كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

شرح علل الترمذي (30)

1 ساعة و1 دقيقة شرح علل الترمذي — 30

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:01 حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه يكافئ ما منا به وانعمه سبحانه وتعالى بل لا يكافئ حمدنا نعم الله عز وجل انا ما ادري منين جبتها هذه. واصلي واسلم على نبيه ومصطفاه وعلى اله وصحبه اجمعين. فهذا مجلس جديد في شرحنا للترمذي لل
  2. 0:30 لابن رجب الحنبلي رحمه الله، والكلام الآن في المرسل، وقد كنا قد نبهنا على ان من المراسيل ما لا يتقوى به و خصوصا مراسيل العامه من صغار التابعين، وسيأتي التمثيل بالزهري، قال ابن رجب رحمه الله
  3. 0:59 وخرج البيهقي من طريق ابي قدامه السرخسي قال سمعت يحيى بن سعيد يقول مرسل الزهري شر من مرسل غيره لانه حافظ وكل ما يقدر ان يسمي وكل ما يقدر ان يسمي سما وانما يترك من لا يستجيز ان يسميه وقال يحيى بن معين مراسيل الزهري ليست بشيء ليس بشيء وليس بشيء يعبرون فيها عن الضعيف جدا فقد قالوا مثل هذه الكلمه ريح وليس بشيء في مراسيل يحيى بن ابي كثير
  4. 1:28 وفهم ابن رجب في فتح الباري انها ضعاف جدا. وقالوا هذه الكلمه في مراسيل الحسن البصري. وفهم عبد الحق الاشبيلي في الاحكام منها انها عندهم ضعاف جدا. وقال الشافعي ارسال الزهري عندنا ليس بشيء، وذلك انا نجده يروي عن سليمان بن ارقم. وسليمان بن ارقم رجل متروك.
  5. 2:01 قال وقد روي أيضا تضعيف مراسيل الزهري عن يحيى بن سعيد وأن أحمد بن صالح المصري أنكر عليه ذلك عليه لكن من وجه لا يثبت يعني روي أن أحمد بن صالح دافع عن مراسيل الزهري وابن رجب يقول أن هذا لا يثبت
  6. 2:21 واحمد بن صالح في الحقيقه لا يمكن ان يعارض هؤلاء الائمه جميعا واحمد بن صالح على ما ذكر عنه من الحفظ قال عنه ابو داوود ليس بتلك الجلاله التي يتصورها الناس بل قال ابو حاتم فيه انه يعني بابه السلامه لا عفوا قال هذه في الزهري ومن اشهر مراسير الزهري التي يعني
  7. 2:47 يعني تخطر على البال الآن قوله حديث أحب الشراب إليه الحلو البارد هذا أقوى شيء يعني من مراسيل الزهري رحمه الله طيب قالوا أما مراسيل الحسن البصري ففي كلام الترمذي ما يقتضي تضعيفها مع مراسيل الشعبي فإنه ذكر أن الحسن ضعف معبدًا ثم روى عنه وأن الشعبي كذب جابرًا الجعفي ثم روى عنه هذا غلط كذب الحارث الأعوذ ثم روى عنه
  8. 3:16 هذا غلط من ابن رجب يعني كانه اخذه الكلام فخلط بين جابر الجعفي والحارث الاعور بل هو الحارث فتضعف مراسيلهما حينئذ وما ذكره عن يحيى بن القطان يحيى القطان الحارث الاعور ها ان مراسيل الحسن وجد لها اصلا حديثين حديث او حديثين يدل على ان مراسيله جيده وفي الحقيقه هذه الكلمه غريبه اذ ان كثيرا من مراسيل الحسن الذي يتاملها يجد ليس عليها نور مثل اجراؤكم على الفتي اجراؤكم على النار تشبه كلام الصالحين
  9. 3:46 لا تشبه كلام النبي صلى الله عليه وسلم، ولهذا ما قاله احمد وسواه في تضعيف مراسيل الحسن هو المتوجه، واما الكلام على مراسيل الشعبي فليس بذاك ولا يقرن ابدا الشعبي مع الحسن. اولا لان الشعبي قال العجلي لا يكاد يرسل الا ثابتا. وتاملنا مراسيل الشعبي ففعلا وجدناها عامتها قويه. واما تكذيبه للحارث فهو كان اذا روى شيئا عن الحارث سماه.
  10. 4:17 وإذا أرسل فالذي يظن فيه أنه لا يرسل عن خبرًا عن الحارث بل هو يسمي الحارث إذا روى عن الحارث الحارث عن علي في العادة فالشعبي مراسيله قوية في الحقيقة وقد ذكروا عنه أنه لا كان لا يروي إلا عن ثقة قال ذلك عنه ابن معين وهذا إطلاق أغلبي من يحيى بن معين وإلا فالشعبي روى عن الحارث وروى عن سعيد بن ذي لعوة واتفقوا على تضعيفه
  11. 4:46 إلا أن الغالب في الشعبي أنه لا يروي إلا عن ثقة، والشعبي في الحقيقة في هذا الباب لا يقارن بالحسن، الشعبي أحسن من من الحسن البصري الذي انتُقد عليه أنه كان يحدث عن كل أحد، بل حتى الطبري الذي سيأتي حماسه الشديد إلى إلى تقوية المراسيل، الطبري يضعف مراسيل الحسن.
  12. 5:08 وقال ابن عدي: سمعت الحسن بن عثمان يقول: سمعت أبا زرع الرازي يقول: كل شيء يقول الحسن، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وجدت له أصلا ثابتا ما خلا أربعة أحاديث، وهذه الكلمة لا تصح عن أبي زرعة
  13. 5:25 وهي اكثر من اربعه في الحقيقه التي قال وخرج عبد الغني بن سعيد من طريق نصر بن مرزوق وسلمى بن مكتل قالا سمعنا خصيب بن واضح يقول كان الحسن اذا حدث رجل واحد عن النبي صلى الله عليه وسلم بحديث ذكره فاذا حدثه اربعه عن النبي صلى الله عليه وسلم القاهم وقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سلمى بن مكتل ذكر مصري ذكره بن يونس
  14. 5:44 وهذا ايضا خبر لا يصح. والخصيب بن ناصح مصري ايضا متاخر لم يدرك الحسن وانما يروي عن خالد بن خداش ونحوه ويروي عنه ايضا عبد الرحمن بن عبد الله بن الحكم، وهذه لو صحت لكانت تقوي مراسيل الحسن، يعني كان الحسن لا يرسل الا اذا سمع الحديث من اربعه انفس فصاعدا. فساعتئذ لا يسميهم، فيقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولكن لا هذه لا تصح بل يعني ارسل اخبارا واهيه.
  15. 6:11 وقال محمد بن احمد بن ابي بكر المقدمي قال سمعت علي بن المديني يقول موصلات الحسن التي رواها عنه الثقاف صحاح ما اقل ما يسقط منها شيء. وهذه لا اعلم صحتها عن المديني ولكن احمد وغيره وكثير من اهل الحديث قالوا مراسيل حسن واهيه واستدلوا على ذلك بانه يعني يحدث عن كل احد. وقال ابن عبد البر روى عباد بن المنصور
  16. 6:34 قال: سمعت الحسن، قال: ما حدثني به رجلان؟ قلت: قال صلى الله عليه وسلم، وروى محمد بن موسى الحرشي عن ثمام بن عبيدة عن عطية بن محارب عن يونس، قال: سألت الحسن، قلت: يا أبا سعيد، تقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم تدركه؟ قال:
  17. 6:49 كل شيء سمعتني اقوله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو عن علي بن ابي طالب رضي الله عنه غير اني في زمان لا استطيع ان اذكر عليا وكان في عمل الحجاج وهذا اسناد ضعيف ولم يثبت الحسن سماع من علي بل في الحقيقه الحسن لا يصح ابدا انه سمع من علي وسماعه من علي منكر ولا يثبت والعجيب ان الصوفيه يسندون الخرقه من طريق الحسن عن علي
  18. 7:17 ويقول هذه الخرقة سمعت عن الشيخ عن فلان الى ان علي يعني البس الحسن الخرقة وهذه من اباطيلهم واكاذيبهم وقد وقد يعني انتدب للانتصار لهذا لهذه الخرقة احمد الغماري عليه من الله ما يستحق في رسالته تأييد قطر الولي ومش عارف ايش في تشييد انتساب الصوفية لعلي وتكلم كلاما ساقطا تماما
  19. 7:48 يعني واستدل في روايه في معجم ابي يعلى فيها تصريح الحسن في السماع من علي. يا شيخ الحسن يصح سماعه من علي لا تجده الا في معجم ابي يعلى الموصلي. والحسن الحسن وعلي علي. يعني حتى روايه غريبه فيها نفس رافضي لم ينزل ناس يرون عن علي ولا احد ويسمونه بل اصح الاسانيد عن علي ابن سيرين عن عبيده عن علي، ابن سيرين قرين الحسن.
  20. 8:17 يا اخي دخنا من هذا شوف لنا حل فيه. طيب ف ف ف فهذا ايضا مما دل على نكاره هذا المتن. فعلي كان يذكر وكان يروى عنه خصوصا في البصره يعني.
  21. 8:39 وذكر البخاري في تاريخه قال قال هيثم والحسن البصري اصلا عاش زمن طويل قبل الحجاج وبعد الحجاج، طيب مات الحجاج لما لم يسمي؟ قبل الحجاج لما لم يسمي؟ وهو ذاك الفقيه الكبير. فهذا امر غريب يعني هو اصلا رويت عنه كلمات في ذم الحجاج كثيره يعني، فإلى هذه الدرجة كان يتقي الحجاج لا يسمي عليا في حديثه هذه هذه كلمة منكرة وواضح انه يعني من
  22. 9:07 وذكر البخاري في التاريخ قال قال هيثم بن عبيد الصيد حدثني ابي قال رجل للحسن انك لتحدثنا قال النبي صلى الله عليه وسلم فلو كنت تسند لنا يعني تذكر اسانيدك يعني تذكر مما سمعته عن النبي صلى الله عليه وسلم قال والله ما كذبناك ولا كذبنا لقد غزوت الى خراسان غزوه معنا فيها 300 من اصحاب
  23. 9:30 محمدا صلى الله عليه وسلم وهذا يدل على ان مراثيل حسن او اكثرها عن الصحابه. وضعف اخرون مراثيل حسن وسياتي ذكر حججهم الان هذه حجج من قوى مراثيل حسن وعامتها مما لا يصح او استقراءات لبعض من من سيعارضه استقراء من هو اقوى منه استقراء
  24. 9:50 روى حماد عن ابن عون عن ابن يسيرين قال كان ها هنا ثلاثة يص يصدقون كل من حدثهم وذكر حسن ابا العالية ورجلا ثالث آخر وهذا صحيح عن عن ابن يسيرين وروى جرير عن رجل عن عاصم عن ابن يسيرين قال لا تحدثني عن الحسن وعن لا عن ابي العالية فإنهما لا يباليان عمن أخذ الحديث. طيب. وروى داوود بن أبي هند عن الشعبي قال لو لقيت هذا يعني الحسن لنهيته عن قوله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صحبت بن عمر ستة أشهر.
  25. 10:19 فما سمعته يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الا في حديث واحد. وهذا يدل ان الشعب يتحرى في هذا الباب. وانه كان ينتقد الحسن فلا يذكر هو الحسن في سياقه واحده. وروى شعب عن عبد الله بن صبيح ان محمد بن سيرين قال ثلاثه كانوا يصدقون من حدثهم انس وابو العالي والحسن البصري. طيب في الاخبار السابقه كني عن انس احتراما لانس رضي الله عنه. يجي بن رجب يجي في الخبر هذا يسمي
  26. 10:47 وفي الأخبار السابقة احترام لأنس كني عنه. يجي عاد غلط انك عاد في أول كتاب تذكر أبو الطفيل والآن تذكر أنس، ما يصلح هذا. قال الخطيب: أراد أنس بن سيرين وفيه نظر. والله تأويله على أنس بن سيرين جيد.
  27. 11:11 تاويله اعلان اسم سيرين جيد، والا انس بن مالك ما كان يحتاج ونفسه ابن سيرين كان يروي عنه، وصحابي وخادم النبي، واذا ارسل ارسل عن صحابي، قال الامام احمد حدثنا ابو سامه عن وهيب بن خالد عن خالد الحذاق، قال سمعت محمد سيرين يقول كان اربعه يصدقون من حدثهم بالعالي والحسن وحميد ورجل اخر سماه، وقد كان ابن سيرين يقول سلوا الحسن ممن سمع حديث العقيقه، طبعا من سمر وهذا صحيح.
  28. 11:38 وسألوا الحسن ممن سمعت عمار تقتله الفئه الباغيه هذه يعني عن امه وهذه روايه غريبه لان هذه من احسن يعني الحسن ما ارسلها رواه اسندها وقال احمد في روايه الفضل بن زياد مرسلات سعيد بن المسيب اصح من المرسلات مرسلات ابراهيم لا باس بها وليس في المرسلات اضعف من مراسيل الحسن وعطاء بن ابي رباح فانهما ياخذان عن كل
  29. 12:05 وقال احمد في روايه الميموني وحنبل عنه مرسلات سعيد وابن المسيب صحاح لا نرى اصح من مرسلاته زاد الميموني واما الحسن وعطاء فليس هي بذاك، يضعف المراسيل كلها فانهما كان ياخذان عن كل احد. ومراسلهم انهم يعني يرون عن النبي صلى الله عليه وسلم مباشره، وقال ابن سعد قالوا ما ارسل الحسن ولم يسنده فليس بحجه. وقال احمد في روايه ابنه عبد الله بن جريج كان لا يبالي من اين ياخذ بعض الاحاديث التي يرسلها يقول اخبرت عن فلان موضوعه.
  30. 12:34 ننبه هنا تنبيه، كثير من مراسير الزهري والحسن يصلها بعض الرواة يهم، مثلا يروي الحديث عن الزهري عن أنس، أو عن الزهري عن عروة عن عائشة، وهم، والصواب عن الزهري عن النبي صلى الله عليه وسلم، وكذلك الحسن بعضهم يصلها
  31. 12:53 وممن تكلم من السلف في المراسير ابن سيرين وقد تقدم قوله: كانوا لا يسألون عن الإسناد حتى وقعت الفتنة، وقوله: لما حدث عن أبو قلابة عن أبي قلابة قال: أبو قلابة رجل صالح، ولكن عمن أخذه أبو قلابة؟ وكذلك تقدم قول
  32. 13:10 ابن المبارك لما روي لما روي له حديث عن الحجاج بن دينار النبي صلى الله عليه وسلم قال بين الحجاج بن دينار وبين النبي صلى الله عليه وسلم مفاوز تنقطع فيها اعناق الابل وقد سبق كلام شعبه ويحيى القطان كل هؤلاء كلامهم يعني ظاهره عدم الاحتجاج بالمرسل لانه سياتي كانه يعرض الرد على الطبري اللي سياتي كلامه في انه ما احد سبق الشافعي الى عدم الاحتجاج بالمرسل وان هذا امر احدث
  33. 13:36 والناس كانوا يحتجون بالمرسل قبل الشافعي، والطبري ناقض نفسه فنفسه في تهذيب الاثار رد مراسيل للحسن، وقال لا لا لا نقبل مراسيل الحسن. وكذلك ذكر اصحاب الشافعي ان مذهبه في المراسيل ليست حجه، واستثنى بعضهم مراسيل سعيد المسيب وقال هي حجه عنده، قال ابو الطيب الطبري وعلى ذلك يدل كلام الشافعي ومن اصحابه من قال انما تصح للترجيح لا غير. وقال يونس بن عبد الاعلى قال الشافعي ليس المنقطع بشيء ما عدا منقطع المسيب.
  34. 14:04 يسمى المرسل منقطع، دليل ان المساله عنده واحده خلاف المشهور عند اصحاب المصطلح. خرجه ابن ابي حاتم في اول كتاب المراسيل عن ابيه عن يونس وتاوله على ان مراده ان يعتبر بمراسيل سعيد بن سييب. يعتبر يعني يتقوى بها. وخرجه عبد الغني بن سعيد من طريق محمد بن سفيان بن سعيد المؤذن عن يونس به. وقال ابن ابي حاتم وسمعت ابي وابا زرعه يقولان لا يحتج بالمراسيل ولا تقوم الحجه الا بالاسانيد الصحاح.
  35. 14:30 وكذلك قال الدارقطني: المرسل لا تقوم به حجة، ولا يرد على هذا الاحتجاج بعض المراثيل التي تقوت باعتبار أنها مراثيل كبار تابعين أو عرفوا أنهم لا يرسلون إلا الموصول المعروف وتقوت بغيرها.
  36. 14:48 وخرج مسلم في مقدمة كتابه من طريق قيس بن سعد عن المجاهد قال: جاء بشير بن كعب العدوي إلى ابن عباس فجعل يحدث ويقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل ابن عباس لا يأخذ بحديثه ولا ينظر إليه فقال يا ابن عباس مالي أراك لا تسمع لحديثي وحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا ولا تسمع فقال ابن عباس إنا كنا مرة سمعنا رجلا يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ابتدر ابتدرته أبصارنا وأصغينا إليه بآذاننا فلما ركب الناس الصعبة والذلول لم نأخذ من الناس إلا بما نعرف.
  37. 15:19 ثم قال مسلم في اثناء كلامه: المرسل في اصل قولنا وقول اهل العلم بالاخبار ليس بحجه. واردى المذاهب في المرسل مذهب اهل الراي انهم يذهبون للحجاج بمرسل مطلقا حتى لو كان مراسيل اتباع التابعين. يعني مذهب اهل الراي مذهب بعض متاخريهم ويذكره حتى الكوثري يحتج به دائما على على ابن ابي شيبه، ثم اذا ابن ابي شيبه احتج بمرسل يقول لا هذا مرسل ليس بحجه. هكذا يلعب يعني. ايه.
  38. 15:50 وحكاه الترمذي عن بعض اهل العلم، وذكر كلام ابراهيم النخعي انه كان اذا ارسل فقد حدثه به غير واحد وان اسند لم يكن عنده الا عمن سمى، هذا خاص بروايه النخعي عن ابن مسعود، وهذا يقتضي ترجيح المرسل والمسند لكن عن النخعي خاصه فيما ارسله عن مسعود خاصه، وقد قال احمد في مراسيم النخعي لا باس بها، وعامه تقوت يعني ما ما انفرد بشيء. لكني انا ذكرت في المجلس السابق انه النخعي يعني عن المرسل انه
  39. 16:19 انه يعني انفرد به لا ينظر رجل الى لا ينظر الله الى رجل نظر الى فرج امراه وابنتها هذا وهم مني هو لم يله مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم انما قاله قوله ولكن عنه مرسل اخر فيه نكاره يخالف بقيه الاحاديث ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصافح النساء من وراء يعني من وراء انه يلف على يديه شيئا ويصافح النساء به هذا يخالف بقيه الاحاديث ولهذا النخعي كان يذهب لهذا
  40. 16:48 إلا في العجائز الكبار كان يعني يرى المصافحة مباشرة. وقال ابن معين، وابن معين في سؤالات ابن محرث فضل مراسيل النخل على مراسيل حتى ابن المسيب. وقال ابن معين مرسلات ابن المسيب أحب إلي من مرسلات الحسن ومرسلات إبراهيم صحيحة إلا حديث تاجر البحرين وحديث ضحك في الصلاة. أنه أنه الضحك ينقض الوضوء. وقال أيضا مراسيل إبراهيم
  41. 17:16 اعجب الي من مرسلات سالم والقاسم وسعيد بن المسيب. قال البيهقي والنخعي نجده يروي عن قوم مجهولين لا يروي عنهم غيره مثل هني بن نويره وخزام الطائي وخرثع الضبعي ويزيد بن اوس وغيرهم. يعني يورد ان نجده لكنه اذا ارسل لا يرسل الا ما يراه صحيحا سمعه عن ثقه لهذا يطمئن قلبه الى ان يرسله.
  42. 17:46 ومراسيل النخعي متى ترتاح اذا استقراتها؟ اذا استقراتها وجدت عامتها احاديث مسنده معروفه اصلا ومشهوره. فترتاح اصلا من عامه هذا البحث، حديث تاجر البحرين والضحك ما ليس لها. وقال عجلي مرسل الشعر الصحيح لا يكاد يرسل الا صحيحا، وهذا يبدو انه خاص في مرسله عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقال حسن بن شجاع البلخي ايضا من مراسيل الزهري التي اتفق الائمه على تضعيفها ذكرت حديث انه كان ابو بكر وعمر
  43. 18:16 والنبي يمشون امام الجنازه. لماذا انا انبه عليه؟ لانه هذا الحديث اصلا ادعى الترمذي الاتفاق على على ضعفه. وعلى ان الصواب فيه المرسل. وعله النسائي وعله ابو داوود. جاء صاحب مستدرك التعليل فضعف الحديث. على صنيع هؤلاء. فجاء صاحب رد الجميل عبد الله عبيلان.
  44. 18:47 فقوى مرسل الزهري اا ببعض المروي عن الصحابه وجاء بكلام لابن تيميه في شرح العمده ان المراثيل تتقوى بافعال الصحابه الا مرسل الزهري يا اخي يعني الا مراثيل صغار التابعين وهذا مرسل الزهري اصلا مما يضرب به المثل في شده الوهاء ومما مثل به الشافعي ما لا يتقوى به
  45. 19:15 فأين ذهب فأين أنت ذاهب؟ بل العجيب طريقته في النقد ماذا يصنع؟ يذكر كلام صاحب مستدرك التعليل ولا ينقل ما نقله صاحب مستدرك التعليل عن الأئمة في تضعيف الحديث ويذكر أنه أحمد أفتى بمعنى الحديث وأفتى أحمد بالحديث لا يعني أنه يصححه أحمد يفتي بالحديث مثلا لأنه اعترض بآثار الصحابة واعترض ب
  46. 19:44 وفي حاله اصطلاحك على علم الكتاب هذا ما هو اصطلاح اي نعم ثم انت ما تصنع مثلا عندنا حديث مثل حديث النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يقرا القران وهو جنب هذا فتار الصحابه كلها تعضده فلماذا لا تقوونه انتم ومذاهب عامه اهل العلم ان الجنب لا يقرا القران
  47. 20:13 وقال حسن بن شجاع البلخي سمعت عليه بالمدينه يقول مرسل الشعبي وسعيد بن المسيب احب الي من داوود بن حصين عن عكله من عبد العباس، لم؟ لم لم؟ لأن داوود كان يسقط ابن ابي يحيى الكذاب. فيقول هذه احب الي يعني مرسل الشعبي وسعيد بن المسيب. قال واستدل كثير بالفقهاء بالمرسل.
  48. 20:38 وهو الذي ذكره اصحابنا انه صحيح عن الامام احمد، وهذا غلط، هذا في تحريم مذاهب الائمه غلط. احمد احيانا يذكر حديثا يرى ان معناه صحيح. يقول في الباب مرسل فلان وفيه اثار صحابه ولا الامام احمد نص بما انه فتوى الصحابي تقدم على المرسل. لو كان يرى المرسل حجه كالمرفوع مطلقا، هل يقدم فتيا الصحابي عليه؟
  49. 21:07 ولما يقول ابو زرعه وابو حاتم ومسلم وهم من اصحاب احمد جميعا انه انه القول عندنا بان المرسل ليس بحجه وعند حمله الاخبار هل تظن يعني انه احمد يحتج بالمرسل طيب تقدمت معنى كلمه احمد في مراثيل الحسن والحسن من اكثر من يرسل وفي مراثيل عطاء
  50. 21:32 طيب اللي يرد مراسيل حسن ويرد مراسيل عطاء ونقول يرد مراسيل قتاده ويرد مراسيل يحيي بنبي كثير ها؟ كيف ينسب له القول بحجيه المرسل المطلق ان هذول اكثر ناس ارسلوا؟ وابن حجر في النزهه قال ان الخلاف بين الائمه في حجيه المرسل خاص بمرسل التابع الكبير وهذا له حظ من النظر
  51. 22:01 قال وهو قول أبي حنيفة وأصحابه وأصحاب مالك أيضا هكذا أطلقوه وفي ذلك نظر سنبين علته إن شاء الله تعالى. وهذا كلام سليم من من أبو الرجل. بل مالك في الموطأ يعني من من ينظر في الموطأ يجد أنه أحيانا يذكر فتية تابعي لكن يجدها هي أفضل ما في الباب. فتية عروة، فتية ربيعة، فتية سعيد المسيب. فهل يقال أنه مطلق أن يحتاج فتاوى؟
  52. 22:28 وي ويذكر اخبار مرسله نعم ولكن يذكر ما يعروضها من المسند او اذا كان يعني عليه عمل اهل المدينه وعليه عمل اهل العلم يذكرها. لكن انه ما يرى انه حجه مطلقا بغير ما ولهذا الشافعي نفسه في في في الرساله ذكر مراثيل قال رايت ادركت اهل العلم لا يفتي احد بها، ذكر مراثيل ابن المنكدر وغيره. قال لم ادرك احدا من اهل العلم يقول بهذه المراثيل.
  53. 22:59 قال وحكي الاحتجاج بالمرسل فهذا كله تخريج ينبغي ان نفهم ما يذكر في مذاهب الائمه في شيء نص الامام يقول مساله في كذا كيت وكيت مثلا لو قال مثلا مرسل مسلم قال المرسل في اصل قول ليس بحجه هذا نص لمسلم في شيء اسمه تخريج هو يفهم من كلامه يفهم من تصرفاته وهذا الفهم قد يكون سليما وقد لا يكون سليما
  54. 23:28 وقد يعارض منطوق الامام. وحكي حجاج بن مرسل عن الكوفه وعن العراق جمله وحكاه الحاكم عن ابراهيم النخعي. يا عم ابراهيم كيف ما تفهم. وحماد بن ابي سليمان وابي حنيفه وصاحبيه، طبعا هؤلاء ما لهم علاقه بالموضوع اصلا لانهم ذوول ناس يعني يعني شو اسمه يعني الان في في مرسل عن طاووس بالقبض على الصدر.
  55. 24:01 لا يفتي به مالك ولا يفتي به ابا حنيفه لانه يرى ولا يفتي به احمد وطاووس هذا يرسل ومساله مثلا ابو حنيفه والله ما هو صحيح وان كان احيانا يحتج لكن في في احيان كثيره لا يحتج ويرد يعني مثلا الشعبي ارسل خبر في ان النبي صلى الله عليه وسلم ربض راس جاريه بين حجرين
  56. 24:31 أو رجم يهوديا ويهوديه. وهذا أسرد من أوجه أخرى صحاح. والشعب عندهم في الكوفة. وهذه أول مسألة تعقب فيها ابن أبي شيبة وأبي حنيفة. أبو حنيفة ما يرى رجم على على ال هذا على الذمي إذا زنى. فمسألة أنك تجلس تخرج تخرج تخرج يرد عليك أصلا.
  57. 24:56 على ان هؤلاء ليسوا من اهل الحديث، وتكلمنا في في في في دروس طاعه الرسول وفي دروس اخرى، على ان هؤلاء لهم منهج غير منهج اهل الحديث، منهج منحرف في قبول الاخبار وردها. وقال ابو داوود سجستاني في رسالته الى اهل مكه، واما المراسيل فقد كان يحتج بها العلماء فيما مضى، مثل سفيان الثوري ومالك بن انس والاوزاعي، حتى جاء الشافعي فتكلم فيه وتابعه على ذلك احمد بن حنبل وغيره.
  58. 25:21 طبعا رسالة أبو داوود إلى أهل مكة هذه رسالة بعض الناس يعني يحاول أن يضعفها من جهة الإسناد، وفعلا فيها مواطن يعني فيها غرابة مثل هذا الموطن. والآن انظر ينقل عن أحمد عدم الاحتجاج بمرسل. وينقل عن سفيان ومالك والأوزاعي الاحتجاج. طبعا ما ذكر أبو حنيفة لأن معروف موقف أهل الحديث من أبي حنيفة يذكر هؤلاء.
  59. 25:52 واصلا حتى الامام احمد يعني لما قال في الاوزاعي راي ضعيف وحديث ضعيف تاولوا كلمته على انه كثير الارسال. قال ابو داوود فاذا لم يكن مسند ضد المراسيل ولم يوجد مسند فالمراسيل يحتج بها وليس هو المتصل وليس هو مثل المتصل في القوه انتهى. اذا حتى هذا الان ما يطلق يقول اذا لم تجد حديث مسند يعارض المرسل
  60. 26:22 تحتج شريطة أن لا يوجد ما يعارضه طيب نشترط آثار الصحابة أن لا يوجد ما يعارضه من آثار الصحابة هذا الذي يرى الاحتجاج بالمرسل فيما يذكر المرسل يروي التابع النبي صلى الله عليه وسلم طبعا هنا لم يفرق بين تابع كبير وتابع صغير طيب يقول أبو الرجب الآن سيحاول أن يجمع يقول واعلم أنه لا تنافي بين كلام الحفاظ وكلام الفقهاء في هذا الباب
  61. 26:50 فان الحفاظ انما يريدون صحه الحديث المعين اذا كان مرسلا وهو ليس بصحيح على طريقتهم لانقطاعه وعدم اتصال اسناده للنبي صلى الله عليه وسلم. واما الفقهاء فمرادهم صحه ذلك المعنى الذي دل عليه الحديث. فاذا عضد ذلك المرسل قرائن تدل على ان له اصلا قوي الظن بصحه ما دل عليه فاحتج به مع ما احتف به من القرائن.
  62. 27:13 وهذا هو التحقيق في الحجاج المرسل عند الائمه كالشافعي واحمد وغيرهما مع ان في كلام الشافعي ما يقتضي صحه المرسل حينئذ، فعلا هذا الكلام يعني هو التحقيق. الشافعي لما ذكر ان المرسل اذا اعتضد باربعه باحد اربعه امور يحتج به.
  63. 27:40 هل المعنى يحتج به انك تقول صحيح؟ ترى ما هو لازم. ولهذا ما خرجه اصحاب السنن من الاحاديث ضعيفة الاسانيد التي اعتضدت بما يقويها من فتاوى الصحابه او اجماع اهل العلم ما يدل على صحة المعنى الذي روي به ولم تكن منكرة. مثلا تجد الامام احمد مثلا يقول مثلا لا يصح في قطع السد الحديث.
  64. 28:10 ويفتي بالمعنى. فإذا رأيت ممن يخرج الأحاديث في قطع السدر على هذا الاعتبار. مثلا يأتون ويقولون مثلا يقول ال ال مثلا يقولون مثلا الأحاديث في انه نهى عن استقبال القمرين عند عند البول والغائط. لكن فيه المجاهد وابن سيرين المجاهد يقول كانوا يكرهون. غيره. اي.
  65. 28:40 هذول اثنين، فلهذا ابو داوود يخرج مثل هذا الحديث. مع انه وجهه الاسناد لا ما ما هو قوي. لكن عليه فتاوى التابعين وما لهم مخالف بل يقولون كانوا يكرهون في شبهه رفع للصحابه حتى. لكن هم في كلامه لا يسمونه صحيح، مثل الامام احمد يقول لا يصح في التسميه على الوضوء حديث ويفتي بالمعنى. يعني استفيد من من امر اخر، استفيد من فعل عمر، استفيد من كذا.
  66. 29:08 مثلا يقول لا يصح في تخليل اللحية حديث ويفتون به لماذا صح من فعل الصحابة ولهذا يخرجون حديث تخليل اللحية مع إشارتهم لكن هم دائما إذا إذا كان الحديث معلولا بالوقف أو معلوم بالإرسال لا يسكتون ينبهون في عامة أحوالهم ما صنيع أبي داوود والترمذي و فالمحدث فباب الذكر والاستئناس والاستشهاد أوسع من باب التصحيح
  67. 29:37 لكن يميز. لكن مسألة الاستئناس هذه تحتاج إلى نظر دقيق. تستيقن أن هذا الحديث ما هو منكر، ما له عله قادحه مسقطة، كأن يكون كلام تابعي. مثلاً حديث لو كان معناه صحيح. لكن الصواب أنه كلام تابعي وجاش الصرفة على النبي صلى الله عليه وسلم، هذا يرون أنه لا يجوز التحديث به. ولهذا مثلاً أبو داود في حديث من هو قال صاحب بدعة؟
  68. 30:07 يقول ما يسرني اني حججت حجتين حججت حجه عفوا او حدثت بأحد هذه الحديثين معنى صحيح عندي لكن لا النبي لا يمكن ان يكون قال هذا هذا ليس لفظ النبي صلى الله عليه وسلم فإذا استيقنا عدم النكاره وكان الضعف في السند محتملا
  69. 30:26 ووجدت قرائن تدل على صحة الحديث بالجملة، القرائن التي أشار إليها الشافعي في الرسالة كان توجد فتاوى الصحابة وعامة أهل العلم أو يعودهم النظر مثل هذا يتسمح الأئمة في تخريجه مع إسناده. وفي ذكره في الفتاوى يقولون فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم وفيه كذا وفيه كذا. وهذا عليه تصرفات عامة الأئمة، ومن نسبهم الاحتجاج بالضعيف مطلقا أو غلط.
  70. 30:54 ومن هنا دخلت الشبهه على بعض المتفقهة من ثم انفسهم بالفقهاء الذين صاروا يقولون هذا صحيح ليش نرى الائمه يحتجون بمثل هذا يريدونه لكن هو ما هو تصحيح معنى الدليل الائمه هم انفسهم اذا صنفوا الصحيح استبعدوا هذا والائمه هم انفسهم يقولون لا يصح في الباب حديث ثم مثلا اتيا المراه في الدبر مثلا لا يصح لا يصح حديث لكن اثار عن الصحابه
  71. 31:24 يعني هذا ما بدأ لي من النظر الحقيقة في تصرفات كثير من الأئمة، لكن يُتنبه أنه مو أي ضعف، قد يكون مستنكر على هذا الراوي، مما تيقن الأئمة على بطلان هذا الحديث بدرجة أنهم يرون أنه لا يجوز التحديث به
  72. 31:43 ما له عِلَّة قادحة قوية مثل وقف أو قطع فالمسألة لا تُفتح هكذا بحيث أنه أي حديث قرأته في الكتب ذكرته قلت للأئمة والله إذا كان المعنى صحيح لا لا لا يا أخي تأنى انظر ما هو ما هو على هذا الإطلاق إذا هكذا ما عاد في فائدة لعلم الحديث
  73. 32:03 وتقدم الصحاح وتقدم كذا وهذا في كثير من بابه في في باب الفقه وينبغي ان انت تنظر في العواضد وتنظر مثل حديث رفع عن امتي الخطا والنسيان احمد يراه منكرا يرى متنه لا لم يرفع في ديه في قتل الخراء فيرى لا ان هذا الرفع ظاهر حديث الرفع المطلق رفع الاثم ورفع الكفاره ورفع كل شيء وهذا فعلا ظاهر حديث وتخصيصه بكذا جمع
  74. 32:31 وجمع لا تحتاج اليه ما عدم صحة أسانيد الحديث. حديث مثلا لا ضرر ولا ضرار ذكر ابن المنذر قال هذا الحديث يعني شو اسمه؟ حديث معناه صحيح ولكن إذا لم يروى بإسناد جيد عن النبي صلى الله عليه وسلم يعني لا نستبيح نسبته على جهة الجزم إلى النبي صلى الله عليه وسلم. مثل حديث كل قرض جرى نفعا فهو ربا أحمد قال ما يصح أحمد كل ضرار ولا ضرار أحمد ما يصح أحمد
  75. 32:58 ما أذكر. لأن السؤال عنه قال قال النبي لا ضرر له. والله الله أعلم لعله صححه، لكن أنا على كلام. صحيح. إي على كلام ابن المنذر. على كلام المنذر فقط، يعني هذا لبيان المنهجية وإن كنا يعني ممكن تناقش ببعض الأمثلة. ولكن البحث لبيان المنهجية. نعم. بيان منهجية الأئمة في الباب. فإذا.
  76. 33:25 وهذا يبين لك غلط الظاهريه الذين استنكار احمد لهذه العديدة ما خطر النسيان جاب هذا الكفار وقال يلزمه ان يقول لو ان محلف من مطي اهله ناسيا لم يكن عليه شيء. اي ومن مطي اهله في رمضان ناسيا لم يكن عليه شيء، ومن حلف بالطلاق ان لا ياتي شيئا فاتى وهو ناسي لم يكن عليه شيء. هذه يفتون بها كلها يعني الامام احمد يلزمه لان ما كان بحد عصره يفتي بهذا لكن الله المستعان.
  77. 33:55 فرأيت بارك الله فيك فآثار الصحابة الآن هذا الآن مسألة مهمة آثار الصحابة مرجح في التقوية والتضعيف التقوية إذا أردنا أن نذكر استئناس فإهمال آثار الصحابة أثناء البحث الفقهي وحتى أثناء البحث الحديثي ما يصلح وفي أحاديث تستنكر لأنها تخالف فتاوى الصحابة
  78. 34:20 بل هذه يستخدمها الامام احمد رحمه الله حتى في بعض التابعين وفي بعض الصحابه وذكرنا في دروس الامام ابن ابي شيب كيف احمد استنكر رجوع ابن مسعود على الاستثناء بمخالفه اصحابه لذلك. فلا بد مساله الحديث ليست بهذه السطحيه انه فقط تنظر والله ما قال فقط انظر بالسند المروي عن النبي صلى الله عليه وسلم واترك الامر. لا لابد ان تنظر في فتاوى الصحابه وما قالوه وما افتوا به
  79. 34:51 والموقوف يقوي ان لم يكن عله للمرفوع، كيف هذا؟ مثلا جاك حديث مروي عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم. بعد ذلك جاء مروي عن علي قوله. ما نقول ها هذا والله يقوي ما قال الشافعي، لا هذا الموقوف عله للمرفوع. لكن متى يقوي اذا جاء حديث عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم باسناد ضعيف. ضعفه محتمل. بعدين جاء والله عن عمر انه يفتي بهذا. هذا باب التقويه. او حتى يستانسون يعني بالتقويه انه يصير يذكر استئناسا و
  80. 35:21 وجعل ابن مسعود انه يفتي بهذا صحابي غير صحابي الحديث اما صحابي الحديث لا تكون عله مفهوم هذه النقطه لهذا مثلا نابى نحن ان نقوي حديث شو اسمه كان لا او لكن يذكرون الائمه كان يقرا القران على كل احواله ان يكون جنبا لانه روي عن علم وقوف يبدو ان الوقوف هو الاشباه
  81. 35:49 فكلام ابن رجب هذا يعني رحمه الله يعني فعلا هذا هو التحقيق، وهو قال هو التحقيق وهو التحقيق، ونبه عليه هذا المعنى معنى سليم تماما، ومن نسب لصاحب حديث انه يحتج بالمرسل مطلقا، او انه يحتج بال بال بالضعيف مطلقا، غلط عليه
  82. 36:18 اي نعم اي نعم اي نعم. في فضاء الاعمال في كذا ممكن هو يعرف ان هذا كلام فلان. نحن مثلا بعض الاحاديث مثلا يكون اناس يتكلمون بدنياهم في المساجد لا يعباد الله بهم، تبحث تبحث تبحث واذا به كلام الحسن البصري. فهو يكون عنده يقول هذا انما هو قول فلان في العلل يبينون لك ويوضحون. مثل فضل العلم خير من فضل العباده وخير دينكم الورع. متن جميل.
  83. 36:48 هذا كلام مطرف ما هو كلام النبي صلى الله عليه وسلم ولا يشبه كلام النبي. فهذا يعني في باب الاعتضاد فليس كل ما عضد صحح. وهذا يفتح لنا افاق في باب الحسن لغيره. وهل بعض وهل بعض تقويه الائمه يعنون به التقويه الى درجه التصحيح؟ ابن رجب هنا يرى ان الامر لا يصل الى درجه التصحيح.
  84. 37:14 يرى انه يصل الى درجه انه يذكر محتجا به مستانسا، لكن لا يدخل في الصحيح. فهمت انه لا يكون جاء المرسل نفسه لكن السند مو صحيح فيعتقد فيه. لا اي لا مساله انه يصح الى المرسل يعني اي لازم يصح الى المرسل، لازم. وهذا سيذكر في في في شروط تقويه المرسل. بالمناسبه في حديثه قتلنا في مسلم. ايه احمد استنكف.
  85. 37:44 ايه يستنكر وقتل النبي. ايه وقع انه قال انما قيل وقتلنا انما كانوا يفعلون او كانوا يقولون ايه يعني الصحابه ايه وكان يفتي استنكر على جعفر ايه جعفر الضبعي كان شعبه ينكر قوله وقتلنا ايه كانه بعضهم قال وقع بس وقتلنا رسول الله وقووه على البناء المجهول. وهذا حتى نبه عليه كثيرين سبحان الله هذا الحديث يعني حتى بن عبد البر حتى النساي حتى
  86. 38:11 يعني حتى ابن عبد البر ضعفه في مع انه في مسلم يعني تكلم عليه وقال لا هذا جعفر ما يحتمل منه ولا وقد سبق قول احمد مرسلات بن المسيب صحاح وقع مثله في كلام المديني وغيره وقال المديني في حديث يرويه ابي عبيده بن عبد الله بن مسعود عن ابي هو منقطع وهو حديث ثبت قال يعقوب بشيبه انما سجات اصحابه ان يدخلوا حديث ابي عبيده عن ابي في المسند يعني في المتصل لمعرفه ابي عبيده بحديث ابيه وصحتها وانه لم ياتي فيها بحديث منكر
  87. 38:38 وهذا لا هذا انه اخذ الحديث عن اهل بيته وكذا وصححوها صححوها من روايات ابي عبيده عن ابيه صححوها بل لو دعا شخص الاتفاق على تصحيحها لم يكن مبعدا. بس الناس تدخل عليه الشبه في قول لم يسمع بعد هذا ظاهريه لم يسمع هو لم يسمع سمع من اهل بيته لم يسمع مباشره الان حميد عن انس يصححونه معروف الساقط من ثابت ابراهيم عن عبد الله صححونه
  88. 39:05 قال وقد ذكر ابن جرير وغيره ان اطلاق القول بالمرسل ليس بحجه من غير تفصيل بدعه حدث بعد المئين ونحن نذكر كلام الشافعي واحمد في ذلك بحروفه. قال الشافعي في الرساله. والان س يعني والمنقطع مختلف مختلف فمن شاهد اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من التابعين فحدث حديثا منقطعا عن عن عن النبي صلى الله عليه وسلم اعتبر عليه بامور منها ان ينظر الى ما ارسل من الحديث.
  89. 39:35 فإن شركه الحفاظ المأمونون فأسندوه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل معنى ما روى كانت هذه دلالة على صحة على صحة من قُبل عنه وحفظه. وهذا كثير من المراسيل اللي في الموطأ، معظم المراسيم في الموطأ هذا بابه. يُورِي يسند حديث عن ابن عمر ولا غيره صحيح بعدين يورد مراسيل تقويه. وإن فرد بإرسال حديث لم يشركه فيه من يسنده
  90. 40:06 قُبل ما ينفرد به من ذلك ويُعتبر عليه بأن يُنظر. الآن اللي روي من أوجه مسنده انتهى أمره صحيحا. هذا أصلاً حتى نستغني بالمسند عن المرسل. لكن أرسل ولم نجد مسند يعوده ما نصنع؟ يقول لك الشافعي ننظر بعده أمور. وهذا طردوه مصنفي السنن في كل ضعيف. هل يوافقه
  91. 40:34 مرسل غيره ممن قبل عنه العلم من غير رجاله الذين قبل عنهم فان وجد ذلك كانت دلاله قوي له مرسله وهي اضعف من الاولى. نشوف في غيره ارسل ويكون هذا اللي ارسل شيوخه غير شيوخه. يعني مثلا ياتي قتاده الحسن البصري يرسل ياتي قتاده يرسل يقبل لا الحسن من شيوخ قتاده اصلا فقد يكون قتاده اسقط الحسن.
  92. 41:05 يعني الآن على التمثيل مثلا حديث أرحنا بها يا بلال، جاء من مرسل ابن سيرين وجاء من مرسل مسروق. مسروق شيخ ابن سيرين، فقد يكون ابن سيرين أخذه عن مسروق، ما ما نفعه ما زاده شيئا. لكن والله لو جاء من مرسل سعيد بن جبير، لا سعيد بعيد عنهم شوي مكة. مفهوم الموضوع؟ لو حتى شيخهم واحد طبقة واحدة. مثلا يجي إبراهيم النخعي يرسل ويجي الشعبي يرسل وعندهم شيوخ مشتركين.
  93. 41:33 لا ما يقبل، لكن لو جاء مثلا ابن سيرين ارسل وجاء تابعي اخر مثلا قيس بن ابي حاثم ارسل هنا يتقوى الامر يحسن الظن بهذا المتن لكن يقول دلاله اضعف لكن تطمئن نفوسنا له اكثر وان لم يوجد ذلك نظر الى بعض ما يروى عن بعض اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قولا له
  94. 42:02 فإن وجد ما يوافق ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت في هذا دلاله على انه لم ياخذ مرسله الا عن اصل يصح ان شاء الله. لكن قد تكون يعني اوردوا على الشافعي ايراد هنا. قالوا قد يكون المرسل هو الموقوف وهم فيه شخص ورفعه عن النبي. رايت هذا؟
  95. 42:26 لكن هذا ينظر في الصحابي المفتي وينظر في المرسل هذا ارسل عمن ولكن هذا فقط في باب الاطمئنان لهذا المرسل انه ليس منكرا. انت الان مثلا مرسل ابو العاليه الوضوء من القهقهه فتاوى الصحابه تخالفه فتاوى عامه اهل العلم تخالفه لهذا مطمئن له.
  96. 42:52 وكذلك ان وجد عوام من اهل علم يفتون بمثل المعنى ما روي عن الرسول صلى الله عليه وسلم ثم يعتبر عليه الان شرط بعد هذه بان يكون اذا سمى من روى عنه لم يسمي مجهولا ولا مرغوبا عن الروايه عنه يعني متروك فيستدل بذلك على صحته فيما روى عنه ويكون اذا شرك احدا من الحفاظ في حديث لم يخالفه فان خالف وجد حديثه انقص كان في هذه دلاله على صحه مخرج حديثه.
  97. 43:21 ومتى خالف ما وصفت اضر بحديثه حتى لا يسع احدا قبول مرسله مرسله، اذا الشافعي اشترط عده شروط يعني يضع عده ضوابط، هذه الضوابط اعكسها قال ان وجدت في المسند ما يوافقه فان وجدت في المسند ما يخالفه كان دلاله على نكاره المرسل وانه ما يقبل
  98. 43:47 قال ان وجدت في مرسل غيره ما يوافقه طيب ان وجدت في مرسل غيره ما يخالفه لابد ان تجمع المراسيم لا ما يتقوم ان وجدت في فتاوى الصحابه ما يوافق طيب ان وجدت في فتاوى الصحابه ما يخالفه لم يتقوم ان وجدت فتاوى عن الصحابه متردده هكذا وهكذا لا بقدر ما قوتها الموافقه بقدر ما ضعفتها المخالفه مثل حديث من كان له امام فقراءته له قراءه
  99. 44:16 إن وجدت عوام أهل العلم يفتون به، إن وجدت عامة أهل العلم راغبين على الإفتاء به، ما تصنع؟ لا ما.. بعد هذا كله يقول لك هذا كله إنما اعتمد بمرسل من؟ بمرسل من عرفنا منه التيقظ، وإنه إذا سمى لم يسمي مجهولا، يخرج مثل الحسن، كان إذا سمى يسمه ناسا لا يعرفون، أو مرغوبا عنه، يخرج من؟ يخرج الزهري، فإذا مثلا
  100. 44:44 لا يسع قبول مرسل مرسل قتاده في مثل حديث اسماء ان المراه اذا حارت، لماذا؟ لانه قتاده مراسيل من اوهى المراسيل واذا سمى بل اذا ارسل عن سعير المسيب يسقط مجهولين. واذا سمى يسمي مجهولين بل ضعف روايه عن سعير المسيب جدا فكيف عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ وفي الاخبار المرويه عن غيره
  101. 45:15 لا يضعها من بعض التابعين انه يسقط مجاهيل، فهو دائما يسقط مجاهيل قتاده في الحقيقه والائمه سموها ريح ومراسيل شيخه الحسن البصري تقدم الكلام فيها فكيف مراسلي هو؟ فبعد هذا كله وبعد تقرير الشافعي كيف يحتمل تقويه مثل مرسل قتاده؟ هذا لا يحتمل نهائيا
  102. 45:44 وكيف يحتمل مثلا تقوية مثل مرسل الزهري الذي تقدمنا الكلام عليه، كان يمشون أمام الجنازة، مع أنه يعني مختلف عن الصحابة أصلا في مسألة المشي خلف الجنازة أو أمامه، كان يمشون أمام الجنازة، وروي عن علي آثار أنه يرى فضل المشي خلفه
  103. 46:06 فكيف انت تأتي وتقوي وهكذا بإطلاق وتأخذ كلمة لابن تيمية ما فهمتها على وجهها وتضعها وتحاول تتعقب فيها تضعيف الأئمة. المرسل نص على النكاح. إيه مثل مثل مثل مرسل الزهري أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكبر في العيدين. أنه يمشي يروح يكبر. مع أنه فعل ابن عمر وارد عن فعل ابن عمر. طيب يقول لك طيب هذا فتوى هذا فعل صحابي وافق. لا
  104. 46:37 لكن هذا مرسل من؟ للزهري، ما قلنا للزهري، قلنا لا يقبل، وجاء وجاء شعبة كان كان أرسل للزهري لا تحدث بهذا الحديث وأحمد قال منكر وقال باطل. فكيف نقبل هذا نقوي بهذا المرسل؟ ولا يصح النبي صلى الله عليه وسلم شيء أنه كان يكبر إذا ذهب إلى العيد إلى المصلى. وإنما هذا فعل ابن عمر. أيضا هناك شرط يعني أشار له الشافعي إشارة أن يصح السند إلى المرسل.
  105. 47:09 فما تأتي بسند اجتمع فيه عله الانقطاع وعله الارسال، عله الضعف وعله الانقطاع اللي هي الارسال وتقوي بها، هذا لا ما يصلح. الحين اثر الزهري التكبير ليش ما شده الوقوف من المرسل؟ لانه التابع صغير ومشهور بروايه المناكير وكذا. بل استنكروه هو اصلا من روايه ابن ابي ذئب عنهم. فحتى اصلا استنكروه على ابن ابي ذئب، مع انه مرسل. فالخبر يعني
  106. 47:41 وإذا وجدت الدلائل بصحة حديث بما وصفت أحببنا أن يقبل مرسله، ولا نستطيع أن نزعم أن الحجة تثبت بها ثبوتها بالمتصل، وأنت إذا كنت تسمي هذا كله صحيح وكله حجة ما يصلح
  107. 47:59 وذلك أن معنى المنقطع مغيب يحتمل أن يكون حمل عمن يرغب على الرواية عنه، وإذا سميوا أن بعض المنقطعات وإن وافق مرسل مثله قد يحتمل أن يكون مخرجهما واحدا، لكن الاحتمال هذا يقوى ويضعف، إذا كان قوي جدا منع من التقوية، إذا كان ضعيف يقوي.
  108. 48:17 من حيث لو سمي لم يقبل، وان قول بعض اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قال برايه لو وافقه لم يدل على صحه مخرج الحديث دلاله قويه اذا نظر فيها، ويمكن ان يقول انما غلط به حين سمع قول بعض اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فوافقه، ويحتمل مثل هذا في من يوافقه بعض الفقهاء، قال واما من بعد كبار التابعين فلا اعلم احدا يقبل مرسله لامور، يعني حتى لو اعترضت فيه السابقه، حتى لو حصلت في كل العوارض السابقه يقول لا اعلم احد يقبل.
  109. 48:47 مرسل لو كل الشروط السابقه متوفره من بعد كبار التابعين لا يقبل مثل الزهري مثل مثل من في حكمهم كالحسن البصري ابو العالي من كبار التابعين لكنه في حكم الصغار لانه مشهور انه ياخذ عن كل احد لامور احدهما انهم اشد تجوزا في من يروون عنهم والاخر انهم توجد عليهم الدلائل فيما ارسلوه بضعف مخرجه
  110. 49:16 والاخر كثرة الاحالة في الاخبار واذا كثرت الاحالة كان امكن الوهم وضعف من يقبل عنه، يعني طول الواسطة طول الطريق. انت فاهم؟ هذا اللي يقصد فيه كثرة الاحالة. وكلام الشافعي هذا غاية في التحرير. وكثير من المشتغلين في الحديث بهذه الازمنة يعني لا يعمل به. مع انه كلام واضح وجلي وقاعد ينقل كلام اهل العلم وعليه تصرفات اهل العلم اصلا.
  111. 49:45 ولهذا مثلا انت اذا رايت اصحاب السنن يخرجون احاديث ضعيفه لا تستنكر لماذا يخرجون هذا؟ قد يكون توفرت فيها هذه الشروط التي تكلم عنها الامام الشافعي رحمه الله. يقول وهو كلام حسن جدا ومضمونه ان الحديث المرسل يكون صحيحا ويقبل بشروط في نفس المرسل وهي ثلاثه.
  112. 50:13 أن لا يعرف له رواية عن غير مقبول الرواية من مجهول أو مجروح. قلنا أخرجنا مثل أبو العالية مثل طيب من من يعني يعني مثل ابن سيرين. ابن سيرين، مسروق هؤلاء معروفين. طبعا ابن سيرين معروف بالانتقاء، عروة بن الزبير معروف بالانتقاء، مسروق مو ألا ينتقي يعني مسروق هو يروي عن أبو بكر عن عمر يعني رتابه مخضرمة
  113. 50:41 ثانيها أن لا يكون ممن يخالف الحفاظ إذا أسند الحديث فيما أسندوه، فإن كان من يخالف الحفاظ عند الإسناد لم يقبل مرسله، يعني لم يكن ضعيفا، يكون فيه ثقة في نفسه، ثالثها أن يكون من كبار التابعين
  114. 50:58 فانهم لا يروون غالبا الا عن صحابي او تابعي كبير واما غيرهم من صغار التابعين ومن بعدهم فيتوسعون في الروايه عمن لا تقبل روايته وايضا فكبار التابعين كانت الاحاديث في وقتهم الغالب عليه الصحه واما من بعدهم فانتشرت في ايام الاحاديث المستحيله وهي الباطله والموضوعه الباطل والموضوع وكثر الكذب حينئذ حقيقه في صغار التابعين ليست الصوره كما صور ابو الرجل من الكثره ولكن وجد فهذه شرائط من يقبل ارساله هذه الشروط في هو الان
  115. 51:26 أن يكون تابعي كبير، ألا يسمي كذا، إذا فقد واحد لم يقوِّم، هذا في هو، في هو فقط، الآن في خبره، شروط في خبره، تقسيم الرجل ممتاز
  116. 51:40 قالوا واما الخبر الذي يرسله فيشترط لصحه مخرجه وقبوله ان يعضده ما يدل على صحته وان له اصلا والعاضد له اشياء احدها وهو اقواها ان يسنده الحفاظ المامون من وجه اخر عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعنى ذاك المرسل فيكون الدليل على صحه المرسل وان الذي ارسل عنه كان ثقه. وهذا هو ظاهر كلام الشافعي. وهذا عامه تصرف مالك في الموطأ.
  117. 52:08 وحينئذ فلا يرد على ذلك ما ذكر المتاخرون ان العمل حينئذ انما يكون بالمسند دون المرسل. واجاب بعضهم بانه قد يسنده من لا يقبل بانفراده فينضم للمرسل فيصح فيحتج بهما حينئذ وهذا ليس بشيء، فان الشافعي اعتبر ان يسنده الحفاظ المامونون وكلامه انما هو في صحه المرسل وقبوله لا في الاحتجاج للحكم الذي دل عليه المرسل وبينهما بون. وبعد ان كتبت هذا وجدت ابا عمرو بن الصراح قد سبق اليه.
  118. 52:42 ابن الصراح في مقدمته يقول: من انكر ذلك ذاع من الاعتماد حينئذ يقع المسند دون المرسل فيقع لغوًا لا حاجه اليه، فجوابه ان بأن بالمسند يتبين صحة الذي فيه الإرسال حتى يُحكم له مع إرساله بأن إسناده صحيح تقوم به الحجه. الشافعي الآن أوردوا عليه، طيب انت يعني اذا قلنا بهذا فالمسند هو نكتفي بالمسند ما نريد بالمرسل. اذا عندنا حديث متصل اسناده صحيح وانت ما نحتاج المرسل اصلا ولا ننظر اليه.
  119. 53:11 لكن لا، الذي يكثر منه أنه إذا أرسل وافقه الحفاظ المأمونون فأسندوا تقع الثقة في مراسيله، فحتى وإن لم يوافقوه ونظر في المتن، وذكرت لك هذا في مراسيل نخعي
  120. 53:36 وفي كلام احمد ايماء اليه فانه ذكر حديث رواه خالد عن الانقلاب عن ابن عباس قيل له سمع ابو قلال بن عباس وراقا لا ولكن الحديث صحيح عنه يعني ابن عباس واشار الى انه روي عن ابن عباس من وجوه اخرى. ثم وجدت في كلام ابن عباس بن سراج في رده على بكر بن ابي داوود معترض به على الشافعي ان مراد الشافعي ان المرسل للحديث يعتبر ان توجد مراسل توافق ما اسنده الحفاظ المأمونون فيستدل بذلك على ان لمراسله اصلا فاذا وجدنا له مرسلا بعد ذلك قبل وان لم يسنده الحفاظ.
  121. 54:05 وكأنه اعتبر ان يوجد الغالب على مراسيله ذلك. اذا اذا كان هذا المعنى هذا الشرط يلحق بماذا؟ يلحق بالشروط الاولى في احوال المرسل. اذا لو كان معتبرا في جماع مراسيله لم يقبل له مرسل حتى يسنده الثقات فيعود الاشكال وهذا الذي قاله ابن سراج مخالف لما فهم الناس من كلام الشاعر مع مخالفته لظاهر كلامه والله اعلم. لكن كلامه اذا كان على ظاهر ما تفهمون حقيقه يرد عليه ذاك الايراد الاخر الا ان نقول
  122. 54:35 أن الحديث المسند الذي يروى من وجه آخر مرسل هذا ما يحسن الظن به ويقويه ويرجحه على غيره. والثاني أن يوجد مرسل آخر موافق له من عالم يروي عن غير من يروي عنه المرسل الأول. فيكون ذلك دليلا على تعدد مخرجه وأن له أصلا بخلاف ما إذا كان المرسل الثاني لا يروي إلا عمن يروي عنه الأول فإن الظاهر أن مخرجهما واحد لا تعدد فيه وهذا الثاني أضعف من الأول.
  123. 55:08 وهذا تعتبروه في اسانيد التفسير. يعني مثلا قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى أنها يعني أنها نزلت في الصديق الآيات اللي لم نعطى واتقوا الصدق. لا. لا سورة الشمس؟
  124. 55:35 ايوه والجنة والله لا تخليها ايوه انها نزلت في الصديق هذه مراسيل بعض الناس يقول هذه مراسيل مراسيل في التفسير ومختلفة المخارج ولا يعرف للسلف قول سواها وقريب منه موضوع قصة الغرانيق و اي والثالث ان لا يوجد شيء مرفوع يوافقه لا مسند ولا مرسل
  125. 56:03 هذا بعد كل هذه الشروط يعني ولا يوجد لكن يوجد ما يفوق من كلام بعض الصحابه فيستدل به على ان المرسل اصلا صحيحا لان الظاهر ان الصحابي انما اخذ قوله عن النبي صلى الله عليه وسلم. لكن هذا والرابع الا يوجد المرسل ما يفوق لا مسند ولا مرسل ولا قول صحابي لكن لكنه يوجد يوجد عامه اهل العلم على القول به فانه يدل على انه اصلا وانهم مستندون في قولهم على ذلك الاصل.
  126. 56:33 هذا بعد كل هذه الشروط في المرسل والمرسل، فإذا وجد هذه الشراط دلت على صحة المرسل وأن له أصلا وقبل واحتج به
  127. 56:41 ومع هذا فهو دون متصل بالحجة، فإن المرسل وإن اجتمعت فيه هذه الشروط فإنه يحتمل أن يكون في الأصل مأخوذا عن غير من يحتج به، ولو عرض حديث متصل صحيح لأنه يحتمل أن لا يكون أصل المرسل صحيحا، وإن عرضه مرسل فيحتمل أن يكون أصلهما واحدا، وإن يكون متلقى عن غير مقبول الرواية، وإن عرضه قول الصحابي فإنه يحتمل أن الصحابي قاله برأيه من غير سماعه من النبي صلى الله عليه وسلم، فلا يكون في ذلك ما يقول المرسل، ويحتمل أن لأن الصحابي أحيانا يوفق النبي صلى الله عليه وسلم وهو لا يدري كما يعني
  128. 57:10 غضب بن مسعود في التي مات عنها زوجها ولم يسمي لها مهرا ان لها مثل مهر نظيراتها لا وكس ولا شطط فذكروا له ان النبي صلى الله عليه وسلم قضى بذلك. واحتمى المرسل لما سمع قول الصحابي ظنه مرفوعا فغلط ورفعه ولم يسمى الصحابي فما اكثر ما يغلط في رفع الموقوفات وفعلا هذه كلمه انسان فاهم في العلل جدا.
  129. 57:35 وإن عضده موافقة قول عامة الفقهاء فهو كما قال لو عضد قول الصحابي وأضعه فإنه يحتمل أن يكون مستند الفقهاء اجتهادا منهم وأن يكون مرسل غلط ورفع كلام الفقهاء لكن هذا في حق كبار التابعين بعيد جدا. يعني بس لكي لا نثقل عليكم لعلنا نقف هنا نلخص ما سبق
  130. 58:06 يحتج الشافعي رحمه الله يشترط الشافعي في المرسل ان يكون ثقه ان يكون من كبار التابعين ان يكون اذا سمى لا يسمي مجهولا ولا ولا مجروحا ثم ان مرسله هذا يكون اما اعتضد باصل موصول فاذا اعتضد باصل موصول صحيح يعني حتى الشافعي لم يذكر اصلا موصولا ضعيفا وهنا اشكال
  131. 58:36 نبحثه لاحقا هو لم يذكر الا قال ما اسنده الحفاظ المامونون لم يذكر ما اسنده الضعفاء فاحنا الحين منين نجيب ما اسنده الضعفاء ونقوي بها المراثيل هذه نحتاج فيها الى الى سلف كلام الشافعي لا يدل عليه الا ان ينظر في كلام الشافعي وينظر فيه لكن حقيقه قال اذا رئي ما اسنده الحفاظ المامونون
  132. 59:05 هذه فان لم يوجد ما اسنده الحفاظ ينظر في المراسيل التي عضدته وينظر في المراسيل التي خالفته فان وجد مراسيل عضدته ينظر فيها هل احتمال اتفاق المخرج وارد او غير وارد فان لم يوجد مسند ولا مرسل نظر في فتاوى الصحابه الموافقه والمخالفه فان وجدت موافقه كان الامر فان وجدت مخالفه لا وهت هذا المرسل هل عليه عامة
  133. 59:36 ثم بعد ذلك ينظر عامة اهل العلم. فمثلا الان خبر ابراهيم النخعي في ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصافح النساء من وراء هذا خالف الاخبار الوارده عن عن عن عن عائشه وغيرها النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يصافح مطلقا. فلهذا الاعتبار ما قبلوه. رايت؟ فمع انه يعني فيه ثقه.
  134. 1:00:02 حتى مثلا مرسل عروة تخيروا لنطفكم فإن العرق دساس يعني حتى ما ما حتى ما اكثرهم احتجاج به لأنه يعني يرون أنه مخالف لبقية العمل وغير ذلك فيعني لابد أن أن ينظر فيه وهذا في ليس فقط في المراسيل هذا في عموم الأحاديث التي ترد عليك لابد أن تنظر في فيما وافقها وما خالفها وننبه على هذا في دروس التمييز في مسألة النظر للإسناد واحد و حتى في
  135. 1:00:30 ولهذا نحن نحتاج إلى النظر في كلام أئمة العلل لأنهم هم جمعوا هذا
  136. 1:00:45 وجمع فتاوى الصحابه وفتاوى التابعين وفتاوى والمتصل والمرسل والمسند يفهمون هذا كله. فلهذا نحن لا غنى لنا عن النظر في كلامهم، من منا؟ يعني من منا يحفظ حفظهم؟ ومن ومن كان منا يحفظ حفظه؟ يفهم من منا يفهم فهمه؟ وعنده من اسباب التوفيق والاصابه ما عنده من تقوى الله عز وجل ومداومه على الخير. هذا وصلي اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم.