-
طيب الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهدا هذه
-
حلقه جديده في طالب العلم والحياه الرتب العسكريه رتب وليس فقط الرتب العسكريه في كثير من
-
المجالات تجد ان هناك رتبا عديده حتى مثلا في الدراسه الجامعيه او غيرها تجد طلاب سنه اولى ثانيه ثالثه رابعه هذه
-
التدرجيه التي تضعك في مرحله وفي كل مرحله حتى وفي كل مرحله من المراحل تؤهل لامور لم تكن مؤهلا لها من قبل
-
حتى دائما تجي في الاماكن السياسيه وغير ذلك احيانا يضعون يقول في بعض الاماكن يقول الغرفه الفلانيه اماكن السياسيه
-
العاليه يقول الغرفه الفلانيه ما يجلس فيها الا من رتبته كذا وكذا ما يدخلها الا
-
من هو كذا وكذا طيب هذه القصه بغض النظر عن شرعيتها او المبالغه فيها احيانا او غير ذلك
-
هذه القصه ما فائدتها لو تتامل يعني في الحياه ما فائده هذه الرتب وغير ذلك هذه
-
الرتب هي تقريبا توثيق للانتقال بين المراحل لانه لا يصلح ولتوزع المهام بشكل جيد
-
يعني لا يمكن ان يكون مثلا العسكري اللي هو اول سنه ا ما يصل الى الرتبه الاخرى الا بعد 20 سنه
-
اليس كذلك يعني يا مجند يا جنرال مثلا او كذا ما يصير لابد انه يقطع يقطع خطوات كثيره وفي
-
وفي قطعه لهذه الخطوات يشعر انه يقترب من طموحه العالي مثلا اذا هو عالي طموحه ان يصل الى اعلى رتبه
-
عسكريه لو لم يتدرج سيمل لكنه في كل مره يرتفع شيئا فشيئا فشيئا كانه يصعد درجات سلم
-
كانه يصعد درجات سلم فهذا الامر يحفزه في كل مرحله من الامور التي من الامور الرديئه في كلام بعض الناس
-
ممن ربما يخص تاديب بعض طلاب العلم وربما يرثي الضعف العلمي وبعض الناس من مصلحتهم
-
مثل بعض الطرقيه وغيرهم من مصلحتهم ان الناس يبقون بعيدين عن الدليل الشرعي فتراهم يقسمون الناس الى مجتهد وعامي
-
لا توجد مراتب في المنتصف وهذا من حيل الطرقيين فالانسان اذا لم يصل الى رتبه الاجتهاد
-
يعني اذا ما وصل الى مستوى الائمه المتبوعين الى مستوى العلماء المشاهير الى مستوى انه
-
يستحضر عامه نصوص الكتاب والسنه مع تفاسيرها ومع فان هذا الانسان ليس بشيء وشانه شان اي امي
-
ها شانه شان اي امي ا اذا اعضل به شيء من امر دينه سال هذه الفكره فكره
-
صد كثيرين عن طلب العلم طيب في رتب نحن ندرك بالبداهه بالبداهه انه الانسان ان شخصا درس بلوغ المرام مثلا
-
او درس المحرر درسه فهم منه بنسبه 70% او 80% او حتى فهم عامه ما القي عليه كان شرحا سهلا ميسرا يعنى
-
بالامور الواضحه الكبيره نحن نعلم ان شخصا مثل هذا بل حتى نعلم ان شخصا انهى العبادات من هذا الكتاب ان شخصا
-
مثل هذا ليس هو كرجل امي في باديه او حتى كرجل امي في حاضره او كرجل امي امي اميه شرعيه يعني ممكن
-
يكون متعلما قارئا كاتبا ولكنه لم يطلب العلم الشرعي ها نحن نعلم هذا جيدا ان هذا ليس كهذا
-
ان هذا ليس كهذا ولكن عند هؤلاء يقوللك هذا انت ولكن ايضا نعلم ان هذا الذي درس كتابا كتاب العبادات
-
او كذا ان هذا ليس هو كالعلماء الكبار الذين درسوا متو في كل العلوم وقراوا
-
وطالعوا بل العلماء انفسهم مرات متفاوتين ها فنحن ندرك الفرق بين هذا وذاك وذاك وذاك
-
ندرك هذا لكن عند هؤلاء لا هؤلاء كلهم واحد خلاص الناس يا مقلد يا مجتهد وهناك حديه
-
يتعلمها الناس في كتب الاصول الناس يا مقلد يا مجتهد والناس يا اثم مخطئ اثم يا معذور ماجور
-
ها والمساله الواحده ما تحتمل الامرين تاملت في اثر عن انس انه قال كان الرجل فينا اذا قرا السبع
-
الطوال او كما قال اثر عهدي به قديم جدا ان من قرا السبع الطوال فهو حبر عنده وهذه
-
لها قصه كان لي صديق من طلاب العلم وهذا الرجل ا طلب العلم في بلدان عديده في العراق
-
والاردن واليمن والامارات وكان صاحب رحله والرحله غالبا ما كانت لطلب العلم كانت بثو ظروف معينه ولكنه كان في كل مكان لا
-
يستغني عن شخصيته العلميه ثم عاد الى الكويت لان هو اصلا ما يشاه في الكويت
-
وعاد باقامه و ويقولك مؤذنا او امام مسجد فمره حصل حوار بينه وبين شخص وصرح لهذا الشخص انه لا يحفظ القران كاملا
-
يحفظ شيئا كبيرا جدا من كتاب الله عز وجل ولكن لا يحفظه كاملا فقال له ذلك الشخص
-
انت لست طائب علم ما دمت لا تحفظ القران كاملا فانت لست طالب علم فهو كتب
-
ا ردا عليه وكان من محتج به هذا الاثر انه من كان عندنا من قرا السبع الطوار فهو
-
حبر طبعا قرا على طريقه الصحابه كان لا يجاوزون عشر ايات الا ويعلمون اين نزلت
-
وفي من نزلت الان هل العلم انتهى لا طبعا الصحابه كان اللي يقرا السبع الطوال ويعرف ما فيهن هو
-
لا يقف عند هذا هو هناك احكام كثيره ايضا يتعلمها من السنه ويقع حياته كلها كلها
-
يطلب العلم ولا يقف لكن السبع بع طوال فيها عشاوي زياده فباقي القران ايضا هم
-
اكيد يعني يتعلمونه لكن هي هذه اصعب شيء اللي يجوزها خلاص ها لكن ما المقصد
-
المقصد ان هذا مثل التسجيل لمرحله مثل الرتبه اللي اخذوها الان طيب يعني الان مثلا كثير من الشعراء من
-
تجيده يصدر ديوانا الديوان هذا ايش هو ما تعرف هذا الديوان خلاصته توثيق مرحله يعني مرحله هو كتب
-
فيها مجموعه من الاشعار فيصدر هذا الديوان يعنون له هذه مرحله حتى الذين يغنون يصدرون البومات هذه مرحله
-
فهنا طالب العلم عاد اللي يتنقل بين المراحل يعني اليوم هو درس الفقه طيب هو درس الحديث طيب هو درس النحوها هو
-
درس التفسيرها هو درس الاصولها هو درس درس درس درس ما درس من العلوم هذه مرحله هذه
-
اخذته الى الامام في طريق الاجتهاد طبعا كثير من الناس عجزوا عن الاجتهاد وفي ناس
-
قال لك على اب الاجتهاد يتجزى صارت المساله سلله لاي انسان يجي ويدعي الاجتهاد هذا ليس صحيح
-
وايضا فكره ان نصوص القران والسنه لا يفهمها الا المجتهد ولا يفهم الفصل بين المجتهدين الا المجتهد هذه فكره غير صحيحه
-
ان الله عز وجل خاطبنا في التنازع ان ان نرد الى الكتاب والسنه وهذا خطاب لعموم
-
الامه فهو يصبح لعموم الفاهمين ولعموم الدارسين نعم قد يكون هناك فضلاء عظماء اجله اختلفوا
-
لكن سبحان الله انت تنظر في حجه هذا وحجه هذا تجد صدرك منشرحا بشكل واضح لحجته هذا
-
اذا كنت تنظر الحجج وطلاب العلم لا ينكر العاقل انهم يختلفون عن العوام وان كان
-
هناك من طلاب العلم ان هو كالعوام يعني مثلا طالب العلم ينظر الحجه ينظر المتحدث
-
هسم في طالب العلم هذا الذي يفترض طبعا انه ينظر الى الحجه ينظر الى ادله القول
-
عدد الادله والبراهين والبينات اما العامي ينظر الى عدد القائلين العام مثلا يظهر ينظر الى شهره المتكلم
-
الى عدد القائلين ربما الى السن حتى احيانا يراعي السن يقول والله ما دام هذا
-
اكبر سنا اذا هو اصوت بينما طالب العلم هذه القرائن كلها ما هي عنده في في عوام او اشبه عوام عنده قرائن
-
معين ينه مثلا والله شوف هذا الشيخ انسجن فاذا بما انه انسجن اذا كل حاجه يقولها صح
-
في واحد ثاني لا عنده عكس هذا الشيخ عنده مشكله هذا انسجن اذا كل حاجه يقولها غلط
-
اما طالب العلم فيذن بالميزان في توثيق المرحله في كثير احيانا في الجامعه في بعض المراكز في كذا ممكن يقول
-
لك هذه تعمل شيء جيد انها تعمل مثل الرتب العسكريه ان لكن في الواقع ليست بدقه لانه العلم
-
امر طويل جدا ما هو اربع سنين ولا خمس سنين ولا ست سنين لا تقضي حياتك وانت ماشي
-
تعلم ما كما يعني يروى عن المسيح عيسى بن مريم قال رجل عمره 80 ا او يا الحسن
-
البصري يا المسيح قال رجل عمره 80 يحسن به ان يتعلم قال يحسن به ان يعيش قال ما احسن
-
به ان يعيش يحسن به ان يتعلم ها ما اللفظ المشهور عن الامام احمد مع المحبره الى
-
المقبره مع المحبره الى المقبره ودائما اعض الشباب بهذا الامر اقول لا اعرف احدا عن من المشايخ المشهورين الذين
-
انا يعني الا ورايت لهم تراجعات في اواخر حياته تجده تجاوز لل 80 ويتراجع يعني اذا الانسان يبقى يتعلم
-
طيب فالشاهد هذه لا تصح بسبب هذا القصر بل بالعكس احيانا تدخلك في الوهم المعرفي
-
فمع هذا القصر في مشكله طيب وانسان ما دخل اكاديميه او كذا ماذا يفعل توثيق المرحله يكون ببحث غالبا
-
بحث علمي هذا البحث يكون متعلقا بدراستك العلميه درست كتابا فقهيا فتبحث مساله فقهيه هذا
-
البحث ليس بالضروره ان ينشر ليس بالضروره ان ينشر ولكن هذا البحث او هذا النظر يكون توثيقا
-
لرحلتك العلميه وايضا ا دخول على ا مصادر جديده عليك لانه اثناء البحث تفهم بعض الامور
-
التي لا توجد في الدرس العلمي يعني الدرس العلمي في كثير من الاحيان لا يعلمك مهارات البحث
-
المراجع الجيده من كذا يعني يعلمك اصولا عارفين مهارات البحث وكذا المواد متعلقه بالبحث اظن درست بالجامعات ولكن لا شيء
-
يعلو على التطبيق لا شيء يعلو على التطبيق لان التطبيق دائما يكسب ك امورا تضع لك صبغتك الخاصه
-
في البحث ففي كثير من الاحيان البحث او احيانا التدريس توثيق مرحله انك تدرس علوم كثيره فتجمع
-
اخوانك وتذاكر معهم توثيق مرحله والله انا درست النحو واحكمته واتقنته فاجمع اربعه خمسه يعني اجيب ناس وابدا اقرا عليهم شيئا
-
في النحو وابدا احضر الدروس ها ومع الفهم اللي انا فاهمه اصلا في هذا الفن
-
فاجد نفسي قد تقويت وهنا تدريسي لهذا الكتاب يكون توثيقا لمرحله تدريسي لهذا الكتاب يكون توثيقا لمرحله
-
هذا التوثيق مثل الرتبه عاد بعض الناس ايه يقف عند مرحله معينه طلب العلم طلب العلم طلب طالب خلاص وقف صار
-
بعدها ايش؟ يكتب يكتب يكتب يكتب يكتب الكتابات انواع في كتابات بحث تحقيق ترى كثره المؤلفات ما هي دائما دليل على العلم
-
احيانا تقميش عادي في ناس ما شاء الله عليهم يجمع يمينا وشمالا وكذا في علم في
-
شيء تحقيق في بحث تحقيق يعني كيف تحقيق احنا نقول لك يعني مثلا تحقق هذا الحديث
-
صحيح او لا يصح حتى لو لا يصح معناه يصح او لا يصح تفسير هذه الايه منراجح فيه ا
-
كذا تحقيق تهمه متعلقه بشخصيه معينه مؤمل كذا الترجيح في مساله فقهيه ترجيح باداه اصوليه حديثيه كذا ولا باس
-
عادي ممكن يجمع يعمل كتاب جمع لا باس لكن احيانا احيانا في جمع يظهر فيه التعب او
-
يظهر فيه الفكره يعني مثلا شخص يجمع قصص الاسخياء في كتب التاريخ او مثلا يجمع قصص ال
-
مثل قصه صوتيه قياس الرجم على التكفير ممكن يجمع قصص الرجم اللي صارت في التاريخ
-
ممكن انسان يجمع يجمع حاجه متفرقه مثلا الملوك اللي اثالم المكوث مثلا في ف الفكره اللي مره دائما
-
قلتها المدن العائده المدن اللي احتلها الكفار واثم المعادثه منهم ممكن الانسان يسوي تتبع تاريخي جيد لا باس
-
عاد بحث تاريخي بحث اصولي بحث حديثي بحث كذا يكون في توثيق مرحله تلخيص اختصار
-
ها هذه الامور ليس بالضروره ان تنشر ولكن ما تكون توثيقا لمرحله تدريس ها لكن انا اليوم اصدرت كتابا
-
في الف في مثلا جيت انا فرضا انا جيت درست المحرر وانا ادرس في المحرر
-
لاحظت لاحظت مثلا ان هناك احاديث في الاحكام ما افتى صحح بعض اهل العلم وما افتى بها
-
الا اسحاق بن راهويه مثلا فقلت حلو اعمل فيها بحث وحاكم بين اسحاق والجمهور اول مره اعمل بحث عن اسحاق وكذا وكذا
-
وعملت بحث هذا البحث وثقته وطلعت والله الاحاديث التي افتى بها اسحاق وكذا وكذا و واحيانا مثلا وجدت مسائل يدعى فيها
-
الاجماع على خلاف قول اسحاق وابدا ادرس مساله مخالفه اسحاق وانه اسحاق مثلا نعم يعتد به بالاجماع لان قرين احمد
-
ما اعتدت باحمد تعتد به واعمل لي بحث في هذا الموضوع بحث لا باس عاد هل انا اقف
-
خلاص بعدها لا بعدها اما ادرس واما اقرا فمثلا بعدها جيت قرايت المغني بعد ما درست المحرر لقيت نفسي عادي ماشي
-
بالفقه فعادي قرات المغني ولا قرات التمهيد اثناء قراءتي للمغني ا وجدت مسائل الامام احمد رحمه الله تعالى
-
ا توقف فيها كثيره مثل عديده فقلت اجمع هذا المسائل او لا وقفت على مساله والمساله هذه كانت
-
شفتها مستحصر او رايت فروعا يذكرها ابن قدامه ما فيها كلام لاحمد ولا المتقدم الاصحاب فابي ابحث ايش هذا
-
الفرع منين جايبها من قدامه ممكن ممكن لا وقفت عند مساله معينه وجدت ان هذه المساله حيويه ومهمه وضروريه
-
وهذه المساله بدا لي ان ابحث فيها بحث مستقل هكذا مثلا سفر الطاعه وسفر المعصيه وايش ضوابط
-
سفر المعصيه وايش ضوابط سفر الطاعه وكذا والرخصتب عليه هل الصواب مذهب الجمهور ان سفر المعصيه ما في رخص ولا الصواب مذهب
-
ابو حنيفه والسفيان والاوزاعي واللي اختار ابن تيميه انه سفر المعصيه ونظائر سفر المعصيه عادي ترخص به
-
الرخص لانفكاك الجهه ونظائر هذه المساله وكذا وتطبيقاتها العصريه مثلا او على الاقل اخذ شويه فوائد من المغني
-
واعملها مقالات واعملها تويتات مقالات مختصره تكتب في التليجرام او في تويتر او في كذا واكون طالما من خلال
-
قراءه المغني انا طلع لي بمقالين ثلاثه اربعه خمسه كلهم توثيق يعني قويت ملكه الفقهيه شوي بعد هذا ها
-
بعدها مثلا رحت اقرا الصحيحين فبدات اقرا الصحيحين ف اثناء قراءه الصحيحين مثلا وجدت امورا
-
مثلا في تبويبات البخاري في غيرها لفتت نظري للجمع او للدراسه او للبحث او للتعليق او للاختصار او لكذا او واحيانا
-
صنعه درس مصطلح الحديث فدخل وهكذا ففي كل مره بعد مده تجد نفسك انت وزنك ثقل
-
في في كتب كنت قديما تقراها ما تتوقف عند كثير من الامور اذا كثرت توقفاتك
-
معناتك ثقل يعني تقرا مجموع الفتاوى ابن تيميه تمام قرا مجموع الفتاوى ابن تيميه قبل ما بعدهن
-
مر علي عشر سنوات اشتارك علميه كثيره الحنابل الجدد في واحد اسمه ابو جعفر الخليفي طرح قصه اهل الراي وابو حنيفه
-
وكذا وناس صارت تسولف في واحد كذا في واحد كذا ا قصه الكنائس واحد طرح قصه التحسين
-
والتقبيح العقليين واحد طرح كذا واحد طرح كذا احيانا متابعه ترند دون الانصهار فيه احيانا في الطالب العلم اذا خلاه يفتح كتب
-
خلاه يبحث ويفتح كتب اذا كان مؤصرا من الاساس ها بعدها يعني بعد كل هذه وانا هذه قالها
-
لي احد الشباب احد طلاب العلم وفعلا رجعت انا قرات مجموع الفتاوى بعد طلعت رند
-
الالحاد والرد على الملاحده وكذا وكذا وكذا فصرت تنظر الامر صار نظرك العلمي اوسع جيت تقرا مجموع
-
الفتاه مره ثانيه بعد سنتين ثلاثه اروع تجد نفسك تتوقف عند امور كثيره تقول معقوله يتكلم بهذا
-
الموضوع معقوله اي والله سبحان الله ها مع انك انت قلدي مريت عليها فكان المواضيع
-
هذه ما تهمك كثيرا لهذا الحديث كان يقولون اذا كتبته فقمش واذا حدثت ففتش يقول اذا كتبت فقمش اكتب كل شيء لانه
-
كل شيء ممكن يكون له فائده في يوم من الايام في امور انت كنت تمر عليها هكذا
-
مرور الكرام في وقت من الاوقات بنقاش معين ببحث معين تكون هذه المعلومه بالنسبه لك تساوي
-
100 دينار ذهب تساوي كنزن دينار بالميزان القديم ها تساوي كنزا عظيما وانت لما مريت عليها في بداياتك ما ما
-
كانت هذ تعني لك شيئا ما كانت تعني لك شيئا احيانا ممكن واحد يجي يضربك استقراء فتبطل
-
استقراء بهذه الكلمه اللي انت وقفت عليها من ا فيه طيب فهذه من علامات ادراك النضوج العلمي في
-
علامات ممكن مره تكلمت عن علامات مثل علامه انك تكتب بحثا ثم بعد ذلك تجد عالما
-
وافقك على المضامين سبقك ما وقفت على كلامه لكن هذه علامه نظوج علامه النظج كثره التوقف والافاده في الكتب ذات حتى
-
الفائده المتنوعه الكبيره تلقى نفسك تتوقف كثيرا في قراءتك اهم شيء اهم شيء كتاب الله عز وجل هذا معيار عظيم
-
جدا انك تلقى نفسك تستفيد اكثر وتقف اكثر وتستنبط اكثر وفي ايات معينه توقف معاها
-
انت اكثر مما مضى ما في واحد طبعا ال ندره من الناس اللي تراه عند كل ايه يوقف وهو
-
يدقق وكذا لا لكن عاد هذه التوقفات تختلف من انسان الى ها من انسان الى اخر هذا عاد
-
انت وثق العلمي احيانا مرات بعض الناس طبعا اذا حصل وظيفه علميه او غير ذلك حتى تدرك فرق يعني الفرق
-
في الخطابه يعني مرات يعني في خطباء كنا نحضر عندهم في السنوات بعضهم تحضر عنده 13
-
و 14 سنه يختل ترى ان الانسان اختلف تغير ليس فقط في جراته في الوقوف على المنبر لا
-
الطرح نفسه يختلف يثقل ها ولهذا ترى ما في مشكله ان يكون عندك نتاج في بداياتك حتى كثير من الشعراء يقولون
-
حتى قالوا في عمر بن ابي ربيعه قال لم يثل يهدي حتى قال شعرا ما في اشكال
-
لانه دائما هذا المهلهل هو بدايات المتقن لاحقا لكن هذا توثيق مرحله اذا انت مشيت مشيت مشيت مشيت مشيت
-
وكل مره توثق المرحله كل مره توثق المرحله كل مره توثق المرحله تجد نفسك قطعت شوطا
-
طويلا قطع الشوط الطويل هذا انت تدركه من نفسك ما هو ما هو الضروره انه انك تحصل ثنائم
-
من الاخرين لانه عادي ممكن الناس تحسدك في يكونون الناس حولك يحسدونك عادي ا وحقيقه من
-
الامور اللي ولا تياس يعني انت تعرف من نفسك القوه وتعرف من نفسك وليس معنى هذا
-
انك لن تغلط ولن تقع منك امور وستقع بامور سيقال لك هذه لا يقع فيها المبتدئون من
-
طلاب العلم عادك فعلا تقع في شيء ما وقع لكنك انت من انت مبتدئ يقع منك على جهه
-
السهو او على جهه كذا او حتى على جهه باب انت اهملته مع لصالح ابواب اخرى
-
انا اذكر حيا انا لي مقالات قديمه هذا امر الاحظه عندي مقالات قديمه هذا المقالات
-
لما كنت اكتبها قديمه بيني وبين نفسي كنت اشعر اني تعبت فيها واشعر ان فيها فائده حلوه ما هو لاني انا
-
كاتبها لكن فعلا انا تعبت ودائما في البدايات ومع التفرغ ومع البعد عن الاشغال والبعد عن الهموم والبعد عن
-
كذا الانسان ممكن يعني يكتب شيئا حسنا يتعب فيه على الاقل بالماء هذه المواد كان في وقت من الاوقات واحيانا تكون في
-
نتائج ونتائج يعني ها وقت من الاوقات الناس ما ما يعبرون ما يعبروني فكنت اشك اقول يبدو ان الماده عاديه ويبدو
-
اني انا مرتبط بهذه الماده من باب يعني من باب احسان الظن بالنفس او او كذا
-
بعدها فيحصل ففي امرين يعني لهذا اقوللك انت لا تستعجل على التكريم والتقدير ممكن يجي
-
واحد يقول يا اخي يا شيخ مو لازم الاخلاص فما ايش داعي تتحدث عن تكريم وتقدير فاقول
-
فاقول لك هو ما هي المساله هكذا المساله انه مكن يكون الانسان مخلصا لكن يكون عنده شك في جدوى ما يفعل
-
يعني هو يقوللك انا مخلص لكن هل انا على الطريق الصحيح ام لا؟ هل كتاباتي مما يحتاجها الناس؟ هل هذا
-
البحث مما يحتاجون هل هذا مما يفهم هل هذا مما كذا؟ هل هذا؟ لان الشيطان ياتيك دائما
-
يقول لك الشيطان دائما ياتي يقول للانسان لا هذا امر عادي هذا امر ما منه فائده هذا امر كذا انت راح تضحك الناس
-
عليك او هذا هكذا واو هذا خصوصا اذا كان في شيء ممكن ينفع الناس وممكن الانسان يستجيب لهذا يقول لك يا
-
يبدو اني لا احسن هذا او اني او ان هذا جدواه ليس ليست كبيره وبما ان جدواه ليست كبيره لادعه
-
لهذا انا احكي هذا الان فالمقال اكتبه تمام والمقال تلقى بعضه اخوانك اللي حولك اوكي
-
كويس زين ف لكن ما انت تشعر ان هذا المقال له او هذا المقال او حتى الكتاب والبحث ان له
-
وزن لكن انت تجد انه عادي الناس تتعاطى معه تعاطيه عاديه بعد مده هذه الامور انا لاحظتها بعين ياتي
-
انسان من تيار معين هذا التيار عنده قوه دعائيه عنده كذا او هذا انسان محبوب في
-
تياره او داخل سياق معين ويصل ويكتب بحثا هو اخذ بحثك يعني الفائده متقاربه النتيجه النهائيه
-
واحده فتجد الناس يطيرون بالامر والله عليك وكذا هذه يعني مثل قصه مقال مذهب الساده
-
الحنابله الصوت خلف الاشاعره مثلا والله عليك وكذا ها فاحيانا تكتشف الموضوع وفعلا يعني انت
-
نفسك تقربان البحث هذا الشخص تقول والله فعلا بحثه كويس ها وهي الله يبارك فيك عاد انا بعد ما انا
-
شخصيا صار لي شويه ناس يعني يعني يحبونني ولو اكتب شيئا عاديا يقولون هذا كويس وقوي
-
ف فلما اعيد نشر هذه الابحاث تلقت الناس الله مستانسه وطربانه حتى لاحظت ان في وقت من الاوقات كان لي
-
مقالات كنت اكتبها كان ياتي بعض كبار الحركين ويضع لايكات ويثني عليها والى اخره بعض كبار الان يخالفون
-
وينفرون ويثني يثني على البحث جدا يعني ثم بعد ذلك بعد ما ا بعد ما حصلت النزاعات
-
والخلافيات صارت الناس ما تثني عاد ما ادري هم يمكن ثناهم قديمه كان كان مجامله
-
ما ادري لعله لعله كان مجامله ولعله نعم عن اقتناع اني انا بعضهم عنده هذه يعني مساله
-
مساله يعني اعمل لي واعمل لك يعني لكن الانسان يدرك فالشاهد انك انت لا تستعجل ممكن اليوم
-
تكتب شيئا هذا الشيء لانك انت مثلا مستصغر ها او اللي حوله يقوللك والله خله لا يغتر
-
بعض الناس هكذا مع انه انا بصراحه من الامور التي يبغي ان يحتسب بها تشجيع طلاب
-
لان يوم اصلا متكسره من جاديفهم من غير شيء فخله لا يغتر كذا ف تشعر نفسك لم تصنع شيء
-
لكن بعد خمس سبع سنوات البحث هذا يصير قصه قصه عند كثير من الناس يفرحون به وكذا
-
ويكون يحل اشكالا والى اخره وتسال عنه كثيرا لان في في مرات مواضيع تدرك اهميتها من
-
كثره السؤال عنها فانت مثلا تجيب مثلا تعطي المقال هذا وتعطي كذا تجي الناس يقول والله يا اخي جزاك الله خير
-
اني انا كنت كنت مستشكلا اشد الاستشكال او لم اكن عارفا او الى اخره فالشاهد لا طبعا
-
المعول عليه الاصلي والكبير في هذا حديث النبي صلى صلى الله عليه وسلم ا لا تحقرن
-
من المعروف شيئا هذا هذا الاصل الكبير المعول عليه لكن هذا لا يعني انك تظل تكتب اي حاجه فعلا احيانا اذا
-
جاءك انسان ناصح وفاهم وقال لك الطريقه اللي انت فيها خطا افعل كذا وكذا انت متى ت تفهم النصيحه متى
-
تكون نصيحه حقيقيه يكون مجرد تبكي النصيحه الحقيقيه ان واحد يوجهك للصح يقوللك هذا خطا الطريق الثاني
-
صح في ناس لا هو فقط يعني يريد ان تكون عنده مشكله قد يكون حاسدا قد يكون كذا في
-
يعمل لك مشاكل يقول ها انت جالسه العالم يعني شنو انت صاير ابن تيميه يعني صاير
-
كذا صاير كذا في ناس هكذا احيانا يطلقونها من جهه المساح بعض بعض الناس مشكله يعني
-
طال عمره ولم يحصل شيئا فيطلق بعض هذه العبارات بعضهم بنيه طيبه يطلق بعض هذه
-
العبارات بنيه طيبه لكن تكون جارحه لبعض الناس لا شك كما يقال كما يقال ا الشجره المثمره ترمي بالحجاره
-
والله يحفظكم ويبارك فيكم احسن منا الاثر السلفي كل ذي نعمه محسود فينا في ناس تحسد على الفطنه في ناس تحسد
-
على الكذا في ناس تحسد على القبول في ناس تحسد على ما تعرف انت ممكن تقول في نفسك
-
تقول يا اخي انا ما عندي شيء احسد عليه لكن هو في شيء تحسد عليه انت ما تشعر به
-
مثل ما متشبع بالعطر الانسان لما يتشبع بالعطر يصير خلاص ما يشمه ف فانت ممكن
-
يكون لك شيء مما يستحسن فينظر اليه الناس نظره النظره ما هي ما هي زينه هنا والان يعني مع وجود
-
مواقع التواصل وكذا ممكن تحسد على عدد المتابعين انت ممكن تحسد على وجود ناس يقولون والله يا اخي هذا انسان
-
احنا نحبه احنا كذا احنا مش عارف ايش فت تجد انسانا كذا وانت ايضا نقي قلبك يعني
-
نقي قلبك يعني وجود اناس ا ا وجود اناس عندهم مواهب وعندهم خير وعندهم كذا هذا لا ينقصك شيئا هذا لا
-
ينقصك شيئا ف فاتق الله تبارك وتعالى نرجع لقصه الرتب فانت تترقى تترقى ا فلست انت العمي
-
ولا تضع يعني ولا يضعك انسان في هذا المجك الزمه وهذا الادب والادب مع الكبار وكذا
-
الادب مع الكبار على عين وراس وكذا لكن هذا مو معناه انه طالب العلم ما يجلس
-
يتعلم ويزداد ويرجو ان انز والزياده مو معناها اني انا انطنط بس اني بس انا بس جالس انطنط واقول انا هنا
-
انا هنا انا هنا لا الزياده ان ان علم الراسخين ككل يعني بعض الناس تجده مثلا في علم القران
-
يروح يبحث في البلاغه والدقائق وكذا يترك المعاني الاصليه اللي هي يفترض ان ان هذا
-
اللي تعلمها مبدئيا وبعدين عاد يبدا ينظر في الدقائق والاستنباطات بعض الناس يجي موضوع العقيده ينظر في بعض الدقائق حتى
-
انه ممكن لا يحكم الاصول ويدخل في الجدل الدقيق مع المخالفين وهو لم يحكم الاصول هذا خطا
-
هذا خطا كبير حتى بعضهم في الفقه مسائل السوق ايش مسائل السوق يعني الناس بش يجادلون والله الناس
-
تجادل بحكم البوفيه ناس تجادل حكم النقاب ناس تجادل في حكم كذا تجد عنده ابحاث في هذا المثال فقط
-
وكثير منهم ما تجد مار على على الفقه ككل هذه عاد هذه هذا ممكن انسان
-
تجده توثيقاته لمراحله او رتبه اكثر من عمله نفسه يعني كانه قاعد يحصل رتب غير مستحق
-
ولهذا كل مرحله لها توثيق واحد بس يعني هذا اللي ينبغي في ناس كثير وخلاص قنع وصل
-
عند مرحله معينه وجد نفسه قادرا على الكتابه ا قادرا على الخطابه قادرا على ال
-
على المحاضره العلميه ككل وهي نفس قادرا على هذا فقال خلاص على الافتاء على الافتاء بالجمله يعني عنده شيء يسلك
-
فيه المسائل وسائل عتكرر عنده حاجه يسلك فيها الليله وهذا من اهم داخل الشيطان فيتوقف
-
لا يقرا لا يدرس لا يبحث لا يسمع لا كذا كلمه سفيان وعين كلمه مهمه جدا قال من
-
اسوى الناس غلطا قال اهل العلم من اقبع الناس غلط؟ قال اهل العلم قال الناس
-
يقتدون به انت مجرد ما تسمع مجرد ما يصير الناس يسمعون كلامك يعتدون بفتواك يعتدون بكلام
-
هنا هنا يبدا ا تكثيف طلب العلم لازم تصير تقرا بزياده والتابع الجديد بزياده ودائما اذكر كلمه السعدي لما قال انه انه
-
السائلين كثير كثيرا ما يفتحون لنا ابوابا يعني والله واحد سالك مساله ا والله يا
-
شيخ ا ايش حكم مثلا يعني مثلا يجي يسال ا يقوللك والله امراه في العده و وتريد الحج
-
وطلع لها الحج وكذا فحتى تدوق تقول له انا ما ما اعرف شيء بعدين تقول لا يا طيب خليني اشوف اي كتاب
-
في احكام حج المراه واحكام المعتده في في كتاب مفرد غير الكتب الفقهيه المعروفه في كتاب مفرد
-
هذه المساله هل بحثت فتبدا تبحث تدرس يعني كثير من الاحيان يطرح لك السؤال قول
-
ما ادري لا باس حتى احيانا اثناء شرح كتاب ممكن في مساله تشكل بك تعجن بك بعدها ايش
-
تسوي تروح تبحث لما تروح تبحث بحث تزداد علما تزداد علما البحث عاد البحث هذا ممكن
-
البحث هذا يكون ايش؟ البحث هذا من الممكن ان يكون سطرين في كتاب كذا ممكن يا سلام اذا دراسه
-
يعني جميل جدا اذا كان دراسه في في موضوع معين مجمع كل مسائل الباب الدراسات هذه المفرده
-
يكون الامر جميلا كثير من المسائل اصلا انت على بالك خلاص انك احكمتها 100% وتتفاجا في حديث الموضوع انت ما ادري فيه
-
بخلال مذاكره مع طالب علم هذا يصير او في اثر انت ما تعرفه انت كذا هو مع المهدي الا وهذه متعه العلم
-
المعلوميه يعني ممكن انسان تجيبه تجيب 1000 انسان يسالونه يجاوبهم والاجوبه تكون صحيحه ومع ذلك هذا الانسان تكون في الف مساله اخرى
-
يجهلها او تصور لها ما هو ما هو جيد لهذا الانسان لابد انه يكمل في العلم ولهذا
-
كثير من الاشكالات تنحل مع وقت فبالعكس فبالعكس ال البحث العلمي قلنا انه توثيق مرحله لكن توثيق المرحله
-
هذا ا في العلم الرتب ما لها نهايه يعني تضل تمشي تمشي تمشي تمشي حتى والله فلان مجتهد
-
كذا مجتهدين اصلا ذكر عن مالك انه يعني المجتهدين الكبار يعني ذكر عن مالك ان ابن
-
وهب علم حديث ما كان يعرفها الشافعي لما رد على مالك انت انت يعني في ذهنك لو كان
-
مالك حيا وادرك الشافعي والشافعي يعني جاب لمالك ادله وبينات انا فينا في ذهني باحسان ظني بالامام
-
الشافعي وبالامام مالك مالك كان سيد كثير من القول نفس القصه مع الشافعي واحمد نفس ابو حنيفه
-
وهو ابو حنيفه الترمذي نقل عنه ان في في مرض وفاته شافوه يمسح على على الجوربين
-
يعني شوف غير مذهبه في اخر حياته هو طبعا موته كان فيها كلام يعني انه مات
-
تحت يعني قتل يعني بالحبس او بكذا او بكذا فنقاش عمل الصوتيه فالشاهد ان هذه اخر حياته يعني خلاص الرجل
-
فغير مذهبه المذهب الترمذي ذكر هذا في جامعه ويعني اورده يعني من باب الاراده على
-
الاحناف والاسناد قوي لابي حنيفه يعني وهذا طبعا نقول الزا من باب ان يعني كل من ترونه مجتهدين المجتهدين اللي هم
-
مجتهدين كانوا يتعلمون ويزدادون ما الشافعي قال كلمه المعروفه لاحمد انتم اعلم بالحديث منا والشافي خلاص عند الناس وصل اعلى رتبه
-
رتبه الاجتهاد لكن هل هذا جعله يتوقف عن التعلم لا فما في رتبه مثل رتبه العسكريه
-
توصل صل عندها ما عاد في شيء فوقها لا يظل الانسان يتعلم لكن فعلا مستوى المجتهد هذا
-
يؤهلك لامور وكذا وهذه ايضا عاد تفهم عاد القصه اللي يدعو لها المقلده لما يوصلون
-
للناس فكره انه انت لن تستطيع ان ترجح مهما تعلمت حتى تصير مجتهدا معه لا انت
-
تستطيع ان ترجح لان في مسافه في رتب كثيره بين المقلد بل بين العامي ال
-
العام الاكمه اللي لا يرى ولا يسمع في المسائل الشرعيه وبينها العالم المجتهد الذي اكتملت اداته في النظر
-
للنصوص في مراحل كثيره جدا ونحن ندرك هذا ا بالضروره هذا امر يدرك بالضروره وطبعا في في طريق للتعلم سليم وفي طريق
-
للتعلم وين اذنك يجح فيه تطويل في علوم الاله وغير ذلك زائد عن الحد ما هو معناه ان علوم الاله تهمل لا
-
لكن في او تطويل في كتب متاخرين هذا التطويل الزاد هذا فيه مشكله يعني وهذا يشبه مثلا انسان يعني ياخذ وقت طويل
-
جدا حتى يحصل على رتبته وعلى ترقيته يحصل على رتبته او يحصل على ترقيته التي
-
هو يستحقها طيب هذا يعني ما وقع هذا وصل اللهم على محمد وعلى اله وصحبه S