-
الحمد لله
-
والصلاة والسلام على رسول الله
-
وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه. اما بعد فهذا مجلس جديد في التعليق على الجامع في عقائد ورسائل السنة والاثر. ولا زلنا مع اعتقاد الامام علي بالمدينة رحمه الله تعالى
-
يقول
-
علي ابن المديني
-
ولا يحل
-
ما كان في بث انقطع
-
ايه
-
يقول
-
ولا يحل قتال السلطان
-
ولا الخروج عليهم
-
لاحد من الناس فمن فعل ذلك فهو مبتدع على غير السنة
-
ويحل قتال الخوارج
-
واللصوصي اذا عرضوا للرجل في نفسه وماله
-
فله ان يقاتل عن نفسه وماله حتى يدفع عنه في مقامه
-
وليس له اذا فارقوه او تركوه ان يطلبهم
-
ولا يتبع اثارهم
-
وقد سلم منهم
-
ذلك الى الائمة
-
وانما يدفع عن نفسه في مقامه
-
وينوي جهده الا يقتل احدا
-
فان اتى على يده في دفعه عن نفسه في المعركة فابعد الله المقتول
-
وان قتل هو في ذلك الحال وهو يدفع عن نفسه وماله رجونا له الشهادة كما في الاثر
-
وجميع الاثار انما امر بقتاله ولم يؤمر بقتله
-
ولا يقيم عليه الحد. ولكنه يدفعه الى من ولاه الله امره فيكون هو من يحكم فيه
-
ولا يشهد على احد من اهل القبلة بعمل عمله
-
بجنة ولا نار
-
نرجو للصالح ونخاف على الطالح المذنب
-
ونرجو له رحمة الله
-
ومن لقي الله بذنب
-
يجب له بذنبه النار تائبا منه غير مصر عليه فان الله يتوب عليه
-
ويقبل التوبة عن عباده
-
ويعفو عن السيئات
-
ومن لقي الله وقد اقيم عليه حد ذلك الذنب فهو كفارته
-
كما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومن لقيه مصرا غير تائب من الذنوب التي استوجب بها العقوبة فامره الى الله
-
ان شاء عذبه وان شاء غفر له. ومن لقيه مشركا عذبه ولم يغفر له
-
لا اله الا الله
-
عامة المسائل التي معنا اليوم هي من المسائل الحيوية
-
التي يقع فيها الخلل والخطل عند الناس
-
وقد تكلمنا في المجلس الماضي
-
عن امر السلطان ذكر مسألة في بداية الكلام انه لا يحل قتال السلطان ولا الخروج عليهم لاحد
-
المقصود بالسلطان هنا الحاكم المسلم
-
للحديث الوارد الا ان تروا كفرا بواحا
-
عندكم فيه من الله برهان
-
وقد وقع لي
-
في الايام الماضية انني وقفت على مثال جيد في هذا السياق ان اميرا من الامراء وقع اسيرا عند القرامطة ثم بعد ذلك لما عاد الى قومه
-
آآ وجدوه صار اباحيا
-
فاشهدوا عليه وقتلوه وولوا ابن عمه
-
ذكرتها في دروس فوائد من تاريخ الاسلام
-
الدرس الاخير رقم اربعين فيما اذكره
-
لابن تيمية تنبيه جليل في هذا السياق لشيخ الاسلام
-
شيخ الاسلام
-
حين يتحدث
-
الاشكالية المعاصي في مقابل اشكالية البدع
-
ويقول ان ان البدع شر من المعاصي
-
يدلل على هذا المعنى
-
بانه قد ورد في السنة الامر
-
بقتال الخوارج
-
والخوارج اشكاليتهم في العقيدة والبدعة
-
وورد في السنة ايضا النهي عن قتال ائمة الجور
-
وائمة الجور غالبا اشكاليتهم اين
-
المعاصي شهواتية
-
فجعل الشيخ هذا من ضمن الشواهد لمقالة السلف البدعة احب الى ابليس من المعصية وهذا الوارد في الحديث وشر الامور محدثاتها. وهذا تنبيه جيد جليل
-
في هذا السياق
-
وقد كان السلف الكرام
-
يجرحون
-
الانسان بكونه يرى السيف
-
على امة محمد صلى الله عليه وسلم. يعني يرى الخروج على ائمة الجور
-
ممن جرح بذلك الحسن بن صالح بن حي وامام اهل الرأي
-
فان قال قائل
-
انه قد وقع من بعض الناس في الزمن القديم الخروج على الائمة
-
فيقال
-
وهؤلاء كانوا اجلة
-
ولم يذكروا ببدعة ولا ضلالة
-
فيقال
-
قد اجاب على هذا ابن تيمية في الاستقامة. شيخ الاسلام
-
فقال انه قد يقع لبعض السلف الكرام مقالات
-
هذه المقالات لم تكن اه كانت قبل ظهور السنة
-
فذكر مثلا
-
اه عدم القول بخلافة علي وقتاله
-
وذكر ايضا اباحة بعضهم للمتعة
-
وافيدوا عليه
-
اه انكار بعض السلف للمسح على الخفين كما روي عن ابي هريرة وعائشة
-
فقال هذه الامور تقع لبعضهم قبل ظهور السنة ثم بعد ذلك
-
اذا ظهرت السنة
-
بارك الله فيكم
-
اه
-
لم يعد لم يجز لاحد ان يتبعه على زلته
-
ثم من الزلات ما ينقرض في اهل الحق ويصير بعد ذلك علامة على اهل الباطل
-
على اننا لو دققنا في عموم الامثلة التي تذكر
-
والتي يستدل بها نجد انها امثلة مدخولة
-
وقد اه صنع ذلك الكرابيس الكرابيسي له كتاب
-
اه طعن فيه على جماعة من السلف كثير مالك ابن انس
-
صوفيان
-
اه طعن بكثير واخذ كلامه البلخي الحنفي
-
وجزء كبير من كلامهم نقله ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله. في الفصل الذي عقده عن تحاسد الاقران
-
ثم اه الكرابيسي
-
اه
-
بعدما هجم على
-
على علماء السنة دافع عن بعض المذكورين ببدعة على علم وفضل عندهم اللي هو الحسن ابن الصالح بن حي
-
وقال ان قلتم ان الحسن ابن الصالح قد خرج وهو ما خرج يعني رأى الخروج فهذا ابن الزبير قد خرج
-
فغضب احمد من ذلك وقال هذا احتج لاهل البدع بما لم يحسنوا ان يحتجوا به
-
حذروا منه
-
وابن الزبير في خروج عبد الملك وابوه وابيه عليه هو كان خليفة وانما قصد
-
اه الكرابيث في ما كان في ثمن يزيد ابن معاوية
-
والواقع ان ابن الزبير او حتى الحسين هؤلاء ما بايعوا اصلا
-
وكانت عندهم يعني اهل مكة كانوا كلهم مع ابن الزبير
-
اه اهل العراق على اساس مع الحسين اهل مصر والشام مع يزيد
-
فكانت هي امارات متفرقة
-
ثم بعد ذلك صارت الدولة لاهل الشام
-
ومصر
-
وقد مات وهم يحاصرون آآ وقد مات آآ يزيد وهم في حصار ابن الزبير
-
رضي الله عنه
-
واما مثال الحسين فهذا مشهور. وقوق نزع
-
رضي الله عنه فقد كان يعني آآ وقد انكر عليه من الصحابة خروجه للعراق انك تخرج لقوم قتلوا اباك
-
نعم قتلوا اباك وطعنوا في في امارة اخيك
-
وانكر عليه اسمى ابن عمر وابن عباس وغيرهم
-
وهو رضي الله عنه رأى نفسه غير ملزم ببيعة يزيد لانه لم يبايعه اصلا ورأى انه سيقيم امارة ثم لما اهل العراق خانوه اختار آآ الصلح واختار ان ان يبايع يزيد ولكن الذي
-
حصل ان الرجل يعني ان الشقي عبيد الله بن زياد قتله
-
فالذين رأوه خارجا حقا بعظهم دخل اه في انه يعني قتل بحق لانه حديث النبي صلى الله عليه وسلم اذا جئتم امركم على
-
متفق على احد فاضربوا عنق الاخر. فهم ضرروا اصلا لقتلة يزيد. هؤلاء بعضهم الذين على قتلة الحسين عفوا
-
والواقع لا انه رضي الله عنه وعلى كل حال اذا الصحابة وقع خلاف حتى وقعت الحرة ابن عمر في صحيح مسلم انكر عليه
-
انكر عليهم وهو رأس المدنيين
-
لما قال اطرحوا لابي عبد الرحمن وسادة وحدثهم بحديث
-
ان من نقض بيعته آآ آآ يعد غادرا يوم القيامة الى اخر ذلك يوضع له لواء فعبدالله بن عمر رضي الله عنه وارضاه انكر وهو الرأس
-
فالشاهد
-
اه ان هذا الامر الذي استقر عليه وللاحاديث والاخبار الكثيرة يا رسول الله يكون علينا امرة يمنعون حقنا ويسألون حقكم حقهم ادوا حقهم اسأل الله الذي لكم. كثير من الناس لما يسمع هذا يقول اه هذه دعوة للخنوع ودعوة لكذا لا
-
هذي دعوة لارتكاب ادنى الظررين وقد شرحنا في الدرس الماظي
-
مسألة تكوين الدولة الاسلامية
-
وكونها مجاهدة وكيف ان عمليات الخروج الداخلي هذه اضرت ونفعت الاعداء
-
نفعت الاعداء وانه كيف يتعامل مع ائمة الجور
-
وان عدم الخروج عليه لا يعني الثناء عليه
-
ولا اعانته على باطل
-
ولا طاعته في منكر
-
ولا ولا اباحة الدم الحرام له ولا غير ذلك. بل للمرء ان يدافع عن نفسه وعن ماله اذا اريد ان دمه اذا اريد ان ان يقتل. اما مسألة المال فهذه فيها تفصيلات
-
فالشاهد
-
ان هذه عقيدة سنية مشهورة
-
وتذكر في الكتب
-
وما نسب للامام مالك رحمه الله من انه يرى الخروج غير دقيق غير صحيح
-
وهو يعني ما عليك معروف
-
اهل السنة ولو كان يعني هو قالها ما الناس مسكوا بالحسن بن صالح وامام اهل الراوي تركوا مالكا
-
هي رواية فيها كلام في تاريخ الطبري. وهو الذي قاله يعني في الرواية انه لما تنازع النفس الذكية
-
مع ابو جعفر المنصور وكان كل واحد منهم الان الامر ليس مستقرا لا للمنصور ولا للنفس الذكية
-
كل واحد منهم كان اخذ جزءا من الدولة الاسلامية
-
عبد الله بن عمر كان يقول نحن مع من غلب. اما اذا تأرجحت الامور فكان كثير منهم ما يبايع اذا تأرجحت الامور بين الطرفين حتى يستقر له الامر. كما كان يفعل عبد الله كما يفعل محمد بن حنفي انه اذا تأرجحت الامة
-
بين فريقين ينتظر الغالب منهم
-
فقالوا له يعني لنا يعني نحن ملزمون ببيعه مع ابي جعفر؟ يعني يقاتلون مع ابي جعفر
-
وقد مالت نفوسهم للنفس الزكية
-
والناس يعني خفوا في ذلك
-
فقال لهم مالك انتم بايعتم مكرهين هذه الرواية
-
انتم بايعتم مكرهين. فعلا هو كان بايعهم
-
آآ وهم مكرهون. يعني فالبيعة ما تلزمكم بشيء. ما قال لهم قاتلوا او لم تقاتل او لا تقاتلوا
-
ومع ذلك يعني بنسب بعض الناس الى وهذا غير صحيح غير دقيق
-
وقيل يعني انه الامام مالك رحمه الله
-
اه الجلد اللي حصل له عشان قصة طلاق المكره انه قال انه طلاق المكره لا يقع
-
فهنا العباسيين قالوا بس حنا كنا نحلف الناس بالطلاق على البيعة فمالك ظيع علينا القصة
-
راح يقول للناس انه ايمانكم وانتم مكرهين لا تساوي شيئا
-
فلن لا يتم لنا الامر كذلك وبناء عليه
-
آآ جلدوه بهذه وقيل انه باطنا باطنا انه صرح بتفضيل عثمان على علي وكان ساكتا لا يتكلم بهذا. مبدئيا مسألة عثمان وعلي كان لا يتكلم فيها وحكى عنه احمد هذا. كما فسرنا خلان
-
انه كان لا يتكلم فيها. ثم بعد ذلك فرح بمذهبه
-
فقال لا اجعل من آآ من تأول في الدماء كمن تأول في غيرها وكذا وفظل عثمان. وكان امير المدينة آآ امير المدينة هاشميا يعني واحتملته الحمية وصنع ما صنع مع الامام مالك بالجلد
-
حادثة المشهورة المتواترة
-
تمام
-
اليوم بعض الناس يتحسس من هذا الملف كما ذكرنا يعني الاعتبارات منها انه والله ما في احد ينطبق عليه ولا كذا طيب يعني اصلا كان هذا الكلام يقال في متون عقدية وايامها عم كان في جهمية يصيرون امراء في
-
في غيره لم يزل اهل السنة يبينون الحق
-
لانه انت فرضا بكرة اه مثلا اقمت امارة على ما تريد. ما هذي الامارة لازم تحفظ بايش؟ بمثلها
-
اما اذا تجلس تهيج الناس
-
وتلقنهم مذاهب انك اذا اذا رأيت السلطان زل هكذا فيجوز ان تخرج عليه
-
بكرة اذا انت جاي تبي تطلع على واحد كافر
-
اه راح تصير نفاعات داخلية كبيرة وتهزم مثل ما حصل في بعض البلدان
-
ثم ذكر اه اه امرا ان في قتال الخوارج واللصوص وهذا هذه الفقرة الاولى معناته السلطان تجد جزءا كبيرا من السنة الجزء الاول من السنة الخلال فيها ثم هذا المسائل كلها موجودة في
-
وهذا يجعل عندك طمأنينة لما تأتي تتعامل مع كتب العقيدة. تجد ان المسائل متقاطعة في وتجد هذا يختصر وهذا يطنب والمعاني واحدة
-
فانت بعد ذلك لا تحتاج ان تبحث في افراد كل عقيدة لوحدها والله هذي صحت بالاسناد لوحدها او او كذا
-
فالكلام الذي قاله علي بالمدينة هذا كله مروي عن احمد في السنة الخلابة
-
يقول يحل قتال الخوارج واللصوص اذا اذا عرظوا للرجل عن ماله ونفسه
-
الخوارج واللصوص اذا عرظوا لك يجوز ان تقاتلهم
-
ليش يجوز؟ لانهم مسلمون. والاصل في دم المسلم العصمة
-
فهنا نتحدث وكما افتى الامام احمد انه اذا جاءك اللص فدافعته فهرب لا تتبعه
-
لانه النبي قال قاتله ولم يقل اقتله. شوفوا الفقه الدقيق
-
ها
-
فتخيل هذا هو مقبل عليك دمه حلال
-
اذا ادبر عاد الى الحرمة. حتى الفئة الباغية
-
الفئة الباغية تخرج على الوالي هكذا ينص الفقهاء. تخرج على الوالي ومجرد ما هم يعني يقرون له بالامامة
-
الفئة الباغية التي تختلف عن الخارجية الذين الذين ينعزلون عنه لتأويل سائغ وتكون لهم شوكة ويكونون منعسلين والى اخره بدون اعتقاد الخوارج الى اخر التفاصيل اللي تذكر في الفرق بين الخوارج والبغاة
-
هؤلاء مباشرة يعود دمهم الى العصمة
-
مباشرة حتى يقول اذا اذا اسر الرجل منهم لا يحل قتله
-
اذا دفع شره باقل من القتل. هذي العصمة دم المرأة المسلمة
-
حديث اسامة لما قتل الرجل وقال له وقتلته بعد ان قالها قال انما قالها متعوذا يقول فلم يثل رسول الله صلى الله عليه وسلم يكلمني حتى وددت انني اسلمت اليوم
-
اسامة وعظ الناس لما حصلت الفتن والقتال بين المسلمين
-
جاءهم وقال لا لهم انا احدثكم بحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
وذكر لهم هذا الحديث انه قتل رجلا كان مع جيش المشركين بعد ان تلفظوا بالشهادتين
-
ولا يزال المرء في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما. وسعد ابن ابي وقاص في الفتنة التي بين الصحابة قال حتى تأتوني بسيف يعرف المسلم والكافر
-
فامر الدماء وامر القتل ليس مستسهلا وقد رأينا هذا في عدد من بلدان لما حصلت فتن بين الناس
-
وتقاتلوا صار عمر الدم سهلا مستسهلا سبحان الله
-
يا يا اخوة انت في القتل الخطأ في القتل الخطأ الخطأ تصوم شهرين متتابعين
-
يا تنظف قلبك من هذا اللي حصل وهو خطأ انت مو قاصد
-
سبحان الله ترى طبيعة البشر عجيبة
-
الناس طبيعتهم اذا اذا استهونت امرا
-
اذا اذا مثلا انسان
-
يستثقل امر الدم الان مثل امر الاعراف
-
كثير منا في بدايتها التزام ايش؟ يتحرج من الغيبة جدا
-
لكن بعدين مرة مرتين خلاص تدمن تصير
-
ترجع كما كنت عاميا
-
عبر الدماء هكذا ايضا
-
امر الدماء هكذا. كثير من الناس يتحرج ويخاف
-
اه اعتبر هذا بحال مغسل الموتى مثلا
-
مغسل الموتى تجده اول مرة يغسل الموتى ما ما يقف على رجليه
-
ثم بعد ذلك ممكن يغسل الميت وهو يضحك
-
اعتبر هذا من يقيمون
-
آآ القصاص
-
تجد المرء منهم اول مرة يده ترتجف. بعد مرات خلاص يصير اذا ما شاف دم ما يرتاح
-
اعتبر هذا بالطبيب الجراح
-
طبيب الجراح اول مرة في حياته
-
تجده ها مرتبكا ويشوف الدم ممكن يغمى عليه
-
كثير من الجراحين ممكن خلاص تطيح غشيان
-
بعدها خلاص يفعل ما شاء
-
الا وسبحان الله الا اذا كان قريب له ابنه او ابن عمه لهذا عند الجراحين ما يقيمون عمليات على الاقرباء من الدرجة الاولى
-
هذا حتى ممنوع عالميا يعني
-
فهذا هو العلاج. فماذا يقول ابن المديني
-
يقول انما يدفع عن نفسه مقاما وينوي جهده الا اقتل احدا
-
يعني قدر المستطاع لان هذي ظرورة والظرورة تقدر بقدرها
-
انت اذا اكلت من ميتة تأكل بقدر ماء
-
تحيي نفسك
-
فانت انسان جاءك ودافعك
-
يريد مالك يريد كذا؟ انت تنوي جهدك حتى في مسألة التطرس تكلم الفقهاء على هذا. يعني الكفار اذا جاؤوا وتترسوا معصومي دم من مسلمين او من نسائهم او من اطفالهم. فكان الفقهاء يقولون مثل كلام
-
المديني هذا. يعني انت الان صارت لك رخصة انك تقتل هذا لانك لا تصل الى قتل الكافر الا بقتل هذا
-
تمام ولكنك تبذل جهدك على الا تصيب هذا معصوم الدم ولو كان كافرا
-
لان الكفار قديما في كفار كانوا فقهاء. المسلمين دولة يقتلون نساء الاطفال. جيب نساء واطفال
-
وهذا البث كل ماله يقطع ليش
-
طيب
-
ايه شغلته
-
فهذي في امر الدماء لابد ان تنتبه لهذا
-
انت مو خلاص صارت لك رخصة انك تقتل انسانا هو معصوم الدم اصالة فتتوسع بهذه الرخصة. لا لابد ان تتقي وتتحرث
-
وتحاول ان
-
وتحاول اه اه ان لا تصيب هذا الدم ما استطعت
-
يقول وان قتل وان قتل في ذلك الحال وهو يدفع عن آآ ايه. فان اتى على يده في دفع النفس في المعركة فابعد الله المقتول. لكن رخصة عاد هذي واقعية الدين
-
ما في اذا ظربك على خدك الايمن فادر له خدك الايسر؟ لا ما في
-
تمام
-
فابعد الله المقتول سواء كان خارجيا او لصا
-
سواء كان خارجيا او لصقا
-
يقول وان قتل في ذلك الحال وهو يدفع عن نفسه رجونا له الشهادة كما في الاثر. من قتل دون ماله فهو شهيد. قتل دون عرضه فهو شهيد
-
قتل دون نفسه
-
من قتل دون ارضه ما في ارضها اصلا
-
ما في
-
نهائيا ما في رواية هالشكل اصلا. لكن هي ارضه اذا كانت له ارض يفرعها ولا كذا هذا من ضمن المال
-
ايه اما ارضي يعني ارض الوطن لا ما في حديث نهائيا هذا الفوه بعد سنة ثمانية واربعين اظن او كذا الفت هذي اللفظ ما في ارض
-
لكن عبد الله بن عمرو بن العاص استعاد للقتال على الوهط. اللي هو البستان حقه
-
وقال من قتل دون مال فهو شهيد
-
يقول وجميع الاثار انما امر بقتال ولم يؤمر بقتله. هذا نص احمد رحمه الله. بالظبط. علي بمدينة احمد مدرسة وحدة عادي ففكر
-
يقول ولا يقيم عليه الحد
-
عاد انت مو يعني انت مو تشجع وتقول لا ذولا اه شسمه اه قطاع طريق وكذا فانا خلاص احقق العدالة وكذا لا عمي باتمنى خل عندك القصة انت هذا ما لك علاقة بهذا الموضوع هذا
-
للامام
-
عشان الموضوع لا يفتح
-
لان له اجراءات يقول ولكن يدفعه الى من؟ والله الله امره
-
فهو يحكم فيه
-
هذا حد ان يقتلوا او
-
هذي وتقطع ايديهم وارجلهم من خلاف هذا حد. هذا للامام متروك
-
ما تجي انت عاد تسوي هالقصة من يمك لا
-
ما لك دخل
-
لكن انت تدفع بحسبك
-
هذا لو ابو فارس موجود كان جبنا سالفته اسمع
-
بعدين
-
ولكنه يدفعه الى من ولاه الله الامر. يعني ممكن تقبض عليه؟ ما في مشكلة وتسلمه؟ ما في
-
فيكون هو يحكم فيه
-
يقول ولا يشهد على احد من اهل القبلة بعمل عمله بجنة ولا نار
-
نرجو للصالح ونخاف على الطالح المذنب نرجو رحمة الله. هذا قبل
-
هذا ايام علي بن مديني قاعد يعلم الناس يقول لك اهل القبلة
-
يعني الكافر برا الحسبة الان ممكن يشهد الكافر بالجنة
-
شوف عاد الانحراف العقدي الى اين وصل
-
قديما كانوا ينبهون
-
انو مو تشوف رجل صالح تشوف رجل فاضل تجي تقول هذا من اهل الجنة تشهد له بالجنة
-
ما يجوز الا اللي شهد له الله ورسوله
-
فقط
-
وعلي كان له شوية اشكال بقصة الشهادة للعشرة. كان عنده مناقشة مع احمد في هذا الموظوع. الشهادة وكان احمد له ردود عليهم وغير ذلك
-
حتى حتى
-
اي نحسبه شهيدا البخاري بول باب لا يقال لا يقول فلان شهيد. اه حنا عندنا الشهادة نوعين شهادة حكومية
-
انه يعامل في الدنيا معاملة الشهيد معنى لا يغسل ولا يكفن ولا كذا
-
وفي الشهادة اللي هي عند الله لا هذي حنا ما ندري
-
وتقبله الله ولم يتقبله
-
حديث الرجل اللي كان يقاتل ولا يدع شاذة ولا فاذة
-
ها ثم بعد ذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال هو في النار. قاتل حمية
-
هذي مسألة مهمة
-
فالطالح المذنب ما نشهد عليه بالنار هذا يكون من التألي على الله
-
الطالح المذنب. المذنب كل مذنب
-
اليوم
-
المذنب اللي اللي ثنى اللي نشر فساد عادي هذا ما احد يشهد عليه لكن لو مذنب ظالم ولا طاغية ترى يشهدون عليه بالنار عادي اليوم الناس هذا تفكيرهم
-
انت الان لو واحد ثاني
-
يقولوا لك رحمة الله واسعة. هذا الناس اليوم واحد مغتصب
-
لهب الله يلعنه
-
هذا رايح جهنم مباشرة
-
هذا من من من من تعظيم الناس الامر حقوقهم وطغيان الثقافة الليبرالية عليهم. ترى اليوم ترى في خوارج
-
داخل هذي الثقافة الحديثة مثل اللي قال اه انا اترحم على شيرين ابو ابو عقلة ولو وما ترحم على البغدادي ولا ترحم على اياد قنيبي لو يموت ولا ترحم على كذا هو بكيفه
-
الله عز وجل يقول ان الله لا يغفر يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء
-
نعم في نصوص من فعل كذا فهو في النار وان فعل. لكن هذي كلها على الاستثناء. هذي قاضية الا ما شاء ربك قاضية على كل ما في كتاب الله
-
ان الله لا يغفر اشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء
-
فاليوم سبحان الله كل من عامة من يدعي الاعتدال كذاب. تجده عنده ذنوب هو اصلا ما يعني يعامل الطرف الاخر. اليوم مثلا اذا صنف انسانا انه غالي او خارجي. هذا ما يرجو له رحمة ولا يقول
-
رحمه الله ولا غفر الله له. لكن حين يتعامل مع مع بدعة مغلظة او حتى مع كفر
-
طبعا هنا يقول لك ولا يشهد على احد من اهل القبلة بعمل عمله بجنة ولا نار يعني ما لم يكن العمل كفرا
-
لا في كفر عملي لكن هذا مقترن مع الاعتقادي مثل وطأ المصحف مثل ترك الصلاة مثل
-
ونرجو له رحمة الله
-
من اهل القبلة من اهل القبلة
-
اليوم صار يقول لك لا نشهد على احد بجنة ولا نار. هذي جديدة صارت لا
-
الكافر عادي يشهد عليه بالنار
-
بعد ما تبين لهم انهم اصحاب الجحيم
-
ايه بس
-
يقولو من لقي الله عز وجل بذنب
-
يجئ بذنبه النار تائبا منه غير مصر عليه فان الله يتوب عليه ويقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات. هنا تكلم رحمه الله
-
على كفارات الذنوب فذكر التوبة
-
الانسان اذا فعل ذنبا
-
عندنا التوبة
-
وعندنا الحد اللي يقام في الدنيا
-
وسترته بثوبك يا هزال لقد تابت توبة والنبي صلى الله عليه وسلم في حديث عبادة ابن الصامت قال فمن اصاب حدا
-
كانت كانت كفارته
-
تمام
-
وعندنا عذاب القبر وعندنا دعاء المؤمنين له في الصلاة وترحمهم عليه واستغفارهم له
-
وعندنا الشفاعة الشافعين يوم القيامة وعندنا مغفرة الله عز وجل. وبعدها لا يهلك على الله الا هالك
-
يقول ومن لقيه مصرا غير تائب من الذنوب التي استوجب بها العقوبة فامره الى الله المصر. ركز. بعض الناس تخلي الاصرار استحلال خطأ
-
خطأ كبير
-
لكن المصر امره شديد
-
مع الاصرار
-
كبيرة مع الاستغفار
-
من شاع عذبه
-
السلام ورحمة الله. وانشاء غفر له
-
ثم بعد ذلك قال ومن لقيه مشركا
-
عذبه ولم يغفر له. على الجسم. حريم مديني يجزم
-
ان المشرك
-
اه
-
يعذب
-
وعندنا الخبر المرسل مرسل الزهري اذا مررت بقبر مشرك
-
اه فبشره بالنار
-
وعندنا طبعا حديث النبي واباك في النار وغير ذلك. اه في شيء في الشرع. في كلام عن عن حكم اهل الفترة. نحن في زماننا هذا. هذا زمان الناس عندهم احسان ظن مفرط بالكافر. لانه هو بالاساس يشوف
-
هذا حاجة كبيرة جدا
-
وكثر الكلام عن مصائر الكفار كأنهم هم ضمنوا انفسهم. اه ذاهبين للجنة
-
ذاك اليوم ذاك اليوم واحد يسألني يقول لي
-
اه
-
واحد مات على شركيات الشيعة
-
يجوز نترحم نستغفر له؟ ترحمه يستغفر له؟
-
قلت له ايه
-
قال لي طيب
-
يعني راح يخرج في النار والله ثقيلة. قلت واحد نسوي له ديسكاونت عشانك
-
ها الجنة ما راح تفتح اذا ما دخلها ايش فيكم انتم؟ انت فك روحك انت الحين ايش الخربطة هذي
-
في النار يعني هو الان هو الان يعني
-
اه الله يبارك فيك. اه
-
احترمنا ابو طالب هو
-
ايه هو هو موضوع الشرك هذا فنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون
-
قبل يذكرون يذكرون يذكرون حتى في كتب
-
في كتب الادباء يذكرون قصة ان الخنساء كانت تبكي صخرا مكثرة اورثته كثيرا
-
فيذكرون ان عائشة قالت يعني لماذا يعني اه انت مكثرة بهذا الرجل وهو يعني من حصب جهنم؟ فقالت ذاك ادعى لحزني عليه
-
تمام
-
هذه الرواية شفت انا الادباء ذكروها كلهم معتزليهم اشعريهم شيعيهم سنيهم محد اعترض عليها ترى حتى الحين لو تذكرها هذي القصة يقفلون هو قبل الاسلام
-
ابن تيمية يقول شعراء المعلقات حصب جهنم
-
طبعا عامر بن ربيعة مستثنى الباقي هالشكل
-
هذا كتاب الفرقان بين الحق والباطل موجود في الفتاوى قال يعني آآ شعراء المعلقات ذولا من هم مثل من حصى بجهنم شلون عاد انت الحين هذي الكلمة وعاد ابن تيمية غير معتدل غير كذا فشلون والله
-
الناس قديما ما احد يتحسس من الحكم على كافر بالنار
-
نهائيا
-
نهائي
-
نحن في زماننا هذا
-
اه موضوع الفترة هذا وسعوه جدا جدا
-
حتى يقول لك والله الكافر الذي بلغته الدعوة مشوهة. هو الحين بلغته الدعوة مشوهة. وهو دينه غير مشوه خلقه
-
الله عز وجل ما اعطاه عقلا وفطرة
-
ومشكلة ومشكلة انجس كفار بالدنيا الكفار يعيشون بزمانا
-
انجس كفار
-
انجز كفار حاربوا حتى حاربوا حتى الفطرة
-
اخبث كفار. حتى الفطرة حاربوها
-
ولا عادينهم. هذول مسلمين اصلا الاعذار طالعة عشانهم
-
اللي مجاورين المسلمين. الاعذار طالع عشانهم اصلا
-
عشان يعني والله
-
قديما الناس يعني ما كان احد
-
يهتم لامر الكافر نهائيا
-
خلاص هذا كافر
-
هو ذاهب لله عز وجل حكم العدل
-
فجو القصة الفترة هذي ومطوها مطوها مطوها وهي خاصة بفئة قليلة جدا من الناس
-
قبل وجود وحي الان يا جماعة الخير
-
حقيقة كلام كثير من الناس انه الاسلام هذا ما له قيمة
-
ان وكأن الله عز وجل هذا الوحي اللي انزل رحمة وهدى للعالمين
-
كأنه ما له قيمة
-
ما له قيمة نهائيا
-
الانسان امن به ما لم يؤمن به حتى الوحي. حتى كثير من المنتسبين للملة اذا تكلموا عن قيام الحجة
-
ايش عندهم قيام الحجة؟ حجة هذا شي يعني ما يقوم
-
ولا كأنه في قرآن او سنة وهدى ونور وبينات وكذا وكذا. ما فيه نهائيا
-
لك يا انت لا تحكم على المعين ما لم
-
في مساء ابن هانم
-
يقول
-
سجادة سجادة من امة السلف
-
يقول واحد حلف ان لا يكلم زنديقا
-
حلف ابو الطلاق الا يكلم صنديقا
-
فكلم جهميا
-
فكلم جهميا
-
قال سجادة طلقت امرأته
-
هذا كلم جهميا
-
طلقت امرأته. خلاص خلصت
-
فراحوا سألوا احمد بن حنبل قال ما ابعد
-
الحين ترى هذي الفتوى نزل علم معين
-
وتهمي ومقام فتوى والمستفتي عامي
-
يعني شلون عامي يسمع انك الكل جاه من زنديق
-
والفتوى على العموم هذي اليوم حنا عندنا هذي من الكبائر
-
هذا ابد خارجي
-
يجيك والله ابو المدري شنو هو السلفي؟
-
هو الحين هذا الاثار يشوفها خارجية اصلا. احمد بن حنبل واحد من اصحاب السن الخلال
-
قاعد جاه مسلم عليه ذاك رد عليه السلام. خويه قال له شلون ترد عليه السلام؟ هذا غير
-
كالعادة انا بدعي اليهودي والنصراني
-
قلاي وبنروح لابو عبد الله
-
فرح استاذ احمد قال ما يصير هذا جيمي كافر. شلون تجيب اليهود النصراني هذا؟ يعني انه مرتد
-
هذا الحين عاد شوف هذي الله انت الحين خنت القضية وخنت كل شي ودمرت الامة وشلون تكفر واحد كافر شنو معضلة هذي
-
الان هذا الدرس العقدي مبني على هذي الثنائية. الجهمية كفار الا الجهمية
-
لو جو يقولون اثار السلف في الجهمية يقول لك الجهمية كفار الا الجهمي
-
جميل ترى كلهم كفار. الجهمية كفار
-
الا
-
الجهمية نفسه
-
فمن قامت عليه الحجة والحجة انطرني هذي ان قامت والحجة فما تقوم على احد افظل
-
ما في
-
وطبعا والرافظي وغيره وغيره
-
غير انهم يذكرون له حسنات
-
البعض
-
الحين مو رب العالمين يقول وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا هو انت منو قال لك؟ انه الكافر لازم ما يكون عنده اعمال صالحة
-
منو قال يعني منو منو علمك عالقصة هذي منو جاب لك القصة هذي؟ يا جماعة الخير حاتم الطائي غير عياله اسلموا مسكوا النبي صلى الله عليه وسلم في حديث انه سأله عن فالنبي صلى الله عليه وسلم قال هذا اراد شيئا فاخذ
-
سيدي احمد وسناده في كلام الالباني جمع له طرق ومشى
-
ماتوا ما اعترظوا
-
شلون انا ابوي يروح النار انا ابوي كان رجل كريم محد تكلم. اصلا النبي صلى الله عليه وسلم شيقول للصحابة؟ يقول خيارك وابناء المشركين
-
لما قالوا هؤلاء ابناء المشركين حديث ابن سريع
-
فقال لهم النبي خيارك وابناء المشركين. كلكم عيال مشركين
-
اه محد بلش محد بلش الرسول طيب نخفف؟ طيب نترحم؟ طيب نستغفر؟ طيب وهم ابر الناس. غير الصحابة ذا قال ان امي تفلتت نفسها. افينفعها ان اتصدق عنها؟ افينفعها ان اعتق عنها
-
عندي جارية فجابها النبي رواية يسألها اين الله؟ رواية يسألها تشهدين ان لا اله الا الله؟ حديث الشريد بن سويد
-
ليش ولا واحد فيهم جاء وسأل عن ابوه بالجهري عارفين القصة
-
مع كثير من ابائهم
-
جاهلية اصلا بعضهم ما ادرك الاسلام. والعرب ذولا كان حافظ مآثر جدة وجدة عنده مآثر صج يعني
-
ها كانوا حافظينها قصائد مو الثروة موجودة الحين. لا لا كان عندهم مواثر يحفظونها. يعرفونهم مثبتة بقصائد وكذا وكذا هذا شرفهم معروف
-
غذائهم اللي يتغذون عليه
-
ولا فيهم احد سأل
-
ولا شسمه افعل اتصدق اسوي الى اخره
-
كله والمسلمين اجيالهم الاولى كل اجيالهم الاولى ما تخلو من انسان
-
اه ابوه اه ابوه مشرك حتى كثير منهم اللي يجي من السبي مثلا هامته بتلقى ابوه مشرك جدا مشرك امه مشركة ما احد تكلم حتى مجرد كلام بقصة
-
هل مصيرهم الى النار ام لا؟ يمكن الغزال يتكلم كلام وكلام اخذوه
-
لكن عامتهم كانوا يتحدثون انه خلاص
-
ايه
-
طيب مسكين الحين جدادكم باخر الدنيا
-
ها
-
فشلون والاسلام ما جاهم ولا يعرفون ومساكين. المسألة لم لم تكن تطرح كما تطرح اليوم
-
يعني ما ما اقاموا الدنيا وما اقعدوها على الناس اللي ما بلغتهم الدعوة وعلى كذا وعلى كذا وعلى كذا نهائيا
-
في زماننا لا بالله
-
مساء ايه لم يفهم لم يقتنع لم مش عارف ايش آآ المسلمين حالهم ضعيف
-
لا مرة ام جوني قال لك والله الان لا بد عشان نقنع الكفار لابد اننا نكون عندنا يعني امة ناهضة ومش عارف ايه قلت طيب الحين موسى يوم جا يبي يقنع فرعون ايش سوى
-
لا خلك موسى تقول جاب معجزات. بالله شعيب ايش عنده؟
-
ها وانا للراكب هنا ضعيف. يلا شعندش شعيب؟
-
ها
-
الان النبي صلى الله عليه وسلم لما دعا الكفار اول ما دعاه شنو كان عند النبي؟ ما كان عنده شيء
-
يا جماعة الخير هو هذا الحق يعني الناس لا تتواضع
-
لابد ان تتواضع له
-
يا يا كثر الان ولا وما يموت واحد مشهور غير من هالكفار
-
غير احيانا البحث ترى لا يشهد عليه بالنار. بعدين بعضهم شيقول له يقول لك شوف اذا شهدت عليه بالنار فهذا
-
يعني قول لجماعة من العلماء ولا ينبغي ان ننكر عليه
-
الحين صار يتصدق عليك انك اذا شهدت على كافر بالنار
-
انه الحمد لله
-
انه ما ما تصنف
-
وجماعة لعله تاب وكذا هي لعله تاب سبحان الله يعني
-
هذي الافكار ما كانت موجودة في الامة قديما نهائيا
-
ولا كانوا يحفلون بها ولا كانوا يقيمون الدنيا ويقعدونها على هذه الاعتبارات
-
فهذا يدلك انه الناس انفخت بعد مواثيق حقوق الانسان. وصاروا يبون يمدون هذا للاخرة
-
يعني قبل يقول لك فصل الدين عن الدولة. تمام؟ تمام
-
بعدين فصل الدين عن الدنيا
-
بروحك
-
خلصنا خلاص بعدين فصل الدين عن الاخرة
-
حتى بالاخرة دخول الجنة ودخول النار مو على اساس ديني مو على اساس عقائدي
-
على شنو ؟ على اساس بكيفي
-
وترى كل واحد منهم عندهم عيار يعني ترى بالاخرة يعني اكو واحد يرى ان القضية الفلسطينية على شي
-
واحد ثاني يرى انه يعني اه اه الاعمال الخيرية اعلى شيء
-
واحد وكل واحد عنده معيار هو اعلى شيء
-
الوكاد دار جهنم ما يدخلونها الا الغولات
-
اللي يشهدون عالناس بالنار
-
الامويين وكم واحد معاهم؟ والله هالشكل
-
سبحان الله انت الان شوف في الان كلام المصنف شوف الرصانة يعني لما تكلم على امر الدماء وكيف رحمة الله عليه
-
شدد بالامر ودقق للتو
-
اه ارسلوا لي اه كلام رجل يعني عراقي حنبلي على اساس عود حنبلي
-
يحذر من من الكتب التالية يقول يعني ان هذي الكتب تخرج الغلو عاد لو جاك واحد قطبي وصار متمذهب على اساس شنو السنة لعبدالله
-
السنة الخلال السنة الحر
-
كتب الكتب السلفية الكبيرة. طبعا حتى الكتب الثانية ما راح تجي على كيفها
-
يقول لك وان هذي راح تخرج غولاتنا ومش عارف ايش والى اخره. طبعا لانه صج انت هذي الكتب لو تجي تقراها تطلع هو
-
لكن لاحظ
-
في السياقات العامة
-
كيف الائمة عندهم ثقل وكذا لكن التميع
-
هذا يدمر الاديان اكثر ما يدمرها الغلو في هذه الايام
-
تعرفون اثار السلف ومن لم يكفرهم فهو منهم هذي حماية. نحن في زماننا الناس تخاف من التكفير. تخاف من الشهادات تخاف خوفا شديدا من هذا الموظوع
-
جدا يخافون
-
لكن لما تجي تقول انه الجفاء ممكن يخرجك من الملة. ممكن يخرجك من السنة
-
ممكن يخرجك من الملة
-
ايضا ممكن مثل ما في صور غلو ممكن تخرجك من من السنة وتخرجك من الملة ايضا في صور جفاء ما الان شفته انت ناس ترحم على النصارى
-
استراحهم على ملاحدة
-
ويشذب الجنة
-
قبل الفخر ابن تيمية جدة ابن تيمية. راح قلب الدنيا على ابن قدامة ما يشهد على مخالفين الحنابلة بالنار
-
ناس منتسبين للملة وراحوا تكلموا ابو قدامة قال لا انا اهل البدع ذولا الواقعين بدع مكفر ووضعهم مختلف غير عن كذا اوه
-
يعني شوفوا الناس يعني هذا اول شوفوا النقاشات
-
ولا احد طرا على بال الكلام في الكفار الاصليين نهائيا نهائيا
-
وذاك يدعي اتفاق الاصحاب على هذا
-
الفخر
-
فقدام ورد عليه وقال يعني مو ظروري انا امشي على كلام الاصحاب
-
لاجتهادي خاص
-
رسالة وصار بيناتهم جدلية
-
اما اليوم فتحتاج انك هذي
-
سببها هذا الحاصل التحذير من التكفير من الغلو في التكفير ما نشهد على الكفار بالنار الا انصار نشهد عليهم بالجنة
-
الانسان لابد ان يفهم
-
تعرف سالفتهم هذي يقول لك من جاي الى دايما يجيبون الحركيين من جاء الى قوم ينتشر بينهم الزنا مدري شنو وحدثهم عن الخمر فهو خائن او دايما يجيبونه على اساس لا تسبب بالاسباب السياسية
-
اليوم في زمن انتشار الارجاء اصلا هذا حتى ما هو ارجاء حتى المرجى ما وصل هذا المستوى في ثم انتشار هذا الانحلال
-
يموت احد. انا ما شفت كافر مشهور مات ما شفت احد ترحم عليه ترى
-
والله العلي العظيم. بس لا صارت ما ما رأيت
-
مارادونا ما ادري من هو كلهم شفتهم انا رأيت دايما اشوف ناس تعلق الله يرحمه
-
دائما ما ما رأيت يعني كافرا تخلف عنها عن هذا
-
ها
-
في مثل هذا الزمان انت لابد انك تعطي الناس الجرعة المضادة
-
على اساس تتوازن الامور
-
لكن الحاصل
-
بالعكس
-
بالعكس
-
كله تحذيره من الغلو تحذيره من مش عارف ايش تحذيره من كذا تحذير من كذا تحذير من كذا
-
لانه اصلا اهم شيء عندهم
-
الامر الدنيوي هذا
-
علما انه انت الان ترى الدماء تسفك
-
وتحصل بلاوي على اطماع الناس الدنيوية
-
العقائد الدينية السلف من زمان هم يكفرون المعتزلة ويكفرون الجهمية
-
لو انت تشوف الدماء اللي سفكت في هذا السياق ولو سفك شيء كثير فهذا لله
-
لكن انا بس اكلمك على عقلك
-
وتقارنه
-
مع القتال اللي صار مع الامة على الدنيا
-
ولا يقارن
-
اليوم الان مثلا نشوف حنا حروف في كل مكان عامتها مو بمقدمة والله انا كفرتهم ولا انا بل عامة هالدنيا هذا الحين حرب قائمة وكله دنيا ناس
-
امن قومي وامن مش عارف ايش وكذا وشوف دماء الى للركب
-
هذا الحرب العالمية الاولى الحرب العالمية الثانية الحرب مو مسؤول عنها فتاوى احمد ابن حنبل ولا ما في شي من هذا
-
ها
-
حتى قديما اسلاميا صارت كانت تصير مشاكل دينية بين تيارات
-
لكن مثل ذولا اهل الكلام مثلا اللي يتكفرون ذولا اصلا ما يقدرون يصيرون تيار عام
-
لانهم بالاساس هما فكرة نخبوية هم فلاسفة
-
كانت تصير فتن تطاققون حنابل مع اشاعرة مدري شنو. صر سوالف. بس ما ما حصل هذي الامور المهولة هذي
-
ومع ذلك
-
هو اصلا الان ممكن ترى باسم الدفاع عن الحرية وباسم الدفاع عن الاعتدال وباسم الدفاع عن وباسم حرب الغلو
-
سفك من الدماء ما الله به عليم. صح ولا لا
-
باسم حرب الغلو
-
اسم حرب الارهاب
-
اللي قتل ايش كثر
-
ملايين مملينة
-
واعراض انتهكت وكذا كله باسم حرب الغلو
-
الليبرالي قوي بالدفاع عن قيمه واصل واصل لو اصلا لو يتسلط لو يتسلط الليبرالي غالبا غالبا لا يرغب فيك الا ولا ذمة. او غالبا غالبا سجن وتعذيب
-
في بكاء باسم الحرية ويقول لك لا حرية لاعداء الحرية
-
صح ولا لا؟ هذا الحين مثل مو الناس عشاء عشان المثلية ومش عارف ايش وكذا. هناك ترى تحاكم وكذا وترى ممكن ترى وبالرأسمالية في اعدام وظيفي
-
يعني انت الحين بالرأسمالية
-
انا احط عليك اكس وخليك ما تتوظف وما كذا وما كذا وما كذا وبعدها روح امشي بكيفك. يلا الله معك
-
هذا يقتلونه احسن. في ناس ما يسوون معهم هذي الامور
-
انت حط عليك قضية رهاب مثلية. روح هتشوف من يوظفك من من يقبل فيك منو كذا منو كذا منو كذا وتصير مع ناس وايد
-
الله ييسر. هذا وصل اللهم على محمد واله وصحبه وسلم