رخصة الإفطار ومراجعة أهم مطالب العقيدة 👇
22 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. طلب مني احد الاخوه كلمه في مناسبه حلول شهر رمضان. والحمد لله الذي بلغنا هذا الشهر واعاننا الله على صيامه وقيامه. المحرج لكل متكلم في مثل هذا الموضوع انه يتكلم فيه الكثيرون وبالتالي لا تكاد تقول كلمه الا ويقول الناس قد سمعناها من فلان.
- 0:30 وهذه متكرره فتشعر انك تزاحم هكذا بغير فائده خصوصا وان هذا المجال الوعظ له له اهله وله اصحابه غير انني قررت ان اجري في ميدان لا يجري فيه الناس في العاده في هذا في في هذا في هذه المناسبه
- 1:00 ارى كل مجرم ابا عامر يسر اذا في خلاء الركض. انا اتكلم عن رخصه الافطار لا من ناحيه فقهيه وانما من ناحيه عقائديه. قول الله عز وجل شهر رمضان الذي انزل فيه القران هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان منكم مريضا او على سفر فعده من ايام اخر يريد الله بكم اليسرى
- 1:30 ولا يريد بكم العسر. هذه يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر. هذه فيها اشاره لعامه مطالب العقيده الضروريه والكبيره والتي اختلف فيها اهل القبله. سبحان الله هذه الكلمه نعم وفيها معنى عجيب وعظيم غير الفائده المسلكيه التي لو تنبه لها الانسان
- 2:00 هذه تفيده في حياته جدا. خصوصا مع مراعاه السياق. سياق الرخصه. فمن كان منكم مريضا او على سفره فعده من ايام اخرى. فان قلت لي كيف هذا؟ اقول لك قول الله عز وجل يريد الله بكم اليسرى ولا يريد بكم العسرى. يريد الاراده هنا صفه فعليه لله عز وجل.
- 2:30 الله عز وجل له افعال اختياريه تقوم بذاته. ليسميها نسون الافعال اللازمه احيانا والتي يطلق عليها المتكلمون تنفيرا حلول الحوادث. والله عز وجل هذه الافعال اللازمه ينتج عنها افعال متعديه مفعولات. انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون. كن الفعل اللازم كلمته.
- 2:59 ونحن كلنا وجدنا بكلمه الله. فيكون المخلوق يكون. فلما اسفونا هذا امر قام فيه سبحانه وتعالى. انتقمنا منهم، الانتقال فعل متعدي. هذا يثبته اهل السنه فقط، اما المتكلمون فينكرون الافعال اللازمه ويثبتون المتعديه. يعني ينكرون افعال الله ويثبتون فقط مفعولاته.
- 3:29 ويجعلون الافعال هي المفعولات وهذا من اعظم السفسطه وهذه وهذا البلاء هو الذي بنيت بني عليه قولهم بخلق القران وبنيت عليه المحنه المشهوره حين عذب علماء اهل السنه وقتل منهم من قتل لانه لا يريد ان يقول ان القران فعل لازم يعني شيء يقوم بذات الله عز وجل بل هو مفعول منفصل
- 3:58 وإلا هم لو اثبتوه انه يقوم بذات الله لن يكون مخلوقا، لانه هو يقام بذات الله لا يكون مخلوقا، الله هو خالق والمخلوق لا يجتمع مع الخالق، هذا جمع بين النقيضين. دلاله الايه ان الله عز وجل قال: يريد الله هذا الان صفته بكم اليسر، هذا الان اللازم. اليسر هذا هو المتعدي. فالله عز وجل لانه اراد بنا هذا شيئا قام بذاته. شيئا قام بذاته.
- 4:29 ولا يريد بكم العسر سبحانه وتعالى. طبعا اهل حتى المشهور عن طلبه العلم ان الاشاعره يثبتون لله صفه الاراده، ترى غير صحيح. يثبتون اراده قديمه ليست هي الاراده الفعليه التي دلت عليها النصوص، اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون. يثبتون اراده قديمه يعني لا بدايه لها وليست اختياريه ولا وفي النهايه يعني
- 4:57 يعني ليس هو المفهوم الوارد في النصوص ولا هو الذي تشير له هذه الايه بقوله يريد الفعل المضارع الذي يفيد الحضور والتجدد اللهم استعان
- 5:18 جيدا انه ابحاث الاسماء والصفات كثير من الناس يراها ابحاث لا طائفه، هذه هي قاعده الدين. وفي تتمه شرح الايه او في شرح يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر، ستفهم كيف هذا المبحث اثر على كل شيء حوله. لان هذه هي القاعده التي لو تحركت شيئا يمينا او شمالا يتحرك كل ما بني عليها. هنا او هناك.
- 5:49 هم عباد الاوثان لو كانوا لو كانوا يستحضرون هذا المعنى ان كل رحمه يرونها في الكون هي من اثار رحمه الله وان الله يريد بنا اليسر اكانوا سيختارون شفعاء بينهم وبين الله؟ ام كانوا سيذهبون ويسالون الله عز وجل مباشره؟ ايضا هذا هذا ال
- 6:19 هذه الآية يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر أيضا تنبه على فساد مسالك الجبرية وكذلك القدرية فالله عز وجل يقول يريد الله بكم اليسر فهل كلنا يسرنا على أنفسنا أم هناك من أعنت نفسه؟ هناك من أعنت نفسه إذا هناك فرق بين فعل الخالق وفعل المخلوق هناك فرق بين الإرادة الكونية
- 6:47 الله عز وجل إذا أراد شيئا يقول له كن فيكون، الإرادة الكونية الموجودة في النصوص إنما أمره إذا أراد شيئا يقول له كن فيكون هذه لابد أن تقع ولا تستلزم المحبة. وهناك إرادة أخرى تسمى الإرادة الشرعية وهذه لا تستلزم الوقوع وهي تستلزم المحبة الواردة في هذه الآية يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر. وهذا الذي لم يفهمه جماعة من المتكلمين
- 7:17 جمعوا بين الاراده الكونيه والاراده الشرعيه، فصاروا يقولون كل ما يريد الله وقوعه فهو يحبه، كل ما يريد وقوعه كونا فهو يحبه، فاضطروا الى ان يقولوا ان الله يحب وقوع الكفر. هذا مع نفيهم للحكمه ايضا، وهم لا يريدون بالمحبه انها محبه تقوم في ذات الله، لا، مر معنا انهم ماذا يقولون؟ يدمجون بين الفاعل بين الفعل والمفعول
- 7:45 فهم يريدون بالمحبه انه خلقها لا اكثر ولا اقل وهذا ما صرح به الجويني وغيره حتى نقله عنهم صاحب ضبط الضوابط ومش عارف ايه هذه العقائد الفاسده التي يعني تخيل انسان الله عز وجل يعني كيف هذا هذا يخالف ظاهر القران هذا يخالف ظاهر القران
- 8:14 لكن هذا انتهى بالناس الى الجبر والى التطبيع مع المعاصي، بما ان الله عز وجل اوجدها اذا هو يحبها. بعضهم كثير منهم قيدته الشريعه وكثيرون قالوا لا. يعني وصل الى مرحله وصار يعني يسخر من هذا الذي يعني اوقع بعض الناس في الاباحيه. من المنتسبين للمله، هذه الفلسفه. والتي كثير من يقول بها لا يلتزمها. وكما يقول ابن القيم
- 8:44 وهو يتحدث في هذا المجال يقول كثير من هؤلاء المتكلمين عصمهم من الجهل بالزندقه والكفر التناقض انهم ما طردوا اصولهم يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر
- 9:13 هذا ايضا فيه رد على اهل الارجاء ما علاقه اهل الارجاء بهذه الايه؟ دخلتنا بالقدريه والجيبيه شلون تجيب الارجاء؟ انا اقول لك لو لم يكن العمل مهما لما كان في تيسيره لما عنيت الشريعه بتيسير العمل يعني لو كان العمل ثانويا واهم شيء انك تكون في قلبك مؤمن
- 9:43 او بلسانك والعمل مجرد ثمرات. ممكن تقع وممكن لا تقع. لك لقال الله عز وجل من اراد ان يصوم فليصوم وان لم يريد ان يصوم فلا يصوم او امرنا بالصيام ثم تركنا ها؟ لكنه لما امرنا بالصيام ولعظيم اهميته يسره لكي يؤديه الجميع.
- 10:13 على على احسن وجه ثم لما عذر الناس ما قال لهم لا اتركوا له قال لهم عده من ايام اخر فدل هذا على اهميه العمل ولو لم يكن مهما لما عني بتهيئه الظروف له فاذا العمل محوري ودال بشكل قوي جدا على الايمان القلبي
- 10:41 يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر هذه موجوده في كل الشريعه هو مظاهر الرحمه موجوده في كل شيء من منذ منذ البدايه من تقرا الفاتحه الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم حتى في هذه الايه ذكر الشكر وليتكبروا الله على ما هداكم
- 11:11 منذ البدايه الرحمن الرحيم. الحسنه بعشره امثالها والسيئه لا تجزى الا مثلها. المباحات اوسع بكثير من المحرمات. جعلت مواسم لمضاعفه الاجر، الصلاه 50 في الاجر، الى اخر ذلك انا شرحتها في صوتيه اسمها هل يعاملنا الله بالعدل ام بالفضل؟ هل يعاملنا الله بالعدل ام بالفضل؟ والرحمه متجليه اصلا
- 11:39 في السفر يستطيع الانسان ان يصل. هذا الذي يعرفه عموم الناس حتى قديما لكن بشيء من المشقه، فرافق الله عز وجل بنا. وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين، يعني سبحان الله هذا الحكم عجيب. يعني يرحمك، الله عز وجل يرحمك فيقول لك اسقطت عنك
- 12:08 هذا الاطعام هذا الصيام فانت تفرح طيب يا رب فيقول لك كما رحمتك ارحم غيرك اطعم مسكينا انظر الى وحده الشريعه المسائل تتسلسل فهمك لاسماء الله وصفاته فهمك لمنظومه القدر ولحقيقه ارادتك
- 12:35 وانه عملك لولا لطف الله ورحمته لا يكون تاما، عامه عباداتنا عامه عباداتنا هي ناقصه، لكن الله عز وجل يريد بنا اليسر ويتممها بمنه وكرمه. ثم انك مع انك لا تتكل على العمل ولكنك تعمل لان الله يريد ذلك ولان في ذلك نفعا عظيما عليك.
- 13:04 حتى ولا يريد بكم العسر فيها الردع الوعيدي الذين يعني يكفرون بالكبائر و و و وانت هل تظن ان الله عز وجل الذي يسر لك عباداته سبحانه وتعالى وهون عليك الامور جدا هل تظن انه كما يظن كثير من الموسوسين يريدك ان تتعب بالطهاره هذا التعب
- 13:33 أو تتعب في ضبط صلاتك هذا التعب. إذا فهم يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر يعالج من القنوط من رحمة الله وفي الوقت نفسه يعالج من الأمن من مكر الله، فالله عز وجل حين قال يريد الله بكم اليسر جعل علينا عمل. اليوم مثلا بعض الناس يقول لك يا أخي يسروا ولا تعسروا ويريدك أن تحل المحرمات.
- 14:03 ييسروا ولا تعسروا الدين يسر ويريدك ان تسكت عن ايجاب الواجبات مع انه الايه التي فيها يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر قال فعده من ايام اخر الفريضه تفعل ولكن الامر واسع يريد الله بكم اليسر اليسر لمن كان معه عذر لا الانسان المتكاسل لا الانسان
- 14:36 لا الانسان الذي يتكاسل فهذا لا عذر له فدل على ان التيسير الحق هو التيسير على اهل على اهل الاعذار ومع ذلك التيسير لا يعني اسقاط الاعمال او اسقاط التكاليف وان كان شيخ الاسلام لا يحب تسميته تكاليف
- 15:08 نقطة..أخيرة
- 15:12 أنت حين تقرأ يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر أنت حين تقرأ يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين يوصيكم الله في أولادكم يعني في الأرحم يوصي بإيش؟ يوصي من هو أقل رحمة ففي العادة ولله المثل الأعلى أمك تأتي وتوصي أخاك وتوصي أخاك بك
- 15:42 لأنها هي الأرحم. والدك يفعل هذا مع زميلك مع أستاذك أليس كذلك؟ فالله عز وجل يأتي إلى أرفق الناس بنا والدينا ويقول يوصيكم الله في أولادكم هذه إشارة إلى ايش؟ إشارة إلى سعة الرحمة والآن في رمضان تفتح أبواب الجنات
- 16:12 هذا الذي يريد من اليسر ولا يريد من العسر تقدس اسمه. اعظم النعيم نحن في في هذه في رمضان نصوم. وما الذي يجعلنا نصبر على الصيام؟ اياما معدودات، نعرف انها ايام معدودات، والدنيا هكذا ايام معدودات.
- 16:45 ونرى الافطار فيصبرنا ذلك ونجد لذة ونجد لذة للافطار لانه جاء بعد جوع و بعد صبر وحرمان فاليوم من يجلس يقول لك يا اخي الدنيا يا اخي لا تشدد لا تصعب لا كذا
- 17:15 ونحن نريد ان نصوم عن شيء في هذه الدنيا بشكل مستمر حتى ننال ما عند الله. في آية الصيام "ولتكملوا العدة وتكبروا الله على ما هداكم"، في آية الصيام جاءت هذه العبارة الرقراقة يريد الله بكم اليصاب ولا يريد بكم العسر. المكافأة العظمى اننا في الجنة سنراه سبحانه وتعالى وسنجاوره.
- 17:46 وهذا سينسينا كل وهذا النعيم هو هو اصل كل كل نعيم الله عز وجل الذي ابتداؤك كان بكلمه منه والذي كل خير رايته في هذه الدنيا كان من اثار كماله ستراه وستجاوره الا لعنه على الجهميه اولهم واخرهم شلون التعصب؟ شلون الادلجه؟
- 18:17 يا اخي هؤلاء دمروا لنا اصل القضيه، يعني يقول لك انك لن ترى الله عز وجل. ولن تجاوره. في الجنه التي سقفها عرش الرحمن. بل يقول لك هو الله عز وجل لا داخل العالم ولا خارجه، اذا هو لجهنم مثله للجنه. تعرف ماذا يعني هذا في قلوب الموحدين؟
- 18:43 تعرف هذه العقيده لو استحكمت في قلب الانسان ماذا تفعل به؟ تجعله قلبه يبابا لانه المحرك الاعظم للاعمال الصالحه استحضار المحرك الاعظم الشوق لله عز وجل والرغبه والرهبه حتى يقول لك الخوف والرهبه ترى راس الرهبه ان ترهب ان تحجب عنه سبحانه وتعالى.
- 19:12 ورأس الرغبة أن ترغب في رؤيته سبحانه وتعالى. اليوم الناس تدور على فردوس أرضي والذي يحركها هذا بشكل كبير، لو كلمتهم عن فردوس الآخرة وقلت لهم ترى ما في أنهار، ترى ما في حورعين، ترى ما في قصور، ترى هذا كله خيالات، هذا كله زيادة في العلم، ماذا سيقولون؟ سيقولون لي أنت زنديق وأنت أصلا كلامك يعني الله المستعان، فما بالك لمن جاء إلى أعظم الثواب.
- 19:41 وإلى أعظم النعيم رؤية الله عز وجل وجواره ثم نسفها بكلاميات خرقاء حتى ذكر أبو حيان التوحيدي في المحاضرات ذكر أن رجلا يقول ما نظرت أحدا من أهل الكلام في مسألة الرؤية لتثبيتها ما استطيع أن أثبتها يبدو والله أعلم أنه متأثر بأصول الأشعرية فهؤلاء لا يستطيعون إقامة الحجة بقوة على الجهمية المعتزلة
- 20:11 في هذا الباب، لهذا انتهى متاخروهم الى موافقه معنويه للمعتزله. قال ولكنني اجد في نفسي شوقا شديدا لمثل هذا الامر فاستيقن انه حق. واقف معي مع ظواهر النصوص. فاليوم انت لما تجي تصوم ولما تجي تفطر دائما تذكر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر.
- 20:39 لأن هذا وراء ثواب عظيم جدا. استيقن من هذا لا يوهمك ملحد أو زنديق أو منحل أن في دين الله عز وجل مشقة. هذه المشقة اليسيرة لا تقارن بما ستجده من النعيم والثواب في هذه الدنيا قبل الآخرة في صفاء النفس وفي الاتصال بالله عز وجل. الله يبارك فيك. اليوم
- 21:04 لهذا نحن هذه قضيتنا الكبرى مع القوم، كثير من الناس قضيته الكبرى تحقيق مجد معين دنيوي او كذا، انا لا مشكله عندي ان كان بالوسائل الشرعيه، وان كنت اخلصت لله عز وجل. ولكن ما بالك تسرب علي في قضيتي الكبرى؟ يعني قضيتي الكبرى الان هذا اعظم شيء اللي هي رؤيه الله عز وجل وجواره، هذا اعظم شيء.
- 21:29 وإنسان يخالفني في هذا وأنت تقول لي أجل الخلاف ولا افعل مش عارف ايش ولا كذا ولا كذا ولا بأدب أو... وأراكم إذا خالفتم الناس في أمور هي أهون من ذلك تسلخونهم سلخا الله المستعان