-
الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد
-
المجلس السابع من كتاب الصلاه والسابع من مجالس المغني عموما يقول المصنف رحمه الله فصل واذا دخل الصلاه بنيه متردده بين
-
اتمامها وقطعها لم تصح لان النيه عزم جازم ومع التردد لا يحصل جزت في الصلاه متردد
-
هل سامضي في صلاتي هذه ام ساقط لا لا يكون بنيه جازمه وان تلبس بها بنيه صحيحه
-
ثم نوى قطعها والخروج منها بطلت وبهذا قال الشافعي وقال ابو حنيفه لا تبطل لان لانها
-
عباده صح الدخول فيها فلم تفسد بنيه الخروج منها كالحج ولنا انه قطع النيه قبل
-
اتمام الصلاه ففسدت ففسدت كما لو لم كما لو سلم ينوي الخروج منها ولان النيه شرط في جميع
-
الص هذا كله في شيء غير موسوس اما من يوسوس انا نويت الخروج ام لم انوي انوي
-
نويت الخروج ام لم انوي هذا نقول له ونيتك هذه لا اعتبار لها لان هذه مجرد وسوسه
-
ولان النيه شرط في جميع الصلاه وقد قطعها بما بما حدث ففسدت لذهاب شرطها وفارقت الحج فانه لا
-
يخرج منه محظوراته ولا مفسداته بخلاف الصلاه فاما ان تردد في قطعها فقال ابن حامد لا تبطل لانه دخل فيها بنيه متيقنه
-
فلا تزول بشك سائر العبادات وقال القاضي يحتمل ان ت ان تبطلها وهو مذهب الشافعي
-
ومذهب بن حامد هو المتعين لانه يقطع الباب على الوسوسه اما لان استدامه النيه شرط مع
-
التردد لايك مثما بها فاشبه لو نوى قطعها فصل والواجب استصحاب حكم النيه دون حقيقتها بمعنى انه لا ينوي قطعها ولو ذهل
-
عنها وعذبت عنه اثناء الصلاه لم يؤثر في صحتها وهذا قطع باب على الوسواس يقول لك
-
انا ما استحضرت النيه طول الصلاه وهذا ولان التحرسه من هذا غير ممكن ولان النيه
-
لا تعت لا تعتبر حقيقتها في اثناء العباده بدليل الصوم وقد روي عن النبي صلى الله
-
عليه وسلم انه قال اذا قمت الصلاه ادبر الشيطان وله حصاص فاذا قضى التثويب اقبل
-
حتى يخطر بين المرء ونفسه ويقول اذكر كذا اذكر كذا حتى يظل احدكم الا يدري كم صلى
-
متفق عليه ورواه مالك في المطا وروي عن عمر انه صلى صلاه فلم يقرا فيها فقيل انه
-
لم تقرا فقال اني جهت جهزت جيشا للمسلمين حتى بلغت به وادي القرى فصل فان شك اثناء صلاته هل نوى ام لا ام او لا
-
ينوي وقلنا القاعده التي استفدناها من كلام مالك لا عبره بشك كثير الشك الابحاث نحن نخاف منها بسبب كثره الوسوسه
-
في هذه الايام او شك في تكبيرها استانفها يعني بدا من جديد لان الاصل عدم ما شك فيه فان ذكر انه
-
كان قد نوى او كبر او قطعها او اخذ في عمل فله البناء لانه لم يوجد مبطل لها وان عمل
-
فيها عملا مع الشك فقال القاضي تبطل وهذا مذهب الشافعي لان هذا العمل عري عن عن
-
النيه وحكمها فان استصحاب حكمها مع الشك لا يوجد وقال ابن حامد لا تبطل ويبني ايضا لان
-
الشك لا يزيل حكم النيه بدليل ما لو لم يحدث عملا فانه يبني ولو زال حكم النيه
-
لبطلت الصلاه كما لو قطعها وان نوى وان شك هل نواها فرضا او نفلا اتمها نفلا لان الا
-
ان يذكر انه نوى فرضا قبل ان يحدث عملا يحدث عملا يعني عمل منافي للصلاه
-
وان ذكر ذلك بعد احداث العمل خرج فيه الوجهان المذكوران قبلهما فان شك هل احرم
-
بظهر او عصر فحكم ما لو شك في النيه لان التعيين شرط وقد زال بالشك ويحتمل ان
-
يتمها نفلا كما لو احرم بفرض فبان انه قبل وقته فصل واذا احرم بفريضه يعني كبر دخل
-
فريضه ثم نوى نقلها الى فريضه اخرى بطلت الاولى لان لابد الفريضه لابد ان ينوي من البدايه
-
هذه الفريضه لان الان الفريضه الثانيه التي انت غيرت النيه اليها ما ليس لها تكبيره احرام لانه قطع نيتها ولم تصح
-
الثانيه لانه لم ينوها من اولها فان نقلها الى الى نفل لغير غرض فقال القاضي لا يصح
-
روايه واحده لما ذكرنا طيب نقلها الى نفل كبر يريد ان يصلي الفجر ثم قال انا اريد ان اجعلها ركتي الفجر
-
ها لا تصح وقال فالجامع يخرج على الروايتين وقال ابو الخطاب يكره ويصح لان النفل يدخل
-
في نيه الفرض بدليل ما لو احرم بفرض فبان انه لم يدخل الوقت وصحه نقلها اذا كان
-
لغرض وللشافعي قولان كالوجهين لغرض مثل ايش؟ مثل احر منفرد ثم ايش بد له ان هناك
-
جماعه فقال خلاص اكمل صلاتي هذه نافله وادرك الجماعه فاما ان نقلها لغرض صحيح مثل من احرم بها
-
منفردا فحضرت جماعه فجعلها نفلا ليصلي فرضه في جماعه فقال ابو خاطئ ابو الخطاب يصح من غير كراهه وقال القاضي فيه روايتان
-
نعم احداها يصح لانه لم ينوي من اولها لم ينوي النفل من اولها والثاني يصح انه
-
لفائده وهي تاديه فرضه في الجماعه مضاعفه الثواب بخلاف ما لو نقلها لغير غرض فانه
-
ابطل عمله لغير سبب ولا فائده نعم هذه مساله جميله ومهمه مساله وان تقدمت النيه
-
قبل التكبير وبعد دخول الوقت ما لم يفسخها اجزاء قال اصحابنا يجوز تقديم النيه على التكبير
-
بالزمن اليسير وان طال الفسخ الفصل او فسخ نيته لم يجزيه وحمل القاضي كلام الخرق على
-
هذا وفسره به وق وهذا مذهب حنيف وقال الشافعي والمنذر يشترط مقارنه النيه للتكبير وفي الحقيقه
-
مساله مقارنه النيه للتكبير هذه احدثت الوثوثه عند الناس وهذا اظن معنى نبه عليه ابن تيميه وابن
-
القيم يعني حتى تجد من الناس تراه في الصلاه شيوخنا يقول رايتهم في الحرم رايت بعض من يعني يثيرون على مذهب الشافعي
-
في المساله يكبر ثم يشوفها ما ضبطت بعدين يجع مره ثانيه يكب حتى تتقارى النيه
-
مع التكبير وفي الحقيقه الشريعه ما جاءت بهذا العنت و كان اهل الاسلام حتى النبي صلى الله عليه وسلم ما كان ينبه
-
على هذا الامر مع دقته والنيه اصلا هي موجوده من البدايه يقول لقوله تعالى وما امروا الا ليعبدوا
-
الله مخلصين له الدين فقوله مخلصين حال وقت العباده فان الحال وصف هيئه الفاعل وقت الفعل والاخلاص والنيه وقال
-
النبي صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات ولانها شرط فلم يجز ان تخلو العباده عنها كسائر شروطها ولنا انها
-
عباده فجاز تقديم نيتها عليها كالصوم وتقديم النيه على الفعل لا يخرجه عن كونه منويا ولا يخرج الفاعل عن كونه مخلصا
-
بدليل الصوم والزكاه اذا دفع الى وكيله كسائر الافعال في اثناء العباده مساله ويرفع يديه الى فروع اذنيه والى حذو
-
منكبيه يرفع يديه الى فروع اذنيه او الى حذو منكبيه يعني تصير رؤوس الاصابع حذو المنكبين او ترؤس الاصابع تكون حذو
-
الاذنين يقول لا نعلم خلافا في استحباب رفع اليدين عند افتتاح الصلاه هذه حتى ما
-
خالف فيها الكوفيون وقال ابن منذر لا يختلف اهل العلم في ان النبي صلى الله
-
عليه وسلم كان يرفع يديه اذا افتتح الصلاه وقد ذكرنا حديث ابي حميد وروى ابن عمر قال
-
رايت رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا افتتح الصلاه رفع يديه حتى يحاذي بهما من
-
كبه واذا اراد ان يركع وبعدما يرفع راسه من الركوع ولا يرفع بين السجدين متفق عليه وهو مخير في رفعهما الى
-
فروع فروع اذنيه او حذو منكبيه ومعناه ان يبلغ باطراف اصابعه ذلك الموطن وانما خير لان كلا الامرين مروي عن رسول
-
الله صلى الله عليه وسلم بعضهم جمع ماذا قال تكون اسفل اليد عند المنكبين واعلى
-
الاصابع حذو الاذنين وال المذهب التخيير لان كلا الامرين مروي عن النبي صلى الله عليه وسلم فالرفع الى حذو المنكبين في
-
حديث ابي حميد بن عمر رواه علي وابو هريره وهو قول الشافعي واسحاق والرفع الى حذو
-
الاذنين رواه وائل بن حجر ومالك بن حويرث رواه مسلم وقال به ناس من اهل العلم وميل
-
يلحمد الى الاول اكثر قال الاثر قلت لابي عبد الله الى اين يبلغ الرفع قال اما انا
-
فعلى المنكبين لحديث ابن عمر ومن ذهب الى انه يرفع الى حذو الاذنين فحسن وهذه من التوسيعات في
-
مذهب احمد احتراما لتعد الروايه وذلك لان رواه الاول اكثر واقرب للنبي صلى الله عليه وسلم وجوز الاخر لان صحه روايته تدل
-
على انه يفعل هذا مره وهذا مره وهذا واضح فصل ويستحب ان يمد اصابعه وقت الرفع
-
ويرفع بعضهما الى بعض الان كم سنه في في هذه الرفعه كم سنه الان نويت هذه نقول
-
فيها عشر حسنات تمام وترفع يديك رفع اليدين بحد ذاته سنه الى حد المركبين سنه ضمهما ورفعهما سنه مع
-
التكبير هذا خمس سنن هذه خمس سنن يعني شوف هذه الحركه بس فيها خمس هذا نعم
-
طيب ويستحب ان يمد اصابعه وقت الرفع ويضمون بعضها الى بعض لما روى ابو هريره
-
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا دخل الصلاه رفع يديه مدا احمد واصحاب
-
السنن الا ابن ماجه وقووا وصححوا اي نعم وقال الشافعي السنه ان يفرق اصابعه لما روي عن ابي هريره ان رسول الله صلى
-
الله عليه وسلم كان ينشر شر اصابعه للتكبير وهذا الذي استدل به الشافعي عند الترمذي
-
وقد ضعف نعم ولنا ما ذكرناه وحديثهم قال الترمذي هذا خطا والصحيح ما رويناه ثم لو صح معناه كان
-
مد اصابعه كان معناه مد اصابعه قال احمد اهل العربيه قالوا هذا الضم وضم اصابعه
-
وهذا النشر ومد اصابعه وهذا التفريق وفرق بين اصابعه ولان النشر لا يقتضي التفريق كنشر الثوب ولهذا يستعمل في الشيء الواحد
-
ولا تفريق فيه وهنا يعني مع ان الشافعي امام في العربيه الا ان قول احمد هو احمد
-
ذهب وسمع من اهل العربيه ما استطاع ان يرد به على الامام الشافعي رحمه الله الجميع
-
فصل ويبتد رفع يديه مع ابتداء التكبير ويكون انتهائه مع انق انقضائه مع انقضاء تكبيره ولا يرفع ولا يسبق احدهما الاخر
-
يعني التكبير وهذا المستحب ما تقول الله اكبر ثم ترفع يديك او ترفع يديك ثم تقول
-
الله اكبر فاذا قضى التكبير حط يديه فان نسي رفع يديه حتى فرغ لم يرفع لان لانه
-
سنه فات محلها وان ذكره اثناء في اثناء التكبير رفع لان محله باق فان لم يمكنه
-
رفع يديه لمنكبين رفعهما قدر ما يمكنه وان امكن وان امكنه رفع احداهما دون الاخرى
-
رفعها لقوله صلى الله عليه وسلم اذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم وان لم يمكن رفعها الا بالزياده على
-
المسنون رفعه رفعهما لانه ياتي بالسنه وزياده وزياده مغلوب عليها وهو قول وقول الشافعي كقولنا في هذا الفصل جميعه فصل وان كانت
-
يداه في ثوبه رفعهما بحيث يمكن يعني يداه يعني يلبس ثوب واسع ويداخل ثوبه يرفعهما
-
لا باس لما روى وائل بن حجر قال اتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في الشتاء فرايت
-
اصحابه يرفعون ايديهم في اثوابهم وفي روايه ثم جئت في زمان فيه برد شديد فرايت
-
الناس عليهم جل ثيابهم تتحرك ايديهم تحت الثياب رواهما ابو داوود رايتهم يرفعون ايديهم الى صدورهم وفي روايه فرايتهم
-
يرفعون ايديهم الى الى صدورهم فصل والامام والماموم والمنفرد في هذا السواء وكذلك الفريضه والنافله لان الاخبار لا تفريق
-
فيها يعني في موضوع رفع اليدين فاما المراه فذكر القاضي فيها روايتين عن احمد احداهما ترفع لما روى الخلال باسناده عن
-
ام الدرداء وحفصه بن سيرين انهما كانتا ترفعان ايديهما وهو قول طاووس ولان من شرع
-
في حقه التكبير ا في حقه التكبير شرع في حقه الرفع فعلى هذا ترفع قليلا وقال احمد رفع دون
-
رفع رفع دون رفع يعني ترفع يديها قليلا والثاني لا يشرع لانه في معنى التجافي
-
لانها اذا رفعت ايديها كثيرا ماذا يستبين صدرها ولا يشرع لها ذلك بل تجمع نفسها في
-
الركوع والسجود وسائر صلاتها لكن الرفع مروي كما قلنا وهو ليس كالتجافي مساله وضع اليد اليمنى على اليسرى
-
مساله ثم يضع يده اليمنى على كوعه اليسرى والكوع الرزق الرزق في الرزق يضع اليمنى
-
يضع يده اليمنى على كوعه اليسرى يقول اما وضع اليمنى على اليسرى في الصلاه فمن
-
سنتها في قول اكثر اهل العلم يروى ذلك عن علي وابي هريره والنخعي واب مجلس وسعيد بن
-
جبير والثوري والشعب واصحاب الراي وحكاه ابن المنذر عن مالك الصحيح عن مالك انه يرى قبض
-
وظاهر مذهبه الذي عليه اصحابه ارسال اليدين وهذا ليس متفقا عليه وروي ذلك عن ابن الزبير والحسن انهما كان يرسلان هذا
-
مستحب ولنا ما روى قبيص بن هلب عن ابيه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يامنا
-
فياخذ شماله بيمينه رواه الترمذي وقال حديث حسن وعليه العمل عند اهل العلم من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
-
والتابعين ومن بعدهم وعن ابي حازم عن سهل بن سعد كان الناس يؤمرون ان يضع الرجل يده اليمنى
-
على ذراعه اليسرى في الصلاه قال ابو حاسب لا اعلمه الا ينمي ذلك الى رسول الله صلى الله عليه
-
وسلم رواه البخاري وعن ابن مسعود ان النبي صلى الله عليه وسلم مر به وهو واضع شماله
-
على يمينه فاخذ بيمينه فوضع على شماله رواه ابو داوود ورواهما الاثرام وفي المسند عن غطيف ما نسيت الاشياء من
-
الاشياء فلم انسى اني رايت رسول الله صلى الله عليه وسلم واضعا يمينه على شمال
-
احاديث وضع اليمين على الشمال قويه المالكيه يكابلون عدد منهم يكابر وقالك ابن الزبير اخذ صلاته على ابو بكر وابو
-
بكر يا رجل يعني هذا ضعيف هذا لا يقهرن بالمروي الثابت ويستحب ان يضعهما على كوعه
-
نعم الكوع المكاله تقطع منه اليد فهمتم؟ يعني حتى تضبط المكان اللي تقطع منه اليد السارق وما يقاربه لما روى ابو
-
وائل انه وصف صلاه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثم وضع يده اليمنى على ظهر
-
كفه اليسرى والرسغ الكف ها يضع على يعني الاصابع تصل الى الساعد اليد هكذا والاصابع تصل الى الساعد
-
والرسخ نعم وهو هذا نعم مساله ويجعلهما تحت سرته اختلفت الروايه في موضعهما فروي عن احمد انه وضعهما تحت
-
سرته روي ذلك عن ابي هريره وعن علي وابي هريره وابي مجلس والنخعي والثوري واسحاق
-
طبعا الاحاديث المرفوعه لا تصح لكن اقوى شيء عن ابي مجلس رحمه الله قال من السنه
-
وضع اليمين على الشمال تحت السره رواه احمد وابو داوود ولان يعني بعضهم قال نهى
-
عن التكفير في الصلاه قال التكفير وضعهما على الصدر في حديث هكذا ولكن الحديث لا
-
يثبت وهذا ينصرف الى سنه النبي صلى الله عليه وسلم ولانه قول من ذكرنا من الصحابه
-
وان احمد انه يضعهما فوق السره فوق السره فوق السره ايه نعم يعني عند المكان اللي هم راس المعده
-
لما روى وائل بن حجر رايت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فوضع يديه على صدره
-
على صدره احداهم وعلى الاخرى هذا الصدر وعنه انه مخير لان الجميع مروي والامر في
-
ذلك واسع وان احمد روايه في كراهيه وضعها على الصدر و والسبب في الكراهه والله اعلم عرفتها
-
لما ذهبت الحج وجدت انك اذا كنت تلبس الرداء ووضعت يديك على صدرك تتكشف تتكشف يعني فمن هنا جاءت الكراهه ان ينكشف
-
اما اذا وضعتهما وضعتهما على السره فلاحصل تكشف طيب ناتي الى دعاء استفتاح مساله قال
-
ويقول سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك تعالى جدك ولا اله غيرك اي وجمله وجمته ان
-
الاستفتاح من سنن الصلاه في قول اكثر اهل العلم وكان مالك لا يراه بل يكبر ويقرا ما
-
بلغته الاحاديث ولكن هذه سنه هذ سنه القبض وسنه الاستفتاح حرم منها المالكيه كما حرم
-
الحنفيه من سنه الرفع وبعض المالكين مع الاسف نسبوا لاحمد القول بعدم الرفع فهذه ثلاث سنن عظيمه فاتت شوف
-
في كل صلاه كم يفوت واما الحنفيه الرفع بين قبل الركوع بعد الركوع منهم من
-
الفاتحه وهذا اعظم من كل شيء الفاتحه لا يرون وجوها فكثير منهم يصلي بغير فاتحه ها
-
وايضا والاشكال العظيم الطمانينه الطمانينه وقد راينا صلواتهم يعني الحنفيه عندنا في بلداننا نرى الافغان الصلاه لا
-
اله الا الله لا اله الا الله لما روى انس كان النبي صلى الله عليه وسلم
-
وابو بكر وعمر يفتتحون الصلاه بالحمد لله رب العالمين متفقون عليه ولنا ان النبي صلى الله عليه وسلم كان كان
-
يستفتح بما سنذكره وعمل به الصحابه وكان عمر يستفتح به في صلاته يجهر به ليسمعه
-
الناس ايه وهذا الدعاء الذي ذكره ابن قدام سبحانك اللهم وبحمده وتعالى وتبارك تبارك اسمك سبحانك الله وبحمدك
-
وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا اله غيرك هذا دعاء عمر اما الدعاء اقوى دعاء النبي صلى
-
الله عليه وسلم اللهم بعد بيني وبين خطاياك بعت من المشرق والمغرب يجهر به وعبد الله بن مسعود وحديث انس لما اراد
-
القراءه كما جاء في حديث ابي هريره اني ان الله قال قسمت الصلاه بيني وبين عبدي
-
نصفين وفسر ذلك بالفاتحه ومثل هذا قول عائشه كان يفتتح الصلاه بالتكبير والقراب الحمد لله رب العالمين ويتعين حمله على
-
هذا لانه قد ثبت عن الذين روي عنهم الاستفتاح روى عنهم الاستفتاح بما ذكرنا واذا ثبت هذا فان احمد ذهب الى الاستفتاح
-
بهذا الذي ذكره وقال ولو ان رجل استفتح بعض ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من الاستفتاح
-
كان جائزا وكذا قول اكثر اهل العلم منهم عمر بن الخطاب بن مسعود والثوري واسحاق
-
واصحاب الراي وقال الترمذي وعليه العمل عند اهل العلم من التابعين وغيره وهذا يدلك على حجيه قول الصحابي يعني
-
وانه احيانا ينقل السنه بفعله وذهب الشافعي المنذر الى الاستفتاح بما روي عن علي قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
اذا قام الى الصلاه كبر ثم قال وجهت وجهي للذي فطر السماوات والارض حنيفا وما
-
المشركين ان صلاتي ونسك يوم حياه وماتي لله رب العالمين لا شريك له بذلك امرت
-
وانا اول المسلمين انت الملك لا اله الا انت انا عبدك ظلمت نفسي واعترفت بذنبي
-
فاغفر لي ذنوبي جميعا لا يغفر الذنوب الا انت واهدني لاحسن الاخلاق لا يهدي لا يهدي
-
لاحسنها الا انت وهذا قال بقيام الليل يعني هذا في الصلاه يطول على الناس واصرف
-
عني سيئها لا يصرف عني سيئه الا انت لبيك وسعديك والخير كله في يديك والشر ليس اليك
-
وانا بك واليك تباركت ربنا وتعاليت استغفرك واتوب اليك رواه مسلم وابو داوود والنسائي وروى ابو هريره
-
وهذا اقوى شيء مرفوع في الفريضه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا كبر
-
اسكت اسكاته حسبته قال هنيهه بين التكبير والقراءه فقلت يا رسول الله بابي انت وامي ارايت اسكاتتك
-
بين التكبير والقراءه ما تقول اقول قال اقول اللهم بعد بيني وبين خطاياك بعتشر والمغرب اللهم نقني من خطاياك منقل الثوب
-
الابيض من الدنس اللهم اغسلني من خطاياي بالثلج والماء والبرد متفق عليه وفي بعض الروايات بالماء والثلج
-
والبرد ولنا ما روت عائشه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا
-
استفتح قال ا سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا اله غيرك رواه ابو
-
داوود والترمذي ا وابن ماجه والترمذي والحديث هذا ضعيف وعن ابي سعيد احمد اختاره لقول عمر وعن ابي سعيد الخدري عن
-
النبي صلى الله عليه وسلم مثله ورواه انس واسناده كلهم ثقات ورواها الدار قطني وعمل
-
بها السلف وكان عمر يستفتح به بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فروى الاسود
-
انه صلى خلف عمر فسمعه فقال سبحانك الله وبحمدك وتبارك اسم وتعالى جدك ولا اله
-
غيرك كل ابن تيميه شرح نفيس جدا على هذا الدعاء وبيان لما عمر كان يختاره فلذلك
-
احم اختاره احمد وجوز وجوز الاستفتاح بغيره لكونه قد صح عن النبي صلى الله عليه
-
وسلم احمد لا يصح عن النبي وانما يصحح عن عمر الا انه قال في حديثهم
-
الا انه قال في حديثهم بعضهم يقول في صلاه الليل والعمل به متروك فان لا نعلم احدا
-
يستفتح به له وانما يستفتحون باوله اللي هو الحديث الطويل سدل به الشافعي فصل قال احمد ولا يجهر الامام بالافتتاح وعليه
-
عامه اهل العلم لان النبي صلى الله عليه وسلم لم يجهر به وانما جهر به عمر ليعلم
-
الناس كما ابن عباس جهر بالفاتحه ليعلمهم هذا وعلى هذا حمل ابن تيميه تسميه جهر بعض السلف بالتسميه واذا نسي
-
الاستفتاح وتركه عمدا حتى شرع في الاستعاذه لم يعد اليه لم يعد اليه لانه سنه فات محلها وكذلك النسي التعول حتى شرع
-
في القراءه لم يعد اليه لذلك مساله ثم يستعيذ وجمله ذلك ان الاستعاذه قبل القراءه
-
والصلاه سنه شوف انظر الان كم سنه مرت معنا ولازلنا في اول قبل نقرا الفاتحه
-
الان انت رفعت يديك انت نويت ورفعت يديك وكبرت وجعلتهما حذكبيك وضممت الاصابع ورفعتهما الى الاعلى
-
وشددتهما وضممتهما ها ثم ماذا فعلت وضعت يديك على السره ها ثم قرات دعاء الاستفتاح ثم استعذت
-
شوف هذا كله هذه تقريبا اذا قلنا الحسنه بعشر امثالها في الصلاه هي 50 في الاجر هذه كلها 800 حسنات بهذا
-
بهذه الوقفه فقط وبذلك قال الحسن وابن سيرين وعطاء واوزاعي والشافعي واسحاق واصحاب الراي وقال مالك
-
لا يستعيذ لحديث انس كان يستحون القراءه بالحمد لله رب العالمين مالك تمسك بظاهر هذا الحديث ولنا قول الله تعالى فاذا قرات
-
القران فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم وعن ابي سعيد عن رسول الله صلى الله عليه
-
وسلم انه كان اذا قام الى الصلاه استفتح ثم يقول اعوذ بالله السميع العليم من
-
الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفسه قال الترمذي وهذا اشهر حديثا في الباب وفيه ضعف لكن ظاهر القران مجرد تفسير
-
وقال ابن منذر جاء النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يقول قبل القراءه اعوذ بالله
-
من الشيطان الرجيم وحديث انس قد مضى جوابه وصفه الاستعاذه ان يقول اعوذ بالله من
-
الشيطان الرجيم وهذا قول الشافعي وابي حنيفه والشافعي لقول الله عز وجل فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم
-
وعن احمد انه يقول اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم لخبر ابي سعيد مع انه خبر في سنده ضعف ولقول الله عز وجل
-
فاستعذ بالله انه هو السميع العليم وهذا متضمن لزياده ونقل حنبل انه يزيد بعد ذلك ان الله هو السميع العليم وهذا كله
-
واسع وكيف ما استعذ وهو حسن و ويسر ويسر الاستعاذه ويسر الاستعاذه ولا يجهر بها لا اعلم في ذلك خلافا
-
مساله ثم يقرا الحمد لله رب العالمين وجمله ذلك ان قراءه الفاتحه واجبه في الصلاه وركن من اركانها لا تصح الصلاه الا
-
بها في المشهوره عن احمد نقله عن الجماعه وهو قول مالك والثوري والشافعي وهنا شوف لاحظ ان الثوري هنا يخالف ابا
-
حنيفه انا انبهكم دائما على المسائل اللي بقيه الكوفيين يخالفون ابا حنيفه وروي عن عمر بن الخطاب وعثمان بن ابي العاص وسعيد
-
بن جوير انهم قالوا لا صلاه الا بقراءه فاتحه الكتاب وهذه وهذه البخاري جمع فيها
-
جزءا وروي عن احمد روايه اخرى انها لا تتعين وتنجزا قراءه ايه من القران من اي
-
موضع وهذا قول احمد قول ابي حنيفه ولا احسب هذا قول ثابتا عن احمد ولا هي روايه
-
ماضيه ومقبوله لقول النبي صلى الله عليه وسلم المسيء صلاته فاقرا ثم اقرا ما تيسر
-
معك من القران وقول الله عز وجل فاقرا ما تيسر منه وقوله فاقرا ما تيسر ما تيسر من
-
القران وقوله فاقرا ما تيسر منه ولان الفاتحه وسار القران سوا في سائر الاحكام فكانت فكذا في الصلاه ولنا ما روى عباده
-
بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا صلاه لمن لم يقرا بفاتحه
-
الكتاب ولان القراءه ركن في الصلاه فكانت معينه كالركوع والسجود واما خبرهم فقد روى الشافعي باسناده عن الرفاعه بن رافع ان
-
النبي صلى الله عليه وسلم قال للاعرابي ثم اقرا بام القران وما شاء بالله ان تقرا
-
وثم نحمله على الفاتحه لانها هي ايسر القران وما تيسر معها مما ما مما زاد عليها ويحتمل انه لم يكن يحسن
-
الفاتحه واما الايه فتحتمل انه اراد الفاتحه وما تيسر معها ويحتمل انها نزلت قبل نزول الفاتحه لانها نزلت مكه والنبي
-
صلى الله عليه وسلم مامره بقيام الليل فنسخ الله بها والمعنى الذي ذكروه اجمع على خلافه فان من ترك الفاتحه كان مسيئا
-
بخلاف بقيه السور طيب مساله ويبتدئها بسم الله الرحمن الرحيم وجمله ذلك ان قراءه الفاتحه مشروعه في الصلاه في قرات بسم
-
الله الرحمن الرحيم مشروعه في الصلاه في اول فاتحه واول كل سوره في قول اهل العلم
-
وقال مالك والاوزاع لا يقراها في اول فاتحه لحديث انس وعن ابن عبد الله بن مغفل
-
قال سمعني ابي وانا اقول بسم الله الرحمن الرحيم فقال اي بني محدث واياك فالحدث
-
والحدث هذا طبعا يحمل على الجهر ولم ارى واحده من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
-
كان ابغث اليه الحدث في الاسلام يعني منه نعم في الترمذي وضعف نعم فاني صليت مع النبي صلى الله عليه
-
وسلم ومع ابو بكر وعمر وعثمان فلم اسمع احدا منهم يقولها فلا تقل هذا صليت فقل
-
الحمد لله رب العالمين اخرجه الترمذي وقال حديث حسن ولنا ما روى نعيم مجمر انه قال صليت وراء ابي هريره فقرا بسم
-
الله الرحمن الرحيم ثم قرا بام القران وقال والذي نفسي بيده اني اشباك صلاه برسول الله صلى الله عليه وسلم اخرجه
-
النساء وروى المذل ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قرا في الصلاه بسم الله الرحمن
-
الرحيم وعن ام سلمه ان النبي صلى الله عليه وسلم قرا في الصلاه بسم الله الرحمن
-
الرحيم وعدها ايه والحمد لله رب العالمين اثنين فاما حديث انس فقد سبق جوابه ثم
-
نحمله على انه كان يسمع منهم الحمد لله رب العالمين وقد جاء به مصرحا وروى شعبه
-
وشيبان وعن قتاده سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول صل صليت خلف
-
النبي صلى الله عليه وسلم وابكر وعمر فلم اسمع احدا منهم يجهر بسم الله الرحمن
-
الرحيم وفي لفظهم فكلهم يخفي بسم الله الرحمن الرحيم وفي لفظ ان رسول الله صلى
-
الله عليه وسلم كان يسر بسم الله الرحمن الرحيم وابا بكر وعمر بن شاهين وحديث
-
المغفل محمول على هذا جمعا بين الاخبار ولان بسم الله الرحمن الرحيم يستفتح بها سائر السور فاستفتح الفاتحه بها او
-
فاستفتاح الفاتحه بها او لا اول القران وفاتحته وقد سلم مالك هذا فانه قال في قيام رمضان لا يقرا بسم الله
-
الرحمن الرحيم في اول الفاتحه ويستفتح بها بقيه السور مساله وهذه المساله التي فيها المعركه مع الشافعي رحمه الله عليه ولا
-
يجهر بها يعني بسم الله الرحمن الرحيم ولا تختلف الروايه عن احمد ان الجهر بها غير مسنون
-
قال الترمذي وعليه على العمل عند اكثر اهل العلم من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
-
ومن بعده من التابعين من هو ابو بكر وعمر وعثمان وعلي وذكره منذ مسعود وابن الزبير
-
وعمار وبه يقول الحكم وحماد والاوساعي والثوري ومبارك واصحاب الري ويروى عن عطاء وطاووس ومجال وسعيد بن جبير الجهر بها وهو
-
مذهب الشافعي مالك ما يراها تقرا اصلا لكن هذول اللي قالوا انها تقرا تجهر ولا ما يجهر ها وها
-
وهنا الشافعيه في هذه المساله ضعفوا حتى الحديث اللي في مسلم انتصار لمذهبهم وقد اخطاوا ومن موصفيهم من من رد حقيقه على
-
هذا لحديث ابي هريره انه قراها في الصبح قراها في الصلاه وقد صح انه قال ما اسمعنا
-
رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمعناكم وما اخفينا علينا ما اخفى علينا اخفينا عليكم متفق عليه وعن انس انه صلى وجهر بسم
-
الله الرحمن الرحيم وقال اقتدي برسول الله صلى الله عليه ولما تقدم من حديث ام سلمه ولانها ايه من
-
الفاتح فيجهر بها في صلاه الجهر كسائر اياتها ولنا حديث انس وعبد الله مغفل وعن
-
عائشه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يستفتح يفتتح الصلاه بالتكبير والقراء بالحمد لله رب العالمين متفق عليه وروى
-
ابو هريره قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله قسمت الصلاه بيني
-
وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سال فاذا قال الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني
-
عبدي وذكر الخبر اخرجه مسلم وهذا يدل على انه لم يذكر بسم الله الرحمن الرحيم ولم
-
يجهر بها وحديث ابي هريره الذي احتجوا به ليس فيه انه جهر بها ولا يمتنع انه يسمع
-
منه حال الاسرار بل لا يصح اصلا انه جار بها وان جهر للتعليم كما جهر عمر بحديث
-
الاستفتاح كما سمع الاستفتاح والاستعاذه من النبي صلى الله عليه وسلم مع اسراره بهما وقد روى ابو قتاده ان النبي صلى الله
-
عليه وسلم كان يسمعهم الايه احيانا في صلاه الظهر متفق عليه وحديث حديث السلام ليس فيه انه جهر بها وسائر اخبار الجهر
-
ضعيفه فان رواتهم رواه الاخفاء واسناد الاخفاء صحيح ثابت بلا خلاف فدل على روايه الجهر وقد بلغنا ان الدار قطني قال لم يصح
-
في الجهر حديث وهذا اذا صح عن الدار قطني فهذا جليل جدا لما لان الدار قطني شافعي
-
فهذا منزله اعتراف خصم لهذا نص على الدار قطني فصل واختل خالفت الروايه عن احمد هل هي
-
ايه من الفاتحه يجب قراءته والصلاه او لا الان يستحبت انها تقرا لكن هل يجب فعنه
-
انها من الفاتحه وذهب اليه ابو عبد الله بن بطه ابو حفص وهو قول مبارك والشافعي
-
واسحاق وابي عبيد قال مبارك من ترك بسم الله الرحمن الرحيم فقد ترك 113 ايه
-
شوف وهذه الايات كلها تروح عليك وكذا قال الشافعي هي ايه من كل سوره لحديث
-
لحديث ام سلمه وروى ابو هريره ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا قراتم الحمد
-
لله رب العالمين فاقراوا بسم الله الرحمن الرحيم فانها ام الكتاب وانها السبع المثاني وبسم الله الرحمن الرحيم ايه منها
-
هذا طبعا لا يصح ولان الصحابه اثبتوها في المصاحف بخطها ولم يثبتوا بين الدفتين سوى
-
القران وروي عن احمد انها ليست من الفاتحه ولا ايه منها ولا يجب قراته في الصلاه وهي
-
المنصوره عند اصحابه وهو قول مالك ابي حنيفه ومالك والاوزاعي وعبد الله بن سعيد او عبد الله بن معبد الزماني واختلف عن
-
احمد فيها فقيل انها ايه مفرده كانت تنزل بين السورتين يعني ما جزء من الفاتحه
-
وانما ايه مفرده فصلا بين السورتين وعنه ان انها انما هي ايه من سوره النمل يعني
-
ليست ايه هي مجرد استفتاح مثل الاستعاذه وكذلك قال عبد الله بن معبد والاوزاعي ما
-
انزل بسم الله الرحمن الرحيم الا في سوره انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن
-
الرحيم والدليل على انها ليست من الفاتحه ما روى ابو هريره قال سمعت النبي صلى الله
-
عليه وسلم يقول قال الله قسمت الصلاه بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سال فاذا قال
-
الحمد لله رب العبد الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبدي فاذا قال الرحمن
-
الرحيم قال الله اثنى علي عبدي فاذا قال مالك يوم الدين قال الله مجدني عبدي فاذا
-
قال اياك نعبد واياك نستعين قال الله هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سال و فاذا قال
-
اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال هذا لعبدي ولعبدي ما سال اخرجه مسلم فلو
-
كانت بسم الله الرحمن الرحيم ايه لعدها و وبدا بها ولم يتحقق التنصيف لان ايات
-
الثناء ستكون اربعا ونصفا وايات الدعاء اثنين ونصفا على ما ذكرنا يتحقق التنصيف فان قيل فقد روى عبد الله بن زياد بن
-
سمعان قال يقول عبدي اذا افتتح الصلاه بسم الله الرحمن الرحيم فيذكروني عبدي قلنا بال سمعان متروك
-
لا يحتج به هذا حتى مالك قال انه كذاب قال الدار قاله الدار قطني واتفاق الرواه على
-
خلاف روايته ا اولى بالصواب وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال سوره هي 30
-
ايه شفعت لقارئيها وهي تبارك الذي بيده الملك فلو كانت بسم الله الرحمن الرحيم ايه صلاه 31 وهي 30 سوا ايه بسم الله
-
الرحمن الرحيم واجمع الناس على ان سوره الكوثر ثلاث ايات بدون بسم الله الرحمن الرحيم
-
ولو كانت منها لكانت اربعه ولانها ولان مواضع الاي تجري مجرى الاي انفسها في انها
-
لا تثبت الا بالتواتر ولم ينقى ذلك بالتواتر فاما قول امل فمن رايها ولا ينكر
-
اختلاف في ذلك على اننا نقول انها ايه مفرده للفصل بين السور وحديث ابي هريره
-
موقوف عليه فانه من روايه ابي بكر الحنفي عن حميد بن جعفر عن نوح بن ابيل قال ابو
-
بكر راجعت فيه نوحا فوق يعني جعل من قول ابي هريره وهذا يدل على رفعه و على ان
-
رفعه كان وهما من عبد الحميد واما اثباته بين السور بين في المصحف فللفصل بينها
-
ولذلك افرد افردت سطرا على حدتها شوفوا هذا الدليل انهم كانوا راوا المصحف هذا القديم لهذا يصفونه
-
فصل يلزمه ان ياتي بقراءه الفاتحه مرتبه مشدده غير ملحون فيها لحنا يحيل المعنى فان ترك ترتيبها او شد منها او لحن لحنا
-
يحيل المعنى مثل ان يكثر كاف اياك كان يقول اياك او يضم تاء انعمت يقول انعمت او يفتح الف
-
الوصل فهدنا اهدنا لم يعتد بقراءته الا ان يكون عاجزا عن غير هذا ذكر القاضي نحو هذا
-
في المجرد وهو مذهب الشافعي وقال القاضي لا تبطل بترك الشده لانها غير ثابته في خط
-
المصحف وهي صف الحرف ويسمى تاركها قارئا والصحيح الاول لان الحرف المشدد اقيم مقام الحرفين بدليل دليل ان شده الرحمن اقيمت
-
مقام اللاثم وشده الذين اقيمت مقام اللاثم فاذا ادخل فاذا اخل بها اخل بالحرف
-
وما يقوم معناه يعني لابد يقول الذين ما يقول الذين نعم وغير المعنى الا ان يريد ان انه اظهر
-
المدغم مثل يقول الرحمن مظهرا اللام يقول الرحمن فهذا تصح صلاته لانه انما ترك الادغام وهو معدود لحنا لا يغير المعنى
-
الرحمن الرحيم بعضهم يقرا هكذا قال ولا يختلف المذهب انه اذا لينها ولم يحققها على الكمال انه لا يعيد الصلاه
-
لانه لا يحيل المعنى ويختلف باختلاف الناس ولعله انما اراد في الجامع هذا المعنى فيكون قوله متفقا ولا يستحب بالمبالغه في
-
التشديد بحيث يزيد على قدر الحرف على قدر حرف ساكن لانها في كل موضع اقيمت مقام حرف
-
ساكن فان زادها على ذلك زادها عما اقيمت مقامه فيكون مكروها وفي بسم الله الرحمن
-
الرحيم ثلاث شدات وفيما عداها 11 تشديده بغير اختلاف فصل واقل ما يجزئ فيها قراءه قراءه مسموعه
-
يسمعها نفسه وتقدمنا انه اشترط اسماع النفس لا دليل عليه الان حتى مثلا في الطلاق ما اشترط اسماع النفس فهذا او يكون
-
يسمعها بحيث يسمعها لو كان سميعا كما قلنا في التكبير خصوصا الناس اصلا حتى يختلفون
-
في مقدار ما يمكن ان يسمعونسلام كما قلنا في التكبير فان ما دون ذلك ليسق بقراءه
-
لكن ان نعم انما يحرك والمستحب ان ياتي بها مرتبه يقف عند كل ايه ويمكن المد حروف المد واللين
-
ما لم يخرجه ذلك الى التمطيط لقوله تعالى ورتلي القران ترتيلا وروى وروي عن ام سلمه
-
انها سئلت عن قراءه رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت كان يقطع قراءته ايه ايه
-
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين رواه الامام احمد طبعا هذا الان في ذكر
-
البث هنا لكن والحص كلام وعن انس كانت قراءه رسول الله صلى الله عليه وسلم مدا
-
ثم قرا بسم الله الرحمن الرحيم يمد بسم الله ويمد الرحمن ومد الرحيم اخرجه البخاري وهذا الدليل انهم كانوا يعدونها
-
ايه لكن ليست يعني ايه من السوره وانما ايه عامه فاذا انتهى الى التمطيط والتلحين كان
-
مكروها لانه ربما جعل الحركات حروفا قال احمد يعجبني من قراءه القران السهله وابعد شيء عن السهله قراءه المقامات هذه
-
والغناء هذا الموجود الان ابعد شيء عن المقامات ابعد شيء عن القراءه السهله وقال زينوا
-
القران باصواتكم قال يحسنه بصوت من غير تكلف وقد روي في خبر اخر احسن الناس قراته
-
اذا سمعت قراته ورايت انه يخشى الله طيب وهذا الخبر لا يصح لكن ما هو من قول طاوس
-
فيما اذكر طيب الذي يغني الذي تسمعه اذا قرا القران تراه ياتي بلحون الغناء ويمدد ويمط ويرفع وينزل
-
ويضحك والذين امامه ينتشون هل هذا موطن خشيه لله تبارك وتعالى وروي ان هذا القران نزل بحزن فاقراوه بحزن
-
وقراءه التحزين احمد كان يفضلها طبعا هذا الحديث لا يصح فصل فانقطع فانقطع قراءه الفاتحه بذكر او من
-
دعاء او قراءه وسكوت او فرغ من الامام من الفاتحه في اثناء قراءه الماموم قال امين
-
ولا تنقطع قراءته لقول احمد اذا مرت به ايه رحمه سال واذا مرت به ايه عذاب استعاذ
-
وانث وان كثر ذلك استانف القراءه الا ان يكون السكوت مامورا به كالماموم يشرع ا في قراءه الفاتحه ثم يسمع قراءه
-
الامام فينص فاذا سكت سكت الامام اتم القراءه واجساته واوم اليه احمد انت تتم القراءه فاذا
-
تقول الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين فجاه الامام يبدا فتسكت اذا انتهى تكمل اياك نعبد واياك نستعين
-
وهذ هذه معلومه يعرفها كثيرين يعني وكذلك كان السكوت نسيانا او نوما او الانتقاله الى غيرها غلطا لم تبطل فمتى اتى بما بقي
-
منها فان تمادى فيما هو ذكره فيما هو بعد ذكره ابطل ها ولزمه استئنافها كما لو
-
ابتدا بذلك فانه قطع قراءتها من غير ان ينقطع من ان يقطعها لم تنقطع لان فعله
-
مخالف لنيته والاعتبار بالفعل لا بالنيه وكذلك ان سكت مع النيه سكوتا يسيرا لما ذكرنا من انه لا عبره بالنيه فوجودها
-
كعدمها وذكر القاضي في الجامع انه متى سكت مع النيه ابطلها ومتى عدل الى قراءه غير
-
الفاتح عمدا او دعاء غير مامور به بطلت قراءته ولم يفرق بين قليل او كثير وان قدم ايه
-
منها في غير موضعها عمدا ابطلها وان كان غلطا رجع الى الموضع الغلط واتمها والاولى
-
ان والاولى والاولى ان شاء الله ما ذكرناه والاولى ان شاء الله ما ذكرناه لان
-
المعتبر في القراءه وجودها لا نيتها فمتى قراها متواصله تواصلا قريبا صحت كما لو كان ذلك عن غلط
-
فصل ويجب قراءه الفاتحه في كل ركعه على الصحيح من المذهب وهذا مذهب مالك والاوزاعي
-
والشافعي وعن احمد انها لا تجب الا في ركعتين من الصلاه ونحوه عن النخع والثوري
-
وابي حنيفه المعروف عن ابي حنيفه انه لا يرى الوجوب مطلقا لما روي عن علي انه قال اقرا في الاوليين
-
وسبح في الاخرين ولان القراءه لو وجبت بقيه الركعات لسن الجهر بها في بعض الصلوات كالاوليين وعن الحسن انه قال ان
-
قرا في ركعه اجزاه لقول الله تعالى فاقرا ما تيسر من القران وعن مالك انه قال ان
-
قرا في ثلاث اجزاه لانها معظم الصلاه ولنا ما روى ابو قتاده ان النبي صلى الله عليه
-
وسلم كان يقرا في الظهر في الاوليين بام الكتاب وسورتين ويطول الاولى ويقصر الثانيه ويسمع ويسمع الايه احيانا في
-
الركعتين الاخرين بام الكتاب متفق عليه وقال صلوا كما رايتموني اصلي متفق عليه وعن ابي سعيد قال قال رسول الله صلى الله
-
عليه وسلم لا صلاه لمن لم يقرا في كل ركعتين بفاتحه الكتاب هذا ما يثبت وعنه
-
وعن عباده قال امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان نقرا فاتحه الكتاب في كل
-
ركعه رواه اسماعيل بن سعيد الشال التلميذ احمد وانفراده طبعا ما يدل على قوه ولان
-
النبي صلى الله عليه وسلم علم المسيئه صلاته كيف يصلي الركعه الاولى ثم قال وافعل في صلاتك هذه كلها فيتناول الامر
-
بالقراءه وعن جابر قال من صلى فلم يقرا فيها فلم يصلي الا خلف الامام رواه الامام
-
مالك في الموطا وحديث علي يرويه الحارث الاعور قال الشعبي كان كذابا ثم هو من قول
-
علي وقد خالفه عمر وجابر والاسرار لا ينفي الوجوب بدليل الاوليين من الظهر هذه عاد المساله اللي فيها نقاش مع ابي
-
حنيفه فصل ولا تجزئه القراءه بغير العربيه ولا ابدال لفظها بلفظ عربي سواء احسن قراءته
-
بالعربيه او لم يحسن وبه قال الشافعي وابو يوسف ومحمد قال ابو حنيفه كيف يجوز ذلك؟
-
يعني تقراه بالفارسيه او غيرها وقال بعض اصحابه ان ما يجوز لمن لم يحسن العربيه
-
واحتج بقوله واوحي الي هذا القران لانذركم به ومن بلغ ولا ينذر كل قوم الا بلسانهم
-
ولنا قوله قول الله تعالى قرانا عربيا وقوله بلسان عربي مبين ولان القران معجزه لفظه ومعناه فاذا غير فاذا غير عن نظمه
-
فلم يكن قرانا ولا مثله وانما يكون تفسيرا له ولو كان تفسيرا مثله ما عجزوا لما
-
تحداهم بالاتيار بسوره من مثله اما الانذار فانه فسره لهم كان الانذار بالمفسر دون التفسير
-
اخر مساله معنا فصل فان لم يحسن القراءه بالعربيه لزمه التعلم فان لم يفعل مع العربيه لم تصحص مع
-
القدره عليه لم تصح صلاته فان لم يقدر او خشي فوات الوقت وعرف من الفاتحه ايه كررها
-
سبعا قال القاضي لا يجزيه غير ذلك لان الايه منها اقرب اليها من غيرها وكذلك ان
-
احسن منها اكثر من ذلك كرره بقدره ويحتمل ان ياتي ببقيه الايه من غيرها لان هذه
-
الايه يسقط فرضها بقراءتها فيعدل عن تكرارها الى غيرها كون وجد بعض الماء فانه سل به ويعدل التيم وذكر القاضي هذا
-
الاحتمال في الجامع ولاصحاب الشافعي وجهان كما ذكرنا فاما ان عرف بعض ايه لم يلزمه
-
تكرارها وعدل الى غيرها لان النبي صلى الله عليه وسلم امر الذي لا يحسن القران
-
ان يقول الحمد لله وغيرها وهي ايه ولم يامر بتكرارها وان لم يحسن شيئا منها كان
-
يحفظ غيرها من القران قرا منه بقدرها لا يجزيه غيره لما رواه ابو داوود عن الرفاع
-
بن رافع عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا قمت فان كان معك قران فاقرا به الا
-
والا فاحمد الله وهلله وكبره ولانه من جنسها فكان اولى ويجب ان يقرا بعد اياتها
-
وهل يعتبر بعد حروفها فيه وجهان احدهما لا يعتبر لانها لان الايات هي المعتبره بدليل
-
انه لا يكفي عدد الحروف دونها فاش ان فاته صوم يوم طويل فلا يعتبر ان يكون
-
القضاء في على قدر ساعات الاداء في يوم على قدر ساعات والثاني يلزمه لان حرف
-
مقصود بدليل تقدير الحسنات به ويخالف الصوم اذ لا اذ لا يمكن اعتبار المقدار في
-
الساعات الا بالمشقه فان لم يحسن الايه كررها سبعا فان لم يحسن شيء من القران ولا
-
امكنه التعلم قبل خروج الوقت لازمه ان يقول سبحان الله والحمد ولا اله الا الله والله اكبر ولا حول ولا
-
قوه الا بالله لما روى ابو داوود قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فق فقال اني لا استطيع
-
ان اخذ شيئا من القران فعلمني ما يجزئني فقال قلت سبحان الله والحمد لله ولا اله
-
الا الله والله اكبر ولا حول ولا قوه الا بالله قال هذا لله فما لي قال تق اللهم
-
اغفر لي وارحمني وارزقني واهدني وعافني ولا يلزمه الزياده على الخمس الاول لان النبي صلى الله عليه وسلم اقتصر وانما
-
زاده اليه حين طلبه زياده وذكر بعض اصحاب الشافعي انه يزيد على هذه خمس الكلمات
-
كلمتين حتى تقوم مقام سبع ايات ولا يصح لان النبي صلى الله عليه وسلم علمه ذلك
-
جوابا لقوله علمني ما يجزئني والسؤال كالمعتاد في الجواب فكانه قال يجزئك هذا جواب السؤال يكون مفصل للمجمل وتفارق
-
القراءه من غير الفاتحه لانه بد من غير الجنس فاشبه التيمم يعني فهو التيم دون
-
الوضوء فلا يلزم مساواه فان لم يحسن هذه الكلمات كلها وما يحسن منها وينبغي ان يلزمه تكرار ما يحسن منها
-
بقدرها كما يحسن بعض الفاتحه ويحتمل انه يجزوه التحميد والتهيل والتكبير لقول النبي صلى الله عليه وسلم فان كان معك
-
قران فاقرا به والا فاحمد الله وهلله وكبره هذه اخر مساله معنا هذا وصلي اللهم على محمد وعلى اله وصحبه