع ابو حيان مع السمين الحلبي مع ابو السعود افندي مع الالوسي مع ذول هذول قصه ثانيه مع محمد
-
الطاهر بن عاشور مع هذول قصه ثانيه كثير من ابحاثهم حقيقه كثير من ابحاثهم ليست
-
ليست ضروريه للفقيه وللعمل ما هي ضروريه من هذا السياق لما نتكلم اصول الفقه نتكلم نحن على ايش؟ على الفقيه
-
على على العمل طيب الان عندك مثال مثلا مثال حاضر على مساله فيها عمل ودخلت فيها
-
صيغه الحصر او حتى مفهوم المخالفه وشرحنا لكم قلنا حتى مفهوم المخالفه بشرط ان لا
-
يخالف منطوقا ان خالف منطوقا انتهى امر خلاص نعم فاذا عندك مثال ممكن تفيدنا عشان
-
نكمل طيب المثال احسن الله اليك المعذره المثال احسن الله اليك ا لا تصلي لا يصلين العصر الا في لا الا في
-
بني قريضه ايوه عندنا الان يعني فهم الصحابه رضي الله عنهم احسن تفضل يا شيخ احسن الله اليك
-
فهو هو الان شوف هذا لا يصلين احدكم العصر الا في بني قائضه هم الان الصحابه
-
منهم من فهم الخبر على انه تخصيص ان بهذا اليوم لا يصلين احد من العصر الا
-
في بني قريضه فنروح نبكي خلاص هذا خصص من العموم وفي ناس من الصحابه افهموا لا انه
-
الامر العام لازال موجودا فهو الان تعارض خبرين ما هو الدلاله واضحه عندهم لا يصلي
-
خلاص مطلوب ان لا نصلي عصر الا في بني قيضا لكن ايش خلى النقاش في هذه الدلاله؟
-
هل هذه دلاله المقصود منها الامر حرفيا ام المقصود بها التحضيط؟ ان الصلاه كانت على المؤمنين كتاب موقوته
-
وان احنا اصلا عندنا صلاه خوف وصلاه الخوف هذه موجوده اصلا عشان نصلي الصلاه في
-
وقتها ولو كنا في جهاد فمن هذا الوجه هذا عاد تعارض النصين هذا مبحث ما له يعني ما له علاقه باللغه
-
بقدر قدر ما له علاقه بايش؟ بضبط النصوص ولا المعنى اللغوي كل عربي يفهمه كما هو
-
لكن الان كيف نجمع بين هذا النص والنص الاخر؟ عمليه الجمع هذه عمليه اصوليه خاصه
-
نعم اللغه احد يعني عامل مساعد فيها لكن العامل الاساسي الدرايه بالنصوص اللي في الباب هذا هو
-
العامل الاساسي والدرايه بكيفيه الجمع يعني هو الان تعارض عمومين ترى يعني هي لا يصلين احدكم العصر الا في بني
-
قريضه الا ان يدرككم وقت الصلاه فان الصلاه كانت على المؤمنين كتاب موقوته هذا فهم بعض الصحابه
-
لا يصلين احدكم العصر الا في بني قريضه وقد احل لكم هذا هذا يوم لهذه الضروره التي الحته
-
الان مثلا مك ما يدخلها الا محرم هذا مثلا جماعه من الصحابه طيب النبي صلى الله عليه وسلم
-
عندنا خبرين خبر دخل على راسه مفرق خبر مالك واللي يغلطون مالك فيه يغلطهم بعضهم
-
كرابيث وخبر دخل على راس عمامه سوداء يعني ما هو محرم هل هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم في
-
هذا اليوم فقط نفس الرس قصه بني قريضه في بحث اخر هل هذا خاص بالنبي صلى الله عليه
-
وسلم هذا اليوم لان احلت له مكه في هذا اليوم ثم بعد ذلك هذا الامر لا يحل لاحد
-
بعد محمد صلى الله عليه وسلم فما يصير تدخل الحرم الا محرم بعدين تحل مثل ما كان عبد
-
الله بن عباس يرجع الناس ولا هذا امر ا يعني يشرع لكل انسان وانها مفتوحه يعني في نفس هذا الظرف
-
واراد النبي صلى الله عليه وسلم ان يعلمنا ان ان الامر واسع فعادي هذ مساله تعارض
-
العمو دائما موجوده بين الفقهاء وهذ هذه فيها البحث هذا ذكرنا لكم مثلا من وسائل
-
الترجيح النظر في العموم المنخرم والعموم غير المنخرم وهذه حتى ذكرنا عليها امثله عديده في في دروس زاد المسافر
-
لما ليش احمد يرجح هذا العموم على هذا العموم لان هذا العموم انخرم وهذا العموم ما انخرم فاللي ما انخرم نتركه كما هو والثاني نخصصه نعم