شرح علل الترمذي (43)
59 دقيقة شرح علل الترمذي — 43
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه الصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد فهذا مجلس جديد في شرح علل الترمذي لابن رجب الحنبلي
- 0:33 أبو الفرج، وكنا قد وصلنا على الكلام على زيادة الثقة، هذا بحث كبير في باب العلم، بحث كبير، المرء يحتاج إلى إحكامه نظريًا، ثم بعد ذلك إلى التأني
- 1:00 في جمع الطرق حتى يحكمه عمليا زيادات الثقات على ضربين زيادات في المتون وزيادات في الاسانيد واكثر ما يقع الغلط في الزيادات التي في الاسانيد الزيادات التي في المتون مثالها
- 1:31 زيادة فليغرقه في حديث غسل الإناء من ولوغ الكلب سبع مرات فليغرق ما فيه وكمثال زيادة بيده الخير في الذكر الذي بعد الصلاة لا إله إلا وحده لا شريك له بيده الخير هذه زيادة شاذة وكمثال زيادة وفي تسوكه الوارد في حديث كان يعجبه التيممون في أمره كله
- 1:58 صورتها ان ياتي جماعة من الثقات يروون حديثا عن شيخ ثم ياتي واحد منهم ينفرد بزيادة لفظه فمنهج المحدثين انهم يعتبرون مثل هذا شاذا وينبهون على مثله بل حتى ان الامام احمد تشكك بزيادة فانها مؤمنة لما انفرد بها بعض الرواة دون بعض وسياتي تشككه بزيادة من المسلمين
- 2:28 وكما قال الشافعي الاكثر اولى بالحفظ كثير من المشتغلين باصول الفقه الاصوليين يصنفون في الاصول بحثهم في هذا الباب سيء يخالف قواعد المحدثين يقيسون في ذلك قياسا فاسدا واكثر ما ياتي الوهم على الناس من القياس والراي كما قال الامام احمد يقولون كما قبلنا حديث الثقه المنفرد نقبل زيادته
- 2:57 فنعتبرها كانها حديث مستقل وهذا تأصيل فاسد من وجهين أولا هذا قياس فاسد فإن الثقة إذا انفرد بحديث لم يلزم من ذلك اتهام غيره بالغفلة ولكنه إذا انفرد بزيادة من دون أصحابه الذين رووا الحديث عن نفس الشيخ يلزم اتهامهم بال بالغفلة وعدم التيقظ
- 3:25 والاكثر اولى بالحفظ كما قال الشافعي وتبعه على ذلك كثيرون. يعني اين كان هؤلاء؟ مما هذا واحد هذا وحده فقط يحكم الزياده ويحفظها؟ لا شك ان انه الى الوهم اقرب. وهذا في زياده الثقه اما زياده شخص له اوهام كزياده عبد المجيد بن عبد العزيز بن ابي رواد
- 3:55 لما زاد في حديث حديث ان الله ملائكته سياحين زاد زياده ان حياتكم خير حياتي خير لكم من مماتي فان اعمالكم تعرض علي يوم القيامه في قبري فاستغفر الله ما رايت حسنا حمدت الله وما رايت سيئا استغفرته. هذه الزياده انفرد بها عبد المجيد عن سفيان من دون كل اصحاب سفيان.
- 4:24 فهي زيادة شاذة منكرة والشاذ من قبيلة ضعيف جدا، وروي هذا الخبر مرسلا من مرسل بكر بن عبد الله المزني فلا يقوي هذا ذاك، ال الوجه الثاني في ابطال هذا القياس الفاسد من قال لك اننا نقبل حديث الثقة مطلقا، الثقة ربما تفرد تفردا لا يقبل من مثله او بمن في منزلته
- 4:52 كأن يتفرد الرجل وإن كان في نفسه ثقة عن شيخ كثير الأصحاب وليسه من ملازميه ولا من الطبقة العليا من طلبته. فمثل هذا نبهنا مراراً أنه يستنكرونه أهل العلم ويستغربونه. وبهذا يبطل تقرير كثير من المشتغلين بالأصول. وقد نبه على الوجه الأول من الرد ابن حجر في نكته على ابن الصلاح.
- 5:22 بل العجيب انه ياتي الحنابله كمثال ابي يعلى وابن الخطاب وينسبون للامام احمد انه يقبل زياده الثقه مطلقا وهؤلاء لا يستغرب منهم فهؤلاء حرفوا عقيده احمد فاذا كانوا حرفوا عقيده احمد وكذبوا عليه في امر العقيده فالامر في امر الحديث هين وحتى بن حجر استغرب
- 5:46 من من كلام كثير من الشافعية في قبول زيادة الثقة مطلقا مع أن نص الشافعي على خلافه. وقد وقد مر معنا في التمييز كلام مسلم في الزيادات وأن الزيادة إنما تقبل من وإطلاق الدار قطني والبخاري في بعض المواطن والزيادة من الثقة مقبولة، هذا في حادثة عين. وثقة من مرتبة معينة.
- 6:17 وبعض الزيادات ربما وقع البحث فيها اخذا وردا. الضرب الثاني من الزيادات وهو الاكثر الزيادات في الاسانيد كان يروي بعضهم الخبر موقوفا فيخالفه الاخر فيرويه مرفوعا فهذه فهذا الرفع زياده وقد تكون زياده شاذه والاكثر اولى بالحفظ.
- 6:46 والاحفظ اولى بالحفظ. وربما قبلوا زياده بعض الثقات من دون بعض اذا كان اوثق واثبت وربما قبلوا رفعه كما قبلوا زياده التتريب التي رواها ابن سيرين انفرد بها وصنيع البخاري يدل على انه لا يقبلها.
- 7:15 إحداهن بالتراب وأولاهن بالتراب انفرد بها ابن سيرين من كل رواة الخبر عن أبي هريرة الخبر روى عن أبي هريرة همام والأعرج وأبو صالح وعدد كبير من أصحاب أبي هريرة ما حد ذكر زيادة إحداهن بالتراب إلا ابن سيرين في رواية أيوب عنهم أو في رواية شخص آخر أيوب أو هشام
- 7:45 والبخاري ولهذا البخاري ما خرجها. واما مسلم فخرجها. ولعله راى ان مثل ابن سيرين يحفظ وما يذكره كثير من المشتغلين بالاصول من التفريق بين المجالس ويقولون يعني اذا اذا بعضهم يفرق يقول اذا اذا اضطرب السمع من الشيخ في مجلس واحد
- 8:15 ما تقبل فيها التثقة. وإذا سمعوا في مجالس متفرقة تقبل فيها التثقة. ومثل هذا التفريق لا مثال له سوى حديث واحد، هذه لا نكاح إلا بولي. وأما الأحاديث الأخرى فلا يوجد، يعني ما تجد سفيان يقول مثلا عن عطاء بن السائب وكان في المجلس شعبة، مثلا. لا تجد شيئا من هذا. فمثل هذا أتوا من قلة معرفتهم بالفن، ومن قلة الممارسة.
- 8:44 فما علموا من اين تؤكل الكتف ولهذا تجد ابحاثا مطوره في المستصفى والاحكام والمحصول للرازي والعده لابي يعلى والتمهيد لابي الخطاب وغيرها من كتب الاصول فيها كلام كثير ما ما ينفع وايضا من الزيادات الثقات ما قد يكون من زياده الثقات او زياده ان يروي الرجل الحديث موصولا ويرويه اخر مرسلا فالوصل زياده
- 9:17 و وأيضا يعني فهذا فهذا فمن يقول بقبول زيادة الثقة مطلقا كمذهب ابن حزم الظاهري ومن تبعه يهدم كتب العلل كتب العلل مبنية على هذا أحاديث ظاهر إسنادها الصحة ثم يجد بعض العلماء ما يعلها
- 9:44 يروى مرفوعا ثم هو يقف على الروايات اخرى موقوفه تفسد الحديث المرفوع عليه على صاحبه فيخرجها فلهذا الاعتبار يعني كان كانت هذه الابحاث التي في كتب الاصول الله يبارك لك خطيره
- 10:14 وهناك احاديث يتنازع الناس فيها فمثلا عندك حديث ان النبي صلى الله عليه وسلم غير اسم امراه اسمها عاصيه سماها جميله هذا الحديث رواه جماعه من المرفوع ورواه بعضهم مرسل رواه جمع منصور ورواه بعضهم مرسل فيما اذكر ممن رواه على على الوصل
- 10:40 يحيى القطان فمسلم اعتمد اطمئن لان القطان ثبت اما الدارقطني فعارض ورأى ان الارسال وفي الواقع الارسال او الوقف ليس هو الجاده ففي الغالب يحكم لمن ارسل او وقف يحكم لمن لم يزد زياده الثقه كما يقال لانه عاده الوهم يأتي عند سلوك الجاده مثلا تجد الشيخ يقرأ على تلاميذه
- 11:07 أخبار مالك عن نافع عن ابن عمر، يقول مالك عن نافع عن ابن عمر، مالك عن نافع عن ابن عمر. ثم مر على خبر مالك عن نافع عن عمر. مثلا. هذا لا يحفظه إلا حافظ. لماذا؟ لأنه ليس هو الجادة. ويهم فيه الغافل. فيجعل عمر عن ابن عمر كمثيل كالأخبار الأخرى.
- 11:36 هذا الذي لم يتنبه اليه كثير ممن كتب في الاصول في هذه المساله وان كان من الاصوليين يعني من جنح الى مذهب ابن حديث. نقرا كلام الترمذي قال ابو عيسى رحمه الله: ورب حديث استغرب لزياده تكون في الحديث وانما يصح اذا كانت الزياده ممن يعتمد على حفظه. يريد الاثبات مثل ما روى مالك بن انس عن نافع عن ابن عمر.
- 12:05 قال فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر في رمضان على كل حر او عبد او او انثى من المسلمين صاعا من تمر او صاعا من شعير فزاد مالك في هذا الحديث من المسلمين وروى ايوب وعبيد الله وغير واحد منهم هذا الحديث عن نافع عن ابن عمر ولم يذكر فيه عن المسلمين من المسلمين وقد روى بعضهم عن نافع مثل رواية مالك ممن لا يعتمد على حفظه.
- 12:31 وقد اخذ غير واحد من العلماء بحديث مالك واحتجوا به منهم الشافعي واحمد، قال اذا كان للرجل عبيد غير المسلمين لم يؤدي زكاه الفطر عنهم واحتج بحديث مالك، فاذا زاد حافظ ممن اعتمد على حفظه قبل ذلك منه، فان وجدت انه له او ان يخطئ فليس يعني، مع انه احمد يعني سياتي انه عنه روايات في هذه الزياده لم يقبلها مطلقا.
- 12:59 روايه قبلها، روايه ردها، روايه حتى وجد عاضدا لمالك. فاذا كان مثل مالك يتردد فيه فما بالكم من هو دونه. هذا ايضا نوع من الغريب وهو ان يكون الحديث في نفسه مشهورا لكن يزيد بعض الرواه في متنه زياده تستغرق وقد ذكر التلميذ هذا الان كلام الرجل.
- 13:21 أن الزيادة إن كانت من حافظ يعتمد على حفظه فإنها تقبل كما قال مسلم إنما تقبل الزيادة ممن لم يعثر عليه الوهم في حفظه. وليس هذا هو الشرط الوحيد، هناك شروط أخر أن لا ينفرد من دون الأكثر من دون الأحفظ وإن كان الذي زاد ثقة لا يعتمد على حفظه لا تقبل زيادته وهذا أيضا ظاهر كلام أحمد.
- 13:44 قال في رواية صالح قد انكر على مالك هذا الحديث يعني زيادة من المسلمين ومالك اذا انفرد بحديث هو ثقة وما قال احد ممن قال بالراي اثبت منه يعني في الحديث وقال وقد رواه العمر الصغير والجمحي ومالك فذكر احمد ان مالكا يقبل تفرده وعلل زيادته في التثبيت على غيره وبانه قد توبع على هذه الزيادة وقد ذكرنا اذا يتعقب الترمذي في ايراد مثل هذا المثال
- 14:15 وقد وقد ذكرنا هذه الزياده ومن تابع مالكا عليها في كتاب الزكاة. ولا تخرج بالمتابعه عن ان تكون زياده من بعض الرواه لان عامه اصحاب نافع لم يذكروها. وقد قال احمد في روايه عنه كنت اتهيب حديث مالك من المسلمين. اذا يعني هذا واضح ان احمد لا يقبل الزياده مطلقا. يعني حتى وجده من حديث العمريين، عبيد الله العمري وعبد الله العمري. عبيد الله ثبت
- 14:44 قيل له: أمحفوظ هو عندك من المسلمين؟ قال: نعم، وهذه الرواية تدل على توقفه في زيادة واحد من الثقات حتى يتابع على تلك الزيادة
- 15:01 وتدل على ان متابعه مثل العمر لمالك مما يقوي روايه مالك ويزيل عن حديثه الشذوذ والانكار وسياتي فيما بعد ان شاء الله عن يحيى القطان نحو ذلك ايضا وكلام الترمذي ها هنا يدل على خلاف ذلك وان العبره بروايه مالك وانه لا عبره ممن تابعه من لا يعتمد على حفظه هنا لطيفه يا اخي اذا كان الترمذي ركز معي
- 15:29 لم يجعل روايه الضعيف ضعفا محتملا مما يدفع وحشه التفرد في باب الزياده فما بالك في متابعه الضعيف لضعيف مثله في اصل لا يوجد الا في خبرهما هذه مساله تحتاج الى تامل وفي حديث ابن عمر في صدقه الفطر زيادات اخر لا تثبت
- 15:59 منها ذكر القمح وكذلك في حديث ابي سعيد في صدقه الفطر زيادات وقد ذكرنا ذلك كله مستوفى في كتاب الزكاه. وقال احمد ايضا في حديث ابن فضيل عن الاعمش عن عمار بن عمير عن ابي عطيه عن عائشه في تلبيه النبي صلى الله عليه وسلم وذكر فيها: والملك لا شريك لك. لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد والنعمه.
- 16:27 كلهم ليس فيها زيادة والملك لا شريك لك، قال: وهي ابن فضيل في هذه الزيادة ولا تعرف هذه من حديث عائشة، إنما تعرف عن ابن عمر
- 16:41 وذكر ايضا ان ابا معاويه روى الحديث عن الاعمش بدونها، وخرجه البخاري بدونها ايضا من طريق الثوري عن الاعمش وقال تابعه ابو معاويه، قال الخلال ابو عبد الله لا يعبأ بمن خالف ابا معاويه في الاعمش الا ان يكون الثوري، وذكر ان هذه الزياده رواها ابن نوير وغيرها ايضا عن الاعمش. وهذه فائده جمع الطرق. وهذه فائده جمع الطرق.
- 17:12 وكثير ممن يعني يصحح بظاهر الاسناد ولا يجمع الطرق يذهب عليه هذا. وانا لله ونعم اليه راجعون، وكذلك قال احمد في روايه الميمون حديث ابي هريره في الاستسعى. يرويه ابن ابي عروه واما شعب وهمام فلم يذكراه ولا اذهب الى الاستسعى، هذا خرجه مسلم. ولكن عامه النقاد استنكروه. ان من اعتق شخصا له في عبد يعني نصيبا له في عبد.
- 17:45 النصف الثاني من العبد ايش يحصل فيه؟ طبعا اختيار احمد انه يطالب هذا الذي اشترى ان يدفع ايضا نصيب اصحابه. في الحديث انه يستسعى يعني يصير كالمكاتب يشتري نصفه الاخر من اصحابه الاخرين والعبد نفسه. وهذه الزياده حتى النوي ما استطاع ان يدافع عنها وتذكرت النوي الان.
- 18:16 وأنا من اليوم أقول ايش ناسي. النووي في في شرحه على مسلم في مقدمة الشرح نال من الدار قطني نيلا حقيقة يدل على على قلة معرفته بالدار قطني كما قال ابن عبد الهادي في ابن الجوزي.
- 18:43 فزعم ان الدارقطني اعتمد في انتقاده لمسلم على قواعد ضعيفه وركيكه عند المحدثين وهذه القواعد هذه التي الان نقراها وهي عدم قبول زياده الثقه مطلقا وهذا مبلغ ذلك الرجل من العلم هو وابراره ممن يعني احسن احوالهم ان يجمع واما التحقيق فلا
- 19:15 فالذي يدل عليه كلام الإمام أحمد في هذا الباب أن زيادة الثقة للحفظ في حديث من بين الثقات إن لم يكن مبرزا في الحفظ والتثبت على غيره ممن لم يذكر هذه الزيادة إذن لابد من ثبت ولم يتابع عليها فلا يقبل تفرده وإن كان ثقة مبرزا في الحفظ
- 19:32 على من لم يذكرها ففيه عنه روايتان لانه قال مره في جهات مالك من المسلمين كنت اتهيبه حتى وجدته من حديث العمريين وقال مره اذا انفرد مالك بحديثه هو ثقه وما قال احد بالراي اثبت منه حقيقه هذه الروايه الاخرى لا تعارض تلك لانه بعدها مباشره عقده بروايه العمريه. وقال في حديث ايوب عن نافع بن عمر المرفوع من حلف
- 20:00 فقال ان شاء الله فلا حنث عليك قال خالفه الناس عبيد الله وغيره فوقفوه اذا غلط ايوب في جلاله ايوب رواء حديثا مرفوعا وخالفه الاخرون فجعله موقوفا فغلط ايوب وحكم لايوب بل الاحاديث اللي اختلف فيها نافع وسالم عامتها سالم يرفع ونافع يوقف والناس يرجحون روايه نافع قال واما اصحابنا الفقهاء
- 20:30 فذكروا في كتب اصول الفقه في هذه المساله روايتين عن احمد بالقبول مطلقا وعدمه مطلقا وانما اوتوا من فهمه الحقيقه ولم يذكروا له نصا بالقبول مطلقا مع انهم رجحوا هذا القول الجماعه ابو يعلى وابو الخطاب وابن العقيل حسبي الله عليهم ولم يذكروا به نصا عن احمد وانما اعتمدوا على كلام له لا يدل على ذلك وهذا من تعقب من ابو الرجل من جيوش تعقب الحجر على اصحابه الشافعيه
- 20:59 مثل قوله في فوات الحج جاء فيه روايتان إحداهما فيه زيادة الدم والزائد أولى أن يؤخذ وهذا ليس مما نحن فيه، فإن مراده أن الصحابة روى بعضهم في من يفوته الحج أن عليه القضاء، وعن بعضهم عليه القضاء مع الدم، فأخذ بقول من زاد الدم
- 21:16 فإذا روي حديثان مستقلان في حادثة وفي أحدهما زيادة فإنها تقبل من الثقة كما لو انفرد بأصل الحديث، وليس هذا من باب زيادة الثقة، ولا سيما إذا كان الحديثان موقوفان موقوفين عن صحابيين، وإنما قد يكون أحيانا من باب المطلق والمقيد. تركوا نصوص أحمد الواضحة وذهبوا يبحثون في مسائله الفقهية. فأحمد يعني في الرجل اللي يذهب
- 21:47 في اللي في الذي يفوته الحج من الصحابه من افتى ان عليه القضاء ومنهم افتى عليه القضاء مع دم فقال نقول بالزاء الاحتياط الذي قال دم لان هذا الذي زاد ما زاد الا عن توقيف فقالوا هذا لاحمد يقول ذات الثقه وراحوا يفرعون ويهدمون مذهبه ونصوصه في النص وهذا باب اخر وهذه عجائب وهذه التحريفات بقيت قرون
- 22:17 على على الائمه تجد عجائب في كتب الاصول مثل قول الشوكاني في ارشاد الفحول يقول مذهب الجمهور عدم حجيه قول الصحابي الجمهور سبحان الله من اين اتي هذا؟ حسبه ما ولا كانه قرا في كتب الفقه
- 22:44 واما مساله زياده الثقه التي نتكلم فيها ها هنا فصورتها ان يروي جماعه حديثا واحدا باسناد واحد ومتن واحد فيزيد بعض الرواه فيه زياده لم يذكرها بقيه الرواه ومن الاصحاب من قال في هذه المساله ان تعددت المجالس الذي نقل الحديث قبلت الزياده وان كان المجلس واحدا وكان الذي ترك الزياده جماعه لا يجوز عليهم الوهم لم تقبل الزياده.
- 23:10 وإن كان ناقل زياد جماعة كثيرة قبلت، وإن كان راوي زيادة واحداً والنقصان واحداً قدم أشهرهما وواثقهما بالحفظ والضبط، قالوا وإن خالفت الزيادة ظاهر المزيد لم تقبل، وحملوا كلام أحمد في حديث السعا السعاية على ذلك، اللي يقولوا منافاة لابد أن تنافي. وهذا شرط المنافاة هذا ليس بشيء. نعم هي زيادة إذا كانت منافية، يعني من الناس من يروي مثلاً أن النبي صلى الله عليه وسلم غزا 15 غزوة.
- 23:39 جاء واحد زاد خلاه 17 فيقول لا ما نقبل الزياده هذه زياده منافيه تلغي السابق انظر يقول وليس في كلام احمد تعرض لشيء من هذا التفصيل وانما يدل كلامه على ما ذكرناه اولا وهذا في كل كلام الائمه ليس لاحمد خصوصيه
- 24:02 واما الفرق بين ان يكون المجلس متحدا او متعددا فانه ماخوذ بما ذكره بعضهم في حديث ابي موسى في النكاح بالاولين. تعرف ايش مشكله هؤلاء؟ كمشكله كثير من الباحثين. يعني ينطلق من من مسائل معدوده ثلاث اربع مسائل ثم يستخرج قاعده، وهؤلاء الفقهاء يعني تجد بعضهم همته ومعرفته المسائل المشهوره بالخلاف.
- 24:31 فلا يعرف إلا ما قاله الفقهاء فيها. يقول بأن شعبة وسفيان أرسلها عن أبي إسحاق عن أبي بردة وإسرائيل وصله، ويقال سمع شعبة وسفيان كان واحداً، والذين وصلوه جماعة، فالظاهر أنهم سمعوا في مجالس متعددة، وقد أشار الترمذي إلى هذا في كتاب النكاح كما تقدم. هذه حادثة واحدة ما تبني عليها قاعدة. حادثة واحدة جاءك فيها خبر خاص، وحكى أصحابنا الفقهاء عن أكثر الفقهاء المتكلمين قبول الزيادة
- 24:59 إذا إذا كانت من ثقة ولم تخالف المزيد وهو قول الشافعي ليس قولا للشافعي نص ابن حجر أنه ليس قول الشافعي والكلام في الرسالة يدل على خلاف هذا وعن أبي حنيفة أنها لا تقبل أبي حنيفة ليس ممن يعتد به في هذا الباب وعن أصحاب مالك في ذلك وجهان وفي حكاية ذلك عن الشافعي نظر قبول الزيادة انظر يتعقب الرجل رحمة الله عليه فإنه قال في الشاذ هو أن يروي
- 25:26 ما يخالف الثقات وهذا يدل على ان الثقه اذا انفرد عن الثقات بشيء انه يكون ما انفرد به عنهم شاذا غير مقبول. بعضهم ايش يقول لك؟ يقول لك اشتراط زياده اشتراط الحكم بشذوذ الزياده ان تكون مخالفه او ان تكون منافيه، مجرد التفرد مخالفه. مجرد التفرد مخالفه. ولهذا اعلن الزياده انك لا تخلف الميعاد وزياده التحريك مال الزائده.
- 25:54 من الناس من يعل زياده النكاح لا تخلف الميعاد ولا يعل زياده الزائده، مع الباب واحد. يقول: ولا فرق في الزياده بين الاسناد والمتن كما ذكرنا في حديث النكاح بلا ولي وقد تكرر في هذا الكتاب ذكر الاختلاف في الوصول والارسال على كتاب التربيه والوقف والرفع وكلام احمد وغيره من الحفاظ يدور على اعتبار قول الاوثق في ذلك والاحفظ ايضا. وقد قال احمد في حديث اسنده حماد بن سلمه اي شيء ينفع وغيره يرسله.
- 26:26 وذكر الحاكم من ائمه الحديث على ان القول قول الاكثرين الذين ارسلوا الحديث، وهذا يخالف تصرف تصرفهم فيما استدرك. وقد صنف في ذلك الحافظ ابو بكر الخطيب مصنفا حسنا سماه تمييز المزيد في متصل الاسانيد وقسمه قسمين، احدهما ما حكم فيه بصحه ذكر زياده الاسناد وتركها، والثاني ما حكم فيه برد الزياده وعدم قبولها، ثم ان الخطيب تناقض.
- 26:57 فذكر في كتاب الكفايه للناس مذاهب في اختلاف الرواه في ارسال الحديث ووصله كلها لا تعرف عن احد من متقدمي الحفاظ انما هي ماخوذه من كتب المتكلمين ثم انه اختار ان الزياده تقبل مطلقا كما نصره المتكلمون وكثير من الفقهاء. اذا يا جماعه الخير
- 27:24 هذا الخطيب الذي هو عمدة المتأخرين، ابن الصراح ايش فعل؟ ابن الصراح ايش فعل؟ أخذ كتب الخطيب ولخصها. هذا ابن رجب وهو رجل متأخر يقول لك أن الخطيب خالف منهج السلف ومنهج من تقدم في هذا الباب الخطير باب زيادة الثقة. وتناقض، هو في رسالته في القنوت يقول ايش يقول؟ راح الخطيب يقول الأكثر أولى بالحق ولكنه هنا يتناقض.
- 27:53 فهذا باب خطير جدا من ابواب الدين من ابواب هذا العلم فان قلنا مثلا هناك تباين منهجي بين الخطيب ومن تقدمه في باب زياده الثقه هذا كلام بالرجف هذا كلام بالرجف فيما هو ظاهر تماما المساله ما تحتاج والخطيب لا شك انه احذق من ابن الصلاح واحذق من ابن حجر واحذق على انه ابن حجر يعني في النكت قال كلاما لا باس به
- 28:24 كانت له تصرفات ايضا تناقض هذا. واحيانا يقول مثلا ابن دقيق العيد واحذر من تصرفات ابن دقيق العيد وابن الملقب، فهي تصرفات سيئه جدا مبنيه على تطبيق الخطيب هذا. فيقول هذا الحديث عله بعض المحدثين وهو على قواعدنا صحيح. لا يعني نحن نقبل زياده الثقه مطلقا. ويقول ليس هذا بشيء، والذي عليه المحققون قبول زياده الثقه.
- 28:53 ويردون كلام المحققين. وابن حجر كثير ما يقول هذا يسير على منهج الفقهاء ولا يسير على منهج المحدثين، طبعا احنا ذكرنا سابقا الاعتراض على هذه الكلمه. هؤلاء يعني الله يبارك لك المحدثون الذين نتكلم عنهم هم اعيان فقهاء الامه. الشافعي واحمد و من بعدهم
- 29:23 يعني احسن احواله ان يكون مقلدا لهم اصلا واما اذا شذ عنهم فهذا بلى فقول المحدثين والفقهاء وكأن المحدثين لم يكونوا فقهاء لا ابدا اذا هو منهج من تقدم من الافاضل وقد يقول شخص طيب الحاكم خالف لا يعتد بالحاكم بل لا يعتد بالترمذي اذا خالف من تقدمه
- 29:49 مسلم كان يرد على اناس عاصروه احتج عليهم بانكم خالفتم من تقدم منه، بغض النظر اصاب مسلم او اخطا، وهذه قاعده. هذه قاعده انه لا يعتد مثلا وجدت مساله فيها فتاوى الصحابه والتابعين على قول، ثم وجدت الشافعي يخالف لا يعتد بقول الشافعي مع الصحابه والتابعين ابدا. كما قيل لمالك يعني في في في من قدم قول النخعي على ابراهيم. قال يستتاب.
- 30:20 لانه هذا قول المتاخر يدخل في الاحداث. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم شر الامور محدثاتها. هو نفسه قد يكون تاول لا علاقه لنا الان، لكن انت قد يكون هو معذور، لم يعرف بان من تقدموه خالفوه، لكنك انت الان اوقفتك على انك قد خالفت من تقدمك. يقول وهذا يخالف تصرفه في كتاب تمييز المزيد وقد عاب تصرفه في كتاب
- 30:51 تمييز المزيد بعض محدثي الفقهاء وطمع فيه لموافقته لهم في كتاب الكفايه وذكر في الكفايه حكايه عن البخاري انه سئل عن حديث ابي اسحاق في النكاح بلا ولي قال الزياده من الثقه مقبوله واسرائيل ثقه وهذه الحكايه ان صحت فان مراده الزياده في هذا الحديث يعني حاله عين كما قلنا ثابته
- 31:20 والا البخاري من ائمه العلل، استمرار يعلم في التاريخ وفي العلل. والا فمن تاملت كتاب تاريخ البخاري تبين له قطعا انه لم يكن يرى ان زياده كل ثقه في الاسلام مقبوله. وهكذا الدار قطني وعجيب من الهوى بعض الناس يذكر كلمه دار قطني وزياده من الثقه مقبوله. من اين ياتي بها من كتاب العلل؟ لا اله الا الله.
- 31:47 في كتاب العلل رد لزيادات امثال القطان وحماد ترك كل هذا ويأخذ بهذه الكلمه وهذا يدلك على ان هذه الابحاث موجهه مدفوعه بعض الناس يريد ان يثبت شيئا او يريد ان ينفي شيئا فيؤصل قاعده يدفعه في ذلك الهوى
- 32:13 يذكر في بعض المواضع ان زياده من الثقه مقبوله ثم يرد في اكثر المواضع زيادات كثيره من الثقات ويرجح الارسال على الاسناد، يعني ارسال على الاتصال. فدل على ان مرادهم زياده الثقه في مثل تلك المواضع الخاصه وهي اذا كانت وهي اذا كان الثقه مبرزا في الحفظ.
- 32:37 وزيادة الشاذة منكرة من اوهى الاحاديث فانتبه ان تصحح شيئا باطلا على نبيك صلى الله عليه واله وسلم فينبغي النظر والتدقيق في المتون هذا زاد هذا انقص هذا زاد هذا انقص وقالت دار قطني في حديث زاد في اسناده رجلان ثقتان رجلا وخالفهما الثوري فلم يذكره
- 33:03 قال لولا ان الثوري خالف لكان القول قول من زاد فيه، لان الزياده من الثقه مقبوله، وهذا تصريح بانه انما يقبل زياده الثقه اذا لم يخالفه من هو احفظ منه. اثنين سقطوا مخالفه الثوري. زادوا ولكن الثوري انقص زيادتهم شاذه. وهذا نص واضح من من الدارقطني، وهذا فصل جليل حقيقه من من كلام بالرجل. قال واما الزياده في المتون والفاظ الحديث
- 33:32 فابو داوود رحمه الله في كتاب السنن اكثر اكثر الناس اعتناء بذلك وهو ما يعتني به محدثو الفقهاء قال الحاكم هذا مما يعز وجوده ويقله في اهل الصنعه من يحفظه وقد كان ابو بكر بن زياد النيسابوني الفقيه ببغداد من شيخ الدارقطني يذكر بذلك وابو نعيم عبد الملك بن محمد بن عدو الجرجاني بخراسان وبعدهما شيخنا ابو الوليد يعني حسان بن محمد القرشي
- 34:03 ذكر الحاكم لذلك امثله منها حديث الوليد بن العيزار عن ابي عمل الشيباني عن ابن مسعود سبحان الله الحاكم في كتاب معرفه علوم الحديث يتكلم في العلل بكلام من احسن الكلام في بعض الابواب مما يجعل الحجه قائمه عليه في ذلك الكتاب الذي صنفه واسماه المستدرك على الصحيحين. في حديث وجبت محبتي الزهري خالف تسعي.
- 34:32 ودار غطني حكم للزهري على التسعين. في العلم. ضعيف ها؟ مرسي. وجبت واحد من المتحابين فيا. ابو ادريس عن من؟ عن معاذ. عن معاذ. هو مختلف اصلا بسماع ابو ادريس عن معاذ. هو الزهري حط صيغه بلغني عن معاذ. قال هذه حقاضي على كل هؤلاء. ايه. تسعه يمكن او ثمان. هو في مسلم واحد.
- 34:57 وقال هذه الزيادة لم يذكرها غير بن دار والحسن بن مكرم وهما ثقتان، عفوا، سألت النبي صلى الله عليه وسلم اي العمل افضل؟ قال الصلاة لاول وقتها. الخبر الاصل ايش؟ الصلاة بوقتها. هذا زاد لاول. قال وهذه الزيادة لم يذكرها غير بن دار والحسن بن مكرم وهما ثقتان عن عثمان بن عمر عن مالك بن مغول عن عن وليد بن عيزار عن ابي عامر الشيباني وقال
- 35:24 الدار قطني ما رايت احفظ من ابي بكر بن زياد كان يعرف زيادات الالفاظ في المتون وهذه هذه شاذه على فكره. قال: وكنا في مجلس فيه ابو طالب والجعابي فجاء فقيه فسال من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وجعلت تربتها طهورا فلم يجيبوه ثم قام وساله ابي بكر بن زياد قال نعم حدثنا فلان وسرد الحديث.
- 35:49 الحديث خرجه مسلم في صحيحه من حديث حذيفه وخرجه من حذيفه في صحيحه ولفظه وجعل تربتها لنا ترابها لنا طهورا وقد تقدم الحديث في كتاب الصلوات باب ما جاء ان الارض كلها مسجد وهذا ايضا ليس مما نحن فيه لان حذيفه لم يرد لان حديث حذيفه لم يرد باسقاط هذه اللفظه واثباتها وانما
- 36:12 ورد هذه اللفظه فيه واكثر الاحاديث فيها وجعلت لنا الارض مسجدا وطهورا، وليس هذا من باب المطلق والمقيد كما ظنها بعضهم انما هو من باب تخصيص بعض افراد العموم بالذكر والاقوياء بالتخصيص الا عند من يرى التخصيص بالمفهوم ويرى ان للقب مفهوما معتبرا، طبعا هذا كل بحث اصولي دخلنا فيه مشهور من مذهب احمد والشافعي
- 36:38 أن التيمم لا يكون إلا بالتراب أو بما تصعد على الأرض بالصعيد، عفوا يكون بالتراب صعيدا فتيمموا
- 36:54 صعيدا طيبا منه منه والمن للتبعير وهذا التبعير لا يكون الا التراب الذي يعلق باليد فليس كل ما تصعد على الارض يتيمم به واستدلوا بمثل هذه اللفظه وجعلت تربتها وجعلت ترابها ومن الناس من استدل بالعموم الذي هناك فهل هذا مخصص ام كما يقول ابن رجب ان هذا تخصيص لبعض افراد العموم بالذكر ولا ينفي دخول غيره في العموم بحث اصولي
- 37:25 ومن الزيادات الغريبه في المتون زياده من زاد في حديث صفوان بن عسال في المسح على الخفين ثم يحدث بعد ذلك وضوءا وزياده من زاد اذا اقيمت الصلاه فلا صلاه الا المكتوبه قالوا يا رسول الله ولا ركعتي الفجر قال ولا ركعتي الفجر لا زياده منكره وقد ذكرنا الحديثين في موضوعيهما من كتابهما زيادتان ضعيفتان بل احمد كان يوعظ بعض الرواه
- 37:52 بقوله انه كان يزيد مثل قولهم في حجاج بن ارطا انه كان يزيد على احاديث الناس وقد ذكر مسلم في التمييز حديث ايمن بن نابل عن ابي الزبي عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يقول في التشهد بسم الله والتحيات لله زاد البسمله زياده البسمله منكره وشاذه انما صحت من فعل ابن عمر
- 38:18 وابن عباس كان ينكر ذلك، ما انكره على ابن عمر انكره على رجل غير ابن عمر. وذكر ان زياده التسميه في التشهد تفرد بها ايمن بن نابل، وزاد في اخر التشهد واسال الله الجنه واعوذ به من النار. وذكر ان الحفاظ رووه عن ابن الزبير عن طاووس عن ابن عباس بدون هاتين الزيادتين، قال والزياده في الاخبار لا تلزم الا عن الحفاظ الذين لم يكثر عليهم الوهم في حفظهم. وحتى الذين لم يكثر عليهم الوهم لابد من شرط زائد.
- 38:47 وذكر مسلم ايضا في هذا الكتاب روايه من روى من الكوفيين من روى حديث ابن عمر في سوال جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم عن شرائع الاسلام فاسقطوا من الاسناد عمر وزاد في المتن ذكر الشرائع هذا ابو حنيفه لكن كنى عنه ابو ابن رجب ومسلم كذبه وتكلم فيه بكلام شديد وابو حنيفه مشهور
- 39:11 يعني أبو حنيفة اتهمه أحمد وأبو زرعة بل حتى عبد الله بن أحمد في السنة أسند بسند صحيح أن أبو حنيفة كان يكذب على سعيد بن جبير أمام حماد بن زيد ويقول أن سعيدا كان على الإرجاء فقال له حماد ما نعرف هذا نعرف أن أيوب حدثنا أن أنه نهاه عن مجالس الطلق الطلق معروف مرجع فقال رجل لأبي حنيفة ما كان مذهب الطلق يلزم قال
- 39:40 فقال أبو حنيفة يعني أن أن أن الطلق كان يعني معيديا كذب نسب ويعطى من خوارج كذب كذبة أخرى لكي يعني وهذا شر من قرأ من السنة نقرأها قال مسلم في هذا وهي غير مقبولة مخالفة منهم أحفظ منهم الكوفيين كصبيان مخالفة البصر لهم قاطبا
- 40:02 فلم يذكروا هذا زيادة وانما ذكرها طائفة من المرجل يشيد بها مذهبهم. من هو ذكر طائفة من اصحاب النعمان بن ثابت. ابن رجب غير في النص يعني لظروف عصره انذاك. واما زيادة عمر في الاسناد فقال اهل البصرة اثبت وهم له احفظ من اهل الكوفة اذ هم الزائدون في الاسناد عمر ولم يحفظه الكوفيون والحديث للزائد والحافظ لانه في معنى الشاهد الذي حفظ شهادته ولم يحفظه صاحبه.
- 40:30 وهذا القياس الذي ذكره ليس بجيد، قياس الرواية على الشهادة، وهذا نبهنا عليه في دروس التمييز، وتعقبنا
- 40:40 هاني ابو رجب ايضا يتعقب مسلم، لانه لو كانت كذلك لقبلت زياده كل ثقة زاد في روايته، كما يقبل ذلك في الشهاده، وليس ذلك قول مسلم ولا قول عمه الحفاظ والله اعلم، وانما قول زياده اهل البصره في الاسناد لعمر لانهم احفظ واوثق ممن تركهم من الكوفيين، وفي كلام ما يدل على ان صاحب الهوى اذا روى ما يعرض هواه فانه لا يقبل منه لا سيما اذا انفرد بذلك.
- 41:06 من صاحب الهوى هذا؟ هذا النعمان بن ثابت الا انه يعني. ابو جعفر القاعدة هذه صحيحة؟ والله تجد الائمة عرفوه وكذبوه. فاما من لم يكذبه الائمة فهذا تجده يجنح لرواية اخبار باطلة وربما دلف فيها كما كان يصنع عبد الرزاق في رواية اخبار في المثالب لا يتابع عليها وهي منكرة فيستنكرونها عليه.
- 41:34 رأيت فا. بين الازرق والشيعي يمدح اهل البيت تمشي. والله ليس باتفاق، يعني حديث لا يحبك الا الله ولا يرضى عنك الا منافق، مخرجه عديم الثابت قاص الشيعه، تهيبوا بعض الناس، البخاري تهيب ما خرجه، دار قطني انتقد مسلم عليه، مسلم خرجه، رأيت فهي فيها بحث، فيها اخذ ورد طويلين، المسألة ما هي.
- 42:03 لكن في الحقيقه يقبلون، واحيانا لا الشيعي احيانا الشيعي يتحمس لروايه الاحاديث في هذا الباب وان كانت محفوظه يعني من غير طريقه لانه يرى ان فيها تاييدا لمذهبه او غير ذلك. زين ابن حجر حط قاعده اذا لم اذا روى ما لم يقوي بدعته. اي هذا ابن حبان ادعى عليها اتفاق لكن ما في اتفاق. ابن حبان ادعى عليها اتفاق غلط ما هو ما في اتفاق. زين؟
- 42:32 ثالثها ما يروى من وجوه كثيره ويستغرب من وجه معين. هذا حديث يكون صحيح من حديث عائشه. ياتي بعض الرواتب يرويها من حديث ابي هريره، ما هو معروف عند اهل العلم من حديث ابي هريره، ما هو مشهور، ممكن. مثل حديث انما العمل بالنيات. صحيح من حديث عمر. روى بعض من حديث ابي سعيد. حديث ابي سعيد باطل، من حديث عمر
- 42:54 فأنت مثلا من الخطأ ما يفعله بعض المخرجين المعاصرين عن ابي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا يكتب تحته صحيح ثم اذا جئت تجده كيف صحيح؟ تجده عن ابي سعيد راويه متروك لكنه كيف صححه؟ صححه بانه صح من حديث عمر ما في احد من النقاد يفعل هذه الطريقه قديما الحديث اذا كان باطل من حديث ابي سعيد او باطل من حديث انس
- 43:22 إذا جاء من حديث ألف يقولون باطل خطأ كذب لا يروى لا يصح وإذا أرادوا أن يذكروه على أوجه الاحتجاج خرجوه من حديث الصحابي اللي محفوظ عنه مفهومه؟ أما أما يقول لك هذا من باب صحيح لغيره حقيقة ما وجدت تصرفات النقاد وهذا حديث يقول رب حديث يروى من أوجه كثيرة وإنه يستغرب بحال الإسناد
- 43:49 حديث ابي كريب وابو هشام الرفاعي وابو السائب والحسين بن اسد قالوا حدثنا ابو اسامه عن بريد بن عبد الله والائمه يجتنبون مثل هذه الاوجه، بل احمد يقول ما اقل الفقه فيهم الذين يطلبون هذه الغرائب التي صحت. ابن ابي برده اذا صحت من طريق غير غريب، عن جده ابي برده عن ابي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الكهف ياكل في سبعه امعاء والمؤمن ياكل في معي واحد في معي واحد. هذا الحديث كل ما صنف في المتواتر يذكره في المتواتر.
- 44:15 والواقع أنه لا يكاد يصح إلا من حديث واحد أو اثنين من الصحابة، أو حتى من كل ثلاثة، لكن قال: هذا غريب من هذا الوجه من قبل الإسناد، وقد روي من غير هذا الوجه عن النبي صلى الله عليه وسلم
- 44:26 وإنما يستغرب من حديث أبي موسى، وسألت محمود بن غلاه عن هذا الحديث، فقال هذا حديث أبي كُريب عن أبي أُسام، وسألت محمد بن إسماعيل عن هذا الحديث، قال هذا حديث أبي كُريب عن أبي أُسام ولم يعرفه إلا من حديث أبي كُريب عن أبي أُسام، فقلت حدثنا غير واحدٍ عن أبي أُسام بهذا فجعل يتعجب ويقول ما علمت أحداً حدث بهذا غير أبي كُريب، قال محمد: وكنا نرى أن أبا كُريب أخذ هذا الحديث من أبي أُسام في المذاكرة، في المذاكرة يتجوزون في رواية الأباطيل.
- 44:53 حدثنا عبد الله بن ابي زياد وغير واحد قالوا حدثنا شبابه قال حدثنا شعبه عن بكر بن عطاء وعبد الرحمن بن يعمر ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الدباء ومزفت ومزفت، هذا حديث غريب من قبل الاسناد لا نعلم احدا حدث به عن شعبه غير شبابه، وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من اوجه كثيره انه نهى عن ينتبث بالدباء ومزفت وحديث شبابه انما يستغرب لانه تفرد به عن شعبه.
- 45:18 وقد روى شيب وسفيان بهذا الاسناد عن بكير عن عطاء عن عبد الرحمن بن يعمر عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال الحج عرفه فهذا الحديث المعروف عند اهل الحديث بهذا الاسناد. يركب اسناد. يركب اسناد على متن ومثل حديث لا يحبك الا مؤمن ولا يبغضك الا منافق تفرد به الاعمش فرواه بعض الرواه الصدوقين عن شعبه.
- 45:41 جعل شعبه متابع لاعمش فقال ابو حاتم هذا باطل قال لو كان عند شعبه لكان اول ما يسال عنه شعبه هذا الحديث لاشتهر عن شعبه لاشتهر جدا عن شعبه لان شعبه ما يروي حديث مشهور مثل هذا الناس يتركونه وان كان حتى مثل الاعمش رواه هو هو عندهم مقدم على اعمش من وجه من جهه انه لا يدلس ابدا
- 46:09 طيب غريب عن صحابي ومشهور عن صحابه اخرين. هذا قريب من الوجه قالوا هذا نوع اخر من الغريب. يعني الان ابن رجب يشرح كلام الترمذي. وهو وهو وهو ان يكون الحديث يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم من طرق معروفه ويروى عن بعض الصحابه من وجه يستغرب عنه بحيث لا يعرف حديث الا من ذلك الوجه وقد ذكر الترمذي لهذا النوع مثالين.
- 46:38 أحدهما حديث أبي كريب عن أبي سامع عن بريد بن عبد الله بن أبي بردة عن جده عن أبيه أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم يأكل المؤمن يأكل في معي في معي واحد والكافر يأكل في سبعة أمعى فهذا المتن معروف عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه متعددة وقد خرجاه في الصحيحين من حديث أبي هريرة ومن حديث بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وأما حديث مسلم هذا فخرجه مسلم عن أبي كريب
- 47:03 وقد استغربه غير واحد من هذا الوجه وذكروا أن أبا كُريب تفرد به منهم البخاري وأبو زرعة، وذكر لأبي زرعة من رواه عن أبي أسامة غير أبي كُريب فكأنه أشار إلى أنهم أخذوه منه حسين بن الأسود كان يتهم بسرقة الحديث وهو شافي ضعفا أيضا، وأيضا يتهم بالسرقة.
- 47:22 السرقة الحديث ياخذ حديث غيره وينسيه من نفسه، وقد ذكرنا كلام ابي زرعه في هذا في كتاب الاطعمه وانكاره على بسام وهشام روايته، والظاهر كلام احمد يدل على استنكار هذا الحديث ايضا ابو كريب ثبت استنكروا عليه الانفراد مثل هذا، انتبه. قال ابو داوود سمعت احمد وذكر له حديث بريد هذا فقال يطلبون حديثا من 30 وجها احاديث ضعيفه وجعل ينكر طلب الطلق نحو هذا.
- 47:49 الجمع لمتر، وهذا يفعلون كثيرين اليوم، جزء في حديث من كذب علي متعمدا. ويخرج لنا في السوق فرحان فيه، جزء في حديث من شرب ما زمزم لما شرب له، مع انه هذا الحديث يعني لولا تلقه العين له بالقبول لكلم مع شيء اخر. ها؟ وجزء في كذا ويملأه بالبواطي. وبعضهم يخرج حديث في الصحيحين ويحط سبع صفحات ثمان صفحات ويخرجه، او يخرجه في صفحتين ثلاثة من مصادر يصل الى ما لابن بشران.
- 48:17 أضاع وقته وكثر علينا الورق وأغلى علينا ثمن الكتاب بلا طائل وبلا فائدة اذكر. وجعل ينكر طلب قال هذا شيء لا تنتفعون به أو نحو هذا الكلام. الآن هذه يعني علامة المتقن. نجلس يخرج كذا ويضع لك مخطوطات وجزء وجزء ابن عمشليق وجزء ابن مش عارف ايش وناس أساميها غريبة و ايه.
- 48:46 وإنما كره أحمد تطلب الطرق الغريبة الشاذة المنكرة، وأما الطرق الصحيحة المحفوظة فإنه كان يحث على طلبها كما ذكرناه في أول كتاب، وهي معروفة لمن أرادها، موجودة في تصانيفه، في مسنده، في الكتب المشهورة التي صنفها الأئمة، في السنن والجوامع والصحاح القديمة،
- 49:07 وما حكاه عن الترمذي وما حكاه الترمذي عن البخاري ها هنا انه قال: كنا نرى ان ابا كريب اخذ هذا عن ابي اسامه في المذاكر فهو تعليل للحديث، فان ابو اسامه لم يروي هذا الحديث عنه احد من الثقات غير ابي كريب، والمذاكر يجعل فيها تسامح بخلاف حال السماع والاملاء، وكذلك لم يروي احد عن بريد غير ابي اسامه. المثال الثاني حديث شبابه عن شعبه عن بكير بن عطاء عن عبد الرحمن بن يعمر عن النبي صلى الله عليه وسلم انه نهى عن الدباء والمزفت.
- 49:35 فإن نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الانتباذ تنبذ الثمرة في إناء معين فيه ماء تنبذ فيه هذه الفاكهة لتحليه التمرة أو كذا وهذه في آنية معينة تساعد على التخمر
- 49:52 والمزفث ثابت وصحيح رواه عنه جماعة كثيرون من اصحابه اما رواية عبد الرحمن بن يعمر عنه فغريبة جدا ولا تعرف الا بهذا الاسناد تفرد بها شباب عن بكير بن عطاء عنه شبابا وافراد وعند الشباب بهذا الاسناد عن عبد الرحمن بن يعمر عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال حج عرفه في حديث ذكره فهذا المتن هو الذي يعرف بهذا الاسناد فهم يعللون مثل هذا ما يقول صحيح لغيره الان طريقة التخريج عندنا ما هي؟
- 50:20 هذا مثل حديث شباب على شعبه يقول ضعيف بهذا الاسناد ولكنه صحيح لغيره. فتجد عبد الرحمن يعبر عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا الوهم المحض الذي لا وجود له الا في عقل الواهم يكتب تحته صحيح. لماذا يا اخي صح من وجه اخر صح من حديث صحابه اخرين، حديث ابو موسى يكتب صحيح. فصح عن ابي هريره بن عمر ما في مشكله الصحابي بن موسى بن عمر ايش المشكله؟ كل واحد لا ما ما هكذا ما هكذا ترد الابل على طريقه النقاد ابدا.
- 50:51 فهذا المتن هو الذي يعرف بهذا الاسناد. واما حديث النهي عن الدباء المزفت فهو بهذا الاسناد غريب جدا وقد انكره على شباب طوائف من الائمه منهم الامام احمد والبخاري وابو حاتم وابن عدي واما ابن المديني فانه سئل عنه فقال لا ينكر لمن سمع شعبه يعني حديثا كثيرا ينفرد بحديث غريب. يعني حديث منكر لكن ما نخليه ضعيف بهذا الحديث. ابن المديني ما يناقض هؤلاء ولكن يعني يقول شبابه سمع كثير فهو فعلا روى منكر لكن ما نضعفه.
- 51:20 هذا المراد من كلام المديني ولا قوله غريب يعني خطا كما قال احمد. وقال احمد انما روى انما روى شعبه بهذا بهذا الاسلام حديث الحج يشير الى انه لا يعرف بهذا الاسلام غير حديث الحج وقد ذكر وقد سبق ذكر هذا الحديث مع كلامي عليه في كتاب الاشربه والله اعلم انا والله يعورني قلبي كل ما يقول سبق سبق سبق والكتاب ما هو موجود. ايه
- 51:46 الآن ما كان مشهورا عن الصحابي من طريق وغريبا من طريق آخر. هذا الآن صورة أخرى من الغرابة، واللي عندنا الناس يجعلونه صحيح لغيره. الحديث يكون حديث بن عمر فهم. لكن يأتي شيء مشهور من حديث نافع عن بن عمر. يأتي راوي يريد أن يبرز على أقرانه أو يجعله سالم عن بن عمر.
- 52:10 مثلا فتي ابن عمر التي غلط بها نافع انه نسب لابن عمر انه يبيح اتيان المراه في الدبر. رواها بعض الناس من غير طريق نافع فقال ابو حاتم قال لا يصح لو كان محفوظا من غير نافع لما كلم في الناس بنافع. يعني لما صار الانكار كل متوجه لنافع لو كان فعلا محفوظا وذكرنا لكم حديث شعبه حديث الاعمش لما رواه من طريق شعبه. قال لو كان عند شعبه ما
- 52:39 بل الحديث لو كان مثلا مشهور من حديث الشعبة ورويت ورايت احد الرواه من حديث سفيان فقط هو منفرد به عن سفيان فاعلم انه خطا يا اخي سفيان احفظ من شعبه فالناس لو كان الحديث عند سفيان ما يتركونه يحدثون به لكن مثلا تجده مشهور مثلا
- 53:01 من حديث أيوب عن نافع وعبيد الله، ثم تجد شخص في في مصدر متأخر مثل ابن حبان يروي من حديث هشام بن غازي عن نافع، قد يكون محفوظ، لكن الناس يعني أعرضوا عنه، لِمَ؟ لأنه هذا ليس من أصحابه الملاثمين، وليس من الطبقة العليا من أصحابه، فما دام خرجناه من حديث الطبقة العليا لا نحتاجه. لكن إن رأيته يجعلونه من طريق ثقة عالي معروف.
- 53:32 فمثل هذا يعني ينتبه له، والواقدي كيف كشف؟ أحاديث ينبرد بها يونس عن الزهري، يونس له أوهام عن الزهري. فالواقدي يريد أن يبرز على قرآن يجعلها معمر عن الزهري. فقال أحمد: بهذا افتضح الواقدي. بهذا افتضح. لو كان عند معمر لرواها الناس، معمر أثبت من يونس. والناس كلها تجمع حديث الزهري. رأي؟ هذه دقيقة.
- 54:01 هذا النمط الدقيق مفقود اليوم تماما. يقول الان ووجدت متابع عزيز مباشره ما عنده اي اشكال. ياتي مثلا ابو نعيم يخرج الحديث يقول غريب من حديث سفيان. يقول وان كان غريب من حديث سفيان الا انه يبدو انه صحيح عنه لانه صح عن شعبه. قال حدثنا قال ابو عيسى رحمه الله اي والله رحمه الله.
- 54:29 حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا معاذ بن هشام صاحبها. عن قال حدثنا ابي حدثني ابي عن يحيى بن ابي كثير قال حدثنا ابو مزاحم انه سمع ابا هريره يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تبع جنازه فصلى عليها فله قيراط ومن تبعها حتى يقضى يقضى يقضي قضاؤها فله قيراطان قالوا يا رسول الله ما القيراطان؟ قال اخرهما مثل احد.
- 54:55 حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن قال حدثنا قال انبانا مروان بن محمد عن معاويه بن سلمان قال حدثني يحيى بن ابي كثير عن ابي مزاحم سمع ابا هريره يقول عن النبي صلى الله عليه وسلم من تبع جناته فله قيراط فذكرها بمعناه قال عبد الله بن عبد الرحمن وانبانا مروان عن معاويه بن سلمان قال قال يحيى وحدثنا ابو سعيد مولى المهري
- 55:20 عن حمزه بن سفينه عن السائب سمع عائشه عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه قلت لابي محمد عبد الله بن عبد الرحمن هذا الدارمي صاحب المثنى ما الذي استغربوا من حديثك بالعراق؟ قال حديث السائب عن عائشه عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا في القيراط وسمعت محمد بن اسماعيل يحدث بهذا الحديث عبد الله بن عبد الرحمن قال وهذا حديث قد روي من غير وجه عن عائشه عن النبي صلى الله عليه وسلم
- 55:48 وإنما يستغرب هذا الحديث في حال رواية السائب عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم المشهور من غير رواية السائب، وهذا نوع آخر من الغريب وهو أن يكون الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم معروفا من رواية صحابي عنه
- 56:03 من طريق او من طرق، ثم يروى عن ذلك الصحابي من وجه يستغرب من ذلك الوجه خاصه من وجه اخر يستغرب من ذلك الوجه خاصه مثل ما ذكر الترمذي ها هنا حديث يحيى بن ابي كثير عن ابي سعيد مولى المهري عن حمزه بن سفينه عن السابع ناشئ عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا الحديث انما يعرف بروايه عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي الحافظ الذي خرجه ها هنا عنه وذكر ان الترمذي كان وذكره البخاري كان يحدث به عنه
- 56:31 وقد ذكر وذكره البخاري في تاريخه عنه فقال قال عبد الله انبانا مروان عن معاويه فذكره وخرجه بقي في مسنده عن عن عبد الله الدارمي ايضا، مدار على الدارمي يعني وهم سبحان الله، وذكر التلمذي التلمذي عن الدارمي ان اهل العراق كانوا يستغيظون من حديث هذا الحديث. والحديث يحب بكثير انما يرويه من طريق ابي هريره المحفوظ عنه. وحمزه بن السفيم الذي يروي عن السائب بن يتيم شيخ البصري ذكره بن حبان في ثقاته.
- 57:02 وأن له من الثقة في هذه الحالة، وهذا الحديث ملل من الوجوه المتحدثة عن عائشة أنها صدقت أبي هريرة بما حدث به عن النبي صلى الله عليه وسلم من هذا الحديث، وأما من حديث السائب بن يزيد فلا يعرف إلا من هذا الوجه
- 57:14 ومما كان يستغرب من حديث الدارمي ايضا بالعراق حديثه عن يحيى بن حسان عن سليمان بن بلال عن عن عن هشام عن ابيه عن عائشه عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم الادام الخل وقد خرجنا الترمذي في كتاب الاطعمه في كتابه كتاب الاطعمه كتابه هذا مسلم في صحيحه كلامه عن الدارمي وقد سبق الكلام عليه في موضعه وذكرنا ان كثيرا من الحفاظ تنكروه على سليمان بن بلال منهم احمد ابو حاتم واحمد بن صالح وغيره كيف خرج مسلم؟ الله المستعان
- 57:44 وكذلك قال جماعه منهم في حديث بيت لا تمر فيه جياع اهله بهذا الاسناد ولكن هذا نوع من الغريب مذكور المذكور قبل هذا فانه غريب من حديث عائشه عن النبي صلى الله عليه وسلم على انه قد روي من وجه اخر عنها وهو ضعيف والحديث معروف من حديث جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم اللي هو حديث بيت لا تمر فيه جياع اهله.
- 58:10 فهو لا يحفظ عن عائشه البتة، وإنما هو يروى عن جابر وفيه بحث. أحدث عن كثير بن لهيعة، وأحدث عن كذا. الآن يعني عند عند المنكر وحده، و فهذا المنكر إن شاء الله يكون للمجلس القادم وسيكون عنده الإمتهان من كلام الترمذي، من شرح كلام الترمذي. ثم بعد ذلك سندخل في ملحق ابن رجه.
- 58:38 سندخل في ملحق ابن رجب ولعلنا نجعل ملحق ابن رجب كأنه درس مستقل هذا وصلى اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم