📄 تفريغ صوتية: ( تقييم رمضان رأسمالياً … ) - للشيخ عبد الله بن فهد الخليفي 🖇 رابط الصوتية في قناة الشيخ: https://t.me/alkulife/12492 https://t.me/kaaa2006
17 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن تبعهم داهم بعد. فهذا هو المجلس الرابع في فقه الصيام مع الأشباه والنظائر. في باب ما يكره ويستحف الصوم وحكم القضاء. يعني قضاء الصوم. الصائم يكره له جمع ريقه ليبتلعه وعللوا بأنه للخروج من خلاف من قال أنه يفطر.
- 0:28 وهذا باب معروف عند الفقهاء وهو باب الخروج من الخلاف. ان يكون مذهب اوسع من مذهب، مذهب واسع ومذهب ضيق. فصاحب المذهب الواسع يرى ان حجة صاحب المذهب الضيق فيها شيء من القوة. فيقول لك يستحب لك ان تراعي الخلاف. للعمل بحديث فمن اتقى الشبهات وقد استبرا لدينه وعرضه. مثال نظيرها الشافعية مثلا في الوضوء هم يرون ان
- 0:57 مسح بعض الراس يجزي ويقولون يستحب لك ان تمسح راسك كاملا للخروج من الخلاف لان الحنابله يجبون ان تمسح كل الراس. ايضا الحنابله مثلا في الوقوف في عرفه مذهبهم اوسع مذهب من وقف ساعه من ليل او نهار على حديث عرو عرو بن مضرس ولكنهم يقولون انه يستحب لك ان
- 1:26 تقف في في الوقت الذي يحدده بقيه الفقهاء. ها؟ لمَ خروجا من الخلاف. ايضا مثلا الحنفي حين يتحدث مثلا عن زكاة الفطر يقول لك انا ارى انه يجزي ان تخرجها نقدا. ولكني ارى انه يستحب لك ان تخرجها طعاما خروجا من الخلاف. والخروج من الخلاف له قاعده، لابد ان يكون القول قويا.
- 1:55 ولا يجد فيه القول المخالف، ولا يجد فيه مشقة ولا عنت. وهذا قد ينازع الناس في أمر بلع الريق ويقول لا لا ليس ليس قويا الأمر. ويحرم بلع النخامة. ويحرم بلع النخامة على الصائم، والريق يختلف عن النخامة أمر يعرفه الناس ولكن ينبغي أن ينتبه لكثير من الموسوسين، فإن الموسوسين
- 2:24 تراه يخلط بين المقامات وكذا وكذا، فاذا سالك انسان تاكد انه ليس مخصصا في هذا الباب. نظير بلع النخام بلع النخام في الصلاه. نظير المالكيه يرون انها لا تفطر ولا تفسد الصلاه. ومما عندنا في المذهب يرونها تفطر وقيس وقيس امر الصلاه عليها ايضا في امر المذهب. قال ويكره ذوق طعام بلا حاجه، يعني بالحاجه يباح.
- 2:53 بالحاجه يباح ها قال قال المجد المنصوص عنه عن احمد انه لا باس به لحاجه او مصلحه وحكاه هو البخاري عن ابن عباس هذا مندرج تحت قاعده مشهوره اللي هي ما حرم سدا للذريعه ونظيره ما ما كره سدا للذريعه وان كان الكراهه هنا قد يراد به التحريم ما حرم سدا للذريعه يباح للحاجه ما امثله ذلك النظر الى المخطوبه النظر للمراه
- 3:23 حر حرم لذريعة ان سدا لذريعة الزنا. فيجوز لك ان تنظر للمخطوبة لان انت انت الان عندك حاجة وهي حاجة النكاح. كذلك الان ذوق الطعام انك تذوقه ثم تلصقه. ذوق الطعام حرم سدا للذريعة ان انت لن تاكل ها لانك مع والنبي صلى الله عليه وسلم قال بالغ في الاستنشاق الا ان تكون صائما وذوق الطعام من هذا الباب.
- 3:55 لكن إذا كان لحاجه والحاجه عادة تكون في المرأة التي تطبخ وقد يكون في الرجل الذي يطبخ أيضاً. فبالغ ف فيباح يباح للحاجه في مثل هذا أيضاً من نظائر مسألة محرمة الذريعه يباح الحاجه ربا ربا الفضل بيع العرايا بيع العرايا اللي هو بيع بيع الرطب خرصه تمراً.
- 4:25 بيع التمر بخلصه رطبا وفيما دون خمسه اوسق هذا ايضا بيع العرايا مشهور عند الفقهاء هو من من باب ما حرم السد الذي يباح للحاجه وايضا دخول المراه الحمام فالحمام قديما الحمام هذا فيه كشف عورات وكذا فينبغي الا تذهب اليه المراه ولكن اذا كانت مريضه او غير ذلك عندنا في المذهب يباح لمثل هذه الحاجه ايضا انكشاف المراه على الطبيب
- 4:56 ففي الاصل هذا محرم وحتى الطبيبه ما ترى كل شيء حتى المراه ما ترى العوره يعني حتى لو كانت طبيبه فالاصل المراه ما ترى عوره المراه لكن يجوز ذلك للحاجه ولا كله قد حرم سدا للذريعه. قال ويكره مضغ مضغ مضغ علك قوي وهو الذي
- 5:20 كلما مضغه صلب وقوي لأنه يجلب البلغم ويجمع الريق ويورث العطش. وإن وجد طعمهما طعم العلك والآن العلك عمت له طعم. في حلقه أفطر. طيب. وصحح في الإنصاف أن المذهب أنه يحرم مذق العلك ولو لم يبتلع ريقه.
- 5:49 وهذا ايضا في في في مسألة في الصلاة امر العلك ايضا في الصلاة زين قال وتكره القبلة لمن تحرك شهو لمن تحرك شهوته ففرق بين الشاب بين الشاب والشيخ في هذا وللحديث عند ابي داوود انه جاء شاب فاستأذن رسول الله فقال له لا تقبل وجاء شيخ فاستأذن فقال له اما انت فيعني قبل ولا ولا مشكلة
- 6:19 فهذا مبدئيا من باب سد الذريعة. بابه سد الذريعة، وهذا الباب باب سد الذريعة له نظائر فقهية كثيرة، منها مثلا مباشرة الحائظ وأنها تأتذر. ف فسد فسدت الذريعة في مثل هذا، وحتى المحرم تسد عليه ذريعة المباشرة وغير ذلك. والتفريق مثلا بين الشيخ الكبير وال والشاب.
- 6:49 هذا الله يبارك فيكم في قول بعض الفقهاء وهم يروى عن ابراهيم النخعي وغيره في مصافحه المراه الكبيره مصافحه مشروعيه مصافحه المراه الكبيره فالشابه لا تصافح وانما المراه الكبيره لا مشكله ان تصافح اذا كانت يعني عجوزا في الغابرين
- 7:12 ايضا يقول ويجب اجتناب فهذا فهذا في مسألة القبلة للصائم وورد عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه انه نهى عن هذا فقال له شيخ كبير ما ارى فيها شيئا قال له اما انت فقبل فما ارى واستك من خير
- 7:31 هو ويجب هذا اجتناب كذب وغيبة وشتم. للحديث من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاج في ان يدع طعامه وشرابه. وهذا نظير حال الاحرام وحال الطواف. فالطواف الطواف بالبيت الصلاة فأقل فيه الكلام، فكره الكلام مطلقا فما بالك بايش؟ بما هو كلام محرم.
- 7:59 قال والسنه لمن شتم قوله اني صائم اني صائم يقول فان شاتمه احد او قاتله فليقل اني مريء صائم هذا ورد هذا هذا ورد في الحديث وهذا من الاذكار المعلقه على سبب ولها نظائر كذكر رؤيه المبتلى الحمد لله الذي عافانا
- 8:25 مما ابتلاك به وفضل عن كثير من خلقه تفضيلا، وأيضا مثلا الدعاء بالبركة لمن دعاه لمن دعاك إلى أمر أنك تجيب وتبرك. طيب فكذلك قال فإن سابه أحد أو أو أو شات أو قاتله فليقل إني صائم، ومثله أيضا قتال في وقت البغي.
- 8:52 فإنه سنة أنك إذا دعاك إنسان لأن تقاتل أتى أن تكون كخيري ابني آدم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم، فماذا تقول؟ تقول إني أخاف الله. وتقول له لئن مددت إلي يدك لتقتلني ما مددت إلي إليك يدي لأقتلك. فلأن النبي صلى الله عليه وسلم قال تكون كخيري ابني آدم، هذا في البغي.
- 9:20 قال وسنة تأخير السحور فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يسح يتسحر إذا لم يخشى طلوع الفجر الثاني وكان بين سحوره والصلاة قدر خمسين آية وتعجيل الفطر الحديث لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر وهذا له وهذه مسألة فيهم فيها مخالفة أهل الأهواء فيها مخالفة أهل الأهواء لا يزال الناس بخير
- 9:50 ما عجلوا الـ الفطر تعجيل الفطر وتأخير السحور من الفروع الفقهية التي يظهر فيها مخالفة الرافضة وقد ورد عن عمر أنه ثرب هذا على أهل العراق ومن الفروع الفقهية التي يظهر فيها مخالفة الرافضة مسح الخفين والتكبير على الجنازة أروعا فهذه مسائل يخالف فيها الرافضة
- 10:15 وفي تعجيل الفطر وتعجيل الفطر داخل وتحت اصل وكثير من الشراح لا ينتبه لهذا. ما العلاقه بين تعجيل الفطر وقصر الصلاه في السفر؟ ان كلاهما رخصه. نعم تعجيل الفطر شيء جائز مباح ولكن رخص لك واستحب لك ان
- 10:35 تتعجل من باب اظهار قبول الرخصه فالله عز وجل كما ورد في الحديث ان الله يحب ان تؤتى رخصه كما يحب كما يحب ان ان ان الله يحب كما يكره ان الله يحب ان تؤتى رخصه. نعم ايضا استحباب الفطور على الرطب على الرطب وان يكون وترا.
- 11:03 إن الله وتر يحب الوتر والوتر المثلث في في غسلات نجس النجاسة فيه أيضا بارك الله فيكم في الوضوء هذه أيضا من نظائرها وهناك الخبر الذي خبر جعفر بن سليمان الضبعي كان يفطر على رطبات فإن لم يكن فعلى تمرات فإن لم يجد فحسى حسوات ما هذا حديث استنكره أبو حاتم وقال عنه باطل.
- 11:33 وقال عنه باطل وايضا مما يستحب ايضا نظيرها في صلاة العيدين انك تأكل تمرا قبل ان تذهب الى العيد ويستحب ان يتسبح ان يتصبح الانسان بسبع تمرات عجوه يأكلهن فهذه المسائل التي يذكر فيها استحباب التمر او الرطب
- 11:55 وايضا قال وقول ما ورد يقول ما ورد من الاخبار اللهم لك صمت وعلى رزقك افطر سبحانك بحمدك اللهم تقبل مني انك انت السميع العليم. وهذا خبر ضعيف هذا خبر ضعيف ونبه ابن القيم على ضعفه وابن حجر والالباني ولكن في الاذكار الاخبار الضعيفه تحتمل. وهناك مثلا الحمد لله الذي اذهب عني الاذى وعافاني هذا خبر ضعيف ولكنه يحتمل في الاذكار في الخروج من الخلاء.
- 12:23 أيضا هناك الدعاء المروي عن علي: اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وبفضلك عن من سواك،
- 12:29 هذا ضعيف عند الترمذي لان من روايه ابي وائل العنعلي ولم يسمع منه ولكنه دعاء حسن ولا شيء فيه وكان الحنابلة عاده عدد من الحنابلة يذكرونها في القنوت. ايضا الدعاء الخروج من المنزل لا يكاد يصلح في الباب حديث. دعاء سجود الشكر ومع ذلك هذه الادعيه يقال بالوارد لانه دعاء وذكر وعلى هذا نص احمد و وسرعه في العلل وغير ذلك.
- 13:02 يقول ولا يجوز تأخير رمضان إلى رمضان آخر من غير عذر. وهو أيضاً لا يجوز تأخير الصلاة من غير عذر، منا مع الصلاة ونسيها فليصلي هذا ذكرها، ولا يجوز تأخير الزكاة من غير عذر، ولا يجوز تأخير الحج من غير عذر، ولا ولا قضاءه حتى، يقول فإن فعل يعني أخره بلا عذر فعليه مع القضاء إطعام مسكين لكل يوم. يعني الإنسان عليه قضاء من رمضان، فلم يقضه حتى جاء رمضان الآخر. فيطعم مسكينا مع كل يوم، هذه المسألة فيها فتاوى الصحابة.
- 13:31 فبنيت على فتاوى الصحابه الزائده على الوارد في النص، نظيرها الذي جمع قبل التحلل الاول، يفسد حجه ثم بعد ذلك يلزمه ان يسوق الهدي. او عفوا او ياتي ببدنه، يذبح بدنه في الحج القابل، يلزمه الحج القابل ويذبح بدنه. فهنا
- 13:53 تم إلزامه بفتاوى الصحابة، لا يوجد حديث عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم بهذا، ولكن الصحابة لا يتكلمون في مثل هذا الباب من رأيهم، فلما تتابعوا علموا، هناك فروع فقهية كثيرة وقعت على تتابع الصحابة، مسائل فقهية كثيرة، إنما بنيت على أقوال بعض الصحابة، مثل العمريتين، مثل من ملك ذا رحم فهو فهو حر، ومسائل حقيقة كثيرة لا تحصر، ومنها مثلا مسعى الجوربين.
- 14:22 فهو هذا وارد عن الصحابة، وإن مات فلا شيء عليه، وأطعم عنه لكل يوم مسكينا، وهذه فتاوى
- 14:33 عائشه وابن عباس الذين هم انفسهم رأوا حديث من مات وعليه الصيام صام عنه وليه، هم خصصوه بالنذر فقيل الراوي او اعلم بروايته، من هذه ما نظيرها فقهيا؟ نظيرها فقهيا حديث اعفوا اللحى ابن عمر رواه ومع ذلك كان ابن عمر ياخذ ما زاد على القبضه، فكان احمد يقول هذا ما يقول احمد ما معناه ان هذا فهم ابن عمر للحديث هذا الاعفاء عنده.
- 15:02 فكذلك وايضا الصحابي الجليل الذي روى حديث الاحتكار من احتكر فهو خاطئ معمر بن عبد الله وكان هو يحتكر فعندنا في المذهب حملوا الاحتكار على الامور التي تشتد حاجه الناس اليها النهي عنها وليس عموم السلع والقوت القوت خصيصا فخصص عموم الحديث بفعل راويه وهذا وخصص هنا ب ب ب بفتوى راويه
- 15:32 يقول وان مات وعليه الصوم نذر او حج نذر او اعتكاف او نذر استحب لولي قضاء، هنا المصنف هو هنا ذكر انا اقرا من الروض طبعا هنا المصنف هو ذكر النظائر هو ذكر النظائر والولي الوارث الولي الوارث الولي الوارث وهو الذي يتولى الدين ايضا من بعد وصيه يوصى بها او دين من بعد وصيه يوصي بها او دين والوارث وعلى الوارث مثل ذلك
- 16:04 فإن صام غيره جاث، لأنه تبرع. عندنا في المذهب، إذا صام غير الولي جاث، قالوا: لأنه تبرع قاسوه على الدين، فهذا النظير عندهم.
- 16:21 يقول وإن صام عنه جماعة في يوم، يعني 30 واحد يحبونه كلهم يصومون 30 يوم اللي عليه جاسى، وهذا عندنا قول في المذهب وهو قول يعني في في شيء من العجب يعني. إذا إذا جماعة من أولياء مثلا إنسان عليه 10 أيام فهو عنده 10 أولاد، أولاده كلهم يصومون يوم واحد، تصير كأنها 10 أيام. هذا في النذر طبعا، هو نذر أن يصوم 10 أيام، هذا في النذر، أما في الإطعام فلا أما في الإطعام فلا هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.