كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

مقدمة في الغلو الناعم ( خارجية بالمقلوب )👇

29 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:01 السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. الحديث عن الغلو حديث شيق هذه الايام. باب مطروخ يطرقه كل احد. منهم من يطرقه تدينا وحديث ونصحا لله ولرسوله وائمه المسلمين وعامتهم. ومنهم من يطرقه ليقال هذا المعتدل هذا المنصف حتى ان من الناس
  2. 0:30 من لا يذم الا الغلو تجد له الف كلمه في ذم الغلو واما الجفاء والانحلال الموجود فانك تجده ضعيف النفس في نقده ولا يخفى اننا في زمن فشت فيه الليبراليه والاباحيه فتوسع الناس في دعوى ان هذا غلو وهذا تشدد وهذا كذا حتى لا يكاد يسلم متدين في الدنيا من هذا النفس
  3. 0:59 حتى من كان متسامحا منهم ايضا لا اقول من كان معتدلا لا لا لا حتى بعض المتساهلين يرمون بالغلو هذا لا يجعلنا نفتح الباب للغلو على مصراعيه بحجه اننا نحارب الليبراليه والجفاء لا ابدا لابد ان نضع حدا للغلو لكن سبحان الله الحد الذي يوضع للغلو هو حد للجفاء ايضا كيف هذا؟
  4. 1:27 في الواقع ان كثيرا من الناس دخلوا في الغلو من باب الجفاء ومن باب ظن الاعتداء. من الاحاديث التي جاءت في ذم الخوارج والتي دائما تذكر وتطرق الاسماع بطبيعه الحال في هذا الزمان ان الخوارج يقتلون اهل الاسلام ويدعون اهل الاوثان. طيب يقتلون اهل الاسلام ويدعون اهل الاوثان اليس نحن
  5. 1:56 قد نترك اليهود والنصارى لداعي الجزيه ونقتل بعض المسلمين قصاصا او حدا بالرجم وغيره بل ربما نحن قاتلنا الخوارج وقدمنا قتالهم على قتال الكفار لان الخوارج هم اللي يبداوننا بالقتال مبدئيا يشكل هذا حتى ان الصحابه رضي الله عنهم الطائفه الممتنعه مثلا
  6. 2:25 الطائفه الممتنعه هناك من لا يكفرها التي القوم الذين يمتنعون عن شريعه من الشرائع من الشرائع يقاتلون يقاتلون ومع ذلك هناك نزاع في الحكم عليهم بالكفر والصواب التكفير اذا تركوا شعيره من شعائر الاسلام الظاهره وتواطوا على ذلك ثم قاتلوا على هذا لكن على قول من لا يكفر
  7. 2:54 هل هنا هو قاتل اهل الاسلام وترك اهل الاوثان؟ يبدو ان هذا النص مشكل عند بعض الناس الا ان له تطبيقا ذكره جماعه من شراح الحديث الخوارج يقتلون وليس يقاتلون ما معنى يقتلون وليس يقاتلون؟ القتال يكون من طرفين، طرف هنا
  8. 3:20 يريد طرف هنا يريد يريد طرف يريد قتل هذا وطرف يريد قتل هذا، هذا يسمى قتالا. اما القتل فهذا يقع بعد اثناء القتال كنتيجه واحيانا يقع من سلطان لانسان مستضعف. اقتله. سواء بعدل او بظلم. الخوارج كانت عندهم كانوا اذا سيطروا على مدينه يصنعون امرا.
  9. 3:47 يأتون إلى أهل الذمة ويقولون لهم أنتم معاشر أهل الذمة أهل ذمتنا تدفعون الجزية؟ يقولون نعم ندفع الجزية، يقول خلاص تفضلوا أنتم دماءكم معصومة ثم يلتفتون إلى أهل الإسلام ويمسكونهم تعالوا أنتم يا أهل الإسلام ما تقولون في عثمان وعلي؟ فإن والى أهل الإسلام عثمان وعليا قتلوهم
  10. 4:15 كفروهم وقتلوهم. فقال عدد من شراح الحديث ان هذه الصوره هي المقصوده بالحديث. وهنا سازيد امرا. عندنا حديث لا يقتل مسلم بكافر. يعني المسلم اذا قتل كافرا ظلما يعاقب ولكن هذه العقوبه لا تصل الى القتل. بعض الناس يستثقل هذا الحكم ويحاول ان يميل الى مذهب الحنفيه الذي يرى الجواس الذي يرى قتل المسلم بالكافر.
  11. 4:45 والواقع ان هذا من باب اعلاء المسلم على الكافر وان كان المسلم ظالما يلزم بدية ويعاقب ايضا وتقع عليه العقوبه. واليوم الكفار اصلا لا يرون الاعدام نهائيا. لا في قتل مسلم لكافر ولا قتل كافر لمسلم ولا اي شيء. تمام؟ لكن الان البحث على هذا. بالنسبه للخوارج ما الذي سيفعلونه؟
  12. 5:12 سيقتلون المسلم لانه عندهم كافر بفعله كبيره وهي وهي قتل كافر بظلم ويحكمون عليه ايضا بالخلود في النار فهذا الذي هو مع خطئه معصوم دم في الحديث لا هم ازالوا عصمه دمه وحكموا بكفره
  13. 5:35 واليوم من العجائب تجد في السياقات التنويريه عندهم اعظم الجرائم القتل ظلما وليس الشرك. اعظم الجرائم القتل ظلما. ولهذا المسلم اذا قتل كافرا ظلما فانهم سيصفونه بالارهابي والمتطرف و و و و وهذا النوع من الناس لا يترحمون عليه ولا يدخلونه تحت المشيئه ولا يدخلونه تحت
  14. 5:59 بل يرفعون الكافر عليه، الخوارج قديما يسوون يقولون هذا الكافر في النهايه لكن الكافر دمه معصوم في الدنيا عندنا، لكن في النهايه في الاخره الكافر والمسلم اللي فعل كبيره في في نار جهنم خالدين. لكن في الدنيا هناك
  15. 6:19 عصمه لدم الكافر بل المسلم اذا انتهك عصمه الكافر ولو كان على مذهب الخوارج ولو كان لا يوالي عثمان وعليا فانه سيقتل كافرا. الا ان يتوب. سيقتل كافرا. ولو تاتي اليوم اليوم المعيار عند الناس ليس التوحيد والشرك عند كثير من الناس ليس التوحيد والشرك. وانما آذية البشر انت حر ما لم تضر. فصار عندهم موازين واقيسة.
  16. 6:49 هذه الموازين تجعل امر الاعتقادات تجعل الاعتقادات امرا متاخرا. عقيده الانسان بالله وبرسوله امرا متاخرا. واهم شيء تعامل الانسان مع الاخرين. نحن نؤمن ان الله لا يغفر ان يشرك به، ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. شطري الايه خولفا فكثير من الناس ان الله لا يغفر ان يشرك به.
  17. 7:18 ياتي يقول لك يا اخي ممكن هذا اليهودي ممكن النصراني ممكن المجوسي ممكن البوذي ممكن حتى الانسان المشرك ومنتسب للمله هذا ممكن ما بلغته الحجه ما كذا ما كذا قد يذهب للجنه. لكن الانسان المسلم الذي تصدر منه امور عظام في اذيه الاخرين وغير ذلك هذا ابدا لا يمكن ان يغفر له ولا يمكن ان يتجاوز عنه ولا يمكن تكون له حسنات مكفره.
  18. 7:48 نعم، عدد منهم يعتقدون انه يعذب زمنا ثم بعد ذلك مآله الى الجنه. هذا من باب انزال حق الله عز وجل عما ينبغي له سبحانه وتعالى ورفع حقوق البشر على حق الله عز وجل. الان الخوارج كما يرى انهم في بعض المواطن رفعوا الكافر على المسلم، هم يعتقدون ان الكافر والمسلم في الاخره شيء واحد.
  19. 8:17 ما دام الكافر ليس على مذهبهم. ولكنهم في الدنيا عاملوا الكافر معامله احسن من معامله المسلم مع الاتفاق على الاعتقاد. اذا لو جاءنا انسان وسوى بين الموحد والمشرك بل بالعكس عامل المشرك معامله احسن او او الواقع في الشرك احسن من معامله الموحد.
  20. 8:46 ورأى أن تأويل الواقع في الشرك أو الواقع في الكفر أقرب بكثير من تأويل الإنسان المسلم الموحد وعامل هذا الإنسان الموحد معاملة إقصائية وعامل المشرك أو الجهمي أو غير ذلك معاملة محترمة فهذا في الواقع فيه شعبة من أحوال القوم
  21. 9:16 وان لم يشعر. التكفير في مله الاسلام. التكفير الباطل على انواع، منه تكفير الخوارج هذا، حين يكفرون الناس بموالاه علي وعثمان. او عثمان وعلي. وقد وقع من الجهميه مثلا في زمن الامام احمد انهم كفروا من لا يوافق مذهبهم. وقد فاخر بذلك الجاحظ، وكان المعتزله كثيرا ما يكفرون المخالفين له ويكفرون معتزله اخرين.
  22. 9:46 يبتدعون البدعه ويكفرون المخالف ولهذا صار امرهم اشد من امر الخوارج لان اقوالهم اخبث من اقوال الخوارج ومع ذلك يكفرون المخالفين وايضا الاماميه الذين غلوا وقالوا اننا يعني من لم يؤمن بالامامه لا يصح اسلامه ثم بعد ذلك تجد داخل الخوارج وداخل الاماميه تفصيلات داخل الخوارج وداخل الاماميه تفصيلات
  23. 10:16 فكثير منهم لا يوافق على تكفير كل المخالفين ولكن على تكفير فئه منهم ولهذا هناك فئه عاذريه داخل الخوارج هذه اقصى درجات التكفير واسوؤها اللي هو التكفير بالتوحيد وهذه التي وقعت لابن تيميه في زمانه حين كفروه لانه يحرم الاستغاثه بالنبي صلى الله عليه وسلم فقالوا منتقص للنبي صلى الله عليه وسلم
  24. 10:46 ثم حصلت مع ابن ابي العز ايضا. وحين اقاموا له المحاضر. وهذا امر حاضر الى زمننا هذا. كما صنع ابن فيروز مع الشيخ محمد عبد الوهاب وقال لا يشك من له مسكه عقل بتكفير هؤلاء الوهابيه. ولهذا الشيخ محمد عبد الوهاب يقول هم بدؤونا بالتكفير والقتال.
  25. 11:09 وكما يقع من بعض الناس الذين يقولون ان من قال ابوي النبي في النار مع ان هذه امور فيها احاديث من قال ان ابوي النبي صلى الله عليه وسلم في النار فهذا كافر وهذا منتقص للنبي صلى الله عليه وسلم، كل هذه شعب من مقالات الخوارج وهذا هو اشد الغلو. هذه اولى مراتب التكفير الغلط. وهناك مرتبه اخرى
  26. 11:38 الا وهي التكفير بالاجتهاد او بالاجتهاد. يعني ياتي انسان يكفر مثبت القائلين بالقياس عند عدم وجود النص، وهذه فئه موجوده حاضره في زماننا. فالقياس وان كان خطا الا ان صاحبه لا يكفر اذا لم يكن قصده معاناه النص او معارضته. وعامه الفقهاء ليسوا على ذلك.
  27. 12:08 فهذه فئة والنبي صلى الله عليه وسلم قال اذا اجتهد الحاكم فاخطا فله اجر، واذا اجتهد فاصاب فله اجرا. فهذه مرتبة ثانية من مراتب التكفير على الغلط. وهناك مرتبة ثالثة وهي التكفير بذنب من الذنوب بكبيرة من الكبائر.
  28. 12:32 كمن يكفر القاتل او يكفر الزاني او يكفر المغتصب او يكفر كذا وكذا وكذا. وهذه ذنوب مذمومه اشد الذنب. ولكن نحن نلتزم الشرع في ذمها. فلا يحملنا الاحتقان الى على الحكم على اصحابها بالخلود في النار. هناك مثلا في مذهب الاباضيه يقول يعاملون هؤلاء معامله المسلمين في الدنيا ولكنهم في الاخره خالدون في النار.
  29. 13:02 وهذا شيء ورثوه من اهل الاعتزال. هذه مرتبه ثالثه. وهذه مرتبه ايضا من مراتب الضلال، هذه الثلاثه هي المشهوره عن الخوارج. ومن تاثر بهم وفرق الضلال. وهذه التي يتعلق بها كلام بعض اهل العلم ان من محاسن اهل السنه انهم يخطئون ولا يكفرون. وهناك مرتبه رابعه ان ان تكون هناك بدعه.
  30. 13:31 هذه البدعه تنازع اهل السنه في تكفير اهلها ورجح عندك ان اهلها لا يكفرون كالخلاف المعروف في تكفير الخوارج فانت هنا اذا حكمت بكفر اذا حكمت بان الخوارج ليسوا كفارا ووجدت عالما سنيا اخر قال بالتكفير فهذا العالم ليس خارجيا وليس ضالا وليس كمثل اصحاب المراتب الثلاثه الاخرى
  31. 14:08 فهذا خلاف علمي وقد وقع من بعض الفقهاء انهم جاؤوا الى بدع مفسقه اتفاقا وظنوا ان هناك خلافا بتكفير في تكفير اهلها واخطاوا. وهذه قد نعدها هي المرتبه الرابعه كما حصل بعض الحنابله حين كفروا الشيعه والمرجئه. الشيعه المفضله وليسوا الشيعه السبابه الغلاه الاماميه. جاءت عندنا مرتبه اخيره
  32. 14:38 أننا نتفق جميعا على أن هذا الفعل كفر أكبر أو شرك أكبر. ثم بعد ذلك ما بعد اتفاقنا على أن هذا الفعل كفر أكبر أو شرك أكبر نختلف في الحكم على المعينين. فمنا من يحكم من يقول هذا الحكم شامل لجميع الأعيان كما يرى بعض الناس في الإسماعيلية والنصيرية وغيرهم. ومنا من يقول هذا الحكم واقع في العلماء دون غيرهم.
  33. 15:08 ومنا كما ورد عن الامام احمد رحمه الله انه كان يقول اللفظي اذا كتب الحديث فهو شر من اللفظي اللفظي اذا كتب الحديث فهو شر من الجهم. وكما يقول كثير من الحنابله انه البدع التي نكفر فيها الداعيه لا نكفر فيها المقلد. ثم بعد ذلك ومنا من قال لا انا انتظر حتى تقوم الحجه.
  34. 15:40 فهذا نزاع فرعي بعد ثبوت اننا قلنا بان هذا الشيء كفر. حين تاتي الى هذا النزاع الفرعي وتنزل اهله منزله الواقعين في المراتب الثلاث الاولى ثم تجعل الانسان الواقع في المكفر والذي ثبت عليه انه عالم وقد وقع في غير مكفر تجعله محنه والمتكلم فيه غال وخارجي فانت شابهت الخوارج الاوائل
  35. 16:09 الذين نالوا من اهل الاسلام نالوا من اهل نالوا من اهل الاسلام وتركوا اهل الاوثان بل بالعكس انت صرت كالخارجي الذي قد يكفر مسلما ويخرجه من مله الاسلام لانه قتل ذميا بل هذا اشد فان قتل الذمي ظلما هذا امر متفق على انه معصيه وذنب وهنا نحن نتحدث عن اجتهاد علمي هو غير داخل في حيز المعصيه والذنب
  36. 16:40 بل ازيدك امرا بعض الناس يتكلم عن توفر الشروط وانتفاء الموانع في من يقع في مكفر معين ومعلوم ان ليس كل المكفرات تحتاج الى توفر شروط وانتفاء موانع فمثلا من يسب الله هذا فقط نتاكد انه غير مكره وانه انسان عاقل فهناك شروط وموانع يسيره توفر شروط وانتفاء موانع يسيره وليست معقده جدا
  37. 17:10 أو كثيرة. والواقع أن أن عموم العبادات لا تقبل إلا بتوفر شروط وانتفاء موانع. وعموم المعاملات لا تصح إلا بشروط معينة وانتفاء موانع. فإذا سمعت كلمة توفر الشروط وانتفاء الموانع لا لا تظن أن الحكم قد ألغي وأنه لم يحكم على أحد بشيء. النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه لما تحدث عن القوم الذين يذادون عن حوضه.
  38. 17:39 يقال للنبي صلى الله عليه وسلم انك لا تدري ما احدثوا بعدك. هؤلاء تقريبا هم ال 72 فرقه اللي تحدث عنها النبي صلى الله عليه وسلم في حديث الافتراق. اناس احدثوا في الدين وهم من امه محمد صلى الله عليه وسلم لم يخرجوا من المله ولكن عوقبوا على هذا فاخذوا من الحوض وسيأخذون وسيؤخذون للنار، هكذا هو الحديث سيؤخذون للنار. وحين يؤخذون للنار سيعاقبون ثم بعد ذلك
  39. 18:09 سينالهم من الرحمه والسعاده التي جعلت لاهل الايمان، فاهل الايمان سواء كانوا اهل كبائر او اهل بدع مفسقه فانهم داخلون الجنه مآلا. النبي صلى الله عليه وسلم حين يتحدث عن هؤلاء كما في صحيح البخاري يقول: فلا ارى ينجو منهم الا مثل هبل النعم. يعني الناس الذين سيدخلون النار بوعيد البدعه
  40. 18:35 النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وهي بدعه مفسقه يتحدث عن انه لا يرى انه سينجو منهم الا قله قليله جدا. والاكثريه ستعاقب. مع ان دخولهم للنار هو بعد توفر شروط وانتفاء موانع. عدم وجود حسنات مكفره، عدم وجود استغفار، عدم وجود توبه، عدم وجود ابتلاء ازال الذنب، عدم عدم عدم عدم. ومع ذلك وعيد البدعه شديد.
  41. 19:12 بعض الناس يتحدث عن توفر الشروط وانتفاء الموانع بصيغه احتياليه وهو على التحقيق لا يكفر احدا ولا يريد ان يحكم بالكفر ويريد ان يعارض كلام السلف ويريد وبعضهم تحدث باظهار السلف انهم غلاة ثم يتترس بتوفر الشروط وانتفاء الموانع ثم هو لا توجد عنده قرائن دامه حتى اني حدثت بعضهم عن رجل مثل السبكي التقي السبكي
  42. 19:39 هذا الرجل عند كل التيارات السلفيه وقع في الشرك الاكبر انه دعا للاستغاثه بغير الله حتى ان ابن عبد الهادي وصفه بانه من عباد القبور هكذا وصفه بهذا الوصف وهذا الرجل داعيه وفي الوقت نفسه الرجل اشعري من المتاخرين الغلات وله رد على النونيه فهو ايضا ينكر العلو وينكر صفات كثيره على طريقه الاشعريه انكار العلو في نفسه كفر
  43. 20:09 دعاء غير الله في نفسه كفر. السبكي ليس جاهلا بل هو رجل يفهم وعنده علم وخالفه متقدمي الاشعر الاشعريه ومتقدمي الشافعيه. فهو رجل صاحب علم ليس جاهلا. وهو كان امامه اناس هم في اعلى درجات القوه البيانيه وقوه الحجه ونصره السنه اللي هو ابن تيميه وتلاميذه.
  44. 20:39 هم من قابلوه تمام ومع كل هذا مع سعه علمه وكونه خالفه في مساله في الكفر والشرك ومع كونه كان متعصبا على الخصوم وينال منهم ويحوم على تكفيرهم ومع كون الطرف المقابل طرف قوي الحجه جدا ويفحم
  45. 21:05 وتجد الناس اليوم بعض هؤلاء يرى ان هذا الانسان يستحيل عليه ان يكون قامت عليه الحجه. اذا الحجه في في في الواقع عند هؤلاء لا تقوم على احد باختصار. عند بعض هؤلاء لا تقوم على احد. ولا يوجد لها اي قرائن منضبطه. واذا حدثته بهذا يوهم الناس انك انك تقول ان كل كفر في الدنيا من وقع فيه وقع الكفر عليه، وليس كذلك، لا يوجد احد يقول هذا.
  46. 21:35 وإنما نحن نتحدث عن علماء وقعوا في ضلالات كبرى وقع بدل المكفر وقع بمكفر واثنين وثلاثة وإحدى هذه المكفرات من أظهر مسائل الدين مسألة الغزالي لما تحدث عن عقائد الناس وفطرتهم فيها قال أن عقيدتنا نحن أن الله لا داخل العالم ولا خارجه لا يعتقدها إلا واحد بالألف وعامة الناس لا يفهمونها فانظر إلى شدة مناقضة هذه العقيدة للفطرة
  47. 22:05 فضلا عن شده مناقضتها للنصوص. فالكلام على هذا المحيط. وعلى هذه الصوره وعلى ان هؤلاء لو اراد انسان ان يعذرهم لا يمكن ان يلزم كل الناس بهذه النظره. فنحن ايضا ينبغي ان نعتقد ان كتاب الله عز وجل هدى ونور وبيان وشفاء لما في الصدور.
  48. 22:34 ثم بعد هذا حتى لو توسع الانسان وعذر الى اقصى الدرجات وعذرهم لا يمكن ان يكونوا علماء ومحنه وائمه و و و و و و و فيكون الواقع في الشرك الاكبر والواقع في الكفر الاكبر انسان محترم تماما هو من يحكم عليه ويقول هذا ليس معذورا هذا انسان يلحق بمن يكفر بالمعاصي
  49. 23:00 أو يكفر بالاجتهاد أو يكفر بالبدع المفسقة أو يكفر بالحق
  50. 23:05 هذا الامر من تدبره سيجده اشد اشد بكثير من صنيع الخارجي الذي اذا راى مسلما قتل ذميا بالخطا او عفوا قتل ذميا ظلما جعل المسلم والذمي مصيرهما واحد في الاخره خلود في النار والمسلم دمه غير معصوم فازال العصمه الدنيويه
  51. 23:34 والعصمه الاخرويه. العصمه الدنيويه عصمه الدم والعصمه الاخرويه عصمه العصمه من الخروج في النار. فانت اليوم لو تتامل يوجد توسع شديد في اتهام الناس بالغلو بدون اي شروط او ضوابط او قيود. سهل جدا رمي الناس بانه هذا عنده غلو، هذا عنده كذا، هذا كذا، هذا كذا، وهذه وهذا الرمي وهذا النبس يضر الانسان اكثر من
  52. 24:04 التصريح بكفره او شركه او ردته. فالناس اليوم يكثر فيهم عذر عذر من من يقع في الشرك لانه هذه اراء لكن الغلو الاحكام على الناس في زمن الليبراليه لا هذا امر شديد. اليوم لا يوجد انسان يقيم حد الرده لكن يوجد كثيرون من الممكن ان يطبقوا احكام
  53. 24:32 السنه والبدعه او حتى ما ينبغي ان يفعل مع اهل الرده مع الناس الذين يرمونهم بالغلو، سواء كان هذا الرمي صحيحا او فاسدا. فمن هذا الوجه اليوم وجود بعض الطوائف الغاليه المتطرفه جدا اللي عندها توسع عندها عندها توسع هستيري برمي الناس بالغلو
  54. 25:02 ثم بعد ذلك الاعتذار الواقعين بالبدع المكفره والتعامل معهم كانهم اجتهدوا اجتهادا فقهيا حتى حتى مستوى البدعه المفسقه لم يصل اليه. هؤلاء هم الوجه العلمي او الصوره المخففه من الحاله التنويريه التي نراها
  55. 25:22 التي وصلت الى وصلت الى انه انا ممكن اترحم عن نصراني واللي ما يترحم عن نصراني هذا غالي ومتطرف وداعش ممكن انا احكم عليه. الناس سيحكمون ما في احد ما يحكم لكن كل واحد عنده تكفيره الخاص عنده تبديعه الخاص غير مساله الكذب
  56. 25:52 نحن اليوم لا نتحدث عن رجل نشا في باديه بعيده او عن اعرابي وقع في بدع الجهميه، لا لا احد يتحدث عن هؤلاء لان هذه البدع او عامي لان هذه البدع غالبا اصلا العوام لا يعرفونها. الحديث ليس عن هذا. الحديث عن انسان وقع في امور تناقض الكتاب والسنه وهو في نفسه عارف بالعلم وادله الكتاب والسنه حاضره عنده.
  57. 26:20 وعلماء اهل السنه اصلا لهم معه محاورات واخذ وعطاء وله نظر هو في تصانيفهم وفي احوالهم مع كل هذه القرائن، هذا الذي نتحدث عنه. ولا نتحدث وانا الى الان لم اتحدث بصوره الزاميه بالحكم على الاخر. وانما انا اتحدث للطرف الثاني الذي هو على التحقيق وصل الى مرحله انه لا يحكم على احد وكان هذه المساله مساله اجتهاديه.
  58. 26:51 السلف حين يصلون الى مرحلة المرتبة الثانية من الحكم، يقولون من لم يكفر الجهمية فهو كذا وكذا. أتراهم يرون أن المسألة غامضة جدا حتى يصلوا إلى مرحلة ليس الحكم على الجهم بالكفر، لا بل معاتبة والحط على من لم يحكم عليه بالحكم الذي يستحقه. إذا المستوى إذا المسألة عندهم واصلة إلى مستوى عالي جدا من الظهور. إلى مستوى عالي جدا من الظهور فيما يرون، وهذا المشاهد أصلا.
  59. 27:23 وهذا هو المشاهد. فالواقع ان اهل الاوثان الذين يجيزون الشرك وينتصرون له لهم الولاء ولا يحذر منهم ولا كذا ولا كذا حتى انه اليوم صارت الناس تتكثر بهم، دعاة الشرك يتكثرون بهم. واما اهل الاسلام
  60. 27:52 الذين نحن نوافقهم في اصل الحكم على فعل هذا المشرك ثم بعد ذلك هناك مفاوضه في الحكم على المعين عائدا النظر الى القرائن بعيدا عن الكذب والتدليس والدجل الذي ادمنه بعض شو اسمه بعض المشوشين الذين هم يتكلمون بمذهب وينصرون مذهبا اخر في الباطن وهم غير صرحاء وغير صادقين
  61. 28:21 فيما يزعمون وعندهم اشكاليه اخلاقيه بحثيه في الصدق في نقل مقاله الخصم وادلتها والصدق في نقل مذهبهم هم نفسه ايضا. لانه المذهب الذي يتحدثون عنه هم لا يتحدثون عن التفريق بين اطلاق وتعيين، هم يتحدثون عن بدع مفسقه. فهذه في حقيقتها خارجيه بالمقلوب.
  62. 28:53 لانه هناك حمله وتنزيل احكام على الناس المنتسبين للسنه في حكمهم على المشرك بالشرك وقياس الان الخارجي ما الذي فعله؟ سوى بين الكفر والمعصيه، وانت سويته بين الكفر والمعصيه فجعلت من يكفر بالمعصيه كمن يكفر بالكفر، فانت نفس القصه على التحقيق بل بالكفر الظاهر فهذه خارجيه بالمقلوب
  63. 29:25 والله المستعان