كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

شرح كشف الشبهات للإمام المجدد (1) 👇

50 دقيقة شرح كشف الشبهات للإمام المجدد — 1

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه أما بعد فهذا هو المجلس الأول من التعليق على كشف الشبهات للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى قد سبق لنا قبل سنوات طويلة قراءة كتاب التوحيد
  2. 0:26 وقبل مدة ليست بالطويلة قرأت ثلاثة أصول ومسائل جاهلية والقواعد الأربعة. فبقي من مجموعة هذا الكتاب الجليل. وبين يدي الكلام عن هذه الرسالة مقدمات. المقدمة الأولى: عليك أن تعلم أن الشبهات المحيطة بالدعوة الإصلاحية تنقسم إلى قسمين. وكثير من الناس يخلطون بين الأمرين.
  3. 0:55 القسم الأول ما يتعلق بنفس التقريرات. هل الاستغاثة بغير الله شرك؟ وإن كانت شركًا هل يسوغ تكفير الناس لأجلها لأجل هذا الأمر؟ والناس ينقسمون المخالفون منهم من يقر بالشركية ومنهم من لا يقر بالشركية ومنهم من يشترط شروطًا فاسدة للإقرار بالشركية كـ
  4. 1:24 كالقول انه لابد ان يعتقد التاثير او يعتقد بالربوبيه. وهذه اعظم مساله. والقسم الثاني شبهات على سلوكيات اتباع الدعوه. مثل دعوى دعوى انهم قتلوا او افتروا على الخصوم او قتلوا قتلا ظلما او افتروا على الخصوم او غير ذلك. وينبغي ان يعلم ويقال
  5. 1:54 أن الدعوة الإصلاحية لو فرضنا أن عند أتباعها خللا سلوكيا أو خللا في التعامل مع الخصوم فإن ذلك يندرج تحت ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله كما في مجموع الفتاوى أن جماعة من أهل الحديث كا وقع منهم
  6. 2:21 منقول ضعيف ومعقول سخيف واعتداء احيانا على بعض فضلاء الامه او جور وحيف في الاحكام على المخالفين وهم في كل ذلك لهم اجتهاد وتاويل. وهذا الامير الامين لما قال لابن عليا: اتزعم ان القران مخلوق يا ابن الفاعله؟
  7. 2:48 قال احمد: ارجو ان يغفر الله له بحميته على السنه، اذ لا يجوز له قذف ام الرجل. والنبي صلى الله عليه وسلم قال: اللهم اني ابرا اليك مما فعل خالد، ومع ذلك خالد خالد. ولكننا في هذا الزمان لما طغى النفس الانسانوي صار
  8. 3:20 الحيف او الغلط في حق الخصم اعظم من نفس الشرك اعظم من نفس اعظم من الخلل في حق الله تبارك وتعالى ولهذا ابن تيمية في رده على البكري قال غاية ما نسبتمونا اليه اننا انتقصنا النبي او حفنا عليكم وما ننسبه لكم انكم مشركون يعني والنسبة التي ننسبها لكم هي اعظم لو لو صدقنا
  9. 3:51 النسبة التي نسبها لكم أعظم لو صدقنا. هذا الجواب الإجمالي الأول. أما الثاني فيقال قد قال النبي الكريم صلى الله عليه وسلم: المستبان ما قال فعل الأول ما لم يبغي الآخر. وعند النظر في خصومات بني آدم وما يقع بينهم لا يجوز لك أن تنظر
  10. 4:17 فيما فعله طرف دون ان تنظر فيما فعله الطرف الاخر. ومن قرأ كتب خصوم الامام رحمه الله راى في كلامهم من الحيف والجور والتجاوز الشيء العظيم. ما لو وقع على الواحد منا لطاش صوابه الى درجه الكلام في قذف الامهات احيانا والكلام في انه ادعى النبوه احيانا
  11. 4:45 وافتراءات عظيمة لا تدخل في الحصر. ولو اردت مصداقا لهذا فانظر صيانة الانسان للسه ثواني او مصنفات ابن السحمان او حتى رسائل الامام الشخصية وما كان يشتكي به يشتكي منه دائما ثم كتاب دعايات مكثفة حول دعوة الشيخ محمد عبد الوهاب للندوي وايضا
  12. 5:11 حفظكم الله ورعاكم الكتاب الجامع دعاوى المناوئين لدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب الأمر الثالث أن الخلل إذا وقع في بعض الأتباع لا يجوز أن تؤاخذ فيه الدعوة الإصلاحية حتى يكونوا مجمعين عليها أو سكتوا عموما على الخلل وما بينوه ولا وضحوه أو لم يقل واحد بخلافه
  13. 5:41 وهذا امر دارج في عموم المذاهب تجد للرجل زللا في مساله بعينها وترى وهذا نبه وهذا المعنى ايضا نبه عليه ابن تيميه رحمه الله تعالى فقال ان اهل الحديث يقع فيهم الخلل ولكنهم لا يجمعون عليه وكل خلل فيهم هو في غيرهم اعظم والشطر الثاني من كلمته ينقلنا الى الوجه الرابع
  14. 6:12 في جواب مثل هذا فاننا نعلم ان من اعداء التوحيد واعداء الحنابله على مر الزمان التجاوز من زمن احمد ما حصل في محنه القول بخلق القران ومعلوم ان الخلاف بين المعتزله والاشاعره لفظي حتى ان ابن عساكر
  15. 6:34 لما لم يتوسع بذكر أخبار المحنة عرض الذهبي باتهامه أنه ما فعل ذلك إلا لنية ثم ما حصل على أهل الحديث على مر الزمان أو للحنابلة
  16. 6:54 فمن يعرض على السيف وما وقع لعبد الغني وما وقع لابن تيميه وما وقع لابن القيم وما وقع لابن ابي العز وغير ذلك مما لا يدخل في الحصر بل حتى الدعوه الاصلاحيه يقول المجدد هم بدؤونا بالتكفير والقتال وذكر ابن سهمان ان انهم منعوا من الحج 30 عاما وحصلت امور كثيره جدا من قتلهم وقتالهم والتحريض عليهم وحتى في الدرر السنيه
  17. 7:24 حين قالوا لابني الشيخ عبد الله وحسن قالوا لهم لو ان رجلا عاش مع المشركين وهو يظهر التوحيد ولكنه لا يريد الهجره ظنا بالوطن فقالوا هذا نادر فاليوم لا يكادوا اما ان يجبروه على ان يشرك معهم او يقتلوه او يخرجوه ولا حول ولا قوه الا بالله
  18. 7:50 ثم بعد ذلك هناك أجوبة تفصيلية في المصادر المشهورة. ثم الوجه الثاني ثم السياق الثاني من سياقات الشبهات هو السياق، السياق على الدعوة نفسها وعلى ادعاءات الإمام. فالإمام قاتل أناساً امتنعوا عن الشرائع.
  19. 8:18 وهذا الضرب من القتال لا ينازع فيه متشرع. فهو من جنس قتال ابي بكر الصديق لمانعي الزكاة. وهذا امر حتى حدث في التاريخ في عالم المواطن وفتاوى ابن تيمية قائمة عليه. واقرا ما كتبه حمد بن ناصر بن معمر في الفواكه العذاب في هذا الباب.
  20. 8:48 وكيف انه اقام البينه على العلماء في هذا الموضوع. ثم المشكله بعد ذلك في مساله الاستغاثه ودعاء غير الله. نعم يوجد من ينازع في احوال البدو ويقول لا هم ما كانوا مشركين كما يزعم مجدد، لم يكن فيهم من ينكر البعث كما يزعم مجدد، لم يكن فيهم من كذا كما يزعم مجدد، ولكن الشهادات التاريخيه دامغه
  21. 9:17 بل حتى خصومه ما انكروا ذلك. وحتى احمد الزيني الدحلان في الدروس السنيه قال ان محمد عبد الوهاب سحر الناس بدعوته لترك الفواحش والامر بالصلاه والزكاه والصيام والامور فلو كان الناس يفعلونها فكيف يسحرهم بالدعوه لذلك. فبقيت المساله الكبرى والتي يعول عليها الناس والتي سيتناولها هذا الكتاب.
  22. 9:43 وهو الكلام على الاستغاثة والذبح والنذر لغير الله وهل إذا فعلها الإنسان المنتسب للملة يخرج من الملة أو لا وهذه المخالفون فيها على أضرب ضرب يبيح ذلك كله وهؤلاء ندرة
  23. 10:12 كامثل كامبريلويه والرافضه يبيح ذلك كله وضرب ينهى عنه ينهى عن الذبح والنذر واما الاستغاثه فيبيحها ويقول ان الذبح والنذر شرك اصغر وهذا المذهب الذي كان عليه سليمان وغيرهم اخو اخو المصنف وهناك ضرب
  24. 10:41 ينهى حتى عن الاستغاثه وهؤلاء الذين ظهروا في زماننا ينهى عن الاستغاثه ولكن يقول فاعلها لا يكفر الا اذا اعتقد الربوبيه والا هو في الشرك الاصغر فكان قوله في الاستغاثه كقول الاخرين في الذبح والنذر وايضا يدخلون في قضايا السجود ونحوها
  25. 11:15 وهؤلاء من ستاتي مناقشتهم، ثم هناك فريق يزعمون انهم يعذرون بالجهل وفي الواقع هم مقالتهم نهايتها كمقالة الفريق السابق، اذ انهم يتوسعون في العذر توسعا لا يبقى معه اي اثر للتكفير، حتى انه لا يكاد يوجد عندهم مثال قائم لمن يخرج من المله.
  26. 11:43 أو ضابط قائم سوى ما يقولونه من كلام عام مجمجم ثم إذا استفصلت منه حتى تخرج منه شيء ضابطا ما وجدت ومن المعلوم أنك إذا قلت أنا أعذر بالجهل فأنت إذا تقسم الواقعين في هذه الإشكالية إلى قسمين قسم عذر بجهله وقسم لم يعذر
  27. 12:12 والفرق بين هذين القسمين اعظم من الفرق بين من يحل له القصر في السفر ومن لا يحل، ومن يحل له الجمع في السفر ومن لا يحل، وبين من يحل له التيمم ومن لا يحل، ومع ذلك لو تاملت في الضوابط المفرقه في هذه الابواب كلها لوجدتها ضوابط واضحه لا يغمى، ولو ولو نظرت في كلامهم
  28. 12:42 في من يعذر ومن لا يعذر لا تكاد تجد ضابطا واضحا بل كثير منهم يعترضون بوضوح وبقوه على تكفير المعرض الذي تمكن من العلم ويعترضون على تقسيم المسائل الى ظاهره وخفيه ويعترضون على تكفير بعض علماء المخالفين ممن رد عليهم وبين لهم الامر
  29. 13:08 فكأن مذهبهم يؤول وينتهي وينصهر بمذهب الطائفة التي ترى الاستغاثة شركا أصغر. ولا حول ولا قوة إلا بالله مع أنهم مختلفون ظاهريا. فهنا نقرأ رسالة الإمام وهي في الرد على الطائفة التي إما تبيح الاستغاثة وإما تقول أن الاستغاثة منهي عنها
  30. 13:37 ولكنها لا تكون كفرا مخرجا من المله. يقول بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين الفصل الاول في بيان هذا الفصل عندك هكذا في بيان؟ لا فصل يقول اعلم رحمك الله ان التوحيد هو افراد الله سبحانه بالعباده.
  31. 14:07 وهو دين الرسل الذي ارسلهم الله به الى عباده. وهذا حق اعبدوا الله ما لكم من اله غيره، واليوم كثير من الناس يحاول تجاوز هذه الحقيقه بحجه ان هناك الحادا وان هناك شيوعيه وان هناك نسويه وانه وحق هذه الامور كلها موجوده.
  32. 14:32 وهذه يرد عليها بقدرها ولكن الشرك ما زال موجودا في الامه كثيرا وعظيما وان من اعظم وسائل التهوين من الشرك الحديث عن المشركين انهم اشاعره وما ترديه والاشاعره الماترديه جهميه والتجهم اخبث التعطيل اخبث لكن تقول اشاعره والاشاعره الماترديه اجتهدوا وتاولوا ثم يخفون انهم مشركون. يقول فاولهم نوح عليه السلام كما في الحديث اول الرسل نوح.
  33. 15:02 والرسول غير النبي. والرسول ضابطه انه ارسل الى قوم مكذبين، فلهذا كان نوح كان نوح اولهم. ارسله الله الى قومه لما غلوا في الصالحين ودا وسواعا ويغوث ويعوق ونسرا. والحديث وارد في الصحيح معلقا اثر ابن عباس انهم صوروا لهم التصاوير ثم عبدوهم.
  34. 15:32 يقول واخر الرسل هو الذي كسر صور هؤلاء الصالحين حديث علي ان لا تدع قبرا مشرفا الا سويته ولا صوره الا طمستها وكسر الاصنام بيده في يوم الفتح وقل جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا ارسله الله
  35. 16:01 إلى أناس يتعبدون ويحجون ويتصدقون ويذكرون الله كثيرا هذه الفقرة اعترض عليها بعض أعداء الدعوة وقالوا انظر كيف يظهر أحوال المشركين أنهم أصحاب يحسن أصوا صورهم والواقع أن حقا كثير منهم من كان كذلك يدل عليه حديث ابن جدعان
  36. 16:31 أنه كان يتصدق ويفعل ويفعل فقال النبي صلى الله عليه وسلم أنه لم يقل يوما ربي اغفر لي. ويدل عليه حديث حكيم بن حسان لما جاء للنبي صلى الله عليه وسلم وذكر أنه كان يتبرر لله بأعمال في الجاهلية من صدقة وصلة وعتاقة. فقال له أسلمت على ما أسلفت من الخير. ويدل عليه قول عمر إني نذرت في الجاهلية نذرا. فهم كانوا يعبدون الله
  37. 16:58 كانوا يعبدون الله تبارك وتعالى ولكنهم كانوا يشركون معه غيره، كما في تلبيتهم الشهيرة: "لبيك لا شريك لك، إلا شريكًا هو لك تملكه وما ملكك"
  38. 17:13 ولكنهم يجعلون بعضهم بعض المخلوقات وسائط بينه وبين الله يقولون نريد منهم التقرب الى الله ونريد شفاعتهم عنده مثل الملائكه وعيسى ابن مريم واناس غيرهم من الصالحين ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى فبعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم
  39. 17:36 يجدد لهم دين ابيهم ابراهيم عليه الصلاه والسلام ويخبرهم ان هذا التقرب والاعتقاد محض حق الله لا يصلح منه شيء لغير الله لا لملك مقرب ولا لنبي مرسل ولا يامركم ان تتخذوا الملائكه والنبيين اربابا ولا تدعوا مع الله احدا وهذا عام
  40. 18:01 فضلا عن غيرهما والا فهؤلاء المشركي المشركون مقرون ان الله هو الخالق الرازق وحده لا شريك له وهذه العباره فيها الرد على من يقول لابد من الربوبيه وتجد في خلاص ما دام احتريت شغل التكييف قول الله تبارك وتعالى وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون في التفسير يقولون الله خالقنا ورازقنا
  41. 18:36 ويشركون معه في عبادته وفي تفسير مقاتل لما تكلم عن قوم ابراهيم قال يعلمون ان الله ربهم وفي الايه هل يسمعونكم اذ تدعون او ينفعونكم او يضرون قالوا بل وجدنا اباءنا يقول الطبري يعني انهم قالوا لا لا نعتقد هذا كله ولكن وجدنا اباءنا فنفعل ذلك
  42. 19:03 ولذلك اشتد نكير السلف على الجهميه وكفروهم لما قالوا اسماء الله مخلوقه. ومعتقد الربوبيه في هذه الاسماء المخلوقه. وكفرهم الشافعي وكفر وقال خلف بن هشام ان البزاز او البزار البزاز اظن قال كفره عندي اوضح من الشمس. وقال البربهاري من ذبح لغير الله وجب عليك تكفيره. قال قال لا تكفر
  43. 19:32 رجلا مسلما الا ان ثم ذكر انه يذبح لغير الله والمسلم لا يتصور فيه انه يعتقد في غير الله الربوبيه هذا ما هو اصل فيه وان كان كثير من هؤلاء يعتقدون خصائص ربوبيه يعتقدون خصائص ربوبيه في المخلوقين مثل عبد القادر وغيره في منهم من يعتقد يعتقد انهم يتصرفون بالكون وكذا
  44. 20:03 ويجعلون لهم سمع كسمع الله ولهذا في كتاب في كتب الحنفيه كتاب البزاثيه يقول من قال ان ارواح المشايخ حاضره تسمع كفر. يقول وانه لا يرزق الا هو ولا يحيي الا هو ولا يميت الا هو ولا يدبر الامر الا هو فسيقولون الله.
  45. 20:25 ستاتي النصوص، وان وان جميع السماوات السبع ومن فيهن والاراضين السبع ومن فيهن كلهم عبيده وتحت تصرفه وقهره. قالوا الا شريكا هو لك تملكه وما ملكه. قال الفصل الثاني. فاذا اردت عندك هكذا من غير عناوين. اي. فاذا اردت الدليل على ان هؤلاء المشركين الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يشهدون بذلك فاقرا قوله
  46. 20:53 قل من يرزقكم من السماء والارض أم من يملك السمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر فيقولون الله فقل أفلا تتقون وقوله تعالى قل لمن الأرض ومن فيها إن كنتم تعلمون
  47. 21:14 سيقولون لله. قل افلا تذكرون. قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم سيقولون لله قل افلا تتقون. قل من بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه ان كنتم تعلمون. سيقولون لله قل فانى تسحرون. وغير ذلك من الايات فاذا تحققت انهم
  48. 21:44 مقرون بهذا وانه لم يدخلهم في التوحيد الذي دعاهم اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك الجهمي يقرون بذلك ولكن لما قالوا القران مخلوق قالوا اعوذ بكلمات الله تمت من شر ما خلق وقال عنهم مشركون من قال ان الله خالق قوله فقد استحل عباده الاوثان ابو عبد الله بن احمد على هذا المعنى
  49. 22:11 وعرفت ان التوحيد الذي جحدوه هو توحيد العباده الذي يسميه يسميه المشركون في زماننا الاعتقاد، يقولون اتجه الى الى روحانيه القبر هكذا يقولون كما كانوا يدعون الله سبحانه ليلا ونهارا ثم منهم من يدعو الملائكه لاجل صلاحهم وقربهم من الله ليشفعوا له او يدعو رجلا صالحا مثل اللات والعزى او نبيا مثل عيسى
  50. 22:42 وعرفت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتلهم على هذا الشرك، ودعاهم الى اخلاص العباده لله وحده، كما قال تعالى: وان المساجد لله فلا تدعوا مع الله احدا، وكما قال تعالى: له دعوه الحق والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء، وتحققت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم انما قاتلهم ليكون الدعاء كله لله،
  51. 23:11 والنذر كله لله والذبح كله لله والاستغاثه كلها بالله وجميع انواع العبادات كلها وعرفت ان اقرارهم بتوحيد الربوبيه لم يدخلهم بالاسلام. ايش الربوبيه؟ يقولون الله خالقنا رازقنا كيف فسر السلف؟ الا شريك ان هو لك تملكه وما ملك. يعلمون ان الله ربهم
  52. 23:38 ما قال مقاتل عن قوم ابراهيم لم يدخلهم في الاسلام وان قصدهم الملائكه والانبياء والاولياء يريدون شفاعتهم والتقرب الى الله بذلك هو الذي احل دماءهم واموالهم عرفت حينئذ التوحيد الذي دعت اليه الرسل وابى عن الاقرار به المشركون وهذا باب من اعظم ابواب الجنه المتاحه لكثير من طلاب العلم ويهربون عنه.
  53. 24:07 فما اكثر الشرك اليوم في الكثير جدا من عوام المسلمين وقد رايناهم في مولد البدوي وغيره ويغرر بهم علماء اهل الباطل وترى ذلك ايضا كثيرا في الرافضه ونحوهم وكم من شاب او طالب علم دعا الى التوحيد في مواقع التواصل فهدى الله به لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم.
  54. 24:33 واليوم الناس يتحمسون لقضايا متعلقه بقضايا النسويه او الدفاع عن السنه او غير ذلك، وتلك قضايا مهمه وعظيمه، ولكن قضيه التوحيد لها عظمتها ولها جلالتها، ثم ان لما كان هذا سلوك عموم الانبياء بلا استثناء، علم ان الذين دعوا الى الشرك من المنسوبين للعلم،
  55. 24:57 ممن يقال عنهم الامام فلان والحافظ فلان ليسوا علماء، ليسوا ورثه للانبياء. فالنبي صلى الله عليه وسلم لما عرف العلماء قال العلماء ورثه الانبياء، والانبياء دعوا الى ماذا؟ الى ان لا يدعى الا الله وحده، هذا اصل دعوتهم. ان لا يعبد الا الله وحده، والنبي قال الدعاء هو العباده، فمن دعا غير الله لم يكن وارثا للنبي. لم يكن وارثا لنبي. وكان اولى منه بهذا الاسم العامي.
  56. 25:26 الذي يوحد الله تبارك وتعالى. ولكن لما تغير اسم العلم وتحرف وصار في قضايا كالنحو والاصول والمنطق والمصطلح وغيرها مما بعضه صحيح والحاجه اليه كبيره وبعضه تطويل وبعضه علم دخيل
  57. 25:50 صار صار اناس لا يعرفون توحيد الله هم كبار العلماء وهم الائمه وهم علماء الاسلام ولا حول ولا قوه الا بالله يقول وهذا التوحيد هو معنى قولك لا اله الا الله فان الاله عندهم هو الذي يقصد لاجل هذه الامور
  58. 26:12 وأما ما قاله بعض الأشعرية من أن الإله هو القادر على الاختراع كثير من الأشاعرة فهذا هو الذي فتحوا به الباب للشرك والبلاء. نعم كثير من شراحهم وغير ذلك اتبعوا علماء اللغة بتعريف الإله بالمعبود لأجل هذه الأمور.
  59. 26:32 سواء كان ملكا او نبيا او وليا او شجره او قبرا او جنيا لم يريدوا ان الاله هو الخالق الرازق المدبر فانهم يعلمون ان ذلك لله وحده كما قدمت لك وانما يعنون بالاله ما يسميه المشركون في زماننا بلفظ السيد فاتاهم النبي صلى الله عليه وسلم يدعوهم الى كلمه التوحيد وهي لا اله الا الله
  60. 26:59 هم ينادون يقول لك سيادي دستور يا سيادي إلى غير ذلك يقصد بهم الناس الذين يعبدهم من دون الله والمراد من هذه الكلمة معناها لا مجرد لفظها يقول لك يا أخي الناس تقول لا إله إلا الله يا أخي أنت تكفر المسلمين تقول له المراد من هذه الكلمة معناها لا مجرد لفظها
  61. 27:25 فلو قال شخص اشهد ان محمدا رسول الله ثم هو لا يطيعه ولا يصدقه ما ينفعه ذلك. يقول والكفار الجهال يعلمون ان مراد النبي صلى الله عليه وسلم هو افراد بهذه الكلمه هو افراد الله بالتعلق والكفر بما يعبد من دون الله والبراءه منه فانه لما قال لهم قولوا لا اله الا الله قالوا اجعل الالهه الها واحدا ان هذا لشيء عجاب.
  62. 27:54 فإذا عرفت أن جهال الكفار يعرفون ذلك فالعجب ممن يدعي الإسلام وهو لا يعرف من تفسير هذه الكلمة ما عرفه جهال الكفار، هكذا كبار المتكلمين كالباقلاني والأشعري، بل يظن أن ذلك هو التلفظ بحروفها من غير اعتقاد لشيء من من من المعاني في القلب حتى غلاة المرجئة
  63. 28:24 عندهم التصديق والتصديق ينبغي ان يكون مطابقا للحق. والحاذق منهم يظن ان معناها لا يخلق ولا يرزق الا الله ولا يدبر الامر الا الله، فلا خير في رجل جهال كفار اعلم منه بمعنى لا اله الا الله، وشوشوا قالوا في القبر تسال من ربك ولا تسال من الهك، ثم هو هل هو السؤال الوحيد؟ والرب والاله لفظان اذا اجتمع افترقا واذا افترق اجتمعا. كالايمان والاسلام.
  64. 28:54 كالقدس والعرش كالنفس والذات عند بعض الناس الفصل الرابع إذا عرفت ما ذكرت لك ما ذكرت لك معرفة قلب وعرفت الشرك الذي قال الله فيه إن الله لا يغفر أن يشرك به
  65. 29:23 ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى اثما عظيما وعرفت دين الله الذي ارسل به الرسل من اولهم الى اخرهم الذي لا يقبل الله من احد دينا سواه وعرفت ما اصبح غالب الناس فيه من الجهل بهذا غالب الناس دين ما يكفر بالعموم غالب افادك فائدتين الاولى
  66. 29:50 الفرح بفضل الله ورحمته كما قال تعالى. قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون. واليوم ترى الانسان يمن الله عليه بالتوحيد ويفضل المشركين على نفسه ويفضل المعطل على نفسه. هذا راد لفضل الله ويخشى انه لا ينال فضل التوحيد يوم القيامه. شخص يقول لا هؤلاء المعطل خير مني. هؤلاء المشركون خير مني.
  67. 30:18 الرجل حين جاءه النبي صلى الله عليه وسلم وقال له طهور قال بل حمى تفور على شيخ كبير تثيره القبور قال فاذا كما قلت فهؤلاء يخشى عليهم ولا يفرحون بفضل الله تبارك وتعالى بل تراه يريد الاجتماع مع هؤلاء والتآخي وهو خائن لهم لانك ان فرحت بالفضل تحبه لغيرك
  68. 30:47 فتقول يا جماعه الخير والله لو تعطوني ملايين على ان اترك دعوتكم لا اترك دعوتكم. لما؟ لان لانكم تسيرون الى طريق الهلكه امامي. فكيف ارضى بان اترككم في طريق الهلكه؟ لكن الناس اليوم سفهاء يغلب عليهم السفه الا ما رحم ربي يرونك تريد انقاذ الناس من النار ويقولون عنك مفرق وصاحب فتنه.
  69. 31:18 حتى حتى يفتى بعضهم بحل الدم وغير ذلك. ثم الذي يقر الناس يقر الطير على مكناتها. يقر الناس على ما هم فيه من شرك وبلاء ويجعل دعاة الشرك يسرحون ويمرحون يضلون ما شاء الله ان يضلوه من العوام. يقول هؤلاء اخواننا هؤلاء نريد الاجتماع معهم.
  70. 31:45 والله يخشى على احدكم ربما يحوط عمله بمثل هذه الخيانه. ترى الناس يصطادون الى الشرك امامك وتتركهم هذا حالك اخبث من حال من يرى امراه تغتصب ويتركها. ذهاب العرض اعظم منه ذهاب التوحيد.
  71. 32:14 يقول: وأفادك أيضا الخوف العظيم، فإنك إذا عرفت أن الإنسان يكفر بكلمة يخرجها من لسانه، وقد يقولها جاهل فلا يعذر بالجهل. وهذه الكلمة قال نحوها الهيتم في الزواج عن اقتراف الكبائر. قال: ينبغي معرفة الكفر، لأن الإنسان قد يحبط كل عمله بكلمة من هذه. يقول: وقد يقولها جاهل فلا يعذر بالجهل، يقول الله عز وجل: ويحسبون أنهم مهتدون.
  72. 32:43 قل هل ننبئكم بالاخسرين اعمالا الذين ضل سعيهم في الحياه الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا. لو فرضنا ان هناك جهلا يعذر به في مثل هذه المباحث فليس كل الناس معذورين بل هناك من فرط في العلم والمفرط عليه سبيل. العاجز هو الذي ما عليه من سبيل العذر لا يكون عذرا الا مع العجز عن ازالته.
  73. 33:12 يقول وقد يقول وقد يقولها وهو يظن انها تقربه الى الله كما ظن المشركون خصوصا ان الهمك الله تعالى ما قص عن قوم موسى مع صلاحهم وعلمهم انهم اتوه قائلين اجعل لنا الها كما لهم الهه فحينئذ يعظم خوفك وحرصك على ما يخلصك من هذا وامثاله بنو اسرائيل بعد الاف الانبياء اشركوا
  74. 33:41 بعد مئات الانبياء اشركوا فالانسان عليه ان يحرص ثم قال المصنف رحمه الله الفصل الخامس واعلم ان الله من حكمته لم يبعث نبيا الا بهذا التوحيد ولهذا ورثه الانبياء من ساروا على هذا واما من يؤلف بالشرك او يكتب اشعارا بالشرك فهذا ليس من ورثه الانبياء وان كثرت علومه في الفروع
  75. 34:08 وفي وفي وفي علوم الآلة، فهذا ليس وارثا، هذا حصل الوسيلة وضيع الغاية، حصل الفرع وضيع الأصل. لم يبعث نبيا بهذا التوحيد إلا جعل له أعداء. اليوم كثير من الشباب، كثير من طلبة العلم يريدون أن يدعوا للتوحيد، وألا تقع عليهم الإشاعات ولا المشكلات ولا كذا، فترى كثير منهم منزوًا.
  76. 34:37 كان من الممكن ان يكون وارث نبي. كان من الممكن ان يستغفر له من في السماوات ومن في الارض. كان من الممكن ان تستغفر له ان يستغفر له حملة العرش. جماعة الخير حملة العرش يستغفرون منو؟ للي يثبت العرش وعلو الله عليه. حملة العرش يستغفرون للي ينفي العرش ولا اللي يخلوه العرش من رب العالمين. كان من الممكن ان ان تكون له رتبة عظيمة ولكنه اخلد الى الارض.
  77. 35:09 أنا أخاف أن تخرج علي إشاعات، أنا أخاف أن يحصل معي كذا وكذا. يا أخي يا لأن سلعة الله غالية. سلعة الله غالية يا أخي. الصحابة قديما كان يروح يجاهد يقاتل أبوه وأخوه. أنت ما ما كلفت عشر هذا كما قال تعالى
  78. 35:39 وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الانس والجن يوحي بعضهم الى بعض الى بعض زخرف القول غرورا، وقد يكون لاعداء التوحيد علوم كثيره وكتب وحجج كما قال تعالى فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم، ولكن هذه امام امام قليل من النور يبدد ظلمات كثيره.
  79. 36:07 قليل من النور يبدل ظلمات كثيره. الله عز وجل ما تركنا، الله عز وجل من رحمته ومن علمه وفضله انه ما تركنا هملا لابد ان يوجد قائم بحجه الله، قائم ببينته، قائم باظهار البراهين. هذا وان تتولوا يستبدل قوما غيركم. فان تركت هذا اقام الله غيرك.
  80. 36:36 كثير من الناس يترك هذا المقام يخاف يهاب فإذا حمله غيره فإذا حمله غيره حسده الفصل السادس وإذا عرفت ذلك وعرفت أن الطريق إلى الله لا بد له من أعداء قاعدين عليه أهل فصاحة وعلم وحجج فالواجب عليك أن تتعلم من دين الله
  81. 37:04 ما يصير سلاحا لك تقاتل به هؤلاء الشياطين الذين إمامهم ومقدمهم لربك عز وجل قال لربك قال إمامهم ومقدمهم لربك عز وجل لأقعدن لهم صراطك المستقيم ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين.
  82. 37:31 ولكن إذا أقبلت على الله وأصغيت إلى حججه وبيناته فلا تخف ولا تحزن إن كيد الشيطان كان ضعيفا مهما فعلوا كبروا الكتب صغروها أكثروا الإشكال يبقى الحق قويا ولو قل ناصروه ولو قل أهله فإنه قوي بإعانة الله عز وجل لما قال الرجل من
  83. 38:00 لما قال الهرمزان لعمر قال كيف غلبتمونا؟ يعني وكنا لكم قاهرين نحن امه اعظم منكم فقال له عمر كنا نحن مشركين وانتم مشركون فكنتم غالبين لنا فلما صرنا مع الله ايدنا عليكم ثم انظر الى قول المصنف رضوان الله عليه والعامي من الموحدين يغلب الالف من علماء المشركين كما قال تعالى وان جند وان جندنا لهم الغالبون
  84. 38:29 هذا فهم العلماء لاجله، ما هو فهم السفهاء الذي يزعم انه 1000 سنه حجه الله ما قامت على دعاة الشرك ولا على علمائهم ولا على كبرائهم، حتى من عاصر المجددين ورد عليهم وردوا عليه. لله الحجه البالغه تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها، لا يصبغ عنها الا هالك، هذا في مطالب التوحيد اعظم شيء.
  85. 38:53 تكلم عن الناس في اخر الزمان قال دعاة على ابواب جهنم من اجابهم اليها وضعوا وضعوه فيها ذكر النبي صلى الله عليه وسلم 76 فرقه كلها في النار قال كلها في النار طيب لماذا لماذا عوقبوا اذا كان الاصل في امه محمد التاويل والاجتهاد والعذر والجهل وكذا بل حجه الله التبانت اف تستبين حجه الله في البدعه ولا تستبين في التوحيد
  86. 39:27 فجند الله هم الغالبون بالحجة واللسان كما انهم الغالبون بالسيف والسنان وانما الخوف على الموحد الذي يسلك الطريق وليست معه سلاح وهذه عبرة لكثير من الشباب يذهبون ويقرؤون في مواقع اهل الباطل ولم يتعلموا بعد وياتونك محملين بالشبهات
  87. 39:53 وقد منَّ الله علينا بكتابه الذي جعله تبيانًا لكل شيء، وهدىً ورحمة وبشرى للمسلمين، خالف في هذا المعنى أهل الكلام،
  88. 40:04 فقالوا لا ما يستفاد منه هدى وبشرى وتوحيد في اعظم المطالب في معرفه الله تبارك وتعالى وخالف في هذا المعنى المتوسعون في العذر فزعموا ان هناك من يتكلم في الكفر والشرك في امه محمد ويبقون الف سنه ما بين لهم كتاب الله ولا سنه رسول الله ولا علماء الامه الحق ولا اقاموا عليهم الحجه ولا اظهروها ولا سطروها
  89. 40:37 فلا يأتي صاحب باطل بحجة إلا وفي القرآن ما ينقضها، هذا المعنى ثابت عن جماعة من السلف ذكرهم أبو إسماعيل الأنصاري في ذم الكلام: "ما من مبطل إلا وفي القرآن ما يرد عليه"، منهم الشعبي ومسروق وغيرهم.
  90. 40:53 ويبين بطلانها كما قال تعالى: "ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا" قال بعض المفسرين: "هذه الآية عامة في كل حجة يأتي بها أهل الباطل إلى يوم القيامة"، هذا قول عامة السلف. لكن كثير من الناس عندهم حجة المتكلمين، الأشاعرة بالذات ظل 1000 سنة. ما كشفها القرآن، ولا كشفها علمائهم الذين اعترفوا ببطلانها.
  91. 41:20 كثير منهم اعترف ببطلان هذه الحجج ويقول ابن تيميه ان اعلمهم واعلاهم شبهات متقدميهم وان شبهات متقدميهم كشفها متاخروهم ثم جاؤوا بما هو اضعف منها. الفصل السابع
  92. 41:41 وأنا أذكر لك أشياء مما ذكر الله في كتابه جوابا لكلام احتج به المشركون في زماننا علينا فنقول جواب أهل الباطل من طريقين مجمل ومفصل أما المجمل فهو الأمر العظيم والفائدة الكبيرة لمن عقلها وذلك قوله تعالى: "هو الذي أنزل عليك الكتاب" منه آيات محكمات هن أم الكتاب
  93. 42:09 هن ام الكتاب واخر متشابهات. فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنه وابتغاء تاويله وما يعلم تاويله الا الله. وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال: اذا رايتم الذين يتبعون ما تشابه منه فاولئك الذين سمى الله فاحذروهم. ما هم محذورين، لا، هؤلاء موزورين.
  94. 42:38 مثال ذلك إذا قال لك بعض المشركين: ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، وأن الشفاعة حق، وأن الأنبياء لهم جاه عند الله، أو ذكر كلام للنبي صلى الله عليه وسلم يستدل به على شيء من باطله،
  95. 42:54 وأنت لا تفهم معنى الكلام الذي ذكر ذكره لك فجاوبه بقولك: إن الله ذكر في كتابه أن الذين في قلوبهم زيغ يتركون المحكم ويتبعون المتشابه. يعني تأتيني بكلام غير مفهوم ككلام المتكلمين. ثم تترك الواضح وهذا أيضا من أظهر ما يكون في نصوص الصفات وما ذكرته لك من أن الله تبارك وتعالى ذكر أن المشركين حاط أن المشركون عندك كذا. إيه إيه
  96. 43:24 أن المشركين يقرون بالربوبية، وأن كفرهم بتعلقهم على الملائكة والأنبياء والأولياء، مع قولهم: هؤلاء شفعاؤنا عند الله، هذا أمر محكم بين،
  97. 43:43 لا أحد يقدر، لا يقدر أحد أن يغير معناه، وما ذكرت لي يا أيها المشرك من القرآن أو كلام النبي، لا أعرف معناه، ولكن أقطع أن كلام الله لا يتناقض، وأن كلام النبي صلى الله عليه وسلم لا يخالف كلام الله، وهذا جواب سديد، لكن لا يفهمه إلا من وفقه الله، فلا تتهم به، هذه أصلاً قاعدة تريحك من الوسواس أصلاً. أنه إذا جاءك إشكال
  98. 44:10 تذكر الحجه التي معك ثم تقول حج الله لا تتعارض. وهذا الاشكال نجد عليه جوابا ان فهمناه. فانه كما قال تعالى: وما يلقاها الا الذين صبروا وما يلقاها الا ذو حظ عظيم. واما الجواب المفصل فان اعداء الله لهم اعتراضات كثيره على دين الرسل ويصدون بها الناس عنه.
  99. 44:38 منها قولهم نحن لا نشرك بالله بل نشهد انه لا يخلق ولا يرزق الا ولا ينفع ولا يضر الا الله وحده ولا شريك له وان محمدا صلى الله عليه وسلم لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا فضلا عن عبد القادر او غيره ولكن انا مذنب والصالحون لهم جاه عند الله واطلب من الله بهم هذا قولهم لا ينفع ولا يضر الا الله حتى ان كثيرا منهم جبريه وقد ظهر في زماننا مذهب
  100. 45:06 يعذر من يدعو غير الله بالجبر وسيأتي الجواب عنه. فجاوبهم ما تقدم وان الذين قاتلهم رسول الله مقرون بما ذكرت ومقرون ان اوثانهم لا تدبر شيئا وانما اراد منهم الجاه والشفاعة واقرأ ما ذكره الله في كتابه والضحى
  101. 45:26 فإن قلت هؤلاء الآيات نثرت في من يعبد الأصنام، وكيف تجعلون الصالحين كالأصنام مثل الأصنام؟ أم كيف تجعلون الأنبياء أصناما؟ فجاوبه ما تقدم، فإنه إذا أقر أن الكفار يشهدون بالربوبية كلها لله، وأنهم ما أرادوا ممن قصدوا إلا الشفاعة، ولكن إذا أراد أن يفرق بين فعله وفعلهم بما ذكر، فاذكر له أن الكفار منهم من يدعو الصالحين والأصنام.
  102. 45:53 ولهذا حكى كثير من الشيعه لو تساله تقول له ما الفرق بين بين بين ما تفعله وما يفعله الكفار او ما يفعله الوثنيون من الهنود ونحوهم مع مع اضرحتكم ومع سادتكم ومع غالبا سيذكر لك يقول لك اصنام القران نهى مطلقا ومنهم من يدعو الاولياء الذين قال الله فيهم اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيله ايهم اقرب يعني اولئك وفي قرار اولئك الذين تدعون
  103. 46:22 لانهم كانوا يعبدون انبياء وغير ذلك. ويدعون عيسى ابن مريم وامه وقد قال الله تعالى ما المسيح ابن مريم. ما المسيح الا رسول قد خلت من قبله الرسل وامه صديقه كانا ياكلان الطعام. والمسيح والنبي الوحيد الذي نعرف انه حي وما استغاث به احد من السلف. نعرف انه حي في السلف وما استغاث احد به بجاهه ولا بامه.
  104. 46:48 كانا ياكلان الطعام انظر كيف نبين لهم الايات ثم انظر انى يؤفكون. قل اتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا والله هو السميع العليم واذكر له قوله تعالى "ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكه اهؤلاء اياكم كانوا يعبدون" اذا عبد حتى الصالحين حتى الملائكه. آية صريحة
  105. 47:16 قالوا سبحانك انت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن اكثرهم بهم مؤمنون وقوله تعالى واذ قال الله يا عيسى ابن مريم اانت قلت للناس اتخذوني وامي الهين والعجيب ان بروتستانت من النصارى يحكمون بالشرك على الكاثوليك والارثوذكس يقولون هؤلاء يعبدون مريم. وسبحان الله
  106. 47:41 أنا لو كنت بروتستانتي مثلا وقرأت هذا في القرآن أقول النصارى جلسوا 1000 سنة حتى ظهر هذا مارتن لوثر حتى يعرفوا أن هناك من يعبد مريم من دون الله فما بالك فأقول كيف علم النبي صلى الله عليه وسلم بذلك؟ هذا ينبغي أن يعود في في دلال النبوة وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته
  107. 48:08 تعلم ما في فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك انك انت علام الغيوب فقل اعرفت ان الله كفر من قصد الاصنام وكفر ايضا من قصد الصالحين وقاتلهم رسول الله فان قال الكفار يريدون منهم وانا اشهد ان الله هو النافع الضار المدبر لا اريد الا منهم
  108. 48:28 والصالحون ليس لهم من الأمر شيء ولكن أقصدهم أرجو من الله شفاعتهم، فالجواب أن هذا قول الكفار سواء، وأيضا ذكرنا لكم قول جماعة قوم إبراهيم
  109. 48:40 هل يسمعونكم يستدعون وينفعونكم يضرون؟ واقرا تفسير الطبري لها. وهذا يرد على من يقول انا اعذر علماء الاشاعره الذين يقولون بالمجاز العقلي او بالجبر، فان جبرهم لما قادهم الى الشرك ما ما اسعدوا على قوم ابراهيم. يقولون ما نعتقد نحن ولكن اذا دعوناهم كاننا دعونا الله. هو نفس فعل قوم ابراهيم. فالجواب ان هذا قول الكفار سواء بسواء.
  110. 49:09 واقرأ عليه قوله تعالى والذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا ليقدمون الى الله الى الله زلفى وقوله ويقولون هؤلاء شفعاون عند الله، وايضا السلف حكموا على الجهميه بالاشراك مع ان الجهميه ما ما قالوا كل هذا فقد قالوا ان اسماء الله مخلوقه وانه استعاذ بكلمات الله مع خلقها
  111. 49:36 نقف ها هنا هذا وصلى اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم