-
الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد
-
فهذا مجلس جديد في كتاب زاد المسافر لغلام الخلال رحمه الله تعالى وبه ان شاء الله تبارك وتعالى
-
سنختم كتاب الزكاه والاموال ما ورد في هذا الباب وما زلنا مع مساله جوائز السلطان
-
وجواز السلطان هي الاموال التي يهديها السلطان للناس التي يهديها السلطان للناس ويكون السلطان ليس عادلا
-
ولا يتقي الله عز وجل في امر الاموال فكيف يكون الامر؟ يقول المصنف رحمه الله
-
وقال في روايه الاثر الامام احمد اذا كان للرجل اخ ياخذ من جوائز السلطان ويتخذ
-
الجواري يعني يتخذ جواري الغناء فوهب لاخيه جاريه فجوائز السلطان اسهل من كسب المغنيات يعني ان ياخذ من جوائز السلطان
-
احسن ممن ان ان ياخذ من كسب المغنيات نقل ابن منذر الاجماع على حرمه اتخاذ كسب المغنيه
-
ونازع في هذا ابن حزم والدعي في بعض الموسوعات ان ابن حزم يوافق على هذا وليس
-
صحيحا وجوائز السلطان ان تنزهت عنها فذلك ومن يسلم سلم عن هذا ومن يسلم منها
-
فالامام احمد يرى انه على الورع ان تتورع عن جوائز السلطان ثم يقول ومن يسلم من هذا
-
اي ان الامر قد عمت به البلوى كما في لفظ الفقه المشهور ان عامه الناس
-
صاروا ياخذون او ياخذون ممن ياخذ فان دفعها الى الاخي من جوائز السلطان يعني الجاريه فاولدها
-
يعني انج فقد صارت ام ولد ام ولد الجاريه التي تعتق اذا توفي سيدها اذا توفي سيدها
-
فكيف يبيعها ويتصدق بثمنها وقد استهلك فالسؤال من البدايه عن هذه الجاريه المغنيه كيف تباع
-
يعني الشخص يعطيك جاريه مغنيه الجاريه المغنيه اذا بعتها على انها جاريه مغنيه لغير شيء ثاني الثمن حرام من الاساس ثم
-
يقول فاذا اولدها وصارت ام ولد ام الولد تباع على الصحيح خلافا لاهل الراي لكن هنا الامام احمد يقبح الامر انها
-
مغنيه واولدها نعم قلت له يعتق يعتقها ويتزوج بها قال افليس سيرجع الى فرج يطاه
-
قد عرف كيف صار اليه اصله يعني الان كيف يستفيد من هذا واصل امتلاكه له لهذه الجاريه محنظر انها اعطيت له على
-
انها مغنيه ووهبت له على انها مغنيه وهي اصلا من اموال السلطان فهي اصلا فيها شبهه
-
ثم قال هي مساله كما ترى ملتبثه يعني ماذا يفعل بها وسبيل هذا ان يتصدق به
-
ان يتصدق به يعني يعطيها لشخص اخر على جهه على جهه الصدقه وتكون للخدمه لا لشيء اخر
-
او للوطء وقال في روايه المروذي اذا بعث الى الرجل بالشيء الذي يتنزه عنه يعني يبعث اليه بمال هذا المال هو يتنزه
-
عنه كاموال السلطه ترى اذا احتاج اليه ان يرهنه عند بعض التجار فهذا المال الذي عنده والمال هذا
-
قد يكون عينا مما يصح رهنه ذهبا او فضه او شيء فهل له ان يرهنه
-
يقول وياخذ الشيء الذي يتقوته فلا باس اذا كان التاجر لا ينفق الدنانير يعني تستدين
-
من تاجر وتاخذ هذا رهن تجعل هذا رهن عنده فقال لا باس اذا علمت انك سترجع المال
-
للتاجر سترجع المال للتاجر وتاخذ هذا الذي تتنزه عنه ثم بعد ذلك ماذا تفعل تتصدق به الامام احمد يرى ان هذا
-
المال المشكل الذي ياتي من اموال السلطان وغيره ان الافضل الا يتقوته الانسان وورد في الحديث في مال الحجام قال اطعمه ناضحك
-
يعني الدابه يعني المهم الا تاكله انت لان كل جسد نبت من سحت فالنار اولى به
-
فيرى الامام احمد رحمه الله تعالى ان الاصل في هذا المال المشكل الا ينتفع به ولا يدخله الى بدنه
-
ولكن ان تصدق او اطعمه ناضحه او رهنه لانه الرهن بدين وهو لا والرهن ليس بدلا ليس ثمنا وانما هو
-
ضمان عقد استيثاق لرجوع الدين لرجوع المال ثم بعد ذلك يسد من ماله فهذا اهون نعم
-
باب القول في اباحه العمل مع السلطان هذه يسمونها الاعمال السلطانيه قديما الناس ما كانوا يوظفون عند الدوله كما يقال
-
او عمل السلطان الا فئه معينه والا غالب الناس كانوا اما يعملون في حوانيتهم يعني المحلات
-
او في اراضيهم او صاغه او تجار او عندهم عبيد او غير ذلك هناك ما يسمى بالعمل السلطاني ان تكون
-
واليا للسلطان في محل معين او تكون جابيا من جبه او تكون قاضيا من قضاته
-
او تكون ساعيا من سعاته وقد ورد في الخبر النهي عن ان تكون شرطيا او جابيا
-
لائمه الجول ولكن لا يصح وين مشاه الالباني فالخبر ليس ثابتا طيب وفي زمن العباسيين
-
كان الذي يصير كان الذي يصير ا عاملا في الدوله يلبسونه السواد يلبس السواد يقولون فلان لبس السواد يعني
-
ايش يعني صار عاملا عند الامام ومنها هنا اشتهر اللباس اذا تعرفونها عند الشيعه اليوم اللي هي هذا الامامه السوداء
-
هذه هذا لباس عباسي اصلا عكس اشهر من اشهر من عرف به الشريف المرتضى لما جعل
-
نقيبا للاشراف والا فاهل البيت كما اشتهر عمائمهم خضراء طيب فهذا السواد هذا اصلا لباسه اعده اعداءه البيت اللي هو
-
العباسيون طيب فكان الرجل يبث السواد الروايات المشهوره عن الامام احمد رحمه الله خلاف ما ذكره المصنف هنا الروايات
-
المشهوره ان الامام احمد كان يكره العمل عنده ومشهور انه لما دخل عليه احد المحدثين وقد عمل عند ابن طاهر
-
فالامام احمد ما قبل رد السلام فقال يا ابا عبد الله انا يسمع مني وان بلغه منك يعني تعرض عني هذا الاعراض
-
فلن يسمع مني الحديث فقال له ابو عبد الله احمد بن حنبل قال له كيف اذا جيء يوم القيامه وقيل اين ابن
-
طاهر وشيعته اين تكون يعني انت تكون في شيعه ابن طاهر وابن طاهر اصلا هذا كان يعني
-
يعدونه من العادلين ولما اراد المتوكل رحمه الله ان يلبس الامام احمد السواد ليجعله مؤدبا لابنه
-
شق ذلك على الامام اشد المشقه وكان يدعو الله عز وجل ان يفرج الله عنه
-
ما يستطيع ان يرد على السلطان ولا يريد ان يلبس السواد وحتى بعدها صار يهرب حتى من الصلا صلاه في
-
المساجد التي يصلي فيها المتوكل لكي لا يتكرر عليه هذا الامر وهذا الطلب واشتهر عنه رحمه الله انه كان لا يرى
-
الصلاه خلف الشرطي الذي في زمن العباسيين شرط العباسيين وايضا عنه وعن غيره من اهل العلم واشتهر عن اهل
-
العلم من ثم السفيان و وجمع المروذي في ذلك اخبارا كثيره في كتاب اخبار الشيوخ
-
وكان كثير من اهل العلم ذكر اخبارهم وكيع في اخبار القضاه كانوا يهربون من القضاء
-
حتى ذكرت قصه عن سفيان الثوري رحمه الله انه هرب وكانوا يطلبونه للقضاء فجاء عند رجل في مركب فقال له اركبني معك
-
والا ذوحت بغير سكين فاركبه الرجل معه وهو انما كانوا يريدونه القضاء وتاول حديث النبي صلى المروي عن
-
النبي صلى الله عليه وسلم من ولي القضاء فقد ذبح بغير سكين وهنا يرد اشكال وكلمه دائما دائما يرددها
-
الناس فيقولون فلمن تبقى الولايات انهرب اهل السنه من ذلك بل ان ابن عقيل كما في كتاب مناقب الامام
-
احمد رحمه الله ارجع انحثار مذهب الحنابله وعدم انتشاره الى انهم ابتعدوا عن امر القضاء
-
وان ويقول التوحيدي فيصائر والذخائر نقلا عن شيخه ابي حامد المروثي انه قال لولا قرب ابي يوسف والشيباني من
-
السلطان ما كان لمذهب ابي حنيفه انتشار فيقولون ان الاولى لاهل السنه ان يدخلوا ويصحوا
-
وان يخلوا المقام لاهل الباطل وقد تكلم عن ذلك بعض الناس حتى بعض المغاربه تكلم وحتى كانه اشار الى لوم
-
علماء اهل السنه على تركهم للولاه غير ان من لم يعيه هذا العاتب وهذا الناظر
-
يا ابو عبد الرحمن خلاص خلينا الحين بالدرس خلينا نركز الله يجزاه خير من لم يعيه هذا العاتب وهذا الناظر
-
ان القرب من السلاطين خصوصا اذا كانوا ائمه جور ممحقه للعلم في كثير من الاحيان
-
فيقول فيقال ان العالم اذا خزن علمه ابتلي به فنسيه او ابتلي بالسلطان فذهب علمه
-
والسلاطين لهم علو ونزول فاذا اقتربت منهم وعلوت معهم كان ايضا نزولك بنزولهم خصوصا مع تفاوت الدول وذهابها
-
وهذه مخاطره وهذا يجعل مذهبك يرتفع وقتا ولكن ان نزل بنزولهم فمن العسير غايه ان
-
ثم ان اهل العلم ما كره الامر مطلقا وانما كرهوا التشوف والنظر اليه وكما قال سفيان لما قال
-
للشريك قال له شريك لابد للناس من قاضي قال له لابد للناس من زبال بال
-
فقال لك انا لا نعطي هذا الامر من ساله فاهل السنه النبي صلى الله عليه وسلم قال
-
في الاماره نعمه المرضعه وبئسه الفاطمه وهذا ايضا قيل انه لفظ ابي هريره نعمه المرضعه وبئسه الفاطمه والمرؤ
-
ما تشفت نفسه وك واقبل على هذا فانه لا يعان عليها انما يعان على الولايه من لم تتشوف نفسه
-
للامر ومن قرا في اخبار المتاخرين وراى ما بينهم من النزاعات على المناصب عرف فقه السلف
-
و وعامه اهل العلم والتجديد كانوا بعيدين عن مثل هذا لكن ان حصل ان وجدت اماما عادلا فاقتربت
-
منه او كان الامر على جهه الضروره فقد وقع لكثير من علماء اهل السنه على مر الزمان
-
ولاحمد ثناء على يحيى بن اكثم ويحيى قاضي كان قاضيا عند المامون واثنى عليه بالسنه
-
ثناء مقيدا والا قد كان قد حدث في الاثمنه المتاخره من كون القضاه من كون القضاه ا ملوك متوجين
-
ما جعل الامر فيه فتنه لا يقوى عليها قلوب عامه الناس كما قال بعض السلف قرع النعاء خلف
-
الرجل قل ما يلبث قلوب النوك واذكر مره قضت قرات في ترجمه قاضي حنفي انه كان يمشي وحوله الناس
-
فجاء خبر عزله فذهب ذهبوا جميعا ما بقي الا هو وصاحبه فقال لصاحبه يا فلان كنا من اليوم على
-
بساط الريح يعني اننا كنا نعيش وهما نظن ان هؤلاء الناس يحبوننا وانهم كذا وان هؤلاء اصحاب
-
مصالح لما راوا ان الدوله قد ذهبت منا ها والناس اعوان من والته دولته وهم على من والهم
-
على من ايش مالت ال نونيه البوستي وهم على من خانته دولته اعيان اعوانه ابد طالما دولته حتى تظهر له المناقب وكذا
-
فاذا اعرضت عنه الدوله صار هم عليه وصاروا يتطلبون له المثارب ولهذا سبحان الله من عجيب الامر
-
ان ا حفص بن غياث رحمه الله لما ولي القضاء تغير حفظه وشريك بن عبد الله لما ولي القضاء تغير
-
حفظه وابن ابي ليلى هو قاض وضعيف من غير شيء وكلهم علماء اجله ولكنهم سبحان الله كان فيهم هذا
-
وابو شيبه اللي هو جد بن ابي شيبه كان قاضيا وكان ضعيفا جدا هذا فما ذكره المصنف هنا ليته ذكر عموم روايات
-
الامام هو ذكر حكايات يحكيها الامام عن زمن الامويين وزمن الصحابه قال ابو عبد الله في روايه مهنى انس بن
-
مالك ولي على سابور بخرسان وايضا من الصحابه الذين ولوا عمران بن حسين ولي عن زياد بن ابيه وسمره واعتب
-
عليهم الناس في ولايتهم ولكن هم صحابه راوا المصلحه وراوا الخير والناس في زمن بني اميه كانوا على خير بالجمله ما كان
-
الامر وكانوا يسمعون حتى من يعد منهم من الظلمه او الجوره ما يحصل يسمع اذا قيل له
-
السنه هذا الخير هذا يتوقف عند ذلك يقول وقال في روايه حنبل المسعودي خرج الى البصره في عطاء الجند
-
لبيعه الذي يقال له المهدي المسعودي اللي هو عبد رحمن بن عبد الله المسعودي جده عبد الله بن مسعود فهذا سمي
-
المسعودي راو من ثقات الحديث وقد اختلط والذي يقال له المهدي ليش احمد يقول يقال
-
له المهدي لا المهدي لقب هذا ولد ابو جعفر منصور وهو من احسن الخلفاء العباسيين
-
يسمونه محمد المهدي محمد بن عبد الله المهدي فاحمد يقول الذي يقال له المهدي يعني لان
-
يرى انه اللقب ما هو صحيح ايه اخرجه ابو جعفر اللي هو من المنصور يقول واخرجه يونس بن ابي اسحاق الى خرسان
-
ايضا ويونس هذا ايضا من ثقات الحديث وقال وكان خالد بن الحذاء على عشورهم العشور مر معنا العشور الذكوات
-
وخالد هذا خالد بن مهران الحذاان خالد بن مهران الحذاان من ثقات الحديث مشهورين دائما يروي عن من يروي عن عكرمه
-
وسمي حذاء لان كان يجلس عند الحذائين ما هو حذاء ذا لكن لحقه هذا اللقب هو كان
-
يجلس عند الحذائين فصار حذاء معهم وهو ليس حذاء لكن هذا يقول وكان طاووس باليمن على
-
شيء طاووس هذا متقدم وطاووس هو اصلا من ابناء الاكاثره اصلا هو يمني لكن هو فارسي الاصل وهو من ابناء
-
الاكاثره اللي كانوا يعيشون اليمن لما جاه النبي صلى الله عليه وسلم لما جاه دعوه
-
النبي صلى الله عليه وسلم كانت اصلا تحت سلطان الفرس فكان فيها مجموعه من ابناء الفرس من ذاك
-
الثمان من ابناء الاكاثره من اشهرهم طاووس من اشهرهم وهبن المنبه اللي يقول يهودي لا
-
هو فارسي وهبن منبه وهما بن منبه ذول ولهذا تجد في الكتب قال لك فلان الابناوي اللي هو ايش
-
يعني من الابناء ابناء الاكاثره وكان الشعبي عريفا الشعبي عامر بن شرحيل الهمداني العريف هو
-
هو رئيس القبيله في الحديث لابد للناس من عريف والعريف في النار ولا يصح هذا رئيس القبيله الذي يعرف عليهم يقول
-
هذا منا هذا كذا هذا وقال عبد السلام عبد السلام ابو طالوت رايت ابا عثمان النهدي شرطيا عبد الرحمن
-
ابو عثمان النهدي تابع مخضرم ادرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره اسمه عبد الرحمن بن مل
-
عبد الرحمن بن مل هذا اسمه و رحمه الله من الثقات ثقات الحديث ومن الشرطه ايضا الزهري
-
محمد بن مسلم بن شهاب الزهري كان شرطيا عند بني اميه ولهذا كان يخضب بالسواد
-
جري بن عبد الحميد يقول رايت الزهري يخضب بالسواد فلم يروي عنه ترك عن الروايه ومالك يقول اجتمعنا على
-
الزهري وهو شاب يقول الذهب الزهري لما جاءهم ما كان شابا كرجل كبيرا يقول لكنه كان يغضب بالسواد
-
فكان ظنه مالك شابا ولا هو كان شيء كبير وخضابه بالسواد يبدو انه تاول على انه
-
شرطي فلازم يطلع مجرمين ان شباب لانه في الجهادي يجوز انك تخضب بالسواد وذكر تكلم بالتيميه على هذه المساله مساله
-
الولايه وانه حتى من الناس من عتب على الزهري في هذا في الاستقامه باب القول في اباحه مال من يعمل معهم
-
لوارثه طيب انت الان تعمل عند هؤلاء السلاطين واموالهم يختلط فيها ايش؟ يختلط فيها الحلال بالحرام ولقربك منهم قد
-
يعطونك طيب الوارث كيف يتعامل مع هذا؟ احمد بن حنبل جا جداده كانوا معهم فكيف
-
القصه يقول قال ابو عبد في روايه عبد الله حديث ام الدرداع عن ابن الدرداء انه كان يقول
-
لولا مال يدخل بيت مالك من هذا الغلول ما وسعته البيوت يريد بالغلول الغصب وما ليس
-
لهم يعني يريد ابو الدرداء انه لولا غلول يدخل بيت المال وهذا غريب لان في وقته لكن
-
يقول لولا غلول يدخل بيت المال لكان بيت المال مباركا هذا الذي يريده ولعله يتكلم ان بعض
-
الامراء لا يقسم الغنيمه جيدا فيذهب شيء من حق المجاهدين الى بيت المال فعتب ابو الدرداء على هذا وقال هذا كانه غلول
-
وهذا يذهب البركه وقال في روايه محمد بن حكم هذا الامام احمد اذا اختلط المال فكان فيه حلال وحرام
-
فالزهري مكحول قال اذا اختلط الحلال والحرام فكل هذا عندي اصبح من مال السلطان كما قال علي بيت
-
المال يدخله الخبيث والطيب فمال السلطان يدخله الحلال والحرام يعني يقولون لا ندري احيانا حق مجاهد
-
يقتطى كذا فيوصل الى الرجل فيؤكل منه والكل ياخذ من هذا المال العام مال الدوله بيت المال يقول فاما اذا كان
-
حلالا وحراما من ميراثه يقول بيت المال الشيء اللي تاخذه من الدوله ما تتورع لانه
-
هذا حق وهو اصلا يدخله ما يدخله لكن اما اذا كان ميراث من شخص معين تعرف
-
ان ماله اختلط فيه الحلال والحرام فهل الميراث يطيب يطيب يجعل المال الحرام حرام حلالا
-
الجمهور على على المنع انه لا يطيب سواء كان هذا المال بسلب او نهب او كان باكتساب
-
بتراضي كربا او بعض المعاملات المحرمه ومن الناس من سهل بالثاني وقال هذا يطيب والاول لا يطيب
-
فاما اذا كان حلالا وحرام من ميراث وافاد رجل مالا حراما وحلالا فانه يرد على
-
اصحابه فان لم يعرفهم يعني اصحابه الذين اخذ منهم المال سرق منهم فان لم يعرفهم ولم يقدر
-
عليهم تصدق به فان لم يعلم كم الحلال من الحرام فيتصدق بقدر ما يرى ان فيه من الحرام وياكل
-
الباقي يعني انسان جاءته اموال شيء حلال وشيء حرام كان يرث شخصا كان يبيع اشياء حلال
-
واشياء حرام فالامام الامام يقول انك طبعا اذا كان سلب ونهب يرجع للناس فان لم يكن سلبا ولا نهبا فهنا
-
تتصدق بقدر الحرام الثلث الربع فان لم تعرف تتحرى تقدرها تقديرا تنصفها وهكذا وهذا مذهب الجمهور
-
وقال في روايه ابن هانا هؤلاء الخدم لهم ارزاق وعمالات ووقف انقول ما في ايديهم حرام
-
فيتصدق بقدر ما يرى ان فيه ان فيه من الحرام هؤلاء الذين يعني ورثوا عن اناس اخرين
-
الخدم يعني خدم السلاطين القريبين منهم باب القول في الصدقات وقثتها ومن يستحقها وهو احد الاموال اللي هي الان
-
نتكلم عن اموال الزكاه المسائل المتعلقه بمن المسائل المتعلقه بمستحقي الزكاه قال ابو عبد الله في روايه
-
عبد الله قال الله تعالى انما الصدقات قال هي الزكوات وقال في روايه الميمون انما الصدقات قال
-
صدقات الابل والبقر والغنم والمال والعشور مخرج رج العشور يعني زكاه الزروع وقال النبي صلى الله عليه وسلم ليس فيما دون
-
خمسه اوثق صدقه يعني هذا على الفقراء والمساكين وكذا هذه كلها صدقات زكاه الانعام وزكاه الذروع وزكاه الذهب
-
والفضه كما لا يخفى وقال في روايه عبد الله انما الصدقات للفقراء من الناس من يقول فقراء المهاجرين وبعض
-
الناس يقول الفقراء الذين لا يسالون والمساكين مساكين الناس هذا في الفرق بين الفقير والمسكين وللناس في ذلك كلام كثير
-
ليس المسكين الذي ترده اللقمه اللقمتان واما السفينه فكانت لمساكين فقال المسكين اللي عنده شيء يسير والفقير اللي ما عنده
-
بعضهم قال الفقير المتعفف والمسكين الذي يسال وهكذا لكن الشاهد ان الطرفين هم في حاله اعدام مالي
-
وعدم مقدره على القيام بالحقوق واحدهما اشد من الاخر ويظهر من تقديم الفقير في الايه ان الفقير هو اشد
-
فحث وقال في روايه ابي طالب الفقير الذي لا يتل والمسكين الذي يثل ليش هذا المتعفف يعني المتعفف يقدم طيب
-
بايش وجه تقديم المتعفف في الايه لان هذا المتعفف الناس لا يعلمون به فهذا يكون حقه
-
الواجب لان المسكين بما انه يسال تاتيه صدقات مستحبه ما انه يعلن فقره ويعلن احتياجه
-
بينما الفقير فهذا متعفف وبالتالي الضرر عليه اكبر لانه لا احد يعلم بحاله طيب كيف علم الناس ان يستدل عليه من
-
الاحوال العامه او يسال فيعرف او يعني يعلم ان عليه دير كثيرا او هو يسر لبعض
-
الناس ولا يجهر بالمساله وقال في روايه علي بن سعيد يعطي الرجل من زكاته في اجل رضاع غيره وهو
-
فقير من الفقراء يعني اللقيط يعتبر فقيرا من الفقراء ليش قال غيره؟ لان لقيطه هو
-
يصير هو مسؤولا عنه اذا صار هو مسؤولا عنه هذا ما يعطيه من مال الزكاه هذا ينفق عليه
-
من ماله لان نفق لانك انت اذا التقدت لقيطا يصير انفاقك عليه واجبا فهنا ما تسقطها
-
بالزكاه لهذا الامام احمد ايش قال؟ قال غيره وقال في روايه صالح والعاملين عليها هم
-
السعات الذين جعل الله لهم لجعل الله عز وجل لهم النصيب في كتابه السعاه السعات
-
و والخراصون الذي يخرصون ومن يكيلون ومن يزنون كل هؤلاء يدخلون في العاملين عليها وهنا مساله العامل عليها
-
يجوز ان يكون كافرا قال جماعه اختلفها العلماء وقالوا لا الكافر ولا يعطى من الناس من قال لا لانه ليس امينا طيب الرجل
-
من بني هاشم اذا صار سعيا تحله الصدقه لان الاصل ما تحله هذا ايضا تنازع فيها الناس وعندنا المذهب
-
الحجه ان انه لا يكون الساعين ولا ياخذ منها لما لان النبي صلى الله عليه وسلم ابى ان يجعل الفضل بن عباس واحد
-
احفاد الحارث ا على الزكاه طيب والعامل عليها ياخذ غنيا كان او فقيرا غنيا كان او فقيرا له نصيب
-
وقال في روايه المروذ والعاملين عليها هم الجبات وهو فرج لهم ولولا ذلك كان قد هلك
-
الجند ولهم فيه بعض الحجه وانما استحل من استحل الاخذ من هؤلاء بهذه الايه والعاملين عليها عام فمن لم يعمل لا يكون
-
من العاملين عليها وانما العمال الثعات يعني هذا يقول ان بعض الولاه ايش يقول نحن
-
العاملون عليها وبالتالي ياخذ من الزكاه احمد يقول لا العاملين عليه السعاد الذين هم يذهبون الى الفقراء وقديما
-
من عجيب الامر كان الساعي يذهب الى الغني ياخذ منه المال ثم يذهب الى الفقير ويعطيه
-
لا الفقير يتحرك من مكانه ولا الغني يتحرك من مكانه وكان في هذا حفظ لكرامه الناس وحفظ لما
-
الوجوه الشيء العظيم هذا الساعي بينهم والساعي هذه وظيفه له ياخذ عليها المال فالامام احمد يقول لا يصح
-
ان ياخذ غير الساعي المباشر يعني اليوم مثلا في اللجان الخيريه تجد انسان وظيفته اداريه
-
هو لا يذهب يسعى بنفسه فياخذ ويعطي او ياخذ قد يكون الساعي ثاعيان ساع ياخذ وساع
-
يعطي فيجعل هذا الاداري الذي هو ينظم العمليه فحسب يشرف يجعل نفسه حظا خطا خطا
-
لان العاملين عليها هم السعات السعات فحسب هذا الامام احمد يقول انما العمال عمال السعاه يقول وانما استحل من
-
استحل الاخذ من هؤلاء يعني من ليس سعاتا لكنهم ولاته بهذه الايه والعاملين عليها عام فمن لم يعمل لا يكون من العاملين
-
عليها وانما العمال السعاه ولا يكون من العاملين عليها من ظلم فيما عمل فيه ولا يكون له شيء وما سمعت ان الكتبه منهم
-
الناس اللي عملهم اداري يقول احمد ما سمعت ان الكتبه منهم الناس كتبه لا يسالون هو مجرد يكتب ياتيه الساعي
-
فيقول له اكتب اخذنا من فلان كذا وكذا فيكتب ودفعنا لفلان كذا وكذا فيكتب هذا اذا ماله من بيت مال المسلمين يعطيه
-
ولي الامر بيت مال المسلم ما ياخذ من الزكاه باب القول في المؤلفه قلوبهم وحكمهم
-
هلا حبيبي الوضع الجديد من الحوالات انا سعيتون التاجر ايه فيقوللي راسويلي رابط ايه تجي فلوس اسجلها بالتلفون اعط الفقير احول
-
او الله اعلم هذه انتناقش في هذا هو السعر يكون معينه ولي امر اما مثل هذه التصرفات مثل هذا اللي
-
يحصل الان حام يحصل من نوع التطوع اي الا بعض الناس اللي يكونوا موظفين يعني
-
هو موظف في الدوله موظف في الدوله او موظف في مؤسسه الدوله وضعتها فهذا خلاص كل ما دخل في اسم السعي حتى لو
-
بالطريقه العصريه هذا مثل اللي يطوف على كرسي خلاص عادي لا باس باب القول في المؤلفه قلوبهم و حكم قال
-
عبد العزيز قال ابو عبد الله في روايه عبد الله والمؤلفه قلوبهم كان النبي صلى الله
-
عليه المؤلفه قلوبهم على نوعين انسان كافر نعطيه حتى نؤلفه على الاسلام او ندفع شره
-
على المسلمين او انسان مسلم جديد ولكن هذا الانسان اما ان فيه ترددا وينبغي يكون من الرؤوس الذي
-
يتبعه الناس هذا على الصحيح من المذهب فكما اعطيه عينه عينه بن حصن والاقرع قال
-
والمؤلفه قلوبه وهذا اختلف في اهل العلم من اهل العلم من قال انه لا مؤلفه اليوم
-
وينسف هذا المذهب لاحمد لكن لاحظ انه احمد سياتي انه اثقط هذا على اشياء في عصره فهو
-
في زمن عمر في زمن قوه الاسلام خلاص ما في حاجه تالف واحد يقول يا اخي هذه ما هي
-
رشوه على الدين قل الناس لها اهواء الناس لها اهواء فكثير من الناس قد يتردد عن
-
الاسلام لانه ان اسلم خسر خسر نصيبه وماله وجاهه فنعينه على نفسه بان نعطيه من هذا
-
واليوم الكفار ما اكثر ما يعطون كان النبي صلى الله عليه وسلم يتالف قوم للاسلام
-
فاعطى الاقرع بن حابث وغيرهم وكان يتالف ومن الناس من يقول قد رفعت ليس اليوم
-
مؤلفه وهذا مذكور عن عمر ومذهب اهل الراي معروف الحنفيه ما يرونها ومن الناس من
-
يقول بل يعطى منها فان احتيج ان يتالف قومنا على الاسلام مثل الروم والترك يتالفون حتى يتالفون حتى يسلموا في وقتها
-
كانت ترك الغالب عليهم الاسلام وقال في روايه ابي طالب القوم اذا اثروا يعطون الدراهم ليرجعوا
-
يكونون مؤلفه هو على العموم الاسير الامام احمد جعله شو اسمه في سبيل الله وا
-
الاماء وفي الرقاب هذا جعل في الرقاب ان احنا ندفع للاسير نفتك هذا احمد جعله في الزكاه وفي الاسير
-
نفسه كل مال فيعطي للكافر حتى يخرجه فهذا احمد عده من باب التالف وما يسقطون ولو ولو اعطوا ولو اعطوا من
-
الخرميه ومثل هذا يعني بابك جاث ذلك هذا بابك الخرمي في وقته كان رجلا طاغيه وكان
-
يغذو اهل الاسلام وكان يفعل بهم الافاعيل وسيطر على اقاليم كثيره وسب الحريم وقتل وكان احمد يدعو الى قتاله
-
ومحاربته فيقول اذا انت تعطي بابك المال واصحابه حتى يتركوك ويتركوا حريمك ويتركوه كذا فلا
-
باس وهذه من الزكاه لا باس تعطيهم من الزكاه وتعتبر من المؤلفه على مساله المؤلفه
-
قلوبهم وهذا معناه ان احمد ما يراها رفعت مطلقا شوف الان انزلها ما يراها رفعت وقال في
-
روايه العثرم ولو ان الناس ذهبوا الى هؤلاء الخرميه ودثوا اليهم وقالوا نعطيكم اموالنا على
-
الا تاتونا فدفعوا بذلك على المسلمين واعطوهم من زكاته من زكاتهم اي شيء كان يكون
-
ما بهذا بس هذا شوف تعطي كافر عشان ايش عشان لا يحتل البلد او عشان لا كانوا يفعلون الافاعيل
-
كانوا يفعلون الافاعيل يعني الله المستعان كانوا يعتدون على الاعراض وياخذون الاموال ويسفقون الدماء وكذا فالامام احمد رحمه
-
الله يقول هذا الحين لوجي واحد حركه يقول هذا فقه الذل ما يصير لا هي هكذا واحمد
-
كان يدعو لقتاله في محل اخر لكن هذا الفقيه ناس عن الناس تختلف في الان على ما
-
نجهز جيش على ما نروح على ما نروح له على ما نقاتله ها يكون هو فعل افاع
-
فنعطي حل اني للناس اللي هناك نقول لهم هذا ان يقبل فلوس خلاص تعطي فلوس اعطيه من
-
زكاتك اعطيه من زكاتك وخلاص هو اذا يقبل ويتركك لا باس اذا يقبل ويترك لا باس
-
وهذا ايضا حفظكم الله في حفظ الخوارج والخوارج تعطيهم زكاتك وتحتسفها لا باس والخوارج في كثير يفقونها في في مصارفه
-
لانهم ناس تسوين مله الاسلام فيفقونها باب العتق من الزكاه اللي هو في الرقاب الان في الرقاب كيف
-
اشتري عبد اجيب ميه زكاه اشتري عبد واعتقه هكذا ايش رايكم يعني الان كيف يعني الان
-
وفي الرقاب كيف انت كيف تتصور في الرقاب في الرقاب اني اجيب فلوس الزكاه واشتري
-
واثقه صح لا العياديه العياديه عليهاصاص ايه ايه وليش انا ما اشتري واحد اجيب القن اشتريه
-
واعتق هذا الزكاه الحاجه ايه طيب ليه ليه يعني ليش انا ما اشتري عبدا واعتق هو في الرقاب بعد هي هذه
-
انت الحين تقول يعني هو المكاتب يعني تقول انا ادفع اقساط المكاتب يعني هو في الرقاب هذه الايه
-
ايه مو اللي عليهم دم لا لا ابدا في الرقاب عتق عتق ما هي ديه
-
هذا يعني تعين المسلمكات المسلم لا باس لا باس عادي يلا اعتق عبد مسلما يعني الحين اشتري عبد مسلم واعتقه هي في
-
الرقاب العتق احنا الحين صار ينزلونها على لكن هي في العتق في العتق واحمد قال في الاسير اما
-
جعلها في الديات فوالله ما اعرف هذه ما سمعت ذلك هي هذا الذي قلتموه شراء العبد وكذا هذا
-
خلاف المذهب وصل الجمهور يمنعون منه ليش لانه انت الان اذا اشتريت عبدا واعتقته ولاء العبد يكون لمن
-
لك فانت نفعت نفسك جرته على نفسك مالك رحمه الله يقول من اعتق عبدا من
-
الزكاه ليس له ولاء لا يجر ولاء وريح نفسه طيب الجمهور ماذا قالوا اللي هو مذهب احمد
-
ومن معه و قالوا هذا في المكاتب انسان يكاتب سيده يعني مشتري نفسه من السيد فانت
-
تعينه اعانه تقط معاه وبس وفي النهايه هو ايش هو ولاء لهذا السيد الذي عثر وانت
-
تكون ما استفد شيئا واحمد في روايه اخرى له جوث ان تشتري عبدا وقال ما جر ما جاءك من منفعه من جر الولاء
-
كميراث هذا العبد او كذا او تاخذه وتدفعه في الرقاب تعيده وقالوا اي وابن عقيل ادعى رجوع احمد عن
-
المن قال ابو عبد الله في روايه الميموني قال الله تبارك وتعالى وفي الرقاب قال ولا
-
ارى باسا يدفع يشتري الرجل من زكاه ماله الرقاب فيعتق ها هذه الصوره اللي اللي
-
جوزت مالك لان مالك عكس قال مكاتب لا جوزها مالك وهذه روايه عن احمد يقول ابن
-
عباس يقول ذلك وهو يشبه ظاهر القران وفي الرقاب فيعتق من زكاته فاذا ورث منه شيئا
-
جعله في مثله اذا انت استفدت الان اعتقت عبدا العبد هذا قبل الصير اذا اعتقته هذه تجينا في الموا
-
وارث فمات بعد عتقك له وله مال وليس له وارث سواك ترث تستفيد طيب المال اللي ورثته هذا
-
ما الذي تفعل به لا تتملكه فتكون زكاتك قد رجعت اليك بل تاخذ هذا المال وتدفعه ايضا
-
في الرقاب مره اخرى ها لا لا ما هذا الا اذا ما له وارث نهائيا ولا يرجع
-
اليه من ميراث شيء وما جنى من جنايه او احدث حدثا يرجع اليه يرجع عليه وقال في
-
روايه ابي هاشم كنت ارى ان يعتق من الزكاه ثم رجعت عن ذلك رجع جعلها فقط في المكاتبه فان اعتق من
-
الزكاه فولاءه للذي اجري العتق على يديه ولا يجري ولاءه في مثله فاذا جنب جنايته
-
في رقبته او كسائر المسلمين وقال في روايه المروذي ولا يعتق من الزكاه بعين في ثمنها
-
وكرهه من اجل للولاء هذه الروايه اللي هي الاقوى يعني ها يقول عبد العزيز وبهذا
-
اقول وقال في روايه ابو بكر الاثر مروذي المكاتب منزله العبد لا يعطى من الزكاه
-
يعني لا يعطى شيئا يتملكه وانما يعطى شيئا لعتقه لا يعطى شيئا يتملكه وانما يعطى
-
لعتقه لا الان تونا قلنا خلاص نرجح ان نعطيه لكن نعطيه في اقساطه ولا نعطيه شيئا يتملكه هو
-
اي نعم باب القول في قوله تبارك وتعالى والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل قال ابو عبد الله في روايه عبد الله وصالح
-
قوله تبارك وتعالى والغارمين هم المدينون الناس اللي عليهم دين كل من عليه دين يقضى
-
عنه وان كثر الان في نقاش كم يعطى الرجل في الزكاه فياتي بحث هذا كم نعطيه
-
كم المبلغ الذي يعطى هذا النقاش في غير الغارم الغارم اللي عليه دين دينه كله يسد من
-
الزكاه النقاش الثاني هذا في الفقير والمسكين واللي ما عليه دين اما فقير ومسكين وعليه دين وصار غالبا
-
وكذا ف وفي سبيل الله يحمل عليها في سبيل الله اللي هو المجاهد والمجاهد يعطى وان كثر
-
اذا عدتها يعني وان كثرت وث وقال في روايه محمد بن الحكم لا باس ان
-
يحمل الرجل من الزكاه على فرس في حديث النبي صلى الله عليه وسلم حجه ويجعل من
-
زكاته في السيف والترس والرمح هذا كله في سبيل الله تشتري له العده عده الزكاه عده
-
الجهاد يجزئه ان يشترا واعجب الي ان يدفع ثمنه ان واعجب الي ان يدفع ثمنه يشتري بها هو
-
الاعجب ان تعطي مال للمجاهد هو يشتري لانه هو يحسن يعرف الادوات التي ينتفع بها وقال
-
في روايه ابي داوود يحمل المجاهد من الزكاه ب000 وما اعطي فهو جائز ب000 الف
-
دينار مبلغ كبير وما اعطي له هو ليتزود به او ليترك لاهله يخلفهم به فكل ذلك جائز
-
المجاهد هذا يسافر يروح ست شهور سبع شهور يجاهد في سبيل الله فهذا لابد ان
-
وقال في روايه حرب يقضى من الزكاه دين الحي ولا يقضى دين الميت ولا يقضى دين الميت
-
ليش؟ لان دين الميت اصلا يفترض على الدوله فلي وعلي والنبي صلى الله عليه وسلم كان يقضي دين
-
الميت من ماله لما جاءت الفتوح ولا يشترى من الزكاه كفن هذه عاد على ورثه
-
الميت فان تخلفت الدوله فالله اعلم ان كان هل وقال في روايه عبد الله يعطى من الزكاه في
-
الحج لانه في سبيل الله قال ابن عمر الحج في سبيل الله ورد حديث انه النبي صلى الله عليه وسلم قال لامراه
-
لو حججت لكان في سبيل الله والح فيه كلام وفي اثر عن ابن عباس انه جعل الحج في سبيل الله والعتق
-
وهذا الاثر احتج به اظن احتج به البخاري و وعله احمد بالاضطراب وبيد القاسم السلام في الاموال
-
لكن معنى اثر ابن عمر وهذا مذهب احمد واسحاق فيما اذكر البقيه لا يقولون بذلك
-
ان تجعل الانسان يحج هذا في سبيل الله كالجهاد تعطيه تنفخ زكاه تعطيه زكاتك اللي هي حجه
-
وقال وفي روايه جعفر قال العمره من سبيل الله لان العمره الحج الصغرى واصلا هي
-
العمره اصلا واجبه عند احمد عمره وقال في روايه حنبل ولا يعطى في بناء المساجد انما
-
هو لمن سماه الله عز وجل امره ان يعطى هذا اجماع هذا اجماع والناس في بعض المعاصرين
-
مثل قرضاوي وغيره واتبع عبد الله بن عزيز جبريل اللي رد عليهم انه المساجد ما ما
-
يعطى لا المساجد ولا حلقات التحفيظ ولا طلاب العلم هؤلاء ما يعطون من الزكاه قولا
-
واحدا يعطون بعنوان الفقر بعضهم قال في سبيل الله كذا لا لا لا يعطون بعنوان الفقر اذا واحد منهم فقير
-
يعطى وقال في روايه ابي الحارث ولا يعطى منها في حفر بئر ليه البئر المسجد هذه ينتفع بها الغني
-
والفقير فهذه ما تكون خالصه للفقير ولا يتملق الفقير وقال في روايه الاثرم ولا ولا يثقى من
-
الزكاه الماء ولا يضحى من الزكاه ايضا موضوع الاضحيه هذا لانه وقال في روايه حنبل ولا يشترى من الزكاه مصحف
-
المصاحف غيرها بعض الناس يقولك والله اطلع زكاه كتب كان لي صديق اماراتي قديم الله
-
يذكره بالخير صاحب دار الامام مالك كان يطلع زكاه الكتب هذا ما يجوز هذا ما يجوز
-
اي وقال في روايه محمد بن الحكم وعبد الله وصالح وابن السبيل كل منقطع كل منقطع به
-
يعطى من الزكاه حتى يبلغ اهله وان كثر ذلك انسان في بلد معين يريد ان يعود الى اهله
-
انقطع به عليه اما عليه ديون او ليس عنده ثمن السفر هذا يعطى حتى هذا يعطى حتى يعود الى اهله يقول احمد وان
-
كثر ليش يقول وان كثر لان سياتي الفقير المسكين كم يعطون ها القول في الزكاه تدفع الى صنف واحد قال
-
ابو عبد الله في روايه الاثر نختار ان تجعل الزكاه في ثمانيه اصناف ولا تجعل في
-
صنف واحد ظاهر القران وقال في روايه ابي طالب ان اعطيت الزكاه صنفا واحدا من
-
الثمانيه من ثلاثه اصناف اجزاك لقوله لمعاذ تؤخذ من اغنيائهم وترد على فقرائهم ولما كان في غزوه
-
حنين انه اعطى المؤلفه سهام كثيره قال عبد العزيز وبما روى الاثرم اقول وقال المروذي الذي سمعنا وقال في روايه المروضي
-
الذي سمعنا من العلماء لا يحاب بها قريب الزكاه على الحاجه مو على قريب اما الصدقه
-
فتعطي قريب تجعلها في الاقرباء افضل لما بيرحاء ابو طلحه ايش قال النبي صلى الله
-
عليه وسلم قال ارى ان تجعلها في اقربائك ذلك مال رابح ذلك مال رايح ها لكن يقول شيخ السلام اما اما في الزكاه
-
فيراعى الافقر فان استووا يعطى الاقرب لا باس ولا يمنع من بعيد ولا يمنع من بعيد ولا يدفع بها مذمه
-
يعني المال اللي ما هو واجب عليك شرعا لكنه واجب عرفا قريب لك من الرضاع انسان انت معتاد ان
-
تعطيه انسان كذا فهذا الانسان تدفع له زكاه لا حظ النفس ينبغي ان يخرج من الزكاه باي
-
صوره من الصور وقال في روايه ابي طالب فان كان القرابه محتاجه اعطاها وان كان غيرهم احوج اعطاهم
-
ويعطي الجيران وقال في روايه حنبل فان كان قد عود قوما برا يعني ناس دائما
-
يعطيهم فيجعله في ماله ولا يجعله من الزكاه لا يعطيهم من الزكاه لانهم يعتبون عليه اذا
-
ترك نعم وقال في روايه حنبل ولا يعطي الزكاه من يمون يعني لا اولاده ولا اليتيم في حجره ولا
-
اللقيط ولا العبد والعبد اصلا ما يعطى مطلقا يقول ولا من تجري عليه نفقته فان اعطاهم لم يجزه ولا حتى الخادم
-
طيب يرد على قول الامام احمد حديث زينب لا نجي على قصه زينب نجيبها في الصلاه في
-
زكاه الزوج ونخلصها بالمره باب القول في من لا يعطى من الزكاه من القرابه قال عبد العزيز قال ابو عبد الله
-
في روايه الفضل بن زياد لا يعطي الوالدين من الزكاه هذه بلا نساء لان الوالدين نفق عليهما واجبه
-
لا الولد ولا ولد الولد ولا الجد لان هؤلاء كلهم فيهم شبه شبهه ميراث اصلا
-
ولا الجد ولا الجده ولا ولد البنت قال النبي صلى الله عليه وسلم الحسن بن علي
-
رضوان الله عليه ان ابني هذا سيد فجعله ابنه مع حفيده فجعله ابنه وقال في روايه
-
ابي داوود ولا تعطي المراه زوجها من الزكاه هذه مثل فيها معركه مع الشافعي رحمه الله مع البخاري
-
عندنا حديث زينب لما النبي صلى الله عليه وسلم حث على الصدق فالنساء اعطت في لقطه ثانيه في بعدها في
-
واحده تاخرت ما اعطت مع النساء انتظرت حتى تسال النبي صلى الله عليه وسلم فاستاذنت
-
فقال زينب تستاذن قال ايانب؟ قال زينب امراه ابن مسعود فدخلت فقال فجاء فقال للنبي صلى الله عليه وسلم
-
ان عندها ما صدقه وفي روايه حلي وركز على روايه الحلي قال في روايه حلي
-
يقول فقال لي ابن مسعود زوجها قال لي ان اولى من تصدقت عليه انا واولادك
-
انا واولادك فقال له النبي صلى الله عليه وسلم نعم كما قال لك ابن مسعود و وفي روايه قالت له
-
اسال رسول الله قال اذهبي انت واسالي وهذا كله صحيح اولا الاولاد اصلا مو اولادها الاولاد
-
هؤلاء ايتام في حجرها كما ورد في بعض الروايات ها فلا يرد على قولنا ان الاولاد لا يعطى
-
من الزكاه هم ايتام في حجرها كانوا لكن عبد الله بن مسعود سماهم اولادا لها لانهم بمنسله
-
اولاده لكن الزوج فالبخاري قال هذا عام الجمهور حملوا هذا على ايش؟ على النافله وقال هو حلينا ما نقول زكاه الحلي اصلا
-
لكن احتجاج البخاري يرد على الحنفيه لانهم يقولون بزكاه الحلي فالبخاري ايش قالنا صام وين روح الشافعيه
-
ما يستطيع ان يزدلون بهذا الحديث مع لفظ الحلي لانهم لا يروا زكاه الحلي فنستطيع
-
ان نفس الامر على الشافعيه بالسهوله تقول لهم حلي ما عاد واجب هذا واضح انه زكاه ا
-
مستحبه لكن البخاري حين ياتي يخاطب الحنفيه لا قول قوي جدا اذا كان هو ايضا يرى زكاه
-
الحلي فالحديث يكون في حجه قويه عليه ولهذا هذا المشهور خالف طبعا خالف الشافعي والبخاري خالفوا في هذه
-
المساله اما الجمهور فيرون ان المراه لا تعطي زوجها من الزكاه وقالوا والزوج لا يعطي
-
بقولا واحدا لان الزوج يتجب عليه نفقه المراه والعكس لا غير واقع والابناء ابناء ما يعطون
-
ما تعطي الحرب لا تعطيه لا تعطيه الابناء ما تعطيه هذاجماع هذا قول العامه فيه خلاف يسير لكن ما تعطي
-
لان هو العمده هذا الحديث وهذا الحديث فيه لفظه اصلا عامه الشراح يقولون لا يتنازع
-
الناس ان هؤلا ليسوا اولاده هؤلاء ايتام في حجره لكن وقعت يعني اللفظه باب القول في اعطاء بني هاشم من الزكاه
-
قال ابو عبد الله في روايه المروضي لا تحل الصدقه لا ولا لال محمد ولابني هاشم ولا لمواليهم
-
هذا بلا نساء هذا اجماع طيب بريره الحين زوجات النبي صلى الله عليه وسلم من اهل
-
البيت ولا مو من اهل ياخذن من الصدقه او لا ياخذن ما ياخذن على الصحيح عائشه قالت نهى اهل
-
البيت ما ما اخذ الصدق موالي زوجات النبي صلى الله عليه وسلم ياخذون ولا ما ياخذون
-
موالي زوجات النبي مو ياخذون ولا لا ياخذون ها ليش ما ياخذ طيب بريره غير مولات عائشه
-
واخذت الحديث الصحيح اجماعا ياخذون ليش؟ لانهم اصلا ينتسبون لقبائل زوجات النبي صلى الله عليه وسلم ما ينتسبون لزوجاته ما
-
يسب لبني هاشم يعني الحين لما تجي تقول انت والله هذا مولى بني تيم الله الحين بريره هذه ما
-
يقولون مولات بني هاشم مولات بني تيم احنا مو مثل الكفاره الزوجه تتسب القبيله الزوجه لها تظل مسكه بقبيلته فها
-
على هذا ابن تيميه قال ابن ما في منهاج السنه ايه وقال ا في روايه احمد بن القاسم النهي عن
-
اعطاء الغني الصدقه المفروضه فاما غير المفروضه فليست الداخل بذلك وكان بنو هاشم قد يجوز ان يتصدق بعضهم على بعض وقد جاء
-
الحديث كل معرفه الصدقه فليس هذا من هذا طبعا هذه روايه ان الصدقه غير المفروضه تجوز او تصدق الهاشمي على
-
الهاشمي لا باس به وابن تيميه يقول وهذه روايه في عن احمد انهم اذا من منع منعوا
-
من حظهم من الفيء جاز لهم الاخذ من الزكاه باب القول في حد الغنى الذي تحرم به
-
الزكاه هذه المساله عاد تتصل بالمساله الاخرى كم يعطى من الزكاه ا بينهما اتقاطع كم يعطى من الزكاه
-
قالوا روايه انه يعطى ما يكفيه سنه هذه مشهور روايه احمد بعضهم قال قدر اوقيه وبعضهم
-
قال اقل الزكاه اقل النصاب وبعضهم قال يعطى هو وعن كل واحد من يع ممن يعول خمس 50 درهما
-
يعطى 50 درهم وقالوا ايضا ان اللي معاه 50 درهم ما ما يعطى من الزكاه غني
-
ودليله حديث رواه سفيان الثوري وافتى به وتابعه عليه واسحاق في روايه اللي هو من
-
كان له 50 درهما فلا يحل له المساله وهذا يبدو والله اعلم انه على ما كان عليه
-
الناس في ذلك الزمان انه ال 50 درهم هذه تسوي شغل يعني 50 درهم هذه يعني اللي هي ربع نصاب
-
الزكاه ايه 50 درهما لانه في حديث النبي صلى الله عليه وسلم اخر من كان له قدر اوقيه
-
والاوقيه 40 مو 50 من كان له قدر اوقيه فسال الناس فقد سال الناس الحافا
-
لكن الجمهور لا يقولون بهذا وحتى اشهر روايات عن احمد لا تقول بهذا لما لان الامر يختلف من زمان الى زمان
-
وهذا في ايش في غير الغارم الغارم ان شاء الله 1000 دينار يعطى الال000 كله وال 50 هذه مو له هو بس هو
-
وعن كل فرد من اسرته يعني هو 50 زوجته 50 اولاده كل واحد 50 50 درهم يقول ان يعطى
-
50 درهم لكن هذا في هذه الايام ما يفي بالغرض اما لهبوط الفضه واما لكثره المصاريف فلا يفي
-
بالغرض البته كم هي شوف ال 200 درهم 85 غرام فانت فانت ايش تسوي هو قلتلك 200 درهم 85 جرام
-
هذا ال 85 درهم 50 كم ربعها انت اقسمها على اربعه اي تطلعك حاجه و2 21
-
21 وشوي 780 حاليا ايه مبلغ يسير في هذا الوقت ما يصنع شيء الا الناس ايه ما يصنع شيء قال ابو عبد الله
-
في روايه صالح لا يعطى لهذا ما احد ما احد يعمل به هذا ما احد يعمل به لا يعطى لكن
-
في ذلك الوقت كان هذا يكفي يكفي الناس جدا سبحان الله يقول لا يعطى من له 50 درهما
-
من الحلي من ذهب وفضه وما يستوي 50 درهما من الذهب لقول النبي صلى الله عليه وسلم
-
غناه 50 درهما او حسابه من الذهب ليس هذا لفظ حديث النبي لكن هذا معناه والحديث له
-
اسنادين اسناد ضعيف جدا واسناد سفيان تابع حكيم بن جابر اظن او روى متابعه له عن محمد عبد الرحمن
-
النخعي فسفيان الامام المجتهد روى الحديث وافتى به وقال في روايه المروذي لا يعطي اكثر من 50 درهما لكل نفس
-
والمالك اذا ملك 50 درهما لم يحل له ان ياخذ اه مسالتين ذ وقال في روايه احمد بن الحسين ويوسف ويعطى
-
الرضيع من الزكاه اذا اكل الطعام يعطى الرضيع يعني يحسب على والده يعطى اذا اكل الطعام
-
الحين هو قبل لا ياكل الطعام حفاظات مسويه مسويه شغل صح فهذا خلاص يعطى وقال في روايه حمدان بن علي الوراق اذا
-
كان له 200تان وعليه مثلها لا ياخذ من الزكاه لان الغنى 50 درهم حدثناه العباس
-
بن المغيره بن حمدان وقال في روايه جعفر اذا كان عند الرجل اذا كان اذا كان عند
-
الرجل اقل من 50 يعطى حتى يتم ال 50 درهما وقال في روايه اسحاق بن ابراهيم يعطى من
-
الزكاه اهل السجن قال الله تبارك وتعالى يعني اذا كان فقراء ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما
-
واسيرا وعبوا بهذا تم كتاب الاموال هذا وصل اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلمك اللهير