كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

استغلال ( الترند ) للطعن في ثوابت شرعية 👇

17 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. غدا العيد وتقبل الله منا ومنكم، غير أنه لا ينبغي تأخير البياني عن وقت الحاجة. الكثير من العامة، كثير من عموم المسلمين عندهم عاطفة حسنة تجاه الكثير من الثوابت. فلو وجدوا إنسانا يطعن في عذاب القبر، يطعن في الإسراء والمعراج، يطعن في في الحجاب، تجدهم ينتفضون ضده.
  2. 0:29 غير ان ادعياء العلمنة اذكياء لا يتركون مناسبة حتى يضعفوا الشريعة في نفوس الناس ويتسللون من خلال احكام ربما تكون مجهولة عند الكثير من الناس مثل حكم الديه الذي رايت فيه تشكيكات كثيرة وهالتني هذه التشكيكات بل وسخرية وسب لهذا الحكم الشرعي استغلالا للعاطفة
  3. 0:58 تعرفون حادثة الفتاة التي قتلها شاب حادثة المنصورة هذه الحادثة صارت بين قوسين ترند تكلم كثيرون وتحدثوا عن أسباب القتل وشتم القاتل ولعن وبعضهم قال أراد أن لا يترحم عليه ثم بعد ذلك حصل الحديث عن أسباب القتل مرة أخرى بشكل متوسع أكثر
  4. 1:28 واوتي بمنشورات الفتاة وحصل حديث طويل عريض. غير ان هذا الحديث يتخلله الكثير جدا من العاطفة وكثير من النسويات والليبراليين جعلوا هذه الحادثة بابا للكلام عن اضطهاد المرأة في المجتمع المسلم والى اخره وكثير من النساء اتخذن الموقف انحيازا للجنس انه في فتاة قتلت قتلها رجل اذا ينبغي ان ننحاز.
  5. 1:59 القضاء اصدر بوقت قياسي حكما في قتل باعدام الرجل صار الموضوع بابا للشهره عند كثيرين فجاء محامي وتبرع بالدفاع عنه وجاء وجاء محامي وتبرع ب يعني بالادعاء العام عليه وهكذا
  6. 2:22 والقاضي حكم ثم كتب لنا عريضه طويله يتكلم فيها ويقرع القاتل ولم تكن هذه هي العاده والعجيب انه حدثت حادثه قتل امراه قتلت زوجها والحادثه لم تاخذ كبير لغط لانه الاعلام لم يستفد منها كثيرا ورجل اخر قتل زوجته رجل اظنه هو نفسه صاحب منصب قتل زوجته المذيعه ولم ياخذ الامر لغطا كثيرا
  7. 2:53 والى الان ما صدر حكم الاعدام في حقه. واما المراه فما صدر اعدام صدر سجن عده سنوات. كل هذا وقد علّق الكثير جدا من الدعاة. علّق الكثير جدا من الدعاة. جاء بعض الناس وعرضوا على اهل المقتوله الدية. انه تنازلوا ونحن نعطيكم الدية التي تريدون، المبلغ الفلاني، المبلغ الفلاني.
  8. 3:23 هؤلاء هم صادقون؟ هم ارادوا شهره؟ الله اعلم. ما الذي حصل؟ حصل بعض المذيعين والممثلين والممثلات ان ان تحدثوا بالاستهزاء بهذا وانه ورأيت الكثير من العوام يتحدثون ان هذا لا يجوز. يعني لا يجوز ان يتنازل اهلها ويأخذون الدية. مع انه ترى لو اخذوا الدية يعني الغاء الاعدام الذي رفعت اوراقه للمفتي. وليس معناه انه لن يعاقب ابدا.
  9. 3:54 لكن هو الغاء العقوبه القصوى ثم بعد ذلك العقوبه هم سيقدرونها فيما بينهم. وكثير واكتشفت ان كثيرا من العوام يظنون ان الدية خاصه بقتل الخطا وشبه العمد، حتى شبه العمد لا اظنهم يعرفونه. يظنون ان الدية خاصه بالخطا ويرون انه وبعضهم تكلم كلمات شديده يعني يقول يعني هذه الدنيا ما فيها خير الا تؤخذ الدية من القاتل.
  10. 4:22 وبدأوا يسبون ويشتمون وهذا حكم شرعي مجمع عليه انه يجوز يجوز لاولياء المقتول ان يتنازلوا ويأخذوا دية. طبعا بعض الناس كانوا يأتون يسألون يقول اذا القتل خلاص صار هينا لا دية العمد ليست كدية الخطأ وشبه العمد. دية الخطأ محدده. دية شبه العمد مغلظه. دية العمد بأيدي اهل القتيل هم يرفعونها ما شاءوا يطلبون المبلغ الذي يريدونه.
  11. 4:55 والامر في القران وعليه اجماع فمن عفي له من اخيه من اخيه شيء فاتباع بالمعروف واداء اليه باحسان الشاهد انه حكم اشير اشير اليه بالقران وحكم عليه اجماع انه يجوز انه في قتل العمد انه اولياء المقتول ان يعفوا ويتنازلوا ويأخذوا دية
  12. 5:23 وهناك صور من القتل فيها نزاع بين الفقهاء هل تقبل فيها الدية ام ان فيها القتل رأسا مثل قتل الغيلة قتل الغيلة ناس يقولون هذا قتل الخداع انه واحد يخدع انسان يؤمنه ويأخذه الى مكان ثم يقتله وناس يقولون لا هو القتل لأخذ المال وناس يتحدثون عن مجموع الصورتين وهذا النوع من القتل مع الكلام في تعريفه المالكية
  13. 5:52 وروايه عن احمد يرون انه لا عفو، عن الامام احمد انه لا عفو، واختارها شيخ الاسلام. ان انه ليس للاولياء العفو. والبقيه يرون العفو، بقيه المذاهب يرون العفو. وهي روايه اخرى عن مذهب احمد، لهم ان يعفوا ولهم ان لا يعفوا، لهم الامران. لهم ان يعفوا ولهم ان لا يعفوا، لهم الامران.
  14. 6:21 ولا يجوز ايضا الاستهزاء والسب لهذا الحكم الشرعي. هذا الحكم لانه ممكن مجهول عند كثير من الناس يجهلون تفاصيل الاحكام الشرعيه. ياتي ويستهزئ ويشكك بها ويشتم ويقال هذه يعني دنيا لا خير فيها التي تؤخذ فيها هو اذا الدنيا ستؤخذ من من؟ ان لم تؤخذ من قاتل. والقاتل انواع.
  15. 6:47 قتل الخطا وشبه العمد هذا اصلا الامر ليس عائدا لك تعفو ولا تعفو، هو حكم شرعي ثابت. انت فقط تتنازل عن الديه ولا تتنازل هذا شانك، لكن هو امر ثابت ليس لك ان تعدمه. لان في الخطا وشبه العمد ما في ما في قصاص اصلا. هو القصاص في العمد. هو القصاص في العمد.
  16. 7:16 وهذا اللي فيها احياء النفس خصوصا اذا كان القاتل نادما او كذا والى اخره الناس عادي ممكن يحيون نفسهم كثير منهم يستهزئون بهذا الامر والواقع انه اصلا يعني وهذا تجده عند الملاحده والعلمانيين وغيره وغيره وغيره وهذا شيء عجيب جدا يعني حكم الدين هذا افضل من احكام الغربيين الذين الغوا عقوبه الاعدام ولو كان القاتل متسلسلا ويجعلونه يعيش والدوله تطعمه
  17. 7:45 طبعا الدولة تستفيد منه في النهاية تعمله في في مجموعة من الأشغال. الآن أيهما أقرب للعقل؟ هذا أم أننا نجعله يدفع مالا لأهل الميت، أهل الميت ينتفعون بهذا المال. هذا أولاً. وثانياً هم بعد ذلك يتم إصلاحه ويتم كذا وتهذيبه بدل أهالي السجن المؤبد ويرجع ينخرط بالمجتمع مرة أخرى بعد ما يكون تم إصلاحه وكذا. فإذا تكرر منه الأمر ما يعفى عنه.
  18. 8:15 هو في النهاية اصلا لما يعيش تجربة ان تكون حياته بيد انسان يعفو او لا يعفو هذه بحد ذاتها لها اثر عميق في النفس لها اثر عميق في النفس ويرى من شقاء اهله وعنائهم في في دفع الديه المهم نحن نتحدث عن قوم مسلمين هؤلاء المسلمون استفادوا من حكم القصاص وجالسوا ويقولون الاوراق ترفع للمفتي وهناك نقطة أيضا
  19. 8:44 مشهورة المذاهب الفقهية عامتها انه لا يقتل المسلم بكافر. ليس معناه ان الكافر يجوز يجوز قتله، لا. او ان قاتله يترك، لا. ولكن اقصى العقوبات التي هي القصاص لا لا يقتل مسلم بكافر. خلافا لاهل الرأي. طيب؟ مثل لا يقتل والد بولده، مو معناه انه يجوز انه يقتل ولده، لا. لكن هل الحكم الاعلى يقع او لا يقع؟ هذا هو.
  20. 9:14 ثم بعد ذلك العقوبات الاخرى فيها الكلام بين العلماء. لما مقتول نريد ان نحدد مذهبه ما عقيدته؟ لما المقتول يعرف نفسه على انه علماني ما حكم العلماني؟ ما انت ترفع الاوراق الى مفتي. هذا المفتي ما مذاهبه؟ هذا اذا انت تعتبر الحكم الشرعي فانت تقول نرفع الاوراق الى المفتي، طيب المفتي ممكن يراعي هذا انه انه المقتول هذا ومذهبه ان لا يقتل مسلم بكافر.
  21. 9:44 إذا الحديث عن عقيدة المقتول أنه والله يتابع صفحات إلحادية ولا ما يتابع يؤيد منشورات فيها سب لله ولا ما يؤيد يعرف نفسه أنه علماني ولا ما يعرف ولا إيش حكم العلماني في الإسلام هذه كلها أمور مهمة جدا في تنزيل الفتوى فما هي تتبع إنسان ميت وخلاص لا الآن هذا لكي يحكم على إنسان حي بالحكم الشرعي
  22. 10:14 لكن سبحان الله هي العواطف هي لو كان الامر معكوسا وكثير من لو كان الامر معكوسا لو كانت امراه قتلت رجلا الامر يختلف وعندنا حادثه رايناها لانه المهم الضخ الاعلامي كثير من طلبه العلم والمشايخ تكلموا بادانه الحادثه وانه ما يجوز القتل وانه كذا وتكلموا عن عده وقفات تربويه لا مشكله في الموضوع لكنهم غفلوا عن متابعه ما يقوله الناس في الامر خصوصا موضوع حكم الديه
  23. 10:43 الكلام الذي قيل في حكم حكم الدين امر ثابت مجمع عليه من الثوابت، ما يختلف عن الثوابت الاخرى. ما يختلف عن الحجاب وغيره وغيره، هذا حكم شرعي، ما يختلف عن الحدود. هذا حكم شرعي، لكنه ربما كان مجهولا في بعض الاقطار لكثير من الناس. فيستغل العلمانيون جهلهم ويجعلونهم يتكلمون بسب الشرع. وبالاساءه للشرع وبالاساءه للاحكام المجمع عليها، خصوصا مع الحماس والعاطفه واستغلال الحدث.
  24. 11:11 وهنا مساله مهمه جدا. انه بعض الناس والكثير من اصحاب الافكار المنحرفه قد يستغلون مجموعه من الاحكام الشرعيه ليتحدثوا عنها ويستفيدوا منها في سياق معين وهم لا يرغبون باحكام شرعيه اخرى. فهم يريدون منك مثلا الحديث عن حرمه الدماء. عن حرمه قذف الاعراض، عن حرمه الاغتصاب، عن حرمه التحرش، عن حرمه كذا، ولكن لا يريدون منك تتكلم عن حرمه الزنا بالتراضي
  25. 11:40 أو عن حرمة أو أو كثير لا يريدون منك أن تتحدث عن إشكالية التبرج، عن حرمته، عن أثره السيء وأيضا لا يريدون منك أن تتحدث عن أحكام الكفر والإسلام. الآن كثير من الناس قديما يتحدثون أنه يا أخي دع الخلق للخالق، وما في فائدة من أنك تحكم على هذا بأنه كافر وهذا بأنه مسلم، الآن رأيتم الفائدة؟ البحث ليس
  26. 12:10 ليس ترفيا والبحث ليس فقط في ازوجه ولا ازوجه واصلي خلفه ولا اصلي خلفه او كذا او كذا. الان البحث واصل حتى بالمواريث حتى بالمواريث هذا حاصل لا يرث المسلم الكافر فدين الاسلام هذا لا يمكن ان ان تغيب احكامه الشرعيه لا يمكن ان تغيب احكامه الشرعيه حتى لو لم توجد دوله تطبق الشريعه
  27. 12:41 الآن في مثل هذا الحكم ترفع الأوراق للمفتي ويراد منه أن يوقع عليها. يعني يقول الشرع مصدق على هذا الأمر. إذا علينا أن نفهم مثل هذه الأمور تدل على نفاق، تدل على كفر، تدل على كذا، بعض الأمور التي تثبت على بعض الشخصيات، والله أعلم. حتى الحديث في في ملابسات القتل وغير ذلك الآن ظهر كلام كثير.
  28. 13:05 انه والله هذا القاتل فعل به كذا وكذا واغتصب وصور والله اعلم بصدق هذه الامور من كذبها وهي امور جائزه عقلا ان تقع وليست بعيده وقد وبغض النظر يعني لكن الشاهد ان بعض الامور اذا ثبتت تجد الناس عاطفتهم تنتقل الى اقصى الى اقصى الشمال كانت في اقصى اليمين ثم تنتقل الى اقصى الشمال ولهذا الاحكام الشرعيه ينبغي ان تكون مجرده عن مثل هذا
  29. 13:34 ترى حتى عواطف الناس تختلف. يعني مثلا شئ رايت حكم هذا لا يقتل مسلم بكافر؟ هذا الحكم في زمن هارون الرشيد كان عنده قاضي ابو يوسف. ابو يوسف هذا على مذهب اهل الراي ولا يرى ان المسلم يقتل بكافر. فحصلت مره ان مسلما قتل كافرا فحكم بقتله فضجت بغداد لانه الناس كلهم كانوا يعرفون هذا الحكم. وراوا ان هذا امر شديد جدا. يعني كيف
  30. 14:04 مسلم يقتل بكافر، كان عندهم هذا من الثوابت. إلى أن هارون الرشيد قال لأبي يوسف يعني خلصنا من هذه المشكلة وهو وجد حيلة وتخلص من الأمر. لكن مثلا الآن في زمننا زمن المواطنة ومحايدة الدين والإنسا ومركزية الإنسان وإلى آخره، لا صارت شبهة. شبهة على الدين، كيف يعني لا يقتل مسلم بكافر؟ أي مثل لا يقتل والد بولد عادي.
  31. 14:30 كيف يعني ويصور لك كانك ابحت قتل اي كافر حتى لو كان ذميا وما هو من قتل ذميا لم يروح رائحه الجنه طيب طيب لكن ما يقتل اذا انت وبعضهم امره عجيب يعني اذا انت قابل انه الاخره على الكفر والاسلام يخلد هذا في الجنه ويخلد هذا في النار اذا انت قابل انه بوجود حد رده
  32. 14:57 فا فاي تمييز عقدي ما في اشكاليه في الدنيا. والدنيا اصلا هذه فكره الدنيا الناس كلهم كاسناء المشط لا لا تكون وها انت ترى بعينيك احنا اليوم جالس يحصل تمييز على اساس الجنس في الاحكام. بعضهم يقول لك لا يا اخي شوف موضوع الزوجه اللي قتل زوجها مو مو في قول فقهي انه انه اذا كان بينهما اولاد
  33. 15:26 لا يقتل قاتل زوجه او قاتل زوجته قاتل زوجته او قاتله زوجها اذا كان بينهما اولاد لان الخصيم الورثه الاولاد ولا يقتل والد بولده فيقال هذا هذا يستخرج حين تكون عاطفتك حين تكون قاتله امراه والمنظمات النسويه تدفع تدفع لكن لو ان رجلا قتل امراته فيقال حق فلان ولا بد ان يقتل
  34. 15:55 أليس كذلك؟ وتصير ترند. المراد انه بغض النظر عن عن ميلنا لجنس او غير ذلك ينبغي ان نطبق الشرع، هذا اولا. ثانيا لا ينبغي ان ان ان ان يستغل خطاب مزدوج خطاب فيه شيء من الشرع وشيء من المظلوميه النسويه وشيء من كذا وشيء من كذا لتمرير لتمرير الاستهزاء بالشرع او الحط على ثوابته.
  35. 16:26 وعاد بعضهم ها هكذا نحن هكذا نكفر ها نحن هكذا كذا ااا اصلا هم يستفيدون من الخطاب الشرعي باقصى الدرجات ولكن اذا جاء الشرع على على غير هواهم بداوا يتحدثون عن اني ساكفر اني سافعل انني كذا انني كذا يعني وكان الله عز وجل مفتقر لهم هو غني عن العالمين سبحانه وتعالى وانتم الفقراء الى الله والله المستعان