-
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته هذا مجلس جديد في تفسير مقاتل وكما قلت لكم تفسير المقاتل
-
يحتاج الى حاشيه ولسنحاول ان نصنع شيئا من ذلك فان هذه وهذه الحاشيه يكون بابها
-
ان تذكر الامور الصحيحه تثبت الامور الصحيحه التي ذكرها مقاتل فما اكثر ما يذكر اخبارا صحيحه بلا اسناد او
-
باسانيد مركبه يعني بالاسانيد ليستيه واحيانا يذكر امور لا اصل لها منكره وفي احيان كثيره
-
ا يكون تفسيره من باب الاشباه والنظائر فمثلا هو ذكر ان ان معاذ ومعوث قد قتل في في بدر وهناك خبر
-
ا من روايه عبد الله بن محمد بن عقيل عن الربيع ابنه معوذ بن عفراء
-
في في الخلع وذكرت ان عمها معاذا كان موجودا فهذا دليل انه بقي عموما يقول الله
-
عز وجل هو يقول المصنف رحمه الله ثم ضرب لهم مثلا سبحانه ومثل الذين كفروا كمثل
-
الذي ينعق يعني الشاته والحمار بما لا يسمع الا دعاء ونداء يعني مثل الكافر كمثل البهيمه
-
ان امرت ان تاكل او تشرب سمعت صوتا ولا تعقل ما يقال لها فكذلك الكافر الذي يسمع الهدى
-
والموعظه اذا دعي اليها فلا يعقل ولا يفهم بمنزله البهيمه يقول صم فلا يسمعون الهدى
-
بكم فلا يتكلمون بالهدى عمي فلا يبصرون الهدى فهم لا يعقلون وهذه من امثال القران
-
امثال القران ينبغي ان يعنى بها قلنا لكم يعنى بامثال القران وبحج القران وبالاشباه والنظائر في القران
-
وبالاحاديث النبويه المتعلقه بالقران طيب الهدى يا ايها الذين امنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم من تحليل الحرث والانعام يعني
-
بالطيب الحلال واشكروا لله ان كنتم اياه تعبدون ولا تحرموا ما احل الله لكم من
-
الحرث والانعام ثم بين ما حرما فقال سبحانه انما ما حرم عليكم الميته والدم ولحمى الخنفير وما اهل به
-
لغير الله يقول وما ذبح للاوثان فمن اضطر الى شيء مما حرم الله غير باغ استحلاله
-
ولا عاد يعني ولا متعديا ما ولا متعديا لم يضطر اليه فلا اثم عليه في اكله ان الله
-
غفور لما اكل من الحرام والاضطرار رحيم اذ رخص لهم في الاضطرار مثلها في الانعام
-
والمضطر ياكل على قدر قوته يعني ياكل ما ينقذه ياكل ما ينقذه ثم لا يزيد على ذلك
-
ان الذين يكتمون ما انزل الله من الكتاب يعني التوراه انزلت في رؤوس اليهود منهم
-
كعب الاشرف من سوريا كتموا امر محمد صلى الله عليه وسلم في التوراه ويشترون به
-
ثمنا قليلا يعني عرضا من الدنيا ويختارون الكفر بمحمد ثمنا قليلا يعني عرضا من الدنيا يثيرا مما يصيبون من سفله اليهود
-
من الماكل كل عام ولو تابعوا محمدا صلى الله عليه وسلم لحبست عنهم تلك الماكل
-
هذا ظنهم ولكن سبحان الله لا الان الصحابه رضوان الله عليهم هاجروا وتركوا ديارهم واموالهم ثم عوضهم الله تبارك وتعالى ومن
-
ترك شيئا لا عوض الله خيرا منه وما اكثر من يعرض عن الحق خوفا من ان يفقد بعض
-
المكاسب والعوض عند الله تبارك وتعالى في الاخ في الدنيا قبل الاخره فقال الله تعالى ذكره اولئك ما ياكلون في
-
بطونهم الا النار ولا يكلمهم الله يوم القيامه ولا يزكيهم يقول الله عز وجل ولا
-
يزكي لهم اعمالهم ولهم عذاب اليم يعني وجيع ثم اخبر عنهم فقال سبحانه اولئك الذين اشتروا الضلاله بالهدى
-
يعني باعوا الهدى الذي كانوا فيه من ايمان بمحمد صلى الله عليه وسلم قبل ان يبعث
-
بالضلاله التي دخلوا فيها من بعد بعد ما بعث محمد والعذاب بالمغفره اختاروا العذاب على المغفره
-
وهؤلاء وهذه ليست خاصه باليهود يا اخوه كثير من علماء الضلال يكون لهم مناصب ويكون لهم اماكن من علماء رافضه وغلى
-
الصوفيه وغير ذلك ها وهناك من يعني يخاف الشهره وغير ذلك سبحان يخاف يعني يخاف ان
-
تذهب شهرته فما اصبرهم على النار يقول اي شيء جراهم على عمل يدخلهم النار فما اصبرهم عليها
-
الا اعمالهم الخبيثه ذلك العذاب الذي نزل بهم بالاخره بان الله عز وجل نزل كتابه
-
القران بالحق يقول لم ينزل باطل لغ لغير شيء فلم يؤمنوا وان الذين اختلفوا في
-
الكتاب يعني في القران لفي شقاق بعيد يعني لفي ضلال بعيد يعني طويل ليس البر ان
-
تولوا وجوهكم يعني ليست تقوى ان تحولوا وجوهكم في الصلاه قبل يعني تلقاء المشرق والمغرب فلا تفعلوا ذلك ولكن البر من امن
-
بالله يعني صدق بالله بانه واحد لا شريك له واليوم الاخر واليوم الاخر طبعا الايمان
-
بالله الايمان باسماء وصفاته الايمان باليوم الاخر الايمان بالميزان والحوظ وغير ذلك من الامور التي
-
نازع فيها اهل الضلال والبدعه وصدق بالبعث الذي فيه جزاء الاعمال بانه كان والملائكه والملائكه يعني وصدق بالملائكه والكتاب
-
والنبيين واتى المال يعني واعطى المال على حبه اعطى ذو القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل يعني والضيف نازل عليك واعطى
-
السائلين وفي الرقاب فهذا تطوع يعني ا العتق تطوعي هو يقول ليس واجبا وهذا اجماع العلماء تقريبا اه فهذا من فقه
-
مقاتل ان نبهك لعلك تظن انه بما انه في عطف فاذا واجب ان الانسان ينفخ في الرقاب
-
فنبه مقاتل ان هذا ليس واجبا هذا تطوع واقام الصلاه المكتوبه واتى واعطى الزكاه المفروضه والموفون بعهدهم اذا عاهدوا فيما
-
بينهم وبين الناس والصابرين في الباساء والضراء يعني الفقره والضراء يعني البلاء وحين الباس يعني وعند القتال وهم الصابر رون
-
اولئك الذين صدقوا في ايمانهم واولئك هم المتقون يا ايها الذين امنوا كتب عليكم القصاص في القتلى اذا كان عمدا وذلك ان
-
حيين من العرب طبعا قتل خطا في ديه القصاص في القتل عبد وشوف كلام الانسان الفقيه
-
اللي دارس الفقه يعرف يفصل لك ايات الاحكام يقول حيين من العرب اقتتلوا في الجاهليه
-
قبل الاسلام بقليل وكان بينهم بينهم قتلا وجرها حتى قتل العبيد والنساء فلم ياخذ بعضهم من بعض الاموال حتى بعض الاموال حتى
-
الثم وكان احد الحيين له طول على الاخر في العدو الاموال يعني احد الحيين اكبر
-
فحلفوا الا نرضى حتى يقتلب العبد منا الحر منهم شوف وهذا ترى توجد في يقول لك والله احنا
-
ثارنا مربع احنا كذا هذا في القبائل القويه يضاعفون ديتهم ويضاعفون اجرهم ويضاعفون كذا هذا موجود سبحان الله
-
وبالمراه منا الرجل منه فانزل الله عز وجل الحر بالحر والعبد بالعبد والانثى بالانثى فسوى بينهم بالدماء
-
وامرهم بالعدل فرضوا فصارت منسوخه نسختها الايه في في المائده وكتب وكتبنا فيما قضينا عليهم ان النفس بالنفس يعني المسلم
-
الحر بالنفس بالمسلم الحر والمسلم الحره بالمسلمه الحره فمن عفي له من اخيه ثم رجع
-
الى اول الايه طبعا قد يظن الانسان ان ظاهر الايه ان الرجل اذا ذكر اذا قتل
-
المراه فلا فلا يقتل والواقع انه يقتل وهو في العبد في نقاشه وفي حديث من قتل
-
عبدا قتلناه من جدع عبدا جدعناه طيب ولكن هذه الايه اخذت ما اخذ الغالب وجاءت
-
في سبيل الرد على من قالوا الحر منا بالعبد منهم والكلام على ديات اصلا نعم
-
فمن عفي له من اخيه شيء ثم رجع الى اول الايه سبحانه قال كتب عليكم القصاص
-
بالقتلى يعني اذا كان عمدا اذا عفي اذا عفى ولي المقتول عن اخيه القاتل ورضي
-
بالديه فاتباع بالمعروف يعني الطالب ليطلب ذلك في رفق ثم قال للمطلوب واداء اليه باحسان يقول ليؤدي الديه الى الطالب عفوا
-
في غير مشقه ولاحظ اتباع معروف وهذ لكي تاتلف القلوب بعد نفرتها وهذا ما يراعي الكثير من الناس نعم
-
في رفق ثم قال المطلوب اداء اليه باحسان يقول ليؤدي الديه الى الطالب عفوا في غير
-
مشقه ولا اذى ذلك العفو والديه تخفيف من ربكم اذ جعل في قتل العمد العفو والديه ثم
-
قال ورحمه يعني وتراحموا وكان الله عز وجل حكم على اهل التوراه ان يقتل القاتل ولا
-
يعفى عنه ولا يقبل منه الديه وحكم على اهل الانجيل العفو ولا يقتل القاتل بالقصاص
-
ولا ياخذ ولي المقتول الديه ثم الله عز وجل عز وجل ثم الله عز وجل ثم جعل الله عز
-
وجل التخفيف لامه محمد صلى الله عليه وسلم ان شاء ولي المقتول قتل قاتل وان شاء عفى
-
عنه وان شاء اخذ منه الديه فكان لاهل التوراه ان يقتل قاتل الخطا والعمد فرخص الله عز وجل لامه محمد صلى
-
الله عليه وسلم فذلك قوله عز وجل في الاعراف ويضع عنهم اصرهم والاغلال التي كانت عليهم من التشديدات ان يقتل قاتل
-
العمد ولا يعفى عنه ولا يؤخذ منه الديه ثم قال سبحانه فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب
-
اليم يعني وجيع فانه يقتل ولا يؤخذ منه الديه قال النبي صلى الله عليه وسلم لا
-
عفو عما من قتل القاتل بعد اخذ الديه وقد جعل الله له عذابا اليما هذا طبعا ما ما
-
ما يصح الحديث هذا لا يصح والقتل انواع فمثلا قتل الغيله ما فيه ديه اللي هو الغدر وهذه بحث
-
بسطناها في شرح كتاب العمده عمله الفقه كتاب الديات وكثير من فقه الاحكام يا اخواني الكرام يسير لكن الناس يهملونه
-
ثم قال سبحانه ولكم في القصاص حياه يعني بقاء يحجز بعضكم عن بعض يا اولي الالباب
-
ليش الناس تخاف من القصاص فلا تقتل يعني من كان له لب او عقل فذكر القص فذكر
-
القصاص فيحجزه الخوف من القتل لعلكم يعني لعلكم تتقون الدماء مخافه القصاص كتب عليكم كتب كتب عليكم يعني فرض عليكم
-
نظيرها كتب عليكم القتال يعني فرض نظيرها ايضا ما كتبنا يعني ما فرضناها عليهم يعني
-
الرهبانيه اذا حضر احدكم الموتى اذ ترك من بعد موته خيرا يعني المال الوصيه للوالدين
-
والاقربين بالمعروف يعني تفضيل الوالدين على الاقربين في الوصيه وليوصيلاقربين بالمعروف والذين لا يرثون تلك الوصيه حقا فمن لم يوصي لقرابته
-
عند موته فقد ختم عمله بالمعصيه هذا يسمونه وصيه الواجب وقد نسخت هذه فمن لم يوص ثم نزلت ايه الميراث بعد هذا ذلك
-
فنسخت للوالدين وبقيت الوصيه للاقربين الذين لا يرثون ما بينه وبين ثلث ثلث ماله الميت يوصي بالثلث في الاقربين الاقربين
-
الذين لا يرثون الابن ما هو من الاقربين لانه وارث ما يقال هو المقصود بالايه الاب
-
الام البنت كذا احيانا الاخ اذا يرث طيب الاقربين ها العم ابن العم كذا كذا هذا
-
العد الاقرب هذا العصبات وغيرها هذا يستحب الوصيه له ولكنه ليس متعينا فيعني لانها نسخت في في الثلث
-
طيب وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته هذا الان ما يتعلق تفسير مقاتل والان سترون ايات احكام
-
وتاتي وايات الاحكام بارك الله فيكم ا هذا بعد ما راينا احوال بني اسرائيل في
-
تركهم لوصايا الانبياء وتنصلهم منها بعدها ناتي نحن وينظر ما ما نصنع ها هم حرفوا دينهم اما نحن فينبغي علينا ان
-
نلتزم بديننا كما نثم يقول يقول مقاتل فمن بدله بعد من بعد فمن بدله بعد ما سمعه
-
يقول من بدل وصيه الميت يعني الوصي والولي بعدما سمعه من الميت فلم يضي وصيته فانما
-
اسمه على الذين يبدلونه يعني الوصي والولي وبرئ منه الميت ان الله سميع لوصيه الميت
-
عليم بها ثم قال فمن خاف يعني الوصي من موصن يعني الميت جنفا ميلا على الحق خطا
-
يعني كالوصيه الوارث هل يوصي مثل الاولاد اكثر من بناته او اثما تعمدا للجنف يعني ان جار الميت في
-
وصيته عمدا او خطا فلم يعدل فخاف الوصيه والولي مجور وصيته فاصلح بينهم يعني بين
-
الورثه بالحق والعدل والعدل فلا اثم عليه حين خالف الجور جور الميت ان الله غفور
-
للمصلح رحيم به ا اذا رخص مخالفه جور الميت يا ايها الذين امنوا كتب عليكم
-
الصيام هذه على قاعده وعلى اصل على قاعده وعلى اصل لا طاعه لمخلوق في معصيه الخالق وهذه فيها اصل انك مثلا اذا
-
وجدت كتاب مثل هذا مثل كتاب مقاتل في خطا تعلق عليه وتصلح لما كما تصلح وصيه الميت
-
وهذا ما في مخالفه بض يقوللك يا اخي امانه علميه الامانه العلميه اعلى منها الاصلاح فانت مثلا اذا حققت مخطوطا او كذا
-
ورايت فيه باطلا علق كاصلاح وصيه الميت نعم وهذا ليس كالتحريف هذا في كتاب الله ما
-
تحرف ما تعدل اما في في ما عند البشر ايضا لا تحرف ولكن تعلق وفي وصيه الميد تعدل
-
يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام ذلك ان لبيد الانصاري من بني الاشهل كبر كبر
-
فعجز عن الصوم فقال للنبي صلى الله عليه ما على من عجز عن الصوم فانزل الله عز وجل
-
يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام يعني فرض عليكم نظيرها كتب عليكم القتال يعني فرض عليكم القتال كما كتب يعني كما
-
فرض على الذين من قبلكم يعني اهل الانجيل لعلكم تتقون يعني لكي تتقوا لكي تتقون او
-
لكي تتقوا الطعام والشراب والجماع فمن صلى العشاء الاخره او نام قبل ان يصلي العشاء
-
الاخره حرم عليه ما يحرم على الصائم هذا اشاره المقاتل لحديث مود في الصحيح حكم
-
منسوخ كان الرجل اذا صلى العشاء ثم نام ثم استيقظ خلاص حرموا عليه حرم عليه اكل الشرب حتى بين الله عز وجل
-
ثم نسخ هذا الحكم ولهذا تراه في كلامه ما اكثر ما يذكر امورا بلا اسناد ولكنك تجده في الاحاديث
-
الصحيحه وكان ذلك على الذين من قبلنا ايام معدودات وهي دون الاربعين فاذا كان فوق الاربعين
-
فلا يقال لها معدودات فمن كان منكم مريضا او على سفر فعده من ايام اخر وعلى الذين يطيقونه
-
يقول اي من كان يطيق الصوما وليس مريضا ولا مسافر فان شاء صام وان شاء
-
افطر وعليه فديه طعام مسكين هذا حكم السوخ لكل مسكين نصف صاعم من حمطه ثم تطوع خيرا
-
فزاد على مسكين فاطع مسكين او ثلاثه ك او ثلاثه مكان كل يوم فهو خير لهم من ان
-
يطعوا مسكينا واحدا ثم قال وان تصوموا خير لكم وان تصوموا خير لكم من الطعام ان كنتم
-
تعلمون وكان المؤمنون قبل رمضان يصومون عاشوراء ولا يصومون غيره هذا واجب في السنه ثم انزل الله عز وجل صوم رمضان فنسخ
-
الطعام وثبت الصوم الا على الذين على الا على من لا يطيق الصوم فليفطر وليطعم مكان
-
كل يوم مسكينا هذا اللي قاله مقال قاتل تحقيق هذا خلاصه احاديث السنه ثم بين لهم اي شهر يصومون
-
فقال طبعا غير بس ان لما قال صاح حنطه هذا باب التمثيل ولا حنطه او ارث او غيره طعم
-
عموما كالاصنا كالاصناف الموجوده وين في زكاه الفطر يا شهر رمضان الذي انزل فيه القران من اللوح المحفوظ
-
في 20 شهرا وانزل به جبريل عليه السلام 20 سنه ثم قال سبحانه هدى للناس يعني القران انزل من
-
اللوح المحفوظ الى بيت العزه في رمضان هذا الذي يريد ان يقوله مقاتل وابتدا نزوله في
-
رمضان هدى للناس وبينات من الهدى لا اله الا الله والفرقان يعني في الدين من الشبهه
-
والضلاله نظيرها في ال عمران وانزل الفرقان من قبل يعني المخرج من الشبهات لاحظ لاحظ يا اخوه هذه من نفاسك القران هو
-
المخرج من الشبهات يعني فيه الجواب على كل الشبهات اساس الناس اللي تقول لك فلان سمع القران وقرا
-
القران ودرس القران وما قامت عليه فجه القران هو الفرقان هو اللي يعالج في الشبهات
-
فمن شهد منكم الشهر فليصم فواجب عليه الصيام ولا يطعم ولا يطعم ومن كان مريضا
-
او على سفر فلم يصم فاذا برئ المريض من مرضه فعده فليصم عده ايام اخر ان شاء صام
-
متتابعا وان شاء متقطعا هذا اختياره وهذا اللي عليه اتفاق وهكذا المسافر يريد الله بكم اليسر يعني الرفق في امر دينكم حين
-
رخص للمريض والمسافر في الفطر ولا يريد بكم العسر يعني الضيق في الدين فلو لم
-
يرخص المريض والمسافر كان عسرا ثم قال عز وجل ولتكملوا العده يعني تمام الايام المعدودات ولتكبروا الله يعني لكي تعظم
-
الله على ما هداكم من امر دينه ولعلكم يعني لكي تشكرون ربكم في هذه النعم اذ هداكم لامر دينه
-
سبحانه ثم قال سبحانه واذا سالك عبادي عني يقول وذلك انه كان في الصوم الاول ان
-
الرجل اذا صلى العشاء الاخر او نام قبل ان يصليها حرم عليه الطعام والشراب والجماع
-
كما يحرم بالنهار على الصائم ثم ان عمر بن الخطاب صلى العشاء الاخره الاخره ثم جامع
-
امراته فلما فرغ ندم وبكى فلما اصبح اتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا نبي
-
الله اني اعتذر الى الله ثم اليك من نفسي هذه الخاطئه وقعت اهلي بعد الصلاه فل تجد
-
لي رخصه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم لم تكن جديرا بذلك يا عمر فرجع حسينا وراى
-
النبي صلى الله عليه وسلم صرمه ابن انس ابن صرمه ابن مالك من بني عديب النجار عند العشاء
-
فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا بقيس ما لك طليحا؟ فقال يا رسول الله ظللت امس في
-
حديقتي فلما امسيت اتيت اهلي وارادت المراه ان تطعمني شيئا سخناطعت علي بالطعام فرقدت فايقظتني وقد حرم علي
-
الطعام فامسيت وقد اجهدني الصوم واعترف رجال المسلمين طبعا قصه الرجل الانصاري هذه ثابته لكن مقاتل زاد قصه
-
لعمر ما هي ثابته واعترف وجهاده الصوم انه اغشي عليه الروايه الثابته انه اغشي عليه اصلا صباحا
-
يقول واعترف رجال المسلمين عند ذلك ما كانوا يصنعون بعد العشاء فقالوا بتناخرجنا وما علمنا فانزل الله عز وجل واذا سالك
-
عبادي عني فاني قريب يعني فعلمهم اني قريب منهم في الاستجابه اجيب دعوه الداع اذا
-
دعا طبعا ربط هذه القصه لايه واذا سالك عبادي عني هذه من مقاتل ولا القصه ثابته
-
في الصحيح اجيب دعوه فليستجيبوا لي بالطاعه وليؤمنوا بي وليصدقوا بي فاني قريب سريع الاجابه
-
اجيبه لعلهم يرشدون يعني لعلهم يهتدون ثم قال احل لكم ليله الصيام رخصه للمؤمنين بعد الصريع عمر رضي الله عنه الرفث يعني
-
الجماع الى نسائكم هن لباس لكم وانتم لباس لهن يقول هن سكن لكم وانتم سكن لهن علم
-
انكم كتب تختانون انفسكم يعني عمر بن الخطاب في جميع امراته فتاب عليكم يعني فتجاوز عنكم وعفى عنكم قوله سبحانه
-
تختانون انفسكم يعني بالمعصيه نظيرها فخانتهما فخالفاتهما يعني بالمعصيه طبعا قصه عمر هذه لا تثبت
-
وكقوله استعالى ولا تزالوا تطلعوا على خائنه منهم يعني على معصيه وعفى عنكم يقول ترككم فلم يعاقبكم فالان باشروهن يعني
-
جامعهن من حيث احللت لكم الجماع الليله كله وابتغوا منساكم ما كتب الله لكم يعني
-
الولد ويعني واطلبوا ما قضى لكم وانزل في صرمه ابن انس وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم
-
الخيط الابيض من الخيط الاسود يعني حتى يتبين لكم وجه الصبح يعني بيض النهار من
-
سواد الليل من الفجر ثم اتم الصيام الى الليل والخيط الابيض يعني او بيضه الصبح
-
الضوء المعترض قم مشرق والخيط الاسود اول سواد الليل ولا تباشرهن نزلت في علي بن
-
ابي طالب رضي الله عنه وعمار بن ياسر وعبيده بن جراح كان احدهم يعتكف فاذا اراد الغائط من
-
السحر رجع الى اهله بالليل فيباشر يجاع امراته ويغتسل ويرجع المسجد فانزل الله عز وجل ولا تباشروهن وانتم عاكفون في المساجد
-
هذه القصه لا اعلمها ثابته يقول لا تجامع النساء ليلا ونها ولا نهارا ما دمتم
-
معتكفين ثم قال الله عز وجل تلك حدود الله المباشره تلك المعصيه فلا تقربوها كذلك
-
يبين الله لكم اياته يعني امره للناس الناس وامر الاعتكاف لعلهم يعني لكي يتقون المعاصي في الاعتكاف ولا تاكلوا
-
اموالكم بينكم بالباطل يعني ظلما وذلك ان امرا القيس بن عابس وعبدان بن اشوع الحضرمي اختصم في ارض فكان امرا القيس
-
المطلوب وعبدان الطالب فلم يكن لعبدان بينه واراد امرا قيس ان يحلف فقرا النبي صلى الله عليه وسلم ان الذين يشترون بعهد
-
الله وايمانهم ثم قليلا يعني عرضا يسيرا من الدنيا الى اخر الايه فلما سمعها امر
-
القيس كره ان يحلف ولم يخاص قاصمه في ارضه وحكمه فيها فانصر الله عز وجل ولا تاكلوا
-
اموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها الى الحكام يعني يقول لا يدلين احدكم بخصومه في استحلاله مال اخيه لا يدلي بهذه
-
الخصومه الى الحاكم وهو يعلم انه مبطل فذلك قوله سبحانه لتاكلوا فريقا يعني طائفه من اموال الناس بالاثم وانتم تعلمون
-
انكم تدعون الباطل فقال النبي صلى الله عليه وسلم انما انا بشر مثلكم فلعل بعضكم
-
اعلم بحجته فاق فاقضي له وهو مبطل ثم قال سبحانه قال عليه الصلاه والسلام ايما رجل قضيت له بمال امرئ مسلم فانما هي
-
قطعه من النار اقطعها فلا تاكلها وهذا الحديث ثابت هذا الحديث ثابت قوله سبحانه يسالونك عن الاهله نزلت في
-
معاذ ابن جبل وثعلبه بن غنمه وهو من انصار فقال معاذ يا رسول الله ما بال الهلال
-
يبدو مثل الخيط ثم يزيد حتى يمتل فيستوي ثم لا يزال ينقص حتى يعود كما بدا فانزل
-
الله عز وجل يسالونك عن الاهله قل هي مواقيه للناس يعني في اجل دينهم وصومهم
-
وفطرهم وعده نسائهم والشروط التي بينهم الى اجل يعني اقول لك الى الشهر الفلاني انا وفلوس بيني وبينك ثم قال الله عز وجل
-
والحج يقول وقت حجهم والاهله اشهر الحج ذو القعده وذ الحجه نعم وشوال وذلك ذلك قوله سبحانه وليس البر بان تاتوا
-
البيوت من ظهورها ذاك ان الانصار في الجاهليه وفي الاسلام كانوا اذا احرم احدهم بالحج او العمره وهو من اهل المدن
-
وهو مقيم في اهله لم يدخل منزله من باب الدار ولكن يوضع له سلم الى ظهر البيت
-
فيصعد فيه وينحدر منه او يتسور الجدار الجدار وينقب بعض البيوته فيدخل منه ويخرج منه فلا يزال كذلك حتى يتوجه الى مكه
-
محرما واذا كان من اهل الوبر دخل وخرج من وراء بيته وان النبي صلى الله عليه وسلم
-
دخل يوما نخلا لبني النجار شوف هذه من المحدثات يعني وتشبهها محدثات موجوده في زماننا الناس بعضهم اذا راى البيت يرجع
-
الى ظهره لا يعطي ظهره وان النبي صلى الله عليه وسلم دخل يوما نخلا لبني النجار ودخل
-
معه قطبه بن عامر بن حديد الانصاري من بني سلمه ابن جشم من قبل الجدار وهو محرم فلما خرج
-
النبي صلى الله عليه من الباب وهو محرم خرج قطبه من الباب فقال رجل هذا قطبه خرج
-
من الباب وهو محرم فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما حولك ان تخرج من باب وانت
-
محرم قال يا نبي الله رايتك تخرج من باب وانت محرم فاخرجت معك وديني ودينك وديني
-
دينك فقال النبي صلى الله عليه وسلم خرجت لانني من احمث يعني النبي صلى الله عليه
-
وسلم من الحمث لانني من الحمث فقال قطب فقال قطبه للنبي صلى الله عليه وسلم ان
-
كنت احمث يا فانني احمث الحمث قوم قريش و واناس معهم يقال لهم الحمث وقد رضيت بهديك
-
ودينك فاستانت بسنتك فانزل الله عز وجل في قول قطبه بن عامر النبي صلى الله عليه
-
وسلم ليس البر ليس البر التقوى بان تاتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من التقى
-
واتبع امره ثم قال الله عز وجل واتوا البيوت من ابوابه واتقوا الله ولا تاصوه
-
يحذركم لعلكم يعني لكي تفلحون والحمث قريش وكنا نانه والخساعه وعامر بن صاصه الذين لا يسلون السمن ولا ياكلون الاقط ولا
-
يبنون الشعر والغر يعني حضر ذول ما هم وقوله سبحانه وقاتلوا في سبيل الله الذين
-
يقاتلونكم وذلك ان الله عز وجل نهى النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين عن الشهر
-
الحرام ان يقاتلوا في الحرم الا ان يبداهم المشركون بالقتال وان النبي صلى الله عليه
-
وسلم بين هو واصحابه معتمر ون في مكه في ذي القعده وهم محرمون في عام الحديبيه
-
والمسلمون يومئذ 1400 رجل فصدهم مشركو مكه على المسجد الحرام وبداوهم بالقتال فرخص الله لهم في القتال وقال سبحانه وقاتلوا
-
في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا فتبددوا فتبداوا بقتال في الشهر الحرام وفي الحرم فانه عدوان ان الله لا يحب
-
المعتدين مساله القتال فالاشهر حرم نسخت ام لا نقاش بين علمائنا وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته في
-
تفسير مقاتل ويلاحظ امر يا اخوه السيره لها ارتباط عظيم بالتفسير ولها ارتباط عظيم ايضا بالاحكام هذه الايام
-
اقرا رسائل في السيره ا مثلا مرويات غزوه الخندق مرويات غزوه كذا وياخذون طريقه ابن
-
القيم استخراج الاحكام من الغزوات فهناك تداخل بين علم التفسير والاحكام والثقه لهذا حين تقرا في السيره استحضر تثبيت
-
الفوائد التي عندك في التفسير و وفي الفقه ايضا يقول المصنف يقول ثم قال سبحانه
-
اقتلوهم حيث ثقفتموهم يعني اين ادركتموهم في الحل والحرم واخرجوهم من مكه من حيث اخرجوكم يعني من
-
مكه والفتنه اشد من القتل يعني الشرك اعظم عند الله عز وجل جرما من القتل نظيرها الا
-
في الفتنه سقطوا يعني في الكفر وقعوا فلما نزلت واقتلوهم حيث ثقفتموهم انزل الله عز
-
وجل بعد ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام يعني ارض الحرام فنسخت هذه الايه ثم رخص
-
لهم حتى يقاتلوكم فيه يعني حتى يبداوا يبداوا بقتالكم في الحرم فان قاتلوكم فيه فاقتلوهم كذلك جثاء الكافرين
-
نعم ان بداوا بالقتال في الحرم ان يقاتلوا ثم قال سبحانه فان انتهوا عن قتالكم ووحدوا
-
ربهم فان الله غفور لشركهم رحيم كيف يغفر الشرك اذا تابوا رحيم بهم في الاسلام شوف هذه غفور رحيم
-
غفور لشركهم رحيم بهم في الاسلام هذ جميله جميله جدا نظيرها في الانفال وقاتلوهم حتى لا تكون
-
فتنه ويكون الدين الدين كله لله في الى اخر الايه ثم قال وقاتلوهم ابدا حتى لا تكون فتنه يقول حتى لا يكون
-
فيهم شرك فيوحدوا ربهم ولا يعبدوا غيره يعني مشركي العرب خاصه شوف ليش قال يعني
-
ايش مشرك العرب خاصه لان اليهود والنصارى يقرون عن الجزيه فلاحظ هذه الدقه وهذا الفهم والجمع بين
-
النصوص نعم ويقوم ويقوم الدين لله فيوحدوه ولا يعودوا غيره فان انتهوا عن الشرك وحدوا ربهم فلا
-
عدوان يعني فلا سبيل الا على الظالمين الذين لا يوحدون ربهم نظيرها في القصص فلا
-
عدوان علي يعني فلا سبيل علي الشهر الحرام بالشهر الحرام وذلك ان النبي صلى الله
-
عليه وسلم والمسلمين ساروا الى مكه محرمين بعمره ومن كان معه عام الحديبيه لست سنين
-
من هجرته الى المدينه شوف الان خبر في السيره يقول قصدوا قصدهم مشركو مكه واهدى 40 بدنه
-
ويقال 100 بدنه فردوه وحبثوه هذا عام الحديبيه شهرين لا يصل البيت وكانت بيعه الرضوان عام اذن فصالحهم النبي صلى الله
-
عليه وسلم على ان ينحر الهديه مكانه في ارض الحرم ويرجع فلا يدخل مكه هذا المشهور
-
عندنا في الفقه باحكام المحصر فاذا كان العام المقبل خرجت قريش من مكه واخلوا له مكه ثلاثه ايام ليس مع المسلمين
-
السلاح الا في غمده فرجع النبي صلى الله عليه وسلم ثم توجه من فوره الى خيبر ففتحت
-
فافتتحها المحرم ثم رجع الى المدينه فلما كان العام المقبل واحرم النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه بعمره اللي هي عمره
-
القضيه في في ذي القعده واهدوا ثم اقبلوا من المدينه فاخلي فاخلى لهم المشركون مكه
-
ثلاث ايام وادخلهم الله عز وجل مكه فقضوا عمرتهم ونحروا البدن فانزل الله عز وجل الشهر الحرام
-
الذي دخلتم فيه مكه هذا العام ذ القعده من اشهر حرام هذا العام بالشهر الحرام الذي
-
يعني الذي صدوكم فيه العام الاول والحرمات قصاص يعني اختصت اقتصت لك منهم في الشهر
-
الحرام يعني في ذي القعده كما صدوكم في الشهر الحرام وذلك انهم فرح فرحوا وافتخروا حين صدوا النبي صلى الله عليه
-
وسلم على المسجد الحرام فادخله الله عز وجل من قابل ثم قال سبحانه فمن اعتدى
-
عليكم فاعتدوا عليه وذلك ان اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم اهلوا الى مكه محرمين
-
بعمره فخافوا الا يفي لهم المشركون بدخول المسجد الحرام وان يقاتلوهم عنده فانزل الله عز وجل فمن اعتدى عليكم فقاتلكم في
-
الحرم فاعتدوا عليه يقول فقاتلوهم فيه بمثل ما اعتدى عليكم فيه واتقوا الله يعني المؤمنين ولا تبداوهم في القتال في الحرم
-
فان بدا المشركون فق فقاتلوهم واعلموا ان الله في النصر مع المتقين الشرك فخبرهم انه ناصرهم مع المتقين
-
الشركا يعني الذين اتقوا الشرك وحده قوله سبحانه وانفقوا في سبيل الله وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمين ساروا
-
الى مكه محرمين بعمره في العام الذي ادخله الله عز وجل مكه فقال ناس من العرب
-
منازلهم حول المدينه والله ما لنا زاد وما يطعمون احد فامر الله عز وجل بالصدقه
-
عليهم فقال سبحانه ولا تلقوا بايديكم الى التهلكه اي ولا تكفوا عن الصدقه فتهلكوا كثير من السلف فسروا ولا تلقوا بايديكم
-
التهلك بترك الجهاد مقاتل يفسرها بايش بترك الصدقه وسبحان الله عاده دائما تفسر بترك ترك امر
-
وهذه الايه لما تقراها من البدايه ما تفهمها هكذا سبحان الله يعني ترك الامر الشرعي تهلك
-
قال رجل من الفقراء يا رسول الله ما نجد ما ناكل فباي شيء نتصدق فانزل الله عز وجل
-
وانفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بايديكم الى التهلكه فان امسكتم عنها في التهلكه في التهلكه فهي فان امسكتم عنها فهي
-
التهلكه واحسنوا النفقه يعني الان هذا عكس المراد كثير من الناس يظن ان المال اذا
-
اعطيته اهلكت نفسك ترى نفس قصه الجهاد الان الناس يظنون انهم ان قاتلوا العدو هلكوا يقول متنبي لولا
-
المشقه تساد الناس كلهم الجود يفقر يهلك والاقدام قد تالوا مع الوحي لا صارت الصدقه والجهاد هي اللي
-
فيها الحياه وهي اللي فيها الخير وفي تركها التهلك فان امسكتم فهي التهلكه واحسنوا النفقه في
-
سبيل الله ان الله يحب المحسنين يعني من احسن في امر النفقه في طاعه الله عز وجل
-
واتموا الحج والعمره لله من المواقيت ولا تستحلوا فيهما ما لا ينبغي فيضتان واجبتان ويقال العمره هي الحج الاصغر وتمام الحج
-
والعمره المواقيت والاحرام خالص لا يخالطه شيء من امر الدنيا وذلك ان اهل الجاهليه كانوا يشركون في احرامهم
-
يعني يذكرون اصنامهم فامر الله عز وجل النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمين ان يتموها لله واتموا الحج والعمره لله وهو
-
الا يخلطوها بشيء يعني هم يقولون الا شريكا هو لك تملكه وما ملك قال ثم خوفهم
-
ان يستحلوا منهما ما لا ينبغي فقال سبحانه في اخر الايه واعلموا ان الله شديد العقاب
-
فان احصرتم يقول فان حبثتم كقوله سبحانه الذين احصلوا في سبيل الله يعني حوسوا نظيرها ايضا وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا
-
يعني محبثه يقول ان حبسكم في احرامكم في حج او عمره كسر او مرض او عدو
-
وهذا يعني ترجيح مقاتل ان الاحصار شامل لكل مو الا العو فقط لان بعض المفسرين يرى
-
ان الاحصار خاص بالعدو فما استيثر من الهدي يعني فليقم محرم مكانه ويبعث ما استيثر من الهدي او بثمن
-
الهدي فيشترى له الهدي فاذا نحر الهدي عنه فانه يحل من احرامه مكانه ثم قال ولا
-
تحلقوا رؤوسكم في الاحرام حتى يبلغ الهدي محله يعني حتى يدخل الهدي مكه فاذا نحر
-
الهدي حل من احرامه فمن كان منكم مريضا وذلك ان كعب بن عجره الانصاري كان محرما
-
بعمره عام الحديبيه طبعا خبر كعب بن عجره اظنه ا في غير الحديب فراى النبي صلى الله
-
عليه وسلم على مقدم راسه قملا فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا كعب ايؤذيك هوام راسك قال نعم يا نبي
-
الله فامره ان يحلق وقصه كعب وثابته في الصحيح في هذا فانزل الله عز وجل في كعب
-
فمن كان منكم مريضا او به اذن من راسه فحلق راسه فحلق راسه ففديه من صيام يقول
-
فعليه الصيام ثلاثه ايام ان شاء متتابعا وان شاء متقطعا وشوفوا الدقه قب المقاتل عند الفقه دقيقه
-
صراحه يعني نعم او صدقه على سته مساكين لكل مسكين نص ساعه من حنطه او نسكاني شات
-
طيب او بقره او بعيرا نص الصاعي سته يصيرهم في مقابل ثلاث ايام ثم يطعمه المساكين مكه ولا ياكل منه وهو
-
بالخيار ان شاء ذبح شاه او بقره او بعيرا فاما كعبون فذبح بقر عاد هذه من عنده هو
-
فاذا ا فاذا امنتم من الحبس من العدو عن البيت الحرام فمن تمتع بالعمره الى الحج
-
يقول وهو يريد الحج فين دخل مكه وهو محرم محرم في غره شوال او ذي القعده او عشر ذي
-
الحجه فما استيثر من الهدي هذا يقصد حكم التمتع انك تعتمر في اشهر الحج بعدين تحل بعدين
-
تكمل حجك في من يوم عرفه ويوم الترويه ف فم استيسر منه يعني شات فما فوقها
-
يذبحها فياكل منها ويطعم والانسان اللي يتمتع يلزم الشات لانه جمع نسكين في سفر واحد فقال ابو هريره والسلمان وبرباض
-
للنبي صلى الله عليه وسلم انا لا نجد الهدي فلنصم ثلاثه ايام فانزل الله عز وجل
-
فمن لم يجد الهديه فليصم فصيام ثلاثه ايام في الحج يقول في عشره الاضحى في اول اي اي يوم من
-
ايام عرفه والصواب انه يجوز اصلا ان يصومها حتى ايام التشريق الى يوم عرفه فان
-
كان يوم عرفه يوم الثالث تم صومه ثم قال وسبعه يعني ولتصوموا سبعه اياما اذا رجعتم
-
منى الى اهليكم تلك عشره كامله فمن شاء صام في الطريق ومن شاء صام في اهله ان شاء
-
متتابعا وشاء وان شاء متقطعا ولاحظ دقته لما ذكر قصه الطريق المساله فقهيه ذكر ترجيح فيها وهذا دليل ان هو عنده معرفه
-
واسعه بالفقه وبالسيره ثم قال ذلك التمتع لمن لم يكن اهله حاضر المسجد الحرام واتقوا الله واعلموا ان الله شديد
-
العقاب يعني من لم يكن منزله في ارض الحرم كله فمن كان من اهله في ارض الحرم فلا
-
متعه عليه ولا صوم التمتع لمن؟ لمن يسافر الى الحرم يجمع بين العمره والحج نعم
-
ثم قال الحج اشهر معلومات يقول من احرم بالحج فليحرم في شوال او ذي القعده او عشر
-
ذي الحجه هذا يجوز انك انت الان مثلا نحن الان في في شوال نحن في اخر شوال انك تروح
-
للحرام وتعتمل وتجلس وتنتظر الى ايام الحج هذا انت متمتع نعم وايضا فمن احرم في سوى هذه الاشهر فقد
-
اخطا السنه وليجعلها عمره بسصير عمره ثم قال فمن فرض يقول فمن احرم فيهن الحج اي
-
الحج فلا رفث يعني فلا جماع كقوله سبحانه احل لكم ليله الصيام الرفث يعني الجماع
-
الى نسائكم ولا فسوق يعني ولا سباب ولا جدال في الحج ذلك ولا مراء سبحانه يقول
-
وما يجادل في ايات الله يعني ما يماري حتى يغضب وهو محرم او يغضب صاحبه وهو محرم فمن
-
فعل ذلك فليطعم مسكينا هذا طبعا من مفاريد مقاتل انه من يمهري يطع مسكينا وذلك النبي صلى الله عليه وسلم
-
امر في هجه الوداع قال من لم يكن معه الهدي فليحل من احرامه وليجعلها عمره يعني
-
يعني من لم يسق الهدي طيب فقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم ان اهلنا فذلك بالحج فذاك جد النبي صلى الله عليه
-
وسلم ثم قال الله عز وجل ما تفعل من خير يعني مما نهي من ترك الرفث والفسق والجدال
-
يعلمه الله فيزيكم ثم قال سبحانه وتزودوا فان خير زاد التقوى وذلك ان الناس من اهل
-
اليمن كانوا وغيرهم كانوا يحجون بغير زاد وكانوا يصيبون من اهل الطريق ظلما فانزل الله عز وجل وتزودوا من الطعام ما تكفون
-
به وجوهكم عن الناس وطلبهم خير زاد التقوى يقول الله عز وجل يقول الله تبارك التقوى
-
خير زاد من غيره ولا تظلمون من تمرون عليه واتقوني ولا تعصوني يا اولي الالباب يعني
-
يا اهل اللب والعقل فلما نزلت هذه الايه قال النبي صلى الله عليه وسلم تزودوا ما
-
تكفون به وجوهكم عن الناس وخير ما تزودتم به التقوى ليس عليكم جناح ان تبتغوا فضلا
-
من ربكم وذلك ان اهل الجاهليه كانوا يحجون منهم الحاج والتاجر فلما اسلموا قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم ان سوق سوق عكاض
-
وسوق منا وذي المجاز في الجاهليه كانت تقوم قبل الحج وبعد الحج فهل يصلح لنا
-
البيع والشراء في ايام حجنا قبل الحج وبعد الحج فانزل الله عز وجل ليس عليكم جناح ان
-
تبتغوا فضلا من ربكم في مواسم الحج يعني التجاره فرخص الله عز وجل سبحانه في التجاره فاذا افضتم من عرفات يعني بعد
-
غروب الشمس فاذكروا الله تلك الليله عند المشعر الحرام ها العرفات يوم التاسع يوم التاسع
-
الناس تقف في عرفه الى الى وقت الغروب من الفجر الى الغروب بعد غروب الشمس اذكروا
-
الله عند المشعر الحرام فاذا اصبحتم يعني بالمشعر الحرام يعني يبيت الناس بالمثدلف هذا يوم التاسع فاذكروا الله واذكروه كما
-
هداكم لامر دينكم وان كنتم من ق من قبل ان يهديكم لدينه لمن الضالين هذا الحاج ايش يسوي يوم الترويه بيت بمى
-
بمنا الثامن ويوم عرف يقف يقف من فجر عرفه الى ها يقف في عرفه الى غروب الشمس اذا غربت
-
الشمس يذهبون يدفعون مزدلفه ويصلون هناك يجمعون ويبيتون ها وفي الصباح يذهبون ويرمون وينحرون ويحلقون في يوم العاشر
-
رنحط رامي نحر حلق طواف ها وسعي طبعا وهذا خلاص والايام الباقيه ال 11 و1 و13
-
يكون فيها رمي فقط وهذا الحج نعم ايه من قبل ان يهديكم لدينه لمن الضالين عن
-
الهدي ثم افيضوا من حيث افاض الناس وذلك الحمس قريش وكنانه وخزاعه وعامل وصاصه كانوا يبيتون بمشعر الحرام ولا يخرجون من
-
الحرم خشيه ان يقتلوا وكانوا لا يقفون بعرفات طبعا خشيه ان يقتلوا هذا من مقاتل
-
ما نعم ايه فانزل الله عز وجل فيهم يامرهم بالوقوف بعرفه ثم قال ثم افيضوا من حيث
-
افاض الناس يعني ربيعه واليمن كانوا يفيضون من عرفات قبل غروب الشمس ويفيضون من جمع اذا طلعت الشمس فخالف النبي صلى
-
الله عليه وسلم في الافاضه واستغفروا الله لذنوبكم ان الله غفور لذنوب المؤمنين رحيم بهم فاذا قضيتم مناسككم مثلا مناسككم بعد
-
ايام التشريق 11 و 12 13 فاذكروا الله كذكركم ابائكم وذلك انهم كانوا اذا فرغوا
-
من المناسك وقفوا بين مسجد منى او بين الجبل يذكر كل واحد منهم اباه ومحاسنه
-
ويذكر صناعه في الجاهليه انه كان من امره كذا وكذا ويدعو له بالخير فقال الله عز
-
وجل فاذا قضيت فاذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكر الابناء للاباء الاباء فاني انا فعلت ذلك الخير الى ابائكم الذين تثنون
-
عليهم ثم قال سبحانه او اشد يعني اكثر ذكرا لله منكم لابائكم وكانوا اذا قضوا
-
مناسكهم قالوا اللهم اكثر اموالنا وابنائنا ومواشينا واعطل بقائنا وانزل علينا الغيث وانبت لنا المراه واصحبنا في سفرنا واعطنا
-
الظفر على عدونا ولا يسالون ربهم عن امر اخرتهم شيئا فانزل الله عز وجل فيهم فمن
-
الناس من يقول ربنا اتنا يعني اعطنا في الدنيا هذا الذي ذكر فقال سبحانه ما له في
-
الاخره من خلاق يعني من نصيب من نصيب نظيرها في براءه فاستمتعوا بخلاقهم يعني بنصيبهم فهؤلاء مشركون العرب
-
فلما اسلموا وحجوا دعوا ربهم وهذه ايات الاحكام ايات جليله جدا وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
-
في تفسير مقاتل ذكرنا لكم في المجلس الماضي ان هناك امورا يتقاطع بها السيره والفقه والتفسير مثل
-
موضوع الاحصار حكم الاحصار قصه الحديبيه في السيره والحكم موجود في كتب الفقه له بابا لوحده
-
وايضا قصه مذكوره مشار اليها في القران الكريم وفي موضوع الحج بالذات فقه الحج كثير من
-
الشباب يستصعبونه والسبب في استصعابه انه لا يتكرر مثل الصيام ومثل الصلاه وانه لا توجد له صوره
-
مختصره في الذهن ففي الذهن لكي تتقن فقه الحج ضع لنفسك صوره مختصره في الذهن عن افعال الحج فانت
-
الان مثلا الصلاه توجد صفه مختصره الوضوء الصلاه توجد صفه مختصره في ذهنك كنت تعمل
-
بها قبل ان تتفقه فهناك في الصلاه قيام ثم ركوع ثم قيام ثم سجود ثم كذا ثم كذلك في
-
موضوع الحج هكذا ضع نفسك صفه مختصره فمثلا قل هكذا يوم الثامن مبيت بمنا ها التاسع الوقوف بعرفه الى غروب الشمس ثم
-
الذهاب الى المستلفه والمبيت بها ها مع جمع الصلوات يوم العاشر رمي نحر حلق طواف تحلل من قبل قبل كل شيء كان في احرام
-
على حكم الاحرام والمرور بالميقات وكذا ها يوم الحادي عشر والثاني عشر وثالث عشر بيتم هنا ورمي ثلاث جمرات سبعه سبعه سبعه
-
هذا الان هذه هي الصفه الاجماليه للحج طبعا قبلهم كل عمره العمره عاد ها اللي هي
-
طواف سعي طواف سعي ثم ا حلق وتحلم تمام هذه هي الصفه الاجماليه للحج بعدها عاد الصفه هذه لا تضعها في ذهنك
-
بعدها تركب على كل جزء منها عدد كبير عاد من المسائل التفصيليه التي توجد في كتب
-
الفقه لهذا تجد جماعه المفسرين عنده بعض الايات مثلا لما ياتي بايات الطواف وغير غير يذكر كل الاحكام لكن طريقه مقاتل هنا
-
يذكر الامور المهمه التي اشارت لها الايات هكذا عود نفسك انك تربط نفسك وتدخل المسائل بعضها البعض هذه بس فائده في
-
كيفيه ضبط فقه الحج لانه هذه مساله عند كثير من الشباب عامله هاجس ها بعضهم يقول
-
حتى احج وارتاح لا هي سهله جدا لكن لما تضع صفه مبدئيا ثم بعد ذلك الان بعدها
-
يقول فقال الله سبحانه وم ومنهم من يقول ربنا اتنا في الدنيا حسنه وفي الاخره حسنه
-
وقنا عذاب النار اي دعوا ربهم ان يؤتيهم في الدنيا حسنه اي الرزق الواسع وان
-
يؤتيهم في الاخره حسنه فيجعل ثوابهم الجنه وان يقيهم عذاب النار ثم اخبر عنهم فقال
-
اولئك لهم نصيب مما كسبوا يقول حظ من اعمالهم الحسنه والله سريع الحساب يقول كانه قد كان فهؤلاء المؤمنون ف فهؤلاء
-
المؤمنون واذكروا الله في ايام معدودات يقول كانه قد كان يعني كان الثواب هذا قد
-
وقع خلاص واذكروا الله في ايام معدودات اذا رميتم الجمار يعني ايام التشريق وايام المعلومات يوم النحر ويومين من ايام
-
التشريق يعني النحر ها يعني النحر النحر يوم عاش 10 ذي الحجه يوم من ايام التشريخ عشر بعد النحر فكان
-
عمر يكبر في قبته في منى فيرفع صوته هذا طبعا اختياره وهذا اختيار كثير من الفقهاء
-
انه اليوم الثال عشر يوم الثالث عشر ما هو يوم ذبح ما هو يوم ذبح وهذا مذهب احمد واهل الراي
-
يكبر في قبته فيرفع صوته فيسمع اهل المسجد منى باهل مسجد منى فيكبرون كلهم حتى يرتج
-
منى تكبيرا قاعد يتكلم عن تكبيرات عن تكبيرات العيد العيد اللي كنا نكبرها بعد الصوات فمن تعجل في يومين يعني بعد بعد
-
النحر بيومين يقول تعجل فنفر قبل غروب الشمس فلا اثم عليه هذا من احكام الحج انت تبيث منه ثلاث ايام
-
بامكانك ان تتعجل فترمي رمي في يوم واحد في يوم الثاني عشر ترمي يوم الثاني عشر
-
والثالث عشر ثم تطوف الوداع وتبشي ايه فمن تعجل بعد فمن تعجل فنفر قبل غروب الشمس
-
فلا اثم عليه فلا ذنب عليه يقول ذنوبه مغفوره ليش لانه الحجث فمن لم ينفر حتى
-
تغرب فلم فليقم الى الغد يوم الثال عشر فيرمي الجمار ثم ينفر مع الناس يوم 11 و1
-
و13 فيها رمي جمار 7 س7 س77 7 س7 س غير السبعه اللي انت رميتها في يوم العاشر
-
فكله يصير 70 21 مع 70 مع سبعه ذك 70 قال من تاخر الى يوم
-
الثالث حتى ينفر الناس فلا اثم عليه يعني لا ذنب عليه يعني ذنوبه مغفوره هذا تفسير
-
الكل ثم يقول لمن اتقى قتل الصيد واتقوا الله ولا تستحلوا قتل الصيد في الاحرام
-
واعلموا يخوفكم انكم اليه تحشرون في الاخر فيجزيكم باعمالكم نظيرها في المائده وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما واتقوا الله
-
الذي اليه تحشرون فيجزيكم باعمالكم ومن الناس من يعجبك قوله في الحياه الدنيا نزلت في الاخنس بن شريق ابن عمر بن وهب بن
-
ابي سلمه الثقفي وامه ريطه بنت عبد الله بن ابي سلمه بن ابي قيس القرشي من بني
-
عامر بن لؤي وكان عديد بني زهره عديد يعني حليف لهم وهؤلاء معروف بنو زهره من هم اخوال النبي
-
وكان ياتي النبي صلى الله عليه وسلم فيخبره انه يحبه ويحلف بالله على ذلك ويخبره انه يتابعه على دينه فكان النبي
-
صلى الله عليه وسلم يعجبه ذلك ويذنيه في المجلس وفي قلبه غير ذلك شوف دليل النبي
-
صلى الله عليه وسلم معلم الغيب فانزل الله عز وجل ومن الناس من يعجبك قوله في الحياه
-
الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه يعني يمينه التي حلف بها وما في قلبه ان الذي يقول هو الحق وهو لد
-
الخصام يقول جدل جدلا بالباطل كقوله وتنذر به قوما لدا يعني جدلاء خصماء ثم اخبر
-
نبيه صلى الله عليه وسلم فقال واذا تولى يعني اذا توارى وكان رجلا مانعا جريا على
-
القتل سعى في الارض بالمعاصي ليفسد فيها في الارض ويهلك الحرث والنسل يعني كل دابه
-
وذلك انه عمد الى كديسن بالطائف هو ثقفي فثق فثقيف ايش قصتهم وين ساكنين بالطائف
-
الى كديس بالطائف الى رجل مسلم فاحرقه وعقر دابته والله لا يحب الفساد واذا قيل له اتق الله اخذته العزه بالاثم
-
يعني الحميه نظيرها قوله سبحانه بل الذين كفروا في عزه وشقاق في صاد يعني حميه بالاثم فحسبه جهنم
-
جهنم شده عذاب ولبئس المهاد وكان الاخنس يسمى ابي بن شريق من بني زهره ا
-
ابن كعب بن لؤي بن غالب وانما سمي الاخنس لانه يوم بدر رد 300 رجل من بني زهره عن
-
قتال النبي صلى الله عليه وسلم وقال لهم ان محمدا ابن اختكم وانتم احق من كف عنه
-
فان كان نبيا لم نقتله وان كان كذابا كنتم احق من كف عنه فخنس بهم فمن ذلك سمي
-
الاخنس ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاه الله وذلك ان كفار مكه اخذوا عمارا
-
وبلا وخبيبه وخبابا وصهيبا فعذبوهم لاسلامهم حتى يشتموا النبي صلى الله عليه وسلم فاما صهيب
-
ابن سنان مولى عبد الله بن جدان القرشي وكان شخصا ضعيفا فقال لاهله فقال لاهل مكه لا تعذبوني هل لكم الي خير
-
قال وما هو قال انا شيخ كبير لا يضركم ان كنت معكم او مع غيركم لان كنت معكم لا
-
انفعكم وان كنتم مع غيركم لا اضكم وان لي عليكم لحقا لخدمتي وجواري اياكم فقد علمت
-
انكم انما تريدون مالي وما تريدون نفسي فخذوا مالي واتركوني وديني غير وديني غير راحله يعني بس اتركوا الا
-
راحله بس اهاجر بها فان اردت ان الحق بالمدينه فلا تمنعوني فقال بعضهم لبعض صدق
-
خذوا اماله فتعاونوا به على عدوكم ففعلوا فاشترى نفس نفسه بماله كله غير راحله واشترط الا يمنع عن صلاه ولا هجره هذا
-
اللي فيه ربح البيع يا صهيب فاقام بين اظهرهم ما شاء الله ثم ركب راحلته نهارا
-
حتى اتى المدينه مهاجرا فلقبه فلقيه ابو بكر الصديق فقال ربح البيع يا صهيب ق قال وبيعك لا يخسر هو قال عاد رد على
-
ابو بكر طبعا هذه قصه المقاتل ف وبيعك ليش بيعك لا يخسر لان ابو بكر كان يعتقل
-
معذبين اعتق سته كان يعتقل المعذبين ومن المسلمين سته اعتق رضوان الله عليهم فقال ابو بكر قد انزل الله فيك ومن الناس
-
من يشري نفسه ابتغاء مرضاه الله والله رؤوف بالعباد طبعا الروايه فيها كلام لكن قصه الصهيب كلها معروفه كثيره وثابته
-
يعنيفعل ا فعل الرومي صهيب بن سنان مولى عبد الله بن جدعان ابن عمر بن سعيد بن
-
تيميه بن مره بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي قال عبد الله بن ثابت سمعت ابي
-
يقول سمعت هذا الكتاب من اوله الى اخره من ابي الهدي صالح مقاتل بن سليمان بغداد درب
-
السدره سنه 90 وسمته ثم اكمل قال يا ايها الذين امنوا ادخلوا في السلم كافه وذلك عبد الله بن
-
سلام وسلام بن قيس واسيد واسد ابن كعب ويامين بن يامين وهو مؤمنوا اهل التوراه
-
استاذ طبعا ما يذكر زيد بن الثانه وزيد منهم لكن هو فاته زيد بن الثنه قال وهم
-
اهل التوراه استاذنوا النبي صلى الله عليه وسلم في قراءه التوراه في الصلاه وفي امر
-
السبت وان يعملوا بعض ما في التوراه فقال النبي صلى الله عليه وسلم خذوا سنه محمد
-
صلى الله فقال الله عز وجل خذوا سنه محمد صلى الله عليه وسلم وشرائعه فان قران محمد
-
ينسخ كل كتاب كان قبله فقال ادخلوا في السلم كافه يعني في شرائع الاسلام كلها ولا تتبعوا خطوات الشيطان
-
يعني تزيين الشيطان فان السنه الاولى بعدما بعث محمد صلى الله عليه وسلم ضلاله من خطوات الشيطان انه لكم عدو مبين يعني
-
بين فانلتم يعني ضللتم على الهدى وفعلتم هذا بعد ما جاءكم البينات يعني شراع محمد
-
صلى الله عليه وسلم وامره ثم حذرهم عقوبته فقال فاعلموا ان الله عزيز في نقمته حكيم
-
طبعا هناك سبب منزول اخرى وهي ممكن تشملها كلها يعني مثل خطوات الشيطان قال يمين
-
قالوا كذا وي لكن هذا اختيار مقاتل في حسبه هذا بعض معناه كتاب الله عز وجل
-
دائما سبب النزول سبب النزول ليس معناه ان هذا المعنى الوحيد لا سبب النزول الاولي
-
الدخول ثم يقاس عليه كل شيء شبيهه حكم عليهم العذاب وهل ينظرون يعني ما ينظرون الا ان ياتيهم الله في ظلل من
-
الغمام يعني كياتي الضباب ابيض والملائكه في غير ظلل في 70 حجابا من نور عرشه
-
والملائكه يسبحون فذلك قوله سبحانه ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكه تنزيلا يعني وليس بسهاب ثم قال سبحانه
-
وقضي الامر يعني وقع العذاب والى الله ترجع الامور يعني يصير امر الخلائق اليه في الاخره