كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

فوائد في التواتر والإجماع 👇

27 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هذه الصوتية كان حقها أن توضع في القناة الثانية الخاصة لطلبة العلم. ولكن رأيت أن هذه الأبحاث تطرح ما أكثر ما تطرح على العامة والعوام لا يستوعبون. فمن باب التثقيف وتقريب الفكرة أو أو يكون الكلام الذي سأطرحه الآن مدخلاً لطلاب لعموم الناس
  2. 0:29 لفهم ما يتعلق بهم من هذه المسائل، هذان مفهومان لهما هيبه في النفوس وهما مفهوم التواتر ومفهوم الاجماع. فاذا سمعت التواتر فمعناه هذا قطعي لا يدفع، واذا سمعت الاجماع فهذا معناه ان هذه مسأله لا يجوز لاحد ان ينازع فيها. ولكن مما يجهله الكثيرون
  3. 0:53 أن هناك اشتباها في مواطن متعلقة بالتواتر والإجماع إلى درجة أن مفهوم التواتر استخدم لنقد التواتر. ومفهوم الإجماع استخدم لنقد الإجماع. فهناك تواترات متوهمة أو أمور متوهمة استخدمت لنقد التواتر الحقيقي. وإجماعات متوهمة استخدمت لنقد الإجماعات الحقيقية. فننقل كيف هذا؟ نقول
  4. 1:22 امشي ابقى معنا ان شاء الله تبارك وتعالى واوضح لك. التواتر في العاده يعرف على انه اجتماع طائفه من الناس يستحيل في العاده تواطؤهم على الكذب. وتقسيم متواتر واحاد لا حضور له في كلام العلماء المتقدمين. ولا غرو ان كثيرين ادعوا ان هذا مما
  5. 1:50 جاءنا من افكار اليونان فان اليونان عندهم تجريد عندهم تجريد يعني كيف تجريد؟ يعني كما نرى الان في ان التواتر تحصيل اليقين في الروايه حصرناه في مساله واحده وهي عدد الرواه وفي الواقع ان القرائن التي من الممكن ان توصلك لليقين في هذا المروي كثيره جدا
  6. 2:20 من خلال النظر للاحوال كما ان مثلا النبوه لا تنحصر براهينها وبيناتها بالمعجزات فحسب بل هناك عده امور بامكانك ان تلاحظها في حال النبي مما يدعو اليه وحال من هم امامه ومعقوليه التوحيد في مقابل اشكاليه الشرك وغير ذلك فمن هنا تستدل على صدق النبي وكذلك الاخبار
  7. 2:50 قد يبلغ في نفسك ان هذا الخبر يقيني وقطعي بناء على مجموعه من القرائن. اعطيكم مثالا او اعطيكم تنبيها. قول الله عز وجل كنتم خير امه اخرجت للناس تامرون بالمعروف وتنهون عن المنكر. هذا دليل على حجيه السنه اولا اولا، لماذا؟ لاننا نحن نعلم بالتواتر المعنوي العام
  8. 3:18 أن الناس كانوا يروون الأحاديث ويحتجون بها. هذا يروي حديثا ويحتج به، هذا يروي حديث ويحتج به، هذا وما أحد أنكر على الآخر جنس الاحتجاج بالأحاديث. قد ينكر عليه حديثا بعينه ولكن جنس الاحتجاج بالأحاديث ليس منكرا. والأمة الإسلامية هي الصفوة وفيها موضوع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
  9. 3:42 وحصل بينهم قتال وامور عظيمه ووو انقسموا فراق في قضايا عديده ولم ولم يحصل النقاش في الاساس في جنس الاحتجاج بالسنه النبويه. فعلم ان ان الموضوع بالنسبه لهم يقيني وقطعي. تمام؟ تمام. هذا فيما يتا هذا الان عندي هذا مفهوم عام.
  10. 4:13 وايضا هناك احاديث مثل حديث ااا تحريم الجمع بين المراه وعمتها والمراه وخالتها. ننظر الى هذا الحديث نجد كل الامه تفتي به. لهم مصلحه بالموضوع؟ ما في اي مصلحه. الملوك يحبون التوسع في امور الفروج وغير ذلك. ها؟ ومع ذلك هذا امر قيد شهوة موجودة عند الناس. وهو الجمع بين المراه وعمتها والمراه وخالتها. ف والكل قال به مع انه حديث ما دار على ابي هريره رضي الله عنه وارضاه.
  11. 4:43 ومع ذلك نكاد نقطع بل نقطع كما نقطع بالاحاديث المتواتره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لافتاء عموم الفقهاء في عموم الامصار ومن كل المذاهب به وكونه ما يدل عليه قياس ولا ولا نظر ولا راي ولا كذا فهنا بمجموعه قرائن وصلنا الى نفس نتيجه التواتر
  12. 5:11 الآن تواتر القرآن أضرب لكم مثلا تواتر القرآن تواتر القرآن هناك تواتر القرآن ككل بمجموعه بكل قراءاته بكذا هذا هناك المشترك بين القراءات هناك الرسم العثماني ثم هناك طرق الأداء لكل للرسم العثماني اللي هي الأحرف السبعة الأحرف السبعة مدارها على واحد واحد بعد الواحد حفص عن عاصم مرشد عن نافع
  13. 5:40 طيب هؤلاء كيف وقع التواتر في حقهم؟ وقع التواتر بإقرار الناس لهم. أنهم قرأوا قرآنًا وعزوه لشيوخهم، والقرآن الذي يخطئ في أي آية الناس يقومون عليه، وأما هؤلاء فأقروا. فهنا تحقق معنى التواتر. فمثلا يقول أبو وائل أن يقول أحد تلاميذ ابن مسعود أنه سمع من ابن مسعود كلامًا ثم دار على الحلق.
  14. 6:08 ليبحث عن من ينكر هذا الكلام فما وجد. هناك الان حين يقال لك هذا عمر قال وهو واقف على المنبر كذا كذا كذا وعزاه لرسول الله صلى الله عليه وسلم. هذا مثل لو قيل لك ان عمر حدث بالحديث بينه وبين شخص اخر. هناك اناس يقرون. الله يبارك فيك اذا وقف يعني حتى لو لو زاد او نقص شيئا يسيرا من ناحيه الفهم
  15. 6:35 تختلف المساله، الآن مثلا حين نتحدث عن الرجم. الرجم امر ليس روايه فقط، يعني ليس كلاما، لا شيء مشاهد ومطبق. وعرفوا اناسا باعيانهم قتلوا ب بهذه العمليه. ها؟ وفي القرآن فرق بين الامه والحره في موضوع العقوبه. فلئن يفرق بين الثيب والبكر من باب اولى.
  16. 7:05 فهذه عده معاني جعلت الامر عندك مع ان احاديث الرجل متواتره جعل الامر عندك وصل كالتواتر فما الذي حصل؟ الذي حصل انه بعض الناس صاروا يقولون متواتر واحاد ويعرفون المتواتر تعريفا لا يحصل فيه اليقين او القطع الا بعدد معين والعدد هذا اضطربوا فيه ثم كل ما سواه سموه احادا حتى لو كان متواترا من جهه المعنى
  17. 7:36 فما الذي حصل؟ حصل للناس تشوش وصارت ترد هذه المتواترات من جهه المعنى بحجه انها ليست متواترات بالمعنى الاصطلاحي الذي الذي اخترعه المتاخرون فمن هنا ضرب التواتر بالتواتر تواتر وهمي ضرب به التواتر الحقيقي ها ولا حول ولا قوه الا بالله
  18. 8:06 ومن هنا ياتي موضوع اخبار احاد كذا كذا احيانا يعترض انسان على خبر احادي بمعنى هذا المعنى متواتر بالشريعه فمثلا يقول لك الرجل فيه قسوه طيب حد الحرابه موجود في القران وفيه قسوه في في فيما تزعمه مثلا ياتي انسان ويعترض على خبر
  19. 8:29 متعلق بامر غيبي مثل عذاب القبر او غيره او غيره. طيب نحن في القران عندنا ان الملائكه يضربون وجوههم وادبارهم وهذا ما هو الشاهد بالنسبه لنا. بل في عالم كامل اسمه عالم الجن وهذا عالم ما هو مرصود بالنسبه لنا رب العالمين ما جعله مرصودا لنا وجعلنا عاجزين عن رصده سبحانه وتعالى. ايوه كذلك مثلا ياتي انسان ويقول هذا الحديث فيه تجسيم.
  20. 8:59 بعض الـ عدد بعض المعطله يقول لك هذا الحديث فيه تجسيم فتجد ان هذا المعنى موجود في القرآن عنده مشكله مع ينزل ربنا طيب هو القرآن وجاء ربك الملك صفا صفا يجي يقول لك والله حلول حوادث طيب حلول حوادث قد سمع الله قول التي تجادلك يعني سمعها الآن هذا عندهم يسمونه حلول حوادث وهذا لأجله ينكرون النزول وينكرون ما ينكرون
  21. 9:25 ففي الواقع انه انكر معنى في في السنه وقال هذا وارد في خبر احادي وانا ادفعه وفي الواقع ان هذا المعنى له نظائر في القران. نعم اللفظ ليس هو اللفظ، اللفظ الذي في السنه مختلف يريد معنى اخر، لكن القدر الذي اعترض عليه هو موجود في القران. وموجود في المتواتر، وموجود في اخبار عديده. فالمعنى هنا متواتر.
  22. 9:56 مثل مثل معنى مثلا الشده على المبطل في الشرع في بعض المواطن هذا معنى مو حاضر له اوجه له صور تجمعها مثل ما انت اذا جيت تجمع اخبار كرم حاتم القصص مختلفه لكنها كلها تشترك بمعنى واحد كرم حاتم شجاعه عنتره قصص هذا هنا قصه هنا قصه هنا قصه هنا حادثه هنا حادثه لكن العامل المشترك بينها شجاعه عنتره
  23. 10:26 ناتي للمساله الادق وهي مساله الاجماع. ما اكثر ما تدع اجماعات وهميه عند المتاخرين؟ فترى اجماع على تلقي البرده بالقبول. برده البوصيري التي فيها استغاثه بغير الله. اجماع على بناء المساجد على القبور. ليش؟ والله لان الامه تبني هنا وتبني هنا وتبني هنا. اجماع على ان الاشعار مثلا من اهل السنه، وهذه اجماعات يزعمونها.
  24. 10:55 ترجع لكلام المتقدمين تجد الامر مختلفا، الاجماع على وجود بدعه حسنه على المولد مثلا. وعاده هؤلاء تاصيلاتهم في الاجماع مضطربه. لكن لكي نفهم ما هو الاجماع؟ الاجماع هو اتفاق المجتهدين على حادثه معينه او على شيء معين. قاعده او حادثه او فرع او اصل لكن من؟ المجتهدون.
  25. 11:27 لماذا اقول مجتهدون واركز عليها؟ لان المقلدين خارج السياق. لهذا بعض اهل العلم كان ينقل اجماعات في مسائل فيستغرب الناس ان مسائل يجدون فيها خلافا. مثلا ابن تيميه في التسوك باليسرى يقول ان هذا اتفاق لم يخالف احد احمد. فيستغرب الناس ويجدون في المذاهب المتاخره ان هناك من خالف احمد في افضليه التسوك باليسرى.
  26. 11:57 فما جواب ابن تيميه؟ جواب ابن تيميه انه هو كان يتحدث عن المجتهدين يعني ما وجدت احدا من المجتهدين يخالف احمد فاليوم كثير من الناس لا يفرق بين العلماء ومقاماتهم فيأتي مثلا يقول لك يا اخي معظم المشايخ يقولون بكذا فتقول له معظم المشايخ هؤلاء حنابله وقولهم هذا قول الحنابله فقط ولو بحثت لوجدت ان الشافعيه والمالكيه والحنفيه يقولون غير هذا
  27. 12:24 والاجماع ليس اتفاق المذاهب الاربعه. فإن هناك غيرهم من المذاهب. واحيانا تكون المسأله عند الناس من مفردات مذهب احمد. ولكنك لو رجعت الى المصادر القديمه تجد ان ان غالب الناس غالب التابعين مع احمد. بل لا يكاد يخالفه احد. مثلا مسأله التسويه في العطيه بين الاولاد. احمد يرى وجوب انك تسوي بالعطيه بين الاولاد.
  28. 12:54 عامة المذاهب على خلاف احمد فيما اذكر لكنك لو رجعت الى اثار الصحابه والتابعين تجد الحجه مع احمد وتجد ان الفقهاء في زمن التابعين عامتهم مع احمد احياء بل بل هناك مسائل يزعم انها من مفردات احمد واحمد يدعي ان الاجماع معه يعني يزعم ان ابا حنيفه ومالك والشافعي خالف خالفوا الاجماع، طيب كيف يكون ما خالفوا الاجماع؟ اي اجماع خفي
  29. 13:20 إجماع في طبقة الصحابة والتابعين مثل مسألة الصيد في الكلب الأسود أن أحمد قال لا أعلم أحدا خالف يقول ابن قدامة يقصد من التابعين يقصد من التابعين لهذا تجد في نقاشات المذاهب من يزعم على مذهب آخر أنه خالف الإجماع كما يقولون يقول أبو حنيفة خالف الإجماع في تجويزه مثلا الحج بغير نية طيب كيف أبو حنيفة يعني هو أحد لا هو يقصد إجماع الصحابة والتابعين
  30. 13:50 لانه في مذاهب قبل المذاهب المعروفه عندنا الان اللي هي الاربعه. ففي مسائل فيها فيها في شيء اسمه اجماعات قديمه خفيه. طيب هذا بالنسبه لاجماعات المتقدمين هذه نقطه وفي مراتب ليست مرتبه واحده، هناك عده مراتب. فهناك اجماعات قطعيه معروفه. اتفق عليها
  31. 14:17 من تقدم ومن تأخر في القرون المتقدمة، مثل الإجماع على المسع الخفين، مثل الإجماع على الرجم، مثل الإجماع على الله يبارك فيكم ويحفظك على مسائل العقيدة مثل قصة الشفاعة وغيره ها الإجماع على حد الردة. إجماعات كثيرة لكن أذكر هذه الأمور لأن من الناس من يشوش عليها. الإجماع على وجود بدعة مكفرة وبدعة مفسقة في التطبيقات
  32. 14:47 هذه فيها اجماعات. الدين استقر في عامته استقر واتضح في القرون الاولى. المتاخرون بابهم الترتيب والتهذيب وكذا. طيب نجد في الازمنه المتاخره بعض العلماء الذين هم لهم اعتداد بالاجماع يقولون باقوال فينسبهم الناس الى مخالفه الاجماع. كما حصل مع ابن تيميه كثيرا. طيب ما سبب هذا الامر؟
  33. 15:17 انه الناس يقولون لا انت يا شيخ خالفت الاجماع. وياتي هو ويقول لا انا ما خالفت الاجماع. اذا هناك اشكاليه في فهم وضبط الاجماع. وهنا احد اوجه جعل الاجماع بابا ومعولا لضرب الاجماع، كيف هذا؟ انا اقول لك.
  34. 15:36 جاء بعض الناس ودعوا الاجماع على تلقي اربعه مذاهب بالقبول وعلى ان يتساكتوا فيما بينهم، يعني ما احد ينكر على الاخر وقالوا هذا الاجماع اللي استقر عليه المتاخرين والامه اتفقت عليه. وجاء ابن تيميه وغير ابن تيميه وقالوا لا ما هو صحيح وقرروا قاعده لا انكار في مساء الخلاف.
  35. 16:03 وجاء ابن تيميه وغير ابن تيميه وقالوا هذا باطل بل الائمه مجمعون على انهم ينكرون على بعضهم البعض في مسائل الخلاف وكانوا يتناظرون وهذا النبيذ الذي يجيزه ابو حنيفه قال جماعه قال مالك والشافعي واحمد بالجلد لمن شربه وهذا من اعظم الانكار ومن اعظم عدم الاعتدال بالخلاف
  36. 16:29 وما فائده الادله والحجج اذا كنا سنقبل كل قول على ما هو عليه. نعم هناك مسائل الخلاف فيها قوي ما في نقاش. لكن هناك مسائل لا الخلاف فيها ضعيف والحجه فيها بينه. فينبغي الدعوه اذا اجتهد الحاكم فاخطا فله اجر واذا اجتهد فاصاب فله اجرا. فهنا اجماع متوهم ومن هذا الوجه
  37. 16:57 هو الشيخ نقض اجماع اجماعهم المزعوم بعده امور. بعده امور. وهذا نقض قوي. قال اولا لو فرضنا ان المتاخرين قد تواردوا قد تواردوا على قول معين. انا آتيكم بمن خالف من المتقدمين. والاقوال لا تموت بموت اصحابها. وهذه قاعده فقهيه اصوليه.
  38. 17:25 يستفاد منها في باب الاجماع. نبه عليها ايضا ابن القيم وانتصر لها. فمثلا ياتيك انسان يقول لك يا اخي الناس تواردوا على المولد. في كل البلدان يحتفلون بالمولد. فما تقول له؟ تقول له وعندنا علماء انكروا البدع مثل ابن وضاح وغيره وقالوا ان البدع كلها ضلاله والمولد داخل في ذلك. يقول لك بس هؤلاء ليسوا موجودين الان. يقال
  39. 17:52 الاقوال لا تموت موت اصحابها، وهؤلاء معهم حجه ومعهم بينه. وتقريبا ما يكاد يوجد فقيه في مذهب له نوع من التحرر الا واحيا اقوالا كانت قد اندثرت. فقال الشيخ هذا اولا. وهذا الاصل كثير من المنتسبين للسلفيه متاثر باعداء السلفيه، فيقول لك استقر القول بعد المئه الفلانيه على كذا وكذا. هذه تقارضها
  40. 18:20 دائما يذكرون في مبحث اهل الراي وغير ذلك. هذه تقولها هدانا الله واياك اذا كانت الاقوال تموت موت اصحابها. ثم ثانيا قال لهم شيء قال الاجماع اتفاق المجتهدين. وانتم لا تقولون بالاجتهاد فانتم لستم داخلين في هذا الامر. قال وثالثا هناك نقطه مهمه ايضا. قال وثالثا الله يبارك فيكم ويحفظكم
  41. 18:53 قلنا الاقوال لا تموت بموت اصحابها وايضا قال الثالث ان اجماع المتاخرين لا ينضبط والاجماع الذي ينضبط اجماع المتقدمين. وهذه تتصل مع مساله الاقوال لا تموت بموت اصحابها. لانه سيبقى ربما هناك قائل بهذا القول في مشارق الارض او مغاربها. وما دامت كتبهم حاضره فكان شخوصهم حاضرين.
  42. 19:24 وهذا صنيع المجددين في كل زمان انهم يحيون اقوالا حصل عليها الاندثار. وايضا نبه على قاعده وعلى اصل. من انتصر الشيخ قال اذا وجدنا انكارا في مساله خلافيه او مسالتين او ثلاثه في الفروع الفقهيه فهذا يدل على ان هناك انكارا في مسائل الخلاف.
  43. 19:52 هذا يدل على ان هناك انكارا في مسار الخلاف وجاء بمجموعه من الفروع. قال بل الاجماع منعقد فعلا على وجود الانكار. الاجماع منعقد على وجود الانكار. فانتم نقصتم الاجماع القديم الحقيقي على وجود الانكار باجماع متوهم بدعوه الاستقرار وكذا.
  44. 20:19 بل المذاهب بل المذاهب الفقهيه التي يزعم ان هذا الان من عندي، الذي يزعم الاتفاق على الاستقرار عليها وكذا، تجد فيها فروع عقديه من اشعريه وصوفيه وغير ذلك، ولا تجد هذا في مذاهب اخرى. فالان حتى المساله دخلت في طور الاعتقاد. تمام؟ تمام. هذه القواعد بالله ركز لي عليها في في فهم موضوع الاجماع.
  45. 20:45 لو جاك انسان ودع الاجماع على عذر او امامة او كذا انسان في الزمن المتأخر فهذا فهذا مبدئيا وفقا لتقعيد ابن تيمية وفقا لتقعيد الشيخ هذا اجماع متأخر وهذا اجماع لا ينضبط وهذا الانسان امتحنه بالاجماعات الاولى التي ينقلها امثال الرازي، الامر الثاني هذا الشخص داخل ضمن قاعده عامه
  46. 21:16 مثل ما بدعة المولد داخل داخل تأصيل عام أو حتى بناء المساجد على القبور داخل ضمن تأصيل عام فمثلا هذا الإنسان لو كان منتميا لفرقة وهذه الفرقة حكم عليها الناس قبل أن يولد هو داخل في هذا التأصيل والأقوال لا تموت بموت أصحابها وخصو وهناك تأصيلات دخل فيها الصبر والتقسيم فعلم الحصر يعني كيف؟ يعني تجد بعض الحنابلة يقولون الداعية
  47. 21:45 من الاشعريه عندنا يكفر المقلد منهم يفسق وهذا بنوه على روايه مرويه عن الامام احمد وهذا وهذا القول كله فيه نظر لكن نحن الان نضرب مثلا الان هم سبروا وقسموا اذا اذا واحد قسم قسم سبر ثم قسم فكلامه حاصر لا يخرج منه احد فهذا الذي قال هذا الكلام لا يحتاج ابدا
  48. 22:10 أن يقول لك فلان ابن فلان ضمن القسم الفلاني، وفلان ابو فلان ضمن القسم الفلاني، لا. هذا يدخل كل أشعري في تأصيله الأول أو الثاني، أو كما لا، ما فيه. طيب في شخص آخر مدح شخصا داخلا في تقسيمه بما يقتضي المخالفة، يا أخي ممكن هو لا يوافق على قاعدته من الأساس. أو ممكن هو إنسان له يوافق ولكنه تناقض.
  49. 22:39 أو له قولان أو هو أصلا لا يرى تناقضا فربما يثنى على إنسان بعلم ويذم في ضلالته وبدعته هذا مثل الآن إنسان مثلا تجد عند المتأخرين قاعدة زيادة الثقة مقبولة تنتشر عندهم هذه القاعدة ليست محل تسليم عند المتقدمين وبناء على هذه القاعدة صححوا أحاديث مثل زيادة الاستسعاء اللي مروية في صحيح مسلم
  50. 23:10 أن من اعتق شخصا له في عبد استسعي العبد فيما بقي، يعني يعتق نصه والنصف الباقي العبد هو يعتق نفسه بالعمل. هذه الزيادة عامة المتقدمين تكلموا فيها. طيب يأتي انسان يقول استقر كلام المتأخرين على قبوله، فيقال له هؤلاء المتأخرون انما قبلوا بناء على اصلهم في ان الزيادة الزيادة مقبولة. وهذا الاصل المتقدمون لا يقبلون به. ونحن نورد
  51. 23:38 الاصل على الاصل ونقول الاقوال لا تموت موت اصحابها، تقول ولكن هؤلاء طبقوا، قل تطبيقهم مبني على فرع. كذلك مثلا لو انسان حكم على فرقه معينه ان بدعتهم مفسقه فتوسع في اعذارهم. هذا اصله. فغيره اذا نازع مثلا من الاساس في ان بدعتهم مفسقه وقال بل هي مكفره. كما مثلا يختلف الناس في الخوارج. فبطبيعه الحال ان احكامهم على الاعياد ستختلف. فمهما تتابع الناس
  52. 24:06 على شيء تفرع عن كونها بدعه مفسقه هذا التتابع لا يمكن ان يكون اجماعا لانه فرع عن قاعده خلافيه من الاساس والخلاف حتى لو ضعوا في زمن معين فالاقوال لا تموت بموت اصحابها والواقع ان هناك اجماعات على تضليل فرق معينه وعلى ان كلامهم كفر
  53. 24:32 هذه الاجماعات صارت تنقذ بماذا؟ تنقذ بان يؤتى بانسان من هؤلاء المتاخرين ويقول لك مدحوا فلان وفلان وفلان ممن هم يمدحون حتى المعتزله بهذه المدائح او يمدحون اناس اشاعره دعاه بهذه المدائح وياتي ومدائح او بعض الناس الذين يعني يحكون كلام غيرهم
  54. 24:55 ها ويقولون بما ان فلان وفلان وفلان قالوا عنه فاذا هو انسان جيد ثم بعد ذلك يزكون عقيدتهم من بعده ويقولون اذا عقيدته جيده ويتركون حكم الناس على عقيدته واذا ثم ينسفون كلام المتقدمين في هذه الضلاله والتي والتي كانت اجماعات حقيقيه في وقت انضباط الاجماعات كان الان مثلا تجد في عقيده الرازي من وقف في القران جاهلا علم وبدع ولم يكفر
  55. 25:22 ها فحين تجد مثلا رجلا مثل يعقوب بن شيبه او غيره نسب للوقف وقال احمد فيه كلاما هذا الكلام اصلا لا تبحث عن اسناد ها لماذا؟ لانه هذا تابع للقاعده الموجوده في كلام الرازيين من وقف في القران جاهلا علموا بالدعاء ولم يكفروا وقف عالما فهو كذا وكذا خلاص قسمه حاصره فهو داخل فيها ايضا البيان النظير بيان بيان في الشخص قديما مثلا الذهبي
  56. 25:53 هناك احاديث يستدركها على الحاكم يستدركها ينبه عليها وهناك احاديث لا ينبه عليها فكانوا يقولون احيانا بعض الاحاديث لا ينبه عليها لوضوحها او لانه نبه على نظائرها فالان تجد مثلا انسان نبه على قصائد قبوريه فيها قبوريه مثل ما نبه ابن تيميه على قصائد بعض الحنابله وسماهم طيب مو ضروري ينبه على البصيري ليه؟ لانه خلاص
  57. 26:20 مع انه يعني اشار اليه في الرد على البكري لكن ما ذكره باسمه. مو ضروري لا هو ولا ابن القيم، لماذا؟ لانهم نبهوا على النظير، ذكروا القاعده ثم ذكروا مثالا. هذا المثال ما اذا رايت مثله كذلك لو جاء انسان وذم شخصا اشعريا من علمائه وتكلم فيه وفي اعتقاده. هذا الكلام فيه وفي كل نظير له. كل شبيه له.
  58. 26:43 كما يفعل الامر مع الشيعه، مع الخوارج، مع كذا، مع كذا، وان لم يسمى هذا النظير، لماذا؟ لانه خلاص اذا دخل تحت قاعده، والقاعده دخلها صبر وتقسيم، وذكر له نظراء، وكان الامر تابعا لقاعده عامه، فان هذا الانسان لا حاجه للبيان التفصيلي فيه. لدخول كل هذه لدخوله تحت كل هذه المناطات، ولم ينص احد على اخراجه ممن هو قائل بهذه القاعده.
  59. 27:13 والله المستعان