ما الذي نستفيده من ذكر أمجاد الأمة قديما؟👇
5 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بعض الناس يقول لنا الناس يبنون أمجادهم وأنتم تتحدثون عما أنجزتم في الماضي وعما فعل آبائكم في الماضي فما الذي تستفيدونه؟ في الواقع أن هناك هزيمة نفسية وضعف إيمان بالنفس وإيمان عظيم جدا بالغرب
- 0:29 ولابد ومن وسائل علاج هذا الامر ذكر امجاد الامه الانفه، لكي يعلم الانسان انه سليل امجاد، فترتفع معنوياته لمحاكاه اسلافه. تامل حديث هرقل لما سال عن النبي صلى الله عليه وسلم هل في يعني اجداده رجل ملك؟
- 0:59 ثم لما علل لماذا هو سأل هذا السؤال؟ قال لو لو قلنا انه يعني صاحب ملك ثم ضاع منه هذا الملك لعلمنا ان انه انما يريد ان يعيد مجدا سابقا فالناس اذا كان لهم سبب في المجد تكون لهم في ذلك عمة همة عظيمه كما حصل مثلا مع عبد الرحمن الداخل لما كان له سبب في الملك
- 1:26 أجداده الأمويون كانوا ملوكا. أيضا هناك رجل يقال له أبو العميطر ذو الرياء ذو الشرفين. جده من أبيه كان معاوية وجده من أمه كان علي بن أبي طالب، كان يقول أنا ابن شيخي صفين. وهذا طلب الملك لهذه العلة يعني أنه أن أن من أشرف مني؟ جدي من ها هنا خليفة وجدي من ها هنا خليفة.
- 1:55 أجدادي كان يحصل بينهم نزاع، والأمة كانت كلها تابعة لهم. ولهذا تجد الآن في جميع الدول لماذا يدرسون سير المخترعين وسير كذا؟ ثم يربطون بين كون هذا من بلدنا، هذا من عندنا، هذا من كذا، هذا من كذا، لكي يقتدي بهم الناس. الأمر الثاني هناك فائدة في هذا في نقض الحجج الوقتية.
- 2:25 إذا جاء واحتج لك أن أن الدين ضد العلم وضد التقدم تقول له الأمة وكانت تطبق من الدين شيء أعظم مما كنا نطبق حتى في فلاسفتهم أمثال ابن سينا والرازي وغير ذلك كانوا تحت دول تط تط تطبق الشريعة كانوا يعني متقدمين جدا وأيضا في نقض الحجج العرقية مثل دعوة أن العرق الأبيض هو أفضل الأعراق وأنه
- 2:55 منتهى التطور البشري وغير ذلك، لو كان كذلك ما مرت عليهم عصور ظلام. فهذا علاج حالة مرضية تعيش يعيشها الناس فلا بد أن يذكروا بذلك ولن يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها. ليس معنى لن يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها.
- 3:21 ليس معناها اننا مثلا هم ركبوا الخيل نحن نركب الخيل تماما لا المقصود المقاصد العامه الدين العام الوضع العام ثم العجب ممن يعني يرى ان مجرد اختلاف الزمان سبب في في عدم الاقتداء ثم هو يجعل اختلاف المكان سبب في الاقتداء
- 3:52 لا يجعل اختلاف المكان مانعا من الاقتداء. فمثلا ما يحصل في اوروبا يريد ان يسقطه ها هنا. مع ان هناك اختلاف ثقافه واختلاف بل كثير منهم مثلا يتغنى بالثوره الفرنسيه وبعصر التنوير و و وهذا كله اقل شيء مر عليه 100 سنه. فالمكان والزمان والخلفيه الثقافيه وكل ذلك مختلف تماما عن ما عن حال العالم اليوم.
- 4:20 وعن حالنا في بلداننا اليوم والسياقات الثقافية كلها مختلفة تماما والله المستعان