مراجعات ومناصحات (٣٢)
1 ساعة و5 دقيقة مراجعات ومناصحات — 32
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 طيب الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهدى أما بعد في هذه المراجعات والمناصحات سيكون الأمر مختلفا سأتحدث عن الدرس العلمي ككل الذي وجد في آخر ثلاثين عاما منهجية طلب العلم هذا الأمر
- 0:29 وادب طالب العلم وغيرها من العناوين المهمه والتي قد يكون لها قد تكون نصيحه شامله للجميع والمخاطب بها انا اولا وحقيقه انا كنت يعني كان من ضمن المشاريع ان اذكر نفسي ضمن هذه الامور ضمن هذه التيارات واناقش واتحدث
- 0:54 ااا عن بعض ما أراه عيوبا فيا أو في بعض الإخوة الذين حولنا. لكن حقيقة ااا ما شاء الله ال ااا الخصوم مو تاركين لنا فرصة يعني. يعني هم يجيبون اللي فينا واللي ما فينا. فااا تكون القصة وافية الله المستعان. فااا نحتاج فقط أن نركز على جانب يعني أن يعني أنصفونا يعني لأن كل تيار له جماعته الذين
- 1:24 يرفعون فيه ويقومون. سبحان الله. <hesitation> من الامور اللي لاحظتها في مناقشات كل انسان يعني يدافع عن تياره، <hesitation> انه لا يهمه الا الدفاع عن تياره. انه الملاحظات نفسها لو كانت مضروبه على تيار اخر ممكن ما ما يتحرك. حتى واحد منهم يعني قالوا لي على كلامه، كلام منتهي في الطرافه.
- 1:53 يعني لما جاء يذب عن عن شيخه على كلامه في حديث الصوره ويقول لشيخنا سلف طيب يلا سلف سلف يسب المثبته يسب العلماء الذين اثبتوا قال وانت لا سلف لك في تكفير الاشعار فذكر من ضمن السلف شيخه ابن حزم اللي هو جهمي مع انه ابن حزم هو نفسه ينقل اتفاقات على تكفير الاشعريه هذا في الفصل في الملأ والنحل لكن هذه امور لا تستغرب
- 2:21 لولا الشباب ما طلبوا العلم ولا ولا تعمقوا فيه، فقط هي حركية وثقافة عامة وأفكار تغذيها نفثات معينة نشأ عليها الإنسان، لا يوجد أحد لا يلاحظ التضخم في الظاهرة التأليفية والظاهرة التدريسية، يعني مثلا على مر التاريخ كم شرحا شرح للعقيدة الطحاوية مثلا؟
- 2:51 قبل زماننا، ممكن نجمع خمس شروح، ست شروح، تقريبا، والمشهور منها قليل، كم شرحا سلفيا؟ واحد، شرح ابن ابي العيس، في آخر ثلاثين سنة، ممكن لو سألنا كم شرحا كتب على العقيدة الطحاوية، أو سجل صوتيا على العقيدة الطحاوية.
- 3:23 عشرين ثلاثين والعدد يزيد. كم شرحا على العقيده الواسطيه من وفاه شيخ الاسلام؟ ترى ولا واحد من ائمه الدعوه اظن شرح الواسطيه، ما في. ما شرح الواسطيه. ممكن من اقدم الشروح شرح الفياض وشرح ارشيد. لكن في زماننا كم شرحا؟ اوه لا تعد.
- 3:53 ممكن لو أراد إنسان أن يجمع الشروح المسجلة والمكتوبة، والمسجلة التي فرغت فصارت مكتوبة، ممكن نصل إلى 100 شرح ويمكن أكثر. حلق العلم كثرت، وصار كثير من الشيوخ لا ينبغوا
- 4:22 من ناحية التأليف وإنما ينبغ من ناحية التدريس وقد ينبغ في الأمرين. وفتحت جامعات شرعية. وهذه الجامعات صار يتخرج منها الكثير من الشباب. الجيل الذي ظهر آخر 30 سنة الذي أدرك هذه الثورة العلمية
- 4:51 وضع في اختبار حقيقي لما ظهرت مواقع التواصل الاجتماعي. كثير منهم تعلم في هذه الحقبه. فلما ظهرت مواقع التواصل الاجتماعي ظهرت مجموعه من العيوب.
- 5:17 ظهر أن بعضهم ضعيف أمام بعض الفتن مثل فتنة النساء. ظهر أن بعضهم أو كثي- أو أن كثيرا منهم آآ لا يمكنه النزول للعامة. ظهر أن كثيرا منهم لا يمكنه فهم العيوب المجتمعية أو معالجتها. ظهر أن كثيرا منهم لا يوجد عنده صبر على تقريب الأمور للعوام.
- 5:45 ظهر أن كثيرا منهم لا يمكنه استخدام ما معه من العلم لمعالجة النوازل الجديدة، والإشكالية الكبرى أنه ظهر أن كثيرا منهم لا يوجد عنده الانضباط الأخلاقي الذي ينبغي، وظهر أن كثيرا منهم
- 6:14 عنده اشكالية في ضبط مسائل الولاء والبراء. وهذا موجود حتى في في السياقات الحركية مبرر، يعني اليوم أنت تجد الناس إما انسان شديد على الجهم وعلماء أهل السنة الذين أخطأوا بنفس الشدة وربما على علماء أهل السنة بشكل أكبر. وإما تجده لينا مع الجميع
- 6:40 وإما تجده لينا مع الجهمي شديدا مع خصمه الحركي. أما الصورة الرابعة التي يعني ينبغي أن تكون بديهية اللي هي الشدة على الجهمي و و و معاملة الخصم السني أو السلفي أو أو مو الخصم أحيانا، أحيانا عالم مات من سنوات له اختيار معين يستغله بعض الناس.
- 7:06 معاملته مع رد خطئه معاملته معامله محترمه في الحقيقه هذا لا ينضبط الحركيون امرهم معروف لكن طلبه العلم لماذا يفعلون هذا؟ وما محل الاشكال في الدرس العلمي طبعا قبل ان نتحدث عن هذا
- 7:35 أود التنبيه على شيء الجأنا إليه التربية الموجودة، وأنا الآن أتحدث عن شيء أنا ابن هذا هذا المجال يعني. أنه لا أحد ينكر فوائد الدرس العلمي العظيمة جدا، وأنا في كل الصوتيات الماظية كنت أشيد بدور بطلب العلم، وتدريس الناس، وتعليم الناس، وغير ذلك.
- 8:02 وأرد على من يزهد بهذا الأمر سواء كان حركيا أو تبليغيا أو أو أو، وأشدد في هذا ويستفزني جدا ما اعتاده الحركيون من الاستهانة بعض الحركيين أو جزء منهم من الاستهانة بالدرس العلمي ككل أو ببعض معطيات الدرس العلمي هذه مسألة محورية وهامة
- 8:31 فأنا يا عبدالله أدرك هذا، ولكن الأمر الذي ينبغي أن تفهموه بعيداً عما تربيتم عليه، أنه المدح لعملية معينة لا يعني نهائياً إعطائها تزكية مطلقة، ولا يعني نهائياً أن ألا نراجع ما فيها من أخطاء وعيوب. هذه الأخطاء والعيوب قد تفقدنا كثيراً من المكاسب التي نستفيدها من هذه العملية.
- 9:02 ارجوكم ينبغي ان تفهموا هذا الشيء افهموه الله يبارك فيكم بعيدا عن التربية السيئة التي تربيناها نحن وانتم انه مجرد النقد يعني الاسقاط التام وبالتالي هناك حساسية شديدة تجاه اي نقد تجاه اي بيان تجاه اي توضيح
- 9:23 أنا هنا لا أريد أن أدخل في حالة من الانتقامية أو حالة من الاحتقان أو حالة، أنا أريد أن أتحدث عن شيء أنا أحبه واحترمه وانتفعت منه. لكن هناك أمور لابد من إصلاحها حتى يتحسن الأمر. كان قديما عدد من علماء السلف ينتقدون سلوكيات بعض أهل الحديث.
- 9:52 وسفيان الثوري كان يتكلم، وشعبة كان يتكلم، وهذه الكلمات بعض بعض الطاعنين في أهل الحديث أخذوها ونشروها، فشرح الخطيب البغدادي سبب هذه الكلمات، وأنها كانت فقط تعالج سلوكيات خاطئة، انتشرت بين أهل الحديث. وهذا والنقد لبعض المسالك العلمية.
- 10:20 التي هذا امر انا فعلته من زمان مثل نقد الفهم الخلفي من هنا يبدا اصلاح الخلل وهذا المقال الذي كتبته من هنا يبدا اصلاح الخلل لا زلت كل يوم ازداد يقينا بمضامينه لكن اليوم ساتكلم بكلام ربما يكون عميقا او اعمق من عيوب
- 10:50 من عيوب الحالة العلمية على بركاتها الكثيرة، هذي لازم نعيدها عشان ايش؟ عشان لا نقول ما لم نقل، من عيوب الحالة العلمية المعاصرة لآخر ثلاثين سنة، أن لا أتكلم عن شيء غير آخر ثلاثين سنة.
- 11:08 ممكن تكون الحالات العلميه السابقه تشترك مع الحاله العلميه المعاصره ببعض الامور، لكن انا اتحدث على الحاله العلميه المعاصره بخصوصها. وحين اتحدث عن امر انا لا اعني انه حال لكل من درس او كل من علم، بل ربما يكون من الناس من ينتقده.
- 11:35 ولكني أنا أتحدث عن الحال الغالب أو الكثير الشهير أول عيب العناية بصورة العلم دون النظر إلى مقاصده وغاياته بل تصوير العلم على أنه معنى متعلق
- 12:07 اوضاع معينة بغض النظر عن الاصابة والخطأ. اليوم تجد بعض الناس هكذا يعلق يقول بعض بعض المشايخ المشهورين يقول يقول سيأتي رد ابن تيمية على بعض اهل العلم في قولهم الايمان هو التصديق. الايمان هو التصديق هو قول الجهمية، ما في احد من السلف يصف الجهمية بانهم اهل العلم.
- 12:37 أبو عبيد القاسم بن سلام وصف بعض المرجئة بأنهم أهل دين وورع. لكن أما أن تصف الجهمية المبتدعة في سياق الرد عليهم بأنهم أهل علم خطأ. وواحد آخر طبعا هذا مشهور جدا. حنا هذه السلسلة كلها الصراحة نتكلم الشيخ صالح الصيني. رجل آخر يكتب في الحديث الضعيف أحد المشايخ الفضلاء.
- 13:06 شيخ عبد الكريم يخضر، فاختلف العلماء او كلمة نحوها في اخبار الآحاد هل تقبل او لا تقبل؟ وجاءت فكرة من صحت ديانته وانه يعني لا يبدع ولا يفسق ولا يكفر ولا وهي الفكرة اللي تكلمنا عليها الاعلام بحرمة اهل العلم في الاسلام. وبني على هذا مجموعة من الامور الغريبة يعني تجد مثلا السلف حكموا على فرقة ما
- 13:36 بحكم معين. يصير الناقض لهذا الحكم ايش؟ انه والله فلان منهم كتب له منظومة بالتجويد او منظومة بالنحو. وهذه المنظومة فشت بين الناس. فيصير الناقض لهذا هذا امر لا يعني هذا امر لا يعقل. الشاهد. الآن لما كثير من الناس إذا قلت له العلماء أو أهل العلم ماذا يفهم؟
- 14:04 يفهم المؤلفين الذي الناس الذين لهم مؤلفات كثيرة عنده بغض النظر عن عقيدة هذا الإنسان عن تحقيقه حتى دعنا من العقيدة عن تحقيقه اليوم ممكن انسان يؤلف في مصطلح الحديث مؤلفا مليء بالاخطاء يؤلف مؤلفا مليئا بالاخطاء
- 14:29 ويحكم على الاخبار واحكامه تكون غير متزنه وليست على منهج الاوائل وفيها اخطاء كارثيه هذا الرجل يعامل تماما كمعامله الانسان المتقن ليش؟ لانه العلم هذا وصف شامل لكل مشتغل بغض النظر عن الاصابه والخطا طبعا هناك من وقر صاحب بدعه فقد اعان على هدم الاسلام
- 14:58 هناك ما رأيت مبتدعا عاقلا قط. هناك كلام السيسي وقوام السن الاصفهاني وغيره وغيره انه ما ينبغي ان تطلق الفاظ الامامه على اهل الباطل والى اخر ذلك. على على المبتدعه. الاشكال هنا ليس مجرد توقير ل لانسان معين او لفئه معينه او لكذا، لا لا. الاشكال ايش؟ يعني واحد يقول لك من يقدر يكفر الزمخشري مثلا.
- 15:30 يا أستاذ الزمخشري هذا متوفي قبل تسع قرون تقريباً والناس من ذاك الوقت إلى هذا الوقت وهم يتكلمون بتكفير المعتزلة ولم يورد أحد الزمخشري على أنه إشكال إلا في زماننا هذا هذه الإشكالية بدأت من الحركيين لكن كثير من أهل العلم من المشايخ حملها وصار إيش الإنسان يقيم بانتشار كتبه بهشوها بكذا علماً أن هذه حجة لا تضطرد ولا تنعكس
- 16:01 فعندك حديث انه الناس يتخذون رؤوسا جهالا في اخر الزمان. وان الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر. وصار الناس من حيث لا يشعرون عندهم يعتقدون ان هؤلاء المتاخرين اصحاب المؤلفات الكبيره اعلى من السلف. لهذا يهابونهم اكثر من السلف. وهذا دخلته علينا نفس الحداثيه. الان مثلا الناس ما يهابون
- 16:30 كون أكثر أهل الحديث مثلا تكلم في أهل الرأي، لا يهابون أكثر أهل الحديث. لكن ماذا يهابون؟ يهابون إجماع العوام في الأزمنة المتأخرة. أنه والله هذه عوام صاروا أحناف خلاص احنا نهاب هذا الأمر. هو ما يهاب أهل العلم. فهذه الفكرة اللي هي توقير كل عالم مطلقا، هذه ستنتهي إلى إسقاط كل عالم. لماذا؟
- 16:59 لانه ما في عالم الا وهو تكلم في علماء المخالفين او عوامهم بكلام يسقط بعض المشاهير. ما في. او يسقط كثيرا من المشاهير. ما في، مثل ما قال محمد عبد الواحد. ترى محمد عبد الواحد على هذه التربيه، قال كتب ابن تيميه خطيره لانها راح تخليك تحتقر كثيرا من اهل العلم. من هم اهل العلم؟ اهل العلم الاشاعره عنده. اهل العلم الاشاعره.
- 17:29 فصار كثير من الشباب عايش حاله الانفصام. انه يقرأ عن فضل العلم وتوقير العلماء و و و و ثم في الوقت نفسه يجد ان ويقرأ في فضل العقيده الصحيحه و و و ثم يصير عنده تناقض تضارب. هربرب هاري يقول ليس العلم بكثره الكتب ولا كثره الروايه وانما العلم العصابه. وهذا الامر ترى لا يخلو من شهوه داخليه.
- 17:58 بما اني انا معدود من من الناس الكذا، فمن الناس المنتسبين للعلم، أربي الشباب على هذا الأمر، إنه عظموا عظموا وقروا وقروا، حتى كثير من الشباب صاروا يرون ان العقيدة خطيرة، وان كتب السلف خطيرة، وانه وانه وانه.
- 18:23 وصاروا وصارت مثل القصة اللي تكلمنا عليها مع محمد حسان ان تم تخييره انه انت يا تطعن في العلماء كل حتى علماء اهل السنة حتى علماء اهل السنة يا تترك آثار السلف فصار كثير منهم يطعن حتى في علماء اهل السنة وهذه قالها شخص جاؤوا له ببعض كلامه ان الأشاعرة جهمية وكذا دكتور في جامعة
- 18:52 فقال نعم كلامه صحيح. هم جهميه والله قال هذا كلامه صحيح. فقال له الطالب قال له لماذا اذا انتم لا تاخذون بهذا الكلام لماذا لا لا تقولونه لنا؟ قال نحن انتم اذا تعلمتم ستعرفونه لوحدكم. طبعا هذا كلام غير صحيح. فان فانت لانك انت تلقينه عكس هذا اصلا. انت تلقينه عكس هذا.
- 19:18 واليوم على فكره فئة كبيرة جدا من طلبة العلم الجبناء هؤلاء الذين هو يعرف الحق وهو ساكت لانه خايف واذا جلسوا وجلس في يلقن العلم يلقنه على طريقة المشايخ اللي قبل 30 سنة وهو ادرك اخطائهم لكن يخاف ان يخالفهم ويخاف ان يقوم عليه الناس بل وهؤلاء يعني
- 19:43 قد يكون لهم شيء من العذر لولا انهم عندهم طريقه تشبه طريقه ذاك اللي ابتلي به الشيخ الاسلام ابن تيميه. ان انه مع هذا ما يسكت اذا راك انت تبين الحق ويبدا يعلق وكذا ودائما ايش؟ حاط في باله مساله تعظيم المشايخ. طيب انت الان يعني
- 20:08 انت حاط في بالك تعظيم المشايخ وثقلان عليك انهم يخطئون، وما ثقل عليك والله انسان يخطئ عامة اهل الحديث في موقفهم من اهل الراي، يخطئ تفاسير السلف عامة يصفهم بانهم اسرائيليات، يخطئ احكامهم على فروع الجهمية من لفظية وغيرها. ما ثقل عليك هذا كله واللي طلع لنا ناس انا الان ما اقول لك راح تطلع، لا طلعت ناس وانتهى الامر وخلصنا يعني.
- 20:36 انتهى الامر انه طلعوا ناس وطعنوا بالسلف صراحة. وسبوا السلف صراحة. وسبوا الطريقة السلفية، ومنهم وكثير منهم انتكس إلى الأشعرية والتصوف. أنا لا أقول هذا الكلام لكي أشيطن المشايخ، لأ هم من جانب آخر أيضا انتصروا العقيدة السنية السلفية. وبينوا ما فيها من حق، وكذا وكان لهم الفضل في بقاء الكثير من الناس على هذه العقيدة.
- 21:03 كذا لكن أيضا هناك آفة وعيب فهم يد تبني ويد أخرى تهدم واليد التي تهدم أضعف لكن اليد التي تهدم لابد أن توقف فإن قلت لا والله والآن صارت أقوى اليد التي تهدم صارت أقوى بفعل تركيز أهل الباطل عليها واستفادتهم منها لكن هذه اليد التي تبني
- 21:31 هم انفسهم انفسهم يع يعلمون يعني اليوم التيارات التي ذكرناها ترى معظم التيارات ما يسمعون الا لمشايخ تيارهم ولا يسمعون لمشايخ التيارات الاخرى. هذه اول نقطة. النقطة الثانية هم انفسهم يحيلون على كتب السلف و و فكتب السلف هي الخزانة.
- 22:01 الرئيسية لكل خير. وهي رأس المال. وهم ما هم إلا تابع. فلو افترضنا أن التابع ستنزل قيمته. إذا انتصرنا للمتبوع فلتنزل. فلتنزل. ولكن ليبقى المتبوع. ونحن هنا نخدم التابع أيضاً، لأنه إذا سقط متبوعه، سقط هو تبعاً. وهذا هو الحاصل.
- 22:33 فالقصة عملية جراحية. وهذه العملية الجراحية اللي ربما نحدث فيها شيئا من الالم او كذا هي خدمة لهم. وبطبيعة الحال بطبيعة ما نرى اليوم من الشدة من المخالفين وكذا، انت لابد ان تدفع ايضا احيانا بشدة، هذه مسألة طبيعية. مسألة بديهية.
- 23:01 لابد لكي يعقل الانسان اللي امامه خطوره البحث لابد من شيء من من الصلابه. هذا منهج استخدم الناس على مر التاريخ. ايوه. هذه هذه اول نقطه. اليوم مساله في ثقافه مثلا منتشره في الغرب انه الجدل لمجرد الجدل.
- 23:30 يقول لك اهم شيء الحوار مو مهم نوصل لكن اهم شيء اننا نتحاور. نتحاور باحترام. من ضمن الثقافات السفسطائيه. اليوم كثير من طلبة العلم صار عنده اهم شيء النقاش لمجرد النقاش. لكن اهم شيء بأدب. الآن لو في سفسطائي عايش والله راح يفرح بهذه التأصيلات. لماذا يا سفسطائي؟ سيقول لك والله جميلة.
- 24:00 اظل ادلس واكذب واسم محترم واكابر واذا جاء واحد رد علي يطلع لسلطان العميري ويقول له لا لا تشد عليه ولا تقل كلامه باطل لا يجوز ان تقل كلامه باطل كلامه باطل بل قل جانا بالصواب مهما بلغ خطؤه
- 24:24 طبعا بكيفك انت تحلل وتحرم وتقول يجوز ولا ما يجوز ولا كذا، هذا تأنث اصلا يعني، هذه مسألة ما لها علاقة اصلا بالادب ولا بالمروءة. وهذه اشكالية اليوم وجدت. إنه ناس جاية لحالة من يا ليت تأنث يعني الإناث أيضا فيهن يعني نوع من الجدية في بعض المواطن. باطل هذه كانوا يقولونها على أخطاء بعض الثقات. في كتب العلل.
- 24:53 فقه راوي حديث يقول لك باطل ما حدث به فلان قط باطل هذه الكلمه قالها ابن تيميه على بعض الاختيارات الفقهيه التي قال بها الائمه يعني لشده ضعفها ولشده ما لا لا علاقه العجيب ايش؟ العجيب انه كان عندنا تاصيل قديم يقول انه انقد الفكره ولا تنقد المفكر نفسه ثم بعد ذلك
- 25:22 تحول الامر عندنا الى نفس الفكره نفسها، اذا نقدتها لا لا تنقدها باسم شديد. وكلمه شديد هذه مساله لا تنضبط، المشكله ايش؟ ان هؤلاء المشيخه جاؤوا في زمن انتشرت فيه قيم الليبراليه والكانطيه والكذا والكذا والكذا. ثم تسللت الى البحث العلمي وهم لا يدرون، ما يدرون بانفسهم. وراحوا هم اخبصوها
- 25:53 فاليوم فكرة انه الانسان ي ي يقيم بغض النظر عن دينه، هذه فكرة فاشية في العالم. تجي أنت تدخلها داخل البحث العلمي، وتجعلها انه الانسان يقيم بغض النظر عن عقيدته. وما الإشكال أيضا؟ الإشكال أن أنه استوى في عقول الكثيرين خطأ السني.
- 26:23 والبدعة المفسقة، والبدعة المكفرة، ومخالفة معلومة من الدين بالاضطرار، والالحاد الصريح، وهذه كلها على بعضها انضربت بخلاط واحد. صار يا تسامح فيها كلها، يا تشد فيها كلها. هذي هذي اول اشكالية.
- 26:53 انه ما في اشكال انك تقدر العلم، تقدر اهله. لكن كما ورد في الحديث غير الغالي فيه ولا الجافي عنه. ومسألة حتى كلمة لا تنقص من قدره. لا تنقص من قدره، لا تنقص من قدره التي انتشرت عندنا. لا تنقص، لا هي تنقص، لكن هذا الانقاص هل معناه انه لا يبقى له قدر نهائيا؟ اهم معناه ان قدرين ينقص فقط بـ
- 27:26 هذي، هذي أول إشكالية موجودة، الإشكالية الثانية، وأنا والله أتكلم بصعوبة. الإشكالية الثانية، والهامة والمحورية، في هذه السياقات، إشكالية منطقة العلم.
- 27:57 ابن تيمية دخل قضى عمره يحارب المنطق، يحارب التجريدية، يحارب دعوى أن كل شيء لابد أن يعرف بتعريف، ويقول لا في الحد الأرسطي ماذا يقولون؟ يقولون الأشياء
- 28:25 لا تعرف الا بالحد. الحد اللي احنا نسميه التعريف. فيقول ابن تيمية الآن أنت لو عرفت الإنسان على أنه حيوان ناطق. ما أنا إذا أعرف الحيوان وأعرف الناطق بدون أي شيء. صح ولا لا؟ أعرف الحيوان وأعرف الناطق بدون أي شيء. فهذه مشكلة ستؤدي إلى التسلسل أو إلى الدور.
- 28:56 ولهذا الدور موجود حتى في عدد من معاجم اللغة. معاجم اللغة روح البصر عكس العمى والعمى عكس دور اقرأ كتاب الجاسوس على القاموس ستجد تنبيها على هذا الأمر. نأتي نشرح كتب ابن تيمية بهذه اللغة اللي الشيخ حاربها حتى الجهمية استغلوا هذه هذه الثغرة فصاروا يقولون ما تعريف اليد ما تعريف السمع ما تع ويأتون إلى المعاني البديهية
- 29:24 ويسالونك عن تعريفها حتى يشككوك بعقيدتك. الأمر الثالث موضوع الهروب من الصورة النمطية. الدعوة النجدية كانت تطلع عليها إشاعات وأمور وكذا وحرب لها أول ما لها آخر. فكان بعض الناس
- 29:53 المنتسبين للدعوة رأوا أنه من المناسب أن يظهروا للناس أن يظهروا للناس خلافا للصورة النمطية، وهذا صار هاجس ووسواس ظاهر عند كثير من الدعاة
- 30:23 وصار عندنا في الحياة العلمية. فصرنا أحيانا مثلا نعنى بكتب الأحناف أو بكتب المخالفين حتى نبين للناس أننا ليس ليس عندنا تعصب قطري. أو ليس عندنا تعصب مذهبي. أو أن مذهبنا ليس خاصا بنا بل هناك من المخالفين من هو يعني من هو أيضا وافقنا. هذا الأمر.
- 30:51 من الممكن ان نتقبله من انسان اطلع على كلام السلف واثار السلف واخبارهم وامورهم ثم بعد ما اطلع نظر في كلام المخالفين فجمع من كلام المخالفين فجمع تناقضات المخالفين وما خالف فيه متقدموهم ما خالف فيه متاخر متاخروهم متقدميهم كما فعل ابن تيميه اما يصير انسان كل همه كتب المخالفين يصير يخدمها اكثر من المخالفين احيانا.
- 31:20 فهذه حالة مرضية وهذا خلل، وهو واضح انه لا يعرف كلام السلف ولا يضبطه ولا ينظر فيه ولا يدمن النظر فيه ولا يعرفه. الأمر الرابع، تعسير العلم. طبعا هذا تعسير العلم، الثالث اللي أنا ذكرته هذا أدى إلى إشكالات أنه كثير من الشباب أدمنوا النظر في كلام المخالفين حتى تأثروا.
- 31:48 وصارت عندهم بعضهم عنده عقدة نقص. يعني لما يجيه الجهمي ايش يقول له؟ انتم ما تعرفون المنطق، انتم ما تعرفون الكلام، انتم ما تعرفون علوم اللغة، انتم ما تعرفون كذا. تجد الشاب يترك الحديث، ويترك <hesitation> أخبار، ويترك علوم التفسير الأثرية وغير ذلك، ويذهب ويقبل على هذه الأمور. سبحان الله.
- 32:18 وذلك يورثه من الضعف العلمي والضعف العقلي والضعف والتهيؤ للشبهات والتأثر بفلسفة تكافؤ الأدلة ما الله به عليم، وقد رأينا بدل الواحد مية حصل معهم هذا، ما يعني الأمر الرابع تيسير العلم، بعض الناس أراد أن يضبط العلم بطريقة هندسية فيضع منهجية لطالب العلم.
- 32:44 منهجية تقرأ الكتاب الفلاني ثم الكتاب الفلاني ثم الكتاب الفلاني ثم الكتاب الفلاني. وأنك إن لم تسر على هذه المنهجية فأنت يعني هالك يعني أو أنت ضائع أو أنت تائه. ابن تيمية لما سألوه أن يجمع كتابا في الوصية الكبرى أن أن يجعل أن يجعل لهم مثل هذه المنهجية قال كتب تختلف من قطر إلى قطر ومن مكان إلى مكان. فاستغربت من جواب الشيخ قلت يا أخي على الأقل اقترح عليهم بعض الكتب.
- 33:14 لما رأيت الأثر السلبي لبعض الناس، طيب تقول طيب ما اقترح كتب؟ اقترح كتب لا مشكلة، أنا أقترح كتبا. لكن أقول للناس أن أن هذه قد يكون لها بدائل، وأن هذه القصة ليست توقيفية أو وكثير منهم حين يضع برنامجا يعسر الأمر. فمثلا يضع لك ثلاث مختصرات فقهية أو أربعة. ها؟ فااا
- 33:45 هذه المختصرات اتقان واحد منها يكفي. والله يكفي الى ان تذهب وتقرا الام للشافعي والاصل للشيباني يكفي يكفي والله يكفي. لكن حين تتقنه والله انت لو تدرس الطهاره بشكل جيد في على اي كتاب فقهي تذهب للمغني تفهم 70 الى 80% منه.
- 34:14 وإن كان عندك درجة من الذكاء والمحية وكذا ممكن تفهم 90 أو 100% بعد. ففيها من التطويل الشيء العظيم. فصار كثير من الناس يتكاسلون. وهنا صارت تغتالهم يد الحركية. بكل أصنافها. اليوم ليش كثير من الشباب مثلاً يحبون هذه المعارك ردود الشيخ فلان على الشيخ فلان.
- 34:43 كما ستجده في تيار المدخل، الشباب عندهم هذه الامور يحبونها. وشباب اخرون في تيارات اخرى يحبون فقط الحديث عن قضايا الجهاد او قضايا السياسه او قضايا. وبعدين لما صارت الردود والالحاد والرد على الشبهات. لما نجلس نقول للناس تعلموا وتعلموا وتعلموا. لنعترف انه اصلا عدد من البرامج العلميه لم تكن تراعي نهائيا.
- 35:14 تفاوت الناس في التفكير، وتفاوتهم في الاخلاق، وتفاوتهم في الملكات، وانه من الامور المرعبة للواحد اللي هو في بداية الأمر انك تضع له لستة طويلة عريضة تحسسه بالنقص، وإنما واحدة واحدة، عاد في كلمات أنت ممكن لما بعض الناس تراه
- 35:42 تعلم شيئا من العلم فانتفخ. فهنا هذا تعالجه بالكي هنا في بعض الامور. ومع الاسف مع هذه البرامج ومع هذا الكذا كثير من الناس يذهب يدخل جامعة. والجامعة ما فيها نصف اللي فيه هذه البرامج، ويتخرج من الجامعة وياتينا صاحبنا منتفخا. وبعضهم ياخذ الدكتوراه الماجستير. مرة جاءني شاب.
- 36:10 قال لي أنا عندي مناقشة دكتوراه. أبي أبي أقدم دراسات عليا. والرجل متخرج، هو متخرج في التفسير. فقال لي أبو جعفر قالوا لي ما عندنا إلا الحديث هو قسم التفسير، قالوا والحديث أنا فيه مو ذاك. فأبيك تدرسني حديث على أساس أختبر وأفوز يعني وكذا والله يوفقك.
- 36:58 فلما جاء عندي وهذا الرجل مرشحني يصير دكتور وظنيت الحين دكتور وهو من اكثر من الشباب المداومين على حلق العلم للمعلوميه يعني هو مو بس جامعه المداومين على حلق العلم لما جيت واعطيته صرت اعطيه الدرس وهو يعني ملتزم معي اصلا اكتشفت ان ما عنده شيء في الفن وهذا بسبب قله الجرأه تخويف الشباب من القراءه في
- 37:28 العجيب انه انا اقول له كتب الجهميه لا يستغنى عنها وخوفه من القراءه في كتب اهل السنه. كتب ابن تيميه كانوا يرعبون الناس منها ارعابا. بعضهم والله انا اشك في نيته. اشك انه هو دلس على ابن تيميه كثيرا فما يبي الناس يروحون يقرون كتب الشيخ ويعرفون ان هذا الرجل صور لهم صوره لابن تيميه مو هي الحقيقيه.
- 37:59 وفي منهم لا، اللي يعني بحسن نية. ومرة جاءني رجل هو مدرس الآن، متخرج من الجامعة وهو مدرس في مدرسة، يدرس التربية الإسلامية لأنه متخرج من جامعة شرعية، وطلب مني إني أدرسه الحديث، وفعلا جلست معه أدرسه.
- 38:27 وإذا به الشاب ما عنده شيء نهائيا. ومرة شخص متخصص في العقيدة كلمني وصدر لي اعترافا قال والله أنا مقصر ومو قارئ الصحيحين. وهذا رجل متخصص ومتخرج.
- 39:39 فهذا الأمر يعني الله المستعان سبب إشكالات فكثير من الشباب صاروا يهربون من الدرس العلمي أو من تلق.. وبعض.. وكثير منهم صاروا يفهمون أن هذا انعزال عن الواقع ودروشة وكذا.. ومع الأسف هذا له حظوره.
- 40:10 ولا حول ولا قوة الا بالله. الامر الذي يليه. من اعظم الافات اللي تحصل بين المتعلمين حب التسيد
- 40:40 كبر النابغ وحس كبر النابه وحسد المفضول، وهذه الامور يترتب عليها اشكالات كبيره، فتجد مفضولا مثلا تكبر عليه من هو اكثر اتقانا منه لحفظ كتاب الله عز وجل، او تكبر عليه انسان فاقه وبزه
- 41:10 في حفظ المتون و قصة التركيز على الحفظ هذه هم تحتاج إلى كلام كثير. في حفظ المتون و ، والقراءة والنظر. هذا اللي فيه كبر هذا يكون فيه إشكالية، بكرة هذا ما يعرف يتراجع. هذا ما يعرف يتراجع.
- 41:41 ويصير يطلب التوقير. ولو باع نفسه على تيار حركي، هذا التيار كل عمله انه يعطي هذا ما يحتاجه من الايجو، وهذا يعطيهم ما يحتاجونه من المادة العلمية اللي تمشي مع اللي هم اللي هم يبونه، ويصير يبحث بالهواء، ويكرس فكره واموره تجاه هذا الامر، والان في ترى بعض الناس اللي باعوا انفسهم اللي كذا.
- 42:10 وإذا ما وجد توقير ممكن يحقد وممكن يغير توجه العلمي كله. عشان إنه ما وجد هذا اللي ينبغي. وأما الحاسد. فالحاسد هذا ممكن إذا أعطيته فرصة للانتقام ما يقصر. هذا يكون حسد ناس فوقه. وهذول الناس يظلون يحتقرونه ويحطون عليه.
- 42:39 أو يشعرونه بالنقص، أو هو يشعر من غير لا يشعرونه، هو حسود من غير شيء. هو مثل قصة إخوة يوسف. ما سوى لهم شيء، بس هم حسدوه. فهذا مثلا لو طاح له على مسألة عند أبو جعفر ولا عند غيره. يجد من خلالها أن المعاصرين أو هذول الناس أخطأوا. ممكن يمسكها
- 43:10 او هذول الناس مثلا تبع تيار حركي او تيار ضد ولي الامر او مع جماعة ولي الامر او كذا. يمسكها ويركز فيها وينفخ فيها من باب الانتقامية. وممكن يمسكها ويدعو اليها من باب الدين، الله اعلم بنيته عاد. وهذا الامر اللي لازم نشتغل عليه اكثر شيء في الدرس العلمي اليوم.
- 43:40 أن التنبه على الآفات القلبية، التنبه للآفات القلبية، والنظر إلى أن التنبه لهذه الأمور لا يقودنا للوسواس، يعني هذه أطروحة مهمة جدًا بين طلبة العلم، لابد أن نشتغل عليها.
- 44:08 اليوم هذه الأطروحة مهمة من أكثر مليون مرة من عامة الكلام عن أدب الموجود اليوم مثلا عن أدب توقير طلب توقير العلماء وتوقير، وحنا ندري أنه مسألة العالم لها اعتبارات، لا أول شيء لها اعتبار حركي. ثاني شيء لها اعتبار متعلق بالشيبة وكبر السن حتى لو ما في إتقان علمي. هذا أمر مشاهد عندنا.
- 44:36 لها لها اعتبار متعلق بكون هذا الانسان يحسن المشي كثيرا في المناطق المحايده فيجتمع عليه اكبر قدر ممكن من الناس ويحصل شهرة فهذه حطها على جنب وركز بهذا الموضوع هذا موضوع خطير ومحوري جدا
- 45:14 هذا موضوع خطير ومحوري، في قصة
- 45:56 فحتى مثلا هذه العبارات اللي اخترعوها خدم الدين. يعني انتم الان العلم صار النحو والاصول والفقه اعظم من العقيده. يعني هذا مثل فكره جماعه هذول الملاحده خدموا البشريه. واضح هي فكره متاثره بالسياق العام.
- 46:26 فهذه الأفكار المنتشرة في السياق العلمي التي نحن نراها اليوم الخوف من كتب المتقدمين مع أن كتب المتأخرين أكثر تعقيدا عدم السير على ترتيب زمني فكثير من طلبة العلم ينشؤون على أنه هذه المتون الابتدائية هي خلاصة العلم وهي كذا وما يعرفون اللي يكتبون المتقدمين في الباب
- 47:05 التطويل في الدروس التي للمبتدئين. بحيث انه كثير من الشباب يعني يج وهذه الدروس يؤديها اناس غير متقنين. فكثير من الشباب ينشد على هذه الدروس وخلاص، وبعدين يتحول الى توجه حركي او الى توجه هنا، او تصير عنده ثقافة عامة وخلاص ها؟ اليوم تسعين بالمية من المادة العلمية المنشورة للمبتدئين.
- 47:33 ما في مادة مناقشة للمتخصصين وغيرها. او للناس اللي متوسطين. واللي يعطون للمبتدئين مو متقنين. فانتشرت اخطاء علمية لها اول وما لها اخر.
- 47:52 وهذا ادى الى الفرقه والتنازع بين اصحاب هذه الاخطاء اللي تلقوها وبنوا عليها قصورا وعوالي، وبين الناس اللي اكتشفوا هذه الاخطاء، ادت الى فتنه وتنازع بين الناس ما ندري متى تنتهي اصلا. وما ندري متى تخف. يعني بعضها خفت بفعل انه انه صار في ضرب على الخطا، ضرب متكرر على الخطا.
- 48:21 ونقد له من عدة اوجه يمينا وشمالا وفوق وتحت وكذا الى ان ها خفت حده الناس وكل خطا صدر من بعض هؤلاء مبسطي العلوم او بعض من يعني يصنف انه من كبار العلماء وقد يكون من كبار العلماء حقا ولكنه متاثر باخطاء عصريه كل خطا من هذه يحتاج من المجهود لازالته اضعاف اضعاف اضعاف اضعاف اضعاف ما نحتاجه
- 48:50 لازاله خطا صدر مثلا من صحابي وقراه بعض الناس واستشكلوه ولم يجدوا لهذا الصحابي متابعا. او حتى اخطاء المتقدمين. والله نحتاج الى جهد عظيم جدا والجهد في معالجه هذه الاخطاء اعظم من الجهد في معالجه اخطاء اهل الاهواء واخطاء السلف السابقين.
- 49:18 أكبر مجهود ممكن يصدر منك حين تعالج خطأ رجل معظم وعاصر. والمجهود هذا ليس فقط في في إبراز الفكرة. لا، المجهود في ضبط أعصابك أمام عبارات الاحتقار التي توجه للطرف المقابل. وهذه من ضمن الإشكاليات الموجودة داخل الأوساط العلمية. أنه
- 49:48 ما في واحد إلا وعلم الناس على أنه تدافع عني لأنه أنا، مو لأنها مسألة علمية. ووضعوا لأنفسهم مجموعة من الأطواق الأمنية. العجيبة جدا، عدد من المدرسين ليس كلهم. فصار الناس يغلون فيهم. فدائما إذا رددت له على خطأ يجلس يقول لك
- 50:18 مع انه احيانا تجده هو اخطا خطا في حق الله، في حق رسوله، في حق الصحابه، في حق كذا. فياتي يقول لك لماذا شددت عليه في الاسلوب؟ بغض النظر عن نفس الخطا. فان انت علنت الاسلوب ايضا لا تسلم. وبعضهم يقول لك اين انت من الرد على فلان وفلان؟ ويذكر لك بعض خصومهم. وعندهم الف طوق امني للدفاع.
- 50:46 حتى من ضمن الأمور الموجودة في الحالة العلمية الآن، أنا ما ذكرت لكم في أول المجلس حاجة غريبة،
- 51:13 يسب اللي يقبل كلام السلف، فيسبه ويرميه بالخارجية والابتداع وكذا و أو على الأقل ينتقصه، أو على الأقل يتحدث عنه بلغة مهينة. وأنت. طيب. ما يصبر إنسان أمامها. فإذا جاءه الطرف الذي أمامه ورد عليه وبين غلطه، وبين أن هذا كلام السلف.
- 51:43 و و و واستنى يعني في الدفاع ووضح الامر 100% طيب يقول له هذا رايك ما تلزمني فيه طيب انت قبل شوي تلزمني انت قبل شوي تلزمني وتشتمني لانني طيب خلاص انا ايضا
- 52:16 وهذا كله اندل يدل على يعني اشكاليات عظيمه جدا. هذه الاشكاليات لا توجد فقط عند الحركيين، توجد داخل سياق الدرس العلمي، يعني ممكن بعض تاثر بالحركيه، وبعض تاثر بافات قلبيه ما لها شغل يعني. فالحلول اللي نتحدث عنها، طبعا الان سيقول لك انسان نحن لم نجد حلولا. وهذه ايضا من ضمن الاشكالات.
- 52:48 من ضمن المغالطات النفسية. أنا كل من يعني يتصور أن الحالة هذه اللي صدرت بعد قبل ثلاثين سنة هي الحالة الأصلية في بني آدم، ما هي الحالة الأصلية. والحلول واضحة. أنا لما أنقد شيئا مثلا لما أنقد التطوير، يعني المناهج العلمية لابد أن يكون فيها شيء من الجدية والاختصار يعني. ويكون الإنسان بأسرع وقت ممكن
- 53:17 مع النباهة يذهب إلى كتب المتقدمين، هذه نقطة، النقطة الثانية نقطة علاج الوسواس وعلاج الآفات القلبية، النقطة الثالثة تعظيم العقيدة في القلوب، وتنبيههم على أن العلم نعم له فضل، كما أن الصلاة والصيام والزكاة كلها لها فضل، لكن هذا الفضل قد ينقص وقد ينتقض بفساد الاعتقاد، ما في مشكلة
- 53:55 تنبيههم ان العالم المتقدم له وزنه ما ندرس العقيده على ما ندرس العلم على طريقه الحداثه المتاخر دائما اعلم وكم ترك الاول للاخر ومش عارف ايش وكم غادر الشعراء ولا رب تال فضل شاء ومقدمي ومش عارف وكلام الفاضي هذا لا مو صحيح
- 54:26 نتحدث نحن عن السلفية ونحن أصلا في زماننا هذا آخر زمان ممكن يتعقبوا المتقدمين بطريقة صحية ، لكثرة الثقافات والآفات النفسية الباطلة التي دخلت علينا
- 54:57 تنبيه بمصطلح من هم العلماء حقا. تنبيه انه انه احيانا قد تاتي شده عارضه اثناء الخطاب، هذه هذا امر معروف ومشهور. وصاير في سلوك اهل العلم. كثير من الشباب اذا قرا المتقدمين يصدم، يصاب بصدمه نفسيه. وكثيرا منهم ترك العلم وراح يقرا في كتب الادب، يقرا في اخبار الزنات ولا يقرا في كتب العلم.
- 55:55 لا حول ولا قوة إلا بالله. أيظا الانتباه من إشكالية كتب الأدب وكذا وكتب ال يعني نحن نخاف من كتب المتقدمين ونحذف منها فصولا ثم نقول أن كتب المخالفين لا يستغنى عنها ثم بعد ذلك نمدح بعض كتب الأدب ونحي مجرد يعني المبالغة في مدح ذكاء المخالفين وغير ذلك.
- 56:23 دون النظر إلى أن هذا الذكاء لا ينفع بدون تقوى، وهذه فيها مشكلة كبيرة جدا، هذي مشكلة كبيرة جدا وعويصة عويصة جدا، هذي ستجعل الناس لا يهتمون إلى تحقيق الصواب والخطأ وغير ذلك.
- 56:51 بل يصيرون يهتمون الى معرفة الصواب والخطأ في في المخطوطة، في تخريج مصادر الحديث، في في في ولا يهتمون بالصواب والخطأ، ما هم يرون الاخطاء تقع من كبار علماء وائمة و و و ولا تنقص قدره، ايش معنى انا قدري اللي راح ينقص؟ يقول لك لا والله هذا لانه عالم ولانه ولانه، فيصير بعضهم ماذا يفعل؟ يكسر.
- 57:18 يكثر المواد العلمية، يخرج-يخرج كتابا كبيرا، يخرج كذا، ثم إذا كثر المادة العلمية خلاص صار عند بعض الناس هو العلامة، وهو كذا ويحتمل منه ما. الكثرة على الخير بركة، لا شك، والناس ينبغي أن تقدرها. لكن هذا ما يعفيك من مراجعة أخطائك، هذي أول نقطة. الأمر الثاني، في أخطاء كفر وكذا و.
- 57:46 ولو مزجت في البحر لمزجته. الامر الثالث الجهد العلمي لا يقاس بالحجم يقاس بالكي لا يقاس بالكم فقط يقاس بالكيف ايضا. ابن تيمية كانوا احيانا يقرؤون عليه كتب الراثي ويعلق عليها ويرد عليه. شرح الاصبهانية ليرد عليها. شفت شلون؟
- 58:18 فاليوم مثلا في فكرة انه أي كتاب نقرأه مصنفه هذا مقدس، أو مؤلفه هذا منزه، فكرة فيها خلل. فكرة التمسك بالأكابر والأكابر هذي فكرة قد تكون فكرة سليمة في نفسها، إنه في فعلا إنه البعد عن التفلت وكذا وإلى آخره، فكرة فيها درجة من السلامة.
- 58:48 لكن أحيانا يستخدمها بعض الكسولين، أو بعض الحسدة لرد تحقيقات علمية لبعض الشباب، هم وجدوا بعض الشيوخ الكبار يخالفونها، لكن هؤلاء الشباب أصلا موافقين للسلف أحيانا بشهادة هؤلاء الشيوخ الكبار. في قصة عند اليوتيوبرز.
- 59:15 إنه كل ما ينتقدهم أحد قال هذا ينتقدني عشان ينشهر، هذا ينتقد، هذا القصة أنا وجدتها عند كثير من <hesitation> من المشيخة ومن <hesitation> كل واحد عنده تيارة أو شيخ تيارة أو شيخة أو أو أو أو، إنه هذا أنا أنتقد لكي أش هذا ينتقدني كي يشتهر، مسألة التنافس ومسألة حتى بعضهم يكتب لنفسه ترجمة ضخمة ما يغادر فيها صغيرة ولا كبيرة.
- 59:49 والله لأن هذا هو الجو العلمي الآن، لا يا أخي الناس تزكيهم أعمالهم، وأنت مهما فعلت ممكن تكتب بحثا سيئا، يعني مهما كان لك من تاريخ علمي ممكن تخطئ، ممكن مثلا عندك ما تحرر، ويكون ولو كنت عالما فممكن عندك قصة اسمها زلة العالم، هذا شيء ينبغي أن يتقيه الناس منك، أن وجد عندك.
- 1:00:20 فاتعب، فاليوم طالب العلم ينبغي أن يتعب على أبحاثه إتقانًا وتدقيقًا أكثر مما يتعب على بناء اسمه ثم بعد ذلك يصير يملي على الناس مجرد إملاءات. ما أنت إذا أتقنت بحث واثنين وثلاثة وأربعة في المسألة كلمتك سيصير لها ثقل حتى لو.
- 1:00:47 لو جئت في بحث معين لم تذكر ادله كثيره سيعلم الناس انه انت ما تتكلم الا بدليل ولكن لن يقبلوا كلامك مباشره لكن سيكون لكلامك ثقله وربما سيبحث بعض الناس ويجدون ان كلامك صغر. مجرد تشرذم التيار السلفي هذا التشرذم الكثير الكبير
- 1:01:18 هذا يدل على انه السمت العلمي اللي ظهر اخر ثلاثين سنة، سمت على ما فيه من الفوائد الكبيرة، إلا انه بحاجة إلى مراجعة بس، ومراجعة، وبحاجة إلى محاكمة، هل له علاقة بهذا الأمر؟ أنا أعتقد أن بعض بعض الـ
- 1:01:46 بعض الاعتبارات العلمية، بعض التعقيدات جعلت الناس بسهولة يذهبون إلى تيارات حركية. أنا أعتقد أن الجامعات أعطت لكثير من الشباب شيئاً ما يمكن أن نسميه وهم المعرفة. أنا أعتقد أن البعد عن أعمال القلوب فتح باباً للكبر والحسد وإشكالات كبيرة. ولأنه أصلاً
- 1:02:16 الناس بسبب عدم علو الاسناد اذا اراد ان يقرا في علو في علوم القلوب ماذا يقرا؟ يقرا في الاحياء في قوت القلوب في غيره في غيره وان كانت مثلا كتب ابن القيم موجوده فتجده ممكن يجد ان هذه الكتب تدخل بشيء من الوسواس فيصعب عليه الامر فلكي يكسر الوسواس يذهب الى الجهه الاخرى ولو رجع الى كلام السلف لوجد الامر متزنا بدون وسواس وبدون شيء اخر.
- 1:02:53 وهذه اليوم ممكن تعتبرها مراجعة للدرس العلمي ككل. حتى مسألة الكلف بالمخالف والكلف بتحرير أحوال المخالف دون دون النظر والتحرير لأقوال سلفنا هذا أمر مشاهد. يعني اليوم الإنسان ينتفخ إذا قال لك التحقيق أن الأشاعرة مو كلهم يقولون كذا.
- 1:03:17 والمعتزلة ممكن ثم بعد ذلك إذا أراد أن يتحدث ثم كثير من مواقف السلف يستحي منها أو أو حتى لا يحررها يعني مثلا الآن لو أردنا أن نتحدث عن موقف السلف من اللفظية مثلا وكيف حكموا عليهم وماذا قالوه وماذا ضعف الدرس العلمي في موضوع اللفظية فتح بابا للغلاة وفتح بابا للجفاة
- 1:03:45 باب اللفظية استخدموه جماعة ما بعد السلفية لي <hesitation> يسيئوا للإمام أحمد. واستخدمه الغلاة ليسيئوا للبخاري. وأنا أجول لك الدرس العلمي على كل فضائلة في هذا الباب في هذه المسألة في ضعف. قلة اللي شفتهم يتقنون. واحد مر عندنا هنا في الكويت سمعته وكان درسه متقنا. للأسف ما كان مسجلا.
- 1:04:28 والله مستاء