من لطائف دلالة الاقتران في الأسماء الحسنى
2 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 القارئ في القرآن يجد أنه دائما يقترن اسمان لله تبارك وتعالى في أواخر الكثير من الآيات، ولهذا الاقتران ولهذا الاقتران دلالة عند العلماء، فمثلا مما اشتهر عند الناس أن اقتران العزيز بالحكيم له مناسبة معنوية
- 0:30 فالعزيز من أهل الدنيا من البشر إذا عز ظلم وتجبر. العزيز في العادة يطلق على الإنسان القوي ذو المناعة. فالله عز وجل قرن العزة بالحكمة للدلالة على أن عزته لا تقتضي هذا الذي يرى في البشر. وفي مثل هذا قول الله عز وجل وهو العلي الكبير. العلي الشيء إذا علا عنك وأنت في الأرض
- 0:57 تصير تراه صغيرا، الآن القمر نحن نرى والشمس نراها أصغر مما هي عليه في واقعها. والقمر نراه أصغر مما هو عليه في واقعه، فالله عز وجل يقول وهو في العلو المطلق سبحانه وتعالى يقول وهو العلي الكبير، أي أن علوه هذا لا يجعلك إن رأيته إن شاء الله يوم القيامة إن كنت مسلما تستصغره وإن كان هو سبحانه وتعالى في العلو المطلق.
- 1:25 وفي هذه وفي هذا الاقتران رد على مذهب الجهميه. ايضا قول الله عز وجل في سوره البروج وهو الغفور الودود. هو قد يغفر ولكن من البشر ممكن ان يغفر لك ولكن يبقى في قلبه عليك. يعفو عنك، النبي صلى الله عليه وسلم عفى عن وحشي ولكن قال له نحي وجهك عني، يبقى في قلبك شيء.
- 1:55 ولكن الله عز وجل يقول: وهو الغفور الودود، يعني هو ليس فقط يغفر، بل يغفر ويصير يحبك ويودك ويتودد إليك، وإن فعلت ما فعلت إذا استغفرت وتبت، وفي هذا دلالة عظيمة جدا ورقراقة للقلوب الحية.