الجامع في عقائد ورسائل أهل السنة والأثر [ ١٤٥ ] رسالة أبي بكر الأثرم
-
الحمد لله
-
والصلاة والسلام على رسول الله
-
وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد
-
هذا درس جديد
-
في رسالة حسنة غاية
-
من ضمن الرسائل في الجامع في عقائد ورسائل اهل السنة والاثر لابي بكر الاثرم
-
صاحب الامام احمد
-
رحمه الله تعالى
-
الرسالة جاء بها الشيخ عادل من طبقات الحنابلة. ابو بكر الاثرم
-
من كبار الحفاظ في زمانه
-
كانوا يقولون في مدحه احد ابويه كان جنيا. هكذا من باب التعجب
-
من شدة حفظه
-
رحمه الله
-
حتى
-
ان مرة شخص
-
جاء يبحث
-
عن الاغراب عن ابن ابي شيبة صاحب المصنف
-
من ابي شيبة صاحب المصنف يظهر من مصنفه انه واسع الرواية جدا. لا يكاد يفوته شيء
-
لا يبغي لا يبقي ولا يذر
-
فاراد ان يغرب على ابن ابي شيبة فدلوه على الاثرم قال هذا يغرب عليك ما شاء الله. يعني يأتيك بامور لا توجد عند ابن ابي شيبة
-
من اراد ان يعرف سعة علم الاثرم رحمه الله ليقرأ كتابه ناسخ الحديث ومنسوخه
-
من اجمل التصانيف
-
وقد طبع عامر حسن صبري قطعة من سننه او مسائله. ودائما تجد في كتب الحنابلة يقولون وفي رواية الاثرم
-
عن احمد كذا وفي رواية الاثرم عن احمد كذا
-
هذه رسالة كتبها الى اهل الثغر
-
والثغر هو ما يثافن العدو
-
يعني المناطق الحدودية
-
مناطق التماس
-
مع العدو يسمونها مناطق الثغر
-
نعم
-
كتب اليهم رسالة
-
يحثهم بها على السنة ويحلل لهم اسباب الضلال لماذا الناس يضلون
-
فهذه الرسالة عجيبة وحسنة جدا
-
لانها تحلل اسباب الانحراف عند الناس
-
ونحن نقرأها
-
وسبحان الله كأنها في زماننا
-
هذا الدرس من الدروس التي
-
اه لا تكلف المتحدث كبير جهد
-
اذ ان الكلام يشرح نفسه بنفسه
-
الا انني اه ساقف وقفات تأملية
-
عند بعض الفقرات
-
يقول الاثرم رحمه الله في اثناء كتاب الى اهل الثأر الى الثأر
-
يقول اعاذنا الله واياكم
-
من كل موبقة
-
وانقذنا واياكم من كل مهلكة
-
وسلمنا واياكم من كل شبهة
-
ومسكنا واياكم بصالح ما مضى عليه اسلافنا وائمتنا
-
اهل الثغر في جهاد يجاهدون العدو
-
ناس على خير
-
ولكن يخشى عليهم بان امر
-
ان تأتيهم الفتن ان تأتيهم الضلالات ان تأتيهم البدع
-
ان تأتيهم البدع ان تأتيهم الضلالات
-
فيقعون في موبقات تحبط اعمالهم
-
او توقع بينهم العداوة والبغضاء
-
فيتمكن منهم عدوهم
-
ولاحظ ان هذا الرجل
-
مع سعة علمه مع سعة معرفته
-
مع جلالته في العلم
-
مع حفظه مئات الاف الاخبار
-
باسانيدها عن النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه
-
وعن الصحب الكرام رضوان الله عليهم وعن التابعين لهم باحسان رحمهم الله
-
الا انه
-
لا يستغني
-
نهائيا عن الاتباع
-
لا يستغني البتة عن الاتباع
-
يقول ما مضى عليه اسلافنا وائمتنا. اسلافنا يعني الذين بعدوا بعدوا عنا. ائمتنا الذين لقيناهم وباشرناهم
-
يقول كتابي اليكم يقول المصنف كتابي اليكم
-
ونحن في نعم متواصلة
-
نسأل الله تمامها
-
ونرغب اليه في الزيادة من فضله
-
والعون
-
على بلوغ رضاه
-
المرء المؤمن
-
دائما يرى نفسه في نعمة
-
اذ انه ما حل به من بلاء الدنيا
-
فانه يحمد الله تبارك وتعالى على نعمة الايمان والعمل الصالح
-
يتضاءل امامها كل بلاء
-
نرغب بالزيادة من فضله سبحانه وتعالى والعون على بلوغ رضاه
-
والان يبدأ بتوجيه النصيحة لهم
-
وهذا كلام منهجي
-
يعني الله اعلم انهم سألوه في عدة مسائل
-
فاراد ان لا فاراد ان لا يجيبهم حتى يعطيهم منهجية عامة
-
بالسلامة من البدع والضلالات
-
وهذا موضوع مهم
-
في كثير من الاحيان يأتيك الشاب
-
يسألك في مسألة
-
واثنين وثلاثة
-
فتعرف ان الاشكالية ليست في نفس المسألة
-
وانما في سوء منهجية عنده
-
وانك ان لم تعالج هذه المنهجية الفاسدة فانه لن يزال
-
اه مقبلا على الشر
-
ويأتيك بالشبهات فلهذا لابد من جواب الحكيم
-
جواب الحكيم يعني ان تجيب الانسان باكثر مما سأل عنه
-
على حاجته
-
كما سألوا النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه
-
عن الوضوء بماء البحر فقال لهم هو الطهور ماؤه
-
ثم ماذا قال؟ قال والحل ميتته. لم يسألوا عن الميتة
-
لكنه علم صلوات الله وسلامه عليه انهم يحتاجون لهذا
-
فاجابهم عليه مبدئيا
-
كما عبد الله بن عمر لما سألوه بالقدر حدثهم بحديث جبريل الطويل الذي يرسم لهم منهجية في الايمان
-
يقول
-
ان في كثير من الكلام
-
فتنة
-
وبحسب الرجل
-
ما بلغ به من الكلام حاجته
-
هذا
-
نص مطرب
-
نبه على هذا المعنى وكرر عليه ابن رجب
-
في رسالته فضل علم السلف على علم الخلف
-
ان السلف على قلة كلامهم
-
علمهم غفير وخطأهم اقل
-
وان المتأخرين مع كثرة كلامهم
-
يكونون في غالبهم
-
محل ذلل. ان من يكثر يهجر كما يقول انس
-
والاكثار كما ونوعا. فمن الناس من يأتي الى المعنى الواحد ويعيد ويزيد عليه. فهذا واقعا ما اكثر
-
لان المعنى واحد
-
اليوم تجد كثيرا من الناس
-
ينظر
-
فلان من المتأخرين الامام فلان له اثني عشر مجلدا
-
في شرح الكتاب الفلاني او في تبيان الكتاب العلاني او في كذا او في كذا
-
ويحسب ان هذا اعلم من السلف الماضين
-
لماذا؟ لانه يقيس الامر كما
-
والواقع
-
ان السلف اعلم منه ولا شك ولولا ولولا علم السلف ما جاء هذا. ثم ستجد
-
في كلام هذا الشخص
-
من البدع والبلايا والمشكلات
-
ما تنزه عنه السلف الكرام
-
وكما يقول لما سئل عبد الله ابن عباس عن الرجل
-
كثير الحسنات كثير السيئات والرجل قليل الحسنات قليل السيئات من افضل
-
والله ابن مبارك في الزهد. قال لا اعدل بالسلامة شيئا
-
فالعلم لا يقاس
-
بكثرة الحسد فحسب
-
بل بقلة السيء ايضا
-
كما ان الانسان اذا حسب اه اذا اراد ان يضبط اه ما له
-
اذا اراد ان يظبط اه حاله الاقتصادية لا يقيس الداخل فحسب
-
اللي يقيس الداخل والخارج اليس كذلك
-
هنا عالج هذه الاشكالية
-
فان كثيرا من الناس يغريهم الكلام
-
التوسع
-
من الكلام الزائد ما يكون ضرورة
-
من ناحية ان احدث الناس فيرد فيرد احداثهم الى السنة
-
فمثلا تجد الامام احمد وسيأتي التنبيه على هذا
-
تجد ان الامام احمد رحمه الله تكلم في فرق
-
مثل لفظية وغيره
-
الاوائل ما تكلموا لان ظهروا في زمانه
-
هذا افترا
-
يثبت تبعا ما لا يثبت استقلالا
-
لكن البلاء في من؟
-
في من يبتدئ ابتداء
-
ويأتي الى امور بينها الكتاب والسنة
-
ويريد ان ان يخوض فيها على غير على غير الهدى القويم
-
وبطريقة جديدة
-
وكما يقال في زماننا بسبكة عصرية
-
هذا من افتن الامور
-
مما ضيع كثيرا من الناس
-
وادخلهم في الاحداث
-
وهذا الذي قاله هنا
-
هو الوارد في اثار السلف
-
صح عن انس انه قال من يكثر يهجر
-
وروي عن عمر ابن الخطاب
-
انه قال من اكثر من من اكثر من شيء عرف به ومن اكثر كلامه كثر سقطه. نسأل الله السلامة
-
ثم في الفقرة الثانية يوضح اكثر رحمه الله
-
يقول ولقد حكي لنا
-
ان فضلا كان يتلاكن في كلامه
-
فان في السكوت لسعة
-
وربما كان من الامور ما يضيق عنه السكوت
-
وذلك لما اوجب الله من النصيحة
-
وندب العلماء من القيام بها للخاصة والعامة
-
ولولا ذلك كان ما دعا اليه من الخمول اصوبا من دهر قل فيه من يستراح اليه
-
ونشأ فيه من يرغب عنه
-
ونحن في موضع انقطاع من الانصار
-
وربما انتهى الينا الخبر الذي يزعجنا
-
فنحرص على الصبر
-
فنخاف وجوب الحجة
-
من العلم
-
هنا
-
في منتصف النصيحة
-
يعطي حكاية من صميم الفؤاد
-
حكي لهم
-
ان هناك من يتلاكنوا في كلامه
-
يتلاكم يعني يتفاصح
-
ويأتي بكلام
-
غريب وهذا
-
سمت فاش عند المتأخرين واليوم المتلاكن هو الذي يستمع اليه
-
وهو الذي يعجب به لانه يأتي بشيء جديد
-
فقال فان في السكوت لسعة
-
السكوت
-
فيه فئة نظمتها نجا
-
مرفوعا وفيه نكارة. الا ان معناه سليم
-
ثم قال
-
ينبه بالكلام المنضبط
-
وهذي طريقة اهل العلم بخلاف الصوفية وغيرهم ممن يجنحون
-
الى آآ احد النقيضين
-
قال وربما كان من الامور ما يضيق عنه السكوت
-
يقول نعم انا احثكم على السكوت
-
ولكن في مواطن لا بد ان نتكلم
-
لابد من الكلام
-
مثل موضوع المناظرة
-
الاصل كراهيته الا لضرورة
-
موضوع القياس الاصل كراهيته الا لضرورة. الافتاء الى اخر ذلك
-
الدخول على السلاطين. معاني كثيرة
-
يقول من الامور ما يضيق عنه السكوت لا نستطيع
-
وذلك لما اوجب الله من النصيحة
-
اليوم الناس يظنون
-
انه الساكت دائما ناجن
-
رجل صاحب ضلالة صاحب بدعة يعظم
-
او يدعو الى ضلالته. يقول لك اسكت اسلم. اتكلم فيه ساسأل
-
هكذا يقولون
-
احيانا ستفكأ ستسأل عن سكوتك. لان سكوتك غش
-
وهذه العبارة التي قالها الدقاق الساكت عن الحق شيطان اخرس
-
فالنصيحة واجبة. فهو ماذا يقول؟
-
يقول وندب العلماء من القيام بها للعائلة الخاصة والعامة للخاصة والعامة
-
لاحظ اليوم يقول لك يا اخي هذي الامور اتركها بين
-
بين الخاصة
-
طيب اهل البدع يدعون لضلالهم بين العامة
-
فاذا لابد لي ان اتكلم بين الخاصة والعامة
-
فالنصيحة واجبة وقد تسأل عن سكوتك وخذلانك
-
النبي صلى الله عليه وسلم حين تكلم عن الطائفة المنصورة
-
قال لا يظرهم من خذلهم ولا من خالفهم
-
المخالف واضح متكلم بخلاف ما تقول. الخاذل من هذا
-
الخاذل هذا الذي هو اصلا على اعتقادك
-
وخذلك في موطن نصرة فما تكلم
-
يقول ولولا هذا لكان اريح لنا يقول ان انه يريحنا ان نخمل ان نجلس
-
في بيوتنا وكذا امر مريحة اليس كذلك
-
اه اظن في زماننا الامر اعظم
-
الامر بالمعروف والنهي عن المنكر يسمونه تدخلا بالخصوصيات
-
فما بالك بالكلام على اهل البدع والضلال
-
تنكر منكرات اجمع على انكارها
-
فيقال فيك ما يقال فالاثرم يقول لولا الواجب الذي اوجبه الله علينا
-
لكان السكوت والراحة والخمول افضل. لماذا
-
لانه هذا الزمان
-
قل فيه من يستراح اليه
-
فالانسان اذا امر بالمعروف والنهي ونهى عن المنكر ما الذي يقع له
-
واصبر على ما اصابك
-
ما الذي يقع له
-
يتطلب الناس عيوبه
-
من باب المكافأة
-
يقول الفضيل ابن عياض
-
يقول ما نصحت احدا الا رأيته يفتش عن عيوبي
-
يخذلهم وان يخذلهم يتعرضون للخذلان هذا مذكور في السنة
-
وقد يتعرض لاذى مباشر
-
وقد يقصد الى اغاوته
-
حتى يصدر منه
-
ما لا يليق وهذا امر الصبر الذي امر به. ولا يستخفنك الذين لا يوقنون
-
ويفترى عليه ويقتطع كلامه ويفعل هذا على مر التاريخ
-
ويتكلم في نيته
-
يقول ونشأ فيه من يرغب عنه. هذا في زمانه فما بالك بعد الف عام
-
الف ومائتين عام من كلامه رحمه الله
-
يعني هو متوفي مئتين بعد المئتين وستين
-
لا شك ان كل شر تحدث عنه قد تضاعف اضعافا مضاعفة
-
ايه
-
يقول ونحن في موضع انقطاع من الانصار يعني انا
-
اكون في مكان بعيد عن انصار الاخرى
-
يقول فربما انتهى الينا الخبر الذي يزعجنا
-
فلان احدثوا الضلالة الفلانية. فلان تكلم في المسألة الفلانية بخلاف السنة
-
والان روى شيئا منكرا فلان
-
يقول فيحرصوا على الصبر اول شيء الصبر
-
لان هذا يحدث الغيظ وربما حملك هذا على الطيش والسفه
-
فنخاف وجوب الحجة من العلم
-
ثم بعد ذلك نضطر ان ندمغ هذا الباطل لانه واجب علينا
-
واجب
-
ان نظهر علمنا اذ اظهر اهل الباطل باطلهم
-
بعض الناس يلبس عليه الشيطان بتلبيس. انت مسكين
-
ايش عندك من العلم؟ انت كذا ويكون عنده علم
-
ويؤثر الخمول
-
بحجة التواضع والواقع انه ليس متواضعا. الواقع ان فيه كبرا ان يؤذى بالحق في الحق
-
فيه كبر ان يؤذى في ذات الله
-
فيلبس هذا لبوس الورع. واني انا انا مسكين ما ترى انت اهل الجهة اللي يتحدثون
-
روي عن عبد الله ابن عباس واظنه عند اللالكائي
-
انه قال
-
ما اظن احدا
-
ما اظن احدا الاثر بالمعنى
-
موته احب الى الشيطان مني
-
اذ ان الرجل
-
يحدث البدعة في المشرق
-
او في المغرب
-
فترفع الي فادمغها بالسنة
-
وكلنا يعرف الحديث الاول في صحيح مسلم
-
لما حدثت بدعة القدر
-
البصرة كيف انهم ذهبوا الى عبد الله ابن عمر وهو في المدينة فدمغها
-
رضي الله عنه وارضاه. وهذا حال اهل العلم في كل زمان
-
ولهذا تجد مثلا اه الامام احمد رحمه الله كان في زمانه ترسل اليه الكتب
-
والان تكلم في اصبهان بكذا وكذا. فلان تكلم فيعطي الفتوى
-
في ذلك الوقت قبل المواصلات قبل الكذب
-
ثم تجي مثلا في زمان ابن تيمية تشوف الفتاوى كيف مسماة الحموية الواسطية المراكشية الكذا الكذا الكذا
-
والان
-
الفقر المشجية
-
بعد ما تكلم
-
على الحث حث طلبة العلم على الا يكثروا الكلام في الفضول
-
ثم نبه لهم نبههم اننا نحن احيانا نحتاج ان نتكلم
-
ووالله لولا ما اوجب الله علينا
-
ما تكلمنا
-
ثم سيأتي ويقول لهم
-
انه الان الاشكالية تضاعفت
-
بعد وفاة امامنا وشيخنا فتضاعفت علينا المسؤولية
-
يقول
-
ولقد تبين عند اهل العلم
-
عظم المصيبة
-
بما فقدنا من شيخنا
-
رضي الله عنه
-
ابي عبد الله
-
احمد بن محمد بن حنبل
-
معلمنا
-
امامنا ومعلمنا
-
امامنا ومعلمنا ومعلم من كان قبلنا منذ اكثر من ستين سنة
-
استاذ اجيال رحمه الله
-
يذكرون في السابق واللاحق في علم مصطلح الحديث
-
هذا يسمونه السابق واللاحق انه اثنين يروون عين شيخ
-
وبين وفاتيهما مدة طويلة. يقولون الشافعي روى عن احمد
-
والشافعي استفاد من احمد
-
يقول وروى ابو القاسم البغوي عن احمد
-
بين وفاة ابي القاسم البغوي وفاة الشافعي مئة سنة
-
احمد استفاد منه شيوخ جيله. جيله
-
وشيوخ
-
ثم تلاميذه وتلاميذ التلاميذ ومن طال بهم العمر
-
او او او من طلبوا العلم صغارا
-
لما يروى عن ام ايمن
-
مرضعة النبي صلى الله عليه وسلم
-
انه لما مات عمر ابن الخطاب قالت الان وهي الاسلام
-
هذا المعنى يشهد له حديث حذيفة
-
ثم قال له عمر الباب يفتح ام يكسر
-
هذا عمر في زمانه
-
والواقع ان هناك من هو نظير عمر في اثمنتهم مثل احمد بن حنبل
-
هذا العالم
-
فقد يقول قائل قد ورث علمه لغيره
-
مرة في علمه وبصيرته اين ذهبت
-
فالعالم علمه ليست معلومات فقط
-
بل عنده بصيرة ونظر. وفقه عجيب
-
وقبول الناس له
-
يقول وموت العالم
-
مصيبة لا تجبر
-
وثلمة لا تسد
-
وما عالم كعالم
-
انهم يتفاضلون
-
ويتباينون بونا بعيدا
-
ابن الجوزي له كلمة عجيبة
-
وهو الخبير
-
بالتراجم وبالرجال هو صاحب المنتظم هو صاحب صفة الصفوة. هو من صنف كتبا كثيرة في المناقب واخبار الزهاد
-
وهو رجل خبير
-
يقول نظرت في زمن السلف
-
واردت ان ارى ان انظر لانسان
-
تكلم في الفقه حتى صار اماما في الفقه
-
وروى الحديث حتى صار اماما في الحديث
-
تكلم في الزهد حتى صار اماما في الزهد والعمل
-
اجتمعت فيه هذه الثلاثة
-
على الكمال دون نقص في واحد منها
-
يقول فما وجدت الا سعيد بن المسيب
-
والحسن البصري
-
لا قال موجة الحسن البصري وسفيان الثوري واحمد بن حنبل
-
بعدين ذكر سعيد وابو
-
احمد ابن حنبل عالم متميز
-
ليس كاي عالم
-
فاحواله كانت عجيبة رحمها الله
-
فماذا يقول الاثرم بهذا الكلام العجب
-
يقول فقد ظننت ان عدو الله وعدو المسلمين. ابليس وجنوده
-
قد اعدوا من الفتن اسبابا انتظروا بها فقده
-
لانه كان يقمع باطلهم ويزهق احزابهم
-
هذا يذكرنا
-
كون المأمون ما اظهر فتنة القول بخلق القرآن الا عند وفاته يزيد ابن هارون
-
لما كنت اقرأ في التاريخ
-
قال ان العباسيين كانوا يخافون هشام بن عبد الملك
-
فانتظروه حتى توفي ثم بعد ذلك بدأوا بزحفهم
-
وذلك انه مع انه كان شيخا كبيرا الا انه لو تحركوا
-
في حياته
-
لاجهز عليه
-
فهذا كهذا
-
فهذا كهذا
-
وفعلا بعد وفاة الامام احمد
-
ظهرت البدع الخبيثة المخبثة مثل بدعة الاشعري الحلاج
-
صوفي
-
وظهر دين الرافظة بصورته
-
المتأخرة وهؤلاء هم البلاء الى يومنا هذا
-
يقول فكانت فكانت اول بدعة فاشية من الفتن المضلة
-
ومن العناية بعد الهدى
-
وقد رأيت قوما في حياة ابي عبدالله كانوا قد لزموا البيوت على اسباب من النسك
-
كانوا
-
قد لزموا
-
البيوت على اسباب من النسك. يقولون في اليوتيوب ما في صوت
-
وقلة علم
-
فاكرمهم الناس ببعض ما ظهر لهم من حبهم للخير
-
فدخلهم العجب
-
فدخلهم العجب
-
مع قلة العلم
-
فكان لا يزال احدهم يتكلم بالامر العجيب
-
فيدفع الله ذلك بقول الشيخ جزاه الله افضل ما جزى. من تعلمنا منه
-
ولا يكون من احد منهم من شيء الا كان سبب فضيحته
-
ودك ما مضى من ستره
-
فانا حافظ من ذلك لاشياء كثيرة
-
يقول الاثرم
-
انه في زمن الامام احمد كان هناك من الناس من اظهروا النسك
-
في زمن الانحلال
-
فالناس اكرموهم لان الناس يحبون المتدينين
-
وهذا موجود سبحان الله في كل ملة
-
اكرموهم
-
فهؤلاء اصابهم العجب
-
قالوا خلينا نتكلم خلينا
-
نظهر شيئا
-
فلما تكلموا
-
تكلم بالبدع والمحدثات. فكان سببا فتنة الناس
-
لماذا
-
لانهم
-
لانهم اكرمهم
-
لانهم وجدوا لانفسهم مكانة عند الناس
-
فغرهم ذلك ليتكلموا
-
فرد عليهم الامام احمد رحمه الله
-
وبين باطله وبين مشكلهم. فكان كلامهم هذا سببا لفضيحتهم
-
وكان كلامهم هذا سببا لفضيحتهم
-
اب من هؤلاء الحارث بن اسد المحاسبي
-
الذي كان ماسكا عابدا حارث الفقير
-
واظهر نفي الصوت
-
اتكلم فيه احمد
-
وجهمهم
-
ممكن ابو ثور
-
مع ان هذا كان فقيها
-
ممكن الكرابيس
-
وهؤلاء كلهم حالهم مشتبه بحال اهل السنة
-
قد تكلم فيهم احمد
-
هؤلاء لم يكونوا معتزلة صرحاء
-
كانوا ما بين الفقيه والمحدث والصوفي
-
فيقول انا حافظ لذلك اشياء وقد جمع هذه الاشياء المروذي في كتابه القصص. وهذا الكتاب الذهبي يحيل عليه
-
فمن اراد ان يقف على ما فيه يراجع تاريخ الاسلام للذهبي
-
وهذا الامر يحصل في زماننا. يخرج انسان
-
واعظ او يرد عالملاحدة او غيره او غيره
-
يتكلم قديما كانوا يعظمون الانسان بالنسك. اليوم يعظمونه بالفكر
-
فيحبه الناس لما يرون عندهم من خير
-
فلا يقنع بما قسمه الله له في بابه
-
فيريد ان يتكلم في امور لا يحسنها
-
ويتعاظم نفسه
-
فيكون كلامه في هذا الامر
-
سببا لفضيحته
-
ويكون هو مصداقا
-
لما روي عن معاذ ابن جبل
-
انه يفتح القرآن فيقرأه الاعجمي والمرأة والاعرابي
-
ويقول الرجل قد قرأت القرآن فما بال الناس لا يتبعون لا يتبعون حتى احدث لهم
-
حياكم واحدثوا فانه الضلالة
-
انظر ماذا يقول الاثرم
-
انظر انظر
-
يقول وانما هذا
-
من مكائد ابليس من جنوده
-
يقول لاحدهم انت انت
-
ومن مثلك
-
فقل فقد قال غيرك
-
الشيطان يأتي للانسان اللي عنده علم
-
ويقول له اقعد اسكت
-
خلك ورع واسكت. اسكت
-
ويروح للانسان اللي ما عنده علم ويقول له انت انت. الناس تتكلم لماذا لا تتكلم
-
لماذا لا تدلي بدلوك
-
مجموعة هذين الامرين ماذا يحصل
-
مجموع هذه الأمرين ماذا يحصل
-
يحصل البلاء المبين
-
وشو الجهل
-
ورفع العلم
-
وكثرة الضلالات والتلبيس على العامة
-
يقول ثم يلقي في قلبه الشيء
-
وليس هناك سعة
-
في علم فيزين عنده ان يبتدئه ليشمت به وان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار
-
من اصدق الامثلة على هذا مؤسس المرجئة ذرة الهمداني وابنه عمر بن ذر
-
هؤلاء كانوا من العباد الاقحاح
-
هؤلاء في زمن متقدم على زمن احمد عاشوا في زمن التابعين واتباع التابعين
-
رجل عابد فاضل
-
هذا عمر بن ذر
-
مواعظه تلامس شغاف القلوب
-
شرف الكوفة
-
تكلم بالارجاء
-
وانه يعين هذا رأيي. ثم بعد ذلك حتى صار يقول ان هذا هو دين الانبياء
-
رجل صاحب مواعظ عجيبة وصاحب
-
نظر عجيب
-
دفن ابنه وقف على قبر ابنه
-
فقال ما معناه يعني قال
-
قال نفارقك
-
الان فارقناك ولو اقمنا ما نفعناك
-
وقف على
-
وهو واقف على قبر ابنه قال اللهم اني تصدقت بثواب مصيبتي فيه
-
علي
-
حتى تخفف عنه
-
بعض الناس كلمات هذي اليسيرة فكان الناس تتأثر
-
صاحب العبارة يقول ليست من ناحية الثكن لكن ناحية مستأجرة
-
رجل صاحب خلق
-
رجل يتكلم فيه فيقول له يا اخي اترك للصلح موضعا
-
هذي عبارة مشهورة عن رأس هذا الرأس الارجاعي. يقول له اترك للصلح موضعا
-
وقالوا له فلان يتكلم فيك فقال انا لسنا
-
نعصيه
-
نحن نطيع الله فيه وقد عصانا فيه
-
هذي العبارات هذي عنهم
-
هو اعلى من رويت عنه هذه العبارات
-
عمر بن ذر
-
هذا الرجل عابد ناسك فاضل صلاة صيام مواعظ
-
لكن ما قنع بما قسمه الله له. تعال تكلم بالعقيدة
-
تكلم بالارجاء
-
صار هو رأس المرجئة
-
ثم بعد ذلك عاد تبعه على الارجاء من تبعه
-
محمد ابن ابي سليمان اهل الرأي. آآ عمرو بن مرة طلق بن حبيب
-
الاسماء المعروفة عندكم نبي رواد وغيرهم
-
فسبحان الله يا اخوة
-
وهؤلاء بما انهم ظهروا في الزمن القديم فتجدهم حتى في زمن احمد بن حنبل
-
يقول لهم ظهور وقد كثر فيه هؤلاء الصوفية
-
كثر في الصوفية قلة العلم
-
وكثرة
-
وكثرة الضلال
-
حتى انه ظهر في سمن
-
اه اه يعني قريب من زمن احمد رجل صوفي اسمه غلام خليل
-
ابو داوود يقول عنه دجال
-
من الدجاجلة
-
كان له جلالة والعامة يجتمعون حوله
-
فحدث باحاديث
-
غلام خليل غير غلام الخلال الله يبارك فيكم
-
فقال له واحد منين جبت هذي الاحاديث؟ قال وضعناها نرقق بها قلوب العامة
-
كون رجل جليل عند العامة
-
ولاحظ كلام الاثرم عن ان كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار. هذا الاطلاق العمومي السلفي
-
في كل زمان ومكان
-
فذكر هؤلاء الذين لبس عليهم الشيطان بهذا التلبيس. في فئة ثانية
-
سيتحدث عنهم ايضا
-
يقول وقد ظننت ان اخرين
-
يلتمسون الشهرة ويحبون ان يذكروا
-
هذولا غير اولئك اللي غرهم الشيطان بعبادتهم
-
هؤلاء لا هو هذا انسان نيته فاسدة. وهؤلاء يكثرون في ازمنتنا اللي قل فيها العلم والورع
-
ويحبون ان يذكروا
-
وقد ذكر وقد ذكر قبلهم قوم بالوان من البدع فافتضحوا
-
ولئن يكون الرجل تابعا في الخير خير من ان يكون رأسا في الشر
-
ان يكون الرجل تابعا في الخير خيرا من اليوم بعض الناس
-
ما يحب ما يحب نهائيا ان يقال عنه انه تابع او تقليدي
-
حتى ان كثيرا منهم اذا اردت ان تستفزه
-
اذا اردت ان تستفزه
-
آآ للاحداث
-
يقولون له انت جامد انت سلفي جامد
-
ها انت عبد ابن تيمية
-
انت وهابي نجدي
-
انت حنبلي وكذا انت فيلقون هذه العبارات فهو ايش؟ لا انا لست تابعا انا مستقل فيذهب ويحاول ان يظهر باي طريقة انني انا لست من لست مقلدا لاحد
-
والبيع العلم انه يعني ليس مقنن ليس بالضرورة. تقول لماذا لا يكونون هؤلاء على هدى؟ وانا تبعتهم على الهدى
-
لماذا تسميني مقلدة
-
لماذا لا تكون معهم وانا تبعتم اهل الحجة؟ ما المشكلة
-
يقول وقد قال ابن مسعود
-
اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم كل بدعة ضلالة
-
لاحظ الاصل كبير ان كل بدعة ضلالة يكررها الاثرم
-
هذا الاصل من اكثر من يشيد به اليوم؟ السلفيين
-
صوفية ما يحبون هذا الكلام يقول لك في بدعة حسنة. ثم لا يضبط لك ما الحسن وما غير حسن ولا يؤول الى ضابط
-
مهما فعل
-
وقال ايها الناس انكم ستحدثون ويحدث لكم
-
فاذا رأيتم محدثا فعليكم بالامر الاول
-
الامر الاول
-
وقال النبي صلى الله عليه وسلم البركة مع اكابركم. هذا الحديث الراجح فيه الارسال لكن العلماء يستدلون بالاحاديث اللي فيها ضعف يسير الى معانيها سليمة
-
من الاكابر مو الاكبر سنا مطلقا. اكابركم الاوائل
-
يقول ابراهيم الحربي الصغير
-
الذي يأخذ بالحديث كبير. والكبير الذي يأخذ برأي ابي حنيفة ويترك الحديث
-
فقير
-
اكابر منو؟ السلف الكرام
-
وقد قال ابن مسعود لا يزال الناس بخير ما اخذوا العلم عن اكابرهم
-
وقال ابن عمر كل بدعة ضلالة وان رآها الناس حسنة
-
وهذا اثر صحيح
-
وقال النبي صلى الله عليه وسلم الهلك المتنطعون
-
والله واشبه الناس
-
اليوم التنطع تراه اعظم ما تراه في طائفتين
-
طائفة التفلسف والتمنطق فهؤلاء فيهم تنطع عجيب
-
ها
-
والطائفة الذين كل كلامهم في مسائل آآ التكفير
-
التكفير والحاكمية وهذه الدقائق والخوف في فيهم تنطع عجيب
-
يقول وقال الصديق رضي الله عنه
-
اي ارض تقلني واي سماء تظلني؟ اذا قلت في كتاب الله
-
ما لا اعلم
-
هذا الاثر دارج. اورده ابن تيمية في مقدمة التفسير
-
وقال علي
-
ما ابردها على الكبد اذا سئل الرجل عما لا يعلم ان يقول لا اعلم
-
النبي صلى الله عليه وسلم قال لا ادري لما سئل عن افضل البقاع. حتى جاءه جبريل ونفث في روعة الجواب
-
وقال ابو موسى يعني الاشعري
-
من علمه الله علما فليعلمه الناس
-
واياه ان يقول ما لا علم له به
-
فيصير من المتكلفين
-
ويمرق من الدين
-
يمرق من الدين
-
ويوم رقاة من الدين
-
وقد وقال ابن مسعود اذا سئل عن احدكم ما لا يعلم فليقر
-
ولا يستحي
-
عمر ابن الخطاب سأل رجلا عن امر
-
وقال ذاك الرجل له الله اعلم. فضربه عمر بالدرة. قال اعلم ان الله يعلم. انت قل ادري او لا ادري
-
هذي يعني تربية. اليوم بعض الناس يتكلف
-
يعني يقول لك اه الله اعلم اسألوا العلماء يعني على اساس انه ايش
-
على اساس انه هو يدري بس متواضع
-
وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم في احاديث انه قال من احدث حدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين
-
من احدث حدثنا واوى محدثا
-
هذا الحديث في العادة يذكر
-
في كتب الفقه عند الحديث على البغاة
-
وعلى الخوارج فهؤلاء ما يفعلونه يسمى حدثا
-
انك تخرج بسيفك
-
لكن مثل ايضا الاحداث في دين الله عز وجل ويمكن اشد
-
وفي بعضها لا تجوز شهادة محدث في الاسلام
-
وفي بعضها انه قيل له يا رسول الله
-
وما الحدث وهذا اللفظ
-
مرسل او معضل. من قتل نفسا بغير نفس
-
ومن مثل مثلة بغير قود
-
مثل يعني شوه انسان بغير قود يعني بدون
-
القود اه القصاص يعني
-
او ابتدع بدعة بغير سنة
-
وقرن ذلك بقتل النفس
-
ولعنة الله والملائكة. اليوم في زماننا
-
الابتداع رأي
-
مسألة بسيطة
-
لكن قتل نفس عظيم دماء
-
طبعا مو دايما عظيم يعني
-
يقتلوا السلفيين بافغانستان ما يصير عظيم حيل
-
لكن الدماء هذي اعظم شيء عند الناس. الاعراض اهم شيء
-
عند الناس
-
لكن الابتداع في دين الله تبارك وتعالى
-
الامر هين. يا اخي لا تتشدد وفي حيلة معروفة. اشوف لي اي انسان
-
متأخر له مؤلفات
-
ها
-
واقول يا اخي فلان وقع في الضلالة الفلانية يقول في وقولوا
-
فيميع الدين باسم تعظيم العلماء
-
وانشرح كتب السنة
-
طيب ما في ناس معتزلة ورافضة وان فسروا كلام الله يعني مو المشكلة
-
حتى الذهبي على تسامحه يتكلم عن ابن بطال
-
وقال انه شرح البخاري
-
وفي كلامه تجهم او جهمية وابان عن جهله في شرحه لكتاب التوحيد حين قال ان الجهمي يقولون ان الله جسم لك الاجسام
-
من البخاري اراد الرد عليهم لك ان تتخيل البخاري في كتاب التوحيد يثبت الصفات فيجي واحد على اساس انه يشرح صحيح البخاري يقول البخاري يرد عن الجهمية اللي يقولون الله جسم ذاك الاجسام
-
وهذا ينحسب علينا شرح
-
يقول وقال الشعبي
-
ما حدثوك عن رأيهم فالقه في الحش
-
هذا ثابت عنه وفي لفظة يقول فبل عليه
-
بعض الناس يستثقلون هذه العبارات
-
يعني كيف عالم يقول هذا الكلام؟ مثل بعض السلف لما قال القراء اليوم هم القراء
-
يجي يقول لك شلون هذي العبارات؟ شلون هذي كذا؟ الحين هذا عالم وهذا امام وهذا مربي
-
هذا والد جا يربي
-
هو جاي يتعامل مع معضلة دينية. هذا ادرك الصحابة. وشاف كيف الدين كان محفوظا في زمن الصحابة
-
رأى محدثات في عصره عظيمة
-
وهؤلاء علماء
-
يعرفون الفتنة الفتنة اذا اقبلت
-
لا يعرفها الا العالم. واذا ادبرت ادركها كل عالم وجاهة
-
فينبه الناس
-
اليوم
-
تربية الناس انه بس يركز على الالفاظ ها بس هذي اللفظ بس
-
انت دعك من هذا هو الان ينبهك على امر مهم
-
يريدك ان تتعامل مع مع الرأي المخالف للسنة وقد قال هذا في الكوفة رحمه الله
-
ولما ما عمل بكلامه
-
وقع ما وقع من فتنة اهل الرأي والتعصب المذهبي واللي فعل بالناس الافاعيل
-
تاريخيا
-
يقول وقال عمر بن عبد العزيز
-
الخليفة العادل معروف
-
اياك وما احدث المحدثون
-
فانه لم تكن بدعة الا وقد مضى قبلها
-
ما هو دليل عليها؟ يعني دليل على بطلانها
-
وعبرة منها
-
فعليك بلزوم السنة
-
فانها باذن الله عصمة
-
وان السنة انما سنها من قد علم ما جاء في خلافها. من الخطأ والزلل والحمق والتعمق
-
يا جماعة الخير لو اردت ان تعظم متكلما
-
من اهل الكلام اللي جو بعد عمر ابن عبد العزيز
-
اللي قال لك نبي نرد عالملاحدة ونبي نرد على كذا بعلم الكلام حتى انتهوا الى التعطيل. تحسن عبارات افضل من هذه
-
والله هذي
-
خطأ وذلل وحمق وتعمق
-
كذا دراسة المنطق
-
على جهة الاجلاء لهذا العلم
-
التفاهم له
-
وارضى لنفسك بما رضي القوم لانفسهم. ارضى
-
قالوا عقد درويش
-
يعني شنو انت مآخر علمكم السنة للخلال؟ اي نعم. اهلا وسهلا
-
لا نحتاج اكثر من هذا
-
لا نحتاج اكثر من هذا
-
اولئك القوم نجوا بهذا
-
ونحن نريد ان ننجو بهذا. لا نحتاج اكثر من هذا
-
لكني ساظهر ضعيفا فيما يرى الناس
-
لا احسن الامور التي يحسنونها
-
هذه الامور التي يحسنونها هل هي من زاد القبر
-
عبد القادر
-
لما جاه الرجال اللي كان يبي يقرا كلام
-
فرد عليه بكلمة جميلة
-
جيلاني ايش قال له
-
قال له ليس من زاد القبر
-
فعلا في امور كثيرة
-
شجاع الذهلي رحمه الله
-
كاتب ذيل على تاريخ بغداد
-
لما جا يتوفى قال اغسلوها امسحوا امسحوا
-
سحوب ما ما يبقى منه شيء
-
طيب عجيب انت يعني ليش هذا
-
هو فطن انه في امور ممكن كتبها ما ما تعجبها انها تبقى في الناس
-
كتبها ايام والله عالم وجاي يتوسع
-
وينافس اقرانه فيجيب قصص اه شعراء ومجان وكذا مع اخبار الصالحين
-
مع الامور الاخرى
-
فخاف ان تضره عند الله. وكم من انسان منا يجلس مجلسا
-
او يكتب كتابا او يكتب مقالا
-
ويتكلم بكلام ليعجب جلساءه او ليفوق اقرانه
-
هذا الكلام لا يسره ان يجده عند الله
-
كثير منا كثير ممن يجلس مجلسا من مجالس العلم
-
لو قيل له هذا اخر مجلس لك بعدها ستقابل ربك
-
سيحذف كثيرا من كلامه الذي كان سيقوله. كثير منا
-
احذر كثيرا من هذا الكلام
-
ويبدله بكلام اخر
-
يسره ان يقابل الله عز وجل به
-
يقول فانهم من علم وقفوا
-
وببصر الناقد كفو
-
اليوم الفكرة الفاشية ان السلف ذولا شوية دراويش
-
واحد قاعد يكتب من احمد لم يكن من النظار
-
السلف ذولا شوية دراويش ما عاد يفهمون شي
-
وهذي الفكرة يأخذونها
-
ليس من باب احترام التخصى والانصاف. والله من باب احتقار علوم الكتاب والسنة
-
لان السلف اعلم ما يكون بالكتاب والسنة
-
الانسان العالم بالكتاب والسنة ينبغي ان يكون فاهما في كل
-
ما يتكلم به واورع الناس
-
وهو الذي يتكلم بالكلام الصلب والمتين
-
لكنهم غرتهم زخارف اهل الكلام واهل الفلسفة
-
ولهم على كشف الامور كانوا اقوى
-
لا تظن
-
هم كان ممكن يفعلون مثل ما قال الشافعي
-
يعني الشافعي لو يقول يقول استطيع ان اصنف الكلام فعلا اللي يقرا كلام الشافعي في الفقه ودقته
-
ايش هذا ايش عند علم الكلام؟ شيء بسيط جدا
-
يتكلم في هذا الامر بالنسبة للرجل بهذه العقلية العظيمة
-
لكن هو لا يريد ان يفعل هذا
-
وبفضل لو كان فيها احرى
-
الان فرظنا انهم غير قادرين
-
لكن انت تعلم من هؤلاء بقربهم من الله عز وجل اولى بكل فظل
-
فانت تريدها علما اخرويا
-
تمضي على طريق هؤلاء
-
ام تريدها مفاخرات
-
ومطارحات اكاديمية
-
هذا بحث اخر
-
انهم لهم السابقون
-
فلان كان الهدى ما انتم عليه فقد سبقتموهم اليه
-
وان قلتم حدث بحدث بعدهم. عتجي الشبهة لا حنا نتكلم لانه جو ناس اهل باطل بعدهم
-
ما كانوا في زمانهم فحنا جايين
-
هذي الشبهة اللي يطرحها اهل الكلام والاشاعرة. مع انهم هم يقولون كلام الخلاف كلام السلف
-
نحن نرد على الملاحدة
-
على اساس انه القرآن ما نزل على ناس كفار اصليين اصلا
-
ثم نرد على الملاحدة بايش؟ بانكار ظواهر الكتاب والسنة. ما شاء الله
-
فماذا يقول يقول ما احدثه الا من اتبع غير سبيله. ورغب بنفسه عنهم
-
انت جاي تبي ترد على المعتزلة؟ ما المعتزل شو مشكلته
-
مشكلته انه رغب عن سبيله
-
متى تجي تقلده تلقى نفسك في النهاية حالك حال معتزل. بس راح اصلي مع الاشعة
-
ولقد تكلم مؤمن وهو يكفي
-
وصفوا منه بما يشفي
-
وما دونهم مقصر
-
وما فوقهم
-
محسر
-
محسر. ولقد قصر دونهم اقوام فجفوا
-
وطمح اخرون عنه فغلوا. السلف هم المسطرة
-
اليوم كثير من الناس يضع لنفسه مشروعا
-
ويصير هو المسطرة
-
تزيد عليه شوي ؟ غلاة
-
خف عنه شوي تشوفه هات
-
انت شنو يا بابا؟ انا
-
وبعضهم يقول يا اخي اي واحد ينتقدكم قلتوا السلف السلف
-
الان بعض الناس يقول اي واحد يخالفكم قلتوا حطيتوه قدام السلف
-
قل لو كان يستطيع ان يأتي بكلامه من عند السلف اهلا وسهلا. لكن انت تعرف وانا اعرف ان كلامه قدح من رأسه. ورأي من رأيه. ليس هو كلام السلف
-
فالمسألة التي انا وهو مختلفون فيها
-
اما ان يكون للسلف فيها كلام ولا شك ان ان لهم كلام اذا كان الظرورية مهم. واما ان لا يكون لهم كلام. هو لا يدعي انه مع السلف. انا ادعي هذا. واستطيع ان ابرهن عليه
-
وانهم مع ذلك لعلى هدى مستقيم
-
اليوم ما يصلح مثلا انت جاي تبي ترد مثلا على النسوية
-
فتأخذ منهجا جديدا. يقول لك منهج مبتكر
-
غلوا او جفاء ما يجوز
-
تاخذ كلام السلف
-
وتشرح كلام السلف وتبين كلام السلف وتحط على كل ما يخالفه
-
وقال القاسم بن محمد
-
قاسم بن محمد ابو بكر الصديق
-
لن يعيش الرجل جاهلا
-
خير له من ان يقول على الله ما لا يعلم. هل سألوه مسألة
-
اوقف
-
السلام مسألة فقال ما ادري
-
قالوا انت ابن امام هدى وتقول لا ادري! انا تعبت
-
وخرها شوي هذي
-
قال انت ابن امام هدى تقول ما ادري
-
انت حفيد ابو بكر الصديق
-
يقول ما ادري هو احد فقاء المدينة السبعة يعني هو مو ماخذها بالنسب بس
-
وسامع عائشة
-
رضي الله عنها عمته
-
وقال هذه الكلمة
-
رحمه الله
-
يقول وقال ابن مسعود ان من العلم اذا سئل الرجل عما لا يعلم ان يقول الله اعلم
-
الله اعلم او لا ادري
-
ما هو ما يقولون دايما يقولون في جهل بسيط وجهل مركب تقسيمات
-
فالجاه المركب ما يدري وما يدري انه ما يدري
-
البسيطة امره هذا علم في الحقيقة
-
هذا حلو
-
ولا تقف ما ليس لك به
-
بعد طحينة لا تقف ما ليس لك به علم فانت عملت ايش؟ بالقرآن. مو هذي عين العلم
-
هذا اللي فيه اجر
-
متى يكون المسألة فيها نوع من أنواع الحط عليك إذا كانت مسألة ظاهرة او معروفة او فاشية وانت جهلتها بسبب تقصيرك في العلم
-
في طلب العلم. هذي يكون فيها نوع حاط عليك. لكن انت ما تعالج المشكلة من مشكلة. اتكلم بما لا تعلم
-
وقال ابن عمر العلم ثلاث
-
اية محكمة وسنة ماضية ولا ادري
-
وقال الشعبي لا ادري نصف العلم. لاحظ
-
هذا الان
-
يفترض انها رسالة عقدية
-
كلها في تأسيس هذا المعنى
-
انك لا تتكلم بما لا تعلم
-
في في ناس ظلوا في ناس مشى معاهم فضول الكلام
-
كما في طريقة كثير من فقهاء المتأخرين وكثرت في اهل الرأي
-
ليش يسوي انه يروح
-
يحدث مسائل لم تقع ويتكلم فيها
-
من فضل الكلام ما شاء الله
-
وقال الربيع ابن خثيم
-
تابع المخبت
-
ابن مسعود كان يقول
-
كان يقول له لو رآك النبي صلى الله عليه وسلم لاحبك
-
اياك ان يقول الرجل حرم هذا ونهي عن هذا فيقول الله له كذبت
-
لهذا حتى السلف تلقى الفاظهم احمد تلقى في ورا يقولون يكره
-
او كره لا اعلم به بأسا ما به بأس
-
وقال احمد بن عبد الرحمن الحميري اظن حصين بن عبد الرحمن الحميري
-
اظن حصين
-
احمد هذي ما اظن حصي
-
لان ارده
-
احب الي من ان اختلقه
-
يعني لان ارد الرجل بعيه بجهله
-
ارد جاهل مثل ما جاني احسن ما اظحك عليه واقول له شي غلط
-
وقال الشعبي والله ما ابالي سألت عما اعلم
-
او عما لا اعلم
-
يقول انه يسهل علي ان اقول لا اعلم
-
بعضهم يقولها بس بمشقة. الشعبي هذا من من العلو والسمو اللي عنده
-
ما عنده مشكلة
-
لا ادري لا اعلم واحد
-
وقال عبد الله بن عتبة بن مسعود
-
ابن مسعود هذا اخو عبد الله بن مسعود
-
تلف في بدريته
-
يعني هو بدري ولا مو بدري في نقاش
-
اللي كان عبد الله بن مسعود يقول انك تحب عتبة حيل يعني يروى عنه فقال يعني انا
-
يقول ما حسدت على احد حزني على عتبة على احد من اصحاب محمد حزني على اخي عتبة
-
الا ما كان من عمر ابن الخطاب. ابن مسعود عمر بن الخطاب علاقتهم جدا وطيدة. فقال لا انا بس انا هذا اخوي فما زعلت على احد لما مات زعل عليه الا على عمر
-
قال انك لن تخطئ الطريق ما دمت على الاثر
-
يا جماعة الخير الاثر شي قديم
-
الاثر انك تمضي على السنن الاولين. الاثر انك تقرأ احوالهم كلها. مو الاثر الاثريهم مو مجموعة من المسائل اللي اللي نخالف فيها شوية معاصرين ونوال ونعادي عليها. ما عاد الدعوة هذي
-
بو هذي دعوة الاثر. يعني لو كثير من الشباب وفلان اثري شلون اثري؟ والله اثري
-
فيها اربع خمس مثال ماشي عليها
-
وجزاه الله خير من الحق ان شا الله
-
الاثر هذا شيء شامل
-
وافقنا
-
وقال ابن مسعود
-
وقال ابن عباس عليك بالاستقامة واياك والبدع والتبدع
-
وقال معاذ بن جبل اياكم والتبدع والتنطع عليكم بالعتيق
-
وقال ابن عباس
-
لا تضربوا كتاب الله بعضه بعض
-
فان ذلك يوقع الشك في قلوبكم
-
هذا اليوم كثير
-
كثير من طلبة العلم نشأوا على توليد الاشكالات
-
ويظنون ان هذا هو العلم
-
وهذي الطريقة نشأت عند اهل الكلام من كثرة مناظر الزنادق
-
فتجده يقرا كلام الله عز وجل يورد الاشكال عن الاية ويجيب على الاشكال
-
يوجد الاشكال على الاية ويجيب عالاشكال. هو هو يولد الاشكالات من عنده. من غير لا اقولها لاحد له
-
يوجد حتى في قراءته العادية. وتجد علمهم غالبه هكذا وهذا خطأ. ادمان هذا خصوصا الانسان المبتدئ هم يحذرون المبتدئين من النظر في كلام السلف وو وفي الواقع هناك امور كثيرة تحصل في الدرس العلمي
-
المبتدئين
-
هي من اعظم ما يضر المهتدين
-
يقول وقال ابراهيم ما جعل الله في هذه الاهواء مثقال ذرة من خير
-
يجيك واحد يقول لك يا اخي
-
لكن هؤلاء احسن من العلمانيين
-
يا اخي هؤلاء اقرب للفئة الفلانية. هؤلاء ابعد من الفئة الفلانية. تقول له ما جعل الله فيها مثقال ذرة من خير
-
نعم قد يكونون هم افظل لا شك. ولكنهم اشر على المسلم
-
الناس ليسوا كافر او مبتدع فيه سني يضر
-
بل بل الكفار ربما انتفعوا ببدع هؤلاء وضلالاتهم فنسبوها للاسلام وشوهوا الاسلام
-
يعني احد الاخوة بالامس اقول لها قول له طيب لو جاء نصراني وصار يسخر من عقيدة الجهمية الله لا داخل عالم ولا خارج
-
هي فعلا محط سخري
-
ماذا افعل؟ اذهب وادافع عن هذه العقيدة الفاسدة؟ لا لن ادافع
-
سخر من دليل الحدوث عنده وبلاياه سخر من مذاهبهم في التحسين والتقبيح العقلية
-
ربما هو احيانا يميل لفطرة
-
يقول وما هي الا زينة من الشيطان
-
وما الامر الا الامر الاول
-
وقد جعل الله على الحق نورا
-
يكشف به العلماء ويصرف به شبهات الخطأ
-
وان الباطل لا يقوم للحق
-
قال الله جل وعز بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه
-
هو ساهق
-
ولكم الويل مما تصفون
-
فهذه لكل واصف كذب كاذب الى يوم القيامة
-
وان اعظم الكذب ان تكذب على الله
-
اليوم الناس عندهم اعظم الكذب
-
انك تقول انك تشهد شهادة زور على انسان فتذهب عنه مالا او تذهب عنه جاها او تذهب عنه كذا
-
لكن تقول هذا من الدين وهو ليس من الدين
-
مثل مولد من الدين
-
وهو ليس من الدين هذا كذب على الله
-
هذا عندهم لا شيء هذي اراء
-
قد يقول قائل طيب كيف نقذف بالحق على الباطل؟ فيزهق فكذا فكذا واهل السنة قد يكونوا مستضعفين. نعم في معركة الثناء قد قد نقوى وقد نضعف. لكن في معركة الحجة والبيان ان الحق دائما ظاهرين
-
يقول وان ابا عبد الله وان كان قريبا موته احمد بن حنبل
-
وان ابا عبد الله وان كان قريبا موته. موته
-
موت احمد بن حبة كان قريبا
-
فقد تقدمت امامته
-
ولم يخلف فيكم شبهه
-
شوف هذا عاد هو التلميذ احمد ومع ذلك يعني عندهم اعتراف ترى ما فينا واحد مثل احمد خلاص
-
وانما ابقاه الله لينفع به
-
وعاش ما عاش حميدا
-
ومات بحمد الله مغبوطا
-
يشهد له خيار عباد الله الذين جعلهم الله شهداء الله في ارضه
-
ويعرفون له ورعه وتقواه واجتهاده وزهده وامانته في المسلمين وفضل علمه
-
ولقد انتهى الينا ان الائمة الذين لم ندركهم كان منهم من من ينتهى الى قوله من ينتهي الى قوله ويسأله ومنهم من يقدمه ويصفه
-
ولقد اخبرت ان وكيع ابن الجراح ربما سأله
-
وكيع من شيوخ احمد
-
عبد الرحمن بن مهدي عبد الرحمن المهدي من شيوخ احمد. وقرين للشافعي واكبر بعد شوي. هو تلميذنا مالك وسفيان. كان يحكي عنه ويحتج به ويقدمه في العلم ويصفه
-
وذلك نحو سنة ستين
-
نحو سنة الستين يعني قبل وفاة المصنف مئة سنة
-
اخبرت ان الشافعي
-
هو كان فقير
-
ايه واخبرت ان الشافعي كان اكثر معرفته بالحديث مما تعلم منه
-
ولقد اخبرت ان اسماعيل ابن علية كان يهابه
-
وقال لي شيخ مرة ضحكنا من شيء وثم احمد بن حنبل
-
فجئنا بعده الى اسماعيل فوجدناه غظبانا فقال تضحكون وعندي احمد بن حنبل اسماعيل بن علي او اسماعيل ابن ابراهيم وهذي رويت عن يزيد ابن هارون
-
واخبرت ان يزيد ابن هارون ذكره فبكى هذولا كلهم شيوخ احمد
-
كلهم من طبقة الشيخ احمد
-
واخبرت ان يزيد عاده الى منزله
-
اخبرت ان ابا عاصم قال ما جاء مثله. ابو عاصم النبيل
-
ضحاك ابن مخلد
-
وكبر لنا مثل هذا. وذكر تمام الرسالة بطولها
-
هذا وصلي اللهم على محمد واله وصحبه وسلم