كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

مدخل العقيدة في الفرح والحزن 👇

16 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كثير من الناس يظن ان موضوع الفرح والحزن قوانين واحد زائد واحد يساوي اثنين حتى ان عددا من الساسة من جميع التيارات من جميع التوجهات عندهم شبه الظن ان النظام الفلاني يجلب السعادة شبه اليقين النظام الفلاني يجلب السعادة والنظام الفلاني يجلب التعاسة
  2. 0:29 ولكنك لو سالته وقلت له مثلا هل كل الناس في الغرب سعداء؟ سيقول لك لا ولكن الاغلبيه الغالب قل له دعك من الغالب حقيقه هذا لم يسالك احد عنه لانه ما فائده ان اكون تعيسا وغالب المجتمع سعيد هذا لا يفيدني شيئا علما انه غالب هذه اصلا لا يوجد عليها ادله طيب هل غالب الناس عندنا تعساء؟ فيقول لك
  3. 0:58 أنا أظن ذلك أقول له معلش عليك أن تفهم أمرا ترى لا تلازم بين الأمرين حتى لو كان لو كان الغالبية تعيسة فهناك ناس سعداء إذا هناك عامل غير غير عامل النظام وإن كان النظام عاملا ما في مشكلة النظام عامل أنا معك في عامل يتعلق بنفس الإنسان هذا عامل مهم ولكي أقرب الأمر أكثر وأكثر
  4. 1:29 الله عز وجل لما خاطب الصحابه وخاطب عموم الامه فبذلك فليفرحوا بقوله فبذلك فليفرحوا علما انهم كانوا محرومين من نعمه كثيره ولكن خاطبهم ان عليكم ان تفرحوا بهذه العقيده بهذه الاستقامه العقديه وقال هو خير مما يجمعون يعني هو خير مما يفرح به الاخرون فالان صار المدخل العقدي العقيده والاعتزاز بها باب للفرح
  5. 1:59 لكي تتضح الفكرة أكثر. الناس قد يوجد شخص عنده نفس القدر من النعم التي يوجد عند زيد من النعم، القدر نفسه من النعم التي عند عمرو. وتجد زيدا سعيدا وعمرو ليس سعيدا. لماذا؟ لأن ممكن زيد النعمة جاءته جديدة.
  6. 2:24 ففرح بها لانه وجدها بعد حرمان فشعر بلذتها كثيرا. واما عمر فعمر هذا ولد في هذه النعمه واعتاد عليها والفها حتى صار لا يشعر بوجودها. المساله لها متعلقات بنظرتك للحياه بعقيدتك تخصيصا. هذا يتحكم بما يفرحك وما يحزنك.
  7. 2:53 فليس كل ما يؤلمك يحزنك بل الان هل كل الناس يتعاملون انت رايت مثلا هذا مات له قريب وهذا مات له قريب تجد احدهم ليس متماسكا خلاص منهار تماما والاخر لا تجد عنده نوع تماسك ربما هذا الامر يعود لطبيعه العلاقه مع الشخص واحيانا يعود لطبيعه الايمان في عند هذا الانسان انه خلاص مؤمن موقن بلقاء واخر
  8. 3:23 فلهذا تجده ليس حزينا جدا. يحزن ولكن عنده نوع من التسلي والتعزي بالله عز وجل. لهذا حتى مسألة فهم أسماء الله وصفاته، فهم حكمته، هذا لا يعني الاستسلام للواقع. لكن لما تفهم حكمة الله عز وجل من وجود بعض الشرور، هذا يجعلك لست شديد الجزع تجاهها فقط.
  9. 3:50 والا انت ايضا مطالب شرعا بمحاربه هذا الامر وبإزالته. لهذا مثلا لو تنظر في مفهوم مثل مفهوم الفقر. الفقر النبي صلى الله عليه وسلم نبه تنبيها عجيبا قال الفقر فقر النفس الغنى غنى النفس والفقر فقر النفس. هذا مهم جدا كثير منا ينظر الى ذات اليد لا لا اللي نفسه فقيره ممكن كثير من النعم لا يراها شيئا في نفسه شح
  10. 4:23 واللي في نفسه استغناء وفي نفسه غنى تجده يعظم النعمه القليله ويفرح بها ويقنع ولا ينظر لما في ايدي الناس، الان مثلا اليس الحسد من اسباب التعاسه عند كثير من الناس؟ طيب هذا سلوك شخصي هو ينظر الى من هو فوقه الان هذا امر متعلق بشخصه الان دعنا من قصه نظام او كذا متعلق هو ينظر الى من هو فوقه ويتالم لما يرى ذاك يتنعم.
  11. 4:54 لله در الحسد ما اعدله بدا بصاحبه فقتله. الانسان الثاني القنوع اللي ما ينظر ما فيه يجد راحه وممكن اذا نظر للناس كما قال بعض السلف ما حسدت احدا ان كان من اهل الجنه فما ينتظره اعظم مما هو فيه وان كان من اهل النار على ما يحسد رجلا من اهل النار على يعني على استدراج او كما قال
  12. 5:16 الفرح والحزن هذان الامران اللذان لا ينفكان عن الانسان في اي سياق في اي بلد في متعلق بعقيده الانسان بل احيانا اليوم رايت وثائقيا في بعض البلدان يتحدث عن قريه في عمان على جبل واهلها مرتاحين وسعداء وكذا والتعليقات كلها الناس تحسدهم
  13. 5:41 قال نتمنى هذه الحياه بعيدا عن التطور، بعيدا عن التكنولوجيا التي اشغلتنا و و و، فقلت سبحان الله الان هؤلاء الناس الذين يعيشون في الكهرباء ومع الانترنت ومع كذا يحسدون هؤلاء على على نعمه السكينه والراحه والبعد عن ضوضاء المدينه وعن مش عارف ايش وعن وعن وعن ويغبطونهم على الطعام الصحي وعلى وعلى الهواء النقي وعلى كذا وعلى كذا وعلى كذا
  14. 6:15 مشاهدتك لواقعك يعني كثير من الناس لما يالف نعمه ينساها لهذا مثلا من ضمن من ضمن ما يعتاده اهل الايمان انهم يحمدون الله دائما. انت لما تحمد الله تعود لما تحمد الله تحاول تحاول تذكر بعض النعم. لكي يكون هذا الحمد اللسان فيه متصل متصل
  15. 6:40 اللسان فيه متصلا بالقلب بالعقل لكي يكون اللسان فيه متصلا بالعقل فحاول تتذكر بعض النعم اذا حمدت الله 33 بعد الصلاه مثلا او حتى اذا حمدت الله في صلاتك حاول ان تتذكر هذا هذا التذكر يجعلك لا تغفل عن النعمه ولا تزال مغتبطا بها اليوم كثير من كثير من الحسن
  16. 7:11 أو السعادة هي عملية ترجيحية لا أكثر ولا أقل. هو ترجيح، يعني الآن مثلا إنسان يتزوج فتجده سعيدا ليلة زفافه ممكن عليه ديون لكن خلاص هو نساها هو فرح، هو شعر أنه كسب ها ممكن عنده عنده مشاكل، عنده أمور أخرى، خلاص خلاص خلاص هو رأى أن كل هذه المشاكل في مقابل هذه الفرحة إنسان آخر مات له قريب
  17. 7:42 تجده حزينا، مع ان عنده نعم، عنده صحه، عنده عافيه، عنده سلام هو سلم، عنده كذا، عنده الكثير جدا من النعم، لكن لا خلاص. الان هذا المصاب رجحه على كل ما كل دواعي الفرح الاخرى، وهذا كثير من الاحيان ما يجتمع في الانسان، دواعي فرح ودواعي حزن. الترجيح يكون بحسب عقيدته، بحسب نظرته للنعم، وحسب نظرته للنقم. الترجيح يتم بحسب هذا السياق.
  18. 8:10 هذا السياق في الغالب متعلق بعقيده المرأه في الدنيا. وما في انسان ما عنده عقيده، ما عنده ترجيح، ما عنده، ما في ما في ما في انسان ما عنده هذا. ما في انسان يستطيع ان يعيش بدون هذا، دائما عنده. الان تجد بعض الناس ممكن تجده من اغنى الاغنياء. وتجد عنده كل شيء وخساره فريقه في مباراه كره قدم ممكن تقلب عليه حياته.
  19. 8:36 تجده يعني على مستوى من البؤس والتعاسة ممكن حتى بكاء يبكي. وهو في نعم يتمناها عامة أهل الأرض. وهو وخسر فريقه في كرة القدم خلاص. ما.. واحد آخر أيضاً، شوفوا الآن العقيدة والتعلق قريب، واحد آخر ممكن تجد عنده مشاكل الدنيا. وهو في حال الله المستعان.
  20. 9:04 وانتصار فريقه في في كرة القدم يجعله سعيدا جدا ومغتبطا ويفرح ويقفز من الفرح. مع انه هذا ما استفاد شيء، والثاني ذاك ما خسر شيء. ما لم يخسر شيء نهائيا. هو فريق في كرة القدم هزم بكره يفوز بكره يهزم، ايش القصة؟ ممكن انت تشجع فريق ثاني لاحقا، ممكن انت تغير رايك، تغير لا.
  21. 9:36 فهي عملية ترجيحية لها متعلق بالعقيدة ولهذا رب العالمين ربط الأمر قال شوف الإيمان والعمل الصالح يعني الآن تصور لو أننا قيل لنا انظروا يوجد نموذج واحد للحياة في هذه الدنيا نموذج واحد ما في غيره وهذا النموذج نموذج كله سعادة لكن راح يضيع آخرتكم وهناك نموذج آخر
  22. 10:04 نموذج متوسط أو فيه تعاسة، لكن هذا الذي سيأخذكم إلى الجنة، ترى مثل هذا الخيار خيار عادل، لأن الجنة أبدي والنار أبدي، فبطبيعة الحال
  23. 10:27 من رحمة الله عز وجل أنه جعل في الإيمان سكينة وطمأنينة وكذا، كما أن فيه مشاقا حفت الجنة بالمكاره. وأيضا النار لها لذات وكذا لكن من رحمة الله عز وجل أيضا أنه جعل هذه النار التي حفت الجنة بالشهوات حفت النار بالشهوات، جعل هذه الشهوات معها مناغصات. هذا من من الرحمة العظيمة أصلا.
  24. 10:53 في هذه الدنيا، فنحن في النهاية كثير منا صار يبحث عن جنته هنا. لا الجنة في الآخرة. لكن هنا إذا أردت جنة فكما أن جنة الآخرة ما يدخلها إلا بعقيدة سليمة وبعمل صالح، فأيضا الجنة التي هنا بعقيدة سليمة وعمل صالح. بعقيدة سليمة وعمل صالح في أي مكان أنت تكون فيه. لأن هي عملية ترجيحية. النبي صلى الله عليه وسلم حتى نبه الناس
  25. 11:23 كيف ممكن يتعاملون مع بعض الامور؟ فقال في امر الدنيا انظر الى من هو دونك فانه احرى ان لا تزدروا نعمه الله عليكم، وفي امر اخر انظر الى من هو فوقك ونافس. هذا علاج الحسد. والحسد في العاده اللي هو يعني من اكثر الامور اللي اللي تتعب قلب الانسان. الحسد في العاده ياتي من عدم تقدير النعمه التي عندك مبدئيا ترى.
  26. 11:51 يعني الحاسد لماذا يستعظم ما عند هذا وينظر اليه وكذا؟ لانه نسي ما عنده اصلا. لكنه لو راى ما عنده، لو فهم ما عنده، لو فهم ما نظر الى الاخر نظر نظر حسد ثم صار ينظر اليه يعني بغل، واحيانا من ضمن المفارقات الطريفه احيانا تجد اثنان كلاهما يحسد الاخر على ما عنده.
  27. 12:14 تجد حسودان كل واحد منهما مبتلى تجد حسودين كل واحد منهما مبتلى بحسد الاخر هذا عنده شيء هذا يتمناه وهذا حسود وهذا وكل واحد مو حاسب النعمه ولو يبدلون كل واحد يعطي الثاني هم يرجعون يحسدون يعني هم يرجعون يعني يفرحون اول شيء بعدين يحسد الثاني على وضعه ترى في ناس في في فئات من البشر هكذا والله دائما ينظر الى ما في الاخرين وينسى ما عنده
  28. 12:41 حتى اذا ذهب من يده ولهذا هناك منبهات يعني مثل المرض مثل فقدان بعض النعم مثل في كثير من الاحيان تكون عندك نعمه انت ما تشعر بها ففجاه تفقدها فتشعر بها فترجع فتشعر انها كانها اشاره فتجد نفسك مغتبطا بها اكثر من اغتباطك القديم طيب فهو هذا سبحان الله
  29. 13:11 فالخلاصه انه العقيده هذه عقيدتك في الله عز وجل، عقيدتك في القدر، عقيدتك تقديرك لحالتك الايمانيه، تقديرك لاعتقادك السليم، تقديرك لـ تقديرك لكل هذه الامور، هذا يساعد بشكل كبير في ضبط منظومه الحزن والفرح عندك. ما في انسان ما يحزن، وما في انسان ما يفرح، لكن البحث في ان يكون الحزن هذا على شيء ثم انه لا يدوم ولا يستمر.
  30. 13:42 لانه اصلا عامتنا طالما النفس يذهب وياتي ترى النعم هي الغالبه. لكن الاشكال اننا لا نشاهدها. والانسان ترى ماهر جدا بهذا السياق. ماهر جدا انه ينسى كل النعم ويبدا يركز على امور نفس الكنوديه ها. تعدد النقم وتنسى النعم.
  31. 14:04 سبحان الله ما نحن مهره يعني حتى كثير من الادبيات مبنيه على على هذا الامر، يعني اشعار غير روايات الى اخره الى اخره كتاب يعني هذه اللي نسميها لطميات يحب يحبونها حتى بعض الناس عندهم هذا نوع من انواع التفريغ او الشعور حتى ان سبحان الله حتى هذه اللطميات هم يجدون لذه فيها اصلا
  32. 14:31 يعني شوف سبحان الله من رحمة الله عز وجل، يعني شفت حتى هذه الشكايات والكلام كثير منهم يجد فيها لذة عظيمة، هو هو هو هو قاعد يفعل هذا الأمر يجد شيء من اللذة. سبحان الله يجد هو يجد شيء، لهذا يكرر الموضوع مرارا وتكرارا. يشعر بارتياح إذا فعل هذا الأمر. بعضهم حتى يحس تعاطف الآخرين مثلا، إذا تعاطفوا معه يفرح ويتغذى على هذا.
  33. 14:58 يكثر من هذا حتى يتعاطفوا مع حتى يتعاطفوا معه فيكسب يعني انا تكون طريقه الكسب مالته مهاره يستخدمها اللي هي كسب التعاطف عن طريق مثل هذه الامور فالمسأله عقائديه الى حد كبير جدا انا لا اقول ان الظروف المحيطه غنى الانسان وفقره صحته ومرضه ان هذه لا تؤثر لا لا تؤثر
  34. 15:25 لكن اقوى المؤثرات هذه عقيدتك اللي في نفسك. ومهما واذا قويتها واذا بدات تنظر الامور كما ينبغي وتنظر بالنصوص وتقرا راح تعرف تطبق كيف فبذلك فليفرح. انا دائما انبه على هذا الموضوع. لي صوتيه اسمها الايمان امل كله تكلمت فيها ايضا عن هذا السياق. وصوتيات اللي تكلمت فيها عن موضوع العيد تكلمت فيها عن هذا السياق وانا احب اني اعيد وازيد على هذا الموضوع.
  35. 15:54 والله مستعان