-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته في الايام الماضيه رايت مقطعا لنوري المرادي واخر لصابر مشهور وثالثه لرجل
-
سعودي يتحدثون عن علي بن ابي طالب بطريقه سلبيه ويتفاوت في مخذم ويتقاطع في بعض ماخذ في هذه
-
الصوتيه ساتحدث عن الاعتذار لعلي بن ابي طالب وما في كلام هؤلاء ومنهجيته العامه من خلل وساذكر
-
دفاعات ابن تيميه عن علي في منهاج السنه ابن تيميه هذا الرجل مظلوم وهذه الاقتباسات غالبا لا
-
تذكر هذه الاقتباسات غالبا لا تذكر فان ابن تيميه هو مجموعه من الاقتباسات المنتشره بين الناس واما ابن تيميه
-
الحقيقي 100% فهو مخبوء في كتبه التي انما يطلع عليها جماعه من الناس على ولا حول ولا قوه الا
-
بالله مما ذكره ابن قتيبه رحمه الله في كتابه الاختلاف اللفظ حين ذكر قوما عكسوا جه صفوان حتى
-
قالوا قولا باطلا هو عكس عن قوله فذكر ان هذا من شؤم الجم صفوان على الناس
-
ان من الناس من تبعه على الضلاله ومن الناس من عاكسه معاكسه تامه حتى وقع في
-
ضلاله مقابله ونحن في زماننا قد فشى الرافضه وكثروا وفشا ايضا المتملقون لهم ممن يتملق
-
للرافضين فيه من الصحابه الكرام ف صار الناس يتكلمون على معاويه بسوء وعلى عثمان بسوء ومنهم من يرتقي الى
-
الراشدين وهذه المواقف اوجدت فريقا مقابلا بعد مده من الزمن هذا الفريق نشا اعلى الاعتذارات للصحابه ثم ما لبث حتى
-
وقع في الاشكال الذي وقع فيها الطرف الاول من الاساءه لعلي رضي الله عنه وهنا نبدا الكلام وقد كنا نرد على مثل
-
هذا الكلام في الدروس العلميه ولكن الدروس العلميه قل من يسمعها من طلبه العلم فلا
-
بد من صوتيات كهذه يخاطب بها عموم الناس تشرح لهم الامر اجمالا انظروا بارك الله فيكم نحن لسنا
-
كالامم الاخرى الامم الاخرى يدرسون تاريخهم بما قدم اليهم دون تحكيم لمعطيات جاءت من الوحي
-
اما نحن فعندنا معطيات خصوصا فيما يتعلق بالصحابه الكرام فالله عز وجل يقول والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا
-
والاخوان الذين سبقون بالايمان روي عن عائشه رضي الله عنها انها قالت علم انهم سيقتلون وامركم بالاستغفار
-
لهم فنحن اذا نظرنا الخلاف بين الصحابه علينا ان نستصعب هذا المعنى والذي روي فيه
-
معناه حديث لذكر اصحابي فامسكوا وروي حديث لا تسبوا اصحابي فلو ان احدكم انفق مثل
-
احد ذهبا ما بلغ مده احدهم ولا نصيفه فنحن عندنا يقين ان هؤلاء الصحابه ليسوا في الساقا ولا مكره ولا ظلمه ولا
-
غير ذلك وانهم بشر تقع منهم اخطاء وان اخطائهم مغفوره فلا يقيمون كما يقيم غيرهم
-
ولا يساء بهم الظن بل يحسن بهم الظن الى اقصى الدرجات ولهذا بعض الاعتذارات اذا
-
ظننت انها متكلفه فاستصحاب فانك ان كنت عن غفله من هذا الاصل وجلست تقرا في تاريخ الصحابه من خلال قراءات بعض
-
الناس والذي اقول لك ان قراءاتهم ليست منه لا تسير على منهجيه علميه دقيقه فان هذه
-
القراءات تنطلق من انه يضع فكره ثم بعد ذلك يقرا المعطيات التاريخيه فما وافق هذه
-
الفكره قبله وما خالف هذه الفكره دفعه دون نظر متجرده للاسناد وامر الاسناد عامه الناس لا يعرفونه ويمكن ان ان تسير
-
على منهجيه ويدعى فيك التناقض فما الحل الحل ان تحتكم للوحي للمعطيات الثابته القطعيه في
-
الوحي فعلي رضي الله عنه وارضاه حين كنا نخاطب الرافضه كنا ننبه ونات ايهم بالاخبار كخبر سعيد بن زيد لما ذكر عشر
-
مبشرين بالجنه فقال لو عمر احدكم عمر نوح او قال ابن عمر ما ما بلغ ما بلغه الصحابه
-
الكرام وحين كنا نثبت خلاف عثمان لرد على من يقول انها فجوه كنا نستدل بحديث
-
الخلافه بعد 30 عاما وحين كنا نثبت خلافه الامويين ومنهم عثمان نستدل بحديث الخلافه حديث لازال الاسلام عزيز الاثني
-
عش اميرا اميرا كلهم من قريش وهذه الاخبار كلها تثبت خلافه علي رضي الله عنه فالمنهج
-
واحده لو تاملت ثم ان علي رضي الله عنه وارضاه ما ولد في الفتن ولا بدا بلاءه في الاسلام في الفتنه وانما
-
علي رجل من اهل بدر ورجل من اهل احد ومن اهل المشاهد ومن المهاجرين الاول فلا يصح ان تقول ماذا قدم ل الاسلام
-
النبي صلى الله عليه وسلم لما قال لو ان احدكم انفق مثل احد ذهبا ما بلغ مده احدهم
-
ولا نصيبا من كان يخاطب كان يخاطب خالد بن الوليد خالد بن الوليد في بالانجازات
-
العسكريه ما هو من اعظم الناس رجل من الذين قضوا على الرده من الذين فتحوا
-
الفتوح العظيمه ومع ذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول له فيما يستقبل من امره
-
وفيما فعل انك لن تبلغ مده عبد الرحمن بن عوف ولا نصيفه وعبد الرحمن بن عوف وعلي بن
-
ابي طالب في الفضائل التي استحق فيها عبد الرحمن بن عوف ما استحقه واحد فكلهم مهاجر
-
من المهاجرين الاول منن سبق له سابقه الاسلام المعروفه فهؤلاء الذين يقولون هذه الكلمه ينظرون فقط لانجاز العسكري ونحن لا نقيم
-
الامور بعيدا عن الوحي فالنبي صلى الله عليه وسلم اعطانا ميزانا فضائل علي بن ابي
-
طالب الخاصه صحت ام لم تصح تبقى له فضيله الصحبه العامه وفضيله والفضيله العظمى فعمر ما
-
اختاره من اهل الشورى وهو رجل فقط له الفضائل العامه ابدا حين يوهمك الرافضي ان لو ثبتت
-
لعلي الفضيله الفلانيه فان التشيع صحيح او ان هذا ايهام من الرافضين ن لا نستسلم
-
لهذا الاهام الذين يتحدثون عن علي رضي الله عنه بشكل سلبي يتحدثون عما وقع بعد عثمان وهم على
-
فريقين حتى نكون منصفين منهم فريق ينسبه للمكر وللخبير الخلافه حاشاه رضي الله عنه ثم بعد ذلك
-
يبرر ذلك بعده مواقف صدرت من علي انه اخذ الخلافه وانه نقلها الى الكوفه وانه جعل
-
الجند الجيش كما يقول يعني هو جعل الجيش من قتل عثمان هكذا بهذا الجمع جعل الجيش قتلت عثمان وانه سار
-
الى الصفين وانه ما فتح الفتوحات وغير ذلك وانه ولا اقرباء هذه هي الافكار التي
-
تراها تتردد ومنهم طرف اخر لا ينسبه الى سوء السياسه وسوء التدبير ويستدل على سوء
-
السياسه وسوء تدبيره بانه ما حصلت الفتوحات وحصلت حروب في وقته لنبدا بالرد على الطرف الثاني الذي
-
ينسبه الى سوء السياسه وسوء التدبير وهؤلاء الذين ايضا يسالون السؤال نفسه يقولون ماذا قدم علي بن ابي طالب رضي الله عنه وارضاه
-
انما يحاسب باعتب باعتبار الظرف الذي وضع فيه الا ترى مثلا في الحديث ان للصابر
-
منهم اجر سبين منكم يعني في اخر الزمان هذا هؤلاء وضعوا في ظرف صعب خالد بن الوليد رضي الله عنه وارضاه
-
لما وصفه النبي صلى الله عليه وسلم بان الله يفتح على يديه الذي وصفه النبي صلى
-
الله عليه وسلم بالفتح ما كان فتحا بمعاير الناس كان تخفيفا للهزيمه ولهذا علي بن ابي طالب امارته في
-
وقت الفتنه لا يمكن ان تقارنها بانسان انتقلت له الامور بشكل سلمي ومريح في غير
-
الفتنه وسياتي في الجواب على الطائفه الاولى الفضل زياده على ذلك علي بن ابي طالب رضي الله عنه وارضاه كان في فترته
-
الانجاز العظيم في سحق الخوارج وهؤلاء كثير منهم يمدح الحجاج ويثني عليه وترى معظم وانجاز الحجاج
-
الكبير في حرب الخوارج الفتوحات نعم وقعت امور لكن الكبير في حرب الخوارج ولكن تتخيل الخوارج الذين ارهق الدوله
-
الاسلاميه حتى كانوا حتى كادوا يهلكوه هؤلاء الخوارج لو لم يهزمهم عليه تلك الهزيمه السياسيه
-
والعلميه في في وقت واحد انه رد عليهم علميا ارسل اليهم ابن عباس وايضا انتصر عليهم في
-
الحرب لو لم يفعل علي بن ابي طالب ما فعل كم ستكون فرقهم وكم سيكون عددهم وما
-
سيفعلون في الدوله الاسلاميه فكيف يقال انه ليس عنده انجازات سياسيه فان الامراء انجازاتهم لا تق فقط
-
بالحرب الخارجيه وانما الامراء ايضا تقاس انجازاتهم بالحفاظ على بيضه الاسلام داخليا وبهزيمة هذا ان لم نعتبر ان هناك فضلا خاصا اصلا
-
ورد تقتلهم الطائفتين بالحق وهذا الحديث بلغني انهم يتكلمون فيه تضعيفا لكن هذا الامر العام واما لبقيه الشبهات الخبيثه والتي
-
عليك ان تستحضر الاصل في الفضل العام لهذا الرجل وانه مشهود له بالجنه ولو بغير حديث
-
العشره ولو بالبيه فقط ولو لم يرد حديث باسمه هو بال بدريه فقط شانه شان طلحه والزبير رضي الله عنهم فانا
-
هنا اتنزل تنث شديدا اما ما وقع من اخذه للخلافه فمن بقي من اهل الشورى الا هو
-
وطلحه والزبير وهؤلاء ما رغبوا وراى علي رضي الله عنه ان يخفف الشر فان الناس بعد
-
هذه الفتنه اذا بقوا بدون خليفه فان الاقتتال سيكون اعظم مما وقع في وقته وهو اذا صار خليفه وحكم بين الناس
-
وتكلم وكذا وفعل وفعل وفعل خفف ما استطاع وضبط الامور ما استطاع وهو اصلا مستحق لذلك لانه هو الذي
-
بقي من اهل الشورى اما فيما يتعلق بنقل الخلافه للكوفه تعرفون حديث عائشه رضي الله عنها وارضاها
-
لما كرهت ان يقوم ابو بكر بعد النبي صلى الله عليه وسلم حتى لا يتشاءم الناس بابي
-
بكر او يبغوه لانهم كلما راوه قالوا هذا اخذ مكان النبي صلى الله عليه وسلم هي ظنت هذا الظن
-
ولكن ابا بكر لعلاقتها الطيبه مع النبي صلى الله عليه وسلم ومحبه الناس بالعكس كان كان الناس يجدون سلوانا اذا ما
-
راوا صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم المقرب قد قام بعده علي بن ابي طالب ربما
-
ظن كظن عائشه هذا وانه ان بقي بالمدينه وصار يقوم ويجلس في مكان عثمان المقتول
-
قريبا فان هذا الامر سيحفظ محبي عثمان وربما ناكف من مبغض عثمان ومن في قلبهم
-
شيء على عثمان فتزيد الفتن الداخليه في المدينه فاراد ان يذهب لمكان اخر حتى يتجنب هذا
-
الاثر النفسي والله تعالى اع واعلم اما فيما يتعلق بجعل قتله عثمان على الجيش جعل قتله عثمان على الجيش هذا ليس
-
دقيقا انما ذكر ذك فاشتر هو من الب وقيل في محمد بن ابي بكر وهو الب وليس مقاتله
-
مباشرا وفي تاريخ ابن بي خيثمه فيما اذكر لم تخني الذاكره ان عليا جلب ربيبه محمد
-
ابي بكر الى زوجه عثمان قال لها هذا الذي قتل وهذا نوع تنزل ونوع حرص على ان عثمان
-
فعلا قتل مظلوما وهؤلاء كان لهم قوه وكان لهم سطوه كما سياتي في كلام ابن تيميه ولكن علي كان
-
يظهر لعن قتله عثمان كما في الصحيح وكان اصلا يبكت فاخذهم الى جانبه ثم بعد ذلك
-
بدا يذيل الامور في قلوبهم شيئا فشيئا ففر ابن بالي الدنيا في الاشراف خبرا يقول
-
يوسف بن سعد لو شهدت اليوم شهدت عجبا اجتمع علي وعمار ومالك الاشتر وصع صع ابن
-
صحان ومالك هذا مذكور يقول فتكلم عمار فذكر عثمان يعني انتقده في بعض الامور فجعل علي يتغير وجهه ثم تكلم مالك حذا
-
عمار ثم ان صعصع تكلم فقال اب اليقضان ما كل ما يزعم الناس ان عثمان اتى وقال قائل
-
كان اول من استاثر واول من فرق الامه ثم ان عليا تكلم فقال انا والله على الاثر
-
الذي اتى به عثمان لقد سبقت له سوابق لا يعذبه الله بعدها ابدا وله في ذلك كلمات
-
كثيره وخصوصا التي كانت بعد الجمل وفيما يتعلق بتعيين الاقرباء فقد كان الوقت وقت استقطاب والمخالف لعلي رضي الله عنه الذين
-
ارادوا منه ان ان يعطيهم قتله عثمان وسياتي لماذا لم يفعل في كلام ابن تيميه هؤلاء ولهم شبهتهم ايضا رضي الله
-
عنهم ان هؤلاء الذين فعلوا ما فعلوا كان هناك من يستقطب لهم فكان علي ربما ول الرجل ثم بعد مده ذهب الى معاويه
-
كما حصل مع زياد بن ابيه فصار الاضمن ماذا صار الاضمن ان ياتي بعض من يضمن ولائهم
-
جدا او يضمن بعدهم عن معاويه او ان معاويه لا يمكن ان يستقطب ب كما فعل في امر زياد في امر النسب او
-
ذلك بل كثير منهم يذكر ان علي رضي الله عنه تركه اخوه عقيل وعقيل تركه نعم وهذا
-
دليل انه لا يولي فقط لاجل القرابه بل ايضا تكون هناك درجه من الكفاءه وعقيل ما
-
ذهب لمعاويه الا لرحم بينه وبين معاويه عقيل متزوج خاله معاويه فلهذا ذهب بهذا الاعتبار رضي الله عن عن الجميع فكانت هذه
-
السياسه وقتيه ولو ان الناس سلموا لعلي اختلف الامر واما فيما يتعلق بحرب الجمل يقول ابن تيميه في منهاج السنه
-
وهكذا عامه السابقين ندموا ندموا على ما دخلوا فيه من القتال فندم طلحه والزبير وعلي رضي الله عنهم وهذا ثابت ان علي ق
-
يقولن مت قبل كذا وكذا السنه ولم يكن يوم الجمل لهؤلاء قصد في الاقتتال ولكن وقع
-
الاقتتال بغير اختيارهم فانه لما تراسل علي وطلحه والزبير وقصدوا الاتفاق على المصلحه وانهم اذا تمكنوا طلبوا قتله
-
عثمان طلبوا قتل عثمان اهل الفتنه وكان علي غير راض بقتل عثمان ولا معينا عليه وكان يحلف على هذا ويرسل انا
-
الان اتحدث ويرسل ابنه محمد بن الحنفيه وابن عباس الى الطرف الاخر يحلفون لهم انه
-
طيب كما كان يحلف والله ما قتلت عثمان ولا مالت على قتله وهو الصادق البار في يمينه
-
بعض الناس يقول طيب وين اما عثمان طيب وين الزبير وين طلحه عثمان اصلا امر الناس ان
-
لا يقاتل احدا دونه وايضا جماعه من الناس الذين يتفذلك على الصحابه يقول عثمان لماذا لم يقاتل لماذا لم يفعل جاؤوا الى
-
فضيلته في حلمه وفي انه جاد بنفسه فجعلوها مثلبه يقول فخشي القتله ان يتفق علي معهم
-
على امساك الفتنه فحملوا على عسكر طلحه والزبير يعني القتل هؤلاء كثير فحملوا على عسكر طلحه والزبير ف طلحه والزبير ظنوا ان
-
علي انغدر ها فقاموا وحملوا على علي حمل من حمل منه فظنوا ان علي غ وهكذا
-
اشعلوا الفتنه ثانيه كما اشعلوها اولا يقول ابن تيميه هكذا ذكره غير واحد من اهل
-
الاخبار من اهل المعرفه بالاخبار ايضا فيما يتعلق بقتله عثمان يقول وقد اعتذر بعض الناس عن علي بانه لم يكن يعرف القتله
-
باعيان او بانه كان لا يرى قتل الجماعه بالواحد يعني يقتل قاتل واحد اما الباقي
-
اللي البو لا يعاقبه فقط او بانه لم يدعو عنده ولي الدم دعوه توجب الحكم له ويقول
-
ولا حاجه الى هذه الاعذار بل لم يكن علي مع تفرق الناس عليه متمكنا من قتل قتله عثمان الا بفتنه تزيد
-
الامر شرا وبلاء يعني هو لو قتلهم سيقوم طيب ليش يقول ودفعوا افسد الفاسدين بالتزام ادناه ما او لا بالعكس لانهم
-
كانوا عسكرا وكانت لهم قبائل تغضب لهم والم منهم القتل وان كان قليلا فكان ردعهم اهل الشوكه ولولا ذلك لم يتمكنوا
-
ولما سار طلحه والزبير البصر ليقتلوا قتله عثمان قام بسبب ذلك حرب قتل فيها خلق هذا كلام
-
الشيخ طيب يقولك ليش لماذا ذهب الى صفين طيب انتم تقولون لماذا لم يصنع الفتوحات
-
كيف يقوم بالفتوحات وهو لم يؤمن الثغر الشامي وهو منطلق الفتوحات وهو ذهب الى صفين خلاص حتى يحصل اقتتال فيخضع له
-
الاخرون فيتمكن سلطانه فان تمكن سلطانه تماما وصار الناس تحته امكنه ان يفعل ما يفعل ما
-
يشاء امكنه ان يفعل ما يشاء ولهذا مثلا معاويه لماذا لم يتابع قتلت عثمان بعد ان
-
تولى يسيئون بها الظن لا لان الناس كانوا حدث عهد بقتال وفتنه ودماء فخشي ان تعود
-
مع انه في البدايه كان ضد ق لكن الانسان يتغير رايه بحسب المعطيات وبحسب الامور
-
وبحسب المصالح والمفاسد والسياسه وهكذا امور السياسه دقيقه جدا فعلي نفسه لما ما ما استطاع غلبه اهل الشام دعا الى التحكيم
-
فظهر بعد ذلك الخوارج قالوا الخوارج ظهروا في جيش علي الخوارج هؤلاء لولا ان علي كان
-
موجودا وكان عنده ناس واستطاع ان يرد عليهم وكذا وكذا لكان كل جيش علي الا نذرا
-
يسيرا من هؤلاء ولا كانت الفتنه اعظم واعظم اعظم هذه هي نظره الناس المعتذرين لعلي رضي الله عنه
-
وارضاه وكما قلت لك هذه الاعتذارات استصحب معها الاصل الاول فيما يتعلق باحسان الظن بصحابه رسول الله صلى الله عليه وسلم وان
-
احدهم لو اخطا خطا فانه اخطاه باجتهاد فانه اخطاه باجتهاد فما الذي فعله علي بن ابي طالب
-
للاسلام علي بن ابي طالب الذي فعله سوابقه الاولى من الهجره الاولى وبدر وغير ذلك والذي
-
فعله ايضا علم نشره فلا يمكن ان نقول ان عبد الله بن مسعود دون خالد بن وليد لان خالد بن وليد
-
عنده فتوحات والخلفاء الاربعه هؤلاء رضي الله عنهم وارضاهم من نظر في فتاويهم ورواياتهم وما اكدوا به احاديث رسول الله
-
صلى الله عليه وسلم في الفقه والاحكام لوجد انها تفوق احاديث ابي هريره ومن درس
-
الفقه عرفه ذلك عبد الله بن عباس كان يقول لا اذا اتانا القضاء عن علق بنا به وبذلك كان
-
يشهد له معاويه كانت اذا اعضل به مثلها الثابت كان يرسل شخصا من الى الى ابي موسى
-
الاشعري يقول له اسال علي بذلك فهذا ايضا من زياده على ذاك هزيمته الخوارج الامر
-
الرابع تخفيفه الفتنه فالذي حصل اخر الجمل تخفيف وتهدئه بعد الذي حصل من الفتنه الذي
-
حصل عند التحكيم تخفيف بعد ما ازداد امر الامر عظمه وغير ذلك ها ف فهذا فهذا الامر في شان علي بن ابي
-
طالب فلا ينظر اليه باحتقان تنا العصريه وتحكماته انت الان تاتي بعد 1400 سنه بعد
-
ما حصل هذا ثم تحكم بناء على نظره تاريخيه مع جزء كبير جدا من اهوائك وما نشات عليه
-
وغير ذلك وطريقتك في التقييم و التي هي دخلها ما دخلها من فلسفات يمينا وشمالا
-
لذلك من سوء الادب ان تقول والله علي لو حاكم في اهل الرده لن يستطيع ان يفعل كما
-
فعل ابو بكر انت لا تدري فابو بكر كان الصحابه له منقادون اما علي فالناس ما
-
كانوا له منقادين ومع ذلك هؤلاء كلهم الخير وفضل ابو بكر وعمر على علي لا يعني ان نذري على
-
علي تماما فقديما كان الرافضه يدون بعض الكلام السيء في حق ابي بكر وعمر فنور
-
عليهم نقول له يلزمكم بالطعن في في علي لكن هذا ليس معناه ان عليا حقا لا يوجد له
-
تبرير وهو في حال سوء فخطاب مع الرافضه غير خطابنا مع الحاملين على علي بن ابي طالب وكثير من
-
الناس لا يفهم هذا واليوم في زمان هذا كثير تاتي ترد على طائفه يمينا وطائفه
-
شمالا فيظن فيك التناقض او كذا او يوضع كلامك هنا في الرد على هؤلاء في مقابل
-
كلامك في الرد على هؤلاء وانت تلثم هؤلاء على اصولهم وتلزم هؤلاء على اصولهم ومع ذلك ما ما يفهمونك ولا حول ولا قوه الا بالله