الدرس 285
7 دقيقة الدرس — 285
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 تفسير المقاتلة الدرس الثاني أفي قلوبهم مرض أم ارتاب؟ وهم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله بل أولئك هم الظالمون ثم نعت الصادقين في إيمانهم فقال سبحانه إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله يعني إلى كتابه ورسوله يعني أمر رسوله صلى الله عليه وسلم ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا قول النبي صلى الله عليه وسلم وأطعنا أمره وأولئك هم المفلحون يقول سمعنا وأطعنا
- 0:28 السمع وهذا حتى في الغيبيات نقول سمعنا وامنا بالغيب لا نتفلسف لا نقول هذا يليق هذا لا يليق لا نؤمن بالنص كما هو ومن يطع الله ورسوله في امر الحكم ويخشى الله في ذنوبه التي يعملها ثم قال تعالى ويتقي ومن يتقي الله فيما بعد فلم يحصه فالنبي صلى الله عليه وسلم له طاعه لكن الخشيه والتقوى لله وحده والرغبه والرهبه لله وحده لاحظ شوف الان ماذا قال قال ومن يطع الله ورسوله
- 0:58 ويخشى الله ويتقه. ما تقول يا اكرم الخلق مالي من الوذ به سواك عند الرسول الحادث العممي. لا، الرغبه والرهبه والخشيه والتقوى والتقى لله وحده، الرسول له الطاعه صلى الله عليه وسلم، يطاع ولا يعصى. فاولئك هم الفائزون، يعني الناجون من النار. فلما بين الله عز وجل كراهيه المنافقين لحكم النبي صلى الله عليه وسلم،
- 1:25 أتوا فقالوا والله لو أمرتنا أن نخرج من ديارنا وأموالنا ونسائنا لخرجنا أفنحن لا نرضى بحكمه فأنزل الله تبارك وتعالى فيما حلفوا للنبي صلى الله عليه وسلم واقسموا بالله يعني حلفوا بالله يعني المنافقين جهد أيمانهم فإنه من حلف بالله عز وجل قد فقد اجتهد في اليمين لئن أمرتهم يعني النبي صلى الله عليه وسلم ليخرجن من الديار والأموال كلها قل لهم لا تقسموا ولا تحلفوا ولكن
- 1:51 هذه منكم طاعة معروفة يعني طاعة حسنة للنبي صلى الله عليه وسلم، إن الله خبير بما تعمل-تعلمون من الإيمان والشرك، ثم أمرهم بطاعته عز وجل وطاعة رسوله فقال-فقال تعالى: قل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول فيما أمرتم، فإن تولوا يعني فإن يعني أعرضتم عن طاعتهما فإنما عليك يعني النبي صلى الله عليه وسلم ما حمل وعليكم ما حملتم.
- 2:19 فقال يقول فانما محمدا صلى الله عليه وسلم ما امر من تبليغ الرساله وعليكم ما امرتم من طاعتهما ثم قال عز وجل وان تطيعوه يعني النبي صلى الله عليه وسلم تهتدوا من الضلاله ولهذا حتى في في الغيبيات في المسائل الكبرى حتى في عمق خلافيات الامه النبي صلى الله عليه وسلم له طاعه ان علم ما ما يعارض قوله لا بقياس ولا براي كلامي ولا بذوق
- 2:46 ولا بأي شيء، لا يعارض كلامه بأي شيء صلى الله عليه وسلم. وإن عصيتموه فإنما على رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم البلاغ المبين. يعني ليس عليه إلا أن يبلغ ويبين، وما على الرسول إلا البلاغ المبين. وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات، وذلك أن كفار مكة صدوا المسلمين عن عمرة عام الحديبة، فقال المسلمون لو أن الله فتح علينا مكة ودخلناها آمنين. فسمع الله قولهم فأنزل الله
- 3:14 وهذه الآية من دلائل النبوة، لأن الصحابة مكن لهم في في أقصاء في وفيها رد على الرافضة، لمَ؟ لأنه لما مكن للصحابة علم أن وعد الله تحقق معه، أن الله وعدهم، وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض، يعني أرض مكة، كما استخلف الذين من قبلهم بني إسرائيل وغيرهم، وعدهم أن يستخلفهم ها وقال منكم يعني من الذين نخاطبهم بالوحي الآن.
- 3:42 يعني ارض مكه كما استخلف الذين من قبلهم وغيرهم ووعدهم ان يستخلفهم بعد هلاك كفار مكه وليمكنان لهم دينهم يعني الاسلام حتى يشيع الذي ارتضى لهم يعني يعني الذي رضي لهم وليبدلنهم وليبدلنهم من بعد خوفهم امنا وليبدلنهم بعد خوفهم من كفار اهل مكه امنا لا يخافون احدا. وهذه الايه فيها انه من اهم اسباب التمكين توحيد الله.
- 4:11 والعمل الصالح والبعد عن البدع ليس فقط القوة العسكرية وغير ذلك يعبدونني يعني يوحدون لا يشركون بشيء من الآلهة ومن كفر بعد ذلك التمكين في الأرض وأولئك هم الفاسقون يعني العاصيين يعني العاصيين وأقيموا الصلاة وأتم وأتموا يعني وأتموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الرسول فيما أمركم لعلكم ترحمون يعني لكي ترحموا فلا تعذبوا ومن هذا يعلم أن إتباع السنة
- 4:41 الذي فيه طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم من أسباب المغفرة، ولهذا أهل البدع كانوا خارجين عن الرحمة متوعدين بالنار لأنهم ما حققوا طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم كما ينبغي. لا تحسبن الذين كفروا من أهل مكة معجزين. يعني سابقي الله في الأرض حتى يجزيهم الله عز وجل بكفرهم وأواهم النار.
- 5:06 ولا بئس المصير يا ايها الذين امنوا ليستأذنكم في بيوتكم الذين ملكت ايمانكم يعني العبيد والولائد في كل وقت نزلت في اسماء بنت ابي مرشد قال انه ليدخل عليه الرجل والمراه ولعلها ولعلها ولعلهما ان يكونا في لحاف واحد لا علم لهما فنزلت هذه الايه انه لا يدخل على الرجل والمراه
- 5:30 فقال الله سبحانه: "وأستأذنكم الذين لم لم يبلغوا الحلم منكم يعني من الأحرار من الصبيان ثلاث مرات لأنها ساعات غفلة وغيرها من قبل الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة يعني نصف النهار ومن بعد صلاة العشاء ثلاث عورات لكم" ثلاث عورات لكم، وهذه عاد كل الناس مواعيد نومهم مواعيد غفلتهم وعيد وضع الثياب يستأذن عليهم فيها.
- 5:59 هذه سا نعم لكم هذه ساعات غفله وغيره ليس عليكم معشر المؤمنين يعني ارباب بيوت ولا ولا عليهم يعني الخدم والصبيان والصغار جناح جناح بعدهن يعني بعد العورات الثلاث طوافون عليكم يعني بالطوافين يتقلبون عليكم ليلا ونهارا كما قيل في الهر انهم من الطوافين عليكم الطوافات كذلك وهكذا يبين الله لكم الايات يعني امره ونهيه وفي استئذان والله عليم حكيم
- 6:28 حكم ما حكم ما ذكر من استئذان في غيره اظن احكما واذا بلغ الاطفال منكم الحلم يعني الاحرار فليستاذنوا كما استاذن الذين من قبلهم يعني الكبار من ولد الرجل واقربائه ويقال من العبيد كذلك بين الله لكم اياته يعني امره والله عليم حكيم حكم الاستئذان بعد العورات الثلاث على الاطفال اذا اذا احترموا والقواعد من الحيض من النساء يعني المراه الكبيره التي لا تحيض من الكبر
- 6:56 اللاتي لا يرجون نكاحا يعني تزويجا فليس عليهن جناح يعني حرج ان يضعن ثيابهن في قراءة ابن مسعود من ثيابهن وهو الجلباب الذي فوق الخمار غير متبرجات بزينه لا لا تريد بوضع الجلباب ان تري زينتها يعني الحلي وان يستعففن ولا يضعن الجلباب خير لهن من وضع الجلباب والله سميع.