سيرة ابن هشام ٦٥
29 دقيقة سيرة ابن هشام — 65
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:01 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد فهذا هو المجلس الخامس والستون في التعليق على السيرة النبوية على صاحبها فضل الصلاة وازكى التسليم رواية ابن هشام فيما خرجه على سيرة ابن اسحاق رحمهما الله تعالى وصلنا عند عند غزوة تبوك في سنة تسع للهجرة
- 0:27 حدثنا ابو عبد ابو محمد عبد الملك بن هشام هذا المصنف قال قال زياد بن عبد الله البكائي عن محمد بن اسحاق المطلبي قال ثم اقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين ذي الحجه الى رجب ثم امر الناس بالتهيؤ لغزو الروم لغزو الروم وقد ذكر ذكر لنا وقد ذكر لنا وقد ذكر لنا الزهري ويزيد بن الرومان وعبد الله بن ابي بكر وعاصم بن عمر بن قتاده وغيرهم من علمائنا
- 0:55 كل حدث في غزوة تبوك ما بلغه عنها، كل حدث في غزوة تبوك ما بلغه عنها، وبعض القوم يحدث ما لا يحدث بعض، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أصحابه بالتهيؤ لغزو الروم، وذلك في زمان من عسرة الناس وشدة الحر وجدب البلاد، وحين طابت الثمار، والناس يحبون المقام في ثمارهم وظلالهم.
- 1:23 مر معنا المغانم الكثيره التي اخذها الناس في حنين ويوم خيبر. ولكن هذه سبحان الله تاكلها الحقوق لا يبقى كبير شيء. قال ويكرهون الشخوص على الحال من الزمان الذي هم عليه وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قلما يخرج في غزوه الا كنى عنها. يعني لا لا يذكرها صريحه واخبر انه يريد غير الوجه الذي يصمد له.
- 1:48 إلا ما كان من غزوة تبوك فإنه بينها للناس لبعد الشقة وشدة الزمان وكثرة العدو الذي يصمد له ليتأهب الناس لذلك أهبته فأمر الناس فأمر الناس بالجهاز وأخبرهم أنه يريد الروم. ومسألة التكنيه عن الغزوه هذا من باب العمل بالأسباب.
- 2:17 فالنبي صلى الله عليه وسلم وهو المؤيد من السماء ما ما استغنى عن الحيله في الحرب وعن الخدعه. قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم وهو في جهازه ذلك للجد بن قيس احد بني سلمه سلمه يا جد هل لك العام في جلاد بني الاصفر؟ قال يا رسول الله اوتاذن لي ولا تفتني؟ فوالله لقد عرف قومي
- 2:42 أنه ما من رجل باشد عجبا بالنساء مني، وإني أخشى إن رأيت نساء بني الأصفر ألا أصبر. فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال قد أذنت لك. ففي الجد بن قيس نزلت هذه الآية: ومنهم من يقول إئذن لي ولا تفتني ألا في الفتنة سقطوا وإن جهنم لمحيطة بالكافرين.
- 3:06 اي ان كان انما يخشى الفتنه من نساء بني الاصفر وليس ذلك به فما سقط به من الفتنه اكبر بتخلفه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ورغبته بنفسه عن نفسه يقول الله عز وجل وان جهنم لمن ورائه وهذا يفسر لك الروايه التي في اسنادها انقطاع التي تذكر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اغزوا تغنموا نساء بني الاصفر وكانه
- 3:36 يدفع هذه الحيلة التي احتال بها هذا هذا الرجل وان كان في خلاف اصلا في في نسبة هذا الامر له باسمه نعم قد قالها منافق بلا شك ولكن من هو تحديدا الله اعلم انه بالعكس اصلا بالجهاد انت ستنال هذا الذي تدعي انك تخاف منه وهكذا هي احوال الناس
- 4:04 دائما يهربون من الدين ومن لوازم الدين ومن هذه الامور بحجج واهيه فمثلا يهرب من الولاء والبراء بحجه الافتراق ولا اجتماع اصلا الا من خلال الولاء والبراء لانه بالولاء والبراء يستبين الحق ويبين ويبين الصواب فاذا ما بين الصواب رجع من رجع ممن فيه انصاف
- 4:31 واما اهل النفاق الذين لا يقومون امام الحجج فانك لا تنتظر منهم ان يقوموا معك في في نفعك في دنيا او في مشروع عام. وهكذا هناك قاعده يذكرها ابن القيم انه لا يوجد احد يطلب الدنيا بشيء غير شرعي الا ورب العالمين يجازيه بعكس مقصوده. اتامل قول الله عز وجل في اهل الكتاب نسوا حظا مما ذكروا به.
- 4:59 نسوه تركوه، لماذا؟ لكي يجتمعوا، فأرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة. اليوم مثلاً يتكلمون عن عن أحوال من الحكم بغير ما أنزل الله لأجل لأجل الرفاه. ثم لا تزيدهم إلا عنة وعناءً. يضعون الشرط ويسمونها أمناً، ثم إذا رآها الإنسان دائماً لا يشعر بالأمل بل يشعر بالعكس بالخوف.
- 5:24 وهكذا كل من يطلب شيئا بغير الاسباب الشرعيه يجازى بعكس مقصوده. كمن يطا كمن يطلب ترقيق القلوب بالقصائد الملحنه فان ذلك يورثه قسوه قلب واعراضا عن القران. كما ذكر ذلك ابن تيميه في اقتضاء الصراط في اقتضاء الصراط المستقيم، والمنافقون في كل زمان يقولون قولا ولا يريدون اخر ويريدون اخر. عندهم منهج صويحبات يوسف.
- 5:52 فهذا قال انا اخشى امر النساء، والثاني قال لا تنشروا في الحر، والثالث وكل واحد منهم يقول مقاله. وهو لا يريد هذا وانما فيه الظن بنفسه عن رسول الله. اليوم تجد بعض الناس مثلا تقول له لماذا لا تامر؟ لماذا لا تنهى؟ يقول لك من يستمع، وهو في الواقع يظن بنفسه ان يؤذى في ذات الله. تجد المراه منهم تقول تقول له لماذا لا تبين الحق في هذه المساله؟ فيقول لك لا نريد ان نشتغل بالمسائل الاساسيه والكبرى.
- 6:21 والامه والام الامه، وهو كل ما في الموضوع انه يخشى ان يغضب احدا في ذات الله ويخشى على علاقاته الاجتماعيه، والا هو من انقب الناس على القشور اذا كان فيها مصلحه دنيويه له، وما الدنيا الا قشور. اللهم السعى. وقال قوم من المنافقين بعضهم لبعض: لا تنفروا في الحر زهاده في الجهاد وشكا في الحق.
- 6:48 وإرجافا برسول الله فأنزل الله تبارك وتعالى فيهم وقالوا لا تنفروا في الحر قل نار جهنم أشد حرا لو كانوا يفقهون فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا جزاء بما كانوا يكسبون. قال ابن هشام وحدثني الثقة عمن حدثه عن محمد بن طلحة بن عبد الرحمن عن إسحاق بن إبراهيم بن عبد الله بن حارثة عن أبيه عن جده
- 7:11 قال بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم ان ناسا من المنافقين يجتمعون في بيت سويلم اليهودي. وكان بيته عند جاسوم يثبطون الناس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوه تبوك. فبعث اليهم النبي صلى الله عليه وسلم طلحه بن عبيد الله في نفر من اصحابه. وامره ان يحرق عليهم بيت سويلم.
- 7:40 ففعل طلحة فاقتحم الضحاك بن خليفة من ظهر البيت فانكسرت رجله واقتحم اصحابه فافلتوا فقال الضحاك في ذلك كادت وبيت الله نار محمد يشيط بها الضحاك وابن أبيرق وظللت وقد وظللت وقد طبقت كبس سويلم انوء على رجلي كسيرا ومرفقي سلام عليكم لا اعود لمثلها اخاف ومن تشمل به النار يحرقي
- 8:10 قال ابن اسحاق ثم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم جد في سفره وامر الناس بالجهاز والانكماش وحضا اهل الغنى على النفقه والحملان في سبيل الله فحمل رجال من اهل الغنى واحتسبوا وانفق عثمان بن عفان في ذلك نفقه عظيمه لم ينفقها لم ينفق احد مثلها
- 8:32 قال ابن اسحاق حدثني من اثق به ان عثمان بن عفان انفق في جيش العسره في غثوه تبوك 1000 دينار فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم ارضى عن عثمان فاني عنه راض. قصه تحريق تحريق المكان الذي اجتمع عليه المنافقون، تعرفون حديث النبي صلى الله عليه وسلم لقد هممت ان امر بالصلاه فتقام ثم اخالف لاقواما. احرق عليهم بيوتهم. احرق عليهم بيوتهم. من هذا المعنى
- 9:01 الروايه التي دائما يذكرها الرافضه ان عمر قال قال لفاطمه رضي الله عنها قال ليخرجن علي والزبير والا حرقت عليهم البيت هذا التهديد الذي قاله عمر رضي الله عنه هو عمر قاسها على هذا انهم فرقوا جماعه المسلمين الكل بايع وهؤلاء جالسين في بيت فاطمه رضي الله عنها ومستخفين مستترين بابنه رسول الله صلى الله عليه وسلم
- 9:27 رضي الله عنهم وهم لهم في ذلك تاويلهم لكن هي هذه الكلمه التي قالها عمر على هذا القياس وطبعا هو اراد التهديد لا اكثر على عاله عمر في شدته في الحق رضوان الله عليه وحتى في بدايه الكلام رقق وقال لفاطمه رضي الله عنها قال والله ما احد احب الي بعد رسول الله منك
- 9:52 اما بالنسبه لقصه نفقه عثمان هذه فيها فيها فيها حاجه لطيفه لفته لطيفه جدا. عثمان بن عفان ما نقم عليه الناس لاحقا في خلافته ما الذي نفقوا ما الذي نقموا عليه؟ نقموا عليه انه انفق اموالا ها في غير ما يريدون، راوه تاول في الاموال وانه اعطى ارحامه من بني اميه ما لم يعطي اخرين، هكذا زعموا.
- 10:21 وانما هو يعطي في ماله ولو كان هؤلاء يعني عندهم ذره انصاف لذكروا ان عثمان هذا بماله قام الاسلام يعني من الذين قام قام الاسلام باموالهم والامر نفسه مع علي رضي الله عنه فعلي بن ابي طالب ما اعظم بلائه في الاسلام اعظم بلائه القتال
- 10:46 وكونه يعني له المناقب وقرأنا في السيرة كثيرا من نكايته بأهل بأهل الشرك في أرض المعارك. الناس ما نقموا على علي، نقموا على علي انه قاتل قتالا رأوه فيه مخطئا. فما حفظوا لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا في ما هذا في المال وهذا في الدماء ما سابقته في الإسلام. سابقته في الإسلام في نفس الباب حتى
- 11:14 يعني رب العالمين جعل ما ينتقدونه في نفس باب علوه حتى يعطيهم اشارة إلى أنهم ينبغي أن يذكروا لهم لهم ذلك. ولا تنسوا الفضل بينكم. لكن الله المستعان. وهذا الألف دينار التي أنفقها عثمان، أنتم لا تقرأون التراجم بعد ذلك بعد الفتوحات. هذا المبلغ هذا كان لو يعطى لشاعر ما يرض ما يقبل به أصلا.
- 11:40 يعني المبالغ الذي كان يعطونها الخلفاء من 1000 1000 وانت طالع 10000 100000 يعطى الشاعر ياتي يقول له كلاما فيعطيه بعد ما فتح الله على الناس الفتح العظيم، شوف جيش العسره كان كان 1000 دينار مؤثره فيه 1000 دينار ذهب يعني في الروايات عبد الله بن جعفر دخل على يزيد اعطاه 2000 الف يعني اعطاه مليونين تقريبا الحسن والحسين تقريبا اعطاهم معاويه مبالغ مقاربه من هذه
- 12:09 هذا لما كان ايش؟ لما كانت القصه. يقوم بالدراهم بالفضه. لا دنانير دنانير ذهب. بعضها يقول بعضها يقوم بالدراهم. ايوه. فهذه سبحان الله لكن لكن الصدقه في مكانها وفي موضعها. خير الصدقه وانت صحيح شحيح ترجو الغنى وتخاف الفقر. ففي ذلك الوقت سبحان الله هذه ال1000 دينار جيش كامل. لا وجيش من جيوش الاسلام العظام.
- 12:37 قال ابن اسحاق ثم ان رجالا من المسلمين اتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم البكاؤون وهم سبعه نفر من الانصار من بني عمرو بن عوف سالم بن عمير وعلبه بن زيد اخو بني حارثه وابو ليلى عبد الرحمن بن كعب واخو بني ماثم بن نجار وع وعمر بن حمام بن الجموح اخو بني سلمه وعبد الله بن المغفر المزني هذا مشهور في الروايات الصحابي وبعض الناس يقولون بل هو عبد الله بن عمر المزني
- 13:06 وهرمي بن عبد الله اخو بني واقف وعرباض بن ساريه الفزاري فاستحملوا رسول الله شوف الان المنافقين يثبطون اما هؤلاء فياتون يريدون ما يحملون عليه استحملوا رسول الله يعني طلبوا ان شيئا يحملون به مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بعض السائل تفسير الحادث وقال طلب بعضهم طلب من الرسول ان نعال النعلين اي وكانوا اهل حاجة
- 13:30 فقال لا اجد ما احملكم عليه، يعني مع النفقات، مع الدعم، مع كذا لا لا يجد ما ينفق ما يحملهم عليه. فتولوا واعينهم تفيض من الدمع حزنا الا يجدوا ما ينفقون. وهذا من عظم المحبه لله ولرسوله. فمعركه انت ذاهب تواجه الروم. يعني هذا الروم من اعظم الناس بلاء انذاك، امبراطوريه عظيمه. ثم هم يبكون يعني غيرهم كان يبحث عن العذر حتى يرجع.
- 14:00 هؤلاء النقيض، هؤلاء لما وجدوا العذر عندهم العذر ومع ذلك يبكون يبكون على انهم لا يقول ابن اسحاق فبلغني ان بنيامين بن بن عمر بن كعب النظري يهودي هذا لقي ابا ليلى عبد الرحمن بن كعب وعبد الله بن مغفل وهما يبكيان فقال ما يبكيكما؟
- 14:26 قال جئنا لرسول الله ليحملنا فلم يجد فلم نجد عنده ما يحملنا عليه وليس عندنا ما نتقوى به على الخروج معه فأعطاهما ناضحا فارتحلا وزودهما شيئا من تمر فخرجا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال ابن اسحاق عاد الان شوف العكس عاد وجاءه المعذرون من الاعراب فاعتذروا اليه فلم يعذرهم الله.
- 14:52 وقد ذكر لي نفر ان وقد ذكر لي انهم نفر من بني غفار ليس كل عذر معتبر شوف في في انسان هذا الان يعتذر وهو غير معذور هو يلعاب يقول كلاما اليوم عندنا نحن في زماننا يوجد توسع اعذاري كل صاحب باطل معذور كل صاحب باطل حتى في القضايا الكبرى مجرد ما يذكر عذر ويقول انا عندي شبهه نحن نصدقه مع ان لاحظ الان هؤلاء اناس مسلمين
- 15:21 ويتون يذكرون اعذارا فرب العالمين يقول لا هذا عذركم ليس صحيحا، ليس سليما، انتم تخادعون انفسكم. ثم استتب برسول الله صلى الله عليه وسلم سفره واجمع السير وقد كان نفر من المسلمين ابطات بهم النيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تخلفوا عنه من غير شك ولا ارتياب. منهم كعب بن مالك بن ابي كعب اخو بني سلمه ومرار بن الربيع اخو بني عوف
- 15:46 بني عمرو بن عوف وهلال بن اميه اخو بني واقف وابو خيثم اخو بني سالم بن عوف وكانوا نفر صدق لا يتهمون في اسلامهم وارد في البخاري ثلاثه بس ابن اسحاق اللهم اربعه وانتبه هنا قاعده الان في مجموعه متخلفين فيه اللي ما هو اعرابي لكن فيه نفاق وتعذر بعذر كذب فعذر ظاهريا ولكن يعرف انه باطنا غير صحيح وهناك الاعرابي
- 16:17 اللي تعذر باعرابيته وغير ذلك وكان فهذا جعل ايش؟ كمثل فساق المسلمين، وهناك المنافق الخالص، وهناك المسلم الفاضل اللي وقعت منه المساله على جهه الذله، هذه اقسام هذه هذه اقسام الخطا عندنا في الاسلام
- 16:40 اليوم الناس اهون شيء عليه مثلا لو يريد ان يقيم اخطاء علماء، اهون شيء عليه يضرب الناس ذولا كلهم. يجعلهم كلهم زنادقه او كلهم عملاء او كلهم كذا او كلهم او او او وطرف اخر ياتي ويجعل كل الناس معذورين و عندنا الان يا نهب صالحهم مسيئهم لصالحهم او وفي الواقع انك تجد مجموعه على سلوك واحد ولكنهم يختلفون. الان مثل الان طال عندنا فئه مكفره الشعوب مثلا.
- 17:11 هو الآن فدائما مثلا لما تطرح بعض المسائل يسألونك ما حكم كذا؟ فتقول لهم الواقعين في هذه الإشكالية على عدة أقسام. قسم هو علماني كذا، قسم لا مسلم متأول اختلط عليه هذا الفرع بشيء من أصل بشيء من من الأمر الإسلامي الديني وفلان لا هذا يراها ضرورة هو يراها غلط لكن يراها ضرورة هذا خلاف معه أخف. وأحيانا يعني حتى قديما مثل الخوارج
- 17:42 جاؤوا وسووا جاؤوا الى الايه وان اطعتموهم انكم اذا لمشركون فقالوا من يطيع امير الجور في ظلم يكون كافرا فجاؤوا للشعبي رحمه الله فقال كذبت الحرورية ما الايه في الامراء؟ الايه في الناس في الذين قالوا انما البيع مثل الربا انما البيع مثل الربا اليوم مثلا ممكن تجد مجموعه ناس يشربون الخمر واحد يشربه على الزندقه
- 18:13 يسب الدين الذي يحرم الخمر. ويقول هذه حريه شخصيه. وواحد اخر يشرب بناء على فسق، وهو مسلم، تساله يقول لك والله حرام. وانا اعتقد ان هذا حرام وهذا كذا. ها؟ وواحد خلينا نقول مثلا واحد مكان ثاني حديث عهد بالاسلام، اسلم ما يدري انها محرمه شربها. وواحد ضحك عليه، قالوا هذا له هذا المشروب ما فيه شيء، فشربه وسكر وهو ما يدري انه خمر.
- 18:44 هذا سكر وهذا سكر وهذا سكر وهذا سكر لكن هذا شيء وهذا شيء وهذا شيء وهذا شيء. اليوم هذا الدمج اللي تكلمت عليه محاضره الموقف من بعض المتكلمين الدمج بين الاقسام هذا فتح لنا باب للغلو من الوجه للجفاء من الوجه. قال ابن هشام اي فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب عسكره في على ثنيه الوداع.
- 19:13 قال ابن هشام واستعمل على المدينه محمد بن مسلم الانصاري وذكر عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن ابيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمل على المدينه مخرجه الى تبوك سباع بن عرفطه قال ابن اسحاق وضرب عبد الله بن ابي امعه على حده على حده عسكره اسفل منه نحو ذباب وكان وكان فيما يزعمون ليس باقل العسكرين فلما سار رسول الله صلى الله عليه وسلم تخلف عنه عبد الله بن اويه في من تخلف من المنافقين واهل الريب.
- 19:43 وخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن ابي طالب رضوان الله عليه على العسكر هذا القريب الى اهله وامره وامره بالاقامه فيهم فارجف به المنافقون وقالوا ما خلفه الا استثقالا له شوف يريد يسوون فتنه بين علي رضي الله عنه والنبي صلى الله عليه وسلم فقالوا قالوا علي النبي مستثقل منه اصلا فلهذا خلفوه وتخففا منه فلما قال ذلك المنافقون اخذ علي بن ابي طالب رضوان الله عليه سلاحه ثم خرج حتى اتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو نازل بالجرف
- 20:13 فقال يا نبي الله زعم المنافقون انك انما خلفتني انك استثقلتني وتخففت مني فقال كذبوا ولكني خلفتك خلفتك لما تركت من ورائي فارجع في اهلي واهلك افلا ترضى يا علي ان تكون مني بمنزله هارون من موسى الا انه لا نبي بعدي. هذا الحديث لم ينزل به الرافضه على ايش؟ على امر الخلافه. والنبي صلى الله عليه وسلم قالها في هذا الباب. نبي الله موسى لما ذهب ترك هارون
- 20:40 ليس استثقالا لهارون، هكذا اراد النبي صلى الله عليه وسلم، ولا هارون مات قبل موسى. والنبي قال الا انه لا نبي بعدي لانه الله علمه انه راح ناس تغلب علي وتالهه، فلو جاء هذا الحديث لان النبي لو ما قال الا انه لا نبي بعدي كان قالوا علي هو النبي بعدي، عادي يقولونها سهله عندهم بسيطه مثل السلام عليكم.
- 21:03 فرجع علي على الى المدينه ومضى رسول الله صلى الله عليه وسلم على سفره، قال ابن اسحاق: وحدثني محمد بن طلحه بن يزيد بن ركان عن ابراهيم بن سعد بن ابي وقاص عن ابي سعد انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعلي هذه المقاله. شوف سعد يعني هو سمع هو اللي سمع ويحدث بهذا، علما ان سعد تخلف عن علي في في في صفين والجمع. هو فاهم هو عارف انه هذه المقاله لا تعني هذا.
- 21:33 ولأنه رأى انه من الناس من حمل على علي رضي الله عنه بسبب امور القتال فاراد ان ان يحدث بفضائله فيخفف الامر على نفوسهم، قال ثم رجع علي الى المدينه ومضى رسول الله صلى الله عليه وسلم على على سفره، ثم ان ابا خيثم رجع بعد ان سار رسول الله صلى الله عليه وسلم اياما الى اهله في يوم حار فوجد امرأتين له في عريشتين لهما في حائطه قد رشت كل واحده منهما عريشها وبردت له فيهما زوجتين وغطت له ماي
- 22:03 وعريش يعني مجلس لطيف في الصيف. وهيأت له فيه طعاما فلما دخل قام على باب العريش فنظر الى امرأتيه وما صنعتا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الضحى يعني في الشمس والريح والحر وابو خيثم في ظل بارد وطعام مهيأ وامراه حسناء في مالهم مقيم ما هذا بالنصف ثم قال والله
- 22:32 لا أدخل عريش واحدة منكما حتى ألحق برسول الله صلى الله عليه وسلم، فهيئ لي زادا ففعلتا. ثم قدم ناضحه فارتح ثم قدم ناحضحه فارتحله ثم خرج في طلب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أدركه حين نزل بتبوك. وكان قد أدرك أبا خيثم وعمير بن وهب بن الجمح في الطريق يطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم فترافقا حتى إذا دنوا من تبوك قال بو خيثم عن عمير بن وهب إن لي ذنبا
- 23:00 فلا عليك ان تخلف عني حتى اتي رسول الله صلى الله عليه وسلم ففعل، حتى اذا دنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو نازل بتبوك فقال الناس هذا راكب على الطريق مقبل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كن ابا خيثمه، فقالوا يا رسول الله هو والله يا ابو خيثمه، فلما اناخ اقبل فسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اولى لك يا ابا خيثمه، ثم اخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم الخبر.
- 23:29 فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم خيرا ودعا له بخير. قال ابن هشام وقال بخيث في ذلك شعرا واسمه مالك بن قيس لما رايت الناس في الدين نافقا اتيت التي كانت اعف واكرما وبايعت باليمنى يدي لمحمد فلم اكتسب اثما ولم اغش محرما تركت خضيبا في العريش وصرمه صفايا كراما صفايا كراما
- 23:54 بصرها قد تحتما وكنت اذا شك المنافق اسمحت الى الدين نفسي شطره حيث يمما. قال ابن اسحاق وقد كان وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين مر بالحجر نزلها واستقى الناس من بئرهما من بئرها فلما راحوا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تشربوا من مائها
- 24:18 ولا تتوضأوا منه للصلاة، وما كان من عجين عجنتموه فاعرفوه فاعرفوه الإبل، ولا تأكلوا منه، ولا يخرجن أحد منكم الليلة إلا ومعه صاحب له. ففعل رسول الله، ففعل الناس ما أمرهم به رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلا أن رجلين من بني ساعدة خرج أحدهما لحاجته وخرج الآخر في طلب بعير له، فأما الذي ذهب لحاجته فإنه خُنق على مذهبه، يعني وهو ذاهب الخلاء خُنق من قِبل الجن.
- 24:50 واما الذي ذهب في طلب بعيره فاحتملته الريح حتى طرحته بجبل طيء فاخبر فاخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الم انهكم ان يخرج منكم احد الا ومعه صاحبه ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي اصيب على مذهبه فشفي واما الاخر الذي وقع بجبل طيء فان طيء اهدته لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينه والحديث عن الرجلين عن عبد الله بن بكر عن عباس بن سهل بن سعد وقد حدثني عبد الله بن ابي بكر
- 25:19 أن أن قد سمى العباس أن أن قد سمى له العباس الرجلين ولكنه استودعهما إياه فأبى عبد الله أن يسميهما لي يعني من باب احترام الصحابة وأنه ما يذكر إلا هذا في حال يعني مثلبه
- 25:37 قال ابن هشام بلغني ان عن الزهري ان رسول الله انه قال لما مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحجر سجى ثوبه على وجهه واستحث الناس ثم قال لا تدخلوا بيوت الذين ظلموا الا وانتم باكين الا وانتم باكون خوفا ان يصيبكم مثل ما اصابهم. قال ابن اسحاق فلما اصبح الناس ولا ماء معهم شكوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فارسل الله سبحانه سحابه فامطرت حتى ارتوى الناس واحتملوا حاجتهم من الماء.
- 26:08 وهكذا من يسير على الامر الشرعي ويترك الشيء الذي فيه مطمع ياتيه الفرج من الله عز وجل دائما ابدا. قال ابن اسحاق حدثني عاصم بن عمر بن قتاد عن محمود بن لبيد عن رجال من بني عبد الاشهل قال قلت لمحمود: هل كان الناس يعرفون النفاق فيهم؟ قالوا قال نعم وان كان الرجل لا يعرف من اخيه ومن ابيه ومن عمه
- 26:30 وفي عشيرته ثم يلبس بعض بعضهم بعضا على ذلك، ثم قال محمود لقد اخبرني رجال من قومي ان رجال ان رجلا عن رجل من المنافقين معرف نفاقه، كان يسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث سار، فلما كان من امر من امر الناس بالحجر ما كان ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين دعا فارسل الله السحابه فامطرت حتى ارتوى الناس، اقبلنا عليه نقول ويحك هل بعد هذا شيء؟ قال سحابه ماره، صدفه هو ما يريد يؤمن نهائيا.
- 26:58 فهم يعرفونه منافق ويظهر الإسلام كذبا، فقالوا: شوف الرسول الآن دعا ونزل المطر، ها، إيش رأيك؟ قال له صدفة عادي، أسحابه مرت، ما يقنعهم شيء من الآيات.
- 27:13 قال ابن اسحاق ثم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سار حتى اذا كان بعض الطريق ولت ناقته فخرج اصحابه في طلبها وعند رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من اصحابه يقال له عماره بن محزن وكان عقبيا بدريا يعني من اهل العقبه واهل بدر وهم من بني عمرو عمرو بن حزم وكان في رحله زيد بن اللصيط القينقاعي وكان منافقا. قال ابن هشام ويقال ابن اللصيط
- 27:37 قالوا اسحاق فحدثني عاص بن عمر بن قتاد عن محمود بن لبيد عن رجال من بني عبد الأشهل قالوا فقال زيد بن اللصيط وهو في رحل عمارة وعمارة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم أليس محمد يزعم أنه نبي ويخبركم عن خبر السماء وهو لا يدري أين ناقته؟ هو الآن يخبرنا بأمر السماء أمور الدنيا هذه الله عز وجل تركها له لكن يلا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمارة عنده أن رجلا قال إن هذا محمد يخبركم أنه نبي ويزعم أنه يخبركم بأمر السماء وهو لا يدري أين ناقته؟
- 28:06 وإني والله ما أعلم إلا ما علمني الله وقد دلني الله عليها وهي في الوادي في شعب كذا وكذا وقد حبستها شجرة بزمامها فانطلقوا حتى تأتوني بها
- 28:23 فذهبوا فجاؤوا بها، فرجع عمارة بن حسن إلى رحله، فقال والله لعجب من شيء حدثناه رسول الله آن رسول الله صلى الله عليه وسلم آنفاً عن مقالة قائل أخبره الله عنه بكذا وكذا، للذي قال زيد بن اللصّيت، فقال رجل ممن كان في رحل عمارة ولم يحضر رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم، زيد والله قال هذه المقالة قبل أن تأتي، فأقبل عمار على زيد يجأ عنقه ويقول: إلى عباد الله إن في رحلي لداهية وما أشعر، أخرج أي عدو الله من رحلي فلا تصحبني فلا تصحبني.
- 28:53 قال ابن إسحاق: وزعم بعض الناس أن زيدا تاب بعد ذلك، وقال بعض الناس: لم يزل متهما بشر حتى هلك هذا، وصلى اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم