جسدي ليس شرفا لأحد 👇
7 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:01 السلام عليكم. هناك عبارات تافهة وسخيفة يطلقها بعض الناس ويتزعزع لها بعض من لم يتعلم او من لم يتشبع باليقين. فنحتاج الى ان نعالج الامر مثل العبارة المذكورة اعلاه وتتكرر جسدي ليس شرفا لاحد. بعض الناس
- 0:37 أن نقض مثل هذا الكلام يكون بإثبات وجود دين أصلاً، وبإثبات غاية من الحياة وغير ذلك، ثم بعد ذلك بعد الإلزام بالدين يلتزم بكل معطياته. وهذا تسلسل رائع في الخوض مع هؤلاء. لكن هناك حل أخر أيسر، وهو بيان أن هذا الكلام مناقض للفطرة.
- 1:07 كيف مناقض الفطرة؟ هم يعتبرون البضع العضو التناسلي شيء من الجسد عادي، للإنسان حق التصرف به بشكل عادي. طيب، كأي جزء من الآخر من الجسد. ممتاز. هل مثلي ليد امرأة كمثلي لتلك المنطقة؟ بكل قوانين الدنيا؟
- 1:40 هل مصافحة امرأة متزوجة لشخص آخر كمجامعتها له؟ لا، باتفاق الناس، لماذا لا تقل مرأة؟ خيانتي لزوجي، أو حتى يسمونها خيانة، كالمصافحة.
- 2:06 أصلًا لماذا يوجد عقد زواج؟ ما الذي يستحل بالزواج ولا يستحل بدونه؟ هذا الأمر. الآن لو قلت لشخص، لو شخص قذف شخصًا قال له: يا ابن كذا، يا ابن العاهرة،
- 2:26 هل يكون كقوله يا ابن ذات الرائحه الكريهه، او يا ابن ذات اليد المقطوعه، او يا ابن ذات الانف المكسور، او يا ابن، لا. اذا هناك فرق. أليس كذلك؟ اذا هذه مكابره لكل قوانين الدنيا ولكل الاعراف التي اعتاد عليها البشر.
- 2:53 وفلسفة ونحن في الشريعة ليس عندنا <hesitation> زنا امرأة عار وزنا رجل ليس عارا، هذي مفاهيم جاهلية. الكل زناهم عار والكل يعاقبون شرعا، هذي مسألة ما يعني كد حتى لا نكون مدافعين عن المقاييس الجاهلية، ولسنا نوجب القتل في زنا البكر ليوصل الشرف ومش عارف ايش إلى آخر هذا الكلام الفارغ.
- 3:23 ولكن فلسفة الناس في اعتبار طهر البنت وعفافها شرفا. وعلى فكرة من اين جاءت قم- قيمة العفة؟ إذا كان المرأة عادي تفعل أي شيء بجسدها. من أين جاء للبشر كلمة عفاف وعفة وعفيفة؟ هذي معاني فطرية خلاص متسامية أصلا. لكن.
- 3:53 لننظر بنظرة أعمق، من أين جاءت هذه الفلسفة؟ هذه الفلسفة عند الناس الأوائل هي أنني ما دامت نسائي طاهرة، ما دامت نسائي كلما تزوجت واحدة منهن وجدت بكرا ووجدت يعني
- 4:16 علم انها ما دامت امسكت نفسها في حال شبابها وحال كذا فهي بعد ان من الله عليها فهي اكثر اكثر امساكا لنفسها. وعكس هذا في الحاله الغربيه. المرأة زنت عدة مرات قبل ان تتزوج. ثم إذا تزوجت يكون زوجها واثقا. لماذا تثق؟ على أي أساس تثق؟ يقول لك هي أقسمت.
- 4:41 طيب إذا أقسمت من ليس تفعله ستنقض قسمها أليس كذلك تعصي الله؟ أليس الزنا قبل الزواج كان معصية لله أيضا وكانت تفعله؟ إذا لا داعي للثقة. إذا لا داعي للثقة، لكن بالنسبة لمفهوم عندنا لا هناك داعي كبير للثقة. إنها ما دامت حمت نفسها وهي وهي شابة إذا من باب أولى بعد ما صارت سيبا. المسألة معقولة معقولة تماما.
- 5:10 هذا اتجاه اغلبي، يقول لك ولكن يوجد هذا نادر يوجد ولكن نحن نستدل بالقرائن الاقرب فالاقرب فيقول لك انه كل ما كان هذا افشى في عائله دل على طهر نسبها وعلو حسبها وسلامته من ان يدخل عليهم من غيرهم ونساؤنا لا يدخلن على رجالهم من غيرهم يعني لا تزني
- 5:38 برجل وهي متزوجة، فالرجل يربي ولد غيره، وهذه فاجعة وكارثة، فهذه فلسفة الشرف، هذه هي فلسفة الشرف
- 6:00 ولهذا اذا كانت المرأة زانية فهي فهي احرى ان تختلط مياه الرجال في رحمها وان تدخل على الرجل ولدا ليس ولده وتجد الرجل يربي اولاده واولاد غيره معه ورجل اخر استمتع فقط وذاك الرجل يربي له اولاده وينفق عليهم قمة الغبن ولهذا الناس يعني هذا البغي عندهم اقبح شيء فمن هذا الوجه
- 6:29 وكان في منظور الجاهليين في المرأة أعظم؛ لأنها وعاء الولد، ولأنها أفضح؛ لأن عندها غشاء بكارة، فتكشف، والرجل لا يكشف؛ ولكن الله كاشف الجميع، والله المستعان.